الوسم: ايران

  • الحوثي: النظام السعودي يمثل ذروة التشويه للاسلام .. ولهذا يتحالف مع “إسرائيل”

    الحوثي: النظام السعودي يمثل ذروة التشويه للاسلام .. ولهذا يتحالف مع “إسرائيل”

    من جديد، شنّ زعيم جماعة الحوثيين “عبدالملك الحوثي”، هجوماً قاسياً على السعودية التي تقود تحالفاً عربياً داعما للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، فاتهمها بالتعاون مع إسرائيل واستغلال الأماكن المقدسة لدى المسلمين، وأكد رغبة جماعته في مواصلة القتال ضد ما وصفه بـ”الاحتلال”.

     

    واتهم الحوثي المقرب فكريا وسياسيا من إيران، المملكة العربية السعودية بـ”التحالف مع إسرائيل والتعاون معها في إغراق شعوب المنطقة في الكثير من المشاكل والفتن حتى لا تتفرغ ولا تلتفت إلى قضاياها الكبرى.

     

    وزعم أن السعودية “تستغل البيت الحرام والحج لحصد الأموال الكثيرة” وفقا لخطابه الذي نقلته فضائية “المسيرة” التابعة له.

     

    وقال  الحوثي: “نجد اليوم أن النظام السعودي والتكفيريون يمثلون ذروة حالة التشويه وحالة الانحراف وحالة التحريف للإسلام وقيمه وتعاليمه تخيلوا النظام السعودي والغرابة والعجب يقدم نفسه أنه نظام ديني يمثل حقيقة الإسلام.. هي حالة الجاهلية بكل ما تعنيه اليوم من وحشية من تجرد للقيم والأخلاق.”

     

    وأضاف الحوثي، الذي كان يتحدث بمناسبة رأس السنة الهجرية، أن الشعب اليمني قادر على “كسر الغزاة والمحتلين وعلى طردهم من كل شبر من البلاد” على حد زعمه.

     

    وتابع: “الاحتلال يعني الاستعباد ولا يمكن أبدا بأي حال من الأحوال أن نضحي بكرامتنا وعزتنا وحريتنا واستقلالنا ما بقي في عروقنا دماء وما بقي في أجسادنا حياة سنقاتل وسنواجه وسنتوكل على الله وسندافع عن حريتنا حتى لا نستعبد لأحد من دون الله” وفق قوله.

     

    وقال الحوثي في رسالته المطوّلة بالقول: “نجد اليوم أن النظام السعودي والتكفيريون يمثلون ذروة حالة التشويه وحالة الانحراف وحالة التحريف للإسلام وقيمه وتعاليمه تخيلوا النظام السعودي والغرابة والعجب يقدم نفسه أنه نظام ديني يمثل حقيقة الإسلام.. هي حالة الجاهلية بكل ما تعنيه اليوم من وحشية من تجرد للقيم والأخلاق.”

  • لماذا استدعت طهران القائم بالأعمال الاماراتي ؟!

    قالت وكالة مهر الإيرانية، اليوم الإثنين، إن الخارجية الإيرانية استدعت القائم بالأعمال الاماراتي في طهران، في غياب السفير الإماراتي، لإبلاغه الاحتجاج على ما زعمت أنه “اعتقال عدد من المعلمين الايرانيين في دولة الامارات العربية المتحدة”.

     

    وأفادت وكالة مهر للأنباء الإيرانية أن الخارجية الايرانية “طالبت القائم بالأعمال الاماراتي بالعمل سريعاً لحل هذه المشكلة بسرعة وإطلاق سراح المعلمين الإيرانيين الذين يعملون بشكل قانوني منذ سنوات في المدرسة الإيرانية في الإمارات”.

  • تركي الفيصل مهاجماً إيران: “نمر من ورق بمخالب فولاذية”و الذي يجمعنا أمران فقط

    تركي الفيصل مهاجماً إيران: “نمر من ورق بمخالب فولاذية”و الذي يجمعنا أمران فقط

    قلل رئيس الاستخبارات السعودية سابقاً، الأمير تركي الفيصل، من قوة إيران التي وصفها بأنها نمر من ورق، بمخالب فولاذية، مستشهداً بسوء الأوضاع الصحية والخدمية والتنموية، وتدني الأداء الحكومي، وتدهور الاقتصاد في إيران؛ فنسبة التضخم مستمرة.

     

    وأضاف: “ما يجمعنا مع إيران أمران، لا تغيير فيهما: الجغرافيا، ثم الدين. فكلمة (لا إله إلا الله، محمد رسول الله) تجمعنا كلنا؛ فنحن نعبد إلهاً واحداً، ونقرأ كتاباً واحداً، ونتبع رسولاً واحداً. فيا إيرانيين، دعونا نتفق على هذه المبادئ التي نتفق عليها.. لماذا تتدخلون في شأننا، وتريدون أن تقلبوا أمورنا لكي نتبع مذهباً أنتم تتبعونه، ونحن لا نتبعه؟”.

     

    وأشار إلى أن تركيز إيران على المذهبية هو الذي يؤجج الصراعات بيننا وبينهم، موضحاً أن إيران تستخدم المذهب لخدمة السياسة، ولافتاً إلى أنه مع قيام الثورة الإيرانية شكَّلت ما يسمى بأحزاب الله، ومنها حزب الله في الحجاز، الذي قام بأعمال إرهابية في السعودية؛ ما أدي إلى سقوط ضحايا، والإضرار بمصالح السعودية.

     

    وبيَّن “الفيصل” أن كل تجمّع لمن يلتزمون بمذهب بالاثني عشرية حاولت الثورة الإيرانية إدارته من خلال ما يسمى بحزب الله.

     

  • “عماد” الإيراني .. دقيق ومدمّر وهذه مواصفاته

    أعلن وزير الدفاع الايراني حسين دهقان، اليوم الأحد، أن بلاده أجرت تجربة ناجحة لنموذج جديد من صاروخ باليستي يمكن توجيهه عن بعد حتى لحظة تفجيره.

     

    ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن دهقان قوله إن “الصاروخ عماد قادر على ضرب أهداف بدرجة عالية جدا من الدقة وتدميرها بالكامل”.

     

    وأشار العميد دهقان الى استراتيجية وزارة الدفاع في تطوير وإكمال القدرات الصاروخية للقوات المسلحة وتعزيز إمكانيات الجمهورية الاسلامية الايرانية في الردع المؤثر.

     

    وقال “ان هذا الصاروخ الذي انجزت جميع مراحل تصميمه وتصنيعه من قبل علماء وخبراء منظمة الصناعات الجوفضائية بوزارة الدفاع، يعتبر اول صاروخ بعيد المدى للجمهورية الاسلامية الايرانية بإمكانية التوجيه والتحكم حتى لحظة اصابة الهدف مما يمكنه من اصابة الاهداف بدقة عالية وتدميرها تماما”.

     

    واعتبر تصميم وتصنيع واختبار الصاروخ “عماد” بنجاح، قفزة تكنولوجية وعملانية في هذا المجال الاستراتيجي، مضيفاً “اننا لا نستأذن احدا لتعزيز قدراتنا الدفاعية والصاروخية ونتابع بحزم برامجنا الدفاعية خاصة في المجال الصاروخي حيث يعتبر الصاروخ “عماد” احد امثلته البارزة”.

     

  • لهذه الأسباب وقعت مصر صفقة “ميسترال”

    قال مستشار عسكري مصريّ إن  حصول مصر على صفقة حاملتي الطائرات الهليكوبتر المقاتلة “ميسترال” من فرنسا يعد نقلة إستراتيجية، وليس فقط نقلة نوعية، في تسليح القوات البحرية المصرية، التي تعد القوة الثامنة في بحريات العالم، وهو ترتيب “متقدم للغاية.”

     

    وكشف مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا، د. محمود خلف لـ”بوابة اﻷهرام” أنه : “إذا أضفنا صفقة الرافال الطائرة المقاتلة التي دخلت الخدمة في قواتنا الجوية، نعرف الإضافة النوعية التي حدثت في تسليح الجيش المصري، مع مراعاة أن الرفال يصل مداها لـ٣٥٠٠ كيلومتر، وقدرات الميسترال كحاملة مروحيات مقاتل، قادرة على الإبحار في أي ظروف جوية وتصل لمدى يتجاوز الـ٢٠٠٠ كيلومتر عن الحدود المصرية، يسد ثغرة مهمة في البحر اﻷحمر، ويضع مصر في مكانها كقوة عسكرية إستراتيجية يحترمها العالم، ويكون لنا (الذراع الطولى) لتأمين مصالحنا في البحر اﻷحمر والبحر المتوسط.” على حدّ قوله

     

    ولفت خلف إلى التواجد الإيراني في البحر الأحمر، سواء بدعم الميليشيات الحوثية في اليمن، أو عبر التواجد في الجانب الإفريقي في إريتريا بالتواجد بفيلق للحرس الثوري في ميناء “عصب”، لضمان التغلغل الشيعي في أفريقيا، والإيحاء بحصار دول الخليج من مضيق باب هرمز من جهة ومن باب المندب وإريتريا كمنصة للاندفاع من جهة أخرى.

     

    وقال خلف “إن هذه المحددات والمطامع فرضت على مصر تأمين المصالح العربية والمصرية عبر جعل البحر اﻷحمر غير مغر للعدوان، برفع كلفة أي تفكير للاعتداء عليها أو السعي للتحكم فيه. ”

     

    وأضاف خلف، أن هناك ضرورة أيضا لاستخدام الميسترال في تأمين منصات الغاز المستكشف في البحر المتوسط والحرب على الإرهاب، وطبيعة الميسترال كقاعدة متحركة تضمن لمصر قدرات أوسع من التحرك للدفاع عن نطاقها الحيوي بالبحرين الأبيض والأحمر.

     

  • هذه هدية “حسن نصرالله” للجنرال “همداني” الذي قتله “داعش” بسوريا

    هذه هدية “حسن نصرالله” للجنرال “همداني” الذي قتله “داعش” بسوريا

    كشف “وهب همداني” ابن الجنرال الايراني “حسين الهمداني”، الذي قتل في سوريا، عن “الهدية” التي قدمها الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إلى أبيه.

     

    وذكر نجلُ همداني أن الهدية التي قدمها نصرالله لوالده كانت عبارة عن ” العلم الأخضر” الخاص “بالسيدة رقية بنت الحسين” .

     

    يشار الى ان همداني كان من كبار المستشارين في حرس الثورة وكان له دور بارز في دعم النظام السوري وقوات الاسد.

     

    وقد قتل يوم الخميس في حلب خلال تنفيذ مهمة استشارية باشتباك مع عناصر “داعش”.

  • من “الحملة البرية الى قصف المملكة”.. هذه خيارات إيران للردّ على السعودية

    من “الحملة البرية الى قصف المملكة”.. هذه خيارات إيران للردّ على السعودية

    نشرت صحيفة “المونيتور”، مقالا للكاتب “علي عميدي” الأستاذ المتخصص في العلاقات الدولية في جامعة أصفهان، حول خيارات ايران للتعامل مع السعودية، بعد تصاعد وتيرة التصريحات بين البلدين، في أعقاب حادث التدافع بمنى والذي أودى بحياة المئات من الحجاج من بينهم إيرانيون.

     

    وكما جاء في مقال “عميدي” فإنّ الخيار الأول هو” الحملة البرية”، ولكي يكون هذا النوع من العمل العسكري ممكنا فإن إيران “بحاجة لعبور كل من العراق والكويت. أيا من هذه الدول لن تسمح لإيران بدخول أراضيها من أجل مهاجمة المملكة العربية السعودية”، لذا يبدو هذا الخيار غير مطروح بجدية على الطاولة.

     

    بالإضافة إلى ذلك، وبحسب مقال عميدي، تتطلب مثل هذه الحملة العسكرية جيشا كبيرا ومجهزا تجهيزا جيدا فضلا عن قدرات لوجستية ومالية واقتصادية لدولة عظمى، في حين تعتبر إيران فقط قوة إقليمية على مستوى متوسط.

     

    وهناك أيضا المثال التاريخي لرد فعل الولايات المتحدة على غزو العراق للكويت عام 1991 ماثلا أمام إيران للنظر فيه.

     

    الخيار الثاني هو “الحملة البحرية”، وهذا يعني أن إيران عليها السفر لمسافة مائتي ميل للوصول إلى الساحل الساحل الشرقي من المملكة العربية السعودية.

     

    ووفقا للتقرير فإن  هذه الحملة تعد مستحيلة بالنظر إلى فقدان القوات المسلحة الإيرانية لأي عمق استراتيجي في مواجهة المملكة العربية السعودية وهذا الأخير ميزة السيطرة على البحر من الأرض.

     

    الخيار الثالث هو دعم حلفائها في الحروب الوكالة، وهذا يعني أن إيران، أكثر من أي وقت مضى، سوف تصر على دعم الرئيس السوري “بشار الأسد” في معركته ضد المعارضة.

     

    كما ستدعم طهران حزب الله ضد العناصر الموالية للسعودية من الحكومة اللبنانية، وكذا ستكثف من دعمها للحوثيين في اليمن.

     

    وبطبيعة الحال، في حين دعم حزب الله والأسد يعد ممكنا وسهلا، فإنه من الصعب على تقديم الدعم العسكري للحوثيين في اليمن تحت الحصار البحري. وعلاوة على ذلك، فإن قرار الأمم المتحدة رقم 2216 يحظر تقديم دعم عسكري للحوثيين. يمكن لإيران تحقيق هذه الهدف عن طريق المهربين والمتعاقدين من القطاع الخاص، وفقا للصحيفة.

     

    أما الخيار الرابع فيتضمن  تقييد الوصول السعودي لمضيق هرمز،  وبالنظر إلى الألفة بين إيران ومضيق هرمز والمزايا العسكرية التي تتمتع بها في هذا الصدد، ربما يكون هذا الخيار ممكنا. ولكن المشكلة هي أن هذا السيناريو يمكن أن يؤدي إلى معركة ناقلات كما حدث في نهاية حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران.

     

    يقول الكاتب: “في الواقع، يمكن أن يدفع ذلك السفن السعودية لرفع علم طرف ثالث. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هذا السيناريو يعطي ذريعة للقوى العالمية لزيادة وجودها العسكري في الخليج الفارسي، والذي يتعارض مع أهداف إيران”.

     

    الخيار الخامس هو تدمير الجسر الذي يربط المملكة العربية السعودية بالبحرين، أو ما يعرف بجسر الملك فهد الذي يمتد لمسافة 25 كيلومترا وتم استخدامه لأول مرة في ديسمبر/ كانون الأول عام 1986. وإذا تم تدمير الجسر بصواريخ متفجرة من الجو فإن الدعم العسكري السعودي في البحرين من المرجح أن ينخفض، وهذا بدوره يضعف النظام البحريني.

     

    وبحسب الكاتب: “إذا تم تنفيذ مثل هذا الهجوم، فإن غيران سوف تقوم في الوقت نفسه بتزويد الجماعات المعارضة في البحرين بدعم لوجستي وعسكري ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى انهيار النظام البحريني. ومع ذلك، فباعتبار أن الولايات المتحدة تحتفظ بوجود عسكري في البحرين فإنه من غير الممكن لإيران للقيام بحملة عسكرية مباشرة ضد البحرين”.دعم السكان الشيعة في القطيف، في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، مع شرط أنه في حالة تلقوا الدعم العسكري واللوجستي، فإنهم سيقومون بتمرد بهدف إسقاط الحكومة السعودية.

     

    وبالنظر إلى أن المملكة العربية السعودية قامت ببناء جدار طويل جدا على حدودها مع العراق، وكذلك النظر في المسافة بين المنطقة التي يسكنها الشيعة في المملكة العربية السعودية وإيران، لا يكاد يكون هذا خيارا محتملا. بالإضافة إلى ذلك، هناك شكوك حول ما إذا كان الشيعة السعوديين في واقع الأمر سوف يكونوا جديين في التمرد ضد الحكومة حال توفر لهم الدعم.

     

    الخيار الأخير يشمل صواريخ على المملكة العربية السعودية.  تمتلك إيران أنواع متعددة من الصواريخ التي يمكن أن تصيب مجموعة متنوعة من الأهداف داخل المملكة العربية السعودية. السعودية لا تملك البنية التحتية اللازمة لدفاع جوي فعال، مثل القبة الحديدية، والهجمات الصاروخية الإيرانية قد تكون فعالة. المشكلة، ومع ذلك، هو أنه في مثل هذا السيناريو، ستقوم المملكة العربية السعودية وحلفاءها بتدمير البنية التحتية للنفط الإيراني كجزء من عملية الانتقام.

     

    وتختم الصحيفة تقريرها بالقول أنه بالنظر إلى الخيارات أعلاه والقيود المفروضة عليها، فإن “أي رد فعل قاس من إيران من المرجح أن يقتصر على الخيار الثالث من هذه الخيارات (دعم الوكلاء). وبطبيعة الحال، في حال وجود أي نوع من المواجهة بين إيران والمملكة العربية السعودية فإن جميع دول الخليج، ربما باستثناء عمان، إضافة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل سوف تقدم الدعم للمملكة العربية السعودية. ومع ذلك، كما يبين لنا التاريخ، فإن الرغبة في البلاد لبدء حملة عسكرية لا تكون دوما منطقية.”

     

    إيران قد تقرر أنه مهما كانت التبعات فإنه يجب شن حملة عسكرية لمعاقبة المملكة العربية السعودية. لكن الأكثر فائدة لكل من الرياض وإيران هو “محاولة حل مشكلاتهما عبر الوسائل الدبلوماسية”.

     

    ومع ذلك، فإن التبادل المستمر للتصريحات العدائية بين السعودية والمسؤولين الإيرانيين يدل على أن الوضع سوف يتجه إلى مرحلة حرجة، أو أن الحرب الباردة الدائرة حاليا سوف تستمر.

     

  • حادث التدافع “الأكثر دموية في تاريخ الحج” .. وهنا مفاجأة في عدد الضحايا

    حادث التدافع “الأكثر دموية في تاريخ الحج” .. وهنا مفاجأة في عدد الضحايا

    أظهر إحصاء جديد لقتلى حادثة التدافع في منى، الذي وقع الشهر الماضي، مقتل 1453 شخصاً خلال موسم الحج، ما يجعله الحادث الأكثر دموية في تاريخ الحج.

     

    وأحصت وكالة “اسوشيتد برس”، مقتل 684 شخصاً زيادة عن الحصيلة الرسمية التي أعلنتها السعودية، والتي قدرت عدد القتلى بـ 769 شخصاً و 934 جريحاً.

     

    ونقلت الوكالة عن مسؤولين سعوديين تأكيدهم للحصيلة الرسمية التي أعلنتها بلادهم بعد يومين من المأساة، وذلك على الرغم من أن التحقيقات في أسباب الكارثة لا تزال مستمرة.

     

    وأوضحت الوكالة أنها اعتمدت في إحصائها على تصريحات وتعليقات مسؤولي  19 دولة من أصل 180، كان لها رعايا في الحج.

    وكانت السلطات السعودية قالت إن التدافع الذي وقع في 24 أيلول، تسبب بمقتل المئات من الأشخاص اختناقاً او نتيجة الدوس عليهم، وأعلنت ايران مقتل 465 حاجاً من رعاياها، بينما خسرت مصر 148 حاجاً، وقتل 120 اندونيسيا.

     

    وأحصت دول أخرى عدد قتلاها، فكان للهند  101 قتيلاً، نيجيريا 99، باكستان 93، ومالي 70، بنغلادش 63، السنغال 54، بنين 51 والكاميرون 42، إثيوبيا 31، السودان 30، المغرب 27، الجزائر 25، غانا 12، تشاد  11 قتيلاً، بينما كان لكينيا ثمانية وتركيا ثلاثة قتلى. ولا يزال هناك مئات المفقودين، وفقاً لهذه الدول.

     

    يذكر أن الحادث الذي كان يعتبر الأكثر دموية على الإطلاق وقع العام 1990، وراح ضحيته 1426 قتيلاً.

     

    والجدير بالذكر أن ايران حمَّلت مسؤولية وقوع الكارثة إلى السعودية، فاتهمتها بـ”سوء الإدارة” والتستر على العدد الحقيقي للقتلى الذي قدرته طهران بـ4700.

     

    ودعت إيران إلى تشكيل هيئة مستقلة لتولي تخطيط وإدارة موسم الحج، إلا أنه من المستبعد أن تتخلى العائلة الحاكمة في السعودية عن دورها في إدارة الأماكن المقدسة.

  • بالتفصيل .. هذه الأسلحة الفتّاكة التي تستخدمها روسيا في ضرب سوريا

    بالتفصيل .. هذه الأسلحة الفتّاكة التي تستخدمها روسيا في ضرب سوريا

    تتعدّد الأسلحة التي تستخدمها روسيا في قصف المدن السورية منذ 30 أيلول الماضي حتى اليوم، وتشير صحف ومجلات متخصصة بالشؤون العسكرية إلى أن هذه الأسلحة فتاكة وأثرها التدميري كبير جداً إذا ما قورن بقصف نظام الأسد.

     

    وفي ما يلي أبرز تلك الأسلحة استناداً إلى ما تنشره المواقع الروسية والصحف الغربية من تقارير مكتوبة وصور وفيديوهات:

     

    1/ (سو 30): تعتمد روسيا بشكل كبير على هذه المقاتلة سوخوي من طراز “سو 30 إس أم”، ونشر موقع روسيا اليوم صوراً لهذه الطائرة في مطار “حميميم” بريف اللاذقية، وتزود هذه الطائرة بصاروخ ذي رأس حراري موجه ذاتياً، كما يمكن تزويد الصاروخ برأس موجهاً رادارياً، ويشير الناطق باسم القوات الجوية والفضائية الروسية “إيغور كليمكين” إلى أن مدى الصاروخ يصل إلى 30 كيلو متراً. وتستخدم «سو 30 إس أم» بغرض خوض المعارك القصيرة المدى، وتبلغ سرعتها القصوى 2 ماخ (وحدة سرعة الصوت)، ويمكن أن تحلق في ارتفاع أقصاه 17300 متر، كما تزود هذه الطائرة بمحركين نفاثين متطورين، وبإمكانها أن تحمل 26090 كيلوغراماً.

     

    وتقول روسيا إن هذه الطائرة من أحدث نماذج السلاح الجوي الروسي، وتمتلك قدرة عالية على المناورة، وتضيف أنها من أحدث الطائرات في العالم، وتحمل صواريخ من طراز جو ـ جو، وجو ـ أرض، فضلاً عن قدرتها على جمع معطيات استخباراتية واستطلاعية.

     

    وباستطاعة هذه الطائرة حمل أسلحة وصواريخ فتاكة من شأنها إحداث تدمير كبير في المناطق المستهدفة، وهو ما تحدث عنه ناشطون سوريون من دمار واسع خلفته الطائرات الروسية خلال قصفها لمناطق المدنيين وسقوط العشرات منهم بين شهداء وجرحى.

     

    2/ (سو 34): تحدثت مجلة National Interest الأميركية عن هذه طائرة سوخوي من طراء «سو 34» التي تستخدمها روسيا في سوريا، وقالت إنها شديدة التدمير، حيث تمتلك مواصفات تقنية وتكتيكية تضمن تفوقها على مثيلاتها في بعض المؤشرات.

     

    ويشرح محلل في المجلة الأميركية المواصفات التقنية التي تمتلكها “سو 34″، ويقول إنها “تتفوق في بعض هذه المواصفات على نظيرتها الغربية إف 15″، لافتاً إلى أن هذه الطائرة صممت في العقد الأخير من الحكم السوفياتي لجعلها نسخة مطورة من الطائرة “«سوخوي 27”. وبحسب المحلل ذاته فإن “سو 34″ من أكثر القاذفات الروسية تقدماً، وتسمى بحسب قوات حلف الناتو بـ”فولباك”.

     

    وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن هذه الطائرة تسمى أيضاً “فولباكس سو 34″، وتضيف أن استخدام الطائرة في سوريا يعد أول مهمة تستخدم فيها هذه الطائرات لغايات القتل، وربما تكون قد أرسلت إلى هناك لغاية اختبارها في ظروف معركة حقيقية. وبحسب وسائل الإعلام الروسية فإن موسكو استخدمت هذه الطائرة يوم الجمعة الماضي في شرق سورياز

     

    وزودت “سو 34″ خلافاً لـ”سوخوي 24” بمنظومة دفاع ذاتي “جو – جو”، وترى National Interest أن تزويد “سو 34” بصواريخ “جو – جو” هو من أهم ميزاتها.

     

    وتتابع الصحيفة: “علماً أن هناك صواريخ جو – جو البعيدة المدى الموجهة رادارياً على مسافة 700 ميل (ما يعادل 1130 كيلومتراً) إلى جانب صواريخ جو – جو المخصصة لخوض المعركة على مدى قصير في كافة الاتجاهات”.

     

    3/ (سو 24 وسو 25): هاتان الطائرتان الحربيتان تشكلان عماد القوات الروسية المنتشرة في سوريا، وتسمى “سو 24” لدى قوات الناتو باسم “المبارز”، فيما يطلق على “سو 25” اسم “فوتس أو رجل الضفدع”.

     

    وتنقل صحيفة “نيويورك تايمز” عن محللين قولهم إن “روسيا تستخدم فوتس لأداء أفضل عندما تكون القواعد العسكرية قريبة من الحدث”.

     

    ويشار إلى أن قوات نظام الأسد تمتلك الطائرة “سو 25″، إلا أن روسيا أدخلت على هذه الطائرة التعديل والتطوير، حتى تستطيع خوض المعارك ليلاً، وهو ما تفتقده مقاتلات النظام.

     

    4/ (قنبلة كاب): نشر موقع “روسيا اليوم” تقريراً مفصلاً عن هذه القنبلة التي تستخدمها روسيا في سوريا، وقالت إن قنبلة “كاب 250 هي سلاح روسي ذكي وفائق الدقة (…) والقنبلة مزودة برأس يوجه بالليزر أو عن طريق نظام الملاحة الفضائية الروسي (غلوناس)”، ويصف الخبراء هذا الرأس بأنه رأس للتوجيه المعقد (ليزري و غلوناس).

     

    وتقذف القنبلة من حمالتين في الطائرة إحداهما خارجية والأخرى داخل جسم الطائرة، ويصل وزنها إلى 250 كيلوغراماً، وطولها 3,2 أمتار، فيما يبلغ قطرها 285 ملم، ومن صفات الرأس المقاتل أنه يحتوي على شظايا ومتفجرات شديدة الانفجار، حيث يصل وزن الرأس المقاتل إلى 127 كيلوغراماً.

     

    وبحسب وسائل الإعلام الروسية، فإن قنبلة “كاب 250” استخدمتها الطائرات الروسية من طراز “سو 34″، و”سو 24” في سوريا.

     

    5/ نظام (بانتسير إس 1): تعرّف “نيويورك تايمز” هذا النظام بالقول، إنه “عبارة عن شاحنات مضادة للطائرات موجهة بالرادار، تحمل الصواريخ والمدافع، ومهمتها الدفاع عن قاعدة الطيران الروسية، حيث تستطيع مضادات الطائرات هذه الدفاع عن مناطق صغيرة فقط حول المطار، ما يعني أن تأثيرها محدود، لكن لا بد من استخدامها لكي ترسل إشارات للقوى الجوية الأخرى في سورية كي تبقى بعيدة عن القاعدة الروسية”.

     

    ويشار إلى أنه بجانب هذه الأسلحة تمتلك روسيا مجموعة من السفن الحربية في المتوسط، بعضها مزود بصواريخ «أرض – جو» لضرب الأهداف بعيدة المدى، بحسب قول وزارة الدفاع الروسية.

  • وزير سوري يكشف خفايا العلاقة بين “النظام الإيراني والسوري”

    وزير سوري يكشف خفايا العلاقة بين “النظام الإيراني والسوري”

    كشف الوزير الأسبق في عهد بشار الأسد ومحافظ حماة الدكتور أسعد مصطفى، خفايا العلاقة بين النظام الإيراني والسوري طول العقود الماضية، مشيراً إلى أن أصل هذا التحالف قائم على أساس “طائفي” محض حتى قبل وصول الخميني إلى السلطة.

     

    وقال مصطفى، “إن حافظ الأسد أسس هذه العلاقة منذ وصوله إلى السلطة حتى قبل وصول الخميني إلى الحكم، وهذا يعود إلى الخلفية الطائفية الراسخة في عقل حافظ الأسد والتي جاءت من مصدرين، الأول أن والد حافظ “سليمان” كان من بين الشخصيات الخمسة الموقعة على وثيقة قدمت إلى فرنسا يطلبون فيها أن يكونوا تحت الاستعمار الفرنسي وألا يلتحقوا بالدولة السورية، والعامل الثاني؛ ممارسته الشخصية الطائفية، ذلك أن الأسد أول من أسس الخلية الطائفية العسكرية في سوريا، وكان لديه ميول حقيقية للتحول إلى إيران الطائفية، وعمل على ذلك في فترة حكم شاه إيران حين حاول الاتصال برجال دين إيرانيين يعملون لصالح الخميني تمهيداً للانقلاب على حكم الشاه، وحين وصل الخميني إلى السلطة وجد حافظ الأسد أرضاً طائفية خصبة لترسيخ هذا التحالف الطائفي”.

     

    وكشف مصطفى كما جاء في صحيفة “عكاظ” السعودية،  عن العديد من الأسماء التي بنت هذه العلاقة، وقال إن من أبرز الأسماء التي لعبت دوراً في رسم هذه العلاقة هم اللواء محمد ناصيف المسؤول الأول عن الملف الإيراني، ويأتي من بعدهم العماد ابراهيم صافي واللواء توفيق جلول، فيما كان السفير الإيراني الأسبق في سوريا حسن أختري من المهندسين البارزين لهذه العلاقة، مشيراً إلى الممارسات الطائفية العلنية للأسد، عند تسلسم قيادات الجيش لأبناء رجال الدين العلويين من أمثال علي حيدر وعلي الصالح وعلي دوبة ومحمد حيدر، ليستحكموا الدولة السورية في كل الاتجاهات، وكانوا امتداداً للعلاقة الإيرانية السورية.