الوسم: ايران

  • إيران تقدّم هذا العرض للسعودية .. فهل توافق ؟!

    أعلن مساعد قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني (الشرطة)، العميد إسكندر مؤمني، الأربعاء، استعداد قوى الأمن الداخلي، لتقديم تعاونها في إقامة مراسم الحج خلال الأعوام المقبلة.

     

    و بحسب وكالة أنباء “فارس”، فقد أكد مؤمني، أن الشرطة الإيرانية أبدت استعدادها للتعاون مع المملكة العربية السعودية خلال مراسم الحج للأعوام المقبلة من أجل ضمان تأمينه، حسبما وصف.

     

    وقال إن الشرطة تبذل قصارى جهدها للتعرف على جثامين الضحايا وتحديد هويتها، وهي ستواصل جهودها، حتى التعرف على آخر جثمان من جثامين الضحايا.

     

    وفي ما يتعلق بقضية الاختبارات الجينية والتعرف على جثامين الضحايا، قال العميد مؤمني، إن الشرطة تستخدم الأساليب المخبرية والاختبارات الجينية (DNA)، لتحديد هوية جميع جثامين الضحايا.

     

    واعتبرت مواقع سعودية هذا التصريح من جانب العميد مؤمني بأنه مثير للسخرية.

     

    وتصاعدت في الآونة الاخيرة لهجة التصعيد الايراني نحو السعودية، وحملتها المسؤولية كاملةً عن الضحايا الايرانيين الذين سقطوا في حاث التدافع .

  • بهذه الطريقة أقنع “سُليماني” موسكو بتدخل عسكري لانقاذ “الاسد” ..

    بهذه الطريقة أقنع “سُليماني” موسكو بتدخل عسكري لانقاذ “الاسد” ..

    (وطن – وكالات) كانت زيارة قائد فيلق القدس الميجر جنرال قاسم سليماني لموسكو في تموز الماضي، الخطوة الأولى في التخطيط للتدخل العسكري الروسي، الذي أعاد تشكيل الحرب السورية ونسج خيوط التحالف الإيراني الروسي الجديد لدعم الأسد.

     

    وتقول مصادر إقليمية رفيعة إن سليماني يشرف بالفعل على عمليات برية في سوريا ضد مقاتلي المعارضة ويلعب الآن دورا رئيسيا في التخطيط للعملية الجديدة التي تساندها روسيا وإيران.

     

    ويزيد هذا من توسع الدور الإقليمي للرجل الذي قاد جهود الميليشيات الشيعية التي تساندها إيران لقتال الدولة الإسلامية في أرض العراق.

     

    وأوجزت رحلته الى موسكو الوضع المتدهور للمعارك في سوريا حيث يتقدم مسلحو المعارضة باتجاه الساحل ليشكلوا بذلك خطرا على المنطقة التي تقطنها غالبية “علوية” وتعتبر معقل الأسد وطائفته العلوية وتشكل أيضا خطرا على المنشأة البحرية الروسية في طرطوس.

     

    وقال مسؤول إقليمي بارز “طرح سليماني خريطة سوريا على الطاولة. الروس كانوا مرتبكين كثيرا وشعروا ان الأمور بانحدار وان النظام صار في مخاطر حقيقية. يومها الإيراني أكد انه لا يزال لدينا فرص وقدرة على استعادة زمام المبادرة… ووقتها سليماني لعب دورا في إقناعهم مؤكدا لهم أننا لم نخسر كل الأوراق.”

     

    ويقول ثلاثة من كبار المسؤولين في المنطقة إن رحلة سليماني إلى موسكو في  تموز سبقتها إتصالات روسية إيرانية رفيعة المستوى أسفرت عن إتفاق سياسي يقضي بضرورة ضخ دعم جديد للأسد الذي مني بخسائر متلاحقة.

     

    وتشير رواياتهم إلى أن التخطيط للتدخل بدأ يتبلور منذ أشهر مع تراكم هزائم الأسد.

     

    ويعني ذلك أن طهران وموسكو كانتا تناقشان طرق دعم الأسد في الوقت الذي كان المسؤولون الغربيون يتحدثون عما كانوا يعتقدون أنها مرونة جديدة في موقف موسكو من مستقبله.

     

    وقبل التحركات الأخيرة ساعدت إيران الأسد عسكريا من خلال رفده بمقاتلين شيعة يخوضون المعارك إلى جانب الجيش السوري وإيفاد ضباط من الحرس الثوري الإيراني كمستشارين وقد قتل عدد منهم.

     

    وروسيا الحليفة لدمشق منذ نهاية الحرب الباردة كانت قد زودت الجيش السوري بالأسلحة وحمت دمشق دبلوماسيا من المحاولات الغربية لفرض عقوبات على الأسد في الأمم المتحدة.

     

    لكن مع ذلك لم يمنع دعمها المعارضين المسلحين المدعوم بعضهم من الخصوم الإقلييمن للأسد من تقليص سيطرة الأسد على سوريا إلى حوالي خمس الأراضي السورية في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات والتي تشير التقديرات إلى أنها أدت إلى مقتل 250 الف شخص.

     

    وقال مسؤول كبير في بلد بالمنطقة وعلى صلة بالشؤون الأمنية إن القرار الإيراني الروسي المشترك بالمزيد من التدخل في سوريا تم اتخاذه خلال اجتماع بين وزير الخارجية الروسي والمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قبل بضعة أشهر.

     

    وقال المسؤول أن ” سليماني المعين من قبل خامنئي لإدارة الجانب الإيراني من العملية سافر إلى موسكو لمناقشة التفاصيل. كما سافر أيضا إلى سوريا مرات عدة منذ ذلك الحين.”

     

    وتقول الحكومة الروسية إن تدخلها في سوريا جاء نتيجة لطلب رسمي من الأسد الذي تحدث في تموز الماضي عن المشاكل التي يواجهها الجيش السوري بتعبيرات شديدة الوضوح عندما قال ان الجيش يواجه نقصا في الطاقة البشرية.

     

    وقال مسؤول إقليمي بارز آخر أن خامنئي أرسل أيضا مبعوثا رفيع المستوى إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. “وقال له بوتين حسنا سنتدخل أرسل قاسم سليماني. وهكذا ذهب سليماني إلى موسكو لشرح خريطة المسرح.”

  • الكويت لإيران: لا تتدخلوا في شؤون المنطقة

    الكويت لإيران: لا تتدخلوا في شؤون المنطقة

    أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد أن المنطقة تمر بتحديات جسيمة، والتصعيد يزيد الأمور تعقيداً، قائلاً: “نحن على استعداد لأن نبدأ حواراً مع إيران من أجل أمن المنطقة واستقرارها”.

     

    وأضاف الخالد خلال مؤتمر الصحفي مع نظيره الالمانيّ فرانك فالتر شتاينماير:” نناشد الجارة إيران أن تعمل وفق القواعد الدولية، كما أن عليها أن تعمل وفق المبادئ الأساسية في ميثاق الأمم المتحدة، وألا تتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، والالتزام بحسن الجوار”.

     

    من جانبه، أكد شتاينماير عدم إمكانية التوصل إلى حل سياسي في الملف السوري، إلا من خلال العمل المشترك والتعاون مع الشركاء الدوليين والأساسيين، وتقريب وجهات النظر بين كبار اللاعبين، متمنياً ألا يقف الصراع بين إيران والسعودية في طريق التوصل إلى حل الأزمة.

     

    وقال:” الخنادق لا تحل المشاكل، ودور اللاعبين المحليين في المنطقة أهم بكثير من الدور الذي يمكن لألمانيا أن تقوم به”.

  • صحيفة تزعم: لهذا الحدّ وصلت علاقة إيران و بن لادن ..

    صحيفة تزعم: لهذا الحدّ وصلت علاقة إيران و بن لادن ..

    ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط”، الأحد، أن إيران كانت على تعاون بشكل وثيق الصلة بأسامة بن لادن -زعيم تنظيم القاعدة الراحل- لدرجة أن زعيم التنظيم، خطط لتأسيس مكتب في العاصمة طهران.

     

    وكشفت وثائق صادرتها القوات الأمريكية بعد مقتل بن لادن، أن زعيم التنظيم ربما رغب في لحظة ما خلال عام 2006 في تأسيس مكتب له بطهران، لكنه عاد ورفض الفكرة، بسبب ارتفاع التكاليف بصورة مفرطة.

     

    وتتناول وثيقة أخرى الصورة العامة للتنظيم والمؤهلات الواجب توافرها في من يتولى مهمة الحديث باسم التنظيم، وتقول وثيقة: “من الأفضل أن يدلي بن لادن بتعليقاته عبر القنوات المشهورة، وأن يكذب الأنباء حول وجود صلات بين القاعدة وإيران”.

     

    وفي تصريحات لـ”ديلي بيست” الأمريكية، قال ويل مكانتس، زميل معهد بروكنجز، إنه من المؤكد أن “إيران تغض طرفها عن نشاطات القاعدة “عندما تكون مفيدة لها”.

     

    وأشار إلى أن القاعدة، من ناحيتها، لم تتخذ موقفًا متشددًا معاديًا للشيعة، على خلاف داعش، لأنها أدركت ضرورة إقرار تسويات. وأوضح أنه رغم حدة اللغة، يبدو أن زعماء القاعدة بدوا أحيانًا سعداء بتوصلهم لنوع من التصالح مع طهران.

     

    يُذكر أن من بين المحتجزين في إيران كانت زوجة أسامة بن لادن، أم حمزة، وحمزة، وذكر أحد الخطابات أنه سيجري الإبقاء عليهم داخل منزل آمن، حتى يقرر بن لادن ما إذا كان سيرسل الفتى إلى قطر.

  • الخارجية الأمريكية تكشف: اجتماعات مستمرة مع “دول الخليج” .. والهدف إيران وهذه الملفات

    الخارجية الأمريكية تكشف: اجتماعات مستمرة مع “دول الخليج” .. والهدف إيران وهذه الملفات

    أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية ومدير مكتب التواصل الإعلامي الإقليمي ناثان تك عن وجود “اجتماعات مستمرة بين بلاده ودول مجلس التعاون الخليجي منذ عقد قمة كامب ديفيد للعمل على تفاصيل التعاون مع الخليجي في مكافحة الارهاب وأمن الحدود والتخطيط العسكري والتدريب والمشتريات”.

     

    وأشار إلى أن “تطوير نظام الدفاع الصاروخي بشكل متكامل بين دول مجلس التعاون سيكون جزءاً هاماً من العلاقات الأمنية بين أمريكا والخليج، ورادعاً مهماً يحمي أمن منطقة الخليج”.

     

    وقال في تصريحٍ لـِ صحيفة “الأنباء” الكويتية، إن “الولايات المتحدة ستعمل مع دول الخليج على مواجهة تدخل إيران ولاسيما محاولاتها لتقويض الأمن والتدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي”.

     

    وأكد في حديثه أنه تم إحراز تقدماً بهزيمة “داعش” وأن إجمالي المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين وصل إلى أكثر من 4 مليارات دولار، وأشار إلى أن إنشاء مناطق آمنة في سوريا تشكل تحديات عسكرية وإنسانية ومالية كبيرة.

  • طهران: لنا 6 مطالب من الحکومة السعودیة ..

    قالت مساعدة الرئیس الإيراني للشؤون القانونیة الهام امین زادة، إن ايران لها 6 مطالب من الحکومة السعودیة بشأن حادث التدافع بمنى.

     

    وطالبت ” زادة”، الحکومة السعودیة بالسماح بتسلیم الافلام والصور المرتبطة بهذه “الکارثة” .

     

    وقالت ان: ” (المعاونیة القانونیة) قد عقدت منذ الجمعة الماضي عدة جلسات بشان کارثة منی والیوم ایضا عقدت جلسة من ممثلي الاجهزة الحکومة والقانونیین الدولیین”.

     

    وأضافت:” في البدایة یجب ان نثبت ان الحکومة السعودیة کانت مقصرة في هذه الکارثة”.

     

    واشارت الی ان ایران لها 6 طلبات من الحکومة السعودیة وقالت : في الاعوام السابقة قتل خلال مناسك الحج 1500 حاج وان الحکومة السعودیة لم تفعل اي شئ تجاه الاحداث السابقة وان کارثة منی تدل علی ان الحکومة السعودیة لم تتخذ التدابیر اللازمة للحؤول دون وقوعها.

     

    کما ان المطلب الثاني -بحسب زادة- هو عدم الالتزام بمعاییر الاغاثة والانقاذ حول هذه الکارثة، والقضیة الثالثة هي تسدید التعویضات الی اسر الضحایا والقضیة الرابعة هي معاقبة المتورطین في هذه الکارثة.

     

    وتابعت أن القضیة الخامسة تتمثل في تقدیم السعودیة الاعتذار الی الحکومات والشعوب، والموضوع السادس هو تقدیم ضمانات للحؤول دون تکرار مثل هذه الکوارث في الاعوام القادمة .

     

    وقالت ان ایران ستتابع هذه المطالب في المحاکم الداخلیة الایرانیة والسعودیة والمحاکم الدولیة وقالت : في لجنة تقصي الحقائق یجب ان یشارك فیها ممثلون عن الدول المختلفة وکذلك المنظمات الدولیة مثل منظمة التعاون الاسلامي .

     

    وذكرت ان بامکان الدول التي قتل رعایاها فی هذه الکارثة ان تشکل ترویکا والحکومة السعودیة ایضا یجب ان تسلم الافلام والصور المرتبطة بالکارثة .

  • “جيروزاليم بوست”: هكذا تلعب القوى الأجنبية والإقليمية بسوريا “الشطرنج”

    “جيروزاليم بوست”: هكذا تلعب القوى الأجنبية والإقليمية بسوريا “الشطرنج”

    شبهت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، سوريا الآن برقعة الشطرنج التي تلعب القوى الأجنبية والإقليمية عليها لعبة السياسة الواقعية الساخرة.

     

    وأشارت الى أن الرئيس الروسي بوتين هو المناور الأول المتوفق بلا منازع حتى الآن، وليس من الواضح حتى الآن ما هي الاستراتيجية طويلة الأجل التي يتبعها نظيره الأمريكي باراك أوباما الذي صرح مؤخرا بأن هزيمة داعش تكمن في رحيل الرئيس السوري بشار الأسد دون أن يُلمح إلى تورط أمريكي.

     

    وعزت الصحيفة جرأة إيران المتنامية وصعود قوة الدب الروسي إلى السلبية المقيتة لإدارة أوباما، مشيرة إلى تراجع القوة العظمى الأمريكية بينما تستعيد روسيا الصدارة.

     

    ونوهت إلى الحماس الذي تبديه السياسة الخارجية لموسكو في تسويق نفسها، ولم يكن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أول من سافر إليها لبحث العلاقات والتنسيق، فقد سبقته دول مثل المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة والمغرب والأردن، وبالطبع مصر، الذي تجافيها الإدارة الأمريكية لأسباب غير معروفة، بل ويعتزم بوتين زيارة الرياض قريباً.

     

    وتشدد الصحيفة على أن الخطر المحدِق بإسرائيل لا ينبع من أن إيران قد تصبح الآن لاعباً رئيسياً صريحاً في سوريا فحسب، وإنما من أن يأتيها العدوان من الموارد الإيرانية التي وافقت الولايات المتحدة على الإفراج عنها وفرص التجارة الهائلة الموجَّهة إلى طهران، فهذه الأموال جنباً إلى جنب مع الطموح الروسي لا يساعد على ضمان بقاء الأسد فحسب، وإنما يسمح بمزيد من التسليح لحزب الله وحماس أيضاً.

     

    وتعتقد الصحيفة أن موسكو استغلت الاتفاق النووي الإيراني لإقناع واشنطن مرة أخرى باتخاذ موقف توافقي تصالحي لتجنب المواجهة، مؤكدةً أن وضع روسيا لموطئ قدم في ميناء اللاذقية السوري يعتبر أحد التداعيات الملموسة لسوء تقدير إدارة أوباما.

     

    وتؤكد الصحيفة أن هذه الظروف لعبت دوراً في إعطاء دفعة لإيران إلى الأمام لتظهر بمظهر قوة إقليمية تعمل جنباً إلى جنب مع روسيا لدعم الأسد في تحالف مزعوم لمكافحة الإرهاب تبينت تفاصيله في يوليو (تموز) الماضي، في أعقاب الاتفاق على رفع العقوبات عن نظام آية الله في مقابل الإغلاق المفترض لبرنامج طهران النووي.

     

    وتلفت إلى التنسيق بين روسيا وإيران في سوريا بالإشارة إلى زيارة قاسم سليماني، قائد فيلق القدس النخبة الإيرانية، إلى موسكو مرتين لإجراء مشاورات مع بوتين، ليبدأ بوتين بعدها مباشرة بشحن دباباته وناقلات جنده المدرعة وغيرها إلى سوريا. وأعقب ذلك إرسال طائرات مقاتلة وبناء قاعدة جوية روسية مأهولة ناشئة.

     

    وعرضت الصحيفة سلبية البيت الأبيض تجاه تلك التحركات والاكتفاء بانتقاد التعزيزات الروسية، مما أدى إلى تشكيل محور عسكري ثلاثي- يضم روسيا وإيران وحزب الله- أمام أعين الإدارة الأمريكية.

     

    وتوضح الصحيفة أن إيران أسست هذه الشراكة مع موسكو بفضل تحررها من الضغط النووي للدول الغربية وتدفق المال إلى خزائنها. تعتبر روسيا هي الممول الرئيسي للسلاح الإيراني وأحد المشرفين على بناء منشآتها النووية وقد حرصت على التساهل مع إيران خلال المفاوضات النووية الأخيرة.

  • خاشقجي: ألف طريقة لإفشال المشروع الروسي- الإيراني في سوريا .. وهذا ما ستفعله السعودية

    خاشقجي: ألف طريقة لإفشال المشروع الروسي- الإيراني في سوريا .. وهذا ما ستفعله السعودية

    استنكر الكاتب السعودي جمال خاشقجي التدخل الروسي والإيراني في سوريا مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية لن تصمت أمام هذا العدوان.

     

    وذكر في مقال له نشره بصحيفة الحياة اللندنية بعنوان “هل هناك ما هو أسوأ؟”: “يقصف الروس نواحي حمص في الظهر، فيقصف الأميركيون نواحي حلب بعد العصر”.

     

    وقال: “حصل هذا يوم الأربعاء الماضي مع تدشين الروس تدخلهم العسكري لنصرة الرئيس السوري ونظامه المتداعيين، كلاهما يقول إن تنظيم داعش هو الهدف، بينما تقول المعارضة السورية إنها هي الهدف، على الأقل هذا ما قالوه عن القصف الروسي ونشروا قوائم بأسماء نحو 40 قتيلاً من المدنيين”.

     

    وتابع: “في الوقت نفسه، لا بد من أن بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية المفترض، كان يتابع من قصره الجمهوري أخبار هذا القصف وأمامه خريطة لوطنه، لعل أحد معاونيه يشير إلي الخريطة بعصا طويلة ويقول.. “هون سيدي ضربو الروس، وهون بعد ضربو الأميركان” بينما ابتسامة تتوهم النصر ترتسم على محيّا فخامة الرئيس”.

     

    وأضاف: “هل هناك ما هو أسوأ من هذا في القيم والتسفل؟ هناك ألف عربي وعربي منهزم يتبادلون أنخاب هذا العدوان الروسي على أرض عربية، فليس هناك أوطأ مما يحصل، ولكن ما الأسوأ على صعيد سورية الشعب والمنطقة؟”.

     

    وعن الأزمة السورية قال: “سورياً، لنستعدّ لمأساة ثانية قد تتواضع جرائم بشار بجوارها، الروس قبيحون في حروبهم، لا يعيرون حقوق الإنسان قيمة، إنهم يحرقون الأرض ومن عليها من أجل القضاء على مقاتل واحد، هذا ما فعلوه في أفغانستان، فهجَّروا 5 ملايين أفغاني من بلادهم خلال عام واحد، فأصبحوا أكبر عدد للاجئين من جنسية واحدة، واحتفظوا بهذا الرقم البائس حتى انتزعه السوريون منهم”.

     

    وواصل: “وكذلك فعلوا في الشيشان، جعلوا أعلى غروزني سافلها، وما لم يمنعهم قوي قادر، فسيكررون للأسف الجرائم ذاتها على مقربة منا، في شامنا وحلبنا وحمصنا، مزيد من اللاجئين، مزيد من القتلى والجرحى، فلا نملك لهم غير مزيد من المخيمات والكرافانات ومؤتمر آخر للمانحين”.

     

    وعن دور السعودية قال: “سعودياً، الدولة مدركة ومقاومة المشروع الإيراني، وما حصل يمثل “التحدي الأكبر”، ولن تستطيع أن تتحمل انتصاراً إيرانياً هناك يستلب منها قلب العروبة النابض، إنه ليس احتلالاً روسياً، إنها صفقة روسية إيرانية”.

     

    وذكر: “لقد عجز بشار عن الانتصار، لم تسعفه إيران وحزب الله على رغم شراسة مقاتليهم، طائرات النظام “غبية” لا تستطيع أن تقتل غير مدنيين ببراميلها المتفجرة، فاستفزعوا بالروس، إنها شراكة بين القوم، ومن الجهالة أن يعتقد أحد أن الوجود الروسي الحربي في سورية سيكون على حساب إيران”.

     

    وأردف: “لقد صرح بوتين بوضوح أن مشاركته ستكون جوية فقط، إنهم جميعاً يقفون في غرفة عمليات واحدة، هذا يقصف بقنابله الذكية ويوفر لهم صوراً فضائية، وهم يتحركون على الأرض للفتك بالثورة السورية، إنهم يفعلون ما لم نفعل”.

     

    واستطرد: “إن انتصروا ستحتفظ سورية بقواعدها المتوسطية، ويحتفظ بشار بقصره الجمهوري وختم السلطان، بينما تحتفظ إيران بكل سورية، تنشر فيها التشيّع، تهجِّر إليها من تشاء وتهجِّر منها من تشاء، ربما يوماً نناقش حق العودة لسوريين عادوا إلى وطن لم يجدوه، وآخرين عليهم أن يثبتوا أنهم سوريون، أحدهم يقول الآن إنني أبالغ، وهل بقي للوقاحة الإيرانية حدود؟”.

     

    وقال: “ستقاوم السعودية كل ذلك، أتوقع أنها ستتحرك أولاً ديبلوماسياً لتشكيل موقف عربي رافض التدخل الروسي ويؤسس لموقف دولي، ثم تصعّد في دعمها المقاومة، ولكنها أراضٍ خطرة، تشكيل موقف عربي سيختبر صدق بعض من تحالفاتها كانت تتمنى لو لم تضطر إلى اختباره، مصر مثلاً متحمسة للعدوان الروسي، إعلامها لا يخفي ذلك، ولكن لا يمكن صدور قرار من الجامعة العربية من دون مصر، ولن تقبل السعودية أن تقف حليفتها بدعم غير مسبوق مع الخصم الروسي”.

     

    وتابع: “ثمة ألف طريقة وطريقة لإفشال المشروع الروسي- الإيراني في سورية، وسوف تقلب السعودية بين اختياراتها، مستندة إلى معرفتها بالساحة السورية، وتمتعها بتأييد شعبي هناك، ولعل أول خطوة تفعلها، أن تحمي أهم فصيلين يقاتلان هناك، واللذين سيستهدفهما العدوان الروسي، أحرار الشام وجيش الإسلام، فثمة مخطط لتشويههما وحشرهما مع داعش، بينما هما من يقاتلانه أكثر مما يفعل النظام.

     

    وواصل: “الحمل ثقيل على السعودية، ولكن يجب أن تقوم به، إيران تتنمر، وتشعر بثقة أكبر، وهي ترى أسراب الطائرات الروسية في سماء سورية، تقوم بما عجز طيرانها المتهالك عن القيام به، ولكنها تتبادل مع الروس الأدوار، هم يقومون بالحرب الجوية والإيرانيون يرسلون الآلاف من رجالهم لإكمال المهمة على الأرض”.

     

    وذكر: “شعورهم بالثقة قد يدفعهم إلى مغامرات في اليمن أيضاً، وما خبر سفينة الأسلحة الإيرانية التي صادرتها قوات التحالف عنا ببعيد، وكذلك تصريحات مرشد الثورة علي خامنئي المهددة باستخدام القوة ضد المملكة في معرض تداعيات حادثة تدافع الحجاج بمنى، مثل هذه التصريحات ما كانت ستصدر لولا الثقة الإيرانية الطارئة”.

     

    وأردف: “الروس أيضاً لديهم أدوات ضغط، فهم دولة عظمى تستطيع أن تؤثر في مجلس الأمن، كأنْ تدفعه إلى موقف سلبي تجاه الحرب في اليمن، البسيط من يعتقد بأن المملكة يمكنها أن تختار بين اليمن أو سورية، ولكنه ليس صراعاً على أرض، ولا صراع بين سورية علمانية وأخرى إسلامية، إنه صراع بين الحرية والاستبداد، إنها قوة التاريخ التي تدفع الإنسان نحو الحرية، والأفضل للمملكة أن تقف معها لأن الحرية هي التي سوف تنتصر في النهاية”.

    واختتم مقاله قائلًا: “لن أبالغ إن قلت، هذه حرب التحرير العربية الحقيقية ولا بد من أن ننتصر فيها”.

     

  • “الحرس الثوري”: ننتظر شارة “قائد الثورة” للرد السريع والعنيف على السعودية

    “الحرس الثوري”: ننتظر شارة “قائد الثورة” للرد السريع والعنيف على السعودية

    نقلت وكالة “مهر” الايرانية الرسمية للأنباء، عن القائد العام للحرس الثوري الايراني اللواء محمد علي جعفري، قوله إن  الحرس الثوري على استعداد لـِ “الرد السريع والعنيف على السعودية، تحقيقاً لإرادة قائد الثورة الإسلامية” في إرغام السعودية “على تحمل مسؤولية كارثة منى”.

     

    وقالت الوكالة إن جعفري “أدلى بهذه التصريحات على هامش مراسم الاحتفاء بذكرى شهداء القوات البحرية للحرس الثوري” صباح السبت، مؤكداً “أن الحرس الثوري على استعداد تام، وينتظر الأوامر”.

     

    وأضاف جعفري أن “الحرس الثوري مستعد بكل قوة وحزم للقيام بأي خطوة، في أي زمان ومكان للدفاع عن عزة المسلمين وحرمتهم وخاصة الشعب الإيراني، أمام السعودية”. موضحاً أن ذلك “يعكس تبرم إيران والأمة الإسلامية من مواقف السعودية خاصة في اليمن والعراق”.

  • روحاني يشيع الايرانيين “ضحايا منى”: ” لن نتغاضى عن دماء أبنائنا “

    روحاني يشيع الايرانيين “ضحايا منى”: ” لن نتغاضى عن دماء أبنائنا “

    وصلت أوائل جثامين الحجاج الإيرانيين الـ464 الذين توفوا في حادث التدافع في منى يوم 24 سبتمبر الماضي، اليوم السبت، إلى مطار طهران، حيث تم تنظيم مراسم رسمية بحضور الرئيس حسن روحانى.

     

    وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال التشييع: “نحن لا يمکن أن نتغاضى عن دماء أبنائنا، فيما إذا کان هناك مقصرون في حادث منى، ونحن استخدمنا حتى الآن لغة الأخوة والمشاعر وأحيانا الدبلوماسية، لکننا سنستخدم لغة الاقتدار، فيما إذا اقتضت الضرورة لذلك”، وشدد على ضرورة تشکيل لجنة تقصى الحقائق لتحديد أسباب هذه الکارثة کى يتم اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي هذه الکوارث في المستقبل.

     

    وسمح بعودة الجثث البالغ عددهم 104 بعد اتفاق مع السلطات السعودية وسط توتر شديد بين الرياض وطهران.