الوسم: ايران

  • (فيديو).. التحالف السعودي الإسرائيلي حسب (يديعوت أحرونوت)

    (فيديو).. التحالف السعودي الإسرائيلي حسب (يديعوت أحرونوت)

    عرضت القناة الإسرائيلية “العاشرة” فيديو حصري عن اللقاء الذي جمع ضابط الاستخبارات السعودي أنور ماجد عشقي والاسرائيلي دوري غولد أحد كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ندوةٍ مغلقةٍ استضافها مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن.

    وأثار اللقاء موجة انتقاد حادة للمسؤول السعودي المقرب من دائرة صنع القرار في الرياض الأمر الذي دفعه سريعا إلى نفي أن يكون (هو) ممثلاً رسمياً للمملكة العربية السعودية– حسب ما نقلته عنه يديعوت أحرونوت- وهو ما اعتبره الكثيرين محاولة من المسؤول السعودي لعدم إحراج مسؤولي بلاده من تلك اللقاءات.

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن اللواء المقرب من دوائر القرار لا يمكن أن يقدم على مثل هذه الخطوة من تلقاء نفسه، كما أن وصول السفير الإسرائيلي في واشنطن رون درمر قبل بدء إلقاء الكلمات لا يمكن أي يكون صدفة.

    واوضح الموقع ايضاً أن غولد وعشقي يعرف أحدهما الآخر جيداً، وهما التقيا خلال هذه السنة نحو 5 مرات، وأشار إلى أن هذه اللقاءات ورغم كونها غير رسمية، تكتسب أهمية كبيرة بسبب قرب غولد من رئيس الحكومة، ويوشك أن ينصب مديراً عاماً لوزارة الخارجية، فيما عشقي مقرب من الديوان الملكي في الرياض.

    اقرأ أيضاً:
    موعد التطبيع السعودي الإسرائيلي.. “WSJ” تكشف تفاصيل “صفقة تاريخية” ستُعلنها واشنطن قريباً

     

    محور اللقاء كان إيران باعتبارها “عدواً مشتركاً” للطرفين، عشقي وفي كلمته قال: إن من أهداف المملكة الرئيسة “السلام” بين العرب و”إسرائيل” وإحداث تغيير في السياسة تجاه إيران، وإنشاء قوة لحماية العالم العربي، بمشاركة الولايات المتحدة وأوروبا.

    السفير الإسرائيلي تحدث أيضاً عن التهديد الإيراني وخطره على “إسرائيل” والمنطقة.

    الموقع لفت أيضاً إلى أن السعودية ستسمح لطائرات سلاح الجو الإسرائيلي بعبور مجالها الجوي في طريقها لشن هجوم على إيران إذا اقتضت الضرورة.

    وفي معرض الكشف عن سلسلة لقاءات سعودية – إسرائيلية قال محلل الشؤون السياسية والدولية في معهد كانو، دوغ باندو: إن هناك دولا مستعدة للتحالف حتى لو كان هذا التحالف غريبا كالذي جرى بين “إسرائيل” والسعودية.

    وأكد باندو في حديث للميادين: أن دولا خليجية ترى أن إيران تمثل تهديدا أكبر لها من “إسرائيل””.

    وكشف باندو أنه جرى التشاور مع السعودية و”إسرائيل” للكشف عن اللقاءات بينهما، وأشار إلى أن الرياض كانت مستعدة للكشف عن هذه اللقاءات.

  • الجيروزاليم بوست: هناك فوائد (أمنية) من إتفاق إيران النووي

    الجيروزاليم بوست: هناك فوائد (أمنية) من إتفاق إيران النووي

    وطن- قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية،  إن الجيش الإسرائيلي، يرى فوائد أمنية محتملة في اتفاق دولي متوقع يحد من قدرات البرنامج النووي الإيراني، وذلك وفقًا لتحليل وصفته بـ”غير المتوقع” من ضابط كبير بالجيش.

    وأوضحت الصحيفة – في سياق تقرير نشرته اليوم على موقعها الإلكتروني – أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قدم الاتفاق المقرر على أنه تهديد لإسرائيل لكن الضابط الكبير – الذي لم تسمه الصحيفة – أخبر الصحفيين في إيجاز صحفي غير علني بأنه يمكن للاتفاق، -إذا تم التفاهم بشأنه- بحلول مهلته في الثلاثين من يونيو الجاري، أن يوفر الوضوح بشأن ما إذا كانت إيران في طريقها لصنع قنبلة أو لا.

    وأشارت الصحيفة إلى أن القوى الغربية تشارك إسرائيل الخوف من أن يكون لدى الإيرانيين مطامع في الحصول على أسلحة نووية، وهو ما تنكره طهران.

    “اتخذنا كلّ الإجراءات الاحترازية لمواجهة القرار”.. هكذا ردّ الرئيس الإيراني على انسحاب “ترامب” من الإتفاق النووي

    وقال الضابط الإسرائيلي رفيع المستوى إن الإجراءات، التي يسعى إليها المفاوضون الدوليون مثل تصعيد عمليات فحص المنشآت النووية الإيرانية وخفض حجم نشاط تخصيب اليورانيوم، تقود إلى افتراض بأن هذا التهديد سيأخذ في الانحسار خلال الأعوام المقبلة.

    وفي نظرة على المدى الطويل، تدفع حكومة نتنياهو بأن خصما مسلحا تسليحا نوويا أمر من شأنه تهديد وجود إسرائيل ، كما تضغط الحكومة الإسرائيلية من أجل وضع حدود شاملة على المشاريع الإيرانية المتصلة بإمكانية تصنيع قنبلة.

    وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد صرح أمس الأول الأربعاء لوسائل إعلام أمريكية بأن “الاتفاق سيسمح لإيران بأن تصبح فعليًا على أعتاب أن تكون دولة نووية سواء خلال عشرة أعوام أو أيا ما كان”.

    “رويترز” تكشف “الطلبات السريّة” لـ”ترامب” من السعودية قبل انسحابه من الإتفاق النووي الإيراني

  • الخامنئي: لدينا (القوة والهمة) للمضي نحو أهدافنا بعد أن كنا (متخلفين)

    الخامنئي: لدينا (القوة والهمة) للمضي نحو أهدافنا بعد أن كنا (متخلفين)

     

    أطل مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي خلال مراسم إحياء الذكرى الـ”26″ لرحيل إمام الشيعة الايرانيين الخميني.. ممجدا بالإمام الأعلى كما يعتبرونه وأشار إلى أن ((فكر ومنطق)) الخميني كان عمليا وحيويا وقابلا للتحقيق في ساحات العمل ولذلك نرى انه حقق النصر واتجه إلى الامام”.

    ولفت إلى ان “الشعب الإيراني كان خاضعا لا هدف له ولا أمل، كان تابعا وكانوا يعمدون ويصرون على ابقائنا متخلفين ويفرضون ثقافتهم علينا وينهبون مصادرنا الاقتصادية ويفرضون علينا مجموعة من العادات والتقاليد السيئة والخاطئة، غير ان الامام الخميني حوله إلى شعب له أهداف كبيرة، شعب متحرك حيوي ويتحرك نحو تحقيق أهدافه الكبرى”.

    وشدد على انه “لنا القوة والهمة في المضي قدما وتحقيق هذه الاهداف وشباننا يؤمنون انهم يستطيعون تحقيق هذه الاهداف”.

  • حلال لإيران حرام علينا

    حلال لإيران حرام علينا

    وطن- الذي تابع تصريحات نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، وتصريحات علي لارجاني يدرك فوراً أن إيران كعهدها دولة معادية، شديدة العداء للإسلام من جهة وللعرب من جهة أخرى.

    ويدرك أيضاً أن ما يسمى المجتمع الدولي يحلل لإيران الشيعية ما يحرمه على الدول الإسلامية السنية، وأن هذا المجتمع يدعم الاعتداءات الإيرانية على الدول الإسلامية، ذلك أن ملة الكفر واحدة.

    يقول سلامي، إن بلاده استطاعت، لا أن تقوم بالثورة فحسب، بل وصدرتها إلى البلاد الأخرى، سورية والبحرين واليمن ولبنان، ويقول “لقد تشكلت بفضل أفكار الثورة الاسلامية وأفكار الولي الفقيه، قوة شعبية في العراق، تعادل عشرات أضعاف قوة حزب الله في لبنان”، ودون أدنى حياء وبمنتهى الصفاقة يشيد باحتلال الحوثيين لصنعاء وبسط سيطرة الشيعة عليها، وبوقاحة أكبر يتحدث عن قوة شعبية كبرى في سوريا تستمد بطولاتها من الفكر الشيعي.

    لا يدرى هذا الأحمق وسادته أنه يسيء إلى الشيعة وفكر الولي الفقيه بما يقول، ويفضح أفكار إيران السياسية التي تقوم على الحقد الطائفي والعنصري، ويعري إجرامها.

    على المؤسسة الدينية في إيران أن توضح لنا إذاً، أفكار الولي الفقيه التي استخدمتها الميلشيات الشيعة في سورية على سبيل المثال لبسط أفكار الثورة الإيرانية. نريد أن نعرف، هل أمر الولي الفقيه، بقتل الأطفال بالمثقاب، واغتصاب النساء لأنهن سنة، وهل أمر الولي الفقيه بأن تُدمر حلب وحمص ودرعا وإدلب والرقة وغيرها لأنها مدن سنية، أم لأنها سنية وعربية في آن. هل يأمر فكر “الثورة الإسلامية” في إيران، أن يكون كل الجلادين في السجون السورية والعراقية شيعة إيرانيون أو من ميليشيات حزب الله والحوثيين، ويتسلطون على المعتقلين السنة بل لنقل المعتقلات السنة تحديداً.

    حرام على إيران.. حلال على الصهاينة؟

    إذا كان ذلك فكر الولي الفقيه، فعلينا أن نتصور تلك السعادة الغامرة على وجهه وعلى وجوه المسؤولين في المؤسستين الدينية والسياسية في إيران، عندما يرون أشلاء أطفال السنة وقد قطعت ونسائهم قد اغتصبت، ولا شك أنهم يوزعون الورود عندما تفرّغ مدينة سورية سنية من ساكنيها، فيأتون فوراً كالحمر المستنفرة ليحتلوها ويقتلوا من بقي من أهلها بذنب أنهم سنة.

    من الحماقة بمكان، أن نتصور أن الفكر الإرهابي مرتبط بالسنة، وإنما يرتبط الفكر الإرهابي أساساً بما يسمى المجتمع الدولي وأدواته، الأول ممثلاً بالغرب والولايات المتحدة والثاني بأدواته ممثلة في إيران والكيان الصهيوني وبعض الحكومات الإقليمية التي لا تمثل ديناً ولا عقيدة.

    الولايات المتحدة الأمريكية بالذات منشأ الإرهاب الدولي الذي بدأ بقتل سبعين مليون من الهنود الحمر، ولم ينته بعد، مروراً بقتل مليون ونصف عراقي وتهجير مثلهم، ثم بترك بشار الأسد يذبح أطفال المسلمين السنة ويدمر مدنهم. وبسبب شدة الإجرام الأمريكي تمّ استخدام أفكار الحقد الطائفي الإيراني لتحقيق ذلك الغرض، فسلط مجموعات من الإرهابيين الشيعة على الأبرياء في سورية لتنتقم لعلي من معاوية رضي الله عنهما ولكي لا يقوم أطفال درعا بسبي زينب مرتين.

    يتفرج المجتمع الدولي على ميليشيات الحوثيين وهم يحتلون اليمن ويقتلون السنة فيه، ويتركون حزب الله ليعيث فساداً في لبنان وسورية، كما يشجعون تلك الميليشيات ويدعمونها. وفي الوقت نفسه يستخدمون الحكومات السنية لمحاربة السنة، والقضاء على أي تجمع أو فكر لديهم.

    حلال على الشيعة أن يقطعوا رؤوس السنة وأن يحتلوا بلاداً إسلامية، وحرام على السنة أن يدافعوا عن أرضهم وعن بلادهم، بل حرام عليهم أن يعلنوا عن عقيدتهم، لدرجة أنهم سلطوا علينا كتاباً وصفحاً ومحطات فضائية تتكلم بلغتنا وتريد تدمير عقيدتنا وديننا فلم يبق هزيل ولا وضيع إلا وتكلم عن التطرف والإرهاب وهو لا يقصد بذلك إلا الإسلام والمسلمين، وأراد كل قميء في الإعلام أن يربح بعض المال لصحيفته أو لمحطته أو يتقرب لعدونا بالحديث عن الإرهاب السني.

    لن يدوم الأمر طويلاً، ستنتصر الثورة السورية “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

    #الربيع_العربي حرام بينما الإيراني “حلال حلال حلال”.. “عيال زايد” و”ذباب” ابن سلمان يحرضون بكل قوتهم على الثورة في إيران

  • النجيفي ولاريجاني يعزفان على قيثارة بلا أوتار

    النجيفي ولاريجاني يعزفان على قيثارة بلا أوتار

    وطن _ تتمحور مداخلتي حول الوساطة التي طلبها رئيس ما يسمى بالبرلمان العراقي أسامة  النجيفي ولاريجاني  نظيره الإيراني علي  لحل الأزمة المتفاقمة في الأتبار والتي أمتد شرارها الى بقية المحافظات ذات الغالبية السنية المهمشة من قبل حكومة المالكي الطائفية. تتمحورمن حيث تعريف الوساطة والشروط التي يجب أن تتوفر في الوسيط والإجراءات المتبعة لكي تكلل العملية بالنجاح. بالطبع لا إعتراض على مفهوم الوساطة بشكلها العام لفض المنازعات الداخلية والخارجية لأي بلد ضمن الإطار القانوني الذي يضبط احكامها. كما ان لجوء الأطراف المتنازعة الى وسيط للوصول إلى حلٌ توافقي، مسألة مقبولة وطبيعية. سيما إذا كانت كفتا ميزان الطرفين المتنازعين متكافئة. وقد يكون الوسيط دولة أو إتحاد دولي او لجنة دولية او خبير دولي معترفا به عند الطرفين المتنازعين.

    مفهوم الوساطة بشكل عام (محاولة توفيقية وحيادية لتسوية المنازعات والخلافات بين الطرفين  أو أكثر بطريقة سلمية عبر اشاعة أجواء الثقة والتفاهم وتقريب وجهات النظر والوصول إلى حلٌ تفاوضي مُرضي بين الأطراف المتنازعة).

    لا بد أن تتوفر مجموعة من المواصفات في الوسيط ليحقق نتائج إيجابية في مسعاه من أبرزها: أولا: ان يكون الوسيط طرفا كفوءا ومحايدا، ليس له مصلحة حاصة عند الفريقين المتنازعين. ثانيا: أن يكون مؤهلا للوساطة وله دراية وإلمام ومعرفة تامة بطبيعة النزاع القائم. ثالثا: أن تتوفر عنده تجربة سابقة أو أفكار مسبقة حول أفضل الوسائل لإنهاء النزاع. رابعا: ان يكون مشهودا له بالنزاهة وحسن التصرف في إدارة النزاع. خامسا: أن يكون له قبول عند الطرفين المتنازعين بحيث يحفزهما للتجاوب مع مبادرته. سادسا: أن يحظى بثقة أطراف النزاع، وبذلك يتمكن من ضمان نجاح وساطته، سيما أن الامر يتعلق بمصالح متناقضة ومتضاربة. سابعا: ان يكون ذو مكانة اجتماعية مرموقة في محيطه وخارجه، وشخصية مؤثرة ومرنة، ويتمتع بسرعة البديهية ليتمكن من تقريب وجهات النظر المتباعدة. ثامنا: أن يكون مستقلا في رأية ولا يخضع للمؤثرات الخارجية التي قد تؤثر على مساعيه مهما كان نوعها. تاسعا: ان لا ينتسب لأي من طرفي النزاع من حيث المواطنة والقومية والقرابة. عاشرا: أن يحترم إرادة الأطراف المتنازعة من خلال الإلتزام بحفظ سرية المحادثات ولا يعلن عنها الا بموافقة الطرفين المتنازعين واتفاقهما بالكامل على كل النقاط. إحد عشر: تدوين سير المحادثات وتسجيلها للرجوع اليها عند الحاجة والزام الاطراف بأقوالهم السابقة. هذا عرض مبسط عن طبيعة والوساطة والوسيط. سنحاول ان نطبق معاييرها على وساطة لاريجاني في حلٌ أزمة الأنبار كما أطلقوا عليها.

    ذكرت الأخبار بأن رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي هاتف نظيره الإيراني بشأن التوسط لحل أزمة الأنبار، ووعد لارجاني النجيفي بأن يبذل قصارى جهده في هذا المجال، وأن أمن العراق وإستقراره يهم إيران وهو ما تسعى له. وقبل مناقشة هذا الأمر نستذكر جميعا بأنه منذ فجر الإعتصامات أعلن نظام الملالي بأنه على إستعداد للتدخل العسكري لإنهاء الإعتصامات إذا ما طلب المالكي ذلك. وقريبا مع إشتداد المعارك أعلن نائب رئيس الأركان الإيراني الجنرال محمد حجازي بتأريخ 5/1/2014 بأن بلاده مستعدة لمساعدة العراق عسكريا في قتاله ضد مسلحي تنظيم القاعدة.

    موضحا “إذا طلب العراقيون ذلك فسوف نزودهم بالعتاد والمشورة ولكنهم ليسوا بحاجة إلى جنود” لاحظ إستخدامه مفردة) العراقيين) بدلا من جيش المالكي!

    وحول ما أوردته بعض الصحف من أن العراق طلب الدعم العسكري من إيران وأميركا لتنفيذ عمليات ضد تنظيم القاعدة، ذكر حجازي “لست على اطلاع على هذا الموضوع ولكن على أي حال لو طلب العراق الدعم من إيران فإنها سترحب بالتاكيد”. وفي يوم 6/1/2014 وصل مستشار الرئيس الإيراني رستم قاسمي إلى محافظة ميسان، وذكر مصدر من مكتب المحافظ” بأن رستم عقد فور وصوله اجتماعاً مغلقاً مع محافظ ميسان علي دواي، لمناقشة عدد من المشاريع والقضايا الاقتصادية المتفق عليها بين الجانبين وأضاف أن مستشار الرئيس الايراني لشؤون تنمية العلاقات الاقتصادية بين العراق وإيران رستم قاسمي دخل المحافظة براً عبر منفذ الشيب الحدودي”.

    لاحظ أنه  مستشار الرئيس الإيراني ومع هذا يلتقي بدرجة محافظ! إنها هي حالة نادرة في العلاقات الدولية، لأنه في زيارات الرئيس الراحل الطلباني وكذلك المالكي لطهران لم يستقبلهم في المطار سوى وزير الرياضة أو رئيس دائرة المراسم في وزارة الخارجية الإيرانية، ولم يقم مستشار رئيس الدولة بذلك. وإذا كان الغرض إقتصادي فعلا! فلماذا الإجتماع فوري ومغلق؟ وهل هذه الظروف الخطرة تسمح بزيارات تجارية؟ وكيف يدخل مستشار الرئيس من منفذ بري بدون إجراءات برتوكولية، ودون ان يستقبله نظيره العراقي، ودون معرفة وزارة الخارجية العراقية بالزيارة؟ إستذكروا زيارة وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو لكركوك العراق وكيف أقامت حكومة المالكي القيامة لعدم علمها بالزيارة! فقد صرح حينها الناطق الرسمي للحكومة علي الدباغ فقد بأن” زيارة اوغلو تمت بدون موافقة الحكومة وهي تجاوز خطير على سيادة العراق ويتحمل الاقليم تبعات التجاوز”. وجاء في بيان عن وزارة الخارجية العراقية ” قام وزير خارجية تركيا احمد داوود اوغلو بزيارة إلى كركوك وإن هذه الزيارة نعتبرها نوعا من الانتهاك الذي لا يليق بتصرف وزير خارجية دولة جارة ومهمة مثل تركي”. علما إن الزيارة كانت بموافقة رئيس أقليم كردستان وبعلم السفارة العراقية في أنقرة.

    أخيرا هل جاء تزامن زيارة مستشار الرئيس الإيراني مع ثورة الأنبار بصورة عفوية؟ وهل يتصرف نظام الملالي مع العراق بعفوية؟

    من جهة أخرى أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) بأن القيادي في المجلس الاعلى للثورة الإسلامية عادل عبد المهدي  سلمٌ في زيارة غير معلنة رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران هاشمي رفسنجاني تقريرا مفصلا عن تطورات الاوضاع في العراق والمنطقة. وقد وصف (الرافس نجاني) ثوار الأنبار بالإرهابيين بقوله” التخطيط لمكافحة الارهاب بات اليوم ضرورة سياسية، وإن اي خلاف بين المسؤولين قد يصب في مصلحة الارهابيين، مضيفا كان من المتوقع أن يقوم الارهابيون بمثل هذه الهجمات بسبب الفشل الذي لحق بهم”.

    جاء في الأخبار أيضا ” وصول اللواء 52 ومعه قوة من فيلق القدس الى مطار بغداد الدولي والتحقت بقوات سوات للعمل معها. وتستخدم هذه القوات صواريخ  حرارية روسية سبق ان استعملها حزب الله في سوريا. وتنتظر القوات ساعة الصفر للهجوم على الفلوجة والرمادي. وهناك مجموعة من قوات بدر الايرانية تلبس زي تنظيم (داعش) لتصويرهم في مناطق محافظة الانبار، بدعوى محاربة تنظيم القاعدة”. كذلك الخبر الآتي” رصدت مصادر من داخل مطار بغداد هبوط طائره قادمه من ايران في المطار عصرا وتوجهت الى الطائره خمسة حافلات مضلله وشوهد نزول قوات بزي مرقّط وتوجهت الى الحافلات، وبعد خروجها من ارض المطار رافقتها قوات سوات وتوجهت باتجاه بغداد”. وشاهدنا فيلم عرض فيه الثوار جوازات سفر إيرانية كانت بحوزة القتلى من قوات المالكي في معارك الأنبار الأخيرة.

    بعد كل هذه التصريحات والتدخلات الإيرانية في الشأن العراقي ومساهمة الحرس الثوري الإيراني مع قوات المالكي في القتال ضد أبناء الثورة الأنبارية. هل يصلح لاريجاني لحل الأزمة في الأنبار كما وصفها النجيفي؟

    نقول للنجيفي لقد توسلت كالشحاذ بنظريك لاريجاني ليحل أزمة الأنبار! ولكن لا بد أن نزيل الصدأ المتراكم على دماغك كي تعرف:

    أولا: إنها ليست أزمة بل هي ثورة يا أمعي!

    ثانيا: الوساطة بين طرفين تستلزم ان يكون الوسيط مقبولا عند الطرفين ليتمكن من الوساطة والنجاح في مسعاه. لاريجاني مقبول عندك وعند المالكي لكنه مرفوض من قبل أهل الأنبار قلبا وقالبا.

    ثالثا: أعلنت إيران بأنها مستعدة لتقديم العون الى حكومة عبدها الذليل المالكي، وتحولت السفارة الايرانية في بغداد الى غرفة عمليات حربية لإدارة المعارك، وتشارك ميليشيات الولي الكريه في المعارك ضد أبطال الثورة الأنبارية. فهل تصلح إيران ولاريجاني ورافسنجاني للوساطة؟

    رابعا: إن المبادرة التي طرحها عمار الحكيم والتي أيدها أسامة النجيفي وجماعته(متحدون) هي ليست من بنات أفكار الحكيم، لأنه واحد من أهم بيادق الخامنئي في العراق ولا يمكن أن يتخذ مبادرة هكذا لوحده دون الرجوع إلى سيده الخامنئي. وهذا يفسر إرساله عادل عبد المهدي ممثلا عنه لإيران ولقائه بكبار المسؤولين ومنهم رافسنجاني ولاريجاني لغرض مناقشتهم مقترح عمار الحكيم قبل أن يجهر به. فأخذ الضزء الأخضر سيما إن نظام الملالي يرى في الحكيم أفضل بديل عن المالكي، ويحاول أن يضعه تحت دائرة الضوء.

    خامسا: أما كان من الأولى بك في حال عجزك المفرط وإعترافك به، أن تطلب المساعدة من الجامعة العربية أو الأمم المتحدة أو أي طرف عربي مقبول عند الطرفين المتنازعين؟

    النجيفي: بغداد لا تسلح السنة بعكس الشيعة.. والمالكي يتهم المعارضين بالطائفية!

    لكن لا عتب عليك فزيارتك وأنت رئيس برلمان للعقيد سليماني لا تزال مطبوعة في الذاكرة العراقية ولن تغادرها، وسترى نتائجها في الإنتخابات القادمة إذا سمح لكم المالكي بإجراءها.

    يبدو يا نجيفي إنك لا تفهم دينك ولا موقعك ولا مسؤوليتك الوظيفية، وجعلت من نفسك مسخرة أمام العراقيين بحيث قوة من الشرطة اوقفت موكبك المهيب وأنت في طريقك لجامع أبو حنيفة لغرض صلاة الجمعة. فأرجعتك أنت وشراذمك من الحمايات المسلحة القهقري تجرون أذيال الهزيمة والعار! ولو كانت عندك ذرة واحدة لا إثننتين من الشرف والحياء لقدمت إستقالتك فورا بعد هذا التحقير والإزدراء من قبل قوة من العسكر يا رئيس البرلمان!

    هل عرفت الآن لماذا لا يحترمك لا المالكي ولا النواب ولا أهل السنة! لأنك أجبن من الفأر، وأبطأ من السحفاة. وأضعف من الأرنب، وأقل حياء من البغي. ألم يكن بإمكانك وأنت رئيس البرلمان تحفيز الحكومة لإطلاق سراح المعتقلين أو على الأقل أن تكشف أوراق اللعب على الطاولة ليعرفها الجميع؟ إنظر كيف أطلق المالكي سراح الإرهابي واثق البطاط خلال 48 ساعة بعد أن هدده حزب الله! فهل يصعب عليه إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء من الرجال والنساء؟ لتعرف كم أنت ضعيف ومتخاذل عن نصرة أهل السنة وتدعي بأنك تمثلهم بلا وجه حق.

    لقد صبرنا عليكم كثير حتى إنتابنا اليأس وملامة أنفسنا من طول الصبر. ونسأل الله تعالى أن يمد ثوارنا في المحافظات المنتفضة بالقوة والحزم والثبات والنصر المؤزر، لنحرر أنفسنا من قيودكم التي أدمت معاصمنا وقلوبنا وعقولنا.

    إعتمادنا على الله تعالى، ومن ثم على جنوده الأوفياء في المحافظات الثائرة، ونِعم بالله فهو السميع المجيب. وحاشا لله أن يتوانى عن مساعدة المظلومين ونصرتهم، إنه الحسيب الرقيب. ونِعم بأبطالنا الغيارى النشامى جنود الرحمن، وهم يُلقنون أولياءَ الشيطان دروسا لا تنسى في معاني الإيمان والرجولة والكبرياء.

    علي الكاش

    كاتب ومفكر عراقي

    علي لاريجاني يرد على الجبير: عداءكم لإيران واضح.. تسعون لزعزعة أمننا واقتصادنا

  • رفسنجاني: العلاقات الايرانية السعودية سيئة لدعمها للإرهاب

    رفسنجاني: العلاقات الايرانية السعودية سيئة لدعمها للإرهاب

    وطن _ وصف رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران علي اكبر هاشمي رفسنجاني العلاقات الايرانية السعودية بالسيئة جدا مشيرا الى انها لم تكن يوما كذلك، مرجعا ذلك الى المتشددين في كلا البلدين.

    ولفت رفسنجاني في حديث لموقع اخباري الكتروني ايراني الى ان السعودية تدعم القوى المتشددة في كل من سوريا والعراق.

    وعن زيارة قد يقوم بها الى السعودية، شدد رفسنجاني على انه كان من المقرر ان يذهب في حج أو عمرة موضحا أنه غير معني باجراء أي مباحثات وتحسين العلاقات الايرانية السعودية  وأن هذا الموضوع هو بيد مرشد الثورة ومن السياسات العامة في ايران التي تطبقها الحكومة مؤكدا ان أي مباحثات يجب أن يتم التحضير لها من قبل الخبراءأن يعرف كل طرف ماذا يريد.

    ماذا وراء محاولات التقارب المستمرة بين إيران والسعودية.. تقرير يكشف التفاصيل

  • تركي الفيصل لـ”معاريف”: خطوطنا الحمراء اصبحت بيضاء.. والخيار العسكري ضد ايران لا يجب استبعاده

    تركي الفيصل لـ”معاريف”: خطوطنا الحمراء اصبحت بيضاء.. والخيار العسكري ضد ايران لا يجب استبعاده

    لقاء ونقاش نادر وقعا الاحد في مؤتمر السياسة العالمية في موناكو بين ممثل العائلة المالكة السعودية وممثلين اسرائيليين.

    فقد صافح الامير تركي الفيصل، الذي كان رئيس الاستخبارات السعودية وسفير بلاده في الولايات المتحدة، على المنصة ايتمار رابينوبيتش الذي كان نظيره في الولايات المتحدة وتناقش مع النائب مئير شطريت.

     “كنا ذات مرة في نفس العمل”، قال الأمير مبتسما، كتلميح عن مسؤولية شطريت عن ملف الاستخبارات في أثناء ولايته في حكومة اسرائيل. ولكن الامير السعودي سعى ايضا الى نفس الانباء التي نشرت عن بداية تعاون أمني بين بلاده واسرائيل. ففي مقابلة مع “معاريف” قال انه “لا يصدق” تقرير وكالة الانباء الايرانية عن لقاء عقد مؤخرا في جنيف بين مسؤولي جهازي الاستخبارات الاسرائيلي والسعودي.

    وأبدى النائب شطريت ودا نحو الامير الفيصل وعرض عليه المجيء لالقاء كلمة في الكنيست. فرد عليه الفيصل بان هذا لن يكون مجديا طالما لم ترد اسرائيل على مبادرة السلام العربية لعبدالله ملك السعودية، وعاد ودعا اسرائيل الى قبول المبادرة كي يكون ممكنا بعد ذلك التفاوض على تفاصيلها. واشار الى أن عناصر الحل معروفة – اقامة دولة فلسطينية في حدود 67 مع تبادل للاراضي والقدس كعاصمة.

    وقالت الصحيفة ان الامير السعودي اثنى على الجهود التي يبذلها وزير الخارجية جون كيري في المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين وأعرب عن امله في أن تعطي ثمارها. ولكنه قال ان نتنياهو وابو مازن يحتاجان الى شخصية “شيخ كبير” يمنح رعايته، وأعرب عن شكه في ان يكون الرئيس اوباما بوسعه اداء الدور في مواضيع مثل تبادل الاراضي، القدس او الترتيبات الامنية، واضاف انه “اذا ما تراجع اوباما مثلما في مواضيع اخرى، فان كل الامال ستتبدد”، قال ملمحا بسلوك الرئيس الامريكي في موضوعي النووي الايراني وسوريا.

    اما النائب شطريت فاقترح ان تأخذ السعودية على عاتقها دور “الشيخ الكبير”.

    وعلى حد قول الفيصل فان حل النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني سيؤدي الى حل المشاكل الاخرى في المنطقة.

    وتناول مسألة الاتفاق النووي مع ايران وقال ان الخيار العسكري يجب ان يبقى على الطاولة الى جانب الضمانات وان يندرج ايضا في اطار اوسع من المباحثات على منطقة حرة من السلاح النووي في اطارها ينبغي ادارة مفاوضات مع اسرائيل. واشار الى أن رئيسي الوزراء السابقين، شمعون بيريس وايهود اولمرت، وافقا على مثل هذا النقاش، اذا ما كانت ضمانات كافية لمنع خطر نووي على اسرائيل.

     وشدد الامير الفيصل على دور ايران في ادخال قوات مقاتلة الى سوريا ودعمها لحزب الله الذي يدير سياسة مناهضة للسعودية في لبنان ويتهمها بالمسؤولية عن العملية ضد السفارة الايرانية. ودعا الى ضم مجلس دول الخليج الى المفاوضات مع ايران لان له أكثر من صلة مباشرة بالموضوع مما لمجموعة الدول العظمى الستة. وشكك في الاتفاقات المؤقتة لستة اشهر، سواء في الموضوع الايراني أم في الموضوع الاسرائيلي – الفلسطيني، وقال ان الاتفاق لا يضمن الا تنتج ايران سلاحا نوويا في المستقبل. وفي موضوع سوريا هزء من الرئيس اوباما الذي طرح “خطوطا حمراء اصبحت مع الزمن وردية الى ان ابيضت تماما”. واتهم الغرب بـ “الإهمال الإجرامي” في موضوع سوريا.

     

  • السعودية ترد على قنبلة بن علوي باتهام عمان وايران بتفكيك مجلس التعاون.. ومسقط تؤكد ان كيلها قد طفح

    السعودية ترد على قنبلة بن علوي باتهام عمان وايران بتفكيك مجلس التعاون.. ومسقط تؤكد ان كيلها قد طفح

    ارتدادات القنبلة التي فجرها السيد يوسف بن علوي وزير خارجية سلطنة عمان اثناء مشاركته في حوار المنامة حول معارضة بلاده للمشروع السعودي الذي يريد تحويل مجلس التعاون الخليجي الى “اتحاد” ما زالت تتواصل ليس فقط على شكل حوارات ومقالات مؤيدة ومعارضة على التويتر و”الفيسبوك”، وانما ايضا على شكل اتصالات بين دول الخليج لتطويق هذه الازمة وذيولها بأقصى سرعة ممكنة، وعدم خروج الخلافات الى العلن قبل القمة.

    ولم يكن من قبيل الصدفة ان يطير السيد بن علوي من المنامة الى الكويت التي ستستضيف القمة الخليجية غدا الثلاثاء ولقاء نظيره الكويتي فور وصوله، فالكويت “حمامة” السلام الخليجية هذه الايام، تريد معرفة الاسباب الخفية وراء هذه الموقف العماني المفاجئ.

    وذكر مصدر خليجي لصحيفة “راي اليوم” ان مسقط قررت التعامل بفتور مع مجلس التعاون منذ ان رفض السعودية اقتراحا تقدم به السلطان قابوس باقامة جيش خليجي قوامه مئة الف جندي كخطوة اولى تحت اسم “درع الجزيرة” للدفاع عن الدول الاعضاء في حال تعرضها لاي عدوان، وذلم قبل عامين من اجتياح العراق للكويت.

    واضاف المصدر ان العمانيين شعبا وحكومة شعروا بالاهانة عندما جرى توجيه الاتهام لهم بانهم يريدون “توظيف” ابنائهم كجنود في هذا الجيش بسبب ارتفاع نسبة البطالة في اوساط الشباب العماني.

    وقال هذا المصدر حتى لو كان هذا الاتهام صحيحا فانه ما كان يجب ان يصدر، فما العيب في تجنيد نسبة من الشباب العماني في هذا الجيش الخليجي، اليس الشعب الخليجي واحد، ومن المفترض ان تذوب الخلافات بين السعودي والعماني والكويتي والبحريني والقطري والاماراتي بغض النظر عن معادلة الفقر والثروة؟.

    صحيفة سعودية صدرت امس بمنشيت عريض يتهم سلطنة عمان وايران بالعمل على تخريب مجلس التعاون الخليجي ونسفه، بعد يوم واحد من تصريحات السيد بن علوي “القنبلة”.

    وقالت صحيفة “الحياة” الصادرة في لندن ان القلق ساد اجواء “حوار المنامة” نتيجة تزايد المؤشرات الى ان ايران وعمان جاهزتان لتفكيك مجلس التعاون الخليجي خصوصا انهما معا مفتاح مضيق هرمز الاستراتيجي.

    مصدر عماني قال لصحيفة “راي اليوم” ان القيادة العمانية ملت من نفاق شقيقاتها، وجمود مجلس التعاون، وغياب التعاون الحقيق بين الدول الاعضاء فيه. واضاف المصدر نفسه ان هذه الدول رصدت قبل ثلاة اعوام عشرة مليارات دولار لدعم سلطنة عمان وعشرة مليارات اخرى لدعم البحرين لتحصينهما من ثورات الربيع العربي وتمكينهما من خلق وظائف للشباب العاطل، وحتى هذه اللحظة لم يصل السلطنة دولار واحد من المملكة العربية السعودية، والدولة الوحيدة التي التزمت “جزئيا” هي الكويت وبمبلغ محدود جدا نعف عن ذكره، بينما نرى المليارات تتدفق في كل الاتجاهات.

    واشار المصدر نفسه الى ان السلطنة وصلت الى الاحباط من جراء عمليات التفتيش والتعطيل التي تتعرض له شاحناتها التي تنقل منتوجاتها الى السعودية ودول خليجية اخرى عبر المعبر الحدودي السعودي الامر الذي يعرضها للتلف خاصة الاسماك منها مما يتعارض مع مفهوم “التعاون” و”الاخوة”، فطابور الشاحنات يمتد لعشرات الكيلومترات احيانا امام المعابر الحدودية السعودية، وتشكوا من هذه المعاملة دول خليجية اخرى.

    واشتكى الكثير من العمانيين على مواقع التواصل الاجتماعي من رغبة المملكة العربية السعودية في الهيمنة على جيرانها، بينما استهجن مغردون سعوديون الموقف العماني وطالبوا بالمضي قدما في مشروع الاتحاد بدون سلطنة عمان.

    الامير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودي الاسبق الذي شارك في حوار المنامة قال “ان حق عُمان ان تعبر عن رأيها لكن لا اعتقد ان ذلك سيمنع قيام الاتحاد”، مما يعني ان بلاده ستسير قدما في مشروعها بدون السلطنة، وهذا سبب آخر لتوتير الخلاف.

     

  • دول الخليج تنفض من حول السعودية وتقترب من ايران

    دول الخليج تنفض من حول السعودية وتقترب من ايران

    ظهرت الخلافات بين دول الخليج الى العلن وذلك على خلفية التقارب المفاجئ لبعض دول المنطقة مع ايران وهو ما أغضب السعودية التي فوجئت أيضاً بأن الاتفاق الأخير الذي تم توقيعه في جنيف بين طهران والغرب كان قد تم طبخه في العاصمة العمانية مسقط التي استضافت مباحثات سرية استمرت عدة شهور، كما تبين بعد توقيع الاتفاق.

     

    وبعد أيام قليلة على إبرام الاتفاق الخليجي الايراني انتعشت بشكل مفاجئ العلاقات بين ايران ودولة الامارات على الرغم من استمرار احتلال الجزر الاماراتية الثلاثة من قبل الايرانيين، في تطور بدا مزعجاً بالنسبة للسعوديين الذين يعتبرون ايران العدو الأول والأكبر في المنطقة.

     

    وفيما تشهد العلاقات بين ايران والامارات تقارباً لم تشهده منذ سنوات طويلة، وتبين بأن الاتفاق الايراني الغربي كان ثمرة لوساطة عُمانية، أعادت السعودية على الفور طرح فكرة الاتحاد الخليجي التي كانت قد تعثرت في السابق، وبدا أن موضوع الاتحاد سوف يحل ملفاً رئيسياً على القمة الخليجية المفترض أن تنعقد يوم الثلاثاء العاشر من ديسمبر الحالي في الكويت.

     

    وجاءت المفاجأة أيضاً من سلطنة عُمان رداً على طرح فكرة الاتحاد الخليجي، حيث أعلن وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عُمان يوسف بن علوي بن عبد الله أن بلاده تعارض مشروع إقامة اتحاد بين دول مجلس التعاون الخليجي، وقال: “نحن ضد الاتحاد”.

     

    وأضاف الوزير العماني أنه إذا قررت الدول الخمس الأخرى الأعضاء في المجلس (السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة) إقامة هذا الاتحاد “فسننسحب ببساطة من مجلس التعاون الخليجي”.

     

    ويقول المراقبون إن السعودية شعرت بغضب شديد عندما علمت بأن الاتفاق الايراني الغربي كان نتاج مفاوضات ماراثونية في مسقط دون أن تعلم بها الرياض، كما أن التقارب الايراني الاماراتي أغضب المملكة أيضاً، ولذلك فان إعادة إحياء الاتحاد الخليجي يمثل محاولة سعودية لاعادة السيطرة على دول الخليج التي باتت تفلت من زمام النفوذ السعودي.

     

  • محللون: السعودية لن تخرج من الفلك الأمريكي

    يبدو أن الخيارات القابلة للتنفيذ المتاحة للسعودية من أجل انتهاج سياسة خارجية اكثر استقلالية وصرامة محدودة على الرغم من عدم ارتياحها الشديد إزاء تقارب الغرب مع ايران.

     

    وبعد ان غضبت الرياض من الولايات المتحدة لمح مسؤولون سعوديون كبار الى عدد من الاحتمالات بدءا بإقامة علاقات استراتيجية مع قوى عالمية أخرى وانتهاء بتبني موقف اكثر حزما تجاه حلفاء ايران في العالم العربي بل ذهبوا الى حد التلويح بالسعي لامتلاك قنبلة نووية اذا فشلت القوى العالمية في إحباط طموحات طهران النووية.

     

    لكن يصعب على دولة احتفظت بتحالف قوي مع الولايات المتحدة لعشرات السنين التفكير في قوى بديلة. وتتبنى روسيا موقفا يتناقض تماما مع موقف الرياض من الحرب السورية كما أن النفوذ العسكري الصيني لايزال متواضعا بالمقارنة بنفوذ الولايات المتحدة.

     

    وقال روبرت جوردان السفير الأمريكي لدى الرياض من عام 2001 الى 2003 إن اي تحالفات سعودية مع قوى أخرى ستكون لها حدود.

     

    وأضاف قائلا لرويترز “لا توجد دولة في العالم قادرة على توفير الحماية لحقولهم النفطية واقتصادهم اكثر من الولايات المتحدة والسعوديون يدركون هذا. لن نراهم يخرجون من فلكها.”

     

    وفي حين كان جوردان دبلوماسيا كبيرا في إدارة الرئيس الامريكي السابق جورج بوش فإن بعض المحللين السعوديين يرون ايضا أن المملكة تعي جيدا ما تنطوي عليه التغيرات الكبيرة في سياستها الخارجية خاصة على صعيد السعي لامتلاك أسلحة نووية.

     

    ربما يؤدي هذا في النهاية الى تصوير السعودية على أنها اللاعب الشرير على الساحة الدولية بدلا من عدوتها اللدود في المنطقة ايران كما أن الرياض ليس لديها استعداد لمواجهة نوعية العزلة التي أجبرت طهران على الجلوس الى طاولة التفاوض.

     

    وقال محلل سعودي مطلع على اتجاهات التفكير الرسمي “لا تحتاج السعودية الى أن تصبح ايران أخرى… سيكون هذا تحولا كاملا عن سلوكنا التقليدي وهو أننا عضو يمكن الاعتماد عليه بالمجتمع الدولي يعزز الاستقرار الاستراتيجي ويسهم في استقرار أسواق النفط.”

     

    وتقول مصادر دبلوماسية ومحللون في الخليج إن المملكة – وعلى الرغم من انها لم تحسم أمرها بعد – لن تجازف باحداث خلل في علاقاتها مع حليفتها الرئيسية خارج العالم العربي لكنها ستبحث بحذر عن رد دبلوماسي خالص على المفاتحة الإيرانية.

     

    لكن كبار المسؤولين السعوديين غاضبون جدا من واشنطن. وأجرى مسؤولون أمريكيون كبار محادثات ثنائية سرية مع نظرائهم الإيرانيين على مدى أشهر للإعداد للاتفاق النووي المرحلي الذي أبرم الشهر الماضي بين طهران والقوى العالمية الست مما زاد مخاوف حكام دول الخليج من استعداد واشنطن للذهاب من وراء ظهورهم لابرام اتفاق مع ايران.

     

    وذكرت مصادر دبلوماسية بالخليج أن القيادات السعودية فوجئت بمحتوى الاتفاق الذي أبرم في الساعات الأولى من 24 نوفمبر تشرين الثاني على الرغم من تعهد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من قبل بإطلاعها على التطورات أولا بأول.

     

    وفي واشنطن قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية إن كيري كان على اتصال وثيق بنظرائه خلال جولتي المحادثات في جنيف وتحدث مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في 25 نوفمبر تشرين الثاني.

     

    وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “تم التوصل الى الاتفاق في منتصف الليل وتحدث الوزير كيري مع وزير الخارجية السعودية بعد ذلك بقليل.”

     

    ويخفف الاتفاق العقوبات المفروضة على طهران والتي تخنق اقتصادها مقابل مزيد من الإشراف على برنامجها النووي. وتخشى الرياض وحلفاؤها الغربيون من أن يكون البرنامج يهدف لإنتاج أسلحة وهو ما تنفيه طهران.

     

    وأشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف امس الاحد الى أنه يجب الا ينظر الى الاتفاق على أنه تهديد. وأضاف قائلا للصحفيين في الكويت “هذا الاتفاق ليس على حساب اي دولة في المنطقة… ننظر للسعودية كبلد مهم ومؤثر في المنطقة ونعمل على تعزيز التعاون معها لصالح المنطقة.”

     

    وتقول مصادر دبلوماسية في الخليج إن الرياض قلقة من أن يخفف الاتفاق الضغط على طهران مما يتيح لها مساحة اكبر للإضرار بالمصالح السعودية في مناطق أخرى من الشرق الأوسط.

     

    والسعودية على خلاف مع زعماء ايران الشيعة في صراعات عدة في العالم العربي منها لبنان والعراق والبحرين واليمن.

     

    وفوق كل هذا تعتبر الرياض أن دعم ايران الصريح للرئيس السوري بشار الاسد في معركته ضد مقاتلي المعارضة الذين يسعون للإطاحة به وتساندهم دول الخليج بمثابة احتلال أجنبي لأراض عربية.

     

    وقتل اثنان من قادة الحرس الثوري الايراني في سوريا هذا العام كما ذكر مقاتلون معارضون أن هناك مقاتلين ايرانيين في سوريا وإن كان ليس واضحا ما اذا كانت هناك أعداد كبيرة. كما أرسل حزب الله اللبناني الشيعي المتحالف مع طهران مقاتلين لمساعدة قوات الأسد.

     

    تصريحات جريئة

     

    عبرت الرياض عن تأييد فاتر للاتفاق النووي وقالت إنها مجرد “خطوة أولى” وإن التوصل لحل أشمل يتطلب “نوايا حسنة”.

     

    لكن بعض السعوديين البارزين أدلوا بتصريحات جريئة تفيد بأن الرياض ستنتهج سياسة خارجية اكثر صرامة دفاعا عن مصالحها بما يتفق مع وضعها بوصفها أغنى دولة عربية ومهد الإسلام.

     

    وقال الامير محمد بن نواف سفير السعودية في لندن لصحيفة تايمز إن “كل الخيارات متاحة” امام الرياض بما في ذلك السعي لامتلاك سلاح نووي إن تمكنت ايران من إنتاج قنبلة.

     

    لكن مصادر دبلوماسية في الخليج ومحللين مطلعين على اتجاهات التفكير في المملكة يقولون إن المشكلة الرئيسية في تحويل هذه الأقوال الى أفعال تكمن في غياب بديل واضح للمظلة الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة للخليج او لدور الجيش الأمريكي في تقديم المشورة والتسليح والمساعدة للقوات المسلحة السعودية.

     

    وقال جوردان “سيكون الاتصال بالروس والصينيين اكثر مما كان في الماضي. قصدوا من قبل الى جهات أخرى للحصول على الأسلحة وسنشهد المزيد من هذا لكن المناخ العام سيكون متمحورا حول امريكا.”

     

    وقال مستشار غربي لدول الخليج في مجال القضايا الجيوسياسية إن كبار المسؤولين السعوديين بحثوا سبل تقليص اعتماد المملكة على الولايات المتحدة على المدى الطويل.

     

    وفرنسا أحد الخيارات وإن كانت لاتزال متمسكة بالمعسكر الغربي على الرغم من الخلافات السابقة مع الشركاء في حلف شمال الأطلسي.

     

    وعملت الرياض مع باريس عن كثب في الأشهر القليلة الماضية في ملفي سوريا وايران وكافأتها بعقود كبيرة للقوات البحرية. لكن على كل حال فإن القوات المسلحة السعودية واقتصاد المملكة يرتبطان ارتباطا وثيقا بالولايات المتحدة بحيث إن اي محاولة جادة لفك الارتباط على المدى الطويل ستكون باهظة الثمن وصعبة.

     

    ولاتزال واشنطن أقرب الى الرياض في جميع قضايا الشرق الأوسط من اي قوة عالمية أخرى في الوقت الحالي باستثناء فرنسا التي اتخذت موقفا متشددا من ايران.

     

    وفيما يتعلق بسوريا وهي القضية محل الخلاف الاكبر بين الرياض وواشنطن تسلح المملكة بالفعل وتدرب بعض جماعات المعارضة المسلحة التي تنظر لها واشنطن بحذر خوفا من أن تسلح جهاديين.

     

    وتقول مصادر دبلوماسية بالخليج إن هذه الجهود ستتواصل وقد تتسع لكن التحديات اللوجيستية ستعوق أي محاولة سريعة لزيادة عدد مقاتلي المعارضة الذين تدربهم القوات الخاصة السعودية في الأردن عن العدد الحالي وهو نحو الف.

     

    وتشعر الرياض نفسها بالقلق من إسلاميين متشددين بعد أن قاست من حملة تفجيرات في السنوات العشر الماضية مما يمنعها من إمداد جماعات لها صلات بتنظيم القاعدة بالسلاح.

     

    وتقول المصادر إن السعودية مازالت تعتمد على دعم كبير من الحلفاء الغربيين في مجال خبرات القيادة والتحكم وانها ستجد صعوبة شديدة في إقامة تحالف عربي تتوحد صفوفه في حملة عسكرية.

     

    ويشيرون الى أن المملكة وبقية أعضاء مجلس التعاون الخليجي الخمسة لم يتمكنوا من الاتفاق على إقامة درع مشتركة للدفاع الصاروخي بعد مناقشات على مدى سنوات.

     

    القنبلة السعودية

     

    كان مسؤولون سعوديون كبار قد وجهوا فيما سبق نفس التحذيرات التي وجهها الأمير محمد بشأن السعي لامتلاك قنبلة نووية منهم وزير المخابرات السابق الامير تركي الفيصل.

     

    لكن عند إمعان النظر تبدو هذه المسألة محاولة لتحفيز القوى العالمية لتكون اشد صرامة مع ايران اكثر من كونها تعبيرا عن نية حقيقية وذلك من خلال إثارة شبح سباق التسلح النووي في الشرق الأوسط حيث يعتقد على نطاق واسع أن اسرائيل تمتلك أسلحة نووية.

     

    وأشار المحلل المطلع على اتجاهات التفكير الرسمي الى أن السعي الحقيقي لامتلاك أسلحة نووية سيأتي بنتائج سلبية وسيحول المملكة الى دولة تنشر أسلحة الدمار الشامل بدلا من ايران.

     

    وتكهن معلقون في وسائل الإعلام بأن من الممكن أن تحصل المملكة على قنبلة نووية من جارتها المسلحة نوويا باكستان او من سوق الأسلحة. لكن محللين قالوا إنها لن تضع نفسها أبدا في موقف الدولة المنبوذة على الساحة الدولية مثل العراق في عهد الرئيس السابق صدام حسن او طهران.

     

    وقال المحلل “العراق فعل هذا. ايران فعلته. السعودية لن تمارس هذا السلوك ابدا.”

     

    والسعودية في المراحل الأولى من التخطيط لبرنامج للطاقة النووية ووقعت معاهدة حظر الانتشار النووي وبروتوكولا إضافيا ينطوي على إجراءات ضمان أشد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

     

    ويعتقد محللون أن اي محاولة لتصنيع قنبلة سرا ستستغرق عقودا على الأرجح لافتقار المملكة الحالي لأي تكنولوجيا او خبرات او مواد نووية.

     

    وحتى اذا حاولت السعودية اختصار العملية من خلال شراء نظام تسلح نووي جاهز من باكستان على سبيل المثال فإن عقد الصفقة في حد ذاته سيكون مليئا بالصعوبات وستكون العقبات هائلة.

     

    يقول مارك هيبس كبير الباحثين في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي وخبير الانتشار النووي “هناك حاجة الى الكثير من البنية الأساسية حتى يكون للتهديد مصداقية ويصبح قابلا للتنفيذ. ليس واضحا لي أن السعودية ستتمكن من القيام بهذا سريعا على الإطلاق.”

     

    وستدفع السعودية ثمنا باهظا من علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية مع دول أخرى اذا قامت بهذه المحاولة خاصة الولايات المتحدة. ويبدو الاقتصاد السعودي المعتمد على تصدير النفط واستيراد الكثير من السلع والخدمات من الخارج غير جاهز لتحمل هذه الضغوط.(رويترز)