الوسم: ايران

  • تفاصيل المخطط الإرهابي الإيراني ضد الأردن

    تفاصيل المخطط الإرهابي الإيراني ضد الأردن

    وطن _  نشرت صحيفة الرأي الأردنية تفاصيل قضية العراقي النرويجي المنتمي لفيلق القدس الايراني والذيعمل المخطط الإرهابي الإيراني ضد الأردن وضبط بحوزته 45 كغم من مادة الـ(RDX) شديدة الانفجار كانت مخبأة في منطقة ثغرة عصفور شمال المملكة.

    وتكشف لائحة الاتهام التي حصلت عليها الرأي  أن المتهم خالد كاظم جاسم الربيعي ويحمل الجنسيتين العراقية والنرويجية ويبلغ من العمر 49عاما، وجرى القاء القبض عليه في الثالث من نيسان الماضي وتقرر توقيفه في السادس من ذات الشهر، بعد ان اسندت اليه النيابة العامة لدى محكمة أمن الدولة ثلاث تهم هي، الحيازة والتعامل بمادة مفرقعة بقصد استخدامها لتنفيذ المخطط الإرهابي الإيراني ضد الأردن  والقيام بأعمال من شأنها الاخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، والانتساب الى جمعية غير مشروعة (فيلق القدس) بقصد ارتكاب اعمال ارهابية.

    تفاصيل القضية تتلخص وفق لائحة الاتهام بأن المتهم يحمل الجنسيتين النرويجية والعراقية وخلال عام 1980 وعلى اثر ابعاد عائلة المتهم من العراق الى ايران فقد اخذ المتهم يتردد على ايران لزيارة عائلته، بعدها تم تجنيد المتهم من قبل المخابرات الايرانية لصالح ذلك الجهاز حيث عمل المتهم كموظف استعلامات في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية كما إنضم الى الوحدات العسكرية التابعة للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية بهدف القتال ضد القوات العراقية، كما عمل ايضا في محطات التنصت التابعة للحرس الثوري الايراني بهدف التنصت على الوحدات العسكرية العراقية كون المتهم كان يجيد اللغتين العربية والفارسية.

    وعمل المتهم ايضا في قسم مقاومة الطائرات، وقد تلقى العديد من الدورات الامنية في ايران، منها دورة في اللياقة البدنية والرماية وعلى مختلف صنوف الاسلحة، وفتح الابواب، وعمليات المراقبة وعملية اختيار البيوت الآمنة والكتابة بالحبر السري.

    وفي بداية التسعينات كلف  المتهم خالد كاظم جاسم الربيعي  بالعمل في قسم العمليات الخارجية في المخابرات الايرانية وقد سبق وان تم تكليفه من قبل المخابرات الايرانية بتقديم الدعم اللوجستي وتهريب العناصر المقاتلة والتي شاركت في عملية اغتيال رئيس وزراء ايران الاسبق (شاهبور) في فرنسا الى سويسرا، وشارك المتهم في عملية نقل جهاز قفل مركزي وقد تم استخدامه في عملية اغتيال عن بعد لامرأة في مدينة اسطنبول.

    وقد تم تكليف المتهم بالتوجه الى المملكة الاردنية الهاشمية بهدف الزيارة لمعرفة كيفية اجراءات التنقل بين المحافظات وتحديد مواقع الاحراش والغابات، وبالفعل فقد تمكن المتهم من الحضور الى الاردن وأقام فيها لمدة تزيد عن الشهر زار خلالها مختلف المناطق في الاردن مستخدما السيارات السياحية وباصات الاجرة.

    بعدها انتقل  المتهم خالد كاظم جاسم الربيعي للاقامة في لبنان وهناك التقى بشخص يدعى ابو سعيد والذي يعمل كمسؤول لمحور بلاد الشام لدى المخابرات الايرانية وقد كلف المدعو ابو سعيد المتهم بان يتوجه الى الاردن وابلغه بوجود نقطة ميتة بداخلها مواد متفجرة في منطقة غابة الشهيد وصفي التل التي تقع على الطريق الواصل ما بين عمان وجرش وقد تم تكليف المتهم بالبحث عنها ونقلها الى منطقة آمنة أخرى.

    وبالفعل حضر المتهم الى الاردن وتوجه الى غابة الشهيد وصفي التل وتمكن من الوصول الى النقطة الميتة وكانت عبارة عن عبوتين بلاستيكيتين تحتويان على كمية من المواد المتفجرة حيث قام المتهم بنقل العبوتين الى منطقة ثغرة عصفور الكثيفة بالاشجار الحرجية وهناك قام بدفن العبوتين اللتين تحتويان على المواد المتفجرة وبعدها غادر المتهم الى عمان ومنها الى لبنان، وابلغ المدعو ابو سعيد بأنه قد عثر على النقطة الميتة وقام بنقلها الى منطقة ثغرة عصفور ودفنها هناك بعد ان رسم له مخطط تنظيمي للموقع الجديد للنقطة الميتة.

    الأردن و إيران .. رسائل تثير تكهنات حول خارطة التحالفات

    وخلال عام 2009 غادر المتهم الى ايران لزيارة عائلته هناك، وخلال عام 2014 واثناء وجوده في ايران التقى بضابط مخابرات اسمه سيد عباس ودار بينها حديث، وبعد فترة زاره ضابط المخابرات وكان برفقته شخص يدعى سجاد، وطلب من المتهم التوجه الى الاردن وتفقد المواد المتفجرة التي قام بدفنها سابقا في منطقة ثغرة عصفور وطلب منه ايضا معاينة الحدود الاردنية الاسرائيلية ومعرفة طرق التنقل في تلك المنطقة الحدودية وحركة الآليات تمهيدا لاستخدامها في تنفيذ عمليات ارهابية حيث وافق المتهم على السفر الى الاردن بعدها غادر المتهم الى النرويج ثم عاد الى ايران والتقى مرة اخرى بالمدعو سجاد وقام الاخير بتزويد المتهم ببعض التعليمات الامنية حول معاينة الحدود ومعاينة المادة المتفجرة المدفونة في منطقة ثغرة عصفور، وزود المدعو سجاد المتهم بملغ خمسة آلاف دولار، بعدها توجه المتهم الى العراق وأقام هناك فترة.

    وخلال عام 2015 حضر المتهم الى الاردن واقام في منطقة الجبيهة واستأجر سيارة سياحية وتوجه الى منطقة ثغرة عصفور لتفقد النقطة الميتة التي تحتوي على المواد المتفجرة ولدى وصوله الى منطقة ثغرة عصفور ونظرا لتغير التضاريس هناك ولوجود تقطيع للاشجار لم يتمكن المتهم من العثور على المواد المتفجرة، بعدها غادر المتهم منطقة ثغرة عصفور وعاد في اليوم التالي وتابع عملية البحث الا انه لم يعثر على المادة المتفجرة المدفونة، ثم غادر المتهم الاردن الى العراق ومنها الى ايران والتقى هناك مع المدعو سجاد واخبره بانه لم يعثر على النقطة الميتة للتغير الذي حدث على التضاريس الا ان المدعو سجاد اكد له بان المادة المتفجرة لا زالت موجودة في مكانها، واتفقا على ان يعود المتهم مرة اخرى برفقة زوجته واولاده الى الاردن بداعي السياحة كتغطية امنية بهدف البحث مرة اخرى عن المادة المتفجرة، وقد زود المدعو سجاد المتهم بملغ الفي دولار وتوجه المتهم وعائلته الى النرويج.

    وفي نهاية آذار الماضي تمكن المتهم من الوصول الى الاردن وفي اليوم التالي الاول من نيسان قام بعد ان استأجر مركبة سياحية واشترى فأسا لاستخدامه في عملية الحفر وتوجه المتهم وعائلته الى منطقة ثغرة عصفور للتنزه في حين توجه المتهم الى موقع النقطة الميتة ونظرا لتغير التضاريس وتقطيع الاشجار الحرجية لم يتمكن المتهم من العثور على العبويتين البلاستيكيتين، وعاد بعدها الى عمان.

    وفي الثالث من نيسان جرى القاء القبض على المتهم والتحقيق معه، وبعدها جرى اصطحابه من قبل المدعي العام لاجراء كشف دلالة على منطقة ثغرة عصفور وبدلالة المتهم فقد تم البحث في الموقع وتم ضبط عبوتين بلاستيكيتين وبفتحهما تبين احتوائهما على كمية 44,853 كيلوغرام من مادة الـ(RDX) المتفجرة وهي عبارة عن متفجرات عسكرية ذات اثر تدميري عالي على الممتلكات وذات اثر قاتل على الاشخاص وان تصرفات المتهم من شأنها الاخلال  بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، إثر ذلك جرت الملاحقة والتوقيف.
    يشار الى أن وزارة الخارجية الإيرانية نفت الثلاثاء ضلوعها بمخطط إرهابي يستهدف الأردن، قائلة “إن هذه الاتهامات عارية عن الصحة”.
    ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “ارنا” عن مصدر في الوزارة تأكيده “أن السیاسة الإيرانية المبدئیة والثابتة ترتکز علی الاحترام الکامل لأمن واستقرار ووحدة أراضي دول المنطقة”.

    وثيقة مسربة بتوقيع “قاسم سليماني” سربها مركز إماراتي تكشف استهداف إيران للأردن

  • أوباما في طهران عام  2016

    أوباما في طهران عام 2016

    وطن _ قالت صحيفة الصاندي تايمز إن اثنين من المسؤولين الأمريكيين، أحدهما سابق والآخر حالي، ذكرا أن الرئيس الأمريكي باراك  أوباما في طهران في 2016 لتسجيل خطوة تاريخية بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين لأول مرة منذ عقود، ليكون بذلك قد سجل خطوة تاريخية قبل أن يغادر البيت الأبيض إلى غير رجعة.

    ونقلت  صحيفة الصاندي تايمز عن دبلوماسي مطلع على المفاوضات الجارية بين إيران والدول الغربية، ومن بينها الولايات المتحدة، إن  أوباما في طهران يريد أن تكون إعادة العلاقات الدبلوماسية مع إيران بمثابة حجر الزاوية في الميراث الذي سيتركه، كما أنه يعتقد أن السلام مع إيران سوف يكون حصنا منيعا ضد تنظيم داعش وطريقا للسلام في منطقة الشرق الأوسط”.

    معاريف: نتيجة تراخي أوباما وعشقه لـ”ملالي طهران”.. إيران تهيمن إقليميا ونفوذها يتمدد

    ومن المفترض أن يتم التوصل إلى اتفاق بين إيران والدول الغربية حول البرنامج النووي الذي تقوم طهران بتطويره بحلول الثلاثاء، وذلك بحسب المهلة الزمنية التي كان من المفترض أن تنتهي الأسبوع الماضي، قبل أن يقرر المفاوضون تمديدها أسبوعا ينتهي بحلول الثلاثاء السابع من يوليو 2015.

    وفي حال تم التوصل إلى اتفاق مع إيران فإنه سيتم رفع العقوبات الدولية عنها، وهو ما سيعني أن الولايات المتحدة ستفرج عن أصول إيرانية مجمدة تزيد قيمتها على 150 مليار دولار.

    معاريف: نتيجة تراخي أوباما وعشقه لـ”ملالي طهران”.. إيران تهيمن إقليميا ونفوذها يتمدد

  • حماس تقرر حل وحظر حركة الصابرين الشيعية في قطاع غزة

    حماس تقرر حل وحظر حركة الصابرين الشيعية في قطاع غزة

    وطن _ أعلنت حركة حماس الفلسطينية حل وحظر  حركة الصابرين الشيعية في قطاع غزة، وقررت وقف ومنع جميع  أنشطة الحركة التابعة لإيران.

    ويأتي قرار حل  الحركة  بعد مطالبات العديد من أهالي القطاع، الذين اعتبروا أن الحركة هي “بوابة التشيع في قطاع غزة”.

    يشار إلى أن الحركة لا تنفي ولائها المطلق للحكومة الإيرانية، بالإضافة إلى كون شعارها هو نسخة شبيهة بشكل كبير لشعار “حزب الله” اللبناني، فيما تعلق صور الخميني على جدران مقراتها.

    وأسس هشام سالم الحركة  قبل قرابة العامين، بعد انشقاقه عن حركة الجهاد الإسلامي، واعتقلته حركة حماس لفترة محدودة دون إبداء سبب ذلك.

    انفجار يستهدف منزل مؤسس حركة “الصابرين” الشيعية الممولة من إيران في غزة

  • منع النشر بقضية إحباط الأردن لـ(مخطط إرهابي)

    منع النشر بقضية إحباط الأردن لـ(مخطط إرهابي)

    قررت الهيئة العسكرية الاردنية منع النشر بقضية الشخص التابع “لفيلق  القدس” الإيراني، والذي كان ينوي تنفيذ عمليات “إرهابية” على الساحة الاردنية.

    وجاء قرار محكمة امن الدولة بمنع النشر في قضية إدخال متفجرات إلى الأردن من أجل القيام “بأعمال إرهابية” داخل أراضي المملكة والمتهم فيها شخص من الجنسية العراقية يعمل لصالح المخابرات الإيرانية.

    وكانت الأجهزة الأمنية ألقت القبض مؤخرا على العراقي خالد كاظم الربيعي (49 عاما) والذي يعمل لصالح المخابرات الإيرانية وفق لائحة الاتهام.

    وأشارت اللائحة إلى أن المتهم شارك بتنفيذ عدة عمليات اغتيال لصالح المخابرات الإيرانية في أوقات سابقة.

    وبينت أن الربيعي أدخل 45 كغم من المواد شديدة الانفجار إلى الأردن وخزنها في إحدى مناطق ثغرة عصفور بجرش.

    وبناء عليه تم إحالته إلى مدعي عام أمن الدولة ليصار إلى محاكمته وتلاوة التهم عليه والتي من بينها حيازة متفجرات بقصد استخدامها بشكل غير مشروع.

  • سرايا الأشتر تهدد بتفجير البحرين وتقول تدربنا على يد إيران

    سرايا الأشتر تهدد بتفجير البحرين وتقول تدربنا على يد إيران

    وطن _ هددت سرايا الأشتر جماعة بحرينية مسلحة تصفها المملكة بأنها إرهابية، باستهداف مقرات الحكومة في حال لم تفرج المنامة عن معتقليها، مشيرة إلى أن تلقت دعماً وتدريباً من “كتائب حزب الله العراق” المقربة من طهران.

    وأمهلت الجماعة التي تطلق على نفسها اسم “سرايا الأشتر”، في بيان أصدرته أمس الخميس، السلطات البحرينية 30 يوماً لإطلاق سراح معتقليها في السجون، مؤكدة أنها “أصبحت تمتلك الخبرة والتخطيط والتسليح الجيد بفضل الدور الكبير الذي قدمته كتائب حزب الله في العراق”.

    البحرين تصدر قائمة تؤكد أن الإرهاب سنّي بامتياز وتستثني “المليشيات الموالية” لإيران

    وأعلنت السلطات البحرينية في 7 حزيران/ يونيو الماضي، عن “إحباط مخطط إرهابي يستهدف أمن المملكة، يقف وراءه تنظيم سرايا الأشتر، يقوده هاربان في إيران، وإلقاء القبض على عدد من القياديين الميدانيين والمنفذين بالتنظيم”.

    وذكرت وزارة الداخلية البحرينية أن “الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على عدد من مرتكبي الأعمال الإرهابية، التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، كما تمكنت من تحديد هوية عدد من أعضاء تنظيم سرايا الأشتر، متورطين بارتكاب سلسلة من الجرائم الإرهابية الخطيرة”.

    كما كشفت أعمال البحث والتحري أن “قياديين في التنظيم، سهلا سفر عدد من عناصر التنظيم إلى العراق في نهاية عام 2014، حيث تلقوا تدريبات على كيفية تصنيع وزرع المتفجرات، واستخدام الأسلحة”.

    (البحرين) تستدعي (سفير العراق) وتحتج على تسليح( سرايا الاشتر)

  • تعاطف نتنياهو الشعب المصري

    تعاطف نتنياهو الشعب المصري

    وطن _  تعاطف نتنياهو الشعب المصري وقدّم تعازيه لأسر الجنود المصريين الذين قتلوا في هجوم سيناء الأخير.

    وأضاف نتنياهو: “حين قلنا إن داعش يعمل على حدودنا، شكك بذلك البعض، وها نرى داعش يعمل بوحشية لا مثيل لها على حدودنا الشمالية والجنوبية”.

    تعاطف نتنياهو الشعب المصري حيث إن” داعش” وإيران، يمثلان تهديدا للعالم. على حدّ زعمه
    وقال نتنياهو إن “إسرائيل” تواجه تهديدين: “الأول هو تنظيم الدولة الإسلامية، والثاني يأتي من قبل إيران، مضيفا أن “يجب ألا نقوي أحدا منهما على حساب الآخر إذ علينا أن نضعفهما ونحبط عدوانهما وتزودهما بالسلاح”.

    وقال نتنياهو إن “العمليات التي يقوم بها داعش غير قابلة إطلاقا للمقارنة مع القدرات التي يبنيها النظام الإيراني”.

    مقتل 5 جنود مصريين في هجوم بسيناء

  • وول ستريت جورنال: إيران عززت (بهدوء) علاقاتها مع طالبان الافغانية

    وول ستريت جورنال: إيران عززت (بهدوء) علاقاتها مع طالبان الافغانية

     

    أفاد تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن إيران عززت بهدوء علاقاتها مع حركة طالبان الأفغانية، وتعمل الآن على تجنيد وتدريب مقاتليها.

    وروى التقرير قصة عبد الله، الذي وصفه بأنه “أحد قادة حركة طالبان في وسط أفغانستان”، أنه عندما يحتاج المزيد من البنادق والذخيرة، فإنه يلجأ إلى الأشخاص الذي يدفعون راتبه شهريا: 580 دولار: رعاته الإيرانيون. وفي هذا صرح قائلا في مقابلة مع مراسل الصحيفة: “إيران تُمدنا بكل ما نحتاج إليه”.

    وكشف مسؤولون أفغان وغربيون، نقلت عنهم الصحيفة، أن إيران زادت بهدوء من إمداداتها من الأسلحة والذخيرة والتمويل لحركة طالبان، وتجند وتدرب الآن مقاتليها، مما يشكل تهديدا جديدا للوضع الأمني الهش في أفغانستان.

    وقال هؤلاء المسؤولون إن إستراتيجية إيران في دعم طالبان ذات شقين: إضعاف النفوذ الأمريكي في المنطقة ومواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داخل مناطق طالبان في أفغانستان.

    ورأى التقرير أن الحملة العسكرية لطالبان وكذا الزخم الجديد لمفاوضات السلام بينها وبين كابول أيضا قد يدفعان بعض أعضائها للعودة إلى أحضان السلطة في نهاية المطاف.

    “إيران تراهن على عودة ظهور طالبان”، كما قال دبلوماسي غربي. وأضاف: “إنهم ليسوا متأكدين إلى أين تتجه أفغانستان في الوقت الراهن، لذلك هم يحتاطون لرهاناتهم”.

    وقد نفت طهران مرارا تقديم المساعدات المالية والعسكرية لطالبان في محادثات مع مسؤولين أفغان وغربيين. “كلما ناقشنا معهم ذلك، يتمسكون بالإنكار والنفي”، كما قال مسؤول أفغاني رفيع سابق.

    بينما قال السناتور الجمهوري جون ماكين، رئيس لجنة الخدمات المسلحة، إن زيادة الدعم الإيراني لحركة طالبان هو استمرار لسلوكها العدواني في اليمن وسوريا والعراق ولبنان”، وهو “دليل آخر على استمرار التجاهل المتعمد للإدارة لحقائق على الأرض في ضوء العدوان الإيراني على المنطقة”.

    ورفض مسؤولون أمريكيون التعليق بشكل محدد على توثيق العلاقات بين إيران وطالبان، ولكنهم قالوا إن الدبلوماسية مع إيران لا يؤثر فيها القلق من النفوذ الإيراني في زعزعة الاستقرار في المنطقة.

    وقد استخدمت طالبان منذ فترة طويلة الأراضي الباكستانية مقرا لها وقاعدة رئيسة للتجنيد. لكنَ مسؤولين أفغان وغربيين يقولون إن إيران قد برزت كحليف مهم لطالبان عبر جهاز الحرس الثوري.

    ما هو أكثر من ذلك، كما يقولون، أن طهران تستغل المهاجرين الشيعة الأفغان داخل حدودها لتجنيد مرتزقة جدد للقتال في سوريا دعما لنظام الأسد.

    وهنا عاد التقرير إلى قصة “عبد الله” وهو واحد من مقاتلي طالبان المدعومين من إيران. وادعى أنه بعد احتجازه للعمل بطريقة غير شرعية في ميناء بندر عباس الإيراني، اقترب منه أحد ضابط المخابرات الإيرانية.

    “سألني كم جمعت من المال، وتعهد بأنه سيضاعف راتبي إذا ذهبت للعمل لديهم في أفغانستان”.

    وقال “عبد الله” إن المهربين الذين يتعاونون مع إيران عبر الأراضي الحدودية التي ينعدم فيها القانون، في النقطة التي تلتقي عندها حدود إيران وأفغانستان وباكستان ينقلونهم ويسلمونهم إلى وحدات طالبان في الأراضي الأفغانية. وأضاف أن قاتليه يتلقون الأسلحة التي تشمل مدافع الهاون 82mm والرشاشات الخفيفة وبنادق AK-47 وقذائف صاروخية ومواد لصنع العبوات الناسفة.

    ويرى مسؤولون عسكريون واستخباراتيون في دعم إيران لحركة طالبان تحالفا مناسبا. فتاريخيا، كانت العلاقات بين إيران، الدولة الثيوقراطية الشيعية وطالبان الحركة السنية المتشددة، متوترة. فقد أوشكت إيران على خوض حرب ضد نظام طالبان في عام 1998 بعد قتل 10 دبلوماسييها عندما احتجزوا في قنصليتهم بمدينة مزار الشريف في مدينة شمال أفغانستان.

    كما إن إيران لم تعارض الإطاحة بطالبان في عام 2001، وحافظت منذ ذلك الوقت على علاقات ودية مع الحكومة المدعومة من الغرب في كابول.

    لكن إيران بدت غير مرتاحة للوجود العسكري الأمريكي على حدودها، ولذلك قدم ضباط الحرس الثوري أسلحة لطالبان وهذا منذ عام 2007 على الأقل، وفقا لتقرير وزارة الدفاع الأمريكية في أكتوبر 2014.

    ثم شهد تحالف إيران مع طالبان منعطفا جديدا في يونيو 2013 عندما دعت طهران رسميا وفد طالبان للمشاركة في مؤتمر حول الإسلام ولقاء كبار المسؤولين الإيرانيين.

    وقال مسؤولون أمنيون أفغان إنه بحلول خريف ذلك العام كان لديهم دليل واضح على أن إيران تقوم بتدريب مقاتلي طالبان داخل حدودها. وتشرف طهران اليوم على ما لا يقل عن أربعة معسكرات لتدريب طالبان، وفقا لمسؤولين أفغان وأحد مقاتلي طالبان “عبد الله”، وتوجد في طهران ومشهد وزاهدان وفي محافظة كرمان.

    وكشف مسؤول أفغاني كبير، وفقا لما نقل عنه التقرير: “في البداية، كانت إيران تدعم طالبان ماليا..ولكن الآن تقوم بتدريبهم وتجهزهم أيضا”.

    وقد سهل انسحاب القوات الأمريكية والمتحالفة معها لمقاتلي طالبان والمهربين عبور الحدود واختراقها. “في الماضي، كان للولايات المتحدة قدرات كبيرة للمراقبة”، كما قال سيد وحيد قتالي، وهو سياسي مؤثر من غرب مدينة هيرات، التي تملك فيها إيران نفوذ منذ فترة طويلة. وأضاف: “لكن الآن، غادر الأميركيون لتتحرك إيران بحرية أكبر”.

     وقال مسؤول أجنبي، كما نقل عنه مراسل الصحيفة، إن إيران أضفت طابعا رسميا على تحالفها مع طالبان من خلال السماح للحركة بفتح مكتب في مدينة مشهد، والحفاظ على وجود هناك على الأقل منذ بداية عام 2014. وقد اكتسب المكتب الكثير من النفوذ، حتى إن بعض المسؤولين الأجانب يصفونها بأنها “مشهد الشورى”، وهو مصطلح يستخدم لوصف مجالس قيادة طالبان.

    وكشف مسؤولون أفغان وأجانب أن ضابط الاتصال الرئيس بين طهران وطالبان هو رئيس المكتب السياسي للحركة في قطر، طيب أغا. وكانت زيارته الأخيرة إلى إيران في منتصف مايو. وقد نفت طالبان تلقيها دعما من إيران أو أي دولة أجنبية أخرى، ولكنها تقول إنها تريد علاقات جيدة مع الدول المجاورة لأفغانستان.

    ورأت الصحيفة أن دعم إيران لحركة طالبان له ما يبرره إستراتيجيا، إذ يقول مسؤولون أفغان إن طهران تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وهي قلقة من خط الجبهة الجديد الناشئ على مقربة من حدودها الشرقية. وكما قال مسؤول أمني أفغاني: “تسعى ايران لمواجهة داعش بطالبان”.

    ومع ذلك، يقول التقرير، فإنه ليس من الواضح إلى أي مدى سوف تمضي إيران في دعمها لحركة طالبان. وفي هذا، رأى مسؤول أجنبي آخر أن الإيرانيين “لا يريدون لحركة طالبان أن تصبح قوية جدا”، وأضاف: “إنهم يريدون التأكد، فقط، من أن لديهم بعض العتلات في أيديهم، لأنه إذا انتصرت طالبان، فإن إيران تكون قد فقدت كل ما لديها من النفوذ”.

  • (ايران) تشكو (السعودية) لمنعها ايصال مساعداتها (لليمن)

    اتهمت طهران السلطات السعودية بعرقلة إرسال مساعداتها الإنسانية الى الشعب اليمني للتخفيف من حدة الاوضاعِ المأساوية التي يعيشها جراء القصف الذي ينفذه “التحالف” بقيادة السعودي.

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية افخم إن ايران قدمت شكوى للمؤسسات الدولية بشأن منع ايصال المساعدات التي ترسل بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

    واشارت افخم الى أن العديد من المؤسسات الدولية اعترضت على موقف الرياض بشأن عدم تعاونها مع طهران، كما أكدت عدم وجود اي اسباب تدعو لتأخير وصول المساعدات الى اليمن.

     

  • (حبل الكذب قصير).. صور تفضح (الزلزال) الإيراني في العراق

    (حبل الكذب قصير).. صور تفضح (الزلزال) الإيراني في العراق

     

    لم يمضى يوم كامل على تصريحات نائب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء مصطفى آزادي الا وكشفت كذبة إيران في العراق بعد نفي آزادي تزويد الجيش العراقي بصواريخ قصيرة المدى من طراز “زلزال”.

    ولكن موقع الكتروني مقرب من الحرس الثوري الإيراني كشف الخميس أن قائد وحدة فيلق القدس الجنرال، قاسم سليماني، أرسل إلى الحشد الشعبي صواريخ من نوع زلزال، مشيرا إلى أن عدد هذه الصواريخ تقدر بأكثر من ثلاثمائة.

    ونشر موقع “أفكار نيوز” صورة لشاحنات وهي تحمل معها صواريخ إيرانية من نوع زلزال إلى محافظة الأنبار غربي العراق.

    وكان اللواء مصطفى آزادي، نفى أمس الأربعاء، تزويد بلاده الجيش العراقي بصواريخ قصيرة المدى من طراز “زلزال”.

    وأوضح اللواء آزادي في كلمة له بملتقى أقيم في العاصمة الإيرانية طهران، إنه “لم يتم نشر نظام صواريخ زلزال الإيرانية في محافظة الأنبار غرب العراق”، مضيفا أن “دول الصحوة الإقليمية تستخدم خبرات الثورة الإسلامية وليس الصواريخ المنتجة”.

  • ممثل خامنئي: أمريكا تروج للإسلام السعودي (التكفيري) و(العلماني) التركي وحذرنا حماس من (الإخوان)

    ممثل خامنئي: أمريكا تروج للإسلام السعودي (التكفيري) و(العلماني) التركي وحذرنا حماس من (الإخوان)

     

    (وطن- وكالات)- شن ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في الحرس الثوري، هجوما على أمريكا والسعودية وتركيا، متهما الولايات المتحدة بالترويج لما وصفه بـ”الإسلام السعودي التكفيري والعلماني التركي” كما هاجم ما وصفه بـ”الإسلام الشيعي المتطرف” قائلا إنه يعتمد على سب رموز السنة واستفزازهم.

    وقال علي سعيدي، وهو ممثل خامنئي في قوات الحرس الثوري، إن أمريكا “تُروج في مواجهة الاسلام المحمدي الأصيل لثلاثة نماذج وهي الإسلام السعودي التكفيري المتطرف والإسلام العلماني التركي والإسلام الشيعي المتطرف” على حد زعمه، معتبرا أن ما وصفه بـ”الإسلام المحمدي” يتمثل في ما طرحه قائد الثورة الإيرانية، روح الله الخميني.

    ولكن البارز في حديث سعيدي، الذي جاء في إطار مقابلة مع وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية تمثل في تحذيره مما وصفه بـ”الإسلام الشيعي المتطرف” الذي قال إنه “لا يقل ضرره على الإسلام من التيارات الاخرى”، واعتبره “أحد أسباب ازدياد الانضمام إلى التنظيم الإرهابي داعش” دون تحديد طبيعة القوى التي تندرج تحت هذا الوصف.

    وأوضح سعيدي أن الإسلام الشيعي المتطرف يتشعب إلى تيارين، الأول هو “الإساءة المباشرة إلى مقدسات أهل السنة والثاني ترويج مراسم العزاء السلبية والعنيفة وعديمة المضمون” مضيفا “أي شخص غير واع يسمع ما يقوله المتحدثون عبر القنوات الفضائية التي تبث من بريطانيا سيصبح معاديا للشيعة لأن بعض عباراتهم وقحة الى الحد الذي لا يستوجب أن يدفع الآخرون المال لتربية العناصر الوهابية. فهل هذه خدمة للشيعة؟” وفقا للوكالة.

    وتطرق سعيدي إلى قضية حركة حماس، قائلا إن طهران دعت حركة حماس إلى “عدم الوقوع في فخ الإخوان المسلمين وتركيا” على حد قوله.