الوسم: ايران

  • “حامي الحمى” الإيراني علي خامنئي يعلن الحداد “3” أيام على ضحايا “مني”

    “حامي الحمى” الإيراني علي خامنئي يعلن الحداد “3” أيام على ضحايا “مني”

    وطن– حمل المرشد الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي السلطات السعودية وما وصفه بـ”سوء الإدارة”، مسؤولية حادث تدافع الحجاج في منى، الخميس، معلنا الحداد في إيران لمدة 3 أيام وسط أنباء عن مقتل 122 إيرانيا وإصابة 150 آخرين بين ضحايا الحادث.
    وقال خامنئي، في بيان، عبر حسابه على موقع “تويتر”، ونشرته وكالات الأنباء الإيرانية إن “الكارثة الأليمة التي وقعت في منى وراح ضحيتها عددا كبيرا، قد أثارت حزنا عميقا في العالم الإسلامي وحولت عيدهم إلى مأتم، وفي وطننا العزيز حيث العشرات من الأسر كانت بانتظار عودة الحجاج بشوق ولهفة هي الآن في عزاء”. وفق ما نقلته “سي ان ان“.
    وأضاف: “إنني وبقلب مليء بالحزن والأسى والمواساة مع ذوي الضحايا أقدم العزاء والمواساة للروح الطاهرة للرسول وإمام الحجة صاحب الزمان، ولجميع المصابين وذوي الضحايا في أنحاء العالم الإسلامي خاصة في إيران”.
    ودعا خامنئي الحكومة السعودية إلى تحمل مسؤولية ما جرى في الحادث المأساوي بمشعر منى والتعامل مع الأمر وفقا للعدل والإنصاف”.

    تزامناً مع بدء موسم الحج .. إيران تشتكي السعودية للإنتربول بسبب حادثة منى!

    وأضاف: “من غير الممكن عدم الأخذ بعين الاعتبار سوء الإدارة السعودية والتعامل غير الصحيح في التسبب بوقوع هذا الحادث الأليم”.
    وطالب خامنئي “بعثة الحج الإيرانية بمواصلة عملها بهدف معرفة مصير الحجاج الإيرانيين وتقديم الاسعافات الضرورية لهم، وتقديم العون لباقي الحجاج من الدول الأخرى والوقوف إلى جانبهم كواجب إسلامي وإنساني”.
    وكانت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية شبه الرسمية ذكرت أن عدد ضحايا الحجاج الإيرانيين في حادث التدافع بلع 122 قتيلا و150 مصابا.

  • الطبطبائي هذه المرة يخرج عن طوره.. ماذا تنتظرون علينا مواجهة الخطر الايراني

    الطبطبائي هذه المرة يخرج عن طوره.. ماذا تنتظرون علينا مواجهة الخطر الايراني

     

    انتقد النائب الكويتي السابق وعضو هيئة التدريس بجامعة الكويت، الدكتور وليد الطبطبائي، مجددًا الحكومة الكويتية والسياسة الخليجية تجاه الخطر الإيراني بالمنطقة.

    وقال الطبطبائي عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، “رد فعل الحكومة تجاه خلية العبدلي لا يطمئن، للآن لم يتم اتخاذ إجراء سياسي ضد إيران وتليفزيون الكويت لا يتحدث عنها كما فعل إبان تفجير الصادق”، متسائلًا: “هل تعتقد الحكومة أن خلية العبدلي أخفت ترسانة الأسلحة لأجل إقامة حفل عيد ميلاد وإطلاق ألعاب نارية، أم أن الموضوع خطير وفيه أرواح عديدة ستزهق؟!”.

    ودون سلسلة تغريدات عبر هاشتاق مواجهة الخطر الإيراني، قال فيها: “أبناء الخليج يعلمون أن مشروع إيران التوسعي هو مصدر التهديد الأول، ولا يماري في ذلك إلا المتعاطفين مع نظام خامنئي”، وأنه “لن يجدي استهلاك الوقت بلوم إيران، فهذا كمن يلوم عقربًا وذئبًا على اللدغ والافتراس، بل يجب توجيه الجهد لإصلاح سياسات الخليج الضعيفة تجاه إيران”.

    وأكد أن أسلوب الاسترضاء والتنازلات الذي تمارسه السلطة، أدى من قبل لكارثة الغزو العراقي، لافتًا إلى أن “الكويت لها أضعف موقف تجاه الخطر الإيراني مع أنها في وجه المدفع”.

    وأضاف النائب السابق: “السلطة قربت عناصر محلية تجاهر بتعاطفها مع المشروع الإيراني، لمجرد أن هذه العناصر أوهمت أنها حليف للسلطة ضد تيار المعارضة السياسية في الكويت”، لافتًا إلى أن “جزء مهمًا من ضعف تعامل الكويت مع الخطر الإيراني ناتج عن انفراد السلطة بالقرار الأمني والسياسي، وغياب الرقابة الشعبية بالضبط، كما حدث قبل ٨/٢”.

    وأوضح “الطبطبائي” أن “الجهد الذي تقوم به المعارضة لإصلاح المسار السياسي يصب بمصلحة المواجهة الصحيحة للخطر الإيراني، لأنه يرشد القرار السياسي ويضفي عليه الموضوعية”.

    اختتم “الطبطبائي”: “إيران اقتحمت الدول العربية احتلالًا وتخريبًا ومؤامرات.. ولا بديل عن مواجهة الخطر الإيراني، وأحسن وسيلة للدفاع الهجوم وتكسير الفسيفساء الإيراني”.

     

  • وزير خارجية البحرين: المتفجرات الايرانية المهربة (لنا) كافية لإزالة المنامة من الوجود

    وزير خارجية البحرين: المتفجرات الايرانية المهربة (لنا) كافية لإزالة المنامة من الوجود

     

    كشف وزير خارجية البحرين خالد بن أحمد آل خليفة أن (حجم المتفجرات المهربة) للبحرين عبر زوارق بحرية قادمة من إيران كانت كافية لإزالة مدينة المنامة من الوجود، مضيفا أن انضمام طهران إلى المنظومة الإقليمية سيكون في صالح دول منطقة الخليج في حال التزمت طهران بسياسة حسن الجوار والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وتتخلى عن الازدواجية بين اللغة والتصرف.

    وشدد آل خليفة علي ضرورة أن “تعي إيران بتغير سياستها وترفع يدها عن شيعة العرب وأهل بلدان العرب وتضع حدا لسياسة التفريق على أساس طائفي”.

    وفي حديث صحفي، رأى آل خليفة أن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الغربية مع طهران “لا يغطي كافة مصادر التوتر من إيران”، مضيفًا أنه في حال استمرت طهران على نهجها السابق، فلن تكون منطقة الخليج قد تحصلت منه شيئا فيما يخص أمن واستقرار المنطقة.

  • معارض سوري: قضية النازحين يتحمل مسؤوليتها (نظام الطاغية بشار وايران)

    أكد عضو المكتب الاعلامي في المجلس الوطني السوري سداد العقاد «أن قضية النازحين السوريين الى أوروبا هي استمرار لجهود نظام الطاغية بشار بحق الشعب السوري وسكوت المجتمع الدولي وعدم معاقبة هذا النظام بقوة».

    وأشار العقاد ما نقلت عنه صحيفة «عكاظ» السعودية إلى أن قوى المعارضة السياسية السورية والائتلاف الوطني يعملون بكل قوة لمعالجة هذه القضية ووضعها في الموضع المناسب خاصة أنها تجسيد لحالة المجتمع السوري بعد الخراب الكامل الذي قام به النظام والذي دفع بالشعب السوري الى البحث حتى عن المخارج القاتلة.

     وأضاف العقاد: «القضية ليست قضية نزوح وسفن والسماح بالعبور بين محطات القطارات في أوروبا بل إن القضية الأساس هي أن هناك نظاما فاسدا يدمر المجتمع السوري ويهلك البلد الأمر الذي يحتاج الى موقف دولي حاسم للضغط عليه ومعاقبته على الجرائم والممارسات الحاصلة بحق السوريين».

  • وصفتهم بـ (الغزاة والمرتزقة) .. قناة (العالم) الإيرانية تشمت بقتلى الجيش الإماراتي

    وصفتهم بـ (الغزاة والمرتزقة) .. قناة (العالم) الإيرانية تشمت بقتلى الجيش الإماراتي

    أبدت قناة “العالم” الإيرانية شماتة في الجنود الإماراتيين الـ45، الذين لقوا مصرعهم في اليمن، ووصفتهم بـ”الغزاة والمرتزقة”، على حد قولها.

    وقالت “العالم” في تقرير لها أمس إن ما سمته الجيش اليمني، في إشارة إلى ميليشيات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، أطلق صاروخا باليستيا من نوعية “توتشكا” على معسكر للقوات الإماراتية والسعودية بمنطقة صافر بمحافظة مأرب اليمنية.

     وتابعت أن الصاروخ أدى إلى اشتعال النيران في المعسكر بالكامل،  بالإضافة إلى تدمير  طائرات أباتشي وعدد من المنصات لإطلاق الصواريخ ومعدات سعودية وإماراتية.

    ووصفت “العالم” جنود التحالف العربي والذي تقوده السعودية وتشارك فيه الإمارات، بـ”المرتزقة والغزاة”.

    وكان الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله ,المستشار السياسي لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، قال “إن الصاروخ الذي أدى إلى استشهاد 45 من جنود بلاده في اليمن، هو صاروخ إيراني”.

    وفي حسابه على “تويتر”، أضاف الأكاديمي الإماراتي أن “إيران مسئولة مسئولية كاملة عن استشهاد الجنود الإماراتيين الـ45 , وستدفع الثمن”.

     ولم يعرف كيف ستتمكن الإمارات من أن تجعل إيران تدفع الثمن، على الرغم من أنهما أكبر شريكين تجاريين بالمنطقة.

     وأعلنت الإمارات الحداد الرسمي على أرواح جنودها الذين استشهدوا في اليمن, والذين بلغ عددهم طبقا لبيان رسمي 45.

  • (واشنطن بوست): هذه  4 حلول فقط لإنهاء الحرب في سوريا ..

    (واشنطن بوست): هذه 4 حلول فقط لإنهاء الحرب في سوريا ..

    (وطن – وكالات) نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالاً للكاتب مايكل أوهانيون، قال فيه إن الحرب الأهلية في سوريا تبدو حربًا لا يمكن وقفها، وفي قرابة أربع سنوات، قتلت هذه الحرب 250 ألف شخص، وشردت نصف السكان الذين كان يبلغ عددهم 23 مليون نسمة ما قبلها، وأدت إلى ولادة “الدولة الإسلامية”، التي تعد للاستيلاء على المنطقة، وتلهم قيام الهجمات الإرهابية في جميع أنحاء العالم الغربي.

    ويضيف الكاتب: “وقد تمكنت إدارة أوباما من إبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن التورط في صراع رئيس ثالث في الشرق الأوسط، ولكن سياستها تجاه سوريا أخفقت في كل شيء خلاف ذلك. لم يتنح الرئيس بشار الأسد، كما كان متوقعًا، عن السلطة؛ بينما نفذت أمواله وانهار جيشه، وفشلت الجهود المختلفة لخلق معارضة عسكرية معتدلة عمومًا، ولم تصل عملية “جنيف للسلام”، التي تهدف لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، إلى أي مكان، وقد لا تحقق الخطة (الأمريكية-التركية) الجديدة لإنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا الكثير أيضًا، بالنظر لعدم وجود القوات المتاحة لإنشائها وحمايتها، وحتى في حال وجود تسوية، من الذين سيحافظون على السلام في هذا البلد إذا كانت يد الجيش السوري قد تلطخت بالكثير من الدماء، والدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة تنظيمات متطرفة جدًا في عقيدتها، والمعارضة المعتدلة ضعيفة ومنقسمة؟”.

    وتابع: “لنتصور كيف قد تنتهي الحرب الأهلية السورية في نهاية المطاف، سيكون من المفيد أن نفكر في كيفية انتهاء الحروب الأهلية بشكل عام، ومن ثم التساؤل عن أي نهج من الممكن تطبيقه في هذه الحالة”.

    واستكمل :” وتتمثل الطريقة الأكثر وضوحًا لإنهاء الحرب في تحقيق انتصار عسكري صريح، أي عندما يهزم أحد الجانبين الآخر، كما كان الحال عندما نهضت الجبهة الوطنية الرواندية واستجابت للإبادة الجماعية التي قادها الهوتو في عام 1994. ويقول علماء، مثل هاريسون فاغنر، إن هذا النوع من النهايات هو الأكثر استقرارًا. وبطبيعة الحال، غالبًا ما تكون الانتصارات الدائمة بعيدة المنال؛ حيث تحاول المجموعات المهزومة تضميد جراحها، وتجميع صفوفها، والتآمر للقتال في يوم آخر. وفي سوريا، تعد المجموعات الأقوى، وهي الأسد وجيشه، والدولة الإسلامية وجهاديوها، على حد سواء فائزين غير مقبولين من قبل الغرب.”

    وأما الطريقة الثانية لانتهاء هذه الحروب فتتمثل في التدخل من قبل بعض القوى الخارجية. وبعيدًا عن الحروب التي قادتها الولايات المتحدة على مدى السنوات الـ 15 الماضية، كانت الأمثلة على استخدام هذا النهج الإطاحة بعيدي أمين في أوغندا من قبل تنزانيا، وهزيمة الجيش الفيتنامي للخمير الحمر في كمبوديا. ولكن، فقط تركيا (أو إسرائيل) لديها الوسائل للقيام بمثل هذا العمل في المنطقة، وفقط الولايات المتحدة لديها القدرة على شن مثل هذه العملية من بعيد. وفي الواقع، ليست أنقرة، ولا واشنطن، ولا حتى إسرائيل، مهتمة بالقيام بهذا الدور حاليًا. كما يقول ” أوهانيون”

    وثمة خيار آخر -بحسب الكاتب- لانتهاء الحرب هو التوصل إلى حل وسط عن طريق التفاوض الذي يجلب السلام. ولكن هذا النهج يميل للعمل فقط عندما يتم استنفاد أطراف النزاع، وعادة ما يأتي بنتائجه بعد عقد من الزمان أو أكثر من بدء القتال، كما كان الحال مع أنجولا وموزامبيق بعد الحرب الباردة أو أجزاء من أمريكا الوسطى، أو عندما يتأكد أحد جانبي المعركة من أنه لا يستطيع كسب الحرب، ولكنه لم يهزم تمامًا بعد، كما هو الحال مع القوات المسلحة الثورية في كولومبيا الآن. وعلاوة على ذلك، يتطلب هذا الحل وجود قوة حفظ سلام موثوقة، أو جيش موثوق نسبيًا، لتنفيذ اتفاق السلام. وفي سوريا، لا وجود لمثل هذه القوة العسكرية المحايدة اليوم.

    ويتمثل الخيار الأخير كما يقول ” أوهانيون” في التقسيم أو الكونفيدرالية. وبالتأكيد، يعد هذا الحل هو الأسهل على الولايات المتحدة فيما يبدو، سواء كان الهدف هو خلق دول جديدة أو مناطق حكم ذاتي تعقد معًا من خلال حكومة مركزية ضعيفة. وإذا ما كان الطرفان يدركان أنهما بحاجة إلى العمل معًا، وبأن هناك بعض الطرق الطبيعية لتقسيم الأراضي بشكل عادل وقابل للتنفيذ عسكريًا على حد سواء؛ فإن التقسيم قد يمثل خيارًا ناجحًا. وعلى سبيل المثال، انتهت الصراعات بين البوسنة وكوسوفو، وبين إريتريا وإثيوبيا، وبين السودان وجنوب السودان، جميعها بهذه الطريقة، على الرغم من أنها وصلت لهذا الحل في كثير من الأحيان بعد إراقة الكثير من الدم، وغالبًا بمساعدة من قوات حفظ السلام الدولية المنتشرة على طول خطوط الانفصال المختلفة.

    ومن بين هذه الحلول الأربعة، يبدو الحل الأخير فقط واقعيًا لسوريا. وبالرغم من أن هذه الخطة ستكون صعبة التنفيذ، بالنظر إلى مدى تتداخل العديد من مدن وسط البلاد عرقيًا؛ إلا أن لديها فرصة للنجاح على عكس الاستراتيجيات الأخرى التي لا توفر إلا القليل من الأمل.

    والسبب الأساسي في هذا هو أنه سيكون أمرًا إجباريًا أن يتم فرض أي صفقة سورية. وفي الوقت الحاضر، ليس هناك أي طرف محتمل راغب في فرض أي من الخيارات الثلاثة الأولى المذكورة أعلاه. وبدورها، تعد أطراف الصراع أيضًا فاقدة للثقة ببعضها البعض، وبعيدة عن تحقيق أي انتصار عسكري واضح. وليس لدى أي قوة أجنبية الإرادة والوسائل لفرض حل على جميع أنحاء البلاد.

    وفي المقابل، سوف يوفر النظام الفيدرالي الأمل في أن أي قوة حفظ سلام في سوريا مستقبلًا ستكون مضطرة للانتشار على طول خطوط الانفصال فقط بدلًا من الانتشار في جميع المناطق المأهولة الرئيسة. وسيكون من شأن ذلك تقليل حجم الحاجة ومستويات الإصابات المحتملة. وسيكون هناك بالتأكيد عمليات عنف، واختبارات لهذه القوة. ولذلك؛ يجب أن يكون الأمريكيون جزءًا منها؛ لإعطائها العمود الفقري والمصداقية، ولكن المشاركة الأمريكية قد تصل إلى 10 أو 20 ألف جندي، بدلًا من رقم 100 ألف جندي أو أكثر من الذين شاركوا في عملياتنا في كل من العراق وأفغانستان. وعلاوة على ذلك، سوف يتطلب هذا النوع من الصفقات هزيمة، أو ما يقرب من هزيمة، كل من الدولة الإسلامية والأسد؛ نظرًا لمدى عدم شرعية كل منهما. ولذلك؛ لن يكون هذا الحل ممكنًا إلا بعد القيام بتعزيز قوات المعارضة المعتدلة، وتحقيق هذه القوات لتقدم عسكري أكبر بكثير مما حققته حتى الآن.

    ويشير هذا إلى أنه يجب على الولايات المتحدة وشركائها توسيع مساعدتهما للفصائل المعتدلة، عن طريق التخفيف من معايير التدقيق التي منعتنا من العمل مع أي شخص يريد استهداف الأسد بدلًا من مجرد استهداف الدولة الإسلامية. وبمجرد أن تصبح هذه القوى المعتدلة أكبر، ويمكن الاعتماد عليها داخل سوريا، يجب علينا إرسال فرق تدريب للعمل معها على تسريع وتيرة تجنيد وتدريب القوات المحلية. وسوف يسمح هذا النهج أيضًا بتوفير إغاثة إنسانية أفضل بكثير، وهذه أولوية ملحة معترف بها من قبل الجميع.

    وستكون لهذا النهج الكونفيدرالي فائدة لا تمتلكها مسارات الحل الأخرى، وهي أنه سوف يحقق بعض الأهداف الهامة بشكل مؤقت، حتى لو فشل في تحقيق أهدافه المفضلة. ومن خلال خلق وتوسيع وجود الجماعات المعتدلة في سوريا تدريجيًا، سوف نكون ساعدنا في حصول ملايين من المحرومين حاليًا على الغذاء والدواء والتعليم، في نفس الوقت الذي سوف نخلق فيه أيضًا منافذ جديدة يمكن من خلالها رصد، وأحيانًا مهاجمة، تنظيم داعش.

    إن الإبادة الجماعية البطيئة تحدث في سوريا الآن، وهي تعرض حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، وكذلك أرواح الأمريكيين في جميع أنحاء العالم، للخطر. وفي حين أننا لا نمتلك حتى الآن استراتيجية قابلة للتطبيق لمعالجة ذلك؛ سوف يقدم العمل على تحقيق الكونفيدرالية في سوريا أفضل أمل لإيجاد الوسيلة الناجعة مستقبلًا.

     

  • خاشقجي: إيران تعيد رسم الخريطة السورية.. فهل نستطيع العيش بجوار (سورية الإيرانية الطائفية)

    خاشقجي: إيران تعيد رسم الخريطة السورية.. فهل نستطيع العيش بجوار (سورية الإيرانية الطائفية)

     

    نشر الكاتب السعودي جمال خاشقجي المقرب من دائرة صنع القرار في السعودي مقالاً حمل عنوان “هل نستطيع العيش بجوار سورية الايرانية؟”, رأى فيه أن إيران تعيد رسم الخريطة السورية من جديد.

    وقال خاشقجي إن “الحرب في سورية سيئة جداً لكنها مثل كل الحروب لا بد أن تتوقف غير أن هناك ما هو أسوأ، لو أفضت إلى «حالة سيئة دائمة»، شيء ما مثل إسرائيل”.

    وتابع: “جيل اليوم لا يتذكّر وصف إسرائيل بالخنجر في قلب الأمة، كان رسامو الكاريكاتور العرب في الستينات، يرسمون خريطة العالم العربي وفي وسطها حيث فلسطين، خنجر تسيل من جرحه دماء، كان ذلك خنجر إسرائيل الذي أدمانا ولا يزال”.

    وأضاف: “سورية الإيرانية الطائفية ستكون الخنجر الثاني، والتي أسماها بشار الأسد «سورية المفيدة» ستبقى معنا لعقود، ندخل معها في حرب تلو أخرى، نهزمها أو تهزمنا ولكنها تبقى، ربما تحظى بحماية دولية ليس بالضرورة من الروس وحدهم، حتى إسرائيل مستعدّة أن تحميها، فهي أيضاً تريد دويلات طائفية من حولها، هي دولة يهودية، لذا ستشعر بالأنس بجوار دويلات طائفية وعرقية أخرى في محيطها، جمهورية شيعية – علوية، وأخرى كردية، ثالثة درزية، هل هناك اقتراحات أخرى؟”.

    وذكر: “لا تقارن تلك الكيانات بالدول العربية السنّية، فهذه معاً تشكّل الجسد العربي الكبير، لكنه جسد ضعيف منهك بالخلاف والاستبداد، إنه الجسد الذي سيرسمه رسام كاريكاتور آخر وقد غرس فيه أكثر من خنجر، ما لم يحصل تدخّل حقيقي يوقف هذه الأطماع والنوايا التي باتت ظاهرة جلية”.

    وسرد خاشقجي واقعة حدثت الشهر الماضي في العاصمة التركية اسطنبول فقال: “غريب أمر العرب، لم ينتبهوا إلى ما حصل في 2 أغسطس الماضي في اسطنبول، على رغم أن الاستخبارات التركية وفّرت للمعنيين منهم كل التفاصيل، هناك وفي قاعة جانبية بأحد الفنادق، اجتمع 3 شباب سوريين من تنظيم «أحرار الشام»، القوة الصاعدة في الثورة السورية، مع إيرانيين أربعة، أو بالأحرى ثلاثة، رابعهم تبيّن أنه مندوب من «حزب الله»، وظلّ صامتاً طوال الاجتماع، الإيرانيون قادوا المفاوضات بالكامل كأن «سورية ملكهم»، كما قال أحد السوريين لاحقاً لزميليه”.

    وأردف: “ثمة رمزية مهمة حصلت في ذلك الاجتماع تهمّ العرب، وتمسّ أمنهم القومي، فالإيراني يفاوض سورياً على رسم مستقبل سورية المقبلة، كأنها بلادهم، المفاوضون السوريون كانوا متألمين غاضبين، أن يصبح وطنهم محلّ تفاوض، كانوا يتمنون لو كانت المفاوضات مع ممثلين عن النظام الذي يحتقرونه ويريدون إسقاطه، لكن ما حصل في ذلك اليوم في اسطنبول كشف حقيقة الوضع في سورية، والأخطر كشف احتمالات المستقبل”.

    وواصل: “إنه مشروع طائفي صرف، فالإيرانيون كانوا يساومون «أحرار الشام» (السورية) على تهجير مواطنين سوريين شيعة إلى مناطق تحت سيطرتهم، مقابل انسحاب المقاتلين السوريين من الزبداني التي يبغون السيطرة عليها، باختصار، إيران ترسم خريطة سورية العربية من جديد”.

    واختتم مقاله قائلًا: “إنها حالة تطهير عرقي جليّة، ينتفض لأجلها المجتمع الدولي عندما تجري في بلد آخر، لكن في سورية تتعطّل الأخلاقيات والعرف الدولي”.

  • مسؤول إيراني: قادرون على حل مشكلة سوريا حسب (مواصفات خاصة)

     

    قال مسؤول برلماني إيراني كبير إن بلاده أعلنت “دوماً عن أنه ينبغي أن يكون هناك حل سياسي. ولكن هناك بلدان أخرى آمنت بحل عسكري”، إلا أن هذه البلدان “أدركت بعد أربع سنوات أن المشكلة لا تزال من دون حل”.

    ولفت المسؤول الايراني الى ان “مجموعات إرهابية جديدة أنشئت، وتالياً باتت المشكلة الآن أصعب”، مشيراً الى ان المسؤولين الايرانيين “مستعدون للمساهمة في التوصل الى حل سياسي يتسم بصفات خاصة”. وشدد على “اننا نعتقد أن كل المجموعات وجميع الأطراف يجب أن يكونوا جزءاً من الحكومة ويجب احترام حقوق الأقليات. نحن لا نعتقد أن المتطرفين ينبغي أن يكونوا جزءاً من الحكومة لأنهم ضد أي نوع من الهيكلية السياسية”. حسب ما نقلته عنه صحيفة “الحياة”.

    وعما اذا كان الرئيس السوري بشار الاسد سيرحل عن السلطة، اشار المسؤول الايراني الى انه “علينا ربط كل شيء بصوت الشعب, واعتقد انه إذا قبل الجميع بهذا النوع من إطار العمل يمكننا آنذاك أن نفعل شيئاً, ولكن لا يمكننا فرض أي أمر سلفاً”.

    وعن ارتفاع حدة المواجهة بين ايران والسعودية، فلفت الى ان “السعودية بلد مسلم والسعوديون مثل أخوتنا. لا نرى سبباً لوجود أي عداء بيننا”، الا انه أشار الى انه “ربما لدينا بعض المشاكل مع بعض تصرفاتهم أو أعمالهم، مثل الذي يفعلونه الآن في اليمن”.

    واعرب عن اعتقاده أن “هذه الخلافات يمكن حلها وتسويتها بالتحدث بعضنا مع البعض. نعتقد أن علينا القيام بعمل مشترك في المنطقة من أجل أن يكون لدينا تعاون أمني وسياسي واقتصادي أفضل”.

    اما عن اتهام ايران بالسيطرة على أربع عواصم عربية، فلفت المسؤول الى “اننا لا نريد بناء امبراطورية فارسية جديدة لأن القرن الحادي والعشرين ليس قرن الإمبراطوريات الجديدة”.

    وأوضح، قائلاً “حين تعرض الناس في العراق لهجوم من قوات داعش، هرعنا لمساعدتهم. وقاتلنا ضد الإرهابيين، هذا لا يعني أننا نسيطر على بغداد بل نحن نساعد بغداد، وكوننا نقاتل الإرهابيين الآن في سوريا لا يعني أننا نسيطر على دمشق، بل نحن نساعد السوريين فحسب”.

  • مواطنو الخليج يطالبون بـطرد عملاء إيران من الخليج.. فاحتلال الكويت مسألة وقت فإحذروا يا سعوديين

    مواطنو الخليج يطالبون بـطرد عملاء إيران من الخليج.. فاحتلال الكويت مسألة وقت فإحذروا يا سعوديين

    (خاص- وطن )- غرد خليجيون بوسم #طرد_عملاء_إيران_من_الخليج مطالبين الحكومات الخليجية بطرد مؤيدي النظام الايراني او أعوانه من الأراضي الخليجية وذلك في إشارة لتصاعد الخلاف بين طهران والدولة الخليجية بشكل عام وخاصة الرياض.

    ودشن حساب شبكة أهل السنة على موقع تويتر الهاشتاج المذكور، داعيا الدول الخليجية إلى طرد عملاء إيران للحفاظ على الأمن القومي الخليجي معتبرا أن إيران لديها مشروع وتسعى لتحقيقه وهؤلاء جزء من مشروعها.

    وتساءل حساب الشبكة : كيف نتمكن من مواجهة ‫#‏العدو_الإيراني وخلاياه النائمة بيننا تدعي الانتماء الى أوطانا وهي اداة بيد الكيان الإيراني

    وأضاف : عندما تتعلق المسألة بأمننا القومي لا بد أن نكون أكثر حزم في التعامل مع خلايا #العدو_الإيراني في أوطاننا لذا علينا #طرد_عملاء_إيران_من_الخليج

    ومن جانبه، قال محمد الشهري: بعد ما شاهدت في الكويت من خلايا انا مقتنع ان احتلال الكويت اصبح مجرد وقت #طرد_عملاء_إيران_من_الخليج

    وذكر عبدال رحمن السقاف: #طرد_عملاء_إيران_من_الخليج أمر ضروري ومطلب وطني وامني،فهم خلايا نائمة وطابور خامس وقنابل موقوتة ممكن تنفجر في أي وقت

    ورأي سامر العنزي أنه كلما تأخر #طرد_عملاء_إيران_من_الخليج كلما قويت شوكتهم وعظم خطرهم وازداد تمكنهم ولنا في اليمن عبرة فاللهم قيض يداً تحصدهم وتريحنا من شرهم

    لكن حساب فراس خورشيد قال ،” الخلية لم تقم بعمل تخريبي أو إرهابي ليستنكر عملها ، هي مجرد مجموعة خزنت أسلحة كغيرهم الكثير”

    في إشارة الى الخلية التي تم ضبها قبل يومين في الكويت وقالت الحكومة عنها انها تتبع لإيران وحزب الله والتي قامت بتخزين كمية كبيرة من الأسلحة والمتفجرات.

    أما مقرن الفجار فقال” لن تستطيع الكويت طرد عملاء إيران وهي لازالت تسمي إيران “بالإسلامية”.

  • الإيرانيون يهاجمون مفتى السعودية (أعمي ويحرض على التكفير)!!

    الإيرانيون يهاجمون مفتى السعودية (أعمي ويحرض على التكفير)!!

     

    شن الإعلام الايراني هجوما كبيرا على مفتي المملكة السعودية عبد العزيز آل الشيخ  بسبب فتواه من الفيلم الايراني ( محمد ) والذي بلغت تكلفته قرابة 2 مليون دولار، واثار ضجة كبيرة بين السنة والشيعة.

    أكثر الهجمات شراسة كانت من وكالة “تسنيم” الإيرانية المقربة من الحرس الثوري الإيراني التي وصفته بأنه “مفتي الوهابية”، قائلة إنه “شن حملة إرهابية شعواء وحرض التكفيريين”، بحسب تعبيرها.

    وقالت الوكالة على موقعها الرسمي إن آل الشيخ “لم يقدم أي دليل شرعي، باستثناء أن الفيلم أنتج في إيران”، معتبرة أن الفتوى جاءت بسبب “الإشادة الدولية والانتشار الكبير للفيلم حول أنحاء العالم”.

    وأضافت “تسنيم” أن الفيلم أتى “لدحض ما صورته المدرسة الوهابية الفكرية وجامعاتها وتنظيمات الفكر الوهابي المسلحة، ابتداء من القاعدة وانتهاء بداعش، ومرورا بجبهة النصرة”، موضحة أن هذه الصورة هي “صورة الإسلام القائم على الذبح، بحجة حديث للنبي يرويه الوهابيون ورد فيه (جئتكم بالذبح)، وهو ما يعمل به الوهابيون، سواء في ممارساتهم الفكرية التي لا تكفر النصارى واليهود فقط، بل تكفر المسلمين أنفسهم”، بحسب تعبيرها.

    وأوضحت الوكالة أن “النظام السعودي يخشى أن يعيد عرض هذا الفيلم تسليط الضوء على الجانب المزور من حياة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، الذي يحرص النظام السعودي ووسائل إعلامه على بثه ونشره طوال العقود الماضية من صور مسيئة للرسول باعتباره (نبيا حاملا للسيف لا يقبل إلا بقطع الرقاب)”.

    وأشارت “تسنيم” إلى أن الفيلم “يظهر أكذوبة الشعار الذي رفعته السعودية في علمها الوطني، حيث رسمت السيف تحت كلمة لا إله إلا الله، فيما كان يفترض أن تضع غصن زيتون تحت كلمة الشهادتين؛ لأن الإسلام دين حب ورأفة، وليست الشهادتان منهج قطع للرؤوس كما تظهره مجازر داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام والكتائب المسلحة الوهابية الأخرى في سوريا والعراق”، بحسب تعبيرها.

    أما موقع قناة العالم الإيرانية، فأخذ على آل الشيخ أنه كفيف البصر، ولذلك “لم يشاهد الفيلم”، مضيفا بالقول: “لا نعتقد أن أحدا من المؤمنين بوهابيته شاهده؛ لأنه حرم عليهم ذلك”، متسائلا باستنكار: “كيف أفتى فيما لا يمكنه التحقق منه؟ ومن أفتى بغير علم أكبه الله على منخريه في النار، كما ورد في الحديث الشريف”، بحسب تعبيره.

    وفي وصفه لآل الشيخ بأنه “مفتي الوهابية” كذلك، تابع الموقع بأن “الكتب الوهابية تعج بأحاديث مسيئة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام، والتي شكل بعضها مادة للإساءة إليه من قبل بعض الغربيين، كاتهامه بذبح معارضيه وحضوره ومشاهدته مجالس الطرب والرقص و(مما نستعيذ بالله من مجرد ذكره)”، على حد تعبيره.

    واستنكر الموقع في لغة حادة “مزايدة المفتي على المسلمين بحبهم للنبي”، مشيرا إلى أن ما وصفه بـ”هو وفرقته المارقة وحكومته العميلة وأتباعه من هدم آثار النبي وأهل بيته وصحابته”، كما هاجمت ابن تيمية، واصفة إياه بأنه “شيخ مذهبهم الدخيل على الإسلام”، واصفة أنه يعتبر “زيارة قبر النبي وشد الرحال إليه من الكبائر وسفر معصية وشرك، ويمنعون المسلمين من مجرد لمس شباك حجرته المطهرة”، على حد تعبير الموقع.

    وكانت دور السينما في إيران بدأت هذا الأسبوع عرض فيلم (محمد) في نحو 140 دارا للعرض، في حين يقول منتجوه إنه يروي قصة حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإنه الفيلم الأغلى كلفة في تاريخ السينما في بلادهم؛ إذ بلغت نفقاته 40 مليون دولار، في حين ذكر مخرجه مجيد مجيدي أن هدفه من الفيلم الذي تبلغ مدته 171 دقيقة “تعزيز الوحدة الإسلامية”.

    وكان المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ قال إن عرض إيران للفيلم “لا يجوز شرعا”، واصفا إياه بأنه “فيلم مجوسي وعمل عدو للإسلام”. وحذّر من تداوله، مشددا على أن الرسول عليه الصلاة والسلام “منزه عن ذلك، والرسول له صفاته المعينة والمعروفة، وهؤلاء يصورون شيئا غير الواقع، فيه استهزاء بالرسول وحط من قدره؛ لأن هذا عمل فاجر، ولا دين له، وإنما تشويه الإسلام، وإظهار الإسلام بهذا السوء”، بحسب قوله.