الوسم: ايران

  • السعوديون يتسلحون بشكل غير مسبوق وجنوني هذه المرة

    السعوديون يتسلحون بشكل غير مسبوق وجنوني هذه المرة

     

    أفادت مصادر مطلعة أن السعودية في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الاميركية لشراء فرقاطتين وانه قد يتم التوصل لاتفاق بنهاية هذا العام.

    وأوضحت المصادر ان “برنامج التحديث الاكبر سيشمل التدريب والبنية الاساسية ومعدات حربية مضادة للغواصات وقد يشمل طلبيات من بلدان اخرى”. حسب ما ذكرته وكالة رويترز.

    وتعتمد السعودية حاليا على برنامج تسليحي قوي في الوقت الذي تقود فيه السعودية تحالفا عربيا ضد جماعة الحوثيين الموالية لإيران في اليمن.

    وتأتي ذلك الصراع القوي في التسلح تزامنا مع الاتفاق النووي الايراني الذي وقع مع الدول الغربية.

  • الكويت تتهم (خلية العبدلي) بالتخابر مع حزب الله وايران لضربها .. وإيران: ليس لنا علاقة!

    الكويت تتهم (خلية العبدلي) بالتخابر مع حزب الله وايران لضربها .. وإيران: ليس لنا علاقة!

    فيما وجهت النيابة العامة رسمياً تهمة التخابر مع إيران و«حزب الله» إلى خلية العبدلي المتهم فيها 26 شخصاً للقيام بأعمال “عدائية” ضد الكويت من خلال جلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت بغير ترخيص وبقصد ارتكاب الجرائم بواسطتها، نفى القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت حسن زرنكار أن «يكون لديه علم بتفاصيل الحكم أو أن يكون قد بلغ بهذا الأمر».

    وقال زرنكار لـ «الراي»: «أؤكد لكم أن هؤلاء ليس لهم علاقة بالدولة الايرانية أبداً».

    وأعلنت النيابة العامة في بيان أمس انتهاءها من التحقيق والتصرف في القضية رقم 55 /2015، جنايات أمن دولة، حول ضبط مجموعة من الأشخاص لحيازتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات، حيث أسندت الاتهام في القضية إلى 26 متهماً جميعهم كويتيو الجنسية عدا متهم واحد إيراني الجنسية. وأحالت القضية إلى محكمة الجنايات لتحديد جلسة لنظرها ضد المتهمين.

    وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمين جميعاً حبساً احتياطياً ومنهم ثلاثة متهمين هاربين تقرر حبسهم غيابياً.

    ووجهت إلى 24 من المتهمين تهمة ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة السعي والتخابر مع «جمهورية إيران الإسلامية» ومع جماعة «حزب الله» التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت من خلال جلب وتجميع وحيازة وإحراز مفرقعات ومدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وأجهزة تنصت بغير ترخيص وبقصد ارتكاب الجرائم بواسطتها.

    كما وجهت إلى 22 من هؤلاء المتهمين تهمة تلقي تدريبات وتمرينات على حمل واستخدام المفرقعات والأسلحة والذخائر بقصد الاستعانة بها في تحقيق أغراض غير مشروعة، فضلاً عن تهم حيازة وإحراز المفرقعات والمدافع الرشاشة والأسلحة النارية والذخائر بغير ترخيص.

    كما وجهت إلى عدد من المتهمين تهمة الانضمام والدعوة إلى الانضمام إلى جماعة «حزب الله» التي غرضها نشر مبادئ ترمي إلى هدم النظم الأساسية بطريقة غير مشروعة والانقضاض بالقوة على النظام الاجتماعي والاقتصادي القائم في البلاد، وأيضاً تهمة الاشتراك بطريقي الاتفاق والمساعدة مع آخرين في تدريب متهمين آخرين على استعمال المفرقعات والأسلحة بقصد الاستعانة بمن يدربونهم على تحقيق أغراض غير مشروعة.

    كما وجهت النيابة العامة إلى 11 من هؤلاء المتهمين تهمة حيازة وإحراز أجهزة اتصالات وتنصت لاسلكية بغير ترخيص من الجهة المختصة.

    ووجهت أيضاً إلى أحد المتهمين تهمة إخفاء مدافع رشاشة وأسلحة نارية وذخائر وحيازتها بغير ترخيص، كما وجهت إلى متهم آخر تهمة العلم بحيازة أحد المتهمين للمتفجرات والأسلحة النارية والذخائر ونيته في استعمالها دون إبلاغ الجهات المختصة عنه.

     

     

     

     

  • إلى اليمنيين والايرانيين والباكستانيين.. ممنوع عليكم دخول ليبيا تحت أي ظرف كان

    إلى اليمنيين والايرانيين والباكستانيين.. ممنوع عليكم دخول ليبيا تحت أي ظرف كان

     

    (رويترز- وطن) قررت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا منع دخول مواطني اليمن وإيران وباكستان إلى الأراضي الليبية لأسباب أمنية.

    ويأتي هذا الحظر الجديد توسيعا لحظر آخر يطبق فعليا على جنسيات دول كل من السودان وفلسطين وسوريا وبنغلادش.

    وجاء في بيان للجيش الليبي المتحالف مع رئيس وزراء الحكومة المعترف بها دوليا عبد الله الثني، أن قائده خليفة حفتر وقع مع الثني الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول قرار منع دخول اليمنيين والإيرانيين والباكستانيين “نتيجة للظروف الأمنية الراهنة وحفاظا على أمن الوطن واستقراره”.

    وعلى أرض الواقع، لن تتمكن الحكومة الليبية الرسمية وقوات الأمن المتحالفة معها من تطبيق الحظر إلا في مطاري طبرق والأبرق والمعبر البري مع مصر.

    وتكررت اتهامات حفتر للسودانيين والفلسطينيين والسوريين بالانضمام إلى جماعة أنصار الشريعة وجماعات إسلامية أخرى بالإضافة لاتهامه يمنيين بالانضمام إلى جماعة منافسة.

    ويقود رئيس الوزراء عبد الله الثني الحكومة المعترف بها دوليا بعد أن سيطرت جماعة منافسة على طرابلس قبل عام فأنشأت إدارة خاصة بها، وأعادت البرلمان السابق المعروف باسم المؤتمر الوطني العام. ولا تعترف القوى العالمية بهذه الحكومة أو برلمانها.

  • أوباما:(الأسد) أصابه ضعف شديد .. لكن هل ستتخلى عنه ايران وروسيا !

    أوباما:(الأسد) أصابه ضعف شديد .. لكن هل ستتخلى عنه ايران وروسيا !

    يستخدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مجدداً، سوريا كبش فداء للصداقة التي يسعى لإقامتها مع إيران.

     هذه المرة، جاء استغلاله للمأساة السورية عن طريق وكالة “اسوشيتد برس”، التي نقلت عن الرئيس الأميركي قوله إنه صار يرى “بارقة أمل” في سوريا بسبب إدراك روسيا وإيران أن حليفهم السوري بشار الأسد أصابه ضعف شديد، ما يجبرهم على البحث عن خيارات أخرى، والبدء بحوار جدي حول الحل.

    وتصريح أوباما ليس الأول من نوعه، ففي المقابلة التي منحها لتوماس فريدمان، الكاتب في “نيويورك تايمز” خلال الأسبوع الأول الذي تلا التوصل لاتفاقية فيينا، قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل به هاتفياً وحدثه عن موضوع سوريا.

    ورأى حينها أن اتصال بوتين سببه ضعف الأسد، ربما لا ينهار الأسد قريبا، ولكن، هناك خوف من اقتراب حتمية انهياره. وقتذاك، لم تلتقط غالبية المتابعين تصريح أوباما حول بوتين وسوريا، ربما بسبب الانشغال بالملف الإيراني.

    هذه المرة، جاء التسريب على لسان الصحافية روبن رايت، التي يبدو أنها شاركت في لقاء لمجموعة من الصحافيين مع الرئيس الأمريكي قبل أيام من ذهابه إلى عطلته الصيفية، التي تمتد أسبوعين يقضيها وعائلته في جزيرة مارثاز فينيارد في شمال شرق الولايات المتحدة. وقد وصفت وكالة “اسوشيتد برس” رايت بـ”الصحافي”.

    ولمن لا يعرفها، روبن رايت هي واحدة من أكثر الصحافيين تأييدا للنظام الإيراني منذ الثمانينيات، وقد عادت من زيارة لإيران قبل أسابيع كتبت في إثرها مقالة  نشرتها في مجلة “نيويوركر” المرموقة، قالت فيها إن الإيرانيين أطلقوا برنامجهم النووي السلمي ردا على استخدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الأسلحة الكيماوية ضد الجنود الإيرانيين أثناء الحرب بينهما.

    وأن تنقل وكالة أنباء الخبر على لسان “الصحافي” رايت المؤيدة للنظام الإيراني، وأن يلتقط الخبر أحد الإعلاميين المقربين من الإدارة، فيطرحه سؤالا على الناطق باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، الذي أكد من جانبه الحوار بين أوباما والصحافيين، وأن الخبر “يصف” رؤية أوباما للوضع السوري، يشير إلى أن حضور رايت لاجتماع البيت الأبيض ونشر الخبر في وكالة الأنباء وإعادة تأكيده هي عملية متكاملة لزرع الخبر وبثه.

    ربما اعتقدت إدارة أوباما أن رؤية أوباما لـ”بارقة الأمل” في سوريا لم يستوف حقه في المقابلة مع فريدمان، فأعادت صنع الخبر وبثه. أما تورط “رايت” فيه، فيشير إلى مصلحة إيرانية في الأمر. والمصلحة الإيرانية – الاوبامية في إعادة تسليط الضوء على رؤية الرئيس الأميركي للحل في سوريا مبنية على اعتبارات متعددة:

    أولاً، من شأن تصريح أوباما أن يوحي وكأن الاتفاقية النووية مع إيران تؤدي إلى انفراجات حتمية في ملفات شرق أوسطية عالقة أخرى، مثل سوريا. ويأمل أوباما أن يؤدي الحديث عن الانفراج في سوريا إلى حشد المزيد من الدعم للاتفاقية مع إيران المقرر التصويت عليها في الكونغرس بين 8 و17 من الشهر المقبل.

    ثانياً، تصريح أوباما يكرس تطابق رؤيتي أوباما وإيران حول الملف السوري، والقاضية بحوار بمشاركة إيرانية كحل وحيد للخروج من الأزمة.

    في الفترة السابقة للاتفاقية النووية مع إيران، حرص أوباما على تكرار القول إن أي مشاركة أميركية عسكرية مباشرة في سوريا أو غير مباشرة عن طريق تسليح الثوار، من شأنها أن تنسف حظوظ الاتفاقية، فأحجم عن القيام بأي خطوة وترك الأزمة السورية تنفلت من عقالها.

    بعد الاتفاقية مع إيران، صار أوباما يستخدم “بارقة الحل” في سوريا ليوحي أن نتائج الاتفاقية النووية مع إيران الايجابية بدأت تظهر.

    لا أمل لدى أوباما في سوريا ولا خطة ولا رؤية، وإنما هو تكرار لأزمة الحل السلمي والحوار العقيم نفسه، الذي تشترط إيران أن يتم وفقا لشروطها وتصر روسيا على أن ينحصر في محاربة “الإرهاب”، الذي يشمل أكثر المجوعات المقاتلة، بحسب رؤية موسكو. وتصور واشنطن لحل في سوريا لا يختلف عن رؤية موسكو وطهران.

    أما الاعتقاد الفعلي لإدارة أوباما لما سيحصل في سوريا، فيتمثل حتى الآن في موقفين: تصريح وزير الدفاع آشتون كارتر أنه يتوقع خروج أوباما من الحكم قبل الأسد، وقيام مستشارة الأمن القومي سوزان رايس بتشكيل فريق من الخبراء يضع احتمالات سورية، في طليعتها بقاء الأسد والتعايش معه.

    أما كل الثرثرة عن “بارقة أمل” عند الرئيس الأميركي وما شابهها، ففي الغالب هي مناورات إعلامية هدفها خدمة الاتفاقية النووية مع إيران وحشد التأييد الأمريكي لها.

     

     

  • على خلفية زيارة (مشعل) للسعودية .. إيران (غاضبة) من حماس وتلغي زيارة لها

    على خلفية زيارة (مشعل) للسعودية .. إيران (غاضبة) من حماس وتلغي زيارة لها

    أكدت مصادر مطلعة أن إيران ألغت زيارة كانت مقررة لوفد من حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى طهران، وذلك على خلفية زيارة خالد مشعل إلى السعودية، والتي أحدثت ضجيجاً سياسياً وإعلامياً.

    وذكرت “هافينغتون بوست عربي” أن زيارة وفد حماس إلى السعودية، أثارت قلق عواصم عربية وإقليمية ودولية، ولكن ردّة الفعل الأشدّ والأقوى، جاءت من “طهران”، التي كانت الحركة من أقرب حلفائها، والمحسوبة على محورها “الممانع والمقاوم” وفقاً للتصنيف الإعلامي الذي كان شائعاً، حتى اشتعال الثورة السورية، وخروج قيادة حماس وكوادرها من دمشق، التي أقامت فيها عقداً من الزمان.

    وتقول الصحيفة أن ردة الفعل عبّرت عن نفسها في حملة إعلامية شنّتها صحف ومواقع إخبارية إيرانية على حماس ورئيس مكتبها السياسي خالد مشعل، الذي نال النصيب الوافر من الشتائم والنقد اللاذع.

    ولكن الأهم من الحملة الإعلامية، هو الموقف الإيراني الرسمي، الذي عبّر عنه مسؤول إيراني رفيع المستوى في “الحرس الثوري”، بحسب مصادر هافينغتون بوست عربي المطلعة، حيث أبلغ ممثّلين لحماس في لقاء رسمي تمّ معهم في عاصمة عربية بعد الزيارة ببضعة أيام، احتجاج واستنكار إيران لزيارة وفد حماس إلى السعودية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة موجّهة من السعودية ضد إيران.

    وأبدى المسؤول الإيراني غضبه الشديد من الزيارة، متسائلاً عن الأسباب، التي تجعل مشعل، يمتنع عن زيارة إيران، منذ نحو 4 أعوام، على الرغم من وجود دعوة مفتوحة له من قبل القيادة الإيرانية، في الوقت الذي يلبي الدعوة السعودية فور إبلاغها له.

    وعلى الرغم من محاولات ممثلي حماس التأكيد على أن زيارة السعودية، تأتي في سياق علاقات حماس وانفتاحها على جميع الدول، وأن السعودية دولة مهمة ولها تأثيرها على المستويات العربية والإسلامية والإقليمية والدولية، وأن الزيارة ليست ضد إيران، أو أي دولة أخرى، أصرّ المسؤول الإيراني على موقفه، مشيراً إلى أن حماس تم “جلبها” على عجل، بعد التوقيع على الاتفاق الأمريكي – الإيراني حول البرنامج النووي، الذي عارضته السعودية علنا، نكاية في طهران.

    مصادر مقرّبة من الطرفين الإيراني وحماس، وصفت لـ “هافينغتون بوست” اللقاء بينهما، بأنه كان “عاصفاً”، وأن المسؤول الإيراني كان غاضباً طيلة فترات اللقاء، وأنه أبلغ وفد حماس في نهايته، أن زيارة وفدها إلى إيران، التي كان من المنتظر التفاهم حول ترتيباتها، لن تتم، لأن القيادة الإيرانية غاضبة من زيارة السعودية، وهي غير مهيّأة نفسياً لاستقبال وفد حماس.

     

  • وزير الخارجية البريطاني : إيران دولة مارقة.. وسنحمي أمن الخليج

    وزير الخارجية البريطاني : إيران دولة مارقة.. وسنحمي أمن الخليج

    أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن المملكة المتحدة لا تتساهل مع “الإرهاب” الذي تدعمه إيران من خلال مجموعات عدة، مؤكدا أن إيران “دولة يجب أن تكون نافذة بشكل طبيعي في المنطقة، ولكن ستبقى دولة مارقة إذا حاولت أن تفرض هذا النفوذ من خلال دعم الإرهاب”.

    وقال هاموند خلال حوار مطول مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نشرته اليوم الأربعاء :”ما دامت القضية النووية معلقة فمن المستحيل على المجتمع الدولي أن يتواصل بطريقة عملية مع إيران. بعد إبرام هذا الاتفاق، وعلى أن تلتزم إيران بتعهداتها بموجب الاتفاق، هناك إمكانية للمجتمع الدولي للتواصل مع إيران حول قضايا أخرى، بما فيها تدخلها في شؤون دول أخرى في الخليج”.

    وحرص على التأكيد :”إننا سنقف إلى جوار شركائنا الخليجيين في مواجهة التدخل الإيراني في شؤونهم الداخلية وحماية سيادة أراضى الدول الخليجية”، مشيرا إلى ضمانات عسكرية ملموسة. وعبر الوزير البريطاني عن “الأمل” بأن تتخلى إيران عن سياسات التدخل في شؤون المنطقة ودعم مجموعات وصفها بـ”الإرهابية”، ولكنه أقر أن هذا أمر قد لا يحدث وإن حدث قد يستغرق عقودا.

    وفيما يخص الوضع السوري، شدد هاموند على أن إيران وروسيا لهما دور في سورية لا يمكن تجاهله. وأضاف هاموند: “بالطبع دور إيران تاريخيا كان لمساندة نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد، وبالطبع نحن ندين نظام الأسد ونؤمن بأنه من أجل تقدم سورية إلى الأمام نحن بحاجة إلى انتقال سياسي في سوريا بسرعة”. 

  • على ماذا اتفق الاردّن والسعودية عقب زيارة ولي ولي العهد؟!

    على ماذا اتفق الاردّن والسعودية عقب زيارة ولي ولي العهد؟!

    عقب زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للأردن ولقائه بالملك عبدالله الثاني، صدر بيان مشترك عن السعودية والاردن.

    وأكد البيان على تعزيز التعاون بين البلدين في “مكافحة الإرهاب” والتأكيد على أن أمن المملكتين لا يتجزأ، مع التشديد على أهمية حماية مبادئ الدين الإسلامي والدفاع عن أمن المنطقة وشعوبها، والرفض القاطع للمحاولات الإيرانية للتدخل في شؤون الدول العربية الداخلية وزعزعة أمنها واستقرارها.

    كما شدد البيان على أهمية تكثيف الدعم الدولي لمملكة الأردن في جهودها المتعلقة باستقبال اللاجئين السوريين، بالإضافة إلى التأكيد على دعم القضية الفلسطينية وتطلعات الفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة ذات السيادة الكاملة.

  • خامنئي: أمريكا تجسد الغطرسة العالمية والقتال لن يتوقف

    خامنئي: أمريكا تجسد الغطرسة العالمية والقتال لن يتوقف

    وطن _ قال الزعيم المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي خلال إجتماع طلابي في طهران السبت إن الولايات المتحدة تمثل التجسيد الحقيقي الغطرسة العالمية طبقا لما نشر على موقعه على الانترنت.

    وقال الموقع الالكتروني لخامنئي ان طالبا سأل عما سيحدث “للقتال ضد الغطرسة العالمية” بعد إتمام المحادثات النووية بين إيران والقوى العالمية فأجاب خامنئي قائلا: “ان القتال لن يتوقف”.

    ونقل عن خامنئي قوله “استعدوا لمواصلة قتالكم ضد الغطرسة العالمية.”

    اغتيال “خداياري” بعد فخري زادة وسليماني.. أكبر اختراق لمنظومة إيران الأمنية

  • التليجراف: فوضى الشرق الأوسط تعني وجوب التحالف مع ايران

    التليجراف: فوضى الشرق الأوسط تعني وجوب التحالف مع ايران

    وطن _ نشرت صحيفة التليجراف البريطانية مقالا يناقش الاحتمالات التي تنتظر منطقة الشرق الأوسط المضطربة على ضوء استمرار الحرب الأهلية بسوريا وتنامي خطورة التنظيم المسلح داعش الذي يشكل تهديدا لأمن مدن العالم الغربي  وهي وجوب التحالف مع ايران

    وذكر المقال محاولات رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” للحصول على تصويت من مجلس العموم يتيح له توجيه ضربات جوية مشتركة مع فرنسا والولايات المتحدة لقوات الرئيس السوري بشار الأسد في العام 2013، ولكنه أخفق ليتحين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ويجمد قرار الهجوم على الأسد، وأشار المقال إلى الخطأ الذي ارتكبته انجلترا من قبل مع أمريكا عند غزو عراق صدام حسين وتسريح الجيش وقوات الأمن مما أنبت البيئة المناسبة لداعش ومن بعدها تنظيم القاعدة في العراق، مؤكدا أن العراق لم يكن حاضن لتنظيم القاعدة فى عهد الرئيس الراحل صدام حسين.

    هذا ما فعله قائد القيادة الأمريكية في السعودية تحسباً من مواجهة مع إيران

    ويقول المقال أن بشار الأسد الذي كان يمثل العدو الأول للغرب عند اندلاع الأزمة السورية قبيل أربع سنوات، وفشلت محاولات إسقاطه بفضل المساعدات المقدمة إليه من قبل الايرانيين والروس، استبدل مكانه بتنظيم “داعش”، الذي يحارب وزير الدفاع البريطاني من أجل تمرير قرار من خلال مجلس العموم يسمح له بقصف مقاره داخل سوريا، بدلا من الاستكفاء بقصف نظيراتها داخل العراق.

    واستطرد المقال في صحيفة التليجراف البريطانية مضيفا أن التجربة التاريخية يجب أن تعلم قادة الغرب أن تدخلهم العسكري داخل الدول الإسلامية يزيد من فرص “التنظيمات المتطرفة” وزيادة انتشارها والترويج لها، لهذا يفضل عدم مواجهة تنظيم “داعش المتطرف” بشكل مباشر.

    ويرى المقال وجوب التحالف مع ايران لانها  تمثل المليشيات التي تشرف عليها في العراق حجر أساس القوات التي تمنع “داعش” من اجتياح العاصمة العراقية بغداد، ويستمر دورها في منع سقوط بشار الأسد ودعمه في مواجهة “التنظيمات المتطرفة” مثل جبهة النصرة وداعش في سوريا، يجعلها أقرب حليف للغرب في الوقت الحالي رغم عداوتها مع المملكة السعودية، الحليف الاستراتيجي للغرب في المنطقة.

    وانتهى المقال بتساؤل يقول انه في حال توسع “داعش” وسيطرتها على مزيد من المناطق وحصولها على مزيد من النفوذ، أليست إيران هي الحليف الأجدر بالغرب التقرب منه ومساعدته لعرقلة مساعي التنظيم المسلح.

    الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية

  • اتصالات حماس مع ولاية سيناء وإيران لكسر عزلتها

    اتصالات حماس مع ولاية سيناء وإيران لكسر عزلتها

    وطن _ ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن الجيش الاسرائيلي يرى أن اتصالات حماس مع ولاية سيناء لكسر العزلة السياسية والاقتصادية وتبذل جهدا كبيرا للتغلب على ذلك  وكذلك مع ذراع تنظيم “داعش” في سيناء.

    وأضافت الصحيفة العبرية خلال تقرير لها حول مرور عام على عملية الجرف الصامد الإسرائيلية على غزة، والتقييمات الاسرائيلية للأوضاع في القطاع واستعدادات حماس وإسرائيل للحرب القادمة، أن حركة “حماس” غير معنية حاليا بمواجهة عسكرية جديدة مع إسرائيل، وإنها تعمل على كبح التنظيمات الإسلامية الأكثر تطرفا في القطاع ومنع إطلاق القذائف على النقب، في الوقت الذى تتواصل فيه مع قيادات “داعش” في سيناء.

    وقالت هآرتس إن الجيش يشعر بالقلق من اتصالات حماس مع ولاية سيناء من خلافات بين الذراع العسكري لحماس والقيادة السياسية، والتنظيمات السلفية المتطرفة التي تحاول تقويض سلطة حماس من خلال استفزاز إسرائيل.

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى الذراع العسكري لحماس هي التي جددت الاتصالات مع إيران وحصلت على عشرات ملايين الدولارات منها منذ انتهاء الحرب، رغم حالة التصدع بين القيادة السياسية لحماس وايران على خلفية شجب حماس لأعمال القتل التي نفذها نظام الأسد ضد المدنيين في سوريا.

    بعد قتله شاباً بتهمة “نقل السلاح لحماس”.. عائلة بغزة تتبرأ من أحد أبنائها لانتمائه لـ”ولاية سيناء”

    وفي سياق آخر، أوصى ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، بتغيير سياسة الحصار الأمني المفروض على قطاع غزة ودراسة امكانية فتح المعابر الحدودية على نطاق واسع.

    وقالت “هآرتس” إنه بموجب هذه التوصية تسمح اسرائيل بتوجه آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الخارج عن طريق معبر “ايرز” ومنه إلى الأردن عن طريق جسر اللنبي وستعيد كذلك فتح معبر “كارني” لنقل البضائع وتوسع نطاق العمل في معبر “كرم أبو سالم” بالإضافة إلى السماح بتوجه عمال فلسطينيين للعمل فى التجمعات السكنية المحيطة بالقطاع.

    وقالت الصحيفة العبرية ن عددا من كبار المسئولين العسكريين والأمنيين يعتقدون بأن مثل هذه الإجراءات من شأنها أن تساهم في نشر الهدوء على حدود قطاع غزة لفترة طويلة من الزمن نسبيا وفى التخفيف من الضغوط الدولية الممارسة على إسرائيل.

    إسرائيل تتهم حماس بدعم هجوم ولاية سيناء للحصول على السلاح