الوسم: باكستان

  • باكستان تعلن الحرب على إيران وعن استعدادها لنصرة الحرمين

    باكستان تعلن الحرب على إيران وعن استعدادها لنصرة الحرمين

    وطن _ أعلنت حركة طالبان باكستان تعلن الحرب على إيران واستعدادها لإرسال 100 انتحاري للدفاع عن الحرمين الشريفين في حال طلبت المملكة العربية السعودية منها ذلك.

    يأتي إعلان الحركة في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وأبرزها عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها السعودية في اليمن ضد جماعة أنصار الله “الحوثيين” المدعومة من إيران.

    ونقلت قناة الجزيرة الفضائية على لسان ناطق باسم “طالبان باكستان” لم تسمه، القول إن قيادة الحركة قررت خلال اجتماع جرى جنوبي إقليم وزيرستان حضره ألف من قادتها وأتباعها، حماية “الحرمين الشريفين”، ومحاربة إيران في كل منطقة تتدخل فيها.

    صفقة نفطية بين السعودية وباكستان لمواجهة إيران .. “فايننشال تايمز” تكشف التفاصيل

    وأثارت تصريحات “طالبان باكستان” الجدل بين الأوساط الجهادية التي أشارت إلى أن الحركة تعتبر من أشد الجماعات الجهادية “غلوا”، حيث تقوم بتفجيرات في المدارس، والأسواق الشعبية، بخلاف حركة “طالبان” أفغانستان بقيادة الملا عمر، التي “تتورع في الدماء”، وفق قولهم.

    ويُعد تصريح “طالبان باكستان” هو أول تعقيب من حركة “جهادية” على “عاصفة الحزم”، حيث فضّل تنظيم “القاعدة”، وتنظيم الدولة التزام الصمت تجاه العملية العسكرية التي أشغلت الرأي العام، رغم وجود فروع لهما في اليمن.

    ماذا قال الدكتور لقاء مكي عن حكم طالبان الجديد وتهديد إيران وفرصة باكستان

  • طلب السعودية من باكستان انتهى بالرفض لماذا؟

    طلب السعودية من باكستان انتهى بالرفض لماذا؟

    وطن _ أدى طلب السعودية من باكستان لدعم ملموس، في عملية عاصفة الحزم في اليمن، لرفض غير مسبوق من إسلام آباد؛ ففي رد على طلب مباشر -وجهًا لوجه- من الملك سلمان بن عبد العزيز لقوات برية وطائرات للحرب ضد المتمردين الحوثيين في اليمن الشهر الماضي، أخذ رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف القضية إلى البرلمان الباكستاني، الذي قرر بالإجماع في 10 نيسان/ أبريل البقاء بعيدًا عن الحرب. في 13 نيسان/ أبريل، أكد شريف قرار البرلمان، مع تعهد باكستان بالالتزام للسعودية.

    بعد خمسة أيام من  طلب السعودية من باكستان لم يدعم أي متحدث إرسال قوات برية. بينما أكد العديد على كون السعودية صديقًا لباكستان، فإن المعظم دعا لحل سياسي ودبلوماسي لإنهاء الأزمة، مع قلة لامت السعودية على بدء الحرب. كل الأحزاب السياسية رفضت إرسال قوات برية، بحيث كان الإجماع هو البقاء على الحياد، مع تأكيد الصداقة مع المملكة.

    وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، زار باكستان خلال النقاش، والتقى كلًا من رئيس الوزراء شريف ورئيس القوات المسلحة رحيل شريف. كانت حجة الجيش هي أنه لا يحتمل إرسال قوات برية إلى اليمن مع حملة مكافحة الإرهاب ضد طالبان باكستان، والتوترات مع الهند. نواز شريف قال في 13 نيسان/ أبريل إنه حثَّ ظريف على إيقاف الحوثيين ودعم حل سياسي.

    الاستجابة الباكستانية تمثل تراجعًا كبيرًا للعلاقة الثنائية. بالنظر إلى أن شريف يدين بحياته للسعوديين، الذين أنقذوه من الإعدام بعد انقلاب العميد برويز مشرف عام 1999 مقابل النفي (بمساعدة قليلة من واشنطن)، يمثل هذا تطورًا ملحوظًا. لا يعرف سياسي باكستاني السعوديين، أو يملك صلات داخل دوائرهم الداخلية، أكثر من شريف.

    لماذا أرسل شريف القضية للبرلمان؟ كشفت مجلة في الصحافة الباكستانية أن رئيس الوزراء استنتج أن السعوديين انجرفوا لحرب لا يستطيعون الفوز فيها، ولم يكونوا مستعدين لها. أهدافهم بإعادة حكومة هادي للسلطة ومنع تأسيس نظام موال لإيران في شبه الجزيرة العربية لم تتوافق مع القدرات المتاحة. شريف التقى الملك ومستشاريه قبل بدء الحرب مباشرة، وحكم أنه “قام بخطأ استراتيجي بقيادة غير مجربة، أصابها الفزع” من دور إيران في اليمن.

    وزير الدفاع الباكستاني: السعودية طلبت قوات ومقاتلات وسفن حربية

    بسبب قرار شريف، يقال إن الزعيم الباكستاني يعتقد أن دخول السعودية بحرب برية في اليمن -مع أو بدون قوات باكستانية-، هو دخول في مستنقع. فهم ببساطة قد “عضّوا أكثر مما يستطيعون أن يقضموا”، على حد تعبيره. التجربة المصرية في اليمن، التي خسرت بها مصر ما يقارب 20 ألف ضحية في الستينيات، لقتال نفس العشائر الزيدية التي تدعم الحوثيين، تحضر بشكل دائم في التفكير الباكستاني، خصوصًا لدى الجيش.

    لكن، شريف لا يريد أن يخاطر كذلك بالعلاقات الباكستانية القريبة التي تجمعه مع المملكة؛ مما يدفعه للقول إن العلاقات العسكرية والدبلوماسية القوية ستستمر بين الرياض وإسلام آباد. الخبراء والمستشارون الباكستانيون موجودون في المملكة بأعداد قليلة، توفي أحدهم في حادث تدريبي في السعودية الأسبوع الماضي.

    شريف سيقول إنه لا يملك خيارًا إلا أن يناقش البرلمان، وعندما ظهر الإجماع لم يستطع الوقوف ضده.

    الآن، هددت الإمارات العربية المتحدة، حليفة السعودية القريبة، أن القرار بالرفض سيكون له تبعات سلبية على علاقة باكستان بدول الخليج. المملكة والإمارات توفران كميات كبيرة من الدعم والاستثمار لباكستان. مئات آلاف العمال الباكستانيين يعيشون في دول الخليج العربي.

    هذه الحلقة لها تبعات على القضية طويلة المدى حول ما إذا كانت باكستان والسعودية تملكان اتفاقية سرية غير مكتوبة توفر بها إسلام آباد سلاحًا نوويًا أو بضعة أسلحة للرياض إذا شعرت بتهديد من قنبة نووية. الأزمة اليمنية تقترح أن أي “وعد” نووي غامض كهذا قد يكون عديم القيمة. إذا لم توفر إسلام آباد دعمًا بريًا وجويًا مناسبًا عندما كانت الولايات المتحدة بحرب مع وكيل إيراني (بحسب ما تنظر المملكة للحوثيين)، فإنه لا يمكن الاعتماد عليها لتأمين قنبلة.

    ترفع هذه الحلقة مخاوف حول نفوذ إيران في المنطقة. كثير من النقاش في البرلمان كان حول تجنب المزيد من الصراع الطائفي في باكستان (حيث 20٪ شيعة)، الذي قد يؤججه التدخل في اليمن (ربما بدعم إيراني). ظريف كان لديه عصا كبيرة خلف ظهره. حتى بدون ذكره تهديد إيران بالتدخل في الاستقرار المحلي الباكستاني الهش أساسًا، ربما ذكّر ظريف مضيفيه أنهم لا يريدون مزيدًا من المتاعب في بلادهم.

    ظريف زار باكستان بعد محطته في عمان، الغائب الأكبر الآخر في الحرب اليمنية. عمان هي الدولة الخليجية الوحيدة التي ظلت بعيدة عن الحرب اليمنية. مثل شريف، يحذر السلطان قابوس من تمدد الصراع اليمني خارج حدود اليمن. غرب محافظة ظفار العمانية مباشرة، كل من المتمردين الحوثيين ومسلحي القاعدة وسعوا سيطرتهم منذ بدء عملية عاصفة الحزم. سيطر الحوثيون على محافظة شبوة، وسيطرت القاعدة على معظم محافظة حضرموت. يحذر السلطان كذلك من مستنقع لا يخدم إلا القاعدة.

    هناك حديث الآن في إسلام آباد حول لعب دور الوسيط لإنهاء القتال. كقوة إسلامية عظمى، تستطيع باكستان أن تؤسس لحل يحفظ ماء الوجه للوصول لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، لكن هذا يتطلب إرادة بالتسوية، فيما لا يبدو موجودًا لدى الرياض أو صنعاء.

    باكستان ترد على طلب السعودية تقديم دعم عسكري للتحالف في اليمن: طلبكم مرفوض!

  • سجال الإمارات وباكستان الأسباب والخلفيات والتداعيات

    سجال الإمارات وباكستان الأسباب والخلفيات والتداعيات

    وطن _ سببت المواقف المتباينة بشأن عاصفة الحزم  في سجال الإمارات وباكستان حسب وصف وسائل إعلامية. فالدولة معروفة وسائر دول الخليج بمواقفها المساندة لباكستان وخاصة في مجال الدعم الإنساني، وباكستان تعتبر صديقا تقليديا بصفة عامة لدول الخليج، وسجلت تاريخيا أنها أول دول اعترفت بقيام دولة الإمارات العربية المتحدة عام 1971. فلماذا وقع هذا السجال، وهل هو انتقاد لموقف إسلام آباد، أم أن الأخيرة وفرت فرصة نادرة للدبلوماسية الإماراتية لانتقاد مواقف أخرى وتسويق أخرى؟ ولماذا صمتت الإمارات تماما على تصريحات الحكومة الباكستانية، وهل سيلجأ الأطراف إلى احتواء الأزمة أم تفجيرها؟ ومن من الأطراف مستعد لتكلفة التفجير؟

    خلفيات سجال الإمارات وباكستان
    ناقش البرلمان الباكستاني على مدار 5 أيام دعو سعودية لمشاركة باكستان في عملية عاصفة الحزم التي انطلقت ضد التغول الحوثي في اليمن. ولكن البرلمان رفض المشاركة بعاصفة الحزم، مبررا أن السعودية لا تواجه خطرا في هذه الفترة، ومؤكدا على استعداده للدفاع عن سلامة السعودية بكل قوة فيما لو تعرضت لاعتداء، حسب تأكيد البرلمان ذاته ورئيس الوزراء نواز شريف.
    موقف البرلمان أثار حفيظة دولة الإمارات فأطلقت خلال ساعات قليلة العديد من التصريحات والمقالات وافتتاحيات صحفها الرسمية لانتقاد هذا القرار البرلماني لا التنفيذي.

    ابن زايد “المغلول” ينتقم من عمران خان بتهديد مليون ونصف باكستاني في الإمارات وباكستان تطالب بحل

    رد الفعل الإماراتي
    رغم أن المغرب ومصر وتركيا لها مواقف شبيهة من البرلمان الباكستاني، إلا أن رد الفعل الإماراتي ركز على باكستان بصورة أساسية ثم تركيا بدرجة ثانية. وزير الشؤون الخارجية أنور قرقاش، قال، “قرار البرلمان الباكستاني بالحياد في الصراع اليمني، و دعمه الصريح للسعودية، متناقض وخطير وغير متوقع من إسلام أباد”. وأضاف: “باكستان مطالبة بموقف واضح لصالح علاقاتها الاستراتيجية مع دول الخليج العربي، المواقف المتناقضة والملتبسة في هذا الأمر المصيري تكلفتها عالية”.
    وتابع: “الخليج العربي في مواجهة خطيرة ومصيرية، وأمنه الاستراتيجي على المحك، ولحظة الحقيقة هذه تميز الحليف الحقيقي من حليف الإعلام والتصريحات”.
    وألمح قرقاش إلى سبب انتقاده الموقف الباكستاني، إذ يرى مراقبون أن قرقاش لم ينتقد باكستان لذاتها وإنما قصد انتقاد رهان السعودية على باكستان وتركيا بدلا من السيسي وربما “إظهار الشماتة السياسية”، خاصة أن الرياض أطلعت أنقرة وإسلام آباد على عاصفة الحزم قبل انطلاقها، في حين فوجئ بها الآخرون كما يؤكد إعلاميون مقربون من السيسي، و كان آخر من أكد ذلك محمد حسنين هيكل.

    تلميح قرقاش وتصريح خلفان
    لمح قرقاش إلى جدوى الرهان على نظام السيسي، قائلا،”الموقف الملتبس والمتناقض لباكستان وتركيا خير دليل على أن الأمن العربي من ليبيا إلى اليمن عنوانه عربي، واختبار دول الجوار خير شاهد على ذلك”. وكان قرقاش قد صرح عشية زيارة أردوغان الأخيرة إلى السعودية وتوقع توطيد العلاقات مع أنقرة إلى أن التحالفات الحقيقية تكون مع مصر والدول العربية. لذلك، يرى مراقبون أن انتقاد موقف الإمارات لباكستان يأتي على سبيل “الامتنان” لا على سبيل الانتقاد والإساءة، كون موقفها منح قرقاش دليل تصريحاته السابقة.
    أما ضاحي خلفان، فقد كان أكثر صراحة في الإشارة إلى الرهان على نظام السيسي. وقال في تغريدات له،”باكستان غيرت موقفها… ألم أقل لكم من قبل تحيا مصر.. وداعًا باكستان”، بعد أن اتهم أردوغان بأنه تاجر حروب، مشيدا في ذات الوقت بما وصفه رفض باكستان لطلب إيراني لإقامة تحالف ضد السعودية. وأضاف،” ليتكم تعلمون الخليج العربي ومصر قوات تكسر أكبر خشم… أردوغان يوقع اتفاقيات مع إيران… والسيسي معنا في الميدان”، على حد تعبيره.
    وكذلك تحدثت افتتاحية البيان على مدار يومين كاملين، تنتقد القرار البرلماني لباكستان وتسوق أن السيسي هو الحليف الموثوق.
    بين رد الفعل الإماراتي والخليجي
    من بين ردود الفعل الخليجية على الموقف الباكستاني، كان الموقف الإماراتي هو “المتشدد” والحاد” في حين حاول إعلاميون سعوديون وقطريون من وضع القرار في سياقه الطبيعي. فالسعودي جمال خاشقجي اعتبر أن القرار يجب أن يدفع لتكثيف التواصل مع أعضاء البرلمان لشرح الموقف لهم عن قرب، كما فعل جواد ظريف وزير خارجية إيران الذي زار البرلمان وحضر جزءا من مناقشاته. فلماذا لم يرسل الخليجيون وفدا وزاريا مقابلا لبرلمان باكستان؟
    دكتور العلوم السياسية القطري محمد المسفر قال في مقال له (14|4) بعنوان “الأردن غير المغرب ومصر وباكستان”، فوجئ الخليجيون بالقرار الباكستاني وهو قرار ديمقراطي لا نعترض عليه، مطالبا دول الخليج بإعادة النظر في بعض الصداقات والتحالفات. كما لم تثر الصحافة السعودية أية ردود فعل حول هذا القرار، بل حاولت التقليل من شأنه، كما أكد أيضا الناطق باسم عاصفة الحزم العميد أحميد عسيري، من أن هذا القرار قرار البرلمان لا الحكومة، وأن وجود الباكستانيين في العاصفة يشكل إضافة كما ان غيابهم لا يشكل إعاقة.

    رد باكستان العنيف
    بعد صمت استمر يومين استنكرت إسلام آباد على لسان وزير الداخلية “شودري نصار علي خان ” تصريحات قرقاش، متهما الدولة “بإصدار تهديدات” لبلاده وهو ما اعتبره مرفوضا جملة وتفصيلا. وقال: “إنه ليس من السخرية فقط، بل أمر مثير للتفكير العميق أن يطلق وزير إماراتي تهديدات ضد باكستان”، وتابع قائلاً: “إن التصريح الذي أصدره الوزير الإماراتي يعتبر انتهاكا صارخا لكل الأعراف الدبلوماسية السائدة والمستندة إلى مبادئ العلاقات الدولية”. وأضاف: “التصريح الذي صدر عن الوزير الإماراتي يعتبر إهانة لذات باكستان وشعبها وهذا أمر لا يمكن قبوله أبدا”.

    تداعيات السجال
    حتى الآن لم يتطور السجال بين وزيري الإمارات وباكستان إلى أزمة دبلوماسية، خاصة بعد مرور أكثر من 24 ساعة على تصريحات الوزير الباكستاني، وهو ما يدلل أن السجال سيأخذ طريقه للاحتواء لا التصعيد كون تكلفة أي توتر دبلوماسي في العلاقات بين الإمارات وباكستان هو ذو تكلفة على الجانبين اقتصاديا وأمنيا واستراتيجيا، نظرا لعمق العلاقات الإماراتية مع إسلام آباد وحجم الاستثمارات بينهما وحجم وجود العمالة الباكستانية والتي تعتبر ثاني أكبر جالية في الإمارات بعد الهند، و تقدر بمليون ونصف المليون باكستاني وفق مصادر غير رسمية. إضافة إلى تواجد قوات إماراتية في أفغانستان، وحجم المساعدات الإماراتية للحكومة والشعب الباكستاني، إضافة إلى ضرورة عدم خسارتها لصالح إيران. فالتباين في تقدير وجهات النظر والمصالح ليس أمرا جديدا في العلاقات الدولية، ولكنه ليس من الحكمة أن يؤدي إلى نزاع أو صراع أو تصعيد.
    فالسجال مع باكستان ليس مقصودا لذاته وإنما كان هو الوسيلة التي تم بها “رمي العصفور بحجر الآخرين”، خاصة أن باكستان لم تعد “بمسافة السكة” ولم تقل يوما أن أمن الخليج خطا أحمر، بل إن موقفها بتأكيد الدفاع عن السعودية أكثر وضوحا من حلفاء مُتَوَهَمِينَ آخرين.

    الإمارات 71

    طلب السعودية من باكستان انتهى بالرفض لماذا؟

  • باكستان ترد على طلب السعودية تقديم دعم عسكري للتحالف في اليمن: طلبكم مرفوض!

    باكستان ترد على طلب السعودية تقديم دعم عسكري للتحالف في اليمن: طلبكم مرفوض!

    عدن (رويترز) – صوت البرلمان الباكستاني يوم الجمعة لصالح عدم الانضمام للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن مما بدد آمال الرياض في الحصول على دعم قوي من خارج المنطقة في معركتها الرامية لوقف تقدم المقاتلين الحوثيين المتحالفين مع ايران.ٍ

    كانت السعودية قد طلبت من باكستان إمدادها بسفن وطائرات وقوات في حملتها التي دخلت الآن أسبوعها الثالث لإنهاء النفوذ الإيراني فيما يبدو أنها حرب بالوكالة بين القوتين المهيمنتين بالمنطقة.

    وفي حين تتمتع السعودية بدعم دول الخليج صوت البرلمان الباكستاني ضد المشاركة العسكرية.

    وأقر البرلمان مشروع قانون يدعو جميع الأطراف الى حل خلافاتهم سلميا وسط “تدهور الوضع الأمني والإنساني في اليمن وتداعيات ذلك على السلام والاستقرار في المنطقة.”

    وقال مشروع القانون إن البرلمان “يود أن تلتزم باكستان بالحيادية في الصراع في اليمن حتى تتمكن من لعب دور دبلوماسي وقائي لإنهاء الأزمة.”

    وقال مشروع القانون إن البرلمان “يعبر عن دعمه الكامل للمملكة العربية السعودية ويؤكد أن في حالة انتهاك سلامة أراضيها أو وجود أي تهديد للحرمين الشريفين فإن باكستان ستقف كتفا بكتف مع السعودية وشعبها.”

    ولم تعلق الحكومة الباكستانية بعد على مشروع القانون لكنها قالت إنها ستلتزم بقرار البرلمان.

    وبدأ التحالف الذي تقوده السعودية ضربات جوية في اليمن ضد المقاتلين الحوثيين في 26 مارس اذار بعد أن بدأ المقاتلون الذين يسيطرون على العاصمة تقدما سريعا صوب مدينة عدن بجنوب اليمن.

    وتشعر السعودية بالقلق من أن يمتد العنف اليها عبر حدودها مع اليمن الى جانب قلقها من نفوذ ايران التي نفت مزاعم السعودية بأنها تمد الحوثيين بدعم عسكري مباشر.

    ووصف الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي التدخل السعودي في اليمن بأنه “إبادة جماعية.”

    وواصل التحالف ضرباته الجوية في اليمن لليوم السادس عشر على التوالي. وفي صنعاء استهدف مخازن أسلحة يستخدمها جنود موالون للرئيس السابق علي عبد الله صالح وهو واحد من أقوى الداعمين للحوثيين.

    وقال سكان لرويترز إن الضربات الجوية استهدفت وزارة الدفاع ومنشآت أخرى واستمرت لساعات. وقال فاضل محمد “السماء أضاءت… سمعنا انفجارات كبيرة.”

    ومازال صالح يتمتع بنفوذ داخل الجيش على الرغم من تركه الحكم عام 2012 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه وهو الأمر الذي يعقد جهود إعادة الاستقرار للبلاد.

    وتدعم قوات موالية له المقاتلين الحوثيين الذين يحاربون خليفته عبد ربه منصور هادي وهو فريق سابق بالجيش. وانتقل هادي الى السعودية.

    وفي عدن قال سكان إن المياه والكهرباء انقطعتا عن عدة مناطق كما تراكمت القمامة وتعجز المستشفيات عن التعامل مع أعداد كبيرة من المصابين.

    وقال المسؤول بوزارة الصحة في المدينة خضر لصور إن الوضع الانساني في عدن كارثي من ناحية الأعداد المتزايدة للقتلى والمصابين الى جانب تراجع قدرات المسعفين ونقص المياه والكهرباء.

    ودعا لصور المقاتلين للالتزام بالقانون الدولي واحترام عمل الإسعاف والأطقم الطبية في الميدان مشيرا الى قتل شقيقين يعملان في الهلال الأحمر بالرصاص أثناء إجلائهما مصابين الأسبوع الماضي.

    وقال مقيمون في عدن إن انفجارات قوية نتجت عن ضربات التحالف الجوية والقصف البحري لمواقع الحوثيين مما أدى لاهتزاز النوافذ في أنحاء المدينة.

    وأعلنت شركة هندية مقتل ربان احدى سفنها في عدن خلال قصف لميناء المدينة مساء الخميس وذكرت وسائل إعلام محلية أن الحوثيين ووحدات من الجيش متحالفة معهم أطلقوا قذائف مورتر على المنطقة.

    وأصيب مجمع لجهاز الحكم المحلي في غارة جوية بمنطقة دار سعد في الشمال كما أدت حرائق على مشارف عدن الى تصاعد أعمدة الدخان في الهواء.

    وهبطت طائرتان تحملان مساعدات طبية طارئة في صنعاء يوم الجمعة وهي أول الإمدادات التي ترسلها هيئات الإغاثة الدولية منذ بدء القتال العنيف.

    وأرسلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر احدى الطائرتين بينما أرسلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الأخرى بعد أن حاول الاثنان على مدى ايام إرسال طائرات مساعدات الى اليمن.

  • فوكس نيوز: السعودية تعد خطة نووية احتياطية مع باكستان لمواجهة إيران

    فوكس نيوز: السعودية تعد خطة نووية احتياطية مع باكستان لمواجهة إيران

    وطن – قالت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية: إن المملكة العربية السعودية المنزعجة بشكل متزايد من إيران بصدد عمل خطة نووية احتياطية لمواجهة احتمالية فشل الاتفاق الدبلوماسي الغربي مع إيران في وقف سعي طهران نحو امتلاك سلاح نووي.

    وأشارت الشبكة إلى أن أحدث دليل على ذلك هي تلك الزيارة التي وصفتها بـ”الغريبة” لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف إلى السعودية الأربعاء الماضي وذلك قبل يوم واحد من زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للرياض.

    وأضافت أن “شريف” وصل إلى الرياض بعد زيارة قام بها عبد الفتاح السيسي الأحد للمملكة وكذلك زيارة قام بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإثنين للسعودية، إلا أن زيارة “شريف” بدعوة من المملكة ربما تكون الأهم بين الزيارات الثلاث باعتبار أن باكستان ينظر إليها من قبل بعض المحللين على أنها الدولة التي ستزود السعودية مستقبلا بالتكنولوجيا النووية إذا أرادت المملكة ذلك.

    ونقلت عن “سيمون هيندرسون” من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن زيارة “شريف” ينظر إليها في سياق تطلع السعودية للتعاون النووي مع باكستان لمواجهة الوضع الناشيء الجديد لإيران.

    الدولارات السعودية تجرّ الجيش الباكستاني ومحمد نواز شريف إلى التحالف مع السعودية

    وكتب “هيندرسون” الشهر الماضي لمعهد واشنطن أن السعودية تقدم الدعم المالي للبرنامج النووي الباكستاني في مقابل الحصول على تكنولوجيا نووية أو حتى رؤوس حربية من إسلام أباد إذا احتاجت إلى ذلك.

    وأضاف “هيندرسون” أن السعودية وباكستان ربما قاما بتجديد اتفاق أسلحة نووية سرية بينهما.

    وأشارت الشبكة إلى الزيارة التي قام بها رئيس لجنة الأركان المشتركة الباكستاني الشهر الماضي للسعودية في ظل التخمينات بشأن اتفاق المملكة مع باكستان على الحصول على رؤوس حربية نووية إذا تمكنت إيران من امتلاكها، وهي الزيارة التي جاءت بعد يوم واحد من تجربة الجيش الباكستاني لصاروخ “رعد” الذي يصل مداه إلى 220 ميلا والقادر على حمل رؤوس نووية.

  • صبي باكستاني يضحي بحياته لانقاذ مدرسته من تفجير انتحاري

    صبي باكستاني يضحي بحياته لانقاذ مدرسته من تفجير انتحاري

    وطن _ خلدت باكستان ذكرى صبي باكستاني في الخامسة عشرة من عمره يدعى إعتزاز حسن قتل يوم الاثنين عندما تصدى لانتحاري استهدف مدرسته في منطقة هانغو.

    وكان إعتزاز صبي باكستاني  وسط أصدقائه خارج مدرسته عندما رصدوا شخصا يرتدي سترة ناسفة.

    وقال ابن عمه مدثر حسن بانغش لبي بي سي إنه (إعتزاز) لم يكترث لمناشدة أصدقائه له بالتوقف بعد أن قرر مواجهة الانتحاري محاولا الإمساك به في نفس اللحظة التي هم فيها الانتحاري بتفجير سترته الناسفة.

    وسرعان ما تداولت وسائل التواصل الاجتماعي قصة إعتزاز وأشادت بشجاعته.

    كما راجت نداءات تطالب بمنحه أعلى وسام شرف عسكري يمنح لكل من يضحي بنفسه من أجل الوطن، على الرغم من عدم معرفة ما إذا كانت صفته المدنية كمواطن تسمح بتقلده مثل هذا الوسام.

    وقال الصحفي نسيم زهرة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “نعتقد نحن كمواطنين أنه ينبغي لدولة باكستان أن تمنح وسام الشجاعة للشهيد إعتزاز.”

    مواجهة

    وقع الحادث يوم الاثنين في منطقة هانغو التي يغلب عليها الشيعة في شمال غرب باكستان. وقالت تقارير إعلامية إنه تزامن تنفيذ الهجوم مع وجود نحو ألفي طالب.

    وقال بانغش لمراسل بي بي سي عليم مقبول “ابن عمي ضحى بحياته من أجل إنقاذ مدرسته ومئات الطلبة وزملائه في المدرسة.”

    وأضاف “أراد الانتحاري أن يدمر المدرسة ويفتك بطلبتها، ومنعه ابن عمي من تنفيذ هذا الدمار.”

    ووصف بانغش تسلسل الأحداث بناء على ما قاله له شهود عيان من المدرسة، مضيفا أن أصدقائه حثوه (إعتزاز) على عدم مواجهة الانتحاري، لكنه تجاهل مناشدتهم وقرر مواجهة الرجل بنية درء تنفيذ مخططه.

    طفل باكستاني يضحي بحياة لانقاذ مدرسته من تفجير انتحاري

    تقول أسرته إنه بدلا من التركيز على الحزن لوفاة ابنهم، يرغبون في إعزاز مشاعر الفخر بما حدث.

    تفجير انتحاري في قرية أقدم برلماني في سوريا جنوب منبج يودي بحياة أكثر من 10 أشخاص

    وأضاف بانغش “قال لهم (سأذهب لمنعه، إنه يعتزم قتل أصدقائي).وكان يرغب في الإمساك بهذا الانتحاري ومنعه في ذات الوقت الذي هم فيه الانتحاري بتفجير نفسه مما أسفر عن مقتل ابن عمي.”

    وتقول أسرته إنه بدلا من التركيز على الحزن لوفاة ابنهم، يرغبون في إعزاز مشاعر الفخر بما حدث.

    عنف طائفي

    قال بانغش إن الناس في المنطقة يرغبون في أن تمنح الحكومة وساما لإعتزاز تقديرا لشجاعته مقارنة بمالالا يوسف زاي، وهي ناشطة دأبت على دعوة زميلاتها لمواصلة مشوارهن التعليمي وتعرضت قبل عام لإطلاق نار من مسلحين من حركة طالبان، وهي مقارنة لاقت صدى طيب على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وعلى موقع التواصل الاجتماعي تويتر لجأ المستخدمون إلى تخليد ذكرى إعتزاز باستخدام اسمه في (هاشتاج) خاص به مثل #onemillionaitzaz و أيضا #AitzazBraveheart أسوة بشخصيات أخرى مثل مالالا وضحية حادث الاغتصاب في دلهي الذي أذكى موجة غضب حادة في الرأي العام الهندي وأدى إلى تغيير قوانين الاغتصاب في البلاد.

    وقالت السفيرة الباكستانية السابقة لدى الولايات المتحدة شيري رحمن في تغريدة على حسابها “الشهيد إعتزاز حسن فخر باكستان. وأقل ما يجب هو منحه ميدالية. فهو صبي أخر يمتلك شجاعة رائعة.”

    وتقع هانغو على مقربة من مناطق قبلية شبه ذاتية الحكم في باكستان تعج بوجود حركة طالبان وتنظيم القاعدة كما تعتبر منطقة شهيرة بأعمال العنف الطائفية التي تستهدف المسلمين الشيعة.

    لحظة تفجير انتحاري نفسه في مستشفى بباكستان ومقتل 70 شخصاً