الوسم: باكستان

  • تحت ضغط سعودي.. تطبيع باكستان وإندونيسيا يقترب

    تحت ضغط سعودي.. تطبيع باكستان وإندونيسيا يقترب

    تتقاطع مؤشرات إقليمية متزايدة حول اقتراب باكستان وإندونيسيا من الانضمام إلى اتفاقات أبراهام، في خطوة تمهّد لانضمام أكبر دولتين إسلاميتين إلى مسار التطبيع مع إسرائيل.

    وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن التحرك يتم تحت ضغط سعودي مباشر، إذ تسعى الرياض إلى تجنّب أن تكون أول دولة إسلامية كبرى تطبع علنًا، خوفًا من ردود الفعل الشعبية، مفضّلةً أن تدفع دولًا مسلمة أخرى إلى الواجهة لتمهيد الطريق.

    ويرى مراقبون أن ما يجري خلف الكواليس أخطر مما يُعلن، فالسؤال لم يعد ما إذا كانت باكستان أو إندونيسيا ستطبّعان، بل من يحرّك خيوط القرار في الظل، وهل تتحول العاصمتان إلى أدوات في مشروع “تطبيع صامت” تقوده السعودية من الخلف؟

    وفي خضم هذا المشهد، يبرز سؤال جوهري:
    إذا مضت الدول الإسلامية في التطبيع… من سيبقى إلى جانب فلسطين؟

  • حرب الأشقاء بين طالبان وباكستان.. من أشعل الحدود؟

    حرب الأشقاء بين طالبان وباكستان.. من أشعل الحدود؟

    اشتعلت الحدود بين أفغانستان وباكستان مجددًا، بعدما تحوّل خط ديورند إلى جبهة مشتعلة بين جيشي البلدين.
    في قندهار، قُتل ستة جنود باكستانيين وأُسر اثنان، فيما أفادت مصادر ميدانية بأن قوات طالبان سيطرت على موقع عسكري باكستاني واستولت على آليات ثقيلة.

    الاشتباكات امتدت إلى سبع ولايات حدودية، وجاءت ردًا على غارات جوية باكستانية استهدفت كابول ومناطق في خوست وننغرهار.
    من جانبها، قالت طالبان إن ما يجري “ليس نزاعًا على حدود بل دفاع عن الكرامة”، بينما تتهم إسلام آباد حكومة كابول بإيواء مقاتلي طالبان باكستان الذين قتلوا مئات الجنود منذ عام 2021.

    ثلاث مسيّرات أفغانية أُسقطت، والمدفعية الثقيلة تدوي على الجانبين، فيما يتزايد عدد القتلى بين المدنيين الذين يجدون أنفسهم وسط معركة لا منتصر فيها.

    ومع تصاعد التوتر، يطرح المراقبون سؤالًا مقلقًا:
    هل تتجه المنطقة نحو حرب مفتوحة بين طالبان كابول وإسلام آباد؟
    أم أن ما يجري جزء من لعبة نار تُدار من خلف الستار؟

  • توتر نووي جديد بين الهند وباكستان.. وزير الدفاع الباكستاني يتوعد الهند

    توتر نووي جديد بين الهند وباكستان.. وزير الدفاع الباكستاني يتوعد الهند

    تشهد العلاقات بين الهند وباكستان توترًا متصاعدًا أعاد المنطقة إلى دائرة الخطر، وسط تبادل تصريحات حادة بين مسؤولي البلدين الجارين المسلحين نوويًا.

    وزير الدفاع الباكستاني، خواجه آصف، وجّه إنذارًا شديد اللهجة إلى نيودلهي، قائلاً إن “الهند ستدفن تحت حطام طائراتها الحربية”، في ردّ على ما وصفه بـ”استفزازات بائسة” تسعى من خلالها الهند لاستعادة هيبة مفقودة بعد “هزيمة ستة مقابل صفر” في المواجهة الأخيرة.

    آصف لم يكتف بالتحذير، بل اعتبر أن الجيش الهندي يعيش أزمة ثقة داخلية، وأن الضغوط تتزايد في دوائر صنع القرار في نيودلهي.

    في المقابل، أعلن قائد القوات الجوية الهندية أن بلاده أسقطت خمس مقاتلات باكستانية، لكن دون تقديم أدلة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لطمأنة الداخل وإظهار القوة في وجه خصم تاريخي.

    المشهد على الحدود بات يوصف بـ”برميل بارود”، حيث يخشى مراقبون أن تتحول حرب التصريحات إلى مواجهة مفتوحة قد لا تُحمد عقباها.

    ويبقى السؤال المطروح: هل يقف العالم أمام عودة شبح الحرب الكبرى في جنوب آسيا، أم أن ما يجري لا يعدو كونه جولة جديدة من الحرب النفسية بين الجارتين النوويتين؟

  • الاتفاق الدفاعي بين السعودية وباكستان .. مظلّة وهميّة لا نوويّة

    الاتفاق الدفاعي بين السعودية وباكستان .. مظلّة وهميّة لا نوويّة

    أثار الاتفاق الدفاعي الذي وقعته السعودية وباكستان منتصف سبتمبر جدلًا واسعًا في الإعلام، حيث تحدثت بعض التحليلات عن تحالف استراتيجي جديد يصل إلى حد وضع الرياض تحت مظلة نووية باكستانية.

    غير أن جوهر الاتفاق أقرب إلى إعلان سياسي منه إلى التزام عسكري فعلي؛ فهو ينص على اعتبار أي اعتداء على أحد البلدين اعتداءً على الآخر، من دون تحديد نوع التهديدات، أو آليات الرد، أو شروط التدخل.

    الواقع يؤكد أن باكستان تبقى منشغلة بجبهتها الشرقية مع الهند، ولن تخاطر بمواجهة إيران أو الانخراط في حرب اليمن لحساب السعودية، في حين تدرك الرياض أن مصالحها الاقتصادية المتنامية مع نيودلهي تمنعها من الدخول في محور صدامي ضد الهند.

    وبالتالي، تبدو الرسالة الأوضح أن السعودية تلوّح لواشنطن بامتلاكها بدائل أمنية، بينما تسعى باكستان لضمان الدعم المالي والسياسي من الرياض. الاتفاق ليس درعًا نوويًا ولا تحالفًا صلبًا، بل ورقة دبلوماسية تستخدم للرسائل السياسية أكثر من استخدامها في المعارك الفعلية.

  • التطبيع يتمدد وغزة تُباد: خطة أمريكية إسرائيلية لضم دول جديدة إلى مسار التطبيع

    التطبيع يتمدد وغزة تُباد: خطة أمريكية إسرائيلية لضم دول جديدة إلى مسار التطبيع

    في ظل حرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة، كشفت القناة 14 الإسرائيلية عن تفاصيل خطة أمريكية إسرائيلية تهدف إلى توسيع رقعة التطبيع في الشرق الأوسط، ضمن ترتيبات تمت بلورتها بين حكومة بنيامين نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب.

    وبحسب القناة، تشمل الخطة تطبيع العلاقات مع سوريا وتركيا في الأشهر القليلة المقبلة، وسط مؤشرات على تقدم ملحوظ في المحادثات مع النظام السوري. وأوضحت القناة أن “الرئيس السوري أحمد الشرع” – بحسب ما ورد في التقرير – مهتم أكثر برفع العقوبات الأمريكية عن بلاده من إنهاء الحرب في غزة.

    الخطة ترتبط أيضًا بتفاهمات عسكرية بين أنقرة وواشنطن، قد تُفضي إلى حل الخلاف بشأن صفقة طائرات الـF-35. واعتُبر تصريح السفير الأمريكي لدى تركيا، توم باراك، بشأن قرب حل الأزمة، جزءًا من هذه الترتيبات.

    في المقابل، تبدو احتمالات انضمام لبنان إلى مسار التطبيع ضعيفة، خاصة في ظل تعقيدات ملف سلاح حزب الله. أما السعودية، فتربط تحركها في هذا الاتجاه بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. وفي حال انضمامها، ترجّح التقديرات الإسرائيلية أن تحذو كل من إندونيسيا وباكستان حذوها.

    ووفق القناة 14، من المتوقع تنفيذ هذه الخطط خلال فترة تمتد من ستة أشهر إلى عام، رغم أن التطورات “الدراماتيكية والمتسارعة” في المنطقة قد تفرض تغييرات مفاجئة.

  • “القناص الاستراتيجي”.. الجنرال عاصم منير يحكم باكستان من وراء الستار

    “القناص الاستراتيجي”.. الجنرال عاصم منير يحكم باكستان من وراء الستار

    وطن – في لحظة مشتعلة على حدود كشمير، تخرج شخصية باكستانية من الظل إلى واجهة الأحداث: الجنرال عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، الرجل الذي يوصف اليوم بأنه أقوى شخصية في البلاد وأكثرهم تأثيرًا في القرار السيادي.

    منير، المعروف بلقبه العسكري “القناص الاستراتيجي”، لا يُمثل مجرد قائد جيش، بل يُجسد مركز الثقل الحقيقي في إسلام آباد. وبينما تتصاعد التهديدات مع الهند وتُقرع طبول المواجهة، فإن ظهوره المتكرّر وخطابه الحادّ أعادا تشكيل لغة المؤسسة العسكرية.

    بدأ منير حياته العسكرية في عام 1986، والتحق بالكتيبة 23 من فوج الحدود الباكستاني، ليتدرج بعدها في مواقع حساسة أبرزها رئاسة الاستخبارات العسكرية ثم الاستخبارات العامة، حتى تسلّمه قيادة الجيش في نوفمبر 2022.
    رجل عرف تفاصيل المعارك أكثر مما عرف دهاليز السياسة، لكنه دخل عنوة في قلبها حين تصادم مع رئيس الوزراء السابق عمران خان، وكان له دور محوري في الإطاحة به بعد أشهر من التوتر والصراع الداخلي.

    الجنرال منير، المعروف في أوساط الجيش بـ”الجنرال الملا”، بسبب تدينه والتزامه الظاهر وحفظه للقرآن الكريم، يمزج بين الهدوء الظاهري والصرامة في اتخاذ القرار، ويُعرف بأنه لا يلين تحت الضغط.

    اليوم، وسط التوتر الحدودي وسباق التسلّح مع الهند، يرى مراقبون أنه يلعب الدور الأهم في رسم سياسة باكستان، ليس فقط عسكريًا، بل استراتيجيًا أيضًا.

    المؤسسة العسكرية في باكستان لطالما كانت الحاكم غير المعلن، ولكن مع صعود عاصم منير، بات حضورها رسميًا ومباشرًا في صياغة المواقف وتوجيه السياسة الخارجية.

    فهل نحن أمام عهد جديد يحكم فيه الجنرال بزيّ رسمي؟
    أم أن باكستان تتجه نحو دولة أمنية محضة تُدار من غرفة عمليات لا من البرلمان؟

    • اقرأ أيضا:
    العالم يحترق.. من غزة إلى كشمير: نظام عالمي يُصاغ بالدم والنار
  • الأرض تتهيأ لأمر جلل.. كشمير تشتعل.. هل تبدأ الحرب النووية من جبال آسيا؟

    الأرض تتهيأ لأمر جلل.. كشمير تشتعل.. هل تبدأ الحرب النووية من جبال آسيا؟

    وطن – تصعيد دموي خطير، أدى إلى سقوط عشرات الضحايا وإسقاط 5 طائرات حربية هندية بنيران باكستانية. وزارة الدفاع الهندية بررت الغارات الجوية بأنها “رد على عملية إرهابية” في منطقة باهالغام، فيما اتهمت إسلام آباد نيودلهي باستهداف المدنيين والمساجد عمدًا، في مجازر وثقتها المشاهد القادمة من الأرض.

    الجيش الباكستاني لم يكتفِ بالرد، بل أعلن عن إسقاط طائرات “رافال” فرنسية الصنع، وضرب مواقع استراتيجية داخل العمق الهندي، ما دفع نيودلهي إلى إغلاق المجال الجوي ورفع حالة التأهب. على الطرف الآخر، دعت واشنطن إلى “ضبط النفس”، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن “المواجهة لا تُحتمل”، في إشارة إلى الخطر النووي الكامن خلف هذا الصراع.

    لكن الأخطر في المشهد هو دخول الصين على خط المراقبة الميدانية. بكين تراقب بقلق تطورات الأوضاع على حدودها، خصوصًا أن كشمير تلامس حدودها الحساسة، وسط توترات اقتصادية وعسكرية قائمة أصلًا مع الهند.

    كشمير – الإقليم الذي أشعل حروبًا سابقة بين القوتين النوويتين – يبدو أنه على وشك أن يجرّ العالم نحو كارثة إقليمية جديدة. فما يحدث لم يعد مجرد مناوشات حدودية، بل تحول إلى استعراض عسكري مفتوح، في منطقة توصف بأنها “مثلث الرعب الآسيوي”: الهند، باكستان، الصين.

    فهل نعيش بداية حرب كبرى في جنوب آسيا؟ أم أنها جولة أخرى في نزاع عمره أكثر من 7 عقود؟ الدماء تسيل، والدبلوماسية تتأخر، والقلق العالمي يرتفع.

    • اقرأ أيضا:
    الهند وباكستان على حافة انفجار.. نزاع كشمير يفتح باب الحرب النووية
  • “الحج في أوبك”.. فضيحة تهز باكستان والسعودية في موسم الحج

    “الحج في أوبك”.. فضيحة تهز باكستان والسعودية في موسم الحج

    وطن – ضجّت الساحة الباكستانية والعربية بفضيحة مدوية مع اقتراب موسم الحج 2025، بعدما تسبب خطأ فادح من الحكومة الباكستانية في تحويل أموال حجاجها إلى حساب سعودي خاطئ، قيل إنه مرتبط بمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، بدلًا من وزارة الحج السعودية.

    بحسب ما أعلنته السلطات، يهدد هذا الخطأ أكثر من 67 ألف باكستاني بخطر عدم أداء فريضة الحج هذا العام، وسط حالة من الغضب الشعبي والاستياء الواسع. رئيس لجنة الشؤون الدينية في البرلمان الباكستاني، مالك دوغار، وصف الحادثة بأنها “أكبر فضيحة في تاريخ البلاد”، مطالبًا الحكومة بتفسير شفاف وعاجل.

    وزير الشؤون الدينية سردار يوسف أبدى أسفه العميق لما حدث، وأكد أن الجهود مستمرة لاستعادة الأموال المفقودة، في وقت تعمل فيه إسلام آباد على تأمين مقاعد إضافية لتدارك الموقف جزئيًا، بعدما أُعلن عن توفير 10 آلاف مقعد إضافي، مع استمرار المفاوضات للحصول على المزيد.

    الرياض منحت باكستان هذا العام نحو 179 ألف تأشيرة حج، لكن مشغلي القطاع الخاص تمكنوا فقط من شغل 23 ألف مقعد من أصل 89 ألفاً، بسبب مشكلات تقنية في النظام الإلكتروني السعودي، بحسب اتهامات رسمية باكستانية.

    الأزمة تفجرت أيضا على خلفية اتهامات لشركات الحج الخاصة بالتلاعب، وتأخير العمليات عمدًا، مما زاد من تعقيد الأزمة.

    هذه الفضيحة الكبرى تعيد تسليط الضوء على هشاشة التنسيق بين السلطات الباكستانية والسعودية في إدارة ملف الحج، خاصة مع وجود تقارير تشير إلى تدهور الخدمات التنظيمية وزيادة الاعتماد على الشركات الخاصة دون رقابة فعالة.

    فيما تتجه الأنظار الآن إلى كيفية تعامل الحكومتين مع هذه الأزمة، التي تهدد بحرمان آلاف المسلمين من ركن أساسي من أركان الإسلام، وسط تصاعد الغضب الشعبي والمطالبات بإجراء تحقيقات شاملة.

    • اقرأ أيضا:
    مجزرة الحجاج.. أدلة تؤكد تورط سلطات ابن سلمان في مقتل المئات من الحجاج المصريين
  • الهند وباكستان على حافة انفجار.. نزاع كشمير يفتح باب الحرب النووية

    الهند وباكستان على حافة انفجار.. نزاع كشمير يفتح باب الحرب النووية

    وطن – تشهد العلاقات بين الهند وباكستان أسوأ موجة توتر منذ سنوات، بعد هجوم مسلح في إقليم كشمير المتنازع عليه أودى بحياة 26 جنديًا هنديًا، فيما تتهم نيودلهي إسلام أباد بدعم ما تسميه “الإرهاب العابر للحدود”.

    فيما يُعرف بـ”هجوم باهالغام”، انطلقت تداعيات دبلوماسية وعسكرية متسارعة، دفعت الطرفين إلى اتخاذ قرارات حادة تهدد الاستقرار الإقليمي. الهند ردّت بتقليص مستوى العلاقات الدبلوماسية، وتعليق عدد من الاتفاقيات المشتركة، لا سيما في مجالات التجارة والنقل والخدمات القنصلية.

    من جانبها، اتخذت باكستان إجراءات تصعيدية فورية، شملت إغلاق معبر واغاه الحدودي، تعليق عبور الطيران الهندي في أجوائها، وإلغاء التأشيرات الممنوحة للهنود المقيمين على أراضيها. كما أمرت بطرد البعثة الدبلوماسية الهندية، معتبرة أن التصعيد الهندي هو محاولة لتصدير أزمتها الداخلية.

    أخطر رد باكستاني تمثّل في اعتبار تعليق الهند لمعاهدة مياه نهر السند بمثابة إعلان حرب، وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن “أي محاولة لتحويل أو حجز المياه التي تصل لباكستان بموجب الاتفاق التاريخي ستُواجه برد قوي”.

    المراقبون يحذرون من أن تدهور العلاقات بين قوتين نوويتين في منطقة مضطربة مثل جنوب آسيا قد لا يبقى في إطار المناوشات الدبلوماسية، بل قد يتحوّل إلى صراع إقليمي مفتوح، خاصة أن الطرفين خاضا ثلاث حروب منذ استقلالهما عام 1947، اثنتان منها بسبب إقليم كشمير.

    وتحذر تقارير استخباراتية من احتمال تدويل الأزمة، في ظل مساعي الطرفين لكسب دعم الحلفاء الإقليميين والدوليين، ما قد يضع المنطقة أمام مشهد شبيه بحرب باردة مصغّرة، تحمل في طياتها مخاطر استراتيجية كبرى على الأمن الإقليمي والعالمي.

    بين التصريحات النارية والإجراءات المتبادلة، تبقى كشمير بؤرة قابلة للاشتعال في أي لحظة، وتحوّل “شريان المياه” إلى ساحة صراع قد تنفجر في أي وقت.

    • اقرأ أيضا:
    كشمير .. كيف يدفع المدنيون ثمن الصراع بين الهند وباكستان؟!
  • نجاة أفراد العائلة الحاكمة القطرية من الاغتيال في باكستان

    نجاة أفراد العائلة الحاكمة القطرية من الاغتيال في باكستان

    وطن – تعرضت العلاقات بين الدوحة وإسلام آباد إلى اختبار جديد إثر حادثة خطيرة استهدفت أفرادًا من العائلة الحاكمة القطرية أثناء رحلة صيد في جنوب غرب باكستان. وقع الحادث يوم الأربعاء في إقليم بلوشستان عندما انفجرت عبوة ناسفة على طريق بمدينة تُربت، حيث كان موكب العائلة يمر.

    أدى الهجوم إلى مقتل عنصرين من قوات حرس الحدود شبه العسكرية وإصابة أربعة آخرين أثناء تأمينهم للوفد القطري. وأكدت المصادر المحلية أن أفراد العائلة القطرية لم يتعرضوا لأي إصابات، وأنه تم تعزيز الإجراءات الأمنية لحمايتهم بعد الانفجار.

    لم يتم الكشف عن أسماء أفراد العائلة المالكة القطرية المشاركين في الرحلة أو ما إذا كانوا مستهدفين بشكل مباشر، لكن الحادثة تسلط الضوء على التحديات الأمنية في بلوشستان، أكبر أقاليم باكستان والذي يعاني من الفقر رغم موارده الطبيعية الوفيرة. يشتهر الإقليم بنشاط الحركات الانفصالية التي تستهدف قوات الأمن بشكل متكرر، ما يثير التساؤلات حول دوافع الهجوم الأخير.

    في الشتاء، يجذب الإقليم مواطنين خليجيين أثرياء، بمن فيهم أفراد من الأسر الحاكمة، لممارسة رياضة صيد طائر الحبارى باستخدام الصقور. ورغم الجاذبية السياحية لهذه المنطقة، تظل القضايا الأمنية عائقًا رئيسيًا.

    الهجوم يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين قطر وباكستان، خاصة أن مثل هذه الحوادث قد تؤثر على مستوى الثقة بين البلدين، حيث تقدم قطر دعمًا اقتصاديًا واستثماريًا كبيرًا لباكستان.

    • اقرأ أيضا:
    بعد إعلان الديوان الملكي عن وفاته.. مجتهد يزعم اغتيال أحد أفراد الأسرة المالكة بالسعودية