الوسم: بشار الأسد

  • وزارة الصحة السورية  تسجل أول حالة وفاة بفيروس كورونا وهذه التفاصيل

    وزارة الصحة السورية  تسجل أول حالة وفاة بفيروس كورونا وهذه التفاصيل

    وطن _أعلنت وزارة الصحة السورية   ، عن وفاة سيدة فور دخولها إلى المشفى بحالة إسعاف، تبين بعد إجراء الاختبار أنها حاملة لفيروس كورونا المستجد الذي تحول لوباء عالمي شل الكوكب كله.

    يأتي ذلك بعد يومين من مكالمة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الخاصة لرئيس النظام السوري بشار الأسد والتي أثارت جدلا واسعا وغضبا بين النشطاء على تويتر.

    والأربعاء، الماضي  أعلنت ، تسجيل 3 حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد لأشخاص قادمين من الخارج، ليرتفع عدد الإصابات المعلن عنها في البلاد إلى 4.

    وزير الصحة بنظام بشار الأسد نزار يازجي، قال إن بلاده سجلت 3 حالات جديدة لأشخاص كانوا من ضمن القادمين إلى سوريا وتم وضعهم في مركز الدوير للحجر الصحي، وفقا لتصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية النظامية (سانا) حينها.

    هذه أبرز توقعات ليلى عبداللطيف 2021 .. سنة سيئة وهذا مصير كورونا فيه

    ولم يكشف يازجي ما إذا كانت هذه الحالات سورية الجنسية أم تحمل جنسيات أخرى كما أنه لم يحدد الوجهة التي قدموا منها.

    يذكر أن سوريا كانت قد أعلنت عن تسجيل أول حالة مصابة بالفيروس، الأحد، الماضي لفتاة قادمة من الخارج وتبلغ من العمر 20 عاما.

    وفجر إعلان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مساء أول أمس الجمعة، عن إجرائه اتصالاً هاتفياً برئيس النظام السوري بشار الأسد ضجةً واسعةً بمواقع التواصل الاجتماعي.

    ويعد الاتصال المعلن لبن زايد الأول من نوعه لمسؤول إماراتي أو عربي مع بشار الأسد منذ سنوات.

    وقال “بن زايد” عبر “تويتر” : ” بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية.. التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار ، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.

    ولطالما اتهمت المعارضة السورية أبو ظبي بدعم نظام بشار الأسد في الخفاء وإمداده بالأموال واحتضان عدد من أقاربه ورجال أعمال مقربين منه.

    شرطة لندن تصدم أسماء الأسد بهذا القرار بعد أيّام من إصابتها بكورونا هي وزوجها

  • مصادر تكشف سر اتصال ابن زايد بالأسد وعلاقة تركيا بالأمر

    مصادر تكشف سر اتصال ابن زايد بالأسد وعلاقة تركيا بالأمر

    وطن _ كشفت مصادر تابعة لنظام بشار الأسد عن السبب الحقيقي وراء المساعي الإماراتية واتصال ابن زايد بالأسد

    الإعلامي ومدير شبكات “الجزيرة” السابق ياسر أبوهلالة ذكر في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) أن مصادر نظام الأسد كشفت أن اتصال ابن زايد بالأسد جاء لفتح جبهة مع تركيا مقابل 3 مليارات دولار، تدفع تحت ستار مساعدات إنسانية.

    وتابع موضحا:”الروس طلبوا من بشار التروي حرصًا على التفاهمات مع الأتراك، الحرب على تركيا وليس على كورونا وكله بدماء السوريين، من لم يمت بالكورونا مات بالحرب”

    عبد الله العذبة يُحرج قرقاش بعد اتصال شيطان العرب بـ”سفاح سوريا”.

    وفجر إعلان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد مساء أمس الجمعة، عن إجرائه اتصالاً هاتفياً برئيس النظام السوري بشار الأسد ضجةً واسعةً بمواقع التواصل الاجتماعي.

    ويعد الاتصال المعلن لبن زايد الأول من نوعه لمسؤول إماراتي أو عربي مع بشار الأسد منذ سنوات.

    وقال “بن زايد” عبر “تويتر” : ” بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية.. التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار ، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.

    ولطالما اتهمت المعارضة السورية أبو ظبي بدعم نظام بشار الأسد في الخفاء وإمداده بالأموال واحتضان عدد من أقاربه ورجال أعمال مقربين منه.

    ومساء الأحد الماضي، أعلن النظام السوري تسجيل أول إصابة بالفيروس داخل البلاد، بينما أعلنت الإمارات الجمعة، تسجيل 72 إصابة بفيروس كورونا، ليرتفع الإجمالي في البلاد إلى 405، من ضمنهم وفاتان و50 حالة تماثلت للشفاء.

    عبدالله بن زايد في قصر الأسد .. ماذا وراء هذه الزيارة؟؟

  • الإماراتي عبدالله بن زايد يدعم الشعب السوري ويهاجم الأسد

    الإماراتي عبدالله بن زايد يدعم الشعب السوري ويهاجم الأسد

     

    وطن _ أعاد ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي نشر مقطع فيديو لوزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد وهو يهاجم النظام السوري الذي يقوده بشار الأسد ويدعم الشعب السوري، وذلك قبل عدة سنوات.

    وجاء الفيديو، الذي رصدته “وطن”، بعد الاتصال الهاتفي الذي جرى بين ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد برئيس النظام السوري بشار الأسد أمس الجمعة، حيث تذرع أن الاتصال جاء للتنسيق في مواجهة جائحة كورونا.

    وقال الإماراتي عبدالله بن زايد في الفيديو الذي أثار سخرية واسعة من تصرفات عيال زايد.. “إلى متى سنعطي هذا النظام الحجة علينا أنه يستطيع أن يضحك على المجتمع الدولي، وهل هناك لحظة سنصل إليها نحن كمجتمع دولي ونقول كفى قتلاً كفى تعذيباً كفى مجازر، وكفى علينا المشاهدة”.

    بعد استقبال بشار الأسد .. ناشطون يُذكّرون عبدالله بن زايد بفيديو من عام 2012! (شاهد)

    وفي وقت سابق، كشف حساب إماراتي “شهير” بتسريباته الصحافية، معلومات مثيرة عن الاتصال الذي جرى بين محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، ورئيس النظام السوري بشار الأسد.

    وقال حساب “بدون ظل” الذي يعرف نفسه أنه ضابطاً في جهاز الامن الاماراتي، في تغريدة له، اتصال الشيخ محمد بن زايد بالرئيس السوري بشار الاسد، واعلانه تقديم مساعدة انسانيه لسوريا ،بهدف القضاء على فايروس كورونا جزء منه صحيح ، وهناك جزء اخر لم تعلن عنه وزارة الخارجية “.

    وأوضح أن أبوظبي تقدمت بطلب عاجل لمجلس الامن لتخفيف العقوبات على ايران تحت عذر الموقف الانساني وانتشار كورونا “.

    وأضاف الحساب الإماراتي :” وجاء هذا الطلب العاجل بسبب ايجابياته على الدولة، حيث سيعود التبادل التجاري بتدفقات مالية اكبر للخزينة في ظل انخفاض اسعار النفط، الامر الاخر رفع مستوى العلاقات الى ماكانت عليه سابقا “.

    ويعد الاتصال المعلن لبن زايد الأول من نوعه لمسؤول إماراتي أو عربي مع بشار الأسد منذ سنوات.

    وقال “بن زايد” عبر “تويتر” : ” بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية.. التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار ، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.

    زيارة عبدالله بن زايد تفضح أكذوبة الأسد عن استهداف تدمير سوريا لصالح إسرائيل!

  • براميل الأسد المتفجرة قتلت أكثر من كورونا غضب من ابن زايد

    براميل الأسد المتفجرة قتلت أكثر من كورونا غضب من ابن زايد

    وطن _ براميل الأسد المتفجرة قتلت أكثر من كورونا وابن زايد يعلن عن إجرائه اتصالاً هاتفياً برئيس النظام السوري بشار الأسد 

    ويعد الاتصال المعلن لبن زايد الأول من نوعه لمسؤول إماراتي أو عربي مع بشار الأسد منذ سنوات.

    وقال “بن زايد” عبر “تويتر” : ” بحثت هاتفيًا مع الرئيس السوري بشار الأسد تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم دولة الإمارات ومساعدتها للشعب السوري الشقيق في هذه الظروف الاستثنائية.. التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار ، وسوريا العربية الشقيقة لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.

    يائير لابيد وزير خارجية إسرائيل يزور الإمارات قريباً ويلتقي نظيره عبد الله بن زايد

    وفي تعليقه على اتصال “بن زايد” بـِ”الأسد” قال رئيس تحرير صحيفة وموقع “وطن” الإعلامي نظام المهداوي: “لديك أكثر من 180 معتقل إماراتي. يا ريت تبدي معهم تضامنك الإنساني قبل أن يهلكوا من كورونا في معتقلات وصفت بأنها أسوأ من “جوانتانامو”. ولديك أيضا أبناء جارتك قطر الذين تحاصرهم وتشتت العشائر والنسب فلتبدي تضامنك الإنساني. ويا ريت في وقت المحن تتوقف عن دعم الإنقلابيين الدمويين”.

    من جهته، قال الكاتب الصحفي الأردني ياسر أبوهلالة: ” الخبيثات للخبيثين! العلاقة السرية صارت علنية . الإمارات لم تتخل عن نظام المجرم الوضيع، وساهمت مع إيران وروسيا وإسرائيل في ذبح الشعب السوري بشكل سري! ما علاقة كورونا في كشف المستور !”.

    واضاف متسائلاً: “هل يمكن الاتصال بحكومة الوفاق في ليبيا لذات السبب؟ الاتصال بعبدالملك الحوثي ؟ الاتصال بإسماعيل هنية ؟ الاتصال بأوردوغان ؟ بما أن الإنسانية تسمو على الخلاف السياسي ؟”.

    اما المذيعة الجزائرية بقناة الجزيرة القطرية وسيلة عولمي فكتبت: “للعلم: عدد ضحايا بشار أكبر بكثير من عدد ضحايا كورونا !”.

    وعلّق الصحفي اليمني سمير النمري :” لن تجد إيران شخصا وفيا ينفذ مصالحها وأجندتها مثل محمد بن زايد، ساعدها في تسليم اليمن للحوثيين ومكن لها من سوريا والعراق وقريبا سيسلم على طبق من ذهب لها مبتغاها وحلمها الكبير (السعودية)”.

    وقال الأكاديمي الموريتاني محمد المختار الشنقيطي إن: “دعم الشعب السوري لا يمر عبر السفّاح الأسد، إلا في القلوب المريضة، مثل قلب مبز(محمد بن زايد)”.

    ووصف المغرد القطري بندر آل شافي ما قام به “بن زايد” بالوقاحة التي لا مثيل لها في الوطن العربي .

    وتساءل المغرد القطري البارز “بوغانم”: “اين انسانيتك من الشعب الليبي..؟؟. اين انسانيتك من الشعب اليمني..؟؟اين انسانيتك من الشعب السوداني..؟؟. اين انسانيتك من الشعب الصومالي..؟؟ ماتدعيه ليس انسانيه وبشار ليس انسانا. بل قاتل يتاجر بالدماء مثلك فأنت وبشار. وجهين لعمله واحده”.

    وكتب الباحث عبدالله الشمري معلقاً: “اتصال مبز (محمد بن زايد) ببشار كاتّصال مبس (محمد بن سلمان) به؛ لأن ‘السعودي إماراتي والإماراتي سعودي‘ ولا أنتم ناسين يا حلوين!. نترقّب تعليق علاونة والشليمي وكل من يتكلم عن ‘المد الإيراني الفارسي الرافضي المجوسي‘! عجيب أمرك والله داخل اليمن ومذبّح خلق الله وأنت تزعم أنك تحارب المجوس وفي سوريا تضع يدك بيدهم!” .

    واعتبر الناشط في شؤون الخليج السياسية فهد الغفيلي أنّ أي تقرب من بشار الاسد فهو تقرب من إيران وهو ما يسعى إليه “بن زايد” .

     

    ولطالما اتهمت المعارضة السورية أبو ظبي بدعم نظام بشار الأسد في الخفاء وإمداده بالأموال واحتضان عدد من أقاربه ورجال أعمال مقربين منه.

    ومساء الأحد الماضي، أعلن النظام السوري تسجيل أول إصابة بالفيروس داخل البلاد.بينما أعلنت الإمارات الجمعة، تسجيل 72 إصابة بفيروس كورونا، ليرتفع الإجمالي في البلاد إلى 405، من ضمنهم وفاتان و50 حالة تماثلت للشفاء.

    عبدالله بن زايد في قصر الأسد .. ماذا وراء هذه الزيارة؟؟

  • فلسطينيات يعتقلهن الأسد هل تعلمون عنهنّ شيئاً منهن قتلن تحت التعذيب

    فلسطينيات يعتقلهن الأسد هل تعلمون عنهنّ شيئاً منهن قتلن تحت التعذيب

    وطن _ قالت  “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” إن مالا يقل عن 110 فلسطينيات يعتقلهن الأسد لا زلن يقبعن في السجون السورية فيما قضت 34 تحت التعذيب منذ بدء الحرب في سوريا.

    ولفتت المجموعة التي تتخذ من لندن مقراً لها في تقرير بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي صادف الاحد الماضي، إلى أن أغلب المعتقلات تم اعتقالهن على بوابات ومداخل المخيمات الفلسطينية والحواجز الأمنية في المدن السورية، إذ لا يخلو مخيم من المخيمات من وجود معتقلات من نسائه في سجون النظام والمجموعات الموالية له.

    أمنيستي: الإعدام الجماعي يتزايد في حلب.. وجرائم الحرب تتسع وقوات الأسد ذبحت المدنيين

    ولا يزال مصير فلسطينيات يعتقلهن الأسد مجهولاً، فأجهزة الأمن السورية تتكتم عن مصير وأسماء المعتقلات الفلسطينيات لديها، الأمر الذي يجعل من توثيق المعلومات عنهن أمر في غاية الصعوبة.

    ونقل الموقع في تقريره شهادات عن تعرض المعتقلات الفلسطينيات في سجون النظام ، لكافة أشكال التعذيب والقهر الجسدي والنفسي والاعتداء الجنسي  و-هي بحسب التقرير- مخالفة واضحة للإعلان العالمي بشأن حماية النساء والأطفال في حالات الطوارئ والنزاعات المسلحة الصادر في عام 1974 في المادة رقم (5) منه التي نصت على اعتبار هذه الممارسات اجرامية «تعتبر أعمالاً إجرامية جميع أشكال القمع والمعاملة القاسية واللاإنسانية للنساء والأطفال، بما في ذلك الحبس والتعذيب».

    وأكدت المجموعة أن النظام السوري لم يسلم ذوي الضحايا جثامينهم وسط تكتم شديد على قضية شهداء التعذيب، منهم من تم التعرف عليه من خلال الصور المسربة لضحايا التعذيب.

    وكانت المجموعة قد وثقت في وقت سابق أعداد الضحايا من النساء الفلسطينيات في سوريا حيث سقط 487 منهن 242 امرأة جراء القصف و68 امرأة ضحايا الحصار و52 ضحايا القنص وإطلاق النار و37 نتيجة التفجيرات و26 امرأة قضين غرقاً و27 لأسباب مختلفة بالإضافة إلى 34 امرأة قضت تحت التعذيب.

    تقرير حقوقي صادم.. الأسد قتل أكثر من “23” ألف امرأة سورية خلال 5 سنوات فقط

  • تعزية بوتين لأردوغان بعد قصف الجنود الاتراك وما قاله عن خسائر الأسد

    تعزية بوتين لأردوغان بعد قصف الجنود الاتراك وما قاله عن خسائر الأسد

    وطن _ التقى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في القمة المشتركة التي عقدت بينهما في موسكو، لبحث سبل خفض التصعيد العسكري في منطقة إدلب السورية.وفي مستهل اللقاء، تعزية بوتين لأردوغان  بعد مقتل عشرات من الجنود الأتراك في إدلب، جراء قصف لقوات النظام السوري، موضحا أن النظام لم يكن يعلم بوجود القوات التركية في المنطقة.

    وبعد تعزية بوتين لأردوغان أكد أن قوات النظام السوري تلقت خسائر كبيرة نتيجة العملية العسكرية التي أطلقتها أنقرة رداً على مقتل جنودها في إدلب.

    وكان أردوغان وصل اليوم على رأس وفد رفيع المستوى إلى العاصمة الروسية موسكو للقاء بوتين، من أجل بحث سبل وقف إطلاق النار في محافظة إدلب.

    واستقبل أردوغان في مطار “فونكوفو-11″، نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف”، ومدير عام تشريفات الدولة “إيغور بوغداشيف”، والسفير الروسي لدى أنقرة “ألكسي يرخوف”، والسفير التركي لدى موسكو “محمد صامصار”، ومسؤولون من السفارة التركية.

    ويرافق أردوغان في زيارته التي تستغرق يوماً واحداً، وزراء الخارجية مولود تشاووش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، والمالية براءت ألبيرق، ورئيس الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، والناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، والمتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر جليك، ونائب رئيس الحزب العدالة والتنمية ماهر أونال.

    وفي وقت سابق، عبّر أردوغان عن أمله في “الوصول بسرعة” إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب حيث تشن أنقرة منذ نهاية شباط/فبراير عملية واسعة النطاق ضد قوات النظام السوري المدعوم من موسكو.

    وكانت قوات النظام السوري أطلقت في كانون الأول/ديسمبر هجوما على إدلب، آخر معقل لفصائل المعارضة والجهاديين في شمال غرب البلاد ما تسبب بكارثة إنسانية مع نزوح حوالي مليون شخص نحو الحدود التركية.

    وهذا التصعيد الميداني أدى الى توتر دبلوماسي بين موسكو، حليفة النظام السوري، وأنقرة التي تدعم فصائل معارضة في سوريا ما أثار مخاوف من وقوع مواجهة مباشرة بين البلدين.

    وقتل عشرات الجنود الأتراك في إدلب في الأسابيع الماضية. ورفع أردوغان السقف الأسبوع الماضي، مطالبا أوروبا بدعم تحركه في سوريا، وتسبب بأزمة هجرة جديدة بعد أن فتح حدود تركيا مع اليونان أمام المهاجرين واللاجئين.

    وقال أردوغان الأربعاء (آمل) أن يتم التوصل بسرعة لوقف لإطلاق النار” في إدلب.

    وتطالب أنقرة بأن توقف قوات الأسد هجوما على إدلب والانسحاب إلى ما وراء خطوط تم الاتفاق عليها مع روسيا في 2018 في سوتشي.

    من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين الأربعاء، إن الرئيسين سيناقشان أسباب الأزمة وتداعيتها و”تدابير مشتركة” يمكن أن يتفقا عليها لنزع فتيل التوتر.

    لكن موسكو التي تدخلت في 2015 بحملة جوية دعما للأسد، ستحرص على توجيه رسالة مفادها أنه لا يمكن لتركيا الوقوف بوجه سوريا التي ستستعيد بنهاية الأمر كامل السيطرة على أراضيها.

    وقال دبلوماسي غربي: “قد يتم الإعلان عن وقف لإطلاق النار بعد المحادثات بين بوتين وأردوغان لكنه سيكون صوريا”.

    بوتين قدم تعازيه لأردوغان و”أعلن” بدء تطبيع العلاقات مع تركيا

    تبادل الاتهامات

    ويرى الكرملين في الحملة الروسية في سوريا انتصارا مهما لسياسة بوتين الخارجية، مع نفوذ وقواعد عسكرية هناك، تفرض موسكو لاعبا رئيسيا في الشرق الأوسط.

    ويقول الخبراء إن بوتين لا يبحث عن مواجهة كاملة مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، ولكنه أيضا لن يتراجع.

    وقال يوري بارمين، المحلل في مجلس الشؤون الدولية الروسي إن “الانتصار في سوريا أصبح مسألة هيبة لروسيا ولبوتين نفسه”.

    ورغم دعمهما طرفين مختلفين في النزاع، تعمل روسيا وتركيا عن كثب لحل النزاع المستمر منذ تسع سنوات وتجنب مواجهة مباشرة بين قواتهما.

    لكن تلك العلاقة توترت في الأيام الماضية، مع تبادل الجانبين اتهامات بخرق اتفاق سوتشي الذي أقام منطقة عازلة وسمح بنشر 12 نقطة مراقبة تركية.

    وتقول أنقرة إن روسيا لا تلتزم ببنود من الاتفاق تضمن عدم شن هجمات في إدلب وبقاء الوضع القائم على الأرض على حاله.

    وتقول موسكو إن تركيا تخرق الاتفاق بدعم “مجموعات مسلحة غير شرعية”. وفي آخر تلك الاتهامات الأربعاء، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف إن “المواقع المحصنة للإرهابيين تداخلت مع نقاط المراقبة التركية” التي أقيمت بموجب اتفاق سوتشي.

    حشود مهاجرين على الحدود

    أعلنت تركيا الأربعاء مقتل جنديين تركيين على الأقل في إدلب، بعد مقتل 34 جنديا في قصف جوي الأسبوع الماضي نسب إلى دمشق.

    وأعلنت تركيا رسميا شن عملية ضد قوات النظام السوري في نهاية الأسبوع الماضي أطلقت عليها اسم “درع الربيع”.

    وحذر أردوغان أوروبا الأربعاء من أنه يتوجب عليها دعم “الحلول السياسية والعسكرية (لتركيا) في سوريا” إذا أرادت تجنب تكرار أزمة المهاجرين عام 2015.

    ويتجمع آلاف المهاجرين على الحدود التركية الروسية منذ أن أمر اردوغان بفتح الحدود أمام اللاجئين الراغبين في الوصول الى أوروبا ما أدى الى اشتباكات مع الشرطة اليونانية.

    وتستضيف تركيا قرابة أربعة ملايين لاجئ، غالبيتهم سوريون وأيضا العديد من الأفغان والعراقيين، وقد أثارت خطوة إردوغان قلقا في أوروبا من موجة هجرة جديدة.

    بوتين أعرب لـ”أردوغان” عن تعازيه.. مقتل 3 عسكريين أتراك في قصف روسي على مدينة الباب السورية

  • المواجهة بين تركيا والأسد صحيفة تكشف الكواليس وما دار فيها

    المواجهة بين تركيا والأسد صحيفة تكشف الكواليس وما دار فيها

    وطن _ كشفت صحيفة “الاخبار” اللبنانية، عن تفاصيل الاجتماعات التي دارت بين مسؤولين سوريين وإيرانيين واتراك وروس، قبل اشتعال المواجهة بين تركيا والأسد، حيث أفضت في نهايتها إلى اشتعال الخرب والوصول لما هو حاصل الآن.

    تشير الصحيفة إلى أن أبرز الخلافات التي أشعلت المعارك، عزم النظام على اجتياح إدلب التي تؤي 3.5 مليون شخص، وعدم اكتفائه بالسيطرة على الطرق الدولية، وحصر المساحة التي يمكن لتركيا أن تُبقي نفوذاً لها فيها ببضعة كيلومترات فقط.

    وتحدثت الصحيفة نقلاً عن مصادرها – لم تذكر اسمها – أن مجموعة لقاءات ثلاثية وثنائية حدّدت معالم المعركة الحالية، مشيرةً إلى أن البداية جاءت مع توجه نظام بشار الأسد لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب، والطريقين الدوليين M5 الرابط بين دمشق وحلب، وM4 الواصل بين اللاذقية وحلب.

    الصحيفة قالت إن هذا التوجّه كان جزءاً أساسياً من اجتماعات ضمّت إسماعيل قاآني قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس جهاز المخابرات التركي حقان فيدان، وأخرى جمعت علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني السوري مع حقان فيدان، بالإضافة إلى اجتماعات ثالثة روسية – تركية – إيرانية.

    طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد من الجيش التركي ودمر أرتال عسكرية

    ويشير المصدر الى المواجهة بين تركيا والأسد وان مخطط نظام الأسد وحلفائه حول إدلب “جزء منه قابل للتنفيذ، وآخر يبدو معلّقاً على التفاهمات التركية – الروسية وحدودها”، حيث سيجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، الخميس 5 مارس/آذار 2020.

    كانت بداية الاجتماعات في الشهر الأول من 2020، حيث التقى الأسد مع وفد قيادي من المستشارين الإيرانيين، وبحسب “الأخبار” فإن الأسد أكد في اللقاء نيته خوض المعركة في إدلب، وتأكيده وجود نية للسيطرة على الطرق الدولية.

    بعد ذلك جرت لقاءات ثلاثية (تركية – إيرانية – روسية) وأخرى ثنائية، كانت تهدف إلى السماح للنظام بتطبيق ما يريد، وفي أحد اللقاءات الثنائية الروسية التركية، “أكدت موسكو أن حدود العملية التي كانت قد بدأت هي فتح الطريقين الدوليين على أن يتمّ وقف إطلاق النار بعد ذلك”.

    تقول صحيفة “الأخبار” إن تركيا لم ترفض بشكل حاسم العرض الروسي، بل “بدأت البحث تقنياً عن إدارة الطرق، وعن تسيير دوريات مشتركة مع الجانب الروسي عليها”، وتشير الصحيفة إلى أن هذا النقاش لا يزال متواصلاً حتى اليوم.

    وبعد اللقاء الروسي – التركي، جرى لقاء بين إسماعيل قاآني، وحقان فيدان، وتقول الصحيفة إن إيران أبلغت تركيا بأن “الجانب السوري بدعم إيراني، سيواصل العملية حتى فتح الطريقين”، مشدّداً على أن «المطلوب الآن اتفاق جديد».

    الاتفاق الجديد هذا الذي تطالب به إيران، يأتي على الرغم من وجود اتفاق أستانا (بين تركيا وروسيا وإيران)، واتفاق سوتشي بين (روسيا وتركيا) حيال إدلب.

    في تلك الفترة أيضاً، التقى فيدان رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك، و “لم تكن أجواء اللقاء بعيدة عمّا حصل في الاجتماع مع قاآني”، وقالت “الأخبار” إن مملوك قال لفيدان: “أنتم لم تلتزموا بالاتفاقات، والاتجاه هو لمعادلة جديدة”.

    تضيف الصحيفة أنه عُرض أمام الجانب التركي “الجغرافيا التي سيحرّرها الجيش السوري، والتي تُبقي لأنقرة شريطاً حدودياً ضيّقاً، يصل في حدّه الأقصى إلى عمق 8 كيلومترات، ويمتدّ من بلدة أطمة شمالاً إلى بلدة حارم فسلقين، وصولاً إلى دركوش فزرزور”.

     لكن هذه الخريطة رُفضت على نحو قاطع من الجانب التركي، كما أنها سُحبت من التداول معه، لتتمحور الاتصالات حول الطريقين الدوليين فقط.

    يُشار إلى أن تركيا كانت قد طالبت بإقامة منطقة آمنة تمتد 480 كيلومتر على طول الحدود السورية التركية، بهدف استيعاب 3 ملايين سوري، وتضم هذه المساحة على عمق 30 كيلومتر من شمالي وشمالي شرقي سوريا، مدن جرابلس، ومنبج، وعين العرب، وتل أبيض، وسلوك، ورأس العين، والدرباسية، وعامودا، والقامشلي، والمالكية، وفقاً لوكالة الأناضول.

    ونفَّذ نظام الأسد خطته في بسط يده على طريق “حلب – دمشق”، وذلك من خلال السيطرة على مدينتَي معرّة النعمان وسراقب، والقرى الممتدة على جانبَي الطريق في ريفَي حلب الجنوبي والغربي.

    لكن النظام تجاوز ما هو مُعلن في الاجتماعات السابقة، وقالت الصحيفة إن جيش النظام “اتّجه نحو غير المعلن سابقاً، بسيطرته على معظم ريف حلب الغربي، وتأمين مدينة حلب على نحو شبه كامل، وكسر نقاط انطلاق قريبة منها للهجوم عليها”.

    إدلب .. روسيا وتركيا تتبادلان الإتهامات عن انتهاك وقف اطلاق النار

    وتشير الصحيفة إلى أنه بعد تقدم النظام وحلفائه، بعثت أنقرة “رسائل سلبية” إلى الجانبين السوري والروسي، وبدأت في إدخال تعزيزات عسكرية إلى إدلب، وبدأت برسم خطّ تماس جديد عبر نشر نقاط عسكرية يتمركز فيها جنود أتراك، تبدأ في الشمال في دارة عزة، وصولاً إلى تفتناز ومحيط سراقب، شرقي مدينة إدلب.

    بينما كان النظام يتقدم وتركيا تحشد عسكرياً، جاءت الضربة العسكرية للجيش التركي، حيث قتل النظام 33 جندياً تركياً باستهداف موقع كانوا فيه بقرية بليون في ريف إدلب الجنوبي.

    بذلك، دفعت الضربة أنقرة إلى اتخاذ قرار بالرد العنيف على النظام، وبدأت معركتها التي أطلقت عليها اسم “درع الربيع”.

    وبحسب صحيفة “الأخبار”، فإن الروس في هذه الأثناء كانوا “يحاولون الحفاظ على المكتسبات السابقة للجانب السوري من دون قطع الاتصالات والاتفاقات مع أنقرة، أما طهران وبيروت فكانت رسالتهما إلى دمشق بأن الطريق ستُفتح مهما كلّف ذلك، وأنهما إلى جانبها”.

    الانتقام التركي من النظام جعل الكفة تميل لصالح تركيا، وأشارت الصحيفة اللبنانية إلى حدوث انكفاء روسي عن التدخل جواً لمساندة نظام الأسد، وذلك قبل أن يتم إرسال تعزيزات عسكرية إلى سراقب لاستعادة السيطرة عليها مجدداً من قِبَل المعارضة.

    أما مصير إدلب والطرق الدولية فسيبقى رهين اللقاء الذي سيجمع أردوغان وبوتين، وكان كلا مسؤولَي البلدين قد أبديا رغبتهما في التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى التهدئة، في الوقت الذي لا تزال المدافع والطائرات فيه سيدة الموقف على الأرض.

    روسيا: لن نتدخل في حال نشب نزاع بين قوات النظام السوري والجيش التركي

  • جنود الاسد يحتمون بالروس وأردوغان يتوعدهم: لن يبقى لكم رأس

    جنود الاسد يحتمون بالروس وأردوغان يتوعدهم: لن يبقى لكم رأس

    وطن _ شهدت مدينة سراقب “الحيوية” شمال غرب سوريا، مواجهات عنيفة، بين قوات المعارضة مدعومة من تركيا، و جنود الاسد يحتمون بالروس في حين نشرت روسيا شرطة عسكرية بأجزاء من المدينة، بينما واصل الجيش التركي قصفه لمواقع النظام هناك.

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية في سوريا “سانا” الاثنين إن جنود الاسد يحتمون بالروس دخلت إلى مدينة سراقب بعد طرد المعارضين منها، لكن المعارضة نفت سيطرة النظام بالكامل على المدينة، وأكدت أنها تخوض مواجهات شرسة ضد قواته.

    من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصادر في فصائل المعارضة قولها إن الاشتباكات تتركز في المناطق الغربية من سراقب، في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارضة “تحاول استعادة سيطرتها على المدينة”.

    سفارة أوكرانيا في تركيا: الـ “بيرقدار” في أوكرانيا تنتقم لمقتل الجنود الأتراك في إدلب قبل عامين!

    في الموازاة مع المعارك، قال معارضون للأسد إن طائرات مسيرة تركية تقصف مواقع لجيش النظام في سراقب، مشيرين إلى أن الجيش التركي أصاب منصتين على الأقل لإطلاق الصواريخ، في حين أعلنت فصائل المعارضة أنها أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية في منطقة رويحة جنوب إدلب تشارك في العمليات العسكرية لقوات الأسد.

    في الجانب المقابل، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل أحد الجنود الأتراك وإصابة آخر في قصف لقوات النظام على إدلب، موضحةً أن “الجيش التركي ردّ فوراً وبشكل كثيف على أهداف قوات النظام في المنطقة ودمرها بالكامل”.

    وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بانسحاب قوات النظام السوري في شمال غرب سوريا إلى الخطوط التي حددتها تركيا، مضيفا أن الخسائر التي تكبدتها هذه القوات في هجمات تركيا ومقاتلي المعارضة مجرد بداية.

    وقال أردوغان في كلمة ألقاها في أنقرة «كبّدنا النظام السوري أكبر خسارة في تاريخه، وخسائر النظام البشرية والمادية حتى الآن ما هي إلا بداية»، و«إذا لم ينسحبوا إلى الخطوط التي حددتها تركيا في أقرب وقت ممكن فلن يبقى لهم رأس فوق أكتافهم».

    وأضاف «سنؤكد لهؤلاء الغافلين أننا دولة كبيرة لا تنحني ولو قُطع رأسنا، وأقول لروسيا وإيران مجددا: ليست لتركيا أي مشكلة معكما في سوريا».

    وأشار إلى أن تركيا لا تعتمد في كفاحها على دولة أو مؤسسة معينة، بل تعتمد على إمكاناتها وقدراتها وسواعد جنودها وشجاعتهم.

    وفي أقل من شهر تبادلت قوات النظام والمعارضة السيطرة على سراقب، فيما يعكس أهميتها سواء لكونها بوابة لمدينة حلب الشمالية التي تسيطر عليها قوات الأسد، أو لمدينة إدلب في الغرب التي تسيطر عليها المعارضة.

    كما أن المدينة تقع على تقاطع طريقي M5 (الذي يربط بين دمشق وحلب)، وM4 (الذي يربط بين اللاذقية على الساحل السوري غرب البلاد ومدينة حلب).

    وعقب دخول قوات النظام لأجزاء من مدينة سراقب، سارعت روسيا إلى نشر قوات عسكرية تابعة لها في المدينة، حيث قال: “مركز المصالحة الروسي في سوريا” إنه تم “نشر الشرطة العسكرية الروسية في سراقب جنوب إدلب لضمان الأمن وحركة السير على الطريقين الدوليين M4 – M5″، وفقاً لما ذكره موقع “روسيا اليوم”.

    وتأتي هذه التطورات في سراقب عقب تصعيد لافت في القتال بين تركيا وقوات الأسد، وكانت أنقرة قد أطلقت اسم “درع الربيع” على العملية ضد النظام، مشيرةً إلى أنها تهدف إلى “إيقاف المجازر، والهجرة، والتطرف”.

    وبعد الإعلان عن اسم المعركة اندلعت حرب طائرات في سماء إدلب، حيث أعلن النظام إسقاط 3 طائرات تركية مسيّرة، في حين قالت تركيا إنها أسقطت طائرتين حربيتين للنظام وهو ما أكده الأخير.

    وسط هذا التصعيد الميداني سيلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في روسيا، يوم الخميس 5 مارس/ آذار لبحث التطورات في إدلب.

    كانت تركيا وروسيا، اللتان اقتربتا أكثر من أي وقت مضى من المواجهة المباشرة في سوريا، قد تبادلتا في الأيام القليلة الماضية التهديدات بشأن المجال الجوي، بينما يقول مسؤولو البلدين إنهم يأملون بأن يسفر لقاء أردوغان وبوتين عن تهدئة.

    “شاهد” الجيش التركي أرسل طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد ودمر أرتال عسكرية بـ”كبسة زر” في إدلب

  • أردوغان يعلن الحرب الشاملة ضد الأسد وهذه تفاصيل الاجتماع السري

    أردوغان يعلن الحرب الشاملة ضد الأسد وهذه تفاصيل الاجتماع السري

    نشرت صحيفة “يني شفق” التركية، تفاصيل اجتماع أمني جرى في أنقرة، عقب تصاعد الهجمات السورية ضد الاهداف التركية في إدلب، مشيرة إلى أن القيادات الامنية التركية اتخذت قراراً حاسماً خلال الاجتماع تمثل في شن حرب شاملة ضد بشار الأسد ونظامه، عبر استهداف الجيش التركي “مواقع النظام” في مختلف المدن السورية، وليس في إدلب فقط.

    وأضافت الصحيفة، حسبما ترجمه موقع “الجسر ترك”، أن القوات التركية استهدفت مؤخرا بمدافعها وصواريخها بعيدة المدى وطائراتها المسيرة، مواقع قيادات الجيش السوري ومنظومات دفاعه الجوي إضافة إلى طائراته المروحية.

    وذكرت الصحيفة أن الاجتماع الأمني، الذي عقده الرئيس رجب طيب أردوغان عقب مقتل 33 جنديا تركيا بقصف سوري في إدلب الخميس، خرج بقرار يقضي بإعلان كافة مواقع “النظام السوري” أهدافا لتركيا في إدلب خاصة، وبقية المدن السورية بشكل عام.

    وكما رصدته وطن لفتت “يني شفق” الانتباه إلى تكثيف الجيش التركي تعزيزاته، مشيرة إلى أن الحشود العسكرية التي دفع بها إلى إدلب، هي الأكثر شمولية في تاريخ الجمهورية التركية.

    وأضافت أن أعداد العناصر التركية المتواجدة في إدلب تقدر بنحو 12 ألف فرد، فيما تجاوزت أعداد الدبابات والمدرعات وراجمات الصواريخ حاجز الـ 3 آلاف.

    وتحدثت الصحيفة عن استهداف طائرة تركية مسيرة اجتماعا أمنيا لقيادات الجيش السوري، فجر السبت، في ريف حلب، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل العديد من القوات السورية، بينهم العميد الركن برهان رحمون، قائد اللواء 124 حرس جمهوري.

    يذكر أن أردوغان أمهل الحكومة السورية حتى نهاية فبراير لسحب قواتها في إدلب إلى ما خلف خط انتشار نقاط المراقبة التركية، مهددا بشن عملية عسكرية كبيرة لإجبارها على ذلك.

    المصدر : وطن+صحيفة “يني شفق”+موقع “الجسر ترك”+

    اقرأ المزيد:

    أردوغان سيؤدي صلاة عيد الفطر في مكة برفقة الملك سلمان وولي عهده (تقرير استخباري)

    قيس سعيد يرد على توبيخ أردوغان له .. ماذا قال؟ (فيديو)

  • فيديو يكشف اللحظات الأخيرة لمجموعة من حزب الله في إدلب بعد هروب الأسد واختباء الروس

    فيديو يكشف اللحظات الأخيرة لمجموعة من حزب الله في إدلب بعد هروب الأسد واختباء الروس

    وطن- انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات صوتية لعناصر ميليشيا “حزب الله” اللبناني، تكشف حجم الخسائر التي تعرضت لها نتيجة العمليات التركية في إدلب وحلب وحالة الرعب التي سيطرت على جنود بشار وميليشيات حزب الله.

    أحد العناصر التابعة لحزب الله كشف في تسجيل انتشر على نطاق واسع عن تخلي الروس عنهم وانسحاب قوات النظام وتركهم في الواجهة خلال المعارك الدائرة بمنطقة “طلحية” بالقرب من مدينة سراقب.

    ونوه إلى وجود العشرات من القتلى منهم ما زال تحت الأنقاض، منوهاً إلى ارتفاع شدة العمليات التي تنفذها تركيا في إطار الرد على استهداف جنودها في إدلب.

    وكانت صفحات موالية للنظام السوري نعت خلال الساعات الماضية عشرات القتلى من قوات النظام السوري وميليشيات حزب الله.

    وفي تسجيل آخر يتحدث عنصر بهذه الميليشيا على ضرورة التحفظ على تلك الأنباء حالياً ريثما يتم الإعلان عنها الضحـايا رسمياً من قبل الحزب، لأنها تثير الخوف في قلوب أهالي عناصر الحزب.

    قد يهمك ايضاً:

    كيف ردّ الجيش التركي على مقتل وإصابة العشرات من جنوده بضربة سورية قرب إدلب؟

    كما نشر موقع “الوسيلة” السوري تسجيلا مصورا للحظات الأخيرة للعنصر “محمد جمال ترشيشي”، حيث قام الأخير بتصوير مشهد المعارك من حوله وعليه علامات الخوف.

    وردد ترشيشي، بحسب مارصدت الوسيلة قائلاً: “حصدونا حصد.. لك فاتوا ما عبروهم”.

    وفي السياق ذاته أظهرت مراسلات عبر تطبيق “واتساب”، السبت، حالةً من الهلع والارتباك في صفوف قوات “حزب الله” اللبناني، على خلفية خسائر فادحة منيت بها نتيجة عمليات الجيش التركي في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.

    ونشرت وكالة الأناضول التركية فحوى هذه المراسلات، التي قالت إنها تعود لمجموعة على تطبيق “واتساب”، تابعة لجنود الحزب المشاركين في القتال ضمن قوات نظام الأسد بسوريا، ويحصلون على الدعم من إيران، مشيرةً إلى أن “أيديهم تلطَّخت بدماء آلاف المدنيين الأبرياء خلال السنوات الماضية”.

    تتضمن المراسلات بين مقاتلي الحزب اتهامات لروسيا بعدم مساعدتهم ضد العمليات التي يشنها الجيش التركي، وأن القوات التابعة للنظام هربت من المنطقة، وتركت جنود الحزب وحدهم هناك.

    ففي أحد التسجيلات الصوتية المرسلة يقول مسلح من الحزب: “الروس لم يساعدونا، لقد خذلونا. والجيش هرب (قوات النظام)، وبقي شبابنا وحدهم”، ويشير إلى أن الجيش التركي شنَّ غارات وقصفاً مكثفاً على المنطقة، وأن هناك قتلى في صفوف التنظيم مازالوا تحت الأنقاض.

    يؤكد المقاتل في التسجيل أن عدد قتلى جنود الحزب وصلوا إلى 9 “من بينهم عباس وجعفر”، ويضيف أن “الأجواء غير واضحة بعد، والروس مازالوا ساكتين ولا يحركون ساكناً حيال الأحداث”، كما يطلب  من أعضاء المجموعة ألا يوجّهوا الأسئلة “لأن الوضع متأزم جداً”.

    عقب مشاعر الارتباك والفزع مما يجري في سوريا، أطلق “حزب الله” حملةً من أجل بعض “الأدعية” التي يلجأ إليها كعادة تقليدية خلال الفترات الحرجة، وفقاً للأناضول.

    وكانت وزارة الدفاع التركية نشرت عشرات المشاهد لاستهداف قواتها لمواقع قوات الأسد والميليشيات المساندة لها في في إدلب وحلب.

    وأعلنت فصائل المعارضة السورية استعادة السيطرة على بلدة كفر عويد وسفوهن في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي بعد معارك ضد قوات النظام وميليشياتها.

    اقرأ المزيد:

    هذا ردّ حسن نصر الله على أنباء إرساله 1000 مقاتل من حزب الله إلى أوكرانيا

    “المونيتور”: مهاجمة البرنامج النووي الإيراني سيجلب الحرب مع حزب الله