الوسم: بشار الأسد

  • أردوغان يتوعد الأسد: سأطرد قواتك هذا الأسبوع لما بعد النقاط التركية وستحلق طائراتنا بإدلب

    أردوغان يتوعد الأسد: سأطرد قواتك هذا الأسبوع لما بعد النقاط التركية وستحلق طائراتنا بإدلب

    وطن- توعد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاربعاء، النظام السوري بإعادة قواته هذا الاسبوع إلى ما وراء مواقع النقاط العسكرية التركية في إدلب، لافتاً إلى أن أنقرة تعمل من أجل إمكانية استخدام طائراتها للمجال الجوي فوق المحافظة السورية.

    تصريح أردوغان يحمل مؤشراً على تصعيد كبير مُحتمل في محافظة إدلب، خاصة إذا لم تسفر المباحثات الروسية- التركية، اليوم الأربعاء، عن نتائج تفضي إلى تقليل التصعيد، والتي تتزامن مع اقتراب المهلة التي وضعتها تركيا لانسحاب النظام خلف نقاط المراقبة التركية.

    كما أنه في حال استطاعت تركيا استخدام المجال الجوي فوق إدلب فإن ذلك سيؤثر على سير المعارك في الشمال السوري بشكل كبير لصالح المعارضة، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الخسائر في جيش الأسد، وهو ما يتوقع أن ترفضه روسيا.

    وقال الرئيس التركي خلال كلمة له في البرلمان، إن “تركيا تخطط لطرد قوات الحكومة السورية إلى ما وراء مواقع المراقبة التركية بنهاية فبراير/ شباط 2020″، وذلك رغم المكاسب التي حققها النظام في المنطقة مدعوماً من روسيا، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

    ارتدت الحجاب .. زوجة “ميدفيدشوك” صديق بوتين وتناشد أردوغان إنقاذه (فيديو)

    أضاف أردوغان أنه “لا مطمع لبلاده في الأراضي السورية ونفطها، وما نسعى إليه هو تحقيق السلام والأمان للسوريين على أراضيهم”، لافتاً إلى أن المهلة المُعطاة للنظام أوشكت على الانتهاء.

    في السياق ذاته، قال أردوغان، إن “أكبر مشكلة تواجه قوات بلاده العاملة في إدلب السورية حالياً، هي عدم إمكانية استخدام المجال الجوي”، مضيفاً أن “هذه الأزمة ستُحل قريباً”، وفقاً لوكالة الأناضول.

    لم يوضح أردوغان مزيداً من التفاصيل عن تحليق طائرات بلده في سماء إدلب، حيث تتحكم روسيا في المجال الجوي بسوريا، وتقصف بشكل يومي المعارضة التي تدعمها تركيا.

    من جانبها، نقلت وكالة الإعلام الروسية، عن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية قوله، إن “روسيا تتوقع نتائج إيجابية للمحادثات مع تركيا، اليوم الأربعاء، بشأن محافظة إدلب السورية”، وأضاف بوغدانوف للصحفيين: “نتوقع نتائج طيبة”.

    ودفع التقدم السريع لقوات النظام في إدلب آخر معقل كبير لمقاتلي المعارضة، قرابة 700 ألف شخص إلى النزوح من بيوتهم والاتجاه صوب الحدود التركية المغلقة، وتقول تركيا التي تستضيف بالفعل 3.6 مليون لاجئ سوري إنه لا يمكنها استيعاب المزيد.

    يأتي الهجوم على إدلب على الرغم من وجود اتفاق توصلت إليه تركيا وروسيا وإيران في مايو/أيار 2017، لإقامة «منطقة خفض التصعيد» بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

    في عام 2018، توصلت روسيا وتركيا أيضاً إلى اتفاق في سوتشي يقضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، لكنَّ أياً من الاتفاقات لم يُنفَّذ.

    أردوغان سيؤدي صلاة عيد الفطر في مكة برفقة الملك سلمان وولي عهده (تقرير استخباري)

    تركيا تعين سفيراً في مصر وتنهي أزمة استمرت 9 سنوات .. من هو سفير أردوغان لدى السيسي؟!

  • صحيفة إسرائيلية تفجر مفاجأة: بشار الأسد قرر التنحي عن السلطة وطلب اللجوء السياسي

    صحيفة إسرائيلية تفجر مفاجأة: بشار الأسد قرر التنحي عن السلطة وطلب اللجوء السياسي

    كشفت صحيفة إسرائيلية، عن أن رئيس النظام السوري، بشار الأسد, قرر التخلي عن السلطة وطلب اللجوء السياسي، لكن رسالة بعث بها قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي اغتالته أمريكا مطلع العام الجاري أثنته عن الموضوع.

    وفي التفاصيل كما نشرت صحيفة “جيروزليم بوست” الإسرائيلية، يقول حسن فلارك وهو مساعد خاص لسليماني، وكان مسؤولاً أيضاً عن فيلق القدس في العراق، ويقال إنه عمل مع سليماني لمدة 41 عاماً، قال في أربعينية قاسم سليماني إن بشار الأسد قرر التخلي عن السلطة والتوجه إلى روسيا ليطلب اللجوء السياسي، لكن القائد في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني أقنعه بالتراجع عن قراره ومواصلة الحرب، وتعود القصة إلى رسالة بعث بها سليماني إلى بشار الأسد لعبت دوراً كبيراً في عدوله عن قرار التنحي عن السلطة، إذ كتب فيها سليماني بأن “خيار إيران الوحيد في روسيا هو الانتصار والمقاومة”.

    ولم يكشف مستشار سليماني عن توقيت هذه الحادثة، ولم يشر إلى الفترة التي بعث فيها سليماني بالرسالة إلى بشار الأسد، إلا أنه يُتوقع أن تكون خلال الفترة التي تكبد فيها النظام خسارة كبيرة أمام المعارضة التي سيطرت على حوالي 80% من الأراضي السورية، وبدأت طهران آنذاك في تقديم الدعم المالي واللوجستي لقوات النظام السوري إلى الانخراط والتموضع والمشاركة العسكرية إلى جانبها فيما بعد، وصولاً إلى التحكم ببعض الموارد الاقتصادية للدولة.

    اقرأ أيضاً: طفل 8 سنوات بتروا له قدمه.. أنجلينا جولي تروي أهوال ما رأته في سوريا وكيف كادت أن تتجمد في إدلب

    ومنذ بداية الأزمة السورية عام 2011، بدأ سليماني يسافر بشكل دوري إلى دمشق، وقد كان “يدير المعركة بنفسه” بحسب تقارير استخباراتية أمريكية.

    وبحسب مسؤولين أمريكيين، فقد كان سليماني يشرف على معركة بقاء الأسد من دمشق، محاطاً بقادة متعددي الجنسيات الذين يديرون الحرب، بينهم قادة الجيش السوري، وحزب الله اللبناني، وممثلون عن الميليشيات الشيعية في العراق، يتبعهم آلاف المقاتلين الشيعة، الذين استطاعوا مع الدعم الروسي السيطرة على معظم المدن والمحافظات السورية التي كانت بيد المعارضة لسنوات.

    سليماني، الذي كان قائداً لفيلق القدس المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، قُتل في ضربة أمريكية بطائرة مُسيرة في بغداد في الثالث من يناير/كانون الثاني 2020، ومعه القيادي في الحشد الشعبي أبومهدي المهندس.

    المصدر (وطن+صحيفة “جيروزليم بوست”)

    اقرأ المزيد:

    صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل ما بحثه السيسي ومحمد بن زايد وبينيت في شرم الشيخ.. ما علاقة “الأسد”؟!

    صحيفة إسرائيلية تحرج الملك محمد السادس وتكشف تفاصيل زيارات سرية

  • أنور قرقاش حزين لما يحدث للسوريين في إدلب متناسيا دور الإمارات في إعطاء قبلة الحياة لـ الأسد!

    أنور قرقاش حزين لما يحدث للسوريين في إدلب متناسيا دور الإمارات في إعطاء قبلة الحياة لـ الأسد!

    وطن– خرج وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، يندد بما يحدث للسوريين في إدلب ويستنكر غياب الدور العربي مهاجما تركيا التي وجه لها حزمة من الاتهامات المزعومة.

    “قرقاش” الذي دعمت بلاده بكل قوة نظام بشار الأسد وساهمت في سحق المدنيين والمعارضة، كتب في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”المتابع للمشهد السوري وما يجري في إدلب من مواجهات خطيرة يدرك أبعاد غياب الدور العربي”

    وتابع مهاجما تركيا بالتلميح ومتناسيا دور الإمارات التخريبي في سوريا:”صراع مصالح يطال البشر والأرض تخوضه الدول وكأن العالم العربي مشاع، أو فضاء لطموحها ولامتدادها الاستراتيجي، عودة الدور العربي لمواجهة تحديات الأمن العربي أصبح أكثر من ضرورة.”

    أنور قرقاش اكتشف “ثقب الأوزون” الموجود في السودان وهذا هو العلاج من وجهة نظر ابن زايد!

    وقوبلت تغريدة الوزير الإماراتي بهجوم واسع واستنكار من قبل المغردين الذين وصفوه بـ(الشيطان يعظ).

    حساب “الرادع التركي” أفحمه برد ناري:”الدور العربي الحقيقي غير موجود بالفعل لكن دور نظامكم التخريبي موجود فوق أنقاظ كل بيت هُدمت، وفي دمعة كل طفل أُسيلت، وفي كل قطرة دم أُزهقت.”

    فيما كتب السياسي المصري أسامة رشدي:”لوكان هناك دور عربي حقيقي لما حدثت هذه المآسي ولكن ماذا نفعل اذا كان حكامنا أشباه عرب وكلما دخلوا في بلد أفسدوه وخلقوا فيه الفتن والانقسام كما فعلتم في اليمن وليبيا ومصر”

    واضاف مهاجما قرقاش:”واليوم تعتدون تركيا وهي الوحيدة التي تدافع عما تبقى من الشعب السوري الذي طعنتموه في ظهره ورقصتم على أشلائه”

    واليوم، الأربعاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن المهلة التي حددها للنظام السوري قد شارفت على الانتهاء، وإنه يحذر النظام للمرة الأخيرة لوقف هجماته في إدلب والانسحاب إلى حدود تفاهم سوتشي.

    وأكد أردوغان في كلمة ألقاها بالبرلمان التركي على إصرار أنقرة على التحرك بمفردها للقضاء على مخاوفها المتعلقة بالأمن.

    وقال “عاقدون العزم على جعل إدلب منطقة آمنة بالنسبة لتركيا ولسكان المحافظة مهما كلف ذلك”.

    كما كشف أن المحادثات مع روسيا بخصوص إدلب كانت بعيدة جدا عن تلبية مطالب بلاده، وحذر من أن شن عملية عسكرية هناك “مسألة وقت”.

    ووقعت أنقرة وموسكو اتفاقا في 2018 لإقامة منطقة لخفض التصعيد في إدلب، بما يسمح للجانبين أيضا بإقامة نقاط مراقبة عسكرية في المنطقة.

    وتبادل الجانبان اتهامات بانتهاك الاتفاق منذ تصاعد العنف في إدلب، وأجرى مسؤولون أتراك وروس عدة جولات من المحادثات في أنقرة وموسكو، والتقى وزيرا خارجية تركيا وروسيا أيضا في مطلع الأسبوع لكنهما لم يتوصلا إلى حل.

    من جهته، قال الكرملين إن موسكو عازمة على الاستمرار في الاتصالات مع أنقرة لمنع تأزم الوضع في إدلب، وإن احتمال بدء عملية عسكرية تركية ضد الجيش السوري هو السيناريو الأسوأ.

    أنور قرقاش يكشف تفاصيل ما دار بين محمد بن زايد وأردوغان بعد سنوات من القطيعة

  • ما يحدث في إدلب لم يكن مفاجأة.. من لم يقتله القصف الجوي أو براميل المتفجرات يتجمد من البرد

    ما يحدث في إدلب لم يكن مفاجأة.. من لم يقتله القصف الجوي أو براميل المتفجرات يتجمد من البرد

    “الموت واليأس يواجه السوريين المحاصرين بين جيش النظام السوري وقوات المعارضة والطقس”، ما سبق كان عنوان صحيفة “ذا تايمز البريطانية”، الذي نشرت تقريراً موسعاً ألقت خلاله الضوء على أحدث حلقات مأساة السوريين المستمرة منذ تسع سنوات.

    ومنذ 3 أشهر على التوالي تواصل ميليشيات النظام السوري المدعومة بغطاء جوي روسي هجومها على آخر معاقل المعارضة في إدلب، واضعة أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون من المدنيين السوريين في مرمى أخطار متعددة؛ الموت قصفاً أو حرقاً ببراميل المتفجرات، أو الهرب نحو الجبال والموت بسبب الطقس البارد.

    ما يحدث في إدلب لم يكن مفاجأة

    لا يستطيع أحدٌ القول إنه لم يتوقَّع حدوث هذا، فقد كان جلياً منذ سقوط حلب في يد النظام السوري منذ ثلاث سنوات أن الرئيس السوري بشار الأسد سيحاول استعادة بقية شمال غربي سوريا.

    كانت منظمات الإغاثة تحذِّر سكان  المنطقة، البالغ عددهم ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص، محاصرين بين جيشٍ ينوي الانتقام وقوات جهادية مصممة على الدفاع عن المنطقة والصمود للنهاية، بأن هذه المعضلة ستعصرهم.

    وحالياً، يعيش هؤلاء الناس متشبثين بجوانب التلال المغطاة بالثلج في منطقة قاحلة، لأن الأشجار التي ربما كانت ستوفر لهم حماية من البرد والرياح استخدموها كوقود. ويعيش آخرون في مخيمات محاطة بالوحل على كميات ضئيلة من الطعام لهم ولأطفالهم، دون توافر الدواء اللازم لتضميد جراحهم.

    توفي المزيد من الأشخاص جراء القصف الروسي، الجمعة 14 فبراير/شباط. وحتى هؤلاء، الذين يعتقدون أنهم بمأمن عن القصف، معرضون لمخاطر ظروف المعيشة مثل ستيف حمادة وعائلته.

    طالع ايضاً: تركيا تعلن النفير.. قوات “كوماندوز” خاصة تصل إلى سوريا رفقة راجمات صواريخ

    احتمت هذه العائلة في خيمتها من درجة الحرارة التي وصلت إلى مستوى تحت الصفر في شمالي سوريا، جالبةً مزيداً من البؤس إلى سكانها النازحين.

    جلب حمادة (53 عاماً) الموقد من الخارج ليضعه داخل الخيمة، وهو خطأ مميت نظراً لنقص مصادر التهوية في الخيمة. وقال أخوه نزار: “تمكَّنا من الحصول على خيمتين، لكن لا توجد بهما أي فتحات للمداخن”، وتابع: “في الصباح وجدناهم جميعاً متوفين. اعتاد ستيف أن يستيقظ مبكراً، وكان يستيقظ دوماً مع بزوغ الفجر. شعر ابنه رواد بالقلق عندما لم ير والده في الخارج مع مطلع الصباح، ذهب إلى الخيمة ووجدهم جميعاً متوفين”.

    تُظهر صورةٌ انتشرت على نطاقٍ واسع للسوريين المتوفين مشهداً هادئاً، إذ يظهر حمادة مستلقياً ووجهه لأعلى وعيناه مغلقتان، قد يظن البعض أنه نائم، لكن وجنتيه شاحبتان في ضوء الصباح. تجمَّعت ابنته هدى، 12 عاماً، وحفيدته وهاد، 4 أعوام، تحت بطانيته، ولا تظهر زوجته أمون، 40 عاماً، في الصورة.

    عدد قياسي من النازحين

    كان عدد النازحين في سوريا خلال الشهر الماضي، يناير/كانون الثاني، أعلى من أي مستوى بلغه في أي مرحلة خلال أعوام الحرب التسعة السابقة، ما تسبب في فظائع لا يمكن تجاوزها. أصدرت الدول الغربية التماساً بالاتفاق مع منظمات الإغاثة تطالب فيه بوقف إطلاق النار، والتفاوض من أجل الوصول إلى اتفاق سلام ونقل السلطة في دمشق. لكن هذه القوى لم تعد ممثلة في المنصات الرئيسية التي يجري التفاوض خلالها بشأن الصراع الدائر. فمنذ عام 2016، أصبحت كل من روسيا، وتركيا، وإيران ممثلة للقوى الخارجية المشتركة في هذه المفاوضات.  حسب ترجمة “عربي بوست”.

    وضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يخشى في الوقت نفسه من تدفق موجة أخرى من اللاجئين إلى بلاده، ثقته في قدرات الرئيس الروسي فلاديمير بتوين على صنع السلام. أُعلِنت اتفاقات لوقف إطلاق النار، الواحد تلو الآخر، لكنّ أياً منها لم يُجبر الأسد على التخلي عن طموحه لوضع بقية المناطق السورية، الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة، في قبضته.

    نحو مليون نازح في أقل من ثلاثة أشهر

    وفّر بوتين الدعم لبشار الأسد؛ إذ مهّدت الطائرات الحربية الروسية، التي تحلق من قاعدة حميميم الروسية الواقعة جنوبي المنطقة التي تسيطر عليها قوات المعارضة، الطريقَ لاستهداف المستشفيات والملاذات الأخرى التي يقصدها السوريون، غير أن أعلى معدلات الخسائر في الأرواح كانت بسبب براميل المتفجرات التي يلقيها النظام السوري.

    قامر الرئيس أردوغان مجدداً خلال الأسبوع الحالي، إذ هدد بانضمام الجيش التركي للقتال إذا واصل الجيش السوري تقدمه. وقد زوَّد، على ما يبدو، قوات المعارضة بصواريخ أرض- جو متقدمة للمرة الأولى.

    وأسقطت هذه الصواريخ طائرة مروحية تابعة للنظام السوري يوم الثلاثاء الماضي، 11 فبراير/شباط، متسببة في مقتل طيَّارين. ووردت تقارير عن سقوط طائرة مروحية أخرى يوم الجمعة، لكن إذا كان أردوغان يريد قلب موازين الحرب فقد تأخَّر كثيراً على فعل هذا، وهو غالباً يطيل أمد النزاع المؤلم فقط في هذه المرحلة.

    ميليشيات الأسد تواصل التقدم

    تحدَّت قوات الأسد، بدعم من الميليشيات المدربة على يد إيران، تهديد أردوغان، إذ واصلت التقدم الجمعة لمسافة 10 أميال عند معبر باب الهوى الحدودي الرئيسي بين سوريا وتركيا، واستعادت القاعدة 46، وهي معسكر استراتيجي في المنطقة الريفية غربي حلب، التي خسرها النظام السوري لصالح قوات المعارضة في 2012، وستكون الأتارب على الأرجح هي المدينة التالية التي ستسقط على يد النظام السوري، وهي إحدى المدن الثلاث الواقعة جنوب غربي حلب، والتي كانت مراكز لمقاومة المجتمع المدني غير الجهادي. واستعاد النظام السوري المدينتين الأخريين، وهما سراقب ومعرة النعمان، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

    وكانت نتيجة هذا هي حدوث حالة من الهرج والمرج في الطرقات، مع تدفق السيارات والشاحنات المليئة بالمدنيين الفارّين عبر الطرق المزدحمة صوب المخيمات غربي البلاد، وسط تعرضهم للقصف من وقت لآخر، على يد النظام الذي يواصل خطته لإرهاب المناطق الداعمة لقوات المعارضة وإجبارها على الاستسلام.

    كارثة إنسانية في إدلب

    قال وليد عبين، الذي فرَّ من مدينة الأتارب خلال هذا الأسبوع: “لقد بدا الأمر وكأنه يوم القيامة. كان الأطفال في الشاحنات يرتعدون من البرد، وشعر الجميع بالرعب عندما كان المراقبون يعلنون عن اقتراب الطائرات الحربية منهم”، وتابع: “طاردنا الرعب بينما كنا نفر، كان الموقف فوضوياً، لم تتمكن حتى فرق الدفاع المدني من التحرك في المدينة؛ إذ كانت الطرق مختنقة من الزحام”.

    بدأت حملات النزوح الجماعي في الليلة السابقة عندما بدأت براميل المتفجرات تنهمر من مروحيات الأسد. وقال عبين إن رجلاً وابنه قد قُتلا بينما كانا يحاولان الهروب من القصف في الظلام. وتابع: “حتى إجلاء الجرحى من أماكنهم كان مهمة انتحارية”. استمرت قذائف المدفعية مع بزوغ الفجر، بينما كان يقصد الطريق للفرار من المدينة.

    من الصعب استيعاب كيف تسببت هذه الحرب في هذا العدد الهائل من النازحين واللاجئين: في مارس/آذار 2013، أي بعد عامين من بدء الانتفاضة السورية بلغ عدد اللاجئين السوريين مليون شخص. دفعت معركة السيطرة على مدينة إدلب وحدها هذا العدد الكبير من الأشخاص للفرار من بيوتهم في غضون أشهر قليلة. وفي ظل غلق تركيا للحدود الوحيدة التي يمكنهم الهرب عبرها، لم يعد لديهم مكان آخر يقصدونه. وإجمالاً، أُجبر 5.6 مليون سوري على الفرار من البلاد -أكثر من 800 ألف شخص منذ بداية ديسمبر/كانون الأول، و140 ألف شخص خلال ثلاثة أيام في الأسبوع الجاري، بينهم النازحون من مدينة الأتارب. ويقدر عدد الأطفال بينهم بحوالي 60%.

    منظمات الإغاثة عاجزة

    تعاني منظمات الإغاثة من نفاد الأموال منها، إذ لم تعد الحرب، التي باتت قضية خاسرة، تلقى صدى لدى المانحين الأفراد والحكومات. وتكافح هذه الحكومات سياسات الشعبويين في بلادهم أو ترضخ لها، ولا يتعاطف هؤلاء الشعبويون كثيراً مع مسلمي إدلب، وأحياناً مع السكان المسلمين لديهم.

    وقد يضطر مستشفى باب الهوى، وهو أكبر مستشفى في المنطقة، إلى غلق أبوابه بسبب نفاد التمويل ما لم يصل النظام السوري إلى هناك أولاً.

    جثث متجمدة

    في الوقت نفسه، يعيش حوالي 82 ألف شخص وسط حدائق الزيتون المجاورة، في ظل موجة البرد القارس هذا الأسبوع. يعثر عمال الإغاثة بشكل منتظم على جثث متجمدة في الثلج، وقال ميستي بازول، مدير سياسات بلجنة الإنقاذ الدولية: “في كل مرة تعتقد أن هذه الكارثة لا يمكن أن تتدهور إلى وضع أسوأ من هذا يحدث العكس. يعيش عشرات الآلاف من الأشخاص في العراء أو في مبان غير مكتملة البناء. الأوضاع موحشة”.

    أُجبر العديد من هؤلاء الضحايا على الخروج من قراهم إلى البلدات المجاورة، ليهربوا مرة أخرى إلى الحدائق. ولا يعلم أحد أين يذهبون لاحقاً.

    يفكر أحمد أبوعلي، وهو أب لأربعة أطفال بين الثانية والـ11 من العمر، في دفع أموال لتهريبه عبر الحدود، لكن العديد من اللاجئين الذين حاولوا هذا قُتلوا رمياً بالرصاص. باتت إدلب تجمع بين كونها منطقة حرب وسجن، وقال أبوعلي: “أشعر بالحزن من أجل الأطفال الذين خسروا العديد من الأشياء الجميلة في حياتهم، أهمها طفولتهم”. تمزقه الحيرة بين الخوف من عبور الحدود والخوف من البقاء في مكانه، إذ تابع: “لا أدري ما الذي قد يحدث لاحقاً”.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • يستحق المخاطرة.. لهذا السبب يجازف الأسد باستفزاز أردوغان والصدام مع تركيا ولكن ما علاقة ابن سلمان وابن زايد

    يستحق المخاطرة.. لهذا السبب يجازف الأسد باستفزاز أردوغان والصدام مع تركيا ولكن ما علاقة ابن سلمان وابن زايد

    وطن– أشار تقرير لموقع “بلومبرغ” الأمريكي إلى أنه بعد قرار رئيس النظام السوري بشار الأسد شنِّ حملة نهائية للسيطرة على محافظة إدلب، إحدى أواخر معاقل المعارضة المسلحة بسوريا، يُمكن القول إنَّه يسير على خيطٍ محفوف بالمخاطر بين المجازفة بالتعرُّض لانتقامٍ تركي من ناحية، وإنقاذ اقتصاده والاقتراب من استعادة سيطرته على أراضي البلاد من ناحيةٍ أخرى.

    ويرى بشار الأسد من وجهة نظره أن هذا الهدف يستحق المخاطرة بالصدام مع تركيا وربما قد يتطور الأمر لحرب.

    وبحسب ترجمة “عربي بوست” فإن الهجوم على قوات المعارضة المدعومة من تركيا يعكس، في جوهره، رغبة الأسد القائمة منذ فترةٍ طويلة في إعادة بناء إدلب لتكون جسراً يُعيد توصيل مدينة حلب -التي كانت المحرك الإنتاجي للبلاد في الماضي- بالعاصمة السورية دمشق والمناطق الساحلية.

    وقد أصبح ذلك أمراً بالغ الأهمية، لاسيما في ظل مشكلات الاقتصاد السوري تحت تأثير الحرب المستمرة منذ حوالي 10 سنوات، والأزمة المالية القائمة في دولة لبنان المجاورة.

    “لا يمكن إصلاحه أو التعويل عليه”.. مصادر تؤكد انقلاب الملك الأردني عبدالله الثاني على “الأسد”

    إذ يُمكن لاستعادة إدلب أن تُمثِّل بدايةً تجريبية لإعادة بناء اقتصادٍ تُقدِّر الأمم المتحدة أنه يحتاج إلى مساعداتٍ بأكثر من 250 مليار دولار، وهذا مبلغٌ لا يستطيع حلفاء النظام السوري، سواء إيران أو روسيا، توفيره.

    وفي العام الماضي 2019، انخفضت قيمة الليرة السورية إلى النصف تقريباً، ليصبح سعر الدولار الواحد 1000 ليرة سورية.

    وفي هذا الصدد، قال أيهم كامل، رئيس قسم الأبحاث في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في شركة Eurasia Group الاستشارية: “الأسد يريد توسيع سيطرته الإقليمية في إدلب وحلب لتسوية النزاع أولاً واستعادة الروابط التجارية بين حلب وبقية أجزاء البلاد. فيما تزداد أهمية ذلك بمرور الوقت، لاسيما في ظل المشكلات الجارية في لبنان”.

    ترامب منحه ضوءاً أخضر وروسيا توفر له الغطاء الجوي أمام التدفق التركي  

    وقد كان التوقيت عاملاً أساسياً. إذ يُمكن القول إنَّ التزام روسيا بتوفير غطاء جوي للقوات الموالية للنظام السوري وسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقوات الأمريكية من مسرح العمليات السوري قد منحا الأسد ضوءاً أخضر لإتمام ما يعتبره خطوةً أساسية في إعادة توحيد جسد الأراضي السورية.

    غير أنَّ المخاطر المحفوفة باستراتيجيته في القتال الحالي واضحة. إذ تتدفق القوات التركية لتفادي سقوط آخر معقل رئيسي للمعارضة في سوريا.

    وقد ضربت القوات التركية حوالي 170 هدفاً في سوريا، ردَّاً على هجمات القوات السورية التي أسفرت عن مقتل 12 جندياً تركياً على الأقل في المحافظة الواقعة شمال غربي البلاد في الشهر الجاري فبراير/شباط.

    وبغض النظر عن مدى التعقيد الذي سبَّبه هجوم الأسد في العلاقات بين تركيا وروسيا، لم يُخفِّف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعمه لمساعي الأسد الرامية إلى القضاء على المعارضة في إدلب.

    ومع ارتفاع الخسائر البشرية للهجوم، يبدو أنَّ الأسد يريد الاستمرار حتى يسيطر على المحافظة، وفقاً لما ذكره دبلوماسيٌّ أوروبي في المنطقة.

    فحين طلبت تركيا من سوريا الانسحاب في الأيام الأولى للهجوم، كان الرد السوري أنَّ الهجوم شهد التضحية بكمٍّ هائل من الجنود؛ لذا فمن المستحيل العودة، بحسب ما ذكره الدبلوماسي الأوروبي.

    فيما قالت دارين خليفة المُحلِّلة البارزة في الشؤون السورية في مجموعة الأزمات الدولية التي يقع مقرها في بروكسل: “الأسد لم يتزحزح قط عن رغبته في السيطرة على “كل شبرٍ من سوريا”، وهذا ينطبق على إدلب”.

    وتجدر الإشارة إلى أنَّ الهجوم على القوات الموالية لتركيا يحمل فائدةً أخرى للأسد؛ إذ يُعزِّز احتمالية تحسُّن العلاقات السورية مع دول الخليج، التي تعتبر تركيا تهديداً بسبب دعمها للجماعات الإسلامية المتشددة.

    ومن المعروف أن الإمارات والسعودية تناصبان الحركات الإسلامية وخاصة المعتدلة العداء، فيما تدعمها تركيا.

    وفي هذا الصدد، قال كامل متحدثاً عن الأسد: “لقد أصبح مفيداً جداً في احتواء الأتراك. وصارت سوريا في عهده دولةً حاجزة”.

    صحيفة تركية تكشف عن اتجاه “أردوغان” لتطبيع العلاقات مع “الأسد”

  • مسؤول إيراني رفيع يكشف ماذا كان يفعل قاسم سليماني في غرفة بشار الأسد

    مسؤول إيراني رفيع يكشف ماذا كان يفعل قاسم سليماني في غرفة بشار الأسد

    وطن– كشف أمير حسين عبد اللهيان المساعد الخاص لرئيس البرلمان الإيراني للشؤون الدولية، عن الدور الذي قام به قائد فيلق القدس الإيراني الراحل قاسم سليماني، من أجل عدم سقوط العاصمة السورية دمشق.

    وأضاف عبد اللهيان، خلال منتدى “دور سليماني في أمن واستقرار المنطقة والعالم”، مساء أمس الأحد، أن “الجالية الإيرانية في دمشق طلبت منا أن نرسل لها طائرات تجليها من العاصمة السورية التي كانت آيلة للسقوط”، وذلك حسب وكالة أنباء العمل الإيرانية “إيلنا”.

    وأوضح أن “طلب الجاليات جاءنا، حينما كانت العاصمة السورية دمشق على وشك السقوط في يد الجماعات الإرهابية، وحين اقتربت تلك الجماعات من المقرات الحكومية في دمشق عن طريق أنفاق تحت الأرض حفرها الإرهابيون”.

    في هذه اللحظة تحديدا تم اتخاذ قرار إنهاء حياة قاسم سليماني.. عملية الاغتيال من الألف للياء…

    وتابع قائلا: “لقد قررنا حينها إرسال طائرات لإجلاء الإيرانيين الذين أصروا على العودة إلى بلادهم، كما تقرر إرسال قاسم سليماني في إحدى الطائرات إلى العاصمة السورية”.

    وأشار المسؤول الإيراني، إلى أن “الأكثرية في مجلس الأمن القومي عارضت ذهاب سليماني إلى دمشق”، مؤكدا أن قاسم سليماني قال وقتها: “سأذهب إلى دمشق كي يتسلم بشار الأسد هذه الرسالة وهي أنني أذهب وأدير الأوضاع إلى جانب بشار الأسد من غرفته”. وأوضح أن “هذا ما وقع بالفعل، حيث ذهب سليماني إلى دمشق وأدار الوضع من غرفة بشار الأسد”.

    “ميدل إيست آي”: كيف انعكس اغتيال قاسم سليماني سلباً على أمريكا وإسرائيل!

  • وكأن التتار والمغول عادوا من جديد.. جنود الأسد ينبشون قبور قتلى المعارضة في ادلب ويسرقون جماجمهم

    وكأن التتار والمغول عادوا من جديد.. جنود الأسد ينبشون قبور قتلى المعارضة في ادلب ويسرقون جماجمهم

    وطن– تداول ناشطون سوريون، فيديوهات مفزعة وصادمة من محافظة إدلب التي سيطرت على بعض مناطقها قوات النظام السوري، مدعومة بالطيران الروسي والمليشيات الايرانية.

    وأظهرت الفيديوهات الصادمة حسب ما رصدت “وطن”، جنود الاسد وهم ينكلون وينبشون قبور قتلى الفصائل المعارضة كانتقام منهم.

    وظهر جنود الاسد وهم يحطمون أحد القبور، وينبشونه بهدف استخراج جثة أحد قادة المعارضة الذي قتل في معارك مع النظام، وسط ضحكات الجنود.

    معارك شرسة في سراقب.. جنود الاسد يحتمون بالروس وأردوغان يتوعدهم: لن يبقى لكم رأس فوق أكتافكم

    والمثير في الفيديوهات التي جرى تداولها، ظهور عدد من جنود النظام السوري، وبجانبهم “جمجمة” أحد القتلى الذي جرى استخراجها من احد القبور.

    وذكرت تقارير إعلامية أن الفيديوهات التي جرى تداولها تم تصويرها في بلدة خان السبل جنوب إدلب الواقعة على الأتوستراد الدولي M5، والتي سيطرت عليها قوات النظام السوري المدعومة من قبل روسيا خلال الآونة الأخيرة.

    وبحسب ناشطون، فإن أحد القبور التي قامت قوات النظام السوري بنبشها وتدميرها يعود لقيادي سابق في قوات المعارضة، يُدعى “مهنا عمار الدين”، والذي قُتل خلال معارك سابقة مع قوات النظام السوري بريف حلب.

    وتشهد محافظة إدلب منذ أكثر من شهر، تصعيداً عسكرياً عنيفاً من قبل قوات النظام السوري وحليفه الروسي، ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى المدنيين ونزوح الآلاف نحو المجهول.

    ” ولعت”.. تركيا تتهم النظام السوري بقتل جنودها الثلاثة وإصابة عشرة في ضربة جوية على “الباب”

  • تعزية بشار الأسد للسلطان هيثم بن طارق في وفاة الراحل قابوس تثير جدلا واسعا.. فماذا جاء فيها؟

    تعزية بشار الأسد للسلطان هيثم بن طارق في وفاة الراحل قابوس تثير جدلا واسعا.. فماذا جاء فيها؟

    وطن – تسببت برقية العزاء التي أرسلها رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى سلطان عُمان الجديد، هيثم بن طارق آل سعيد اليوم، السبت، قدم له من خلالها تعازيه بوفاة السلطان الراحل، قابوس بن سعيد، جدلا واسعا بين النشطاء.

    وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء العُمانية على حسابها الرسمي بتويتر، فقد نقلت رئاسة النظام السوري فحوى البرقية التي بعثها الأسد لـ بن طارق وعبر فيها عن “أحر التعازي” باسمه وباسم الشعب السوري للعُمانيين بوفاة السلطان قابوس بن سعيد.

    وأكد الأسد في البرقية أن السلطان الراحل “قاد سلطنة عُمان في مسيرة نهوضها وازدهارها، وتمكن بكثير من الحكمة والحنكة من خلق موقع متميز لها بين الدول العربية وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي”.

    اقرأ المزيد :

    (بشار الاسد في أمان) .. وزير الدفاع الأسترالي يكشف دور قواته في سوريا

    فيصل القاسم: بشار الاسد لا يستطيع الخروج من مخبئه إلى شوارع دمشق

     

    وفي التعليقات هاجم العديد من النشطاء رئيس النظام السوري بشار الأسد المتهم بارتكاب جرائم حرب في حق شعبه، وتسبب في إبادة السوريين وتهجيرهم وتدمير البلاد.

    وكتب أحد النشطاء غاضبا:”لعنك الله يا بشار الكلب بعد ماقضيت على الشعب السوري بأكمله بالكيماوي والترهيب والتعذيب توك تفكر في الموت يعني بلدك اللي قتلته مو مسلم ولا ايش حسبي الله عليك يا كلب”

    وأعرب الأسد ووفقا للبرقية عن ثقته بقدرة السلطان الجديد على متابعة مسيرة قابوس ومواصلة العمل للحفاظ على المكانة التي تتمتع بها السلطنة، وفقا لرئاسة السورية.

    وكان قد أصبح بن طارق سلطانا لعُمان خليفة لقابوس الذي وفاته المنية فجر السبت عن عمر يناهز الـ79 عاما قضى ما يقارب الـ50 منها سلطانا لعُمان.

    يشار إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية في عُمان، يوسف بن علوي، أجرى زيارة إلى العاصمة السورية دمشق، في7 يوليو من عام 2019، ليكون أول مسؤول رفيع المستوى من دول مجلس التعاون الخليجي يجري زيارة معلنة إلى دمشق ويلتقي الأسد خلالها، منذ اندلاع الأزمة السورية.

  • على خطى عيال زايد.. ابن سلمان يوعز إلى خارجيته بـ”ترتيب” مبنى السفارة السعودية العظمى بدمشق

    على خطى عيال زايد.. ابن سلمان يوعز إلى خارجيته بـ”ترتيب” مبنى السفارة السعودية العظمى بدمشق

    كشفت تقارير إعلامية، عن ترتيبات تجريها السفارة السعودية في دمشق، لإعادة فتح مقرها مجدداً بعدما اغلقته الرياض بدايات الثورة السورية، ولكن مع مرور الوقت يبدو أن الرياض قد رضخت وقررت إعادة المياه إلى مجاريها وتقبيل يد بشار الأسد مجدداً.

    وحسب التقرير الذي نشرته “روسيا اليوم”، فإن أعمال الصيانة والتجديد يمكن أن يلحظها من يمر أمام السفارة السعودية في دمشق وتوحي أن المقر يستعد لاستئناف نشاطه الدبلوماسي وإن كان موعد ذلك ما زال ضمن الغرف المغلقة

    وقالت “روسيا اليوم” إن ما يجري هي واحدة من مؤشرات عدة تؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولا باتجاه تطبيع العلاقات بين دمشق والرياض، وإعادة افتتاح السفارة السعودية في دمشق التي شهدت افتتاح سفارتي الإمارات والبحرين قبل نحو عام.

    ونقلت القناة عن مصدر قالت إنه “مطلع” قال إن افتتاح السفارة “مسألة وقت فقط”، ويجري حاليا وضع الترتيبات النهائية لذلك، وأشار المصدر إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن “عودة قريبة” لاستئناف العلاقات بين البلدين، إلا أن عددا من المؤشرات الراهنة تؤكد ذلك ومنها كما يرى: ما أعلنه القائم بالأعمال الإماراتي في دمشق منذ أيام، وهو ما يشير إلى مناخ عام ضمن دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى مشاركة وفد من اتحاد الصحفيين السوريين في أعمال الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين العرب، في الرياض وهي الدعوة الأولى له إلى السعودية.

    ومن جانبه أكد رئيس اتحاد الصحفيين في سوريا موسى عبد النور أن الوفد السوري لم يلتق أي شخصيات رسمية سعودية، وقال إن المشاركة اقتصرت على “الحوار مع الزملاء في هيئة الصحفيين السعوديين فقط، فنحن في مهمة مهنية وليست سياسية”، كما قال.

    وحول الأبعاد السياسية للمشاركة التي لم تكن لتتم لولا الموافقة السياسية، يقول عبد النور: “هنالك موافقة بالتأكيد، سواء بالنسبة لمشاركتنا نحن، أم بالنسبة لهيئة الصحفيين السعوديين التي تحركت حتما عبر الوزارات المعنية كوزارات الداخلية والإعلام”

    وأكد عبد النور أنه لم يتم التطرق إلى موضوع افتتاح السفارة في دمشق، و”كل ما تحدثنا به هو الأمنيات أن تكون تلك المشاركة خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لمصلحة سوريا والسعودية ومصلحة العرب بشكل كامل، ومن أجل إنهاء الحرب على سوريا ونأمل أن تتلوها خطوات أخرى في أكثر من اتجاه”

    ويشير عبد النور إلى أن اتحاد الصحفيين السوريين طرح أن يتضمن بيان الأمانة العامة “مسألة إدانة الإرهاب والأنشطة الإرهابية التي يقوم بها الإرهابيون وطرحنا التضامن مع الصحفيين السوريين وما يتعرضون له من هذه المجموعات وآخره كان ما تعرض له فريق المركز الإذاعي والتلفزيوني في الحسكة وتضمن البيان بشكل واضح إدانة جميع أشكال مظاهر الإرهاب، والذي يهدد استقرار الشعوب”

    وفي قراءته لبعض المؤشرات والتطورات الأخيرة ومنها الدعوة التي وجهتها هيئة الصحفيين السعوديين لاتحاد الصحفيين في سوريا إلى الرياض، يرى عضو مجلس الشعب السوري (البرلمان) أحمد مرعي أن تلك المشاركة قد تكون مؤشرا مهما لاستعادة العلاقات بين البلدين، وذلك في سياق المراجعة السعودية لمواقفها.

    وضمن إطار تلك المراجعة ثمة عدة مؤشرات حسب مرعي مثل موافقة إيران على المشاركة في “مبادرة أمن الخليج” بوساطة عمانية، وهو مؤشر على الذهاب باتجاه تفاوض وتهدئة في المنطقة، وبالتالي هو “مخرج لكل التصعيد الذي حصل فيها وخاصة بين إيران والسعودية، وهي محاولة لإنزال السعودية عن الشجرة لأنها غارقة في المستنقع اليمني وفشلت رهاناتها بالتعويل على نتائج الحرب على سوريا”.

    ويضيف مرعي أن المبادرة بموافقة أمريكية، “لأن الأمريكي يفاوض تحت الضغط، إذ يلوح بالتصعيد والعقوبات من ناحية، ومن أخرى يترك الباب مفتوحا للمفاوضات وقد اختلفت الاستراتيجية الأمريكية، إذ تخوض معارك بشكل غير مباشر وتحاول أن تتجنب الخسائر. والهدف اليوم التهدئة وليست الحرب”.

    ويختتم مرعي بالإشارة إلى تصريح لوزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي يتحدث عن “تهدئة تتحول إلى تسوية في اليمن وهو ما يرى مرعي أنه يؤكد نجاح الوساطة العمانية “خاصة أن اليمن هو ساحة المواجهة الحقيقية بين السعودية والمحور الآخر الذي هو محور المقاومة، وهذه الساحة يجب أن تتحول بعد الفشل السعودي إلى ساحات أخرى: مفاوضات، نقاش”

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://bit.ly/35oWbv8

  • إلهام شاهين تجرأت على الشيخ الشعراوي واستهزأت به

    إلهام شاهين تجرأت على الشيخ الشعراوي واستهزأت به

    وطن- شن ناشطون بمواقع التواصل هجوما عنيفا على الفنانة المصرية المثيرة للجدل إلهام شاهين، بعد تطاولها وهجومها على الداعية المصري الراحل الشيخ محمد متولي الشعراوي.

    “شاهين” التي اشتهرت بأدوارها الفاضحة في السينما المصرية طيلة مسيرتها الفنية، هاجمت “الشعرواي” خلال إحدى الندوات الثقافية التي أقامها الكاتب المصري المثير للجدل هو الآخر خالد منتصر للحديث عن كتابه الجديد: “هذه أصنامكم وهذه فأسي… لماذا يخاصم المسلمون الحداثة”.

    وقالت شاهين لخالد منتصر: “أنا تعلمت منك كثيراً، وأحب كل ما تكتبه، وأردده في المقابلات التي أشارك فيها”، مشيرة إلى أن “رجال الدين يتحدثون عن الدين، في قضايا لم تذكر في القرآن وعلى رأسهم الشيخ الشعراوي”، وتهكمت عليه قائلة: “الشعراوي قال إن مريض الكلى يجب ألا يتعالج من مرضه”.

    وحضر تلك الاحتفالية عدد كبير من المثقفين والفنانين ومنهم الدكتور حسن طلب والإعلامية هالة سرحان.

    وسبق أن هاجمت الفنانة إلهام شاهين المؤيدة لبشار الأسد بشدة من قبل، موقف جامعة الدول العربية، تجاه ما يحدث فى سوريا، متسائلة: ”من مصلحة من ما يحدث فى دمشق اليوم؟”.

    إلهام شاهين: نعم هذه ليست زيارتي الأولى لسوريا الأسد

    وقالت “إلهام” خلال لقائها ببرنامج “العاشرة مساءًا” المذاع على قناة “دريم”،:”سوريا بلد عريق وأصيل وله تاريخ عظيم، وليس من مصلحة العرب مايحدث بها”.

    وتابعت:” حزينة على ما يحدث فى سوريا ولا يجوز أن تخلو جامعة الدول العربية من المقعد السورى فى الوقت الذى نجد العكس فى الامم المتحدة بوجود مقعد مخصص لسوريا”.

    وتعرضت الفنانة المصرية إلهام شاهين إلى حملة من الانتقادات بسبب زيارتها لسوريا لحضور معرض دمشق الدولي في دورته ال 61 .

    حيث يرى المنتقدين أن الوضع في سوريا وما تواجهه من حروب ومصاعب لا يسمح بذلك وما كان عليها وعلى الفنانين المشاركين بالمعرض الذهاب إلى تلك الزيارة بحسب “نورت “.

    وخرجت الفنانة إلهام شاهين للرد على تلك الانتقادات في إتصال هاتفي مع الإعلامي المصري ” عمرو أديب ” من خلال برنامجه ” الحكاية ” الماع على قناة mbc مصر .

    وقالت إلهام إنها مازالت في سوريا لحضور معرض دمشق الدولي الذي يشارك به وفود من أكثر من 50 دولة .

    وإنها لا تتابع مواقع التواصل الاجتماعي لذلك لم تر تلك الانتقادات، لكن رغم ذلك فهم لم يفعلوا أمرا مسيئا بل توجهوا بكل الحب للشعب السوري.

    وأضافت : ” لا ألتفت لأي انتقادات وهشارك في كل المناسبات الحلوة والمرة .. وسوريا ومصر شعب واحد ولن ينفصلوا ” .

     دكتورة الجامعة “منى برنس” التي رقصت بالمايوه وتفاخرت بشرب “البيرة” تتطاول على الشيخ الشعراوي وهي عارية وسكرانة!