الوسم: بشار الأسد

  • سليماني يكشف كواليس اجتماع الأسد بخامنئي

    سليماني يكشف كواليس اجتماع الأسد بخامنئي

    وطن _ كشف قائد فیلق “القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سلیماني، كواليس جانب من اجتماع الأسد بخامنئي الأخير والذي أثار جدلا واسعا.

    وقال “سليماني” أثناء مشاركته في ملتقى ما يعرف بـ “رسالات الحوزة العلمیة والخطوة الثانیة للثورة الإسلامیة”، إن اجتماع الأسد بخامنئي  في طهران “كان احتفاء بالنصر”.. حسب وصفه.

    وأضاف:”على الجامعات والحوزات العلمیة تبیین مبادئ الثورة الإسلامیة وتوجیهات الإمام الخميني أكثر مما مضي، لافتا إلى أن “المقاومة الیوم فی المنطقة أمام المستكبرین الغربیین”، بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

    مسؤول إيراني رفيع يكشف ماذا كان يفعل قاسم سليماني في غرفة بشار الأسد

    ابن سلمان والوهابية

    وتحدث الجنرال الإيراني في كلمته عن السعودية، وولي عهدها محمد بن سلمان، وقال إن “السعودیین أقروا بأنهم روجوا للوهابیة بطلب من الغربیین”.

    وأشار إلى أنه “رغم امتلاك السعودیة احتیاطیا من العملة الصعبة قدره تریلیون دولار، إلا أنه لیست لديها مقتدرة إلا أن اقتدار إیران یعود للإرادة التي تمتلك إيران”، مضيفا بأن “محمد بین سلمان یسعي لتطبیع العلاقات مع الكیان الصهیونی”.

    وقال سليماني إن “الكیان الصهیونی قد أفل الآن بشدة رغم كل ادعاءاته”، بينما “حققت إيران انتصارات ومنجزات عظیمة فی مختلف الأبعاد”. لافتا إلى أن إيران “تخطت بنجاح وشموخ جمیع الأحداث والأزمات بالمنطقة”.

    وأضاف أن “أمريكا انفقت 7 تریلیونات دولار فی المنطقة ورغم ذلك فإن رئیسها یزور العراق تحت جنح الظلام سرا وكان قد دخل 150 ألف جندی أمريكی إلى العراق ولم یكونوا لیخرجوا من دون وجود الحركات الإسلامیة”، معتبرا أن هذا يؤكد “هزیمة أمريكا فی العراق”.

    سيدفع الثمن.. “ترامب” عن مجزرة #دوما: بشار الأسد “حيوان” يرعاه “بوتين وخامنئي”!

  • الاكاديمي حيدر اللواتي كشف سر استقالة وزير الخارجية الايراني

    الاكاديمي حيدر اللواتي كشف سر استقالة وزير الخارجية الايراني

    وطن _ اعتبر الاكاديمي حيدر اللواتي أن استقالة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف طبيعية في ظل اتجاه المرشد علي خامنئي للتصعيد “ولو سياسيا” مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن “ظريف” غير مدعوم من التيارات الثورية والمتشددة.

    وقال “اللواتي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” استقالة ظريف طبيعية حتى لو تراجع عنها”.

    واعتبر الاكاديمي حيدر اللواتي  أن “ملف السياسة الخارجية سيما في المنطقة ينتقل الى المؤسسة الثورية والامنية والعسكرية وهي في يد المرشد”.

    وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يقدم استقالته بشكل مفاجئ ويوجه هذا الاعتذار

    وأضاف:” يبدو ان ايران تتجه لمقابلة التصعيد الامريكي (ولو سياسيا) بالتصعيد وظريف لا تدعمه التيارات المتشددة والثورية ولن يناسب المرحلة!”.

    وكان جواد ظريف قد أعلن استقالته من منصبه، عبر صفحته الرسمية على موقع إنستغرام، الإثنين، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

    كما قالت”رويترز”: استقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الاثنين، معلنا ذلك على “انستغرام”.

    وحسب الوكالة قال ظريف على حسابه على “إنستغرام”: “أنا أعتذر لكم عن كل أوجه القصور في السنوات الماضية خلال فترة وجودي كوزير للخارجية… أشكر الأمة الإيرانية والمسؤولين”.

    وفي اعقاب الاستقالة، أرجع جواد ظريف سبب قراره بالاستقالة إلى تغييبه عن لقاءات رئيس النظام السوري بشار الأسد في طهران مع المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني.

    وقال “ظريف” في تصريحات لموقع “انتخاب” الحكومي إنه “عقب انتشار صور اجتماعات اليوم، لم يعد لجواد ظريف قيمة كوزير الخارجية أمام العالم”.

    “استقالة على الانستغرام”.. وزير الخارجية الإيراني كشف سبب استقالته المفاجئة وقال لم يعد لي قيمة

  • سبب استقالة وزير الخارجية الإيراني المفاجئة وقال لم يعد لي قيمة

    سبب استقالة وزير الخارجية الإيراني المفاجئة وقال لم يعد لي قيمة

    وطن _ تم ذكر سبب استقالة وزير الخارجية الإيراني  محمد جواد ظريف إلى تغييبه عن لقاءات رئيس النظام السوري بشار الأسد في طهران مع المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني.

    وقال “ظريف سبب استقالة وزير الخارجية الإيراني    في تصريحات لموقع “انتخاب” الحكومي إنه “عقب انتشار صور اجتماعات اليوم، لم يعد لجواد ظريف قيمة كوزير الخارجية أمام العالم”.

    وكان جواد ظريف قد أعلن استقالته من منصبه، عبر صفحته الرسمية على موقع إنستغرام، الإثنين، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.

    الاكاديمي حيدر اللواتي كشف سر استقالة وزير الخارجية الايراني

    كما قالت”رويترز”: استقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اليوم الاثنين، معلنا ذلك على “انستغرام”.

    وحسب الوكالة قال ظريف على حسابه على “إنستغرام”: “أنا أعتذر لكم عن كل أوجه القصور في السنوات الماضية خلال فترة وجودي كوزير للخارجية… أشكر الأمة الإيرانية والمسؤولين”.

    وكانت وسائل إعلام إيرانية قد لاحظت غياب ظريف عن مراسم استقبال رئيس النظام السوري سواء خلال لقاءه مع المرشد خامنئي حيث حضره كبار المسؤولين أو لقاء الأسد بروحاني.

    وكان ملفتاً حضور قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، في اللقاءين، حيث اعتبر محللون أن هذا يعني أن دفة السياسة الخارجية أصبحت بيد سليماني وبمباركة المرشد بينما تم تهميش ظريف.

    وقال مراقبون أن عدم دعوة ظريف للاجتماعات مع الأسد كانت أكبر إهانة له خاصة وأنه يتعرض لضغوط شديدة من قبل المتشددين خلال الآونة الأخيرة.

    وانتشرت أنباء في وقت سابق عن نية ظريف لتقديم استقالته بسبب تصاعد الخلافات بين أجنحة النظام حول نتائج الاتفاق النووي، حيث يرى المتشددون أن إيران قدمت تنازلات كبيرة مقابل عدم حصولها على شيء خاصة بعد خروج أميركا من الاتفاق.

    كما أن المرشد الإيراني يعارض أية مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة ووصف من يقبلون بعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لاعادة التفاوض بأنهم “عملاء وخونة” رداً على تصريحات ظريف التي أعلن فيها استعداد طهران للتفاوض بشروط.

    وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يقدم استقالته بشكل مفاجئ ويوجه هذا الاعتذار

  • زيارة بشار الأسد إلى طهران احرجت ببغاء ابن زايد أنور قرقاش

    زيارة بشار الأسد إلى طهران احرجت ببغاء ابن زايد أنور قرقاش

    وطن _ تسببت زيارة بشار الأسد إلى طهران، الاثنين، ولقائه المرشد الأعلى علي خامنئي في حرج كبير لوزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش، الذي برر قبل ذلك إعادة فتح بلاده سفارتها بسوريا لمحاربة إيران والمد الصفوي.

    زيارة بشار الأسد إلى طهران  منذ اندلاع النزاع السوري قبل نحو ثماني سنوات، والتاقئه  المرشد الأعلى علي خامنئي ونظيره الإيراني حسن روحاني.

    وأوردت حسابات تابعة لرئاسة النظام السوري على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأسد أجرى “زيارة عمل اليوم إلى العاصمة الإيرانية طهران” تخللتها محادثات وتقديم الشكر “للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا على كل ما قدمته لسوريا خلال الحرب”.

    وكان “قرقاش” قد برر في ديسمبر الماضي إعادة فتح الإمارات سفارتها بسوريا وإعادة علاقتها مع نظام الأسد، بقوله إن الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التغوّل الإقليمي الإيراني والتركي.

    وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن) حينها:” وتسعى الامارات اليوم عبر حضورها في دمشق إلى تفعيل هذا الدور وأن تكون الخيارات العربية حاضرة و أن تساهم إيجابا تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام والاستقرار للشعب السوري.”

    بعد إعادة افتتاح السفارة بدمشق.. الأسد أرسل كبار رجال الأعمال إلى أبوظبي وهذا ما تم بحثه

    التصريحات التي نسفتها زيارة بشار لطهران التي تعتبرها الإمارات “عدو لدود” لها فضلا عن العلاقة الوطيدة بين بشار والمرشد الأعلى كما ظهر بصور اللقاء المتداولة.

    الأمر الذي ينفي مزاعم قرقاش بأن إعادة العلاقات الإماراتية مع نظام بشار جاء بهدف محاربة إيران.

    وتأتي هذه الزيارة وهي الأولى للأسد الى طهران منذ العام 2010، بعد أسابيع من توقيع البلدين اتفاق تعاون اقتصادي “طويل الأمد”، شمل قطاعات عدة أبرزها النفط والطاقة الكهربائية والزراعة والقطاع المصرفي.

    ومنذ بدء الحرب السورية في منتصف مارس 2011، قدّمت إيران دعما سياسيا واقتصاديا وعسكريا لنظام الأسد.

    وبادرت في العام 2011 إلى فتح خط ائتماني بلغت قيمته حتى اليوم 5,5 مليار دولار، قبل أن ترسل مستشارين عسكريين ومقاتلين لدعم جيش النظام السوري في معاركه.

    إيران عرَضت على بشار الأسد وأسرته “الإستراحة” فيها .. وهكذا ردّ

  • بوتين يهين الأسد وسط جنوده وظهر بشار مكسورا أمام الكاميرات

    بوتين يهين الأسد وسط جنوده وظهر بشار مكسورا أمام الكاميرات

    وطن _ تداول ساسة وناشطون صورا حديثة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير  بوتين يهين الأسد رئيس النظام السوري وسط جنوده حيث ظهر الأسد ذليلا بهذا الموقف.

    بوتين يهين الأسد  خلال حديثه إلى العساكر، فيما يقف الأسد خلفه إلى جانب عدد من الضباط، بطريقة اعتبرها ناشطون “مهينة ومذلة له”.

    الإعلامي فيصل القاسم علق على هذه الصوة المذلة بقوله:”قبل ايام اتهم بشار الاسد الرئيس التركي بأنه أجير عند الامريكيين، فظهرت هذه الصورة المذلة والمسيئة جداً لبشار  فجأة. ..سيادة الرئيس حاول تخفف عيار الدواء المهدئ الذي تأخذه قبل إلقاء الخطابات  … يبدو عمتكون الجرعة زائدة احياناً “

    “شاهد” تسريب صورة جديدة لبشار الأسد.. هكذا ظهر مهاناً وذليلاً في حضرة “بوتين” !

    وقال ناشطون إن المثير ليس الصورة فقط، إنما توقيت نشرها، وتسريبها، الذي يأتي بعد نحو 15 شهرا على الزيارة.

    وأوضح آخرون أن روسيا لم تعد متمسكة بالأسد، وربما تصل إلى صيغة اتفاق مع دول الغرب، تجبر رأس النظام السوري على التنحي من منصبه.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها بشار لهذا الموقف، حيث منعه قبل ذلك قائد عسكري من مرافقة بوتين لمصافحة جنود القاعدة، في حركة اعتبرت إهانة لرئيس النظام في حضرة ضيفه.

    وأظهر مقطع فيديو تم تداوله في ديسمبر 2017، قائدًا عسكريًا روسيًا كان يسير رفقة الأسد خلف بوتين لحظة دخوله القاعدة، وهو يمسك ذراع الرئيس السوري ويشير إليه بالوقوف، وهو ما يبدو أن الأسد انصاع له بعد إشارات بيده يُفهم منها أنه يستفسر هل يتوقف هنا.

  • الشيخ صالح اللحيدان: حكم ولاة أمرنا ميراث أخذوه خلفا عن سلف

    الشيخ صالح اللحيدان: حكم ولاة أمرنا ميراث أخذوه خلفا عن سلف

    وطن _ في واقعة جديدة ترصد تطويع الدين من قبل علماء السلطان لصالح الحاكم وأفكاره المتغيرة، تداول ناشطون غبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو الشيخ صالح اللحيدان يعرض مواقفه المتناقضة من الثورة السورية ورئيس النظام بشار الأسد قبل تغير الموقف السعودي من الأزمة السورية وبعده.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد أثنى الشيخ صالح اللحيدان  سابقا على الشعب السوري وثورته, داعيا إياهم للصبر حتى تحرير بلادهم من، مؤكدا بأن ولاية بشار الأسد لن تخدم أحد من السوريين.

    وفي موقع آخر في أعقاب تغير الموقف السعودي من الثورة السورية، زعم “اللحيدان” بأن المظاهرات غريبة عن الإسلام والمسلمين.

    وبالعودة لما سبق، فقد أثنى “اللحيدان” على حكام السعودية مشيدا بخلفهم وسلفهم، مشيرا إلى أنهم يتوارثون “المجد وصيانة الشريعة” وحراسة الأخلاق وصيانة العقيدة، وهو ما يجعل من حقهم علينا الدعاء لهم بالتوفيق.

    “العهد الجديد” يكشف: السعودية تخطط لإعادة العلاقات مع النظام السوري تحت هذه الذرائع

    وفي موقف متناقض تمام حول ما قاله من إشادة بوجوب احترام الحاكم، هاجم “اللحيدان” نظام بشار الأسد واصفا حكم بشار بميراث إغتصاب أخذه من سلفه “والده” دون انتخاب.

  • دعم الإمارات للأسد وضغوط أمريكية على ابن زايد للتراجع

    دعم الإمارات للأسد وضغوط أمريكية على ابن زايد للتراجع

    وطن _ كشفت وكالة رويترز للأنباء عن حالة امتعاض أمريكي من  دعم الإمارات للأسد مشيرة نقلا عن مصادرها إلى ممارسة البيت الأبيض ضغوطا كبيرة على “عيال زايد” للتراجع وعدم فك عزلة الأسد الدولية.

    ووفقا لما نقلته “رويترز” عن 5 مصادر فإن الولايات المتحدة تمارس ضغوطا على دول خليجية للامتناع عن إعادة العلاقات مع نظام الأسد في سوريا بما فيها تراجع دعم الإمارات للأسد  التي تحركت للتقارب مع دمشق للتصدي لنفوذ إيران.

    وقطعت دول كثيرة علاقاتها مع سوريا في بداية الحرب، وأغلقت عدة دول خليجية سفاراتها أو خفضت مستوى العلاقات وقررت جامعة الدول العربية تعليق عضوية سوريا وتوقفت الرحلات الجوية كما أُغلقت المعابر الحدودية معها.

    مغرّد شهير يكشف الهدف الرئيسي لزيارة بشار الأسد إلى الإمارات وعبدالله بن زايد إلى روسيا

    وفرضت الولايات المتحدة ودول أخرى عقوبات اقتصادية على دمشق.

    وبتأييد دول خليجية مثل السعودية وقطر لا تريد واشنطن عودة سوريا من جديد إلى المجتمع الدولي لحين الاتفاق على عملية سياسية تضع بها الحرب أوزارها.

    وقال مسؤول أمريكي ردا على سؤال عن الضغوط الدبلوماسية ”السعوديون عون كبير في الضغط على الآخرين” في إشارة إلى الضغط على الإمارات والبحرين.

    وقال المسؤول إن الولايات المتحدة سعيدة لأن “بعض دول الخليج تستخدم المكابح” لافتاً إلى أن “قطر تفعل الصواب”.

    وقال مصدر خليجي إن الإمارات ترى في الأسد ”الخيار الوحيد“ وتعتقد أن القضاء على النفوذ الإيراني في سوريا قد يسهم في منع تكرار سيطرتها الحالية على العراق.

    وخلال الحرب ساندت الإمارات جماعات مسلحة تعارض الأسد، غير أن دورها كان أقل بروزا من دور السعودية وقطر وكان دعمها يتركز في الغالب على ضمان عدم هيمنة القوى الإسلامية على الانتفاضة.

    وقالت ثلاثة مصادر سياسية خليجية ومسؤول أمريكي ودبلوماسي غربي كبير إن مسؤولين أمريكيين وسعوديين تحدثوا مع ممثلين لدول الخليج الأخرى وحثوهم على عدم إعادة العلاقات مع سوريا.

    ويريد هؤلاء المسؤولين على وجه الخصوص ألا تدعم تلك الدول عودة الأسد إلى الجامعة العربية وأن تظل السفارات مغلقة ليس فيها سوى صغار العاملين.

    وقال المسؤول الأمريكي إن الولايات المتحدة ”انتقدت موقف الإماراتيين“، وامتنع مسؤول في الإمارات عن الرد على طلب للتعليق بحسب رويترز.

    وربما تكون الخطوة التالية في سبيل إعادة سوريا إلى المجتمع الدولي عودتها إلى الجامعة العربية وهي خطوة ستكون إلى حد كبير رمزية لكن حكومة الأسد ستستغلها على الأرجح لإظهار عودتها من العزلة الدبلوماسية.

    وأعلنت الجامعة الاثنين الماضي أنه لم يتحقق بعد التوافق الضروري لحدوث ذلك وقالت المصادر إن الولايات المتحدة تضغط بشدة لضمان عدم اتخاذ هذه الخطوة.

    وقال الدبلوماسي الغربي الكبير ”واشنطن تضغط معترضة على ذلك والسعودية ومصر تعملان على إبطاء إعادة سوريا للجامعة العربية“.

    ولم ترد المكاتب الإعلامية الحكومية في السعودية والإمارات والبحرين ووزارة الخارجية العمانية على طلب رويترز التعليق.

    وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الكويتية عن التعليق على ما إذا كانت الكويت قد تلقت طلبا من واشنطن أو الرياض للإحجام عن تطبيع العلاقات مع سوريا وأكد مجددا موقف بلاده أن ”أي عودة محتملة للعلاقات معها لا يمكن أن تتم إلا من خلال الجامعة العربية“.

    والشهر الماضي ذكرت وسائل إعلام رسمية أن أبوظبي استضافت وفدا سوريا كان على رأسه رجل الأعمال السوري المعروف محمد حمشو لبحث التعاون المحتمل في مجالات التجارة والبنية التحتية والزراعة والسياحة واللوجستيات والطاقة المتجددة.

    وقال دبلوماسي غربي ثان رفيع إنه سيكون من الصعب في غياب عملية سياسية تقودها الأمم المتحدة رفع العقوبات بما يمهد السبيل أمام الاستثمارات.

    وأضاف ”لا أعتقد أن هذه هي نهاية الحرب وأن الوقت حان لإعادة البناء“.

    “ثنائي الثورة المضادة” .. غضب واسع بعد لقاء بشار الأسد وحكام الإمارات

  • كيف “ذبح” بشار الأسد سعد الحريري في دمشق

    كيف “ذبح” بشار الأسد سعد الحريري في دمشق

    أكد رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أن أصعب لحظات حياته هي عندما صافح الرئيس السوري بشار الأسد عام 2009.

    وقال الحريري في مقابلة مع صحيفة “النهار” اللبنانية: “من أصعب اللحظات التي مرت في حياتي عندما صافحت الأسد، لأنه من الصعب أن يسلم الشخص على قاتل أبيه بيده”.

    وأضاف الحريري: “تم ذبحي بشكل شخصي، لكن كل ما فعلته كان من أجل مصلحة لبنان”، موضحا أن الزيارة جاءت نتيجة ضغوط دولية وعربية من أجل فتح صفحة جديدة مع الحكومة السورية.

    https://www.youtube.com/watch?v=WDwACN9igIw

    وشدد الحريري على عدم شعوره بالندم بسبب الزيارة، كونها شهدت الاتفاق على فتح السفارات بين البلدين، والاعتراف الدبلوماسي المتبادل لأول مرة بين البلدين منذ سنوات.

    وعن إمكانية مصافحة بشار الأسد مجددا، أجاب الحريري “لا. مستحيل”.

    يذكر أن سعد الحريري أعلن، نهاية الشهر الماضي، تشكيل الحكومة اللبنانية بعد ثمانية أشهر من الفراغ الحكومي في البلاد، نتيجة خلافات بين الأحزاب السياسية.

  • أول رد من نظام الأسد على رواية بندر بن سلطان بشأن إهانة الملك عبدالله لـ “بشار” وسبه

    أول رد من نظام الأسد على رواية بندر بن سلطان بشأن إهانة الملك عبدالله لـ “بشار” وسبه

    في أول رد من النظام السوري على رواية الأمير بندر بن سلطان، رئيس الاستخبارات السعودية السابق التي قال فيها أن الملك الراحل عبدالله عنف بشار الأسد وسبه خلال زيارة سرية للرياض في 2010، نفى برلماني تابع للنظام هذه القصة وكذب الأمير السعودي.

    وكانت صحيفة “إندبندنت العربية” نشرت رواية الأمير أن الملك عبد الله التي كشف فيها استدعاء الأسد إلى الرياض لبحث تبعات تشكيل لجنة التحقيق الدولية في مقتل رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.

    ويزعم بندر أن الملك كان غاضبا مما وصفه “خديعة بشار ومراوغاته، رغم وقوف السعودية إلى جانبه منذ اليوم الأول لتوليه الحكم”.

    وتابع أن اللقاء كان بحضور الأمراء الراحلين سلطان بن عبد العزيز ونايف بن عبد العزيز -وبحضور الملك سلمان الذي كان أميراً في ذلك الوقت- وجاء الأسد ومعه وزير خارجيته فاروق الشرع.

    وبعد حديث قصير من الأسد اتهم فيه اللبنانيين بأنهم يحاولون الإيقاع بينه وبين الملك، قال الأخير “بشار، أنا أعرف عمك قبل والدك، ثم عرفت والدك، ولا تستطيع أن تقول عنه أي شيء غير أنه صادق، لم يكذب أبدا. أما أنت، فكاذب ثم كاذب ثم كاذب، كذبت على بندر وكذبت عليّ، وأنا أسامح في كل شيء إلا من يكذبون عليّ”.

    وتابع بندر حديثه أن بشار تفاجأ برد فعل الملك ورده، وقال مرتبكا “لكن يا جلالة الملك أنا رئيس العربية السورية.. أنا رئيس العربية السورية”. فقال عبد الله منفعلا “وإن كنت رئيس سوريا؟ أنت كاذب وليس عندي ما أضيفه. ثم قام الملك وخرج.

    ويمضي الأمير السعودي “وبعد ذهابه (الأسد) ظننا جميعاً أنه سيرد ولن يرضى بما قيل له. لكن الجميع استغرب كيف ظهر القلق عليه، وثنى قدميه تحت الكرسي من القلق حين كان الملك يقول له أنت كذاب كذاب كذاب”.

    ورد أمين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود على هذه الرواية بقوله في مقال على صفحته على فيسبوك “تناقلت بعض وسائل الإعلام خبر لقاء ماض بين سيادة الرئيس بشار الأسد والملك عبد الله، استناداً لكلام صرّح به الأمير بندر بن سلطان، يزعم فيه أنّ الملك السعودي” استدعى الرئيس وقال له كلاماً شديد اللهجة، وأنّه تعامل معه تعاملا لا يرتقي لمستوى رئيس دولة.

    وبعد سرد تفاصيل رد فيها على رواية بندر، خلص العبود إلى أن استعراضه لهذه التفاصيل الدقيقة جاء ليؤكد أنه لم تكن هناك زيارة في هذا التاريخ للرئيس إلى الرياض، وأن ما جاء في التفاصيل التي ذكرها الأمير مجرد “افتراء واضح وجلي”.

    ويدلل العبود على كلامه بقوله إن من يتابع تفاصيل ادعاء الأمير السعودي يرى هناك كلمة مرت على لسانه، مدعيا فيها أن الرئيس الأسد قالها أكثر من مرة للملك حين كذبه الملك، والجملة هي قوله “أنا رئيس العربية السورية”.

    ويوضح “من يعرف الأدبيات السياسيّة واللغة الخاصة بالأسد يدرك جيّدا أنّ هذه الجملة ليست من وعائه الثقافي، وإنما هي جملة خاصة بالمملكة وثقافة مسؤوليها، فهم الذين يقولون العربية السعودية، أما نحن فلا يستقيم لنا أن نقول: الدولة العربية السورية”.

  • هاجم أردوغان وهذا ما قاله عن “العربدة” التركية.. الأمير بندر بن سلطان يمهد لعودة العلاقات مع الأسد بأمر ابن سلمان

    هاجم أردوغان وهذا ما قاله عن “العربدة” التركية.. الأمير بندر بن سلطان يمهد لعودة العلاقات مع الأسد بأمر ابن سلمان

    فيما يبدو أن تمهيد من النظام السعودي لعودة العلاقات مع نظام بشار الأسد عقب قيام محمد بن زايد بإعادة فتح السفارة الإماراتية بدمشق، خرج الأمير بندر بن سلطان الرئيس الأسبق للاستخبارات العامة السعودية، يهاجم تركيا العدو اللدود لبشار الأسد ويثني على النظام السوري المجرم في حوار حديث له.

    ورفض الأمير بندر، وهو أمين مجلس الأمن الوطني السعودي وسفير الرياض لدى واشنطن سابقا، بشكل قاطع في حلقة جديدة من مقابلة أجرتها معه صحيفة “إندبندنت عربية” نشرت أمس، لثلاثاء، الزج باسم السعودية في تدمير سوريا أو السعي لذلك.

    وقال “بن سلطان” في وصلة تملق للنظام السوري إنه في عام 1998 بدأ ولي العهد السعودي وقتها، عبد الله بن عبد العزيز، الملك الراحل، جولة عالمية بين الشرق والغرب وتوقف وسطها في نهاية صيف تلك السنة في جزيرة هاواي بعد أن أنهى زيارة رسمية للولايات المتحدة حيث كان يتولى آنذاك إدارة شؤون الدولة بتكليف من الملك فهد، ووصله في هذه الفترة طلب استنجاد سوري بسبب حشود تركية عسكرية ضخمة على حدودها الشمالية.

    وأوضح الأمير بندر مهاجما تركيا: “أزمة تركيا وسوريا في 1998 معروفة، حين وصل طلب الاستنجاد طلب الملك مني إرسال رسالة عاجلة لحكومة (الرئيس الأمريكي آنذاك) بيل كلينتون تحمل طلب التدخل الفوري لوقف العربدة التركية حسب وصف الأمير عبدالله”.

    وجاء في الرسالة، حسب الأمير بندر، “أن الرياض تقف مع دمشق في أي اعتداء عليها”، مضيفا: “كان التفكير يتركز على حماية سوريا والجيش العربي السوري الباسل، والذي وقف مع السعودية وأرسل قرابة 30 ألف جندي في حرب تحرير الكويت. وسألني الملك عبدالله، الأمير آنذاك، كيف يمكن أن تكون الرسالة أقوى وتؤخذ على محمل الجد ؟ وقلت له إن الحل هو إرسال سربين من طائرات F-15 محملة بالذخيرة إلى تبوك شمال السعودية”.

    وتابع بن سلطان روايته: “لماذا الذخيرة ؟ والسبب أننا أرسلنا في رسالة طلب التدخل الأمريكي لوقف الحشود التركية على الحدود السورية ما نصه أننا سنقف، ولهذا فتحريك الطائرات يعتبر رسالة جدية، وتحميلها بالذخيرة تأكيد كذلك، وفعلا أرسلت واشنطن مندوبا رفيعا وأتذكر أنه كان رئيس أركانها، إلى أنقرة وتم السعي لحل الإشكال وسحبت تركيا آلياتها فعلا”.

    وختم بن سلطان بقوله: “لهذا لا يمكن التفكير في أن المملكة تسعى لتدمير أي دولة أو المساهمة في ذلك، بل حماية شعبها وجيشها، ولهذا كان طلب التدخل لوقف العربدة التركية على حدود سوريا الشمالية في ذلك الوقت”.