الوسم: بشار الأسد

  • صحيفة لبنانية كشفت التفاصيل وما خفى أعظم.. علي مملوك زار الرياض سرا وهذا ما يجري تحت الطاولة

    صحيفة لبنانية كشفت التفاصيل وما خفى أعظم.. علي مملوك زار الرياض سرا وهذا ما يجري تحت الطاولة

    كشفت صحيفة “الجمهورية” اللبنانية، عن زيارة سرية، قام بها رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، اللواء علي مملوك، إلى العاصمة السعودية الرياض.

    واعتبرت الصحيفة اللبنانية أن زيارة مملوك تأتي في ظل الترتيبات العربية لإعادة العلاقات مع النظام السوري، وإعادة عضويتها في جامعة الدول العربية.

    وقالت الصحيفة “بمعزل عن وتيرة التواصل السري بين الرياض ودمشق أو طبيعته، تؤكد المصادر أنّ عودة الحرارة إلى أسلاك العلاقات الدبلوماسية هي مسألة وقت ليس إلّا”.

    وتابعت الصحيفة أن “السعودية بدأت تستعد لهذه الانعطافة الاستراتيجية، سواء على قاعدة الإقرار الاضطراري بالتوازنات القائمة وبضرورة التعاطي الواقعي مع مفاعيلها، أو على أساس السعي إلى سحب الرئيس بشار الأسد من الحضن الإيراني كما يروّج مبرّرو الانفتاح الخليجي المُستجد على الأسد”.

    وقبل أسابيع، عاودت الإمارات والبحرين، فتح سفارتيهما في دمشق، بعد إغلاق دام طيلة سنوات الثورة السورية.

    وتوقعت مصادر أن تتجه السعودية والأردن ودول عربية أخرى إلى إعادة العلاقات الكاملة مع النظام السوري.

    وكشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، الثلاثاء، عن خطة دبرتها الرياض وأبوظبي والقاهرة مع تل أبيب لإعادة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى الجامعة العربية وذلك بهدف تهميش النفوذ الإقليمي لتركيا وإيران في المنطقة.

    ووفقا للتقرير الذي أعده الصحافي البريطاني المتخصص بشؤون الشرق الأوسط، ديفيد هيرست، فإن اجتماعا سريا عقد في عاصمة خليجية، الشهر الماضي، حضره كبار مسؤولي الاستخبارات من الدول الأربع بما فيهم يوسي كوهين، مدير الموساد، وقد تم بلورة مبادرة دبلوماسية خلاله، حسب مصادر خليجية على معرفة به.

    والإجراء الثالث الذي تمت مناقشته فكان المبادرة الدبلوماسية لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الدول العربية الثلاث وبشار الأسد.

    وناقش رؤساء أجهزة المخابرات في اجتماعهم الرسالة التي أرادوا إيصالها إلى الأسد، الذي اعتمد بكثافة على الدعم العسكري الإيراني وعلى مقاتلي حزب الله المدعوم من قبل إيران خلال الحرب التي شهدتها البلاد.

    وذكر الموقع البريطاني أن الحاضرين في الاجتماع وافقوا على أربعة إجراءات من بينها، مبادرة الدبلوماسية لإعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الدول العربية الثلاث وبشار الأسد.

    وقال مسؤول خليجي أحيط علما بتفاصيل المباحثات: “لم يتوقعوا من بشار قطع العلاقات مع إيران، ولكنهم أرادوا منه استخدام الإيرانيين بدلا من أن يكون هو المستخدم من قبلهم. كانت الرسالة على النحو التالي: عد إلى الكيفية التي كان والدك يتعامل من خلالها مع الإيرانيين، على الأقل كان يجلس إلى الطاولة، بدلا من أن تكون صاغرا للإيرانيين وخادما لمصالحهم”.

    وقال الموقع إن وصول الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق في 16 من ديسمبر/ كانون الأول في أول زيارة رسمية يقوم بها زعيم عربي منذ عام 2011، وفي تحرك ما كان ليحصل لولا موافقة الرياض، كما يقول المحلل المختص بالشؤون السورية كمال علم، الذي يكتب في “ميدل إيست آي”.

    كما قام علي الشامسي، نائب رئيس المخابرات الإماراتية، بزيارة إلى دمشق استغرقت أسبوعاً، وفي 27 من ديسمبر/ كانون الأول، أعلن الإماراتيون إعادة فتح سفارتهم بعد 8 أعوام.

    في نفس اليوم، أعلنت البحرين، والتي تنسجم مواقفها مع مواقف كل من السعودية والإمارات، أنها ستعيد بعثتها الدبلوماسية إلى دمشق.

    وقبل ذلك بثلاثة أيام، قام علي مملوك، المستشار الأمني الخاص للأسد، بزيارة علنية نادرة إلى القاهرة، وقد علم “ميدل إيست آي” من مصادره أنه يتوقع قريبا الإعلان عن التطبيع الكامل للعلاقات بين البلدين.

  • لـ “شيطان العرب” “مآرب” أخرى.. مفاجأة غير متوقعة وتفاصيل خطيرة بشأن دعم الإمارات للأسد وإعادة العلاقات

    لـ “شيطان العرب” “مآرب” أخرى.. مفاجأة غير متوقعة وتفاصيل خطيرة بشأن دعم الإمارات للأسد وإعادة العلاقات

    سعت الإمارات بشكل ملاحظ منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكم رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى إثخان جراح السوريين، وكان لها دور بارز في تدمير سوريا من خلال تحالفاتها على جميع الجبهات، لخلط أوراق الصراع السوري.

    وفي السابع من يوليو 2018 أعلن النظام السوري سيطرته على معبر “نصيب” الحدودي، وما إن ضمن النظام استقرار الوضع الأمني في الجنوب السوري، حتى سارعت الإمارات إلى إعادة افتتاح سفارتها في دمشق وخطب وُد نظام بشار الأسد، فما السر وراء ذلك وما هي أهداف “شيطان العرب” محمد بن زايد الخفية؟، هذا ما كشفه موقع “إمارات ليكس” وسلط الضوء عليه في تقريره.

    لـ شيطان العرب مآرب أخرى

    يشار إلى أنه قبل أن تُنَظِّمَ السفارة الإماراتية أمورها في دمشق، وصلت قافلةُ شاحناتٍ إماراتيةٍ إلى معبر “نصيب”، وبالطبع لم تكنْ قافلة مساعداتٍ إنسانيةٍ وإنما قافلةٌ تجارية.

    اللافت في الأمر أنَّ وكالة “سبوتنيك” الروسيّة ذكرت أنَّ هناك مساعٍ إماراتية لإنشاء ممر توريد بطول 2500 كم بين المنطقة الحرة في دبي ومعبر “نصيب” الحدودي، والذي إذا ما اُتْبِعَ بميناءٍ على المتوسط فإنه لربما يغيّر الخارطة التجارية في الشرق الأوسط.

    والعام المنصرم كان واحداً من أسوأ الأعوام على اقتصاد الإمارات نتيجة انخراطها في الأعمال العسكرية في محاولة منها لأخذ دور الشرطيِّ في السياسةِ الشرق أوسطيّة،إضافة إلى هجرة جزءٍ من رأس المال “الجبان” كنتيجة حتمية للتوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي عموماً، ولذا كان لا بدَّ لحكومة الإمارات من التحرّك خارج الحدود والبحث عن بدائل لدعم اقتصادها الوطني.

    يعتبر معبر “نصيب” واحداً من أهم المعابر التجارية في الشرق الأوسط، وبالإضافة إلى كونه شريان الحياة لصادرات لبنان والأردن، يشكّل المعبر ممرَّاً لعبور البضائع بين تركيا ودول البلقان وبين الخليج العربي.

    وباعتبار أنَّ حكّام الإمارات أكثرُ من يجيدُون حربَ الموانئ، تنبع أهمية هذا المعبر تحديداً من كونه يشكّل نافذةً على الساحل الشرقي للبحر المتوسط الذي يصله بالقارّة العجوز. وهذا مهم جداً حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الإمارات والاتحاد الأوروبي قرابة 77 مليار دولار.

    الأكثر أهمية من ذلك، أنَّ موانئ دبي العالمية لا تملك مركزاً على السواحل الشرقية للمتوسط، وإذا ما أُنْجِزَ الممر البريُّ بين “جبل علي” ومعبر “نصيب” فإن ذلك سيعزز من مكانة الإمارات على الخارطة التجارية العالمية، حيث نجحت الإمارات إلى حدِّ كبير في أسلوب إعادة التصدير تجاه العالم، ناهيك عن قِصَرِ المدة الزمنية بين سواحل الإمارات وبين المتوسط فيما لو تمَّ الانتقال على الممرِّ البرّيِّ الجديد.

    وتتمتّع الشواطئ الشرقية للمتوسط بأهمية إضافية، لوصول خطوط البترول إلى كل من بانياس في سوريا وطرابلس في لبنان “قديماً خط كركوك – طرابلس”، الأمر الذي سيكون بمثابة قيمةٍ إضافيةٍ تضاف إلى مركز موانئ دبي العالمية إذا ما أنْجِز.

    وإذا ما أخذنا عداء الإمارات لتركيا في السرِّ والعَلَنْ، بعين الاعتبار، فإن الأمور ممكن أن تذهب أبعد من ذلك، من خلال إمكانية محاولة الإمارات إعادة إحياء خط البترول القديم الواصل بين كركوك وبين بانياس أو طرابلس، مع إضافة بسيطة تتمثّل بربط نفط إقليم كوردستان بهذا الخط وإيصاله إلى المتوسط، لتحرِم عدوَّها التركي اللدود من الاستفادة منه، وتعطي الإقليم استقلاليةً في هذا الجانب يخلّصه من الضغط التركي الرافضِ تماماً لقيام دولة كردية على حدوده، خاصة وأنَّ نفط إقليم كوردستان يمر عبر الأراضي التركية إلى المتوسط. فهل تفعلها الإمارات حقّاً؟!

    الأمور مفتوحةٌ على كل الاحتمالات في سوريا بسبب تعدد اللاعبين واختلاف مصالحهم، وهناك سيناريو أكثر جنوناً قد تتجه نحوه حكومة أبو ظبي، فمن المعروف أنَّ إيران دفعت بكل ثقلها في الصراع السوري بهدف إيصال نفطها إلى الساحل الشرقي للمتوسط، وهو هدف من أهدافٍ كثيرةٍ ترمي إلى السيطرة على المنطقة بأسرها.

    والاتحاد الأوروبي يحاول بدوره الفِكَاك من فَكَّيِّ كماشة “النفط والغاز” الروسي ، الذي يغطي 33% من احتياجاته من الطاقة، كما أنَّ أوروبا كانت من أكبر المعارضين لانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني، ولا تزال تحاول الالتفاف على العقوبات المفروضة على إيران، أضف إلى ذلك التسريبات التي بيّنت أن الإمارات “التي تسعى إلى مواجهة نفوذ إيران في سوريا على حد زعمها” كانت قد ساعدت إيران في الالتفاف على العقوبات المفروضة عليها، من خلال شحن النفط الإيراني على متن سفنها.

    وبالتالي ما الذي يمنع هذا الحلف الثلاثي من مد أنبوب النفط الإيراني الذي لطالما حلمت به إيران، والذي سيعطي الميناء الجديد أهمية استراتيجية تضاف إلى موقعه المتميّز، ويجعل أمن الإمارات أولويةً من أولويات إيران والاتحاد الأوروبي.

    إلا أن روسيا تعتبر ذلك خطاً أحمراً لا يمكن أن تتهاون فيه، وهو أحد أهمِّ أسباب تدخلها العسكري في سوريا، وواحدٌ من أكثرِ الأمور أولويةً في سعيها لتحجيم الدور الإيراني في سوريا. لكن من يضمن استطاعة الروس البقاء على الأراضي السورية، وهذا بدوره أحد أهم أولويات الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي على حدٍّ سواء.

    صحيح أنَّ السيناريو الأخير يتطلّب موافقة إسرائيل التي تسعى بدورها إلى إيصال الغاز الذي تسرقه من السواحل الفلسطينية المحتلة إلى أوروبا، عبر خط أنابيب يمتدُّ من تحت مياه البحر المتوسط، وهو الذي تعهّدت الإمارات بدفع 100 مليون دولار من كلفته البالغة 6.8 مليار دولار، لكن في حال نجاح إيران في إيصال نفطها إلى المتوسط، فهي ستكون عندها قد تجاوزت التهديدات الإسرائيلية، ولا يمنع وقتئذ من تحالف الإمارات معها، وتبقى حكومة أبو ظبي مستفيدة في كل السيناريوهات المحتملة.

    يبقى السؤال: هل سيقطع الدبُّ الروسي الطريق على الإمارات عبر فتح المنافذ التجارية أمام حليفه التركي الجديد؟.. هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

  • تمثيلية غير ناجحة ستتعرض للفشل.. ابن زايد أعاد فتح سفارة الإمارات بدمشق نكاية في الدوحة وأنقرة

    تمثيلية غير ناجحة ستتعرض للفشل.. ابن زايد أعاد فتح سفارة الإمارات بدمشق نكاية في الدوحة وأنقرة

    قال مركز “أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية” في دراسة له، إن الإمارات وحلفائها في البحرين والسعودية يعانون من عزلة دولية بسبب مقاطعتها قطر.

    ولفت المركز إلى أن أحد أسباب هذه العزلة أيضا، هو حرب الإمارات في اليمن، ودعم أبو ظبي للقلاقل في ليبيا، وسياستها الغامضة في اليمن.

    ونقل المركز عن عضو لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الألماني يورجين تريتين، أن تلك الدول وعلى رأسها أبو ظبي، مدّت يدها إلى النظام السوري، من أجل الخروج من عزلتها.

    ويرى رئيس لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الألماني نوربرت روتجين أن فتح أبوظبي سفارتها بدمشق وخطوة المنامة هي نكاية بالدوحة وأنقرة، وتمثيلية غير ناجحة ستتعرض للفشل.

    وأكد المركز أن السعودية الشريك الاستراتيجي للإمارات والبحرين، ألمحت إلى إعادة علاقاتها مع النظام السوري، مشيراً إلى أن أبوظبي لم تساند الشعب السوري؛ حيث منحت جنسيتها لنجوى الأسد كريمة رئيس النظام السوري بشار الأسد.

    وأوضح خبير الشرق الأوسط ميشائيل لودرز، أن التغييرات السياسية التي تشهدها السعودية منذ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مايو من عام 2017 الماضي، والذي نتجت عنها محاصرة قطر، واعتقال أمراء ورجال أعمال ومفكرين في السعودية، واغتيال جمال خاشقجي؛ تسببت بعزلة لها.

    وذكر المركز -حسب ما نقل عن دبلوماسيين غربيين وأعضاء في البرلمان الأوروبي- أن الاتصالات بين دمشق وأبوظبي لم تنقطع على الإطلاق منذ إغلاق دول الخليج سفاراتها في دمشق احتجاجاً على قمع نظام بشار.

    ويعزو رئيس لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الأوروبي ديفيد مك أليستر -الذي كان يشغل رئاسة وزراء ولاية سكسونيا السفلى- اتصالات أبوظبي بدمشق بسبب سياسة طهران بالخليج العربي.

    وقال أليستر: ” إن إيران تعتبر بالنسبة للإمارات عدواً تقليدياً، ومن أجل كبح أطماعها بالخليج تلجأ الإمارات إلى الأسد لعلاقته القوية مع طهران”.

  • كل شيء كان مخططا له بدءً من زيارة البشير.. الأسد باقٍ والسعودية ستلحق بعيال زايد و”جزيرة الرتويت”

    كل شيء كان مخططا له بدءً من زيارة البشير.. الأسد باقٍ والسعودية ستلحق بعيال زايد و”جزيرة الرتويت”

    سلطت صحيفة “صنداي تلغراف” في تقرير لها الضوء، على التقلبات المفاجئة بمواقف بعض الدول العربية تجاه النظام السوري خاصة الإمارات والسعودية من المطالبة برحيل بشار ودعم المعارضة إلى إعادة فتح سفارة عيال زايد بدمشق ودعم السفاح بشار بكل قوة.

    مراسلة الصحيفة في بيروت “جوزي إنسو” تقول في تقريرها، إن دبلوماسيا بارزا في بيروت قال لها وهو يبتسم ابتسامة مرتبكة إن المنصب التالي الذي يتولاه قد يكون في دمشق: “أعتقد انه في غضون عام سنعيد فتح سفارتنا”.

    وترى الصحيفة أن ذلك التعليق يوضح مدى تغير الأحوال في سوريا. فعلى الرغم من أن الموقف البريطاني كان دوما يقول إنه يتوجب على الرئيس السوري بشار الأسد الرحيل، إلا أن وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت قال إنه قد يتعين قبول أن الأسد “باقٍ”.

    وأشارت الصحيفة بحسب ترجمة موقع “عربي21” إلى تطورات الأسبوع الماضي، حيث أصبحت البحرين والإمارات أول دولتين تعلنان إعادة فتح سفارتيهما، فيما يُعد أول خطوة “لإعادة تأهيل النظام الأكثر دموية في التاريخ الحديث”.

    وتشير مصادر دبلوماسية إلى أن السعودية التي تعد من أشد أعداء الأسد في المنطقة قد تكون الدولة الثالثة في إعادة فتح سفارتها في دمشق.

    وترى الكاتبة أن ذلك سيمثل بداية حقبة جديدة من المشروعية للأسد. فبعد قمعه الدامي للمتظاهرين عام 2011، أصبح النظام السوري منبوذا دوليا ويخضع لعقوبات أممية مشددة. ولكن الحرب المستمرة منذ ثمانية أعوام توشك على الانتهاء بمساعدة القوات الروسية للنظام السوري، فيما يشكل قرار دونالد ترامب بسحب قواته من سوريا بمثابة منح الضوء الأخضر لإعادة ترتيب النظام في الشرق الأوسط.

    وبحسب داني مكي، المحلل السوري (البريطاني)؛ مرّت علاقات سوريا مع الدول العربية بعملية دبلوماسية مكوكية وانتهت بفتح السفارات وتغيير النبرة تجاه دمشق”. وأضاف: “كان كل شيء مخططا بدءا من زيارة عمر البشير (الرئيس السوداني) منتصف كانون الأول/ديسمبر، واستمر حتى فتح السفارات”.

    وقالت مصادر إن المسؤولين العرب يناقشون إمكانية السماح للوفد السوري بالمشاركة في القمة الاقتصادية العربية التي ستعقد نهاية الشهر الحالي في بيروت. وقد يكون ذلك امتحانا للأجواء قبل القمة العربية المقرر عقدها في آذار/ مارس في العاصمة التونسية.

    وتوقع الدبلوماسي البارز الذي تحدث إليه الصحيفة أن تجد الحكومة البريطانية صعوبة في تسويق إعادة فتح السفارة البريطانية في دمشق.

    وقال: “اتوقع أن إعادة فتح السفارة ستواجه صعوبة في التسويق على الرأي العام”.

    وأضاف: “لقد تم قصف الرأي العام بصور عن المذابح حلال السنوات الماضية، وربما  نحتاج إلى القول لهم في مرحلة ما، إن الوحش المسؤول عنها قد انتصر”.

    ويخشى النقاد من أن يؤدي تطبيع العلاقات إلى هرب المسؤولين عن الجرائم من العقاب، بخاصة هجمات غاز السارين وتعذيب المعارضة.

    ومنذ عام 2011 سجن النظام معارضيه وقتلهم حسب تقارير “أمنستي إنترناشونال” على قاعدة واسعة. وقتل في الحرب حوالي 600.000 معظهم ماتوا على يد النظام.

    ويرى كثيرون أن ما ينظر إليه على أنه انتصار للأسد هو مجرد رقصة حرب فارغة.

    ويشيرون إلى دمار معظم المدن السورية بما فيها العاصمة الصناعية للبلاد. وسيكون من الصعب على النظام إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه بدون عمليات إعمار.

  • جامعة الدول العربية تكافئ بشار الأسد على قتله شعبه وتهجيره.. عودة سوريا لمقعدها بالجامعة “مسألة وقت”

    جامعة الدول العربية تكافئ بشار الأسد على قتله شعبه وتهجيره.. عودة سوريا لمقعدها بالجامعة “مسألة وقت”

    في انقلاب للمواقف وإيثار للمصالح على حساب دماء السوريين وحريتهم، كشفت صحيفة اليوم، السبت، موقف الدول العربية من إعادة العلاقات بين الجامعة العربية ونظام بشار الأسد، الأمر الذي أصبح مجرد مسألة وقت فقط لا غير.

    صحيفة “الأهرام العربي” نقلت عن مصادر قولها، إن “الكثير من الدول العربية بما فيها دول خليجية، تتجه للتوافق على إعادة العلاقات بين الجامعة العربية و النظام السوريا”.

    وقالت المصادر، إن “مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين يوم 6 يناير الجاري، سيسمح بإعادة فتح الدول العربية لسفاراتها فى العاصمة السورية دمشق وإعادة فتح السفارات السورية في العواصم العربية بعد أن جمدت الجامعة العربية عضوية سوريا في نوفمبر عام 2011.

    وأوضحت المصادر، أن “هناك مجموعتين داخل الجامعة العربية، المجموعة الأولى تدعو لإعادة سوريا إلى مقعدها الشاغر منذ 7 سنوات خلال اجتماع المندوبين الدائمين يوم 6 يناير الجاري، بما يمهد حضور رئيس النظام السوري بشار الأسد للقمة العربية الاقتصادية في لبنان هذا الشهر، ومن ثم القمة العربية الدورية في مارس المقبل”.

    مسألة وقت

    وأضافت أن “المجموعة الأخرى تريد أن يسمح اجتماع المندوبين الدائمين بإعادة عمل السفارات العربية والسفراء العرب لدمشق، وعودة السفراء السوريين إلى الدول العربية، وتأجيل قرار عودة سوريا لمقعدها بالجامعة العربية إلى القمة المقبلة، وأن يكون هذا القرار بيد الزعماء العرب في مارس المقبل”.

    وقالت المصادر، “إنه لم يستقر الجميع على موقف موحد حتى الآن، لكن المؤكد وفق جميع المصادر أن عودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية مسألة وقت”.

    وأعلنت الإمارات الأسبوع الماضي، فتح سفارتها في دمشق، فيما أعلنت مملكة البحرين، استمرار عمل سفارتها لدى الجمهورية العربية السورية، لافتة إلى أن السفارة السورية في العاصمة المنامة تقوم بعملها المعتاد، وذلك بعد سنوات من إغلاق عدد من سفارات الدول العربية بدمشق عند بدء الأزمة السورية.

    فيما أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية، يوم الاثنين الماضي، أنه “لا عودة لعمل سفارة بلاده في دمشق إلا بعد قرار من الجامعة العربية”، وذلك وفقا لصحيفة “الكويتية”..

  • مسؤول سوري يفضح عيال زايد: طلبوا منا قتل المتظاهرين وارسلوا لنا عشرات المصفحات

    مسؤول سوري يفضح عيال زايد: طلبوا منا قتل المتظاهرين وارسلوا لنا عشرات المصفحات

    كشف مسؤول سوري, عن تواطؤ عيال زايد في دعم النظام السوري وقمع المتظاهرين السوريين وقتلهم, وذلك عقب قرار أبو ظبي إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد وفتح السفارة الإماراتية في دمشق.

    وقال المسؤول السوري الذي استضافته احدى القنوات الفضائية-حسب ما رصدت “وطن”, إن أول وفد وصل دمشق مع بداية الأحداث في سوريا- كما أسماها- كان وفدا إماراتيا, كاشفاً عن أن ذلك الوفد (الرفيع) قال للمسؤولين السوريين قاتلوا من يخرج لكم- وهم جماعة الإخوان المسلمين- قبل أن تنتشر الفوضى في العالم العربي- حسب قول المسؤول السوري.

    https://twitter.com/fahadq6rrrr2/status/1080860720441417728

    وأضاف المسؤول ذاته قائلاً إن الإمارات مكافأة لقتل السوريين منحت نظام الأسد سيارات مصفحة حتى يتمكنوا من قتل السوريين وقمع التظاهرات.!!

    وتابع المسؤول السوري :” على العرب أن يدركوا جيداً أن خسارة سوريا في الجامعة العربية خسارة لقوة العرب””, وما فعلته الإمارات الآن من تصويت لوضعها بإعادة العلاقات مع سوريا خطوة صحيحة”.!

  • ” للأسف الأسد سيبقى لبعض الوقت”.. تصريح صادم من وزير خارجية بريطانيا

    ” للأسف الأسد سيبقى لبعض الوقت”.. تصريح صادم من وزير خارجية بريطانيا

    قال وزير الخارجية البريطاني “جيريمي هنت”، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد, سيبقى “لبعض الوقت”- حسب قوله- بفضل الدعم الذي تقدمه روسيا له- وفق أقواله الخميس, مشيراً إلى أن بريطانيا لا تزال تعتبره عقبة أمام السلام الدائم.

    وخلال حوار له مع قناة “سكاي نيوز” البريطانية، قال “هنت”،:”موقف بريطانيا الثابت منذ وقت طويل، هو أننا لن نحظى بسلام دائم في سوريا مع النظام الذي يقوده الأسد، للأسف، نعتقد أنه سيبقى لبعض الوقت”.

    ولفت الوزير البريطاني، إلى أن “موسكو تتحمل أيضًا مسؤولية ضمان السلام في المنطقة بسبب دعمها للنظام السوري”.

  • هذه الدولة منحت عمة الأسد الإقامة سرا مقابل “شرط”.. “ديلي ميل” تكشف تفاصيل صفقة أبرمتها زوجة “جزار حماة”

    هذه الدولة منحت عمة الأسد الإقامة سرا مقابل “شرط”.. “ديلي ميل” تكشف تفاصيل صفقة أبرمتها زوجة “جزار حماة”

    كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تفاصيل صفقة، قالت إن السلطات البريطانية أبرمتها مع عمة رئيس النظام السوري بشار الأسد لمنحها حق الإقامة مقابل شرط.

    وأكدت الصحيفة البريطانية أن السلطات سمحت سراً لعمة ديكتاتور سوريا  بحق العيش في بريطانيا، بعد موافقتها على الشرط الأساسي لذلك.

    وأشار التقرير إلى أن عمة بشار الأسد، وابنيها البالغين، أبناء عموم بشار الأسد، قد منحوا حق الإقامة في المملكة المتحدة في نفس الوقت تقريباً، مشيرة إلى أن الحكومة البريطانية اشترطت إنفاق عمة بشار الأسد مئات الملايين من الدولارات داخل المملكة المتحدة.

    وقالت “ديلي ميل” إن المرأة، في إشارة إلى عمة بشار الأسد، البالغة من العمر 63 عاماً، هي الزوجة الرابعة لرفعت الأسد، المعروف بأنه «جزار حماة» بعد أن ترأس قوات النخبة التي ذبحت ما يصل إلى 40 ألف سوري في عام 1982.

    ورفعت الأسد البالغ من العمر 80 عاماً هو عم بشار الأسد، هرب من سوريا إلى أوروبا بعد عامين من انقلاب فاشل ضد شقيقه حافظ الأسد، والد بشار. وحسب الصحيفة، فقد نجح رفعت الأسد في الفرار من سوريا، وقام بشراء مئات العقارات في فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة، لكن تم الاستيلاء على تلك الممتلكات بعد تحقيق دام أربع سنوات  ويواجه الآن تهماً بالفساد في فرنسا، حسب تقارير إعلامية.

    وقبل عامين، تم التحقيق مع رفعت بتهمة الفساد وغسل الأموال، حيث شككت السلطات الفرنسية في أن إمبراطوريته العقارية الضخمة بنيت بأموال غير مشروعة؛ حيث إنه وحده المسؤول عن 80 في المائة من الأصول التي استولت عليها سلطات الجمارك الفرنسية في عام 2017.

    وكانت الحكومة البريطانية في أكتوبر من العام الماضي، رفضت منح الجنسية لعمّة  بشار الأسد دون أن يتم التطرق إلى اسمها، بحسب وسائل إعلام بريطانية.

    ورفضت حكومة المملكة المتحدة، أيضاً، منح الجنسية البريطانية لثلاثة من أبناء رفعت الأسد، والذي غادر سوريا منتصف ثمانينات القرن الماضي، إثر صراع مع شقيقه حافظ، على السلطة في سوريا.

    وقالت الصحيفة، إن الأسرة تقدمت باستئناف بعد حرمانها من الجنسية البريطانية. لكن المحكمة رفضت ادعاءها، مشيرة إلى أنها «سيكون لها تأثير سلبي على العلاقات الدولية للمملكة المتحدة». يذكر الحكم أن المرأة، الملقبة بـ » L A» في الوثيقة، جاءت أولاً إلى المملكة المتحدة في عام 2006 وأعطيت «تصريح دخول كمستثمر».

    وادعت أنها «تستثمر في السندات، وتلقى أحد أبنائها تعليمه في إحدى المدارس الحكومية الرائدة في لندن». وأخبرت وزارة الداخلية الزوجة عند رفض طلب الحصول على الجنسية أن المملكة المتحدة لها دور حيوي في الأمم المتحدة في «تأمين القرارات التي تدين نشاط النظام ضد المدنيين».

    وينص الحكم على ما يلي: ‘أنت زوجة رفعت الأسد عم الرئيس بشار الأسد في سوريا». وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش أن رفعت كان مسؤولاً عن قتل أكثر من 1000 سجين في سجن تدمر في عام 1980.

  • بشار استعان بفنان مصري ليطبل له في ليلة رأس السنة.. غنى “أنا الأسد أهو”

    بشار استعان بفنان مصري ليطبل له في ليلة رأس السنة.. غنى “أنا الأسد أهو”

    في مشهد أثار جدلا واسعا بمواقع التواصل، أحيى المطرب الشعبي المصري المعروف سعد الصغير، حفلة رأس السنة في سوريا، حيث استعان به النظام لتلميع صورة بشار الأسد.

    ووفقا للمقطع المتداول وفي وصلة تطبيل مفضوحة غنى سعد الصغير: “أنا الأسد أهو”.

    https://www.instagram.com/p/BsFL1eehivR/

    وعلق حساب المطرب المصري المعروف على صفحته على موقع الصور انستغرام: “أقام الفنان سعد الصغير حفل رأس السنة في سوريا وكالعادة الفنان سعد الصغير يشعل الأجواء في سوريا في حضور عدد كبير، في حفلته الأولى في سوريا”.

    ويسعى بشار حاليا لتلميع صورته مجددا بعد أن أعلن عيال زايد وجزيرة الرتويت إعادة العلاقات معه وفتح سفارتهما بدمشق.

  • السفير السعودي في جنيف أقام حفل عشاء على شرف سقوط الأسد.. نظر لساعته وقال لضيوفه: ترقبوا اللحظات القادمة

    السفير السعودي في جنيف أقام حفل عشاء على شرف سقوط الأسد.. نظر لساعته وقال لضيوفه: ترقبوا اللحظات القادمة

    على غرار كلمة “بتشوف” التي أطلقها وزير الخارجية السعودي المقال عادل الجبير عام 2015 ردا على صحفي من قناة الحرة سأله عن رد فعل بلاده على الغارات الروسية في سوريا وتوعده بإسقاط “الأسد” عسكريا كشف دبلوماسي إيراني سابق، عن تفاصيل لقاء جمعه بالسفير السعودي في جنيف على هامش حفل عشاء.

    وقال صادق خرازي، الذي كان سفيرا سابقا لإيران، في حوار مع القناة الرابعة للتلفزيون الإيراني، إنه “ذات يوم أقام السفير السعودي في جنيف حفلة عشاء، أعلن فيها عن السقوط المرتقب لحكومة بشار الأسد”.

    ولفت خرزاي إلى أن السفير السعودي “راح يراقب ساعته اليدوية بين الحين والآخر، ملمحا إلى أنه ينتظر نبأ إعلان سقوط حكومة دمشق، في اللحظات القادمة”.

    وأضاف: “كان السفير السعودي يقول للحضور ترقبوا بعد لحظات، نهاية ما يسمى بتيار المقاومة المزعومة في سوريا، هذا هو جانب من الحقائق التي لم يُكشف عنها حتى الآن من الأزمة السورية” على حد قول الدبلوماسي الإيراني.

    وزعم خرزاي أن “المساعدات الإيرانية التي تركزت على تقديم الاستشارات العسكرية للأشقاء السوريين، كان لها الحظ الأوفر في الحصول على الثمار التي ينعم بها الشعب السوري الآن من أمن واستقرار نسبي للبلاد”.

    وأشار إلى أن “الكثير من التيارات والجماعات بُعيد اندلاع الأزمة في سوريا كانت تستبعد استمرار مقاومة حكومة بشار الأسد لبضعة أسابيع أو بضعة أشهر، بل وراح البعض منها يحدد موعد سقوطها، حيث كانت بعض الجماعات زعمت أن حكومة بشار ستسقط خلال ثلاثة أشهر قبل شهر رمضان للعام الذي اندلعت فيه الأزمة”.

    وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني، قد أعلن سابقا، أن إيران ستبقي على وجودها العسكري في سوريا، وتفعل ذلك بطلب من الدولة السورية، وجاء تصريح روحاني خلال القمة الثلاثية التي جمعت رؤساء روسيا وتركيا وإيران في طهران.

    وقال روحاني: “الجمهورية الإيرانية تتواجد بقواتها في سوريا بطلب من الدولة السورية للمساعدة بمكافحة الإرهاب”. وتابع روحاني قائلا: “إن موضوع وجود قواتنا في سوريا هو قيد البحث وسيتحدد مصيره في المستقبل القريب”.

    وأضاف: “تواجدنا في السابق وفي المستقبل ليس لفرض إرادتنا على أي أحد”.

    وقال روحاني أن بلاده وتركيا وروسيا، تمكنت من وقف الإرهاب في سوريا. وقال في هذا الصدد: “تمكنا من وقف الإرهاب في سوريا وكبح انتشاره في العالم إلى حد بعيد. واليوم وبفضل الجهود المذكورة أعدت الأرضية للحوار الوطني البناء بالصيغة السورية “.