الوسم: بشار الأسد

  • بعد عيال زايد .. ملك البحرين الذي اهدى بوتين السيف الدمشقي سيفتتح سفارته في دمشق

    بعد عيال زايد .. ملك البحرين الذي اهدى بوتين السيف الدمشقي سيفتتح سفارته في دمشق

    على خطى الإمارات, تعتزم البحرين إعادة افتتاح سفارتها في العاصمة السورية دمشق خلال الأسبوع المقبل.

    ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصادر دبلوماسية عربية في دمشق قولها إن “سفارة مملكة البحرين ستعاود نشاطها الأسبوع المقبل، مع بداية العام الجديد 2019″، مرجحة ألا يطول الوقت قبل افتتاح سفارات دول أخرى خلال الأشهر المقبلة.

    وشهد الخميس، افتتاح سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في دمشق عقب 5 سنوات من سحب السفراء من كلا البلدين.

    واعتبر مدير المراسم في الخارجية السورية، “حمزة دواليبي”، في تصريح صحفي أن افتتاح سفارة أبوظبي يعد فاتحة خير بالنسبة للدول العربية، وعبر خلال مشاركته في مراسم الافتتاح عن تمنياته أن تحذو كافة الدول العربية حذو الإمارات.

    كما دعا السفير العراقي في دمشق، “سعد محمد رضا”، كافة الدول العربية أن تحذو حذو الإمارات.

    ومؤخرا، رحب نظام “الأسد”، بأي خطوة عربية باتجاه عودة السفارات إلى دمشق، وتفعيل عملها من جديد، بعد سنوات من إغلاق عدد من سفارات الدول العربية منذ انطلاق الثورة السورية منتصف مارس/آذار 2011.

    وأغلقت عدد من الدول العربية سفاراتها في دمشق قبل 8 سنوات، باستثناء مصر والسودان والجزائر والعراق ولبنان وسلطنة عمان التي احتفظت بتمثيل دبلوماسي فيها.

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر في وزارة الخارجية المصرية عن ترتيبات دبلوماسية تجرى لزيارة مسؤول مصري رفيع إلى سوريا، قائلة إن القاهرة أرسلت وفدا دبلوماسيا إلى دمشق لترتيب زيارات بين الجانبين.

    والأحد، قال ملك الأردن “عبدالله الثاني” خلال لقائه بمجموعة من الصحفيين، إن علاقات بلاده مع سوريا ستعود، كما كانت عليه قبل اندلاع الثورة السورية في 2011، معربا عن أمنياته بتحسن الأوضاع في دمشق في الفترة المقبلة.

    وقبل أيام، أوصى البرلمان العربي الذي يتخذ من جامعة الدول العربية مقرا له، بإعادة مشاركة الوفود السورية وتفعيل عملها في لجان الجامعة، تمهيدا لتفعيل عضوية سوريا المعلقة منذ أواخر عام 2011.

  • “ابن سلمان” لم يجرؤ أن يرد رسميا على “توريط” ترامب له فأطلق أذرعه تُكذبه بهذه التصريحات

    “ابن سلمان” لم يجرؤ أن يرد رسميا على “توريط” ترامب له فأطلق أذرعه تُكذبه بهذه التصريحات

    وطن- يبدو أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، الاثنين، بشأن موافقة السعودية على إعادة إعمار سوريا كانت من طرفه هو فقط دون موافقة فعلية من الرياض مستندا في ذلك إلى أن “ابن سلمان” لن يجرؤ على الخروج وتكذيبه حيث أن حبل نجاته صار بيده منذ أزمة خاشقجي.

    ترامب: ستصلني تقارير عن عملية خاشقجي قريبا والسعودية دولة غنية وعليها دفع ثمن حمايتنا

    ويؤكد ذلك إطلاق النظام السعودي اليوم، الثلاثاء، لأبواقه الإعلامية تكذب ترامب دون ردا رسمي من المملكة حتى اللحظة.

    وفي هذا الصدد قال الدكتور عبد الله العساف كاتب ومحلل السياسي سعودي محسوب على النظام، إن موافقة السعودية على تمويل إعادة إعمار سوريا، مشروط بتقدم الحل السياسي ووضوح الرؤية والوضع في سوريا من حيث الدستور والانتخابات ووضع المعارضة وغيرها من الأمور الخلافية.

    وأضاف “العساف” مهاجما الرئيس الأمريكي في تصريحات لوكالة “سبوتنيك”، أن “دونالد ترامب استبق الأحداث وصرح تصريحه هذا بأن السعودية وافقت على إعادة الإعمار، وهو تصريح يغطي به على انسحابه من سوريا وترك الساحة للرئيس التركي”.

    وأشار الكاتب السعودي إلى أن هذه ليست أول مرة يتم الحديث فيها عن تمويل السعودية لإعادة الإعمار في سوريا، مشيرا إلى أن المملكة قالت مرارا إن ذلك الأمر مرهون بالوصول إلى تصور واضح للوضع السياسي.

    وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجه أمس الاثنين، الشكر للمملكة العربية السعودية على ما قال إنه ما قدمته المملكة من تمويل لإعادة إعمار سوريا بدلا من بلاده.

    وغرد ترامب عبر حسابه على “تويتر” قائلا: “وافقت السعودية الآن على إنفاق المال اللازم للمساعدة في إعادة إعمار سوريا بدلا من الولايات المتحدة، أرأيتم؟ أليس من اللطيف أن تساعد الدول فاحشة الثراء في إعادة بناء جيرانها بدلا من دولة عظيمة، هي الولايات المتحدة، والتي تقع على بعد 5000 ميل [عن سوريا]. شكرا للسعودية”.

    ويأتي حديث ترامب، بعد أيام من إعلانه سحب قوات بلاده من سوريا، وما صاحب ذلك من انتقادات داخلية وخارجية تطورت إلى استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس، وقبلها مبعوث واشنطن للتحالف الدولي ضد داعش بريت مكغورك.

  • “أمريكا شريك خطير وغير موثوق”.. “واشنطن بوست”: هذه هدية السنة الجديدة التي أرسلها ترامب للأسد وداعش

    “أمريكا شريك خطير وغير موثوق”.. “واشنطن بوست”: هذه هدية السنة الجديدة التي أرسلها ترامب للأسد وداعش

    هاجمت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية قرار دونالد ترامب المفاجئ سحب القوات الأمريكية من سوريا, قائلة :( ليست هذه هي الطريقة لمغادرة سوريا لأن الرئيس وبجرة قلم قوض عددا من أهداف السياسة الخارجية التي دعا إليها ودعمها ).

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية“فقد وعد الرئيس بإنهاء مهمة تدمير تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن انسحابه سيخلف ألافا من المقاتلين في أماكنهم. والهدف الثاني الذي يقوضه هو الحد من التأثير الإيراني في منطقة الشرق الأوسط إلا أن قرار سيترك قواتها متحصنة في بلد يعد حجر الزاوية لطموحات إيران.

    كما ووعد بحماية أمن إسرائيل إلا أن هذا البلد سيواجه إيران ووكلاءها وحده وهم يحشدون قواتهم على الحدود. وتضيف أن مستشاري الرئيس الكبار لشؤون الأمن القومي طوروا خطة هادئة لإبقاء القوات الأمريكية في سوريا بشكل يمنع عودة تنظيم الدولة وسحب إيران لقواتها، وهي الخطة التي كانوا يدافعون عنها حتى هذا الأسبوع. وكشف ترامب لهم وللعالم أن شؤون السياسة الخارجية وخططها ليست بعيدة عن نزاوته.

    وتعلق الصحيفة على زعم ترامب بأن تنظيم الدولة قد هزم، مع أن هذا ليس هو رأي وزارة الدفاع الأمريكية التي تقول إن آلاف المقاتلين الجهاديين لا يزالون في سوريا ويسيطرون على مناطق في وادي الفرات.

    وسيسمح الانسحاب الأمريكي لهم الفرصة لإعادة تنظيم أنفسهم كما فعلوا بعد الانسحاب الأمريكي المتعجل من العراق الذي أمر به الرئيس باراك أوباما.

    وحتى يوم الأربعاء كانت النقطة المتداولة بين المسؤولين البارزين في شؤون الأمن القومي والتي تم تنفيذها على مدار السنين وهي أنه لا يمكن المغادرة بعد هزيمة الجماعة في ساحة المعركة. وهي النقطة التي كان يتحدث عنها بريت ماكغريك، المبعوث الأمريكي لدول التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة. وهو نفس ما قاله وزير الدفاع جيمس ماتيس وإن بطريقة مختلفة في إيلول (سبتمبر) “التخلص من الخلافة لا يعني أن تغمض عينيك وتقول “حسنا لقد تخلصنا منها” وعليك الخروج وبعدها سيتساءلون عن عودة الخلافة من جديد”.

    وتعلق الصحيفة أن ترامب برر بعض قراراته المثيرة للجدل مثل استمرار دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان المتهم بقتل الصحافي جمال خاشقجي بأنه من أجل مواجهة الخطر الإيراني على امريكا وحلفائها، إلا أن الخروج من سوريا يمنح طهران وحلفاءها مكسبا لم يتوقعوه، فقد حشدت طهران آلافا من مقاتليها والميليشيات المتحالفة معها وترغب ببناء ممر بري عبر العراق وسوريا إلى البحر المتوسط في لبنان. وتريد بناء قوات قرب مرتفعات الجولان وتهديد إسرائيل. ورد جون بولتون في إيلول (سبتمبر) على هذا في 24 إيلول (سبتمبر) قائلا “لن نترك سوريا حتى تغادر القوات الإيرانية الموجودة خارج الحدود الإيرانية وهذا يضم الجماعات الوكيلة والميليشيات”.

    وتقول الصحيفة إن الطموحات الأمريكية في سوريا لم تدعم أبدا بالمصادر المناسبة. والحقيقة أنه لا الكونغرس ولا الشعب الأمريكي كان مستعدا لدعم مهمة مثل تلك التي يتحدث عنها بولتون. إلا أن قرار الرئيس ترامب يبدو مرتبطا بالتهديدات التي أطلقتها تركيا الأسبوع الماضي- وهي ليست المرة الأولى- للقيام بعملية ضد أكراد سوريا مع أن القوات الامريكية تحميهم.

    ويبدو الحاكم المستبد في تركيا- حسب وصف الصحيفة- قد حصل على وعود من الرئيس ترامب بالنظر في قضية ترحيل رجل الدين فتح الله غولن ووافق على بيع تركيا صواريخ باتريوت. ولا يعرف إن كان ترامب قد حصل على مقابل هذا لأنه لم يكشف عنه.

    وترى الصحيفة أن أكراد سوريا الذين قاتلوا تنظيم الدولة وساهموا بإخراجه من معظم مناطقه هناك هم الضحايا الحقيقيون لقرار ترامب.

    وبعد تعرضهم للخيانة من واشنطن فسيتعرضون لحملة عسكرية من تركياـ “طعنة في الظهر سترسل رسالة لا تنسى لمن يطلب منهم التعاون مع أمريكا في قتال الإرهاب. محتوى الرسالة: أمريكا شريك خطير وغير موثوق”.

  • “إندبندنت” تكشف سر زيارة البشير للأسد ومن يقف ورائها.. ما علاقة ابن سلمان وزعيم كوريا الشمالية؟

    “إندبندنت” تكشف سر زيارة البشير للأسد ومن يقف ورائها.. ما علاقة ابن سلمان وزعيم كوريا الشمالية؟

    وطن- في مقال بصحيفة ” ذي إندبندنت” البريطانية كشف سر زيارة الرئيس السوداني لسوريا، تناول الكاتب أحمد أبو دوح الزيارة وقال إنه لا بد أن يكون الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو من كلف البشير بهذه الزيارة.

    الأردن يصدر قرارا جديدا بشأن العلاقات مع سوريا ويكشف عن موقفه من نظام الأسد

    ويتساءل الكاتب في مقاله: متى يفهم الغرب أن النوم بالقرب من الوحش يتسبب بالكوابيس؟ ويقول إن الباب صار مفتوحا أمام الأسد مرة أخرى.

    ويضيف أن الخبر ليس هو أن البشير هو أول رئيس عربي يزور دمشق ويلتقي الأسد، بل الخبر هو من كان وراء هذه الزيارة.

    ويقول إنه لا بد أن ترامب هو من لعب دورا كبيرا في إقرار هذه الزيارة إلى العاصمة السورية.

    ويوضح الكاتب أنه عندما التقى ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة هلسنكي في فنلندا في يوليو الماضي، فإن الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل توصلت إلى اتفاق مشترك لإبقاء الدكتاتور السوري الأسد في السلطة.

    ويشير إلى أن ترامب يحبّ الأسد، ويعتقد أن الأسد يعتبر أحد “اللاعبين الأقوياء” الذين تمكنوا من فرض إرادتهم على المجتمع الدولي.

    ويرى الكاتب أنه بات واضحا أن الأسد صار يوازي في دكتاتوريته كلا من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

    ويتساءل ما إذا كانت هناك إستراتيجية أميركية تجاه سوريا، ويقول إنه إذا كان هناك شيء من هذا القبيل فلا بد أنها إستراتيجية مليئة بالثغرات.

    ويشير الكاتب إلى أن ترامب يفرض أشد حزمة من العقوبات على إيران بسبب سلوكها الخبيث في الشرق الأوسط، غير أنه في الوقت نفسه يلقي بحبل النجاة لأحد أهم حلفائها، ممثلا في الأسد في سوريا.

    ويشير إلى أن ترامب أيضا يطرح تساؤلات إزاء الدور الروسي المتزايد في المنطقة، لكنه يعطي سوريا للروس في اللحظة ذاتها.

    ويضيف أن ترامب لا يكرس الكثير من التفكير في المدنيين السوريين أو حقوقهم أو سلامتهم، ويقول إنه سبق لترامب أن لوّح بأن الأسد سيدفع الثمن جراء قصفه المدنيين في الغوطة الشرقية بالأسلحة الكيميائية، غير أن الأمر اختلف الآن وصار يبدو أن ترامب يحاول إعادة تأهيل الأسد.

    وعودة إلى زيارة الرئيس السوداني، يقول الكاتب إن البشير يعتبر كالأسد ولكن على نطاق أصغر، موضحا أن الشعب السوداني لا يزال يعاني جراء الحرب.

    ويشير الكاتب إلى أن البشير مستعد لعمل أي شيء مقابل البقاء في منصبه، وأنه -كما هي الحال مع الأسد- في الطريق لإعادة التأهيل.

    ويقول إن الحكومات الغربية تبدو متحمسة لتكرار الأخطاء نفسها، وإن سياسات إعادة تأهيل الطغاة المتعطشين للدماء أدت إلى تحوّل الشرق الأوسط إلى منطقة مليئة بالفظائع اليومية والفوضى والتطرف، وإن السير في الطريق نفسه إستراتيجية ساذجة.

    ويضيف أنه بعد سبع سنوات من القتال الشرس في سوريا، الذي تسبب في أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية، لا يبدو أن أحدا يفهم كم سيستغرق الأمر من الغرب حتى يستوعب أن إنقاذ الأسد يعتبر شأنا خاسرا حتى لو كان الثمن هو قيام بضع قواعد عسكرية أميركية في شمال سوريا وبعض الضمانات لأمن إسرائيل.

  • بسام جعارة لـ”الرئيس السوداني”: “لا يمكن أن تصنع من جلد الخنزير حريرا”

    بسام جعارة لـ”الرئيس السوداني”: “لا يمكن أن تصنع من جلد الخنزير حريرا”

    وطن- شن المعارض السوري بسام جعارة هجوما شرسا على الرئيس السوداني عمر البشير بعد الإعلان عن زياته لرئيس النظام السوري بشار الأسد، واصفا إياه بـ”الخنزير”، مؤكدا على أن “الأسد” سيزور القاهرة قريبا تمهيدا لدعوة سوريا للقمة العربية الاقتصادية المزمع عقدها في بيروت وإعادة سوريا للجامعة العربية بعد تجميد مقعدها عام 2011.

    هكذا وصف مُفكّر سوداني معروف لقاء عمر البشير بـ”الأسد”

    وقال “جعارة” في سلسلة تدوينات غاضبة عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” من الطبيعي ان يتحالف عمر حسن البشير المطلوب من الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب مع سفاح دمشق .. القتلة مصيرهم القتل”.

    وأضاف في تدوينة أخرى:” لمن تفاجأ بزيارة المجرم عمر حسن البشير لسفاح دمشق .. لا يمكن ان تصنع من جلد الخنزير البسة حرير!”.

    وأوضح ان ” الزول عمر حسن البشير دخل دمشق جزارا وسيخرج منها حمارا .. هل هناك أجحش ممن يزور من اصبح فردتي حذاء ايرانية وروسية !”.

    واعتبر “جعارة” أن ” زيارة الزول البشير لسفاح الشام اليوم تعيد الذاكرة الى استقبال القذافي لقادة أفارقة قبل شهر فقط من خوزقته!”.

    وتابع قائلا:” البشير : سوريا دولة مواجهة وإضعافها اضعاف للقضايا العربية .. الكذاب يعرف ان العالم كله يعرف انه كذاب! يلعن اللي ربط الجحش وترك جزار دارفور”.

    وأكد “جعارة” على أن ” زيارة جزار دارفور الى دمشق ستتبعها زيارة السفاح لقاهرة السيسي بهدف التمهيد لدعوته لحضور القمة الاقتصادية في بيروت واعادة مقعد الجامعة “العبرية” و.. رغم ذلك سيتم الدعس على رقبته”.

    وكان رئيس النظام السوري، قد استقبل الأحد نظيره السوداني عمر البشير، في العاصمة دمشق،.

    ونشرت وكالة الأنباء السورية “سانا” صورا لاستقبال البشير في دمشق، حيث كان على رأس المستقبلين بشار الأسد.

    وتوجه الأسد والبشير من مطار دمشق إلى القصر الجمهوري، ليطلقا تصريحات حول الأزمة التي مرت بها سوريا خلال السنوات الماضية.

    وبحسب “سانا”، فإن البشير والأسد أكدا أن “الظروف والأزمات التي تمر بها العديد من الدول العربية تستلزم إيجاد مقاربات جديدة للعمل العربي تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهذا بدوره كفيل بتحسين العلاقات العربية بما يخدم مصلحة الشعب العربي”.

    وأشار الأسد والبشير إلى أن “ما يحصل في المنطقة وخاصة في الدول العربية يؤكد ضرورة استثمار كل الطاقات والجهود من أجل خدمة القضايا العربية والوقوف في وجه ما يتم رسمه من مخططات تتعارض مع مصالح دول المنطقة وشعوبها”.

    وذكرت “سانا” أن البشير قال إن “سوريا هي دولة مواجهة وإضعافها هو إضعاف للقضايا العربية وما حدث فيها خلال السنوات الماضية لا يمكن فصله عن هذا الواقع وبالرغم من الحرب بقيت متمسكة بثوابت الأمة العربية”.

    وأعرب البشير عن أمله بأن تستعيد سوريا عافيتها، ودورها في المنطقة في أسرع وقت ممكن، وأن يتمكن شعبها من تقرير مستقبل بلده بنفسه بعيدا عن أي تدخلات خارجية، وأكد وقوف بلاده إلى جانب سوريا وأمنها وأنها على استعداد لتقديم ما يمكنها لدعم وحدة أراضي سوريا، بحسب “سانا”.

    فيما قال الأسد إن ” سوريا وعلى الرغم من كل ما حصل خلال سنوات الحرب بقيت مؤمنة بالعروبة ومتمسكة بها”، موضحا في الوقت ذاته أن “تعويل بعض الدول العربية على الغرب لن يأتي بأي منفعة لشعوبهم لذلك فالأفضل هو التمسك بالعروبة وبقضايا الأمة العربية”.

    وقال الأسد بعد شكره البشير، إن زيارة الأخير “ستشكل دفعة قوية لعودة العلاقات بين البلدين كما كانت قبل الحرب على سوريا”.

  • تركيا تعلن استعدادها لإعادة العلاقات والتعامل مع بشار الأسد إذا حقق هذا الشرط

    تركيا تعلن استعدادها لإعادة العلاقات والتعامل مع بشار الأسد إذا حقق هذا الشرط

    قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده ستدرس العمل مع رئيس النظام السوري بشار الأسد إذا فاز في انتخابات ديمقراطية.

    وفي كلمته ضمن فاعليات “مؤتمر الدوحة” اليوم، الأحد، عبر جاويش أوغلو عن اعتقاده بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس مغادرة سوريا.

    وساندت تركيا معارضي الأسد في الحرب الأهلية السورية التي اندلعت في 2011.

    وتمكن الأسد، الذي تمسك أسرته بزمام السلطة منذ نحو خمسة عقود، من البقاء في الحكم بفضل الدعم العسكري الكبير من جانب إيران وروسيا رغم تحول البلاد إلى أطلال وركام.

    لكن أجزاء كبيرة من سوريا لا تزال خارج نطاق سيطرة النظام، بما في ذلك مناطق في الشمال واقعة تحت السيطرة التركية وأخرى في الشرق يحكها تحالف يقوده الأكراد وتدعمه الولايات المتحدة.

  • هذا ما قاله “الأسد” عن سلطنة عُمان وموقفها من الحرب في سوريا والعلاقة معها خلال المرحلة المقبلة

    هذا ما قاله “الأسد” عن سلطنة عُمان وموقفها من الحرب في سوريا والعلاقة معها خلال المرحلة المقبلة

    قال رئيس النظام السوري بشار الإسد، إن سلطنة عُمان انتهجت سياسة ثابتة “في كلّ مراحل التقلبات” التي مرت بالمنطقة العربية والإقليمية والدولية، ولم تقطع علاقاتها مع سوريا خلال أحداث السنوات السبع الماضية، مشيداً بـ”الحكمة العمانية” في التعاطي مع الأحداث.

     

    وقال الأسد، خلال حديثه لـ “جريدة عمان”، إنّ العلاقة بين سوريا وعُمان ستتطور وتستمر خلال المرحلة المقبلة.

     

    وعن التعاطي العُماني مع الأوضاع السورية، قال “الأسد”: “إنه لا يمكن الحكم على التعاطي السياسي العماني في ظرف زمني محدد، أو لبعض الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية أو الإقليم أو العالم لأننا لن نستطيع أن نقيم الأمر بصورة واضحة”.

     

    واضاف: “يمكن أن نقيس هذا التعاطي العماني مع أهم أحداث المنطقة من خلال محطات تاريخية مهمة كان له تأثير في المنطقة، لعل أولها عندما انقلب العالم على إيران خلال حربها في بداية عقد الثمانينات من القرن الماضي ضد العراق، لم تقطع سلطنة عمان علاقاتها بطهران واستمرت حتى بعد انتهاء الحرب، وكان لها دور في تقريب الكثير من المواقف، ثم هناك انقلاب العالم على العراق في مطلع الألفية الجديدة، وأيضا لم تقطع عمان تلك العلاقات مع بغداد رغم القطيعة العربية والدولية، وعاد الجميع بعلاقاته بعد ذلك الى العراق”.

     

    واعتبر ان السلطنة لم تقطع أيضا علاقاتها مع سوريا خلال أحداث السنوات السبع الماضية، رغم القطيعة العربية والإقليمية والدولية، لأن السلطنة لديها فهم أعمق لما يحدث في سوريا “الحرب الدولية التي شنت عليها، وما تعرضت له دمشق لأصناف من التنظيمات والمسلحين”.

     

    وقال ان السلطنة تنتهج تعاطيا ثابتا لم يتغير وأداء تكتيكيا في الممارسة السياسية لأسباب عدة ولديها استقرار في هذه الرؤية، بعكس بعض السياسات التي تذهب الى مسارات بعيدة عن الواقعية.

     

    وأكد أن السلطنة بذلت جهدا كبيرا على ضوء عمق علاقاتها مع الأطراف الإقليمية والدولية في الأزمة السورية وهو جهد مقدر بالنسبة لنا، لأننا ندرك حجم تلك الجهود والخطوات التي اتخذتها.كما تحدّث الأسد

  • كيف ينشر نظام الأسد “المثلية” الجنسية بين طلاب سوريا عبر كتب معتمدة حكوميا؟!

    كيف ينشر نظام الأسد “المثلية” الجنسية بين طلاب سوريا عبر كتب معتمدة حكوميا؟!

    وطن- شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واسع، عقب تداول صور من كتاب التربية الموسيقية لطلاب الصف الرابع ـ الذي أصدرته وزارة التعليم السورية التابعة للنظام ـ حوت دروسا وكلمات تشجع الطلاب على المثلية الجنسية.

     

    وبحسب الصور المتداولة وجد بالكتاب أغنية مثلية ضمن كتاب الموسيقى للصف الرابع الابتدائي في البلاد، احتوت بين سطورها عبارة “GAY YOUR LIFE MUST BE”.

    كاتب قطري: “أي عملية عسكرية لا تُطيح بنظام الأسد كاملاً فإنها مجرد ذَر للرماد في العيون”

    وكان أول من لفت الانتباه لهذه الفضيحة والكارثة، هو أحد أستاذة كلية الآداب في جامعة تشرين، والذي نشر الصور من كتاب التربية الموسيقية لطلاب الصف الرابع على أغنية “كوكابورا والملك”، والتي تحتوي في أحد مقاطعها على جملة “GAY YOUR LIFE MUST BE”.

     

    وكتب الدكتور في قسم الأدب الانكليزي “أحمد العيسى” عبر حسابه على موقع “فيسبوك” : “وزارة التربية بحاجة لتربية”، وتابع موضحاً “منذ عام 1955 صارت كلمة GAY تعني شيئا واحدا: مثلي الجنس أو لواطي، المعاني القديمة للكلمة انقرضت نهائيا العالم كله يعرف ذلك إلا وزارة التربية”.

     

    وتابع “أطلقوا على الأغنية لقب Homosexual Kookaburra Song، واستبدل بعضهم بكلمة GAY كلمة FUN، وبعضهم ترك الكلمة حتى لايتهموا بالتمييز ضد المثليين”، وختم بالقول “أهكذا تكون التربية يا وزارة … التربية؟”.

     

    وتسبب منشور الدكتور العيسى بجدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أن المناهج الجديد التي أقرتها وزارة التربية التابعة للنظام السوري.

  • صور صادمة لـ”أسماء الأسد” بسبب الكيماوي الذي تأخذه لعلاج السرطان

    صور صادمة لـ”أسماء الأسد” بسبب الكيماوي الذي تأخذه لعلاج السرطان

    نشرت صفحة رئاسة الجمهورية السورية على فيسبوك، صوراً جديدة لأسماء الأسد زوجة رئيس النّظام السوري بشّار الاسد، التي لا زالت تتلقى العلاج الكيماوي بعد إصابتها بسرطان الثدي.

    وظهرت أسماء الأسد وهي تشارك في فعالية أقامتها المنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة، وحملت اسم “الحقيه على بكير”، للكشف المبكر عن الإعاقات السمعية، ودور الأهل والمؤسسات الداعمة في الموضوع.

    أسماء الأسد بعد العلاج الكيماوي

     

    ومن خلال الصور، فقد أظهر شكل أسماء الأسد زوجة بشار الأسد مدى تأثُّرها بالعلاج الكيماوي، حيث أخفت شعرها المتساقط بـ “بونيه للرأس”، في حين بدا أثر ذلك على حواجبها المتساقطة ووجهها الشاحب، بالإضافة إلى فقدانها الكثير من وزنها.

    زوجة الرئيس السوري في إطلالة جديدة بعد علاجها من السرطان

     

    وتبلغ أسماء الأسد من العمر 43 عاماً، وتنحدر من عائلة الأخرس في حمص (وسط سوريا).

    أسماء الأسد بعد العلاج الكيماوي

    وكانت تقيم مع أسرتها في العاصمة لندن حيث حصلت على الجنسية البريطانية، قبل أن ترتبط بالأسد وتستقر في سوريا منذ عام 2001، بعد عقد قرانها على الرئيس السوري.

     

    ولدى أسماء 3 أبناء: حافظ (16 عاماً)، وزين (14 عاماً)، وكريم (13 عاماً).

     

    وكانت وكالة الأنباء السورية “سانا”، قد كشفت يوم 8 أغسطس/آب الماضي عن إصابة أسماء الأسد زوجة رئيس النظام السوري بشار الأسد، بمرض سرطان الثدي.

     

    وقالت الوكالة إنّ “الأسد” بدأت المرحلة الأولية لعلاج الورم الخبيث بالثدي والذي تم اكتشافه مبكرا.

     

  • نقيب الصحافيين التونسيين يثير جدلاً واسعاً.. انتقد زيارة أبو منشار ثم التقى قاتل الأطفال

    نقيب الصحافيين التونسيين يثير جدلاً واسعاً.. انتقد زيارة أبو منشار ثم التقى قاتل الأطفال

    وطن- شن تونسيون هجوما عنيفا على نقيب الصحافيين التونسيين “ناجي البغوري“، بعد تداول صورة له ضمن وفد من الصحافيين استقبلهم رئيس النظام السوري بشار الأسد بالأمس في دمشق.

    تحت شعار “طلع المنشار علينا”.. تونسيون يرفضون “تدنيس” ابن سلمان لبلادهم

    وكانت صورة تم تداولها على نطاق واسع، أظهرت “البغوري” ـ الذي ندد قبل أيام بزيارة ولي العهد السعودي لبلاده ـ ضمن وفد من الصحافيين، استقبلهم الأسد الاثنين في دمشق.

     

    واتهم صحافيون ونشطاء نقيب الصحافيين التونسيين باتخاذ مواقف متناقضة من القضايا العربية، عبر التنديد باستقبال بلاده لولي العهد السعودي محمد بن سلمان المتهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفي المقابل “هرولته” لزيارة ديكتاتور آخر متهم بارتكاب مجازر جماعية ضد شعبه.

     

     

     

     

    وقبل أيام كتب البغوري على صفحته في موقع “فيسبوك” تعليقا على زيارة بن سلمان “دم الخاشقجي لم يبرد بعد، القاتل بن سلمان لا اهلاً ولا سهلا بك في بلد الانتقال الديمقراطي، تونس”.

     

     

    من جانبه نشر رئيس نقابة الصحفيين التونسيين اليوم، الثلاثاء، توضيحا حول زيارته المثيرة للجدل ولقائه بشار الأسد.

     

    ونشر البغوري تدوينة على صفحته بالفيسبوك رصدتها (وطن) جاء فيها:”حول زيارتي الى سوريا، في إطار مهامي في اتحاد الصحفيين العرب زرت خلال الثلاث سنوات الماضية ومع أعضاء الأمانة العامة للاتحاد عديد البلدان العربية والتقيت مسؤوليها: في مصر والبحرين وموريتانيا والعراق وآخرها سوريا وقريبا السودان.”

     

    وتابع:”لم ات الى هذه البلدان لأمجد قادتها او أبرر انتهاكاتهم ضد الصحفيين، بمن فيهم بشار الأسد ( أقول هذا الكلام وانا لاازال في العاصمة دمشق) وإنما زرتها لأتحدث في كل مرة اما عن صحفيين مسجونين او عن قوانين زجرية او غياب مناخ ملائم لحرية الصحافة. وهذا دوري وواجبي”

     

    وأضاف “البغوري”:”وقد منعت من زيارة مصر بعد اشهر من لقاء السيسي. واسمي غير مرغوب فيه في بلدان اخرى”

     

    واختتم تدوينته بالقول:”أقول هذا الكلام ليس للتبرير ولا لصد الحملات الحاقدة ولكن احتراما لكثير من الزملاء والأصدقاء الذين اعرف نزاهتهم وحرصهم في الدفاع عن الحقوق والحريات”