الوسم: بشار الأسد

  • قوة خليجية انتشرت شرق سوريا برعاية أميركية.. هذا ما قصده ترامب في رسالته “المبطنة” إلى أردوغان

    قوة خليجية انتشرت شرق سوريا برعاية أميركية.. هذا ما قصده ترامب في رسالته “المبطنة” إلى أردوغان

    قال موقع “VOA” الإخباري الأميركي بأنَّ قافلة عسكرية كبيرة من دولةٍ عربيةٍ نُشِرَت الأسبوع الماضي في محافظة دير الزور شرقي سوريا، حيث تُقاتل القوات المدعومة من الولايات المتحدة، ضد تنظيم داعش.

     

    وقال الموقع نقلاً عن المرصد السوري لحقوق الإنسان -مقره بريطانيا- إن القوة العسكرية تلك تنتمي لبلدٍ عضوٍ في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة.

     

    وأكد رامي عبدالرحمن، مدير المرصد، أنه «تم رصد قافلة عسكرية عربية قُرب الضفة الشرقية لنهر الفرات، حيث يحتفظ تنظيم داعش بوجودٍ صغير هناك».

     

    مشيراً إلى أنَّه لم يتمكَّن من تحديد جنسية الدولة العربية التي تتبعها القافلة، لكن «من المرجح للغاية أنَّها دولة خليجية».

     

    في السياق، وبحسب الموقع الأميركي، رفض مسؤولو «قوات سوريا الديمقراطية» التعليق على المسألة، في الوقت الذي كانوا سابقاً يرحبون بفكرة وجود «قوةٍ عربيةٍ» داخل مناطق نفوذها.

     

    ويقول بعض المحللين الأميركيين إنَّ الهدف من إرسال قوةٍ عربيةٍ إقليميةٍ إلى ذلك الجزء من سوريا يُمكن أن «يُخَفِّف التوترات العرقية بين الأكراد والعرب». إذ يشير يقول جوناثان سباير، المدير التنفيذي لمركز الشرق الأوسط للبحوث والدراسات الأميركي إلى أن «وجود قوة عربية أمراً مهماً للغاية لواشنطن، إذ يُنظَر إلى «سوريا الديمقراطية» على أنَّها تحت هيمنة الأكراد. وسيُسهِم وجود جنود من دولةٍ عربيةٍ في تعديل هذه الرؤية بنسبةٍ كبيرة».

     

    مشيراً إلى وقوع بعض التوترات بين السلطات الحاكمة فعلياً -والتي يُسيطر عليها الأكراد- في الرقة ودير الزور والسكان العرب القاطنين في بعض أجزاء تلك المحافظات». ويُعَد شرق سوريا، وتحديداً دير الزور والرقة، منطقة ذات أغلبية عربية، بينما يُعتبر الأكراد وغيرهم من الجماعات ذات الأقلية.

     

    وإلى جانب الولايات المتحدة، لطالما عارضت دول الخليج -وتحديداً المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة- الوجود الإيراني في سوريا واليمن ومناطق أخرى في الشرق الأوسط. ويرى بعض الخبراء أنَّ نشر القوة العربية «المزعوم» مؤخراً في شرق سوريا يهدف على الأرجح إلى منع إيران من بسط نفوذها في المنطقة، لذا تشير كل الترجيحات إلى أن القوة العربية التي نشرت في سوريا مؤخراً هي «خليجية».

     

    إذا يشير محللون أميركيون إلى أنَّ «الولايات المتحدة تعتبر وجودها الآن في شرق سوريا جُزءاً من جهودها لاحتواء ودحر إيران، ولا تعتزم الانسحاب من المنطقة في المستقبل القريب». ومنذ أشهر، تُقاتل ميليشيا «قوات سوريا الديمقراطية» ضد «داعش» في شرق سوريا بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، حيث يرتكز القتال الآن داخل عدة بلداتٍ ما زال يُسيطر عليها «داعش» على طول وادي نهر الفرات.

     

    لكنَّ محللين آخرين، مثل أليكس فاتانكا الباحث بمعهد الشرق الأوسط في واشنطن، يرون أنَّ مزيداً من القوات الأجنبية في سوريا ربما يُؤدِّي إلى تعقيد الأوضاع المُعقَّدة بالفعل. مضيفاً أن «إدخال قواتٍ جديدةٍ إلى اللعبة في هذا التوقيت أمرٌ غريبٌ للغاية وسيزيد من تعقيد المعادلة، مع الأخذ بعين الاعتبار حقيقة أنَّنا لا نعرف البلد الذي ينتمي إليه أولئك الجنود».

     

    مشيراً إلى أن ذلك ربما يكون «رسالة لتركيا، فحواها أنَّه في حال لم يُقدِّم الأميركيون الدعم الكافي لقوات سوريا الديمقراطية، فإنَّ تلك القوات ستحصل على دعم حلفائهم من (الدول الخليجية)».

     

    وتعتبر تركيا «وحدات حماية الشعب الكردية» جزءاً من «حزب العمال الكردستاني» المدرج كـ»منظمة إرهابية» في تركيا، والمُتورِّط في حربٍ مستمرة منذ ثلاثة عقودٍ ضد القوات المسلحة التركية. وفي الأسابيع الأخيرة، استهدف الجيش التركي مواقع «وحدات حماية الشعب» في مناطق حدودية عدة بين تركيا وسوريا.

  • “بالروح بالدم نفديك يا بشار”..  هتافات وإطلاق نار في الأردن تأييداً للأسد

    “بالروح بالدم نفديك يا بشار”.. هتافات وإطلاق نار في الأردن تأييداً للأسد

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقاطع مصورة أثارت جدلا واسعا، لتجمعات في الأردن أظهرت مواطنين يهتفون تأييدا لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

     

    وحسب المقاطع المتداولة ظهر مواطنون في منطقة الرمثا المتاخمة للحدودية مع سورية وهم يهتفون بحياة طاغية الشام:”بالروح بالدم نفديك يا بشار”

     

     

     

    كما تظهر في الفيديو سيارات لمواطنين أردنيين تضع صور رئيس النظام السوري خلال تجوالها في المدينة.

     

     

     

    وكان محللون تناولوا بالبحث ما وصوفه بالأمر الذي أجبر الأردن على إعادة تطبيع العلاقات مع النظام السوري، بعد 7 سنوات من العلاقة المتوترة.

     

    وكان مقرر الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني، النائب قيس زيادين، قد اعترف بعودة التمثيل الدبلوماسي بين بلاده والنظام السوري، معتبرا أن انتصار سورية هو انتصار للأردنيين جميعاً وتحدث عن ماوصفه بتعرض بلاده لـ”ضغوطات كبيرة” من أجل أخذ مواقف أكثر سلبية تجاه بشار الأسد.

     

    ويبدو أن الدور الذي لعبه الأردن في الاتفاق الذي أنجزه عسكريون روس مع ممثلي الفصائل المسلحة بالجنوب السوري، خلال الأشهر التي سبقت فتح المعبر، كان هاماً لإعادة تطبيع العلاقة لاحقاً مع دمشق، وأفضى إلى سيطرة جيش النظام على معبر نصيب الحدودي مع الأردن من دون مقاومة تذكر.

     

    وتعليقا على هذه المستجدات قال د. أنيس الخصاونة، الأكاديمي والمحلل السياسي الأردني، في تصريحات لوسائل إعلام، إن «الموقف الأردني بإعادة العلاقة مع دمشق نابع من مصالح الأردن أولاً، وذلك بعد حسم سيطرة النظام السوري على المعابر والحدود بالكامل»، مشيراً إلى أن «الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به عمّان، وتخلّي الحلفاء الخليجيين عنها في هذه الظروف، اضطرها إلى النظر نحو النافذة الشمالية، وعليها الآن التعامل مع واقع جديد».

     

    وعن موقف الحلفاء الخليجيين للأردن، وخصوصاً السعودية، من تطبيع العلاقات مع دمشق الحليفة لإيران (العدو الأول للرياض)، قال الخصاونة إن «الأردن ربما تعجل في خطوة عودة العلاقات، بإرسال وفد نيابي إلى دمشق بمباركة رسمية، لكن ربما كان ذلك فرصة انتهزها صانع القرار الأردني، بسبب انشغال الحليف السعودي في قضية كبيرة تحولت لقضية عالمية وأزمة حقيقية، ألا وهي اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي»، وعليه فإن «الرياض لن تستطيع مراجعة عمّان الآن، أو الضغط عليها بعدم فتح القنوات مجدداً مع نظام الأسد».

  • “ابن سلمان” باع الأردن.. لهذا السبب اضطرت عمّان لإعادة التمثيل الدبلوماسي مع النظام السوري

    “ابن سلمان” باع الأردن.. لهذا السبب اضطرت عمّان لإعادة التمثيل الدبلوماسي مع النظام السوري

    تناول محللون بالبحث ما وصوفه بالأمر الذي أجبر الأردن على إعادة تطبيع العلاقات مع النظام السوري، بعد 7 سنوات من العلاقة المتوترة.

     

    وكان مقرر الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأردني، النائب قيس زيادين، قد اعترف بعودة التمثيل الدبلوماسي بين بلاده والنظام السوري، معتبرا أن انتصار سورية هو انتصار للأردنيين جميعاً وتحدث عن ماوصفه بتعرض بلاده لـ”ضغوطات كبيرة” من أجل أخذ مواقف أكثر سلبية تجاه بشار الأسد.

     

    وفي مقابلة أجرتها صحيفة “الوطن” السورية التابعة للنظام مع النائب الأردني عضو الوفد الذي يزور سورية حالياً، قال زيادين: “دمشق وعمان قلب واحد ونبض واحد، والأردن وسورية هي بلاد الشام، وننظر إلى عودة الأمور إلى مجاريها بشكل كامل، فالزيارة إيجابية جدا”

     

    وعقب استعادة جيش النظام السوري السيطرة على الجنوب، في يوليو 2018، بدأ الأردن البحث عن عودة العلاقات وفتح معبر نصيب الحدودي، الذي يعتبر نافذة الأردن إلى أوروبا.

     

    ويبدو أن الدور الذي لعبه الأردن في الاتفاق الذي أنجزه عسكريون روس مع ممثلي الفصائل المسلحة بالجنوب السوري، خلال الأشهر التي سبقت فتح المعبر، كان هاماً لإعادة تطبيع العلاقة لاحقاً مع دمشق، وأفضى إلى سيطرة جيش النظام على معبر نصيب الحدودي مع الأردن من دون مقاومة تذكر.

     

    “ابن سلمان” تخلّى عن عمّان..

    تعليقا على هذه المستجدات قال د. أنيس الخصاونة، الأكاديمي والمحلل السياسي الأردني، في تصريحات لموقع “عربي بوست”، إن «الموقف الأردني بإعادة العلاقة مع دمشق نابع من مصالح الأردن أولاً، وذلك بعد حسم سيطرة النظام السوري على المعابر والحدود بالكامل»، مشيراً إلى أن «الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به عمّان، وتخلّي الحلفاء الخليجيين عنها في هذه الظروف، اضطرها إلى النظر نحو النافذة الشمالية، وعليها الآن التعامل مع واقع جديد».

     

    وعن موقف الحلفاء الخليجيين للأردن، وخصوصاً السعودية، من تطبيع العلاقات مع دمشق الحليفة لإيران (العدو الأول للرياض)، قال الخصاونة إن «الأردن ربما تعجل في خطوة عودة العلاقات، بإرسال وفد نيابي إلى دمشق بمباركة رسمية، لكن ربما كان ذلك فرصة انتهزها صانع القرار الأردني، بسبب انشغال الحليف السعودي في قضية كبيرة تحولت لقضية عالمية وأزمة حقيقية، ألا وهي اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي»، وعليه فإن «الرياض لن تستطيع مراجعة عمّان الآن، أو الضغط عليها بعدم فتح القنوات مجدداً مع نظام الأسد».

     

    إلا أن عضو مجلس الأعيان الأردني السابق والخبير السياسي جهاد المومني لم يتفق مع هذا الرأي، وقال: «لا اعتقد أن التباطؤ الخليجي هو الذي دفع عمّان للتطبيع مع دمشق»، مؤكدًا أنه لا يوجد تطبيع في العلاقة بين عمّان ودمشق حتى اللحظة، وأن الوفد البرلماني الذي زار دمشق «لم يمثل إلا نفسه وتصرف بمحض إرادته».

     

    وأردف بالقول: ربما يكون هناك «إيحاءات» من الحكومة الأردنية لهذا الوفد البرلماني باستطلاع الموقف السوري تجاه الأردن»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى احتمالية بدء عملية تطبيع «خجولة» لا زالت في طورها الأول، ولا يعوّل عليها.

  • دبلوماسي إماراتي بات مقيما في دمشق.. “عيال زايد” بصدد إعادة فتح سفارة الإمارات في سوريا

    دبلوماسي إماراتي بات مقيما في دمشق.. “عيال زايد” بصدد إعادة فتح سفارة الإمارات في سوريا

    أكدت صحيفة روسية نقلا عن مصادر مطلعة في دمشق، أن الإمارات تستعد لإعادة فتح سفاراتها في سوريا التي ظلت مغلقة منذ عام 2012.

     

    وكشفت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، أن الإمارات  تتواصل مع النظام السوري بشأن مسألة استئناف عمل سفارتها في دمشق.

     

    وأكد مصدر الصحيفة في دمشق، أن “هناك دبلوماسياً إماراتياً بات مقيماً في دمشق بصفة دائمة، بالإضافة إلى موفدين إماراتيين يزورون العاصمة السورية بانتظام”.

     

    وأضاف المصدر الذي وصفته “نيزافيسيمايا غازيتا”، بالمطلع على سير المفاوضات، أن الإمارات ليست البلد الوحيد الذي يطور اتصالاته مع النظام السوري حالياً، بل تشارك فيها مصر أيضاً.

     

    كما بينت الصحيفة أن هناك مؤشرات ظاهرية لقرب استئناف عمل السفارة الإماراتية مثل إزالة الأسلاك الشائكة والحواجز الخراسانية من أمام مبناها.

     

    من جهته، أكد نائب رئيس المجلس الروسي للشؤون الدولية ألكسندر أكسينيونوك، صحة المعلومات حول استئناف عمل البعثة الدبلوماسية الإماراتية في دمشق، مرجعًا ذلك إلى عملية “عودة” سوريا إلى العالم العربي.

     

    وقال أكسينيونوك، وهو دبلوماسي سابق عمل في عدد من الدول العربية من بينها سورية، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “شهدت الجمعية العامة للأمم المتحدة لقاء بين وزيري الخارجية السوري والبحريني. يبدو أن هذه مقدمة لتسوية العلاقات مع السعودية، وهي عاجزة عن ذلك الآن، فيجري التمهيد بهذا الشكل”.

     

    وأضاف: “يجب الانطلاق من أن جامعة الدول العربية ارتكبت أخطاء استراتيجية كبيرة منذ بدء النزاع. يبدو أنها بدأت تدرك ذلك”.

     

    وتابع قائلاً: “إذا كان الحديث يجري عن استعادة العلاقات الدبلوماسية، فهذا، بالطبع، اعتراف بالنظام. يتجلى توجه إيجابي في تسوية النزاع السوري. إلا أنه يجب النظر كيف سينعكس ذلك على مواقف النظام السوري التي لا تقدم تنازلات في قضايا يمكن التفاوض عليها بمرونة أكبر”.

     

    ومع ذلك، اعتبرت الصحيفة أن “احتمال افتتاح السفارة الإماراتية في دمشق لن يعفي النظام السوري من جرائم الحرب التي ارتكبها جيشه خلال سنوات النزاع الأهلي، ولكنه يجب الاعتراف بأنه سيعيده (أي النظام) إلى مستوى الاعتراف الدبلوماسي ما قبل الحرب”.

  • “ابن زايد يرتمى في حضن الأسد”.. أبو ظبي ستعيد فتح سفارتها في سوريا خلال أسبوعين

    “ابن زايد يرتمى في حضن الأسد”.. أبو ظبي ستعيد فتح سفارتها في سوريا خلال أسبوعين

    كشفت مصادر دبلوماسية عربية مطلعة بأن دول الإمارات العربية تستعد لإعادة فتح سفارتها لدى نظام بشار الأسد خلال الأسبوعين القادمين.

     

    وقالت المصادر إن أبو ظبي تقوم حاليا أعمال الصيانة اللازمة لمبنى سفارتها في دمشق تمهيدا لإعادة افتتاحها.

     

    كما كشفت المصادر الدبلوماسية عن مساعي عدد من الدول العربية والإقليمية لإعادة العلاقات الدبلوماسية وفتح سفاراتها في دمشق، والتي كانت قد أغلقت منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011، وذلك وفقا ذكره موقع “ليبانون ديبايت”.

     

    وأشار الموقع إلى أن بعض شركات السياحة والسفر الإماراتية، بدأت بتقديم عروض وصفتها “بالمضمونة” تتيح للسوريين إمكانية الحصول على تأشيرات دخول سياحية بوقت قصير جداً، بالتزامن مع أنباء نية الإمارات إعادة افتتاح سفارتها بدمشق.

     

    يشار إلى أن دول الخليج كانت قد استدعت سفرائها من سوريا، وطلبت من جميع السفراء السوريين مغادرة أراضيها “بشكل فوري،” في العام 2012. أي بعد عام واحد على اندلاع الأحداث في سوريا.

     

    ومؤخرا، أعلنت الحكومة السورية استئناف الرحلات الجوية بين مدينتي اللاذقية السورية، وإمارة الشارقة الإماراتية في الاتجاهين.

     

    وتشير تقارير إلى أن زيارات المبعوثين الإماراتيين إلى دمشق، ذات الطابع السري، لم تتوقف طوال الأعوام الماضية من عمر الأزمة السورية.

     

    وقبل نحو شهرين نشرت وسائل إعلام عربية ما قالت أنه وثائق مسربة من إدارة المخابرات الجوية التابعة لرئيس النظام السوري بشار الأسد عن قيام الإمارات بتمويل التدخل الروسي في سوريا.

     

    وتشير الوثيقة الصادرة عن فرع التحقيق التابع لإدارة المخابرات الجوية في سبتمبر/أيلول 2017، عن تنفيذ عملية استجواب لأعضاء قنصلية نظام الأسد في العاصمة المصرية القاهرة حول تحركات شخصيات محسوبة على المعارضة السورية، ويبدو من سياق الوثيقة أن ذلك التحقيق تم في مصر عن طريق ضابط مخابرات تابع للجوية أوفدته الإدارة إلى مصر.

     

    وتحدثت الوثيقة عن لقاء جمع بين ضابط الجوية المقدم زياد إسبر مع  كل من أحمد الجربا تاجر مخدرات وزعيم ما يسمى بتيار “الغد” السوري المقرب من الإمارات، ومع عبدالسلام النجيب وهو أحد المروجين لتسليم منطقة ريف حمص الشمالي إلى النظام والروس.

     

    ويرى مراقبون أن الإمارات أحد أهم الدول الراغبة في إعادة تأسيس المنظومة العربية التي كانت سائدة في المنطقة قبل الربيع العربي، بما يتوافق مع رؤية الدول الداعمة للثورات المضادة وبشكل خاص في سوريا، حيث تمثل الإمارات ملجأ لشخصيات النظام السوري.

     

    والإمارات محل إقامة لبعض أفراد عائلة الديكتاتور السوري، من بينهم والدته أنيسة مخلوف.

  • خشية عليهم من مصير خاشقجي.. ألمانيا تعفي السوريين من أوراق يستوجب إحضارها من قنصلية بلادهم

    خشية عليهم من مصير خاشقجي.. ألمانيا تعفي السوريين من أوراق يستوجب إحضارها من قنصلية بلادهم

    تفاعلا مع قضية مقتل الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وخوفا منها من أن يلقوا المصير ذاته، قررت الحكومة الألمانية استثناء بعض الفئات من السوريين المتواجدين على أراضيها من أوراق يستلزم الحصول عليها الذهاب لمقر القنصلية السورية في برلين.

     

    وأكد المكتب الإقليمي الألماني للشؤون التنظيمية والمدنية، بالعاصمة برلين، استثناء  بعض السوريين من الذهاب إلى مقرّ القنصلية لاستكمال بعض الأوراق الخاصة بهم، ومنها جوزات السفر والأوراق الثبوتية.

     

    ووفقا لما ذكره المكتب عبر موقعه الرسمي على الإنترنت، فإنه يُعفى السوريون الرافضون لأداء الخدمة العسكرية، والذين لديهم أقارب مازالوا يعيشون بسوريا من بعض القوانين، منها أن يكون لديه جواز سفر سوري ساري المفعول، بالإضافة لبعض الأوراق الثبوتية.

     

    وفي استثناء آخر أعفَى المكتب الإقليمي الجنودَ الذين انشقوا عن الجيش السوري، والموظفين السابقين، وكذلك أفراد الشرطة من استخراج جواز سفر ساري المفعول، أو تجديده، نظراً لما سيقع من حالات الانتقام ضد أقاربهم بسوريا، هذا كما ينطبق الإعفاء على زوجاتهم وأطفالهم، بحسب البيان الحكومي.

     

    وتأتي هذه الخطوة بعد واقعة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول بتركيا، قبل نحو شهر.

     

    وكان “خاشقجي” قد زار مقرَّ القنصلية، في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لأحضار أوراق عائلية بشأن زواجه، ليختفى بعدها فورا، ثم توالت الأنباء حول مقتله وتقطيع جثته في المقر الدبلوماسي، على يد فريق محترف جاء خصيصاً من الرياض.

     

    وبعد إنكار الواقعة في البداية، اعترفت السعودية بموت خاشقجي داخل القنصلية في واقعة شجار، الأمر الذي أثار استهجان العديد من الدول، مما أجبر الرياض على تغيير روايتها، بأنه قُتل في عمل دُبّر من قبل.

     

    وقال النائب العام التركي إن “خاشقجي” قتل خنقاً، ثم قُطِّعت أوصاله وتم نقل أشلائه إلى مقر إقامة القنصل العتيبي، على بعد 300 متر من مبنى القنصلية.

     

    وأثارت هذه الواقعة موجة كبيرة من الغضب ضد محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، الذي تشير أصابع الاتهام إلى تورّطه في العملية.

     

    واستنكرت ألمانيا عملية اغتيال خاشقجي، وطالبت المستشارة أنجيلا ميركل بإجراء تحقيق شفّاف، للوقوف على التفاصيل الكاملة لهذه الجريمة.

  • أذرع بشار الأمنية على رأسهم علي مملوك.. فرنسا تصدر مذكرات توقيف دولية بحق مسؤولين سوريين كبار

    أذرع بشار الأمنية على رأسهم علي مملوك.. فرنسا تصدر مذكرات توقيف دولية بحق مسؤولين سوريين كبار

    وجهت فرنسا ضربة قوية لنظام بشار الأسد، بإصدارها مذكرات توقيف دولية بحق مسؤولين سوريين كبار في الاستخبارات السورية.

     

    وكما أفادت مصادر قضائية فرنسية اليوم، الاثنين، فإن هذه المذكرات تتعلق بقضية مقتل فرنسيين-سوريين اثنين، وأوضحت المصادر أن المسؤولين في النظام السوري متهمين بأعمال تعذيب وجرائم حرب.

     

    وقالت المصادر إن المذكرات التي تستهدف رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك واثنين آخرين صدرت بتهمة التواطؤ في أعمال تعذيب والتواطؤ في جرائم ضد الانسانية والتواطؤ في جرائم حرب.

     

    وصدرت مذكرات التوقيف في 8 أكتوبر لكن تم إعلانها الاثنين بحسب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان. والمسؤولان الآخران في الاستخبارات السورية هما اللواء جميل حسن رئيس إدارة المخابرات الجوية السورية، واللواء عبدالسلام محمود المكلف فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية بسجن المزة العسكري في دمشق.

     

    والمسؤولون الثلاثة مطلوبون في إطار قضية اختفاء مازن وباتريك دباغ وهما أب وابنه أوقفا في نوفمبر 2013 وفقد أثرهما بعد اعتقالهما في سجن المزة، بحسب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان. وأُعلنت وفاتهما رسمياً هذا الصيف.

     

    من جهتها، اعتبرت المحامية والمنسقة في الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان كليمانس بيكتارت، الاثنين، أن مذكرات التوقيف الأخيرة «تظهر أن جدار الحصانة الذي يحيط بالمسؤولين السوريين من أعلى المستويات قد تحطم بالفعل».

     

    وأفادت في بيان مشترك مع محامي العائلة باتريك بودوان بأن «هذه خطوة غير مسبوقة نحو العدالة لعائلة دباغ ونحو الاعتراف من قبل قضاة مستقلين بالفظائع التي ارتكبها النظام السوري و الاستخبارات السورية بحق المعتقلين».

     

    وبحسب الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، قد تتم محاكمة المسؤولين الثلاثة في فرنسا بغضّ النظر عن تنفيذ الأمر الوارد في مذكرات التوقيف، وذلك بموجب «الاختصاص القضائي خارج الحدود»، والذي يطبق في حالات الاتهامات المتعلقة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

     

  • مفاجأة.. الكشف عن محاولة استدراج قام بها سعود القحطاني لشخصية سورية معارضة وتسليمها لنظام “الأسد”

    مفاجأة.. الكشف عن محاولة استدراج قام بها سعود القحطاني لشخصية سورية معارضة وتسليمها لنظام “الأسد”

    في مفاجأة جديدة تكشف أن المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني لم يقصر خدماته للأنظمة الديكتاتورية ضد معارضيها في نظام “آل سعود” فقط، أكد مصدر دبلوماسي عربي أن “القحطاني” خطط  قبل اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، لاستدراج شخصية سورية معارضة بارزة إلى المملكة العربية السعودية من أجل تسليمها لنظام “الأسد”.

     

    وقال المصدر الدبلوماسي الذي فضل عدم ذكر اسمه أن محاولات “القحطاني” لاستدراج المعارض السوري تمت في 27 و28 آب/أغسطس الماضي.

     

    وأشار المصدر في تصريحات إلى “وكالة أنباء تركيا”، إلى أن هذه الشخصية السورية التي لم يذكر اسمها شعرت بمحاولات الاستدراج من طريقة الكلام عبر الهاتف والمراسلات البريدية الإلكترونية فقررت قطع التواصل مع القحطاني وعدم الرد على رسائله.

     

    وأكد المصدر امتلاكه لنسخ من الرسائل سيكشف عنها في وقت لاحق.

     

    كانت صحيفة “واشنطن بوست”، قد اكدت أنه في الأشهر التي سبقت اختفاءه، أخبر الصحفي السعودي جمال خاشقجي أصدقاءه بأنه تلقى مكالمات من مسؤول كبير بالدولة حثه على إنهاء منفاه الاختياري والعودة إلى بلاده، وتضمنت الدعوة وعدا بالعودة الآمنة وحتى إمكانية الحصول على وظيفة مع ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    ووفقا للصحيفة، فإن “خاشقجي” أخبر أصدقاءه بأنه لا يثق في العرض أو المسؤول الذي نقله له، وهو سعود القحطاني مستشار ولي العهد، ووصفه بأنه رجل زئبقي ينفذ سياسات ولي العهد.

     

    وكان “خاشقجي” قد كتب في مقال نشره في فبراير/شباط  الماضي، أشار فيه إلى محمد بن سلمان بالحروف الأولى من اسمه حيث قال في المقال: “على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية، كان فريق الاتصالات لمحمد بن سلمان داخل الديوان الملكي يؤذي بصورة علنية أي شخص لا يوافقه”. “سعود القحطاني، قائد ذلك الفريق، ولديه قائمة سوداء، ويدعو السعوديين لإضافة أسماء إليها؛ كتّاب مثلي، والذي يتم عرض نقدهم باحترام، أكثر خطورة من المعارضة السعودية الأكثر شراسة في لندن”.

  • وقاحة وزير خارجية الأسد وهو يسخر من جمال خاشقجي!

    وقاحة وزير خارجية الأسد وهو يسخر من جمال خاشقجي!

    في واقعة تعكس المدى الإجرامي الذي يتمتع به نظام “الأسد” في سوريا، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو وقح لـ”وليد المعلم” وزير خارجية النظام السوري يسخر فيه من مقتل الكاتب لصحفي السعودي جمال خاشقجي.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد توجه “المعلم” للصحفيين خلال عقده مؤتمرا صحفيا بالقول:” يعني انا توقعت تسألوا عن جمال خاشقجي”، مضيفا بعد أن عبر الحضور عن عدم رغبتهم في السؤال عنه ” مو هاممكم.. ولا أنا”، وسط ضحكة ساخرة منه ومن جميع الحضور من الصحفيين.

     

     

    وكان جمال خاشقجي من أبرز الداعمين للثورة السورية، حيث طرح في لقاء مع قناة تلفزيونية سورية “معارضة” قبل اختفائه بأيام، وصفة اعتبرها الوحيدة لإخراج الإيرانيين من سوريا.

     

    وشدد خاشقجي على أن بلاده إذا أرادت أن تضمن خروج الإيرانيين من سوريا، فعليها أن تعود “وتؤيد تماما الثورة السورية وأن تتحالف مع الأتراك في ذلك”، لافتا إلى أن الأتراك هم الحليف الوحيد الذي يتوافق مع السعودية في هذه المسألة.

     

    وفي معرض حديثه عن هذه المسألة، انتقد خاشقجي موقف بلاده الراهن من “الإسلام السياسي” في سوريا وفي تركيا، واصفا ذلك بأنه “ارتباك بوصلة”.

  • خطيب المسجد الأموي بدمشق: سفاح مجرم من مملكة الرمال ذهب لتركيا كي يغتال رجلا يدعى جمال خاشقجي

    خطيب المسجد الأموي بدمشق: سفاح مجرم من مملكة الرمال ذهب لتركيا كي يغتال رجلا يدعى جمال خاشقجي

    تعرض إمام وخطيب المسجد الأموي في دمشق الشيخ مأمون رحمه، لسيل من الانتقادات لحديثه عن الصحافي السعودي جمال خاشقجي، والانتقادات لم تكن بسبب إدانته لجريمة قتل “خاشقجي” بطريقة وحشية لا يختلف على إدانتها أحد ، إنما لوصف الشيخ لجمال بأنه  صاحب فكر نير وكلمة حرة.

     

    إذ استعاد النشطاء التذكير بمواقف الصحفي جمال خاشقجي تجاه بلادهم وهي مواقف تنسجم مع سياسية المملكة السعودية التي شاركت في الحرب على سوريا، وأسهمت في تمويل الجماعات المتطرفة في البلاد.

     

    وقال الشيخ “رحمه” من على منبر المسجد الأموي الكبير خلال خطبة الجمعة أمس “القاتل المجرم السفاح الذي ذهب من مملكة الرمال إلى تركيا لكي يغتال رجلا يدعى جمال خاشقجي من أجل انه نادى للإصلاح في مملكة الرمال”.

     

    وأضاف “رحمة”: خمسة عشرة سعوديا يذهبون إلى القنصلية السعودية في اسطنبول مهمتهم قتل واغتيال الكلمة الحرة وقتل الفكر النير والذي ينادي بالإصلاح والحرية والديمقراطية، وتساءل رحمة أين حريتكم أيها الأعراب قبحكم الله” .

     

    كلام الشيخ رحمه واجهه النشطاء على مواقع التواصل السورية باستنكار لوصف الشيخ ” لجمال خاشقجي”  بصاحب الفكر النير والكلمة الحرة . وتساءل الناشط السوري عبد الله الشامي في منشور على صفحته ” هل يجوز لخطيب الجامع الأموي أن يتغنى بفكر جمال خاشفجي؟ ؟؟”

     

    وأعاد نشطاء تغريدة لجمال خاشقجي بتاريخ 25 حزيران 2014 كتب فيها مايلي ” تقطيع رؤوس جنود النظام من قبل داعش وتصويرها وعرضها للإعلام بعد اقتحام الفرقة 17 وحشية ولكنه تكتيك عسكري نفسي فعال ، الجماعة يعرفون ما يفعلون ” وعلقت الناشطة “رجاء دار” على التغريدة  بالقول” لاشماته في الموت  ، ولكن هذا لا يعني أن أتضامن معه”  .

     

    وطالب مغردون سوريون أن يكون كلام رحمه عن “جمال خاشقجي ” برسم وزير الأوقاف مطالبين بمحاسبة الشيخ أو من دس له هذا الموقف بخطبة الجمعة عن جهل أو عن قصد .

     

    فيما اشار آخرون إلى انتماء الصحفي جمال خاشقجي لحركة الإخوان المسلمين المحظورة في سوريا ، والتي يحملها معظم السوريين مسؤولية الدمار والحرب في بلادهم .

     

    ويأتي كلام الشيخ مأمون رحمة الذي يدين بشكل واضح السعودية ويتهمها بالاجرام  فيما يبدو بعيدا عن الموقف السياسي والإعلامي لسوريا ، الذي التزم الحياد في قضية الصحافي جمال خاشقجي .

     

    ولم يصدر أي موقف من دمشق حيال القضية،  بينما مرت أخبار قتل الصحفي جمال خاشقجي على وسائل الإعلام السورية كما جاءت  في وكالات الأنباء العالمية  دون إضافة أي موقف تجاه القضية .