الوسم: بشار الأسد

  • الأمر لم يأتي مصادفة.. إسرائيل تهدد بشار الأسد بصورة جوية لقصره التقطها قمر تجسس

    الأمر لم يأتي مصادفة.. إسرائيل تهدد بشار الأسد بصورة جوية لقصره التقطها قمر تجسس

    اعتبرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” قيام وزارة الدفاع الإسرائيلية بنشر صوراً التقطها قمر اصطناعي تابع لها، تشمل قصر رئيس النظام السوري بشار الأسد بأنها تهديد ضمني للنظام.

     

    ونشرت وزارة الدفاع الإسرائيلية في الذكرى الثلاثين لإطلاق قمرها الاصطناعي الأول إلى المدار، آخر الصور التي التقطها هذا القمر للقصر الرئاسي السوري والدبابات المتمركزة حوله والميدان الجوي التابع له.

     

    الأمر الذي اعتبرته “تايمز أوف إسرائيل” أبعد من مجرد صدفة عفوية وأكثر من محاولة للتباهي بدقة الصور التي يلتقطها هذا القمر، وإنما تهديد ضمني لنظام الأسد نفسه في أكثر حصونه أمانا.

     

    ونشرت الوزارة الصور التي التقطها قمر التجسس “أوفيك 1” إحياء للذكرى الثلاثين لإطلاق أول قمر اصطناعي إسرائيلي في 19 سبتمبر 1988.

     

    وتظهر الصور الثلاثة التي قامت الوزارة بنشرها القصر الرئاسي السوري، الذي يُعرف أيضا باسم “قصر الشعب”؛ ودبابات في قاعدة عسكرية سورية قريبة منه، ومطار دمشق الدولي، الذي استُهدف بحسب تقارير في هجوم صاروخي إسرائيلي ليل السبت.

     

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن نشر هذه الصور يمكن أن يعتبر عرضاً للقوة وتهديداً ضمنياً لسوريا حيث تنفذ إسرائيل غارات دوريا ضد أهداف تدعي أنها إيرانية.

     

    وانضم القمر “أوفيك 11” إلى ما يقرب 10 أقمار اصطناعية أخرى لإسرائيل، من ضمنها أوفيك 10 وأوفيك 9 وأوفيك 7 وأوفيك 5، التي تزود قوى الأمن الإسرائيلية بالمعلومات الاستخبارية.

  • لا يعير اهتماما لتقاليد البيت الأبيض.. “ناشونال إنترست”: سيناريو اغتيال “الأسد” غير مستبعد و”ترامب” قد يفعلها بأي لحظة

    لا يعير اهتماما لتقاليد البيت الأبيض.. “ناشونال إنترست”: سيناريو اغتيال “الأسد” غير مستبعد و”ترامب” قد يفعلها بأي لحظة

    في تعليق ضمني على ما ورد في كتاب بوب وودورد “الخوف”، أنّ وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس تجاهل طلب دونالد ترامب اغتيال نظيره السوري بشار الأسد العام الفائت، لم يستبعد المحلل السياسي دانييل دي بتريس احتمال لجوء “ترامب” لإصدار أمر بقتل زعيم سياسي أو رئيس دولة أجنبي.

     

    وأبدى المحلل في تقرير نشرته مجلة “ذا ناشونال إنترست” الأميركية تخوفه من هذا النوع من العمليات في ظل وجود ترامب “الرجل الذي لا يعير اهتماماً للمعايير والتقاليد والأصول” في البيت الأبيض.

     

    وأشار “دي بتريس” بتقريره الذي حمل عنوان “هل يمكن أن يغتال ترامب الأسد فعلاً؟” إلى أنّ عمليات الاغتيال شكّلت جزءاً من أنشطة الاستخبارات الأميركية خلال المراحل الأولى من الحرب الباردة، مذكّراً بمحاولات وكالة الاستخبارات المركزية “CIA” قتل الرئيس الكوبي فيدل كاسترو خلال ستينيات القرن الفائت باعتباره “العدو الأوّل للمجتمع الاستخباراتي الأميركي”، ومنها تلويث معدات الغطس الخاصة به بالسم وتزويد مسؤول كوبي بقلم تحتوي ريشته على إبرة دقيقة من السم القاتل، كما بيّن دي بتريس.

     

    كما أشار إلى أنّ واشنطن شاركت بمخططات اغتيال أخرى بشكل غير مباشر، كاشفاً أنّ الرئيس الأميركي جون كينيدي علِم بمخطط اغتيال الزعيم الفيتنامي الجنوبي نغو دينه ديم في العام 1963.

     

    وعلى الرغم من فرض الرئيس جيرالد فورد حظراً على هذا النوع من العمليات بموجب أمر تنفيذي في شباط العام 1976، ومن مصادقة سلفه رونالد ريغان عليه بعد سنوات بموجب أمر آخر، أكّد دي بتريس أنّه يجوز ل‍ترامب تنفيذ رغبته واغتيال الأسد، عبر إبطال أمر ريغان واستبداله بآخر أقل تقييداً، علماً أنّه يمكن للكونغرس الرد على سيّد البيت الأبيض وإدراج حظر ريغان في الدستور الأميركي.

     

    وعن تبعات اغتيال الأسد، حذّر دي بتريس من خطورة هذه الخطوة، مستبعداً أن يؤدي تفجير قصر الأسد الرئاسي في دمشق إلى ثني النظام السوري عن مواصلة “سحق” المعارضة، وأنّ روسيا لن تتقبل هذا.

     

    ويرى المحلل أنّ العودة إلى هذه السياسة من شأنها أن تلحق “وصمة مريعة” بالولايات المتحدة حول العالم، وهو ما سيؤدي إلى مزيد من الخلافات بين واشنطن والأوروبيين وسيدفع الأمم المتحدة إلى فرض رقابة على واشنطن وسيزوّد خصومها بمادة بروباغاندا فعالة.

  • واشنطن تفرض عقوبات مالية على هذه الشركات الإماراتية لتواطؤها مع نظام الأسد

    واشنطن تفرض عقوبات مالية على هذه الشركات الإماراتية لتواطؤها مع نظام الأسد

    فرضت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات مالية على عدد من الكيانات والشركات التي سهلت نقل الأسلحة والوقود، أو قدمت دعم مالي أو مادي لنظام بشار الأسد في سوريا.

     

    وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا جاء فيه أن من تم تطبيق عقوبات عليهم هم عدد من الشركات من بينها شركتين في الإمارات.

     

    وهما شركة “سونكس” للاستثمارات المحدودة ومقرها في الإمارات، وكان دورها مرتبط بتأمين نقل الوقود النفط لنظام الأسد.

     

    وشركة إنشاء خط الأنابيب الدولية ومقرها في الإمارات وعملت على تسهيل المدفوعات لنظام بشار.

     

    https://twitter.com/USAbilAraby/status/1040894299137826816

     

    ويظهر هذا القرار أن الولايات المتحدة ستستمر في اتخاذ إجراءات للعمل على قطع الدعم المادي لنظام الأسد وأنصاره، وأنها ستواصل استخدام جميع الآليات المتاحة لعزل النظام السوري.

  • عرض من “ابن زايد” للأسد سيغضب الرياض.. تفاصيل زيارة سرية لسوريا قام بها مسؤول إماراتي كبير

    عرض من “ابن زايد” للأسد سيغضب الرياض.. تفاصيل زيارة سرية لسوريا قام بها مسؤول إماراتي كبير

    كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية تفاصيل ما قالت إنها زيارة سرية قام بها مسؤول إماراتي كبير الشهر الماضي لسوريا، مشيرة إلى عرض من “ابن زايد” لبشار الأسد حمله هذا المسؤول.

     

    وقالت الصحيفة إن علي محمد بن حماد الشامسي، نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني في دولة الامارات العربية المتحدة، زار دمشق مطلع يوليو الماضي، والتقى ضابطاً سورياً رفيع المستوى، يُرجّح أنه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة في سوريا اللواء ديب زيتون.

     

    وفي المعلومات التي نشرتها “الأخبار” أن “الشامسي” بحث مع مضيفه السوري، إلى جانب مواضيع أمنية، في سبل استئناف العلاقات بين البلدين، والتي جمّدها الجانب الاماراتي منذ بداية الحرب السورية استجابة للضغوط السعودية.

     

    وفُهم أن الجانب الاماراتي يبدي حماسة لاستئناف التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، لكن هناك حرصاً في أبو ظبي على عدم إثارة غضب الرياض.

     

    وفي هذا السياق، طرح الجانب الاماراتي احتمال «استئناف غير مباشر» للعلاقات، عبر تكليف سفير الامارات في بيروت حمد سعيد الشامسي إدارة شؤون السفارة في دمشق من مقره في العاصمة اللبنانية. ولم تتوافر معلومات عن الردّ السوري على هذا «العرض»، وما إذا كان الموفد الاماراتي حطّ في مطار دمشق الدولي مباشرة أو وصل الى العاصمة السورية عن طريق بيروت.

     

    ومعلوم أن البلدين حافظا عبر سنوات الأزمة السورية على مستوى معين من الدفء في علاقتهما، فاستمر التواصل عبر القنوات الأمنية، خصوصاً أن الطرفين يجمعهما عداء مشترك لجماعة «الاخوان المسلمون».

     

    وواصل القسم القنصلي في السفارة السورية في أبو ظبي تقديم خدماته للجالية السورية في الإمارات.

     

  • بروفيسور أمريكي يكشف عن عملية سرية مشتركة بين أمريكا والسعودية.. باءت بالفشل وتحولت لكارثة!

    بروفيسور أمريكي يكشف عن عملية سرية مشتركة بين أمريكا والسعودية.. باءت بالفشل وتحولت لكارثة!

    وصف البروفيسور الأمريكي جيفري ساكس في مقابلة مع قناة МSNBC محاولة الولايات المتحدة والسعودية الإطاحة بالرئيس السوري، بشار الأسد بالخطأ الكبير.

     

    ووفقا له، إن هذه كانت عملية سرية مشتركة بين الدولتين، لكنها تحولت إلى كارثة.

     

    وقال ساكس: “إن هذا الخطأ حدث قبل 7 سنوات، عندما حاولت وكالة المخابرات المركزية والمملكة العربية السعودية الإطاحة بالأسد. ونتيجة لذلك حلت كارثة في الشرق الأوسط.

    https://twitter.com/sahouraxo/status/1039898419345674241?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1039898419345674241%7Ctwgr%5E373939313b73706563696669635f73706f7274735f616374696f6e&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.sputniknews.com%2Fworld%2F201809131035268624-%25D8%25A8%25D8%25B1%25D9%2581%25D9%258A%25D8%25B3%25D9%2588%25D8%25B1-%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2583%25D9%258A-%25D8%25B9%25D9%2585%25D9%2584%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25B3%25D8%25B1%25D9%258A%25D8%25A9-%25D8%25A3%25D9%2585%25D8%25B1%25D9%258A%25D9%2583%25D8%25A7-%25D8%25A7%25D9%2584%25D8%25B3%25D8%25B9%25D9%2588%25D8%25AF%25D9%258A%25D8%25A9%2F

    ويعتقد البروفيسور أنه يتوجب على الولايات المتحدة الآن مغادرة سوريا وعدم المخاطرة بحرب محتملة مع روسيا.

     

    وعلق السيناتور الروسي، أليكسي بوشكوف، على كلمات البروفيسور قائلا: “هذا واضح لكل العالم، ولكن النخبة الحاكمة في الولايات المتحدة المكونة من مستنسخات ماكين، صماء وعمياء”.

    وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة انخرطت في الحرب في سوريا في عام 2011 تحت ذريعة محاربة الإرهاب، ولكنها لم تفعل شيئا من أجل إيقاف الإرهابيين. فقط تدخل روسيا في عام 2016 غير الوضع. وبفضل الجيش الروسي تحررت كل سوريا تقريبا خلال عامين فقط.

  • “خاشقجي” لـ”ابن سلمان”: أوقف حربك في اليمن قبل أن تتحول لـ”بشار” آخر!

    “خاشقجي” لـ”ابن سلمان”: أوقف حربك في اليمن قبل أن تتحول لـ”بشار” آخر!

    وجه الكاتب السعودي المقيم في الولايات المتحدة التي اختارها منفى له قبل أن يتم اعتقاله، جمال خاشقجي،  انتقادات حادة لسياسة ولي العهد محمد بن سلمان في اليمن، داعيا إياه إلى وقف الحرب هناك قبل أن يصبح الحديث حول ممارساته فيها بأنه يشبه الممارسات التي يقوم بها رئيس النظام السوري بشار الأسد  “صحيحا”.

     

    وقال “خاشقجي” في مقال له نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية “إن السعودية يجب أن تواجه الأضرار الناجمة عن حرب السنوات الثلاث الماضية في اليمن، فلقد أفسد هذا الصراع علاقات السعودية بالمجتمع الدولي، كما أضر بسمعتها في العالم الإسلامي”.

     

    وأضاف قائلا: “يمكن للسعودية استخدام نفوذها وفعاليتها داخل الدوائر الغربية وباستخدام المؤسسات والآليات الدولية من أجل حل النزاع في اليمن، ولكن للأسف يتم إغلاق هذه النافذة التي يمكن أن تقود للحل بسرعة”.

     

    وقال “خاشقجي” إن المحادثات المقررة في جنيف بين الحوثيين والوفد الحكومي انهارت قبل أن تبدأ بسبب خشية الحوثيين من عدم تمكنهم من العودة بسبب سيطرة السعودية على الأجواء، وكان يمكن للمملكة أن تؤمن لهم الإنتقال وتدعم سفرهم حتى على متن طائرة سعودية، والأفضل من ذلك أن تعلن وقفاً لإطلاق النار وتعرض إجراء محادثات في الطائف كما جرت محادثات سابقة مع اليمنيين.

     

    واعتبر أن تحركات السعودية في اليمن جاءت مدفوعة بمخاوف الأمن القومي بسبب تورط إيران في اليمن، ومع ذلك لم تؤدِ الحرب إلى توفير هذا الأمن، بل زادت من إحتمالات وقوع إصابات وإلحاق أضرار بالمملكة، رغم أنها نجحت في التصدي لعدد كبير من الصواريخ الحوثية بواسطة نظام باتريوت الأمريكي، ومع ذلك فإن قدرة السعودية على منع إطلاق الصواريخ هو بمثابة تذكرة بأنها غير قادرة على كبح جماح خصمها المدعوم من إيران.

     

    وأوضح ” خاشقجي” في مقاله الذي ترجمه موقع “الخليج أونلاين” أن: “كل صاروخ تطلقه ميلشيات الحوثي يشكل عبئاً سياسياً ومالياً على المملكة، ليس لدينا تصور لتكلفة صاروخ الذي توفره إيران للحوثيين، لكن المؤكد أن صاروخ باتريوت واحد يكلف السعودية 3 ملايين دولار”.

     

    ورأى الكاتب السعودي أن “هناك تكاليف غير متوقعة مرتبطة بالنزاع في اليمن، فلقد أعلن أن السعودية تقوم على نحو متزايد بإقتراض الأموال من الأسواق الدولية، دون أن تذكر بوضوح ما هي الأموال اللازمة لذلك، وبحسب ما نشر فإن السعودية اقترضت 11 مليار دولار من بنوك دولية”.

     

    وأوضح خاشقجي أن “الأخطاء والمخاطر المرتبطة بالصراع الطويل في اليمن، أدت إلى إضعاف مكانة السعودية دولياً وزادت من فرص المواجهة بينها وبين الحلفاء التقليديين، فلقد صرح وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس مؤخراً أن واشنطن تدعم حق السعودية في الدفاع عن نفسها، وهو المقطع الذي طارت به وسائل الإعلام السعودية دون أن تستكمل بقية التصريح الذي أشار فيه إلى أن هذا الدعم الأمريكي ليس دعماً غير مشروط، وحث الرياض على القيام بكل ما هو ممكن إنسانياً لتجنب أي خسائر في الأرواح البريئة”.

     

    ويرى خاشقجي أن “السعودية لا تستحق المقارنة مع سوريا التي لم يتردد زعيمها في استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه، لكن استمرار الحرب في اليمن سيثبت صحة الأصوات التي تقول إن السعودية تفعل في اليمن ما يفعله بشار الأسد والروس والإيرانيون في سوريا”.

     

    حتى جنوب اليمن الذي من المفترض أنه “تحرر” من سيطرة الحوثيين – يقول خاشقجي – فإن الناس هناك يقومون بحملة إحتجاجات وعصيان مدني ويرفعون شعارات ضد التحالف الذي تقوده السعودية، الذي يُنظر اليه على إنه السلطة الفعلية على الأرض بدلاً من الحكومة المنفية في اليمن.

     

    كما اعتبر  أن محادثات السلام ستمثل فرصة ذهبية للسعودية، وأنها ستجد دعماً دولياٌ خاصة إذا سبق ذلك وقفاً لإطلاق النار من أجل التمهيد للمفاوضات، وأن على السعودية أن تستخدم نفوذها العالمي من أجل الضغط على إيران حتى تنسحب من اليمن.

     

    وشدد الكاتب “على ضرورة أن يقبل على ولي العهد السعودي بأن يكون الحوثيين والإصلاح والإنفصاليين الجنوبيين، دور في مستقبل اليمن؛ فمن الواضح أن الرياض لن تحصل على كل ما تريده”.

     

    وختم جمال خاشقجي مقاله بالقول: “كلما طالت الحرب القاسية في اليمن، كلما كان الضرر أكثر دموية، وعلى ولي العهد أن يضع حداً للعنف وأن يستعيد كرامة السعودية مهد الإسلام”.

     

  • زواج على “المذهب” القومي في سوريا يعقده رفيق حزبي وليس قاضٍ شرعي يثير جدلاً واسعاً!

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو مثير للسخرية يظهر ابتكار جديد لعقد القران في سوريا، كانا أبطاله عضوين في الحزب القومي السوري الاجتماعي.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فإن عقد القران الجديد من نوعه لم يكن شرعيا ولا مدنيا، بل كان “قوميا” بين رفيقين ينتميان للحزب الذي أسسه أنطون سعادة عام 1932 وأصبح أحد أحزاب الجبهة التقدمية التي يقودها حزب البعث الحاكم في سوريا.

     

    وبحسب الفيديو، فإنه وقبل الإعلان رسميا عن الارتباط، سأل المزوِّج كلا من العريس والعروس عن مدى الاستعداد للزواج وتكوين عائلة قومية اجتماعية، فكان جواب الطرفين بنعم.

     

    وبعد حصول القبول من الطرفين طلب من العروسين الاستعداد ثم أداء تحية الحزب، وتتمثل في رفع اليد اليمنى إلى الأعلى.

     

    ثم قال المزوِّج “باسم سوريا والرفيق سعادة، أعلنكما زوجين سوريين قوميين اجتماعيين”.

    https://twitter.com/aramme1/status/1039543656452173825?s=08

  • “لن نترك السوريين لرحمة الأسد”.. أردوغان يحشد الجيش ويعلن التعبئة ولكن جيش الأسد لا يملك قوات للهجوم!

    “لن نترك السوريين لرحمة الأسد”.. أردوغان يحشد الجيش ويعلن التعبئة ولكن جيش الأسد لا يملك قوات للهجوم!

    قام الجيش التركي بمضاعفة عدد الدبابات والمدرعات الموجودة على الحدود السورية خلال الأسبوعين الماضيين، كما عزز المواقع الاستراتيجية بقاذفات الصواريخ وبطاريات المدفعية.

     

    وبحسب ما نقلته صحيفة “يني شفق” التركية فإن ذلك يأتي وسط حشد عسكري وتعزيزات عسكرية كثيفة تقوم بها تركيا حاليا وبخطوات متسارعة تحسبا لعملية جيش النظام السوري في إدلب.

     

    وتخطى عدد الجنود الأتراك المتمركزين على طول الحدود 30 ألف شخص، وهم موزعون على مناطق عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون و12 نقطة مراقبة على طول خط إدلب”.

     

    وبينت “يني شفق” أن “الجيش التركي شكل درعا حدوديا في المنطقة الواقعة بين ييلاداغي وأتمة، كما نقل الوحدات العاملة ضمن عمليتي درع الفرات وغصن الزيتون إلى حدود إدلب”.

     

    وفي ذات السياق قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين ” إن على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال هجوم إدلب، لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، ولا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد”.

     

    جاء ذلك في مقالة كتبها أردوغان، لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، تحت عنوان “على العالم أن يوقف الأسد” تناول خلالها آخر التطورات المتعلقة بمحافظة إدلب، وموقف تركيا منها.

     

    ولفت أن “تركيا فعلت كل ما بوسعها، بل وأكثر من ذلك في موضوع إدلب”، موضحًا أن “ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان”.

     

    وأشار الى الهجوم الوشيك للنظام السوري على إدلب، مضيفًا “في الوقت الذي يلوح فيه بالأفق هجوم محتمل ضد إدلب، على المجتمع الدولي أن يعي مسؤوليته حيال ذلك؛ لأن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة”.

     

    وتابع الرئيس التركي في ذات السياق قائلا “فلن نستطيع ترك الشعب السوري لرحمة بشار الأسد”، موضحًا أن “هدف النظام من شن الهجوم ليس محاربة الإرهاب، وإنما القضاء على المعارضة دون تمييز”.

     

    ولفت كذلك إلى أن “إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء السوريون فحسب”.

     

    مظاهر قلق أردوغان مشروعة خاصة أنه يخشى من موجة لجوء جديدة باتجاه بلاده التي استقبلت لوحدها 3.5 مليون لاجئ سوري.

    لكن لا أحد طرح السؤال الذي ناقشه الصحافي الأمريكي في موقع “ديلي بيست” روي غوتمان، وهو عن قدرة النظام السوري على القيام بهجوم، خاصة أن حلفاءه الإيرانيين ووكلائهم من حزب الله مترددون في الدخول بمعركة طويلة.

     

    وقال غوتمان إن العملية السورية لاستعادة محافظة إدلب التي تحذر الأمم المتحدة من تداعياتها الإنسانية متوقفة نظراً لعدم توفر القوات الكافية لكي تنسق مع الغارات الجوية الروسية، وذلك حسب قادة عسكريين في المعارضة السورية.

     

    ولدى النظام السوري حوالي 25.000 جندي في المنطقة، منهم 5.000 جندي معظمهم من المجندين كقوات دعم، تم تجنيدهم من المقاتلين الذين وافقوا على الخروج من مناطقهم والذين لا تزال مصداقيتهم في المعركة محلاً للفحص.

     

    لدى النظام السوري حوالي 25.000 جندي في المنطقة، منهم 5.000 جندي معظمهم من المجندين كقوات دعم

     

    وسيواجه هذا العدد حوالي 100.000 مدافع عن المنطقة ممن أجبروا على ترك مناطقهم ولا مكان لديهم للهروب إليه. ولكن العنصر المفقود في هذه المعركة هو إيران وحزب الله، حيث لعبتا دوراً مهماً في معركة حلب والغوطة الشرقية عندما انهار جيش النظام بسبب هروب الجنود منه.

     

    ولا يوجد ما يشي أن حزب الله والميليشيات الإيرانية تحضر للمعركة المقبلة التي من المؤكد أنها ستكون دموية وبخسائر كبيرة. ويقول العقيد فاتح حسون، الذي انشق عن جيش النظام وشارك في محادثات أستانة التي رعتها روسيا  وإيران وتركيا: “يمكننا القول أنه تم تأجيل معركة إدلب” و”تحتاج روسيا لشريك على الأرض كي ينسق مع طائراتها. وفي ظل عدم اهتمام إيران بمعركة إدلب، فإن المصدر الوحيد للمقاتلين هم الأكراد الذين يتعاون مقاتلوهم “قوات سوريا الديمقراطية” مع الولايات المتحدة في المعركة ضد تنظيم الدولة بشرقي سوريا”.

     

    ووافق  كولامب ستراك المحلل لشؤون الشرق الأوسط بـ “أتش أي أس ماركت” وهي شريك لشركة جينز ديفنس للنشر، أن الهجوم ربما تم تأجيله وأضاف: “من المحتمل حدوثه، والسؤال متى؟” وقال إن العملية ستكون بطيئة في ضوء التباين في حجم القوات وستكون “خطوة بعد خطوة والسيطرة على قرية ثم التوقف مع القصف العشوائي الذي يجبر السكان على الفرار أو إجبار معارضيهم على الإستسلام. ومن المحتمل أن تكون إدلب الفصل الأخير في الحرب السورية التي بدأت عام 2011، وسقط فيها مئات الآلاف وتشرد الملايين، وأثرت على استقرار المنطقة وأوروبا.

     

    ويجري إرسال التعزيزات التركية إلى الحدود مع سوريا ومنطقة إدلب، المعقل الأخير للمسلحين في سوريا، وسط استعدادات القوات النظامية لشن عملية واسعة للسيطرة على المحافظة، التي تسيطر على أكثر من 70 بالمئة من أراضيها فصائل مسلحة على رأسها “هيئة تحرير الشام”.

     

    ومنذ بدء التوتر في هذه المنطقة تصر تركيا، باعتبارها ممثلا للمعارضة السورية المعتدلة في إطار عملية أستانا التفاوضية التي تشارك فيها أيضا روسيا وإيران، على ضرورة تعزيز نظام الهدنة في إدلب التي لقد جرى إعلانها منطقة لخفض التصعيد نتيجة الاتفاقات بين الأطراف الـ3.

     

    ومنذ مطلع سبتمبر الجاري، بلغ عدد ضحايا هجمات وغارات النظام السوري 29 قتيلا و58 مصابا في عموم محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، حسب مصادر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء).

     

    ورغم إعلان إدلب ومحيطها “منطقة خفض توتر” في مايو 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الأطراف الضامنة؛ أنقرة وموسكو وطهران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان قصفهما لها بين الفينة والأخرى.‎

  • أردوغان لـ”اوروبا وأمريكا”: ستدفعون الثمن غاليا.. لا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد

    أردوغان لـ”اوروبا وأمريكا”: ستدفعون الثمن غاليا.. لا يمكننا ترك الشعب السوري لرحمة الأسد

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هجوم النظام السوري على محافظة إدلب شمالي سوريا سيكون له تداعيات أمنية وإنسانية خطيرة على تركيا وأوروبا، محذرا من أن تكلفة المواقف السلبية ستكون باهظة، كما وجهت الأمم المتحدة تحذيرا مماثلا.

     

    وفي مقال نشره في جريدة وول ستريت جورنال الأميركية،  أكد أردوغان أن ما يقوم به نظام بشار الأسد في سوريا منذ 7 سنوات واضح للعيان، مشددا على أنه لا يمكن ترك الشعب السوري لرحمة الأسد، وأوضح أن “هدف النظام من شن الهجوم ليس محاربة الإرهاب، وإنما القضاء على المعارضة دون تمييز”.

     

    ولفت كذلك إلى أن إدلب هي المخرج الأخير، وإذ فشلت أوروبا والولايات المتحدة في التحرك فإن العالم أجمع سيدفع الثمن، وليس الأبرياء في سوريا فحسب.

     

    ورأى أردوغان أن روسيا وإيران مسؤولتان عن الحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية في إدلب.

     

    الرئيس التركي ذكر كذلك أن بلاده فعلت كل ما بوسعها من أجل وقف هذه المجزرة، و”حتى نتأكد من النجاح، على بقية العالم أن ينحي مصالحه الشخصية جانبا ويوجهها لحل سياسي”.

     

    كما دعا الرئيس التركي في مقاله إلى عملية دولية لمكافحة الإرهاب من أجل القضاء على العناصر الإرهابية والمتطرفة في إدلب.

  • “سيجري بيع المعارضة في ليلة ليس بها قمر”.. لوفيغارو: السعودية والإمارات على استعداد لدعم الأسد

    “سيجري بيع المعارضة في ليلة ليس بها قمر”.. لوفيغارو: السعودية والإمارات على استعداد لدعم الأسد

    قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن دولاً خليجية باتت على استعداد للعمل على إبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، وتقديم الدعم له في عملية إعادة إعمار بلادها، ولكن بشرط أن يخرج الإيرانيون ويقطع تحالفه طهران.

     

    “لوفيغارو” أوضحت، في تقرير نشرته بعددها الصادر السبت، أن عدة حكومات عربية تدرس اليوم ما هو التوازن الجيد للتكيف مع الواقع والمعطيات الجديدة في المشهد السوري، وفق ما أكد للصحيفة خبير عربي في منطقة الخليج، معتبرا أن “النظام السوري قد انتصر ميدانياً، ويريد الآن عبر حليفه الروسي إقناع الدول الخليجية بتطبيع العلاقات. وهو ما يجب على الدول الخليجية القيام به ولكن مع الحفاظ على مستوى معين من الضغط على بشار الأسد” يقول الخبير العربي.

     

    ونقلت الصحيفة الفرنسية عن سفير فرنسي سابق في دمشق قوله إنه: “حتى قبل الثورة، كانت السعودية تعتبرُ أن المشكل في سوريا، ليس الأسد، ولكن تحالفه مع إيران”، فيما لم تقطع الأجهزة الاستخباراتية الإماراتية أبداً علاقاتها مع نظيراتها السورية، كما أن أبو ظبي لا تخفي أن استبعاد سوريا من الجامعة العربية في بداية الثورة كان “خطأً كبيراً” دفع دمشق إلى أحضان طهران.

     

    “لوفيغارو” أوضحت أن السعوديين والإماراتيين، وبعد أن استغلوا انتخاب دونالد ترامب لزيادة الضغط على إيران، يبدو أنهم اليوم على استعداد للتخلي بشكل كاملٍ عن المعارضة السورية، على أمل إضعاف إيران، عدوهم الأول في المنطقة.

     

    لوفيغارو أوضحت أن السعوديين والإماراتيين، وبعد أن استغلوا انتخاب دونالد ترامب لزيادة الضغط على إيران، يبدو أنهم اليوم على استعداد للتخلي بشكل كاملٍ عن المعارضة السورية

     

    واعتبرت الصحيفة الفرنسية أن “إعادة تموضع” الدول الخليجية هذا في سوريا، هو جزء من تحركات أوسع في منطقة الشرق الأوسط، في هذا الاتجاه، بحيث إن الأردن الذي يجعل من عودة اللاجئين السوريين أولوية بالنسبة إليه، لا يمانع هو الآخر ببقاء الأسد في السلطة. أما مصر، حليفة السعودية والإمارات، فهي الأخرى على استعداد للتحرك بسرعة مع دمشق. وكدليل على حسن النية، تبدو بعض دول الخليج مستعدة للمشاركة في مناقشات لإعادة فتح الروابط الجوية مع دمشق.