الوسم: بشار الأسد

  • ترامب: لم أمر باغتيال الأسد ولكن “سنغضب للغاية” إذا حدثت مجزرة في إدلب

    ترامب: لم أمر باغتيال الأسد ولكن “سنغضب للغاية” إذا حدثت مجزرة في إدلب

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن العالم سيكون “غاضباً للغاية” في حال حدثت مجزرة في محافظة إدلب السورية، كما نفى صحة تقارير إعلامية ذكرت إلى أنه أمر باغتيال بشار الأسد عقب هجوم كيميائي نفذه الأخير العام الماضي.

     

    جاء ذلك في تصريح له بالبيت الأبيض، خلال لقائه أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، مساء أمس الأربعاء، حيث قال: “إن هذا وضع محزن للغاية والعالم سيكون غاضباً للغاية في حال حدثت مجزرة، وكذلك الولايات المتحدة ستغضب جداً”.

     

    ويوم الإثنين الماضي، حذّر ترامب في تغريدة له رئيس النظام السوري بشار الأسد من “التهور وشن أي هجوم على محافظة إدلب شمالي البلاد، موضحاً أن “مئات آلاف الأشخاص قد يقتلون، لا تسمحوا بحدوث ذلك”.

     

    وفي الأيام القليلة الماضية، توالت تحذيرات دولية من عواقب إقدام النظام السوري وحلفائه على مهاجمة إدلب، وهي آخر منطقة كبرى تسيطر عليها المعارضة، وتضم نحو 4 ملايين مدني، جُلّهم نازحون.

     

    وأمس الثلاثاء، قتل 10 مدنيين بينهم 5 أطفال وأصيب 20 آخرون بجروح، جراء استهداف مقاتلات روسية، عددًا من التجمعات السكنية في المحافظة السورية.

     

    ورغم إعلان إدلب، ضمن “منطقة خفض توتر”، في مايو 2017، بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران، إلا أن النظام والقوات الروسية يواصلان القصف الجوي على المنطقة بين الفينة والأخرى.

     

    وفي سياق متصل، نفى ترامب صحة تقارير إعلامية أشارت إلى أنه أمر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” بإغتيال الأسد عقب هجوم كيميائي نفذه الأخير العام الماضي.

     

    ولفت ترامب إلى أنه لم يناقش اغتيال الأسد كما ذكر الصحفي والكاتب الأمريكي، بوب وودوارد، في كتابه الجديد “الخوف” عن إدارة ترامب.

     

    وذكر وودوارد أن ترامب اتصل بوزير دفاعه، جيمس ماتيس في 2017، وطلب منه اغتيال الأسد، وأشار إلى أن “ترامب أخبر ماتيس في محادثة هاتفية إنه يريد قتل الأسد، بعدما أطلق هجوما كيميائيا على المدنيين في شهر أبريل في 2017″، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

  • كتاب أمريكي يكشف سر المكالمة التي أجراها السيسي مع ترامب وطلب الأخير اغتيال “الأسد”

    كتاب أمريكي يكشف سر المكالمة التي أجراها السيسي مع ترامب وطلب الأخير اغتيال “الأسد”

    كشف كتاب جديد من تأليف الكاتب الأمريكي الشهير بوب وودورد مفجر فضيحة “ووتر جيت” وتم تسريب مقتطفات منه أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أبدى قلقه بجدية من إمكانية عزله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اتصال هاتفي جرى بينهما.

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1037023768005300224

     

    ووفقا لتسريبات الكتاب الذي يحمل اسم “الخوف”، فقد صور الكاتب كبار معاوني “ترامب” على أنهم لا يأبهون أحيانا بتعليماته للحد مما يرونه “سلوك مدمر وخطير”، مؤكدا أن “ترامب” كان يريد اغتيال بشار الأسد، العام الماضي، بعدما شن الأخير هجوما كيماويا على المدنيين في أبريل/ نيسان 2017، لكن وزير الدفاع جيمس ماتيس تجاهل الطلب.

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1037007859605798912

    https://twitter.com/zaidbenjamin/status/1037008148836638720

    وأشار الكتاب الذي عرضت صحيفة “واشنطن بوست” مقتطفات منه إلى أن “ماتيس” أبلغ معاونيه بعد واقعة منفصلة بأن “ترامب” تصرف مثل “تلميذ في الصف الخامس أو السادس”.

     

    والكتاب الذي لم يصدر بعد هو أحدث كتاب يعرض تفاصيل التوتر داخل البيت الأبيض في ظل رئاسة ترامب التي بدأت قبل 20 شهرا.

     

    ويصور الكتاب “ترامب” على أنه سريع الغضب يتفوه بعبارات بذيئة ومندفع في اتخاذ القرارات، راسما صورة للفوضى التي يقول وودورد إنها تصل إلى حد “الانقلاب الإداري” و “الانهيار العصبي” في الفرع التنفيذي للمؤسسة الحاكمة في الولايات المتحدة.

  • “أبو الممانعة والمقاومة كان يستجدي السلام مع الصهاينة”.. كشف تفاصيل رسالة سرية من الأسد لأوباما

    “أبو الممانعة والمقاومة كان يستجدي السلام مع الصهاينة”.. كشف تفاصيل رسالة سرية من الأسد لأوباما

    كشف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق جون كيري، أن الرئيس السوري بشار الأسد، بعث عام 2010 برسالة سرية إلى نظيره الأمريكي آنذاك باراك أوباما، تضمنت اقتراحاً للسلام مع إسرائيل.

     

    ونقلت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، عن كيري قوله في كتاب مذكراته، الذي صدر اليوم الثلاثاء، أنه عقد أول اجتماع مطول مع الأسد عام 2009، عندما زار دمشق في إطار جولة شرق أوسطية بصفة رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

     

    وأوضح كيري، أنه واجه الأسد خلال لقائهما الأول بملف “محطة الطاقة النووية” التي قصفتها إسرائيل عام 2007، متهماً الرئيس السوري بالكذب، مؤكداً له أنّ المحطة لم تكن ذات طبيعة نووية.

     

    وأضاف كيري، أنّه خلال حديثهما التالي، ضغط على الأسد بسبب دعمه لحزب الله اللبناني، فيما أجاب الرئيس السوري بأن “كل شيء يمكن التفاوض عليه”، ملمحاً إلى أن هذه السياسة قد تتغير بعد المفاوضات مع إسرائيل.

     

    وأشار كيري إلى أنه رغم فشل المحاولات للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل وسوريا في عهد رؤساء وزراء إسرائيل السابقين، كان الأسد في ذلك الوقت لا يزال مهتماً بنوع من التعامل مع إسرائيل.

     

    وكتب كيري: “سألني الأسد ما الذي قد يتطلبه الدخول في مفاوضات سلام جدية، أملاً في ضمان عودة هضبة الجولان، التي فقدتها سوريا عام 1967”.

     

    وتابع: “أخبرته بأنه إذا كان جاداً، فعليه تقديم اقتراح خاص، وتبادلت معه الآراء وأصدر التعليمات لكبير مساعديه بصياغة رسالة منه إلى الرئيس أوباما”.

     

    وفي الرسالة حسب كيري، طلب الأسد من أوباما دعم استئناف محادثات السلام مع إسرائيل، وأكد “أن سوريا مستعدة لاتخاذ جملة من الخطوات مقابل إعادة الجولان من إسرائيل”.

     

    وأضاف كيري أنّه بعد لقائه الأسد مباشرة، سافر إلى إسرائيل وتبادل المعلومات مع نتنياهو، الذي عاد للتو إلى السلطة بعد 10 سنوات في المعارضة.

     

    وتابع كيري: “في اليوم التالي، طرت إلى إسرائيل، حيث جلست مع رئيس الوزراء نتنياهو، وعرضت عليه رسالة الأسد، نتنياهو فوجئ بأنّ الأسد كان على استعداد للذهاب إلى هذا الحد، أكثر بكثير مما كان على استعداد للذهاب إليه سابقاً”.

     

    وحسب كيري، فإنّ نتنياهو أخبر الإدارة الأمريكية في النهاية بأنه لا يستطيع التوصل إلى اتفاق مع سوريا في ظل هذه الظروف.

     

    وأشار كيري، إلى أنّه بعد أن عرض رسالة الأسد على نتنياهو، أعادها معه إلى واشنطن، وحاولت إدارة أوباما اختبار مدى جدية الأسد بمطالبته باتخاذ “إجراءات لبناء الثقة” تجاه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، تتضمن وقف بعض شحنات الأسلحة إلى “حزب الله”، لكن الأسد خيب آمال الإدارة بفشله في الوفاء بوعوده.

     

    واستمرت سوريا وإسرائيل في المفاوضات بوساطة أمريكية منذ مطلع التسعينيات وحتى أوائل 2011، قبل عام من اندلاع الحرب السورية، لكنهما لم يتوصلا في النهاية إلى أي اتفاقات أو تفاهمات.

     

    ويصف كيري الأسد بعبارات سلبية للغاية، ويزعم أنها تعكس سلوكه طوال الحرب الأهلية السورية الدامية، ويقول: “بإمكان الرجل الذي يستطيع أن يكذب عليك في وجهك على بعد أربعة أقدام، أن يكذب بسهولة على العالم بعد أن قام برش الغازات المميتة على شعبه”.

     

     

  • نائب وزير خارجية الأسد:” لا يمكن أن نستخدم الكيماوي ضد شعبنا فالسلاح العادي يكفي”!

    نائب وزير خارجية الأسد:” لا يمكن أن نستخدم الكيماوي ضد شعبنا فالسلاح العادي يكفي”!

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو مثير للسخرية لنائب وزير خارجية نظام الاسد فيصل المقداد، يعلق فيه على تحذير الولايات المتحدة للنظام من اللجوء لاستخدام السلاح الكيماوي في هجومه على إدلب.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد صرح “مقداد” في حوار تلفزيوني قائلا:” نحن لا يمكن لنا أن نستخدم مثل هذا السلاح ضد شعبنا”، متسائلا:” لماذا نستخدمه؟.. الأسلحة العادية كافية”.

    https://twitter.com/Omar_Madaniah/status/1036249445657133057?s=08

     

    وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذير نوارت قد حذرت قبل أيام الحكومتين الروسية والروسية من مغبة استخدام السلاح الكيميائي في سوريا في وقت تستعد فيه القوات السورية الموالية لبشار الأسد لشن هجوم على محافظة إدلب التي تُعتبر آخر معاقل قوات المعارضة.

     

    وأكدت المسؤولة الأمريكية أن الولايات المتحدة سترد على أي استخدام مؤكد للأسلحة الكيميائية أكان في سوريا أم في أي بلد آخر وذلك بطريقة خاطفة ومناسبة.

    وأوضحت أن المسؤولين الأمريكيين الذي يعقدون مفاوضات مع الطرف الروسي أرادوا أن تصل هذه الرسالة الواضحة إلى حكومة دمشق.

     

    وذكّرت “نوارت” أيضا بأن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أكد لنظيره الروسي سيرغاي لافروف خلال لقائهما الأخير في موسكو الأسبوع الفائت أن الولايات المتحدة ستُحمل روسيا أيضا المسؤولية في حال وقوع هجوم من هذا النوع.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أمر مرتين بشن غارات في سوريا ردا على استخدام السلاح الكيميائي في هذا البلد، وأكد أن الهدف من هذه العمليات العسكرية المحدودة يتمثل في ردع رئيس النظام السوري بشار الأسد عن اللجوء مجددا إلى هذا النوع من السلاح.

     

  • في اللحظات الأخيرة.. قناة “المملكة” الأردنية ترفض ظهور واضع العباءة على أكتاف بشار الأسد على شاشتها

    في اللحظات الأخيرة.. قناة “المملكة” الأردنية ترفض ظهور واضع العباءة على أكتاف بشار الأسد على شاشتها

    كشف المحامي الأردني والامين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب السابق والمثير للجدل سميح خريس، بأن تلفزيون “المملكة” الذي تم تدشينه حديثا اعتذر عن استضافته في اللحظات الأخيرة بعد أن تمت دعوته للحديث العلاقات الأردنية السورية، مشيرا إلى ان الاعتذار تم بعد تدخل جهات مجهولة.

     

    وقال “خريس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” قبل لحظات اعتذر تلفزيون المملكة عن استضافتي للحديث عن العلاقة الاردنية السورية طبعا نتيجة اتصال هاتفي من جهة خفية”.

     

     

    وكان “خريس” قد أثار موجة من الجدل عام 2013 حينما ظهر مع رئيس النظام السوري بشار الأسد وأهداه عباءة طالبا منه ارتدائها قائلا:” هذه العباءة يرتديها شيخ العشيرة.. زعيم الأمة.. يرتديها الرائد الذي يصدق قومه، بشار الأسد هو رائد بلاد الشام وهو رائد هذه الأمة.. ولذلك الأهل في الأردن حملوني هذه العباءة لنقول للرئيس بشار إننا معك ونقف على يمينك وعلى يسارك”

     

    ويُعتَبر المحامي خريس أحد أكثر الشخصيّات في الأردن المُثيرة للجدل بسبب تأييده العَلنيّ والكبير للرئيس السوري بشار الأسد.

     

    واشتهر خريس بالمشهد الذي وضع فيه على التلفزيون السوري عباءة على أكتاف الرئيس الأسد أسماها عباءة الشعب الأردني.

  • الجمهورية الإسرائيلية.. زلة لسان نائب وزير دفاع بشار الأسد تضعه في موقف محرج للغاية

    الجمهورية الإسرائيلية.. زلة لسان نائب وزير دفاع بشار الأسد تضعه في موقف محرج للغاية

    تداول ناشطون بمواقع التواصل مقطعا مصورا أظهر زلة لسان لنائب وزير دفاع النظام السوري، العماد محمود الشوا وضعته في موقف حرج أمام الكاميرات.

     

    “الشوا” المسؤول الكبير بنظام الأسد، قال في لقاء صحفي: “الجمهورية الإسرائيلية” بدل “الجمهورية الإيرانية”، خلال حديثه عن التعاون بين إيران ونظام الأسد في عدة مجالات، ما جعله محل سخرية النشطاء.

     

     

     

    جاء ذلك خلال استقبال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي في دمشق،الأحد، عقب دعوة رسمية من النظام السوري.

     

     

     

    وفي وقت سابق قالت وكالة “تسنيم” إنه جرى استقبال “حاتمي” والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي من قبل عدد من كبار المسؤولين العسكريين في سوريا، والسفير الإيراني لدى النظام (جواد ترك آبادي).

     

    ونقلت الوكالة عن “حاتمي” قوله إن “الزيارة تهدف لتنمية التعاون الثنائي في ظل التطورات الجديدة ودخول سوريا في مرحلة الاعمار”، وأعرب عن “أمله في أن تكون لإيران مشاركة فعالة في إعادة اعمار سوريا”.

     

    وأشارت (تسنيم) إلى أن وزير الدفاع الإيراني سيلتقي خلال هذه الزيارة، وزير الدفاع في حكومة النظام (العماد على أيوب) ومسؤولين آخرين، موضحة أن الزيارة ستستمر ليومين.

  • قمة مرتقبة بين “السيسي” و “الأسد” بتنسيق روسي.. الطيور على أشكالها تقع

    قمة مرتقبة بين “السيسي” و “الأسد” بتنسيق روسي.. الطيور على أشكالها تقع

    في تطور لافت، كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية نقلا عن مصادر –لم تسمها- عن احتمالية عقد لقاء قمة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس النظام السوري بشار الأسد .

     

    وأكدت الصحيفة في تقرير لها على وجود جهود روسية حثيثة لعقد هذا الاجتماع، مشيرة إلى إمكانية عودة سوريا للجامعة العربية بضغط من مصر.

     

    وأشارت مصادر الصحيفة أن “الاتصالات الروسية في هذا الشأن قطعت شوطا لا بأس به، وإن ما يحول دون عقد اللقاء حتى الآن هو قلق القاهرة من رد فعل الرياض”.

     

    وأضافت أن “المساعي الروسية تحظى بتشجيع من قيادة الجيش المصري التي تعتبر أن معركة البلدين ضد الإرهاب واحدة، خصوصا أن معلومات أجهزة الأمن المصرية تشير إلى أن هناك أكثر من 70 ألف مصري عادوا إلى مصر من سوريا على مدى سنوات الأزمة التي عصفت بالأخيرة، ويشكّل هؤلاء خلايا نائمة تهدّد الأمن المصري”.

     

    وأكدت الصحيفة على أن “القيادة المصرية حريصة على عدم إعطاء أي دور لجماعة الإخوان المسلمين في أي حل مقبل”.

     

    وكشفت الصحيفة أن “الزيارات الأمنية السرية المتبادلة بين الطرفين لم تتوقف. ففي حزيران 2016 أعيد فتح السفارة المصرية في دمشق وعُيّن العميد طلال الفضلي مستشارا لها. والأخير كان سابقا مديرا لمحطة المخابرات العامة المصرية في بيروت وتربطه علاقات وثيقة بمسؤولين سوريين وبمعظم السياسيين اللبنانيين من حلفاء دمشق”. كما أنها تذكّر بالزيارة التي قام بها علي مملوك إلى القاهرة في تشرين الأول/ أكتوبر 2016، تلبية لدعوة مصرية، حيث التقى خلالها مع نائب رئيس جهاز الأمن القومي اللواء خالد فوزي ومسؤولين أمنيين مصريين.

     

    يُذكر أن موقف نظام السيسي من الأحداث في سوريا كان ولا يزال مختلفا عن مواقف الدول الخليجية، رغم المساعدات الضخمة التي حصل عليها الانقلاب، إذ إنه يتحدث دائما عن بقاء النظام ووحدة الأراضي السورية، في ذات الوقت الذي لا يبدي فيه أي تجاوب مع مواقف الأنظمة الخليجية -بخاصة السعودية- من إيران وتدخلاتها في المنطقة، وإن كان قد جاملها ببعض التصريحات العابرة على هذا الصعيد.

  • وزير لبناني: معتقلات الأسد (أفضل) من سجون السويد وسويسرا!

    وزير لبناني: معتقلات الأسد (أفضل) من سجون السويد وسويسرا!

    “وطن-وعد الأحمد”- نسب ناشطون للمنسق العام لـ”التيار الوطني الحر” في لبنان قوله إن سجون الأسد أفضل من سجون السويد وسويسرا من ناحية الترفيه وحقوق المساجين.

     

    ونُقل عن الوزير المحسوب على التيار العوني قوله “كل ما يقال عن تعذيب وإساءة دعاية ممنهجة لتشويه صورة الجيش السوري الذي انتصر على إسرائيل والإرهاب”.

     

    غير أن المكتب الإعلامي للوزير “رفول” نفى هذا الكلام لاحقاً، مشيراً إلى أن “الوزير لم يدلِ مؤخراً بأي حديث إعلامي وأن آخر مقابلة له كانت عبر إذاعة “النور” وهي منشورة كاملة على صفحته على “فيسبوك”، ولم يكن فيها أي سؤال له علاقة بالسجون السورية”.

     

    ولفت في بيان له إلى أن “الكلام المنسوب له هو كلام ملفق لا أساس له، والغرض من تلفيقه ونشره غير خفي على أحد”.

     

    وأثار هذا التصريح ردود فعل مستنكرة حيناً وهازئة أحياناً أخرى فقد علّق نائب بيروت الأولى عن كتلة القوات “عماد واكيم” قائلاً: “أوراق اعتمادك للتوزير؟ لا أعتقد أن كل هذا التزلف وقلب الحقائق مطلوب”.

     

    وعقّب الحقوقي المحامي “نبيل الحلبي” بنبرة ساخرة: “عدم صدور بيان من إدارة السجون السويسرية والسويدية حتى الساعة يؤكد كلام رفول ..تصريح برتقالي مرتقب”.

     

    فيما طالب البعض بأن يُزج الوزير “رفول” في أحد مسالخ الأسد ليرى كرم الضيافة والترفيه ويتعرف على حقوق المساجين بدروس عملية وعلى الأصول.

     

    وتداولت وسائل إعلام لبنانية في الفترة الماضية أخباراً عن زيارات دورية للوزير إلى النظام السوري وطرحه من قبلها كوزير دفاع ولم يصدر عنه أي تكذيب.

     

    ويعد الوزير “رفول” أحد المقربين من رئيس الجمهورية العماد “ميشال عون” ومن الذين رافقوه منذ أن كان رئيساً للحكومة العسكرية الموقتة خريف عام 1988.

     

    عمل مستشاراً للرئيس الراحل بشير الجميل، ومستشاراً للعماد “عون” منذ عام 1991 إلى 1998 ويشغل حالياً رئيس “الحركة اللبنانية الاسترالية”.

     

  • “ابن سلمان” عرض على “بشار” البقاء في الحكم مدى الحياة مقابل هذا الأمر.. تفاصيل عرض سعودي رفضه “الأسد”

    “ابن سلمان” عرض على “بشار” البقاء في الحكم مدى الحياة مقابل هذا الأمر.. تفاصيل عرض سعودي رفضه “الأسد”

    نقل النائب عن كتلة حزب اللّه بالبرلمان اللبناني نواف الموسوي، تفاصيل عرض سعودي قدمه “ابن سلمان” لبشار الأسد عبر مندوب أرسله ولي العهد، مشيرا إلى رفض العرض من قبل بشار.

     

    وفي التفاصيل قال “الموسوي” في لقاء له على قناة “الميادين”، إنّ العرض الذي رفضه الأسد يقوم على “مقايضة تمويل السعودية إعادة إعمار سوريا بقطع العلاقات مع حزب الله وإيران”.

     

    وتابع:”مندوباً سعودياً من قبل ولي العهد محمد بن سلمان حمل العرض لـ الأسد، مضيفاً أن “المملكة عرضت على الأسد الموافقة على بقائه في الحكم مدى الحياة وإعادة إعمار سوريا مقابل التخلي عن العلاقة مع حزب الله وإيران”.

     

     

    النائب عن كتلة حزب الله قال في نهاية حديثه إن ثقته بأن المقاومة ستبقى بوصلة سوريا وفلسطين على المدى الاستراتيجي، وليس فقط في السنوات المقبلة.. حسب وصفه.

     

    وختم “الموسوي” حديثه ممتدحا الطاغية بشار: “الرئيس الأسد مقاوم وهو في موقع المقاومة”.

  • “ما كنا ندفعه مثير للسخرية”.. ترامب: السعودية ستدفع بدلا منا التزاماتنا في سوريا بقيمة 230 مليون دولار سنويا!

    “ما كنا ندفعه مثير للسخرية”.. ترامب: السعودية ستدفع بدلا منا التزاماتنا في سوريا بقيمة 230 مليون دولار سنويا!

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التزام السعودية بدفع المبلغ الذي كانت تدفعه الولايات المتحدة في سوريا، واصفا ما كانت تفعله بلاده في هذا الأمر بالمثير للسخرية.

     

    وقال “ترامب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أنهت الولايات المتحدة المبلغ السنوي المثير للسخرية بـ 230 مليون دولار لسوريا. ستبدأ #السعودية والدول الغنية الأخرى في الشرق الأوسط بسداد المدفوعات بدلاً من الولايات المتحدة. أريد تطوير الولايات المتحدة وجيشنا والدول التي تساعدنا!”.

     

    يأتي هذا في وقت كشفت فيه الولايات المتحدة الأمريكية  قبل أيام عن حصول التحالف الدولي على مساهمة سعودية بمبلغ 100 مليون دولار للمساعدة في إعادة الاستقرار إلى أجزاء من سوريا لم تعد خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، معربة عن ترحيبها بهذا الامر.

     

    وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها إن ”هذه المساهمة المهمة ضرورية لإعادة الاستقرار وجهود التعافي المبكرة في وقت مهم في الحملة“.

     

    وأضافت أن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية تقلصت إلى ألف كيلومتر مربع في سوريا وأن نحو 150 ألف شخص عادوا إلى مدينة الرقة بعد أن فر منها التنظيم المتشدد.

    وكان ترامب صرح في أبريل/نيسان الماضي أنه حان الوقت لعودة قواته إلى الوطن، كاشفا أنه يفكر في هذا الأمر بجدية كبيرة.

     

    وقال ترامب في مؤتمر صحفي آنذاك: “مهمتنا الأساسية هي التخلص من داعش. لقد أوشكنا على إنهاء هذه المهمة وسنتخذ قرارا سريعا بالتنسيق مع الآخرين.. أريد الخروج (في سوريا).. أريد أن أعيد قواتنا إلى الوطن”.

     

    وأضاف أنه سيعلن قريبا عن قراره بخصوص مصير القوات الأمريكية في سوريا، معتبرا أن التدخل الأمريكي في سوريا مكلف لواشنطن، في الوقت الذي يعود بالمنفعة على دول أخرى، دون أن يحددها.

     

    و اقترح “ترامب” أن تدفع السعودية فاتورة القوات الأمريكية الموجودة في سوريا، موضحا في هذا السياق أن الرياض “مهتمة جدا بقرارنا. وقلت، حسنا، كما تعلمون فإذا كنتم تريدوننا أن نبقى فربما يتعين عليكم أن تدفعوا”.