الوسم: بشار الأسد

  • عناصر حزب الله يسخرون من جيش الأسد في حلب بهذا الفيديو

    عناصر حزب الله يسخرون من جيش الأسد في حلب بهذا الفيديو

    “خاص- وطن” كتب محمد أمين ميرة-  تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مجموعة من عناصر حزب الله يصفون قناة المنار التابعة لهم بالكاذبة حول نسب الانتصارات لجيش النظام السوري مضيفين أن ميليشياتهم هي من سيطرت على تلك المناطق السورية.!

     

    يأتي ذلك بعد حملة عسكرية شنتها قوات الأسد مدعومة بمليشيات طائفية عراقية ولبنانية وقصف جوي روسي سيطرت خلالها على عدة مناطق في ريف حلب الشمالي.

     

    وبحسب اللقطات التي أظهرها الفيديو فقد قال عناصر حزب الله إن الميليشيات الطائفية العراقية تعرقل تقدمهم في ريف حلف وأن جيش النظام يستخدم الأخيرة على الخطوط الأمامية مؤكدين أنه لا وجود لجيش الأسد في معارك سيطرته على القرى الشمالية.

     

    وكانت القنوات اللبنانية الموالية ومنها المنار قد أعلنت تقدم جيش الأسد في قرى ريف حلب الشمالي والوصول إلى نبل والزهراء الطائفيتين الأمر الذي تسبب بغضب بين أوساط اللبنانيين المناصرين لحزب الله ما جعلهم يسربون هذا الفيديو ليكشف حقيقة جيش النظام السوري.

     

  • نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الآن نمسك بزمام التطورات الميدانية لصالح الأسد ونظامه

    نائب قائد الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الآن نمسك بزمام التطورات الميدانية لصالح الأسد ونظامه

    بعد خمس سنوات متواصلة من الصراع الدامي في سوريا, أطل نائب القائد العام لحرس الثوري الإيراني، العميد حسين سلامي، ليؤكد أن الإيرانيين ومعهم من والاهم بدأوا الآن يمسكون بزمام التطورات الميدانية لصالح السلطة السياسية الشرعية في سوريا الذي يعتبره الايراني “بشار الاسد ونظامه”.

     

    وقال سلامي في اجتماع لمسؤولي التعبئة الطلابية.. في الوضع الجديد يحاول من وصفه “العدو” ان يقلب نمط الصداقة والعداء، وأن يغير قناعه ليهيمن مرة اخرى على مصير اقتصادنا وسياستنا وعلمنا وصناعتنا، وهنا يكمن الخطر.

     

    واضاف سلامي: لقد شاهدتم في مجال القوة البحرية نموذجا من مواجهة الخيارات الاميركية المطروحة على الطاولة في استسلام الجنود الاميركيين امام الاخوة المخلصين في الحرس الثوري.

     

    وتابع: ان اي طاولة للمفاوضات ترونها اليوم، تعد نمطا لتوزيع القوة في العالم، وفي اغلب هذه الطاولات فإن ايران تجلس فيها كأحد محاور القوى، من جهة، وفي الجهة الاخرى سائر القوى الكبرى.

     

    وأردف العميد سلامي: اننا نشهد تغييرا في القوة الجوية في العالم، فلدينا طائرات مسيرة يصل مدى عملياتها الى 3 آلاف كيلومتر، ويمكنها ان ترسل صورا عن الاعداء لمسافة 6 آلاف كيلومتر دون الحاجة للهبوط. وبالتدريج سيتم زيادة هذه المسافات، مضيفا: في المجال الصاروخي، تمكنا في قمة الحظر، ان نطلق صواريخ دقيقة، في حين لم نكن نملك اي شيء لصناعة الصواريخ. وفقط ايمان شبابنا هو الذي حولنا الى قوة صاروخية في العالم؛ ذلك التحول الذي قد يمكن مشاهدته لدى الجيشين الاميركي والروسي فقط.

  • إلى فيتالي تشوركين.. الأسد قصف شعبه بـ”5238″ برميلا متفجرا منذ وقوف رئيسك إلى جانبه

    إلى فيتالي تشوركين.. الأسد قصف شعبه بـ”5238″ برميلا متفجرا منذ وقوف رئيسك إلى جانبه

    ذكر تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان حول توثيق استخدام قوات النظام السوري للبراميل المتفجرة، أن أول استخدام بارز كان الاثنين 1 أكتوبر 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب، مشيراً إلى أن البراميل المتفجرة تعتبر قنابل محلية الصنع كلفتها أقل بكثير من كلفة الصواريخ وأثرها التدميري كبير.

     

    كما لفت إلى أن عمليات الرصد والتوثيق اليومية التي تقوم بها الشبكة أثبتت أن نظام الأسد مستمر في قتل وتدمير سوريا عبر إلقاء مئات البراميل المتفجرة، ما يخالف تصريح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الذي أكد أن النظام توقف عن استخدام هذه البراميل.

     

    ووثق التقرير إحصائية تشير إلى أن عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها طيران النظام في يناير بلغت 1428، والعدد الأكبر في محافظتي ريف دمشق وحلب، وقد أدى القصف إلى مقتل 22 مدنياً، بينهم 7 أطفال، و4 سيدات كما تسبب القصف بدمار مركزين حيويين.

     

    كذلك بلغ عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها طيران الأسد منذ بدء التدخل الروسي في 30 سبتمبر 2015، 5238، ما أسفر عن مقتل 189 شخصاً، بينهم 36 طفلاً، و26 امرأة.

     

    وقد خرق النظام السوري بشكل لا يقبل التشكيك قرار مجلس الأمن رقم 2139، واستخدم البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق.

     

    وأوصى التقرير مجلس الأمن أن يضمن التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه, وطالب بفرض حظر أسلحة على نظام الأسد، وملاحقة جميع من يقوم بعمليات تزويده بالمال والسلاح، نظراً لخطر استخدام هذه الأسلحة في جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

  • بثينة شعبان ساخرة: فوجئنا بوجود جيش سعودي وإذا طلبنا من بوتين المغادرة سيلبي نداءنا

    بثينة شعبان ساخرة: فوجئنا بوجود جيش سعودي وإذا طلبنا من بوتين المغادرة سيلبي نداءنا

    شنت المستشارة الإعلامية لرئيس النظام السوري بشار الأسد هجوما على السعودية وتركيا, متهمة إياهم بإطلاق تصريحات في محاولة منهم للتغطية على فشل “جنيف 3″, ولكنها ألمحت إلى التصريحات التي خرجت من طهران والتي هددت فيها ” الرياض وأنقرة” من التدخل في سوريا كون تدخلهما سيكون له عواقب كبيرة.

     

    المستشارة الاعلامية والسياسية بثينة شعبان سخرت من الرياض قائلة ” لقد فوجئنا أن السعودية لديها جيش وكأنه لا يكفي الانتهاكات التي ترتكب في اليمن”، لافتة إلى أن “المضحك قول الناطق الرسمي بوزارة الدفاع السعودية أن حجم قواته ستكون بحجم خطر داعش”، مؤكدة أن “أي كلام عن محاربة الارهاب خارج اطار المنظومة التي تحارب الارهاب المتمثلة بالجيش السوري وحلفائه هو كلام لا قيمة له”.

     

    وتابعت في تصريحات نقلتها عنها قناة “العالم” الإيرانية.. قائلة : ” لا اعتقد أن التركي أو السعودي سيأخذان المسار الذي يريدانه بالنظر الى انجازات الجيش السوري، وبالتالي الأمور لن تترك لهم”، مشيرة إلى “التصريحات التي خرجت من طهران والتي أكدت أن أي تدخل سعودي أو تركي أو غيره سيكون لها عواقب كبيرة وكذلك الروسي”، موضحة أن “الخيارات مفتوحة امام دمشق وحلفائها ولكن لا اعتقد أن الامور ستذهب بهذا الاطار وكلامهم اتى للتغطية امام فشلهم في جنيف او انجازات الجيش السوري”.

     

    وكشفت شعبان أن “هناك بعض الطلبات الاوروبية للتواصل مع الحكومة السورية”، لافتة إلى أن “معيارنا في ذلك واضح هو فيما يخص مكافحة الارهاب، هناك بعض التنسيق مع عدد من الدول، ولا يمكننا التواصل مع دول تدعم الارهاب، هناك تغير دولي تدريجي ولكن هام”. وفق قولها.

     

    وعن العلاقات السورية الروسية، أوضحت شعبان أن “من يتحدث عن أن الروسي هو من يتحكم بنا، هو من تسيطر عليه الذهنية الاستعمارية، هم اصدقاء لنا وروسيا تنطلق بتعاملها معنا بشكل مختلف عن الغرب، هم اتوا بناء على طلب من سوريا، فوجودهم هنا هو قرارنا، وعندما نقرر عدم وجودهم فالروس سيغادرون بلحظة، هم اصدقائنا وحريصون على مصالحنا”.

  • باختصار شديد.. مستقبل سوريا يكمن في أيدي جيرانها

    نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية مقالا حول الأوضاع السائدة في سوريا في ظل تواتر الأحداث والهجوم الكبير الذي يشنه النظام السوري ومعه الروس والإيرانيين والمليشيات الشيعية, مشيرة إلى أن النجاح الذي يحققه الجيش السوري في حلب أمر طالما انتظرته روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في سوريا في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

     

    ويقول كاتب المقال الذي جاء بعنوان “مستقبل سوريا يكمن في أيدي جيرانها”, للكاتب لديمتري ترنين إن الضربات الجوية الروسية كانت تهدف لتخفيف قوة جماعات المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد – أي تنظيم “الدولة الاسلامية” وغيره – والعمل على تهيئة الوضع لتبدأ دمشق هجوماً مضاداً.

     

    وأردف أنه “لا يمكننا توقع انتصاراً سريعاً لدمشق، لأن جماعات المعارضة في حلب قد تدعو جماعات أخرى (السعوديين والأتراك على الأخص) للمجيء إلى سوريا”.

     

    وأوضح كاتب المقال أنه في حال حدوث ذلك، فإن الحرب ستتخذ اتجاها آخر مرة أخرى، مضيفاً أن “سوريا ستصبح أول ساحة حرب في المنافسة العالمية من أجل السلطة والنفوذ والتي توقفت منذ 25 عاما”.

     

    ورأى الكاتب أن “تداعيات هذه الحرب يصعب التنبوء بها”.

     

    ويطرح الكاتب عدة تساؤلات: هل ستجتاح تركيا بقواتها البرية الأراضي السورية لتحتل المناطق الكردية فيها؟ وهل من الممكن أن تقصف تركيا الأراضي السورية؟ وهل أن الهجمات السعودية ستستهدف تنظيم “الدولة الإسلامية” أو الإيرانيين وعناصر حزب الله في سوريا؟

     

    وختم كاتب المقال بالقول إن “منطقة الشرق الأوسط، دخلت مرحلة قد تستمر عقدين من الزمن حيث من المتوقع أن تشهد القليل من السلام والكثير من القتال”.

  • فورين بوليسي: كيف يموت المعتقلون في سجون نظام الأسد؟

    فورين بوليسي: كيف يموت المعتقلون في سجون نظام الأسد؟

    لوس أنجلوس (وطن – خاص)- سلطت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، في عددها الصادر الثلاثاء الضوء على الظروف المأساوية التي عانا منها المعتقلون السوريون في سجون ومراكز اعتقال النظام السوري خلال الخمس سنوات الماضية.

     

    واستهلت المجلة تقريرا إخباريا بالقول إنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011 فرَ 9.5 ملايين شخص من ديارهم، بينما لم يجد عشرات آلاف آخرون فرصة للهرب فوقعوا أسرى في يد قوات الرئيس بشار الأسد.

     

    ونقلت المجلة عن تقرير أعده محققو الأمم المتحدة من شهادات أكثر من 500 ناج من سجون نظام بشار الأسد، قالت به إنهم جميعا تعرضوا للتعذيب، أو شهدوا تعذيبا، وأكثر من 200 منهم رأوا شخصا يموت أمامهم، وبشكل مباشر على يد قوات الأسد.

     

    وبحسب التقرير، فإن معاملة المدنيين بالسجون ترقى لمرتبة “الإبادة”، التي تعتبر جريمة ضد الإنسانية، كما دعا مجلس الأمن لفرض عقوبات على كبار مسؤولي النظام السوري.

     

    ويوثق التقرير الجرائم المرتكبة في سجون النظام خلال الفترة من 10 آذار/ مارس 2011، حتى 30 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015.

     

    ومن بين الوفيات داخل تلك المعتقلات أطفال لم تتجاوز أعمارهم السبعة أعوام. وضربت المجلة مثلا بوالدي صبي عمره 13 عاما اعتُقل في مظاهرة عام 2011 في بلدة صدنايا بريف دمشق، لكنهما رأوه مرة أخرى بعدما أعيد إليهما جثة هامدة مشوهة. وفي أغلب الأحوال يتولى حراس السجن تعذيب وقتل المعتقلين على مرأى من النزلاء الآخرين.

     

    وفي 2014، أجبر المعتقلون في دمشق على مواجهة جدار بينما ركل الحراس أحد السجناء بكل مكان في جسمه حتى مات نزفا، ثم طلبوا من الآخرين أن يقولوا لعائلته، بحسب ما أخبر أحد المعتقلين، قائلا:”أغلقنا عينيه، وغطيناه ببطانية عسكرية، وقرأنا عليه القرآن بقلوبنا”.

     

    وفي 2014، أجبِر السجناء في دمشق على أن يولوا وجوههم شطر أحد جدران السجن بينما قام الحراس بركل زميل لهم في الزنزانة في رأسه وجميع أجزاء جسده. وطلب هذا الزميل المعتقلين من رفاقه الآخرين وهو يتقيأ دماً، أن يبلغوا عائلته بما جرى له.. “لقد مات”، قالها أحد الناجين للمحققين الأمميين.. “أغمضنا عينيه، ولففنا جثته ببطانية للجيش ثم تلونا آيات من القرآن الكريم سراً”.

     

    ناج آخر من حمص تذكر كيف شاهد رجلا كبيرا يموت بعد أن أحرق الحراس عينيه بالسجائر، وطعنوه بحديدة محترقة، وشبحوه من رسغه، إذ ظلوا يعذبونه لثلاث ساعات حتى فارق الحياة.

     

    وفي حالات أخرى، لم تكن الحالات بهذه السرعة، ففي عام 2014، شُوهت الأعضاء التناسلية لأحد السجناء، في سجن تابع للفرقة الرابعة، وظل حيا لثلاثة أيام قبل أن يفارق الحياة.

     

    وعادة ما يترك أولئك الذين تعرضوا للتعذيب دون علاج، مما يسبب تفاقم الجروح لديهم إلى التهابات، إذ ترك أحد السجناء في ممر سجن للمخابرات الجوية في حلب، عندما رآه الحراس لا يستطيع الوقوف على ساقه المكسورة، وأخذ الأمر وقتا من جميع الأطراف ليدركوا أنه قتل، وعندما حصلت عائلته على جثته لم تتمكن من التعرف عليه حتى.

     

    وبحسب اللّذين تمت مقابلتهم، كانت ظروف السجن متشابهة في كل أنحاء البلاد، إذ أن الزنازين مكتظة، وعادة ما يجبر الرجال لأخذ فترات للوقوف والجلوس، مع عدم السماح الدائم باستخدام الحمامات، واستخدام الزنازين نفسها لذلك، مع ازدحامها، كما أن القمل والجرب كانا منتشرين في كل الزنازين.

     

    وترك الكثير من المساجين جوعى حتى وصلوا لحالة المجاعة تقريبا، أو الطعام الذي قدم لهم كان فاسدا وسبب التسمم والملاريا، إذ قال عدد من المساجين في التقرير الصادر الاثنين أن زملاءهم ماتوا بسبب الظروف السابقة التي لم يعالجها الحراس، مع إصابة البعض بالسكري والربو وأمراض القلب.

     

    وحتى أولئك الذين سمح لهم باستخدام الخدمات الطبية، لم يكونوا يحيون هناك، بل كان يطلب منهم لف جثث المعتقلين الذين وصلوا متأخرين للمستشفيات، في حين عانى آخرون من متلازمات نفسية بعد تركهم في ظروف تعذيب أو عزلة، كما أورد الكثيرون أن الكثير من شركائهم توقفوا عن الأكل أو الشرب وماتوا في زنازينهم لاحقا.

     

    وبحسب التقرير، فإن هناك سببا يدفع للتأكد من قتل المعتقلين دون محاكمات، ففي عام 2013، بدأت الجثث تطفوا على وجه نهر قويق، وبينهم 140 على الأقل مقتولون بالرأس، وكانت أيديهم مربوطة وراء ظهورهم، في حين قال الشهود إنهم كانوا يعيشون في مناطق سيطرة النظام.

     

    أما العائلات التي حاولت الحصول على شهادات وفاة لأبنائها تم إبلاغها أن المساجين ماتوا بجلطات قلبية.

     

    لكن أحد الآباء قال إنه رفض قبول هذه الشهادة، قائلا إن قبوله بها يعني أنه “يمنح المجرمين إذنا بقتله”.

     

     

  • موقع فرنسي: السعودية لا تريد سوى رأس اﻷسد

    موقع فرنسي: السعودية لا تريد سوى رأس اﻷسد

    أعلنت الرياض عزمها إرسال قوات برية إلى سوريا، في وقت يستعد جيش نظام بشار اﻷسد، بدعم من الطيران الروسي، استعادة السيطرة على مدينة حلب، معقل المتمردين.

     موقع “كورييه إنترناسيونال” الفرنسي نشر تقريرا أشار فيه إلى أن السعودية تهدف من وراء إرسال قوات برية لسوريا، إلى الإطاحة بنظام اﻷسد، قبل محاربة “داعش”.

     “كورييه انترناسيونال”، المختص بنشر مقتطفات من الصحافة العالمية، نقل عن صحيفة “رأي اليوم” أن “الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أعلن الأحد 7 فبراير أن بلاده لا تتدخل في الشئون الداخلية للدول اﻷخرى ولا تفعل ذلك إلا للدفاع عن نفسها من تدخل اﻷخرين، السعودية لا تدير بمفردها الحرب في اليمن، كما أنها تستعد لإرسال قوات برية إلى سوريا” تتعجب الصحيفة.

     وأضاف الموقع الفرنسي ” في 4 فبراير أعلنت الرياض رسميا أنها تدرس إرسال قوات برية إلى سوريا كجزء من التحالف الجوي، الذي يشن حاليا غارات ضد داعش، دون الإشارة إلى عدد الجنود الذين يمكن أن ترسلهم لسوريا”.

    وفي الوقت نفسه، تقود السعودية مناورات عملاقة، تضم 150،000 من القوات من مختلف دول “التحالف السني” مثل السودان والأردن ومصر وغيرها من الملكيات النفطية في الخليج.

    هذه المناورات، واﻹعلان هو جزء من سياسة خارجية جديدة هجومية للرياض. يشير الموقع، موضحا أنه إذا حدث تدخلا عسكريا سعوديا بسوريا، فإنه من المحتمل أن يكون عبر الأراضي التركية.

    ونقل عن عبد الباري عطوان، رئيس تحرير “رأي اليوم”، القول “الهدف الرئيسي المعلن لهذا التدخل، هو القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية، ولكن الهدف الحقيقي غير المعلن، هو تعزيز ومساندة قوات المعارضة السورية المسلحة في قتالها لإسقاط النظام في دمشق، وتغيير موازين القوى على الارض، بعد التقدم الكبير الذي حققته قوات الجيش العربي السوري في ريف حلب الشمالي والشرقي وفي محافظة درعا جنوبا بغطاء من الطيران الروسي”.

    وأشار إلى أن السعوديين يشعورون بحالة من “الهوس” على صعيدين اﻷول: الثأر من بشار الأسد، بعد خمس سنوات من استثمار المليارات والجهود السياسية والعسكرية لللإطاحة به، لكنهم يخشون الآن من هزيمة سياسية على الأرض السورية، وثانيا: تشكيل تحالف سياسي وعسكري سني في مواجهة “المحور الإيراني الشيعي” والتي تعد سوريا جزءا منه.

    وبحسب “رأي اليوم”، كما نقل “كورييه إنترناسيونال”، السعودية باتت على استعداد لحشد كل قدراتها المالية والعسكرية لتحقيق غايتها “بغض النظر عن اﻷضرار المالية والبشرية”.

    وبين الموقع الفرنسي أنه في المقابل الصحف السعودية، أكدت أن المملكة لن تسمح لفوز إيران وروسيا: “المملكة العربية السعودية، وكذلك تركيا، لن تسمح بانتصار إيراني روسي في سوريا”، كما كتب جمال خاشقجي، في صحيفة الحياة اللندنية.

  • بالتفاصيل.. أحرار الشام تتبنى محاولة اغتيال بشار الأسد والنظام لم يتحدث عنها

    بالتفاصيل.. أحرار الشام تتبنى محاولة اغتيال بشار الأسد والنظام لم يتحدث عنها

     

    “وكالات- وطن”- أعلنت حركة “أحرار الشام” السورية تبنيها قصف مدينة القرداحة، الاثنين 8 فبراير وأكدت أنها استهدفت موكب تشييع أنيسة مخلوف والدة بشار الأسد، لافتة إلى أن الرئيس السوري كان في الموكب.

     

    وقال عضو المكتب الإعلامي في تنظيم “أحرار الشام”، أبو اليزيد تفتناز في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”إن “الاستهداف تم بصواريخ من نوع غراد، وحقق إصابات وأوقع قتلى وجرحى”.

     

    ولم تنشر وسائل الإعلام السورية أي نبأ عن تشييع أنيسة مخلوف، لكن ورود الخبرين (التشييع والقصف) على مواقع التواصل في توقيتين يفصل بينهما نحو 20 ساعة يشير إلى أن تنظيم “أحرار الشام” قدم العملية كمحاولة “فاشلة” لاغتيال الرئيس السوري.

     

    وكان ناشطون سوريون ذكروا أمس أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا السبت 21 فبراير/ شباط إثر انفجار ضخم وقع في وسط مدينة القرداحة في ريف اللاذقية مسقط رأس عائلة الرئيس السوري بشار الأسد. وفق ما ذكرته تقارير اعلامية.

     

    وذكر الناشطون أن انفجارا ضخما وقع أمام مستشفى في القرداحة، إلا أنهم لم يؤكدوا ما إذا كان ناجما عن سقوط صاروخ أم عن سيارة مفخخة.

     

    وأضاف النشطاء أن الانفجار أسفر عن مقتل “جنديين اثنين وممرضة وموظفة في المستشفى، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى”.

     

    ولم يسبق للمدينة التي تعرضت مناطق محيطة بها مرات عدة لسقوط قذائف صاروخية مصدرها مواقع مقاتلي المعارضة في ريف محافظة اللاذقية، أن شهدت انفجارا من هذا النوع من قبل.

  • القناة الـ10 الإسرائيلية تكشف: النظام السوري أخفى المكان الحقيقي لوفاة والدة بشار الأسد

    القناة الـ10 الإسرائيلية تكشف: النظام السوري أخفى المكان الحقيقي لوفاة والدة بشار الأسد

    قال حيزي سيمانتوف، مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية للشؤون العربية، إن “النظام السوري وإعلامه تعمدوا إضفاء الغموض على مكان وفاة أنيسة مخلوف، والدة الرئيس السوري بشار الأسد، فهل ماتت في دبي أم في دمشق؟.

     

    وقال ان السبب  في هذا الغموض يتعلق بالجوانب المالية للعائلة الرئاسية، إذ يدور الحديث عن مليارات الدولارات المودعة، على ما يبدو، في بنوك دبي”.

     

    وأشار سيمانتوف، خلال برنامج حديث الخامسة، إلى أنه “يوجد الكثير من الأقاويل داخل سوريا وخارجها بأن بشار الأسد يجهز لنفسه، منذ الآن، مكانا يلجأ إليه في حال اضطر لترك الحكم”.

  • ديبكا: خلافات إيرانية روسية تكشف.. المعركة العسكرية لن تنتهِ لصالح الأسد

    ديبكا: خلافات إيرانية روسية تكشف.. المعركة العسكرية لن تنتهِ لصالح الأسد

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا حول الشكوك الإيرانية المتزايدة عقب التدخل الروسي في سوريا والعمليات العسكرية التي تنفذها قوات الرئيس فلاديمير بوتين على الأراضي السورية واستهداف قوى المعارضة، موضحا أن هذه الشكوك انعكست بشكل قوي خلال زيارة مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي إلى روسيا قبل أيام ولقائه بالرئيس فلاديمير بوتين.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أن زيارة المستشار الإيراني استمرت 4 أيام، التقى خلالها كبار المسؤولين في موسكو، وتناولت المباحثات تطورات التعاون العسكري الروسي الإيراني في سوريا، مضيفا أن المحادثات لم تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل امتدت لتشمل مستقبل بشار الأسد السياسي.

     

    وأكد موقع ديبكا نقلا عن مصادرة العسكرية الخاصة أن المحادثات الإيرانية الروسية فشلت، بعد تضارب وجهات النظر بين طهران وموسكو خلال الزيارة التي بدأت مطلع شهر فبراير الحالي وانتهت الخميس الماضي، مشيرا إلى أن إيران تتمسك بمواصلة الحرب وتنفيذ الضربات العسكرية ضد المعارضة السورية، بينما كان رأي روسيا أنه يجب توقف العمليات العسكرية.

     

    وأشارت مصادر ديبكا الخاصة في موسكو إلى أن الإيرانيون يؤكدون أن عمليات بوتين العسكرية ضد المعارضة السورية لم تعد بنفس القوة التي بدأت بها، وأن الرئيس الروسي يفضل توقف هذه العمليات أو تراجعها على الأقل، مضيفين أن إيران تشعر بشكوك قوية نحو بوتين، وتعتقد أنه يدير العملية العسكرية ضد المعارضة السورية باتفاق محدد مع أمريكا والسعودية.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن إيران قلقة جدا من تحركات روسيا الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة زيارة وزير خارجية موسكو سيرجي لافروف إلى السعودية والإمارات، حيث تم خلال زيارة لافروف إلى الرياض الاتفاق على عدم استهداف بعض قوى المعارضة السورية المقربة من السعودية للقوات الروسية، شريطة أن تمتنع قوات بوتين من توجيه ضربات عسكرية ضد هذه المجموعات المعارضة.

     

    وعن انعكاسات الخلافات الروسية الإيرانية، قال موقع ديبكا أنه تؤكد بأن المعركة العسكرية الجارية ربما لا تنتهي لصالح بشار الأسد بعد اختلاف الحلفاء الداعمين له في الضربات العسكرية، خاصة وأن تصريحات لافروف الأخيرة كانت منصبة على ضرورة مواجهة داعش وجبهة النصرة في سوريا، وهو أمر أثار قلق إيران لأنه لم يشمل في تصريحه قوى المعارضة السورية الأخرى واقتصر على الجماعات الإرهابية فقط.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأن الخلاف الروسي الإيراني بلغ حدته خلال زيارة علي أكبر ولايتي إلى موسكو، حيث طالب المستشار الإيراني من الرئيس الروسي زيادة عدد القوات التي تشارك بها في العمليات بسوريا، بينما أجاب بوتين بلهجة حادة عليكم الكف عن إرسال قيادات الحرس الوطني وأن ترسلوا جنود يشاركون في المعارك وليست قيادات تتوالى إدارة المعارك.