الوسم: بشار الأسد

  • رياض حجاب: كنت رئيس وزراء الأسد وأعرفه جيدا.. لا يريد حلا سياسيا وهذا ما يريدونه

    رياض حجاب: كنت رئيس وزراء الأسد وأعرفه جيدا.. لا يريد حلا سياسيا وهذا ما يريدونه

     

    قال رياض حجاب، رئيس الوزراء السوري المنشق ورئيس اللجنة العليا للمفاوضات، إن بشار الأسد لا يريد حلا سياسيا للأزمة التي تشهدها البلاد وكذلك الحال بالنسبة لروسيا.

     

    وقال حجاب خلال مقابلة أجرته معه كريستيان آمانبور لـ” شبكة سي ان ان” الأمريكية, “الأسد لا يريد حلا سياسيا، أنا أعرف بشار الأسد، حيث كنت رئيس وزرائه قبل أن أنشق وأنا أعرف بربريته تجاه الشعب السوري، هو يؤمن بالحلول العسكرية فقط ولا يؤمن بحل منبثق عن عملية سياسية وكذلك لا تريدها روسيا، كل ما يريدونه هو حل عسكري ولهذا يأتون إلى مثل محادثات السلام هذه من أجل إفشالها فهم لا يأتون لها في سبيل التوصل إلى انتقال سلمي.”

     

    وتابع حجاب قائلا: “الذي قتل مئات الآلاف من السوريين والذي يعتقل ويحتجز الآلاف والآلاف ودمر البنية التحتية في سوريا هل سيقبل بفترة انتقال سلمي للسلطة؟ وروسيا التي وفرت مظلة لمثل هذا النظام المجرم، هل سيكونون داعمين لمثل هذه العملية السلمية؟ الجواب لا، هم يريدون حلا عسكريا.”

     

    وأضاف رئيس الوزراء السوري المنشق: “الهيئة العليا للمفاوضات اتخذت كافة الإجراءات والترتيبات في سبيل المشاركة في عملية السلام وأرسلنا مذكرتين إلى بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة وعبرنا فيها عن امتناننا للأمانة العامة وللمجتمع الدولي وبينا لبان كي مون أننا ننظر بإيجابية إلى العملية السلمية المقبلة ولكن كان هناك بعض السلبيات مثل قرار الأمم المتحدة رقم 2254 والذي يحتوي على بعض المواد التي نعتبرها سلبية وبالتحديد المواد 12 و13 التي تعنى بالجوانب الإنسانية وعدم استهداف المناطق المدنية فلابد أيضا من رفع الحصار عن المدنيين والإفراج عن النساء والأطفال المحتجزين.”

     

    وأردف قائلا: “تتحدث (المذكرة) أيضا عن المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين، ونتوقع ردا من الأمين العام للأمم المتحدة.. قلنا للسيد دي مستورا أن هذه المبادئ هي فوق المفاوضات وهي نهائية ولا يمكن مناقشتها ولا يمكن التضحية بها.”

  • النظام السوري يصدر حكما بسجن قريب الأسد “20” عاما فهل سيطبق القرار

    النظام السوري يصدر حكما بسجن قريب الأسد “20” عاما فهل سيطبق القرار

     

    قالت صفحات موالية لرئيس النظام السوري، وصفحات أخرى، إن الحكم على سليمان هلال الأسد، بقضية قتله للعقيد حسان الشيخ، قد صدر بإدانته وسجنه 20 عاما.

     

    ونشرت عدة صفحات موالية هذا الحكم، مبينة أن الحكم صدر الخميس ولكن هل سيطبق هذا الحكم ويجري سجن القاتل فعليا أم الحكم مجرد محاولة لتخفيف حدة التوتر وغضب الشارع السوري.

     

    وكان سليمان هلال الأسد، وهو نجل ابن عم الرئيس السوري، قد اتهم بقتل ضابط في الجيش في مدينة اللاذقية، بسبب خلاف مروري.

     

    وكانت مدينة اللاذقية معقل أنصار الأسد والطائفة العلوية التي ينتمي إليها، شهدت مظاهرات للمطالبة بمحاكمة سليمان الأسد بعد اتهامه بالقتل.

     

    وكان سليمان الأسد أحد قادة قوات الدفاع الوطني التي شكلها والده هلال الأسد عام 2012 لدعم قوات النظام.

     

    وقتل هلال الأسد في هجوم للمعارضة على إحدى بلدات اللاذقية عام 2014.

  • الصباح التركية: مخابرات الأسد تقف وراء تفجير اسطنبول وهكذا خططت ونفذت

    الصباح التركية: مخابرات الأسد تقف وراء تفجير اسطنبول وهكذا خططت ونفذت

    ذكرت صحيفة الصباح التركية الثلاثاء أن أحد المشتبه بهم في عملية التخطيط والتواصل مع الانتحاري نبيل الفضلي، تواصل مع القنصلية السورية والفضلي 30 مرة حسب مصادر أمنية تركية.

     

    وأكدت المصادر الأمنية أن إبراهيم إبراهيمي واحد من عشرات المشتبه بهم تواصل قبل يومٍ واحد مع الفضلي، في حين ردّ الإبراهيمي على الاتّهام بأنه تعرف على الفضلي صدفةً.

     

    ووصفت الصحيفة إفادة المتهم بأنها تقليدية وواضح أنها مُعدة مسبقاً. في حين برّر تواصله مع القنصلية السورية في إسطنبول للحصول على رخصة قيادة.

     

    وفي السياق ذاته ذكرت صحيفة ستار التركية أن علي إبراهيمي أحد المعتقلين بتهمة التواصل مع الفضلي أجرى اتصالاتٍ هاتفية مع القنصلية السورية بعد التفجير وقدّم لها معلوماتٍ مفصّلة، وفي الوقت ذاته كان على تواصل مباشر مع جهة داخل سورية يُعتقد أنها المخابرات السورية، وكذلك تم تثبيت تواصله مع الانتحاري الفضلي.

     

    وكانت قوات الأمن التركية في وقت سابق اعتقلت عشرة أشخاص مشتبه بهم في التنظيم والتخطيط للعملية الانتحارية.

     

    ويذكر أن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو ذكر في تصريحاته عقب العملية الانتحارية إلى وجود تفاصيل أخرى غير معلنة.

     

    جدير بالذكر أن 10 أشخاص لقوا مصرعهم، إضافة إلى منفذ الهجوم، وأصيب 15 آخرون بجروح في تفجير انتحاري وقع 12 يناير/ كانون الثاني، في ساحة السلطان أحمد السياحية وسط مدينة إسطنبول.

  • هذا هو السر الذي أخفاه الأسد

    هذا هو السر الذي أخفاه الأسد

    كشفت وكالة “تاس” الروسية التي نقلت عنها فضائية RT الناطقة بالعربية، أن هناك بندًا لم يتم الإعلان عنه في وقت سابق، ما بين الأسد وموسكو، وينص هذا البند على ألا مهلة محددة لبقاء الطائرات العسكرية الروسية في سوريا.

    وقالت إن هذا البند المخفي في الاتفاق مابين روسيا والنظام السوري، كان تم الاتفاق عليه في شهر أغسطس الماضي. إلا أن الوكالة لم تفصح عن الأسباب التي حالت دون ذكر هذا البند على وسائل الإعلام، كما أنها لم تفصح عن سبب إذاعة هذا البند المخفي من الاتفاق الروسي مع نظام الأسد، في الساعات الأخيرة.

    ويعني هذا البند الذي تم الكشف عنه اليوم، ألا قيود تحد من مدة بقاء الطيران العسكري الروسي في سوريا، كما أنه يعني من جهة أخرى، عدم وجود أي حقوق للدولة السورية، ممثلة برئيس النظام السوري، بالمطالبة للروس بمغادرة البلاد.

    في حين أشارت وكالة “نوفوستي” الروسية الحكومية إلى أنه “حال أراد أحد الطرفين التراجع عنه فعليه أن يبلغ الطرف الآخر خطيًا بذلك، وفي حال تقديم الطلب الخطي يكون لدى الطرف الثاني مهلة عام لإنهاء مفعول الاتفاق”.

    يذكر أن من بنود الاتفاق أيضاً مابين روسيا ونظام الأسد، أن يلجأ النظام السوري “إلى طرف ثالث” لتسوية خلافات أو إن لحق ضرر “بمصالحه” بسبب “عمليات سلاح الجو الروسي”علماً بأن روسيا، هي “الطرف الثالث” الذي عادة ما يلجأ إليه النظام لحل مشاكله الدولية أو الإقليمية مما يجعل من بند اللجوء إلى طرف ثالث، كحبر على ورق، كما قال معلقون قانونيون متخصصون بالقانون الدولي. يشار إلى أن النظام في سوريا لم يعلن وجود مثل هذا البند حتى الآن.

    ولا يزال يتكتم على كثير من بنوده السرية التي ظهر واحد منها اليوم. ولهذا يعزو الخبراء سبب وجود الأسد وحيداً لدى زيارته موسكو ولقائه الرئيس بوتين، لضمان “سرية الاتفاق” وعدم تسريبه مما قد يلحق ضررًا بمصالح الروس، قبل رئيس النظام السوري، كما رأت مصادر.

  • أربع نساء يحركن بشار الأسد إعلاميًّا وسياسيًّا

    أربع نساء يحركن بشار الأسد إعلاميًّا وسياسيًّا

    كان على الرئيس السوري بشار الأسد الاستعانة بحاشية من الشخصيات التي تعمل من أجل بقائه، حاشية تقدم المعونة والدعم ودورًا غير دور مقاتليه على الجبهات، فبينما كان الشبيحة ينقضون على السوريين بالقتل والاعتقال والتعذيب، كان هناك آخرون وأخريات يؤدون أدوارًا مختلفة.

    أربع نسوة فضلهن الأسد على الرجال من حوله، عملن بوفاء شديد على المستوى الوطني والدولي من أجل بقاء نظامه، حددن له ما الذي يجب أن يقوله وعن ماذا يصمت، ومن يواليه ومن يعاديه، نقلن له نصائح من حلفائه كي لا يخرج عن النص، نسقن مع وسائل الإعلام الأجنبية كي تبديه رئيسًا شرعيًّا يواجه إرهابيين.

    تقرير موقع “ساسة بوست” التالي يركز على أربع نساء قريبات من بشار الأسد.

    بثينة شعبان

    بثينة شعبان

    كونها حاصلة على شهادة الدكتوراه في اللغة الإنجليزية، فقد عملت بثينة شعبان مترجمة للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، لكن ولاءها الشديد للنظام السوري جعلها اليوم من أبرز الشخصيات المقربة من بشار الأسد؛ فهي مستشارته السياسية والإعلامية، ولأنها لا تطمح إلى السلطة كما يظن الأسد فهي إحدى الشخصيات الأقرب له، تراه على الأقل أربع مرات أسبوعيًّا إن لم تكن حاجة لأن تراه كل يوم.

    شعبان التي تجاوزت الستين عامًا، تصر أن تدعم الأسد، ويعد هدفها الرئيس هو بقاء الرئيس في الحكم بسوريا، لذلك لا تترك مناسبة إلا تصرح بما يتوافق هوى مع النظام السوري، وقد أعربت عن ارتياح سوريا عقب توقيع الاتفاق النووي الإيراني بين طهران ودول الغرب، وقالت: “أنّ إيران وبعد هذا الاتفاق ستلعب دورًا إيجابيًا في الشرق والغرب لإحلال السلام في المنطقة والعالم”.

    وقد أدت شعبان دورًا هامًا في استعطاف الغرب لصالح نظام بشار الأسد، مستغلة العديد من الأوراق ومنها الأقليات، فتبكي وهي تتحدث عنها قائلة: “ألا يخشى الغرب المسيحي على مصير المسيحيين في سوريا؟!” أو تقول خلال حوارها مع صحيفة “لوموند” الفرنسية “لماذا تفضلون الإرهابيين على الحكومة السورية؟ لماذا لا يتهم الغرب بالمنظمات الإرهابية مثل “داعش” و”جبهة النصرة” الموالية للقاعدة”.

    شعبان لا تتوانى عن فعل أي شي من أجل تبييض وجه الحكومة السورية، كأن تدعي أن صور 55 ألف جثة لضحايا تعذيب النظام السوري هي صور قامت وكالة قطرية بفبركتها، أو أن عدم وصول المساعدات الإنسانية للمحاصرين في القرى السورية يقف خلفه المعارضة السورية.

    وقد وصل الأمر إلى حد اتهامها بتدبير عمليات إرهابية خارج حدود سوريا من أجل خدمة النظام السوري، فقد اتهمت في عام 2012 بالإعداد للقيام “بأعمال إرهابية” في لبنان بالتعاون مع الوزير اللبناني السابق المعتقل ميشال سماحة، و”قد استدل القضاء اللبناني على دور شعبان بناء على مكالمة هاتفية مسجلة بين سماحة وشعبان يتحدثان في موضوع التفجير”.

    يذكر أن شعبان تبوأت منصب وزيرة المغتربين السورية عام 2006، وهي من عائلة سورية فقيرة من مدينة حمص، ومتزوجة من العراقي الحاصل على الجنسية السورية خليل جواد.

    لونا الشبل

    لونا الشبل

    لونا الشبل، واحدة من أبرز المدافعات عن نظام بشار الأسد، مذيعة قناة الجزيرة سابقًا، تركت كل شيء بعد اندلاع الثورة السورية وعجلت للوقوف إلى جانب النظام السوري، تولت مباشرة منصب رئاسة مكتب الإعلام والتواصل في الرئاسة السورية كي تتمكن من تقديم الاستشارة الإعلامية للأسد الخاصة بمسار أحداث الثورة.

    سرعان ما اجتهدت في تقييم تصرفاته وتصريحاته من أجل دعم روايات النظام الأسدي، فهي كما يقول أحد الصحفيين الأجانب “لاعب خطير، وهي تتحدث مع الأسد مرات عدة في اليوم”، لذلك لم يتردد الأسد في إرسالها مؤخرًا للمشاركة في مؤتمر “جنيف- 2″، في مدينة مونترو السويسرية مع وفد النظام السوري.

    على كل وسيلة إعلامية دولية تريد مقابلة الأسد أن تمر عبر الشبل، وتعد أبرز هذه المقابلات هي مقابلة الصحافي الأمريكي “تشارلي روز” من قناة سي بي إس الأمريكية، كانت هذه المقابلة عقب الهجوم بالسلاح الكيماوي في ٢١ أغسطس 2012 – أدى لمقتل أكثر من ١٨٠٠ شخص من المدنيين معظمهم من الأطفال – إذ نسقت الشبل جيدًا لكي تخرج هذه المقابلة، وهي أيضًا تقدم الاقتراحات بشأن تحسين صورة هذا النظام، كأن تقترح بأن “يصدر النائب (الذي لم تسمه) بيانًا مصورًا أو على الأقل مكتوبًا يرفض فيه كل ما صدر عن الجامعة (العربية) اليوم”، أو تقترح ترتيب زيارة الأسد إلى مكان ما وتنصح بتوحيد الحشود لاستقبال الأسد في مكان واحد لتظهر بشكل أقوى، أو تقترح طريقة ما لظهور مناسب، وما الذي يجب عليه أن يقوله الأسد أو يشير به.

    لم يقتصر أمر دعم الأسد من قبل الشبل على تقديم الاستشارات والنصائح، أشارت بعض التقارير غير المؤكدة إلى تورطها في تمويل مجموعة من العناصر المقاتلة لصالح الأسد “الشبيحة”، قدر عددها بـ400 عنصر موجودين داخل مدينة السويداء.

    قبل أن تعمل الشبل في قناة الجزيرة الفضائية القطرية، كانت تعمل مذيعة في التلفزيون الرسمي السوري، وهي درزية من مواليد العام 1974، وقد أشيعت أخبار قبل أيام عن انفصالها عن زوجها الإعلامي اللبناني في قناة الميادين “سامي كليب”، وعقد قرانها بعد إسلامها بأمر من بشار الأسد من رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سوريا عمار ساعتي، المتزوج سابقا والموالي لنظام الأسد.

    هديل العلي

    هديل العلي

    لم تكن هذه الشابة السورية بارزة في محيط بشار الأسد، إذ كشفت شخصيتها في أعقاب قرصنة الرسائل الإلكترونية في بريد الأسد الخاص عام 2011، واتضح أنها تعمل مستشارة لبشار الأسد.

    لم تتوانَ العلي كغيرها من النساء المواليات للنظام السوري، عن فعل كل ما بوسعها من أجل دعم النظام، رفضت عرضًا من جامعة في وارسو، وأفرغت محيطها من كل معارفها المعارضين للأسد، وبدأت تؤكد التزامها السياسي بنهج الأسد. تارة تكتب المقالات التي تنظر للأسد فهو “المصمم على تنفيذ الإصلاحات من أجل شعبه”، وهو المتصدي للـ”العصابات المسلحة التي تحاول ضعضعة الاستقرار في سورية وتقتل المواطنين”، وتقدم له النصائح التي تشمل الدعوة إلى التخلي عن غير الموالين لنظامه، أو توجيه العداء المعلن إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، فتقول: “من الجيد دوما مهاجمة العدو الإسرائيلي وذكر الموضوع الفلسطيني لتحقيق الشعبية”.

    كانت أيضًا تقوم برصد رأي الشارع في خطابات الأسد، إذ جاء في إحدى رسائلها للأسد: “قمت بجمع بعض النقاط التي أرى أنه من المهم ذكرها في الخطاب.. الإسلام، والشهداء، والإصلاحات والأزمة ومستقبل سوريا، والشباب، والشعب، والجيش، والوضع الاقتصادي، وثبات الموقف السوري وقوته، والضغوطات الخارجية، والشأن الإسرائيلي، والدول الصديقة، والدول المعادية، ورسالة تطمين للشعب، ومكان الخطاب.”

    على الصعيد الخارجي أيضًا عملت العلي؛ فقد شكلت وسيطًا يخدم الأسد على صعيد العلاقات مع إيران وأوصلت العديد من الرسائل إلى بريد الأسد الخاص، ونقلت نصيحة مدير قناة العالم الإيرانية حسين مرتضى أنه “من مصلحة النظام السوري ألا يوجه المسؤولية عن تفجيرات السيارات إلى عناصر من القاعدة”.

    العلي من مواليد “القرداحة”، المدينة السورية التي تعد مسقط رأس آل الأسد، وهي علوية الطائفة، درست العلوم السياسية في جامعة مونتانا في الولايات المتحدة، وهي لا تخفي إعجابها بشخصية الأسد وظهوره وكاريزميته كما تقول. وكما تنقل صحيفة “ذي غارديان” إن هديل كانت تسمي رئيسها الأسد في تعليقاتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “دودي” وهو ما يكشف التزامها الشخصي والسياسي القوي تجاهه والحرص على بقائه”.

    شهرزاد الجعفري

    شهرزاد الجعفري

    شهرزاد الجعفري هي ابنة سفير سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري، التي منحها منصب والدها خط اتصال مباشر وسريع مع النظام السوري، فعجل اقترابها من بشار الأسد. عملت مباشرة بعد اندلاع الثورة السورية مستشارة متطوعة له.

    لقد أدت دورًا هامًا في توجيه بشار الأسد بملاحظاتها المستمرة حول خطاباته ومقابلاته وما الذي يمكن أن يترك انطباعات إيجابية عند مؤيديه وأمام العالم، وطالبته بأن يكون عقلانيًا عند إطلاق الإصلاحات، وقد ساعدها تطوعها الجزئي في اليونيسيف بأن تشكل حلقة وصل بين نظام الأسد ووسائل الإعلام الأجنبية التي سعت لإجراء لقاءات مع الأسد، كما سهل من توسيع دائرة علاقاتها تدريبها السابق في شركة العلاقات العامة الأمريكية “براون ليودز جايمس”.

    ومن بين الرسائل التي أرسلتها للأسد في محاولة لتلميع صورته أمام العالم، رسالة حثته على تصميم موقع إلكتروني، وكانت تحت عنوان “الموقع الإلكتروني الرسمي- المسودة الأولى”، إذ عرضت فيها عدة اقتراحات كما قالت: “بعد البحث في صفحات عدد من الشخصيات المعروفة وقادة الدول، أقترح العمل على أهداف أساسية لصفحة إلكترونية رسمية.. ولاحقًا يمكننا إضافة المزيد من الأقسام إن احتجنا إليها.”

    ونصحته، كما هديل العلي، أن يركز على عدائه تجاه دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتذكر صحيفة “الغارديان” اللندنية أن الجعفري مع صديقتها العلي، زارتا إيران وأعدتا قائمة توصيات للسلوك حيال الإيرانيين.

    يذكر أن الجعفري نشأت في مدينة القرداحة الساحلية، المعروفة بغلبة طائفتها العلوية، ودرست بين عامي 2006 و2008 العلوم السياسية في جامعة مونتانا في بوزمان (الولايات المتحدة)، وبعد تخرجها عادت إلى سوريا، فدرست تخصصًا آخر هو الأدب الإنكليزي بجامعة دمشق.

    ميرفت عوف

  • بوتين: مستعدون لمنح الأسد اللجوء والسيسي حقق الإستقرار في مصر

    بوتين: مستعدون لمنح الأسد اللجوء والسيسي حقق الإستقرار في مصر

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا يمكنها منح اللجوء إلى الرئيس السوري بشار الأسد إذا اضطر إلى مغادرة بلاده.

    وأضاف في مقابلته مع صحيفة بيلد الألمانية التي جرت في الخامس من الشهر الجاري أن الحديث عن إمكانية منح الأسد حق اللجوء السياسي في روسيا سابق لأوانه.”

    واعتبر بوتين أنه يجب في البداية إعطاء الشعب السوري إمكانية للتعبير عن رأيه، وأنه “في حال جرى ذلك بسبل ديمقراطية فقد لا تكون هناك ضرورة لمغادرة الأسد سواء ظل رئيسا أم لا”.

    وأقر بوتين بأنه يعتقد أن الأسد “قد ارتكب كثيراً من الأخطاء على مدار هذا الصراع الّذي ما كان أن يصبح بهذا الحجم لو لم يتم تأجيجه من خارج سوريا بالسلاح والمال والمقاتلين.”

    وعندما سئل عن قصف جيش الأسد للسوريين، رد بوتين قائلاً: “الأسد لا يحارب ضد شعبه، ولكن ضد الذين يقومون بعمل مسلح ضد حكومته وإذا أصيب السكان المدنيين بأذى، فإنه ليس ذنب الأسد، ولكنه خطأ المتمردين ومؤيديهم الأجانب في المقام الأول”.

    وتابع ” لا يفترض أن يعني هذا أن كل شيء على ما يرام في سوريا أو أن الأسد يفعل كل ما هو صواب ونحن لا نريد لسوريا أن ينتهي بها المطاف مثل العراق أو ليبيا” وأشاد بوتين في الوقت نفسه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتحمله المسؤولية وتوليه السلطة في وضع طارئ من أجل تحقيق الإستقرار في البلاد.”

    وفي إشارة غير مباشرة إلى الضغوط الغربية لتركيز الضربات الجوية الروسية على تنظيم الدولة الإسلامية، قال الرئيس الروسي إن جيشه يدعم أطرافا في المعارضة السورية في قتالها ضد تنظيم الدولة، مكررا بذلك تصريحات قالها قبل أسابيع ونفاها مسؤولون روس لاحقا.”

    وكشف بوتين أن الأزمة الحالية في العلاقات بين السعودية وإيران ستعمل على تعقيد التوصل للسلام في سوريا، مضيفا “إذا كانت هناك حاجة لمشاركتنا فسوف نكون على استعداد للقيام بكل شيء لحل الصراع وفي أقرب وقت ممكن”.

    يذكر أن وكالة “أسوشيتد برس” كانت قد تحصلت على وثيقة رسمية الأسبوع الماضي توقعت فيها “الإدارة الأميركية رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، في مارس/ آذار 2017 أي بعد مغادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما منصبه بفترة بسيطة وذكرت أيضا أن التاريخ الذي اعتمدته الوثيقة، جاء متطابقاً مع الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة لعملية التحول السياسي التي ترعاها بناء على جهود مؤتمر فيينا.”

  • دون مقدّمات .. “الأسد وعبّاس” جنباً الى جنب في حفلٍ للسلطة بالعاصمة السورية دمشق !

    دون مقدّمات .. “الأسد وعبّاس” جنباً الى جنب في حفلٍ للسلطة بالعاصمة السورية دمشق !

     

    “وطن- خاص”- أثارت خطوة غريبة أقدمت على فعلتها السلطة الفلسطينية, استياء الشارع الفلسطيني والسوري على حد سواء لا سيما مع تنظيم حركة فتح التي يرأس قيادتها الرئيس محمود عباس احتفالية في الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، أقامتها بكل أريحية في العاصمة السورية “دمشق” بإشراف السفارة الفلسطينية وطبعا بموافقة ومباركة المخابرات السورية.

     

    اللافت في الاحتفالية الغريبة التي صمست دهرا من الخلاف الكبير في وجهات النظر بين دمشق ورام الله, هو إنتشار صور بشار الأسد ووالده حافظ الأسد إلى جانب صور الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والحالي محمود عباس.

    ولم تكن تلك الاحتفالية الأولى من نوعها التي تجري بل شهد العام الماضي كذلك احتفالية في هذا التوقيت بالضبط ولكن بحضور شخصيات سياسية وازنة إلى جانب شخصيات سورية سياسية بعد أن تحركت المياه الراكدة بين الجانبين بفضل حركة حماس التي باتت في موقع المنبوذ لدى النظام السوري ومن والاه وكذلك السلطة الفلسطينية ومن أيدها.

    وإذا ما تأملنا في تاريخ الخلاف السوري الفلسطيني فإن ذلك يعود إلى نحو ثلاثة عقود وأسباب ذلك عديدة، ومنها موقف سوريا من القيادة الفلسطينية في عهد زعيمها التاريخي ياسر عرفات، وكانت مراحل التوتر بين الجانبين كثيرة، ومنها طرد عرفات نفسه من سوريا عام 1983.

    يبدو أن هناك “رز إيراني” في الطريق أنسى السلطة الفلسطينية وحركة فتح دماء الفلسطينيين وحصار مخيم اليرموك, في الوقت الذي كان فيه العز كله موجه إلى حركة حماس التي انسحبت من سوريا مع بدايات الثورة التي تحولت إلى صراع دموي بين سني وشيعي وعلوي في سوريا, بعد رفضها التجاوب مع رغبات الأسد الذي يسير على قاعدة من ليس معنا ليس منا.. تلك الخطوة التي أقدمت عليها السفارة الفلسطينية فجرت غضب الشارع وتعليقات كثيرة انتقدت الاحتفالية في الوقت الذي يقتل النظام السوري الفلسطينيين بشكل يومي في سوريا ويحاصر مخيم اليرموك للاجئين الذي يعاني قاطنيه من ويلات الحصار منذ ما يزيد عن 5 سنوات ولا أحد يحرك ساكنا.

    التعليقات والانتقادات تواترت بشكل سريع عقب انتشار صور الاحتفالية فقال أحدهم على تويتر معلقا.. “على مرمى حجر من اليرموك وريف دمشق حيث الجوع والموت يحيط بأهلنا من كل جانب، تقيم حركة فتح مهرجان هز الأرداف في دمشق رافعين صور بشار”.

    فيما قال أخر معلقا كذلك على صور الاحتفالية “ليس غريبا على حركة قيادتها عميلة لإسرائيل، ولا استثني منهم أحد… حتى الساكت لأجل راتبه الشهري فهو ايضا عميل”.

     

    أما فيصل القاسم الاعلامي السوري قدم تفسيراً ساخراً لرفع الحركة صور بشار الأسد وقال في تدوينة له: “هل تعلم لماذا يفتتح الرئيس الفلسطيني سفارة في دمشق ويرفع صور بشار وحافظ الاسد؟ لأن معلمه ومعلم بشار واحد: نتنياهو”. مضيفاً: “سفارة الرئيس الفلسطيني في دمشق تحتفل احتفالاً كبيراً وترفع صور بشار بينما بشار يحاصر الفلسطينيين في مخيم اليرموك بدمشق ليأكلوا أوراق الشجر”.

     

    أما إبراهيم حمامي الكاتب الفلسطيني اكتفى بنشر صور الاحتفالية دون التعليق عليها مكتفيا بتدوينة “لا تعليق” ولكن تلك الصور فجرت قنبلة تعليقات ساخطة وساخرة من السلطة الفلسطينية وانتقاد ليس له مثيل.

     

    ويأتي ذلك وسط اتهامات وجهها ذوي الضحايا للفصائل الفلسطينية بالتخاذل، واتخاذ معظمها خطاً موازياً لخط النظام السوري في حربه على شعبه، وشاركته القتال ضد فصائل الثوار في معظم المخيمات الفلسطينية، ولم يحركوا ساكناً في التدخل لصالح المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام.

     

  • الإدارة الأمريكية تعترف بوثيقة بقاء “الأسد” في السلطة حتى مارس 2017

    الإدارة الأمريكية تعترف بوثيقة بقاء “الأسد” في السلطة حتى مارس 2017

    اعترفت الإدارة الأمريكية بصحة الوثيقة التي سربت إلى وكالة «أسوشييتد برس» حول الجدول الزمني الذي تتوقع فيه إدارة «أوباما» رحيل «الأسد» عن السلطة بحلول مارس/آذار 2017، لكنها أشارت إلى أن الوثيقة لا تعكس تأكيدا أو انعكاسا دقيقا لخطة المجتمع الدولي لإحداث عملية انتقال سياسي في سوريا، وإنما مجرد تصورات أولية.

    وقد أكد البيت الأبيض أنه لا يوجد جدول زمني محدد لرحيل «الأسد»، بينما أكدت الخارجية الأمريكية صحة الوثيقة، لكنها أوضحت أنه مجرد تصورات أولية يضعها المسؤولون بالخارجية الأمريكية، وليست تأكيدا يقينيا بموعد رحيل «الأسد» عن السلطة.

    وقال «جوش إرنست»، المتحدث باسم البيت الأبيض: «لقد كنا واضحين في رأينا أن بشار الأسد فقد الشرعية لقيادة سوريا بعد أن تلوثت يداه بدماء الآلاف من السوريين، ولن يكون قادرا على توحيد سوريا والقضاء على الفوضى السياسية ومعالجة الوضع الأمني الذي أدى إلى ظهور تنظيم الدولة الإسلامية».

    وأضاف: «ليس من الممكن تصور سيناريو يكون فيه بقاء الأسد، وهذا هو السبب في الاعتقاد بأن التحول السياسي يجب أن يشمل مغادرة الأسد للسلطة. ويجب على الشعب السوري ألا يكون في موقف يكون عليه أن يختار بين ديكتاتور أو تنظيم إرهابي وحشي»، بحسب قوله.

    وحول توقيت مارس/آذار 2017 كموعد لرحيل «الأسد» وفق الوثيقة الأمريكية قال «إرنست»: «إننا لن نحدد جدولا زمنيا لرحيل الأسد وهناك عملية تفاوضية مستمرة تجري بشق الأنفس في الوقت الحالي بقيادة الأمم المتحدة، وقد حقق وزير الخارجية جون كيري بعض التقدم في الرؤى الخاصة بالمناقشات السياسية والدبلوماسية، ونهتم بأن تستمر تلك العملية السياسية، لكننا لم نقدم تنبؤات حول متى سيتم تغيير بعض المناصب».

    من جانبه، أكد «جون كيربي»، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، علمه بالوثيقة التي استندت إليها وكالة «أسوشييتد برس» حول الجدول الزمني لرحيل «الأسد»، وحددت الوثيقة مارس/آذار 2014 كتوقيت لرحيل رئيس النظام السوري «بشار الأسد».

    وقال «كيربي» للصحفيين: «أنا على علم بالوثيقة التي استندت إليها الوكالة وهي وثيقة أولية تم وضعها على مستوى الموظفين كتصور لمقترحات سبل المضي قدما في العملية السياسية في سوريا، ولكنها مجرد وثيقة أولية قبل أن يتم اتخاذ القرارات، وهذا هو النوع من الأوراق لنوع العمل الذي يجري في وزارة الخارجية طوال الوقت».

    وأضاف «كيربي»: «ما لم يتغير في الوثيقة هو المعالم الأساسية أو الركائز التي وافقت عليها اجتماعات فيينا مثل فترة ستة أشهر لبدء المفاوضات مع نظام الأسد، ونأمل ونتوقع أن تتم تلك المفاوضات مع نهاية هذا الشهر، وبعد ستة أشهر تبدأ عملية صياغة الدستور، ومن المتوقع أن يستغرق ذلك عاما ثم ستة أشهر بعد ذلك لإجراء الانتخابات».

    وشدد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية على أن الجدول الزمني بالوثيقة يعتمد على تصورات دون تأكيدات يقينية تامة.

  • وثيقة مصير بشار.. تفضح المخطط “الروسي – الأمريكي” لتقسيم الكعكة السورية

    سامية عبدالله – مفاجأة خطيرة قد تهدد بنسف المفاوضات السورية في 25 يناير القادم، حيث أجابت وثيقة أمريكية مسربة على السؤال المحير طيلة جولات المفاوضات السابقة وهو ما مصير بشار الأسد وما صلاحياته؟، وهل يتنازل أم يحصل على خروج آمن وما دور الحكومة الانتقالية والهيئات الانتقالية، لتكشف الوثيقة أن بشار الأسد باق في السلطة بكامل صلاحياته حتى 15 شهرا قادمة في مارس 2017 .

    الأكثر خطورة أن الوثيقة الأمريكية تعطي روسيا أكثر مما تريد، حيث تضمن بقاء الأسد لفترة 15 شهرًا قادمة ضمن العملية الانتقالية بما يمكنها من خطتها المسربة التي تستهدف دمج جميع القوى العسكرية ضمن جيش النظام بما يضمن الهيمنة على مؤسسات الجيش والشرطة وتقليم أظافر المعارضة ففترة الـ15 شهرًا من حكم الأسد ستمكنها من استكمال مخطط تصفية قادة المعارضة المسلحة مثلما فعلت مع قائد جيش الإسلام زهران علوش، أو تحجيم مناطق سيطرتها عبر الغارات الروسية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

    وتكشف الوثيقة الأمريكية عن تقارب كبير مع الوثيقة الروسية التي تهمين على بيان فيينا الأخير إلا أن الجديد فيها جرأتها في تحديد مصير بشار الأسد، وهو ما يعني أيضا أن الهيئة الانتقالية ستظل بلا صلاحيات وناقصة الأهلية طيلة فترة وجود بشار، كما أنه لا توجد إشارة لمسألة إعادة ترشحه للانتخابات الرئاسية أم لا لتبقى ورقة إضافية.

    وثيقة أمريكية بمضامين روسية

    حصلت وكالة الأسوشيتد برس، أمس الأربعاء، على وثيقة أمريكية مسربة تحتوي على جدول زمني، مفترض أن يتمّ تنفيذه خلال عامي 2016 و2017 ، تضمنت جدولاً أعدّه مسؤولون أميركيون، يؤكد على تنحي رئيس النظام السوري بشار الأسد عن منصبه في شهر مارس 2017، وتفترض تشكيل لجنة أمنية في شهر أبريل من العام الجاري، يكون من شأنها العفو عن بعض أعضاء حكومة النظام السوري وقياداته العسكرية، وزعماء المعارضة السياسية والمسلحة يلي ذلك إنهاء تشكيل هيئة الحكم الانتقالية.

    ووفقاً للجداول الزمنية الموجودة في الوثيقة فإن سوريا ستمرّ بعدة مراحل بحسب التواريخ:

    * في أبريل 2016 إنشاء لجنة أمنية مشتركة بين النظام والمعارضة، ومن ثم يتم إصدار عفو عام وإطلاق سراح المعتقلين، يلي ذلك تشكيل هيئة حكم انتقالية مشتركة.

    * في مايو 2016: يتم حلّ مجلس الشعب السوري، وتعيين مجلس تشريعي مؤقت، يليه اعتراف من قبل مجلس الأمن الدولي والقوى الدولية بهيئة الحكم الانتقالية السورية وعقد مؤتمر للمصالحة وإعمار سوريا.

    * ثم يتم العمل على صياغة دستور جديد بداية من شهر يونيو وحتى ديسمبر من هذا العام 2016، ومن ثم يتم الاستفتاء على الدستور من قبل الشعب السوري في يناير من العام المقبل.

    * كما ذكرت الوثيقة أنه في مارس من العام المقبل 2017 ، سيتخلى بشار الأسد ودائرة الحكم الضيقة المحيطة به عن سلطاتهم، وتمارس هيئة الحكم الانتقالية صلاحياتها التنفيذية الكاملة بحسب الدستور.

    بنود كارثية

    في قراءة أولية للوثيقة فإن هيئة الحكم الانتقالية ستمارس عملها تحت سطوة حكم بشار الأسد، وستظل منقوصة الصلاحيات لحين تنحيته في مارس 2017 ، كذلك سيجري إعداد الدستور الجديد والاستفتاء عليه تحت سلطة بشار، بما يعني وضع نصوص تمكن للنظام الروسي والإيراني ونظام الأسد بنص الدستور، منها منح صلاحيات معينة للجيش والمؤسسات الأمنية المخترقة روسيا وإيرانيا بما يضعف سلطة الحكومة والبرلمان والرئيس نفسه، كذلك قد تسمح لهما بإنشاء قواعد عسكرية أو شرعنة وضع الميلشيات الإيرانية والأجنبية، بما يفخخ السلطات السورية القادمة ويضعف صلاحياتها.

    كذلك تعد فترة بقاء الأسد 15 شهرا كافية لإعادة ترتيب مسرح العمليات العسكرية والحرب الإيرانية البرية بغطاء روسي لقضم أراضي أخرى وضمها لمناطق النفوذ الروسي الإيراني وإنشاء روسيا لقواعد عسكرية جديدة، وإعادة تأهيل بقايا نظام الأسد لتحل محل شخص الأسد كما توقع مراقبون.

    كذلك تقول الوثيقة الأمريكية بأن بشار موجود طيلة 15 شهرا من الآن وحتى مارس 2017 بما يرجح وجود تفاهمات أمريكية روسية إيرانية غربية اتفقت على أولوية محاربة داعش بالاستعانة بجيش النظام وإبقاءه بالسلطة أطول فترة ممكنة، وهو اتجاه عززته تفجيرات باريس الأخيرة.

    الوثيقة الأمريكية تقول إنه في أغسطس 2017 يتم إجراء الانتخابات البرلمانية، ثم تعقبها الانتخابات الرئاسية، وبعدها يتم تشكيل الحكومة الجديدة.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيري: إن “الوثيقة لا تحمل موقفا رسمياً وليست إسقاطاً دقيقاً على الخطط المستقبلية للتحول السياسي في سوريا”، إنما هي “انعكاس دقيق لتفكير الإدارة الأميركية حول الأزمة السورية”.

    تؤشر الوثيقة الأمريكية على هيمنة روسيا على مفاصل الحل في سوريا وبيان فيينا والمبادرة الأمريكية، وهي حقيقة تتأكد كلما اقتربت المفاوضات السورية فمسار التحرك الدولي والأمريكي منبعه خطة بوتين المسربة، بعضها تحقق والآخر سيأتي وقته وتضمنت بنود الخطة الروسية، تحديد «بنك أهداف» مشترك بين الدول التي تقصف في الأراضي السورية، ووضع الفصائل التي لا تقبل بالحل السياسي في «بنك الأهداف»، وهذا تحقق باستهداف الجيش الحر وتصفية قائد جيش الإسلام زهران علوش، كذلك تمت خلال الأسابيع الأخيرة نحو عشرين عملية اغتيال لقادة عسكريين من فصائل مقاتلة في سورية على أيدي مجهولين كان آخرها “اغتيال” أمير حركة “أحرار الشام” في حمص.

    وتتضمن الخطة، تجميد الجبهات القتالية بين «الجيش الحر» وقوات النظام، وهذا المطلب متوقع طرحه على طاولة المفاوضات، بإعلان وقف لإطلاق النار أحادي بلا ضمانات مقابلة أو تعهدات بوقف النظام وروسيا وميلشيات إيران للحرب.

    بخطة روسيا أيضا “إيجاد صيغة لدمج كتائب الجيش الحر مع جيش النظام بعد دمج الميليشيات السورية الموالية للنظام مع الجيش”، وبالفعل بدأت روسيا عملية إعادة هيكلة جيش الأسد وسط خلافات مع إيران.

    تنص خطة بوتين أيضا على أنه”تحتفظ روسيا بقواعدها العسكرية داخل سوريا، بموجب قرار يصدر عن مجلس الأمن”، ويبقى بند الخروج الآمن للأسد حيث “تتعهد روسيا بأن العفو يشمل جميع المعارضين في الداخل والخارج، حتى مَن حمل السلاح، وفي المقابل تعهد المعارضة بعدم ملاحقة الأسد وشخصيات النظام قضائيا مستقبلاً، إن اختاروا البقاء في سوريا أو مغادرتها”.

    شؤون خليجية

  • غنت أمام زوجته من قبل.. الأسد يستثمر بكاء الطفلة في برنامج The Voice Kids

    غنت أمام زوجته من قبل.. الأسد يستثمر بكاء الطفلة في برنامج The Voice Kids

    نشر حساب “الرئاسة السورية” الناطق باسم بشار الأسد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً يظهر غناء طفلة سورية أمام أسماء الأسد.

    والطفلة هي غنى بو حمدان التي بكت وهي تغني في الحلقة الأولى من برنامج The Voice Kids.

    وعنون حساب الرئاسة المقطع المصور بـ “غنى بوحمدان.. تغني للطفولة و السلام أمام السيدة أسماء”.

    وكانت أسماء الأسد تستمع إلى بوحمدان وهي تغني “عطونا الطفولة”، في الوقت الذي يقتل فيه زوجها وجيشه وحلفاؤه أطفال سوريا بالبراميل والصواريخ يومياً.

    يذكر أن طفلاً سورياً آخر هو أمير عموري (إدلب)، نجح وأثار الإعجاب في الحلقة الأولى من البرنامج.