الوسم: بشار الأسد

  • تقديرات إسرائيلية: الأسد مدعو لأن يبقى حتى يُنهوا “الصفقة” من فوق رأسه

    تقديرات إسرائيلية: الأسد مدعو لأن يبقى حتى يُنهوا “الصفقة” من فوق رأسه

     

    علق الكاتب الإسرائيلي والمحلل السياسي ” سمدار بيري” على التدخل الروسي القوي في سوريا ووقوف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جانب بشار الأسد قائلاً إن الحدث المثير الذي يخرج فيه الأسد من البلاد لأول مرة منذ الحرب يبدو كاستعراض للعضلات من جانب بوتين، الذي يستخف بكل العالم الراغب في أن يرى الأسد منصرفا، مختفيا، تاركا المفاتيح بلا قائم بالأعمال.

     

    ويقول الكاتب الإسرائيلي إن اللافت للانتباه في التفاصيل الصغيرة أن بوتين هو الذي استدعى بشار, وعندما يستدعي بوتين، يمتثل بشار، حتى وإن صعد إلى الطائرة بلا شهية دون أن يعرف إذا كانوا سيحاولون اغتياله في الطريق إلى موسكو أو لدى عودته إلى الديار. فهل غفت وكالات الاستخبارات في الحراسة؟ قصور اسخباري؟ يحتمل أن تكون “العيون” مع ذلك أُشركت في السر؟

     

    وحقيقة مثيرة أخرى، وفقا لما كتبه: الأسد خرج إلى موسكو وحده، بلا حاشية، بلا وزراء مراقبين، بلا مترجم، بلا سكرتير يسجل محضر المحادثات الثلاثة التي أجريت في ظلمة الليل في الكرملين. بحسب المقالة التي نشرتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

     

    في الصور حرص على أن يوزع الابتسامات ويبث الثقة، ولكن بوتين بدا باردا ومتجمدا. كما حرص على أن يلقي بملاحظة في أن مصير بشار لم يطرح في المحادثات. فعلى ماذا بالضبط تحدثا؟ نوصي ألا نشتري رواية الناطقين في موسكو في أن الأسد أراد أن يشكر بوتين على تجند روسيا العسكري.

     

    في وكالات الاستخبارات ووزارتي الدفاع والخارجية في موسكو، كما أورد الكاتب، يطبخون الآن خريطة طريق التفافية لبشار. كيف يقام حكم انتقالي في سوريا يدرج وجوها محلية وشخصيات من المعارضة السورية في المنفى.

     

    هذا إجراء صعب، معقد ومركب، سواء بسبب الطابع الدكتاتوري لنظام الأسد أو بسبب المعسكرات في منظمات الثوار. مهما يكن من أمر، والكلام للكاتب نفسه، فإن خريطة الطريق الروسية تأتي قبل كل شيء للحفاظ على المصالح المتضخمة لروسيا داخل سوريا.

     

    بشار، بقوته المحدودة، مدعو لأن يبقى إلى أن ينتهوا من العمل من فوق رأسه، فهو مطيع وغير مُزعج. كما إن الحرس الثوري الإيراني استوعب الإشارة الروسية وخفض مستوى الاهتمام.

     

    ومسموح منذ الآن الرهان على أن بشار لن يتنافس في الانتخابات التالية للرئاسة. إذا ما بقي على قيد الحياة، فإنه سيكون بعيدا عن “قصر الشعب” في دمشق، خارج حدود سوريا.

     

    محللون بارزون في العالم العربي، كما كتب المحلل الصهيوني، يحذرون من مناورات بوتين المخادع الذي يحرص قبل كل شيء على مصالحه. من المهم الانتباه إلى الإشارة الواضحة التي أطلقها بوتين بينما كان الأسد يجلس أمامه وجها إلى وجه.

     

    فبعد التدخل العسكري الروسي في سوريا، قال بوتين، سيأتي دور الحل السياسي حسب إرادة الشعب السوري. ثلث الشعب السوري فر للنجاة بحياته من رئيسه. وبوتين لم يذكر بشار كجزء من الحل.

     

    وبالنسبة لإسرائيل، كما كتب، لا يهمها كم من الزمن سيبقى بشار، الأهم من ذلك أن لا تستثير أعصاب  بوتين.

  • وزير خارجية سلطنة عمان التي تغرد خارج السرب الخليجي يلتقي الأسد في دمشق

    وزير خارجية سلطنة عمان التي تغرد خارج السرب الخليجي يلتقي الأسد في دمشق

    رويترز – قال التلفزيون السوري الرسمي (الإثنين) إن الرئيس بشار الأسد استقبل وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي في إطار مساع ديبلوماسية للتوصل لحل سياسي للصراع السوري.

    وقالت «الوكالة العربية السورية للأنباء» إنهما إلتقيا في دمشق ونشرت صورة لهما وهما يتصافحان.

    وقالت الوكالة إن بن علوي قال خلال اجتماعه مع الأسد في إن بلاده تبذل قصارى جهدها للمساعدة في التوصل لحل للأزمة السورية.

    وأضافت أن بن علوي والأسد ناقشا أفكاراً إقليمية ودولية طرحت للتعامل مع الأزمة السورية.

    وتابعت أن بن علوي أكد أهمية وحدة واستقرار سورية، وقال إن بلاده مستمرة في بذل قصارى جهدها للمساعدة في التوصل لحل للأزمة.

    وقالت الوكالة إن الأسد أكد من جديد أن القضاء على الإرهاب سيساعد في نجاح أي مسار سياسي في سورية.

  • شاهد.. مرتضى منصور يهاجم أصالة بلفظ خارج ويصفها بالمجنونة

    شاهد.. مرتضى منصور يهاجم أصالة بلفظ خارج ويصفها بالمجنونة

    شن المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، هجوماً ضارياً على المطربة أصالة بسبب رفضها دعم الرئيس السوري بشار الأسد.

    سخر مرتضى من أصالة خلال تواجده في ضيافة الإعلامي وائل الإبراشي ببرنامج “العاشرة مساءا”، مؤكدا أن أصالة تكره بلدها وهى لا تعيش في سوريا، ولا تشعر بما يحدث بها، لكونها تحمل الجنسية البحرينية، وزوجها المخرج طارق العريان يحمل الجنسية الفلسطينية.

    كما قال لها نصيا:” الرئيس بشار الأسد قاعد على قلبك في سوريا ومش هيمشي” واستخدم لفظا خارجا حين قال لها : “أبقي احزقي كويس”.

    كما لمح إلى أنها قصدت بشار الأسد بأغنية “يا مجنون” وسألها متهماً إياها بالجنون : “هو بشار برضه اللي مجنون؟”

    يذكر أن مرتضى كان قد هاجم قبل عدة أيام الفنانة سمية الخشاب واتهمها بالزنا لأنها رفضت إعلان اسم زوجها الغامض، الذي تزوجته وطلقت منه دون أن يعرف أحد من هو، وبعد ذلك فؤجئ الجميع بامتلاكها طائرة ، وقال لها أن الزواج إشهار وغير ذلك زنا.

     

  • القاسم: “عندما تكون كل تحركات رئيس الدولة خلسة وسرية، هل يبقى رئيسا أم جرذاً جبانا”

    في تعليق جديد على اللقاء السري الذي جمع رئيس النظام السوري بشار الأسد، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في “موسكو”، أول أمس الثلاثاء، قال الدكتور فيصل القاسم، الإعلامي السوري والمفكر السياسي، “عندما تكون كل تحركات رئيس الدولة خلسة وسرية، هل يبقى رئيساً أم جرذاً جباناً”.

    وأضاف “القاسم” في تدوينة له عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” ساخراً: “كان الله في عون بلد يتحرك رئيسه في الظلام فقط…. كالخفاش..الفأر الطائر” كما ورد نصاً بتدوينته.

    وتابع “هل تعلمون ان بشار الاسد بحاجة ل3 مليون جندي نظامي كي يسيطر على المناطق الساخنة، وهو لا يمتلك 150 الف جندي. قال حل عسكري قال”

    وقال متحدث باسم الكرملين، إن رئيس النظام السوري بشار الأسد، وصل إلى موسكو أول أمس الثلاثاء واجتمع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين حيث ناقشا عددًا من القضايا.

    وقال ديمتري بيسكوف للصحافيين “حضر بشار الأسد في زيارة عمل إلى موسكو  وأجرى محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

    وتعد هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها بشار الأسد للخارج منذ اندلاع الثورة السورية في 2011، حيث أشار محللون إلى أن هذه الزيارة تنذر بكارثة قريبة في سوريا، دون الإفصاح عن أية تفاصيل أخرى.

    وعن التدخل الروسي الغاشم في سوريا، عبر الأسد عن عرفانه بالجميل لبوتين، مضيفًا بعد لقائه بوتين أن المساعدة الروسية منعت تحول الوضع في سوريا إلى سيناريو مأساوي، على حد زعمه.

  • زيارة “أبو حافظ” لـ”أبو علي بوتين”..حرب الكلمة واللقطة بين السوريين

    زيارة “أبو حافظ” لـ”أبو علي بوتين”..حرب الكلمة واللقطة بين السوريين

    حمزة هنداوي – وطن (خاص)

     ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بردود أفعال السوريين على زيارة بشار الأسد إلى روسيا التي أعلن عنها الأربعاء بعد 24 ساعة من حدوثها.

    وتلقف الموالون الزيارة “المفاجئة” لضخ التفاؤل في أوساطهم، معتبرين أن الزيارة الأولى التي يقوم بها الأسد بعد 5 سنوات من انطلاق الثورة نصر سياسي بعد أخبار غصت بها صفحاتهم عن “النصر العسكري” لجيش النظام على الأرض مدعوما بالطيران الروسي مؤخرا.

    ولم يألُ مشرفو الصفحات المؤيدة للنظام جهدا في استغلال ما أمكن من عناصر خبر الزيارة، بدءاً بصور “أبو حافظ” مجتمعا مع “أبو علي بوتين”، لتتبوأ (بروفايلات) وأغلفة الكثير من تلك الصفحات. وليس انتهاء بمضمون الخبر وتوظيفه لرفع معنويات الموالين بعد جرعة “التدخل الروسي”.

    وسبق أن نشر الموالون على صفحاتهم رواية تعيد “فلاديمير بوتين” إلى أصول سورية من جبال الساحل.

    وسخر رواد صفحات النظام من تعليقات وتفسيرات المعارضين لحركات الأسد سواء في الصور أو الكلمة المصورة التي تداولوها نقلا عن القنوات الإعلامية.

    بينما رأت شخصيات في المعارضة أن زيارة الأسد إلى روسيا جاءت باستدعاء وليس بدعوة من “سيده” “فلاديمير بوتين”.

    الصحفي المعارض غسان ابراهيم اعتبر أن اللقاء بين بوتين والأسد جاء لتحديد موعد رحيل الأخير عن حكم سوريا، الأمر نفسه ذهب إليه الإعلامي والسياسي يحيى العريضي الذي كتب على صفحته الشخصية “آخر جلسة، بدون استئناف”.

    واستشهد أصحاب هذا الرأي بتفاصيل صور “الضيف” والمضيف، والتركيز على وحدانية الأسد دون أي وفد مرافق، وعدم رفع علم النظام في الجهة التي يجلس، فضلا عن التركيز أثناء اللقاء على تعابير الوجه وباقي أعضاء الجسد التي تفنن رواد التواصل الاجتماعي بقراءتها، بعضهم حسب أهوائه والبعض الآخر يدعم رأيه بما اطلع عليه من معلومات وتحليلات واستنتاجات.

    واعتبر الصحفي غازي دحمان أن “بوتين أدان نفسه بطريقة استقباله للأسد تحت جنح الظلام”، لافتا إلى أن “من تدافع عنه روسيا ليس أكثر من لص تخاف من الإعلان عن زيارته لها”.

    وكعادتهم لم يفوت السوريون فرصة السخرية من حدث بهذا الحجم لحاكم خرج من بلاده “سرا كاللص” بعد حصار 5 سنوات من الثورة.

    وشبهه الكثيرون باللاجئين السوريين الذين يعبرون يوميا بالآلاف إلى أوروبا تهريبا، وتساءل أحدهم “ترى قديش (كم) دفع بشار الأسد للمهرب الي نقلو (الذي نقله) من السومرية للمطار؟”. و”السومرية” مكان تجمع الكراجات في دمشق.

    وغرد الإعلامي السوري الأشهر فيصل القاسم على “تويتر” بما قال إنه تعليق أضحكه لأحد اللاجئين السوريين في ألمانيا على زيارة الأسد لروسيا: “بشار الاسد طلع من سوريا تهريب مثلو مثل أي سوري عم يطلع تهريب بالبحر وما حدا أحسن من حدا”.

    بينما نشر الكاتب السوري الكردي الساخر “أحمد عمر” على صفحته الشخصية “البطة السوري يقابل الدب الروسي:سِفرُ الخروج”.

    ونختم بـ”تحليل سياسي” ساخر قال فيه العمر أيضا “دعوة الأسد إلى روسيا: الحديقة الروسية فيها دببة وينقصها زرافة”.

  • خاشقجي: السعودية قد تقبل بخروج آمن لـ “الأسد”

    خاشقجي: السعودية قد تقبل بخروج آمن لـ “الأسد”

    أكد الإعلامي السعودي مدير قناة العرب الإخبارية، جمال خاشقجي، أن المملكة لن تسمح لروسيا وإيران بالانتصار في سوريا، متعجبًا من موقف مصر وقبولها لسقوط سوريا تحت الهيمنة الإيرانية.

    وقال خاشقجي، في تصريحات صحفية، الخميس،:”إن المملكة مستمرة في موقفها بشأن  سوريا ورفضها للتدخل الروسي”، موضحًا أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في تركيا اليوم للسبب نفسه. مؤكدا أن “موقف مصر بشأن سوريا عجيب للغاية”، متسائلا :”كيف لها أن تقبل بسقوط سوريا تحت الهيمنة الإيرانية في ظل أن طهران لا تعد جزء من المنظومة العربية؟ “

    وأشار إلى أن الرياض حريصة على علاقتها بالقاهرة، وهو ما يفسر عدم وجود أي رد  رسمي من جانب المملكة على الموافقة المصرية بشان الضربة الروسية على سوريا، بحسب مصر العربية .

    وأرجع الموقف المصري من دعم بشار الأسد إلى أن ” القيادة السياسية  في مصر عظمت  من خطر الإسلام السياسي، إلا أنه في النهاية أمر عابر لأن القول أن دعم بشار في سوريا  يأتي حتى لا تقع دمشق تحت سيطرة الإسلام السياسي تفكير خاطئ”.

    السعودية لن تسير وراء أحكام مصر

    وحول دعوة  المملكة السعودية للقيادي الإخواني الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد  العالمي لعلماء المسلمين، والصادر بحقه حكم غيابي بالإعدام في مصر، لحضور اليوم  الوطني للمملكة بسفارتها في الدوحة، وكذلك دعوة المجمع الفقهي له لحضور اجتماعه القادم بجدة، قال خاشجقي:” إن القرضاوي من كبار العلماء وسبق تكريمه في السعودية أكثر من مرة”، مضيفًا: أن “هناك الآلاف من المصريين صادر بحقهم  أحكام  غيابية  والسعودية  لا يمكنها أن تمضي وراء أي حكم يصدر في مصر على خلفية سياسية”، لافتا  في الوقت ذاته إلى أن هناك أشخاص مصريين صادر بحقهم أحكام غيابية ويقيمون في بريطانيا وألمانيا  وهذه الدول لا تسلمهم “.

    السعودية ترفض تدخل روسيا في سوريا

    وعلى صعيد آخر صرح خاشقجي، المقرب من دوائر صنع القرار في المملكة، بأن “الموقف السعودي لم يتغير وقد صرح بذلك وزير الخارجية عادل الجبير خلال مؤتمره الصحفي مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس (الثلاثاء)، وتبين أن ما تسرب من اللقاء الذي جرى بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن ولي ولي العهد ذهب إلى روسيا لإبلاغ الروس بموقف المملكة الرافض لتدخلهم في سوريا وشرح العواقب الوخيمة التي تترتب على ذلك من إشكالات لروسيا التي تضم الكثير من المسلمين”

    جاء ذلك رداً على سؤال بشأن الجدل الذي أثيرا أخيراً بعد زيارة ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى روسيا واجتماعه مع الرئيس فلاديمير بوتين، وما أشيع عن تغير في الموقف السعودي – وفق تصريحاته للقبس الكويتية أمس الأربعاء –

    وتابع خاشقجي، في  رده على سؤال بشأن ردة الفعل السعودية في حال سقوط مدن كبرى بأيدي قوات نظام بشار الأسد وحلفاؤه من القوات الإيرانية والميليشيات العراقية و”حزب الله” المدعومة بغطاء روسي، قائلا: إن “ما يجري في سوريا حرب وهذه الحرب مرهونة بصمود الشعب السوري، ولن نشاهد أي مسؤول سعودي يخرج ويقول أمام الإعلام أرسلنا 100 صاروخ أو كذا من العتاد للثوار في سوريا، ولكن السعودية تدعم وترسل السلاح للثوار وهذا الكلام قيل أكثر من مرة”.

    ورأى خاشقجي أن “المؤلم في القصة (في حال سقوط بعض المدن بأيدي النظام) أنها ستطيل أمد الصراع ومعاناة الشعب السوري، ولكني أقول بأن المملكة لن تسمح للروس والإيرانيين بالانتصار في سوريا التي هي ذات أهمية إستراتيجية بالنسبة للرياض”.

    السعودية قد تقبل بخروج آمن (للأسد ) كحل سلمي للأزمة :

    وبشأن ما يتردد بين الحين والآخر عن مقترح الخروج الآمن لبشار الأسد مقابل إنهاء الحرب، وفي حال تم طرح هذا العرض من قبل روسيا على دول المنطقة المؤيدة للشعب السوري، قال خاشقجي: إن “السعودية بالتأكيد تقبل بهذا الحل لأنها بالأساس تقدم الحل السلمي على الحل العسكري، ولكن الحل السلمي لا يتأتى من خلال تعزيز جبهة النظام ودعمه عسكرياً كما تفعل موسكو الآن، ولا بد من تذكر كيف انتهت حرب البوسنة بحل سياسي لكن سبقه استهداف قوة الصرب وهو عكس ما تفعله روسيا الآن والتي تناقض نفسها عندما تقول إنها تؤيد الحل السياسي وتدعم في الوقت نفسه الأسد عسكريا”.

    شؤون خليجية

  • ” ناشينال إنتيريست “: هكذا ستهزم السعودية روسيا في سوريا

    ” ناشينال إنتيريست “: هكذا ستهزم السعودية روسيا في سوريا

    قال الكاتب بوريس زيلبرمان الذي يشغل منصب نائب مدير العلاقات في الكونغرس الأمريكي في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: إن “بوتين بتدخله العسكري في سوريا نسي أمراً مهماً وخطيراً، أن حدث فسيغير قواعد اللعبة، وسيدخل موسكو في مستنقع لن تخرج منه إلا مهزومة”.

     

    وتابع في مقاله الذي نشرته صحيفة “ناشينال إنتيريست الأمريكية”، “لقد تجاهل بوتين ما حصل للاتحاد السوفيتي في أفغانستان، الذي حدث بشكل أساسي حين قررت السعودية بالتعاون مع أمريكا دعم المجاهدين في أفغانستان بالعدة والعدد، ولا يخفى على أحد الآن غضب جميع الفصائل السنية المقاتلة في سوريا من المحاولات الروسية لدعم الأسد، سواء كانوا من الجهاديين أو المعتدلين، كما لا يخفي أن هناك دعوات سعودية لإنهاء الغارات الجوية الروسية”.

     

    وأضاف: “قد تبدو الأمور على السطح بأن هناك علاقة صداقة بين المملكة العربية السعودية وروسيا، في يوليو (تموز) أعلنت المملكة العربية السعودية أنها ستستثمر ما يصل إلى 10 مليارات دولار في المشاريع الروسية الزراعية والأدوية والخدمات اللوجستية، وقطاعات العقارات والتجزئة الحقيقية، كما وقع الطرفان هذا الصيف اتفاق تعاون للطاقة النووية، يرافقه تقارير عن صفقات الأسلحة القادمة المحتملة”.

     

    لكن في الوقت نفسه، ووفقاً للكاتب، فإن “الحرب الاقتصادية السعودية ضد روسيا جارية، رغم أن إيران هي الهدف الأساسي، إلا أن الروس يشعرون بالعبء الأكبر”.

     

    وأوضح “فبعد أن أصبح من الواضح بشكل متزايد أن روسيا وإيران ملتزمان بدعم نظام الأسد في سوريا، رفض السعوديون الحد من زيادة المعروض من النفط في الأسواق العالمية، الأمر الذي أضر بالاقتصاد الروسي والإيراني بشكل واضح، حيث استندت ميزانياتهما على 80-90 دولاراً للبرميل، في حين وصل سعر النفط حالياً إلى 45 دولاراً”.

     

    وبحسب الكاتب فإنه “إن قررت السعودية دعم المجاهدين المتشددين، وتزويدهم بالأسلحة المتطورة، فإن القتال في سوريا سيسير على خطا الجهاد الأفغاني، لكنه سيجعل من العالم مكاناً أكثر خطورة، خاصة أن بعض الدعاة السعوديين وصفوا الصراع مع روسيا بأنه صراع ديني، بعد أن وصفت الكنيسة الأرثوذوكسية في روسيا، التدخل الروسي العسكري في سوريا بأنه معركة مقدسة”.

     

    وعرج الكاتب على قول رجل الدين السعودي عبد الله المحيسني الموجود في سوريا حالياً بأن “سوريا ستكون مقبرة للروس، وأنها ستكون أفغانستان أخرى لموسكو”، إضافة إلى البيان الذي أصدره 52 عالماً من علماء السعودية، باعتباره يعبر عن ردة فعل جمعية ضد روسيا، وفقاً للصحيفة.

     

    وأجرى وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان الأحد زيارة إلى موسكو والتقى فيها بوتين ونقل له قلق المملكة من التدخل الروسي مؤكدا وفق ما أفادت وسائل إعلام سعودية أن وزير الدفاع حذر من “نفير سني” ضد التدخل الروسي في سوريا معتبرا أن عاقية هذا التدخل سوف تكون وخيمة.

     

  • “أمير النصرة” يعرض هذه المكافآت لمن يقتل “الأسد ونصر الله”

    “أمير النصرة” يعرض هذه المكافآت لمن يقتل “الأسد ونصر الله”

    وصف أمير “جبهة النصرة” أبو محمد الجولاني،  التدخل الروسي في سوريا أنه “حملة صليبية شرقية اتت بعد فشل الحملة الصليبية الغربية”.

     

    وأشار إلى أن “الغزو الروسي جاء ليعلن للملأ أنه أتى لينقذ بشار (الأسد) من سقوطه، ويتخذ من حرب جماعة الدولة (الإسلامية) عنواناً للوصول الى مآربه، كما فعل من سبقه، وهو يعلم ان تنظيم الدولة (الاسلامية) لا يهدد وجود النظام، فالأماكن التي تسيطر عليها جماعة الدولة (الاسلامية) ليست على تماس مع عمق النظام، فلم يكن من العجب ان يبدأ قصفه باستهداف فصائل جيش الفتح، والفصائل المتواجدة على تماس مباشر مع قوات النظام، وكذلك قصف القرى الآمنة وقتل الأطفال والنساء”.

     

    وهدد وقال الجولاني، في تسجيل صوتي نشرته مؤسسة “المنارة البيضاء” بعنوان “السهم الأخير” بإطلاق مئات الصواريخ يومياً على المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

     

    كما اعلن عن مكافأة بقيمة ثلاثة ملايين يورو لمن يقتل الرئيس بشار الأسد وأخرى بقيمة مليوني يورو لمن يقتل الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله.

     

    وحذر من أن “الروس سينسون في الشام أهوال ما لاقوه في أفغانستان”، ومعتبراً أن “الغزو الروسي هو السهم الأخير في جعبة الأعداء”.

     

  • سرّي للغاية .. أسلحة أمريكية بيد المعارضة السورية تورطها بحرب “وكالة” مع روسيا

    سرّي للغاية .. أسلحة أمريكية بيد المعارضة السورية تورطها بحرب “وكالة” مع روسيا

    (وطن – وكالات) كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في تقرير لها اليوم الاثنين، عن أن الولايات المتحدة أمدت “فصائل المعارضة المعتدلة” بسوريا، بصواريخ BGM-71 TOW الأمريكية الصنع، بموجب برنامج سري لمدة عامين تم تنسيقه بين الولايات المتحدة وحلفائها للمساعدة في الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وتقول إن مع دخول روسيا الآن ساحة الحرب لدعم الحكومة السورية في مواجهة هذه الجماعات، فإن الأسلحة الأمريكية تلعب دورا أعظم كثيرا مما كان مقررا لها عندما تم إرسالها قبل عامين. مضيفة أنها كانت سببا للمكاسب التي حققتها “جماعات التمرد” شمال غرب سوريا.

     

    وفى الأيام الأخيرة الماضية، استخدم الجماعات المناهضة للرئيس الأسد لتحقيق نجاح كبير في مواجهة الضربات الروسية في سوريا والتي تستهدف داعش وغيره من “التنظيمات المتطرفة”، حسب الصحيفة الأمريكية.

     

    وزعم مصطفى موراتي، قائد جماعة “العزة”، أن جماعته إستطاعت تدمير 7 دبابات ومدرعات مصفحة، روسية الصنع، من الجيش السوري النظامي.

     

    وأضاف أنهم بانتظار مزيد من الصواريخ، مشيرا إلى أنهم تلقوا المزيد عقب الإنتشار العسكري الروسي، الأسبوع الماضي، لكن داعمي “المتمردين” من الدول الأخرى وعدوا بمدهم بالمزيد.

     

    ويقر روبرت فورد، الذي عمل مبعوثا للولايات المتحدة في سوريا عندما بدأ برنامج تسليح المعارضة، أنه على علم باستيلاء جبهة النصرة على اثنين من صواريخ TOW، غير أنه يقلل من هذا الأمر مشيرا إلى أنه تم إطلاق العشرات والعشرات من قبل جماعات التمرد المعتدلة، حسب وصفه.
     

  • محلل أمريكي يعتبر أن من يفكر في تخلي روسيا وإيران عن “الأسد” بأنه “يحلم”

    محلل أمريكي يعتبر أن من يفكر في تخلي روسيا وإيران عن “الأسد” بأنه “يحلم”

    قال المحلل بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الأمريكي “اندرو توبلر”، إن الدعم الذي تقدمه كل من روسيا وإيران لنظام بشار الأسد، يعتبر ضخماً جداً مقارنة بالدور الذي تؤديه الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا.

     

    وأوضح في مقابلة مع شبكة CNN أن القوات في سوريا والمدعومة من إيران وروسيا وحزب الله ونظام “بشار الأسد” منخرطون بدور أكبر بكثير من الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا الأمر يعني أن الإيرانيين والروس سيدعمون نظام “بشار الأسد” حتى النهاية، على حد قوله.

     

    وتابع “توبلر” قائلا:  “هذا الدعم الإيراني الروسي يعني أن من يفكر بإمكانية تخلي طهران وموسكو عن الأسد من خلال اتفاق دبلوماسي فهو يحلم من وجه نظري”.

     

    ومنذ 30 سبتمبر/أيلول الماضي، بدأت روسيا حملة جوية في سوريا، مدعية أنها تستهدف تنظيم “الدولة الإسلامية”، لكن دولا غربية وعربية وتركيا تؤكد أن موسكو تستخدم “الدولة الإسلامية” كذريعة لضرب خصوم “الأسد”.