الوسم: بشار الأسد

  • تعرف على لعبة الأسماء لاختيار رئيس سوريا بعد الأسد

    تعرف على لعبة الأسماء لاختيار رئيس سوريا بعد الأسد

    وطن _ تساءلت صحيفة فايننشال تايمز عن من سيخلف بشار الأسد في حكم سوريا بعد سقوط النظام، متحدثةً عن لعبة الأسماء التي تجري حالياً.

    وقال دبلوماسي عربي بارز للصحيفة إن فكرة لعبة الأسماء، وهي البحث عن الزعيم البديل الذي يحل مكان الأسد أو ربما ينحيه جانبا تكتسب زخما، ومع ذلك لم يفز أحد حتى الآن.

    وتابعت الصحيفة: “يسأل الناس بعضهم البعض، من ترجح برأيك؟”، لتنقل عن الدبلوماسي قوله إن “الشيء المثير للاهتمام هو أن الناس ليس لديهم أي شخص في بالهم”.

    وتحدثت “فايننشال تايمز” عن “تطور آخر في هذه اللعبة”، ويتعلق بروسيا التي تعتبر لاعبا حاسما في هذه المسألة، إذ إن “موسكو أكثر قربا من كبار الضباط في الجيش السوري، حتى من داعم الأسد العنيد في طهران، فمعظم الضباط تدربوا في روسيا”.

    ومع مواجهة الولايات المتحدة وأوروبا لروسيا بسبب أوكرانيا، يحاول الغربيون أيضاً التأثير على موسكو بشأن سوريا. وفي هذا السياق، سافر وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إلى مدينة سوتشي الروسية المطلة على البحر الأسود في مايو الماضي لمعرفة مدى دعم روسيا لفكرة انتقال سياسي في سوريا، الأمر الذي يسمح بتبديل الأسد بشخص آخر دون المجازفة بانهيار النظام في دمشق.

    فيصل القاسم ساخرا من نجل بشار الأسد: يؤهلونه لحكم سوريا والشرط الأول أن يكون غبياً

    أما ميدانياً، يُعتبر النظام حالياً الأكثر ضعفا منذ اندلاع الثورة في سوريا عام 2011، رغم الالتزام المستمر بدعمه من قبل إيران وميليشيا حزب الله في لبنان، ولكن القوات الحكومية عانت من سلسلة نكسات عسكرية منذ بداية العام بدأت بفقدانها مناطق شمال مدينة إدلب واستيلاء المعارضة على جسر الشغور، ومن ثم إحكام “داعش” قبضتها على تدمر.

    ومع استنفاذ الجيش لطاقته وبذله أكثر مما يستطيع، فإن النظام يسعى تدريجياً للدفاع عن المناطق المحيطة بمعقله في دمشق والساحل.

    إلا أن “الفايننشال تايمز” اعتبرت أنه رغم هذا الضيق إلا أنه “لا ينذر بانتهاء حكم الأسد الرجل القوي في سوريا الذي سيدافع عن المناطق الخاضعة لسيطرته، كما أنه لا توجد أي رغبة من داخل الجيش أو دائرته الضيقة الداخلية لتنحيته”، حسب الصحيفة.

    وفي هذا السياق، قال إميل حكيم من “المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية” في لندن لـ”فايننشال تايمز”: “الأسد هو أقوى زعيم حرب في سوريا اليوم، وتراه في ظل الظروف الحالية يستطيع التعايش مع ما يجري”.

    وبالنسبة للاعب الآخر في “لعبة الأسماء”، وهي إيران التي بدونها كان الأسد انتهى منذ زمن بعيد، ففي الوقت الراهن “لا توجد أي إشارة على أنها في صدد تحويل موقفها لصالح تغيير النظام في دمشق، وبدلا من ذلك ترسل تعزيزات إلى العاصمة السورية لتعزيز وجود حزب الله الموجود بكثرة فعلياً”، حسب الصحيفة.

    “الأسد جونيور.. الدكتاتور الناشئ”.. صحيفة فرنسية تفجر مفاجأة حول “الفاشل” الذي سيحكم سوريا خلفاً لوالده السفاح

     

  • صحيفة كريستيان مونيتور: دولة علوية لا مفر منها

    صحيفة كريستيان مونيتور: دولة علوية لا مفر منها

    وطن _ أفاد تقرير نشرته  صحيفة كريستيان مونيتور بأن القتال الذي يقوده حزب الله هذا الأسبوع غرب دمشق يتسق مع فكرة الدويلة لمستقبل سوريا، ولكن الأسد لم يسحب قواته المحاصرة في المناطق النائية.

    وقال تقرير  صحيفة كريستيان مونيتور إن هجوم حزب الله على بلدة يسيطر عليها الثوار في الزبداني قرب دمشق تبدو متسقة مع خطة مدعومة من إيران لسحب قوات نظام الأسد إلى خط أكثر تحصينا في غرب البلاد.

    ولعدة أشهر، لاحظ المحللون تراجعا إلى “دويلة” لا مفر منها نظرا لإنهاك قوات الأسد والنقص الحاد في المقاتلين الموالين ومحدودية الموارد الإيرانية وكذا المكاسب الميدانية التي حققها الثوار في الشمال وجنوب البلاد.

    ومع أن الوضع المتهالك لقوات الأسد لم يتغير إلى الآن، فإنه لم تظهر بوادر على التراجع إلى “الجيب العلوي” في غرب سوريا، رغم أن ما تبقى من جيشه يواجه ضغوطا شديدة ويقاتل في معارك معزولة في مواقع نائية.

    الخطة الإيرانية الإحتياطية: دولة علوية

    وفي هذا السياق، يعلق الباحث “جوشوا لانديس”، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما، قائلا: “قبل أكثر من شهر من الآن، بدا المحللون مُجمعين على الاعتقاد بأن الأسد في تراجع كامل إلى “جيب” أكثر تحصينا يمتد من اللاذقية [على ساحل البحر المتوسط في شمال غرب] إلى دمشق”.

    “ولكن كما هو الحال مع معظم سياسات الأسد، تبدو هذه زاخرة بأنصاف الحلول والمراوغة”، وأضاف: “بشكل واضح، لم يتمكن الأسد من استرداد الأرض التي فقدها أو على الأقل أكثرها”.

    منذ مارس الماضي، سيطرت مجموعات الثوار على مساحات كبيرة من الأراضي في محافظة إدلب في الشمال، بما في ذلك عاصمة المقاطعة. كما أن جزءا كبيرا من جنوب غرب سوريا يقع الآن في أيدي الثوار، مع محاولة الثوار التقدم شمالا نحو دمشق واستمرار اندفاع تنظيم الدولة غربا نحو الطريق السريع دمشق-حمص وكذا الطريق الذي يربط العاصمة بساحل البحر الأبيض المتوسط.

    وقد سهل مكاسب الثوار النقص الحاد في مخزون المقاتلين الموالين لنظام الأسد. فبعد أربع سنوات من القتال، بدا جيش بشار منهكا وتزايد اعتماد نظام دمشق على القوات المقاتلة الأخرى مثل حزب الله، والمجندين الشيعة من العراق وأفغانستان وباكستان وميليشيات قوات الدفاع الوطني. وحتى العلويين، الذين يشكلون العمود الفقري لنظام الأسد، يمتنعون عن الانضمام إلى الجيش.

    وتشمل المواقع البعيدة التي لا زال نظام الأسد يحتفظ فيها بقوات هناك، دير الزور والحسكة في شرق سوريا، وكلاهما محاط بالأراضي التي يسيطر عليها الثوار أو تنظيم الدولة، وبعض الأراضي الهشة في عمق الجنوب، درعا، وفي الشمال لا يزال يستولي على بعض المناطق في حلب.

    و يقول ابريس بالونش، مدير الدراسات والبحوث حول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط في فرنسا: “الجيش السوري ليس قادرا على استعادة سيطرته على كامل سوريا. العلويون تعبوا من رؤية أطفالهم يموتون في دير الزور أو درعا دون أي أمل الآن في النصر”.

    ولكن، كما يرى تقرير صحيفة كريستيان مونيتور ، ليس هناك دليل على أن الأسد يأمر قواته المحاصرة بالانسحاب قريبا إلى مناطق النظام، وبدلا من ذلك يبدو أنه يتوقع منهم القتال حتى آخر رصاصة.

    “إن النظام لا يضيف تعزيزات جديدة هامة إلى الجبهات المكشوفة فيما بعد قلب النظام، ولكنه في الوقت نفسه لا يسلم هذه المناطق طواعية ويسحب قواته”، كما علق دبلوماسي أوروبي في بيروت.

    حتى الآن، انتهج الأسد إستراتيجية “كل زوايا”، حيث ينشر قواته في أي مكان في سوريا يستدعي وجوده هناك. وهذه السياسة تترك انطباعا، وفقا لكاتب التقرير، بأن الأسد لا زال رئيسا للدولة متصلة الأطراف وحدوية ويسيطر على الوضع. ولكن موارده العسكرية ضعفت بما لا تمكنه من الاستمرار في تنفيذ هذه الإستراتيجية.

    و يقول”أندرو تابلر” ، الخبير في الشؤون السورية في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، ان “الأسد وجميع مستشاريه يقولون إنهم في مهمة وأنهم سوف يستعيدون السيطرة على كل سورية. ولكن في الواقع، فإن العكس هو الصحيح.

    وأضاف: “إنهم يضعون القوات الحكومية على خط المواجهة، مثل الروس في ستالينغراد، ويدفعونها للقتال حتى الموت، ولكنها فقدت القدرة على استعادة السيطرة على كافة الأراضي السورية، وهذا يعلمه الجميع، بما في ذلك إيران”.

    ويبدو أن إيران، التي تعتبر من أهم الداعمين لنظام الأسد، تدفع باتجاه فكرة الانسحاب. ذلك أن مصالح إيران الإستراتيجية في سورية تكمن أساسا في الجزء الغربي من البلاد، بما في ذلك خطوط إمداد الأسلحة إلى محميتها حزب الله في لبنان والمدن الساحلية على ساحل البحر المتوسط، حيث يعيش الجزء الأكبر من الطائفة العلوية.

    “إنها الإستراتيجية الإيرانية: دولة عازلة بين مناطق حزب الله والسنة سوريا”، كما يقول الباحث الفرنسي “بالونش”.

    وبغض النظر عن تردد الأسد، يبدو أن إيران وحزب الله يمهدان الطريق بالفعل لانسحاب محتمل للجيب في غرب سوريا، وفقا لما أورده التقرير.

    وفقا لمصادر دبلوماسية، نقلت عنها الصحيفة، فإن معظم القوات الإيرانية وحزب الله في سوريا تنتشر الآن في ما يمكن أن يشكل دويلة. فقد سحب حزب الله مقاتليه من جنوب سوريا إلى خط جديد على بعد 10 أميال إلى الجنوب من دمشق.

    وفي المناطق الساحلية، نقلت تقارير أن حزب الله والإيرانيين يعملون على إنشاء ميليشيات جديدة تسمى “لواء درع الساحل”، الذي يتكون من العلويين الذين يرغبون في القتال قريبا من ديارهم.

    وفي هذا السياق، ادعت تقارير غير مؤكدة في الشهر الماضي أن ما بين 10 آلاف و20ألف من القوات الإيرانية قد هبطت في محافظة اللاذقية الساحلية للمساعدة في الدفاع عن المنطقة.

    عذبوا الأم وأشعلوا النار في جسد ابنتها.. “شاهد” عناصر من “حزب الله” يعذبون عائلة بريف دمشق

  • وزير الدفاع آشتون كارتر: الأسد سيغار منصبه قبل أوباما

    وزير الدفاع آشتون كارتر: الأسد سيغار منصبه قبل أوباما

    وطن _ في جلسة استماع للجنة خدمات الأسلحة في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، سأل المرشح الجمهوري للرئاسة والسيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام، من ساوث كارولينا وزير الدفاع آشتون كارتر السؤال التالي: “من سيترك منصبه أولاً، الرئيس السوري بشار الأسد أم رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما؟” وأجاب وزير الدفاع بالقول: “آمل أنه الأسد، ولكنني لا أعتقد ذلك”.

    ويسلط جواب  وزير الدفاع آشتون كارتر  الضوء على التناقض الأساسي في السياسة الأمريكية تجاه الأسد. فعلى مدى السنوات الأربع الماضية، قالت إدارة أوباما مرارًا وتكرارًا إن على الأسد أن يتنحى عن السلطة، ولكنها لم تفعل سوى القليل جدًا لجعل مطالبها هذه حقيقة واقعة.

    وقد سأل صحفي أوباما في نوفمبر/تشرين الثاني: “هل تناقشون سبلاً فعالة لإزالة “الأسد” كجزء من عملية التحول السياسي هذه؟” فأجاب الرئيس الأمريكي بكلمة واحدة حينها، قائلاً: “لا”.

    وتعكس استجابة كارتر سياسة إدارة أوباما العامة في سوريا، التي تركز على تدريب السوريين لقتال المتشددين من الدولة الإسلامية، بينما يستمر نظام الأسد بقصف، وسجن، وتعذيب، واغتصاب مدنيين سوريين بشكل جماعي.

    وقال أوباما ذات مرة إن دعم الثوار القوميين “كان دائمًا ضربًا من الخيال”، لأن المعارضة المكونة من “الأطباء السابقين، والمزارعين، والصيادلة، وهكذا دواليك”، كانت تقاتل “دولة مسلحة تسليحًا جيدًا، ومدعومة من روسيا، وإيران، وحزب الله”.

    الوضع العسكري في سوريا حتى الشهر السادس من عام 2015: مناطق الثوار بالأخضر؛ النظام بالأحمر؛ الدولة الإسلامية بالأسود؛ والأكراد بالأصفر

    وقد انتقد مسؤولون سابقون في الإدارة هذا التوصيف، وهاجموه بقوة، بحجة أن تقاعس أوباما يسمح بإيجاد فراغ نموذجي يتم شغله من قبل الفصائل المتطرفة على نحو متزايد، مثل تنظيم القاعدة والدولة الإسلامية.

    وقال فريد هوف، وهو المستشار الخاص السابق للانتقال في سوريا في ظل وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، إن منطق القائد العام “يفشل في ذكر عشرات الآلاف من ضباط الجيش السوري وجنوده الذين تخلوا عن نظام الأسد، حتى لا يشاركوا في حملة القتل الجماعي التي ينفذها النظام”.

    وكان أندرو تابلر، وهو محلل من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، قد فصل أيضًا كيف أن هناك “عشرات الآلاف من المنشقين عن الجيش السوري، وكثيرًا منهم فروا إلى بلدان مجاورة، ووضع بعضهم في مخيم للاجئين في تركيا، في حين بقي آخرون للمحاربة كجزء من الجيش السوري الحر”.

    وفيما يلي، تفصيل تابلر لمهن من لقوا مصرعهم أثناء القتال مع المعارضة في سوريا، كما جاء في تقرير أعده الكاتب لصحيفة واشنطن بوست في منتصف عام 2014:

    “في حين أن الأرقام الدقيقة غير واضحة، سرد مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، وهو مصدر معارض يحظى باحترام وموثوقية، المهن المعروفة لأولئك الذين لقوا مصرعهم أثناء القتال بالنيابة عن المعارضة. وتوفر الأرقام دليلاً إضافيًا على أن الأفراد العسكريين السابقين يشكلون نسبة كبيرة نسبيًا من مقاتلي المعارضة في الواقع، هي أكثر من 50 في المئة. في حين أن المزارعين والمعلمين، وعلى النقيض من ذلك، يشكلون أقل من 2 في المئة:

    جندي: 2084 (62٪).

    عامل: 358 (10.5 في المئة).

    طالب (18 عاماً وأكثر): 272 (8 في المئة).

    ناشط: 153 (4.5 في المئة).

    شرطي: 116 (3.4 في المئة).

    مهندس: 110 (3.2 في المئة).

    مسعف: 39 (1.1 في المئة).

    طبيب: 34 (1 في المئة).

    سائق: 32 (0.9 في المئة).

    معلم: 29 (0.85 في المئة).

    مزارع: 24 (0.7 في المئة).

    جيش/أمن: 17 (0.5 في المئة).

    فئات أخرى: 132 (3.9 في المئة)”.

    أردوغان يردد المثل القائل “أول الرقص حنجلة”.. توجه تركي للقبول ببقاء بشار الأسد

    وأشار هوف إلى أن التوصية بتسليح المعارضة المعتدلة في وقت مبكر من الحرب لم تقدم فقط من قبل كلينتون، بل وأيضًا من قبل وزير الدفاع السابق، ليون بانيتا، ومدير وكالة المخابرات المركزية، ديفيد بترايوس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارتن ديمبسي.

    هذا، ويجادل النقاد اليوم بأن إصرار إدارة أوباما على التوصل لاتفاق نووي مع إيران يشكل على الأرجح إعلانًا لقرارها بالامتناع عن التدخل في الحرب الأهلية في سوريا. ويقول مايكل دوران، وهو مستشار دفاع سابق، إن خوف أوباما من غضب إيران هو ما جعله يمتنع عن إرسال الأسلحة للثوار السوريين، ومن ثم، عن معاقبة الأسد بعد تجاوزه للخط الأحمر الخاص باستخدام الأسلحة الكيميائية في عام 2013.

    بزنس إنسايدر & واشنطن بوست – (التقرير)

    ديبكا: انتظروا الساعات المقبلة.. مصير الأسد سيحدد

  • صحيفة ديلي تلغراف: الأسد معزول لم يبق له أحد بعد ناصيف

    صحيفة ديلي تلغراف: الأسد معزول لم يبق له أحد بعد ناصيف

    وطن _ قالت صحيفة ديلي تلغراف إن وفاة محمد ناصيف خير بك تعني أن الحلقة الضيقة المحيطة برئيس النظام السوري بشار الأسد، والمكونة من خمسة أشخاص، انخفضت إلى اثنين.

    وجاء في تقرير أعده كل من روث شيرلوك وريتشارد سبنسر، أن وفاة المستشار الموثوق فيه للأسد وعائلته تعني عزلة جديدة لنظام بشار الأسد، فقد ارتبط خير بك بالكثير من الأعمال القذرة التي مارسها النظام. ويقال إنه أدى دورا في احتلال لبنان، ودعم جماعات جهادية، وقمع المتظاهرين في بداية الثورة السورية. وبحسب التلفزيون السوري، فقد توفي ناصيف عن عمر يناهز الـ 78 عاما، بعد صراع مع مرض السرطان.

    وتبين صحيفة ديلي تلغراف  أن ناصيف يعد الثاني من بين المقربين للأسد الذين رحلوا منذ بداية الثورة. ومع أنه كان يعمل رسميا مستشارا للرئيس للشؤون الأمنية، إلا أن قيمته للنظام كانت كونه مقربا بالنسب وزميلا وثق به حافظ الأسد، حيث وضعته الثقة في مكان مهم في النظام. فقد توفي صهر بشار الأسد، آصف شوكت، الذي تزوج من شقيقته، في حادث لا يعرف عنه إلا القليل وقع في دمشق في تموز/ يوليو 2012، ويقال إن ماهر شقيق بشار أصيب بجراح بالغة، وذكر البعض أنه فقد إحدى رجليه. بالإضافة إلى مدير الاستخبارات علي مملوك، الذي تم إعفاؤه من منصبه قبل فترة، ويقال إنه تحت الإقامة الجبرية.

    وزير الدفاع آشتون كارتر: الأسد سيغار منصبه قبل أوباما

    ويشير التقرير إلى أنه تم استهداف خير بك في قائمة العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة وبريطانيا على أزلام النظام السوري، ولكنه ظل يؤدي دورا مهما في سياسات النظام حتى وفاته، حيث كان نقطة الاتصال بين دمشق وحليفها الإيراني.

    ويقول الكاتبان إن تصدعا حصل في داخل النظام بسبب الطريقة التي رد فيها على الثورة، حيث اعترض نائب الرئيس فاروق الشرع على القمع، وتم تهميشه فيما بعد. ويعتقد أنه تحت الإقامة الجبرية، ومن النادر ما يرى. وأكثر من هذا فقد حدث انقسام داخل النخبة الحاكمة حول الدور المتزايد الذي تؤديه إيران في سوريا، فقد ذكرت تقارير أن مملوك عارض صعود الدور الإيراني.

    وتنقل الصحيفة عن مصدر مطلع وعارف بشؤون النظام قوله إنه تم الحد من نشاطات مملوك أيضا. ويضيف المصدر ذاته أنه أمام الرأي العام فإن “مملوك لا يزال يحمل المنصب ذاته، ولكن سلطته لم تعد كما هي”. ويتابع بأن “بشارا كان يرفع مملوك، ويجعله رمزا مركزيا يستقبل الزوار أو يمنحه الرأي النهائي في قرار الإفراج عن السجناء، وهذا لا يحدث اليوم”. ويقول مصدر آخر مرتبط بالأمن إن مملوكا “لا يسمح له بالتحرك كما يريد، ولا أحد يستمع لقراراته”.

    ويفيد التقرير بأن من ضحايا النظام أيضا رستم غزالة، الذي كان مديرا  للمخابرات السياسية، والرجل الذي كان خارج الدائرة الضيقة. وقد توفي في المستشفى متأثرا بجراحه، بعد قيام رجال مدير الأمن العسكري الجنرال رفيق شحادة بضربه.

    وتختم “ديلي تلغراف” تقريرها بالإشارة إلى أن أحداث السنوات الماضية تركت فقط نائب مدير الأمن القومي عبدالفتاح قدسية، ورجل الأعمال السوري وقريب بشار رامي مخلوف. مشيرة إلى أنه لا يسمع الكثير عن قدسية، فيما يواجه مخلوف عقوبات دولية؛ بسبب تمويل حملة القمع التي شنها النظام ضد المعارضة.

    حكومة الأسد تعلن القسطنطينية ساقطة وتعفي محمد الفاتح من منصبه!

  • (وجبات ساخنة ورواتب افضل) لاغراء الشباب السوري بالتجنيد الالزامي

    (وجبات ساخنة ورواتب افضل) لاغراء الشباب السوري بالتجنيد الالزامي

    وطن- دعا رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الشباب السوريين إلى الالتحاق بالتجنيد الإلزامي، إذ وعد بمرتبات أفضل ووجبة ساخنة يوميا للجنود في خطوط المواجهة.

    وقال الحلقي: “بناء على أوامر الرئيس السوري بشار الأسد نفسه فإنه تتم دراسة خطة تقضي بدفع 35 دولارًا إضافية شهريًا لكل جندي يقاتل في الخطوط الأمامية بداية من يوليو”.

    ويواجه الرئيس السوري بشار الأسد نقصا حادا في القوى البشرية، إذ ترك آلاف الجنود الخدمة الإلزامية أو فروا منها.

    النظام السوري ينشر “شائعات” لاصطياد اللاجئين السوريين نحو الاعتقال والتجنيد الالزامي

    وقال الحلقي، في جلسة للبرلمان، الاثنين، إن على السوريين الاتحاد أكثر من أي وقت مضى في دعم الجيش وتلبية نداء الواجب عبر الخدمة العسكرية الإلزامية، مضيفا أن الجيش هو الضمانة الحقيقية لوحدة أراضي البلاد.

    ويجب على الشبان السوريين من ذوي التعليم الجامعي أن يقضوا 18 شهرا في الجيش، عادة بعد التخرج، بينما أولئك الحاصلين على الشهادة الثانوية يخدمون لمدة سنتين بداية من سن 18 سنة.

    وأضاف أن الجنود، الذين وصفهم بالأبطال في الخطوط الأمامية، سيتلقون وجبة طعام ساخن، إذ كانت هناك شكاوى على وسائل الإعلام الاجتماعي من أن النظام الغذائي للجنود يتكون بالأساس من الخبز والبيض المسلوق أو البطاطس.

    ومنذ بدأ الصراع السوري في 2011 تم إجبار الكثيرين على مد خدمتهم، وفقا لسكان ونشطاء.

     

  • السعودية: هزيمة (داعش) تتطلب إبعاد (الأسد) عن السلطة

    السعودية: هزيمة (داعش) تتطلب إبعاد (الأسد) عن السلطة

     

    قال وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير إن إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، وتطبيق الإصلاحات التي تعهَّدت بها حكومة العراق لضمان المساواة بين العراقيين كافة، بمن فيهم السُّنة، يُعتبران أمرَيْن مهمَّيْن لهزيمة “داعش”.

    وكان الجبير قد شارك أمس في اجتماع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في العراق والشام المنعقد في باريس، مؤكداً أن الاجتماع كان مهماً لمراجعة نتائج جهود تسعة أشهر.

    يُشار إلى أن الخارجية الأمريكية أكدت دعم بشار الأسد لتنظيم داعش الإرهابي.     

  • عميل لـ(CIA) يكشف أسباب تقدم (داعش) نحو (بغداد)

    عميل لـ(CIA) يكشف أسباب تقدم (داعش) نحو (بغداد)

    قال العميل السابق في “سي آي إيه”، روبرت باير، إن تنظيم الدولة يحقق على الأرض تقدما ميدانيا كبيرا بهجماته حول المدن الكبرى في سوريا وصولا إلى تهديده للعاصمة العراقية بغداد، مضيفا أن الاستراتيجية الأمريكية القائمة حاليا ليست كفيلة بتحقيق الانتصار.

    وقال باير في حواره مع شبكة “سي إن إن”، الثلاثاء، حول التطورات الأمنية بسوريا والعراق: “تنظيم داعش يتقدم نحو حلب وكذلك قرب بغداد، وهو يهاجم القوات العراقية حول الفلوجة، ما يدل على أنه يقوم بتقدم ميداني كبير”.

    وتابع المحلل الأمني للشبكة الأمريكية بالقول: “القوات السنية في سوريا والعراق لا تقدم أداء جيدا لأنها تفتقد الدعم، وبالتالي فنحن لا نقوم بعمل جيد ولا ننتصر”.

    وعن مطالب دعم الجماعات السنية المقاتلة قال باير: “نريد أن ندعم السنة ولكن القبائل السنية موجودة في مناطق تخضع لسيطرة داعش، وهي بالتالي لن تعقد اجتماعات مع القوات الأمريكية وستتردد في قبول الدعم العسكري منها لأسباب أمنية”.

    ولفت باير إلى مسؤولية ما وصفها بـ”القوات المقاتلة الشيعية في العراق”، قائلا إن الجنود يفتقدون الإرادة الحقيقة للقتال، خاصة عندما يواجهون تكتيكات أكثر قسوة مما اعتادوا عليه، مثل التفجيرات الانتحارية.

     

  • (إسرائيل) متخوفة على وجودها من تبعات سقوط (الأسد)

    (إسرائيل) متخوفة على وجودها من تبعات سقوط (الأسد)

    دعا رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق دان حالوتس، إلى عدم السماح بإسقاط نظام بشار الأسد، محذرا من أن “العالم بأسره سيدفع ثمن هذا التطور”.

    وخلال مقابلة أجرتها معه الإذاعة الإسرائيلية، مساء الأحد، نوه حالوتس إلى أن حالة من “الفوضى وانعدام الاستقرار” ستتبع سقوط الأسد، وستنعكس تداعياتها بشكل خاص على كل من “إسرائيل” والغرب.

    وتوقع حالوتس أن تشرع عدد من التنظيمات الجهادية العاملة في سوريا حاليا في استهداف “إسرائيل”، بمجرد الانتهاء من مهمة إسقاط نظام الأسد، مشيرا إلى أن مواجهة هذه التنظيمات ستكون مكلفة ومضنية وطويلة.

    وشدد على أن أبرز ما يعيق العمل ضد الجماعات “الجهادية”، حقيقة أنها “عصية على الردع”، مشيرا إلى أن ممارسة القوة ضدها لا تفضي بالضرورة إلى إقناعها بتبني مواقف مرنة.

    ونوّه إلى أن الجيش الإسرائيلي شرع منذ وقت، في مواءمة ذاته مع التهديدات الجديدة، مشددا على ضرورة مواصلة هذا الخط إلى النهاية.

    ولفت الأنظار إلى أن عمليات التنظيمات السنية العاملة في سوريا، يمكن أن تشل الحياة في إسرائيل، بسبب قرب الحدود مع سوريا التي يوجد بها الكثير من المرافق الحيوية الرئيسة، التي تمثل ذخرا استراتيجيا للإسرائيليين، وستكون معرضة للاستهداف.

     

  • وظهر (علي مملوك) إلى جانب الأسد ليفند تقارير إيقافه

    وظهر (علي مملوك) إلى جانب الأسد ليفند تقارير إيقافه

    وطن – دمشق- (أ ف ب): شارك مدير مكتب الامن الوطني السوري اللواء علي مملوك الاربعاء في اجتماع عقده الرئيس السوري بشار الأسد مع مسؤول إيراني، في اطلالة هي الاولى له بعد تقارير صحافية اكدت وضعه قيد الاقامة الجبرية بتهمة التآمر لقيادة انقلاب.

    وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) ان “اللواء علي مملوك مدير مكتب الامن الوطني ومحمد رضا رؤوف شيباني سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق” حضرا اللقاء الذي عقده الاسد مع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي والوفد المرافق له في دمشق.

    ونشرت الوكالة وحسابات الرئاسة السورية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للاجتماع يبدو فيها مملوك جالسا الى جانب الاسد.

    وياتي هذا الظهور العلني بعد تقرير نشرته صحيفة “تلغراف” البريطانية الاثنين الماضي قالت فيه ان مملوك موضوع قيد الاقامة الجبرية بعد اتهامه بالاتصال بدول داعمة للمعارضة السورية وبقياديين سابقين في النظام السوري موجودين في الخارج.

    ومن النادر ان تواكب وسائل الاعلام السورية نشاطات مملوك او تنشر صورا له. ولمشاركة مملوك في الاجتماع رمزية خاصة انطلاقا من اشارة الصحيفة البريطانية الى غضبه من تعاظم النفوذ الايراني في سوريا.

    وتعد طهران الحليف العسكري والمالي الاقليمي الابرز لدمشق. وارسلت مستشارين عسكريين لمؤازرة الجيش السوري في النزاع المستمر منذ اربع سنوات.

    ولايتي: ايران ترفض الإنقلابات وتدعم سوريا والعراق أمام خطط تجزئتهما

    من جهة ثانية، نقلت الوكالة عن الاسد شكره ايران على “وقوفها الثابت إلى جانب الشعب السوري ودعمه في مواجهة الحرب الارهابية التي يتعرض لها”.

    واضاف “تأجيج الحرب على السوريين من قبل الإرهابيين وداعميهم (…) لم ولن ينال من صمود وعزيمة السوريين وتصميمهم على القضاء على الإرهاب بمساعدة الدول الصديقة وفي مقدمتها ايران”.

    وقال بروجردي من جهته ان بلاده “لن تدخر اي جهد لمساعدة السوريين وتعزيز صمودهم وصولا إلى تحقيق الانتصار على الإرهابيين”.

    واعلن وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج بعد زيارته طهران نهاية نيسان/ ابريل الماضي ان “التنسيق والتعاون المشترك ضروري ومهم في مختلف المجالات ومنها الاقتصادية والعسكرية بسبب حساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة”.

  • عائلات سورية تغادر دمشق وإسرائيل تجهز (بنك أهداف) ثمين بعد سقوط الأسد

    عائلات سورية تغادر دمشق وإسرائيل تجهز (بنك أهداف) ثمين بعد سقوط الأسد

    وطن – فيما يمثل استعدادا لمرحلة ما بعد نظام الأسد، أكدت مصادر إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي في ذروة استعداده لضرب “التنظيمات الجهادية” العاملة في سوريا بعد سقوط النظام.

    وأكد معلق الشؤون العسكرية ألون بن دافيد أن الجيش الإسرائيلي يعمل حاليا على إعداد بنك أهداف خاص بالتنظيمات الجهادية لضربها، على افتراض أن هذه التنظيمات ستوجه سلاحها ضد إسرائيل بعد سقوط نظام الأسد.

    وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف“، الأحد، أكد بن دافيد أن سلاح الجو استعان بالمعلومات الاستخبارية التي قدمتها له الاستخبارات في بناء بنك أهداف شامل، على اعتبار أن هناك أساس للاعتقاد أن إسرائيل ستكون مضطرة للتعامل مع التنظيمات الجهادية آجلا أم عاجلا.

    وفي السياق، نوه بن دافيد إلى أن كل الدلائل تؤكد فشل الهجوم الذي خططه الحرس الثوري الإيراني ونفذته قوات حزب الله وجيش النظام في جنوب سوريا، سيما في منطقة الجولان ودرعا.

    وأشار بن دافيد إلى أن قوات النظام وحزب الله تحولت إلى أهداف سهلة لقوات المعارضة التي أجبرتها على التحول من وضع الهجوم إلى وضع الدفاع.

    واستند بن دافيد إلى تقدير استخبارية إسرائيلية ليؤكد أن حزب الله تكبد خسائر كبيرة، مشيرا إلى أن حرص أمين عام حزب الله حسن نصر الله على البروز بمظهر الواثق من نفسه في مواجهة قوى المعارضة المسلحة من خلال حديثه عن قرب اندلاع معركة القلمون مبالغ فيه إلى حد كبير.

    وأشار بن دافيد إلى الحي الذي تقطن فيه نخب الحكم السياسية والعسكرية السورية في دمشق تحول إلى هدفا للقصف، مما مس بمعنويات هذه النخب بشكل واضح.

    وأوضح بن دافيد إلى أن هناك ما يدلل على تواصل حركة نزوح كبيرة للعلويين من دمشق باتجاه الساحل السوري، مشيرا إلى أن عائلة مخلوف، التي تنتمي إليها والدة بشار الأسد قد غادرت سوريا، في مؤشر على انعدام ثقتها بمستقبل الحكم العلوي في هذه الدولة.

    الكشف عن تقرير عسكري أمريكي سرّي يحذر من تبعات “سقوط الاسد”

    ونوه بن دافيد إلى أن التقدير العام السائد في إسرائيل يؤكد أن قدرة حزب الله وإيران على الحفاظ على نظام الأسد تؤول إلى الصفر تقريبا.

    وذات السياق، قال المستشرق البرفسور إيال زيسر، الذي يعد أهم مختص بالشأن السوري في تل أبيب إن “معجزة” فقط يمكن أن تحول دون سقوط نظام الأسد في ظل التراجع الكبير الذي طرأ على أداء قوات النظام وحليفه حزب الله.

    وأكد زيسر في مقال نشرته، الأحد، صحيفة “يسرائيل هيوم” المقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أن تعاظم فرص سقوط نظام الأسد جاء بعد أن نجحت الإستراتيجية العسكرية التي اتبعتها المعارضة المسلحة في انهاك قوات النظام واستنزاف طاقته بشكل قلص قدرته على مواصلة الصمود.

    وشدد زيسير، على أن تهاوي معنويات الطائفة العلوية قد وصل لدرجة تقلصت معها دافعية الشباب العلوي للتطوع والقتال إلى جانب النظام، مشددا على أن النظام يعاني من نقص كبير في القوى البشرية، المعنية حقاً بمواصلة القتال.

    وأوضح زيسر أن حقيقة أن السوريين السنة يرفضون القتال إلى جانب النظام منذ فترة طويلة جعلت النظام يعتمد فقط على الضباط والجنود العلويين.

    ونوه زيسير إلى أنه حتى لو تجندت كل الطائفة العلوية إلى جانب نظام الأسد، فإن فرص هذه الطائفة في الصمود غير قائمة لأنها تمثل 10% فقط من إجمالي الجمهور السوري، مما يقلص من قدرة النظام على البقاء.

    وأوضح زيسير إلى أن مشاركة الآلاف من عناصر “حزب الله” والميليشيات الشيعية إلى جانب نظام الأسد لن يغير أوضاعه البائسة.

    وشدد زيسر على أن قوى المعارضة السورية أعطت كل المؤشرات التي تؤكد أنها تمثل بديل حكم أفضل من نظام الأسد، حتى لو أن الغرب لا ينظر يعين الارتياح لمعظم الفصائل المقاتلة المنضوية تحت إطار هذه القوى.

    وأشار زيسير إلى أن الانجازات العسكرية المتتالية التي حققتها المعارضة المسلحة في الجنوب الشمال زادت من الضغط على الساحل، الذي يقطن فيه معظم العلويين.

    وأضاف زيسير إلى أن ما يمكن أن يؤخر نهاية نظام الأسد هو أن تقف الإدارة الأمريكية بشكل واضح وجلي إلى جانبه وتمده بالسلاح والعتاد وتعمل بشكل مباشر ضد كل القوى التي تقاتله.