الوسم: بشار الأسد

  • صحيفة أمريكية: (معركة الربيع) تهدد عرين الأسد

    صحيفة أمريكية: (معركة الربيع) تهدد عرين الأسد

    وطن – “معركة الربيع، التي تختمر بالقرب من العاصمة دمشق، تهدد عاصمة بشار الأسد” .. هكذا عنونت صحيفة (إنترناشونال بيزنس تايمز) الأمريكية تقريرها حول معركة القلمون الحالية بين تنظيم حزب الله اللبناني وعدد من فصائل المعارضة السورية، وتداعياتها حال انتهاءها لصالح فصائل المعارضة.

    وإلى نص التقرير:

    تستعد فصائل المعارضة السورية لما يمكن وصفه بالمعركة الحاسمة شمال سوريا على الحدود مع لبنان، ويتزامن تنامي القتال حول تلك المنطقة الحدودية مع عمليات يقوم بها المسلحون جنوب سوريا ما يجعلها إحدى أكبر العمليات الموحدة التي يتقدم خلالها الثوار نحو الأراضي التي تسيطر عليها القوات النظامية في الفترة الأخيرة وقد تهدد الحصن المنيع للنظام بوسط دمشق.

    (بالفيديو): عكاشة.. (سوريا) الباب الرئيسي لاسقاط (السعودية).. وبشار الاسد بطل و(اسم على مسمى)

    العملية العسكرية على الحدود بين لبنان وسوريا، والتي وصفتها وسائل إعلام محلية بمعركة الربيع، بدأت الاثنين الماضي وفقا لمصادر تابعة للثوار على الأرض، بتحريض من المسلحين الموالين للأسد التابعين لتنظيم حزب الله اللبناني “الجماعة الشيعية التي تساند بشار”، ضد فصائل الثوار الذين تقودهم جبهة النصرة “فرع تنظيم القاعدة في سوريا” والتي تتألف من مسلحين سنة.

    مقاتلو حزب الله قاموا بتأطير المعركة، التي تشهدها منطقة القلمون الحدودية، بأنها معركة وجودية للحفاظ على معاقلهم في المنطقة الحدودية ولحماية خطوط الإمداد الحيوية للنظام من لبنان إلى دمشق، حيث تقاتل المعارضة قوات الأسد لتضييق الخناق على النظام من ضواحي العاصمة.

    ويقول فيليب سمايث وهو باحث بجامعة “ميرلاند” متخصص في الشؤون السورية واللبنانية: “قبل ذلك، كانت الهجمات تتم شيئا فشيئا، فلديك جبهة النصرة على سبيل المثال تقوم بالمهمة (x) وثلاثة فصائل أخرى تقوم بالمهمة (z) و (y)، لكن اﻵن هناك جهد موحد تجاه أهداف استراتيجية”.

    الثوار الذين يقاتلون حزب الله في القلمون من المرجح أن يكون قد تم تنسيق بينهم وبين نظراءهم في مناطق جنوب وحول دمشق لبدء العمليات، وبنهاية الأسبوع الماضي، شنت فصائل الثوار، التي تعمل مع مقاتلي النصرة، عشرات الهجمات الناجحة ضد قوات النظام داخل دمشق، حيث أعلنت النصرة مسؤوليتها عن هجوم انتحاري بواسطة دراجة نارية ما أسفر عن مقتل جنرال تابعة للنظام في حي ركن الدين وسط العاصمة.

    القوات الموالية للأسد شنت أيضا هجوما استطاعت خلاله السيطرة على خط إمداد رئيسي الواصل بين ميدعا  والغوطة الشرقية، والذي قد يحجب الإمداد عن الثوار جنوبا، لكن خسارة معركة القلمون ستكون اللطمة الأكبر لنظام الأسد.

    وترى جنيفر كافاريلا محللة الشؤون السورية في معهد دراسات الحرب أن الأراضي الرئيسية في منطقة القلمون الحدودية ترتبط بأمن دمشق لأن خطوط الإمداد التي تمر من هناك ضرورية لنظام الأسد.

    واستعد كلا الطرفين لمعركة القلمون منذ سبتمبر الماضي، لكن الاشتباكات توقفت خلال أشهر الشتاء، ومع حلول نهاية الأسبوع الماضي، بدأت وحدات تابعة للنصرة في المنطقة الجبلية بين لبنان وسوريا، دعوة المقاتلين السنة للانضمام للمعركة، فيما أفادت تقارير بأن قوات حزب الله كانت تفعل الشيء نفسه مطالبة الشيعة والعلويين في سهل البقاع بلبنان بالانضمام لمعركة القلمون.

    الهجمات عالية التنسيق في القلمون وضواحي دمشق من الممكن أن تقرب الثوار أكثر فأكثر من مركز نفوذ الأسد عن أي وقت مضى، وإذا نجحت تلك الهجمات فقد تقع معاقل النظام مثل اللاذقية وحلب تحت التهديد، فضلا عن أنها ستحد من قدرة حزب الله على التحرك وستطرد مقاتليه من معاقلهم الرئيسية على الحدود، ما سيعد ضربة كبيرة للمنطقة التي يتركز بها العلويون.

    ويعود سمايث للحديث عن المعركة قائلا “نجاح المتمردين في تلك المعركة له عدة نتائج هامة فهو يفصل معاقل العلويين عن العاصمة دمشق وسيؤدي أيضا لضرب حزب الله وسيتعرض التنظيم لمأزق في البقاع والقلمون ما يجعل التواصل مع هؤلاء المحاصرين أمرا صعبا ويجعل إرسال المزيد من المقاتلين أكثر صعوبة”.

    ذلك الهجوم يكشف عن اتحاد غير مسبوق بين فصائل المعارضة المسلحة تحت رعاية وإرشاد جبهة النصرة، وجزء من الاستراتيجية الناجحة للنصرة في الأشهر الأخيرة كان أساسه الشراكة مع عشرات الفصائل المسلحة، والتي تراوحت بين الألوية المتشددة إلى الجماعات الإسلامية الأكثر اعتدالا، خلال العمليات ضد قوات الأسد والهجمات المباشرة ضد حزب الله.

    استراتيجية الثوار في القلمون مستمدة من استراتيجية “غرفة العمليات المشتركة” التي استخدمت للمرة الأولى بنجاح في معركة استعادة إدلب الشهر الماضي، حيث استطاع تحالف تقوده جبهة النصرة السيطرة على المدينة من أيدي قوات النظام، وهي ثاني محافظة من أصل (13 محافظة سورية) تقع في أيدي المتمردين منذ بداية الحرب وأولى المحافظات التي تقع بكاملها بأيدي التنظيمات المسلحة كانت الرقة (عاصمة تنظيم داعش).

    وتقول كافاريلا “في أي وقت تستطيع جماعات المتمردين زيادة التنسيق فيما بينها، نرى مستوى مرتفع من الفعالية في العمليات ضد نظام الأسد، وهذا التنسيق من الممكن أن يزيد من الزخم لسلسلة الانتصارات الأخيرة للثوار”.

    تشكيل تحالف جديد للثوار قد يستفيد من زيادة دعم دول المنطقة، ففي الأسابيع الأخيرة أفادت تقارير عدة أن تركيا والسعودية تعملان مع عشرات الفصائل المتمردة للتجهيز لتدخل بري يهدف للإطاحة بالأسد.

    بالصور.. حملة بشار الاسد الرئاسية تنشر صوراً نادرة من طفولته وصولاً للرئاسة

    زهران علوش، وهو قائد فصيل جيش الإسلام أحد الفصائل المشاركة في معركة القلمون، يتواجد حاليا في تركيا منذ منتصف إبريل الماضي، وتفيد التقارير بأنه هناك لإجراء مفاوضات بين فصائل الثوار وتركيا والسعودية، وتظهر صور ومقاطع فيديو تم تداولها على شبكة الإنترنت امتلاك الفصيل لأسلحة متطورة للغاية.

    أما الفصيل الأخر وهو “أحرار الشام” فيتلقى مساعدات من تركيا، ويمكن أن تزيد القوى الإقليمية من مساعداتها إذا حقق الفصيلان مكاسب واضحة ضد نظام الأسد، بحسب خبراء.

    وتقول كافاريلا “من الممكن أن يتزايد الدعم من السعودية أو تركيا في حال اندماج الفصيلين سويا أو وضع إطار عمل جديد، ويبدو أن الأمور ستتغيرا كثيرا في الفترة المقبلة”.

  • الأسد يعترف في ظهور علني نادر: الخسارة لا تعني الهزيمة

    الأسد يعترف في ظهور علني نادر: الخسارة لا تعني الهزيمة

    وطن – في أول ظهور نادر منذ فترة طويلة أطل الرئيس السوري بشار الأسد محاولا رفع معنويات جنوده التي انهارت على مدار الأسابيع الماضية بفعل الإنتصارات التي حققتها المعارضة السورية ليعلن أن خسارة معركة في الحرب لا تعني الهزيمة.

    وتعتبر تلك التصريحات التي أدلى بها الأسد خلال زيارة الى أحد المدارس لمناسبة “عيد الشهداء” اول اقرار ضمني له بسلسلة الخسائر التي تعرضت لها قواته خلال الاسابيع الاخيرة.

    يديعوت: المعارضة تنتصر على بشار.. وبوتين أمام خيارين لا ثالث لهما ؟!

    وقال الاسد “نحن اليوم نخوض حربا لا معركة”، مضيفا “.نحن نتحدث عن ليس عشرات ولا مئات بل نتحدث عن الاف المعارك ومن الطبيعي في هذا النوع من المعارك والظروف (…) وطبيعة كل المعارك ان تكون عملية كر وفر ربح وخسارة صعود وهبوط كل شيء فيها يتبدل ما عدا شيء وحيد هو الايمان بالمقاتل وايمان المقاتل بحتمية الانتصار “.

  • نصر الله: سقوط (الأسد السوري) يعني نهاية حزب الله

    نصر الله: سقوط (الأسد السوري) يعني نهاية حزب الله

    وطن – نقلت تقارير صحفية ، عن حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني القول إن سقوط الرئيس السوري بشار الأسد يعني سقوط حزب الله.

    ونقلت صحيفة الأخبار عن نصر الله، خلال لقائه بميشال عون قبل أيام إنه ” لن يكون هناك سقوط للرئيس السوري بشار الأسد ونظامه، لأن سقوطه يعني سقوط الحزب بالذات، وسقوط محور الممانعة “.

    وأضاف نصرالله: ” الأعمال العسكرية الأخيرة في سورية بين النظام ومعارضيه أشبه بعقارب ساعة تترنح: تميل مرة إلى الربح وأخرى إلى الخسارة .. إلا أن الأسد لن يسقط”.

    التايمز البريطانية: الجيش الروسي (يقاتل) إلى جانب الاسد المحتضر

    وأضافت الصحيفة أن نصر الله لفت محدثه إلى ” استحالة استعادة السيطرة على سورية كلها ، بيد أن الأخطر من ذلك الإيحاء بفكرة الأقاليم في سورية على غرار العراق. لم يكن في الإمكان سوى خلاصة الحزب إلى أنه لا خيار له في الحرب السورية، ولا تراجع عنها .. المعركة هناك طويلة ولن تنتهي “.

  • نظام الاسد أوشك على الانهيار.. إسرائيل تستعد لليوم الثاني وتخطط لتقسيم سوريا

    نظام الاسد أوشك على الانهيار.. إسرائيل تستعد لليوم الثاني وتخطط لتقسيم سوريا

    وطن – أجمعت النخب الإسرائيلية على أن كل الدلائل تشير إلى عدم قدرة قوات النظام السوري على الصمود، منوهة إلى أن هذا النظام يمكن أن يسقط في أية لحظة.

    وقال رئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة تل أبيب، رون فريدمان، إن أكثر ما يدلل على انهيار المعنويات الشاملة لجيش الاحتلال هي الاستغاثة التي أطلقها القائد العلوي لقوات النظام في منطقة حلب، سهيل الحسن، والتي كشفت عن تهاوي معنويات قوات النخبة في قوات الأسد.

    وفي مقال نشره موقع صحيفة “واي نت” الإخباري، الثلاثاء، أوضح فريدمان أن هناك دلالة كبيرة لانهيار معنويات الحسن تحديدا، لأنه يعد أكثر قادة جيش الأسد حماسا للحرب وأكثرهم شهرة بسبب “الإنجازات” التي حققها، لدرجة أنه قد أطلق عليه “النمر”.

    ونوه فريدمان إلى أن الحسن هو صاحب فكرة إلقاء البراميل المتفجرة على المدن السورية، بهدف كسر معنويات الثوار والحاضنة الاجتماعية والجماهيرية لهم.

    وأشار فريدمان إلى أن حماس القائد العلوي للحرب ضد قوات المعارضة وصلت إلى حد أنه لم يرجع إلى بيته على مدى أربعة أعوام، على اعتبار أن انهيار النظام يعني القضاء على طائفته العلوية.

    وشدد فريدمان على أن نقطة التحول الفارقة التي أفضت إلى انهيار قوات النظام، تمثلت في توحد فصائل الثورة السورية التي قلبت موازين المعركة رأسا على عقب.

    (مجتهد): مخطط رباعي بقيادة (مصر والامارات) لإعادة تأهيل نظام الاسد

    وفي السياق، اعتبرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الثلاثاء، أن انضواء فصائل المعارضة المسلحة تحت لواء “جيش الفتح” مثل تطورا سمح للثوار بمراكمة قوتهم العسكرية في مواجهة قوات النظام، ما أدى إلى تقهقر الأخيرة، سيما بعد سيطرة المعارضة على محافظة “إدلب” ومدينة “جسر الشغور”، وتقدمها نحو الساحل، وتحديدا صوب معاقل العلويين.

    ونوهت الصحيفة إلى أن قرار السعودية الاستراتيجي بزيادة إنتاج النفط وخفض سعره، أدى إلى المس بقدرة كل من إيران وروسيا على مواصلة تزويد نظام الأسد بالعتاد والوقود، وهو ما وجد تأثيره على مسار الحرب.

    وأشارت الصحيفة إلى أن انشغال تنظيم الدولة بمواجهة القوات العراقية في محيط بغداد قلص الضغط على قوات الثوار في شمال سوريا، وجعلها تتفرغ للتخطيط للتقدم صوب معاقل نظام الأسد التقليدية.

    وفي السياق، دعا “مركز يروشلايم لدراسة المجتمع والدولة” الذي يديره دوري غولد، كبير المستشارين السياسيين لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، إلى إقناع الغرب بتبني تقسيم سوريا.

    وفي ورقة تقدير موقف نشرها الاثنين، حذر المركز من أن بقاء سوريا بدون تقسيم يعني تحويلها إلى قوة سنية كبيرة، مشددا على أن كل الدلائل تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين ستلعب الدور الرئيس في إدارة مقاليد الأمور في هذه البلاد.

    واعتبر المركز أن تقسيم سوريا إلى دويلات سيكون الحل الأفضل لإسرائيل والغرب، مشددا على أهمية أن تعلن الولايات المتحدة تأييدها لاستغلال إقليم كردستان العراق، على اعتبار أن مثل هذه الخطوة تفتح الطريق أمام انفصال المزيد من الدويلات في المنطقة.

  • لماذا تستعجل واشنطن في تدريب مسلحي ( المعارضة السورية) الآن ؟

    لماذا تستعجل واشنطن في تدريب مسلحي ( المعارضة السورية) الآن ؟

    وطن – أعلن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، عن بدء الولايات المتحدة العمل بالبرنامج، الذي أعلنته العام الماضي، في التاسع عشر من الشهر الحالي لتدريب وتجهيز “المعارضة السورية المعتدلة” ، على أن يتخرج 300 مقاتل كل شهر، ما يعني أنه مع نهاية العام، ستكون قوة معارضة مؤلفة من 2100 جندي جاهزة للانخراط في الحرب السورية.

    وتأتي الحماسة الأميركية في وقت لم يعلّق فيه وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، أثناء استقباله رئيس الائتلاف السوري المعارض، خالد خوجة الأسبوع الماضي، على مطالب ضيفه بإقامة مناطق آمنة داخل سوريا.

    واكتفى كيري بتكرار “نقاط الكلام” الأميركية، التي تتمحور حول حل سياسي عبر حوار مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    وفي غياب أي حديث أميركي عن مهمة القوة المزمع تدريبها في تركيا، يبدو أن أهداف واشنطن خلف التدريب لا تتعلق بتغيير موازين القوى العسكرية على الأرض السورية، فالحكومة الأميركية تعلم أنه حتى القوات الأكثر عديداً والأحسن تدريباً وتسليحاً، مثل البشمركة الكردية والجيش العراقي، تعاني في مواجهاتها مع قوات تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    كذلك، تعلم أميركا، من تجاربها السابقة، أن “التجهيز” الذي ستزوده للقوة المعارضة المعتدلة لن يوازي قدرات قوات النظام ولا قوات المعارضة الإسلامية، التي لا تستسيغها الولايات المتحدة.

    هذا يعني أن هناك سببين رئيسين وراء البرنامج الأميركي، وهما نفس السببين اللذين دفعا “وكالة الاستخبارات الأميركية” (سي آي ايه) للإشراف على برنامج مماثل في الأردن قبل أكثر من سنتين.

    السبب الأول، أن أي برنامج تدريبي يعطي الولايات المتحدة فرصة للاحتكاك بمقاتلي المعارضة، وتكوين فكرة عن الفصائل وترتيبها وارتباطها ببعضها البعض.

    فيصل القاسم يهاجم فصائل المعارضة السورية: مثل حارة غوار..”كل مين إيدو إلو”

    كما تعطي برامج من هذا النوع الولايات المتحدة فرصة لتحديد “من مع من” بين المعارضين السوريين المقاتلين، ومن يمكن لأميركا الركون إليه، ومن عليها أن تضعه تحت المراقبة الاستخباراتية خوفاً من نشاطات مستقبلية قد يقوم بها ضد مصالح أميركية وغربية.

    لذلك، رأينا واشنطن تشرف في الماضي على برنامج “خفيف” من نوعه، فيه تدريبات بسيطة على استخدام السلاح، ويغيب عنه التسليح، فيما اكتفت أميركا بتزويد الثوار الأصدقاء بـ”مساعدات غير فتاكة”، على شكل أجهزة اتصالات ووجبات طعام جاهزة.

    السبب الثاني، أنه بسبب الانتصارات العسكرية التي حققتها المعارضة السورية على مدى الأسابيع الماضية، تخشى الولايات المتحدة أن يؤدي انهيار نظام الأسد، ووصول المعارضة المسلحة إلى الحكم، إلى غياب أي أصدقاء لواشنطن من بين المعارضين المسلحين، أي أنه –حسب التعبير الأميركي السائد– تريد واشنطن أن “يكون لها حصان” بين الفصائل السورية المختلفة حتى يكون لديها عيون وآذان، وكذلك كلمة في حقبة ما بعد الأسد.

    لهذه المصالح الأميركية الذاتية، سارعت واشنطن إلى إبلاغ المسؤولين الأتراك استعدادها لإعادة تشغيل برنامج “التدريب والتجهيز” المتعثر منذ شهور، فالولايات المتحدة لا تسعى إلى إنشاء قوة عسكرية تساهم في تغيير الوقائع على الأرض، أو تكافح الفصائل التي تصنفها واشنطن عدوة، بل جلّ ما تريده هو أن يكون لديها قوة صديقة بين الثوار إذا ما اكتسح هؤلاء ما تبقى من الأراضي التي يسيطر عليها الأسد وتسلموا زمام الحكم.

    موقف واشنطن الفعلي من تسارع الأحداث العسكرية في سوريا، هو ما قاله كيري علناً أمام خوجة: حوار سياسي بين المعارضة والنظام، تليه مرحلة انتقالية وحكومة جامعة لكافة الأطياف السورية. أما بقية التصريحات الأميركية حول التدريب والتجهيز والتسليح، فمجرد كلام بكلام.

  • واشنطن للعرب: لا مانع من تصعيد عسكري لكن أعطونا خطة متكاملة لما بعد الأسد

    واشنطن للعرب: لا مانع من تصعيد عسكري لكن أعطونا خطة متكاملة لما بعد الأسد

    وطن – تدفع تطورات الأسابيع الأخيرة في سوريا الإدارة الأميركية على ما يبدو لتغيير موقفها بعض الشيء.

    فقد أكدت مصادر دبلوماسية غربية أنه لا مانع لدى الإدارة الأميركية من دعم تصعيد عسكري في سوريا بناء على خطة واضحة تحدد مرحلة ما بعد خروج نظام الأسد، وفق صحيفة الحياة.

    واستمع المسؤولون الأميركيون إلى مقترحات عربية – تركية لإقامة مناطق عازلة أو على الأقل توفير غطاء جوي للقوات التي يتم تدريبها وتجهيزها على يد البنتاغون.

    كما أبدت واشنطن انفتاحاً على هذه المقترحات في حال تقديم خطة سياسية متكاملة تتعاطى مع مرحلة ما بعد الأسد، وبشقين عسكري وسياسي، تؤدي إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة وضمان حقوق وحماية الأقليات وحل سياسي لمنع اندلاع حرب مليشيات طويلة.

    حسن نصر الله : يارايِح على سوريا…وقف تأقولَّك؟!

    ويقول وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، إن “هذا نظام فقد كل منطق ولم يتحمل مسؤولية حماية شعبه لذلك يجب أن يكون هناك انتقال سياسي من نظام الأسد إلى حكومة تمثل كل فئات الشعب وتستطيع إصلاح الأضرار الكبيرة التي أصابت سوريا، وتوحيد البلاد وحماية كل الأقليات وضمان مستقبل جيد للجميع”.

    ولم تذكر المصادر ما إذا تمت مناقشة وضع التنظيمات المتطرفة أيضاً في مرحلة ما بعد الأسد، وهي أبرز مخاوف الولايات المتحدة منذ زمن، خصوصاً مع محافظة داعش على مناطق سيطرته في سوريا حتى الآن، وتحقيق جبهة النصرة، التابعة للقاعدة، انتصارات كبيرة في إدلب وحماة، شمال البلاد.

  • غاب كل رموزه.. وعاش الاسد..!

    غاب كل رموزه.. وعاش الاسد..!

    وطن – سرت أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن إصابة رئيس مكتب الأمن القومي في سوريا اللواء علي المملوك، الذي ورد اسمه في قضية الوزير السابق ميشال سماحة، بمرض السرطان في الدم، وأنه موجود في أحد مستشفيات دمشق للمعالجة من هذا المرض.

    وفيما لم يتم التأكد من هذه الأخبار، لم تستبعد هذه المواقع وفق (القدس العربي) ان يكون تسريب هذا الخبر مقدمة لمصير شبيه بمصير اللواء رستم غزالة الذي أُعلنت وفاته قبل أيام، وقبله مجموعة الضباط الكبار الذين قيل إنهم قتلوا أو انتحروا، خصوصاً بعدما ذكرت معلومات بأن المملوك تواصل مع المخابرات التركية لأسباب شخصية واحتمال عقد صفقة.ومن الأخبار المتداولة أن المملوك تمّ إعفاؤه من منصبه ووضعه تحت الإقامة الجبرية، وتم تعيين ضابط أمني سابق في لبنان عوضاً عنه كرئيس للأمن القومي.

    التايمز البريطانية: الجيش الروسي (يقاتل) إلى جانب الاسد المحتضر

    ويُعتبر المملكوك الوحيد الذي يبقى شاهداً على الرئيس السوري بشار الأسد بعد غازي كنعان، وجامع جامع، وآصف شوكت، وأخيراً رستم غزالة الذين ماتوا أو قتلوا أو انتحروا.

    وكان القضاء العسكري في لبنان طالب بإعدام الوزير السابق ميشال سماحة وعلي المملوك بتهم التخطيط لأعمال إرهابية، غداة اعتقال سماحة مطلع عام 2013.

    يُشار إلى ان المملوك من مواليد دمشق عام 1946 وكان يشغل منصب رئيس فرع أمن الدولة، قبل تبوئه قيادة الأمن القومي خلفاً لهشام بختيار الذي قضى في تفجير دمشق عام 2012، وهو من الطائفة العلوية وينحدر من منطقة لواء اسكندرون.

  • 700 غارة في 20 يوما  الأسد يبيد إدلب

    700 غارة في 20 يوما الأسد يبيد إدلب

    وطن _ الأسد يبيد إدلب قصف جوي متواصل، تارة بالبراميل المتفجرة وأخرى بالصواريخ الفراغية والغاز السام المحرم دولياً، مناطق تحولت إلى ركام تناثرت فيها جثث أصحابها، وشوارع ضاعت معالمها من كثرة القصف عليها..
    هكذا الوضع فيها والتي تعرضت أراضيها في الـ20 يوماً الأخيرة لـ700 غارة جوية من قبل طائرات بشار الأسد الحربية.

    فمنذ أن أعلنت المعارضة سيطرتها على إدلب نهاية الشهر الماضي وعداد الموت لم يتوقف.. معاناة لم يتخيلها بشر، قصف بالصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة لم يفرق بين مدني أو عسكري.

    الأسد يبيد إدلب ومجازر لم تفرق بين امرأة وطفل وعجوز، سطرت تاريخاً لنظام لا يعرف سوى القتل والدمار.
    قتل ودمار

    فيديو يكشف اللحظات الأخيرة لمجموعة من حزب الله في إدلب بعد هروب الأسد واختباء الروس

    ومنذ أيام، ذكرت “لجان التنسيق المحلية” أن عشرات المدنيين لقوا مصرعهم في إدلب نتيجة للقصف الجوي المتواصل.

    ويستمر الطيران التابع للأسد بقصف إدلب المحررة وريفها القريب بعشرات الغارات الجوية ينفذها الطيرانان الحربي والمروحي، حيث أغارت اليوم طائرة حربية على مدينة معرة مصرين المحررة التي تكتظ بالسكان والنازحين من إدلب المدينة المحررة، واستهدفت منازل المدنيين بغارتين جويتين ألقت خلالهما صواريخ فراغية تسببت بدمار هائل وإستشهاد أكثر من خمسة أِشخاص على الأقل وجرح آخرين، وفقاً لشهبا برس.

    قتال سوري
    وفي سياق متصل قتل ستة مدنيين، امرأتين وأربعة أطفال، جراء إلقاء طائرات النظام المروحية برميل متفجر، على قرية مجيزر، كما ترافق القصف الجوي الذي استهدف أكثر من عشرة مواقع ومدن وبلدات في الريف الإدلبي قصفاً بالمدفعية الثقيلة طال عدة مدن وبلدات بريف ادلب المحرر، وهي “معرة النعمان، وخان شيخون، وسراقب، وكورين، وقيماس، والطليحة، وطعوم، والمقبلة، والكستن، وعين السودة، وعين الباردة، وفليون، وتفتناز.

    كما سجلت أكثر من عشرة غارات جوية بالتزامن مع خروج المصلين من صلاة الجمع في ريف إدلب لإيقاع أكبر قدر ممكن من الضحايا بين المدنيين.
    700 غارة جوية
    وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير له، توثيق 684 غارة نفذتها طائرات النظام الحربية والمروحية خلال 20 يوماً على محافظة إدلب، منذ أن سيطرت حركة أحرار الشام على المدينة في الـ 28 من مارس من العام الجاري، والتي تعد ثاني مركز محافظة تمت السيطرة عليه بعد الرقة، وحتى اليوم.

    وأضاف المرصد أن طائرات النظام الحربية نفذت ما لا يقل عن 349 غارة، استهدف خلالها مدينة إدلب وقرى وبلدات ومناطق في أريافها الشمالية والشرقية والغربية والجنوبية.

    كما ألقت طائرات النظام المروحية أكثر من 335 برميلاً متفجراً استهدف مدينة إدلب ومناطق وبلدت وقرى في ريف محافظة إدلب.

    وأشار المرصد أن الضربات أسفرت عن استشهاد 125 مواطناً على الأقل، هم 25 طفلاً دون سن الـثامنة عشر، و21 مواطنة فوق سن الـ 18، و79 رجلاً، إضافة لإصابة أكثر من 700 آخرين بجراح، بعضهم تعرضوا لإصابات خطرة، إضافة لتهدم ودمار في ممتلكات مواطنين.

    الأسد يبيد إدلب
    كذلك أسفرت الغارات عن استشهاد ومصرع وجرح عشرات المقاتلين من حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) وتنظيم جند الأقصى وفصائل إسلامية.

    من جهتها، ذكرت مصادر في الدفاع المدني، أن طائرة حربية ألقت قنبلة فراغية على مستشفى الإحسان، الواقع في البلدة الخاضعة لسيطرة المعارضة، ما ألحق دمارًا كبيرًا بالمستشفى الذي بات غير قابل للاستخدام.

    وفي سياق متصل أفادت الهيئة العامة للثورة السورية، في بيان لها، أن طائرات حربية تابعة لجيش النظام السوري، قصفت قرى وبلدات خاضة للمعارصة بريف إدلب.

    وطال القصف 45 نقطة في محافظة إدلب، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب البيان، ولم يتسن بعد تحديد عدد الضحايا، ومن بين المناطق التي تعرضت للقصف، معرة النعمان، وسراقب، وعين السودا، وكفرلاتا، وجبل الزاوية بريف المحافظة.

    في غضون ذلك أوضحت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها، أن استخدام قوات النظام السوري للغازات السامة المختلفة، ومن ضمنها غاز الكلور تسبب بمقتل 59 شخصًا، وإصابة حوالي 1480 آخرين منذ صدور قرار مجلس الأمن رقم 2118 الخاص بتفكيك الأسلحة الكيميائية في سوريا في سبتمبر 2013 وحتى الآن.

    وذكر التقرير أن الضحايا هم 29 شخصًا من مسلحي المعارضة و22 مدنيًا بينهم 11 طفلًا، و6 سيدات إضافة إلى 7 من أسرى القوات الحكومية قتلوا خلال قصف قواتهم لأحد مقرات المعارضة المسلحة.

    وأشارت الشبكة في تقريرها أنها سبق ووثقت 87 خرقًا للقرار 2118 منها 59 خرقًا عام 2014، و28 خرقًا خلال العام الجاري بينها 15 خرقًا للقرار 2209 القاضي بإدانة استخدام غاز الكلور في سوريا، والذي صدر الشهر الماضي حيث يؤكد الأخير في حال عدم الامتثال في المستقبل لأحكام القرار 2118، أن يفرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة”.

    أردوغان يتوعد الأسد: سأطرد قواتك هذا الأسبوع لما بعد النقاط التركية وستحلق طائراتنا بإدلب

  • توقيف منذر الأسد في اللاذقية

    توقيف منذر الأسد في اللاذقية

    وطن _ انتشر بين سكان مدينة اللاذقية خبر توقيف منذر الأسد  ابن عم الرئيس السوري بشار الأسد، على خلفية تورطه في أعمال منافية للقانون، بحسب ما صرّحت مصادر رسمية لجريدة “الأخبار”، حيث ملأت عشرات الدوريات العسكرية شوارع المدينة خلال الأيام الماضية، وسرت في اللاذقية أخبار عن أن هذه الدوريات أتت من العاصمة لتوقيف منذر الأسد، بأمر مباشر من رأس النظام بشار الأسد.

    كذلك قالت مصادر أهلية في اللاذقية إنه سلّم نفسه للأجهزة المختصة في دمشق بعدما استشعر الضغط الأمني عليه، وإنه سيعود إلى اللاذقية في غضون أسبوع على الأكثر، فيما رفضت أي مصادر مأذون لها التعليق على العملية.

    حافظ الأسد يطلق النار في مطعم في اللاذقية بسبب جلوس ” عشيقته ” مع ” تاجر حلبي ” !

  • قنصلية تونسية في سوريا بعد ثلاث سنوات من قطع العلاقات

    قنصلية تونسية في سوريا بعد ثلاث سنوات من قطع العلاقات

    وطن _ تونس رويترز – قال وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش يوم الخميس فتح قنصلية تونسية في سوريا وترحب بعودة السفير السوري في خطوة قد تمهد لاستعادة علاقات كاملة مع سوريا بعد ثلاث سنوات من قطعها.

    وكانت تونس أول بلد طرد السفير السوري في بداية 2012 احتجاجا على قمع الرئيس السوري بشار الأسد للاحتجاجات قبل أن تتحول إلى حرب أهلية أسفرت عن سقوط آلاف القتلى.

    وقرار إعادة فتح  قنصلية تونسية في سوريا  خطوة قد تمنح قدرا من الدعم لنظام الأسد مع تزايد حدة القتال الدائر في البلاد منذ سنوات.

    وبعض البلدان مثل الصين وإندونيسيا وحلفاء سوريا مثل روسيا وإيران لهم ممثلون دبلوماسيون أو قائمون بالأعمال في دمشق. ويقول دبلوماسيون غربيون إن سوريا تحث دولا أخرى على إرسال بعثات وعرضت تعاونا أمنيا مقابل ذلك.

    وقال البكوش في مؤتمر صحفي “لن يكون سفيرا ولكن قنصل أو قائم بالأعمال. في المقابل تونس ترحب بعودة السفير السوري”.

    وأضاف أن تعيين قائم بالأعمال أو قنصل في دمشق سيكون في “القريب العاجل”.

    ومضى يقول إن فتح قنصلية في دمشق سيمكن تونس من الاطلاع على أوضاع التونسيين هناك والحصول على معطيات أوضح لحوالي ثلاثة آلاف مقاتل تونسي ومعرفة مصير عشرات المعتقلين هناك.

    والشهر الماضي اقتحم مسلحان تلقيا تدريبات في معسكرات ليبية متحف باردو وقتلا 21 سائحا أجنبيا في واحد من أسوأ الهجمات في تونس.

    بعد أن أغلقه المرزوقي.. جدل في تونس بعد ان جددت علاقتها الدبلوماسية مع دمشق

    وكان الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي قد طرد السفير السوري قبل ثلاث سنوات وقال إنه قرار يتماشى مع مبادئ الثورة التونسية التي ألهمت انتفاضات الشرق الأوسط وإنه لا يمكنه أن يقبل سفيرا لنظام يقوم بمجازر ضد شعبه.

    وأصبحت دول أوروبية تتحدث بمزيد من الصراحة في الاجتماعات الداخلية عن الحاجة للتحاور مع الحكومة السورية ولأن يكون لها وجود في العاصمة. ولكن لندن وباريس ترفضان ذلك وتقولان إن الأسد فقد شرعيته تماما.

    ومن غير المرجح أن يؤدي هذا إلى تغير في سياسة الاتحاد الأوروبي لكن الجدل يبرز المأزق الذي تواجهه الدول الغربية التي عزلت الحكومة السورية في بداية الأزمة وفرضت عقوبات ورغم ذلك لايزال الأسد في السلطة بعد أربع سنوات من تفجر الاحتجاجات على حكمه.

    وزادت الدعوات منذ تقدم تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق الصيف الماضي وبدء ضربات جوية بقيادة الولايات المتحدة ضده.

    المونيتور: توجه تونسي نحو إعادة العلاقات مع دمشق.. ولكن الأسد لن يقدم ما في حوزته من دون ثمن