الوسم: بشار الأسد

  • الشبكة السورية: النظام خرق القرار الأممي بحظر الكلور 6 مرات

    الشبكة السورية: النظام خرق القرار الأممي بحظر الكلور 6 مرات

    إسطنبول- الأناضول: أفادت الشكبة السورية لحقوق الإنسان، أن النظام خرق القرار الأممي 2209 الصادر في 6 آذار/ مارس الجاري، 6 مرات، أدت إلى مقتل 7 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، في إجمالي 78 خرقا لقرارات أممية تمنع النظام من استخدام الأسلحة الكيميائية والغازات السامة.

    جاء ذلك في تقرير صدر عن الشبكة الجمعة، وصل الأناضول نسخة منه، وأوضحت فيه أن “من بين 78 هجمة بالغازات السامة، وثقت الشبكة 6 هجمات، حدثت بعد قرار مجلس الأمن 2209 الصادر في الشهر الجاري، حيث تركزت الهجمات في محافظات إدلب، وحلب، ودير الزور، وراح ضحيتها 7 مدنيين، من بينهم 3 أطفال، وسيدتان، كما تجاوز مجموع المصابين 140 شخصاً”.

    وبينت الشبكة أن “عدد الخروقات الموثقة من قبل قوات النظام لقرار مجلس الأمن 2118، الصادر في 27 أيلول/ سبتمبر 2013، حتى تاريخ صدور التقرير اليوم، ما لا يقل عن 78 خرقاً، وذلك في 32 منطقة في سوريا، تسببت تلك الهجمات في مقتل 59 شخصاً خنقاً، مسجلين لديهم بالأسم والتاريخ والصورة والمكان”.

    وفي نفس الإطار، بينت الشبكة أن “من بين الضحايا 29 مسلحاً، و30 مدنياً، ومن بين المدنيين 11 طفلاً، و6 سيدات، كما بلغت أعداد المصابين قرابة 1370 شخصاً”.

    وقال رئيس الشبكة فضل عبد الغني، في التقرير نفسه، أن “النظام السوري أهان المجتمع الدولي كله، وخصوصاً الدول الغربية، وبشكل اكثر خصوصية الولايات المتحدة لكونها راعية القرار 2209، وذلك باستخدام غاز الكلور بعد أربعة أيام فقط من تاريخ صدور القرار”.

    وانتقد عبد الغني الموقف الأميركي بالتأكيد على أنه “لا يجب أن يكون مصير الملايين من الشعب السوري، وأرواحهم، معلقة وفقاً لصفقة الاتفاق النووي الإيراني”، في إشارة إلى المفاوضات الأميركية الإيرانية.

    وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، قد اكد في بيان صدر الخميس، أن الولايات المتحدة منزعجة بشدة من التقارير عن أن النظام هاجم بلدة سرمين باستخدام غاز الكلور، كسلاح في 16 آذار/ مارس، مضيفا أنهم يمعنون النظر في هذه المسألة، ويدرسون الخطوات التالية، وان تأكدوا فإنه يعتبر أحدث مثال مأساوي لفظائع نظام الأسد ضد الشعب السوري.

    وأدان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، الثلاثاء الماضي، قصف طيران النظام مدينة سرمين، ببراميل متفجرة، تحتوي على غاز الكلور، وداعا مجلس الأمن إلى إرسال بعثة تقصي الحقائق بالسرعة الممكنة لمكان الحادثة.

    وأكد الائتلاف أن من مسؤوليات مجلس الأمن الدولي تنفيذ بنود قراره الأخير 2209، الذي قرر أن غاز الكلور مادة سمية، واعتبرها سلاحاً كيميائياً، وأن استخدامها عسكرياً انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، وخرقاً فاضحاً للقرار 2118، كما أكد القرار 2209 في البندين السادس والسابع، أن الأفراد المسؤولين عن استخدام السلاح الكيماوي، بما فيها غاز الكلور، يجب أن يحاسبوا، وفي حال عدم الامتثال لأحكام القرار 2118 يتوجب على مجلس الأمن فرض تدابير بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

    وفي مارس/ آذار 2011 ، انطلقت في سوريا احتجاجات شعبية تطالب بإنهاء أكثر من 44 عاما من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، قابلها النظام بتصعيد أمني وعسكري، أطلق صراعاً بين قوات النظام والمعارضة، أوقع أكثر من 220 ألف قتيل، كما تسبب الصراع بنزوح نحو 10 ملايين سوري عن مساكنهم داخل البلاد وخارجها، بحسب آخر إحصاءات للأمم المتحدة.

     

  • تعديلات أمنية (أسدية): إقالة رستم غزالة ورفيق شحاذة

    تعديلات أمنية (أسدية): إقالة رستم غزالة ورفيق شحاذة

    وطن- قالت مصادر اعلامية نقلا عن مسؤولين سوريين ان تغييرات كثيرة حصلت في مناصب امنية واستخباراتية في سوريا خلال الايام الاخيرة القليلة . وحسب المصتدر ذاتها فقد جرى إعفاء مدير شعبة الأمن العسكرية اللواء رفيق شحادة واللواء رستم غزالي من مهماتهما في سوريا.

    ولم ترشح اية معلومات حول نقل المسؤولين الى مواقع جديدة لكن مصادر في المعارضة السورية في باريس قالت ل – قريش – ان قيادات في الائتلاف وزقوى الثورة السورية تحدثت عبر وسيط الى غزالة وشحاذة في شؤون البديل السياسي في سوريا.

    فيديو| عميل للنظام السوريّ وقع بقبضة المعارضة وهو يظن نفسه عند الأمن العسكري!

  • الأسد يقيل حارس والده ويترك كاتم سره يموت بطيئاً

    الأسد يقيل حارس والده ويترك كاتم سره يموت بطيئاً

    وطن- تطورت تبعات الخلاف الذي نشب بين رستم غزالي، رئيس شعبة الأمن السياسي، واللواء رفيق شحادة، رئيس المخابرات العسكرية في نظام بشار الأسد، وانتشرت تفاصيل الخلاف بين الجانبين على وسائل الإعلام بكثرة، والذي عكس مدى التناحر بين الفروع الأمنية لقوات النظام التي تتصارع على النفوذ في المناطق التي لا يزال نظام الأسد يسيطر عليها.
    وفي تطور لافت للأحداث أقال رأس النظام بشار الأسد شحادة من منصبه، بحسب ما ذكرته مواقع مؤيدة لنظام الأسد على شبكة الإنترنت، كما أكدت مصادر لبنانية قريبة من الأسد أن الأخير أقال شحادة جراء الخلاف الحاصل بينه وبين غزالي.

    وأضافت المصادر ومن بينها موقع “الحدث نيوز” و”سيريا ستيبس” المؤيدان للنظام، أن الأسد عين محمد محلا مكان شحادة، فيما تضاربت الأنباء حول قرار إقالة غزالة أو بقائه في منصبه حتى الآن، على الرغم من تواجده في مستشفى الشامي بدمشق وهو بحالة صحية سيئة.
    واللواء شحادة الذي أقاله الأسد يعتبر من المقربين للنظام، وكان الحارس الشخصي الأبرز لحافظ الأسد والد بشار، وخدم أيضاً في قوات الحرس الجمهوري، وترأس فيما بعد شعبة الأمن السياسي فرع مدينة دمشق، لينتقل بعدها إلى قيادة شعبة الاستخبارات العسكرية، ويتسلم أحد أقوى فروعها وهو “فرع الضباط 293″، ويتحدث المقربون منه عن صلابته الشديدة.

    وتأتي إقالة الأسد اللواء شحادة، في وقت تؤكد فيه مصادر لبنانية قريبة من النظام نقلاً عن أكثر من بعثة طبية لبنانية أشرفت على الحالة الصحية لـ غزالي، أن الأخير على شفير الموت كونه في موت سريري، ويعتبر غزالي بمثابة “مكمن أسرار” رأس النظام السوري بشار الأسد.

    وكانت صحيفة “الوطن” السعودية قالت في وقت سابق نقلاً عن مصادرها إن نظام الأسد يسعى للتخلص من كل الشهود والمخططين والمشاركين في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري، وذكرت بتصفية عماد مغنية أحد مسؤولي “حزب الله” في تفجير بسوريا، واللواء جامع جامع، المعروف أيضاً بارتباطه أو تورطه في ملف اغتيال الحريري.
    وتؤكد المصادر اللبنانية أن غزالي أعطي حقنة في عموده الفقري مضمونها سائل يحوي “فيروس” يعرف باسم “Guillain – Barre”، الذي يصيب النخاع الشوكي داخل العمود الفقري ويؤدّي إلى شلل كامل في الجسم بما في ذلك عضلات التنفّس، وقد يتسبّب في غيبوبة للمريض وهو على نوعين، واحتمالات الشفاء منه ضئيلة جداً وحتّى لو تمّ هذا الشفاء فإنّه يترك تداعيات على حركة الجسم الذي يبقى مشلولاً كليّاً وبالتالي عدم القدرة على التنفّس إلاّ اصطناعياً أمّا الأكل فيكون بواسطة المصل وأنبوب تمر منه السوائل مباشرة إلى المعدة.

    وتعددت الروايات حول أصل الخلاف بين غزالي وشحادة، لكن الرواية التي أكدتها المصادر اللبنانية القريبة من غزالي، أن الأخير احتج على توقيف شحادة اثنين من أبناء شقيق غزالي بتهمة تعاملهما التجاري بالمحروقات مع أطراف المعارضة في الاتجاهين، وهذا في نظر شحادة يسيء إلى النظام ويعتبر خروجاً على السياسة الصّارمة المرسومة من بشار الأسد شخصياً.
    وأضافت المصادر أن غزالي احتج على هذا التدبير واتصل بشحادة وتبادلا حديثاً ملؤه الشتائم المتبادلة، وهدّد غزالي بأنّه سينتقم لأبني شقيقه من أبناء شحادة ذاته، وعلى الفور توجه غزالي إلى مقر الاستخبارات العسكرية حيث كان شحادة قد هيّأ له مكمناً بدأ بتعرّضه للاعتداء بالضرب ثمّ نقله إلى المستشفى.

    خطأ يودي بحياة بشار الأسد على لسان مفتيه “بدر الدين حسون” “شاهد”

  • أوغلو ردا على كيري: مصافحة الأسد كمصافحة هتلر

    أوغلو ردا على كيري: مصافحة الأسد كمصافحة هتلر

    وطن- انتقد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ضمنيا تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري المتعلقة بالتفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد، مرحبا في الوقت نفسه بنفي الولايات المتحدة التعامل مع الأسد.
    وقال أوغلو في كلمة له اليوم أمام كتلة حزبه البرلمانية “نسمع أصواتا في الغرب مخالفة للضمير الإنساني .. وإذا جلستم مع الأسد وصافحتموه، فإن ذلك لن يمحى من ذاكرة الضمير الإنساني على مر التاريخ، فلا فرق بين مصافحة الأسد، وهتلر، و(سلوبودان) ميلوسوفيتش، ورادوفان كاراديتش، وصدام حسين”.

    وأكد داود أوغلو على ثبات المواقف التركية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وتوجه إلى الرأي العام الأميركي والأوروبي قائلا “عندما تعتبر الديمقراطية وحقوق الإنسان من الحقوق الأساسية في أوروبا وأميركا، ولا تعتبر كذلك من حقوق من ينشدونها في مصر وسوريا، ويتم التعاون مع النظامين السوري والمصري، فلن تبقى لكم مصداقية في العالم، أما نحن فمبادئنا ثابتة، وتصريحاتنا واضحة”.
    وكان كيري قال الأحد الماضي إن الولايات المتحدة ستضطر للتفاوض مع الأسد، غير أن وزارة الخارجية الأميركية ذكرت فيما بعد أن كيري لم يكن يشير تحديدا إلى الرئيس السوري وإنما إلى نظامه وأن واشنطن لن تدخل في مساومات مع الأسد أبدا.

    وتدعم الولايات المتحدة المعارضة السورية، لكن تركيزها تحول إلى قتال تنظيم الدولة الإسلامية منذ سيطر التنظيم على مناطق واسعة من سوريا والعراق لأنها ترى فيه خطرا على الأمن العالمي.
    وتركيا شريك في التحالف الذي تقوده أميركا ضد تنظيم الدولة وترفض تعزيز تعاونها العسكري في غياب خطة شاملة لسوريا تشمل رحيل الأسد عن السلطة.

    خطأ يودي بحياة بشار الأسد على لسان مفتيه “بدر الدين حسون” “شاهد”

  • الأسد ينتظر من كيري افعالا!

    الأسد ينتظر من كيري افعالا!

    وطن- دمشق- (أ ف ب): اعلن الرئيس السوري بشار الأسد الاثنين، ردا على ابداء وزير الخارجية الامريكي جون كيري استعداد بلاده للتحاور معه، انه ينتظر اقتران التصريحات بالافعال، في وقت أبدى ناشطون ومعارضون خيبة املهم من الموقف الامريكي الاخير.

    وكان كيري صرح في مقابلة بثتها شبكة (سي بي اس) الأمريكية السبت ردا على سؤال حول احتمال التفاوض مع الاسد، “حسنا، علينا ان نتفاوض في النهاية. كنا دائما مستعدين للتفاوض في اطار مؤتمر جنيف 1″. وتابع “الاسد لم يكن يريد التفاوض. (…) اذا كان مستعدا للدخول في مفاوضات جدية حول تنفيذ جنيف 1، فبالطبع. نحن نضغط من اجل حثه على ان يفعل ذلك”.

    في المقابل، جددت فرنسا، حليفة واشنطن، التاكيد بان الرئيس السوري “لا يمكن ان يكون” جزءا من اي تسوية سياسية حول سوريا. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية ان بلاده لا تزال ترغب بتاليف حكومة سورية جديدة في اطار تسوية، على ان تضم الحكومة “بعض هيئات النظام القائم والائتلاف الوطني ومكونات اخرى لها رؤية معتدلة وشاملة وتحترم مختلف مجموعات البلاد”.

    باحث سوري: بشار الأسد يستعد للرحيل.. والنمر الرئيس القادم لسوريا

    وقال الاسد ردا على سؤال للتلفزيون الايراني عما اذا كان تصريح كيري يعكس تغييرا في الموقف الأمريكي والدولي، “ما زلنا نستمع لتصريحات، وعلينا ان ننتظر الافعال وعندها نقرر”.

    واضاف في التصريح الذي نقلته وكالة الانباء الرسمية (سانا) “لا يوجد لدينا خيار سوى ان ندافع عن وطننا. لم يكن لدينا خيار آخر منذ اليوم الاول بالنسبة الى هذه النقطة”، مضيفا “اي تغيرات دولية تأتي في هذا الاطار هي شيء ايجابي ان كانت صادقة وان كانت لها مفاعيل على الارض”.

    وعدد بين هذه المفاعيل “وقف دعم الارهابيين” بالسلاح والمال.

    وطالبت واشنطن ومجمل الدول الغربية منذ بدء النزاع السوري في منتصف آذار/ مارس 2011، برحيل الرئيس بشار الاسد. واعلن كيري قبل اسابيع ان “الاولوية” المطلقة لبلاده في سوريا اصبحت القضاء على تنظيم الدولة الاسلامية.

    وصدر بيان جنيف 1 في حزيران/ يونيو 2012 بعد اجتماع ضم ممثلين عن الدول الخمس الكبرى الاعضاء في مجلس الامن والمانيا وجامعة الدول العربية. ونص على تشكيل حكومة تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة السوريتين بصلاحيات كاملة تتولى الاشراف على مرحلة انتقالية. وتباينت وجهات نظر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية المدعوم من الغرب والنظام السوري ازاء تفسير هذا البيان.

    واجرى وفدان من المعارضة والحكومة السوريتين في مطلع 2015 جولتي مفاوضات برعاية الامم المتحدة في اطار جنيف 2، من دون ان يتوصلوا إلى نتيجة.

    وتعتبر المعارضة ان “الصلاحيات الكاملة” المعطاة للحكومة تعني تجريد الاسد من صلاحياته، وبالتالي ابعاده عن اي حل لمستقبل سوريا، بينما يشدد النظام على ان مصير الرئيس يقرره الشعب السوري دون سواه، عبر صناديق الانتخابات.

    وعلى الرغم من توضيح متحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية على اثر تصريح كيري، بان لا تغيير في الموقف الاميركي وان “لا مستقبل لدكتاتور عنيف مثل الاسد في سوريا”، فقد رأت صحف سورية ان اعلان وزير الخارجية الاميركي اقرار “بشرعية الرئيس″.

    وكتبت صحيفة (الوطن) القريبة من السلطات الاثنين ان “الإدارة الأميركية اقتنعت أخيراً بعدم تمكنها من إزاحة الرئيس الأسد من منصبه بالقوة العسكرية”، مضيفة “ان موقف كيري في الأمس هو اعتراف (…) بشرعية الرئيس الأسد ودوره المحوري وجمهوره وصموده وشعبيته”.

    بينما رات صحيفة (البعث) الناطقة باسم حزب البعث السوري ان “اقرار” وزير الخارجية الأمريكي “يؤكد من جديد فشل المشروع الصهيوأمريكي بحلته الإرهابية التكفيرية الجديدة، ضد سورية”.

    وقتل اكثر من 215 الف شخص في اربع سنوات من النزاع السوري، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

    ولا تعترف دمشق بوجود معارضة ضد النظام، بل تؤكد منذ بداية النزاع ان ما يجري في سوريا مؤامرة ينفذها ارهابيون بدعم من الخارج، خصوصا من الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وقطر والسعودية.

    على خط المعارضة، لم يرد الائتلاف السوري مباشرة على تصريحات كيري، الا ان المتحدث الرسمي باسمه اعلن في بيان صدر اليوم ان “بعض المستجدات تستدعي التأكيد مجدداً بأن إسقاط رأس النظام وجميع المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري هدف رئيسي للائتلاف الوطني”، مشيرا الى ان ذلك “يضمن الانتقال إلى نظام ديمقراطي مدني تعددي يضمن حريات جميع المواطنين وحقوقهم”.

    اما عضو الائتلاف سمير نشار فاكد ردا على سؤال لفرانس برس ان “هذه التصريحات مرفوضة من اكثرية السوريين. وحسب جنيف 1 و 2، لا دور للاسد في مستقبل سوريا”.

    الا انه تخوف من ان يكون “كيري يتعمد الالتباس لتعويم بشار الاسد في اي حل سياسي”.

    وخلال السنوات الماضية، اخذت المعارضة السورية على الغرب عموما والولايات المتحدة تحديدا، عدم تقديم دعم كاف للمعارضة المسلحة للتمكن من اقامة توازن عسكري مع قوات النظام، ما اعطى زخما للتنظيمات الجهادية.

    بين الناشطين على الارض، حلت خيبة الامل منذ وقت طويل محل التفاؤل المعلق على الغرب في بداية “الثورة”.

    وقال مأمون ابو عمر من مدينة حلب (شمال) “لم يكن لدى اميركا ولا حتى المجتمع الدولي اي نية بمساعدة الشعب الثوري بإزالة الدكتاتور بشار الاسد. لذلك نحنا لم نفاجأ”.

    وقال ابو عادل من حي جوبر الدمشقي من جهته “منذ البداية، الاميركيون تخلوا عن الثورة. ويوما بعد يوم، يثبت هذا الامر اكثر فاكثر”. واضاف “لا يمكن ان نقبل ببقاء الاسد بعد ان سقط عشرات الاف الشهداء. هذا طبعا مستحيل”.

  • أصالة تكره الأسد وتعشق السيسي!

    أصالة تكره الأسد وتعشق السيسي!

    وطن – كشفت الفنانة السورية أصالة انها تعشق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وذلك بحسب ما كتبت عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الإجتماعي:
    “أعشق السيسي”.

    والمعروف عن أصالة انها تعارض بقوة بشار الأسد.

    أصالة نصري عن حال سوريا: “وطني لم ينهكه القدر كما أنهكته ضمائر البشر”

  • (لوفيغارو) من دمشق: الأسد بيد إيران وجماعة حزب الله هم الرؤساء

    (لوفيغارو) من دمشق: الأسد بيد إيران وجماعة حزب الله هم الرؤساء

    وطن- بعد أربع سنوات من اندلاع حرب دموية سقط فيها 220 ألف قتيل، فإن بشّار الأسد ما زال في السلطة. ولكن الرئيس السوري فقد قوّته، وبات مصيره، أكثر فأكثر، بين يدي حلفائه الإيرانيين والشيعة المزروعين في جميع ميادين الحرب ضد الثوار، ويُعتقد أنهم لن يتخلّوا عنه في الأجل القريب على الأقل.

    سواءً في العاصمة دمشق أو على الطريق التي تصل الحدود اللبنانية بالعاصمة السورية، تقلص عدد الحواجز العسكرية. ويقول دبلوماسي يتردّد على دمشق أنه “بسبب افتقاره إلى عدد كافٍ من المقاتلين، فقد اضطر النظام لإعادة نشر قواته في النقاط الساخنة: في الشمال قرب “حلب”، حيث يحظى الثوار بدعم تركيا، وفي الجنوب، حيث يحظى الثوار بدعم السعودية والأردن وإسرائيل”.

    وقال لنا مسؤول أمني في منطقة “إدلب” في غرب سوريا: “نحن قادرون على استعادة بعض المواقع، ولكن الاحتفاظ بها أصعب بكثير”!

    إن هذا النقص في العدد يجبر السلطات على التجنيد القسري للرجال بين سن 24 و48. ولكنَ كثيراً من “السنّة” -70 بالمائة من الشعب- لا يريدون القتال ضد “سنّة” مثلهم.

    ولمواصلة السيطرة على “سوريا المفيدة” -40 بالمائة من البلاد و60 بالمائة من الشعب- ما عاد أمام الأسد من خيار سوى الاعتماد المتزايد، والأشد وطأة، على حلفائه من الإيرانيين ومن حزب الله اللبناني ومن الميليشيات الشيعية العراقية والأفغانية.

    ويقول صناعي سوري في دمشق: “كان حزب الله يعمل لخدمتنا فيما مضى. أما الآن، فنحن في خدمته. ومع المستشارين الإيرانيين، صار قادة الحزب هم الرؤساء”!

    كل 15 يوماً، تقوم إيران بإفراغ 700 ألف لتر من الوقود في ميناء “طرطوس” لكي يتمكن جيش الأسد من مواصلة القتال. وبموازاة الوقود، توفّر إيران اعتماداً بقيمة مليار دولار للخزينة السورية، يجري إعادة التفاوض بشأنه بصورة دورية. كذلك، تستفيد دمشق من عون عسكري روسي، خصوصاً القنابل المتطورة جداً القادرة على اختراق المخابئ المطمورة التي يختبئ فيها الثوار.

    وبسبب صعود تنظيم “داعش” الذي تحاشى الأسد الاصطدام به في البداية، فإن بشار الأسد يبدو الآن الطرف “الأقل سوءاً”، وقد خفّت عزلته قليلاً. فأعادت عُمان سفيرها إلى دمشق، ووافقت الكويت على عودة عدد من الدبلوماسيين السوريين.

    كما تفكر النمسا بتدشين خط مباشر بين فيينا ودمشق، ولكن لا مجال لفتح سفارات، مع أن بعض عملاء أجهزة الأمن الغربية استأنفوا زيارة دمشق. فالأسد يظل شخصاً “غير مرغوب” حتى لو كان “جزءاً من الحل” حسب “ستافان دو ميستورا”، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة.

    في وبمواجهة الأسد، أعادت قوى الثورة السورية تنظيم صفوفها. ففي الشمال الشرقي، تراجع “داعش”أمام المقاتلين الأكراد المسنودين بقصف طائرات التحالف. وتراهن جبهة “النصرة” على تراجع منافسيها الجهاديين نحو معاقلهم في “الرقّة” من أجل إقامة إمارة صغيرة في جانبي “حلب” سيكون صعباً على النظام إسقاطها.

    ولكن، لكي تصبح “مقبولة”، ينبغي إزالة “النصرة”، وهي الفرع السوري لـ”القاعدة”، من قائمة المنظمات الإرهابية. وبناءً عليه، تسعى قطر، في الكواليس، لإقناع أمراء “النصرة” بتغيير اسم تنظيمهم إذا كانوا يرغبون في الحصول على دعم مالي وعسكري.

    وحتى الآن، تواجه عملية “إعادة التسويق” هذه رفض معظم قيادات الفرع المحلي لـ”القاعدة”. وهذا عدا أن الدول الغربية قد لا تقتنع بهذه المناورة.

    ومن جهتهم، يواجه الغربيون إحراجاً كبيراً. فميدانياً، لم يعد حلفاؤهم في “الائتلاف” موجودين تقريباً بعد الهزيمة الجديدة التي ألحقتها “النصرة” بحركة “حزم” التي كانت قد حصلت على صواريخ “تاو” أميركية مضادة للدروع، وباتت الآن في مخازن “القاعدة” السورية. ولا يكفي برنامج تدريب 5000 مقاتل سوري في تركيا، برعاية أميركا، لتغيير ميزان القوى على الأرض.

    *جنرال سوري انشقّ في جنوب دمشق؟

    في الأمد القريب، ستواصل سوريا نزولها نحو الجحيم. ولا يملك النظام سوى سياسة القمع المتزايد الدموية. وهذا سبب قلة النجاح الذي حققته اقتراحات الهدنة المحلية، التي دعت لها الأمم المتحدة. ويقابل ذلك دعم الدول العربية السنّية للثوار للحؤول دون تحوّل سوريا إلى بلد تابع لإيران.

    ويقول أحد الخبراء: “اضطرت إيران للتدخل قبل أسابيع بعد انشقاق جنرال سوري في الجنوب، حينما بدا أن طريق دمشق باتت مفتوحة أمام الثوار”! ويضيف: “للأسف، فإن إيران لن تتخلى عن الأسد”.

    وفي طهران نفسه، فإن ملف سوريا في أيدي “الحرس الثوري”، الذي يتدخل حالياً في “تكريت” ضد “داعش”. والذي قد يتدخّل قريباً في شرق سوريا من أجل استعادة آبار النفط، مما سيؤمن “بالون أوكسجين” لحليفهم السوري

    ” لوفيغارو”: عماد مغنية اغتال الحريري دون علم نصر الله وماهر الاسد قضى عليه بدمشق

  • بعد 4 سنوات من المخادعة.. واشنطن لا تريد انهيار النظام السوري

    بعد 4 سنوات من المخادعة.. واشنطن لا تريد انهيار النظام السوري

    وطن – أعلن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي ايهجون برينان، الجمعة (13 مارس/آذار)، أن الولايات المتحدة لا تريد انهيار الحكومة السورية والمؤسسات التابعة لها، لأن من شأن هذا الأمر أن يخلي الساحة للجماعات الإسلامية المتطرفة ولا سيما تنظيم “الدولة الإسلامية“.

    وقال برينان، أمام مركز أبحاث “مجلس العلاقات الخارجية” في نيويورك، إن “لا أحد منا، لا روسيا ولا الولايات المتحدة ولا التحالف (ضد الدولة الإسلامية) ولا دول المنطقة، يريد انهيار الحكومة والمؤسسات السياسية في دمشق”. وأضاف أن “عناصر متطرفة” بينها تنظيم “الدولة الإسلامية” وناشطون سابقون في تنظيم القاعدة هم “في مرحلة صعود” في بعض مناطق سوريا حاليا.

    وأكد المسؤول الأمريكي أن “آخر ما نريد رؤيته هو السماح لهم بالسير إلى دمشق”، مضيفا “لهذا السبب من المهم دعم قوات المعارضة السورية غير المتطرفة”. وأوضح برينان أن المجتمع الدولي يؤيد حلا أساسه “حكومة ذات صفة تمثيلية تعمل على تلبية المطالب في سائر أنحاء البلاد”.

    وبالأمس أيضا قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تعمل مع الكونغرس لتقديم مساعدات جديدة غير فتاكة بقيمة نحو 70 مليون دولار للمعارضة السورية التي تقاتل الرئيس بشار الأسد. وتأتي هذه المساعدات في وقت يستعد فيه الجيش الأمريكي بشكل منفصل لتدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة السورية لمكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

    ومن المقرر أن ينتشر في تركيا والسعودية وقطر ما مجموعه ألف جندي أمريكي للمساعدة في تدريب مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة لإرسالهم لاحقا إلى سوريا لقتال تنظيم الدولة الإسلامية. وتقوم الاستراتيجية الأمريكية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” على هزيمته في العراق أولا. أما في سوريا فتقول واشنطن إن الأمر يتطلب على الأرجح سنوات عدة قبل أن يتمكن مقاتلو المعارضة المعتدلة من إحراز تقدم ضد الإسلاميين المتطرفين.

    زاخاروفا: تغيير النظام السوري سيؤدي إلى عواقب أسوأ بكثير مما حصل في العراق وليبيا

    وكان برينان قال في مقابلة مباشرة مع شبكة “بي بي اس” التلفزيونية العامة في وقت سابق الجمعة إن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية وسائل التواصل الاجتماعي للدعاية والتجنيد يجعله مختلفا عن بقية التنظيمات الجهادية. وردا على سؤال عن تعاون محتمل بين واشنطن وطهران في العراق أجاب برينان إن الولايات المتحدة وإيران تتعاونان بشكل غير مباشر ضد عدو مشترك هو التنظيم المتطرف. وقال “هناك اصطفاف لبعض المصالح بيننا وبين إيران” في ما يتعلق بقتال “الدولة الإسلامية”، مضيفا “نحن نعمل بشكل وثيق الصلة مع الحكومة العراقية والإيرانيون يعملون أيضا بشكل وثيق الصلة مع الحكومة العراقية”. ولكن المسؤول الأمريكي لفت إلى أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تحرص على أن لا تقدم إيران -الشيعية كمعظم الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق منذ الإطاحة بنظام صدام حسين- على عملية “تلاعب سياسي” في العراق، الأمر الذي من شأنه أن يزيد من الشرخ الطائفي في هذا البلد. وكان الجنرال مارتن ديمبسي رئيس أركان الجيوش الأمريكية المشتركة أعرب الاثنين عن القلق نفسه بقوله إن الدول السنية المنضوية في إطار التحالف الذي تقوده واشنطن ضد التنظيم السني المتطرف تنظر بعين الريبة إلى الدعم الذي تقدمه إيران الشيعية للحكومة العراقية التي يقودها الشيعة.

  • قتل أحد أقارب بشار الأسد في سورية في خلاف على النفوذ

    قتل أحد أقارب بشار الأسد في سورية في خلاف على النفوذ

    وطن – بيروت – أ ف ب – قتل محمد توفيق الأسد، أحد أقارب الرئيس السوري بشار الأسد، في خلاف على النفوذ في محافظة اللاذقية، وفق ما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” (السبت).

    وقال المرصد إن محمد الأسد الذي اشتهر بضلوعه في عمليات تهريب، قُتل الجمعة في محافظة اللاذقية، معقل العلويين الذين ينتمي إليهم الرئيس الأسد.
    وذكر المرصد على موقعه الإلكتروني، “قتل محمد توفيق الأسد المعروف بلقب شيخ الجبل، ووالده هو أحد أبناء عمومة بشار الأسد، بعد أن تلقى طلقات نارية عدة في الرأس أثناء إشكال مع إحدى الشخصيات المتنفذة في منطقة القرداحة”.
    وأضاف أن القاتل غير معروف بعد، إلا أنه نقل عن مصادر نفيها أن يكون قتل “خلال اشتباكات مع الفصائل المقاتلة في ريف اللاذقية أو أي منطقة أخرى”.
    ولم تتحدث وسائل الإعلام السورية عن مقتله. إلا أنه يعتقد أنه قتل في “خلاف على النفوذ”.

    ويعتقد أن محمد الأسد في أواخر الأربعينات من العمر، وكان في الثمانينات من مؤسسي “الشبيحة” الذين استفادوا من عمليات التهريب وحصلوا على الحماية بسبب صلتهم بالحكومة.
    واستخدم النظام السوري “الشبيحة” لقمع الانشقاقات السياسية، وخصوصا ضد الاحتجاجات على النظام التي بدأت في آذار (مارس) 2011.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن محمد الأسد “يعتبر واحداً من كبار وجهاء عائلة الأسد في القرداحة، ويعمل لحسابه عدد من الشبيحة”.
    وكان محمد الأسد أصيب بجروح في 2012 إثر خلاف مع شخص آخر من سكان المنطقة، ما أثار تكهنات حول ما إذا كان النزاع الدائر في سوريا يغذي التوترات في المنطقة التي تعدّ معقلاً للنظام.

    الأسد يغري مقاتليه .. “سجلوا على الوظائف الحكومية قبل أن تموتوا” !

  • الفرنسية: الأسد ما زال لاعبا اساسيا بعد 4 سنوات من النزاع

    الفرنسية: الأسد ما زال لاعبا اساسيا بعد 4 سنوات من النزاع

    وطن- أ.ف.ب – يبقى الرئيس السوري بشار الاسد على مشارف العام الخامس من الحرب لاعبا اساسيا في بلد يهدده خطر الانهيار، على الرغم من مقاطعة الدول الغربية والعربية له بعد رهانها على رحيله السريع وسقوط نظامه

    وأدى تنامي نفوذ تنظيم الدولة الاسلامية الى تغيير الاولويات على المستوى الدولي. وبات خصوم الاسد الذين اشترطوا رحيله من دون تأخير، قلة اليوم. وقد يكون تحول الى محاور حتمي للمجتمع الدولي. وتجلى ذلك في زيارات واتصالات تقوم بها وفود اجنبية ولو غير رسمية الى دمشق منذ فترة.

    ويقول مدير المعهد الألماني للسياسة الدولية والأمن فولكر بيرتس “تحسنت مكانة الاسد على المستوى الدولي بعدما تخلت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وآخرون عن المطالبة برحيله المباشر”.

    ويوضح فولكر مؤلف كتاب “سوريا بلا بشار” ان “مواقف صادرة في الولايات المتحدة أو في عواصم اوروبية تؤشر الى قبول بالأمر الواقع، بطريقة مباشرة او غير مباشرة، لناحية بقاء الاسد في الرئاسة والبحث في الوقت ذاته عن ائتلاف وحدة وطنية يجمع الاسد والمعارضة المناوئة للجهاديين”.

    وقد اعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ابرز مكونات المعارضة، على لسان رئيسه اخيرا ان رحيل الاسد ليس شرطا مسبقا لبدء التفاوض مع ممثلين عنه في شان تسوية ولو انه مصر على مطلب رحيله.

    ويقول دبلوماسي أوروبي يتردد غالبا الى دمشق “تعتقد بلدان اوروبية كثيرة باستثناء فرنسا وبريطانيا والدنمارك المتمسكة برفض اي دور للأسد في مستقبل سوريا، ان تبني مطلب رحيل الاسد لم يعد ممكنا بعد مرور اربعة اعوام لكنها اضعف من ان ترفع صوتها”.

    ويعدد بين الدول التي ترغب بموقف اوروبي اكثر ليونة السويد والنمسا واسبانيا وتشيكيا ورومانيا وبولونيا. وترى هذه الدول ان معاداة الاسد لم تؤت ثمارها.

    (إسرائيل) متخوفة على وجودها من تبعات سقوط (الأسد)

    وفي حين تبقى روسيا وايران، حليفتا الأسد الاكثر وفاء، ثابتتين في دعمهما المادي والعسكري والسياسي، تتخبط المعارضة السورية في انقساماتها وتعدد ولاءاتها وتجاذبات الدول الاقليمية، لا سيما السعودية وقطر وتركيا، داخلها. يضاف الى ذلك عدم وجود دعم عسكري ثابت لها انتظرته طويلا من الغرب.

    وفي هذا الاطار، يمكن ادراج اعلان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ابرز مكونات المعارضة، على لسان رئيسه اخيرا ان رحيل الأسد ليس شرطا مسبقا لبدء التفاوض مع ممثلين عنه في شان تسوية، ولو انه مصر على مطلب رحيله.

    دوليا، لخص وزير الخارجية الاميركي جون كيري المعطيات الجديدة بالشكل الاكثر وضوحا “الأسد فقد كل ما يمت الى الشرعية بصلة لكن لا اولوية لدينا اهم من ضرب الدولة الاسلامية ودحرها”.

    ولا شك ان تصريحات الموفد الدولي الى دمشق ستافان دي ميستورا الذي قال في 13 شباط/فبراير ان الأسد يشكل “جزءا من الحل” في سوريا، اثارت ارتياحا واسعا في اوساط النظام.

    ويرى الباحث في معهد “الدراسات الدولية العليا والتنمية” في جنيف سهيل بلحاج، مؤلف “سوريا بشار الأسد: تحليل لنظام استبدادي” ان “النظام السوري ورئيسه هو محاور المجتمع الدولي، حتى لو ان الدول الغربية والعربية وتركيا تخاصمه”.

    وبعد ان منيت قوات الأسد ببعض الهزائم في مواجهة مقاتلي المعارضة عند بدء النزاع، تمكن النظام اليوم الى حد ما من تحقيق استقرار الجبهة العسكرية واحرز بعض التقدم بفضل الدعم الحاسم لحزب الله والحرس الثوري الإيراني.

    وتسيطر قواته اليوم على أربعين في المئة من الأراضي السورية بما فيها المدن الكبرى باستثناء الرقة (شمال) ونصف مساحة مدينة حلب. ويعيش ستون في المئة من السكان في المناطق الخاضعة لسيطرته. لكن حسم المعركة لصالحه لا يزال بعيدا.

    ويقول ديفيد ليش، صاحب كتاب “سوريا: سقوط مملكة الأسد” ان “النظام يشعر بتفوقه الميداني على المستوى العسكري (…) لكن على المستوى الاقتصادي يبدو الافق قاتما ذلك ان اثنين من حلفائه الرئيسيين، ايران وروسيا، يعانيان بدورهما اقتصاديا”.

    ويرى ليش، استاذ تاريخ الشرق الاوسط في جامعة ترنتي في سان انطونيو (تكساس)، ان النظام السوري امام فرصة دبلوماسية راهناً في “لحظة تبدي دول عدة، غربية واقليمية، مرونة في مواقفها تجاه الأسد”.

    ويضيف “على الأسد ان يُقبل بسرعة على التفاوض لان ثمة نافذة مفتوحة خلال الاشهر الستة المقبلة قبل انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة وهو ما قد يقلص مرونة الادارة الاميركية”.