الوسم: بشار الأسد

  • ردود فعل غاضبة حول زيارة محمود عباس المرتقبة إلى بشار الأسد

    ردود فعل غاضبة حول زيارة محمود عباس المرتقبة إلى بشار الأسد

    أثارت الأنباء المتداولة حول اعتزام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد قريبا، جدلا واسعا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكان أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” جبريل الرجوب، أعلن في تصريحات له أن محمود عباس سيزور سوريا قريبا، وأنه “عار على العرب” وجود سوريا خارج الجامعة العربية، حسب قوله.

    وجاء ذلك خلال زيارة “الرجوب” لسوريا على رأس وفد من حركة “فتح”، وعضوية أعضاء اللجنة المركزية للحركة روحي فتوح وسمير الرفاعي وأحمد حلس، والذين وصلوا إلى دمشق يوم 6 يناير.

    وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أن الوفد سلم، الأحد، وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، رسالة من عباس لبشار الأسد.

    وتسببت هذه الأنباء بموجة غضب على مواقع التواصل بسبب دعم السلطة الفلسطينية لنظام بشار الأسد، الذي قتل السوريين وهجرهم للحفاظ على حكمه.

    ردود فعل غاضبة

    وكتب عمار آغا القلعة ردا على تصريحات الرجوب: “العار هو وجود 14 مليون نازح ومهجر خارج وطنهم أيها العميل. العار هو مليون ونصف شهيد بيد النظام أيها المنافق.”.

    https://twitter.com/Ammaraghaalkala/status/1480813775389618176

    وتابع وفق ما رصدت (وطن):”من الزهار للرجوب لن يحصل أن يجتمع في التاريخ أقذر من هذا التمثيل الرسمي للشعب الفلسطيني. ولائهم لإيران ولإسرائيل وللصراع المسرحي بينهما الذي يهدف لتدمير المشرق العربي.”

    فيما دون يوسف الرحيم:”منظمة فتح تحيي ذكرى تأسيسها على أنقاض مخيم اليرموك بدمشق؟!. ومحمود عباس إلى حضن الأسد قريبٱ.”

    https://twitter.com/D1MHMOF4KPr53P9/status/1480975564332744705

    وقال عبدالرحمن منصور:”ستحِل لعنة بشّار الأسد على الخائن محمود عباس قريباً.”

    https://twitter.com/aboakeedakeed25/status/1480890561875828737

    فيما هاجم موفق الطيب محمود عباس قائلا:”ثكلتك أمك يا محمود_عباس ان فعلتها. شلّت يدك يا أبومازن اذا صافحت يد بشار الأسد الملطخة بدماء السوريين والفلسطينيين.”

    https://twitter.com/DrLunar/status/1480874562107719686

    وأضاف:”تأكد ان مصيرك لن يكون افضل من مصير عمر البشير.”

    من جانبه دون هيثم المالح، المحامي والقاضي السابق ورئيس جمعية حقوق الانسان في سوريا:”إذا كان محمود عباس عميلا للموساد الإسرائيلي ورسولهم إلى المجرم بشار الأسد. فمن من الحكام العرب قد نجى أن يكون عميلا للموساد؟!”

    https://twitter.com/MalehHaitham/status/1480831555325026306

    بينما اعتبر الصحفي السوري عبدالله الغضوي، أن أكثر زيارة منطقية إلى سوريا عربيا “هي زيارة محمود عباس.”

    وتابع موضحا:”التقاطع الكبير بينه وبين بشار الأسد هو تحجيم دور حركة حماس. وبعد تصريحات الزهار عن الشواذ سيكون وقع الزيارة أخف.”

    https://twitter.com/GhadawiAbdullah/status/1480682095034916866

    ويشار إلى أن الجامعة العربية قررت في 12 نوفمبر 2011، تعليق عضوية سوريا. على خلفية قمع النظام عسكريا لاحتجاجات شعبية طالبت بتداول سلمي للسلطة.

    اقرأ أيضاً: لهذا سيندم العالم على التطبيع مع نظام بشار الأسد

    وتتكثف، منذ يوليو الماضي، تحركات دول عربية لتطبيع علاقاتها مع سوريا.

    وأمام تطور التطبيع العربي مع النظام السوري سيكون هناك اختبارا صعبا في مارس المقبل، حين تُعقد القمة العربية في الجزائر، حيث يوجد “خلاف عربي” معلن بشأن رفع تعليق عضوية سوريا في الجامعة.

    (المصدر: وطن – مواقع التواصل) 

  • “فورين بوليسي”: العقوبات الأمريكية على سوريا عبثية .. يجب أن تتغير الخطط

    “فورين بوليسي”: العقوبات الأمريكية على سوريا عبثية .. يجب أن تتغير الخطط

    تناول مقال تحليلي بمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تحت عنوان “عبثية العقوبات الأمريكية على سوريا“، ما وصفه بالأخطاء الاستراتيجية الأمريكية في سوريا ووجوب وجود تغييرات في الخطط الأمريكية المتبعة هناك سواء بما يتعلق بالوجود العسكري أو حتى العقوبات المفروضة.

    وذكر المقال أن أمريكا تخلت عن محاولة الإطاحة بالدولة السورية لكنها تواصل معاقبة الشعب السوري. وفي ذروة الحرب هرب السوريون من القصف العنيف لإنقاذ حياتهم. لكن الآن معظم الذين بقوا عازمين على الهروب من حياة الفقر المدقع.

    ولفت إلى أن هذه الأزمة كانت من تدبير روسيا والحكومة السورية وحليفتهم البيلاروسية. لكن رغبة السوريين في الفرار من الاقتصاد المحطم في الداخل كانت بديهية.

    وأضاف المقال: “لا يمكن للمجتمع الدولي أن يغسل يديه من المشكلة السورية بمجرد فرض عقوبات. فيجب أن نفكر بشكل أكثر براغماتية وأن نجد طريقة للاستفادة من العقوبات لتحسين حياة الشعب السوري بدلاً من مجرد إبقائها مكانها. لتقول إنها فعلت شيئاً، لمعاقبة بشار الأسد على جرائم الحرب المزعومة التي ارتكبها.”

    اقرأ أيضاً: وضع اللاجئين السوريين.. 5 مفاتيح لفهم الأزمة

    واستشهد كاتب المقال بما نقلته وكالة “أسوشيتيد برس” عن تقدم 82 ألفًا سوريًا بطلبات لجوء في الاتحاد الأوروبي في عام 2021، وكان 66 ألفًا منهم من المتقدمين لأول مرة.

    وتابع المقال:”هذه زيادة بنسبة 70 في المائة عن العام السابق. على الرغم من الارتفاع الكبير في عدد حطام السفن والغرق في البحر.”

    ووفقًا لإحدى الدراسات الاستقصائية، يريد ما يقرب من 64 بالمائة من السوريين داخل الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة مغادرة البلاد وإعادة التوطين في مكان آخر.

    “أبو زاهر” .. رحلة معاناة للجوء

    وأوروبا هي بالفعل موطن لمليون سوري، وبالنسبة للسوريين الذين يعانون من الحرمان اليومي الذي لا يحصى ولا يزالون يسكنون المدن المدمرة. فإن الرحلات الغادرة على متن سفن غير صالحة للإبحار إلى أوروبا هي السبيل الوحيد للخروج.

    ونقلت “فورين بوليسي” قصة المواطن السوري “أبو زاهر” الذي حاول العبور إلى ألمانيا من بيلاروسيا ثلاث مرات. لكنه تعرض للخداع أو الاعتقال أو الترحيل.

    وفي محاولته الأولى تم التخلي عنه في غابة بالقرب من الحدود البولندية من قبل المهربين. وبعد بضعة أيام أجبره الجنود البيلاروسيون على السباحة عبر نهر جليدي بارد. وعبور الحدود إلى ليتوانيا بشكل غير قانوني.

    وهناك قبضت عليه شرطة الحدود الليتوانية ورحلته على الفور إلى بيلاروسيا. وفي محاولته الثالثة وصل “أبو زاهر” إلى بولندا ولكن الشرطة البولندية اعتدت عليه ما دفعه للهروب مرة أخرى إلى الغابة.

    لقد نفد ماله وتعب من الجري. ومع ذلك قال إنه يفضل الاستمرار في محاولة الوصول إلى ألمانيا بدلاً من العودة إلى سوريا. حيث لا توجد كهرباء والمواد الغذائية الأساسية لا يمكن تحملها.

    وقال “أبو زاهر” المهندس السوري الذي يبلغ من العمر 33 عامًا إنه لم يفر من القنابل بل من أزمة اقتصادية مدمرة. مضيفا: “حلمي الوحيد هو الحصول على وظيفة لائقة وإرسال بعض المال إلى والديّ”.

    قصة هجرة أخرى

    وانتقلت “فورين بوليسي” إلى قصة هجرة أخرى. حيث كان عبدالله أسعد حظا وتمكن من تخطي العديد من سلطات الحدود والوصول إلى ألمانيا.

    في سوريا عمل عبد الله مع والده نجارًا كمتدرب. لكن الطلب المتناقص وغياب الكهرباء يعني أن لديهم القليل من العمل أو لا يملكون أي عمل ونادرًا ما يتمكنون من إدارة مشروعهم . وهو وضع مشابه لوضع معظم السوريين في الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة.

    وقالت أم عبد الله إن الحياة في سوريا ليست حياة على الإطلاق. وفضلت أن يخاطر ابنها بالسفر غير القانوني على تحمل الحرمان والذل في سوريا.

    لقد باعت بعض العائلات كل شيء لديها لتوفير تكاليف الهجرة. وقالت أم عبد الله لمجلة “فورين بوليسي” من إحدى ضواحي دمشق:”لقد بعت مجوهراتي لأدفع ثمن رحلة ابني. أردته أن يبدأ حياة حقيقية فنحن هنا نعيش مثل الأشباح “.

    ولفتت “فورين بوليسي” إلى أن تسعة من كل عشرة سوريين يعيشون في فقر ولا يستطيعون شراء الضروريات الأساسية مثل الخبز والحليب واللحوم.

    وانخفضت قيمة العملة المحلية بشكل حاد خلال العام الماضي بالتوازي مع الانهيار في لبنان، وارتفعت أسعار المواد الغذائية بأكثر من 100 في المائة.

    وانهار اقتصاد البلاد نتيجة الدمار الذي تسببت به الحرب والفساد المستمر منذ عقود من قبل حكومة الأسد وانهيار القطاع المصرفي في لبنان، حيث فقد السوريون ودائعهم ببنوك لبنان وليس فقط اللبنانيين.

    العقوبات الغربية فاقمت مآسي السوريين

    لكن العقوبات الغربية التي حظرت إعادة الإعمار من أي نوع. بما في ذلك محطات الطاقة والمدن المدمرة، فاقمت بالتأكيد مآسي السوريين وألغت أي فرصة للتعافي.

    وتابعت “فورين بوليسي”:”لا خلاف على العقوبات الفردية ضد الأسد وزمرته. ويبدو أن هناك إجماعًا بين الخبراء على تحديد المزيد من الأشخاص في الأجهزة الأمنية السورية ومعاقبتهم.”

    ويعتقد الخبراء أن مجرمي الحرب السوريين المتهمين يجب أن يحاكموا في محاكم أوروبية بموجب الولاية القضائية العالمية. لكن جدوى العقوبات بموجب قانون قيصر محل نزاع عميق.

    وتعتقد إحدى المجموعات أن تخفيف العقوبات بسبب الخوف من تدفق اللاجئين من شأنه أن يرقى إلى الاستسلام لتكتيكات روسيا والأسد. يقولون إن الأسد لم يرضخ حتى الآن لأي من مطالب المجتمع الدولي في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254. وليس لديه أي نية لتغيير سلوكه.

    لكن البعض الآخر يقترح نهجًا أكثر عملية للتخفيف من معاناة الشعب السوري وتجنب نزوح جماعي آخر.

    ويقولون إنه بما أنه لا أحد يعتقد أن الأسد سوف يسقط من قبل المعارضة أو يسقط من قبل راعيه الروسي في أي وقت قريب. فإن الأمر يتطلب سياسة أكثر دقة.

    فإذا أبقت الولايات المتحدة على مجموعة واسعة من العقوبات سارية حتى يفسح الأسد الطريق لانتقال سياسي ذي مغزى. والذي تعتبره الحكومة السورية بمثابة تغيير للنظام بوسائل أخرى، فإن الأزمة سوف تتفاقم ببساطة بمرور الوقت.

    ولكن إذا أمكن الاستفادة من العقوبات بشكل مناسب وتخفيف الضائقة الاقتصادية في سوريا. فقد يشجع ذلك السوريين على البقاء في منازلهم.

    ولطالما أوصت مجموعة الأزمات الدولية بأن تضع الولايات المتحدة قائمة بالخطوات “الملموسة والواقعية” التي يجب على دمشق وحلفائها اتخاذها مقابل إعفاءات من العقوبات الأمريكية على سوريا.

    لن يحاسب نظام بشار مجرمي الحرب ولن يعاقب نفسه بالطبع، ولن يطلق حتى سراح جميع المعتقلين. لكنه قد تفي بمطالب أخرى إذا تم تحفيزه بشكل كافٍ.وفق المجلة

    مجموعة الأزمات الدولية

    وتقول مجموعة الأزمات الدولية إن النظام السوري يمكن إقناعه بعرض وصول غير مقيد للجهات الفاعلة الإنسانية الدولية. والسماح للنازحين بالعودة إلى ديارهم والوعد بإنهاء الضربات الجوية العشوائية على المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.

    وفي هذا السياق نقلت “فورين بوليسي” عن دارين خليفة، كبيرة المحللين في مجموعة الأزمات الدولية، قولها إن الدول الغربية تحتفظ حاليًا بنفوذها في سوريا بفضل الوجود العسكري للتحالف الدولي والعقوبات.

    وقالت: “في حين أن هذا النفوذ ربما يكون غير كافٍ لإحداث تغيير في القيادة في دمشق، فإنه إذا تم استخدامه بشكل فعال يمكن أن يحقق أهدافًا رئيسية ذات قيمة استراتيجية للغرب وأهمية الحياة أو الموت لملايين السوريين”.

    وأضافت أن النظام السوري مثل أي طرف آخر في النزاع وسيواصل إلى حد ما التسوية عندما يشعر أنه ليس لديه خيار آخر سوى القيام بذلك – على الأقل طالما أن هذه التنازلات لا تمس جوهر النظام .

    وحاول فريق بايدن تمييز نفسه عن سياسات “الضغط الأقصى” لـ العقوبات الأمريكية على سوريا التي انتهجها الرئيس السابق دونالد ترامب في الشرق الأوسط، لكنه لم يفعل أي شيء حتى الآن لصالح الشعب السوري.

    لقد استمر بايدن ببساطة مع قانون قيصر، الذي وقعه ترامب ليصبح قانونًا في ديسمبر 2019.

    وقالت “فورين بوليسي” إنه غالبًا ما توصف سياسة الرئيس جو بايدن تجاه سوريا بأنها “مشوشة” ​​وأنها فشلت في إيجاد توازن بين العصا والجزرة للضغط من أجل التغيير في سلوك النظام.

    ويبدو أن الإدارة غير راغبة في تجاوز ذلك، وبالتالي فهي تترك الأزمة لتذبل على الرغم من آثارها على ملايين الأرواح ومستقبل السياسة الأوروبية.

    (المصدر: فورين بوليسي) 

  • وضع اللاجئين السوريين.. 5 مفاتيح لفهم الأزمة

    وضع اللاجئين السوريين.. 5 مفاتيح لفهم الأزمة

    هل فكرت يومًا في مغادرة بلدك الأم؟ إنها فكرة قد تبدو جذابة بالنسبة لك. ولكن ماذا سيحدث لو كان الرعب والخوف وراء هذا القرار كما حدث مع اللاجئين السوريين؟

    لسوء الحظ، هذا ما دفع الكثير من الناس إلى مغادرة منازلهم وطلب اللجوء والحماية الدولية.

    في الحقيقة، هذا هو السبب في وجود منظمات دولية كبيرة، مثل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين. والتي تعمل على حماية اللاجئين والمشردين من الاضطهاد والصراع والحروب.

    بالإضافة إلى ذلك، وجد اللاجئون السوريون في إسبانيا (وبقية أوروبا) فرصة لحياة جديدة. وهي بيئة جديدة يمكنهم من خلالها تحقيق أحلامهم دون خوف على سلامتهم.

    من الشائع أن نتلقى أخبارًا عن الصراع السوري، لكن ما مدى إلمامنَا بالحقيقة؟

    على الرغم من أنه موضوع طويل ومعقد، نأمل أن تتمكن من خلال النقاط التالية التي نشرها موقع supercurioso من فهم سبب خطورة وضع اللاجئين السوريين.

    1. ما هو اللاجئ؟

    يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى الأشخاص الذين يغادرون وطنهم بدافع الخوف. تتوافق معظم عمليات التهجير هذه مع حالات الاضطهاد والعنف المعمم.

    بعبارة أخرى، اللاجئون هم أشخاص يفرون من النزاع المسلح أو الاضطهاد، إن كان سياسي أو ديني.

    على الرغم من أن هذا النوع من الحالات يحدث في كل مكان تقريبًا في العالم، إلا أن سوريا كانت واحدة من أكثر الدول تضررًا.

    في الواقع، حجم الصراع في هذا البلد، وصل لدرجة أن المناقشات والبحث عن حلول تصاعدت وتيرتها في جميع أنحاء العالم. وبالمثل، فتحت العديد من الدول حدودها أمام آلاف اللاجئين السوريين.

    1. بداية الحرب الأهلية في سوريا

    الحرب الأهلية في سوريا

    بدأت هذه الأزمة الإنسانية الخطيرة في حوالي عام 2010 مع ما يسمى بالربيع العربي، وهي بالأساس سلسلة من الاحتجاجات الشعبية ضد الاستبداد.

    لقد نظم السكان العرب هذه التظاهرات صرخة من أجل الديمقراطية والحقوق الاجتماعية.

    وفي عام 2011، عندما وصلت موجة الاحتجاجات إلى سوريا، اندلعت حرب أهلية.

    يذكر أن الرئيس بشار الأسد، وصل  إلى السلطة عام 2000، بعد أن شغل والده (حافظ الأسد) المنصب قسرا لمدة 30 عاما.

    بالطبع، لم يكن بشار الأسد مؤيدًا لحركة الربيع العربي، لذلك أنهى حياة العديد من الناس اما بسفك دمائهم أو سجنهم ظلما وبهتانا.

    1. انقسام الإسلام

    في بداية الحرب الأهلية في سوريا، برز صراع ديني، علما وأن  الغالبية في البلد يعتنقون دين الإسلام الذي له فرعين: السنة والشيعة.

    وعلى الرغم من أن هذين الفرعين يشتركان في المعتقدات والممارسات الدينية، إلا أنهما يختلفان في جوانب معينة مثل القوانين والطقوس والأسس الدينية وأشكال تنظيم المجتمع.

    اقرأ أيضا: لقاء غير متوقع في القاهرة .. هل تسير السعودية على خطى الإمارات فيما يخص سوريا؟

    على الرغم من أن الغالبية من السنة، فإن من يحكمون سوريا  من الشيعة، وهذا ما سبب الحرب الأهلية.

    وهكذا بدأ القتال بين القوات المسلحة في البلاد وما يسمى بالمعارضة، مما أدى إلى نزوح وقتل وجرح آلاف الأبرياء.

    وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 4 ملايين سوري قد نزحوا منذ ذلك الحين من ديارهم وأصبحوا لاجئين.

    1. المتمردون ضد بشار الأسد

    الثوار السوريون

    أصبح الصراع الذي ولد مع الربيع العربي أكثر تعقيدًا مع الدعم الدولي.

    يحظى الرئيس بشار الأسد بدعم روسيا والصين، بينما يحظى معسكر المعارضة “المتمردون” بدعم الولايات المتحدة وفرنسا.

    في هذه المرحلة، يصبح الأمر أكثر تعقيدًا. يوجد في مجموعة المتمردين أيضًا مجموعات متطرفة وإرهابية، مثل النصرة وداعش.

    هذه الجماعات المتطرفة، هجّرت الناس قسرا وقتلت الأبرياء وكل من لا يشاركها مثلها العليا وافكارها. ناهيك أنها أعلنت الحرب على بقية العالم.

    1. ما هو مخيم اللاجئين؟

    ونتيجة لذلك، تم إنشاء مخيمات اللاجئين. يُشاع أنها أماكن آمنة ذات ظروف لائقة للعيش فيها. وهي مصممة لإيواء اللاجئين لفترة محددة، حتى يتمكنوا من العودة إلى بلدهم الأصلي.

    لكن لسوء الحظ، غالبًا ما يبقى اللاجئون السوريون في المخيمات لفترات طويلة من الزمن.

    بشكل عام، توفر الجمعيات مثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي تبني هذه المساحات، الضروريات الأساسية مثل الغذاء والماء والرعاية الطبية.

    اقرأ أيضا: رام الله أردنية والثورة العربية انطلقت في سوريا.. فضائح بجناح الأردن في إكسبو دبي! (فيديو)

    لكن عندما يزداد عدد اللاجئين، سيتحتّم على المفوضية مواجهة تحديات أخرى مثل ضمان الوصول إلى التعليم والعمل.

    على أرض الواقع، يعتبر وضع اللاجئين معقد للغاية، خاصة إذا عَلمنا أن هذه المخيمات يمكن أن تتعرض إلى أي هجوم مسلّح.

    ناهيك أنه ربما تنشأ النزاعات المسلحة بشكل غير متوقع. يضاف إلى ذلك الصراعات الداخلية والعاطفية والنفسية للاجئين.

     

    «شاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • “إنسايد أرابيا”: الإمارات تتحدى أمريكا علناً وتقود موجة تطبيع عربي مع الأسد!

    “إنسايد أرابيا”: الإمارات تتحدى أمريكا علناً وتقود موجة تطبيع عربي مع الأسد!

    قالت مجلة “Inside Arabia” المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن الإمارات تقود موجة تطبيع عربي مع النظام السوري، معتبراً أن أبوظبي تتحدى علنًا الولايات المتحدة وقانون قيصر الخاص بها في عهد ترامب، بعد عودة علاقاتها مع الأسد.

    وبحسب تقرير المجلة فإن هذه الموجة التي تقودها الإمارات كشفت عن تراجع سلطة الولايات المتحدة وعجزها في منع مثل هذه العلاقات.

    ويوم 20 أكتوبر الماضي، أجرى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، ورئيس النظام السوري بشار الأسد، مكالمة هاتفية نادرة، لمناقشة زيادة العلاقات والتعاون المتبادلين.

    وبحسب مكتب الأسد، فقد تداول الزعيمان وقتها الحديث عن بعض الشؤون الإقليمية والدولية.

    وتابعت المجلة أن في 9 نوفمبر الجاري، أي قبل يومين فقط قام وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، بزيارة مفاجئة إلى دمشق حيث التقى بالرئيس الأسد. متحديًا الإجماع العربي السابق على عدم التعاون مع الرئيس السوري.

    اقرأ أيضاً: زيارة عبدالله بن زايد تفضح أكذوبة الأسد عن استهداف تدمير سوريا لصالح إسرائيل!

    وبحسب ما ورد فقد تباحث الوفد الإماراتي والمسؤولون السوريون، في آفاق جديدة لهذا التعاون. لا سيما في القطاعات الحيوية من أجل تعزيز الشراكات الاستثمارية في هذه القطاعات.

    وازدهرت العلاقة بين الإمارات وسوريا منذ بداية عام 2020، حيث تعيد أبو ظبي توجيه سياستها الخارجية. بينما يسعى نظام الأسد الذي يعاني من ضائقة مالية أكبر إلى دعم اقتصادي أكبر لإعادة بناء الدولة التي خربها.

    الإمارات تتحدى علنًا الولايات المتحدة

    هذه التطورات تشير أيضًا بحسب “Inside Arabia” إلى أن الإمارات تتحدى علنًا الولايات المتحدة وقانون قيصر الخاص بها في عهد ترامب. والذي يستتبع عقوبات على الحكومات التي تتعامل مع دمشق أثناء رئاسة الأسد.

    التطور الأخير في العلاقات الإماراتية والسورية، جاء بعد أيام من تأكيد وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين موقف واشنطن بأنه يعارض جهود تطبيع العلاقات مع الأسد.

    وفي ظل إدارة دونالد ترامب وباراك أوباما، استمعت الإمارات بهدوء لنظام الأسد. منذ ذلك الحين، وتحت رعاية بايدن، وسعت نطاق تفاعلها مع دمشق لتأمين قبضتها على سوريا.

    وتفضل الإمارات ـ وفق تقرير المجلة ـ دعم الشخصيات الاستبدادية. لا سيما أولئك الذين يستهدفون الإسلام السياسي ويستخدمون الإسلام كذريعة لقمع المجتمع المدني.

    ولذلك، فإن الأسد هو المرشح المثالي لأبو ظبي لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على طريقتها الاستبدادية.

    وتابع التقرير أن الإمارات كقوة إقليمية ناشئة خلال انتفاضات الربيع العربي عام 2011. مشت بهدوء على خط مجلس التعاون الخليجي الداعم للمعارضة السورية في حين عارضت حملات الأسد القمعية للمتظاهرين.

    وعندما أصبحت أكثر ثقة، تغير موقف أبو ظبي تدريجياً، ودعمت المزيد من المقاتلين العلمانيين، في محاولة للابتعاد عن الإسلاميين، على عكس حليفتها الوثيقة المملكة العربية السعودية.

    ولعل الأمر الأكثر إثارة للجدل هو أن الإمارات رحبت أيضًا بتدخل القوات الجوية الروسية في سبتمبر 2015، والذي ضمن لاحقًا سيطرة الأسد على البلاد.

    أمريكا تندد 

    وندد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية “نيد برايس” على الفور باجتماع وزير الخارجية الإماراتي مع الأسد ووصف الأخير بـ “الديكتاتور الوحشي”.

    ومع ذلك، إلى جانب سلطتها المتضائلة في الشرق الأوسط، فإن تسامح واشنطن في الماضي مع أبو ظبي مغازلة للأسد. يشير إلى أنها ستكافح لمنع جهود الإمارات لتطبيع الأسد وضمان بقاء نظامه.

    اقرأ أيضاً: عبدالخالق عبدالله يناقض نفسه بعد زيارة بن زايد للأسد: “حلال لنا، حرام على غيرنا”!

    في إشارة إلى تقبل العالم العربي للنظام السوري، أعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق في ديسمبر 2018، بعد استعادة قوات الأسد السيطرة على الأراضي التي فقدتها خلال الحرب.

    كما أعادت البحرين فتح سفارتها الخاصة، مشيرة إلى أنها ستحذو حذو أبو ظبي في سياستها تجاه سوريا، كما فعلت بالتطبيع مع إسرائيل في سبتمبر 2020.

    وطوال جائحة كورونا زادت الإمارات من تعاونها مع سوريا، إلى حد كبير تحت ذريعة الدعم الإنساني.

    كما تعمل أبوظبي على خفض التصعيد مع إيران، أحد الداعمين الرئيسيين للأسد، مما يدل على البراغماتية.

    قانون قيصر الأمريكي

    وعلى الرغم من قانون قيصر الأمريكي، فقد سعت الإمارات بثبات إلى دعم نظام الأسد تحت الطاولة.

    وشمل ذلك تدريب ضباط المخابرات السورية على أنظمة المعلومات والاتصالات. وكذلك أمن الكمبيوتر والشبكات طوال عام 2020.

    كما قامت الشركات الإماراتية بتزويد الجيش السوري بالوقود.

    تراجع النفوذ الأمريكي

    من المؤكد أن الإمارات العربية المتحدة كثيراً ما تتحدى دور أمريكا في مختلف الشؤون الإقليمية، كما أنها تقترب من الصين وروسيا.

    بينما لا تزال ترى الولايات المتحدة كحليف مهم وترغب في الحفاظ على نفوذها، فإن الاعتماد على قوة واشنطن يقيد طموحات الإمارات غير المحدودة في الهيمنة والهيمنة الاقتصادية العالمية.

    ومن منظور جيوسياسي، رأت أبو ظبي الولايات المتحدة كحليف غير موثوق به، خاصة بعد انسحابها من الشرق الأوسط وأفغانستان وفشلها في تقليل التوترات مع إيران.

    وفي غضون ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تخطط لانسحاب من العراق بحلول 31 ديسمبر، مما يزيد من احتمالات انسحاب أكبر من الشرق الأوسط.

    من الواضح أن الحكومات الإقليمية الأخرى سئمت إجراءات واشنطن بشأن سوريا.

    الأردن وعودة نظام الأسد

    وفي 3 أكتوبر الماضي، تلقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أول مكالمة هاتفية له من الأسد منذ بدء الصراع.

    وجاء ذلك بعد أن حث مسؤولون أردنيون الولايات المتحدة على تمكين التجارة بين البلدين، وأعادت عمان فتح معبرها الحدودي الرئيسي مع سوريا.

    من بين جميع الدول العربية، كانت الإمارات العربية المتحدة أكبر مشجع لإعادة تأهيل الأسد.

    اقرأ أيضاً: شهادة صادمة لإيطالية اعتقلت في سجن الوثبة والتقت “العبدولي البلوشي وعبد النور” 

    ففي مارس 2021، انتقد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، قانون قيصر. وقال إنه يزيد من تعقيد الوضع بشأن سوريا ويمنع عودتها إلى جامعة الدول العربية.

    ومن المرجح أن تتجنب الولايات المتحدة إعادة بناء العلاقات مع نظام الأسد، على الأقل في الوقت الحالي.

    ومع ذلك فإن التقارب المتزايد لدولة الإمارات العربية المتحدة، يشير إلى أن حلفاءها العرب سيواصلون السعي لإعادة بناء العلاقات مع دمشق، وستكون الولايات المتحدة عاجزة عن منع ذلك.

    تأهيل الأسد

    وبصرف النظر عن تحرك الأردن، فإن قيادة الإمارات في دفع التطبيع مع سوريا تشكل سابقة لدول عربية أخرى.

    وقد تواصل السعودية ومصر السير في طريق إعادة الروابط مع الأسد، أو على الأقل البدء في التسامح معه.

    فيما لن تشهد عُمان التي احتفظت باتصالات رفيعة المستوى مع دمشق وفقًا لدورها الوسيط المحايد في الشرق الأوسط، تغييرات جوهرية.

    وبما أن المملكة العربية السعودية صابت أكثر تقبلاً لإيران بشكل متزايد. فإن الدول العربية الأخرى سوف تتعامل مع نفوذ طهران في سوريا.

    وعلى الرغم من أن التقارب بين أبو ظبي وأنقرة، يشير إلى أن تنافسًا حادًا لن يحدث على الأرجح على سوريا، فقد يكون هناك بعض المناورات والمناورات الدقيقة بين البلدين.

    ومع ذلك فإن مثل هذه الاختلافات ستكون في الغالب قابلة للإدارة، حيث يعطي البلدان حاليًا الأولوية للاستثمارات الثنائية.

    من سيدعم إعادة إعمار سوريا بعد الحرب؟

    بالنسبة لنظام الأسد هذه أولوية، بالنظر إلى أن الاقتصاد السوري الذي بات في حالة خطرة وسيحتاج إلى الإنقاذ لتأمين سيطرته على البلاد.

    وعلى الرغم من دعمها للأسد، قد لا تشارك الإمارات العربية المتحدة في إعادة إعمار جادة حتى تعترف الولايات المتحدة بشكل كامل بالنظام السوري.

    وتفتقر روسيا إلى الأموال لإعادة بناء الدولة التي دمرتها الحرب وتسعى في الغالب إلى استخدام حكومة الأسد كدولة تابعة للاتحاد السوفيتي الجديد.

    وفي هذه الأثناء تمتلك الصين المال، ولكن ليس لديها مصلحة في الوقت الحالي – فبعد كل شيء. فإن رعايتها لسوريا تمتد في الغالب إلى طرود المساعدات التافهة.

    وبالتالي فإن حلفاء الأسد مهتمون فقط بتأمين بقاء نظامه وسيطرته، وإعادة بناء سوريا ليست أولوية.

    في حين أنه قد يُسمح لمزيد من البلدان بالتعامل مع حكومة الأسد، فإن هذا لا يفعل شيئًا لتحسين مشاكل السوريين الذين عانوا أكثر من عقد من الصراع ويمكن أن يتركوا الأسد يشعر بقصر التغيير.

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • زيارة عبدالله بن زايد تفضح أكذوبة الأسد عن استهداف تدمير سوريا لصالح إسرائيل!

    زيارة عبدالله بن زايد تفضح أكذوبة الأسد عن استهداف تدمير سوريا لصالح إسرائيل!

    تسببت زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، الثلاثاء، لسوريا ولقائه رئيس النظام بشار الأسد، في موجة جدل واسعة على مواقع التواصل.

    وتأتي هذه الزيارة ضمن رغبة إماراتية في إعادة العلاقات الدبلوماسية مع نظام بشار بعد عقد من الحرب الأهلية في سوريا، دمر الأسد خلالها البنية التحتية وارتكب أبشع المجازر بحق السوريين الذين باتوا بين قتيل ومطارد ومهجر.

    وسلط ناشطون الضوء على جانب آخر من الزيارة، مشيرين إلى أنها تفضح “أكذوبة” بشار الأسد التي ظل يغنيها ويتحجج بها طيلة سنوات الحرب، وهي أن الثورة التي قامت ضده موجهة وتستهدف تدمير سوريا لصالح إسرائيل.

    “المؤامرة الكونية”

    وفي هذا السياق قالت الإعلامية اللبنانية والمذيعة البارزة بقناة “الجزيرة” غادة عويس:”دأب الأسد ومؤيدوه وأدواته الدعائية على التخوين ولم يتركوا أحداً لم يتهموه بالتصهين وأن “المؤامرة الكونية” تستهدف تدمير سوريا لصالح الاحتلال.”

    وتابعت:”ثم يلتقي الأسد مع الذي وقّع اتفاق آبراهام مع الإسرائيليين، في السياسة يحصل أي شيء، المهمّ أن يتعلّم المؤيدون السذج ويفهموا أن زعيمهم يضحك عليهم.”

    من جانبه قال الباحث السياسي الدكتور عبدالله الشمري ساخرا من اللقاء:”استقبل الرئيس العربي المقاوم بشّار الأسد وزير خارجية إسرائيل بالعربية عبد الله بن زايد.”

    مضيفا:”وقد ناقش الطرفان سبل تدعيم مقاومة المشروع الصهيوني في سوريا تمهيدًا لتحرير فلسطين، وأبدى الوزير الإسرائيلي سعادته البالغة باللقاء مشدّدًا على حرص الطرفين لتطوير العلاقة خدمةً لمحور المقاومة.”

    وانتقد الكاتب والصحفي السوري قتيبة ياسين الزيارة قائلا:”يعلن زيارته إلى إسرائيل بينما يخفي زيارته إلى الأسد.. أي أن زيارة بشار تُخجّل حتى الذين لا يستحون”.

    فيما دونت الصحفية سوسن مهنا:”الممانعجيون لم يتوقفوا عن الاحتفال منذ ليلة أمس بزيارة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد إلى دمشق.”

    وأضافت:”فجأة اهتموا بدولة الامارات ونزعوا عنها صفات التطبيع التي الصقوها بها منذ التبادل الديبلوماسي مع إسرائيل. .فجأة أصبحت “اقامة ذهبية” عودة بشار_الأسد إلى الحضن العربي أهلين”.

    ويشار إلى أن بعض القيادات اليهودية الأميركية احتفظت بعلاقات شخصية مع بشار الأسد ووالده حافظ الأسد.

    اقرأ أيضاً: عبدالخالق عبدالله يناقض نفسه بعد زيارة بن زايد للأسد: “حلال لنا، حرام على غيرنا”!

    ويعد رئيس “الكونغرس اليهودي العالمي”، رون لاودر، أحد الذين حافظوا على علاقة وثيقة مع بشار ووالده.

    حيث اشتهر بنقل الرسائل غير المباشرة بين النظام في دمشق والقيادات الإسرائيلية.

    عبدالله بن زايد في قصر الأسد

    وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد، استقبل الثلاثاء، وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، وهو أرفع مسؤول إماراتي يزور سوريا منذ عشر سنوات منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 2011.

    واستضافت الإمارات سوريا في معرض “إكسبو دبي” التجاري. وتم إجراء مكالمات متعددة بين الأسد وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد في الأشهر الأخيرة.

    في بداية هذا الشهر غردت وزارة الاقتصاد الإماراتية بأن سوريا هي الشريك التجاري العالمي الأبرز.

    اقرأ أيضاً: عبدالله بن زايد ولقاء الأسد .. فيديو يكشف “انفصام” الوزير الإماراتي!

    ووصلت التجارة غير النفطية إلى مليار درهم (272 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2021.

    ولا تزال سوريا غير مستقرة ويعيقها الفقر والعقوبات الغربية، لكن الأسد يسيطر على معظم البلاد.

    مما يجعله حليفًا قابلًا للحياة في المنطقة على الرغم من العداء السابق بينه وبين القادة العرب.

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • كيف رأت أمريكا زيارة عبدالله بن زايد للأسد “الديكتاتور الوحشي”!

    كيف رأت أمريكا زيارة عبدالله بن زايد للأسد “الديكتاتور الوحشي”!

    نشر موقع “غلوبال فيليج” تقريرا يتحدث فيه عن موقف الولايات المتحدة الأمريكية من بداية عودة العلاقات بين سوريا وبعض الدول العربية، بعد لقاء وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد والرئيس السوري بشار الأسد يوم الثلاثاء.

    “دكتاتور وحشي”

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الولايات المتحدة قلقة من اجتماع دار بين وزير الخارجية الإماراتي والرئيس السوري بشار الأسد يوم الثلاثاء. وقد حث برايس دول المنطقة على الأخذ بعين الإعتبار “الفظائع” التي ارتكبها الأسد.

    وقد انتقدت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الثلاثاء، وزير خارجية الإمارات لاجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد. منددة بالجهود الرامية لإعادة تأهيل “دكتاتور وحشي”.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس للصحفيين “نحن قلقون بشأن التقارير الخاصة بهذا الاجتماع والإشارة التي ترسلها.”

    وجهة نظر الولايات المتحدة

    قال برايس “الإدارة الأمريكية لن تبذل أي دعم للجهود الرامية لتطبيع أو إعادة تأهيل بشار الأسد، بإعتباره دكتاتورا وحشيا”، ولم تقع الإشارة إلى بشار بصفته رئيسا.

    ومن جهته، قام وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بأول زيارة من نوعها إلى سوريا منذ عقد. يأتي ذلك بعد شهر من زيارته لواشنطن لإجراء محادثات ثلاثية تشمل إسرائيل.

    وقد امتنع برايس عن قول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد نقلت مخاوفها إلى الإمارات، لكنه قال إن واشنطن “لم تتفاجأ”. مبينا إلى أنه كانت هناك محادثات سابقة بين الطرفين.

    اقرأ أيضا: الانفراجة بين الأردن وسوريا .. ماذا سيترتب عليها للملك والأسد!

    عززت الدول العربية علاقاتها مع الأسد بعد أن اقتنع أنه ربح حرب أهلية طاحنة دامت عقدًا من الزمن.والتي قاتل فيها تنظيم الدولة الإسلامية “الوحشي” ومسلحين مدعومين من الدول العربية السنية.

    قالت إدارة الرئيس جو بايدن إن جهودها منصبة على الإغاثة الإنسانية.

    لكن برايس قال إنه لا مجال لإضفاء الشرعية على الأسد قائلا في هذا السياق :”لم يطرأ أي تغيير على موقفنا.ولم يقل بشار الأسد أي شيء من شأنه إعادة تأهيل صورته أو من شأنه الإيحاء بأن نظامه غير من أسلوبه”.

    والتقى وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء بالرئيس السوري المنبوذ سابقا. مما أرسل أقوى إشارة حتى الآن بأن العالم العربي مستعد لإعادة التعامل مع الرجل القوي بشار الأسد.

    سوريا تسعى لاعادة علاقاتها مع جيرانها 

    إن زيارة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان هي الأولى لوزير خارجية دولة الإمارات منذ بدء الصراع في سوريا قبل عقد من الزمن.

    وتأتي الزيارة في الوقت الذي تعمل فيه بعض الدول العربية على تحسين علاقاتها مع سوريا.

    اقرأ أيضا: عبدالله بن زايد ولقاء الأسد .. فيديو يكشف “انفصام” الوزير الإماراتي!

    تدريجيا قامت الإمارات بإعادة علاقاتها مع دمشق في الوقت الذي تغير فيه مجرى الحرب لصالح الأسد.

    يشار إلى أنه تم طرد سوريا من جامعة الدول العربية البالغ عدد أعضائها 22 دولة كما قاطعتها دول المجاورة بعد اندلاع الحرب الأهلية في عام 2011.

    ومع ذلك، فإن تحسن العلاقات بين سوريا والدول العربية النفطية يمكن أن يشكل  دفعا كبيرة لإعادة إعمار البلد بعد الحرب.

     

    «شاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • عبدالله بن زايد ولقاء الأسد .. فيديو يكشف “انفصام” الوزير الإماراتي!

    عبدالله بن زايد ولقاء الأسد .. فيديو يكشف “انفصام” الوزير الإماراتي!

    عقب اللقاء الحميم الذي جمع ما وصفه نشطاء “الخائن” بـ”السفاح”، خلال زيارة وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد لسوريا واجتماعه برئيس النظام بشار الأسد، أعاد ناشطون تداول مقطع فيديو لمداخلة الوزير الإماراتي في مؤتمر أصدقاء سوريا الذي عقد في باريس عام 2012 لدعم الثورة السورية ضد “الأسد”.

    وخلال كلمته، توجه “ابن زايد” للحضور متلثما بثوب الحزن الزائف قائلا: “لا أعرف كم من أعداد إخوتنا في سوريا قبل أن نبحث عن تغيير هذه الاستراتيجية”. في إشارة لعجز المجتمع الدولي عن انقاذ الشعب السوري من آلة بطش النظام.

    وتساءل “ابن زايد” مهاجما نظام “الأسد” حينها، قائلا:” إلى متى سنعطي هذا النظام الحجة علينا بأنه يستطيع أن (يضحك ويضحك ويضحك) على المجتمع الدولي والشعب السوري يموت؟”.

    وتابع تساؤله قائلا:” هل هناك لحظة سنصل إليها نحن كمجتمع دولي ونقول كفى قتلا.. كفى تعذيبا.. كفى مجازر.. وكفى علينا المشاهدة والحديث”.

    وسخر مغرّدون من تناقض عبدالله بن زايد، في تصريحاته عام 2012، ولقائه أمس برئيس النظام السوري، ووصفوه بأنه كان غائبا الوعي.

    https://twitter.com/kk56344870/status/1458134906685460487

    عبدالله بن زايد في قصر الأسد 

    وكان رئيس النظام السوري بشار الأسد، استقبل أمس الثلاثاء، وزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد، وهو أرفع مسؤول إماراتي يزور سوريا منذ عشر سنوات منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 2011.

    ولا تدعم الولايات المتحدة الأمريكية، وهي حليف وثيق للإمارات، جهود الدولة الخليجية لتطبيع العلاقات مع الأسد حتى تنتهي الحرب الأهلية.

    لكن في السنوات الأخيرة، حرصت دول الخليج على إحياء العلاقات مع رئيس النظام السوري. مع تعمق المخاوف بشأن التأثيرات الإقليمية البديلة من دول مثل إيران وتركيا.

    اقرأ ايضاً: لهذا سيندم العالم على التطبيع مع نظام بشار الأسد

    واستضافت الإمارات سوريا في معرض “إكسبو دبي” التجاري. وتم إجراء مكالمات متعددة بين الأسد وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد في الأشهر الأخيرة.

    في بداية هذا الشهر غردت وزارة الاقتصاد الإماراتية بأن سوريا هي الشريك التجاري العالمي الأبرز.

    ووصلت التجارة غير النفطية إلى مليار درهم (272 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2021.

    ولا تزال سوريا غير مستقرة ويعيقها الفقر والعقوبات الغربية، لكن الأسد يسيطر على معظم البلاد. مما يجعله حليفًا قابلًا للحياة في المنطقة على الرغم من العداء السابق بينه وبين القادة العرب.

    الأردن سبق الإمارات 

    يشار إلى أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تلقى مطلع أكتوبر الماضي، اتصالاً هاتفياً من الأسد. بحسب بيان صادر عن القصر الملكي، قال فيه إنها الاتصالات الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب السورية.

    وتخدم الانفراجة بين الأردن وسوريا ـ وفق محللين ـ أجندات الأسد وعبدالله الثاني المحلية والدولية على حد سواء.

    ووفق مقال لـ”كريستوفر فيليبس” أستاذ العلاقات الدولية بجامعة “كوين ماري في لندن، نشره بموقع “ميدل إيست آي” البريطاني، فإن الأردن يعاني من الآثار المباشرة للصراع في شكل أكثر من 650 ألف لاجئ سوري واقتصاد متعثر.

    اقرأ أيضاً: كيف تصدّر مصر والإمارات الانقلابات عبر المنطقة؟!

    ووفق “فيليبس” يأمل الملك عبد الله الثاني أن تؤدي الانفراجة مع الأسد إلى فتح طرق التجارة وتحقيق المزيد من الاستقرار في جنوب سوريا. مما يسمح لبعض اللاجئين بالعودة إلى ديارهم.

    ويأمل الأردن أن يتيح له التعامل مع الأسد درجة من النفوذ على دمشق. لا سيما فيما يتعلق بوجود القوات الإيرانية والقوات المتحالفة مع إيران على حدودها مع إسرائيل، الأمر الذي قد يثير صراعًا غير مرغوب فيه.

    ومن الواضح أيضا أن الأسد مستفيد من عودة العلاقة، بعودة التجارة الكاملة مع الأردن. والمساعدة في تجاوز عقوبات قيصر والتي تعطي بعض الراحة للاقتصاد السوري المتعثر – على الرغم من أنه من غير المرجح أن يكون لهذه الإجراءات تأثير تحولي.

    الأهم من ذلك هو المكاسب الجيوسياسية، حيث لم يضطر الأسد إلى تقديم أي تنازلات لكسب هذا التقارب. لذا فهو يعمل على إضفاء الشرعية على قضيته.

    تابعنا عبر قناتنا في YOUTUBE

  • عبدالله بن زايد في قصر الأسد .. ماذا وراء هذه الزيارة؟؟

    عبدالله بن زايد في قصر الأسد .. ماذا وراء هذه الزيارة؟؟

    استقبل رئيس النظام السوري بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، وهو أرفع مسؤول إماراتي يزور سوريا منذ عشر سنوات منذ اندلاع الحرب الأهلية في البلاد عام 2011.

    وأكدت وسائل إعلام إماراتية رسمية التقارير التي ظهرت صباح، الثلاثاء، تتحدث عن زيارة عبدالله بن زايد الى  سوريا  عد أن أظهر جهاز تعقب الرحلات الجوية عبر الإنترنت طائرة الرئاسة في أبو ظبي وهي تتجه إلى سوريا.

    وانتشرت بعدها اليوم صور رسمية للقاء ابن زايد والأسد، نشرتها العديد من وسائل الإعلام.

    https://twitter.com/k_b_th/status/1458100937281753089

    ووصل عبدالله بن زايد إلى سوريا على رأس وفد رفيع، ونشرت وزارة الاقتصاد الإماراتية عبر حسابها الرسمي بتويتر، صورا من لقاء وزير الاقتصاد عبدالله بن طوق المري، بنظيره السوري.

    https://twitter.com/Economyae/status/1447260948587184140

    انتقادات حادة للزيارة

    والغريب وفق محللين أن الإمارات التي سبق لها أن دعمت المعارضين الذين يحاولون الإطاحة بالأسد، كانت في طليعة الدول التي ذهبت لتطبيع العلاقات مع سوريا.

    اقرأ أيضاً: عبدالله النفيسي: شيطنة الإسلاميين تهدف لاستكمال التطبيع وجلب إسرائيل للمنطقة

    وقالت الإعلامية ومقدمة البرامج السورية صبا مدور تعليقا على هذه الزيارة:”من يريد أن يتقرب من بشار الأسد فليفعل. لكنه لن يكون قريبا من سوريا ولا صديقا لشعبها. سوريا هي الشعب وليس نظامها المجرم.”

    وتابعت صبا في تغريدة أخرى، أنه سواء هاتفه ملك الأردن، وزاره وزير خارجية الامارات، أو استقبله من يشاء في العالم. فإن بشار الأسد سيظل مجرما تطارده لعنات السوريين وفي رقبته ومن يؤيده دماء الملايين”.

    وأضافت:”هذه الحفاوة لا تمحو آثار جرائم جرت على أعين العالم. وهي بالتأكيد لن تعالج أزمة سوريا واستقرار المنطقة.”

    اقرأ ايضاً: لهذا سيندم العالم على التطبيع مع نظام بشار الأسد

    بينما اعتبر الكاتب والصحفي السوري أحمد موفق زيدان أن “ثمن البقاء بالسلطة بالمنطقة العربية غدت بوابته المصالحة مع القاتل بشار الأسد. بعد أن خطف بوابة الصهاينة.”

    وتابع:”ليعلم الجميع أن السوريين لا يزالون على عهدهم منذ أول صرخة لهم (الشعب_يريد_إسقاط_النظام) ليعتبر كل من يلهث وراء القاتل المجرم أن لعنات الحاضر والتاريخ تترى عليه.”

    من جهته، قال الكاتب الصحفي اليمني أنيس منصور: “هل وضحت الصورة اليوم بزيارة بن زايد الى سوريا واللقاء ببشار الاسد !! هل مازلتم مصدقين ان الامارات دخلت اليمن ضد الحوثي او دعم الحوثيين!! دمروا وطن واقتصاد واحتلوه بذريعة اعادة الشرعية التي لم تعود وانما عادوا بتدوير النفايات الدانقة”.

    ما هي أهداف الإمارات؟

    ولا تدعم الولايات المتحدة الأمريكية، وهي حليف وثيق للإمارات، جهود الدولة الخليجية لتطبيع العلاقات مع الأسد حتى تنتهي الحرب الأهلية.

    لكن في السنوات الأخيرة، حرصت دول الخليج على إحياء العلاقات مع رئيس النظام السوري مع تعمق المخاوف بشأن التأثيرات الإقليمية البديلة من دول مثل إيران وتركيا.

    اقرأ أيضاً: كيف تصدّر مصر والإمارات الانقلابات عبر المنطقة؟!

    واستضافت الإمارات سوريا في معرض “إكسبو دبي” التجاري. وتم إجراء مكالمات متعددة بين الأسد وولي العهد الإماراتي محمد بن زايد في الأشهر الأخيرة.

    في بداية هذا الشهر غردت وزارة الاقتصاد الإماراتية بأن سوريا هي الشريك التجاري العالمي الأبرز.

    ووصلت التجارة غير النفطية إلى مليار درهم (272 مليون دولار) في النصف الأول من عام 2021.

    ولا تزال سوريا غير مستقرة ويعيقها الفقر والعقوبات الغربية، لكن الأسد يسيطر على معظم البلاد. مما يجعله حليفًا قابلًا للحياة في المنطقة على الرغم من العداء السابق بينه وبين القادة العرب.

    الأردن وسوريا وعودة العلاقات

    ويشار إلى أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تلقى مطلع أكتوبر الماضي، اتصالاً هاتفياً من الأسد. بحسب بيان صادر عن القصر الملكي، قال فيه إنها الاتصالات الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب السورية.

    وتخدم الانفراجة بين الأردن وسوريا ـ وفق محللين ـ أجندات الأسد وعبدالله الثاني المحلية والدولية على حد سواء.

    ووفق مقال لـ”كريستوفر فيليبس” أستاذ العلاقات الدولية بجامعة “كوين ماري في لندن، نشره بموقع “ميدل إيست آي” البريطاني، فإن الأردن يعاني من الآثار المباشرة للصراع في شكل أكثر من 650 ألف لاجئ سوري واقتصاد متعثر.

    ووفق “فيليبس” يأمل الملك عبد الله الثاني أن تؤدي الانفراجة مع الأسد إلى فتح طرق التجارة وتحقيق المزيد من الاستقرار في جنوب سوريا. مما يسمح لبعض اللاجئين بالعودة إلى ديارهم.

    ويأمل الأردن أن يتيح له التعامل مع الأسد درجة من النفوذ على دمشق، لا سيما فيما يتعلق بوجود القوات الإيرانية والقوات المتحالفة مع إيران على حدودها مع إسرائيل، الأمر الذي قد يثير صراعًا غير مرغوب فيه.

    ومن الواضح أيضا أن الأسد مستفيد من عودة العلاقة، بعودة التجارة الكاملة مع الأردن. والمساعدة في تجاوز عقوبات قيصر والتي تعطي بعض الراحة للاقتصاد السوري المتعثر – على الرغم من أنه من غير المرجح أن يكون لهذه الإجراءات تأثير تحولي.

    الأهم من ذلك هو المكاسب الجيوسياسية، حيث لم يضطر الأسد إلى تقديم أي تنازلات لكسب هذا التقارب، لذا فهو يعمل على إضفاء الشرعية على قضيته.

    عودة سوريا للحظيرة العربية

    كما التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري، بنظيره السوري في سبتمبر الماضي، للمرة الأولى منذ 2011.

    وفي الوقت نفسه، افتتحت البحرين سفارتها في سوريا في عام 2019 وأعادت عمان سفيرها إلى دمشق في عام 2020.

    وتحدث عودة العلاقات تلك بعد 11 عامًا تقريبًا من قمع الاحتجاجات المناهضة للأسد في جميع أنحاء البلاد بوحشية.

    وكانت هذه الاحتجاجات قد تحولت إلى حرب أهلية دامية أسفرت عن مقتل أكثر من 350 ألف شخص. وفقًا للأمم المتحدة – التي اعترفت بأن العدد الحقيقي من المرجح أن يكون أعلى من ذلك بكثير.

    في غضون ذلك، يقدر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن أكثر من نصف مليون سوري قتلوا على مدى أكثر من عقد. بما في ذلك خسائر عسكرية.

    وأعيد انتخاب الأسد رئيسًا للمرة الرابعة في مايو، بنسبة 95.1٪ من الأصوات ، في انتخابات نُدد بها على نطاق واسع وسط اتهامات بتزويرها.

    «شاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • لهذا سيندم العالم على التطبيع مع نظام بشار الأسد 

    لهذا سيندم العالم على التطبيع مع نظام بشار الأسد 

    عندما تحدث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، عبر الهاتف مع الرئيس السوري بشار الأسد، في وقت سابق من هذا الشهر، كان بمثابة سابقة أدت إلى إذابة عقد من الجليد بينهما.

    كما أنه قبل أسبوع، أعادت عمان فتح معبرها الحدودي الرئيسي مع دمشق بالكامل، واجتمع رؤساء المخابرات من كلا البلدين واتفقوا على التعاون فيما بينهما.

    تناقض صارخ!

    نشر موقع “مونيتور دي أورينتي” مقالا للكاتب محمد حسين، سلط من خلاله الضوء على التناقض الصارخ بين موقف الملك عبد الله حاليا. ومَوقفه الأوّلي في عام 2011، عندما أدان القمع الوحشي لنظام الأسد ضد المتظاهرين السلميين في بداية الثورة السورية. مما جعل الأردن أول دولة في المنطقة تقطع العلاقات مع سوريا وتدعم المعارضة بشكل واضح وصريح.

    في الوقت الراهن، لا يعتبر الأردن البلد الوحيد الذي أبدى موقفا داعما للأسد. حيث التقى وزير الخارجية المصري قبل أسبوعين بنظيره السوري وتعهد بالمساعدة في عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية واستعادة مكانتها في العالم العربي.

    كل هذا، بالطبع، جاء بعد عمليات التطبيع التي بدأتها دول الخليج مثل الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية جزئيا.

    إن سيل الجهود المبذولة لاستعادة العلاقات مع نظام الأسد وتطبيعها أمر مفهوم من نواح كثيرة.

    كما هو الحال مع الدول العربية التي انضمت إلى المجتمع الدولي لتطبيع العلاقات مع دول مثل إسرائيل. فإن القيام بذلك مع الأسد هو مجرد امتداد لهذا الاعتراف بالواقع الجيوسياسي.

    التعامل مع بشار الأسد الحل الوحيد

    وبعد عقد من الحرب ومشاركة العديد من الجهات الأجنبية الفاعلة في البلاد، فإن الانتصار النسبي للأسد. وهو بفضل حلفائه الروس والإيرانيين بالطبع  أجبر جيرانه على قبول عودته إلى المشهد العربي من جديد.

    لا يهم ما إذا كان هذا دليلا على أن نظام الأسد أقوى، بل الأهم أنهم يرون فقط أن التعامل مع الأسد هو الحل العملي الوحيد والأفضل.

    في سياق متصل، انقضت أفضل فرصة لضمان انتقال الحكومة في سوريا.

    كانت هذه الفرصة متاحة نوعا ما في السنوات الأولى من الثورة، عندما كانت المعارضة لا تزال موحدة إلى حد كبير وتزداد سرعتها في كفاحها ضد النظام.

    لكن في ذلك الوقت، عندما طلبت المعارضة الأسلحة والمعونة العسكرية من الولايات المتحدة والدول الغربية، كان كل ما قدمته لها هو الإمدادات الغذائية.

    في الوضع الحالي والجهود المبذولة لإعادة العلاقات الدبلوماسية. يتم التغاضي على كل ما فعلته القوات العسكرية السورية ونسيانه.

    جرائم الحرب في سوريا

    ويشمل ذلك جرائم الحرب التي لا تعد ولا تحصى، والاختفاء والتعذيب حتى الموت لعشرات الآلاف من الأشخاص. اضافة الى إلقاء البراميل المتفجرة على المناطق المدنية وسكانها، والهجمات بالأسلحة الكيماوية (التي تمت مناقشتها على ما يبدو على النطاق العالمي) ضد المدنيين والمعارضين على حد سواء. بالإضافة إلى نظام السجون الواسع و الكارثي الذي لا يزال يمارس إلى حد كبير أبشع الجرائم على المعارضين.

    لكن ما لا تدركه حكومات المنطقة هو أن جرائم النظام السوري تؤثر عليها أكثر من أعدائها.

    في حين أن بشار الأسد يوفر قدرا من الاستقرار والأمن لعائلته وحاشيته، يتم وصف أي شكل من أشكال المعارضة بأنها “إرهابية” . وهذا ما يؤكد أن الاستقرار  لن يكون إلا على المدى القصير.

    أولاً، هناك عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي الواضح الناجم عن انتهاكات حقوق الإنسان غير المنضبطة. حيث إن السخط المكبوت بين السكان له طريقة للظهور في السنوات اللاحقة، خاصة إذا لم يتم حلها الآن.

    لقد شهدنا هذه الحقيقة مع الثورة السورية نفسها، التي بُنيت على عقود من القمع والمجازر مثل تلك التي حدثت في حماة عام 1982.

    عقبة الاتجار بالمخدرات

    بصرف النظر عن ذلك، هناك أيضًا عقبة الاتجار بالمخدرات الرئيسية التي ظهرت في سوريا أثناء الصراع.

    كان إنتاج وتهريب المخدرات مثل الكبتَاجون والحشيش  وخاصة الأول، كابوسًا لمسؤولي الجمارك والحدود في جميع أنحاء المنطقة. وأدت الدول المجاورة (الأردن)، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والأردن، إلى عرقلة العديد من شحنات المخدرات، وكذلك دول بعيدة مثل ليبيا واليونان.

    في سياق متصل، نشأت عمليات تهريب المخدرات هذه في سوريا، وليس تحت سيطرة ميليشيات مثل داعش، كما اعتقد الكثيرون في البداية.

    لكن ذلك حدث في ظل نظام بشار الأسد والعدد الهائل من مراكز التصنيع التي يديرها في جميع أنحاء أراضيه.

    إذا سمحت دول في المنطقة وخارجها للنظام السوري بالحكم دون عوائق، فإنها ستجعل نفسها عرضة لتجارة المخدرات، بسبب الوطنية المتنامية مع دولة المخدرات.

    ظاهرة صمت أمريكا

    في المقابل، كان صمت الولايات المتحدة ظاهرة مفاجئة طوال عملية التطبيع.

    في ظل إدارة ترامب السابقة، وعلى الرغم من كل عيوبها الكثيرة، كان هناك جهد نشط لوضع النظام السوري وحلفائه تحت السيطرة.

    اقرأ أيضاً: هل قررت “إم بي سي” إغلاق مكاتبها في لبنان بسبب جورج قرداحي!

    من كشف ترامب أنه كان يفكر في اغتيال الأسد، إلى تطبيق عقوبات قيصر الكبرى على دمشق والشركات التابعة لها، كان لتلك الإدارة سياسة مميزة تجاه سوريا وقوة وراء تصريحاتها.

    لكن الآن في ظل الإدارة الحالية للرئيس جو بايدن، لا توجد أهداف مميزة صرح بها الرئيس تجاه سوريا. ومن المعروف أن سياسة واشنطن في الوقت الراهن مشوشة.

    وبصرف النظر عن التأكيدات بأن الولايات المتحدة لا تخطط لإعادة العلاقات مع الأسد والإصرار على وقف شركائها الإقليميين لجهود التطبيع، لم يتم اتخاذ أي خطوات جادة بعد.

    عقوبات قيصر

    حتى عقوبات قيصر،  تلك الإجراءات الصارمة التي تم تنفيذها في عام 2019 ضد الحكومة السورية. وأي فرد أو شركة أو دولة تتعامل معها، يبدو أنها قد تلاشت بالفعل.

    وفقًا لهذا الإنجاز التاريخي، كان يجب أن تكون العقوبات قد أثرت بالفعل على العديد من الكيانات التي تعاملت مع الأسد منذ ذلك الوقت إلى الآن.

    اقرأ أيضاً: دول الخليج تواجه مشكلة معقدة لتجنب تدمير سوق النفط .. ما هي!

    جدير بالذكر، أنه  هناك حالات يتم فيها منح استثناءات بشكل مفهوم. مثل الضمان الأمريكي للبنان بأنه يمكنه الاستيراد من سوريا والتصدير إليها خلال الأزمة الاقتصادية الحالية، التي تمر بها بيروت، بسبب نقص السلع الأساسية، بما في ذلك الوقود.

    ومع ذلك، فإن الدول الأخرى في المنطقة ليست في مثل هذا الضيق الشديد.

    يُظهر تلاشي عقوبات قيصر، كلاّ من حلفاء الولايات المتحدة وخصومها في المنطقة وبالتأكيد في جميع أنحاء العالم . أن سوريا قد لا تنفذ ما تأمرها به الولايات المتحدة.

    لكن من باب الإنصاف، عزا الكثيرون عدم وجود سياسة واضحة بشأن سوريا إلى المشاكل الصحية التي يعاني منها بايدن.

    وهي التي غذت أيضًا النظريات القائلة بأنه ليس مسؤولاً بالفعل عن حكومة الولايات المتحدة وأنه لا يستحق منصب الرئيس.

    الحلفاء الجيوسيَاسيين

    في نهاية المطاف، تظهر الكارثة بأكملها أيضًا للدول، أنه يمكن التغلب على العقوبات خاصة مع وجود الحلفاء الجيوسيَاسيين المناسبين.

    بالإضافة إلى تجارة المخدرات المزدهرة، وشبكة دولية من رجال الأعمال والشركات الواجهة او الهيكلية.

    اقرأ أيضاً: علي الظفيري يعود لـ”الجزيرة” .. وترحيب واسع (فيديو)

    وختم الكاتب، أنه على الدول في المنطقة وخارجها التي تسعى إلى تطبيع العلاقات مع الحكومة السورية أن تعلم أن مثل هذا النظام لا يفضي إلى الاستقرار والازدهار على المدى الطويل. فعمليّة التطبيع ستنقلب على هذه الدول عاجلا أو آجلا.

     

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news» «

    وشاهد كل جديد عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • ما الذي دار بين الأسد وابن زايد في اتصال هاتفي.. مصادر إماراتية تكشف التفاصيل

    ما الذي دار بين الأسد وابن زايد في اتصال هاتفي.. مصادر إماراتية تكشف التفاصيل

    كشفت مصادر إماراتية مطلعة، عن سر الاتصال الهاتفي الذي جرى بين ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، ورئيس النظام السوري بشار الأسد، مفجرة مفاجأة حول التفاهمات التي جرت بين الجانبين.

    المصادر الإماراتية قالت إن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الأسد وابن زايد، جاء تتويجاً لمجموعة تفاهمات سرية تم بحثها منذ أشهر.

    ماذا دار بين بشار الأسد ومحمد بن زايد ؟

    وقالت المصادر ذاتها حسب ما نقل عنها موقع “الإمارات ليكس“، إن التفاهمات تقوم على دفع أبوظبي إعادة مكانية النظام السوري. في جامعة الدول العربية والدفع للتطبيع العربي مع دمشق ووقف مقاطعتها إلى جانب تقديم دعم اقتصادي من الإمارات.

    في المقابل فإن النظام السوري سيعمل على التعاون مع الإمارات للحد من النفوذ الإقليمي في تركيا ودعمها في ملفات إقليمية. بالمرتزقة خاصة في ليبيا إلى جانب وقف التصعيد مع إسرائيل.

    اقرأ أيضاً: محمد بن زايد يوجه دعوة رسمية لرئيس وزراء إسرائيل نفتالي بينيت لزيارة الإمارات

    وأعادت الإمارات فتح بعثتها الدبلوماسية في دمشق أواخر عام 2018 بزعم محاولة لمواجهة نفوذ أطراف فاعلة غير عربية مثل إيران. التي تدعم الأسد إلى جانب روسيا، وتركيا التي تدعم جماعات مسلحة.

    ولم تذكر وكالة أنباء الإمارات مزيدا من التفاصيل عن المحادثات.

    الأردن أعاد علاقاته مع الأسد

    وأعاد الأردن، الحليف القوي للولايات المتحدة، فتح معبره الرئيسي على الحدود مع سوريا بالكامل في أواخر سبتمبر /أيلول. وذلك بهدف تعزيز الاقتصاد المتعثر في البلدين وتعزيز مساعي الدول العربية لإعادة دمج سوريا.

    كما تحدث العاهل الأردني الملك عبد الله مع الأسد لأول مرة منذ عشر سنوات هذا الشهر.

    بشار الأسد
    بشار الأسد

    والتقى وزيرا الخارجية المصري والسوري الشهر الماضي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. فيما وصفته وسائل إعلام مصرية بأنه أول اجتماع على هذا المستوى منذ ما يقرب من عشر سنوات.

    وعمدت دولة الإمارات مؤخرا إلى تكثيف مساعي تفكيك عزلة نظام الرئيس السوري بشار الأسد عربيا. عبر سلسلة من الخطوات رغم المعارضة الأمريكية لذلك.

    الإمارات سمحت للأسد بالمشاركة في إكسبو دبي

    وأتاحت الإمارات للنظام السوري فرصة المشاركة في معرض إكسبو الدولي المقام في دبي وجرى افتتاحه مطلع الشهر الجاري.

    وعلى هامش المعرض عقد وزيرا الاقتصاد السوري والإماراتي اجتماعا رسميا لبحث تنشيط مجلس الأعمال بين البلدين.

    وقال غسان عباس سفير سوريا لدى الإمارات في الجناح السوري بمعرض إكسبو 2020. والذي أقيم تحت شعار (معا المستقبل لنا) إن الإمارات دعت سوريا للمشاركة في المعرض رغم محاولات “لشيطنة” الحكومة السورية.

    اقرأ أيضاً: مجموعة حقوقية تستعد لمقاضاة محمد بن سلمان ومحمد بن زايد

    وأضاف “جرت في السنوات العشر ونصف الماضية محاولات كثيرة لشيطنة الحكومة السورية. لكن هناك دولا مثل دولة الإمارات العربية المتحدة ظلت مصرة على التعامل معنا من باب أننا من ضمن الدول المعترف بها في الأمم المتحدة. وعلى هذا الأساس تم اتخاذ الموقف لتوجيه دعوة إلى سوريا.

    بشار الأسد
    بشار الأسد

    وتابع “نعتقد أن أهم نافذة يعطيها إكسبو هي نافذة أمل لكل السوريين بأن هناك شيئا ما قد تغير… نحن من خلال إكسبو ندعو كل دول العالم لكي تساعدنا بإعادة إعمار البلد وأن تكون هناك صيغ لنتفاهم بها على أساس الحوار، المحبة، واحترام سيادة الدول.. لا أن نفرض عليهم صيغا قد لا تكون مقبولة لشعب أو آخر”.

    وأضاف “هل هناك مقاربة جديدة للتعامل مع سوريا؟ نعم”.

    ورغم أن الغرب لا يزال يتحاشى التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد ويحمله مسؤولية سنوات الحرب الأهلية القاسية العشر في بلاده، بدأت منطقة الشرق الأوسط تشهد تحولا تعيد من خلاله دول عربية حليفة لواشنطن العلاقات مع الرئيس السوري بإحياء الروابط الاقتصادية والدبلوماسية.

    تابع آخر الأخبار عبر: « Google news»  

     

    وشاهد كل جديد عبر قناتنا في « YOUTUBE»