الوسم: بشار الأسد

  • نجل رامي مخلوف يتسكّع بأموال السوريين المنهوبة رفقة عارضة أزياء إسرائيلية (فيديو)

    نجل رامي مخلوف يتسكّع بأموال السوريين المنهوبة رفقة عارضة أزياء إسرائيلية (فيديو)

    في فيديو أحدث ضجة واسعة بين السوريين على مواقع التواصل، ظهر علي نجل رامي مخلوف، رجل الأعمال السوري وابن خال بشار الأسد. وهو يتسكع في شوارع أمريكا رفقة عارضة أزياء إسرائيلية

    وسبب هذا الفيديو وانتشاره كان حوارا دار بين اليوتيوبر الأمريكي دانيال ماك وشخص ثري مجهول قابله في أحد أهم شوارع التسوق في كاليفورنيا. والذي عادةً يقابل الأثرياء ويسألهم عن مصدر رزقهم.

    ولم يكن دانيال ماك يعلم أن المقطع الذي نشره في الثالث من أكتوبر الجاري سيحدث ضجةً كبيرة في الشرق الأوسط وتحديداً في سوريا. التي أنهكتها الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو عقد من الزمان.

    نجل رامي مخلوف

    حيث انتبه ناشطون سوريون إلى أن الشاب الوسيم الذي يقود سيارة من طراز فيراري 488 سبايدر بقوة 670 حصاناً. والتي يراوح سعرها بين 260 ألفاً و330 ألف دولار أمريكي، ليس سوى علي نجل رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد.

    أما الفتاة التي كانت تجلس إلى جواره، فقال ناشطون إنها عارضة الأزياء الإسرائيلية التي تقيم في لوس أنجلوس، ميشال عيدان (21 عاماً).

    نجل رامي مخلوف
    نجل رامي مخلوف

    ويشار إلى أن مخلوف الأب هو أحد الأعمدة الاقتصادية للنظام السوري منذ عقود، ويمتلك “سيريتل”، أكبر شركة اتّصالات في سوريا. علاوةً على حصص في قطاعات الكهرباء والنفط والعقارات والمصارف.

    ويتهمه السوريون بنهب أموالهم مستفيداً من صلة القرابة بعائلة الأسد. علماً أن الآونة الأخيرة شهدت صراعاً بين الطرفين على الأموال والضرائب.

    فيديو نجل مخلوف مع العارضة الاسرائيلية

    وأحدث الفيديو ضجة كبيرة وعبّر الكثير من السوريين النشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن انزعاجهم من “استعراض” و”تسكّع”. نجل مخلوف بـ”أموال السوريين المنهوبة”.

    وقال أحدهم إن ثمن السيارة قادر على إعاشة آلاف السوريين المعدمين لأشهر، وانتبه آخر إلى أن سعر البنطال الذي كان يرتديه. (أكثر من 1300 دولار) أي ما يعادل راتب أكثر من 50 من كبار المسؤولين السوريين أو بضع مئات من الموظفين العاديين، ويتطلب من أحدهم إدخار راتب عمل خمس سنوات لجمعه.

    https://twitter.com/Zshikhani/status/1447955298812055563

    من جانبه غرّد الناشط والإعلامي السوري عمر مدنية: “الأسد وحاشيته سرقوا سوريا وأبناؤهم يعيشون برفاهية، بالمقابل شبيحة الأسد. يُقتلون في سبيل الدفاع عن الأسد ويذهبون إلى الجحيم وأبناؤهم تحت خط الفقر”.

    https://twitter.com/Omar_Madaniah/status/1447840676029272064

    كذلك كتب الإعلامي السوري فيصل القاسم: “أيها المؤيدون (لنظام الأسد) في الساحل السوري الذبيح. قدمتم فلذات أكبادكم شهداء على مذبح آل البهرزي. متعوا أنظاركم بابن رامي مخلوف وهو يتجول بسيارة فيراري بلوس أنجلوس بلاد الإمبريالية والصهيونية.”

    https://twitter.com/kasimf/status/1448197573400014853

    وتابع:”يضحكون عليكم بشعارات المقاومة وهم في أحضان الإمبريالية. تموتون من الجوع وهم يتاجرون بأولادكم ولقمة عيشكم”.

    وتابع في تغريدة أخرى:”هذا هو علي ابن رامي مخلوف قدس الله سره يتجول بسيارة فيراري في ولاية لوس انجيليس الامريكية بصحبة صديقته الامبريالية. لا شك انكم تذكرون ما قاله رامي مخلوف في بداية الثورة ان أمن اسرائيل من أمن النظام السوري.”

    https://twitter.com/kasimf/status/1448189380158541825

    واضاف فيصل القاسم:”للأمانة يُحسب للنظام السوري انه استطاع على مدى ٥٠ عاما أن يخدعنا بكذبة الصراع مع الامبريالية والصهيونية،ثم اكتشفنا بعد نصف قرن أنه أكبر عملاء الصهيونية في المنطقة.هل شاهدتم  ابن رامي مخلوف وهو يكسدر في شوارع لو انجيليس بصحبة عارضة الازياء الاسرائيلية ميشيل عيدان.”

    https://twitter.com/kasimf/status/1448322574325329920

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في YOUTUBE»

  • نيويورك تايمز: الأسد في مكانه بعد 10 سنوات من الحرب وبايدن يحاول ثني زعماء العرب عن التعاون معه

    نيويورك تايمز: الأسد في مكانه بعد 10 سنوات من الحرب وبايدن يحاول ثني زعماء العرب عن التعاون معه

    سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها الضوء على المتغيرات السياسية في سوريا، وبقاء رئيس النظام بشار الأسد في الرئاسة بعد 10 سنوات من الحرب والدمار حتى أصبحت سوريا أطلال غير صالحة للعيش.

    وذكر تقرير الصحيفة أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” حاولت ثني شركائها العرب، عن تطبيع العلاقات مع رئيس النظام السوري.

    وأضافت الصحيفة أن الدول العربية بدأت تدريجيا بإعادة العلاقات مع سوريا، “لكن الأسد لا يزال وسط أزمات لا يمكنه الهروب منها”.

    وتابعت أن “الأسابيع الماضية كانت جيدة للأسد الذي قضى العقد الماضي في حرب مع المعارضة المسلحة ومرفوضا. من المجتمع الدولي وراقب الحرب الأهلية وهي تفكك اقتصاد بلده”.

    بشار الأسد

    فمن ناحية، ناشد مسؤولون لبنانيون بارزون “الأسد” للمساعدة في حل أزمة انقطاع التيار الكهربائي المزمن. “والتقى وزير اقتصاده مع نظيره الإماراتي في معرض إكسبو بدبي.

    ودعمت الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات عليه وعلى المرتبطين به عقوبات مشددة، خطةً لإحياء خط أنابيب الغاز عبر أراضيه. وتحدث عبر الهاتف مع الملك الأردني عبد الله الثاني للمرة الأولى منذ 10 أعوام”.

    بشار الأسد
    بشار الأسد

    لكن سوريا، وفق الصحيفة، “لا تزال محطمة وتعاني من الفقر وملايين اللاجئين في دول الجوار والخائفين من العودة لوطنهم، وهناك مساحات واسعة من البلاد لا تزال خارج سيطرة الحكومة.”

    الأسد استخدم الغاز ضد شعبه وكذلك البراميل المتفجرة

    وفي عموم الشرق الأوسط، هناك حس أن الأسد المعروف باستخدام الغاز ضد شعبه ورمي البراميل المتفجرة. على المدن والبلدات قد خرج من عزلته بشكل يعكس حساً من التسليم بأنه نجا من الحرب.

    اقرأ أيضاً: بشار الأسد يقسم على القرآن بأن يحفظ الشعب السوري وحقوقه (فيديو)

    ولأن القتال قد توقف، فقد أصبح التفكير كالآتي: “ما دام الأسد في مكانه، فمن الأحرى أن تعيد سوريا التواصل مع جيرانها، ولكن القضية الرئيسية. هي أن الكثير من السوريين لا يعرفون بعد 10 أعوام من الحرب إن كان بلدهم سيعاد ربطه وتوحيده كما كان قبل الحرب. وإن كانت هناك فكرة واضحة لإعادة بناء الدولة”.

    ووفق الصحيفة؛ تخلت القوى الدولية عن الأمل بتحقيق تسوية عبر الدبلوماسية، فبعد 10 أعوام من الحرب والعقوبات ومحادثات السلام لم يقدم “الأسد” أي تنازل.

    ولكن تحرك الجيران لإعادة التواصل مع “الأسد” يعكس تآكل المشاعر المتعلقة بضرورة عزله، في وقت تعاني المنطقة من مشاكل عدة.

    وسينقل خط الأنابيب الذي دعمته الولايات المتحدة، الغاز المصري عبر الأراضي السورية إلى لبنان الذي أدى انهياره لانقطاع التيار الكهربائي.

    هذا ورغم العقوبات الأمريكية على النظام السوري، إلا أن واحدا من أسباب دعم الحكومة الأمريكية له هو التنافس مع “حزب الله” الذي. أحضر الوقود من إيران التي فرضت عليها واشنطن العقوبات.

    ومن جانبه يسعى الأردن عبر التطبيع مع نظام “بشار الأسد” لإنعاش اقتصاده، حيث فتح المعبر الحدودي مع سوريا للتجارة. واستقبل قبل فترة وزير الدفاع السوري للتباحث في الشؤون الأمنية.

    اقرأ أيضاً: محمد بن سلمان وبشار الأسد في قائمة “المفترسين” .. ما هي هذه القائمة؟!

    كما تخلت دول الخليج مثل السعودية والإمارات التي دعمت جماعات المعارضة المسلحة في بداية الحرب عن معارضتها لـ”الأسد”.

    وتحاول الحصول على فرص استثمارية، ولكن المال لم يصل بسبب العقوبات الأمريكية، وفق الصحيفة.

    إدارة جو بايدن

    في المقابل، لم تتخذ إدارة “جو بايدن” موقفا متشددا من النظام السوري مثل الموقف الذي اتخذته إدارة الرئيس السابق “دونالد ترامب”. لكنها حاولت ثني شركائها العرب عن تطبيع العلاقات مع “الأسد”.

    الرئيس الامريكي جو بايدن
    الرئيس الامريكي جو بايدن

    وفي مقابلة، قال أحد المسؤولين البارزين في إدارة “بايدن”، إنه من الواضح أن “الأسد” قد نجا وإن العقوبات لم تحقق إلا نتائج قليلة.

    ولهذا قررت الإدارة التركيز على موضوعات أخرى، مثل مواجهة فيروس كورونا وتخفيف المصاعب الاقتصادية في المنطقة والحد من التأثير الإيراني.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في YOUTUBE»

  • بشار الأسد يقسم على القرآن بأن يحفظ الشعب السوري وحقوقه (فيديو)

    بشار الأسد يقسم على القرآن بأن يحفظ الشعب السوري وحقوقه (فيديو)

    أدى رئيس النظام السوري بشار الأسد ، اليوم السبت، اليمين الدستورية لولاية رئاسية رابعة من سبع سنوات بعد نحو شهرين من إعادة انتخابه في مسرحية هزلية مفضوحة، وسط أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة تعصف بالبلاد.

    وبدأ الأسد ولاية جديدة بينما تشهد سوريا أقسى أزماتها الاقتصادية خلفتها عشر سنوات من الحرب وفاقمتها العقوبات الغربية، فضلًا عن الانهيار الاقتصادي المتسارع في لبنان المجاور حيث يودع رجال أعمال سوريون كثر أموالهم.

    هذا وقال الأسد في كلمة أعقبت أداء القَسَم “إن العائق الأكبر أمام الاستثمار في البلاد يتمثل في الأموال السورية المجمدة في البنوك اللبنانية المتعثرة”.

    https://twitter.com/a_alsarii90/status/1416406040468500483

    ماذا قال بشار الأسد عن لبنان

    ويعاني لبنان انهيارا اقتصاديا عميقا يهدد استقراره، ومنعت البنوك اللبنانية المودعين من سحب أموالهم وأوقفت التحويلات إلى الخارج منذ بداية الأزمة في البلاد أواخر عام 2019.

    اقرأ أيضاً: محمد بن سلمان وبشار الأسد في قائمة “المفترسين” .. ما هي هذه القائمة؟!

    وأضاف الأسد أن بعض التقديرات تشير إلى أن ما بين 40 مليار دولار و60 مليارا من الأموال السورية مجمدة في لبنان، مردفًا “كلا الرقمين كافٍ لإحباط اقتصاد بحجم اقتصادنا”.

    وأوضح أن سوريا ستواصل العمل من أجل التغلب على الصعوبات الناجمة عن العقوبات الغربية المفروضة عليها منذ اندلاع الصراع في البلاد.

    مضيفًا “الحصار لم يتمكن من منعنا من تأمين المواد الأساسية لكنه خلق اختناقًا”.

    وسخر أحد النشطاء من قسم بشار الأسد وأدائه اليمين الدستورية بقوله:”نسخة القرآن الكريم في قصر الشعب بدمشق تدخل موسوعة غينيس كأكثر نسخة تم الحلفان بها كذب”

    وكتب فهد الأحمدي:”كاذب وقاتل لشعبه ولو أقسمت على كتب الله كلها تبقى كاذب وخائن.”

    https://twitter.com/FahadAlahmdi88/status/1416355096397484034

    فيما دون الإعلامي السوري عبدالقادر ضويحي:”كاذب وقاتل ولو أقسمت على كتب الله كلها.”

    ويشار إلى أن الحكومة السورية رفعت خلال الأسابيع الماضية أسعار البنزين غير المدعوم والمازوت والخبز والسكر والرز.

    كما تفاقمت مشكلة انقطاع الكهرباء بسبب نقص الغاز المغذي لمحطات توليد الطاقة الكهربائية بحسب مسؤولين سوريين، ووصلت ساعات التقنين في عدد من المناطق إلى نحو عشرين ساعة يوميًا.

    وتتحايل شركات واجهة سورية كثيرة منذ فترة طويلة على العقوبات الغربية باستخدام النظام المصرفي اللبناني لدفع ثمن البضائع التي كان يتم استيرادها بعد ذلك إلى سوريا عن طريق البر.

    وتقول السلطات السورية إن العقوبات الغربية هي السبب في المعاناة الواسعة النطاق بما في ذلك ارتفاع الأسعار وكفاح الناس من أجل توفير الغذاء والإمدادات الأساسية.

    الأسد فاز في الانتخابات الرئاسية

    هذا وأدى الأسد القسم الدستوري اليوم في احتفالية أقيمت في قصر الشعب في دمشق أمام أعضاء البرلمان وسط إجراءات أمنية مشددة في العاصمة ومحيط القصر الرئاسي.

    وفاز الأسد في مسرحية الانتخابات الرئاسية التي جرت في 26 مايو بالمناطق الخاضعة لسيطرة النظام (نحو 70% من البلاد) بـ 95% من الأصوات في الاقتراع هو الثاني منذ اندلاع الحرب وسط تشكيك قوى غربية ومعارضين بنزاهته.

    اقرأ أيضاً: أول تهنئة خليجية لـ” بشار الأسد” على فوزه بانتخابات الرئاسة جاءت من سلطان عمان هيثم بن طارق

    ومنذ مارس 2011 تشهد سوريا نزاعًا داميًا تسبّب في مقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دمارًا هائلًا بالبنى التحتية واستنزف مقدرات الاقتصاد، كما أدى الى نزوح وتشريد نحو نصف السوريين داخل البلاد وخارجها.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • لولوة الخاطر ترد على هذا السؤال بشأن سوريا وبشار الأسد وتضع النقاط على الحروف

    لولوة الخاطر ترد على هذا السؤال بشأن سوريا وبشار الأسد وتضع النقاط على الحروف

    دعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، لولوة الخاطر، إلى الانتظار حتى تتضح الأمور للبت في مسألة عودة سورية إلى جامعة الدول العربية، مجددة تأكيدها على الموقف القطري من الأزمة السورية وضرورة الانتقال العادل للسلطة في هذا البلد.

    وفي معرض إجابتها عن سؤال حول إمكانية تغيير الموقف القطري من عودة سورية للجامعة العربية، قالت لولوة الخاطر، في حوار مع صحيفة “كوميرسانت” الروسية، نشر في عددها الصادر اليوم الأربعاء: “يجب أن ننتظر قليلاً ونتابع كيف سيتطور الوضع، وفي ما يتعلق بموقفنا من سورية، فإننا نؤمن بأنه يجب أن يتم انتقال عادل للسلطة”.

    لولوة الخاطر تتحدث عن موقف قطر من الأزمة السورية وعودة دمشق للجامعة العربية

    وأضافت لولوة الخاطر: “لا يزال ملايين السوريين في وضع اللاجئين، ويجب أن يُضمن لهم حق العودة، لكن هناك أسئلة كثيرة متعلقة بذلك: كيف سيتم تحقيق ذلك؟ وهل سيواجهون ملاحقة قضائية لدى العودة؟ الوضع صعب للغاية، حيث إنّ الانتفاضة في سورية تحولت إلى حرب أهلية، وتسوية الوضع تتطلب وقتاً”.

    وعند تعليقها على نتائج الانتخابات الرئاسية السورية الأخيرة، قالت الخاطر: “هناك أسئلة كثيرة متعلقة بتنظيم الانتخابات، وما إذا كانت تتسنى المشاركة لجميع السوريين، ولا يجري الحديث فقط عن اعتراف قطر بالانتخابات.”

    وتابعت:”تكمن المسألة في ما إذا كان السوريون أنفسهم سيعترفون بنتائج الانتخابات، ونرصد من مواد وسائل الإعلام أنّ هناك انقساماً داخل المجتمع السوري”.

    اقرأ أيضاً: جمال سليمان: كنت من أشد مؤيدي بشار الأسد قبل الثورة وليس لدي ما أخجل منه

    كما تطرقت الخاطر إلى دور الوساطة الذي تؤديه قطر بين الولايات المتحدة وإيران، قائلة: “يحدث ذلك بين الحين والآخر، لا سيما في نهاية عام 2019 وبداية عام 2020، حين وقع الهجوم على السفارة الأميركية في بغداد، وتلاه اغتيال اللواء قاسم سليماني. في ذلك الوقت، كانت المنطقة على حافة حرب، وعملت قطر مع الجانبين بإصرار لخفض التوتر، وكانت هناك بضع دول أخرى ذات مصالح مشابهة، بما فيها العراق الذي وجد نفسه بين قوتين”.

    وعلى الرغم من استمرار تباين رؤى موسكو والدوحة بشأن مستقبل النظام السياسي في سورية، إلا أنّ روسيا وقطر لا تكفان عن التنسيق في الملف السوري. ومن مؤشرات هذا التعاون زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى الدوحة في مارس/آذار الماضي، وعقده محادثات مع نظيريه القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والتركي، مولود جاووش أوغلو، أسفرت عن الاتفاق على تقديم مساعدات إنسانية لسورية.

    وشاركت قطر في منتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي الذي انعقد في العاصمة الشمالية الروسية في وقت سابق من يونيو/حزيران الجاري، بوفد كبير بصفتها بلداً ضيفاً، بينما شارك أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الجلسة العامة للمنتدى بنظام مؤتمر الفيديو.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • وئام وهاب يهاجم قطر لموقفها من الأسد:” مشيخة تخريب يجب عزلها عربيا”

    وئام وهاب يهاجم قطر لموقفها من الأسد:” مشيخة تخريب يجب عزلها عربيا”

    هاجم رئيس حزب التوحيد العربي والوزير اللبناني السابق وئام وهاب، قطر ووصفها بأنها “مشيخة تخريب ويجب عزلها عربياً” حسب زعمه، وذلك بسبب موقف قطر الرافض لسياسات النظام السوري وبشار الأسد.

    وئام وهاب رئيس حزب التوحيد العربي

    وقال وئام وهاب في تغريدة له بتويتر لاقت انتقادات واسعة:” الدويلة العربية الوحيدة التي امتعضت من الهبة الشعبية لانتخاب الرئيس الأسد هي القرية القطرية.”

    وتابع الوزير اللبناني السابق والذي يعد من أشد داعمي نظام بشار القمعي:” وهذا ما يجعل هذه الدويلة المخربة في الأمة معزولة بموقفها وأصبحت كناية عن صندوق للمال يدفع لمصلحة الإخوان وأردوغان. قطر مشيخة تخريب ويجب عزلها عربياً.”

    ولاقت مزاعم السياسي اللبناني وئام وهاب ضد قطر انتقادات واسعة من قبل متابعيه، وعلق أحد النشطاء بقوله:”3سنين حصار برّا وجوّا اشبه بعزلة وانتصرت قطر لا بل طلعت من الحصار اقوى بكل المجالات وخاصة صار عندها اكتفاء ذاتي.”

    وتابع:” فهذه الدويلة حسب تعبيرك هي امبراطورية في عيون مواطنيها و مقيميها واميرها هو رمز للعروبة والعز والمجد. معك خبر مساحة قطر اكبر من مساحة لبنان؟ ما تكون مغلّط بدويلة تانية؟”

    وأحرجه ناشط باسم عماد محمود:” ندعوا دولة قطر إلى منح الاستاذ وئام وهّاب  إقامة عمل في دولتهم الكريمة التي ساعدتنا على إعادة إعمار بلدنا بعد حرب ٢٠٠٦ وعمدت على ايداع مبالغ لدى بنك لبنان المركزي لدعم الوضع المالي وإرسال المساعدات بعد انفجار المرفأ بذلك يكسبون سكوته.إستاذ وئام يفضّل الخدمات الشخصية.”

    https://twitter.com/imadmahmoud78/status/1401841212420767744

    من جانبه هاجم ناشط باسم رفعت وئام وهاب وكتب ما نصه:”بصراحة انت انسان مش طبيعي، روح شفلك طبيب نفسي يعالجك وئام وهاب، هيدي الدويله الي عمتحكي عليها صارت من أهم الدول المتقدمة و راح تستضيف كاس العالم، و بتشوف قدح ذينتك قبل ما تزورها”

    لماذا ترفض قطر أي علاقة مع نظام بشار الأسد؟

    ويشار إلى أنه في الوقت الذي سارعت فيه أنظمة عربية وخليجية إلى إعادة العلاقات مع النظام السوري المتهم بارتكاب جرائم بشعة ضد شعبه، خلال السنوات الماضية، تواصل قطر استبعاد فرضية إعادة تطبيع علاقتها مع نظام بشار الأسد، وتأكيداً لموقفها المستمر منذ بدء الثورة السورية.

    اقرأ أيضاً: اللبنانيون يرفعون شعار ” الشعب يقرر” ويهاجمون البرلمان ووزارة الاقتصاد احتجاجا على ظروفهم

    وبعد دعم إنساني للشعب السوري دام 10 سنوات، وقدر بملياري دولار، ولا يزال متواصلاً، دخلت قطر مؤخراً على خط الأزمة السورية من الجانب الدبلوماسي؛ بوصفها طرفاً عربياً موثوقاً لدى الأطراف الفاعلة في الشأن السوري.

    وتؤكد قطر دعمها للملف السوري دبلوماسياً، لكنها في الوقت ذاته ترفض التساهل وتجاهل سبب الأزمة المتمثل بالجرائم التي ارتكبها النظام السوري، وبقائه في الحكم، والتسبب بتهجير وقتل ملايين السوريين.

    لا علاقات مع سوريا

    وخلال أيام قليلة تكررت التصريحات القطرية الرسمية الرافضة لأي عودة للعلاقات مع النظام السوري الذي يقوده بشار الأسد، على الرغم من  التحرك القطري في عدد من الملفات الدولية والإقليمية، وعلى رأسها الملف السوري.

    في 4 يونيو 2021، قال وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال كلمته في منتدى سان بطرسبورغ بروسيا: إن “بلاده لا تسعى إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا طالما لم يحدث تغيير على الأرض”.

    هذا التصريح جاء تأكيداً لتصريح سابق من الوزير القطري، عندما قال لتلفزيون العربي، في 28 مايو الماضي، إن بلاده لا ترى أي دافع لإعادة العلاقات مع السلطات السورية، مضيفاً أن “موقف دولة قطر واضح تجاه النظام السوري”، متهماً إياه بأنه “يرتكب جرائم في حق شعبه”.

    موقف قطر واضح ومعاكساً لمواقف خليجية

    وتابع: “كانت هناك أسباب بالنسبة لنا في قطر، وهي ما زالت قائمة ولم نرَ أي أفقاً سياسياً يرتضيه الشعب السوري حتى الآن، وهناك استمرار في نفس النهج، وطالما الأسباب قائمة لا يوجد لدينا أي دافع في عودة العلاقات مع النظام السوري”.

    هذا التأكيد القطري جاء معاكساً لمواقف عربية وخليجية تجاه نظام الأسد، وبدء إعادة بعضها للعلاقات معه، كان أبرزها إعادة الإمارات فتح سفارتها في دمشق، في ديسمبر 2018، بعد سبع سنوات على قطع علاقاتها مع سوريا في 2011.

    وبعدها بيوم أعلنت البحرين “استمرار” العمل في سفارتها بدمشق، وكذلك في السفارة السورية بالمنامة، قائلة: إن “الرحلات الجوية بين البلدين لم تتوقف”.

    أما السعودية فقد بدأت مؤخراً بتقبل عودة العلاقات مع نظام الأسد، وتجلى ذلك باستضافتها محمد رضوان مارتيني، وزير السياحة بحكومة بشار الأسد، في أول زيارة من نوعها منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط أنباء عن زيارة وفد استخباري سعودي إلى سوريا قبل عدة أسابيع، على الرغم من نفي المملكة تلك الزيارة.

    سلطنة عمان وبشار الأسد

    أما عُمان فهي الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تقطع علاقتها مع سوريا، فيما أعلنت الكويت على لسان نائب وزير الخارجية خالد الجار الله، في 2019، أنها “لا تزال ملتزمة بقرار الجامعة العربية، وأنها ستعيد فتح سفارتها في دمشق عندما تسمح الجامعة بذلك”.

    هذا ويرى محللون أن موقف قطر الذي يرفض عودة العلاقات مع النظام السوري طالما أنّ الأسباب التي أدّت إلى ذلك لا تزال موجودة، مرتبط إلى درجة ما بتأكيد التزام الدوحة بسياسات الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأن هذه التأكيدات القطرية تأتي في ظل محاولات عديدة من دول خليجية، بل وتقود جهوداً لفك العزلة عن نظام الأسد وتقليص مستوى المسؤولية المشتركة في هذا الصدد مقارنة بالمصالح الذاتية لها مثل الإمارات والبحرين وحتى السعودية”.

    عملية تشاورية جديدة

    ورغم رفض الدوحة إعادة علاقتها مع دمشق فإنها لم توقف تحركاتها الدبلوماسية في سبيل إنهاء الأزمة السورية، والتي كان آخرها العملية التشاورية مع تركيا وروسيا.

    في مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، مع نظيره القطري والروسي سيرغي لافروف، بعد اجتماع ثلاثي ولقاءات ثنائية في الدوحة، أعلن الوزير التركي، في 11 مارس الماضي، إطلاق بلاده مع الدوحة وموسكو منصة تشاورية جديدة بشأن سوريا.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • جمال سليمان: كنت من أشد مؤيدي بشار الأسد قبل الثورة وليس لدي ما أخجل منه

    جمال سليمان: كنت من أشد مؤيدي بشار الأسد قبل الثورة وليس لدي ما أخجل منه

    قال الفنان والمعارض السوري، جمال سليمان، إن موقفه من رئيس النظام السوري بشار الأسد تغير تماماً منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، مشدداً على أنه كان من أشد المؤيدين لبشار.

    جمال سليمان يصف النظام السوري بـ” الطاغية “

    وأوضح سليمان، خلال ندوة بمقر صحيفة “المصري اليوم” المصرية الخاصة، أنه كان تأييده لبشار الأسد كان علنياً سواء حينما كان سفيراً للأمم المتحدة أو في تصريحاته الصحفية والإعلامية.

    وأشار جمال سليمان، إلى أنه بعد الثورة السورية لم يعد يعترف بهذا النظام الطاغية، مؤكداً استمرار موقفه الرافض لنظام الأسد حتى بعد إعلان فوزه الأخير بفترة رئاسية جديدة. مبيناً أنه ليس لديه شيء يخجل منه.

    وكان بشار الأسد قد فاز، الخميس 27 مايو/أيار 2021، بولاية رئاسية جديدة، من المفترض أن تستمر سبع سنوات أخرى، بأغلبية 95.1% من الأصوات، وفقاً للأرقام الرسمية.

    انتخابات بشار الأسد

    يشار إلى أن تلك الانتخابات الرئاسية أجريت الأربعاء 26 مايو/أيار 2021، في مناطق سيطرة النظام، على الرغم من غياب أكثر من نصف المواطنين الذين حوَّلهم النظام إلى نازحين ولاجئين.

    فبحسب أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، هناك نحو 6.6 مليون سوري أصبحوا لاجئين منذ عام 2011، في حين نزح 6 ملايين وأكثر من 700 ألف سوري.

    فيما تداول السوريون فيديوهات مسرّبة من مركز اقتراع، يظهر فيها مسؤول الصندوق وهو يملأ الاستمارة عن الناخب، ويضعها بالصندوق عنه، فيما تظهر علامات الرعب واضحة في وجوه المواطنين.

    اقرأ أيضاً: الأموات والمعتقلون والمهجرون ضمن المصوِّتين في انتخابات الرئاسة التي فاز بها بشار الأسد!

    في المقابل، شهدت المناطق الخارجة عن سيطرة النظام تظاهرات حاشدة رافضة لمسرحية الانتخابات، بدأت من درعا.

    وتجمّع العشرات في ساحة المسجد العمري الذي انطلقت منه شرارة الثورة السورية في مارس/آذار 2011، رافعين شعار “لا مستقبل للسوريين مع القاتل”.

    كانت تقارير قد تحدثت عن أن ثمة شبه إجماع لدى السوريين، بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم، ومن ضمنهم مؤيدو نظام الأسد، على أن انتخابات النظام كانت على الدوام مسرحية هزيلة سيئة الإعداد والإخراج.

    يذكر أنه قبل إجراء تلك الانتخابات، أشارت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، في بيان مشترك، الثلاثاء، إلى أن الانتخابات “لن تكون حرة ولا عادلة”.

    كما أضاف الفنان السوري جمال سليمان أنهم كانوا يأملون أن يصبح بشار الأسد قائداً عربياً إصلاحياً قادراً على تغيير سوريا، وإرساء العدل والمساواة وتغيير الوضع السياسي، وهو ما لم يحدث.

    وتابع: “حين كنت أذهب إلى مصر أيام الرئيس الأسبق حسني مبارك وأشاهد الصحفيين يتحدثون عن الوزارة والحكومة، كنت أشعر بأنني في سويسرا مقارنة بسوريا”.

    تشكيل مجلس عسكري

    في حين دافع مجدداً عن الفكرة التي طرحها خلال شهر فبراير/شباط الماضي، والداعية إلى تشكيل “مجلس عسكري” يكون بديلاً لجسم الحكم الانتقالي (الواردة في وثيقة جنيف).

    وبين أنه سبق أن طرح تلك الفكرة على نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قبل أكثر من 4 سنوات.

    لكن الطرح الذي قدمه الفنان السوري فشل كغيره من الأطروحات الأخرى التي تسعى لحل الأزمة.

    جدير بالذكر أن جسم الحكم الانتقالي (الوارد في وثيقة جنيف) يؤكد ضرورة أن يُؤلَّف هذا الجسم بالتساوي بين المعارضة والنظام، وهذا أمر اعتبره سليمان “مستحيلاً”، ولن يحدث.

    أما عن رؤيته لمستقبل الأوضاع ببلاده، فذكر أنه لا يمكن أن تصل سوريا إلى بر الأمان في ظل هذا الحكم، كما لا يمكنها أن تستقر في ظل حكم أي حزب من الإسلام السياسي، لأن سوريا بلد متعدد الطوائف.

    يُذكر أن آخر الأعمال الفنية لسليمان هو مسلسل “الطاووس” الذي تم إنتاجه هذا العام.

    وجسد جمال سليمان شخصية كمال الأسطول وهو محامٍ مخضرم مهتم بقضايا التعويضات، ولكن الظروف تضطره إلى التحقيق في إحدى قضايا الاغتصاب التي تقلب حياته رأساً على عقب.

    هذا المسلسل أثار حالة من الجدل؛ لتشابُه أحداثه مع حادث قضية “الفيرمونت” الشهيرة بمصر، بينما نفى الفنان السوري صحة ذلك الأمر.

    وشدد على أن أحداث المسلسل لا علاقة لها بهذه الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً داخل مصر.

    معتقلون وموتى ومهجرون صوتوا للأسد!

    في فضيحة مدوية لنظام بشار الأسد الذي أعلن مؤخرا فوزه بانتخابات الرئاسة بأغلبية ساحقة، كشفت إحصائيات وأرقام عن أن نسب المصوّتين التي أعلنها النظام، الخميس، الماضي منافية للواقع الديمغرافي في مناطق سيطرة هذا النظام، والتي لا تكاد تصل إلى نصف مساحة البلاد.

    وصحيح أن نظام الأسد (منذ عهد الأب حافظ) لم يتخل يوماً عن سياسته في تضخيم أرقام المشاركين في التصويت في كل الاستفتاءات والانتخابات، التي جرت منذ سبعينيات القرن الماضي، لكن ما جرى يوم الأربعاء الماضي، الذي شهد انتخابات رئاسية شكلية، كان عبارة عن فضيحة مكتملة.

    وأعلن رئيس “مجلس الشعب” (البرلمان) حمودة صباغ فوز بشار الأسد بأغلبية أصوات الناخبين المطلقة في الانتخابات الرئاسية، التي أجراها النظام في المناطق الخاضعة لسيطرته.

    وزعم صباغ أن نسبة الإقبال على التصويت، في ثاني انتخابات رئاسية يجريها النظام منذ انطلاق الثورة السورية في 2011، بلغت 78.64 في المائة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • صحيفة لبنانية تكشف كواليس ترميم العلاقة بين حماس والنظام السوري

    صحيفة لبنانية تكشف كواليس ترميم العلاقة بين حماس والنظام السوري

    نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، تقريراً قالت فيه إن عودة العلاقة بين حركة حماس والنظام السوري بقيادة بشار الأسد (حتمية)، مشيرةً إلى أنه من الانتخابات الداخلية في حركة حماس، عام 2017، بدأت القيادة الجديدة رحلة ترميم القدرات السياسية.

    انسحاب من الجبهات السياسية المشتعلة

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك يأتي بموازاة عمل الجناح العسكري للحركة “كتائب القسام” على ترميم قدراته وتطويرها بعد نهاية عدوان عام 2014.

    وأضافت الصحيفة: “ركزت قيادة حماس على جبهات عدّة، أبرزها ترجمة قرار قيادي بالانسحاب الكامل من الجبهات السياسية المشتعلة في العالم العربي”.

    وبينت الصحيفة، أن هذا القرار اتخذ في ضوء مراجعة ما شهده العالم العربي منذ عام 2011.

    حماس استخلصت أمرين مهمين

    وتابعت: “من الضروري التأكيد أن الحركة لم تتخلّ عن مواقفها إزاء تطلعات قوى وجماهير عدد من الدول العربية”.

    واستدركت الصحيفة: لكن النقاش عندما انطلق من موقع قضية فلسطين في هذه التحركات، وتركز على انعكاساتها على المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، سمح باستخلاص أمرين:

    الأول: إجراء مقاصّة استمر النقاش حولها حتى اللحظة، وموجزها أن حصيلة الوضع السياسي في المنطقة العربية، على مستوى مواقف الحكومات وطبيعة الأنظمة الحاكمة، لم تكن في مصلحة القضية الفلسطينية، ولا في مصلحة المقاومة تحديداً.

    ويقول مرجع بارز في الحركة إن تقييماً سريعاً يمكنه أن يقود الى تدحرج الوضع السياسي في العالم العربي، من التخلّي عن القضية الى مرحلة التطبيع، لم يكن ليحصل لولا التراجع الحادّ في أدوار ومواقع دول مثل مصر والعراق، وخصوصاً سوريا.

    كما أن الحركة المعارضة للنظام في دمشق لم تحقق أي تغيير من شأنه إضافة ما يفيد القضية الفلسطينية، بل تحوّل الأمر الى مجرد تدمير للدول والمجتمعات من داخلها، وفق “الأخبار” اللبنانية.

    الثاني: أن إعادة الاعتبار لخيار المقاومة المباشرة كطريق إلزامي لتحقيق التحرير واستعادة الحقوق، تعني بناء استراتيجية مع القوى والحكومات والأطر التي تنخرط فعلياً في معركة المقاومة، ولا تقف لا في الوسط ولا في مربّع الداعين الى استمرار المفاوضات.

    وأدركت قيادة الحركة أن كتائب القسام نفسها، التي تحتاج الى دعم متنوع من حيث القدرات والإمكانات والخبرات، لم تجد خارج جبهة محور المقاومة من يقدم العون الحقيقي، حسب الصحيفة.

    وأضافت: “يبدو واضحاً لقيادة الحركة أن كل الدعم السياسي والمالي الذي يصل الى الحركة، أو إلى الفلسطينيين في غزة وبقية فلسطين، يخضع لرقابة فعلية، وأن هناك قوى وحكومات وجمعيات تخشى ذهاب الدعم الى الجناح العسكري”.

    إيران وحزب الله

    وأكملت: “تبقى إيران وحدها، ومعها حزب الله، من لا يقتصر دعمه على الجانب المدني، بل يذهب مباشرة الى دعم حاجات الأجنحة العسكرية بكل ما تحتاج إليه وبكل ما يمكن إيصاله إليها من أموال أو عتاد، إضافة إلى بند رئيسي آخر يتعلق بالتدريب والخبرات.

    أقرأ أيضاً: يحيى السنوار يكشف رسالة السيسي عبر عباس كامل فما قصة الرقم “1111” وتحويل غزة إلى دبي

    وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا الأمر يستحيل أن تعثر عليه كتائب القسام خارج الضاحية الجنوبية وطهران، مع الإشارة الى أن النقاشات الداخلية حول هذا الأمر كانت تتطرق تلقائياً الى خسارة الساحة السورية بما يخص عمل الأجنحة العسكرية.

    زياد النخالة وبشار الأسد

    وتقول الصحيفة، إنه في اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد مع قادة فصائل فلسطينية، قبل عشرة أيام، قال له قائد حركة الجهاد الإسلامي المجاهد زياد نخالة إن الصاروخ الأول المضاد للدروع الذي أطلقته سرايا القدس باتجاه مركبة صهيونية قرب غلاف غزة، حصلت عليه المقاومة بدعم من سوريا.

    وأوضح له، أنه الصاروخ نفسه انتقل إلى غزة عبر مرفأ اللاذقية، كما تحدث النخالة عن دور سوريا في تسهيل تدريب مئات الكوادر المقاتلة التي عملت على القوة الصاروخية وعلى المشاريع القتالية.

    هذا الموقف سبق أن شرحه بالتفصيل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مقابلة له قال فيها إن الجيش السوري فتح مستودعاته الخاصة بالأسلحة المضادة للدروع لإرسالها الى قطاع غزة وتزويد فصائل المقاومة الفلسطينية بكميات كبيرة منها، بالإضافة الى أمور أخرى، حسب الصحيفة.

    القطعية الكبرى

    وتابعت الصحيفة: “في هذا السياق، يعرف الجميع أن النقاش حول المسألة السورية كان عنصراً رئيسياً في القطيعة الكبرى بين دمشق وحماس”.

    وأكملت: “كان واضحاً أن لدى القيادة السورية اقتناعاً بأن تياراً قوياً داخل الحركة انضم الى تيار الإخوان المسلمين في العالم العربي في دعم المعارضة المسلحة ضد النظام”.

    واستكملت: “بل يمكن القول، ويجب المصارحة، إن في سوريا من يتحدث عن نشاط مباشر لمجموعات فلسطينية كانت تعيش في كنف حماس، الى جانب المسلحين في أكثر من مكان ولا سيما في العاصمة والغوطة”.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك رغم أن قيادة حماس نفت مراراً علاقتها بهذه المجموعات، من دون أن تنفي أن بعض عناصر المسلحين الفلسطينيين عملوا في الحركة لسنوات.

    وعزت قيادة حماس، وفق الصحيفة، مغادرتها دمشق إلى أسباب كثيرة، بينها أن دمشق طلبت وساطة الرئيس السابق للحركة خالد مشعل مع قيادات إسلامية سورية، وأنها عادت وتخلّت عن الحوار.

    كما أن دمشق كانت تريد من الحركة إطلاق مواقف معارضة لتحركات خصوم النظام، على حد تعبير الصحيفة.

    الحقيقة المرة

    واستدركت الصحيفة: “لكن الحقيقة أن هذا التيار داخل حماس تأثر كثيراً بما جرى على الصعيد العربي عموماً، والتقارب غير العادي الذي قام بين قيادة الحركة وبين الإدارتين القطرية والتركية انسحب على المسألة السورية”.

    وأشارت إلى أن ذلك أدى عملياً الى قطيعة سياسية مع إيران، وأنه لولا أن كتائب عز الدين القسام، وبعض قيادات الحركة، عملوا على إعادة وصل ما انقطع مع إيران، وتمّت عملية التواصل والتعاون بين الحرس الثوري، وخصوصاً قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، من دون المرور بالقيادة السياسية للحركة أو اشتراط التفاهم السياسي على مسائل كثيرة.

    وكان لهذا التفاهم والتعاون (الذي انطلق من جديد في عام 2013 وعاد الى زخمه السابق بعد حرب عام 2014) الدور البارز في تظهير قيادات بارزة في حماس موقفها الذي يقول بأن مسيرة المقاومة تقتضي التخلي عن التدخل في الأمور الداخلية للدول، وهو ما شمل أيضاً ما حصل في مصر، حسب الصحيفة.

    وأضافت: “مع أن طبيعة النقاشات الداخلية لم تظهر الى العلن، فإن من هم خارج حماس، انقسموا بين فريقين، الأول دعا الى التمهل في تقييم الموقف النهائي، خشية أن يكون تصرف حماس مجرد تبديل في التموضع ربطاً بالتراجع الحاد لدور الإخوان المسلمين ونفوذهم في العام العربي، وحجة هؤلاء أن الحركة لم تقم بمراجعة جدية لموقفها مما يجري في العالم العربي.

    التيار السلفي

    وذهب أصحاب هذا التوجه، حسب الصحيفة، إلى حدّ القول إن قيادة حماس أظهرت خشية كبيرة من نموّ التيار السلفي داخل قواعد الإخوان المسلمين ولدى قيادته الدينية، وإن هذا التيار يدعم بقوة فكرة الانقضاض على الأنظمة التي تصنّف في خانة “الكفر”.

    إضافة إلى أن هذا التيار كان يصرّح بأنه ضد التعاون مع جهات أو حركات أو قوى لديها خلفية فكرية مختلفة، حيث كان المقصود، هنا، إيران وحزب الله وقوى من المقاومة العراقية.

    واستدركت: “لكن هذا الموقف لم ينسحب على مواقع قيادية بارزة في محور المقاومة. وتولى مرشد إيران السيد علي خامنئي حسم الجدل حول الموقف من حماس على وجه الخصوص”.

    وتابعت: “أوصى قيادات الحرس الثوري وحزب الله ومؤسسات إيرانية بضرورة الفصل بين الموقف من مقاومة العدو، وبين المواقف الخلافية السياسية”.

    وأشارت إلى أن ذلك وفّر الغطاء لأكبر عملية دعم تقررت للأجنحة العسكرية في فلسطين، وعلى رأسها القسام، ضمن برنامج لا يزال مستمراً الى اليوم، وهو في صدد التطوير النوعي بعد الحرب الأخيرة.

    وتابعت: “ضمن هذه المناخات، كانت العلاقات بين حركة حماس ومحور المقاومة تمرّ بمنعطفات داخل الأطر التنظيمية في حركة حماس نفسها”.

    وأكملت: “يمكن القول إنه خلال السنوات السبع الأخيرة، حسمت قيادة الجسم العسكري وقسم كبير من القيادة السياسية الموقف باتجاه تعزيز العلاقة مع محور المقاومة، وفتح ملف العلاقة مع سوريا ضمن المناقشات الجارية مع إيران وحزب الله.

    محور المقاومة

    واستكملت: “كما يمكن الجزم بأن في قيادة الحركة، اليوم، جسماً كبيراً ونافذاً يرى أن العلاقة مع محور المقاومة استراتيجية وقد أثبتت صدقيتها”.

    وأشارت إلى أن ذلك على وجه الخصوص لأن العلاقة لا تطلب من الحركة أثماناً سياسية لدعمها، والأهم وجود عامل مشترك معها يتعلق بالهدف الأول للحركة المتمثل في مواجهة الاحتلال وتحرير الأراضي الفلسطينية.

    ووفق الصحيفة، يرى أصحاب هذا الرأي أن الحركة ارتكبت خطأً جسيماً في التصادم مع محور المقاومة خلال الأزمة السورية، إذ كان يمكنها النأي بالنفس.

    وأشارت إلى أن داخل الجسم العسكري من يقول صراحة بأن على المقاومة في فلسطين السعي إلى بناء حلف استراتيجي مع محور المقاومة بما يجعل من قوة الحركة مماثلة لتلك التي يمتلكها حزب الله، تمهيداً لدخول معركة تحرير مشتركة ضد دولة الاحتلال في السنوات المقبلة.

    وأضافت: “نجح هذا التيار، ليس في إلغاء أو فرض الصمت على التيار الآخر وهو تيار له رموزه القيادية على أكثر من مستوى، ويرى بأن موقف الحركة يجب أن يكون مرتبطاً بما يجري داخل الدول العربية نفسها”.

    وتابعت: “هؤلاء عندما ينتقدون العلاقة مع إيران يعزون موقفهم الى ما تقوم به إيران من دعم للنظام في سوريا وللحكم في العراق”.

    وأكملت: “لهذا التيار رموزه التي تحركت بطريقة ذكية، ولم تكن له الوجوه البارزة المستفزّة للتيار الآخر داخل الحركة”.

    حماس لا تريد مواجهة داخلية

    وأشارت إلى أنه من الواضح أن الجميع داخل حماس لا يريدون الذهاب الى مواجهة داخلية، حتى ولو بادرت قيادة الحركة في غزة الى التصرف بحزم مع كل ما يمكن أن يعطل برنامج دعم المقاومة.

    واستكملت: “حتى المبادرة الى استئصال الحركة الداعشية في غزة، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، والعمل على محاصرتها تعبوياً ودعوياً، انطلقت من كون قيادة الحركة ترى في هذا الفكر خطراً عليها قبل أن يشكل خطراً على الآخرين، ولم يكن الأمر على شكل تقديم فروض الطاعة للمصريين كما يعتقد البعض”.

    واستدركت: “بل كان يعبّر عن فهم اختصره أحد القادة بالقول: نحن جزء من الإخوان المسلمين، وفكرنا ليس تكفيرياً”.

    وأضافت: “وما تحاول الحركة الوهابية تكريسه من مفاهيم لا يمكن أن يتحول الى وقائع برغم الدعاية القوية له”، وفق الصحيفة.

    وتابعت: “عملياً، حسمت الحرب الأخيرة توجهات الجسم الأبرز في حماس، سياسياً وعسكرياً، بالتوجه نحو بناء استراتيجية جديدة تقوم أولاً على الانفتاح أكثر على القوى الفلسطينية الأخرى، وعلى تعزيز العلاقات مع إيران وقوى محور المقاومة ولا سيما حزب الله، وعلى إطلاق عمليات تواصل سياسي مع أطراف أخرى في المحور من دمشق الى اليمن، مروراً بالعراق”.

    واستدركت: “لكن كل ذلك لم يكن عائقاً أمام سير الجسم القيادي في حماس نحو حسم مبدأ استعادة العلاقات مع سوريا على وجه الخصوص”.

    مجلس شورى حماس

    وبينت الصحيفة، أنه خلال الدورة الماضية (ولاية قيادة الحركة) اعترض أقل من ربع الأعضاء من مجلس شورى الحركة على عودة العلاقة مع سوريا، بينما أيدها ثلاثة أرباع المجلس.

    وفي المكتب السياسي، وفق الصحيفة، كان هناك إجماع مطلق على عودة العلاقة وفق رؤية لا تلزم حماس بأيّ أثمان سياسية أو تغييرات عقائدية.

    وهو السقف الذي عطّل مناورات قادها بارزون في الحركة، على رأسهم خالد مشعل الذي صار يتعامل الآن بواقعية براغماتية.

    وخصوصاً أنه عاد الى الجسم التنظيمي، بعد انتخابة رئيساً لإقليم الحركة خارج فلسطين، وهو ألزم نفسه بمواقف تعبّر عن الموقف العام للحركة.

    وربما هذا يفسّر تعرّضه لانتقادات من «المغالين» بسبب تصريحاته الأخيرة خلال الحرب على غزة، وشرحه لطبيعة العلاقة مع إيران أو سوريا، علماً بأن مشعل لم يقل ما يفيد بأنه عدل في جوهر موقفه، لكنه بات مضطراً إلى أن ينطق بما يتقرر من توجهات على صعيد قيادة الحركة، حسب الصحيفة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الأموات والمعتقلون والمهجرون ضمن المصوِّتين في انتخابات الرئاسة التي فاز بها بشار الأسد!

    الأموات والمعتقلون والمهجرون ضمن المصوِّتين في انتخابات الرئاسة التي فاز بها بشار الأسد!

    في فضيحة مدوية لنظام بشار الأسد الذي أعلن مؤخرا فوزه بانتخابات الرئاسة بأغلبية ساحقة، كشفت إحصائيات وأرقام عن أن نسب المصوّتين التي أعلنها النظام، الخميس، الماضي منافية للواقع الديمغرافي في مناطق سيطرة هذا النظام، والتي لا تكاد تصل إلى نصف مساحة البلاد.

    بشار الأسد

    وصحيح أن نظام الأسد (منذ عهد الأب حافظ) لم يتخل يوماً عن سياسته في تضخيم أرقام المشاركين في التصويت في كل الاستفتاءات والانتخابات، التي جرت منذ سبعينيات القرن الماضي، لكن ما جرى يوم الأربعاء الماضي، الذي شهد انتخابات رئاسية شكلية، كان عبارة عن فضيحة مكتملة.

    وأعلن رئيس “مجلس الشعب” (البرلمان) حمودة صباغ فوز بشار الأسد بأغلبية أصوات الناخبين المطلقة في الانتخابات الرئاسية، التي أجراها النظام في المناطق الخاضعة لسيطرته.

    وزعم صباغ أن نسبة الإقبال على التصويت، في ثاني انتخابات رئاسية يجريها النظام منذ انطلاق الثورة السورية في 2011، بلغت 78.64 في المائة.

    الأسد يفوز بنسبة 95% في الانتخابات الرئاسية

    كما زعم أن الأسد فاز بنسبة أكثر من 95 في المائة، بحصوله على 13 مليوناً و540 ألف صوت، بينما حصل المرشحان الآخران، وهما عبد الله سلوم عبد الله ومحمود مرعي، على 1.5 في المائة و3.3 في المائة من الأصوات على التوالي.

    وفور صدور هذه الأرقام، بيّنت مراكز دراسات وشخصيات سورية معارضة أن النظام صدّر أرقاماً غير حقيقية عن نسبة المصوتين في الانتخابات.

    ومن الواضح أن النظام أدخل ملايين المهجرين، ومئات آلاف المعتقلين، وأكثر من مليون سوري قُتلوا خلال سنوات الحرب في القصف الجوي من قبل طيرانه والطيران الروسي وفي العمليات العسكرية، ضمن أعداد المصوتين.

    ودحض تقرير بحثي مشترك بين مركز “جسور للدراسات” السوري، و”منصة إنفورماجين” لجمع وتحليل البيانات، أرقام المشاركين في التصويت بالانتخابات الرئاسية.

    وذكر أنّ عدد من يحق لهم الاقتراع في مناطق سيطرة النظام، وفق التقسيم الرسمي للوحدات الإدارية على أساس النواحي التي يبلغ عددها 270 في سورية، يبلغ نحو 6 ملايين شخص ممن تجاوزوا 18 سنة في النواحي التي شاركت في هذه الانتخابات، مقابل قرابة 5 ملايين و150 ألفاً في النواحي التي قاطعتها.

    وأوضح التقرير أنّ هذه الأرقام تأخذ في الاعتبار الحدود العليا للمشاركة ممن يحق لهم الاقتراع، وذلك استناداً إلى دراسة سكانية أعدتها “منصة إنفورماجين”، والتي أظهرت أنّ عدد من أتمّوا 18 سنة هم بحدود 66 في المائة من مجمل عدد السكان في سورية.

    وأضاف التقرير أنّ النظام لم يتمكن من فتح مراكز انتخابية في نحو 70 ناحية في سورية من أصل 270.

    فضلاً عن أنه وضع صناديق للاقتراع في 46 ناحية أخرى بتسع محافظات، لكن هذه النواحي قاطعت الانتخابات، مشيراً إلى أن نسبة النواحي التي لم تشهد انتخابات وصلت إلى 42 في المائة من مجمل النواحي في البلاد.

    وسبق أن أصدر مركز “جسور للدراسات” بالتعاون مع “منصة إنفورماجين”، في مارس/ آذار الماضي، دراسة توضّح توزيع السكّان داخل وخارج سورية، وفي مناطق سيطرة كل من النظام والمعارضة و”قوات سورية الديمقراطية” (قسد).

    دراسة تكشف التفاصيل

    وبيّنت الدراسة أنه يوجد حالياً داخل سورية نحو 16.5 مليون نسمة، منهم نحو 9.4 ملايين في مناطق النظام، و7.075 ملايين في المناطق الخارجة عن سيطرته.

    وكان النظام قد حاول إظهار ما سمّاه بـ “الإقبال الجماهيري” على المشاركة في الانتخابات، بدءاً من العشرين من الشهر الحالي، حيث جرت انتخابات للسوريين في الخارج.

    ونشطت الآلة الإعلامية التابعة للنظام في إبراز صورة مغايرة للواقع للمشاركين في الانتخابات في لبنان، الذي يوجد فيه نحو 1.5 مليون سوري، ما بين لاجئ ومهجر ومقيم.

    ففي حين تحدثت هذه الوسائل عن مشاركة عشرات الآلاف من السوريين في التصويت، إلا أن المعطيات تشير إلى أن نسبة المصوتين كانت متدنية جداً في لبنان.

    اقرأ أيضاً: أول تهنئة خليجية لـ” بشار الأسد” على فوزه بانتخابات الرئاسة جاءت من سلطان عمان هيثم بن طارق

    وضمن هذا السياق جاءت الأرقام المعلنة مساء الخميس الماضي عن الانتخابات الرئاسية، التي جرت وفق دستور 2012، منسجمة تماماً مع نهج النظام السوري مع كل استحقاق انتخابي منذ استيلاء الأسد الآب على السلطة بانقلاب عسكري في 1970.

    وفي منتصف عام 2000 ورث بشار الأسد السلطة عن أبيه. وأجرى بشار الأسد، قبل الثورة، استفتاءين على رئاسته عوضاً عن إجراء انتخابات، الأول في عام 2000، وفاز به بنسبة وصلت إلى أكثر من 99 في المائة، والثاني في 2007 حصل فيه على نسبة تعدّت 97 في المائة.

    ولطالما تندر السوريون على هذه الاستفتاءات، إذ لا يستثني النظام في أرقامه المعلنة عقب كل استفتاء المتوفين أو اللاجئين، أو الذين غادروا البلاد للعمل في دول عربية، ويقدر عددهم بالملايين.

    وأجرى بشار أول انتخابات في عهده في عام 2014 وُصفت بـ “الهزلية” والشكلية، إذ جاءت في ذروة الحرب ضد السوريين المعارضين لحكمه.

    وأعلن النظام في حينه أن بشار الأسد فاز بنسبة وصلت إلى أكثر من 88 في المائة، أمام منافس مغمور اختاره النظام بعناية وهو حسان النوري.

    ويبدو أن الأسد وجد أن هذه النسبة لم تعد تكفيه، فرفعها في الانتخابات التي جرت قبل أيام إلى أكثر من 95 %.

    وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بمقاطع مصورة تظهر غياب أي آلية قانونية للانتخاب، حيث يستطيع الشخص التصويت أكثر من مرة، بل إن مواطنين عرباً أدلوا بأصواتهم في الصناديق في عدة دول.

    كما تم التداول بمقاطع مصورة تظهر أحد الموظفين يقوم بتحديد اسم الأسد على بطاقة الاقتراع قبل إعطائها للمواطنين لوضعها في الصندوق.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • أول تهنئة خليجية لـ” بشار الأسد” على فوزه بانتخابات الرئاسة جاءت من سلطان عمان هيثم بن طارق

    أول تهنئة خليجية لـ” بشار الأسد” على فوزه بانتخابات الرئاسة جاءت من سلطان عمان هيثم بن طارق

    في أول تهنئة خليجية لرئيس النظام السوري على فوزه بالانتخابات الهزلية الأخيرة، تلقى بشار الأسد برقية تهنئة من سلطان عمان هيثم بن طارق بمناسبة فوزه.

    سلطان عمان هيثم بن طارق يهنئ الأسد

    وبحسب وكالة الأنباء العمانية فقد تقدم سلطان عمان، هيثم بن طارق، اليوم الأحد، بالتهنئة لبشار الأسد على إعادة انتخابه رئيسا للبلاد، ما يعد أول تهنئة من دولة خليجية.

    اقرأ أيضاً: سجال تويتري بين أمير سعودي وإعلامي لبناني بسبب حصول بشار الأسد على 95% في الانتخابات

    وجاء في نص بيان وكالة الأنباء العمانية: “جلالة السلطان هيثم بن طارق… بعث برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا للجمهورية لفترة رئاسية جديدة”.

    الأسد يهنئ السوريين بإعادة انتخابه

    هذا واختزل رئيس النظام السوري بشار الأسد سوريا في شخصه مؤكدا أن إعادة انتخابه “ظاهرة تحد غير مسبوق لأعداء الوطن”

    واعتبر أن ما سبق وأطلق عليه انتخابات رئاسية في البلاد “لم يكن انتخابات بل ثورة” مضيفا “بهذه الروح سنتمكن من هزيمة أعدائنا”.

    وقال الأسد مساء، الجمعة، “إن الذين خرجوا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية قدموا المعنى الحقيقي للثورة بعد أن لوثه المرتزقة”.

    وأضاف -في كلمة بثها التلفزيون السوري- بعد يوم من إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية بنسبة 95.1% من أصوات الناخبين “لقد عرّفتم الثورة وأعدتم إليها ألقها”.

    وتابع “في هذا الاستحقاق فإن تعريفكم للوطنية لم يختلف بالمضمون، لكنه اختلف بالطريقة والأسلوب، وسيختلف حتماً بالنتائج والتداعيات.)

    وتابع:(وستخترق رسائلكم كلّ الحواجز والدروع التي وضعوها حول عقولِهم، وستنقل عقولَهم من حالة السبات الإرادي، التي عاشوا فيها لسنوات، إلى حالة التفكير القسري فيما يحصل على أرض الوطن.)

    وعلى النقيض من وصف المعارضة الحدث بأنه “مسرحية هزيلة” اعتبر الأسد الانتخابات الرئاسية “تحديا غير مسبوق لأعداء الوطن بمختلف جنسياتهم وولاءاتهم وتبعيتهم، وتحطيما لغرورهم وصفعة على وجوه عملائهم وأزلامهم، هذا التحدي هو أعلى درجاتِ التعبيرِ عن الولاء الصادق والعميق للوطن”.

    وأضاف الأسد “لقد أعدتم تعريفَ الوطنية وهذا يعني بشكل تلقائي إعادة تعريف الخيانة، والفرق بينهما هو كالفرقِ بين ما سمي ثورة ثوار، وما شهدناه من ثوران ثيران، هو الفرق ما بين ثائر يتشرب الشرف، وثور يعلف بالعلف”.

    وتابع “اختيار الشعب لي لأقوم بخدمته في الفترة الدستورية القادمة هو شرف عظيم لا يرقى إليه سوى شرف الانتماء لهذا الشعب.. ليس بالهوية فقط، وإنما بالتطلعات والأفكار والقيم والعادات.. ومن دونها لا يمكن لوطنٍ القيام بعد ١٠ سنوات من الحرب”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • سجال تويتري بين أمير سعودي وإعلامي لبناني بسبب حصول بشار الأسد على 95% في الانتخابات

    سجال تويتري بين أمير سعودي وإعلامي لبناني بسبب حصول بشار الأسد على 95% في الانتخابات

    أشعل سجالاً بين الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد والإعلامي اللبناني حسين مرتضى، حول نتائج الانتخابات الرئاسية السورية التي فاز فيها بشار الأسد بنسبة 95.1%.، مواقع التواصل الاجتماعي.

    أصوات بشار الأسد

    البداية كانت بتغريدة كتبها الأمير السعودي، قال فيها: “هل يعقل أن يحصل الرئيس بشار الأسد على 95.1 فقط من الأصوات؟”.

    وأضاف: “وهل يعقل أن يصوت أحد من داخل سوريا لمحمود مرعي وعبدالله سلوم عبد الله.. كل شيء متوقع في ظل الديمقراطية؟”، حسب قوله.

    الإعلامي اللبناني حسين مرتضى، رد على الأمير السعودي بالقول: “فاقد الشيء لا يعطيه، إذا بكل عمر مملكتك لا يوجد شيء اسمه انتخابات”.

    وأضاف: “هل يُعقل ان تتحدث انت عن ديمقراطية، من لديه ديمقراطية المنشار لا يمكن ان يتحدث عن انتخابات، العرس في دمشق، وعقول بني سعود تهتز”، على حد تعبيره.

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/1398581892862156801

    دولة ديمقراطية

    من جانبه، عاد وقال بن مساعد رداً على الإعلامي اللبناني: “لم ندّع أننا دولة ديمقراطية نحن دولة ملكية ثم أنني لا أدري ما أغضبك؟! انا استغربت عدم حصول الرئيس على 100٪من الأصوات”.

    وأضاف: “كيف لا وهو الرئيس المسالم المحبوب الذي لم تُرَق قطرة دم واحدة في حكمه وعليه إجماع شعبي كامل في كل الأمة.. أخيرًا: صحيح العُرس في دمشق وكذلك في لبنان أنت العرس!”، حسب قوله.

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/1398581892862156801

    ورد مرتضى على الأمير السعودي قائلاً: “أنصحك أن تتابع بعد قليل مشاهد على قناة المسيرة، لو تتركون هذه الشعوب تعيش بسلام، وبدون فكر وهابي وبدون انتحاريين سعوديين”.

    واستدرك بالقول: “لكن الخير عامر في بلداننا، اما بالنسبة للعُرس ف المزمار اليمني قادم وسيعزف لكم قريبا”، في إشارة إلى قصف الحوثيين من اليمن للأراضي السعودية.

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/1398609626384506886

    الأمير السعودي عاد مجدداً للرد على الإعلامي اللبناني، وقال: “حسين ياخيّي  : ما تحكي عن ترك الشعوب تعيش بسلام ولو مش حلويِ بحق معلمك في 500 الف ماتوا و10مليون تهجروا ..ليك مين عم يحكي”.

    ورد عليه الإعلامي اللبناني بالقول: “ما تأخذني ما عدت رديت عليك كنت مشغول بالتغطية على الهواء مباشرة أعلق على معارك جيزان وفرار عناصر جيشكم، والقتلى بالعشرات”.

    اقرأ أيضاً: مفتي النظام السوري أحمد حسون يستفز السوريين بما قاله بعد فوز بشار “فيديو”

    وأضاف قائلاً: “مش حرام تقتلون ابنائكم بحرب ورطت بيها السعوديين واليمنيين اتقوا الله يا بني سعود”.

    https://twitter.com/HoseinMortada/status/1398646542450450439

    فوز بشار الأسد

    يذكر أن الأسد كان قد فاز بالانتخابات الرئاسية السورية الخميس بنسبة 95.1% في انتخابات تنافس فيها مع مرشحين غير معروفين نسبيا على المستوى الشعبي السوري في الداخل والخارج.

    وفي وقت سابق، عاد اسم اللواء خالد الحميدان، رئيس الاستخبارات السعودية، إلى الظهور للواجهة من جديد بعد زيارته السرية إلى العاصمة السورية دمشق ولقائه برئيس النظام بشار الأسد.

    وانتشر على موقع “تويتر” في السعودية، بيانًا منسوبًا إلى “هيئة الرقابة ومكافحة الفساد” بشأن مباشرتها التحقيق مع اللواء خالد الحميدان، رئيس الاستخبارات السعودية.

    وزعم البيان أن “الحميدان” متورط في تأسيس شبكة تورد لقاحات كورونا إلى السعودية غير مطابقة للمواصفات، وتبلغ قيمتها 20 مليون دولار، وهو ما استدعى التحقيق معه.

    ونفت “هيئة الرقابة ومكافحة الفساد” صحة البيان المنسوب إليها بشأن التحقيق مع اللواء خالد الحميدان، مؤكدة أنه عارٍ عن الصحة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك