الوسم: بشار الاسد

  • حولوا الجمهورية إلى ملكية.. طرح عملة فئة ألفي ليرة تحمل صورة بشار الأسد

    حولوا الجمهورية إلى ملكية.. طرح عملة فئة ألفي ليرة تحمل صورة بشار الأسد

    أعلن دريد درغام، حاكم مصرف سوريا المركزي طرح عملة من فئة الألفي ليرة بصورة بشار الأسد بدءًا من صباح اليوم بدعوى سرعة التداولات الورقية وتلفها، والتي كان أعلى فئة لها 1000 ليرة تحمل صورة الرئيس الراحل حافظ الأسد.

    وكانت الحكومة السورية نفت طرح هذه العملة وأن أي عملة جديدة لن تحمل صورة لبشار الأسد، حيث أن العملة السورية يتم تداولها في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة كل من الدولة والمعارضة وتنظيم الدولة. وتأتي طباعة عملة من هذه الفئة بعد تضخم هائل وفقد الليرة السورية أكثر من 10 أضعاف قيمتها حيث كانت قيمتها قبل الحرب 48 ليرة سورية مقابل الدولار حتى وصل إلى 518 ليرة سورية مقابل الدولار.

  • “اقطعوا علاقاتكم معها”.. ندوة لأصدقاء الأسد ودحلان ولوبان في باريس لمهاجمة قطر

    “اقطعوا علاقاتكم معها”.. ندوة لأصدقاء الأسد ودحلان ولوبان في باريس لمهاجمة قطر

    نظم المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاستشرافية ندوة عن قطر في العاصمة الفرنسية “باريس”, اليوم الاثنين, الامر الذي اثار جدلاً واسعاً ووضع عشرات علامات الاستفهام حول الجهات التي تنظمها.

     

    وبنظرة سريعة إلى الجهات الثلاث الداعية لتنظيمها، تطرح علامات استفهام عديدة حول مصداقيتها، أكان على خلفية علاقاتها المفضوحة مع دوائر اليمين المتطرف الفرنسي، أو مع دوائر من بعض الأنظمة العربية، التي لا تكن ودّاً لدولة قطر، في الوقت الحالي، على الأقل، وأيضاً بسبب انعدام القيمة العلمية للكثير من أبحاثها ومنشوراتها وندواتها. وفق تقرير نشرته صحيفة “العربي الجديد”.

     

    فما هو المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاستشرافية الذي ينظم الندوة؟ هذا المعهد أسسه مزري حداد، الذي كان سفيرا للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، وظل وفياً لرئيسه ضد الثورة التونسية ولا يزال كذلك حتى اليوم. وقد أسس هذا المعهد في باريس، الذي أشرك فيه مجموعة من الإعلاميين الذين لا يخفون عداءهم لثورات الربيع العربي. وأراد حداد أن يُفعِّل مركزه عبر تنظيم ندوتين، في العام الماضي، الأولى بعنوان “5 سنوات من الربيع العربي”،.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن القيادي الأمني المطرود من حركة “فتح”، محمد دحلان، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع النظام المصري وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، شارك بالندوة بالإضافة إلى ندوة أخرى بالتعاون مع معهد الاستشراق والأمن في أوروبا، حول “الملف التركي في الشرق الأوسط والطموحات العثمانية الجديدة لأردوغان”، وهذه الندوة ضد قطر، هي الثالثة، وتستغل الحدث الذي شكلته الحملة ضد الدوحة المستمرة منذ أكثر من شهر.

     

    وقد حاول مزري أن يكون فاعلاً في المشهد السياسي التونسي بعد الثورة من خلال بعض المشاركات الإعلامية، ولكنه لم ينجح في إحداث أي اختراق حقيقي، وظلت مداخلاته المتعددة تثير السخرية من قبل الجمهور الفرنسي والعربي، خاصة التونسي، على السواء. باختصار، يتعلق الأمر، الآن، بدبلوماسي متقاعد، يريد أن يكون فاعلا وحاضرا من خلال هذا المركز.

     

    والمعروف عن هذا الشخص حبه للظهور الإعلامي، فقد وصلت به سلوكياته حدّ المشاركة في المؤتمر الرابع لحزب “الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف، والمعادي للعرب والأجانب والإسلام في فرنسا، والذي خصص لنقاش موضوع الضواحي، وهو ما كُوفئ عليه بشكر بالعربية من قبل مارين لوبان، التي لا تفوت فرصة إلا واستغلتها لشكر “النموذج الإماراتي في التعامل مع الحركات الإسلامية” ومع الثورات العربية. ولم يُعبّر بعدها عن أي شعور بالندم، وهو ما فسره بعض المراقبين بأنه كان مراهنة منه على صعود محتمل لمارين لوبان للسلطة، وبالتالي حصوله على منصب مستشار لها.

     

    الجهة الثانية المشاركة في الندوة المخصصة لمهاجمة قطر، هي “المركز الفرنسي للبحث والمخابرات”. ما هو هذا “المركز الفرنسي للبحث والمخابرات”؟ تمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال كشف هوية إيريك دينيسي، رئيس هذا المركز. قبل كل شيء يتعلق الأمر بمركز خاص، تأسس سنة 2000، ولا علاقة له بالدولة الفرنسية مثلما يمكن أن يوحي اسمه.

     

    ويقدم نفسه باعتباره “مركز تفكير”، متخصص في دراسة المعلومة الاستخباراتية والأمن الدولي. ومن أهدافه، كما يزعم: تطوير البحث الأكاديمي والمؤلفات المكرسة للعمل الاستخباراتي والأمن الدولي، والإسهام في تقديم الخبرة لفائدة أصحاب القرار والإدارة والبرلمانيين ووسائل الإعلام… وأخيرا يهتم بـ”نزع القداسة” عن المعلومة الاستخباراتية وتفسير دورها أمام الجمهور. وفق العربي الجديد.

     

    ويُعرَف عن هذا المتخرج في العلوم السياسية، عمله في كمبوديا إلى جانب “المقاومة المناهضة للشيوعية”، كما عمل في دولة بورما، في حماية مصالح شركة توتال ضد المتمردين على النظام في هذا البلد. ثم مارس التدريس بعدها في كثير من المعاهد التابعة لوزارة الدفاع الفرنسية. واشتهر دينيسي، منذ سنوات، بمعاداته الشديدة للربيع العربي وكل الثورات التي تمخضت عنه، ولم تَخْلُ كتاباته من نزعات تتبنى نظريات المؤامرة، التي تنزع عن الربيع العربي صفته العفوية، وتدّعي أن الولايات المتحدة هي التي ساهمت في خلقه.

     

    وليس غريباً أن تجد أطروحاته المدافعة عن النظام السوري، التي ينشرها في مواقع يمينية، (موقع أتلانتيكو)، صدى واسعا ودعما كبيرا لدى أنصار جان لوك ميلانشون، الداعمين لفلاديمير بوتين وغير المعادين لبشار الأسد. وقد دافع دينيسي في مقال له في صحيفة لوموند سنة 2014، عن كفاءة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحكم مصر. وفي عز المجزرة الروسية بحق مدينة حلب نهاية العام الماضي، لم يجد دينيسي ما يقول سوى إدانة التزوير الذي تتعرض له، في نظره، المعلومة التي تتحدث عن حلب، في إشارة إلى رفضه لكل حديث عن مجازر النظام السوري وحليفه الروسي في حلب.

     

    ويقول في لقاء معه، سنة 2016، مع قناة “إيل سي إي” الفرنسية: “أعتقد أن وسائل الإعلام في فرنسا، إما أنها تابعة للموقف السائد المفروض من قبل وسائل الإعلام الأنغلو-ساكسوني، أو من قبل وسائل الإعلام العربية.. (…) حيث تُقدَّم لنا الأخبار كما لو أن الأسد قتل 90 في المائة من الشعب، وهو ما ليس صحيحا”، ويستدرك: “هذا لا يعني أنه قديس”.

     

    وأعاد هذا الشخص تكرار مواقفه بعد سقوط حلب في يد الجيشين الروسي والسوري، فقال إن “جيش الأسد حرّرها، ولم تسقط”. ويقدم رؤيته لمرحلة ما بعد حلب، فيقول إنه “في المرحلة الأولى، يجب على السوريين والحكومة الشرعية في سورية مع حلفائها إرساء النظام واستعادة البلد. وبعدها، سنطرح سؤال معرفة كيف سيحدُثُ تطور للنظام”.

     

    ومن يقرأ التساؤلات التي تتضمنها الندوة الباريسية المخصصة ضد قطر، يرى فيها بصمات اليمين المتطرف الفرنسي، من جهة، ومن جهة أخرى، قائمة الشروط التي قدمتها السعودية والإمارات لقطر، قبل أيام. ومن يقرأ عناوين محاور الندوة، يلاحظ محاولة لتكبير نفوذ قطر في أوروبا لاختراع خطر قطري ما، ولكي تكون الإدانة بحجم “الخطر” المزعوم. يطرح المنظمون سؤالاً عن “تأثير قطر في دول أوروبا”، ثم حول دعمها “حركات الإسلام السياسي في أوروبا”، وهو سؤال استخباراتي بامتياز.

     

    وتحاول الندوة، بشكل مفتوح ومفضوح،-كما قالت الصحيفة- تشجيع بلدان الاتحاد الأوروبي، وخاصة فرنسا وبريطانيا، على التخلي عن الاستثمارات القطرية، لـ”صالح استقلالية سياستها”، وكأن دولة قطر دولة عظمى، كالولايات المتحدة، قادرة على سلب الاتحاد الأوروبي حريته واستقلالية سياساته. ثم تصل النبرة الاستفزازية إلى ذروتها عند الحديث عن هيمنة قطر على الإسلام في أوروبا، وتحديدا في فرنسا، عبر تمويل “الإخوان المسلمين”، وهو الشيء الذي تكرره ليل نهار أبواق اليمين الفرنسي، والذي تحدثت عنه دولة الإمارات قبل أكثر من سنة، ولم تجد له السلطات الفرنسية المختصة أيَّ أثَر على أرض الواقع

     

     

  • “قبل عام من الان”.. هذا ما قاله قاسم سليماني عن محمد بن سلمان وتحقق.. فما قصة داعش والنصرة ؟!

    “قبل عام من الان”.. هذا ما قاله قاسم سليماني عن محمد بن سلمان وتحقق.. فما قصة داعش والنصرة ؟!

    نشرت وسائل الإعلام الإيرانية تسجيلاً مصوراً للجنرال “قاسم سليماني”، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، وهو يتحدث عن رأيه في ولي العهد السعودي الجديد الأمير “محمد بن سلمان”.

     

    وقال سليماني، في مقطع الفيديو “السيد محمد بن سلمان ولي ولي العهد، العجول جداً، والذي ينوي الإطاحة بولي العهد محمد بن نايف، وقد يصل به الأمر أن يقتل والده ويجلس مكانه”.

     

    وقالت وسائل الإعلام الإيرانية إن شريط الفيديو هذا جرى تصويره قبل عام، مؤكدة أن الحديث تضمن أيضاً سرداً مقتضباً لحوار عن سوريا والرئيس بشار الأسد، كان ولي العهد السعودي أحد أطرافه.

     

    وأضاف المسؤول العسكري الإيراني “السيد محمد بن سلمان هذا عندما حضر في الجلسة، وكأنه ليس هناك أي شيء، سأل عن أحوال السيد بشار الأسد: كيف حاله؟ كيف هي أحوال عائلته؟”.

     

    وتابع سليماني “يقول ممثل سوريا ــ رأيت أن الأجواء إيجابية للغاية، فقلت تعالوا لكي نتحد معاً ونحارب داعش والنصرة التي تشكل خطراً مشتركا علينا ــ فــقال محمد بن سلمان: نحن نستطيع القضاء على داعش والنصرة في يوم واحد، لا تقلقوا”، حسبما ذكر سليماني.

     

  • برلماني روسي: واشنطن تحضر لاجتياح دمشق والإطاحة بـ”الأسد”

    برلماني روسي: واشنطن تحضر لاجتياح دمشق والإطاحة بـ”الأسد”

    كشف عضو مجلس الاتحاد الروسي «إيغور موروزوف» عن معلومات متوفرة لديه بحكم عمله السابق في جهاز الاستخبارات الروسي، تشير إلى تحضير واشنطن لعملية واسعة النطاق لإزاحة رئيس النظام السوري «بشار الأسد».

     

    وبحسب وكالة «نوفوستي» الروسية، وقال «موروزوف» إن خطة واشنطن القديمة الجديدة للقضاء على حكم «الأسد» تتضمن كذلك إيصال قوى تكون موالية لها إلى السلطة في دمشق، وتستند إلى الاستفزازات واستهداف قوات جيش النظام السوري بين الفينة والأخرى.

     

    وأضاف: «الولايات المتحدة تسعى إلى خطف المبادرة الاستراتيجية في سوريا وإطلاق ثورة ملونة هناك باستخدام القوة العسكرية واجتياح العاصمة السورية لإقصاء الأسد وتسليم السلطة لقوى موالية لها».

     

    وأشار عضو مجلس الاتحاد الروسي إلى استمرار واشنطن في العمل الممنهج على زعزعة الوضع في سوريا، وإجهاض اتفاقات التسوية السلمية التي تم التوصل إليها عبر مفاوضات جنيف وأستانة.

     

    وحول ما أكدته واشنطن بشأن استهداف طائرة سورية مسيرة للقوات الأمريكية في مطار التنف العسكري السوري مؤخرا، رجح «موروزوف» أن يكون وراء تسيير الطائرة المذكورة من وصفهم بـ«عملاء واشنطن على الأرض» من صفوف المعارضة السورية.

     

    وتابع: «لقد انتهى الأمريكيون من التدرب على تحديد أهدافهم في سوريا عبر إطلاق النار المتكرر هناك، وضربتهم المقبلة سوف تكون شديدة للغاية، ليعقبها إطلاق عملية اقتحام العاصمة السورية، الحشود العسكرية البرية بما فيها الأمريكية على الأراضي الأردنية قد انتشرت هناك لتتمكن من حشد قوات المعارضة السورية المسلحة وإقحامها في هذه العملية».

     

    واستطرد: «الولايات المتحدة هذه المرة، تجهز لثورة ملونة من نوع آخر في سوريا تتضمن اجتياحا بريا متزامنا وضربات جوية للأراضي السورية».

     

    وأوضح «موروزوف» أن الأركان العامة في الجيش الروسي قد أخذت جميع هذه الاحتمالات بنظر الاعتبار، قائلا: «عليها قبل انطلاق هذا العمل الاستفزازي تحذير الولايات المتحدة وتحالفها الدولي من أن روسيا لن تقبل بسير التطورات في سوريا وفقا لهذا المنحى، إذ لا يمكن لموسكو أن تتيح لواشنطن انتزاع المبادرة الاستراتيجية منها في هذا البلد».

     

    وكان الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» قد وصف أبريل/نيسان الماضي، رئيس النظام السوري «بشار الأسد» بالجزار، ودعا في مؤتمر صحفي مع الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي» (ناتو) «ينس ستولتنبرغ» إلى التحرك لوقف جرائم «الأسد»، واصفا الهجوم الكيميائي على خان شيخون بالمجزرة.

     

    وقال «ترامب» آنذاك إنه حان الوقت لإنهاء ما وصفها بالحرب الوحشية، وهزيمة الإرهابيين والسماح للاجئين بالعودة إلى ديارهم.

     

    وشدد على العمل مع «الناتو» من أجل حل ما وصفها بالكارثة الحاصلة حاليا في سوريا، موجها الشكر إلى الدول الأعضاء في الحلف على إدانتها الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون يوم 4 أبريل/نيسان الماضي.

     

    واعتبر «ترامب» الضربة الصاروخية الأمريكية على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص ردا على مجزرة نظام «الأسد» في خان شيخون بريف إدلب غربي سوريا.

     

    وكان «ترامب» أمر القوات الأمريكية بشن هجمات على قاعدة الشعيرات الجوية التي انطلقت منها الطائرات للهجوم على خان شيخون بالسلاح الكيميائي، مما أسفر عن مقتل وإصابة المئات.

     

    وسبق أن وصف «ترامب» في مقابلة مع «فوكس نيور»، «الأسد» بأنه «شرير وحيوان»، كما صرح وزير الخارجية الأمريكي «ريكس تيلرسون» في موسكو بأنه من المهم أن يغادر «الأسد» السلطة في سوريا بطريقة منظمة.

     

    وجدد «تيلرسون» خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي «سيرغي لافروف», تأكيده أن حكم عائلة «الأسد» شارف على النهاية، وأن العالم لن يقبل بوجوده في الحكم مستقبلا.

     

  • معارض سوري بارز يكشف لـ”وطن” عن دور الإمارات في اختراق الثورة السورية والسيطرة على القرار السعودي

    معارض سوري بارز يكشف لـ”وطن” عن دور الإمارات في اختراق الثورة السورية والسيطرة على القرار السعودي

    “وطن- كتب شمس الدين النقاز”-  أكد المعارض السوري البارز خليل المقداد، وجود تعاون كبير بين دولة الإمارات العربية المتحدة والنظام السوري بقيادة بشار الأسد، على عدة مستويات أبرزها العسكري والاقتصادي والاستخباري.

     

    وقال المقداد في حواره مع “وطن” “هل هناك ثورة عربية لم تساهم دولة الإمارات وحكومة أبو ظبي تحديداً في وأدها؟ والجواب “لا” ليس هناك دولة لم تتدخل الإمارات فيها سلبا لصالح الأنظمة القائمة وفلولها أو الدولة العميقة، وهي في الحقيقة لم تتوقف عن دعم نظام الأسد ماديا وإعلاميا وسياسيا، وهي كذلك قامت ومنذ الشهور الأولى للثورة بإبعاد العديد من الناشطين والمعارضين السوريين، وساومت بعضهم على أن يكونوا عملاء وجواسيس لها سواء في الإغاثة أو الإعلام أو العسكرة.”

     

    وأضاف “وهي كذلك أحد أهم أطراف غرفة الموك التي تمسك بزمام العديد من فصائل الثورة السورية وتسيرها ونجحت في إحكام قبضتها على عدد من الفصائل من خلال أدواتها الدحلانيين كخالد المحاميد الذي أفرغ سورية من الآثار ويتاجر بكافة أنواع الممنوعات بدءاً من السجائر وصولا إلى الإغاثة والآثار والسلاح ويقدم الرواتب لعدد من الجهات في حوران منها دار العدل وغيرها من الفصائل”، واصفا إياه بدحلان سورية.

     

    وعن حقيقة تقديم الإمارات لمساعدات عسكرية واقتصادية واستخباراتية للنظام السوري، أكد المعارض السوري البارز أن هناك تعاونا اقتصاديا واستخباراتيا بين النظامين، تقدر قيمته بحوالي 10 مليارات دولار، ولعل أهم وأكبر الصفقات تمثلت في تحديث ترسانة السيسي العسكرية من خلال إرسال القديم منها لنظام الأسد كما حدث في صفقة الدبابات من طراز تي-72 التي أرسلتها لنظام الأسد وقامت بشراء دبابات من طراز تي-90 المطورة لنظام السيسي، وهي كذلك تقوم بدفع ثمن الصواريخ المصنعة في مصر والتي يستخدمها نظام الأسد بقصف الشعب السوري، مشيرا إلى أن الإمارات تقوم أيضا بتمويل صفقات شراء مئات الدبابات والعربات المصفحة للحشد الشيعي في العراق وباسم الجيش العراقي والتي فضحها إستيلاء ميليشيات الحشد عليها فور وصولها إلى مطار بغداد.

     

    وكشف الكاتب والباحث السياسي خليل المقداد، أن الإمارات نجحت في اختراق بعض الفصائل السورية وجرها لقتال بعضها البعض لحرف مسار الثورة، وذلك من خلال سيطرتها على غرفة الموك كونها رأس الحربة في الحرب على الشعوب العربية ومنعها من النجاح في تغيير أنظمتها سلما، وهي تتحمل المسؤولية الكبرى في تأجيج الصراعات ليس فقط في سورية بل وفي ليبيا والعراق واليمن ومصر وتونس، مشيرا إلى أن تركيا لم تسلم من التدخل الإماراتي في شؤونها من خلال دعمها جماعة فتح الله غولن وتمويلها للانقلاب الفاشل على حكومة إردوغان.

     

    وحول أهداف أبو ظبي من ذلك ولماذا لم تتمكن القيادة السعودية من ثنيها عن ذلك، شدّد المقداد على أنه لا يوجد فائدة فعلية في انخراط الإمارات في الحرب على شعوبنا وتبديدها لثروات الشعب الإماراتي، لأن نظام أبو ظبي مع الأسف هو رأس حربة النظام الدولي على شعوبنا، فهي من يتولى قيادة عملية الثورات المضادة، فالغرب يدير الصراع مع أمتنا من الخلف ويوجه بعض الأنظمة لتولي القيادة، والسعودية هي الحاضر الغائب في هذا الصراع الذي يديره محمد ابن زايد، الذي يلعب على كافة التناقضات ويحاول تسخيرها لخدمة هدفه من خلال أذرعه في المنطقة ومن ضمنها السعودية نفسها، إذ وبعد وصول الملك سلمان إلى سدة الحكم، قام بتفكيك شبكة محمد ابن زايد في البلاط الملكي، لكن ابن زايد استطاع احتواء محمد ابن سلمان مستغلا طموحاته في خلافة والده على العرش وهذا الأمر قد يجر المملكة لصراع لا يحمد عقباه.

     

    وفي ختام حديثه مع “وطن”، لم يستبعد خليل المقداد أن تنقلب نيران الثورة السورية مستقبلا على الإمارات، قائلا “فعليا لا يوجد هناك خشية من ثورة في الإمارات التي يحكمها نظام أبو ظبي بالحديد والنار مستعينا بمنظمات شبه عسكرية كبلاك ووتر وعناصر أجنبية  كنيبال وكولومبيا، شخصيا أنا مؤمن بعدالة الله التي لا تقبل الظلم لذلك فإن ابن زايد الذي قتل اثنين من إخوته غير الأشقاء أحمد ومنصور وسمم خليفه وحجر عليه، سيشرب من نفس الكأس حتى وإن نجح في مراقبة أبناء الإمارات فردا فردا من خلال شبكات التجسس التي يزرعها في الدولة والمنطقة.”

     

     

    يشار إلى أن تقارير إعلامية غربية، كانت قد تحدثت في شهر أكتوبر 2015، عن أن موسكو جندت متطوعين من القوزاق للانضمام إلى مليشيات روسية من أجل القتال في سوريا برعاية وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة وموافقة الأردن ومصر.

     

    وجاء التحرك الروسي ضمن اتفاق موسكو السري الذي وافق عليه 3 من قادة العرب وهم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وملك الأردن عبدالله الثاني وعبدالفتاح السيسي الرئيس المصري، والاتفاق يدعو إلى التدخل العسكري لروسيا من أجل انقاذ نظام الأسد ومحاربة الجماعات الإسلامية المقاتلة في سوريا.

     

    وفي الجانب الاقتصادي تمثل الإمارات مكانا آمناً لتهريب أموال شخصيات النظام السوري، فبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية تم تهريب 22 مليار دولار من موسكو إلى أبو ظبي للإفلات من هذه العقوبات، كما تشير المصادر إلى أن رامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خالة بشار الأسد له حسابات بمئات ملايين الدولارات في مصارف الإمارات.

     

    وفي الجانب الإستخباري وبحسب مصادر في الجيش السوري الحر، فقد قامت الإمارات بتزويد عناصر في الجيش السوري الحر بأجهزة اتصالات، ثم زودت نظام بشار الأسد بشيفراتها مما أدى إلى مقتل عدد كبير من مقاتلي وقيادات الجيش الحر ممن استعمل هذه الأجهزة.

     

    هذا وزودت الإمارات النظام السوري بوقود للطائرات الحربية، حيث نشرت عدد من وكالات الأنباء أخبارا مفادها أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة إماراتية، متورطة في إمداد نظام بشار الأسد بمنتجات نفطية إلى الحكومة السورية، لاستخدامها في تزويد الطائرات العسكرية بالوقود لقمع الثورة السورية.

     

    وقال بيان صدر عن وزارة الخزانة الأمريكية، إن شركة “بانجيتس” ومقرها إمارة “الشارقة” بدولة الإمارات العربية المتحدة، قامت بتوريد منتجات نفطية لسوريا منها وقود طيران منذ عام 2012 وحتى أبريل من العام الجاري (2014)، مشيرا إلى أنه من المرجح أن تلك المنتجات استخدمت في أغراض عسكرية.

  • روايات مفزعة.. سجناء صيدنايا كانوا “يشمون” رائحة الجثث المحترقة ويشربون “بول” بعضهم البعض

    روايات مفزعة.. سجناء صيدنايا كانوا “يشمون” رائحة الجثث المحترقة ويشربون “بول” بعضهم البعض

    سجلت صحيفة “ديلي تلغراف” جانبا من معاناة المعتقلين بسجن صيدنايا السيئ السمعة التابع للنظام السوري من واقع شهادة حية لأحد الناجين من الموت.

     

    وروت عن عمر الشوغر (21 عاما)، الذي ذهب إلى السويد ساعيا للجوء، أن رائحة لحم السجناء المحترق كانت من أقسى الذكريات التي لا تزال عالقة بذهنه بعد تسريحه.

     

    ويحكي عمر عن ليلة بعينها في أواخر ديسمبر/كانون الأول أو بداية يناير/كانون الثاني عام 2014، لا يذكر الوقت تحديدا لصعوبة تمييز الأيام في زنزانته مظلمة قذرة، “كان هناك حريق كبير في ذاك اليوم، لكن الرائحة المنبعثة منه لم تكن كأي رائحة حريق معتادة، حيث أبلغنا حراس السجن أنه كان هناك عطل كهربائي، لكن لم تكن في معظم أجزاء السجن كهرباء، مما جعلنا نتشكك”.

     

    ويضيف عمر أن الرائحة كانت نفاذة، مثل اللحم البشري أو الشعر المحترق، وقال “كان هناك الكثير من الجثث كل أسبوع، وكانت من الكثرة بحيث يتم التخلص منها بشكل طبيعي، ولهذا السبب أعتقد أنهم كانوا يرسلونها إلى محرقة”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن قصص حرق الجثث كانت محل نظر لسنوات، إلى أن تأكدت صحتها الشهر الماضي حين نشرت وزارة الخارجية الأميركية أن النظام السوري كان يحرق جثث آلاف السجناء في سجن صيدنايا الواقع خارج دمشق، في محاولة للتغطية على حجم القتلى وللتخلص من الأدلة التي يمكن أن تدينه بجرائم حرب.

     

    وتعتقد الخارجية الأميركية أن المحرقة السورية بُنيت داخل سجن صيدنايا في بداية عام 2013، حيث أظهرت صور الأقمار الاصطناعية مباني مغطاة بالثلوج، باستثناء مبنى واحد، مما يوحي بوجود مصدر حرارة داخلي كبير.

     

    وقال مساعد وزير الخارجية بالإنابة ستيوارت جونز “هذا الأمر يتسق مع وجود محرقة جثث”. وأشار مسؤولون إلى أن وجود مدخنة ومدخل هواء بالمكان يوحي بأنه مكان لحرق الجثث.

     

    يشار إلى أن سجن صيدنايا يطلق عليه  “المسلخ البشري” حيث التعذيب والحرمان والازدحام من الشدة، لدرجة أن الأمم المتحدة عدته مكان “إبادة”.

     

    وكان عمر قد قضى 3 سنوات في 10 سجون مختلفة، أحدهم صيدنايا حيث كان يقبع في زنزانة مربعة لا تزيد مساحتها عن مترين مع 11 نزيلا. ولم يكن بها نوافذ والظلام دامس باستثناء بعض الشموع لإضاءة الممرات. وكان لا يسمح لهم أبدا بمخاطبة الحراس مباشرة أو النظر في أعينهم.

     

    ومن مظاهر المعاناة التي لقيها مع زملائه أنهم ذات مرة منع عنهم الماء والطعام 10 أيام حتى بلغ بهم اليأس مبلغه وبدؤوا يشربون بولهم. وعندما سُرح كان قد فقد الكثير من وزنه وشعره، ويحكي أنه كان أحسن حظا من غيره الذين كانوا يموتون من الجوع أو آثار التعذيب الشديد أو المرض.

     

  • الرئيس الفرنسي لـ”بوتين”: اذا استخدم الاسد الأسلحة الكيميائية سنتدخل فورا في سوريا

    الرئيس الفرنسي لـ”بوتين”: اذا استخدم الاسد الأسلحة الكيميائية سنتدخل فورا في سوريا

    اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،  خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في فرساي أن “أي استخدام للأسلحة الكيميائية” في سوريا “سيكون موضع رد فوري” من باريس، معلناً أيضاً عن رغبته بـ”تعزيز الشراكة مع روسيا” بشأن هذا الملف.

     

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن ماكرون قوله: “هناك خط أحمر واضح جداً بالنسبة إلينا: إن استخدام السلاح الكيميائي من أي طرف كان، سيكون موضع رد فوري من قبل الفرنسيين”.

     

    وأضاف الرئيس الفرنسي: “أريد بعيداً عن العمل الذي نقوم به في سياق الائتلاف أن نتمكن من تعزيز شراكتنا مع روسيا”.

     

    وتابع: “بالنسبة الى سوريا ذكرت بأولوياتنا، وأعتقد بأننا سنكون قادرين على العمل معاً في هذا الإطار، على الأقل هذا ما أرغب به خلال الأسابيع المقبلة”.

     

    وأضاف ماكرون: “إن أولويتنا المطلقة هي مكافحة الإرهاب واستئصال المجموعات الإرهابية، خاصة داعش”.

     

    وتابع: “إنه المبدأ الذي نسترشد به لتحديد تحركنا في سوريا”، معلناً الاتفاق مع بوتين على إنشاء “مجموعة عمل” فرنسية روسية لمكافحة الإرهاب.

     

    وأوضح ماكرون أنه يؤيد “الانتقال الديمقراطي” في سوريا، “لكن مع الحفاظ على الدولة السورية”، لأن “الدول الفاشلة في المنطقة تشكل تهديداً لديمقراطياتنا. وقد رأينا في كل مرة أنها تؤدي الى تقدم الجماعات الإرهابية”.

     

    وقال إنه لابد من “النقاش مع مجمل الأطراف، ومن بينهم ممثلون عن بشار الأسد”، موضحاً رداً على سؤال أن إعادة فتح السفارة السورية في فرنسا “ليست أولوية”.

  • رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد “يتفشخر” بسياراته الفارهة وفرق الحراسة

    رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد “يتفشخر” بسياراته الفارهة وفرق الحراسة

    أثارت مجموعة من الصور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي جدلًا شديدًا حيث أظهرت الصور جانبًا من حياة “رامي مخلوف” ابن خال رأس النظام في سوريا بشار الأسد، المترفة التي يقضيها بين السيارات الفارهة محاطًا بفريق كبير من الحراس.

     

    وأوضحت الصور “محمد رامي مخلوف” وهو يقود الدراجة الهوائية، وعددًا من سياراته المصطفة، إحداها من نوع “فيراري” وتحمل لوحتها الرقم 2 دمشق، بالإضافة أيضًا لسيارات فارهة أخرى من نوع “رولز رويس” وعددًا آخرًا من السيارات.

     

    الجدير بالذكر أن رامي مخلوف “والد محمد” يعد أحد أكبر رموز الفساد في سوريا، فبحكم قرابته ببشار الأسد، استولى على جميع قطاعات الدولة، وكون ثروة طائلة تقول الإحصاءات الدولية إنها تصل لـ 60% من الاقتصاد السوري، ويدير مخلوف معظم الفعاليات التجارية والاقتصادية بل ويحتكرها، كشركتي الهاتف المحمول في سوريا.

     

    ووفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية فإن مخلوف من كبار المستفدين من الفساد في سوريا، ولديه العديد من المصالح التجارية والتي تشمل الاتصالات السلكية واللاسلكية والنفط والغاز، والتشييد، والخدمات المصرفية، وشركات الطيران والتجزئة، ووفقًا لمحللين سوريين فإنه لا يمكن لأي شركة أجنبية القيام بأعمال تجارية في سوريا دون موافقته ومشاركته، وهو جزء من دائرة بشار الأسد الداخلية.

     

  • بعد أن وصفه “ترامب” بالحيوان .. “الأسد” لمذيع: “أنت تجلس مع الشيطان”

    بعد أن وصفه “ترامب” بالحيوان .. “الأسد” لمذيع: “أنت تجلس مع الشيطان”

    أجرت قناة “تيليسور” الفنزويلية، حواراً مع رئيس النظام السوري بشار الأسد ، منذ أيام.

     

    وقام المذيع بسؤال الأسد: “هل أنا حالياً أجلس مع الشيطان الذي تصوره وسائل الإعلام؟”. فرد الأسد: “نعم، من وجهة النظر الغربية أنت تجلس مع الشيطان”.

     

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، قد وصف رئيس النظام السوري بـ”الحيوان” في مقابلة تلفزيونية، بعدما قام الأسد بقصف منطقة “خان شيخون” بالسلاح الكيمياوي الذي ثبت أنه غاز محرّم دوليا من نوع “السارين”، وأدى إلى مقتل وإصابة مئات السوريين في الرابع من الجاري.

  • “ادعاءات منسلخة عن الواقع من رئيس لا يسيطر على غالبية بلاده” .. هكذا ردّ الأردن على “الأسد”

    “ادعاءات منسلخة عن الواقع من رئيس لا يسيطر على غالبية بلاده” .. هكذا ردّ الأردن على “الأسد”

    أعرب وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، الجمعة، عن رفضه للتصريحات التي نُسبت إلى الرئيس السوري بشار الأسد في وكالة “سبوتنيك” الروسية وهاجم فيها الأردن.

     

    ورفض المومني في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، ما نسب للأسد من تصريحات معتبرا إياها “ادعاءات منسلخة عن الواقع”، قائلا إن من “المؤسف أن يتحدث الرئيس السوري عن موقف الأردن وهو لا يسيطر على غالبية أراضي بلاده”.

     

    وقال الوزير إن حديث الأسد منسلخ تماماً عن الواقع ويدل على حجم التقدير الخطير والخاطىء لواقع الأزمة السورية بأبسط حقائقها، كما استغرب أن يتم الاعتقاد بأن أول دولة دعت للحل السياسي للأزمة السورية وأقنعت العالم بهذا الحل ستدفع الان باتجاه الحل العسكري.

     

    وأشار المومني إلى أن الرئيس السوري يعلم أن الأردن في مقدمة من يوازن الأجندة الإقليمية والعالمية لغالبية أزمات المنطقة، بسبب الاحترام الكبير الذي يحظى به، وبما يخدم قضية الشعب السوري والشعوب العربية ويحقن دماء الشعب السوري.

     

    وأوضح الوزير أن الموقف الأردني القومي والتاريخي من الأزمة السورية لا يزال ثابتاً، حيث يؤكد على أهمية وحدة ترابها ويدعم الحل السياسي فيها ويقف لمحاربة التنظيمات الارهابية التي اجتاحت أراضيها.

     

    وأكد المومني على أن هذا الموقف كان ولا يزال ثاتباً، مبيناً “ونعلم تماماً أن الشعب السوري الشقيق والعقلاء في سوريا يقدرونه حق تقدير لأنهم يعلمون أننا من يعمل على مساعدة سوريا وانقاذ الشعب السوري من الأزمة التي يعيشها وحقن دمائه وتلبية حقه في العيش في بلد آمن. ويعلمون أيضا العبء الكبير الذي تحمله الأردن عسكريا وأمنيا واقتصاديا على مدى سنوات الأزمة السورية”.

     

    وأورد المومني ” ما جاء في حديثه (الأسد) محض ادعاءات لا أساس لها من الصحة أثبتت السنين عدم واقعيتها وحصافتها برغم ترديدها من قبله في مناسبات مختلفة خلال الأعوام الماضية”.

     

    وختم المومني حديثه بالتأكيد على أهمية أن يعطي الأسد الأمل لشعبه وجلب الاستقرار لبلاده بدلاً من كيل الاتهامات.

     

    كان “الأسد” قال أن لدى بلاده معلومات حول وجود خطط لدى الأردن لإرسال قوات إلى جنوب سوريا بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

     

    وأضاف في حوار خاص مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، أجري يوم 19 من الشهر الجاري ونشر نصه يوم الجمعة: “لدينا تلك المعلومات، ليس فقط من خلال وسائل الإعلام، بل من مصادر مختلفة، فكما تعرف لدينا نفس القبائل ونفس العائلات تعيش على جانبي الحدود”.

     

    وتابع الأسد موضحا: “يمكنهم رؤية التغيرات في الجو العام، أي تغير لوجستي، وبالتالي تستطيع معرفة أي خطط جديدة لهم على الأرض، لدينا مثل تلك المعلومات”.

     

    وشدد الرئيس السوري، في الوقت ذاته، على أن الأردن وفي كل الأحوال “كان جزءا من المخطط الأمريكي منذ بداية الحرب في سوريا”، معتبرا أن “الأردن ليس بلدا مستقلا على أي حال، وكل ما يريده الأمريكيون منه سيحدث”.

     

    وأضاف الأسد: “إذا أرادوا استخدام الجزء الشمالي من الأردن ضد سوريا، فإنهم سيستخدمونه، الأمر لا يتعلق بالأردن، ونحن لا نناقش الأردن كدولة، بل نناقشه كأرض في تلك الحالة، لأن الولايات المتحدة هي التي تحدد الخطط وتحدد اللاعبين، وهي التي تقرر كل شيء يدخل من الأردن إلى سوريا. العديد من الإرهابيين يدخلون من الأردن، ومن تركيا بالطبع، منذ اليوم الأول للحرب في سوريا”.