الوسم: بشار الاسد

  • الإندبندنت: الأسد قد يضطر لمواجهة (المنفى) في اطار اتفاق روسي مع الغرب

    الإندبندنت: الأسد قد يضطر لمواجهة (المنفى) في اطار اتفاق روسي مع الغرب

     

    أفادت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية ان “الرئيس السوري بشار الأسد قد يضطر لمواجهة المنفى في اطار اتفاق بين روسيا والغرب لمكافحة تواجد تنظيم داعش في سوريا، في إطار خطط نوقشت في مؤتمر القمة G7 في ألمانيا”.

    وبحسب الصحيفة البريطانية وعلى الرغم من استمرار التوترات مع روسيا بشأن أوكرانيا، رجحت مصادر دبلوماسية في القمة وجود أرضية مشتركة جديدة بين الغرب وموسكو تعتمد على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي للمأزق في سوريا.

    ولفت المصدر إلى اننا “لا نريد المبالغة لكن هناك شعور أكبر أن الحل السياسي اليوم في سوريا ممكن أكثر مما كان عليه منذ عدة أشهر”.

  • وزير إسرائيلي: سوريا انتهت والجولان من (حقنا)

    وزير إسرائيلي: سوريا انتهت والجولان من (حقنا)

     

    دعا وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، حليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، للاعتراف بـ “ضم إسرائيل” للجولان، مدعياً أن سوريا لم تعد دولة يمكنها المطالبة بها.

    وقال بينيت في كلمة أمام مؤتمر هرتزيليا السنوي “أنادي المجتمع الدولي: قفوا معنا واعترفوا بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان الآن.. الحدود تتغير كل يوم.. سوريا لم تعد موجودة كدولة، لذا قد آن أوان المبادرة.”

    وأضاف الوزير الإسرائيلي “من الواضح أنه لو كنا استمعنا للعالم وسلمنا الجولان لكانت “داعش” تسبح في بحر الجليل (بحيرة طبريا)… لقد نلنا كفايتنا بالفعل من النفاق.”

    وكانت جهود السلام السابقة التي ساندتها الولايات المتحدة بين إسرائيل وسوريا ترتكز إلى إعادة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1981، ومع فقدان الرئيس السوري بشار الأسد للسيطرة على مساحات كبيرة من سوريا أمام تقدم قوى المعارضة ومقاتلين متشددين من تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” (الفرع السوري لتنظيم القاعدة)، قال بينيت إنه بات لدى الإسرائيليين المبرر لمعارضة أي تسليم للأراضي لسوريا.

    وتعتبر إسرائيل أن نظام الأسد لن يعود كسابق عهده، ولكن تنتابها مخاوف حول إيران وقوات حزب الله القادمة من لبنان، واحتمال نشوء فوضى في حال سقوط دمشق.

    وطالب بينيت بزيادة عدد المستوطنات الإسرائيلية في الجولان إلى أربعة أضعاف خلال الأعوام الخمسة المقبلة. ويبلغ عدد المستوطنين اليهود هناك الآن 23 ألفاً، وهو تقريباً نفس عدد العرب الدروز الموالين لسوريا.

     وحزب بينيت واحد من أكبر الشركاء في ائتلاف نتنياهو اليميني الحاكم ولكنه اختلف مع نتنياهو، حول ما إذا كان يتعين أن تحيي إسرائيل محادثات السلام مع الفلسطينيين، فبخلاف رئيس الوزراء يعارض بينيت علناً قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل، ويفضل ضم أجزاء من المنطقة فيها كتل سكانية كبيرة من المستوطنين.

    وامتنع مكتب نتنياهو عن التعليق على خطاب وزير الأمن الإسرائيلي نفتالي بينيت حتى الآن.

  • الأسد يترك وحيدا.. !!

    الأسد يترك وحيدا.. !!

     

    (إن ما يهمّ روسيا هو الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وضمان مستقبل الأقليات ووحدة سوريا ومحاربة المتطرفين).. هذا ما كان رد روسيا عندما سئلت عن نظرتها لمستقبل سوريا في مرحلة ما بعد الأسد من قبل رؤساء أجهزة امن دول غربية خلال إجتماع عقد الشهر الماضي في احدى العواصم الأوروبية وخصص لبحث موضوع “مكافحة الإرهاب”.

    ومثلت تلك الإجابة صقعة قوية للكثيرين حيث تعتبر روسيا أحد الحلفاء الحقيقيين لسوريا.. ولكن ذلك التحالف بدأ بالتلاشي مع مواصلة الصراع “السوري- السوري ” لتكشف مصادر خليجية رفيعة المستوى عن أن المسار العام لتطوّر الموقف الروسي من الأزمة السورية، والتقارب المتنامي بين واشنطن وموسكو، يُؤشّران إلى متغيرات كبيرة مقبلة في الأزمة السورية.

    وأكدت المصادر على أن الاتصالات الخليجية الروسية، واهتمام موسكو بمعالجة تداعيات العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها نتيجة الحرب في أوكرانيا، كلها عناصر تخدم تليين موقف الكرملين حيال الأزمة الروسية، وتعزيز قوة الدفع الدولية للبدء بمرحلة انتقالية جدية تمهد لخروج بشار الأسد. حسب ما ذكرته صحيفة الشرق الاوسط.

    وأبلغت مصادر دبلوماسية غربية الصحيفة  بأن الحضور فوجئوا بهذا الجواب، مما استدعى مغادرة أكثر من عضو من أعضاء الوفد لإجراء اتصالات مع المسؤولين في بلادهم. وأشارت المصادر إلى أن هذا الكلام هو الأول من نوعه الذي يصدر من قيادي روسي بعد زمن طويل كان فيه الخطاب الرسمي الروسي يتحدث عن أنه لا بديل للأسد.

    ويعتقد المعارضون السوريون على نطاق واسع أن ثمة تغييرا جوهريا بدأ يظهر في الموقف الروسي الداعم للأسد.

    وقالت مصادر سورية معارضة، أن الروس أخلو 100 من كبار موظفيهم من سوريا عبر مطار اللاذقية. وأوضحت المصادر أنه كان لافتا أن هؤلاء اصطحبوا معهم عائلاتهم، كما أن طائرة روسية نقلت هؤلاء من مطار اللاذقية إلى موسكو بعدما كانت قد جاءت حاملة مساعدات غذائية وطبية للنازحين السوريين.

    وأكدت المصادر السورية أنه من بين هؤلاء خبراء كانوا يعملون في غرفة عمليات دمشق التي تضم خبراء روسا وإيرانيين ومن «حزب الله». وأشارت إلى أنه لم يجر إرسال بدلاء لهؤلاء بعد.

    أيضا ذكرت مصادر معارضة أن عدد العاملين في سفارة موسكو في دمشق تقلّص خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى حد كبير حتى كاد يقتصر على الموظفين الأساسيين فقط. كما أشارت إلى أن الروس لم يفوا بعقود صيانة لطائرات «السوخوي» السورية، مما استدعى مغادرة وزير الدفاع السوري إلى طهران طلبا لتدخلها لدى الروس، وطلبا لذخائر.

    ومن ثم، أشارت المصادر إلى أن المعارضين «لم يرصدوا منذ 90 يوما وصول أي حمولات من ذخائر وأسلحة روسية إلى النظام»، وأن المعارضين الذين يراقبون حركة مطار حماه العسكري، بالذات، لم يلحظوا منذ فترة طويلة وصول طائرات روسية كان وصولها إلى المطار معتادا في أوقات سابقة، مشيرة إلى اقتصار الحركة على طائرات إيرانية وأخرى تابعة للنظام فقط.

    وفي السياق نفسه، لاحظ لؤي المقداد، رئيس مركز «مسارات» السوري المعارض، أنه منذ قرابة شهرين لم يصدر عن أي مسؤول روسي أي تصريح يتعلق بسوريا ودعم بشار الأسد، بعدما كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يخرج بتصريحين يوميا.

     وأكد المعارض السوري أن معلومات المعارضة تقول إن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد زار السفارة الروسية في دمشق، واجتمع بالسفير الروسي لطلب توضيحات حول أسباب «الصعوبة في التواصل مع المسؤولين الروس». وأفاد بأن «شخصيات مقرّبة من النظام حاولت التواصل مع نواب من الدوما (البرلمان) الروسي لفتح قنوات اتصال إضافية ولكن من دون تحقيق نتائج مبشرة».

     وأوضح المقداد أنه تواصل شخصيا مع نائب روسي وسأله عما إذا كانت روسيا بدأت تشعر بأنها راهنت على حصان خاسر في سوريا، فأتي الرد: «إنه أقل من حصان بكثير.. لكنه خاسر بالتأكيد».

    وأشار لؤي المقداد إلى أنه ثمة حالة اعتراض واسعة لدى مؤيدي النظام على التصرفات الروسية التي يرون فيها ملامح صفقة على حساب النظام، مما حدا بهم إلى محاولة فتح قنوات اتصال مباشرة مع قيادات روسية مقربة من الكرملين. ومن ثم أعرب عن اقتناعه بأن الروس باتوا يدركون أن النظام لم يعد قادرا على الصمود طويلا، مشيرا إلى أن الجبهات الوحيدة الصامدة «هي تلك التي يقاتل فيها حلفاء إيران، في حين تنهار خطوط الجيش النظامي سريعا». ورأى أن الروس باتوا يدركون أن الأسد لم يعد لاعبا على الأرض، وبالتالي لا بد من درس الخيارات البديلة.

    وأوضح لؤي المقداد أيضا أن ثمة معلومات عن تواصل روسي مع قيادات عربية خليجية، وأن الأميركيين أبلغوا المعارضة بشكل مباشر بأن ثمة أزمة بين النظام والروس، وعليه من الضرورة بمكان استغلال هذا الواقع وفتح قنوات اتصال مع الروس. وتطرّق المقداد إلى الكلام الأخير لوزير الخارجية الروسي، وقوله إن ثمة تقاربا في وجهات النظر مع الأميركيين حيال الأزمة السورية، فقال «وزير الخارجية الأميركي كرر بعد اللقاء أنه لا مكان للأسد في مستقبل سوريا. الأميركيون إذا لم يتغيروا، فمن الذي تغير موقفه؟».

    ولكن في المقابل، يؤكد الدكتور قدري جميل، نائب رئيس الوزراء السوري السابق الموجود في روسيا منذ نحو سنتين، أنه «لم يلحظ تغييرا في الوقف الروسي».

    وقال جميل إن ما تغير ليس الموقف الروسي، بل مواقف الآخرين. وأردف: «الموقف الروسي استند دائما إلى الإصرار على الحل السياسي ومن دون شروط مسبقة، والذي تغير هو أن الآخرين بدأوا الآن يتحدثون عن الحل السياسي، وبدأنا نرى مؤتمرات تعقد للمعارضين لبحث مرحلة الحل».

    وأشار جميل إلى أن «عقلية جديدة بدأت تظهر في أوساط القوى التي كانت تراهن على الحل العسكري»، واستطرد «أنا في قيادة تيار معارض قديم قدم سوريا، والآن تحديدا أمين حزب الإرادة الشعبية ومن قيادة جبهة التغيير والتحرير التي تضم 12 تشكيلا أي حزبا وتيارا معترضا، وقدمنا عشرات الشهداء ومئات المعتقلين، وإذا كنا ضد عسكرة المعارضة فلا يعني هذا أننا لسنا معارضة جذرية حقيقية، فقد رأينا إلى أين أوصلنا الاحتكام للسلاح».

    وشدد جميل على أن «الروس ليسوا مع النظام وليسوا مع المعارضة، فقد كان هناك تشويه لموقفهم، بل هم مع سوريا كمؤسسات ودولة». وردا على سؤال عن مدى واقعية هذا الكلام في ظل الدعم الروسي العسكري والسياسي للنظام، أجاب «هم يتعاطون مع الدولة السورية، على أساس القانون الدولي».

    وشدّد على أن الروس لم يتدخلوا، بل منعوا التدخل المخالف للقانون الدولي، وإذا كان (الفيتو) تدخلا فليت كل التدخلات تكون مثله بما يسمح للشعب السوري بأن يقرر مصيره». وتابع جميل كلامه فقال «لقد كلّ لسان الروس وهم يقولون إنهم ليسوا مصرّين على أحد، وإنهم يريدون للسوريين أن يقرّروا مصيرهم.. ولو ترك الروس الأمور تسير دون تدخل لرأينا في سوريا ما رأيناه في ليبيا، وعلى الأقل هناك في سوريا الآن بقايا دولة وبقايا جيش».

    تعليقا على هذا الوضع، اعتبر السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة الأميركية الدكتور رياض طبارة أنّه «وبعدما أصبحت الأزمة السورية خارجة عن سيطرة المجتمع الدولي، وبالتحديد واشنطن وموسكو، قرر الطرفان تناسي مشاكلهما وخلافاتهما والاجتماع بمسعى لاستعادة السيطرة الفعلية على الأرض السورية، حيث تنشط الحركات المتطرفة التي لا تنضوي تحت جناحي المجتمع الدولي».

    وأشار إلى أنه «في أي حل مقبل سيأخذ كل طرف منهما حصته باعتبار أن روسيا كانت حصتها 4 دول في المنطقة أيام الاتحاد السوفياتي أما اليوم فلا موطئ قدم لها على البحر المتوسط إلا عبر سوريا»، مضيفا «من هنا موسكو لن تتنازل بسهولة عنها إلا بعد حصولها على تأكيدات لجهة أن النظام الذي سيخلف نظام الأسد سيؤمن مصالحها».

    ورأى طبارة أن تقدم قوى المعارضة السوري ميدانيا خلال الأشهر الماضية بعكس ما قد يعتقد البعض يتيح فرصة إيجاد حل سياسي للأزمة على أساس «جنيف 1»، معتبرا «اننا نتجه إلى (جنيف 3) ولكن ليس بخطوات سريعة باعتبار أننا لا نزال في أول الطريق». واستدرك «لكن لا شك أن (جنيف 3) سيكون هذه المرة أكثر فعالية من (جنيف 1)، ولن يتم عقده قبل التوصل لاتفاقات مبدئية حول الرؤية العامة للحلحلة».

    كذلك، أشار طبارة إلى أن «التوصل لإقرار هذه الرؤية لن يكون سهلا على الإطلاق خاصة أنّه وحتى الساعة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا يسعى لتمضية الوقت ما دامت ليست هناك حلول عملية وخطة واضحة لكيفية التصدي للمجموعات المتطرفة بعد الاتفاق على تغيير النظام السوري الحالي..

    وقال تقرير لجريدة “العرب” اللندنية” إنه لم يعد خفيا الاتصالات المكثفة التي بدا أن الولايات المتحدة تحرص عليها مع موسكو في المرحلة التي تلت التوصل إلى اتفاق مبدئي مع إيران حول الملف النووي في جنيف في أبريل الماضي.

    وتحاول واشنطن إقناع موسكو بالتخلي عن الرئيس الأسد في مقابل الإبقاء على النظام ومؤسسات الدولة إلى جانب ضمان قدر من تأثير ومصالح روسيا في البلد الحليف لها منذ الحقبة السوفيتية.

    وعلى الجانب الآخر، تسير الدول الإقليمية نحو نفس التفاهمات التي تحاول القوى الكبرى بلورتها من خلال إقناع أطراف الصراع بأن الأسد لم يعد له مكان في السلطة خاصة بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها على مدار الشهرين الماضيين.

    وانعكست هذه التفاهمات في تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في القاهرة التي قال فيها إن السعودية ومصر تجريان اتصالات مكثفة مع روسيا من أجل إقناعها بالتخلي عن الأسد.

    وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقده الجبير مع نظيره المصري سامح شكري في أول زيارة يقوم بها إلى مصر منذ توليه وزارة الخارجية السعودية.

    وقال الجبير أمس “كلنا نسعى إلى إبعاد بشار الأسد عن الحكم بعد أن فقد شرعيته، ونسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار، كما نسعى إلى الحفاظ على المؤسسات في سوريا حتى يمكن التعامل مع التحديات في ما بعد نظام الأسد”.

    ويقول مراقبون إن الولايات المتحدة بدأت تجهز بفاعلية لمرحلة ما بعد الأسد في سوريا، لكنها تنتظر نتائج الاتفاق النووي الذي من المتوقع التوصل إليه نهاية الشهر الحالي.

    وقال محمد الزيات الخبير في الشؤون الامنية إن “هناك ملامح تغير في الموقف الروسي من الأزمة، وتبدو موسكو الآن أكثر اقتناعا وترحيبا ودعما لمعالجة مصير بشار الأسد، وعدم التشبث به في أي تسوية سياسية مستقبلية، وكل هذه المتغيرات تمثل ضغوطا على الرئيس السوري والقبول بحل سياسي يميل لموقف المعارضة”.

    ولكي يتحقق الضغط على الرئيس السوري، تعتقد الدول العربية أنه لابد لواشنطن أن تغير موقفها الباهت إزاء الملف السوري برمته

     

  • حول المؤتمر الصحفي للائتلاف

    حول المؤتمر الصحفي للائتلاف

    وطن – نؤيد بعض الأفكار التي طرحها خالد خوجة في المؤتمر الصحفي مع لؤي حسين رئيس تيار بناء الدولة، الذي خرج من سورية قبل أسبوعين تقريباً. ولا شك أن لدينا ملاحظات عديدة حول نشاط المعارضة في الأيام القليلة الماضية.

    يسعدنا أن يطالب السيد خوجة بمناطق آمنة تحمي الشعب السوري من براميل النظام، ويؤسفنا أنه لم يفعل ذلك قبل الآن، وإنما يشير طلبه هذا، إلى أن هناك إيعازات دولية وإقليمية للرجل لإثارة المسألة.

    نعلم أن وجود مثل هذه المناطق يكلف مئات المليارات من الدولارات، ويحتاج إلى ترتيبات إقليمية وتفاهمات دولية عميقة، تصب كلها في مصلحة إسقاط الأسد، وبالتالي يصبح واضحاً أن طلب الائتلاف هذا لم يكن ليحدث لولا رغبة المجتمع الدولي بالنظر في هذه القضية من جديد.

    بطبيعة الحال، لا يمكن للثوار أو المعارضة تشكيل مناطق آمنة، دون تدخل دولي واسع، ولهذا فإننا نظن أن التقارب التركي السعودي من جهة، والظروف الدولية أصبحت مهيأة أكثر من أي وقت مضى للتخلص من الأسد، الذي لم يستطع أن يصمد أمام ضربات الثوار، ولم يعد أصدقائه قادرين على حمايته، في ظل الخسائر التي يتعرض لها كل يوم.

    لماذا تتجه كل الأعين إلى مدينة الباب السورية؟

    تقول الصحف التركية، إن أردوغان اتفق مع الملك سلمان على تحرير سورية من الأسد، وذكر السيد جمال خاشقجي أن السعودية مستعدة للذهاب إلى عاصفة حزم جديدة إذا تطلب الأمر.  وأن الطرفين اتفقا على دعوة المعارضة السورية بكل أقطابها للاجتماع في الرياض لتقريب وجهات النظر ومناقشة المرحلة الانتقالية التي ستبدأ بسقوط الأسد.

    وصول لؤي حسين إلى استنبول وعقده مؤتمراً صحفياً مع الخوجة يشير إلى هذا أيضاً، فقد أدركت معارضة الداخل “المقربة من الأسد” أن الثورة في طريقها للانتصار، ولهذا فقد خرج أحد أعضائها ليقول من استنبول أنه لا مكان لبشار في سورية المستقبل.

    لفت نظرنا رفضُ الائتلاف الذهاب إلى مشاورات جنيف، وكنا قد دعونا إلى ذلك مراراً، فالسيد دي مستورا أقرب للأسد منه إلى الحياد، ناهيك عن دعوته لإيران للمشاركة في الحل مع أنها رأس المشكلة،  وإن ثبت الائتلاف على موقفه فقد عكس رأي الغالبية من الشعب السوري.

    دعوة السيد خوجة لإنشاء جيش وطني لكل سورية، فكرة حسنة وضرورة ملحة، إلا إنها تحتاج إلى جهد وعمل كبيرين، بسبب التناقضات المعروفة في المشهد السوري، وكنا قد اقترحنا تشكيل لجنة أو مجلس يضع آليات دقيقة لتشكيل نواة هذا الجيش كمرحلة أولى.

    بقي أن نقول أننا نقف بكل حزم ضد تقليل دور جبهة النصرة في المعارك التي خاضتها في طول البلاد وعرضها، ومحاولته النيل من دورها في الانتصارات التي حققها الثوار.

    أفهم أن رئيس الائتلاف يمثل الجهات التي نصبته ولا يمثل الشعب السوري، وأنه يجامل القوى الدولية بتصريحاته تلك، إلا أن على السيد خوجة أن يكون صادقاً مع نفسه وأن يسعى لتمثيل الشعب السوري الذي تعتبر جبهة النصرة في معظمها جزءا منه، ولا يحق لأحد أن ينكر قتالها المستميت للأسد على أرض سورية كلها.

    من الصادم حقاً أن يتحدث الخوجة وحسين عن حق كل السوريين بالمشاركة في بناء بلدهم قاصدين بذلك العلويين وبعض  الأقليات التي وقفت في صف الأسد، بينما يريدان التخلص من جبهة النصرة التي تمثل ركنا ركيناً من الثورة السورية.

    صديقة السوريين “فرنسا” تبدأ ببناء قاعدة عسكرية في عين العرب لصالح “بي كي كي”!

    هذه التصريحات والأفكار المستهجنة التي أطلقها السيد خوجة دفعت عشرات مواقع التواصل الاجتماعي لاتهامه واتهام لؤي حسين بأنهما اجتمعا فقط للقفز على الثورة إرضاء لأطراف دولية محددة.

  • جنبلاط يكشف التفاصيل: الأسد ولحود وراء اغتيال الحريري

    جنبلاط يكشف التفاصيل: الأسد ولحود وراء اغتيال الحريري

    وطن –  كشف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط، في شهادته أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، أمس الاثنين، عن أن تلاقي المصالح بين بشار الأسد وإميل لحود أدى إلى اغتيال الرئيس رفيق الحريري.

    وقال جنبلاط أمام المحكمة إن علاقته مع النظام السوري بدأت عام 1977 بعد الأربعين من اغتيال والده كمال جنبلاط على يد النظام السوري، و”أمام الخطر المحدق بلبنان الذي كان يتعرض إلى مؤامرة، كان لا بد لي أن أوقّع اتفاقا سياسيا مع من اغتالوا والدي”.

    وأشار إلى أن رفيق الحريري وهو رئيس وزراء وإلياس الهراوي وهو رئيس الجمهورية، لم يكن لهما أي تأثير على الجيش اللبناني.

    وقال جنبلاط: “كنا نحاول مع الهراوي والحريري إيجاد فرصة لبنانية للحكم، ولكن نظام المخابرات المشترك اللبناني – السوري لم يسمح بذلك”، موضحا أن “الجيش اللبناني كان يعمل بإمرة سوريا بإشراف إميل لحود طبعا، وعندما ذكرت أننا أخّرنا مجيء إميل لحود لرئاسة الجمهورية.. لسبب بسيط، لأننا لم نكن نريد أن يأتي شخص ولاؤه مطلق للنظام السوري”.

    وعبر عن رفضه لكلمة “الوصاية السورية”، مؤكدا أن هذه الكلمة مغلوطة لأنه في تلك الفترة كان هناك “احتلال سوري”، على حد تعبيره.

    ضابط سوري بارز استجوبته المحكمة الدولية في قضية اغتيال الحريري.. قتلته قوات المعارضة في دير الزور

    واتهم جنبلاط لحود بأنه كان يأتمر بأمر النظام السوري وكان يأمر الأجهزة الأمنية وفق ما تمليه عليه الأجهزة السورية، مؤكدا أن حافظ الأسد ولاحقا بشار كانا صديقيه، وكثر من اللبنانيين شعروا بأن القبضة الأمنية للنظام السوري كانت تزداد على البلاد.

    ونوه إلى أنه عند انتخاب لحود رئيسا عام 1998 “وقفنا في المجلس النيابي وكنا ستة نواب واعترضنا على انتخابه، فيما صوّت باقي النواب له”.

    وقال جنبلاط في حديثه أمام المحكمة: “لدي حساسية خاصة تجاه العسكر اللبناني والعربي لأنهم لا يتمتعون بأي حيثية ديمقراطية ولا يحترمون الإنسان، وقلائل هم، لا بل عسكري واحد فقط قام بإصلاحات، وهو الرئيس فؤاد شهاب وكان شخصية استثنائية”.

    وتابع جنبلاط: “نجحنا أنا والحريري والهراوي بتأخير مجيء لحود ثلاث سنوات، كما أن خدام وحكمت شهابي كانا متواطئين معنا”.

    وأضاف قائلا: “لا بد من علاقات سياسية مع سوريا ولكن لم نكن نرغب في أن نكون ملحقا لسوريا، وبالنسبة إلى حزب البعث وعقيدته فنحن نسمى (قطرا) أي ليس لنا وجود بالمعنى السياسي، لذا فقد واجهنا عقيدة سياسية متينة لا تعترف بالغير”.

    وأوضح جنبلاط كيف كان يدير الرئيس السوري السابق حافظ الأسد مجريات الأمور بالقول: “عندما يقرّر رئيس النظام السوري بأمر عمليات معين، فالموضوع ليس للنقاش بل هكذا يريد الرئيس”، منوها إلى أنه “كان أحد شعارات حافظ الأسد: ما من رئيس يموت”.

    إرادة الاستقلال

    وفي سياق حديثه عن بدء التحول والانفصال عن النظام السوري قال جنبلاط إنه “في عام 98 كانت البداية البطيئة للتحول ضد النظام السوري لأننا كنا نريد بلدا مستقلاً ومؤسسات مستقلة وكان الهدف المركزي تحرير الجنوب”.

    وتابع بأنه “كانت هناك أقنية مختلفة تصب عند لحود غير القنوات السورية، لذلك فإنه بعد مقتل باسل الأسد فقد بدأ صعود نجم بشار وكانت لديه طرق خاصة في التعاطي مع لحود”.

    وختم حديثه بالقول: “في لقائي الأول مع بشار الأسد قال لي غازي كنعان: أريدك أن تعلم من هم بيت الأسد.. لم أعلّق أهمية على هذه الكلمة وتذكرت هذه الكلمة أواخر 2005 عندما أجبر غازي كنعان على الانتحار”.

  • الأسد يقع في الفخ.. النصرة وأخواتها يشنون أم المعارك ضد النظام وحزب الله

    الأسد يقع في الفخ.. النصرة وأخواتها يشنون أم المعارك ضد النظام وحزب الله

    وطن – استبقت الفصائل المسلحة في سوريا والتي تندرج تحت مسمى “المعارضة”  ساعة الصفر في القلمون منفذة ضربة استباقية ضد مراكز تابعة لقوات النظام وحزب الله اللبناني في جرود القلمون شمال دمشق في الوقت الذي يخطط فيه النظام السوري وحلفاؤه لشن هجوم واسع على البلدة.

    وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان “جبهة النصرة استهدفت تمركزات ومقار حزب الله” في منطقة القلمون الحدودية الفاصلة بين لبنان وسوريا.

    واضاف  المرصد”تدور اشتباكات عنيفة منذ صباح اليوم بين حزب الله مدعوما بقوات النظام وقوات الدفاع الوطني من جهة، ومقاتلي الفصائل الاسلامية وجبهة النصرة من جهة اخرى في جرود القلمون”.

    ويتنازع الجهاديون ومقاتلو عدد من الفصائل المعارضة ابرزها اسلامية السيطرة على منطقة ريف القلمون الشرقي، في وقت تسيطر قوات النظام ومقاتلو حزب الله على ريف القلمون الغربي.

    ومنذ نيسان/ابريل 2014، طردت قوات النظام مدعومة من حزب الله مقاتلي المعارضة من مجمل القلمون، الا ان اعدادا منهم تمكنوا من التحصن في بعض المناطق الجبلية وكانوا ينطلقون منها لشن هجمات على مواقع النظام وحلفائه.

    إعلان «حزب الله» للحرب في سوريا: التداعيات العسكرية

    واكد مصدر قريب من جبهة النصرة لوكالة فرانس برس ان هذه الهجمات تأتي بعدما “دقت ساعة الصفر وانطلقت المعركة” في القلمون.

    واعترف الجانب السوري من جهته بالهجوم واشار مصدر ميداني سوري الى “قتلى وجرحى في صفوف المسلحين (…) اثر محاولتهم الهجوم على مواقع الجيش السوري في جرود عسال الورد والجبة في القلمون”.

    واضاف “الجيش السوري وحلفاؤه يصدون هجوما للمجموعات المسلحة من جهة جرود الجبة وجرود عسال الورد حيث وقعت المجموعات المهاجمة في كمائن محكمة ادت الى تدمير الياتهم، اضافة الى مقتل وجرح العشرات” في صفوفهم.

    واشار المرصد من جهته الى “خسائر بشرية في صفوف الطرفين” من دون ان يحدد الحصيلة.

    واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان “هجوم جبهة النصرة والكتائب الاسلامية المقاتلة يأتي في سياق ضربة استباقية ضد حزب الله الذي كان من المتوقع ان يبدأ مقاتلوه مدعومين بقوات النظام عملياتهم في جرود القلمون خلال الايام المقبلة”.

    وفي سياق متصل وصلت المعارضة المسلحة إلى مناطق محاذية لجبال العلويين من جهة الريف الغربي لإدلب المتاخمة لسلسلة جبال العلويين الممتدة من طرطوس وصولا إلى جبل الاقرع في الجانب التركي.

    معركة كبيرة بدأتها عدة فصائل أبرزها جبهة النصرة وأحرار الشام والجيش الحر في غرفة عمليات واحدة قُسمت فيها مناطق الريف الإدلبي إلى أجزاء وقطاعات.

    وأولى التأثيرات على العلويين في الساحل تجلت في هجرة سكان قرية اشتبرق العلوية الواقعة على مقربة من المدينة المحررة (جسر الشغور) حديثا، هذا وقد بث ناشطون تسجيلات مصورة لأسرى من الطائفة العلوية برتب كبيرة تصل إلى عميد ولواء وعشرات الجنود، وتزداد أعداد الأسرى يوميا بسبب ارتفاع وتيرة المعارك في هذه المناطق.

    وتعتبر مدينة جسر الشغور آخر مدينة ذات أغلبية سنية من جهة إدلب تفصل بين جبال العلويين وجبل الزاوية من جهة الشمال وسهل الغاب من جهة الشرق، كما شنت قوات المعارضة معركة أخرى في سهل الغاب بالتزامن مع معركة تحرير جسر الشغور، استطاعت فيها قوات المعارضة التقدم والسيطرة، إلا أن طبيعة التضاريس لم تكن لصالحها بسبب الاقتراب من القرى العلوية في سهل الغاب.

  • الأسد: المجتمع السعودي أكثر ميلا لأيديولوجية “داعش”

    الأسد: المجتمع السعودي أكثر ميلا لأيديولوجية “داعش”

    وطن- أكد رئيس النظام السوري بشار الأسد “أن مصدر أيديولوجيا داعش وغيره من التنظيمات المرتبطة بالقاعدة هو الوهابيون الذين تدعمهم العائلة المالكة السعودية”.

    وقال الأسد في مقابلته مع “بي بي سي” إن السعودية تعتقل المنتمين للقاعدة والمتعاطفين معها لأنّها تعتقد أن دورها سيأتي يوما ما، لأن المجتمع في تلك المملكة أكثر ميلا لـ “داعش” ولقبول أيديولوجيتها.

    وأشار إلى أن حكومته تتلقى رسائل من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    وقال إنه لا يوجد تعاون مباشر منذ بدء الغارات الجوية للتحالف ضد التنظيم داخل سوريا في أيلول/ سبتمبر الماضي.

    لكن أطرافا أخرى، بينها العراق، تنقل “معلومات”، بحسب الرئيس السوري.

    وتنفي عدة دول في التحالف التعاون مع الأسد الذي يدعونه إلى التنحي عن السلطة منذ اندلاع الانتفاضة ضد حكمه في عام 2011.

    غير أن سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق شاسعة من سوريا والعراق في العام الماضي وتأسيسه “خلافة” دفعت مسؤولي هذه الدول إلى دراسة العمل مع الزعيم السوري في مواجهة التنظيم.

    “لا حوار”

    واستبعد الأسد الانضمام إلى التحالف الذي يستهدف “إضعاف وتدمير” تنظيم الدولة الإسلامية.

    وعن الانضمام إلى التحالف، قال الأسد “لا، بالطبع لا نستطيع وليس لدينا الرغبة ولا نريد، لسبب واحد بسيط – لأننا لا نستطيع التحالف مع دول تدعم الإرهاب”.

    ولم يدلي الأسد بمزيد من التوضيحات، لكن الحكومة السورية دأبت على وصف المسلحين الجهاديين وأعضاء المعارضة السياسية بأنهم “إرهابيون”.

    وشدد على أنه لا يعارض التعاون مع دول أخرى بشأن تنظيم “الدولة الإسلامية”.

    لكنه أعرب عن رفضه الحديث مع مسؤولين أمريكيين “لأنهم لا يتحدثون لأي أحد، إلا إذا كان دمية”، وذلك في إشارة على ما يبدو إلى زعماء المعارضة الذين تدعهم دول غربية وخليجية.

    وقال الأسد “إنهم يطأون بسهولة القانون الدولي، وهو الذي يتعلق بسيادتنا الآن، لذا فهم لا يتحدثون إلينا، ونحن لا نتحدث إليهم”.

    غير أنه أقر بأن حكومته تتلقى معلومات على نحو غير مباشر عبر أطراف أخرى بشأن الطلعات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة ودول عربية أخرى فوق سوريا.

    وقال “أحيانا ينقلون رسائل، رسائل عامة، لكن لا شيء تكتيكيا”، مضيفا “لا يوجد حوار. دعنا نقول إن هناك معلومات وليس حوارا”، وفقا لـ”بي بي سي”.

    ورفض الأسد جهود الولايات المتحدة لتدريب وتسليح مسلحي المعارضة “المعتدلة” لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية” على الأرض في سوريا، قائلا إن هذا “حلم كاذب”. وجادل بأنه لا وجود لمعتدلين، وإنما متطرفين فقط من تنظيم “الدولة الإسلامية” وجماعة “جبهة النصرة” المرتبطة بتنظيم القاعدة.

    “لا أسلحة غير مميزة”

    ونفى الرئيس السوري كذلك “قصة الأطفال” بشأن استخدام قوات الحكومة السورية البراميل المتفجرة بدون تمييز في مناطق كثيفة السكان خاضعة لسيطرة المعارضة، بما يؤدي لمقتل الآلاف. والبراميل المتفجرة عبارة عن حاويات معدنية اسطوانية الشكل مليئة بالمتفجرات والشظايا.

    قائد الحرس الثوري الإيراني استثنى “أمريكا” من قائمة أعداء إيران وذكر السعودية وداعش

    وقال الأسد “أنا على دراية بالجيش. إنهم يستخدمون الرصاص والصواريخ والقنابل. لم اسمع باستخدام الجيش للبراميل، أو ربما، أواني الطهي”.

    وأضاف “لا توجد أسلحة غير مميزة. حين تطلق النار، فأنت تصوب، وحين تطلق النار.. حين تصوب.. تصوب باتجاه إرهابيين من أجل حماية مدنيين. مرة أخرى، إذا كنت تتحدث عن الضحايا، فهذه حرب. لا توجد حرب بدون ضحايا”.

    ويقول نشطاء في مجال حقوق الإنسان إن البراميل المتفجرة تُلقى عادة من الطائرات المروحية – التي من المعتقد أن قوات الحكومة هي فقط من يستخدمها – من ارتفاعات شاهقة لتفادي نيران الأسلحة المضادة للطائرات.

    ومن هذه المسافة، يصير من المستحيل إصابة الهدف بدقة، بحسب النشطاء.

    وقد نفى الأسد كذلك استخدام القوات الحكومية الكلور كسلاح، بالرغم من أن محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يدعمون مزاعم شهود ونشطاء معارضين بأن 13 شخصا على الأقل قتلوا في سلسلة من هجمات بطائرات مروحية – استخدمت هذه المادة – على ثلاث قرى خاضعة لسيطرة المعارضة العام الماضي.

    كما دافع الرئيس السوري عن حصار المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة في أنحاء سوريا، وهو ما يقول نشطاء إنه أدى إلى تجويع المدنيين في هذه المناطق.

    وقال “هذا غير صحيح، لسبب واحد.. لأن في هذه المناطق التي سيطر عليها المتمردون، فر المدنيون وجاءوا إلى مناطقنا”.

    وأضاف “لذا ففي معظم المناطق التي نطوّقها ونهاجمها، مليئة بالمسلحين فقط”، بحسب بي بي سي.

    السعودية تقود جيشا سنيا موحدًا لمواجهة إيران وداعش

  • جورج وسوف: بشار الاسد ليس مجرما!

    جورج وسوف: بشار الاسد ليس مجرما!

    «قول يا ملك»، هو عنوان الحلقة المميزة التي صوّرها الاعلامي نيشان ديرهاروتونيان مع «سلطان الطرب» جورج وسوف ايذاناً بعودته الى الساحة الفنية بعد انقطاع لنحو 3  سنوات إثر تعرّضه لجلطة دماغية استدعت علاجاً طويلاً.

    وخلال الحلقة التي استمر تصويرها نحو 5  ساعات تحت ادارة المخرج طوني قهوجي، أطلق وسوف الذي بدا مرهقاً في بعض المحطات، العديد من المواقف السياسية، مسترجعاً تفاصيل الوعكة التي ألمّت به مشيراً إلى أنه لا يذكر شيئاً مما حدث في الأشهر الـ3 التي تلت الوعكة.

    وشكر وسوف، كما كشف موقع «النشرة» الالكتروني، الرئيس السوري بشار الأسد والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ودولة قطر التي لم تفرض عليه اطلاق أي موقف سياسي، مؤكداً أنه على علاقة طيبة بكل الأطراف السياسية اللبنانية وكل البلدان العربية.

    وانتقد الفنانين الذين هاجموا سوريا من دون أن يسميّهم، وقال: «من يحبّ بلده يحب رئيسه. ويلّي ما في خير لأهلو ما في خير لحدا. ما في سوري بيقتل سوري». واضاف :«الرئيس بشار الأسد قلبه طيب وما بيحبّ الدم. هناك أخطاء كثيرة في النظام، ولكن بشار الأسد ليس مجرما بل يحب الفن ويساعد الناس″. وتمنى وسوف أن ينظر الله الى الشعب السوري و«ترجع كنائسنا تتعمر».

    أما عن الانتخابات الرئاسية المقبلة في سوريا فقال: «انا مصوّت بلا ما صوّت… انا نفوسي في المتن في لبنان واذا بترشّح بالضاحية باخد أصوات اكترمن الكل».

    وحول موضوع الربيع العربي راى وسوف انه اذا اتفقت روسيا وأميركا تنتهي الامور في سوريا خلال شهر، لافتا الى  إلى أن عبد الفتاح السيسي يذكره بعبد الناصر كاشفا أنه حصل على جواز سفر ديبلوماسي من فلسطين.

    واعلن وسوف عن تفاصيل زيارته مع المنتج يوسف حرب إلى السيدة فيروز، لافتا الى ان زياد هو أهم ما انجبه الرحابنة، لانه “ابن عاصي وفيروز»، أما عن الفنانة صباح فقد اكد وسوف انها أعظم فنانة عربية وتمنى أن يطيل الله عمرها، كما وتحدث عن الفنانة هيفا وهبي، وقال: «الله وفقها لأنها طيبة مع أهلها ولا تدعي اكثر مما هي عليه».

     

  • جورج وسوف: بشار الاسد ليس مجرما!

    جورج وسوف: بشار الاسد ليس مجرما!

    «قول يا ملك»، هو عنوان الحلقة المميزة التي صوّرها الاعلامي نيشان ديرهاروتونيان مع «سلطان الطرب» جورج وسوف ايذاناً بعودته الى الساحة الفنية بعد انقطاع لنحو 3  سنوات إثر تعرّضه لجلطة دماغية استدعت علاجاً طويلاً.

    وخلال الحلقة التي استمر تصويرها نحو 5  ساعات تحت ادارة المخرج طوني قهوجي، أطلق وسوف الذي بدا مرهقاً في بعض المحطات، العديد من المواقف السياسية، مسترجعاً تفاصيل الوعكة التي ألمّت به مشيراً إلى أنه لا يذكر شيئاً مما حدث في الأشهر الـ3 التي تلت الوعكة.

    وشكر وسوف، كما كشف موقع «النشرة» الالكتروني، الرئيس السوري بشار الأسد والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ودولة قطر التي لم تفرض عليه اطلاق أي موقف سياسي، مؤكداً أنه على علاقة طيبة بكل الأطراف السياسية اللبنانية وكل البلدان العربية.

    وانتقد الفنانين الذين هاجموا سوريا من دون أن يسميّهم، وقال: «من يحبّ بلده يحب رئيسه. ويلّي ما في خير لأهلو ما في خير لحدا. ما في سوري بيقتل سوري». واضاف :«الرئيس بشار الأسد قلبه طيب وما بيحبّ الدم. هناك أخطاء كثيرة في النظام، ولكن بشار الأسد ليس مجرما بل يحب الفن ويساعد الناس″. وتمنى وسوف أن ينظر الله الى الشعب السوري و«ترجع كنائسنا تتعمر».

    أما عن الانتخابات الرئاسية المقبلة في سوريا فقال: «انا مصوّت بلا ما صوّت… انا نفوسي في المتن في لبنان واذا بترشّح بالضاحية باخد أصوات اكترمن الكل».

    وحول موضوع الربيع العربي راى وسوف انه اذا اتفقت روسيا وأميركا تنتهي الامور في سوريا خلال شهر، لافتا الى  إلى أن عبد الفتاح السيسي يذكره بعبد الناصر كاشفا أنه حصل على جواز سفر ديبلوماسي من فلسطين.

    واعلن وسوف عن تفاصيل زيارته مع المنتج يوسف حرب إلى السيدة فيروز، لافتا الى ان زياد هو أهم ما انجبه الرحابنة، لانه “ابن عاصي وفيروز»، أما عن الفنانة صباح فقد اكد وسوف انها أعظم فنانة عربية وتمنى أن يطيل الله عمرها، كما وتحدث عن الفنانة هيفا وهبي، وقال: «الله وفقها لأنها طيبة مع أهلها ولا تدعي اكثر مما هي عليه».

     

  • أكثر من 80 ألف قتيل في سوريا منذ بدء النزاع

    أكثر من 80 ألف قتيل في سوريا منذ بدء النزاع

    وطن-  قتل اكثر من 80 الف شخص في سوريا نحو نصفهم من المدنيين، منذ بدء النزاع بين الرئيس بشار الاسد ومعارضيه قبل اكثر من عامين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد.
    وقال المرصد انه “وثق سقوط 70257 شخصا منذ انطلاقة الثورة السورية” منتصف آذار/ مارس 2011 وحتى السبت، يضاف اليهم “أكثر من 12 الفا من الشبيحة والمخبرين” الموالين للنظام.
    وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في مختلف المناطق السورية، ان عدد الضحايا المدنيين وصل الى 34 الف و473 شخصا، بينهم 4788 طفلا دون الثامنة عشر و3048 سيدة.
    ويضاف إلى القتلى 16687 مقاتلا معارضا، و16729 عنصرا من القوات النظامية.
    كما تشمل حصيلة المرصد 2368 قتيلا مجهولي الهوية، لكن وثق مقتلهم بالصور او الاشرطة المصورة.
    واوضح المرصد ان حصيلة الضحايا لا تشمل اكثر من 10 آلاف معتقل في السجون السورية لا يعرف مصيرهم، اضافة الى نحو 2500 اسير من القوات النظامية لدى مقاتلي المعارضة.
    واندلعت منتصف آذار/ مارس 2011 تظاهرات مناهضة لنظام الرئيس الاسد، تحولت نزاعا داميا مع استخدام السلطات القمع في مواجهتها. وادت الازمة السورية الى نزوح نحو 1,4 مليون سوري الى الدول المجاورة، بينما اضطر 4,25 مليونا آخرين الى ترك منازلهم داخل سوريا.