الوسم: بشار الاسد

  • السعودية تصرخ في وجه منتقديها بشأن اللاجئين السوريين: (عيب عليكم)!

    السعودية تصرخ في وجه منتقديها بشأن اللاجئين السوريين: (عيب عليكم)!

    خصّصت صحيفة “الشرق الأوسط”، المقربة من العائلة المالكة في السعودية، الأربعاء، مقالات عامود الرأي البارزة بها، لشن هجوم مضاد على الحملة المكثفة ضدها، من قبل أطراف أجنبية وعربية، بخصوص أزمة اللاجئين السوريين والتي تمحور حول السؤال: “لماذا لا تفتح السعودية أبوابها لاستقال اللاجئين السوريين؟”. ورد أبرز كتاب الصحيفة، طارق الحميد ومشاري الذايدي، على هذه الاتهامات بقوة، مذكرين العالم والعرب بما قامت به السعودية من أجل اللاجئين حتى اليوم، ومشيرين إلى صانعي هذه الأزمة بالفعل.

    وأوضح الكاتب مشاري الذايدي أن من يتهم السعودية بالتقاعس إزاء اللاجئين السوريين فهو إما يكتب ذلك من جهل أو من حقد مشير إلى أن “السعودية منحت أكثر من مليون لاجئ سوري حق الإقامة، وصدر أمر ملكي بقبول 100 ألف طالب من أبناء اللاجئين السوريين بالجامعات السعودية، إضافة لأن السعودية أكبر داعم لمخيمات اللاجئين السوريين بلبنان والأردن”.

    وأضاف الذايدي أن التخاذل الغربي في قضية الأسد هو السبب الرئيسي في معاناة السوريين كاتبا “من الطرف المتخاذل من بداية الأزمة عن غوث السوريين بشطب نظام الأسد، كما فعلوا مع نظام القذافي؟ أليس إعاقة الغرب للحزم بسوريا؟”.

    وفي مقال بارز آخر، تحدث عن الكاتب طارق الحميد أيضا عما قدمت السعودية من أجل السوريين واللاجئين منهم تحديدا، معبرا عن غضبه، ومن المؤكد عن غضب العائلة المالكة كذلك، وكاتبا بمقالة عنوانها: “استضافة اللاجئين السوريين.. عيب!”.

    وكتب الحميد عن دور السعودية المساند للاجئين السوريين موضحا “نسبة كبيرة من الأموال التي تنفقها المنظمات الدولية، وتلك التي تتلقاها الحكومات المضيفة وتنفقها على اللاجئين مثل لبنان والأردن تأتي من دول الخليج”.

    وأضاف أن “الإهمال من قبل المجتمع الدولي المتقاعس في التصدي لجرائم نظام بشار الأسد، وهو ما أوصلنا لأزمة اللاجئين المأساوية”.

    وصب الكاتب السعودي جام غضبه على الجهات العربية والإسلامية التي تتهم السعودية بالتقصير إزاء اللاجئين السوريين، كاتبا “الحقيقة التي يجب أن تقال بوضوح هي أنه عيب أن تناقش إسرائيل عملية استقبال لاجئين من عدمها بينما يحرض البعض ضد دول الخليج، بدلا من انتقاد تجار “المقاومة والممانعة” الكاذبة. عيب على الجماعات الإسلامية، وتحديدًا الإخوان المسلمين، وعيب على مدعي العروبة”.

    وأضاف “عيب على المثقف العربي أن يوجه سهام النقد بغرق الطفل السوري لغير الأسد، ومن يقف خلفه. نقولها ويغضب من يغضب، لأنها شهادة للتاريخ، وإدانة لمن يستحق الإدانة، وليس الخليج، وأهله”.

  • هكذا خدمت العاصفة الرملية (المعارضة السورية) ومرغت أنف الأسد وجنوده؟

    هكذا خدمت العاصفة الرملية (المعارضة السورية) ومرغت أنف الأسد وجنوده؟

     

    قال مراقبون إن العاصفة الرملية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط عادت بفائدةٍ ميدانيةٍ كبيرةٍ، على المعارضة السورية المسلحة، مكنتهم من دخول مساحات جديدة شمال سوريا.

    وأفادت جبهة النصرة وفصائل من جيش الفتح أنهم استطاعوا اقتحام  مطار أبو الظهور العسكري الواقع بين إدلب، وحماة، والسيطرة على أجزاء كبيرة منه، بعد شهور من حصاره.

    وقال حساب “أخبار جيش الفتح”، إن التطور المفاجئ الذي حصل، جاء بعدما تمكن مقاتل مصري من “جبهة النصرة”، من اختراق حواجز الجيش السوري، وتفجير سيارة مفخخة كان يقودها، ما سهّل على زملائه سرعة دخول المطار.

    وأضاف الحساب أن “طيران الأسد المروحي يفقد الاتصال مع مقرات القيادة في مطار أبو الظهور وسط اشتباكات عنيفة داخل المطار”.

    وبحسب بعض أنصار “جيش الفتح” في “تويتر”، فإن “الموجة الترابية التي غطّت المنطقة، ساهمت بشكل كبير في فقدان الجيش السوري الرؤية في محيط المطار، الأمر الذي سمح لمقاتلي النصرة من مباغتتهم”.

    وكان ناشطون بثوا صورا عصر الثلاثاء لأسرى قالوا إنهم من عناصر الجيش السوري، الذين تم أسرهم داخل المطار، فيما أظهرت صور أخرى أحد المقاتلين الفتيان من الثوار، وهو يقف فوق طائرة عسكرية داخل المطار.

  • الإندبندنت: الأمل في نهاية الحروب بالشرق الأوسط (معدوما) وهذه هي الاسباب وراء كل ذلك؟

    الإندبندنت: الأمل في نهاية الحروب بالشرق الأوسط (معدوما) وهذه هي الاسباب وراء كل ذلك؟

     

    (ترجمة- وطن) قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية إن الأمل في نهاية الحروب في منطقة الشرق الأوسط يبدو معدوما، مشيرة الى تزايد أعداد الفارين (اللاجئين) من هذه المناطق إلى الدول الاوروبية على صعيد المثال هربا من الصراعات والحروب الدائرة.

    وأوضحت الصحيفة أن الحروب حاليا محتدمة خاصة في كل من ” أفغانستان والعراق وسوريا وجنوب شرق تركيا واليمن وليبيا والصومال والسودان وشمال شرق نيجيريا” وهذه الحروب مستمرة منذ مدد طويلة كالصومال حيث انهارت الدولة في عام 1991 ولم يتم إعادة بنائها، مع وجود أمراء الحرب، والجهاديين المتطرفين، والأحزاب المتنافسة، والجنود الأجانب، وصراع النفوذ على أجزاء مختلفة من البلاد.

    كل الحروب خطيرة، ومن المعروف أن الحروب الأهلية دائماً لا ترحم، والحروب الدينية أسوأ من كل شيء. هذا ما يحدث الآن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع وجود تنظيمات “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” و”أحرار الشام” في سوريا، فالقتل يحدث من منطلق عقائدي”.

    وأكدت الصحيفة أن تلك الحروب المشتعلة معظمها يحمل طابع النزاعات الأهلية. وهذا هو السبب في وجود هذا العدد الكبير من اللاجئين المهاجرين.

    وأكدت الصحيفة أن هذه الحروب لا تظهر أي علامة على نهايتها، لذلك فإن الناس لا يستطيعون العودة إلى ديارهم، وأشارت أن معظم اللاجئين السوريين مثلاً والذين فروا إلى البلاد المجاورة وخاصة تركيا ولبنان والأردن ، كانوا يظنون أن نهاية الحرب في بلادهم وشيكة ولن يلبثوا أن يمارسوا حياتهم بكل بساطة، لكن الواضح أن السوريين أدركوا أن هذا بعيد المنال ويجب أن يتم البحث عن ملاذ أمن للاستقرار.

    ومضت تقول “إن الحروب الطويلة جداً تعني الدمار الهائل الذي لا رجعة فيه، والذي يحول دون جميع وسائل كسب العيش، لذلك فإن اللاجئين، الذين سعوا في البداية لمجرد السلامة، تحركهم الآن الضرورة الاقتصادية”

    أرقام متصاعدة:

    ومضت الصحيفة تؤكد أن نحو نصف سكان سوريا هربوا من منازلهم نتيجة أعمال الحرب والعمليات العسكرية في البلاد والتي لم يعد من السهل توضيح أية جهة تقف مع من, مشيرة إلى ثمة أربعة ملايين لاجئ سوري و مليونين ونصف لاجئ عراقي هربوا من بلادهم بعد ظهور نجم تنظيم الدولة وسطوعه بهذه القوة. كما أكدت ان ثمة مليون ونصف في جنوب السودان مشردين جراء النزاع الذي احتدم بين الشمال والجنوب والذي انتهى في عام 2013

    وتتابع الصحيفة تقريرها الذي اطلع عليه “وطن”: “في أجزاء أخرى من العالم، ولا سيما جنوب شرق آسيا، أصبحت أكثر سلاماً على مدى السنوات الـ50 الماضية أو نحو ذلك، ولكن الصراعات في رقعة شاسعة من الأراضي بين جبال هندو كوش والجانب الغربي من الصحراء تنتشر فيه الاختلافات الدينية والعرقية والانفصالية التي تمزق البلدان، في كل مكان دول تنهار وتضعف أو تتعرض للهجوم، وفي العديد من هذه الأماكن، هناك حركات تمرد إسلامية سنية متطرفة آخذة في الصعود، والتي تستخدم الإرهاب ضد المدنيين، وهو ما يتسبب في النزوح الجماعي”.

    الأسباب وراء الحروب :

    وعن السبب وراء هذه الحروب ،تذكر الصحيفة أنه وبعد الحرب العالمية الثانية كان لهذه الدول حق تقرير المصير، وقد أحكم قبضته عليها قادة عسكريون حولوها إلى دول بوليسية، واحتكروا السلطة والثروة من خلال الزعم بأنها ضرورية لتوطيد نظام الحكم، وهو ما ولد النزاعات الطائفية والعرقية، وكانت أنظمة الحكم تتبنى القومية أو الاشتراكية، لكنها في الحقيقة كانت أقرب إلى العلمانية، ومن ثم انهارت هذه الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ لأن القومية والاشتراكية، وحتى العلمانية، لم تعد توفر الإغراء الأيديولوجي لتحفيز الناس للقتال كما يفعل المؤمنون الذين تجتذبهم القيم الدينية، وأهمها ما يتبناه الإسلام السني متمثلاً بتنظيم “الدولة الإسلامية” أو “جبهة النصرة”.

    وتدلل الصحيفة على وجهة نظرها بالنقل عن مسئولين عراقيين الذين أكدوا أن واحداً من أسباب تفكك الجيش العراقي هو أن عدداً قليلاً جداً من العراقيين مستعدون للموت من أجل العراق”

  • رسالة سرية من عبد الحليم خدام  الى الأسد: (استرحمك سيادة الرئيس وارجو ان تقبل مني التوبة والعفو)

    رسالة سرية من عبد الحليم خدام الى الأسد: (استرحمك سيادة الرئيس وارجو ان تقبل مني التوبة والعفو)

    ذكرت صحيفة “الديار” اللبنانية في رسالة سرية ارسلها نائب رئيس الجمهورية الاسبق عبد الحليم خدام  الى الرئيس بشار الاسد استرحمه العودة والعفو عنه، “لان له بضعة سنوات يعيشها ويريد ان يمضيها في بانياس”، شرط ضمانة الاسد باسترحام عودته والعفو عنه وعن عائلته وقد اصابه اليأس في باريس.

    وقال خدام : “استرحمك سيادة الرئيس بالعودة الى سوريا وارجو ان تقبل مني التوبة والعفو عني وكل ما اريده ان اعود الى بانياس لامضي بضعة سنوات من عمري فيها”.

    لكن وبحسب الصحيفة لم يجب الاسد على رسالة خدام، وتذكر كيف ان خدام طعن سوريا في ظهرها وارتكب الكثير من المؤامرات لكن الرئيس بشار يدرس احتمال العفو عن عبد الحليم خدام.

    الان القرار عند الرئيس الاسد بشأن عبد الحليم خدام.

  • معارض سوري: قضية النازحين يتحمل مسؤوليتها (نظام الطاغية بشار وايران)

    أكد عضو المكتب الاعلامي في المجلس الوطني السوري سداد العقاد «أن قضية النازحين السوريين الى أوروبا هي استمرار لجهود نظام الطاغية بشار بحق الشعب السوري وسكوت المجتمع الدولي وعدم معاقبة هذا النظام بقوة».

    وأشار العقاد ما نقلت عنه صحيفة «عكاظ» السعودية إلى أن قوى المعارضة السياسية السورية والائتلاف الوطني يعملون بكل قوة لمعالجة هذه القضية ووضعها في الموضع المناسب خاصة أنها تجسيد لحالة المجتمع السوري بعد الخراب الكامل الذي قام به النظام والذي دفع بالشعب السوري الى البحث حتى عن المخارج القاتلة.

     وأضاف العقاد: «القضية ليست قضية نزوح وسفن والسماح بالعبور بين محطات القطارات في أوروبا بل إن القضية الأساس هي أن هناك نظاما فاسدا يدمر المجتمع السوري ويهلك البلد الأمر الذي يحتاج الى موقف دولي حاسم للضغط عليه ومعاقبته على الجرائم والممارسات الحاصلة بحق السوريين».

  • وزير خارجية إسبانيا: (حكومة الأسد) سواء رضينا بها أم لا هي من تمتلك الشرعية الدولية

    وزير خارجية إسبانيا: (حكومة الأسد) سواء رضينا بها أم لا هي من تمتلك الشرعية الدولية

    قال وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل جارثيا مارجايو، الاثنين، أن “الوقت حان لبدء مفاوضات مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، لتجنب استغلال (داعش) للحرب الدائرة هناك لمواصلة تقدمه على الأرض”.

    وبحسب وكالة الأنباء الإسبانية، قال “مارجايو” في مؤتمر صحفي من طهران، خلال زيارة يجريها لإيران، إن “حكومة بشار الأسد، سواء رضينا بها أم لا، هي من تمتلك الشرعية الدولية، وهي من تملك مقعدا في الأمم المتحدة”.

    وأوضح أن “المفاوضات ستساهم في انتهاء النزاع السوري، الذي اندلع قبل أكثر من أربعة أعوام، وأسفر عن مقتل أكثر من ربع مليون شخص، ونزوح 11 مليون آخرين، وكذلك في إيقاف مآسي جديدة للاجئين”.

    ولفت «مارجايو» أنه يتذكر جملة قالها له أحد الأشخاص، خلال مؤتمر عقد بميونخ في فبراير 2012 إن بشار الأسد «أيامه معدودة»، مضيفا «لقد مرت أربعة أعوام، وأيامه لم تعد معدودة. النزاع تسبب في فراغ تستغله داعش، وفي أزمة إنسانية، لم يسبق لها مثيل».

    واعتبر أن «السلام يتوصل إليه دائما عبر التفاوض مع العدو. هناك فرق بين كوننا مختلفين وبين ضرورة أن نعترف بالواقع المفروض».

    وأردف «إذا أردنا ألا يستمر هذا الوضع فينبغي الجلوس للتفاوض، ووضع إطار يسمح بإصلاح الدستور، والدعوة لانتخابات نزيهة، تسمح بنظام ديمقراطي يتولى الحكم في البلاد».

    وردا على سؤال حول إذا كانت إسبانيا مستعدة لإرسال بعثة عسكرية في سوريا، مثلما أبدت بريطانيا وفرنسا، بهدف إيقاف «المد الجهادي»، قال «مارجايو» إن استراتيجية بلاده لدعم عملية تدخل عسكري خارج الحدود الوطنية تتطلب ثلاثة شروط هي الدعم الدولي، وتصريح الحكومة، وتصديق البرلمان.

    وذكّر بأن إسبانيا تشارك في العراق كعضو بالتحالف الدولي، لأنه كان هناك طلب من الحكومة الشرعية هناك للمساعدة، مضيفا أنه لا يوجد طلب مماثل من قبل سوريا.

    وفيما إذا كان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، طلب منه التوسط لدى الاتحاد الأوروبي بخصوص النزاع السوري، أوضح الوزير الإسباني أن السلطات الإيرانية نقلت له ثقتها في «النوايا الحسنة لإسبانيا وقدرة الدبلوماسية الإسبانية» على إيجاد حل لهذه الأزمة.

  • هذه رؤية الأمير (طلال بن عبد العزيز) لحل الأزمة السورية بشكل نهائي

    هذه رؤية الأمير (طلال بن عبد العزيز) لحل الأزمة السورية بشكل نهائي

     

    أكد الأمير السعودي طلال بن عبد العزيز على ضرورة حل الأزمة السورية، ووقف سيل الدماء بأي وسيلة، وطالب دول الخليج والمجتمع الدولي بتشكيل حكومة سورية محايدة مؤقتة تحت إشراف دولي وعربي.

    الأمير طلال وفي تغريدة على موقع تويتر تعت عنوان “رؤيتي لإيقاف نزيف الدماء في سورية” قال “إن الدماء سالت كما لم يحدث من قبل في القرنين الـ20 والـ21 ويصعب في هذا الوضع الشائك التفرقة بين المخطئ والمصيب”.

    وأشار إلى وجود تحرك دولي وإقليمي بنسبة بسيطة تجاه إيجاد بعض الحلول السلمية لمأساة سوريا، ولكنه أكد أن الأولوية تتمثل في “إيقاف سيل الدماء بين الإخوة والأشقاء هناك بأي وسيلة فاعلة”.

    الأمير دعا أيضا، للنظر في تشكيل حكومة محايدة مؤقتة تحت إشراف دولي وعربي تتولى إجراء انتخابات حرة ونزيهة، واقترح أن يشكل ما تفرزه الانتخابات الحكومة الجديدة، ويتم اختيار الرئيس دون شروط مُسبقة.

    الأمير السعودي دعا دول الخليج العربي رغم ما تمر به بعضها من أزمة مالية تمني ألا تكون طاحنة، للنظر بجدية لرؤيته بالتعاون مع المجتمع الدولي الرافض لما يعيشه السوريون من مآسي.

    موقف الأمير طلال يبدو متباينا عن الموقف السعودي الذي يؤكد ضرورة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد وابتعاده عن المشهد السوري، فيما يري الأمير أن الأطراف المتصارعة يصعب تمييز المخطئ والمصيب منها.

  • خاشقجي: إيران تعيد رسم الخريطة السورية.. فهل نستطيع العيش بجوار (سورية الإيرانية الطائفية)

    خاشقجي: إيران تعيد رسم الخريطة السورية.. فهل نستطيع العيش بجوار (سورية الإيرانية الطائفية)

     

    نشر الكاتب السعودي جمال خاشقجي المقرب من دائرة صنع القرار في السعودي مقالاً حمل عنوان “هل نستطيع العيش بجوار سورية الايرانية؟”, رأى فيه أن إيران تعيد رسم الخريطة السورية من جديد.

    وقال خاشقجي إن “الحرب في سورية سيئة جداً لكنها مثل كل الحروب لا بد أن تتوقف غير أن هناك ما هو أسوأ، لو أفضت إلى «حالة سيئة دائمة»، شيء ما مثل إسرائيل”.

    وتابع: “جيل اليوم لا يتذكّر وصف إسرائيل بالخنجر في قلب الأمة، كان رسامو الكاريكاتور العرب في الستينات، يرسمون خريطة العالم العربي وفي وسطها حيث فلسطين، خنجر تسيل من جرحه دماء، كان ذلك خنجر إسرائيل الذي أدمانا ولا يزال”.

    وأضاف: “سورية الإيرانية الطائفية ستكون الخنجر الثاني، والتي أسماها بشار الأسد «سورية المفيدة» ستبقى معنا لعقود، ندخل معها في حرب تلو أخرى، نهزمها أو تهزمنا ولكنها تبقى، ربما تحظى بحماية دولية ليس بالضرورة من الروس وحدهم، حتى إسرائيل مستعدّة أن تحميها، فهي أيضاً تريد دويلات طائفية من حولها، هي دولة يهودية، لذا ستشعر بالأنس بجوار دويلات طائفية وعرقية أخرى في محيطها، جمهورية شيعية – علوية، وأخرى كردية، ثالثة درزية، هل هناك اقتراحات أخرى؟”.

    وذكر: “لا تقارن تلك الكيانات بالدول العربية السنّية، فهذه معاً تشكّل الجسد العربي الكبير، لكنه جسد ضعيف منهك بالخلاف والاستبداد، إنه الجسد الذي سيرسمه رسام كاريكاتور آخر وقد غرس فيه أكثر من خنجر، ما لم يحصل تدخّل حقيقي يوقف هذه الأطماع والنوايا التي باتت ظاهرة جلية”.

    وسرد خاشقجي واقعة حدثت الشهر الماضي في العاصمة التركية اسطنبول فقال: “غريب أمر العرب، لم ينتبهوا إلى ما حصل في 2 أغسطس الماضي في اسطنبول، على رغم أن الاستخبارات التركية وفّرت للمعنيين منهم كل التفاصيل، هناك وفي قاعة جانبية بأحد الفنادق، اجتمع 3 شباب سوريين من تنظيم «أحرار الشام»، القوة الصاعدة في الثورة السورية، مع إيرانيين أربعة، أو بالأحرى ثلاثة، رابعهم تبيّن أنه مندوب من «حزب الله»، وظلّ صامتاً طوال الاجتماع، الإيرانيون قادوا المفاوضات بالكامل كأن «سورية ملكهم»، كما قال أحد السوريين لاحقاً لزميليه”.

    وأردف: “ثمة رمزية مهمة حصلت في ذلك الاجتماع تهمّ العرب، وتمسّ أمنهم القومي، فالإيراني يفاوض سورياً على رسم مستقبل سورية المقبلة، كأنها بلادهم، المفاوضون السوريون كانوا متألمين غاضبين، أن يصبح وطنهم محلّ تفاوض، كانوا يتمنون لو كانت المفاوضات مع ممثلين عن النظام الذي يحتقرونه ويريدون إسقاطه، لكن ما حصل في ذلك اليوم في اسطنبول كشف حقيقة الوضع في سورية، والأخطر كشف احتمالات المستقبل”.

    وواصل: “إنه مشروع طائفي صرف، فالإيرانيون كانوا يساومون «أحرار الشام» (السورية) على تهجير مواطنين سوريين شيعة إلى مناطق تحت سيطرتهم، مقابل انسحاب المقاتلين السوريين من الزبداني التي يبغون السيطرة عليها، باختصار، إيران ترسم خريطة سورية العربية من جديد”.

    واختتم مقاله قائلًا: “إنها حالة تطهير عرقي جليّة، ينتفض لأجلها المجتمع الدولي عندما تجري في بلد آخر، لكن في سورية تتعطّل الأخلاقيات والعرف الدولي”.

  • تونس الثورة تضع (يدها) في يد بشار الاسد و(تعيد) افتتاح قنصليتها بدمشق

    تونس الثورة تضع (يدها) في يد بشار الاسد و(تعيد) افتتاح قنصليتها بدمشق

     

    (وكالات- وطن)- أعادت تونس فتح مقر قنصليتها العامة في دمشق، وباشر القنصل العام أعماله، بعد انقطاع دبلوماسي بين البلدين لنحو ثلاثة أعوام.

    ويأتي ذلك وسط زيارة وفد تونسي يضم إعلاميين وناشطين حقوقيون، وعدداً من ممثلي الأحزاب القومية، إلى دمشق، للاطلاع على الوضع في المدينة.

    وقال رئيس الوفد الإعلامي زياد الهاني، في تصريح صحافي، من دمشق، إن “سوريا وتونس شركاء في التاريخ والحضارة وفي معارك التصدي للإرهاب البربري الذي يحاول إلغاء كرامة الإنسان وسلبه إرادته وحريته خدمة لأجندات معادية للأمة العربية وشعوبها”.

    وأضاف الهاني أن “هذا الإرهاب الذي يستهدف سوريا وتونس اليوم، يقف خلفه فكر واحد بغيض يقوم على ثقافة غزو عقول الشباب وسرقتها وتدمير الحضارات العربية العريقة”.

    وأثارت عودة العلاقات بين البلدين، جدلاً واسعاً في تونس، وانقساماً بين مؤيد ورافض لعودة العلاقات في الوقت الحالي.

    وعبرت قوى سياسية تونسية عن رفضها لقرار وزير الشؤون الخارجية التونسية، الطيب البكوش، تعيين القنصل العام الجديد في دمشق، لكن البكوش قال إن “هذه الخطوة تهدف أساساً إلى رعاية مصالح الجالية التونسية بدمشق دون غيرها”.

    ويقبع في السجون السورية عدد كبير من التونسيين الذين التحقوا بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا والعراق، فيما قتل آخرون خلال المعارك الدائرة في البلدين، ويريد من نجى من الموت والسجن العودة إلى تونس وفق ما أعلن البكوش، قبل أيام.

  • مشاري العفاسي للأسد: مات مئات الألوف و(نجا) كرسي الرئاسة.. هذا ما سيجري لك يوم القيامة

    مشاري العفاسي للأسد: مات مئات الألوف و(نجا) كرسي الرئاسة.. هذا ما سيجري لك يوم القيامة

     

    شن الداعية الكويتي مشاري راشد العفاسي هجوما على الرئيس السوري بشار الاسد معلقا على صورة الطفل السوري الغريق على أحد شواطئ تركيا خلال محاولة أهله الهرب من سوريا بحرا إلى الدول الأوروبية نتيجة الحرب الدائرة في سوريا.

    العفاسي غرد على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” قائلاً .. “ماتت مئات الألوف ؛ ونجا كرسي الرئاسة ! لا أبقاك الله يا بشار فبشراك الندامة قال النبي ?: إنكم ستحرصون على الإمارة ، وستكون ندامة يوم القيامة.”