الوسم: بشار الاسد

  • التايمز البريطانية: الجيش الروسي (يقاتل) إلى جانب الاسد المحتضر

    التايمز البريطانية: الجيش الروسي (يقاتل) إلى جانب الاسد المحتضر

     

    نشرت صحيفة التايمز البريطانية، الخميس، تقريرا حول الدعم الروسي للرئيس السوري بشار الأسد جاء تحت عنوان “الكريملين يرسل رجلا وسلاحا لدعم نظام الأسد المحتضر”.

    وتقول الصحيفة إنه بحسب ما بث عبر محطة تلفزيونية تديرها الحكومة السورية فإن “قوات روسية تقاتل إلى جانب جيش الرئيس الأسد.”

    وأوضحت أن مقطع فيديو مدته ثلاث دقائق صوره مسلحون موالون للأسد يظهر قوات تدعمها مركبة مصفحة من بين أكثر المركبات تطورا في الجيش الروسي.

    وأضافت التايمز أن المقطع “سمعت فيه أصوات روسية بوضوح.”

    وقالت الصحيفة إن المقطع يزعم أنه لقوات حكومية سورية تقاتل المسلحين في جبال اللاذقية.

    وأعرب محللون عن دهشتهم لظهور المركبة المصفحة BTR-82A التي سلمت للقوات الروسية العام الماضي، بحسب تقرير التايمز.

    وأشارت إلى أن الصوت المصاحب للفيديو يبدو وكأنه يصدر تعليمات بالروسية لشخص لا يظهر على الشاشة.

  • علي مملوك .. رئيساً لسوريـا !

    علي مملوك .. رئيساً لسوريـا !

    وطن- أفادت مصادر أميركية رفيعة أن الزيارة التي قام بها علي مملوك، المسؤول الأمني الموالي لبشار الأسد، إلى المملكة العربية السعودية كانت “في سياق السباق الروسي الإيراني للتوصل إلى حل للأزمة السورية، وسط تزايد المؤشرات على تهلهل نظام الأسد والإرهاق الذي أضعف قواته”.

    وتقول المصادر نفسها إن “موسكو حاولت تسويق مملوك بديلاً للأسد لدى العواصم الإقليمية المعنية بالشأن السوري”.

    وتابعت المصادر أن موسكو تسعى أيضا إلى تسويق نظرية الحل “السوري – السوري”، على غرار اتفاقية “جنيف 1” بين الروس والأمريكيين ومؤتمر “جنيف 2” بين الأسد ومعارضيه، فيما “تسعى طهران إلى حل تتنازل بموجبه واشنطن لها في سورية”.

    وذكرت المصادر الأميركية أن كلتا العاصمتين، أي موسكو وطهران: “تدركان أن السعي لإبقاء الأسد في منصبه يعوق الحل الذي تأمل كل عاصمة أن يتم برعايتها”، هكذا “قدمت موسكو مملوك بديلاً عن الأسد، فيما أشارت طهران إلى قبولها التخلي عن الأسد رغم ضبابية السيناريو الايراني حول هذا التخلي المرتبط بإجراء انتخابات رئاسية سورية ما”، حسب المصادر.

    وفي سياق تسويق الحل “السوري – السوري”، وهو ما تعتقد موسكو أنه يحوز موافقة أوسع لدى العواصم العربية وأنقرة، خصوصا لناحية إبقاء الإيرانيين خارج الحل، رتبت روسيا زيارة مملوك إلى جدة.

    وتقول المصادر الأميركية إن الروس أبلغوا السعوديين أن مملوك سيقدم اقتراحات لكيفية خروج الأسد وإدخال المعارضة في حكومة مشتركة مع النظام، وعلى هذا الأساس فتح السعوديون أبواب جدة للمسؤول الأمني السوري.

    لكن مملوك لم يقدم جديدا، بل كرر مطالبة السعوديين بـ”بوقف دعم الإرهاب”، حسب المصادر الأمريكية، وتحدث عن ضرورة اختيار السوريين لرئيسهم في انتخابات عامة، وهو ما حمل السعوديين على الرد أنهم يوافقون على الحل السوري – السوري والانتخابات الرئاسية بمراقبة دولية، لكن الحل السوري – السوري يشترط انسحاب الميليشيات الأجنبية، أي العراقية واللبنانية المؤيدة لطهران مثل “حزب الله”، من سورية.

    صحيفة لبنانية كشفت التفاصيل وما خفى أعظم.. علي مملوك زار الرياض سرا وهذا ما يجري تحت الطاولة

    إثر زيارة مملوك لجدة،يقول موقع “العصر”: “دأب نظام الأسد على تسريب خبر الزيارة وروايته لفحوى الاجتماعات، ما دفع بالسعوديين إلى الرد بصورة غير رسمية. لكنَ المسؤولين السعوديين كرروا أمام الروس، إثر زيارة مملوك، أن نظام الأسد غير مستعد لحل “سوري – سوري”، كالذي تطرحه موسكو، وأن “التصرفات التي رافقت زيارة مملوك أكدت أن الأسد ملتصق بإيران أكثر مما يقبل الروس تصديقه.

    أما موقف واشنطن من السباق الروسي – الإيراني حول سورية، فيبدو أنه أقرب إلى الإيرانيين. ومن خلال المواقف التي أدلى بها الرئيس باراك أوباما على مدى الأسابيع الأربعة الماضية، يظهر أن أوباما يعتقد أن المشاركة الإيرانية في الحل السوري نتائجها مضمونة أكثر من “الحل السوري – السوري”، الذي أثبت فشله على مدى السنتين الماضيتين.

    ومنذ الإعلان عن اتفاقية فيينا النووية بين مجموعة دول خمس زائد واحد وإيران، منتصف الشهر الماضي، دأب أوباما على تكرار مقولة أنه يرى انفراجا في الأزمة السورية، وأن عرابي الرئيس بشار الأسد، أي إيران وروسيا، أصابهما الخوف من احتمال انهيار قواته (الأسد)، وتاليا سيطرة قوات إسلامية متطرفة، ما دفعهما للسعي إلى حوار جدي يمكن التوصل خلاله إلى تسوية سلمية بين الأسد ومعارضيه.

    وفي الأيام القليلة التي تلت إعلان اتفاقية فيينا، كشف أوباما في مقابلة أدلى بها إلى الصحافي في “نيويورك تايمز”، توماس فريدمان، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل به للمرة الأولى منذ اندلاع الثورة السورية في 2011 وفاتحه في الموضوع السوري. ومما قاله أوباما وقتذاك إن الضعف البالغ الذي أصاب جيش الأسد والقوات المتحالفة معه دفع الروس والإيرانيين إلى ادارك أن التوصل إلى حل سلمي قبل انهيار الأسد كليا هو في مصلحة حكومتيهما.

    وبعد مقابلة فريدمان بأيام، أطل أوباما في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض وكرّر الكلام نفسه، مضيفا هذه المرة أنه يأمل أن تتمكن واشنطن من البناء على الإيجابية المتولدة من الاتفاقية النووية مع طهران لفتح حوار حول سورية.

    وقال أوباما في تلك الإطلالة إن إيران هي جزء أساس من الحل، وهو قول يتعارض مع موقف حلفاء واشنطن الذين كانوا نسفوا الدعوة الأميركية عبر الأمم المتحدة إلى إيران للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 بين الأسد ومعارضيه مطلع العام 2014.

    وتابع البيت الأبيض حملته الهادفة إلى إدخال إيران في الحل السياسي السوري، فأوعز للصحافيين المقربين له ولطهران بتسريب جزء من حوار بين الرئيس الأميركي وعدد من الصحافيين انعقد الأسبوع الماضي، وكرر فيه أوباما أن إيران هي جزء من الحل السوري.

    وفي وقت لاحق من الجمعة الماضي، طرح احد الصحافيين المحسوبين على البيت الأبيض السؤال نفسه على الناطق باسم الإدارة، جوش ارنست، الذي أكد صحة التسريب عن لسان أوباما حول رؤيته للحل السوري الذي يجب أن يتضمن الإيرانيين.

    في هذه الأثناء، كررت الرياض على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير أن الأسد سيخرج من الحكم، إن بتسوية سلمية أم بحسم عسكري، فيما كثفت موسكو محاولاتها لحمل الأميركيين على تبني الرؤية الروسية لحماية الأسد من تزايد السيطرة الإيرانية عليه.

    أما طهران، فهي في انتظار التنازل الأميركي “وتاليا العربي والتركي” في سورية في تكرار للهزيمة الأميركية في العراق والانتصار لطهران وحلفائها.

    أما أوباما، فيلخص الموقف بتوقعاته الفعلية لما سيحدث في سورية في الأشهر الستة عشر المتبقية له في الحكم: الموقف الأول هو تصريح وزير الدفاع آشتون كارتر في مجلس الشيوخ ان أوباما سيخرج من الحكم قبل الأسد، والثاني تشكيل مستشارة الأمن القومي سوزان رايس لفريق يضع احتمالات في سورية يتصدرها التعايش مع الأسد. أما الإيجابية التي يراها أوباما في سورية، فمناورة تهدف إلى إشاعة أجواء إيجابية يحاول الرئيس الأميركي الإيحاء أنها ترافق اتفاقيته، التي يراها تاريخية، مع إيران.

    أذرع بشار الأمنية على رأسهم علي مملوك.. فرنسا تصدر مذكرات توقيف دولية بحق مسؤولين سوريين كبار

  • الجبير من موسكو: لا مكان للأسد في سوريا.. وسياساته ساهمت في نمو (داعش)

    الجبير من موسكو: لا مكان للأسد في سوريا.. وسياساته ساهمت في نمو (داعش)

    وطن- قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، بعد لقاء جمعه اليوم بنظيره الروسي، سيرجي لافروف، إنه لا مكان لبشار الأسد في مستقبل سوريا لأنه يعد جزءاً من المشكلة هناك، موضحاً أن سياساته ساهمت في نمو تنظيم “داعش”.

    وأعرب الجبير عن ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة السورية، والحفاظ على الجيش السوري لمحاربة “داعش” بعد ذهاب الأسد، مشيراً إلى أن موقف المملكة بشأن الوضع السوري ثابت ولم ولن يتغير.

    فيديو يفضح عادل الجبير “قبل وبعد”: شدد على خلع بشار الأسد واليوم يناقش فتح السفارة السعودية

    وكشف الجانبان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في موسكو، عن إجراء مباحثات شفافة وصريحة في معظم الملفات، بما فيها الملف اليمني والعراقي ومحاربة تنظيم الدولة والاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الكبري، إضافة لبحث التعاون الاقتصادي بين البلدين في مجالات الطاقة والبترول والزراعة.

    من جهته، أوضح لافروف أن هناك تطابقاً في معظم المواقف السعودية الروسية، إلا أنه لفت إلى اختلاف مع المملكة حول مصير الأسد، مشيراً إلى وجود اتفاق مبدئي على ضرورة توحيد جهود البلدين في محاربة الإرهاب وتنظيم داعش.

    هكذا شكر “السيسي” السعودية على “شوالات الرز”: نرفض التدخل البري في سوريا

  • سوزان نجم الدين: (أصالة) خائنة

    سوزان نجم الدين: (أصالة) خائنة

    تجاهلت الفنانة السورية سوزان نجم الدين، الحديث عن مواطنتها الفنانة أثناء استضافتها في برنامج ” واحد من الناس” الذي يقدم على قناة “الحياة” الفضائية.

    وأثناء نقاش مقدم البرنامج الإعلامي عمرو الليثي، كشفت نجم الدين أن الفنانة أصالة “خائنة للوطن”، مشيرة إلى أن سوريا أعطتها الكثير، وليس الرئيس بشار الأسد.

    ومن جهة أخرى دعت نجم الدين الفنانة أصالة أن تنزل إلى الشارع السوري، وتقابل الجماهير السورية الرافضة لمواقفها.

    يذكر أن الفنانة أصالة هاجمت الرئيس بشار الأسد، وبالمقابل أعلنت دعمها الكامل للثورة السورية.

     

  • أوباما:(الأسد) أصابه ضعف شديد .. لكن هل ستتخلى عنه ايران وروسيا !

    أوباما:(الأسد) أصابه ضعف شديد .. لكن هل ستتخلى عنه ايران وروسيا !

    يستخدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مجدداً، سوريا كبش فداء للصداقة التي يسعى لإقامتها مع إيران.

     هذه المرة، جاء استغلاله للمأساة السورية عن طريق وكالة “اسوشيتد برس”، التي نقلت عن الرئيس الأميركي قوله إنه صار يرى “بارقة أمل” في سوريا بسبب إدراك روسيا وإيران أن حليفهم السوري بشار الأسد أصابه ضعف شديد، ما يجبرهم على البحث عن خيارات أخرى، والبدء بحوار جدي حول الحل.

    وتصريح أوباما ليس الأول من نوعه، ففي المقابلة التي منحها لتوماس فريدمان، الكاتب في “نيويورك تايمز” خلال الأسبوع الأول الذي تلا التوصل لاتفاقية فيينا، قال إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل به هاتفياً وحدثه عن موضوع سوريا.

    ورأى حينها أن اتصال بوتين سببه ضعف الأسد، ربما لا ينهار الأسد قريبا، ولكن، هناك خوف من اقتراب حتمية انهياره. وقتذاك، لم تلتقط غالبية المتابعين تصريح أوباما حول بوتين وسوريا، ربما بسبب الانشغال بالملف الإيراني.

    هذه المرة، جاء التسريب على لسان الصحافية روبن رايت، التي يبدو أنها شاركت في لقاء لمجموعة من الصحافيين مع الرئيس الأمريكي قبل أيام من ذهابه إلى عطلته الصيفية، التي تمتد أسبوعين يقضيها وعائلته في جزيرة مارثاز فينيارد في شمال شرق الولايات المتحدة. وقد وصفت وكالة “اسوشيتد برس” رايت بـ”الصحافي”.

    ولمن لا يعرفها، روبن رايت هي واحدة من أكثر الصحافيين تأييدا للنظام الإيراني منذ الثمانينيات، وقد عادت من زيارة لإيران قبل أسابيع كتبت في إثرها مقالة  نشرتها في مجلة “نيويوركر” المرموقة، قالت فيها إن الإيرانيين أطلقوا برنامجهم النووي السلمي ردا على استخدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الأسلحة الكيماوية ضد الجنود الإيرانيين أثناء الحرب بينهما.

    وأن تنقل وكالة أنباء الخبر على لسان “الصحافي” رايت المؤيدة للنظام الإيراني، وأن يلتقط الخبر أحد الإعلاميين المقربين من الإدارة، فيطرحه سؤالا على الناطق باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، الذي أكد من جانبه الحوار بين أوباما والصحافيين، وأن الخبر “يصف” رؤية أوباما للوضع السوري، يشير إلى أن حضور رايت لاجتماع البيت الأبيض ونشر الخبر في وكالة الأنباء وإعادة تأكيده هي عملية متكاملة لزرع الخبر وبثه.

    ربما اعتقدت إدارة أوباما أن رؤية أوباما لـ”بارقة الأمل” في سوريا لم يستوف حقه في المقابلة مع فريدمان، فأعادت صنع الخبر وبثه. أما تورط “رايت” فيه، فيشير إلى مصلحة إيرانية في الأمر. والمصلحة الإيرانية – الاوبامية في إعادة تسليط الضوء على رؤية الرئيس الأميركي للحل في سوريا مبنية على اعتبارات متعددة:

    أولاً، من شأن تصريح أوباما أن يوحي وكأن الاتفاقية النووية مع إيران تؤدي إلى انفراجات حتمية في ملفات شرق أوسطية عالقة أخرى، مثل سوريا. ويأمل أوباما أن يؤدي الحديث عن الانفراج في سوريا إلى حشد المزيد من الدعم للاتفاقية مع إيران المقرر التصويت عليها في الكونغرس بين 8 و17 من الشهر المقبل.

    ثانياً، تصريح أوباما يكرس تطابق رؤيتي أوباما وإيران حول الملف السوري، والقاضية بحوار بمشاركة إيرانية كحل وحيد للخروج من الأزمة.

    في الفترة السابقة للاتفاقية النووية مع إيران، حرص أوباما على تكرار القول إن أي مشاركة أميركية عسكرية مباشرة في سوريا أو غير مباشرة عن طريق تسليح الثوار، من شأنها أن تنسف حظوظ الاتفاقية، فأحجم عن القيام بأي خطوة وترك الأزمة السورية تنفلت من عقالها.

    بعد الاتفاقية مع إيران، صار أوباما يستخدم “بارقة الحل” في سوريا ليوحي أن نتائج الاتفاقية النووية مع إيران الايجابية بدأت تظهر.

    لا أمل لدى أوباما في سوريا ولا خطة ولا رؤية، وإنما هو تكرار لأزمة الحل السلمي والحوار العقيم نفسه، الذي تشترط إيران أن يتم وفقا لشروطها وتصر روسيا على أن ينحصر في محاربة “الإرهاب”، الذي يشمل أكثر المجوعات المقاتلة، بحسب رؤية موسكو. وتصور واشنطن لحل في سوريا لا يختلف عن رؤية موسكو وطهران.

    أما الاعتقاد الفعلي لإدارة أوباما لما سيحصل في سوريا، فيتمثل حتى الآن في موقفين: تصريح وزير الدفاع آشتون كارتر أنه يتوقع خروج أوباما من الحكم قبل الأسد، وقيام مستشارة الأمن القومي سوزان رايس بتشكيل فريق من الخبراء يضع احتمالات سورية، في طليعتها بقاء الأسد والتعايش معه.

    أما كل الثرثرة عن “بارقة أمل” عند الرئيس الأميركي وما شابهها، ففي الغالب هي مناورات إعلامية هدفها خدمة الاتفاقية النووية مع إيران وحشد التأييد الأمريكي لها.

     

     

  • عكاشة.. (سوريا) الباب الرئيسي لاسقاط (السعودية).. وبشار الاسد بطل و(اسم على مسمى)

    أثار الإعلامي المصري، توفيق عكاشة، ضجة عبر تصريحات بثها على الهواء عبر قناة فراعين يحذر فيها المملكة العربية السعودية من سوريا ونظام بشار الأسد الذي قال إنه “الباب الرئيسي لإسقاط المملكة والأسرة الحاكمة.”

    واضاف عكاشة: انا قلت ان بشار الاسد لن يبقى في منصبه حتى أول اسبوع من شهر ذو القعدة”.

    واكد أنه من اشد المعجبين ببشار الاسد لأنه بطل، وانه “اسد” اسم على مسمى.

    وقال إن تركيا ستدخل في حرب اهلية تؤدي للاطاحة بالرئيس رجب طيب اردوغان. كما قال

     

  • كلمة السرّ لدى (رايس) .. كيف ستتعايش (امريكا) مع (الاسد) في المرحلة المقبلة ؟!

    شكلت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس فريقاً من الخبراء مهمته تقديم سيناريوات حلول في سورية، وطلبت منهم ان تتضمن هذه الحلول كيفية “تعايش” الولايات المتحدة مع الرئيس السوري بشار الأسد في الفترة المقبلة.

    والتعايش الاميركي مع الأسد لا يعني أن واشنطن ترى ضرورة استعادة نظام الأسد سيادته على كل الأرض السورية، بل الاحتفاظ بسيطرته على الجيب الذي يمتد من دمشق الى المنطقة الساحلية في شمال سورية الغربي.

    وذكرت مصادر معنية في الشأن السوري داخل الادارة الأميركية لـصحيفة “الرأي” الكويتية ان “الرئيس باراك أوباما يعتقد ان ولايته ستنتهي مطلع العام 2017 قبل ان يتسنى للسوريين والعالم التوصل الى حل، وان مهمة الادارة الحالية هي الاستمرار في التعاطي مع الظروف القائمة وادارة الأزمة، مع اطلاق يد وزير الخارجية جون كيري لمحاولة التوصل الى اختراق ديبلوماسي في حال سنحت الظروف”.

    وكانت واشنطن منعت اخيراً حدوث أي اختراقات عسكرية على خطوط الجبهات السورية، كان آخرها الايعاز للأردن بقطع خطوط امدادات الذخيرة والسلاح لثوار الجنوب بعدما شن هؤلاء حملة هدفت الى طرد ما تبقى من قوات الأسد من المحافظات الجنوبية ووصل خطوطهم مع خطوط الثوار المتمركزين في ضواحي دمشق. وساهمت واشنطن بذلك في ابقاء خطوط الجبهة الجنوبية وميزان القوى العسكري فيها وفي دمشق على حاله.

    وبعد زيارة كيري الدوحة، هذا الاسبوع، ولقائه نظرائه الخليجيين والروسي سيرغي لافروف، عادت واشنطن الى استبعاد حدوث أي اختراق عسكري او ديبلوماسي بسبب تمسك العواصم المعنية بسورية بمواقفها.

    ويأتي الموقف الاميركي المتجدد بعد لمحة من التفاؤل، قبل اسابيع، كشف خلالها أوباما ان نظيره الروسي فلاديمير بوتين اتصل به هاتفياً وفاتحه بالموضوع السوري. واعتبر أوباما في حينه ان مبادرة بوتين قد تشير الى تغير في الموقف الروسي ومحاولة التوصل الى حل خوفاً من انهيار الاسد ونظامه وسيطرة الفصائل الاسلامية على دمشق.

    لكن منذ تصريح أوباما واثر زيارة كيري للدوحة، عادت التوقعات الأميركية الى الاشارة ان “الوضع السوري مستمر على ما هو عليه، على ارض المعركة وفي اروقة القرار في العواصم المعنية بالشأن السوري”.

    ومن غير المفهوم سبب مبادرة رايس الى تشكيل فريق دراسات متخصص بالشأن السوري اذا ما كانت واشنطن لا تعتقد بقرب حدوث تغيرات تؤدي الى التوصل الى حلول. وربما ارادت رايس الحصول على سيناريو كيفية الاستمرار في التعاطي مع الأزمة السورية، خصوصاً مع الاعتقاد بأن “الأسد مستمر في الحكم في دمشق حتى ما بعد خروج أوباما من الحكم في واشنطن”.

    وحول التقارير التي اشارت الى أن مسؤول الشؤون العربية في وزارة الخارجية الايرانية عبد الاله اللهيان قام بتقديم مبادرة ايرانية “معدلة” توجز الرؤية الايرانية للحل السوري، قال مسؤولون اميركيون انهم لم يتسلموا أي مبادرة من أي طرف دولي، ولكنهم رجحوا ان تكون المبادرة الايرانية عبارة عن “تكرار لمواقف طهران السابقة”، والقاضية “بالموافقة بدخول ايران وحلفائها في حوار مع الثوار السوريين حول مستقبل سورية، على شرط موافقة الثوار على أن محاربة المجموعات الارهابية هي الأولوية، وتخليهم عن شرط التغيير السياسي قبل البدء في الحوار”، أي القبول بالحوار مع الأسد للتوصل الى حل معه. والرؤية الايرانية للوضع السوري والحل هناك لا تختلف عن النظرة الأميركية، حسب خبراء اميركيين.

    ورغم تكرار الثوار انهم يرفضون الحوار مع الأسد، الا أن واشنطن تعتقد أن مسؤولي المعارضة سبق ان تحاوروا مع الرئيس السوري عن طريق مسؤوليه، كما حدث في مؤتمر “جنيف 2” مطلع العام الماضي.

     

     

     

     

     

     

  • تصريحات أردوغان عن داعش أنه مدعوم من نظام الاسد

    تصريحات أردوغان عن داعش أنه مدعوم من نظام الاسد

    وطن _  تصريحات أردوغان عن داعش  إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام  مدعوم من قبل النظام السوري الذي يهدف من خلال ذلك إلى كسر مطالب الحرية التي ينادي بها السوريون منذ خمس سنوات.

    تصريحات أردوغان عن داعش بحسب ما نقلته وكالة أنباء “الاناضول” التركية، شبه الرسمية معربا عن رفضه الشديد لأي تغيير ديموغرافي داخل الأراضي السورية.

    وحول تدفق المقاتلين الأجانب إلى داخل الأراضي السورية للانضمام للمجموعات الإرهابية، قال أردوغان إن بلاده قامت “بترحيل أكثر من 1300 أجنبي للاشتباه في اعتزامهم العبور لسوريا للانضمام لصفوف داعش، ومنعت 14 ألفا آخرين من الدخول لتركيا للاشتباه في انخراطهم بأعمال إرهابية.”

    ونفذت فرق الأمن التركية، عمليات متزامنة صباح الجمعة، في مناطق متفرقة من اسطنبول، لإلقاء القبض على أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش.

    وأفادت وكالة ا”لأناضول”، أن فرق مكافحة الإرهاب، أوقفت خلال المداهمات، العديد من الأشخاص، الذين يشتبه بتورطهم في تجنيد عناصر للتنظيم.

    ونُقل المشتبهون، بعربات مصفحة، إلى مديرية الأمن باسطنبول، عقب استكمال الفحص الطبي الروتيني لهم.

    أردوغان نفذ تهديداته.. تركيا تبدأ رسمياً بترحيل عناصر “داعش” إلى أوروبا التي ترفض استقبالهم

  • جنبلاط: (نظام بشار) سقط بسقوط (اللواء 52) …

    جنبلاط: (نظام بشار) سقط بسقوط (اللواء 52) …

    وطن- اعتبر الزعيم الدرزي اللبناني، وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، أن النظام السوري قد انتهى وسقط بسقوط مقر اللواء 52 في جنوب البلاد.

    ووجه جنبلاط، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر، رسائل تضامن مع الشعب السوري “أثناء تصديه السلمي لطغيان النظام في صيف 2011” وتوجه إلى الدروز في سوريا الذين يتركز وجودهم في ما يعرف بـ”جبل العرب” قائلا: “إلى أهل جبل العرب أقول: وحدها المصالحة مع أهل حوران وعقد الراية تحميكم من الأخطار.”

    وتابع جنبلاط بالقول: “اليوم ينتصر الشعب السوري ويسقط النظام.. لقد انتهى النظام بعد سقوط اللواء 52 وسقوط مناطق شاسعة أخرى في شمال سوريا وغيرها من المناطق” داعيا الدروز في سوريا إلى “المصالحة مع أبطال درعا والجوار” قائلا إن “أبطال درعا انتصروا. وتضحيات المناضلين والمناضلات في جبل العرب الذين واجهوا النظام انتصرت.”

    (ديبكا): (القلمون) معركة حياة أو موت لـ(بشار) و(نصر الله) و(سليماني)

    ورفض جنبلاط تدخل بعض من وصفهم بـ”المتطفلين” من الدروز في لبنان بالوضع السوري قائلا: “دعوا أهل الجبل يشكلون قيادتهم الوطنية من أجل المصالحة بعيدا عن الانتهازيين الذين راهنوا على النظام في لبنان وفي سوريا.. وإنني عند الضرورة أضع نفسي ورفاقي بالتصرف من أجل المصالحة مع أهل حوران والجوار، بعيدا عن أي هدف شخصي.”

    يشار إلى أن اللواء 52 كان يشرف على المناطق المتاخمة لحوران والسويداء ويعد نقطة فاصلة جغرافيا بين الجانبين، وبسقوطه انفتحت الطرق نحو المناطق الدرزية في جنوب سوريا، والتي حافظت طوال الفترة الماضية على حيادها النسبي تجاه الأحداث، باستثناء بعض الشخصيات التي وقفت إلى جانب النظام أو المعارضة.

    “شاهد” شيخ سوري موالٍ للأسد: الالتحاق بجيش “بشار” براءة من النار وكمن عبد “الله” ألف سنة!

  • انهيار الأسطورة.. (قاسم سليماني)..

    انهيار الأسطورة.. (قاسم سليماني)..

     

    رأى الكاتب الأمريكي “جاكوب سيجل” أن الجنرال العسكري الإيراني قاسم سليماني، الذي يوصف بأنه القائد الاستراتيجي الفذ وقائد الحرب الإيرانية ضد داعش، يفقد الآن توازنه ويخسر أكثر مما يكسب.

    وتساءل الكاتب في مقاله صحفي نشرت في موقع “دايلي بيست” ما إن كان سليماني الذي عُرف بأنه “أحد أكثر العسكريين نفوذاً في الشرق الأوسط اليوم” والملقب بالقائد الفذّ لفيلق القدس الإيراني في طريقه إلى الهاوية بعد انحسار المكاسب العسكرية على أرض الواقع.

    وبعد زيارة الجنرال سليماني الأخيرة إلى دمشق لمناقشة الإستراتيجية العسكرية، نُقل عنه قوله: “العالم سيرى ما سنقوم به في الأيام القادمة بالتعاون مع القادة العسكريين السوريين”.

    وفي يوم الأربعاء، ذكر مصدر أمني، رفض الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس أن “هناك حوالي 7000 مقاتل إيراني وعراقي وصلوا إلى سوريا خلال الأسابيع القليلة الماضية في مهمة للدفاع عن العاصمة دمشق، ثم استعادة السيطرة على “جسر الشغور”، لأنها الطريق إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط ومنطقة حماة”.

    ويعتقد الكاتب أن الهدف من وراء هذه الدعاية المقصودة هو الاستفادة من مكانة سليماني البطولية بين الشيعة باعتباره الرجل الوحيد الذي يستطيع إنقاذ صراع خاسر، ولكن المحللين يشيرون إلى أن هذه الدعاية الصارخة تنافي الواقع الذي يقول بأن القائد الإيراني يفقد أرضية في الآونة الأخيرة.

    ويشير الكاتب إلى أنه منذ بداية الحرب في سوريا في عام 2011، عندما هاجمت قوات بشار الأسد جماعات المعارضة، كانت إيران هي الداعم الرئيس لحكومة الأسد وخط دفاعها الأخير على أرض الواقع، فأرسلت إليها مليارات الدولارات من المساعدات، فضلاً عن جنود “فيلق القدس” بغرض إرشاد أو دعم الجهود العسكرية السورية مباشرة.

    وقد أشرف سليماني شخصيا على إنشاء قوة الأسد للدفاع الوطني، وهي ميليشيات أُنشئت لدعم النظام ضد الثوار، واستعان سليماني بالميليشيات الموالية لإيران من العراق ولبنان ومقاتلين من مناطق بعيدة مثل أفغانستان، للحفاظ على نظام حلفائهم البعثيين.

    في الوقت نفسه، تصرف سليماني باعتباره القائد العام والمهندس الفعلي للحرب البرية العراقية ضد داعش، حيث دمج “مستشارين” إيرانيين في هياكل قوات الأمن العراقية وقوات الحشد الشيعي. كما تولى مهمة التنسيق لشن هجمات ضد داعش من مركز قيادة يُشاع أيضاً أنه داخل المنطقة الخضراء في بغداد، وهذا بمساعدة القوة الجوية للتحالف الذي تقوده أمريكا.

    وقد علت كفّة سليماني لفترة من الوقت، حيث تمكن من استعاد السيطرة على بلدات وقرى مثل قرية “أمرلي” وجرف الصخر من مقاتلي تنظيم الدولة، ولكن مع فقدان الأسد للأرض لصالح تنظيم الدولة في الآونة الأخيرة، وفي ظل تزايد خسائر الجيش العراقي، بدأت تتلاشى أسطورة سليماني التي تقوم على مكافحة الثورة السنية.

    وينقل الكاتب تعليق “توني بدران”، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن، على الدعاية الإيرانية الأخيرة وتلميعها لصورة سليماني، بالقول إن إيران تبعث برسالة مفادها أنها ستقف وراء الأسد حتى النفس الأخير. ولكن هذه الرسالة نفسها تؤكد “مشكلة أن الأسد ليس لديه العدد الكافي من الرجال القادرين على الدفاع عن العاصمة”.

    “وترمي مثل هذه التصريحات من سليماني إلى طمأنة الحكومة السورية وقواتها أن إيران لن تتخلى عن الأسد”، كما قال المحلل السياسي الإيراني الأمريكي ماجد رافيزاده. ورسائل الطمأنة هذه ضرورية، كما أضاف، وذلك لأن الخسائر المتزايدة للنظام تشكل خطرا كبيرا على المصالح الإيرانية، وليس أقلها تأمين المرور الآمن للأسلحة وضمان ممر إستراتيجي من بلاد فارس إلى بلاد الشام.

    وأوضح: “لقد خسرت الحكومة السورية في الأسابيع القليلة الماضية، وتخشى إيران من أن تتمكن جماعات الثوار من شن هجمات على اللاذقية من الحدود التركية وإدلب”، إذ إن “اللاذقية ميناء إستراتيجي بالغ الأهمية بالنسبة لإيران”.

    وبالنظر لخسائر نظام الأسد وتقدم الثوار ومقاتلي داعش، فإن هناك حدودا لما يمكن لإيران تأمينه وضمانه، حتى بالنسبة لحليف رئيس مثل سوريا: “ما وراء حملة الرسائل، أن الهدف الفعلي هو أقل محدودية بكثير مما يوحي به الخطاب”، وفقا لرأي الباحث “بدران”. وأضاف: “خلاصة القول أن هؤلاء هم هناك ليس لمساعدة النظام على تعويض خسائره بقدر ما هو مساعدة النظام على الانكماش والتقشف والتوحد في غرب سوريا، ممتدا من دمشق على طول الطريق إلى الجبال الساحلية”.

    في عام 2013، عرض “ديكستر فيلكنز” لمحة عن سليماني في مجلة نيويوركر، وصوره على أنه إستراتيجي الاستراتيجي لامع وماكر. في ذلك الوقت، قال الضابط السابق في المخابرات المركزية، جون ماغواير فيلكنز: سليماني هو أحد أكثر الناشطين قوة في منطقة الشرق الأوسط اليوم، ولا أحد سمع عنه”، وكان ذلك حينها، كما علق الكاتب.

    منذ استيلاء تنظيم الدولة على الموصل في شهر يونيو عام 2014، انتشرت صور سليماني في ساحات القتال في جميع أنحاء المنطقة على وسائل الإعلام الاجتماعي. بل راجت شائعات بأنه يُعد نفسه لدور سياسي محتمل مع انتهاء هذه الحروب متعددة الجبهات. فقد كان سليماني رمزا للسلطة والنفوذ الإيراني معا، ولكنه الآن ارتبط بانتكاسات إيران بقدر ما كان ملازما لتقدمها في وقت سابق.

    قبل سقوط الرمادي، خرجت حملة عراقية يقودها سليماني ضد داعش لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين. ووصفت وسائل الإعلام العراقية والإيرانية تلك المعركة، التي خطط لها القادة الإيرانيون وقيادات الميليشيات الموالية لطهران، بأنها ناجحة ولكنها في الواقع كانت أشبه بالكارثة.

    ومع ما يُقدر بنحو 30 ألف جندي من القوات العراقية، أغلبهم من الميليشيات التي يشرف عليها فيلق القدس الذي يرأسه سليماني، تعثرت معركة استعادة تكريت أمام قوة داعشية صغيرة قوامها 400-750 جندي من الجهاديين الذين صمدوا على الأرض لما يقرب من ثلاثة أسابيع.

    ولكسر الجمود، استدعت بغداد للمعركة الدعم الجوي الأمريكي الذي وصل بشرط انسحاب الميليشيات وترك قوى الأمن الداخلي والشرطة العراقية تتقدم عند التوجه لضرب داعش. لكن الميليشيات لم تتزحزح من مكانها، ومع ذلك جاء الدعم الجوي.

    استُعيدت تكريت، ولكن ذهب المجد كله للميليشيات وليس للسلاح الجوي الأمريكي. فقد عادت الطائرات الأمريكية إلى قواعدها، وبقيت الميليشيات ومعها سليماني على الأرض يرفعون الأعلام واللافتات لجني مكسب سياسي.

    لقد تعثرت الخطة الإيرانية في ساحة المعركة في تكريت، لكن سليماني استغل الموقف لرفع معنويات وكلائه، وهما فيلق بدر وعصائب أهل الحق، وهما من الميلشيات الرئيسة، ويقال الآن إنهما يشكلان رأس حربة في الهجوم البطيء لاستعادة مدينة الرمادي من تنظيم الدولة.

    ومع ذلك، ففي سوريا لم تكن هناك أي مكاسب سياسية واضحة للتعويض عن الخسائر التكتيكية لسليماني. ورغم التمدد السياسي الإيراني في العراق تحت نفوذ سليماني، فإن مخططه الأخير لشن حملة محاربة الثورة في سوريا تعكس الرغبة في إيقاف أي خسائر جديدة لنظام الأسد إن لم يكن التفكك الصريح.