الوسم: بوتين

  • يصارع الموت..إصابة حامل حقيبة “بوتين” النووية برصاص مجهول!

    يصارع الموت..إصابة حامل حقيبة “بوتين” النووية برصاص مجهول!

    وطن- كشفت صحيفة “ميرور” البريطانية، أن العقيد المتقاعد في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، والذي كان مسؤولا لفترة عن حمل الحقيبة النووية التي ترافق فلاديمير بوتين، أصيب بطلقات نارية مجهولة، وهو الآن يصارع الموت في العناية المركزة.

    وقالت الصحيفة أنه تم العثور “فاديم زيمين”، غارقا في بركة من الدماء، ومسدس من نوع (Izh-79- 9TM) إلى جانبه، داخل مطبخ شقته في كراسنوغورسك بمنطقة موسكو.

    تورط في قضية رشوة

    وبحسب الصحيفة، فإن حادث إطلاق النار الذي تعرض له “زيمين” البالغ من العمر 53 عاما، جاء في وقت يواجه فيه تحقيقا جنائيا بتهمة تلقي رشوة بعد شغله منصبا رفيعا في دائرة الجمارك؛ بحسب تصريح مسؤول روسي.

    وكان “زيمين” قد نفى من جانبه ارتكاب أي مخالفة قانونية.

    رقي لرتبة عقيد في عهد “بوتين”

    وبحسب “ميرور” فإن “زيمين” رقي إلى رتبة عقيد في عهد الرئيس “فلاديمير بوتين”.

    وأكدت الصحيفة على أن دوره داخل جهاز المخابرات السوفياتية السابق “كي جي بي” (KGB) غير واضح.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الحقيبة النووية تضم جهاز إطلاق الصواريخ الروسية الاستراتيجية، لافتة إلى أنه لم يتسن لها الحصول على تعليق فوري من السلطات الروسية بخصوص استهداف حامل حقيبة بوتين النووية.

    اغتيال بوتين.. محاولة جديدة فشلت.. والاستخبارات الأمريكية تؤكد إصابته بالسرطان

    محاولات اغتيالات بوتين

    وكان تقرير صحفي نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية الشهر الماضي، قد كشف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجا من خمس محاولات اغتيال، وقد أصبح في الوقت الحالي قلقا جدا على حياته لدرجة أنه يحيط نفسه دائما بنخبة من أفضل القناصين.

    وبحسب الصحيفة، فقد بات “بوتين” الآن يخشى وقوع محاولة أخرى لاغتياله لدرجة أنه يحيط نفسه باستمرار بنخبة من أفضل القناصين.

    من جانبه، قال رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، في تصريحات لصحيفة “برافدا” إن بوتين نجا من محاولة اغتيال في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وأوضح “بودانوف” أن “بوتين تعرض لمحاولة الاغتيال الفاشلة من قبل أفراد من منطقة القوقاز قبل حوالي شهرين. لم يتم الإعلان عن هذا الحدث، لكنه وقع”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي أصبح مهووساً بفكرة أن هناك شخصاً ما في طريقه للتخلص منه، الأمر الذي دفعه إلى عدم السماح لأي شخص بالاقتراب بشكل كبير منه، وإلى تعيين فريق من الموظفين، مهمتهم الأساسية تذوق طعامه قبل أن يأكله، حتى لا يتعرض للتسمم.

    أشارت إلى شائعات أيضاً بأن بوتين أمر مؤخراً بصنع قفازات خاصةً له لحماية بشرته من التعرض المحتمل للمواد الكيميائية القاتلة، كما أنه تخلى عن عادته الصباحية الخاصة بنزول حمام السباحة، لأنه يطلب من المختصين اختبار الماء عدة مرات في اليوم للتحقق من عدم وجود مستويات عالية من المواد الكيميائية الضارة به.

    تحذير جديد من بوتين باستخدام النووي ويؤكد: “سأفعل إذا لزم الأمر”

  • أوكرانيا: إطلاق نار على زيلينسكي.. وبوتين يعلن موعد نشر صاروخ “سارمات” الشيطان الروسي

    أوكرانيا: إطلاق نار على زيلينسكي.. وبوتين يعلن موعد نشر صاروخ “سارمات” الشيطان الروسي

    وطن – تعرض الرئيس الأوكراني فولودمير زيلينسكي لعملية إطلاق نار خلال إجرائه زيارة سرية لمقاطعة لوغانسك.

    ونشرت النائبة عن حزب خادم الشعب ماريانا بيزوغلايا، الذي يتبعه زيلينسكي، صورة للرئيس الأوكراني بين عناصر الجيش.

    وقالت بيزوغلايا، إن زيلينسكي كان بين عناصر الجيش الأوكراني في زيارة سرية.

    بحسب النائبة، فقد أجرى الرئيس الأوكراني الزيارة لدعم الجيش وتفقد الأمور بعينيه وفهم الوضع هناك.

    في السياق، كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن أنه سيعزز قواته المسلحة بعد خسائر فادحة في أوكرانيا.

    في سياق آخر قال بوتين في تصريحات بثها الإعلام الروسي: “سنواصل تطوير وتعزيز قواتنا المسلحة مع مراعاة التهديدات والمخاطر العسكرية المحتملة، فق صحيفة تليجراف.

    كما حذر بوتين من أن الصاروخ الباليستي العابر للقارات الروسي الذي تم اختباره حديثًا والمعروف باسم “ساتان 2″، سينتشر بحلول نهاية العام.

    الصاروخ الباليستي المسمى رسميًا “Sarmat سارمات” ، يبلغ مداه 18000 كيلومتر (11000 ميل) ويمكنه إطلاق ما بين 10 و 15 رأسًا نوويًا بسرعة تفوق سرعة الصوت.

    ميدانيا، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن صواريخها أصابت مطارا بالقرب من مدينة أوديسا الأوكرانية.

    وقالت إنها نفذت الضربات ردا على هجوم أوكراني على منصات إنتاج الغاز في البحر الأسود، فيما لم يتسن على الفور التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.

    وصرح الزعيم الروسي لشبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في عام 2014، الإثنين، بأن كييف قصفت منصات حفر في البحر الأسود مملوكة لشركة نفط في القرم.

    يأتي هذا فيما احتجزت أوكرانيا مسؤولا حكوميا كبيرا ورجل أعمال يشتبه في أنهما جزء من شبكة تجسس روسية مزعومة.

    لم يتم الكشف عن اسم المشتبه بهما، لكن دائرة الأمن الأوكرانية (SBU) قالت إن أحدهما كان مسؤولًا كبيرًا في أمانة مجلس الوزراء، والآخر رئيس قسم في غرفة التجارة والصناعة، وهي جماعة ضغط تجارية.

    وقالت في بيان، إنها نفذت “عملية خاصة متعددة المراحل” لتحييد حلقة التجسس المزعومة في كييف.

  • تحذير جديد من بوتين باستخدام النووي ويؤكد: “سأفعل إذا لزم الأمر”

    تحذير جديد من بوتين باستخدام النووي ويؤكد: “سأفعل إذا لزم الأمر”

    وطن – يقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن روسيا – على الرغم من أنه يصر على أنه لا يشكل أي تهديد ـ بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ستار dailystar“.

    بوتين يؤكد أنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية

    ولكن الرئيس الروسي الذي وصفه التقرير بالديكتاتور – والذي لا يزال هناك شائعات حول صحته – وُصف بأنه “متنمر” بعد إرسال إحدى سفنه الحربية إلى مياه الناتو.

    وقال بوتين في كلمة ألقاها في قمة اقتصادية: “نحن لا نشعر بالتهديد! لكن على الجميع أن يعرف أننا نمتلكه ـ يقصد النووي ـ وسنستخدمه إذا لزم الأمر لحماية سيادتنا”.

    وعلى الرغم من ادعائه أنه لا يشكل تهديدًا، فلا توجد علامة على انتهاء غزوه الفاشل لأوكرانيا في أي وقت قريب، بحسب التقرير.

    وأطلق بوتين العنان لـ “استفزاز روسي غير مقبول” عندما أرسل السفينة المشار إليها إلى المياه الدنماركية، وفقًا لتقارير Express.

    عبرت السفينة الحربية الحدود في وقت مبكر من يوم، الجمعة، بالقرب من جزيرة “كريستيانسو” في بحر البلطيق.

    الاستفزاز الروسي غير مقبول

    وقال وزير الخارجية الدنماركي جيبي كوفود: “لقد تم إبلاغ السفير الروسي بعبارات واضحة للغاية أن هذا النوع من الإجراءات غير مقبول على الإطلاق.

    وتابع: “لن نقبل هذا النوع من الاستفزاز الروسي”.

    وأضاف في تغريدة على تويتر: “إنه استفزاز روسي غير مسؤول ووقح وغير مقبول على الإطلاق. أساليب التنمر هذه لا تنجح في الدنمارك”.

    وجاءت تأكيدات بوتين بأن تلويحه باستخدام النووي لا يمثل تهديدًا، عندما قال أحد مذيعي التليفزيون المقربين منه، إن روسيا مستعدة لـ “حرب هائلة” وستستخدم “100 صاروخ في اليوم”.

    وكان للعقوبات الغربية تأثير هائل على الاقتصاد الروسي. وتم تجميد أصول بمليارات الدولارات من السياسيين وقادة الأعمال وغيرهم من الأثرياء في دائرة بوتين بينما انسحبت مجموعة من الشركات من البلاد.

    وعلى الرغم من شجاعة بوتين، يعتقد العديد من المحللين أن البلاد الآن جاثية اقتصاديًا على ركبتيها.

    التوترات بين روسيا والغرب

    وفي سياق آخر أدت التوترات بين روسيا والغرب إلى تفاقم المحادثات حول مستقبل واحدة من أكبر عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وأكثرها خطورة، وهي القوة المرسلة لمساعدة مالي في مقاومة تمرد متطرف استمر لعقد من الزمان.

    ومن المقرر تجديد مهمة الأمم المتحدة في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا هذا الشهر، في وقت متقلب تتصاعد فيه الهجمات المتطرفة.

    وقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام التابعين للأمم المتحدة هذا الشهر وحده.

    ويختنق اقتصاد مالي بسبب العقوبات التي فرضتها الدول المجاورة بعد أن أجل الحكام العسكريون الانتخابات الموعودة.

    وأنهت فرنسا والاتحاد الأوروبي عملياتهما العسكرية في مالي وسط تدهور العلاقات مع المجلس العسكري الحاكم.

    يتفق أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على نطاق واسع على أن مهمة حفظ السلام المعروفة باسم “مينوسما” بحاجة إلى الاستمرار.

    لكن نقاشًا في المجلس هذا الأسبوع كان مشوبًا بالخلاف حول دور فرنسا المستقبلي في مالي ووجود متعاقدين عسكريين روس.

  • ظهور جديد لبوتين يثير الجدل بشأن وضعه الصحي

    ظهور جديد لبوتين يثير الجدل بشأن وضعه الصحي

    وطن- نشرت وسائل إعلام بريطانية صورا جديدة من أحدث ظهور للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قالت إنها تظهره ضعيفا وهو يمسك بطاولة بقوة وتنتفخ عروق يده، مما يضفي مصداقية على الشائعات المتداولة بشأن وضعه الصحي المتدهور.

    صحيفة “ديلي ستار dailystar” قالت إنه منذ غزو بوتين لأوكرانيا في فبراير، كانت هناك تكهنات شديدة بشأن صحته، وتردد أنباء أنه يعاني من مرض السرطان ومرض باركنسون.

    ومع تزايد الانتقادات الموجهة للزعيم الروسي، كشف ظهوره العلني الذي بات قليلا وعلى فترات متباعدة، أن “الرجل القوي” بات أضعف بشكل ملحوظ، تقول الصحيفة.

    وفي الصورة الجديدة، التي التقطت في لقاء مع “سيرجي كوليكوف”، الرئيس التنفيذي لشركة “RusNano State Corporation”، ظهرت يد فلاديمير بوتين وهي تمسك بالطاولة بقوة إلى الحد الذي تنتفخ فيه عروقه.

    وسبق أن شوهد بوتين ممسكًا بالطاولات التي يجلس عليها في لقاءاته، والعروق على يده مكشوفة بالكامل.

    لماذا الهوس بصحة بوتين؟!

    وفي صورة أخرى، تظهر نقرة في إبهام بوتين من ضغط الإمساك بالمكتب أثناء قيامه ببعض الأعمال الورقية.

    وتتمثل إحدى طرق تقليل التشنج الناجم عن مثل هذه الأمراض في شد العضلات في المنطقة المصابة أو الإمساك بشيء ما.

    وتم التقاط صورا لفلاديمير بوتين، أكثر من مرة وهو يمسك بالأثاث في محاولة لإيقاف رعشة يده.

    وشوهد الزعيم الروسي من قبل وهو يمسك بطاولة لمدة 13 دقيقة على التوالي في اجتماع نشره التلفزيون الرسمي الروسي.

    وكثرت الشائعات مؤخرا بأن الرجل القوي الروسي، ربما يكون قد غزا أوكرانيا فقط لأنه مصاب بنوع من الأمراض التنكسية في محاولة لتكريس إرثه في التاريخ الروسي.

    وفي بداية شهر مارس ، تحدث مصدر استخباراتي أمريكي حصريًا إلى صحيفة “ديلي ستار”، وقال إن “الوجه المنتفخ” لبوتين كان علامة على خضوعه للعلاج من سرطان الأمعاء.

    وأكد المصدر الاستخباراتي من البنتاغون، أنه واثق من أن بوتين مريض، وأنه يتألم وأن مظهره الغاضب الذي بات يخرج به مؤخرا هو على الأرجح نتيجة تألمه”.

    وفي سياق آخر زار زعماء 4 دول في الاتحاد الأوروبي أوكرانيا اليوم، الخميس، وتعهدوا بدعم محاولة كييف لتصبح مرشحًا رسميًا للانضمام إلى الكتلة الأوروبية في عرض رفيع المستوى لدعم البلاد في مواجهة الغزو الروسي.

    كما وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أوكرانيا بستة منصات دفاعية أقوى محمولة على شاحنات، ضمن أحدث جولة من تعهدات الغرب بتقديم الأسلحة لأوكرانيا مع استمرار الحرب في منطقة دونباس الشرقية.

    وقال ماكرون في مؤتمر صحفي إن القادة “يفعلون كل شيء حتى تتمكن أوكرانيا وحدها من تقرير مصيرها”.

    وفي مواجهة مخاوف كييف من تلاشي العزم الغربي على مساعدتها، حملت زيارة ماكرون وزعماء ألمانيا وإيطاليا ورومانيا وزنًا رمزيًا ثقيلًا لنفي هذه المخاوف.

    وسبق أن واجهت القوى الأوروبية الغربية الثلاث انتقادات لاستمرارها في التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين – وفشلها في تزويد أوكرانيا بحجم الأسلحة التي قالت إنها ضرورية لصد الروس.

    رئيس بيلاروسيا يرد على مزاعم الغرب حول صحة “بوتين”: “اخرجوا هذه الأوهام من رؤوسكم” (شاهد)

  • خلال زيارته للسعودية.. حراس “بوتين” جمعوا فضلاته وعادوا بها إلى روسيا.. لماذا؟

    خلال زيارته للسعودية.. حراس “بوتين” جمعوا فضلاته وعادوا بها إلى روسيا.. لماذا؟

    وطن – قال موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي إن حراس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشخصيون يجمعون فضلاته عندما يسافر إلى الخارج، وفقًا لتقرير صادر عن صحفيين استقصائيين.

    وبحسب الموقع، فقد جاء هذا الادعاء من قبل ريجيس جينت، مؤلف كتابين عن روسيا ، وميخائيل روبين ، الذي غطى روسيا لمدة 13 عامًا ، في تقرير لمجلة باريس ماتش الإخبارية الفرنسية .

    وفقًا للمقال، تقع مسؤولية جمع براز بوتين على عاتق دائرة الحماية الفيدرالية ، وهي الإدارة المكلفة بحماية بوتين والمسؤولين الحكوميين الآخرين.

    استخدام علبة مخصصة

    وبحسب “ريجيس” و”روبين”، فإنه في كل مرة يحتاج فيها “بوتين” الذهاب إلى الحمام ، يضع عميل من فريق الحماية الفيدرالية فضلاته في علبة مخصصة حتى يمكن إعادتها إلى روسيا في حقيبة.

    وكتب الصحفيون أن جمع الفضلات حدث أثناء زيارة بوتين لفرنسا في 29 مايو/آيار 2017 ، وخلال رحلته في أكتوبر/تشرين أول 2019 إلى المملكة العربية السعودية.

    مقطع فيديو يوثق الأمر

    وأوضح التقرير الصادر عن الكاتبان، إن مقطع فيديو تم التقاطه خلال رحلة بوتين إلى فرنسا في عام 2017 ، ستة رجال بملابس رسمية في حاشية بوتين يرافقونه إلى الحمام. وشوهد أحدهم وهو يخرج من الحمام وهو يحمل حقيبة صغيرة، على الرغم من عدم وضوح محتواها.

    ولفت التقرير إلى أن هذا التكتيك هو محاولة للحد من مخاطر اكتشاف القوى الأجنبية لمعلومات حول صحة بوتين أو ميله للظروف المستقبلية التي يمكن احتواؤها في الحمض النووي الخاص بالرجل البالغ من العمر 69 عامًا.

    ووفقا للموقع الأمريكي، فإن الصحفية فريدة رستاموفا أيدت النبأ ، قائلة على تويتر إنها كانت على علم بحادث مماثل في فيينا ، واستشهدت بمصدر آخر قال إن حراس بوتين الشخصيين نفذوا هذه الممارسة لسنوات.

    التكهنات حول صحة بوتين

    ووسط الغزو الروسي لأوكرانيا ، نمت التكهنات بأن بوتين ، الذي غاب مؤخرًا عن عدد من الأحداث الروتينية ، مريض ، وزعمت عدة تقارير أنه يعالج من مجموعة متنوعة من الحالات الخطيرة .

    من جانبهم، شكك الخبراء الذين تحدثوا إلى “بيزنس إنسايدر” في تلك التقارير ، مشيرين إلى أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل موثوق على أن بوتين ليس على ما يرام.

    محاولات سابقة للتجسس عبر البراز

    ولفت الموقع إلى انه في عام 2016، قال عميل سوفيتي سابق إنه اكتشف أدلة على أن جوزيف ستالين حاول التجسس على رئيس الصين ماو ومسؤولين كبار آخرين من خلال تحليل فضلاتهم.

    وأشار إلى حالة أخرى من تجسس الفضلات ، حيث قام الجواسيس البريطانيون بغربلة ورق التواليت المتسخ الذ استخدمته القوات السوفيتية في ألمانيا الشرقية خلال الحرب الباردة ، وفقًا للخبير العسكري البريطاني توني جيراغتي.

    وقال إن هذا يرجع إلى أن السوفييت لم يحصلوا على ورق تواليت وكثيراً ما لجأوا إلى استخدام الوثائق العسكرية أو الرسائل الشخصية بدلاً من ذلك.

    ونوه الموقع إلى انه في أوائل فبراير/شباط الماضي ، رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلبًا من الكرملين لإجراء اختبار COVID-19 الروسي قبل اجتماع شخصي مع بوتين بسبب مخاوف من إمكانية استخدامه لتحليل الحمض النووي الخاص به.

    اقرأ أيضا:

  • “مجاعة عالمية وتوليد أزمة لاجئين”.. هدف بوتين الأكبر من غزو أوكرانيا

    “مجاعة عالمية وتوليد أزمة لاجئين”.. هدف بوتين الأكبر من غزو أوكرانيا

    وطن– في تناول جديد من نوعه لأهداف روسيا من وراء الغزو الروسي، كشف “تيموثي سنايدر” أستاذ التاريخ بجامعة يل الأميركية، عما وصفه بهدف بوتين الأكبر من هذا الغزو الذي دخل شهره السادس وتسبب بأزمة عالمية.

    فلاديمير بوتين يهدف لتجويع أوروبا

    ويستخدم بوتين بحسب ما يرى “سنايدر” أساليب جديدة غير القوة العسكرية، لأجل الضغط على أوروبا وأمريكا للوصول إلى أهدافه.

    وفي سلسلة تغريدات له بتويتر ترجمتها (وطن)، أكد أستاذ التاريخ بجامعة “يل Yale” الأميركية، أن بوتين هدفه الأكبر هو توليد أزمة لاجئين جديدة وتجويع أوروبا، كمرحلة تالية في حربه.

    وأوضح “سنايدر” أنه في الأوقات العادية، تعتبر أوكرانيا مصدرًا رئيسيًا للمواد الغذائية، بينما يمنع الحصار البحري الروسي الآن أوكرانيا من تصدير الحبوب.

    https://twitter.com/TimothyDSnyder/status/1535617902258405376?s=20&t=hPPgZAoONZ9rxesk3HS3sA

    خلق حالة من عدم الاستقرار داخل الاتحاد الأوروبي

    كما لفت إلى أن حصار القوات الروسية الضخمة لـ”البحر الأسود” هدفه خلق حالة من عدم الاستقرار داخل الاتحاد الأوروبي، وهو ما يسعى إليه بوتين بشدة.

    وأضاف أستاذ التاريخ الأمريكي:”إذا استمر الحصار الروسي، فسوف تتعفن عشرات الملايين من الأطنان من المواد الغذائية في الصوامع، وسيتضور عشرات الملايين من الناس في إفريقيا وآسيا جوعاً.” بحسب قوله.

    ولفت أيضا إلى أن بوتين لديه خطة يسعى إلى تنفيذها “لتجويع كثير من دول العالم النامي كمرحلة مقبلة من حربه”.

    وقال إن الفكرة القائلة بأن “السيطرة على الحبوب الأوكرانية يمكن أن تغير العالم” ليست جديدة، فقد تمنى كل من ستالين وهتلر القيام بذلك.

    الغزو الروسي لأوكرانيا قد يدخل مرحلة جديدة من الرعب نهاية الأسبوع.. ماذا سيحدث؟

    سبقه هتلر وستالين

    ورغب هتلر سابقا في إعادة توجيه الحبوب الأوكرانية من الاتحاد السوفيتي إلى ألمانيا، على أمل تجويع ملايين المواطنين السوفييت، يقول أستاذ التاريخ.

    “سنايدر” أوضح أيضا أن المجاعة العالمية هي الخلفية الضرورية لحملة الدعاية الروسية ضد أوكرانيا، معتبرا أن موسكو تسعي للترويج إلى أن كييف السبب في خلق تلك الأزمات.

    وقال إنه يعتقد أن خطة بوتين للجوع تهدف إلى العمل على ثلاثة مستويات، الأول هو جزء من محاولة أكبر لتدمير الدولة الأوكرانية بقطع صادراتها.

    مجاعة عالمية.. خطة بوتين الأكثر فظاعة

    وتهدف خطة بوتين للجوع أيضًا تهدف إلى توليد لاجئين من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وهي مناطق تغذيها أوكرانيا عادةً بالحبوب والمنتجات الغذائية، وهذا من شأنه أن يولد عدم الاستقرار في الاتحاد الأوروبي.

    وبشأن المستوى الثالث لخطة بوتين قال “سنايدر”:”أخيرًا والأكثر فظاعة، فإن المجاعة العالمية هي الخلفية الضرورية لحملة الدعاية الروسية ضد أوكرانيا.”

    موضحا:”عندما تبدأ أعمال الشغب بسبب الغذاء ومع انتشار المجاعة، ستلقي الدعاية الروسية باللوم على أوكرانيا، وتدعو إلى الاعتراف بالمكاسب الإقليمية لروسيا في أوكرانيا، ورفع جميع العقوبات.”

    أستاذ التاريخ بجامعة “يل” الأميركية “تيموثي سنايدر”، اختتم تغريداته ملخصا الوضع في أن “بوتين يخطط لتجويع الآسيويين والأفارقة من أجل كسب حربه في أوروبا.”

    ووصف ذلك بأنه “مستوى جديد من الاستعمار وآخر فصل من سياسة الجوع.”

    الغزو الروسي لأوكرانيا

    ويشار إلى أن الحرب تسببت بإغلاق موانئ البحر الأسود في أوكرانيا، مما يهدد الإمدادات الغذائية، وأدى بارتفاع أسعار الحبوب وزيوت الطهي والوقود والأسمدة بشكل جنوني.

    وقد يواجه أكثر من 19 مليون شخص الجوع خلال العام المقبل بسبب انخفاض صادرات القمح والأغذية الأخرى، بحسب تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة.

    “زيلينسكي” ذكر، السبت، إنه إذا لم تتمكن أوكرانيا بسبب الحصار الروسي من تصدير المواد الغذائية، التي صارت الأسواق العالمية في أمس الحاجة إليها، فسيواجه العالم أزمة غذاء حادة وشديدة ومجاعة في العديد من بلدان آسيا وأفريقيا”.

    وتوجه الاتهامات إلى روسيا باستخدام إمدادات الغذاء كسلاح، فيما تنفي موسكو ذلك وتزعم أن الألغام الأوكرانية في البحر والعقوبات الدولية المفروضة عليها هي السبب في تعطيل الصادرات.

    الحرب بين روسيا وأوكرانيا: ما الذي دفع روسيا للاستيلاء على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية؟

  • تقرير صادم.. فلاديمير بوتين أمامه 3 أعوام للعيش بسبب نوع حاد من السرطان

    تقرير صادم.. فلاديمير بوتين أمامه 3 أعوام للعيش بسبب نوع حاد من السرطان

    وطن – زعمت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في تقرير لها إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين “تلقى تحذيرا صحيا بأن أمامه من عامين إلى 3 أعوام فقط للعيش”، مشيرا إلى ما وصفته بالقلق المتزايد في أوساط المخابرات الروسية بشأن صحته.

    ونقلت الصحيفة عن ضابط في جهاز الأمن الفيدرالي وصفته بـ”الجاسوس”، قوله إن الحالة الصحية للرئيس الروسي ومرضه الذي يعاني منه بأنه “شكل حاد من السرطان يتطور بسرعة”.

    رسالة سرية

    بحسب التقرير الذي نشرته الصحيفة، فقد انتشرت الأنباء عن مرض بوتين كجزء من رسالة سرية من العميل الروسي الهارب وعميل جهاز الأمن الفيدرالي السابق بوريس كاربيتشكوف.

    وحذرت الرسالة من أن بوتين يرفض ارتداء النظارات بسبب مخاوف من أنها قد تعترف بنوع من الضعف، وهو الآن يهاجم مرؤوسيه “بغضب لا يمكن السيطرة عليه”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    وبحسب الضابط الروسي فإن بوتين خضع في ليلة الإثنين 16 أيار/مايو إلى الثلاثاء 17 أيار/مايو لعملية جراحية، بعدما أكد الأطباء المعالجون ضرورة إجراء جراحة له في أسرع وقت ممكن.

    مصدر التسريبات حول صحة “بوتين”

    وقالت الصحيفة إن أنباء تدهور صحة بوتين إلى خارج روسيا خرجت من قناة “جنرال إس في آر” على تليغرام التي تدعي أن لديها مصادر داخل الكرملين.

    وظهرت هذه الأخبار قبل ساعات فقط من ظهور بوتين في لقاء تلفزيوني مع رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو في سوتشي، عندما التقطت الكاميرا بوتين وهو يلوي قدميه بشكل محرج أثناء جلوسهما لإجراء محادثات.

    ووفقا للصحيفة، فتلك كانت المرة الثانية التي يتم تصوير بوتين فيها وهو يحرك قدمه بنفس النمط الغريب، وتأتي على خلفية شائعات بأنه يعاني من مرض باركنسون.

    تفسير المراقبون لحركات “بوتين”

    وحاول مراقبون تفسير ما حدث قائلين إن الحركة الملتوية قد تكون محاولة للتغطية على نوع التشنجات اللا إرادية التي يسببها مرض باركنسون – بعد أن شوهد بوتين وهو يهز ذراعه قبل اجتماع آخر مع لوكاشينكو في 18 فبراير/شباط.

    ومنذ ذلك الحين ، شوهد وهو يمسك بمساند الكراسي وزوايا الطاولات فيما يعتقد البعض أنه محاولة لإخفاء أي اهتزاز.

    بوتين يمسك بمساند الكراسي وزوايا الطاولات

    وأوضح كريستوفر ستيل، المسؤول السابق في المخابرات البريطانية أن بوتين يخضع للمراقبة المستمرة ويرافقه فريق من الأطباء، مع استمرار الشائعات حول خطة خلافة جديدة في الكرملين.

    “لافروف” ينفي مرض “بوتين”

    من جانبه، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الأحد، التكهنات بأن الرئيس، فلاديمير بوتين، مريض، قائلا إنه لا توجد أي إشارات تدل على إصابته بأي مرض.

    وردا على سؤال بهذا الشأن من محطة “تي إف 1” الفرنسية، قال لافروف “لا أعتقد أن الأشخاص العقلاء يمكن أن يروا في هذا الشخص علامات مرض أو اعتلال”.

    وأشار لافروف إلى أن بوتين الذي سيبلغ السبعين في أكتوبر يظهر بشكل علني “بشكل يومي”.

    وقال لافروف في تعليقات نشرتها وزارة الخارجية الروسية “يمكنكم مشاهدته على الشاشات وقراءة خطاباته والاستماع إليها”، مضيفا “أترك الأمر لضمير هؤلاء الذين ينشرون هذه الشائعات”.

    اقرأ أيضا:

  • بوتين يعزل سفير روسيا بالجزائر إرضاء لملك المغرب محمد السادس

    بوتين يعزل سفير روسيا بالجزائر إرضاء لملك المغرب محمد السادس

    وطن-  تفاعل مغردون مغاربة بشكل كبير مع قرار بوتين إقالة سفير روسيا في الجزائر، واستبداله بسفير موسكو في المغرب.

    مرسوم رئاسي روسي

    وجاء قرار الرئيس الروسي بعد أقل من 48 ساعة على تصريحات لسفير روسيا المقال بالجزائر “ايغور بيليايف”، عن ملف الصحراء الغربية ودعمه لموقف جبهة البوليساريو المصنفة إرهابية لدى الرباط. الأمر الذي لم يرق للنظام المغربي، لتبادر روسيا بهذه الخطوة.

     

    https://twitter.com/ElmezrouiFouzia/status/1530593945130094594

    وكانت “بوابة الانترنت الرسمية للمعلومات القانونية في روسيا“، نشرت ،الجمعة، مرسوماً للرئيس بوتين يتضمن تعيين سفراء جدد في عدد من الدول العربية والأجنبية.

    وذكر المرسوم الصادر عن الرئاسة الروسية بتاريخ، 27 مايو 2022، رقم 321، أنه تم تعيين السفير “فاليريان شوباييف” سفيرا فوق العادة لروسيا في الجزائر. وذلك بعد إنهاء مهامه من منصبه كسفير في المغرب.

    خطوة مثيرة للجدل

    الأمر دفع عدداً من المدافعين عن قضية الصحراء الغربية لانتقاد هذه الخطوة التي أثارت الجدل.

    وفي هذا السياق علق “عماد خليل” بأسلوب تنظيري أن “خيانة النسق يتلوها السقوط، ما من سقوط، الا وسبقته خيانة للنسق.”

    وتابع أن “العربية والإسلام هما ركيزتا الخيمة المغربية حتى وان حكمت الظروف بسقوط مخزن مغربي ما. لكن سرعان ما يخلفه مخزن جديد يستند عليهما. استهدافهما هو استهداف لأساسات الامة المغربية.”

    بدوره عقب “أيمن أمين” بنبرة تهكم: “سكان زريبة الجزائر أشعلوا الحماسة في سفير روسيا في الزريبة ليطلق تصريحات معادية للمغرب.”.

    وأضاف: “لم تمض 48 ساعة حتى اعطى الرئيس الروسي فلاديمير أوامره بإقالة السفير من منصبه و تعويضه بسفير روسيا الفدرالية بالرباط. ”

    https://twitter.com/aymen_amine1/status/1530304205201756160

    روسيا تقلب الطاولة على الجزائر

    وعبر  ناشط آخر عن اعتقاده بأن خطوة إقالة بوتين لسفيره في الجزائر . وتعويضه بسفيره الذي كان في المغرب، تبعث على الارتياح في المستقبل  “ولو اجتمعت الإنس والشياطين فالحق يضل حق”.

    وتابع “أن روسيا الحليف الرئيسي للجزائر يقلب الطاولة عليه في الثواني الأخيرة.”

    وبدوره رأى ” راموك الحسن” أن نقل السفير من المغرب الى الجزائر تأكيد على “مواقف روسيا الحيادية من علاقتنا مع “بلاد هوك”. ورسالة للكابرانات بعدم إقحام سفراء روسيا في الموضوع.”

    الشاعرة المغربية “تليلة الرازي” علقت على الخبر قائلة: “المهم عمي بوتين جاب لينا الجديد وعطا للقوة الضاربة السفير اللي شاط علينا”.

     

    الأزمة بين المغرب والجزائر

    وتعود الأزمة السياسية بين الجزائر والمغرب إلى عام 1994 بعد الإعلان عن إغلاق الحدود بين البلدين المتجاورين.

    https://twitter.com/Kenza97817292/status/1530335758036393984

    وتدهورت الأزمة أكثر مع تصاعد الخلاف مرة أخرى على إقليم الصحراء الغربية في العام الماضي.

    ويعتبر المغرب أن الصحراء الغربية جزء من أراضيه لكن الجزائر تدعم جبهة البوليساريو التي تسعى لاستقلال المنطقة.

    وفي العام  2020 قالت “البوليساريو” إنها ستستأنف الكفاح المسلح بعد هدنة استمرت لعقود.

    واعترفت الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية أيام حكم الرئيس دونالد ترامب، مقابل تعزيز الرباط علاقاتها مع إسرائيل التي لا تعترف بها الجزائر.

  • فلاديمير بوتين نجا من محاولة اغتيال فاشلة قبل شهرين

    فلاديمير بوتين نجا من محاولة اغتيال فاشلة قبل شهرين

    وطن- زعمت المخابرات الأوكرانية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نجا من محاولة اغتيال قبل شهرين في بداية غزو أوكرانيا.

    وبحسب صحيفة “ديلي ستار dailystar“، قال رئيس استخبارات الدفاع الأوكراني، إن محاولة الاغتيال التي تعرض لها بوتين في بداية غزوه لأوكرانيا لم تنجح وأثبتت أنها ليست أكثر من “محاولة فاشلة” لاغتياله.

    وزعم “كيريلو بودانوف” أن بوتين تعرض للهجوم في القوقاز، ضمن مخطط أعد لاغتياله ظلت تفاصيله مخفية منذ وقوعه.

    وتقول الصحيفة إنه في مقابلة ستذاع بالكامل، الثلاثاء 24 مايو، قال “بودانوف” لـ”برافدا” الأوكرانية: “تعرض فلاديمير بوتين لمحاولة اغتيال، في القوقاز منذ وقت ليس ببعيد.”

    أجرى كيريلو بودانوف مقابلة مع التلفزيون الأوكراني
    أجرى كيريلو بودانوف مقابلة مع التلفزيون الأوكراني

    وأوضح أن هذه معلومات عن المحاولة الفاشلة لاغتيال بوتين تم التكتم عليها، لكنها حدثت بالفعل وكانت قبل حوالي شهرين.

    كاسترو حطم الرقم القياسي ولم ينافسه احد.. بوتين نجا من “5” محاولات اغتيال و”يفتخر”

    وأكد:”كانت محاولة اغتيال فاشلة ولم ينشر عنها أي شيء في الإعلام الروسي ، لكن الأمر وقع بالفعل”.

    ويشار إلى أن القوقاز هي منطقة في أوروبا الشرقية، تضم أرمينيا وأذربيجان وجورجيا وأجزاء من الجنوب.

    ويشاع أن الزعيم الروسي، يعاني من مرض السرطان ومرض “باركنسون” الذي يجعل أطرافه ترتعش لا إراديا، وخرجت تقارير مؤخرا تفيد بأنه سيفقد قبضته على السلطة قريبًا.

    ويأتي ذلك بعد ظهور صور صادمة لبوتين مؤخرًا، أظهرته بوجه منتفخ.

    أصبحت حالة الرئيس الروسي مدعاة للتكهنات
    أصبحت حالة الرئيس الروسي مدعاة للتكهنات

    وأثار الجنرال الأوكراني أيضا الجدل حول صحة بوتين في وقت سابق من هذا الشهر، قائلا إنه في “حالة سيئة للغاية” مع معاناته من السرطان وأمراض أخرى تعصف بجسده.

    وقال آنذاك: “السيد بوتين في حالة نفسية وجسدية سيئة للغاية وهو مريض جدا”.

    وتحدثت تقارير أيضا عن أن بوتين يعاني من جنون العظمة ويقضي حياته في ملجأ تحت الأرض.

    حيث يتم اختبار طعامه خوفا من تسميمه، حتى أنه يقلق بشأن المستويات الكيميائية للمياه في بركة السباحة الصباحية الخاصة به.

    بوتين عميل “KGB” السابق بات قلقا للغاية بشأن تعرضه للاغتيال مرة أخرى حتى أنه ابتعد عن دائرته المقربة التي كان يثق بها سابقًا.

    واعتبرت الصحيفة أن هذا علامة على أن بوتين، يأخذ التهديدات بشأن انقلاب داخلي محتمل ضده على محمل الجد.

    وذلك بعد انتشار تقارير أفادت بأن كبار الضباط الروس كانوا يخططون للانقلاب على زعيمهم بعد غزوه الكارثي لأوكرانيا والذي اعتباره توريطا لموسكو.

    وقال المحلل الروسي “كريستو جروزيف” لـ”راديو ليبرتي”، إن المسؤولين العسكريين سيعصون بوتين إذا أمرهم بإطلاق النووي.

    وعلى الرغم من أن الرئيس الروسي كان يستمتع بقضاء الوقت مع دائرته المقربة، إلا أنه يخشى الآن من أنهم يتآمرون ضده.

    بوتين قد يواجه نفس مصير هتلر.. يعيش تحت الأرض ويخشى اغتياله بالسم

  • بوتين يستخدم شبيها له للتستر على جراحة خطيرة أجراها بشكل سري

    بوتين يستخدم شبيها له للتستر على جراحة خطيرة أجراها بشكل سري

    وطن – قالت صحيفة “ديلي ستار dailystar” إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خضع لعملية جراحية ناجحة، وفقًا لمصدر روسي معارض – وأنه استخدم شبيه له للتستر على الأمر.

    قناة “General SVR Telegram” على تليجرام، زعمت أن العملية التي أجراها الرئيس الروسي نجحت، فيما لم يصدر أي تعليق أو بيان رسمي من الكرملين بشأن تلك المعلومات المزعومة.

    وكانت تلك القناة قدمت ادعاءات متكررة على مدار أكثر من 18 شهرًا، بأن بوتين – الذي سيبلغ 70 عامًا في أكتوبر – يعاني من سرطان في البطن، من بين مجموعة من المشكلات الصحية الأخرى.

    وتتناقض ادعاءات الكرملين الأخيرة بأن بوتين يتمتع بصحة جيدة، مع سيل من التكهنات العالمية حول حالته في الأشهر الأخيرة.

    صحة فلاديمير بوتين تبدو متراجعة

    ويعتقد الكثيرون أن حكم بوتين حاليا قد يكون ضعيفًا، خاصةً أنه أدخل روسيا في حرب مع أوكرانيا كلفت عشرات الآلاف من الأرواح.

    وكانت هناك مزاعم في الغرب بأن أفعال الرئيس الروسي، ربما تكون قد تأثرت بسبب مادة “الستيرويدات” الموصوفة لعلاجه.

    وقالت قناة “General SVR Telegram” بتليجرام، إن تلك الجراحة كانت منفصلة عن الجراحة المرتبطة بالسرطان، والتي من المقرر أن يخضع لها قريبًا.

    بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    تزييف ظهور بوتين

    وتابعت القناة أنه إذا كان هذا صحيحًا، فقد جاء الإجراء في الليلة التي سبقت مقطع فيديو غريب، ظهر فيه رأس بوتين كبير جدًا على جسده بينما كان يتحدث عن افتتاح اجتماع افتراضي لمجلس الأمن بمقدمة لطيفة.

    وزعمت القناة أن هذا الفيديو قد تم تسجيله قبل الاجتماع وأن “تقنية التزييف العميق” تم استخدامها لإظهار أن بوتين كان في الاجتماع عبر الإنترنت بينما لم يحضر.

    وقالت القناة التي تزعم أن لديها مصادر سرية داخل الكرملين: “في ليلة الخميس 12 مايو إلى الجمعة 13 مايو، خضع بوتين لعملية جراحية لإزالة السوائل من تجويف البطن، وسارت العملية بشكل جيد دون مضاعفات.”

    واستطردت بأنه “إذا كان هذا صحيحًا، فإن العملية تمت في ليلة عيد ميلاد “حبيبته” ألينا كابيفا التاسع والثلاثين.”

    بوتين وحبيبته ألينا كابيفا

    وفي وقت لاحق وتحديدا يوم 13 مايو، تحدث بوتين هاتفيا مع المستشار الألماني أولاف شولتز.

    ويُفترض أن مزاعم القناة المناهضة لبوتين بشأن مشاكله الطبية تستند إلى “معلومات استخباراتية”، من ملازم أول في الكرملين، تعرض للنفي ومعروف بالاسم المستعار “فيكتور ميخائيلوفيتش”.

    وقد تشير إزالة السوائل من البطن إلى مشاكل طبية خطيرة، ولكن لا توجد تفاصيل حول سبب تعرضه لذلك.

    فلاديمير بوتين

    وفي سياق آخر يلقي الاتحاد الأوروبي بثقله وراء فنلندا والسويد، بينما يستعدان للتقدم للانضمام إلى حلف الناتو العسكري.

    ويقول جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن فنلندا والسويد إذا تقدمتا بطلب للانضمام إلى الناتو “ستتلقى دعمًا قويًا ، وأنا متأكد من ذلك من جميع الدول الأعضاء، لأنه يزيد من وحدتنا ويجعلنا أقوى”.

    بينما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه لا ينبغي السماح للبلدين بالدخول لأنهما متساهلان للغاية في مواجهة المسلحين الأكراد، مثل حزب العمال الكردستاني المحظور أو حزب العمال الكردستاني.

    ويُدرج حزب العمال الكردستاني على القائمة السوداء لمكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي التي تضم 27 دولة.

    اقرأ أيضا: