الوسم: بوتين

  • بوتين يلقي نظرة الوداع لـ”غورباتشوف” وينحني أمام جثمانه (فيديو)

    بوتين يلقي نظرة الوداع لـ”غورباتشوف” وينحني أمام جثمانه (فيديو)

    وطن – انتشر مقطع فيديو، يوثق النظرة الأخيرة التي ألقاها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على آخر رئيس للاتحاد السوفيتي، ميخائيل غورباتشوف الذي ستقام مراسم جنازته غدا السبت.

    وأظهر الفيديو، بوتين، وهو في حالة تأثر شديدة، ويحمل باقة من الزهور، وضعها بجوار جثمان غورباتشوف، ثم أخذ يلقي النظرة الأخيرة على “الراحل”.

    شوهد بوتين، أيضا وهو ينحني أمام جثمان غورباتشوف، تعبيرا عن التقدير الكبير لأول رئيس للاتحاد السوفيتي.

    وكانت الرئاسة الروسية “الكرملين”، قد أعلنت أن بوتين لن يستطيع حضور جنازة ميخائيل غورباتشوف.

    وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، في يبان، إن جدول عمل الرئيس بوتين لن يسمح له بالمشاركة في حفل وداع غورباتشوف في 3 سبتمبر.

    وأضاف أن الرئيس الروسي زار المستشفى السريري المركزي، حيث يوجد جثمان غورباتشوف، ووضع الزهور على التابوت.

    مراسم وداع غورباتشوف

    وستقام مراسم وداع غورباتشوف، بشكل مفتوح للجمهور، يوم السبت من الساعة العاشرة صباحا إلى الثانية ظهرا بتوقيت موسكو.

    بعد ذلك ستقام الجنازة في وقت لاحق من اليوم نفسه في مقبرة نوفوديفيتشي، التي توصف بـ”مقبرة العظماء”، بالعاصمة الروسية.

    وصرح متحدث الكرملين: “ستكون هناك عناصر من جنازة رسمية، وسيكون هناك حرس شرف، وسينظم حفل وداع”.

    ومساء الثلاثاء، توفي الزعيم السوفيتي السابق ميخائيل غورباتشوف، الحاصل على جائزة نوبل للسلام والذي يعد واحدًا من آباء الوحدة الألمانية.

    وقال المستشفى المركزي العيادي، التابع للرئاسة الروسية في بيان إنّه وبعد صراع طويل مع مرض خطير، توفي ميخائيل سيرغي غورباتشوف”.

    من هو غورباتشوف؟!

    وغورباتشوف سياسي ذائع الصيت عالمياً، وهو أحد آباء الوحدة الألمانية ورائدًا في نهاية الحرب الباردة.

    ولا يزال الألمان الشرقيون على وجه الخصوص يحترمون “غوربي”، كما يسمونه، كرجل دولة جلب لهم الحرية قبل أكثر من ثلاثة عقود.

    ميخائيل غورباتشوف

    وفي الثمانينيات، وتحت قيادة غورباتشوف، وقع الاتحاد السوفيتي معاهدات رائدة لنزع السلاح النووي والحد من التسلح مع الولايات المتحدة.

    كما أقام شراكات مع القوى الغربية لإزالة الستار الحديدي الذي قسم أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

  • بوتين لن يشارك في مراسم دفن “غورباتشوف” لهذا السبب

    بوتين لن يشارك في مراسم دفن “غورباتشوف” لهذا السبب

    وطن- قال المتحدث باسم الكرملين،الخميس، إن الرئيس “فلاديمير بوتين” لن يحضر جنازة ميخائيل جورباتشوف.

    وتوفي “جورباتشوف“، وهو آخر زعيم لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية يوم، الثلاثاء، عن عمر ناهز الـ 91 عامًا بعد سنوات من الاعتكاف والغياب عن المشهد السياسي والإعلامي.

    جدول الرئيس بوتين لن يسمح له بالتواجد

    وبحسب الكرملين، فإن “جدول الرئيس بوتين لن يسمح له بالتواجد هناك”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين بحسب ما نشر موقع “bienpublic” الفرنسي وترجمت “وطن” مقتطفات منه: “نعلم أن المراسم الرئيسية ستقام في الثالث من سبتمبر أيلول فضلا عن الجنازة لكن جدول الرئيس في الثالث من سبتمبر مزدحم للغاية.”

    جندي روسي يخرج عن صمته ويضع بوتين في ورطة بما كشفه من مخبئه السري

    بوتين ركع أمام التابوت

    وبحسب المصدر ذاته ذهب بوتين إلى المستشفى الإكلينيكي المركزي (TSKB) حيث يوجد حاليًا التابوت المفتوح الذي يحمل جسد غورباتشوف. لم يقم فقط بوضع تلك الزهور، ولكنه أيضًا وقف دقيقة صمت ولمس التابوت وركع أمامه قبل أن يمضي قدمًا.

    وأعلن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم السلطة التنفيذية الروسية، أنه ستكون هناك “عناصر من جنازة رسمية” خلال دفن ميخائيل جورباتشوف وستساعد الدولة في تنظيم حفل الوداع.

    وليس من الواضح حقًا كيف سيختلف ذلك عن الجنازات الحكومية الكاملة، ولكن بالتأكيد يبدو أن هناك اختلافات.

    في مقبرة نوفوديفيتشي

    ووفق موقع “سي إن إن عربية” سيدفن غورباتشوف، بعد في مقبرة “نوفوديفيتشي” في موسكو، وهي ثاني أهم مقبرة في روسيا، حيث دفن نيكيتا خروتشوف، رئيس الاتحاد السوفيتي الأسبق هناك أيضًا، إضافة إلى زوجة غورباتشوف، رايسا، والتي كانت محببة جدًا، حتى فارقت الحياة عام 1999.

    من هو ميخائيل غورباتشوف؟

    وميخائيل سيرغيفيتش غورباتشوف بالروسية “Михаи́л Серге́евич Горбачёв” ولد يوم 2 مارس 1931، وشغل منصب رئيس الدولة في الاتحاد السوفييتي السابق بين عامي 1990 و1991 ورئيس الحزب الشيوعي السوفيتي بين عامي 1985 و1991.

    ويحمل الكثيرون “جورباتشوف” المسؤولية عن تفكك قوى عظمى وسنوات الأزمة التي تلت ذلك، والتعجيل بسقوط الإتحاد السوفياتي عام 1991 وتفككه نهاية الحرب الباردة، وذلك رغم محاولته إجراء إصلاحات ديموقراطية واقتصادية.

  • حقيقة مقتل ناتاليا فوفك قاتلة ابنة مستشار بوتين والصور المزعومة لجثتها

    حقيقة مقتل ناتاليا فوفك قاتلة ابنة مستشار بوتين والصور المزعومة لجثتها

    وطن- تداولت مصادر إعلامية أنه تمّ العثور على قاتلة “داريا دوغينا” ابنة “العقل المدبر لـ بوتين، ومستشاره المفكر الروسي ألكسندر دوغين.

    عدم تأكيد الخبر رسمياً

    ونقل مغردون عن تقرير نشرته صحيفة «إكسبريس» النمساوية، قولها إنّه تمّ العثور على جثة ناتاليا فوفك في شقة سكنية بالعاصمة فيينا، وإنّه بفحصها تبيّن تعرّضها للطعن 17 مرة في أماكن متفرقة من جسدها.

    وفي أول ردٍّ رسمي قالت النمسا: إنه لا يمكنها تأكيد التقارير حول مقتل الفتاة الأوكرانية ناتاليا فوفك، المتهمة بتنفيذ عملية اغتيال الصحفية الروسية داريا دوجين، ابنة الفيلسوف ألكسندر دوجين، المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين.

    وذكرت وزارة الداخلية النمساوية ردّاً على تقرير نشرته صحيفة “إكسبرس” المحلية، أنّه “لا يمكن تأكيد ما ورد في التقرير، أو تأكيد صحة هذه المعلومات”.

    وكانت الصحيفة المشار إليها قد نشرت صورة مموهة لجثة ناتاليا فوفك، إلا أن بعض المغردين كشفوا أن هذه الصورة قديمة وتعود إلى جريمة قتل وقعت في موسكو عام 2020.

    إلى ذلك أيضاً، فقد أشار البعض إلى أن الصحيفة النمساوية تتمتع بسمعة مشوّهة.

    حيث تقوم بنشر تقارير وأخبار مشكوك في صحتها من أجل الإثارة فقط.

    كما أن التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني، لم يتم تأكيده رسمياً حتى الآن من السلطات الاستونية.

    جريمة هزّت روسيا

    وكانت جهات التحقيق الروسية قد كشفت منذ أسبوع تقريباً عن منفذ عملية اغتيال الصحفية الروسية داريا دوغينا، ابنة ما يُعرف بـ”العقل المدبر” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وأكدت التحقيقات الروسية أن مرتكبة العملية ضابطة في الحرس الوطني الأوكراني، كما نشرت وسائل إعلام روسية، الأحد، صور وبطاقة هوية المنفذة، وهي الأوكرانية ناتاليا فوفك.

    وجاء نشر صور المشتبه بها في عملية تفخيخ سيارة داريا دوغينا، بعد أن كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أن جريمة مقتل الصحفية الروسية تمت بتدبير من قبل الاستخبارات الأوكرانية.

    انفجار يقتل ابنة “عقل بوتين” الفيلسوف ألكسندر دوغين (شاهد)

    وقال الأمن الروسي: إنه “بعد انفجار سيارة دوجين في 21 أغسطس.. غادرت فوفك وابنتها عبر منطقة بسكوف إلى إستونيا”.

    في المقابل، نفى الحرس الوطني الأوكراني الاتهامات بوقوفه وراء مقتل ابنة الفيلسوف الروسي ألكسندر دوجين، الملقب بـ”عقل وملهم بوتين”.

  • جندي روسي يخرج عن صمته ويضع بوتين في ورطة بما كشفه من مخبئه السري

    جندي روسي يخرج عن صمته ويضع بوتين في ورطة بما كشفه من مخبئه السري

    وطن- في مقابلة لشبكة “سي إن إن cnn” كشف وضع جندي روسي شارك في غزو أوكرانيا، الرئيس فلاديمير بوتين في ورطة كبيرة بما كشفه أوضاع الجيش الروسي المزرية في أوكرانيا.

    جندي روسي يفضح بوتين ووضع الجيش في أوكرانيا

    وعبّر الجندي الروسي الذي يُدعى “بافيل فيلاتيف” عن شعوره بالذنب لمشاركته في غزو أوكرانيا، لافتاً في حديثه لـ”سي إن إن” إلى أنّه تمّ استغلاله في “لعبة سياسية”، حسب وصفه.

    الجندي الذي عمل في القوة المظلية خلال خدمته بالجيش الروسي، قال: إنه “من المروع أن تدرك أن روسيا تدمر أوكرانيا، وأن أوكرانيا تكره روسيا بسبب ما نفعله، وأن العالم بأسره يرى الروس وكأنهم حيوانات وأشخاص سيئين”.

    والتقى طاقم تصوير الشبكة الأمريكية بفيلاتيف “في موقع سري يبعد آلاف الأميال عن منطقة الحرب”.

    حيث لفت مراسل “سي إن إن” إلى أن “فيلاتيف” يختبئ؛ خوفاً من الانتقام لكنه “يشعر بأنه مجبر على كشف ما حصل رغم الخطورة”.

    و بحسب ترجمة موقع “الحرة” للقاء القناة مع الجندي الروسي، فقد أشار مراسل “سي إن إن” إلى أن فيلاتيف يخدم في الشعبة 56 الخاصة لقوى الإنزال الجوي، بالجيش الروسي.

    وهي الشعبة التي أرسلت إلى إقليم خيرسون الأوكراني كجزءٍ من المرحلة الأولى للحملة العسكرية، التي شنتها روسيا.

    “فيلاتيف” كشف أيضاً أنه خدم لمدة شهرين، إلا أنه شعر بالرعب مما رآه في أوكرانيا.

    وقال: “تم جرّنا إلى هذه المواجهة الجادة حيث دمرنا البلدات، لم نكن نعمل على تحرير أي شخص، كل ذلك كذب.. كنا ببساطة ندمر”.

    ورغم أن العديد من المنظمات الإنسانية وثّقت عمليات تعذيب واغتصاب وقتل، في أرجاء أوكرانيا على أيدي القوات الروسية، إلا أن “فيلاتيف” نفى أنه شهد ذلك.

    خرائط جوجل تكشف قصر بوتين السري وما بداخله (شاهد)

    الجنود الروس تحولوا لوحوش

    لافتاً إلى أن النقص في الحاجات الأساسية للجنود، حوّلت الجنود الروس على شاكلته، إلى “متوحشين”، وفقاً لتعبير مراسل الشبكة.

    وتابع كاشفاً عن أوضاع الجيش الروسي المزرية: “العديد منا لم يكن لديه طعام أو مياه أو حتى أكياس للنوم”.

    وأوضح أيضاً، أنه بسبب الجو القارص خلال الليل، فإنهم لم يتمكنوا من النوم.

    وكان جنود الجيش الروسي يبحثون في مكبات النفايات وسلات القمامة، عن قطع قماش مهترئة “كي نلفّ أجسادنا بها؛ حصولاً على الدفء”.

    كما لفت إلى سرقات الجنود الروس لممتلكات الأوكرانيين قائلاً: “البعض أخذوا حواسيب محمولة وكمبيوترات وأجهزة تكنولوجية أخرى.. لأن رواتبهم لا تكفي للحصول على تلك الأغراض بطرق شريفة”.

    مضيفاً: “لا أبرر تصرّفهم لكن من المهم إدراك أن مستوى حياتهم الرديء دفعَهم إلى القيام بهذا”.

    وفي ردٍّ على سؤال، حول أن الأوكرانيين يودون محاسبة الجنود الروس مقابل ما فعلوه، والجرائم التي ارتكبوها، قال فيلاتيف: إن معظم العاملين في الجيش الروسي لم يخالفوا قوانين الحرب.

    موضحاً: “ولكن أخلاقياً أشعر بالذنب، أشعر بالذنب لأنه تم استغلالي كأداة في الألعاب السياسية، التي لن تعود بأي فائدة على روسيا”.

    وشدّد الجندي الروسي كذلك في حواره لـ”سي إن إن”، على أن الجيش الروسي تعرّض للتدمير.

    موضحاً: “حكومتي دمرت كل قطاع بالفساد، والجميع في روسيا يدركون ذلك”.

    بوتين يصفي حسابات سياسية بغزو أوكرانيا

    ولفت تقرير القناة الأمريكية إلى أن “فيلاتيف”، يعد أول جندي روسي ينتقد حكومة بلاده علناً.

    وكان “فيلاتيف” قد نشر مقاطع فيديو من خطوط المواجهة قبل فراره من البلاد، والآن يخشى من الانتقام، وفقاً للمراسل.

    الجندي الروسي قال أيضاً: إنه اشتكى لرؤسائه، حتى أنه كتب رسالة للكرملين مباشرة، شرح فيها سوء الأوضاع التي يمر بها الجنود في الجيش الذي يغزو أوكرانيا، من نقص الأسلحة والإمدادات، موضحاً أنه لم يستجب له أحد.

    وأخبر الجندي الروسي الذي فرّ من الحرب مراسل “سي إن إن”، بأنّ أشخاصاً من محيطه أخبروه أنه شخص “مكروه”، وأنه “قد يتمّ استهدافه وتهديد حياته”.

    ويشار إلى أنه بعد نحو 6 أشهر على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، أعلن القائد العام للجيش الأوكراني، فاليري زالوجني، في تصريحات قبل يومين أن نحو 9 آلاف جندي أوكراني قتلوا، منذ 24 فبراير.

    وتسبب عناد بوتين وإصراره على غزو أوكرانيا في أزمة عالمية جديدة، أربكت العالم كله.

    الغزو الروسي لأوكرانيا قد يدخل مرحلة جديدة من الرعب نهاية الأسبوع.. ماذا سيحدث؟

     

     

  • مصالح وتحولات.. كيف تبدو العلاقات السعودية – الروسية؟ (تقرير)

    مصالح وتحولات.. كيف تبدو العلاقات السعودية – الروسية؟ (تقرير)

    وطن- نشرت شبكة “بي بي سي” تقريرا عن العلاقات السعودية – الروسية، وما إذا كانت تشهد تقاطع مصالح عابر أم تحول استراتيجي.

    التقرير قال إن الاتحاد السوفيتي السابق أول دولة تعترف بالحكم السعودي بعد أن استولى الملك عبد العزيز بن سعود على الحجاز.

    وعندما دخلت قوات الملك عبد العزيز إلى مدينة جدة عام 1926 كانت هناك قنصيلة سوفيتية تعمل في المدينة، وقد نقل القنصل اعتراف بلاده بالحكم الجديد.

    وبحسب الشبكة البريطانية، لم تتطور العلاقات الروسية السعودية كثيرا خلال العقد التالي، إذ كانت بريطانيا صاحبة النفوذ القوي في الشرق الأوسط بما في ذلك السعودية، وكانت حريصة جداً على إبعاد السوفييت عن المنطقة بحجة منع انتشار الأفكار الشيوعية فيها، مما أدى في عام 1938 إلى قطع العلاقات بين الجانبين مع بروز نذر الحرب العالمية الثانية.

    https://twitter.com/_AAN90/status/1554860257213665280?s=20&t=CAel5JYRlVDRTuP-5wC7AQ

    وتعززت مكانة السعودية من الناحية الجيوسياسية بعد اكتشاف كميات هائلة من النفط في السعودية من قبل الشركات الأمريكية، وباتت الولايات المتحدة أهم الشركاء التجاريين والاقتصاديين لها.

    وكانت السعودية تخشي “المد الشيوعي” في المنطقة وكانت تقف في صف المعسكر الغربي في مواجهة المعسكر الشيوعي، وذلك خلال مرحلة الحرب الباردة التي تلت الحرب العالمية الثانية.

    وقد كان الدعم السوفيتي المتزايد لأنظمة الحكم اليسارية في المنطقة، مثل اليمن الجنوبي، ومصر خلال المرحلة الناصرية، ونظام حكم مانغيستو هيلا مريام في إثيوبيا، وكذلك دعم موسكو للحركات والأحزاب اليسارية في المنطقة، مصدر قلق كبير للسعودية ذات التوجهات الدينية المحافظة والموالية للغرب حينذاك.

    الغزو السوفييتي لأفغانستان عام 1979، كان قد مثل نقطة تحول في علاقات البلدين، حيث لعبت السعودية دروا بارزا في “الجهاد الأفغاني” ضد القوات السوفيتة.

    وتوافد آلاف الجهاديين العرب وبينهم العديد من السعوديين إلى باكستان لينتقلوا منها إلى أفغانستان المجاورة، لخوض القتال ضد القوات الروسية التي أُجبرت في نهاية المطاف على الانسحاب الذليل من هذا البلد بعد عقد من الزمن، متكبدة خسائر هائلة في الأفراد والعتاد.

    محمد بن سلمان ينافس بوتين وجونغ أون في استفتاء عالمي حول الأسوأ

    وأُعيدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1990 في أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتي.

    ورغم ذلك لم تشهد العلاقات تطورا أو تحسنا ملحوظاً خلال أكثر من ربع قرن رغم تبادل الزيارات على مستوى عال بين البلدين.

    وفي 2015، التقى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي، وكان اللقاء بمثابة نقطة تحول في علاقات البلدين.

    وفتح البلدان صفحة جديدة في علاقاتهما شملت العديد من الملفات، وتم توقيع عدد من الاتفاقيات شملت مجالات مختلفة مثل الطاقة النووية، وبخاصة بعد إعلان السعودية عن نيتها بناء ١٦ مفاعلا نوويّا للأغراض السلمية ومصادر الطاقة والمياه، وتفعيل اللجنة المشتركة للتعاون العسكري والتعاون في مجال الفضاء، إضافة إلى اتفاقيات تعاون في مجال الإسكان والطاقة والفرص الاستثمارية.

    وفي عام 2017 زار الملك سلمان بن عبد العزيز روسيا وكانت الزيارة هي الأولى لملك سعودي إلى روسيا.

    وتمخضت الزيارة عن توقيع اتفاقيات تعاون بين الطرفين، أهمها اتفاقية لتصنيع بعض الأسلحة الروسية في السعودية.

    وأبرمت السعودية العام الماضي اتفاقا عسكريا مع روسيا يهدف إلى تطوير مجالات التعاون العسكري المشترك بين البلدين، بحسب ما أعلن عنه نائب وزير الدفاع السعودي الأمير، خالد بن سلمان، على هامش معرض المنتدى العسكري التقني الدولي “آرمي 2021”.

    وقال التقرير: “لا شك أن توسيع التعاون في المجال العسكري بين البلدين يثير المزيد من الأسئلة عن طبيعة التوجه السعودي في هذا المجال، إذ اعتمدت المملكة على السلاح الغربي منذ أن أبصرت النور، وعلى رأسها السلاح الأمريكي الذي يشكل 79 في المئة من المشتريات السعودية العسكرية، حسب معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، وهي تمثل بدورها نحو 24 في المئة من صادرات السلاح الأمريكية”.

    التعاون بين موسكو والرياض قاد إلى إقامة ما يعرف بمنظمة أوبك بلاس، حيث اتفق البلدان على خفض إنتاج النفط في عام 2016، بعد انخفاض أسعاره، وهذا الملف هو أكبر مجالات التعاون المشترك بين البلدين.

    وتعتبر السعودية أن تعاون روسيا ضروري لتحقيق الاستقرار في سوق الطاقة وهو ما أكده ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عام 2019.

    وأثمر هذا التعاون وأدى إلى رفع سعر النفط وزادت أهمية التنسيق بن الجانبين في هذا المجال بعد اضطراب سوق الطاقة وارتفاع أسعار النفط والغاز إلى مستويات غير مسبوقة، بعد فرض الدول الغربية عقوبات واسعة على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.

    الدول الغربية حاولت تعويض النقص في إمدادات النفط الروسية إلى القارة الأوروبية بسبب قرار الاتحاد الأوروبي تقييد مشترياتها من النفط الروسي، عبر الطلب من السعودية زيادة الإنتاج، وهو ما تعاملت معه الرياض بطريقة براغماتية وعملية.

    ولم يكن الانفتاح السعودي على روسيا وليد اللحظة، بل مر بمراحل متعددة وكانت البداية مع وصول الرئيس الأمريكي باراك اوباما إلى البيت الأبيض عام 2009، حيث أعادت الولايات المتحدة صياغة أولوياتها في المنطقة، وكان من بين التوجهات الجديدة إنهاء مرحلة الحروب الأمريكية الطويلة في الخارج، وتفادي التورط في النزاعات والحروب الخارجية، فكان الانسحاب الأمريكي من العراق، مما مهد السبيل أمام إيران لتعزيز نفوذها في العراق وباتت صاحبة الكلمة الفصل في حكم ذلك البلد.

    ترافق ذلك مع المفاوضات التي دخلتها مجموعة خمسة زائد واحد مع إيران بخصوص البرنامج النووي الإيراني، وانتهى بالتوصل إلى إبرام اتفاق بين هذه المجموعة وإيران عام 2015، حيث تم رفع العقوبات عن طهران مقابل وضع الأنشطة النووية الإيرانية تحت الرقابة الدولية.

    وتعتبر السعودية في إيران الساعية إلى تكريس نفوذها وحضورها الإقليمي، خصمها التقليدي، وحسب رأي السعودية أدى الاتفاق إلى إطلاق يد إيران لزيادة أنشطتها وتعزيز نفوذها بعد أن استردت عشرات مليارات الدولارات من الأرصدة الإيرانية المجمدة في الخارج.

    كما انتقدت السعودية والدول الخليجية الأخرى وإسرائيل الاتفاق لأنه تجاهل أنشطة إيران المثيرة للقلاقل والفوضى في المنطقة عبر دعم قوى سياسية وعسكرية تدور في فلكها، ورأت أن واشنطن أطلقت يد طهران لتزيد من أنشطتها في اليمن وسوريا ولبنان والعراق.

    وجاءت خطوة الانفتاح على روسيا بعد أن شعرت السعودية أن الولايات المتحدة لا يمكن الاعتماد عليها بشكل تام لضمان أمنها، وأنها شريك لا يعتمد عليه دائماً.

    حيث رأت أن التدخل الروسي العسكري في سوريا لحماية نظام الرئيس السوري بشار الأسد من السقوط مثال على التحالف الاستراتيجي، وأن روسيا باتت صاحبة وزن ودور أكبر في المنطقة وأن من مصلحتها تعزيز التعاون معها بدلاً من وضع كل بيضها في سلة واشنطن.

    وأدى التوتر الذي ساد العلاقات بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والزعماء الغربيين بسبب ملف مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018، إلى تسريع وتيرة التعاون بين السعودية وروسيا التي لا تتصدر قضايا حقوق الإنسان وحرية الرأي والإعلام، قائمة أولوياتها .

    وبعد الحملة الإعلامية الكبيرة على ولي العهد السعودي في وسائل الإعلام الغربية واتهامه شخصيا بالضلوع في إعطاء الأوامر بقتل خاشقجي، تفادى كل الساسة الغربيين اللقاء بولي العهد السعودي أو التحدث معه بعكس الزعيم الروسي فلاديمير بوتين الذي صافحه بحرارة خلال قمة العشرين في الأرجنيتن في نوفمبر 2018.

    ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير الماضي، توقفت الاتصالات بين الزعماء الغربيين وبوتين الذي باتت بلاده تعيش تحت وطأة اقسى عقوبات يمكن ان تفرض على بلد ما، في مقابل ذلك استمرت الاتصالات واللقاءات بين المسؤولين الروس ونظرائهم السعوديين، وعلى رأسهم ولي العهد محمد بن سلمان حيث جرى أكثر من اتصال بينه وبين بوتين وكان آخرها في 21 يوليو الماضي.

    وبحسب التقرير، لا شك أن روسيا لن تحل مكان الولايات المتحدة في مجال تقديم الأسلحة والمساعدة العسكرية للسعودية والشراكة الاستراتيجية معها.

    لكن العلاقة مع روسيا توفر للرياض هامشاً للمناورة السياسية، ونوعاً من التوازن في علاقات الخارجية بدلاً من الرهان على الولايات المتحدة فقط.

    https://twitter.com/abn541151888/status/1554488019079598081?s=20&t=CAel5JYRlVDRTuP-5wC7AQ

    وتمنح الرغبة السعودية في تنويع مصادر الأسلحة وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة الامريكية مزيدا من المرونة والمساحة للتحرك بما تمليه عليها مصالحها في ظل تقليل الولايات المتحدة الأمريكية من تواجدها في الشرق الأوسط واحتمالات التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي الإيراني، وبالتالي تزيد طهران من مساحة نفوذها في المنطقة، الأمر الذي ترى فيه السعودية مصدر خطر كبير على مصالحها.

    ويختم التقرير أن الأزمة الأوكرانية وتداعياتها الكبيرة على الاقتصاد العالمي تمثل فرصة ثمينة للسعودية لتجاوز تداعيات مقتل خاشقجي.

    وبات الغرب مستعداً لطي تلك الصحفة مقابل تعاون السعودية في تخفيف حدة أزمة الطاقة التي تهدد الاقتصاد العالمي، وعادت الرياض تستقبل الزعماء الغربيين وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي جو بادين، وعاد البساط الأحمر ليفرش لولي العهد السعودي في العواصم الغربية.

    هذا ما طلبه بوتين من محمد بن سلمان مباشرة بعد 6 أيام من زيارة بايدن

  • فورين بوليسي:  زيارة بوتين إلى الشرق الأوسط أكثر نجاحا من زيارة بايدن

    فورين بوليسي: زيارة بوتين إلى الشرق الأوسط أكثر نجاحا من زيارة بايدن

    وطن– قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية عن زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشرق الأوسط الثلاثاء، تبدو اكثر نجاحا من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

    وأكدت المجلة في مقال للكاتب “ستيفين كوك” أنه على الرغم من كل أوجه القصور العسكرية الروسية والجهود الغربية لجعل موسكو منبوذة دوليًا ، فإن بوتين لا يظل لاعبًا قادرًا في الشرق الأوسط فحسب ، بل لديه أيضًا شركاء راغبون هناك.

    وأضافت المجلة أنه في يوم الثلاثاء ، وربما في رد مباشر على رحلة الرئيس الأمريكي جو بايدن الأخيرة إلى المنطقة ، سافر بوتين إلى طهران لحضور اجتماع عملية أستانا للسلام مع نظرائه الإيرانيين والأتراك – وهو جهد ثلاثي لإدارة المصالح المتنافسة للحكومات الثلاث في الصراع في سوريا منذ عشر سنوات.

    وأوضحت المجلة أن الشركاء في إنقاذ نظام بشار الأسد اقتربوا من بعضهم البعض منذ الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث تمتلك طهران الخبرة التي تريدها موسكو ، وتحديداً بشأن أفضل السبل للالتفاف على العقوبات الغربية، مشيرة إلى أن الإيرانيين ينتجون أيضًا معدات عسكرية يحتاجها الروس ، على شكل طائرات بدون طيار مميتة لمهاجمة الأسلحة المتطورة التي قدمها الغرب لأوكرانيا، في حين تتمتع إيران أيضًا بأهمية جغرافية تاريخية وحالية بالنسبة لروسيا ، حيث تعمل كبوابة إلى جزء كبير من الشرق الأوسط والخليج الفارسي.

    أجندة أردوغان الخاصة

    وأشارت المجلة إلى أن للرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان له أجندة خاصة به في الاجتماع مع بوتين والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، موضحة أنه بعد ترؤسه مجلس التعاون التركي الإيراني رفيع المستوى ، دفع أردوغان هدفه الرئيسي: اتفاق لإطلاق توغل تركي آخر في شمال سوريا ، حيث يريد أردوغان إنشاء منطقة آمنة للعودة القسرية للاجئين السوريين – وهي على الأرجح تحظى بشعبية كبيرة.

    ونوهت المجلة إلى انه لطالما قاومت موسكو هجومًا تركيًا ، لأن سيطرة تركيا على الأراضي في الشمال من شأنها أن تعرض رؤية بوتين للنصر في سوريا كدولة موحدة تحت قيادة الأسد للخطر. ومع ذلك ، قد يكون بوتين على استعداد لقبول غزو تركي محدود ومؤقت ، لأنه سيعقد مهمة الولايات المتحدة في سوريا ويؤدي إلى تفاقم التوترات في الناتو بشأن علاقة أنقرة بموسكو.

    وأضافت انه على الرغم من خلافاتهما حول سوريا وليبيا وناغورنو كاراباخ ، فإن كلا من بوتين وأردوغان يشعران بالاستياء من النظام الذي تقوده الولايات المتحدة في المناطق المحيطة بهما – خاصة في أوروبا وشرق البحر المتوسط والشرق الأوسط.

    قلة في الشرق الأوسط يريدون الاختيار بين موسكو وواشنطن

    وقالت المجلة إنه إذا كانت زيارة بايدن الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية تهدف جزئيًا إلى تعزيز هذا النظام في عصر تنافس القوى العظمى ، فلا يبدو أنه حقق كل هذا القدر . هذا لأن قلة في الشرق الأوسط يريدون الاختيار بين واشنطن وموسكو – أو واشنطن وبكين ، في هذا الصدد.

    وتابعت المجلة بالقول: “لا شك أن أصدقاء واشنطن في الشرق الأوسط يريدون ضمانات أمنية أمريكية والكثير من الأسلحة. ومع ذلك ، فإن الجمع بين عقدين من الفشل في المنطقة ، والرغبة الأمريكية الواضحة في تقليل التركيز على المنطقة لصالح آسيا ، والخلل السياسي المحلي الأمريكي المستمر يثير تساؤلات بين أقطاب المنطقة حول التزام واشنطن بالاستقرار الإقليمي وأمنهم. تشير النتائج الهزيلة لزيارة بايدن إلى المنطقة إلى أنه لا يوجد أي من الفاعلين الإقليميين ، وخاصة في الخليج ، على استعداد للتخلي عن تحوطاتهم مع روسيا أو الصين.”

    ديفيد هيرست: زيارة بايدن الشرق الأوسط .. لماذا يحتاج العالم العربي قيادة جديدة!

    ابن سلمان أكد على اتفاقه مع روسيا ضمن أوبك+

    وكشفت المجلة أنه خلال زيارة بايدن ، أوضح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أن اتفاقه مع الرئيس الأمريكي لإنتاج المزيد من النفط مرهون بظروف السوق واتفاق أعضاء أوبك +. من خلال القيام بذلك ، مشيرة إلى أن محمد بن سلمان كان يلمح إلى أن العلاقات مع الولايات المتحدة لا تتفوق على علاقته مع روسيا – العضو الأكثر أهمية في الجزء “الإضافي” من أوبك +.

    وأكدت على أن لدى السعوديين تلاقي مصالح مع الروس أكبر بكثير من مصالحهم مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأمن الإقليمي. وذلك لأن السعوديين وغيرهم فقدوا الثقة في أن الولايات المتحدة ملتزمة بالأمن والاستقرار الإقليميين، مشيرة إلى استشهادهم بسلسلة طويلة من الإجراءات الأمريكية – من غزو العراق عام 2003 إلى الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 إلى فشل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الرد على الهجمات الإيرانية على المملكة العربية السعودية في عام 2019 – والتي أفادت إيران على حساب واشنطن. شركاء الخليج.

    مصر ترفض عزل موسكو

    وفي نفس السياق، لفتت المجلة إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أيضًا لا يريد عزل موسكو، حيث أنها بين عامي 2017 و 2021 ، كانت روسيا أكبر مورد للأسلحة لمصر تليها فرنسا وإيطاليا. (كانت الولايات المتحدة خامس مصر في القائمة بعد ألمانيا.) كما تعاونت مصر وروسيا ، إلى جانب الإمارات العربية المتحدة ، في ليبيا ، حيث قاتل جيش موسكو الخاص ، مجموعة فاغنر ، إلى جانب الجيش الوطني الليبي بقيادة الجنرال خليفة حفتر. بشكل عام .

    وأوضحت أن قادة مصر – مثل قادة الخليج – لا يريدون أن يضطروا إلى الاختيار بين الولايات المتحدة وروسيا والصين. في بعض النواحي ، يعود هذا إلى ” الحياد الإيجابي ” للرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر ، حيث سعى إلى إقناع القوى العظمى ببعضها البعض للحصول على أكبر قدر ممكن من المساعدة.
    وعندما يتعلق الأمر بإسرائيل بحسب المجلة، فإن الخلافات بين رئيس الوزراء المؤقت يائير لبيد وسلفه نفتالي بينيت بشأن انتقاد روسيا لغزو أوكرانيا هي مسألة درجة. لا يزال الإسرائيليون بحاجة إلى الروس في سوريا لشن حرب الظل ضد إيران (وهو جهد من المرجح أن يصبح أكثر صعوبة مع اقتراب موسكو وطهران).

    هذا ما طلبه بوتين من محمد بن سلمان مباشرة بعد 6 أيام من زيارة بايدن

  • الكرملين يحسم الجدل بشأن وضع بوتين الصحي.. هل يغطي على إصابته بمرض خطير؟

    الكرملين يحسم الجدل بشأن وضع بوتين الصحي.. هل يغطي على إصابته بمرض خطير؟

    وطن- حسم المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، الخميس، الأنباء التي تحدثت عن مرض فلاديمير بوتين، ووجود مشكلة ما في صحة الرئيس الروسي، واصفاً إياها بأنها “ليست سوى خدع وأكاذيب”.

    وجاء ذلك خلال منتدى “آسبن” للأمن في ولاية “كولورادو” ردا على سؤال عما إذا كانت صحة بوتين غير مستقرة، فأجاب: “هناك الكثير من الشائعات حول صحة الرئيس بوتين وبقدر ما يمكننا أن نقول، إنه يتمتع بصحة جيدة تمامًا”.

    التقارير حول صحة بوتين زائفة

    وأضاف المسؤول الروسي بحسب ما نقلت (رويترز): “كما تعلمون خبراء الإعلام الأوكرانيون والأمريكيون والبريطانيون، نشروا أنباء زائفة عديدة عن صحة الرئيس في الشهور الماضية”.

    مشددا في الوقت ذاته على أنها “كلها تقارير زائفة”.

    هذا ورجح المسؤول الروسي سبب “سَعل” الرئيس الروسي بشكل متكرر خلال حديثه في منتدى “أفكار قوية لوقت جديد” /الأربعاء/ بطهران، إلى الاختلاف الحاد في درجة الحرارة بين الشارع والداخل.

    “حقيقة السعال في طهران”

    وكانت وسائل إعلام غربية ومنها “CNN” الأمريكية قد أشارت إلى أن بوتين، كان يعاني من أعراض تشبه أعراض البرد خلال زيارته لطهران، الثلاثاء.

    وسعل بوتين خلال ظهور علني يوم، الأربعاء، عندما نقلت وكالة أنباء “إنترفاكس” عنه قوله إنه أصيب بنزلة برد خفيفة خلال زيارة لإيران في اليوم السابق.

    وقال “بوتين” (69 عاما) خلال مؤتمر بالفيديو: “كان الجو حارًا جدًا في طهران، بالأمس، أكثر من 38 درجة، وكان التكييف هناك يعمل بشكل كامل، لذا أعتذر”.

    وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية “CIA” وليام بيرنز قد قال، الأربعاء، خلال منتدى آسبن الأمني في كولورادو، إن “هناك الكثير من الشائعات حول صحة الرئيس بوتين.

    وتابع:”وبقدر ما يمكننا أن نقول إنه يتمتع بصحة جيدة تماماً”. مما دفع بعض الحضور إلى التبسم والضحك، مما جعل “بيرنز” يرد بأن ملاحظته هي تقييماً استخباراتياً رسمياً.

    واشتدت الرقابة الدولية على صحة بوتين خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك عندما تم تصويره وهو يلتقي بمسؤولين أجانب وروس. بينما كان جالسًا على طرفي نقيض من طاولات طويلة كإجراء وقائي ضد فيروس كورونا.

    وفي بعض الأحيان بدا أنه يسير بصعوبة ويعاني رعشة في يده.

    ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير، ظهر بوتين بشكل متكرر للرأي العام، وحافظ على جدول زمني كامل للاجتماعات والمكالمات بما في ذلك رحلتان إلى الخارج خلال الشهر الماضي.

    وسئل مدير وكالة المخابرات المركزية وليام بيرنز عن القضية خلال منتدى أمني في الولايات المتحدة، الأربعاء ، حيث قال إن بوتين “يتمتع بصحة جيدة للغاية”.

    وكانت تقارير غربية تحدثت عن إصابة بوتين بالسرطان، والشلل الرعاش الذي يحاول إخفائه من خلال الإمساك بالأساس ـ الكراسي والمناضد ـ، حسب زعم هذه التقارير.

    وهو ما دفع بالبعض للتخمين بأن الرئاسة الروسية تحاول التغطية على طبيعة الوضع الصحي لبوتين، بهذه التصريحات التي صدرت عن الكرملين.

    ظهور جديد لبوتين يثير الجدل بشأن وضعه الصحي

  • هذا ما طلبه بوتين من محمد بن سلمان مباشرة بعد 6 أيام من زيارة بايدن

    هذا ما طلبه بوتين من محمد بن سلمان مباشرة بعد 6 أيام من زيارة بايدن

    وطن– قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تحدثا هاتفيا، الخميس، وشددا في حديثهما على أهمية زيادة التعاون داخل مجموعة “أوبك +” لمنتجي النفط.

    اتصال هاتفي بين بوتين ومحمد بن سلمان

    وبحسب وكالة “رويترز” فقد جرت المحادثة بعد ستة أيام من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، للأمير محمد بن سلمان في المملكة العربية السعودية.

    مما سلط الضوء ـ بحسب التقرير ـ على أهمية المملكة لكل من واشنطن وموسكو، في وقت كانت الحرب الروسية في أوكرانيا تزعج أسواق الطاقة العالمية.

    وفي الثاني من يونيو، اتفقت منظمة “أوبك +”، التي تجمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مع منتجين آخرين بقيادة روسيا، على زيادة أكبر من المتوقع في الإنتاج.

    وهي خطوة رحب بها بايدن بعد أن دعت الولايات المتحدة إلى مزيد من الإمدادات.

    محمد بن سلمان ينافس بوتين وجونغ أون في استفتاء عالمي حول الأسوأ

    السعودية تشاورت مع روسيا قبل زيادة الإنتاج

    وقالت مصادر لـ”رويترز” إن السعودية تشاورت عن كثب مع روسيا قبل الضغط من أجل زيادة الإنتاج.

    وتريد الرياض المحافظة على إبقاء روسيا إلى جانبها لزيادة النفوذ في سوق النفط، بينما تستفيد موسكو من كونها جزءًا من “أوبك +”، في وقت يحاول فيه الغرب خنق اقتصادها بفرض عقوبات بسبب الحرب.

    وقال الكرملين في بيان للمكالمة “الوضع الحالي في سوق النفط العالمية تم النظر فيه بالتفصيل. تم التأكيد على أهمية مزيد من التنسيق في إطار أوبك +”.

    “لوحظ بارتياح أن الدول المشاركة في هذا الشكل تفي باستمرار بالتزاماتها من أجل الحفاظ على التوازن والاستقرار اللازمين في سوق الطاقة العالمية.”

    وقال الكرملين: “تمت مناقشة الوضع الراهن في سوق النفط العالمية بالتفصيل. وتم التأكيد على أهمية زيادة التعاون في إطار أوبك +”.

    وتابع بيان الكرملين: “نلاحظ بارتياح أن الدول المشاركة في هذا النموذج تفي باستمرار بالتزاماتها، من أجل الحفاظ على التوازن والاستقرار اللازمين في سوق الطاقة العالمية”.

    بايدن والشرق الأوسط

    وأنهى بايدن جولته في الشرق الأوسط الأسبوع الماضي، بدون أي إعلان عن أن المملكة ستزيد من إنتاج النفط لخفض أسعار الوقود، التي أدت إلى ارتفاع التضخم لأعلى مستوى له في الولايات المتحدة منذ أربعة عقود.

    وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، إنه لم تتم مناقشة مسألة النفط في القمة العربية الأمريكية التي عقدت، السبت، الماضي. وإن “أوبك+” ستظل تُقيم أوضاع السوق وتقوم بما يلزم.

    ومن المقرر أن تجتمع المجموعة مرة أخرى في الثالث من أغسطس آب.

    تحليل: زيارة بايدن إلى الخليج .. أهداف استراتيجية ونتائج متواضعة

     

  • “أردوغان” يهين “بوتين” ويرد الإهانة التي تعرض لها في موسكو عام 2020 (شاهد)

    “أردوغان” يهين “بوتين” ويرد الإهانة التي تعرض لها في موسكو عام 2020 (شاهد)

    وطن – يبدو أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يعرف عنه في الغرب بأنه يجيد اقتناص الفرص قد تمكن من رد الإهانة السابقة التي تعرض لها في روسيا في مارس/آذار 2020.

    وفي هذا السياق، نشرت الصحفية الأمريكية في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية “جوسي كرم” مقطع فيديو يظهر انتظار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبيل انعقاد الاجتماع الثنائي خلال زيارتهما لإيران أمس، الثلاثاء.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن“، فقد ترك الرئيس التركي “أردوغان” نظيره الروسي “بوتين” ينتظره لمدة دقيقة قبل أن يدخل عليه لبدء الاجتماع.

    وبحسب الفيديو فقد بدت علامات الارتباك والإحراج واضحة على وجه الرئيس الروسي “بوتين” الذي وقف منتظرا أمام الصحفيين.

    واعتبرت “جوسي” ما حدث بأنه “مكافأة رائعة لأردوغان الذي أهانه بوتين في عام 2020 لأنه جعله ينتظر دقيقتين في لعبة قوة في روسيا.”

    الفيديو متعمد

    ولفتت إلى أن ما حدث أمر متعمد خاصة وأن من قام بتصويره ونشره وكالة الانباء التركية “الأناضول” والتي تعمدت التصوير عن قرب وأظهرت ملامح “بوتين” خلال انتظاره “أردوغان”.

    يشار إلى أنه خلال زيارة “أردوغان” لموسكو في مارس/آذار 2020 انتظر “أردوغان” والوفد المرافق له لمدة دقيقة و59 ثانية، قبل أن يستقبلهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    ورأى معلقون وقتها، أن علامات الغضب كانت واضحة على وجه أردوغان، مُعتبرين أنها “إهانة متعمدة” للرئيس التركي.

    https://twitter.com/alkhames/status/1236899626529304576?s=20&t=muNEQAx3prb-3yBR1161Gg

    رد أردوغان على إهانته في روسيا

    وفي تعليقه على الفيديو حينها، قال أردوغان إن انتشار الفيديو بهذه الطريقة مجرد “محاولة تضليل إعلامية”، موضحا أنه لا يمكن التضحية بالعلاقات بين البلدين بسببها.

    من جانبه، اعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن نشر الإعلام الروسي تلك المشاهد جاء بطريقة “قليلة الاحترام”، واصفا هذا التصرف بالدعاية السوداء.

    وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا وإيران وتركيا ملتزمة بمواصلة الجهود الرامية إلى عودة الوضع في سوريا إلى “طبيعته”.

    وأضاف، عقب اجتماعه مع زعيمي تركيا وإيران في طهران، أن الدول الثلاث اتفقت على مواصلة المشاورات بشأن سوريا.

    بوتين يشكر أردوغان على وساطته في تصدير الحبوب الأوكرانية

    كما أعلن بوتين إحراز تقدم في المحادثات حول تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، مقدما الشكر لنظيره التركي.

    وقال في تصريحات نشرها الكرملين “بفضل وساطتكم، أحرزنا تقدما.. لم تحل كل المسائل بعد، هذا صحيح، لكن هناك حركة وهذا أمر جيد”.

  • تقرير: مزاعم عن هجوم وتجسس سوري على رحلة أردوغان إلى إيران

    تقرير: مزاعم عن هجوم وتجسس سوري على رحلة أردوغان إلى إيران

    وطن – يتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إيران يوم الثلاثاء في ظل التوترات المتزايدة بين أنقرة وطهران، بشأن الأنشطة الاستخباراتية للأخيرة على الأراضي التركية.

    يحضر أردوغان ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي جولة من المحادثات رفيعة المستوى بين بلديهما، ويلتقيان لاحقًا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إطار ما يسمى بعملية أستانا لمناقشة سوريا.

    ويُعتقد أن الأجندة الأساسية ستكون رغبة أنقرة في إجراء عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا ضد القوات الكردية السورية.

    تركيا ترغب في عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا
    تركيا ترغب في عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا

    أرجأ أردوغان زيارة إيران عدة مرات خلال العام الماضي، وهو ما جرى تفسيره في تركيا على أنه علامة على العلاقات المضطربة بين البلدين.

    خلايا إيرانية لاستهداف إسرائليين في تركيا 

    اعتقلت السلطات التركية الشهر الماضي فريق اغتيال مشتبه به زُعم أن المخابرات الإيرانية أمرت به بقتل سياح إسرائيليين في تركيا.

    في الشهر الماضي، زعمت الحكومة الإسرائيلية أن طهران كانت تنظم محاولات لقتل أو اختطاف سائحين إسرائيليين في اسطنبول رداً على اغتيال العقيد في الحرس الثوري الإيراني حسن صياد خدائي  .

    حسن صياد خدائي
    حسن صياد خدائي

    وقالت مصادر تركية قريبة من التحقيق لموقع Middle East Eye، إن استهداف السياح في الأراضي التركية خط أحمر مطلق، وأن أنقرة لن تتسامح مع ذلك.

    وقال مصدر تركي مطلع على تفكير الحكومة “لكن هذه السلسلة من الخطوات الإيرانية، من أنشطة سرية لخطف أو قتل معارضين إيرانيين إلى خطط لاستهداف إسرائيليين، أثرت بالفعل على العلاقات الثنائية”. الثقة ذهبت تماما.”

    تصاعدت التوترات بين البلدين بشكل مطرد منذ مقتل معارض إيراني في تركيا عام 2019، بأمر من دبلوماسيين إيرانيين اثنين.

    بعد ذلك، استدرج عملاء إيرانيون معارضًا بارزًا من إسطنبول واختطفوه في أكتوبر 2020. ما أثار حملة عامة من قبل المسؤولين الأتراك لتسمية المشتبه بهم وفضحهم من خلال اللقطات وتحقيقات الشرطة.

    جاء ذلك في الوقت الذي كان فيه الجيش التركي يتعامل مع هجوم للحكومة السورية بدعم من إيران على محافظة إدلب السورية في عام 2020. حيث قتل عشرات الجنود الأتراك في غارة جوية ألقي باللوم فيها على كل من دمشق والقوات الروسية.

    استهدف الهجوم التركي المضاد مئات الميليشيات المدعومة من إيران والجماعات المرتبطة بحزب الله.

    وتستهدف الميليشيات المرتبطة بإيران بانتظام القواعد التركية في شمال العراق كوسيلة للضغط على أنقرة.

    في الأسابيع الأخيرة، فتح المسؤولون الإيرانيون جبهة جديدة: إلقاء اللوم على تركيا في العواصف الرملية التي اجتاحت إيران وأجزاء أخرى من المنطقة. قائلين إن سياسات أنقرة لبناء سدود كبيرة على نهري دجلة والفرات أدت إلى جفاف مساحات من الأرض وتسببت في كارثة بيئية.

    ويقول مسؤولون أتراك إن الحجة الإيرانية هي دعاية تهدف إلى تشتيت الانتقادات المحلية.

    وقال مسؤول تركي طلب عدم الكشف عن هويته: “لقد خلق تغير المناخ وسياسات المياه الخاصة بهم ظروفاً خطرة في البلاد مثل بحيرة أورميا”.

    وذكر: “نلاحظ هذا الخطاب العدائي الذي يظهر في وسائل الإعلام الإيرانية وبين المسؤولين على مستوى منخفض”.

    الغضب من حزب العمال الكردستاني

    يقول حقي أويغور، رئيس مركز الدراسات الإيرانية في إسطنبول، إن الحكومة التركية ربما تعمدت تأجيل رحلة أردوغان إلى إيران إلى ما بعد زيارة القادة الإسرائيليين والسعوديين لأنقرة. حيث تم التقاط الصور بوجوه مبتسمة.

    قال أويغور لموقع Middle East Eye: “صحيح أن هناك شعورًا بتوتر كبير بين البلدين، هذه حقيقة”. ومع ذلك، لا يزال كلا البلدين بحاجة إلى التحدث والعمل بشأن مختلف القضايا، من سوريا والعراق إلى الطاقة والإرهاب.

    واضاف: “إنه على الرغم من التوترات، قد تتطور المحادثات الخاصة بشكل أكثر إيجابية . إذا قدمت إيران مقترحات حقيقية تفيد الوضع الأمني ​​لتركيا في سوريا والعراق -. وهي أشياء لا تريد حكومة أردوغان رفضها”.

    وقال مصدر آخر مطلع على تفكير الحكومة التركية إن أنقرة منزعجة بشكل خاص من الموقف الإيراني المستمر تجاه حزب العمال الكردستاني. الذي صنفته تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منظمة إرهابية.

    حزب العمال الكردستاني
    حزب العمال الكردستاني

    وقال المصدر: “وعدت إيران، في المرات القليلة الماضية، بمطاردة حزب العمال الكردستاني. لكن التعاون سيستمر بضعة أشهر فقط. لأسباب تتعلق بالقيمة الاسمية”.

    وأضاف: “إنهم يحافظون على تعاونهم مع حزب العمال الكردستاني في العراق بالقرب من مناطق سنجار. ويسمحون بحرية الوصول إلى حزب العمال الكردستاني في إيران”.

    إيران تعمل على تغيير التركيبة السكانية في حلب والموصل

    وأضاف المصدر أن إيران تعمل ببطء ولكن بثبات على تغيير التركيبة السكانية في حلب السورية – وكذلك الموصل العراقية وهي مدينة كانت تقليديًا معقلًا سنيًا لكنها دمرت بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2017.

    وقال المصدر: “إيران بحاجة إلى أن تكون ذكية في كيفية تعاملها مع تركيا. لأن أنقرة لديها بدائل مثل إسرائيل”.

    ويرسل الجيش التركي تعزيزات إلى شمال سوريا، لا سيما المناطق القريبة من بلدة تل رفعت الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب (YPG)، وهي ميليشيا مدعومة من الولايات المتحدة. وتعتبرها تركيا الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني.

    إيران، بسبب انتمائها الوثيق إلى المناطق ذات الأغلبية الشيعية في حلب مثل نبل والزهراء، تقدر تل رفعت وتعارض احتمال استيلاء الجماعات المتمردة السورية المدعومة من تركيا عليها.

    وقال المصدر الثاني إن تركيا نقلت مرارًا رسالة إلى إيران. مفادها أنها لا تعتزم مهاجمة هذه المناطق أو الاستيلاء عليها ما لم تهاجم القوات الكردية القوات التركية.

    ومن المحتمل أن يناقش الرؤساء التركي والإيراني والروس هذه الموضوعات خلال اجتماعهم يوم الثلاثاء.

    ومع ذلك، قال مسؤول تركي كبير إن اجتماعات عملية أستانا أكثر تكاملاً. وليس أماكن حيث يناقش القادة التحديات الأساسية.