الوسم: بوتين

  • كواليس قرار أوبك.. ابن سلمان فاجأ بوتين نفسه بتخفيض أكبر مما أراده

    كواليس قرار أوبك.. ابن سلمان فاجأ بوتين نفسه بتخفيض أكبر مما أراده

    وطن- كشف موقع أمريكي عن مفاجآت ومعلومات جديدة تنشر لأول مرة عن قرار “أوبك بلس” الأخير بتخفيض إنتاج النفط، والذي أحدث أزمة دبلوماسية لم تعرف تبعاتها بعد بين الرياض وواشنطن.

    ابن سلمان حقق ما أرادته روسيا وأكثر

    وقال مصدران سعوديان مطلعان لموقع “The Intercept”، إن الحكومة السعودية دفعت في الواقع لخفض إنتاج النفط بمقدار ضعف ما أرادت “أوبك+”، لدرجة أنها فاجأت حتى روسيا، والتي كانت تفضل التخفيض بمقدار مليون برميل يومياً فقط، لكن المملكة أصرت على 2 مليون برميل”.

    وبحسب التقرير الذي ترجمته (وطن) قال الباحث الأمريكي Bruce Riedel مدير قسم الإستخبارات في معهد Brookings، إن “محمد بن سلمان يتصرف بشكل متعمد ومستمر ضد المصالح الأمريكية، وإدارة بايدن على وجه الخصوص”.

    وتابع موضحا أن “ابن سلمان امتثل مرتان لطلبات ترامب في تحديد كمية إنتاج النفط؛ مرة في 2018، بزيادة إنتاج النفط لخفض الأسعار؛ ومرة أخرى في 2020، بخفض الإنتاج لحماية صناعة النفط الأمريكية المحلية من ضرر انخفاض الطلب بسبب كورونا.”

    أمير سعودي مقرب من “ابن سلمان” يهدد بإعلان “الجهاد” ضد الغرب!(شاهد)

    مصدر سعودي مقرب من العائلة المالكة؛ ذكر أيضا أن ابن سلمان دفع باتجاه تخفيضات أعمق مما اعتقدته روسيا.

    وبحسب الموقع الأمريكي تؤكد هذه المعلومات أن ولي العهد السعودي، يستهدف بشكل مباشر الحزب الديمقراطي، ويدعم الحزب الجمهوري لفوز ترامب في انتخابات عام 2024.

    وأثار إعلان منظمة “أوبك+” للنفط في وقت سابق من هذا الشهر أنها ستخفض مليوني برميل من إنتاج النفط يوميًا – وهي خطوة من شأنها أن ترفع أسعار النفط قبل شهر واحد فقط من انتخابات التجديد النصفي – حفيظة الديمقراطيين في واشنطن.

    واتهموا الرياض بالانحياز إلى روسيا، وهي عضو قوي آخر في أوبك +، والتي ستربح بالفعل من هذه الخطوة.

    وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر: “ما فعلته المملكة العربية السعودية لمساعدة بوتين على الاستمرار في شن حربه الدنيئة الشريرة ضد أوكرانيا لن ينساه الأمريكيون”.

    “أوبك بلس” وخفض إنتاج النفط

    وفي 27 سبتمبر ، ذكرت وكالة “رويترز” أن روسيا تفضل خفضًا بمقدار مليون برميل يوميًا، ثم في 5 أكتوبر، أعلنت أوبك + أنها ستخفض مليوني برميل يوميًا.

    وفي 14 أكتوبر ، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض “جون كيربي” إن “أكثر من عضو” في أوبك + اختلفوا بشأن مقدار الخفض لكن السعودية أرغمتهم على الموافقة، ورفض “كيربي” ذكر اسم هذه الدول.

    ووفقًا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن أعضاء أوبك + الذين عارضوا بشكل خاص قرار خفض الإنتاج يشملون الكويت والعراق والبحرين وحتى الإمارات حليف السعودية الوثيق.

    وبحسب ما ورد كانت هذه الدول تخشى أن تؤدي تخفيضات الإنتاج إلى ركود من شأنه أن يؤدي في النهاية إلى خفض الطلب على النفط.

    بينما أكدت المملكة العربية السعودية أن هذه الخطوة كانت مدفوعة فقط بالمصالح الاقتصادية، قال البيت الأبيض وغيره من كبار الديمقراطيين إن السعوديين يسعون إلى تحالف مع روسيا.

    وقال كيربي: “يمكن لوزارة الخارجية السعودية أن تحاول الالتفاف أو الانحراف، لكن الحقائق واضحة”، زاعمًا أنهم “يعرفون” أن خفض إنتاج النفط من شأنه أن “يزيد الإيرادات الروسية ويضعف فعالية العقوبات المفروضة عليها لغزوها أوكرانيا”.

    وقال بروس ريدل، الزميل البارز في معهد بروكينغز ، لموقع The Intercept عبر البريد الإلكتروني: “يدرك السعوديون جيدًا أن سعر الوقود يمثل قضية سياسية حاسمة في الولايات المتحدة منذ عام 1973”.

    موضحًا أن محمد بن سلمان يرى أن عودة الحزب الجمهوري إلى الكونغرس هي “الخطوة الأولى لفوز ترامب في عام 2024 وانتكاسة لبايدن”.

    ولفت التقرير إلى أن ولي العهد السعودي، كان يتمتع بعلاقة حميمة مع ترامب، الذي وقف بجانبه عندما قتل خاشقجي ودعم حربه في اليمن التي جوع فيها عشرات الآلاف من الأطفال، ولم يكن هناك أي انتقاد لانتهاكات حقوق الإنسان السعودية من قبل إدارة ترامب.

    هل يعود ترامب لرئاسة أمريكا بدعم السعودية؟

    وبحسب الموقع الأمريكي فقد تخلى ترامب عن التقاليد الرئاسية القديمة من خلال قيامه بأول زيارة خارجية له كرئيس للرياض، حيث تم إغراقه بالهدايا ووقع صفقة قياسية لبيع أسلحة بقيمة 350 مليار دولار للمملكة.

    كما استخدم حق النقض ضد ثلاثة مشاريع قوانين منفصلة للكونغرس، كان من شأنها أن تمنع مبيعات الأسلحة إلى الرياض. ويقال إنه تفاخر بحماية محمد بن سلمان من عواقب مقتل الصحفي في واشنطن بوست جمال خاشقجي ، قائلاً: “لقد أنقذت مؤخرته”.

    وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لمنظمة “الديمقراطية في العالم العربي الآن”:لا نحتاج إلى التفكير لفهم أن محمد بن سلمان يتصرف بشكل متعمد ومستمر ضد المصالح الأمريكية وإدارة بايدن على وجه الخصوص.

    وتابعت أن “أفعاله ليست مجرد “ازدراء” بل لكمات في الوجه. إنه يستخدم النفط كأداة لمحاولة التأثير على انتخابات التجديد النصفي.”

    ويشار إلى أنه في أكتوبر 2018، وبعد أنباء عن مقتل خاشقجي المروع، هدد مقال كتبه مدير قناة “العربية” السعودية المحسوبة على النظام بـ “كارثة اقتصادية” إذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الرياض.

    كتب تركي الدخيل ، الذي يشغل الآن منصب سفير المملكة العربية السعودية في الإمارات وقتها: “إذا تم فرض عقوبات أمريكية على المملكة فسنواجه كارثة اقتصادية ستهز العالم بأسره.. وسيؤدي ذلك إلى فشل السعودية في الالتزام بإنتاج 7.5 مليون برميل من النفط.”

    وقف صفقات الأسلحة.. “عين حمراء أمريكية” ضد السعودية بعد قرار أوبك بلس

    محمد بن سلمان وبوتين

    وتعود علاقة محمد بن سلمان المكثفة مع بوتين إلى يونيو 2015 ، عندما شعر بالإحباط لأن الرئيس باراك أوباما رفض طلبه لعقد اجتماع، واختار ابن سلمان ـ كان يشغل منصب نائب ولي العهد ـ آنذاك لقاء بوتين على هامش منتدى “سانت بطرسبرغ” الاقتصادي الدولي التاسع عشر ، كما ذكرت “انترسبت” سابقا.

    وفي ظل خيارات قليلة ، أعلنت إدارة بايدن هذا الأسبوع أنها ستفرج عن 15 مليون برميل من النفط من احتياطيات النفط الاستراتيجية. ويدرس البيت الأبيض أيضًا رفع العقوبات عن فنزويلا للتخفيف من الضرر الاقتصادي لخفض إنتاج أوبك + ، وهي خطوة يدعو إليها بعض الخبراء منذ سنوات.

    وقال تريتا بارسي ، نائب الرئيس التنفيذي لمعهد كوينسي ، لموقع The Intercept: “لقد ساعدت الولايات المتحدة بشكل مصطنع في جعل المملكة العربية السعودية أكثر قوة في أسواق الطاقة من خلال فرض عقوبات على نفط المنتجين الرئيسيين الآخرين”.

    وتابع:”تمامًا كما قال وزير الخارجية توني بلينكين إن تدمير خط أنابيب الغاز نورد ستريم كان فرصة لأوروبا لتقليل اعتمادها على الغاز الروسي ، يجب على بايدن تحويل الأزمة الحالية إلى فرصة لتقليل اعتمادها على الرياض من خلال إعادة التفكير في عقوبات الطاقة الفاشلة المفروضة على فنزويلا وإيران”.

  • “النفيسي” يكشف وجه الشبه بين فلاديمير بوتين وصدام حسين (شاهد)

    “النفيسي” يكشف وجه الشبه بين فلاديمير بوتين وصدام حسين (شاهد)

    وطن– تحدّث المفكر الكويتي المعروف، الدكتور عبدالله النفيسي، عن وجه الشبه بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

    وقال “النفيسي” خلال برنامج “مع النفيسي” المذاع عبر تطبيق “شاشة” المملوك لصحيفة “القبس” الكويتية، ويقدّمه الإعلامي عمار تقي: “إن بـوتين أصبح مثل صدام (مزرقن) ولا يسمع التعليقات”، مثله مثل صدام حسين الذي رفض الانسحاب من الكويت.

    بوتين الشمسي وبوتين القمري

    وأشار “النفيسي” إلى أن الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين أصدر مقالاً بعنوان: “بوتين القمري وبوتين الشمسي”، أشار فيه إلى بوتين القمري هو الذي يريد الحوار والديمقراطية مع أوروبا.

    ولفت إلى أن “دوغين” عبّر خلال المقال، عن رأيه بأنه يريد “بوتين الشمسي” الحار، الذي “يكوي” ويقسم العالم.

    وأكد “النفيسي” على أن السياسة لا تحتاج لهكذا عقلية، موضحاً أن صدام حسين دمّر العراق من أجل العناد فقط.

    انطباع بريماكوف عن صدام حـسين قبيل الحرب عام 2003

    يشار إلى أنه في ديسمبر/كانون الأول 2021، كشف حفيد الدبلوماسي والسياسي الروسي المخضرم يفغيني بريماكوف، عن جانبٍ من ذكريات جدّه وانطباعاته عن الرئيس العراقي الراحل صـدام حسين، قبل الغزو الأمريكي لبلاده عام 2003.

    وقال “يفغيني بريماكوف الحفيد، رئيس الوكالة الروسية للتعاون الدولي الإنساني، نقلاً عن كلام جدّه، الذي التقى صدام حسين بصفته مبعوثاً خاصاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنّ صدام حسين قبيل الحرب فقدَ على ما يبدو الإحساس بالواقع، وكان يثق بقوته وعظمته بشكل غير طبيعي.

    وأضاف “بريماكوف”، أنّه من الناحية الإنسانية والعاطفية، يصعب تصوّر أبعاد الكارثة التي وقعت في ذهن صدام وعقله ونفسه، عندما أدرك أنه خسر البلد، وأن أقرب المقربين له، والذين حلفوا له يمين الولاء، خذلوه وهجروه، وذلك بحسب ما نقله موقع “روسيا اليوم”، عن وكالة “نوفوستي”.

  • بوتين يقدم الضيافة لصدام حسين .. قصة الصورة التي أثارت ضجة

    بوتين يقدم الضيافة لصدام حسين .. قصة الصورة التي أثارت ضجة

    وطن – أثيرت ضجة بعد انتشار صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنها تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس العراقي الراحل صدّام حسين.

    الصورة التي ظهرت بالأسود والأبيض، ظهر فيها رجل قُدِّم على أنه الرئيس الروسي عندما كان موظفا بسيطاً، يقوم بواجب الضيافة للرئيس العراقي السابق صدام حسين أثناء زيارة إلى الاتحاد السوفيتي.

    صورة من عقود طويلة

    وبحسب ناشطين نشروا هذه الصورة، فقد أكّدوا أنها تعود إلى عقود طويلة، وتحديدا منذ ما قبل تولي بوتين الرئاسة الروسية.

    الصورة الحقيقية

    الصورة تبين أنها غير صحيحة، وذلك بعدما تبين أنها كانت قد نُشرت من قِبل وكالة “فرانس برس”، في الثالث من مارس عام 1975، من داخل فندق “ماتينيون” في باريس.

    في الصورة الحقيقية، ظهر صدّام حسين، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الفرنسي آنذاك جاك شيراك، على الجانب الآخر.

    ولم يكن في الصورة الأصلية أي وجود لبوتين، وأن رجلا آخر هو الذي كان يؤدي خدمة الضيوف في الفندق.

    تداول ليس الأول من نوعه

    يُشار إلى أن الصورة المتداولة (المفبركة) كانت قد انتشرت للمرة الأولى قبل أكثر من 5 سنوات.

    وكانت وكالة Getty Images قد نشرت صورة أخرى لغداء صدام حسين وشيراك في ذلك الحين.

    وظهر في الصورة، رجلا كان يقف إلى جانب صدام حسين، حاملا الآنية والصينية الكبيرة ذاتها لدى دخوله القاعة.

    لكن من الواضح تماما أن الرجل في الصورة لا يشبه بوتين الذي كان يبلغ 23 عاما عام 1975.

  • هل تعمد بوتين إحراج محمود عباس في هذا المقطع؟

    هل تعمد بوتين إحراج محمود عباس في هذا المقطع؟

    وطن- التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس، مع رئيس جمهورية روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين، في قصر الاستقلال بالأستانا على هامش أعمال القمة السادسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا “سيكا”، المنعقدة في كازاخستان.

    “لدينا حاجة ماسة للطعام”

    وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عباس أطلع نظيره الروسي على آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة، وحصار المدن والبلدات والمخيمات، خاصة في شعفاط وجنين ونابلس والقدس، واستهداف الأسرى في سجون الاحتلال.

    وأضاف عباس -وفق ما نقلته وكالة أنباء إنترفاكس الروسية- أن “لدينا حاجة ماسة للطعام وأنتم تعلمون ما يحدث على المسرح العالمي وكنا واثقين خلال زيارتنا السابقة لروسيا أن المشكلة يمكن حلها”.

    أمام أمير قطر.. بوتين يتراجع عن تصريحه بشأن كأس العالم 2022

    هل هي هفوات مفتعلة؟

    وتداولت مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي فيديو طريف لاجتماع الرئيسين، بدت فيه العديد من الهفوات وبرزت مشكلة اعتبرها البعض مفتعلة في الصوت والترجمة كالعادة في اجتماعات بوتين مع رؤساء وزعماء الدول.

    وفي الفيديو المتداول يظهر بوتين وهو يخاطب عباس:” فخامة الرئيس الأصدقاء الأعزاء-في إشارة إلى مرافقيه- أنا سعيد جداً”.

    ويظهر في المقطع أن هناك مشكلة في الترجمة، مما اضطر الرئيسان لتثبيت سماعة الترجمة فيضطر بوتين حينها لإعادة كلامه “سعيد جداً برؤيتكم”

    وأضاف:”لم نلتق منذ فترة طويلة”، وهنا يومىء “عباس” بيده اليسرى في دلالة على عدم سماعه، فيتدخل أحد الموظفين ليتأكد من عمل جهاز الترجمة والصوت.

    ويسأله “بوتين”:”هل هناك ترجمة؟”.. فيجيبه الثاني: “الترجمة موجودة”، وهنا يعيد بوتين إسطوانة ترحيبه للمرة الثالثة”.

    وتفاعل مغردون على تويتر مع موقف الرئيسين بوتين وعباس، متسائلين عن إن كان الأمر مقصوداً كعادة بوتين المحاصر بمشاكله الداخلية والخارجية هذه الأيام أم لا.

    وعبر “عـابـد الـبلوشـي” عن اعتقاده بأن بوتين تعمد إجراء هذه الحركة في جهاز الترجمة” .

    وقال آخر كان من الأفضل أن يأتي “عباس” بمترجم خاص ولا يعتمد على جهاز بوتين.

    وتابع أن الرئيس الروسي “اعتاد على مثل هذه الحركات وسبق أن أجراها مع الرئيس الفرنسي ماكرون”.

    سوابق لبوتين

    يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يحرج بوتين فيها ضيوفه ففي موقف ذات دلالات رمزية كبيرة، في شباط الماضي أجلس الرئيس الروسي ضيفه الفرنسي، على رأس طاولة طويلة جدا، بينما جلس هو على الطرف البعيد الآخر، في لقطة تداولتها وسائل الإعلام بسخرية، وتحدثت فيها عن الرسالة التي أراد إيصالها الرئيس الروسي لأوروبا.

    ولم يكتف بوتن بإجلاس ضيفه على طاولة بعيدة يكاد لا يسمع فيها حديث الرئيس الروسي، بل سبقها موقف غريب في المؤتمر الصحفي الذي جمع الرئيسين.

    فبعد انتهاء المؤتمر، تحرك بوتن وخرج من الغرفة، وترك ماكرون يمشي وراءه ليلحقه، على بعد 4 أمتار تقريبا.

    وفي عام 2007، وفي لقاء جمع بوتين بالمستشارة الألمانية، دخل كلب الرئيس الروسي الأسود حينها إلى القاعة التي كان يجلس فيها الطرفان ما بث الرعب والخوف في ميركل، وأدى هذا الموقف إلى تقديم الرئيس الروسي الاعتذار منها، مؤكداً حينها أنه لم يكن يعلم أنها تخاف من الكلاب.

    بوتين يتخطى قواعد البروتوكول ويعير محمد بن زايد معطفه (فيديو)

    مع الرئيس الكازخستاني

    وفي أيلول الماضي حصل موقف مضحك بسبب الترجمة بين بوتين والرئيس الكازاخستاني ” شهباز شريف”، وبدا شريف وهو يحاول تثبيت السماعة في أذنه اليمنى ولكنه يفشل.

    إلى أن تقدم أحد حراس شريف ليقوم بتثبيت السماعة في حين كان بوتين ينظر إليه ببرود إلى أن يقول له : “هل كل شيء على ما يرام” وحينها سقطت السماعة مرة أخرى، ويظهر بوتين وهو يبتسم متفقداً سماعة أذنه هي الأخرى.

  • أمام أمير قطر.. بوتين يتراجع عن تصريحه بشأن كأس العالم 2022

    أمام أمير قطر.. بوتين يتراجع عن تصريحه بشأن كأس العالم 2022

    وطن- أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، عند لقائه أمير دولة قطر الشيخ تميم آل ثاني، خلال فعاليات القمة السادسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا “سيكا” المنعقدة بأستانا (كازاخستان)، أنه يتمنى لدولة قطر النجاح والتوفيق في بطولة كأس العالم 2022.

    أمير قطر يلتقي بوتين خلال قمة “سيكا”

    وشارك أمير دولة قطر “الشيخ تميم آل ثاني” تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة تويتر يتحدث فيها عن حضوره قمة “سيكا” في كازاخستان.

    وقال “اختتمنا اليوم زيارتنا إلى جمهورية كازاخستان، والتي سعدنا خلالها بلقاء فخامة الرئيس “قاسم جومارت توكاييف” وبالمباحثات معه حول سبل تطوير التعاون بين بلدينا الصديقين، وأبرز المستجدات الإقليمية والدولية.”

    بوتين يتخطى قواعد البروتوكول ويعير محمد بن زايد معطفه (فيديو)

    وأضاف: “كما سعدنا بمشاركتنا في القمة السادسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا “سيكا” المنعقدة بأستانا، متمنين أن تكلل نتائجها بالنجاح لما فيه خير ومصلحة شعوب القارة الآسيوية. نشكر رئيس كازاخستان على حسن الاستقبال وكرم الضيافة.”

    https://twitter.com/TamimBinHamad/status/1580516028584337408?s=20&t=GABMqP3XidGVAoNzhjM39w

    وكان لقاء “تميم” مع “بوتين” فرصة عبر خلالها الأخير عن تمنياته لقطر بنجاح كأس العالم الذي سوف تحتضن فعاليات بداية من 20 نوفمبر المقبل.

    وكان نشطاء تداولوا قبل أشهر تصريحات منسوبة للرئيس الروسي، يهدد فيها بوقف كأس العالم 2022 في قطر، في حال منع بلاده من المشاركة في البطولة ردا على غزو أوكرانيا.

    ووقتها زعم البعض أن بوتين قال لبعض الصحفيين: “روسيا ستلعب في كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 أو لن يكون هناك كأس عالم للحديث عنه”.

    لكن بحسب تقرير لوكالة “رويترز” وقتها، فإنه لا يوجد دليل على هذا التصريح، كما أنه لم ينشر بأي وسيلة إعلامية.

    ويشار هنا إلى أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، كان قد تسلم من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو، الراية الرمزية لتنظيم مونديال 2022 لكأس العالم الذي ستستضيفه الدوحة، لأول مرة في تاريخها في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول من العام ذاته، وذلك بعد نهاية كأس العالم في روسيا يوليو 2018.

    بلومبرغ: السعودية تعرض الاقتصاد العالمي للخطر واختارت تمويل حرب “بوتين”

    أزمة الطاقة العالمية تطرح تحالفات سياسية جديدة

    ويأتي لقاء بوتين مع أمير قطر، بعد أقل من يوم على لقاء آخر جمعه في مدينة بطرسبورج الروسية مع حاكم الإمارات محمد بن زايد، في زيارة يؤديها الأخير إلى الكرملين من أجل تدارس عدد من القضايا، وفقاً لـ ما صرح به الطرفان، لعل الطاقة والغاز على وجه الخصوص أهمها.

    في هذا السياق أيضاً، جرى خلال الاجتماع الذي جمع الرئيس الروسي مع الأمير تميم، مناقشة العلاقات الثنائية في شتّى المجالات، بالإضافة إلى آخر تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية وتداعياتها على الأمن الغذائي العالمي وسوق الطاقة، وفقاً لـ مصادر إعلامية قطرية.

    https://twitter.com/NadeebQa/status/1580504371372077056?s=20&t=0oKCFrtvbYLbWmDg0U0lGA

    يشار إلى أن زيارة أمير قطر إلى “أستانا” تتزامن من وضع سياسي عالمي حرج، تتكاثف فيه الجهود الدولية من أجل إيجاد حل للأزمة الطاقية التي بلغت مستويات قياسية في عدد الدول، مثل تونس التي تعيش منذ أسابيع في ظل أزمة محروقات خانقة تمثل الحرب الروسية الأوكرانية السبب الأول فيها.

  • خبراء يكشفون 5 علامات مرعبة من شأنها أن تؤكد استعداد “بوتين” لضربة نووية!

    خبراء يكشفون 5 علامات مرعبة من شأنها أن تؤكد استعداد “بوتين” لضربة نووية!

    وطن– نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية تقريراً هامّاً، نقلت من خلاله تحذير الخبراء من أنّ ضربة نووية روسية مروّعة لأوكرانيا ستكون الخطوة الأخيرة على “سلم تصعيد” مدمّر، كاشفاً عن 5 مشاهد مرعبة إذا ما حدثت، فإنها تؤكد نية الرئيس الروسي استخدام السلاح النووي ضد أوكرانيا.

    وضع بول إنجرام من مركز دراسة المخاطر الوجودية في جامعة كامبريدج، الخطواتِ التي قد نراها في الفترة التي تسبق إطلاق قنبلة نووية قاتلة افتراضية.

    وأضاف أنه في حين أن الضربة النووية لا تزال على بُعد عدة خطوات، بمجرد أن نسير في هذا الطريق، يصبح من الصعب بشكل متزايد العودة إلى الوراء.

    وحدّد إنجرام، الذي يشغل منصب مدير البرنامج الأكاديمي وكبير الباحثين في المركز، العلاماتَ الخمس المخيفة التي قد نراها على الطريق إلى هرمجدون نووي محتمل.

    وتحدث إنجرام بعد أن ادّعى رئيس مركز الاتصالات الحكومية البريطانية “GCHQ”السير جيريميفليمنج، أن جواسيس المملكة المتحدة كانوا يراقبون بعناية أي حركات نووية روسية محتملة.

    وقال إنجرام لصحيفة “ذا صن”: “إن الضربة النووية الصاعقة من دون أي تحذير ليست نتيجة ذات مصداقية، موضحاً أنه سيكون هناك تحذيرات.

    وأوضح أن “الصواريخ النووية موجودة في المقام الأول كرادع. واستخدامها خطير للغاية، وليس لأسباب واضحة فقط”، مشيراً إلى أنه من الناحية العسكرية، هذا يشبه القفز من فوق الهاوية”.

    ولكن في الفترة التي تسبق مثل هذه الضربة، قال إنجرام، “سيرغب بوتين في اتخاذ العديد من الخطوات على سلم التصعيد. سيرغب في إرسال إشارات سابقًا. ومع اتخاذ الخطوات، يصبح من الصعب السيطرة على العملية”.

    وقل إن هذه هي العلامات الخمس المخيفة التي قد نراها، إذا كان فلاديمير بوتين”المجنون” يستعد لضربة نووية مميتة.

    تصعيد 

    في الأسابيع الأخيرة، سعى بوتين إلى تكثيف التهديدات واللغة المحيطة بترسانته النووية.

    وهذا الأسبوع فقط، زعم تقرير أن بوتين حذّر الملياردير إيلون ماسك من أنه سيستخدم القنابل النووية، إذا حاولت أوكرانيا استعادة شبه جزيرة القرم.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، قام فلاد بترقية أمير الحرب العنيف رمضان قديروف -الذي طالب روسيا بقصف أوكرانيا بالقوة النووية- إلى منصب الجنرال.

    كما عيّن “جنرال هرمجدون” الذي لا يرحم، سيرجي سوروفكين، على رأس القوات المسلحة.

    ويُعتقد أن الجنرال، المشهور بقصفه المكثّف بلا رحمة لسوريا، مسؤول عن القصف العشوائي هذا الأسبوع لأهداف مدنية في أوكرانيا.

    الجنرال سيرجي سوروفكين

    لكن إنجرام أوضح أنه في الفترة التي تسبق الحرب، قد نشهد المزيد من التحذيرات “المباشرة” بضربات نووية، بدلاً من التهديدات الملمحة.

    وأضاف أن التهديدات ستكون أيضاً جزءاً من رسالة أكثر “اتساقاً”، عبر القيادة الروسية.

    وقال: “في الوقت الحالي لدينا رسائل مختلط”، وأضاف: “نتلقى تهديدات مبطنة من البعض وإنكاراً من الآخرين، في حالة التحرك نحو ضربة نووية، سترى رسائل أقل غموضًا”.

    الهجمات الإلكترونية

    حذّر خبير آخر من أن أي هجوم نووي على أوكرانيا -على الرغم من احتمال حدوثه- سوف يسبقه تصاعد في الهجمات الإلكترونية على المملكة المتحدة.

    وقال خبير الدفاع إدوارد لوكاس، إن هجومًا إلكترونيًا كبيرًا “يمكن أن يؤدي إلى انهيار الشبكة الوطنية” ، الأمر الذي سيؤدي إلى “أعمال شغب في غضون أيام”.

    أي هجوم نووي سوف يسبقه تصاعد في الهجمات الإلكترونية على المملكة المتحدة

    وحذّر من أن الهجمات الإلكترونية الأخرى يمكن أن تستهدف شبكات المحمول، وطرق الدفع غير التلامسية، وروابط النقل.

    بينما أضاف إنجرام أنه يجب أن نتوقّع مثل هذه الهجمات الإلكترونية، كجزء من تصعيد الأعمال العدائية بين موسكو ولندن.

    وأوضح أن “الهجمات الإلكترونية أقل خطورة بكثير من الصواريخ النووية”.

    الحركة حول المواقع النووية

    أوضح إنجرام أن ترسانة روسيا من الأسلحة النووية التكتيكية محفوظةٌ في عدد من مواقع التخزين، في جميع أنحاء روسيا.

    ولفت إلى أنه بمجرد إخراجها من التخزين المركزي، ستلتقط الأقمار الصناعية التي تتعقب تحرّكات القوات الروسية نقل الرؤوس الحربية الفتاكة، إما إلى المطارات أو مواقع الإطلاق، قبل تحميلها في الطائرات أو الصواريخ.

    ترسانة روسيا من الأسلحة النووية التكتيكية محفوظة في عدد من مواقع التخزين في جميع أنحاء روسيا

    وأضاف اللفتنانت كولونيل ستيوارت كروفورد، وهو من قدامى المحاربين في القوات المسلحة البريطانية، أن الروس لن يكونوا قادرين على تحريك أسلحتهم النووية دون أن يتم اكتشافهم.

    وقال لصحيفة “ذا صن”: “يجب نقل الرؤوس الحربية إلى صواريخ أو في إمدادات ذخيرة المدفعية”. “يجب أن يتم تحميلهم من المخابئ. سيرى الأمريكيون ذلك بمجرد حدوثه”.

    وأضاف: “إذا استخدمت روسيا أسلحتها النووية، فسيكون انتقام الغرب سريعًا ورهيبًا. ومن المرجح أن تتوقف روسيا عن الوجود كدولة في وضعها الحالي”.

    نشر القوات الخاصة

    وقال إنجرام، إنه في حالة التعزيز النووي، فإن العلامة الرئيسية التي يجب البحث عنها ستكون “حركة القوات الإستراتيجية”.

    يُعَدّ نشر القوات العسكرية الروسية ذات الصلة التي تسيطر على الأسلحة النووية، عنصرًا رئيسيًا يبحث عنه الجواسيس.

    وقال: “لم نر هذه القوات منتشرة بعد”. “المخابرات العسكرية الغربية تتعقبهم وسنعرف ما إذا كانوا قد تحركوا”.

    نشر أسطول البحر الأسود

    المرحلة الأخيرة من “سلم التصعيد” الذي وضعه إنجرام، قبل الضربة النووية، هي تشتيت السفن الحربية والطائرات العسكرية الروسية الرئيسية.

    وتشمل هذه أسطولَ البحر الأسود، المتمركز حاليًا في سيفاستوبول، في شبه جزيرة القرم المتنازع عليها، جنوب أوكرانيا.

    الأسطول الحربي الروسي

    وأوضح أنه قبل الضربة مباشرة، “سيغادر أسطول البحر الأسود سيفاستوبول، وستنتشر حاملات الطائرات، لذا فهي أقل عرضة للخطر”.

    وتابع: “سنرى إطلاق عدد من الغواصات النووية الروسية من الميناء، وزيادة استعداد القاذفات الروسية”.

    ولفت إلى أن “الكثير من القوات الإستراتيجية البرية لروسيا متحركة، لذا ستظهرها الأقمار الصناعية وهي تتحرك أيضًا”.

    وقال: “كنا نراهم يتفرقون من قواعدهم ويتخذون مواقع في الريف الروسي، على غرار ما حدث عندما كانت الأسلحة النووية مخزنة في جرينهامكومون”.

    يأتي ذلك في الوقت الذي حذّر فيه ريتشارد شيريف، الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، من أن العالم يجب أن يكون مستعدّاً لحرب نووية مع روسيا، في حالة انهيار جيش بوتين.

    في حديثه إلى الصحيفة، حثّ الغرب على مواصلة الضغط على فلاد الطاغية، حيث يستمر غزوه لأوكرانيا في فقدان الزخم.

  • بوتين يتخطى قواعد البروتوكول ويعير محمد بن زايد معطفه (فيديو)

    بوتين يتخطى قواعد البروتوكول ويعير محمد بن زايد معطفه (فيديو)

    وطن– في لقطة لفتت انتباه وسائل الإعلام الدولية والعربية، قدّم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معطفَه لرئيس دولة الإمارات العربية محمـد بن زايد، بسبب برودة الجو في مدينة “بطرسبورغ” الروسية، وذلك على خلفية زيارة الأخير إلى روسيا.

    بوتين يقدّم معطفه إلى محـمد بن زايد

    وتفاعلت السوشيال ميديا مع “مبادرة بوتين بـ تقديمه معطفه إلى محـمد بن زايد”، التي كان الكرملين قد وصفها بأنها “لفتة اهتمام”.

    وأشار في سياق متصل، إلى أنه “حتى إذا لم تتمّ إعادة المعطف، فلن يواجه رئيس روسيا أي مشاكل مع الملابس الخارجية”، على حد تعبيره.

    وقالت بعض وسائل الإعلام الإماراتية، إنه “احتراماً وتقديراً لضيفه الكبير صاحب السمو الشيخ ممحمد بن زايد.. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتخطى القواعد والأعراف ويعطي رئيس الدولة معطفه الخاص، أثناء خروجه عقب انتهاء المباحثات الثنائية في سانت بطرسبورغ.

    حساب باسم “ديمتري بيسكوف“، وهو المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، قال إن الرئس بوتين يحب دائماً أن تكون هديته التي يهديها رمزية رغم تواضعها.

    وتابع: “حيث قام بإهداء معطفه الخاص لرئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، كون العالم مقبل على شتاء قارص والعرب من يستحقون الدفء الروسي”.

    وتتزامن زيارة الرئيس الإماراتي إلى روسيا، مع تصعيد خطير في وتيرة الحرب الروسية على أوكرانيا، بعد استهداف جسر شبه جزيرة القرم، السبت، والقصف الروسي المكثف على 12 مدينة أوكرانية، الاثنين.

    يشار هنا، إلى أن الإمارات وباقي دول الخليج، هم من الداعين إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا.

    لكنّهم في آن، تجنّبوا توجيه انتقادات مباشرة إلى موسكو، في ظل تقارب اقتصادي ونفطي كبيرين معها.

    ما الذي يبحث عنه محمد بن زايد في روسيا؟

    وكانت زيارة حاكم الإمارات الى روسيا، قد أثارت جدلاً واسعاً لما تخلّلته من مواقف “طريفة” و”غير مُتوقعة” من كلا الرئيسين.

    حيث تداول نشطاء عبر مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر في الرئيس بوتين، وهو يقول لـ ابن زايد “شكراً” في لكنة عربية فصيحة.

    وفي مقطع فيديو آخر، قام بوتين بفتح أحد الأبواب لـ محمد بن زايد، بينما كانا خارجين من الكرملين، وكذلك قام بفتح باب السيارة التي سوف تُقلّهما معاً، في لقطة أثارت موجة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    تأتي زيارة حاكم أبوظبي ورئيس الإمارات، محمد بن زايد، إلى روسيا، في وقت سياسي حرج بالنسبة لـ الدول الخليجية المُصدّرة للمنتجات الطاقية، فيما يتلعق بـ روابطها والتزاماتها تجاه “الشريك الأمريكي” .

    ومن المعلوم في هذا السياق، أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت قد فرضت عدداً من العقوبات على قطاع الطاقة والتصنيع في روسيا، بهدف تحجيم قدرتها العسكرية في أوكرانيا.

  • بوتين يشكر محمد بن زايد بالعربية ولقاء أثار حفيظة الإماراتيين (فيديو)

    بوتين يشكر محمد بن زايد بالعربية ولقاء أثار حفيظة الإماراتيين (فيديو)

    وطن- استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الرئيسَ الإماراتي وحاكم أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الثلاثاء، في مدينة “سان بطرسبورغ”.

    وقالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية “وام”، إن الرئيس الروسي رحب في مستهل اللقاء الثنائي، بمحمد بن زايد آل نهيان، وبحثا مختلف أوجه العلاقات الإماراتية–الروسية.

    كما استعرض ابن زايد وبوتين، عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

    الحد من التوترات والتوصل إلى حل دبلوماسي

    وكان ابن زايد غرد على حسابه الموثق في “تويتر”: “وصلت اليوم إلى سان بطرسبرج والتقيت بالرئيس فلاديمير بوتين”.

    وتابع: “ناقشنا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأزمة الأوكرانية وأهمية الدخول في حوار للحد من التوترات والتوصل إلى حل دبلوماسي”.

    3 دول إحداها الإمارات تمتنع عن إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا في مجلس الأمن!

    حوار بوتين ومحمد بن زايد

    وظهر الرئيسان في مقطع فيديو متداوَل، ويسمع صوت ابن زايد وهو يقول لبوتين: “حضرة الرئيس أنا سعيد جداً بلقائك وأهنئك بعيد ميلاد سعيد إن شاء الله بالعز وطول العمر”.

    وعندما نقل المترجم إلى بوتين ما قاله رئيس الإمارات، هزّ رأسه مبتسماً، وقال باللغة العربية كلمة” شكراً”، ليرد عليه بن زايد “عفواً سيدي”.

    الحرب الروسية الأوكرانية

    وتأتي زيارة الرئيس الإماراتي في أعقاب تصاعد وتيرة الحرب الروسية على أوكرانيا، بعد استهداف جسر شبه جزيرة القرم، السبت، والقصف الروسي المكثف على 12 مدينة أوكرانية، الاثنين.

    وتدعو الإمارات ودول الخليج إلى إنهاء الصراع في أوكرانيا، لكنّها تجنبت توجيه انتقادات مباشرة إلى موسكو، في ظل تقارب اقتصادي ونفطي كبيرين معها.

    “كلمة سيدي”

    وتباينت ردود وتعليقات المغردين على موقع “تويتر” بخصوص الفيديو المتداوَل للقاء الثنائي بين الرئيسين، منتقدين استخدام بن زايد لكلمة سيدي.

    وفيما رأى البعض أن الكلمة نوع من أنواع الاحترام، رأى آخرون أنه كان يجب ألا يخاطبه بهذا اللفظ وهو رئيس دولة أيضاً.

    وعلق: “عبد الله بن فهد”: “لحظه ليش يقوله سيدي ؟ محمد بن زايد مكانه مو سهل رئيس دوله مفروض ما يقوله سيدي”.

    https://twitter.com/abdullhfhd/status/1579819955742445568?s=20&t=iYSInCCuclv5cBLwsNk3gg

    وبرر “منصور النعيمي” استخدام هذه الكلمة قائلاً: “معروف في سيدي صاحب السمو انه في أي مقابلة مع أي رئيس دولة يقوله سيدي من باب الاحترام المتبادل”.

    فيما رأى”راشد المهيري” أنّ كلمة “سيدي تقال من باب الاحترام والصداقة ولا ننسى أن بوخالد-لقب بن زايد- عسكري وتدرج بالرتب العسكرية فطبيعي عند العسكري يقولك سيدي مهما كان منصبه”.

    زيارة ابن زايد لروسيا

    فلاديمير بوتين، ثمّن من جانبه ما وصفه بدور دولة الإمارات المهم في المنطقة، مؤكّداً أن موسكو تسعى لتحقيق الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية.

    وكان أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، صرّح في وقت سابق أنّ هذه الزيارة مجدولة سابقاً “في إطار العلاقات الثنائية وضمن خياراتنا السيادية المستقلة”.

    الإمارات تواصل تواطؤها مع روسيا وتقرر وقف دخول الأوكرانيين إليها بدون تأشيرة مسبقة

    وتابع “قرقاش”: “ورغم ذلك فأن ما تشهده الحرب في أوكرانيا من تصعيد يتطلب حلاً عاجلاً عبر الدبلوماسية والحوار واحترام قواعد ومبادئ القانون الدولي. وهذا موقف الإمارات الثابت والراسخ”.

    وكانت خارجية الإمارات أعلنت، مساء الاثنين، أن زيارة محمد بن زايد لروسيا، “تأتي في إطار سعي الإمارات للإسهام في تحقيق أمن واستقرار المنطقة والعالم”.

  • بلومبرغ: السعودية تعرض الاقتصاد العالمي للخطر واختارت تمويل حرب “بوتين”

    بلومبرغ: السعودية تعرض الاقتصاد العالمي للخطر واختارت تمويل حرب “بوتين”

    وطن- قالت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية، إنه بخفض إنتاج “أوبك بلس” الضخم، الذي يقدّر بنحو 2 مليون برميل نفط يومياً، تكون المملكة العربية السعودية قد عرضت الاقتصاد العالمي ومبيعاتها المستقبلية للخطر، بهدف المساعدة في تمويل حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين غير الشرعية على أوكرانيا.

    وأكدت الوكالة في تقرير لها، على أنه من الصعب رؤية خطوة أوبك بلس الأخيرة على أنها ليست سوى هجوم على الاقتصاد العالمي، الذي يحتاج بشدة إلى بقاء سعر النفط الخام منخفضًا.

    ولفتت الوكالة إلى أن الخفض الحقيقي لإنتاج النفط، سيكون حوالي 950 ألف برميل يوميًا، وستتحمله السعودية والإمارات والكويت في الغالب، مشيرة إلى أن تحالف “أوبك بلس” أصبح تحالف “الرياض موسكو”، ويهدف إلى إعادة رسم الجغرافيا السياسية للطاقة، وهذه تطورات خطيرة لمستقبل أمن الطاقة.

    واشنطن تهدد “ابن سلمان” و”ابن زايد”: خفض إنتاج النفط سيكون بمثابة عمل عدائي!

    وقل التقرير، إنه في عالم حيث حتى الصين لديها مخاوف وتساؤلات بشأن السياسة الروسية، أصبحت السعودية واحدة من الأصدقاء الأكيدين الوحيدين الذين يملكهم بوتين.

    واعتبرت الوكالة أن خفض الإنتاج الذي تمّ إقراره يكون مجرد عمل بحت -سعر نفط جيد لموسكو يناسب الرياض أيضًا- لكنه يبدو بشكل متزايد وكأنه سياسة أيضًا.

    الإعلان مثل ضربة للحزب الديمقراطي مع قرب انتخابات التجديد النصفي

    ونوّه التقرير إلى أنه قبل أربعة أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للولايات المتحدة، اعتبر الكثيرون في واشنطن التخفيض الكبير غير المتوقّع للإنتاج بمثابة هجوم شخصي على الرئيس “جوزيف بايدن”.

    وأكدت على أن خفض إنتاج النفط سيكون له نتيجتان رئيسيتان، الأولى سيبقي التضخم مرتفعًا لفترة أطول مما يجبر الاحتياطي الفيدرالي وكلّ بنك مركزي رئيسي آخر على اتباع سياسات نقدية أكثر تقييدًا، مما يزيد من احتمالات حدوث ركود عالمي، ويعطي دفعة لفلاديمير بوتين.

    وأوضحت أن خطوة “أوبك بلس” هذه ستسمح بتدفق المزيد من الأموال لبوتين، ليستخدمها في الحرب ضد أوكرانيا، وتظهر أن السعودية في المعسكر الروسي وعلى استعداد للسخرية من واشنطن علانية.

    واختتمت الوكالة بأنه يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين الانتباهُ، فلأول مرة في تاريخ الطاقة الحديث ليس لواشنطن ولندن وباريس وبرلين حليفٌ واحد داخل مجموعة “أوبك بلس”.

    البيت الأبيض يتهم أوبك بلس بالوقوف إلى جانب روسيا

    وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار، قد اتهمت، الأربعاء، مجموعة “أوبك بلس” بالوقوف إلى جانب روسيا، بعد قرار تحالف منتجي النفط خفضَ الإنتاج بشكل كبير بَدءاً من الشهر المقبل تشرين الثاني/نوفمبر.

    واعتبرت المتحدثة على متن الطائرة التي تقل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى فلوريدا، أن هذا القرار “يشكل خطأ”.

    وقال بيان صادر عن البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن “يشعر بخيبة أمل من قرار أوبك بلس القصير النظر”.

    هذا الأمر بداية نهاية الثروة النفطية.. وصافرة إنذار لدول الخليج

    وجاء في البيان الذي وقّعه مستشار الأمن القومي جايك سوليفان وكبير المستشارين الاقتصاديين “بريان ديس”، إن خفض الإنتاج سيضر بالدول “التي تعاني أصلاً” من ارتفاع الأسعار، بينما “يتعامل الاقتصاد العالمي مع استمرار التأثير السلبي” للهجوم الروسي على أوكرانيا.

  • بعد حديث فتاه المدلل.. هل يمهد بوتين لاستخدام النووي في أوكرانيا؟

    بعد حديث فتاه المدلل.. هل يمهد بوتين لاستخدام النووي في أوكرانيا؟

    وطن- تسببت تصريحات للرئيس الشيشاني رمضان قاديروف -يوصف بالفتى المدلل لبوتين– في موجة جدل واسعة وربكة حول العالم اليوم، حيث دعا الرئيس الروسي لاستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا.

    هل يستخدم فلاديمير بوتين الأسلحة النووية في حربه؟

    ومعروفٌ أنّ “قاديروف” لا يصرّح ولا يتحرك من تلقاء نفسه، وأن أي خطوة يخطوها تكون بأمر وتنسيق مع بوتين، لذلك رأى محللون أن هذه التصريحات لرئيس الشيشان، قد تكون تميهداً من الرئيس الروسي لاستخدام النووي في أوكرانيا.

    وبحسب تقرير لوكالة “رويترز“، قال رمضان قاديروف، السبت، إنّ على موسكو أن تفكر في استخدام سلاح نووي منخفض القوة في أوكرانيا، بعد هزيمة جديدة كبيرة في ساحة المعركة.

    وبينما أكدت روسيا خسارة معقلها “ليمان” في شرق أوكرانيا، انتقد قاديروف كبار القادة بسبب إخفاقاتهم، وكتب على Telegram: “في رأيي الشخصي، ينبغي اتخاذ تدابير أكثر صرامة، كإعلان الأحكام العرفية في المناطق الحدودية واستخدام أسلحة نووية منخفضة القوة”.

    ويأتي حديث الرئيس الشيشاني بعد يوم من إعلان فلاديمير بوتين ضمَّ أربع مناطق أوكرانية -بما في ذلك دونيتسك، حيث يقع ليمان- ووضعها تحت الحماية الروسية، قائلاً إن موسكو ستدافع عن الأراضي التي استولت عليها “بكل قوتها”.

    وتمتلك روسيا أكبر ترسانة ذرية في العالم، بما في ذلك الأسلحة النووية التكتيكية منخفضة القوة المصمّمة لنشرها ضد الجيوش المعادية.

    وسبق أن أشار حلفاء كبار آخرون لبوتين، بمن فيهم الرئيس السابق دميتري ميدفيديف، إلى أن روسيا قد تحتاج إلى اللجوء إلى الأسلحة النووية، لكن دعوة قاديروف كانت الأكثر إلحاحاً وصراحة.

    وكان الحاكم المؤثّر لمنطقة القوقاز في الشيشان مناصرًا قويًا للحرب في أوكرانيا، حيث شكّلت القوات الشيشانية جزءًا من طليعة الجيش الروسي هناك.

    واشنطن ستردّ بشكل حاسم على أي استخدام للنووي

    ويُعتقد على نطاق واسع أن قاديروف مقرّب شخصيًا من بوتين، الذي عيّنه ليحكم الشيشان المضطربة في عام 2007.

    ووصف قاديروف في رسالته العقيد ألكسندر لابين، قائد القوات الروسية التي تقاتل في ليمان، بأنه “متوسط ​​المستوى” واقترح خفض رتبته إلى جندي وتجريده من ميدالياته.

    وقال: “بسبب الافتقار إلى اللوجيستيات العسكرية الأولية، فقد تخلينا اليوم عن عدة مستوطنات وقطعة كبيرة من الأرض”.

    “بوتين” يحتفل بضم 4 أقاليم أوكرانية لروسيا و”زيلينيسكي” يوقّع طلباً عاجلاً للانضمام لـ الناتو(شاهد)

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، انسحابها من ليمان، المعقِل الرئيسي والمركز اللوجستي للقوات الروسية في منطقة دونيتسك بأوكرانيا، قائلة إن تقدمًا أوكرانيًا هدّد وحداتها بالتطويق.

    وهذه هي الخطوة الأحدث في سلسلة من الإهانات لروسيا في ساحة المعركة، بعد أن طُردت قواتها من منطقة “خاركيف”، بسبب هجوم مضاد أوكراني خاطف الشهر الماضي.

    وبعد هزيمة روسيا في خاركيف، قال قديروف: إنه “سيضطر للذهاب إلى قيادة البلاد ليشرح لهم الوضع على الأرض”، ما لم يتمّ إجراء تغييرات عاجلة في إدارة الحرب.

    وقال بوتين الأسبوعَ الماضي، إنه لم يكن يخادع عندما قال إنه مستعد للدفاع عن “وحدة أراضي” روسيا بكل الوسائل المتاحة.

    وتقول واشنطن، إنها سترد بشكل حاسم على أي استخدام للأسلحة النووية، وأوضحت لموسكو “العواقب الكارثية” التي ستواجهها.

    ويشار أيضاً إلى أن بوتين منحَ حكومته حقّ فرض حظر على النقل البري الدولي للبضائع عبر روسيا، بواسطة مركبات تابعة لشركات طيران، من دول فرضت حظراً مماثلاً على روسيا كالنرويج وبريطانيا وأوكرانيا.

    وكشفت المصادر أن ذلك سيكون اعتبارًا من يوم 10 أكتوبر، حيث وضع بوتين قواعد جديدة لعبور البضائع برّاً من الدول غير الصديقة.

    وتأتي هذه الخطوة بحسب مراقبين كردٍّ على العقوبات التي فرضتها أغلب الدول الأوروبية على موسكو، بعد احتلالها لأوكرانيا.

    بوتين يضع قواعد جديدة للعبة وقرارات صادمة للدول غير الصديقة