الوسم: بوتين

  • مملوك لعشيقته.. بوتين اصطحب زعماء إلى “ناد للتعري” وبينهم رئيس مسلم

    مملوك لعشيقته.. بوتين اصطحب زعماء إلى “ناد للتعري” وبينهم رئيس مسلم

    وطن– زعمت وسائل إعلام استقصائية روسية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اصطحب زملاءه من القادة الوطنيين إلى نادٍ للتعري تملكه عشيقته السابقة، في محاولة لتعزيز شعبيته، التي تراجعت بسبب دخول الحرب التي بدأها منذ فيفري الماضي، في فلك المجهول.

    بوتين يصطحب زعماء سياسيين إلى نادٍ للتعري

    وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اختار مكانًا غريبًا لقضاء يوم في الخارج مع أصدقائه السياسيين، والقادة الذين يُديرون دواليب الدولة.

    حيث توجه بهم إلى نادٍ للتعري يُزعم -بحسب صحف محلية روسية- أنه مملوك لعشيقته السابقة، وفقاً لـ ذات المصدر.

    نادي تعري مملوك لعشيقة بوتين سفيتلانا كريفونوجيخ
    نادي تعري مملوك لعشيقة بوتين سفيتلانا كريفونوجيخ

    وبحسب ما أوردت الصحيفة البريطانية، فقد اصطحب بوتين زملاءه من القادة السياسيين إلى نادٍ للتعري يقع في “ينينغراد” في سانت بطرسبرغ، عبر حافلة VIP، في محاولة لتحسين العلاقات بعد أن هدّدت حربه المستمرة في أوكرانيا تحالفاته.

    بوتين اصطحب قادة دوليين إلى نادي تعري مملوك لعشيقته سفيتلانا كريفونوجيخ
    بوتين اصطحب قادة دوليين إلى نادي تعري مملوك لعشيقته سفيتلانا كريفونوجيخ

    وتطرّقت “ديلي ستار”، إلى بعض أسماء الزعماء الذين حضروا مع بوتين كضيوف إلى نادي التعري.

    بوتين اصطحب قادة دوليين إلى نادي تعري مملوك لعشيقته سفيتلانا كريفونوجيخ
    بوتين اصطحب قادة دوليين إلى نادي تعري مملوك لعشيقته سفيتلانا كريفونوجيخ

    وزعمت وسائل الإعلام الروسية “موقع بروكت ميديا وصحيفة كومرسانت” -كما أفادت ديلي ستار- أنه كان من بينهم الرئيس الأرميني “فاهاجن خاتشاتوريان“، ونظيره الأذري “إلهام علييف“، وكذلك رئيس كازاخستان “قاسم جومارت توكاييف“.

    حقيقة حضور رئيس أذربيجان “رقص العمود” مع بوتين

    وتُواصل المصادر المذكورة مزاعمها، مشيرة إلى أنه بمجرد وصول حاكم الكرملين وضيوفه إلى النادي، قدّم بوتين لأصدقائه الثمانية عرضاً من “رقصات العمود” كافتتاح لتلك الأمسية الغريبة.

    بوتين يصطحب زعماء دوليين إلى نادي تعري
    الرئيس الأذربيجاني قاسم جومارت توكاييف ونظيره الروسي فلاديمير بوتين

    إلى ذلك، تقول “ديلي ستار”، إن نادي التعري الذي توجه له بوتين رفقة الشخصيات المذكورة، هو على الأغلب مملوك لعشيقته السابقة “سفيتلانا كريفونوجيخ” (47 عامًا)، والتي، وفقًا لـ المصادر الصحفية الروسية، أصبحت الآن واحدة من أغنى النساء في روسيا، بعد تركها وظيفتها كعاملة نظافة.

    عشيقة بوتين “سفيتلانا كريفونوجيخ”

    ويُزعم في الأوساط الإعلامية الروسية المعارضة، أن “كريفونوجيخ” كانت عشيقة بوتين عندما كان رئيسًا لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، وعندما صعد إلى السلطة لأول مرة كرئيس للوزراء.

    عشيقة بوتين سفيتلانا كريفونوجيخ
    عشيقة بوتين سفيتلانا كريفونوجيخ

    لكن يقال، إن العشيقين افترقا قبل أن يدخل بوتين في علاقة جديدة مع لاعبة الجمباز الأولمبية “ألينا كابيفا“.

    عشيقة بوتين لاعبة الجمباز ألينا كابيفا
    عشيقة بوتين لاعبة الجمباز ألينا كابيفا

    وكريفونوجيخ التي تعتبر والدة الطفلة غير الشرعية لبوتين “إليزافيتا فلاديميروفنا“، البالغة من العمر 19 عامًا، هي وفقًا لذات المصدر، معشوقة الطفولة بالنسبة لـ بوتين.

    إليزافيتا فلاديميروفنا ابنة بوتين من علاقة غير شرعية مع عشيقته سفيتلانا كريفونوجيخ
    إليزافيتا فلاديميروفنا ابنة بوتين من علاقة غير شرعية مع عشيقته سفيتلانا كريفونوجيخ

    يشار في ذات السياق، إلى أنّ ضيوف بوتين هم جميعًا قادة من رابطة الدول المستقلة، وهي مجموعة حكومية دولية من الدول التي تشكّلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

    ويأتي استدعاؤهم إلى هذا الحفل الغريب، تقول ديلي ستار، في محاولةٍ من بوتين لتعزيز شعبيته، وسط تكهنات بأنّ الصراع في أوكرانيا لن ينتهي قريباً.

  • عقاقير السرطان تُبقي بوتين على قيد الحياة .. وخبير يكشف اسمين لخلافته

    عقاقير السرطان تُبقي بوتين على قيد الحياة .. وخبير يكشف اسمين لخلافته

    وطن– زعم خبير روسي أنّ بقاء الرئيس فلاديمير بوتين على قيد الحياة بفعل “عقاقير السرطان الغربية”، التي تعطَى له؛ حتى يتمكن من الاستمرار في شنّ حربه في أوكرانيا.

    لكنّ الأطباء يشيرون إلى أنّ بوتين قد يكون في عامه الأخير في السلطة، لأنه “لا يوجد دواء يمكن أن يكون ناجحًا إلى ما لا نهاية”، وفق الخبير والمؤرخ الروسي فاليري سولوفي. بحسب ما أوردت صحيفة “ديلي ميل” البريطانيّة

    بوتين
    يدعي خبير روسي أن بوتين يظل حياً على عقاقير السرطان الغربية لكن من المرجح أن يكون العام المقبل هو الأخير في السلطة

    وقال “سولوفي”، إنّ هناك عدداً من الخلفاء المحتملين الذين يقال إنه يفكر فيهم.

    وأضاف لوسائل الإعلام الأوكرانية، أن الأطباء استخدموا أحدث العلاجات الغربية لاستهداف السرطان ووقف انتشاره، لكن من المحتمل أن يكون الآن في عامه الأخير في السلطة.

    فاليري سولوفي
    يقول البروفيسور فاليري سولوفي إن بوتين يخطط لمن سيسلم السلطة

    وبيّن المؤرّخ والمحلل السياسي الروسي سولوفي: “يمكنني القول إنه لولا هذه المعاملة [الأجنبية] لم يكن بالتأكيد ليشارك في الحياة العامة في الاتحاد الروسي”. مضيفاً أنّ بوتين يستخدم العلاجات الأكثر تقدّمًا.

    على الرغم من ذلك، فإنّ “النهاية تلوح في الأفق بالفعل، حتى وفقًا للأطباء الذين يشرفون على هذا العلاج، لأنه لا يوجد دواء يمكن أن يكون ناجحًا إلى ما لا نهاية”. بحسب “سولوفي”.

    خلفاء بوتين 

    وأشار إلى عدة أسماء من الممكن أن يكونوا خلفاء لبوتين في رئاسة روسيا، ومنهم: وزير الزراعة الروسي غير المعروف، دميتري باتروشيف (45 عامًا)، نجل مساعده الأمني القوي الموثوق به، نيكولاي باتروشيف (71 عامًا)، وهو رئيس سابق لجهاز الأمن الفيدرالي مناهض للغرب بشدة، ومهندس رئيسي للحرب في أوكرانيا.

    دميتري باتروشيف
    دميتري باتروشيف من الأسماء الممكن أن يكونوا خلفاء لبوتين في رئاسة روسيا

    خليفة محتمل آخر هو أليكسي دومين (50 عاماً)، الحارس الشخصي السابق لبوتين ونائب وزير الدفاع السابق، والذي التقى به يوم الجمعة عندما قاما بجولة في مصنع أسلحة كبير في منطقة تولا، حيث يتولى حالياً منصب الحاكم.

    أليكسي دومين يرافق بوتين بجولة في مصنع أسلحة كبير في منطقة تولا
    أليكسي دومين يرافق بوتين بجولة في مصنع أسلحة كبير في منطقة تولا

    وسولوفي أستاذ سابق في معهد العلاقات الدولية المرموق في موسكو، وهي مدرسة تدريب للجواسيس والدبلوماسيين، الذين ادعوا منذ فترة طويلة معرفة داخلية بصحة بوتين.

    وقال، إنه لم يصرح من أين أتى “الأطباء غير الروس”، الذين يُزعم أنهم يعالجون بوتين، لكنّ زعيم الكرملين المريض “يثق” بهم، ويشرف على العلاج كبارُ الأطباء في موسكو.

    “أدوية من إسرائيل” 

    في السابق، كانت هناك مزاعم بأنّ بوتين يعتمد على الأدوية المنقذة للحياة التي يصفها الأطباء الإسرائيليون، والتي يتم شراؤها في إسرائيل.

    قال سولوفي لقناة “أوديسا فيلم ستوديو” الأوكرانية على موقع يوتيوب: إنه “من الواضح أنه يعاني من مشاكل في الحركة – في الساقين وهو لاحظه العديد من المشاهدين”.

    وزعم أنه أصيب في البداية بسرطان القولون الذي انتشر “وهو أكثر خطورة الآن”، وقد أدى الدواء إلى ظهور أعراض مبكرة لمرض باركنسون.

    بوتين يعاني من مشاكل طبية خطيرة
    بوتين يعاني من مشاكل طبية خطيرة

    وقال سولوفي: “إنه يعاني من مشاكل طبية خطيرة للغاية”.

    وأضاف، أنّه تم تحديد إستراتيجية وتكتيكات العلاج من قبل الأطباء الذين هم خارج روسيا.

    وذكر: “إنهم [الأطباء] الذين أجروا له عملية جراحية في فبراير 2020، بعد فترة وجيزة من تشخيص إصابته بأورام”.

    ويرى أنّ النخبة الأمنية في روسيا، واثقة من أنّ الخلافة ستؤول إلى ديمتري باتروشيف.

  • “سفينة نوح”.. خطة أعدها الكرملين لتهريب “بوتين” إلى هذه الدولة حال هُزم في أوكرانيا

    “سفينة نوح”.. خطة أعدها الكرملين لتهريب “بوتين” إلى هذه الدولة حال هُزم في أوكرانيا

    وطن– قال “عباس جالياموف” كاتب خطابات الرئيس الروسي السابق، إن فلاديمير بوتين لديه خطة سرية للفرار من روسيا إذا ما خسر الحرب في أوكرانيا.

    ووفقاً لما نقلته صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فإنّ اللجنة التنفيذية للرئيس “بوتين” تعمل على وضع خطة هروب، أطلق عليها اسم “سفينة نوح” بشكل غير رسمي، منذ الربيع، وتفكّر في مواقع الإخلاء، بما في ذلك الأرجنتين وفنزويلا والصين.

    ووفقًا لعباس جالياموف، المحلل السياسي السابق، الذي كان حليف “بوتين” وكاتب خطابات زعيم الكرملين من عام 2008 إلى عام 2010، ويقيم حالياً في إسرائيل، فقد زعم في وقت سابق هذا الأسبوع عبر قناته على “تليجرام”، أن المعلومات التي أفصح عنها جاءت من مصدر موثوق، مضيفًا: “عادةً لا أعيد سرد القصص الداخلية ، لكنني سأقوم اليوم باستثناء”.

    وفي تفصيل للخطة، كتب “جالياموف”: “كما يوحي اسم [سفينة نوح] ، يتعلق الأمر بالعثور على أراض جديدة يمكنك الذهاب إليها إذا أصبح الوطن غير مريح تمامًا. ولا تستبعد حاشية القائد أنه سيخسر الحرب ويفقد السلطة وسيتعين عليه الإخلاء إلى مكان ما بشكل عاجل”.

    الصين كانت الوجهة الأولى

    وادّعى “جالياموف” أن الصين كانت الدولة الأولى التي اقترح أن يفرّ بوتين إليها، مع الفكرة التي طرحها ميخائيل كوفالتشوك، العالم والمسؤول الروسي الذي يرأس مركز الأبحاث النووية الرئيسي في البلاد.

    لكن وفقاً لـ”جالياموف”، تم إسقاط هذه الخطط فيما بعد، بسبب ضعف الأمل في التعاون مع البلاد في حالة الحاجة إلى الهروب، لأن الصين لا تحب “الخاسرين”.

    الأرجنتين وفنزويلا الأقرب لتنفيذ الخطة

    وتابع قائلاً، إن الأرجنتين وفنزويلا يُنظر إليهما الآن على أنهما “منصة واعدة”.

    وقال “جالياموف”، إنه لا يعرف أي تفاصيل أخرى حول خطة محتملة للهروب إلى الأرجنتين، لكن إيغور سيتشين والحليف المقرّب لبوتين، يُشرف على مشروع للفرار إلى فنزويلا.

    ووأوضح “جالياموف”، أن “سيتشين” تربطه علاقة شخصية جيدة مع مادورو رئيس فنزويلا، وهو من يدير مشروع الإخلاء.

    يوري كوريلين كرّس نفسَه لخطة سفينة نوح

    كما زعم كاتب الخطابات السابق أن يوري كوريلين، النائب السابق لرئيس شركة النفط الروسية روسنفت، “كرس نفسه بالكامل”، “للمساعدة في خطة الهروب”.

    وقال: “كما قيل لي ، يوري كوريلين ، اليد اليمنى لرئيس روسنفت ، متورطة بشكل مباشر في العمل في الموقع ؛ شخص كان حتى وقت قريب مسؤولاً عن جهاز الشركة. في الصيف ، استقال رسميًا من هناك وكرس نفسه بالكامل الآن لـ “سفينة نوح”.

    ولفت إلى أنّ “لديه الجنسية الأمريكية وعلاقات جيدة. تخرج من جامعة هايوارد في كاليفورنيا ، وعمل في هياكل شركة بريتيش بتروليوم ، بما في ذلك المنصب الرفيع كمدير شؤون الشركات”.

    وقال “جالياموف”، إنه ليس لديه أي تفاصيل أخرى حول المشروع السري، لكنه أضاف: “ما قيل يكفي لفهمه: عندما يقولون إن” كل شيء يسير وفقًا للخطة”.

  • بوتين تغوط لاإرادياً بعد سقوطه من على الدرج.. قناة على صلة بحراسه تكشف تفاصيل الواقعة!

    بوتين تغوط لاإرادياً بعد سقوطه من على الدرج.. قناة على صلة بحراسه تكشف تفاصيل الواقعة!

    وطن– سقط فلاديمير بوتين من على درج في مقرّ إقامته الرسمي، ولوّث نفسه بينما كان لا يزال يعاني من مرض السرطان، حسبما أفادت قناة “تليجرام” تزعم أن لها صلاتٍ بحراسه الشخصيين.

    ووفقاً لما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد زعمت القناة العامة SVR، أنّ الزعيم الروسي البالغ من العمر 70 عامًا، والذي تدهورت صحته بشكل واضح منذ أن شنّ حربه في أوكرانيا، عانى من السقوط مساء الأربعاء، عندما انزلق من على درج منزله في موسكو.

    وقالت، إن “بوتين” سقط على العصعص، وانزلق عن خمس درجات، ثم تدحرج إلى جانبه وانزلق على أسفل درجتين أُخريين، مدعيةً القناة أنّ التأثير الحاد للسقوط تسبب في “التبرز اللاإرادي”، بسبب “سرطان الجهاز الهضمي”.

    ولفتت الصحيفة إلى أنّ الجنرال SVR، نشر تحديثات حول صحة بوتين منذ بداية الحرب، على الرغم من أنه لم يقدّم أيّ دليل يدعم مزاعمه أو دليل على أنّ لديه بالفعل اتصالات مع حراسه.

    سقط فلاديمير بوتين من على الدرج في مقر إقامته

    تعثّر بوتين وسقوطه

    وكتب في آخر منشور له عبر القناة، أنّ بوتين تعثّر وسقط على ظهره، وبعد ذلك سقط على جانبه، وانزلق بضع درجات.

    وزعم، أن الحادث وقع أمام حراس الرئيس الذين ردوا بسرعة، وهُرعوا لمساعدة بوتين.

    وقال: “ساعده ثلاثة ضباط أمن الرئيس في الوصول إلى أقرب أريكة واستدعوا الأطباء الموجودين في المنزل”.

    بوتين تغوّط لاإرادياً بسبب السقوط

    وقالت القناة، إن المسعفين “وصلوا خلال دقائق قليلة، لكنهم لم يتمكنوا على الفور من فحص الرئيس”، مشيرةً إلى أنّ هذا كان بسبب معاناته “أورام الجهاز الهضمي، ونتيجةً لذلك يعاني بالفعل من مشاكل خطيرة في الهضم”، وتسبب السقوط في “التغوط اللاإرادي”.

    وبحسب القناة، فإنّه “قبل الفحص، اصطحب الأطباء الرئيس بوتين إلى الحمام، وساعدوا في التنظيف”.

    وقال التقرير: إنه “بعد الفحص الكامل، تمّ تشخيص كدمة في العصعص والأنسجة الرخوة، لافتةً إلى أنّه لم يتم تشخيص أي شيء حرج، وتم علاج الكدمات بمسكنات الألم”.

    بوتين يتحدث الى الاطباء في مختبر جديد مع عدم وجود علامات واضحة على الاصابة
    شوهد مؤخرا بعلامات أثر واضحة من العلاج الوريدي على ظهر يده
    شوهد فلاديمير بوتين وهو يعرج من طائرته الرئاسية خلال حفل الترحيب في طهران

    فتح تحقيق في واقعة السقوط

    وزعمت القناة، أنه “سيتم إجراء تحقيق في أسباب السقوط “، مشيرة إلى أن “بوتين” كان “يرتدي حذاءً خاصًا، حتى في المنزل، مع طلاء مضاد للانزلاق، وتعتبر السلالم الموجودة في المسكن “آمنة”.

    بوتين يعلن الحرب على المثلية الجنسية: لن نسمح بانتكاسة الفطرة

    وعلى الرغم من التقرير، تمّ تصوير بوتين وهو يقوم بجولة في مختبر في موسكو في اليوم التالي، دون وجود علامات واضحة على الإصابة.

    تكهنات عديدة حول صحة بوتين

    وانتشرت التكهنات بشأن صحة بوتين منذ أن أمر بإرسال القوات عبر الحدود الأوكرانية في 24 فبراير الماضي، وقد بدا غيرَ مستقر خلال المناسبات العامة، بما في ذلك التململ غير المعتاد بيديه وقدميه في اجتماعات مع قادة العالم الآخرين.

    وقبل لقائه مع دكتاتور بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو في وقت مبكر من الحرب، شوهدت يده ترتعش؛ في علامة واضحة على مرض باركنسون.

    وأظهرت صور أخرى له وهو يمسك بحافة الطاولة بإحكام، كما لو كان يحاول تثبيت يده وإيقاف الهزة، كما أثارت مسيرته الشكوك، بسبب عرج واضح.

    وفي الوقت نفسه، سجل “أوليفر ستون” المخرج الذي حصل على وصول واسع إلى بوتين في فيلم وثائقي عام 2017، أنه يعتقد أن بوتين مصاب بالسرطان لكنه تغلّب عليه.

    في نفس الوقت تقريبًا، زعمت مجلة New Lines، أنها حصلت على تسجيل لحاكم الأقلية الروسية -لم تذكر اسمه- يقول إن بوتين كان “مريضًا بسرطان الدم”.

    كما أنه قبل شهر واحد فقط، قال موقع استقصائي روسي -يُدعى Proekt-، إنّه حصل على وثائق تثبت أن بوتين يسافر مع فريق كبير من الأطباء.

    وأشار إلى أنه كان من بينهم متخصص في الإنعاش، ومتخصص في علاج الصدمات العنيفة، وأخصائي السرطان.

    بوتين يمسك بمكتبه بيده اليمنى اثناء لقائه بوزير الدفاع سيرجي شويغو

    اختفاء “بوتين” في أوقات سابقة

    كما اختفى الرئيس الروسي مرارًا وتكرارًا عن الأنظار لعدة أيام في وقت واحد، دون تقديم أي تفسير على الإطلاق.

    ففي عام 2015، فُقد لمدة 10 أيام، مما دفع البعض إلى الذهاب إلى حدّ الإيحاء بأنه مات.

    ثم اختفى بوتين في عام 2017 لمدة ثمانية أيام، قبل يومين من الغياب في عام 2018، خلال الحملة الانتخابية الرئاسية، حيث إنه في تلك المناسبة، اضطُرّ الكرملين إلى الاعتراف بأنّ الرئيس مصاب بنزلة برد.

    ردة فعل “بوتين” على رفض سيدة شيشانية مسلمة معانقته (شاهد)

    ونفى الكرملين باستمرار، التقاريرَ التي تفيد بأنّ بوتين يعاني من تدهور صحته، خاصة منذ بَدء الحرب في أوكرانيا.

    ولم يظهر أيّ دليل قاطع -على الإطلاق- يشير إلى مرضه الخطير.

    سُئل “بيل بيرنز” مدير وكالة المخابرات المركزية، في منتدًى أمني في يوليو الماضي، عن صحة بوتين، ونفى وجود أي خطأ معه.

    وقال بيرنز للصحفيين: “بقدر ما يمكننا أن نقول ، إنه يتمتع بصحة جيدة للغاية” ، على الرغم من الإشارة إلى أنه “ليس حكمًا استخباراتيًا رسميًا”.

  • ردة فعل “بوتين” على رفض سيدة شيشانية مسلمة معانقته (شاهد)

    ردة فعل “بوتين” على رفض سيدة شيشانية مسلمة معانقته (شاهد)

    وطن– تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعَ فيديو يوثّق ردة فعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على سيدة شيشانية مسلمة رفضت معانقته.

    وبحسب الفيديو الذي رصدته “وطن“، فقد ظهر “بوتين” أثناء لقائه مع مجموعة من أمهات الجنود المشاركين في الحرب في أوكرانيا، ليقوم في ختام اللقاء بالتقاط صورة جماعية معهن ومعانقتهن.

    وأظهر الفيديو أنّه عندما وصل الرئيس الروسي إلى السيدة المسلمة، رفضت عناقه قائلة: “أنا آسفة لكن لدينا عاداتنا الخاصة، وفي تقاليدنا لا يمكن عناق أو مصافحة رجل أجنبي”.

    بوتين يُشيد بفعل السيدة الشيشانية

    وردّ “بوتين” على السيدة قائلاً إنه يعلم ذلك، ثم فتح ذراعيه في الهواء، مضيفاً أنه سيُشيد بها أمام رئيسها رمضان قديرف.

    حركة نازية جديدة في أوكرانيا

    ونقلت “روسيا اليوم” عن الرئيس “بوتين” قولَه خلال لقاء أمهات العسكريين الذين يقاتلون في أوكرانيا، إن الأوكرانيين يتمّ استخدامهم كوقود للمدافع، والذين “يسيئون التصرف” يتم إطلاق النار عليهم أمام زملائهم، وهذا تأكيد لنظام النازيين الجدد.

    وقال: إن “روسيا لا تقاتل الأوكرانيين، ولكن أولئك الذين يزودونهم ويدفعون كل شيء لهم. إنهم يستخدمونهم بالفعل كوقود للمدافع، دون أي مبالغة.. ويتم إطلاق النار على من يسيء التصرف أمام زملائهم”.

    وشدّد “بوتين” على أنّ “هناك جو أخلاقي مختلف تماماً.. إنه يؤكد مرة أخرى أننا نتعامل مع حركة نازية جديدة دون أي مبالغة”.

    وأضاف، أنّ الصناعة العسكرية الروسية تعمل حالياً على ضمان وجود طائرات مسيرة ومروحيات رباعية في كل قسم من أقسام الجيش الروسي، لتقليل الخسائر البشرية بأكبر قدر ممكن.

  • مطرقة ملطخة بالدماء..”بوتين” يرسل هدية مروعة للبرلمان الأوروبي.. ماذا قصد بها؟ (شاهد)

    مطرقة ملطخة بالدماء..”بوتين” يرسل هدية مروعة للبرلمان الأوروبي.. ماذا قصد بها؟ (شاهد)

    وطن – تم إرسال رسالة صادمة إلى البرلمان الأوروبي من أحد أمراء الحرب الأكثر شهرة في عهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وأحد المقربين منه بشدة ردًا على قراره الأخير باعتبار روسيا دولة راعية للإرهاب.

    ووفقا لصحيفة “ذا صن” البريطانية، فقد وصف الاتحاد الأوروبي روسيا رسميًا بأنها “راعية دولة” للإرهاب بسبب أفعالها في أوكرانيا يوم الأربعاء الماضي ، لكن هذه الخطوة ندد بها من قبل مالك شركة فاغنر “يفغيني بريغوزين” الذي أرسل لهم علبة كمان بها هدية تقشعر لها الأبدان في الداخل.

    وأظهر مقطع فيديو الذي حصلت عليه الصحيفة وجود مطرقة ثقيلة عليها آثار دماء مزيفة داخل علبة الكمان.

    فاغنر تعدم مواطن روسي انشق إلى أوكرانيا بالمطرقة

    وبحسب الصحيفة، يُعتقد أن هذه الحيلة كانت بمثابة تحذير للبرلمان الأوروبي على خطى الفظائع التي حدثت في وقت سابق من هذا الشهر عندما تم إعدام مواطن روسي بوحشية بمطرقة ثقيلة.

    وكان الرجل الذي قُتل هو يفغيني نوزين ، 55 عامًا ، والذي يُعتقد أنه قد انشق إلى أوكرانيا ، لكن ورد أنه تم اختطافه وإعادته إلى مجموعة فاغنر التي لا ترحم في روسيا.

    هناك قام بلطجية واغنر بتصوير رأس الرجل المربوط بجدار من الطوب ثم ضربه بمطرقة ثقيلة.

    وشاهدت عائلة نزين مقطع الفيديو وأصيبوا بصدمة وقاموا بالصراخ من الرعب.

    رئيس فاغنر يدين قرار البرلمان الأوروبي

    وأشارت “ذا صن” إلى تصريحات “بريغوزين” لصحيفة “بوليتيكو” حول حزنه العميق لأن روسيا وشركته تم تصنيفهما على أنهما منظمة إرهابية.

    وقال: “اليوم عقدت اجتماعا لقادة” فاغنر “PMC وأخبرتهم بهذا الخبر المحزن”.

    وأضاف: “لا أعرف أي قانون يحكم البرلمان الأوروبي ، لكن وفقًا لتشريعاتنا ، من اليوم نعلن حل البرلمان الأوروبي.”

    وتابع بالقول: “ولكن قبل أن يصبح هذا الإجراء ساريًا قانونيًا، أنا مؤتمن على تقديم قضية معلومات إلى البرلمان الأوروبي. إذا كان لديك جهة اتصال، أقترح أن نقوم بذلك معًا – أعدها وأرسلها.”

    وقالت الصحيفة إنه تم تصوير نقل حالة الكمان، وتم تسليمه لمدير قناة تابعة للكرملين على تطبيق تيليجرام الذي قام بعد ذلك بنشر اللقطات.

    في حين أنه من غير الواضح ما هو التأثير الذي سيتخذه قرار المشرعين في الاتحاد الأوروبي، يُعتقد أنه يتماشى مع مناشدات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    ووفقا لوسائل إعلام غربية، فإن التصنيف هو إدانة رمزية إلى حد كبير لحرب بوتين في أوكرانيا وخارجها.

    الولايات المتحدة ترفض تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب

    وقاومت الحكومة الأمريكية حتى الآن تسمية روسيا بالدولة الراعية للإرهاب، مستشهدة بالعواقب غير المقصودة المحتملة بموجب نظامها القانوني.

    في بيان صحفي، أدان متحدث باسم البرلمان الأوروبي أفعال روسيا السابقة.، قائلا: “الهجمات والفظائع المتعمدة التي ارتكبتها القوات الروسية ووكلائها ضد المدنيين في أوكرانيا، وتدمير البنية التحتية المدنية وغيرها من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والإنساني ترقى إلى مستوى أعمال الإرهاب وتشكل جرائم حرب”.

    مشاركة فاغنر في الحرب الروسية ضد أوكرانيا

    يشار إلى أن مجموعة فاغنر شاركت بشكل كبير في الحرب في أوكرانيا، ويعتقد أن مجموعة المرتزقة تعمل منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم في عام 2014.

    ويُعتقد أن مجموعة المؤيدين للكرملين لديها حوالي 5000 مرتزق يعملون في جميع أنحاء العالم.

    وفي سبتمبر، ظهرت مقاطع فيديو لبريغوزين وهو يجند قتلة ومرتكبي جرائم جنسية من بعض معسكرات الاعتقال الأكثر شهرة في روسيا للقتال في الحرب.

    وأظهرت الجماعة أنها لا حدود لها عندما يتعلق الأمر بقتل الناس، حيث أنها قامت الشهر الماضي بإعدام رجل العصابات سيئ السمعة زاور علييف بعد أن حاول الفرار في أوكرانيا.

  • تقرير استخباري كشف عن ضغوط أوروبية تمارس على الجزائر.. ما علاقة بوتين؟

    تقرير استخباري كشف عن ضغوط أوروبية تمارس على الجزائر.. ما علاقة بوتين؟

    وطن- كشف تقرير لمجلة “جون أفريك” المُقرّبة من الاستخبارات الفرنسية، عن تعرّض السلطات الجزائرية لضغوط جديدة فيما يتعلق بعلاقاتها الوثيقة مع روسيا، وذلك قُبيل الإعلان عن موعد الزيارة المُقبلة للرئيس عبد المجيد تبون إلى موسكو.

    وتشير المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية والإفريقية، إلى قيام 17 نائباً من أعضاء البرلمان الأوروبي، يوم الأربعاء الماضي، يتزعمهم رئيس الوزراء السابق لجمهورية ليتوانيا، ورئيس حزب الشعب الأوروبي (الديمقراطيون المسيحيون) “أندريوس كوبيليوس”، بإرسال رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية “أورسولا فون دير لاين”.

    ضغوط أوروبية على الجزائر

    وقد توجّهت هذه المجموعة من البرلمانيين، بطلب مراجعة اتفاقية الشراكة -الموقعة عام 2002 والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2005- بين الاتحاد الأوروبي والجزائر.

    وأشار ذات المصدر، إلى وجود شعور بالقلق لدى أعضاء البرلمان الأوروبي هؤلاء، إزاء العلاقات الوثيقة المتزايدة بين روسيا والجزائر.

    عدم التعامل بالدولار واليورو .. هذا ما يترتب على قرار بوتين المفاجئ

    تلك العلاقات، التي أشاروا إلى أنّها أصبحت اليوم تُترجم إلى “سياسة الدعم اللوجستي والمالي لعدوان بوتين على أوكرانيا”، على حد تعبيرهم.

    كما استعرض النواب الموقّعون على الرسالة، (وهم من ليتوانيا وفرنسا والدنمارك وإستونيا والسويد وبلغاريا وفنلندا وبولندا والمجر وسلوفاكيا) العناصرَ التي تشهد على دعم الجزائر المفترض للحرب، التي يشنّها فلاديمير بوتين على أوكرانيا.

    عقد تسلح روسي-جزائري بقيمة 7 مليارات دولار

    ودعمًا لطلبهم، أشار الموقّعون على الرسالة أيضًا، إلى أن الجزائر “من بين أكبر أربعة مشترين للأسلحة الروسية في العالم”، وعلى وجه الخصوص عقد أسلحة بقيمة أكثر من 7 مليارات دولار في عام 2021.

    واعتبروا أن “هذا التعاون العسكري جعل الجزائر ثالث أكبر مستفيد من الأسلحة الروسية في العالم”.

    تقول “جون أفريك”، إنه في الواقع لا تعتبر حجة هؤلاء النواب قوية فيما يتعلق بـ عقود التسلح بين الجزائر وروسيا.

    حيث إنّ الججة التي قدّموها في رسالتهم، حول وجود عقد جزائري لشراء أسلحة بقيمة 7 مليارات دولار، لم تقدّم في الواقع أيّ إضافة لما كان السيناتور الأمريكي الجمهوري “مارك روبيو” قد أشار إليه قبل أشهر من الآن.

    يذكر هنا، أنّ مجموعة من 27 عضوًا منتخبًا في الكونغرس، كانت قد استندت على نفس الحجة لمطالبة وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين، بفرض عقوبات على بعض المسؤولين الجزائريين الذين اتهموا بشراء أسلحة ضخمة من روسيا.

    الجزائر تمتنع عن التصويت ضد روسيا

    إلى ذلك، وبعيداً عن عقود التسلح، يضيف الموقّعون أنّ أيّ تدفق للأموال إلى روسيا يشكّل انتهاكًا للمادة الـ2 من اتفاقية الشراكة لعام 2005، التي تنص على “احترام المبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان الأساسية، على النحو المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

    ولهذه الاعتبارات، يحثّ هؤلاء النواب الاتحاد الأوروبي على اتخاذ خطوات لضمان عدم قيام شركائه بتمويل الحكومة الروسية، من خلال شراء المعدات العسكرية.

    كما يدعون الاتحاد الأوروبي إلى مطالبة الجزائر بالتوقيع والتصديق على معاهدة تجارة الأسلحة، التي تنظّم التجارة الدولية في الأسلحة التقليدية، والتي دخلت حيّز التنفيذ في الـ24 من ديسمبر/كانون الأول 2014.

    يُذكر أنّ الجزائر قد امتنعت عن التصويت على قرار الأمم المتحدة في الـ2 من مارس/آذار 2022، الذي “يطالب روسيا بالتوقف فورًا عن استخدام القوة ضد أوكرانيا”.

    ولم تصوّت أيضاً في الـ7 من أبريل/نيسان الماضي، على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان.

    ما تداعيات رفض الجزائر طلباً أمريكياً لزيادة إمدادات الغاز لأوروبا!؟

    كما امتنعت في الـ12 من أكتوبر/تشرين الأول المنصرم، عن التصويت على قرار بشأن الضم “غير القانوني” لأربع مناطق أوكرانية إلى روسيا.

    وفي هذا السياق، من “الامتناع الجزائري” للتصويت ضد الجانب الروسي، يرى هؤلاء النواب السبعة عشر، أن ذلك يمثل إشارة إلى أن الجزائر تدعم “التطلعات الجيوسياسية لروسيا”، على حد قولهم.

  • انخفاض الروح المعنوية للجنود الروس وبوتين يأمر بقتل أي جندي ينسحب

    انخفاض الروح المعنوية للجنود الروس وبوتين يأمر بقتل أي جندي ينسحب

    وطن- كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية في تقرير لها، عن معلومات صادمة بشأن قرارات جديدة اتخذتها القيادة الروسية، لمواجهة انخفاض الروح المعنوية لجنودها المحاربين في أوكرانيا.

    الصحيفة ذكرت أنّ هناك تقريراً استخباراتياً بريطانياً، يفيد بأنّ الجيش الروسي قد أصدر “على الأرجح” تعليماتٍ لوحدات خاصة بإطلاق النار على الجنود المنسحبين من جبهات القتال بأوكرانيا.

    بوتين يستخدم أساليب ستالين

    ووصف التقرير ذلك بأنّه تكرارٌ لممارسات الزعيم السوفيتي الراحل، “جوزيف ستالين”، حيث كان قد أصدر الأمر رقم 227 في يوليو 1942، بعد عام من غزو القوات النازية لروسيا، وقد عرف ذلك المرسوم باسم “ممنوع (العودة) خطوة واحدة إلى الوراء”.

    فلاديمير بوتين يزود الجنود الروس في أوكرانيا “بالفياغرا”.. لماذا؟

    وكان هذا المرسوم الذي أصدره ستالين، يسمح لبعض الوحدات في الجيش الأحمر بإطلاق النار على “الجبناء ومروجي الذعر” في صفوف القوات.

    التقرير الاستخباراتي الذي تتحدث عنه “التايمز”، يفيد بأنّ ذلك “جاء بسبب المعنويات المنخفضة للجنود الروس في أوكرانيا والإحجام عن القتال، حيث بدأت القوات الروسية على الأرجح في نشر (قوات حاجزة) أو (وحدات إعاقة)”.

    هذه الوحدات تهدّد بإطلاق النار على الجنود الروس، الذين ينسحبون أو يفرون من القتال.

    وزارة الدفاع البريطانية قالت، إنه في الآونة الأخيرة، أراد الجنرالات الروس على الأرجح أن يستخدم مرؤوسوهم أسلحةً ضد الفارين من الجيش.

    بما في ذلك السماح بإطلاق النار لقتل هؤلاء المتخلفين عن القتال، بعد توجيه تحذير.

    وأردف البيان: “من المحتمل أيضًا أن الجنرالات أرادوا الحفاظ على مواقع دفاعية حتى الموت”.

    ومن جانبها، لم تعلّقْ موسكو بشكل رسمي على تلك التقارير، ولكن وبحسب تقرير “التايمز”، فإن بعض المسؤولين الروس قد أبدَوا سخرية تجاه تلك التقارير.

    والجمعة، وقّع بوتين على قانون يسمح بتجنيد الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم خطيرة.

    ولكنه يستثني المدانين بجرائم “التجسس والإرهاب والخيانة والانتفاضات المسلحة واختطاف الطائرات وبعض الجرائم الأخرى”.

    وأعلن الرئيس الروسي يوم أمس، أنّ 318 ألفَ جندي تمّ استدعاؤهم في إطار “التعبئة الجزئية”، وأن 49 ألفاً منهم قد بدأوا بأداء المهام القتالية.

    مقتل روس في حريق بملهى ليلي

    وفي سياق آخر، كشفت وسائل إعلام روسية أن 13 شخصًا على الأقل، لقوا حتفهم في حريق كبير بملهًى ليلي في مدينة روسية.

    ونشب الحريق بعد إطلاق رجل “ثمل” مسدسَ ألعاب نارية داخل المبنى، وأعلنت الشرطة توقيف المشتبه به.

    قال مسؤولون، السبت، إنّ 13 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم بعد اندلاع حريق في ملهى ليلي مزدحم، بمدينة “كوستروما” الروسية.

    وشبّ الحريق في الساعات الأولى من الصباح في “بوليغون”، وهو مكان ترفيهي متعدّد الأغراض يُستخدَم كمقهًى وملهًى ليلي وحانة.

    وقال العاملون في الإنقاذ، إنه تمّ إجلاء 250 شخصًا من المبنى.

    وأفادت وكالة “تاس” الروسية للأنباء، نقلًا عن مصدر: “بعد إطلاق قذيفة اشتعلت النار في مواد التزيين الموجودة في السقف وبدأت النار في الانتشار في الحال”.

    وتابعت موضحةً تفاصيل الحريق المروع: “بدأت الغرفة في الامتلاء بدخان رائحته نفاذة بسرعة شديدة وصار من الصعب رؤية مخارج الإخلاء. كان هناك تدافع وذعر”.

    وذكرت الوكالة نقلًا عن خدمات الطوارئ، أنّ معظم القتلى سقطوا في غرفة التدخين وغرفة المرافق، وبالقرب من دورات المياه، بحسب بيان للجنة التحقيق الجنائي.

  • السرطان يباغت القيصر.. وثائق مسربة من الكرملين تفجر صدمة عن الحالة الصحية لبوتين

    السرطان يباغت القيصر.. وثائق مسربة من الكرملين تفجر صدمة عن الحالة الصحية لبوتين

    وطن– تجدّد الحديث عن الحالة الصحية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث ترددت أنباء عن مزاعم إصابته بالسرطان.

    صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، نشرت تقريراً عن الوضع الصحي لبوتين، نقلت فيه عن وثائق تجسس مسربة من الكرملين، تزعم أن الرئيس الروسي مصاب بمرض باركنسون وسرطان البنكرياس.

    رسائل مسربة من بريد الكرملين

    وقالت الصحيفة، إن رسائل البريد الإلكتروني المسربة جاءت من أحد المطلعين في الكرملين على وضع بوتين الصحي، وإنه يتناول مسكنات كثيرة لتخفيف ألم سرطان البنكرياس والبروستاتا.

    وكانت صحة بوتين وشائعات مرضه مثارَ اهتمام وسائل الإعلام الغربية، منذ شهور.

    وظهر بوتين في أكثر من مناسبة، في حالة ارتعاش وغير مستقر في الأماكن العامة، ما أثار تكهّنات في أوكرانيا -التي تتعرض لغزو روسي- والغرب، بأنه يمكن أن يتخلى عن السلطة قريبًا.

    غياب غير مبرر لبوتين

    ونقلت الصحيفة ادعاءات بين شخصيات معارضة روسية، يغذيها غيابُه غير المبرر وظهوره العام وهو مهتز، بأنّه يعاني من مشكلات صحية خطيرة، لكن الكرملين دائمًا ما ينفيها.

    وبحسب المزاعم، يأخذ بوتين كميات كبيرة من جميع أنواع المنشطات الثقيلة وحقن مسكنات الألم المبتكرة، لوقف انتشار سرطان البنكرياس، الذي تم تشخيصه مؤخرًا به.

    بوتين يعاني من انتفاخ الوجه

    وأشارت أيضاً، إلى أن بوتين يعاني من حالة انتفاخ في الوجه وآثار جانبية أخرى، بما في ذلك هفوات الذاكرة.

    وفي دائرة بوتين المقربة، فهناك شائعات أنه بالإضافة إلى سرطان البنكرياس، الذي ينتشر تدريجياً، فإن بوتين مصاب أيضًا بسرطان البروستاتا.

    وعزّز هذه التقارير أثارُ الحقن الوريدية على ظهر يده، وزعمت أيضاً أن مقربين من بوتين قلقون من نوبات السعال والغثيان المستمر وقلة الشهية.

    كما تظهر على الرئيس الروسي أيضاً، النحافة والسعال المستمر الذي يلاحظه الجميع، وتتضح علامة على تدهور صحته بسرعة.

    علامات غريبة على يده

    وكانت الشائعات قد تعززت بأنّ بوتين قد يكون في حالة صحية سيئة، بعد أن ظهرت لقطات تظهر علامات العلاج الوريدي على ظهر يده.

    وكانت العلامات ظاهرة على مقاطع الفيديو التي نشرها الكرملين، بينما كان الرئيس الروسي يتفقد أحد مراكز تدريب الجيش الروسي.

    وقال مراسل صحيفة “كييف بوست”، وهو يتكهن بما قد يعنونه بعد نشر المقطع على حسابه على “تويتر”، “تظهر مقاطع الفيديو التي نشرتها أخبار الحكومة الروسية علامات العلاج الوريدي على ظهر يد بوتين”.

    ثم ادعى أنه تم نشر مقطعي فيديو مع وضع علامة مائية على أحدهما؛ في محاولة محتملة لإخفاء يد بوتين، قبل أن يحذف الفيديو.

    وتباينت التحليلات لتلك الصورة، فهناك من قال، إن العلامة الغامضة يمكن أن تكون مجرد زاوية غريبة من الأوردة المنتفخة، بعد تحليل خمسة مقاطع فيديو لظهور بوتين العلني عن كثب.

    وجادل آخرون بأنها قد تكون علامة عضة، لكن جرّاحَ أعصاب متقاعد قال، إنها كانت أوردة تصلب من عدة قثاطير وريدية.

  • محاور يسأل بوتين عن “دخول الجنة”.. كيف رد الرئيس الروسي؟ (شاهد)

    محاور يسأل بوتين عن “دخول الجنة”.. كيف رد الرئيس الروسي؟ (شاهد)

    وطن – تداول ناشطون، مقطع فيديو، يُظهر حوارا مثيرا بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومحاور في منتدى فالداي، بخصوص تصريح سابق حول دخول الجنة.

    وقال المحاور: “هذا العام ومنذ الربيع.. عندما ظهر العنصر النووي ونوهتم إلى وجوده الكثيرون شعروا بالتوتر.. وتذكروا تصريحاتكم في هذا المكان في إطار فعاليتنا قبل 4 أعوام حينما قلتم إننا سندخل الجنة جميعا.. نحن لسنا مستعجلين لدخول الجنة أليس كذلك”.

    صمت بوتين لبضع ثوان، فقال المحاور: “صمتكم يثير قلقي”، فرد الرئيس الروسي: “لقد قصدت أن أصمت حتى تقلق.. تحقَّق التأثير المنشود”.

    وكان بوتين قد أكد في كلمته خلال المنتدى، أنّه لا يوجد استقرار في العلاقات بالدول الغربية على الإطلاق الآن، “لأنها توقّع الاتفاقات، ثمّ ترفضها بسهولة.

    ودعا بوتين، إلى تغيير تركيبة الأمم المتحدة “بحيث تعكس تنوع العالم على نحو أكبر.

    ورأى أنّ “مرحلة الهيمنة الغربية تتلاشى، وأن هناك عقدا من العقود المهمة، بحيث لا يستطيع الغرب الاستفراد بقراره”.

    وعقد منتدى “فالداي”، في نسخته الـ19 في ضواحي العاصمة موسكو، في الفترة من 24 إلى 27 أكتوبر الجاري.

    وشارك في الحدث خبراء من البرازيل وألمانيا ومصر والصين والهند وإندونيسيا وإيران وأفغانستان وكازاخستان والولايات المتحدة وتركيا وفرنسا وأوزبكستان وجنوب أفريقيا.

    وتأسس المنتدى في عام 2004، وسُمي باسم بحيرة “فالداي”، الواقعة في منتصف الطريق تقريباً بين موسكو وسان بطرسبورغ، حيث عُقد أول اجتماع للمنتدى.

    صوت النووي مسموع

    وكان بوتين قد أشرف على التدريبات السنوية لقوات الردع النووي الاستراتيجية في وقت تتزايد فيه حدة المواجهات بين روسيا والغرب بسبب الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ ثمانية أشهر.

    وقال الكرملين إن التدريبات شهدت إطلاق صواريخ بالستية وصواريخ كروز. في المنطقة القطبية ومنطقة أقصى شرق روسيا.

    وكانت الولايات المتحدة قد أُخطرت مسبقاً بالتدريبات وفقاً لبنود معاهدة “ستارت” الجديدة حول الحد من استخدام الأسلحة الاستراتيجية الهجومية وتقليص أعدادها.

    جاءت عمليات إطلاق الصواريخ هذه في وقت تزعم فيه روسيا بدون دليل أن أوكرانيا تخطط لاستخدام “قنبلة قذرة”.