الوسم: بوتين

  • تقييم عاجل للاستخبارات البريطانية يكشف الجهة التي ستحسم مستقبل تمرد قوات فاغنر

    تقييم عاجل للاستخبارات البريطانية يكشف الجهة التي ستحسم مستقبل تمرد قوات فاغنر

    وطن- نشرت وزارة الدفاع البريطانية تقييماً هاماً للاستخبارات يوضح مآلات تمرد زعيم قوات فاغنر الروسية، فغيني بريغوزين، على وزارة الدفاع الروسية.

    وقالت الوزارة في تغريدات لها عبر حسابها الرسمي على “تويتر“، إنه ” في الساعات الأولى من يوم 24 يونيو 2023، تصاعد الخلاف بين مجموعة فاغنر الممثلة بـ يفغيني بريغوزين ووزارة الدفاع الروسية إلى مواجهة عسكرية صريحة”.

    https://twitter.com/DefenceHQ/status/1672505982985859072?s=20

    وأوضحت أنه ” في عملية وصفها بريغوجين بأنها “مسيرة من أجل الحرية”، عبّرت قوات مجموعة فاغنر من أوكرانيا المحتلة إلى روسيا في موقعين على الأقل”.

    https://twitter.com/DefenceHQ/status/1672506092046241792?s=20

    وأكدت وزارة الدفاع البريطانية على أنه “في روستوف أون دون، احتلت فاغنر بشكل شبه مؤكد مواقع أمنية رئيسية، بما في ذلك المقر الرئيسي الذي يدير العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا”.

    https://twitter.com/DefenceHQ/status/1672506209646067713?s=20

    فاغنر تستهدف الوصول إلى موسكو

    وكشفت الوزارة في بيانها أن الاستخبارات تعتقد أن “وحدات فاجنر الإضافية تحركت شمالًا عبر Vorenezh Oblast، وتهدف بشكل شبه مؤكد للوصول إلى موسكو“.

    وأشارت إلى أنه “مع وجود أدلة محدودة للغاية على القتال بين فاغنر وقوات الأمن الروسية، من المحتمل أن البعض ظل سلبيًا، خاضعًا لفاغنر”.

    https://twitter.com/DefenceHQ/status/1672506343738036224?s=20

    الحرس الوطني الروسي سيحسم الأمر

    وفي تقييمها الاستخباري، أكدت وزارة الدفاع البريطانية، أنه “خلال الساعات القادمة، سيكون ولاء قوات الأمن الروسية، وخاصة الحرس الوطني الروسي، هو المفتاح لكيفية استمرار الأزمة. يمثّل هذا التحدي الأكبر للدولة الروسية في الآونة الأخيرة”.

    https://twitter.com/DefenceHQ/status/1672506561980145664?s=20

    بوتين يتعهّد بمعاقبة زعيم فاغنر

    يأتي هذا في وقت قال فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطاب طارئ متلفز، يوم السبت، إن “التمرد المسلح” لقوات المرتزقة التابعة لمجموعة فاغنر يعدّ خيانة وإن أي شخص حمل السلاح ضد الجيش الروسي سيعاقب”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

    وأكد “بوتين” في خطابه، أنه سيفعل كل شيء لحماية روسيا، وأنه سيتم اتخاذ “إجراء حاسم” لتحقيق الاستقرار في روستوف أون دون، وهي مدينة جنوبية حيث قال قائد فاجنر يفغيني بريغوزين إن قواته سيطرت على جميع المنشآت العسكرية. وذلك وفقاً لما نقلته “رويترز“.

  • بوتين يحرج مسؤولة روسية كبيرة ويشير لها بأن تخرس.. لماذا؟! (شاهد)

    بوتين يحرج مسؤولة روسية كبيرة ويشير لها بأن تخرس.. لماذا؟! (شاهد)

    وطن- تعرضت مسؤولة روسية لموقف محرج جداً خلال تواجدها برفقة الرئيس فلاديمير بوتين في إحدى المناسبات الرسمية.

    ووثق مقطع فيديو تم تداوله بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ينبّه عضو مجلس إدارة شركة “غازبروم” بعد أن تحدثت خلال عزف السلام الوطني الروسي في أثناء مراسم رفع الأعلام.

    وبحسب المقطع المتداول، فقد شهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مراسم رفع الأعلام من على يخت في مياه خليج فنلندا، خلال المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبرغ.

    وبينما كانت تقف بجانبه، إيلينا يوكينا، نائبة مدير الشؤون القانونية في شركة “غازبروم” الروسية، انهمكت في الحديث بينما كان النشيد الوطني يعزف.

    حديثها يبدو أنه استفز الرئيس فلاديمير بوتين، الذي نظر إليها وطلب منها “الصمت”، مشيراً لها بإصبع “السبابة” في يده اليسرى الذي وضعه على فمه، في إشارة لها أن تتوقف عن الكلام وتحترم النشيد الوطني.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أكد في كلمته أمام منتدى سان بطرسبرغ، على أن “النظام الدولي الاستعماري الجديد” قد ولى وحل مكانه “عالم متعدد الأقطاب” يزداد قوة، في هجوم استهدف الدول الغربية في خضم النزاع في أوكرانيا.

    بوتين يؤكد على نظام دولي متعدد الأقطاب

    وقال بوتين في افتتاح الجلسة العامة للمنتدى في كلمة نقلت محتواها وكالة “رويترز“: “النظام الدولي الاستعماري البشع لم يعد موجوداً فيما يتعزز عالم متعدد الأقطاب”.

    ورحّب “بوتين” بتعزيز العلاقات بين موسكو ودول في قارات أخرى غير أوروبا وأمريكا الشمالية، معتبراً أن “القادة الاقتصاديين في العالم يتغيرون”.

    ومضى بوتين يقول: “نقيم علاقات جيدة مع الصين والهند ودول أخرى. ماليزيا تتطور وأمريكا اللاتينية وكذلك أفريقيا. ثمة مشاكل كثيرة فيها لكنها كلها تشهد منحًى تصاعدياً”.

    التجميد الغربي للأصول الروسية

    وفي هذا الشأن قال: “إن الوضع الذي يتم فيه جني الأموال في روسيا ثم إيداعها في حسابات أجنبية ينطوي على مخاطر واضحة وغير مقبولة في كثير من الأحيان، ليس فقط للدولة، ولكن أيضًا للأعمال التجارية الروسية نفسها. لقد فوجئ العديد من رجال الأعمال لدينا بأن حساباتهم وأصولهم تم تجميدها في الغرب”.

    النزاع في أوكرانيا والناتو

    وفيما يتعلق بالنزاع في أوكرانيا، قال: “قريبًا ستتوقف أوكرانيا عن استخدام معداتها الخاصة تمامًا. لن يتبقى منها شيء. يتم إحضار كل شيء يقاتلون به وكل ما يستخدمونه من الخارج. لا يمكنك القتال لفترة طويلة بهذه الطريقة”.

    وأضاف: “الدبابات (الغربية) تحترق. تم تدمير العديد من الدبابات، بما في ذلك الفهود… ستحترق طائرات F16 أيضًا، ولا شك. ولكن إذا كانت موجودة خارج أوكرانيا وتستخدم في الأعمال العدائية، فسيتعين علينا النظر في كيفية وحيث يمكننا ضرب تلك الأسلحة المستخدمة في الأعمال العدائية ضدنا. هناك خطر جسيم من انجرار الناتو إلى هذا الصراع المسلح”.

  • حفيظ دراجي يرد على الساخرين من حذاء تبون: “أشرف من وجوه قادتهم”

    حفيظ دراجي يرد على الساخرين من حذاء تبون: “أشرف من وجوه قادتهم”

    وطن- عاد الإعلامي الرياضي الجزائري “حفيظ دراجي” للتعليق على زيارة الرئيس عبد المجيد تبون لروسيا، قبل أيام، وهاجم في مقالة نشرها اليوم، الأحد، على موقع “الجزائر الآن” أطرافاً لم يسمّها. معتبراً أنها حاولت، وما زالت تحاول، التقليل من شأن الجزائر ورئيسها، وهو ما ظهر جلياً في الزيارة الأخيرة لموسكو.

    حفيظ دراجي يهاجم الساخرين من تبون

    وقال دراجي منتقداً أطرافاً لم يسمّها: “راحوا يركزون على مشية الرئيس وحذاء الرئيس الجزائري الذي يبقى أشرف وأنظف من وجوه قادتهم الذين ارتموا في أحضان سادتهم في الغرب والشرق ولا يجرؤون على الدفاع عن مصالح شعوبهم، والتعبير عن مواقفهم من الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين”.

    وتطرق المعلق الرياضي بقنوات Bein Sports القطرية، إلى مراسم الاستقبال التي حظي بها الرئيس تبون في موسكو خلال لقائه نظيره بوتين.

    وقال: “صدمتهم كانت كبيرة عندما تابعوا المشهد المهيب الذي كان قصر الكرملين مسرحا له ، وتابعوا مراسم الاستقبال التي كانت تليق برئيس بلد من حجم الجزائر، فاقت في فخامتها استقبالات بوتين لساركوزي وأردوغان وأنجيلا ميركل وغيرهم من الزعماء والرؤساء ، في وقت كانت الكثير من الأبواق تسوق لاسطوانة تبعية الجزائر لفرنسا”.

    وردّ حفيظ دراجي على الادعاءات التي تقول إن الرئيس الجزائري ذهب لموسكو بحثاً عن الدعم والحماية، مؤكداً أن ما حدث هو العكس.

    واستطرد قائلاً: “قالوا أيضا بأن عبد المجيد تبون ذهب الى روسيا لطلب الدعم و الحماية من بوتين فاتضح أن روسيا هي التي كانت بحاجة الى دعم الجزائر في زمن الحصار الذي تعيشه”.

    واعتبر الإعلامي الجزائري أن زيارة عبد المجيد تبون إلى موسكو في حدّ ذاتها، تعبير عن شجاعة خالصة كامنة في الدولة الجزائرية في ظل الوضع الدولي الراهن.

    وقال: “يجب أن تكون رئيس الجزائر حتى تزور روسيا في هذه الأثناء ، وتكون ضيف شرف المنتدى الاقتصادي العالمي، و ترد بشجاعة على سؤال حول احتمال تعرض الجزائر لضغوطات من أجل وقف اقتناء السلاح من روسيا وتقول “أن الجزائريين ولدوا احرارا وسيبقون كذلك في قراراتهم وتصرفاتهم”، وهي الجملة المعبرة فعلا عن تفكير كل الجزائريين دون استثناء، خاصة وأنها كانت عفوية ، لم تأتي في سياق خطاب سياسي جاهز مسبقا”.

    تبون في زيارة رسمية لروسيا

    بدأ الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الثلاثاء، الماضي، زيارة إلى روسيا هي الأولى له منذ توليه الحكم نهاية 2019، استمرت 3 أيام، وبحث خلالها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين “تعزيز التعاون بين البلدين”، وفق تقرير إعلامية رسمية في البلدين .

    والخميس، استقبل بوتين، نظيره الجزائري، في قاعة القديس جرجس في الكرملين وسط مراسم استقبال رسمية. وقامت الأوركسترا بعزف النشيد الوطني للبلدين، ورفع علمي روسيا الاتحادية وجمهورية الجزائر، بحضور أعضاء الوفدين.

    وحسب بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية، فإن الزيارة تدخل في إطار تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين. وفي الأثناء، شارك الرئيس الجزائري في أعمال المنتدى الاقتصادي الدولي، بمدينة بطرسبورغ.

    هذا وعلى هامش الزيارة، وقّع الرئيسان على وثيقة أُعدّت منذ فترة تحت عنوان “التعاون الإستراتيجي المعمّق”، والتي تُعتبر تطويراً لاتفاق الشراكة الذي كان وقعه بوتين والرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة عام 2001.

  • مخبأ يوم القيامة.. جولة في ملجأ بوتين السري تحت الأرض ومواصفات مذهلة (شاهد)

    مخبأ يوم القيامة.. جولة في ملجأ بوتين السري تحت الأرض ومواصفات مذهلة (شاهد)

    وطن – ليس بعيدًا عن شبه جزيرة القرم، يتمتع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالحياة في مجمع تبلغ مساحته 190 ألف قدم مربع، وتبلغ تكلفته مليار دولار على شواطئ البحر الأسود في منتجع جيلينجيك بروسيا.

    داخل القصر ، توجد حلبة للتزلج على الجليد، وقبو للنبيذ، وصالة للشيشة ، ومشتل للكازينو، وعمود متجرد خاص به، وبالطبع كنيسة.

    لكن على عمق 50 مترًا تحت الأرض ، تطفو الحوزة – والتي تضعها أيضًا في منطقة حظر طيران خاصة – فهناك ملجأ محصن مزدوج النفق يمكن أن يحمي الرئيس وزملاءه من الشخصيات المهمة في حالة حدوث اضطرابات.

    يمكن لبوتين والضيوف المهمين البقاء على قيد الحياة هناك لأسابيع في كل مرة ، حيث تتدفق المياه العذبة والتهوية المناسبة ونظام الكابلات المعقد تحت الخرسانة الكثيفة بشكل لا يصدق والتي يبلغ قطرها 15 بوصة.

    بوتين لديه مخبأ خاص يتكون من نفقين يمكنه العيش فيهما لأسابيع

    وقال المهندس الإنشائي ثاديوس جابريزيفسكي، إن هذا النفق يحتوي على جميع أنواع السلامة والأمن، وأضاف: “يوجد نظام حريق. هناك ماء ، هناك مجاري. هذا مخصص لشخص ما للبقاء على قيد الحياة أو الهروب”.

    والحاجة إلى مخبأ ليوم القيامة تتحدث عن جنون العظمة المزعوم للزعيم الروسي، وربما عدم اليقين بشأن سلطته، وفق تقرير نشره موقع نيويورك بوست.

    وقال مايكل سي كيميج، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الذي ركز على روسيا وأوكرانيا : “لدى بوتين الكثير من القلق بشأن كونه الزعيم غير الشرعي تمامًا لروسيا”.

    وأضاف: “مع العلم أن شرعيته لا يتم تأمينها بالكامل من خلال الانتخابات، فإنه سيسعى إلى تحقيق أقصى قدر من سلامته الشخصية من خلال مجموعة من المساكن الشخصية المحمية جيدًا”.

    وتابع: “علينا أن ننظر إلى هذا على أنه جزء من مواجهة طويلة مع الغرب ، والتي ميزت آخر 13 أو 14 عامًا من حياة بوتين”.

    وهناك أيضا نفقان فوق بعضهما البعض ومتصلان بالمصاعد، يبلغ طولهما حوالي 40 و 60 مترًا وعرضهما حوالي 6 أمتار، ويوجد 6500 قدم مربع من مساحة المعيشة المحصنة للغاية.

     مخبأ بوتين
    تم نشر مواصفات مخبأ بوتين على الإنترنت

    ووفقًا للمهندس، فإن قدرة المنشأة على تحمل انفجار نووي أم لا تعتمد على كيفية تعزيز الخرسانة والمواد المستخدمة في المناطق المملوءة المحيطة بها، وهذا ليس واضحا من خطط التصميم.

    ويحتوي النفق السفلي على 16 رفًا للكابلات، كل منها بعرض قدم تقريبًا، وهي مصممة للكهرباء والألياف الضوئية.

     مخبأ بوتين
    مخططات تصميم ملجأ بوتين

    وقال المهندس الإنشائي: “إنه عدد هائل من الكابلات المخصصة للنفق نفسه فقط. لذلك يمكن أن يكون نوعًا من نظام النسخ الاحتياطي لمجمع القصر”.

    في غضون ذلك ، يصر الدبلوماسي السابق على أن موقع بوتين، على بعد آلاف الأميال من موسكو – يعمل على ضمان بقاء بوتين ضد تمرد شعبه.

    وقال: “في المرتين اللذين حدث فيهما تحول كبير في التاريخ الروسي – 1917 و 1991 – كان وضع العاصمة ومكانة الزعيم هناك مشكلة كبيرة”.

    ويعمل بوتين على حل هذه الحالة الطارئة من خلال إنشاء شبكة من المساكن بعيدة عن المركز قدر الإمكان، لذا فإن وجود نظام نفق داخل مجمع البحر الأسود له معنى كبير. حتى بدون وجود تهديد نشط، سيكون قلقًا بشأن هذا الاحتمال.

    وتم تصميم نظام التهوية المعقد أيضًا مع وضع الهجمات الكيميائية الخارجية في الاعتبار ، وفقًا لجابريزيوسكي، فإذا كان هناك نوع من الهجوم، فإن بوتين لديه مصدرين لسحب الهواء ، أحدهما مرتفع والآخر منخفض.

    واكتشف المهندس أيضًا منطقة تحميل إمدادات محتملة في القبو الموجود بالقرب من الطريق.

    في النهاية ، تُظهر تصاميم مثل هذه القلعة أن بوتين توقع أن يكون على شفا صراع عالمي لسنوات ، وفقًا لما ذكره الدبلوماسي السابق.

     مخبأ بوتين
    قلعة بوتين

    وأضاف: “هذا أيضا مميت حقيقي. يرى بوتين نفسه على أنه منخرط في مواجهة مع الغرب. البعد النووي جزء مهم من ذلك. إنه يعلم أنه يقف على قمة بركان”.

    وتابع: “لا يبدو أنه سيكوباتي لدرجة أنه بدأ نزاعًا نوويًا – لديه أحفاد – لكنه كان يقف على هذا الحد لفترة طويلة جدًا. هذه الأنفاق ، هذا المخبأ ، جزء من ذلك”.

  • هل انقلب رئيس فاغنر على بوتين؟.. تسريبات عن عرض خطير قدمه لـ أوكرانيا

    هل انقلب رئيس فاغنر على بوتين؟.. تسريبات عن عرض خطير قدمه لـ أوكرانيا

    وطن- كشفت تسريبات جديدة على علاقة بالحرب الروسية الأوكرانية، عن عرض استخباراتي قدمه زعيم مجموعة فاغنر الروسية، يفغيني بريغوجين، للجيش الأوكراني مفاده بأنه سيُخبرهم بمكان مهاجمة القوات الروسية إذا سحبت كييف قواتها من مدينة باخموت المحاصرة، حيث يتكبد الآلاف من مرتزقته خسائر فادحة منذ فترة.

    مُناورة جديدة من رئيس فاغنر أم خيانة لموسكو؟

    وأوضحت وثيقة المُسربة، اطلعت عليها صحيفة “واشنطن بوست” ونقلت تفاصيلها، بأنه في أواخر يناير الماضي، ومع مقتل آلاف من قوات المرتزقة التابعة له في معركة من أجل مدينة باخموت المدمرة، قدم بريغوجين عرضا استثنائيا لأوكرانيا.

    وأفادت الوثيقة، وهي الأحدث ضمن الوثائق العسكرية الأميركية المُسربة في أبريل/نيسان الماضي، أن بريغوجين -قائد فاغنر- قدّم الاقتراح إلى أشخاص يعملون في مديرية المخابرات العسكرية الأوكرانية، وكان قد أجرى معهم اتصالات سرية أثناء الحرب.

    جدير بالذكر أن انتشار محتوى الوثيقة المذكورة، يأتي بعد أيام من انتقادات علنية حادة وجهها رئيس مجموعة فاغنر للقادة العسكريين الروس، وادعى خلالها أنهم فشلوا في تجهيز وإعادة إمداد قواته، التي قدمت دعما حيويا لجهود موسكو الحربية.

    وبالعودة لمحتوى الوثيقة المُسربة، فقد أشارت “واشنطن بوست” إلى أنّها لا تُوضح مواقع القوات الروسية التي عرض بريغوجين الكشف عنها.

    زعيم مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين
    زعيم مجموعة فاغنر الروسية يفغيني بريغوجين

    المخابرات الأوكرانية لا تثق في رئيس فاغنر

    نقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين أوكرانيين، تأكيدهم بأن بريغوجين تحدث عدة مرات مع مديرية المخابرات الأوكرانية.

    وأوضح أحد المسؤولين إن رئيس فاغنر طرح العرض بشأن باخموت أكثر من مرة، لكن كييف رفضته لأن المسؤولين لا يثقون في بريغوجين واعتقدوا أن مقترحاته قد تكون خادعة.

    بدوره، حذر مسؤول أميركي تحدث للصحيفة، من وجود شكوك مماثلة في واشنطن حول نوايا بريغوجين.

    الكرملين لم يرد على التسريبات

    من جانبه، لم يرد الكرملين إلى الآن على طلب للتعليق من قبل الصحيفة الأمريكية، بشأن اتصالات بريغوجين مع أوكرانيا.

    وعندما تم إبلاغه بأن وثائق المخابرات الأميركية كشفت اتصالاته مع المخابرات الأوكرانية، بدا أن قائد المرتزقة (بريغوجين) يعلق على ذلك.

    وكتب في قناته على تيليغرام، أمس الأحد، “نعم بالطبع يمكنني تأكيد هذه المعلومات، ليس لدينا ما نخفيه بشأن الخدمات الأجنبية الخاصة”.

    إلا أن بريغوجين لم يرد على الفور على سؤال من “واشنطن بوست”، حول عرضه الكشف عن مواقع القوات الروسية مقابل انسحاب أوكراني من محيط باخموت.

  • بـ”التودد مع بوتين”.. شراكة طاقة تثير غضبا أمريكيا من محمد بن سلمان

    بـ”التودد مع بوتين”.. شراكة طاقة تثير غضبا أمريكيا من محمد بن سلمان

    وطن– أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن ارتياحهما المتبادل لأسعار النفط في مكالمة هاتفية، حيث اتفقا على تعزيز التعاون في شراكة طاقة أثارت غضب واشنطن.

    وقال الكرملين: “جرت المحادثة بطريقة ودية، وكانت بناءة وغنية بالمعلومات. ومع وضع ذلك في الاعتبار، تم الاتفاق على بناء اتصالات في مجالات محددة من التعاون”، وفق تقرير لموقع ميدل إيست آي.

    جاءت هذه الدعوة بعد أسابيع من قيادة الرياض لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) لخفضٍ “طوعيّ” في إنتاج النفط الخام بنحو 1.2 مليون برميل يومياً.

    وصدمت هذه الخطوة المفاجئة كلّاً من واشنطن والمضاربين في السوق الذين راهنوا على انخفاض أسعار النفط، وسط مخاوف بشأن صحة الاقتصاد العالمي. وحذّرت وكالة الطاقة الدولية من أنّ الخفض سيؤدي إلى تفاقم عجز النفط العالمي، مما يؤدي إلى ارتفاع التضخم.

    وسعر مؤشر West Texas Intermediate أقل بقليل من 79 دولارًا، انخفاضًا من أكثر من 118 دولارًا في مايو الماضي.

    انتصار لبوتين

    ووصف المحللون قرار المملكة العربية السعودية بتقييد الإمدادات، بأنّه انتصار لبوتين الذي يحتاج إلى أسعار نفط قوية لدعم حربه في أوكرانيا.

    والتنسيق بين السعودية وروسيا بشأن أسعار النفط أمر رائع بالنظر إلى أن البلدين انخرطا في حرب أسعار مريرة قبل بضع سنوات فقط.

    في مارس 2020، مع تعرّض أسعار النفط للضغط بالفعل نتيجةً لوباء فيروس كورونا، أجرى بوتين مكالمة هاتفية مع محمد بن سلمان لمناقشة الإنتاج، وتحوّلت المكالمة إلى مباراة صراخ.

    وقال مسؤول سعودي، تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته، في ذلك الوقت: “كانت المحادثة شخصية للغاية.. صرخوا على بعضهم البعض. رفض بوتين الإنذار، وانتهت المكالمة بشكل سيئ”.

    بعد الخلاف، قرّرت الرياض إغراق السوق بالنفط. دفعت هذه الخطوة الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب إلى التدخل، إلى جانب الدول الغربية، لإقناع المملكة العربية السعودية وروسيا في نهاية المطاف بخفض الإنتاج ودعم الأسعار.

    خطوط الصدع السعودية-الأمريكية

    في الآونة الأخيرة، برز إنتاج النفط كواحد من العديد من خطوط الصدع في علاقات إدارة بايدن بالرياض.

    بالإضافة إلى العمل مع روسيا في سوق النفط العالمية، وافق محمد بن سلمان على إعادة العلاقات مع إيران في صفقة توسّطت فيها الصين، ويسعى لإعادة تأهيل الرئيس السوري بشار الأسد.

    في حينِ أنّ روسيا قد تستفيد من بعض هذه المبادرات، فإنّ دمشق حليف رئيسيّ لروسيا في المنطقة والكرملين قريب من طهران وبكين، فإنّ سوق النفط العالمية تسلّط الضوء على كيف أن المصلحة الذاتية للرياض تدفع العلاقات. يرى بعض المحللين أيضًا مخاطر محتمَلة في المستقبل في العلاقة.

    المواقع تتبدّل

    تبادلت دول الخليج أماكن مع روسيا في تجارة الطاقة العالمية، حيث أعادت الرياض توجيه مبيعاتها إلى أوروبا، بينما استعانت موسكو بعملائها التقليديين في آسيا بأسعار مخفضة.

    وقال جيم كرين خبير الطاقة والزميل في معهد بيكر بجامعة رايس: “أوروبا هي سوق النفط بالأمس. إنها تتعجل للتخلص من الوقود الأحفوري بأسرع ما يمكن”.

    وأضاف: “السعودية لا تريد أن تفقد حصتها من السوق في أسواق النمو الكبيرة في آسيا وأن تتاجر بها مقابل ركود في الأسواق الأوروبية المتراجعة”.

    لكن تخفيضات الإنتاج تُبقي كلّاً من الرياض والكرملين سعداء.

    وتستخدم المملكة العربية السعودية أرباحها غير المتوقّعة في عائدات النفط لمتابعة المشاريع الضخمة مثل مدينة نيوم المستقبلية وشركة طيران جديدة، والتي صمّمت لتنويع اقتصادها بعيدًا عن الاعتماد على الوقود الأحفوري. وفي الوقت نفسه، تساعد الأسعار المرتفعة على تعزيز صندوق الحرب الروسي.

  • قائد في الجيش الروسي يظهر عارياً في السرير مع نساء عاريات! (شاهد)

    قائد في الجيش الروسي يظهر عارياً في السرير مع نساء عاريات! (شاهد)

    وطن– يواجه نائب قائد روسي احتماليةَ القتال في جيش الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أوكرانيا، عقاباً له.

    امرأتين عاريتين

    يُزعم أن الرجل الذي لم يكشف عن اسمه، بقيادة دينيس فاليريفيتش -أحد الرجلين اللذين يقفان وراء موقع الأخبار الكاذبة الروسية إنفو روس- صور نفسه في السرير مع امرأتين عاريتين.

    صور نفسه عارياً مع المرأتين

    تسبّب هذا في غضب داخل المدرسة العسكرية التي كان يدرس فيها، لأنه طلب إجازة على ما يبدو، لكن لا أحد يعرف السبب.

    وفقًا لتقرير صادر عن Baza Media، تمّ التعرف عليه من قبل السلطات الغاضبة بعد أن انتشر الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي الروسية وهو الآن مهدد بإرساله للقتال.

    “دعني أنام”

    لم يتمّ الإعلان عن اسمه، لكن الفيديو يظهره شبه عارٍ وهو يقدم طلبًا بالفيديو إلى القائد فاليريفيتش، للسماح له بالحضور إلى الخدمة في وقت متأخر من اليوم التالي.

    يقول مع النساء العاريات على السرير خلفه: “أرجو أن تسمحوا لي أن أتأخر عن العمل غدًا بحلول وقت الغداء. حتى أتمكن من النوم قليلاً”.

    وسُمع أحد النساء وهو يتوسل إلى رئيس جيش الرجل

    ويتابع: “أخي، دعني أنام قليلاً، أنا سأكون في الخدمة غدًا، وسيكون كل شيء على ما يرام غدًا”.

    ويستمر القائد الروسي: “أخي، أعلم أنك ستمنحني إجازة”.

    ثم تقول إحدى النساء معه: “أرجوك يا دينيس!”

    “الحرب عقابه!”

    وأفادت بازا، التي لها صلات وثيقة بإنفاذ القانون، وأجهزة المخابرات والجيش، بأنه “نتيجة للفيديو، تمّ تهديده بإرساله إلى الحرب”.

    وقالت: “إنه يعمل كنائب لقائد فصيلة في إحدى مدارس الأسلحة المشتركة”.

    أصبح القتال من أجل جيش بوتين الآن عقابًا ينفذه رجال بوتين

    وأكدت أنه قد تلقى بالفعل “توبيخاً”، بسبب مقطع الفيديو لإفساد سمعة آلة بوتين العسكرية، ويواجه لجنة تأديبية رسمية يتوقع أن يواجه فيها مزيدًا من العقوبات.

    استنفار روسي

    وتأتي هذه الأخبار بعد أيام قليلة من توقيع الرئيس بوتين مرسوماً يقضي باستدعاء 147 ألف جندي إضافي إلى جيشه، وهو الأمر الذي بدأ اليوم (1 أبريل).

    وبحسب وكالة الأنباء الروسية “ميدوزا ” المناهضة لبوتين، تنتهي المسودة في 15 يوليو.

    بوتين يائس من القوات ويستخدم الغزو كعقاب

    تخطّط روسيا أيضًا لرفع سن التجنيد من 27 إلى 30 عامًا في عام 2024، مع نقل الفئة العمرية الأصغر من 18 إلى 21 عامًا.

  • شقيقة زعيم كوريا الشمالية تغازل بوتين.. بعثت برسالة مفاجئة لزيلينسكي وبايدن

    شقيقة زعيم كوريا الشمالية تغازل بوتين.. بعثت برسالة مفاجئة لزيلينسكي وبايدن

    وطن- وجّهت شقيقة زعيم كوريا الشمالية “كيم يو جونغ” رسالةً شديدة اللهجة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بخصوص الاستقواء بأمريكا.

    رسالة شقيقة زعيم كوريا الشمالية لزيلينسكي

    ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن كيم يو جونغ، شقيقة كيم جونغ أون، في هذا السياق قولَها، إنّ الرئيس الأوكراني زيلينسكي، “أخطأ في الاعتقاد بأن المظلة النووية الأمريكية ستحمي بلاده من روسيا”.

    وأضافت بحسب ما نقل موقع “archyde“، أنّ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يخاطر ببلده ولديه طموح سياسي للحصول على أسلحة نووية.

    وتابعت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي: “إذا كان زيلينسكي يعتقد أنه يستطيع الإفلات من نيران روسيا الكثيفة بالوقوف تحت المظلة النووية الأمريكية المثقوبة بالفعل، فمن المؤكد أنه يسير في الاتجاه الخطأ”.

    يأتي ذلك بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيرَي المدى باتجاه المياه قبالة ساحلها الشرقي، يوم الاثنين، في إشارةٍ إلى إظهار قدرة كوريا الشمالية على الوصول إلى الولايات المتحدة بسلاح نووي.

    وكشفت الشخصيات الرسمية الأوكرانية علنًا عن طموحاتها النووية في مناسبات مختلفة، بما في ذلك إعلان زيلينسكي في مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير 2022.

    وبحسب وسائل إعلام كورية شمالية، فإنّ السلطات الأوكرانية تشعر بجنون العظمة بشكل لا يمكن علاجه بشأن قدرتها على هزيمة روسيا.

    وأضاف المصدر، أنّ حقيقة قيام زيلينسكي بإحداث ضجيج حول جلب أسلحة نووية من الولايات المتحدة، هي تعبير خطير للغاية عن الطموح السياسي للحفاظ على بقائه بأي وسيلة، حتى من خلال المقامرة بمصير بلاده وشعبه.

    وفي كانون الثاني (يناير) الماضي، نددت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي بالمساعدات الأمريكية لأوكرانيا، وقالت: “سنقف دائمًا في نفس ساحة المعركة مع الجيش والشعب الروسي”.

    شقيقة كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية تحذر الولايات المتحدة من "إثارة المتاعب"
    شقيقة كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية تحذر الولايات المتحدة من “إثارة المتاعب”

    من كيم يو جونغ؟

    وفي أغسطس الماضي، أصبحت “يو جونغ” بحكم الواقع “الرجل الثاني” في السلطة، المسؤول عن العلاقات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

    وفي ذلك الوقت، فوّض “كيم جونغ أون“، جزءًا من سلطاته لمساعديه المقربين، بما في ذلك أخته الصغرى “كيم يو جونغ” للإشراف على شؤون الدولة.

    ونقلت وكالة المخابرات قولَه في جلسة مغلقة أمام الجمعية الوطنية: “كيم يو جونغ هي الآن النائب الأول لمدير إدارة اللجنة المركزية. لحزب العمل (كوريا الشمالية)، وهي تدير شؤون الدولة بشكل عام على أساس هذا الانتداب”.

    ويو جونغ هي الأخت الصغرى للزعيم الحالي، والابنة الصغرى للزعيم الكوري الراحل.

    بدأت حياتها المهنية في السياسة مع والدها، كيم جونغ إيل، عندما خدمت في الحكومة، قبل أن يتمّ تعيينها في عام 2014 نائبةً لمدير قسم الدعاية تحت إدارة شقيقها.

    ومنذ وفاة الزعيم الكوري السابق، باتت Yo Jong بمنزلة أقرب المقربين للزعيم الجديد “كيم جونغ أون” وهي علاقة بنيت على أخوّة وزمالة دراسية في سويسرا.

  • بوتين يقبل يد الرئيس الصيني.. صورة تثير الجدل وسفارة روسية ترد بصورة لـ”ابن سلمان”

    بوتين يقبل يد الرئيس الصيني.. صورة تثير الجدل وسفارة روسية ترد بصورة لـ”ابن سلمان”

    وطن– ردّت السفارة الروسية في لبنان على مزاعم تقرير مزيف، تمّ تداوله خلال اليومين الماضيين، يظهر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ينحني لتقبيل يد نظيره الصيني شي جين بينغ، خلال زيارته لموسكو الأسبوع الماضي.

    وأعاد حساب السفارة الروسية في بيروت على موقع “تويتر“، نشر رابطاً للخبر المزعوم عن موقع القوات اللبنانية، مع تعليق مرفق بصورة للقاء سابق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وولي العهد السعودي محمد بن سلمان قائلاً: “ردّاً على نشر مزيف من زملاء في القوات اللبنانية نذكرهم كيف يصافح الرئيس بوتين أصدقائه”.

    https://twitter.com/rusembleb/status/1639674396670320640?s=20

    وانتشرت خلال الأيام القليلة الماضية، صورة زعم ناشروها أنها للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو راكع على ركبتيه، ويقبّل يد نظيره الصيني شي جين بينغ، خلال زيارة الأخير لموسكو قبل أيام.

    وكان شيء قد وصل إلى موسكو يوم الاثنين الماضي، في زيارةٍ استغرقت يومين، حيث التقى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وبحثا عدة مسائل بما في ذلك الحرب في أوكرانيا.

    انتشار الصورة وترويج صحفيين مشهورين لها

    وبدأت الصورة، المثيرة للجدل، بالانتشار على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، وأثارت ردود أفعال مختلفة، حيث تمّت مشاهدة الصورة أكثر من مليون مرة، وشاركها صحفيون معروفون أيضاً، بما في ذلك مراسل صحيفة “كييف بوست” الأوكرانية.

    حقيقة الصورة

    من جانبهم، أكّد العديد من الخبراء والصحفيين، وبينهم الصحفية الأمريكية البارزة أماندا فلوريان، زيّف الصورة المتداولة، مؤكّدةً أنّه تمّ إنشاؤها عبر تقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

    وقالت، إنّه في البداية جرى وضع الصورة في محرك البحث عن الصور، وتبيّن أنّ أصلها يعود لحسابات في هونغ كونغ وبولندا وأوكرانيا، ولم يتمّ العثور عليها في أيّ مكان باستثناء وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تنشرها أي وسيلة إعلامية.

    بعد ذلك، وباستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، الذي أنشأته شركة “هاغنغ فيس” الفرنسية، تبيّن أنّ الصورة مزيفة، حيث ظهر واضحاً وجود تشوّهات في تفاصيل معينة داخل الصورة.

    دلائل فبركة الصورة

    ورأى آخرون، بحسب موقع “أوبن أونلاين“، أنّ يد الرئيس بوتين كانت مشوشة ولا تبدو واقعية للغاية، وهو عادة مؤشر جيد على أنّ الصورة قد تمّ إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، الذي على الرغم من تطوره، فإنّه لا يزال يواجه مشكلة في إعادة إنشاء التفاصيل مثل الأيدي البشرية.

    لكن تمّ تفنيد صحة الصورة من خلال الحذاء الذي كان يرتديه بوتين خلال لقائه بالرئيس الصيني، وهو ما اختلف بشكل جذري عن الحذاء الظاهرة في لصورة المركبة.

    كما أظهرت المقارنة بين مكان اللقاء الذي جمع الرئيسين، ليتضح أنّ الأماكن مختلفة تماماً.

  • قادر على تغيير النظام العالمي.. تطور التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا

    قادر على تغيير النظام العالمي.. تطور التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا

    وطن- قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في تقرير لها، إنّ الولايات المتحدة وفي فترة السبعينيات، اتخذت قراراً وقتَها كان أشبه بالزلزال، عبر تطبيع العلاقات مع الصين الشيوعية ورفع الحظر على مبيعات التكنولوجيا العسكرية الحساسة لبكين، فيما عُرف وقتها باسم “اللعب بورقة الصين” لإحباط الاتحاد السوفيتي.

    اتحاد روسيا والصين قد يغيّر النظام العالمي

    وتابعت أنّه مع الزيارة الرفيعة المستوى التي قام بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى موسكو هذا الشهر، والتي استمرت ثلاثة أيام، أظهرت الصين أنها مستعدة للقيام بنفس الأمر تجاه أمريكا، واللعب بما يمكن تسميته “بطاقة روسيا”، لمواجهة ما يعتبره الرئيس الصيني محاولات أمريكية لتطويق الصين ومحاربة صعودها الاقتصادي والعسكري.

    ولفتت “واشنطن بوست” إلى أنّ هذا التحالف المتنامي بين أكبر منافسين إستراتيجيين وعسكريين لأمريكا (روسيا والصين)، لديه القدرة على تغيير النظام العالمي بشكل عميق كما فعلت الولايات المتحدة قبل نصف قرن.

    وقدّمت الصحيفة نصيحتَها للقيادة الأمريكية في هذا الشأن بالقول: “من الأفضل أن تكون أمريكا وحلفاؤها الديمقراطيون مستعدين للرد”.

    الصين وروسيا لديهما مخاوف مشتركة من تطويق الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لهما. حيث تعتبر روسيا توسّعَ الناتو باتجاه الشرق تهديدًا وجوديًا، وكان هذا هو التبرير الرئيسي المعلن لغزوها لأوكرانيا.

    في غضون ذلك، تخشى الصين من أنّ الولايات المتحدة تحاول إنشاء حلف مماثل في آسيا، بسلسلة من اتفاقيات الدفاع الآسيوية من الفلبين إلى أستراليا.

    وتابع التقرير: “علاوة على ذلك، فإنّ كلّ من الصين وروسيا لديهما ازدراء للقيم الديمقراطية والنظام العالمي القائم على هذه القواعد، والذي يرون أنه عفا عليه الزمن وتهيمن عليه الولايات المتحدة. ولديهم ثقة في تفوق أنظمة الحكم الأوتوقراطية الخاصة بهم”.

    عندما التقى الزعيمان، هنّأ السيد بوتين السيد شي على “إعادة انتخابه” لولاية ثالثة، فيما قال السيد شي، إنه يتوقّع فوز بوتين في إعادة انتخابه في عام 2024.

    ووفقًا للصحيفة، فإنّ الصين تفعل الآن بالولايات المتحدة ما فعلته واشنطن بالاتحاد السوفيتي في حقبة السبعينيات.

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أنّ روسيا تحتاج إلى الصين لزيادة مشترياتها من النفط والغاز والحبوب، فضلاً عن توريدها لها بعض السلع الغربية.

    في الوقت نفسه، ترى الصحيفة أنّ الدول الغربية قد تحاول إقناع شي جين بينغ بالتأثير على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من أجل إنهاء الأزمة في أوكرانيا.

    ثم هناك حقيقة أنّ روسيا والصين تمتلكان أيضًا أكبر وثالث أكبر مخزون للأسلحة النووية في العالم. تعمل الصين على توسيع ترسانتها النووية في محاولة للوصول إلى التكافؤ مع الولايات المتحدة في غضون العقد المقبل.

    من الواضح أنّ روسيا الآن هي الشريك الأصغر في هذه الصداقة “بلا حدود” بين موسكو وبكين. روسيا محرومة من الأسواق الغربية واقتصادها المتضرر من العقوبات، وتحتاج روسيا إلى الصين لزيادة مشترياتها من النفط والغاز والحبوب، وتزويد بعض السلع الغربية التي اختفت من الرفوف.

    كما واصلت الصين إمداد روسيا بطائرات بدون طيار وأجزاء من الطائرات المسيرة، فضلاً عن أشباه الموصلات. لكن لم ترد تقارير حتى الآن عن قيام بكين بتقديم أسلحة فتاكة، وهو أمر حذّرت إدارة بايدن من تجاوزه، وقالت إنه يمثّل “خطاً أحمر”.

    التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا
    التحالف بين روسيا والصين يقلق أمريكا

    هل تتوسط الصين لدى بوتين لإنهاء حرب أوكرانيا؟

    وصف الرئيس بايدن الحرب في أوكرانيا بأنّها “معركة بين الديمقراطية والاستبداد، بين الحرية والقمع، بين نظام ديمقراطي ونظام تحكمه القوة الغاشمة”. في حين أنّ حجته صحيحة، إلا أنّها محدودة الإقناع مع الرئيس الصيني، الذي يحاول الترويج لفكرة الديمقراطية على النمط الغربي كقوة مستهلكة.

    ومع ذلك، فإن مناشدة المصلحة الذاتية قد تساعد في إقناع “شي” باستخدام صداقته المتزايدة مع “بوتين“، للدفع من أجل حلّ حقيقي للصراع.

    وتعدّ العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين وأوروبا -بحسب تقرير واشنطن بوست- أكثر أهمية بكثير من العلاقات مع روسيا، وينبغي تذكير الرئيس الصيني بذلك كلما التقى بالمسؤولين الأوروبيين الزائرين، بدءًا من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي سيتولى الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي هذا العام. والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المقرر أن يزور الصين الشهر المقبل.

    يحتاج الأوروبيون إلى إرسال رسالة واضحة لا لبس فيها، مفادها أنّ الصين بحاجة إلى استخدام نفوذها مع الرئيس الصيني فلاديمير بوتين لإنهاء الصراع، وليس لتعزيز الاقتصاد الروسي، تقول الصحيفة.