الوسم: بوتين

  • كاتب أمريكي: 4 زعماء ينشرون الفوضى وأوصلوا العالم لحافة الهاوية

    كاتب أمريكي: 4 زعماء ينشرون الفوضى وأوصلوا العالم لحافة الهاوية

    وطن – أطلق الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، تحذيراً من تحول العالم نحو الفوضى بفعل سياسة 4 زعماء من القادة الرئيسيين الحاليين.

    ونقل موقع “نيويورك تايمز” الأمريكي عن “فريدمان” قوله إن العالم بعد الحرب الباردة يتجه نحو اضطرابات هائلة بسبب سياسة هؤلاء الزعماء.

    وما يجمع بين هؤلاء القادة شيء واحد وفق الكاتب الأمريكي، هو تشبثهم بالسلطة قدر استطاعتهم واعتقادهم أن وجوده لا غنى عنه.

    أطلق الكاتب الأمريكي توماس فريدمان تحذيراً من تحول العالم نحو الفوضى بفعل سياسة 4 زعماء من القادة الرئيسيين الحاليين.
    صورة أرشيفية للكاتب في نيوريورك تايمز الأمريكي توماس فريدمان

    4 زعماء ينشرون الفوضى في العالم!

    وفي مقدمة زعماء الفوضى في العالم فلاديمير بوتين، الذي بدأ كمصلح حقق الاستقرار لروسيا ما بعد سلفه بوريس يلستين وأشرف على طفرتها اقتصادياً.

    فلاديمير بوتين

    وكان لبوتين ما أراد بفضل ارتفاع أسعار النفط، لكن بمجرد تراجع عائداتها تحول في سياسته خاصة بعد مظاهرات مناهضة له في 100 مدينة روسية.

    تبنى بوتين حلاً يطيل أمد بقائه في السلطة على حساب التقدم الاقتصادي، فتحول من نزعة النهوض بالبلاد إلى الطابع العسكري وحول روسيا إلى حصن تحت الحصار.

    وكان غزو الرئيس الروسي لأوكرانيا لاستعادة ما يعتقد أنه الوطن الأسطوري نابعاً من اعتقاده أنه “موزع للكرامة” وفق تعبير الكاتب الأمريكي توماس فريدمان.

    وما يجمع بين هؤلاء القادة شيء واحد وفق الكاتب الأمريكي هو تشبثهم بالسلطة قدر استطاعتهم واعتقادهم أن وجوده لا غنى عنه.
    صورة أرشيفية للزعيم الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ

    شي جين بينغ

    الزعيم الثاني من بين 4 زعماء ينشرون الفوضى ويقلبون العالم رأساً على عقب، حسب فريدمان، هو الزعيم الصيني شي جين بينغ الذي تحولت البلاد في عهده من الانفتاح إلى القمع.

    انقلب وضع الصين في عهد شي جين بينغ 180 درجة، حيث استفحل الفساد وسعى الزعيم لتكريس سلطته وبدا أنه كان يرى أن الحزب الشيوعي الصيني بدأ يفقد قبضته على مقاليد الأمور.

    اكتمل المشهد في القمع وتغيير العالم باختفاء وزيري الدفاع والخارجية فجعل بينغ الصين “أكثر انغلاقا” من أي وقت مضى ليقضي على أي خصوم قد يعارضوه أو يفضحوا ممارساته الديكتاتورية.

    دونالد ترامب

    ويرى “فريدمان” في مقالة زعماء الفوضى في العالم أن ترامب في عهد رئاسته لأمريكا تسبب بدافع من مصلحة ذاتية بحتة لا مصلحة الشعب في اضطرابات هائلة داخل وخارج الولايات المتحدة الأمريكية.

    وجعل الرئيس الأمريكي السابق صعوبة في تخطيط الدولة بشكل حكيم للمستقبل، ومن أن تقوم الدولة الأمريكية بوظائفها بشكل طبيعي في الحاضر.

    وجعلت مساعي ترامب لإلغاء نتائج الانتخابات السابقة، من الاستحقاق الانتخابي المقبل هو الأهم على الإطلاق.

    العالم على حافة الهاوية بفعل 4 زعماء وفق ما رآه الكاتب الأمريكي توماس فريدمان
    العالم بعد الحرب الباردة يتجه نحو اضطرابات هائلة بحسب فريدمان – صورة أرشيفية من اجتماعات أممية دولية سابقة

    بنيامين نتنياهو

    وثمة قاسم مشترك يربط ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحتى القادة الآخرين وهم أنهم انتهكوا قواعد التنافس السياسي داخل دولهم.

    ورأى” فريدمان” أن 3 أعوام إضافية من سلطة نتنياهو “المتطرفة” الراغبة بتكريس وشرعنة الانتهاكات و نظام الفصل العنصري ضد الفلسطينيين وبضم الضفة الغربية لها قد تصبح مصدراً لعدم الاستقرار في المنطقة وحليفاً مشكوكاً فيه.

    وهناك خلافات بين الحكام الأربعة هو أن شي جين بينغ رغم كونه مستبداً، إلا أن لديه أجندة للسيطرة على الصناعات والتقدم والتطوير، فيما يعد بوتين زعيم مافيا متنكر في هيئة رئيس وحول البلاد إلى دولة لا تستطيع صنع سيارة أو ساعة.

  • هل عفا بوتين عن طباخه؟.. ظهور جديد لقائد فاغنر في مكان غير متوقع

    هل عفا بوتين عن طباخه؟.. ظهور جديد لقائد فاغنر في مكان غير متوقع

    وطن- تم التقاط صورة لزعيم مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين في “قمة روسيا – إفريقيا”، التي انطلقت، الخميس، أعمالها بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية.

    ويأتي ظهور زعيم فاغنر، على هامش الحدث الذي استضافه الرئيس فلاديمير بوتين، بعد شهر واحد فقط من بدء تمرداً فاشلاً ضد القيادة العسكرية الروسية في موسكو.

    وأظهرت صورتان تم تداولهما على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، بريغوجين مرتديًا سروال جينز وقميصًا أبيضاً، وهو يبتسم على طريقته المعهودة مع عدد من المسؤولين الأفارقة الحضور في القمة.

    مُصافحة مسؤول رفيع المستوى من أفريقيا الوسطى

    في الصورة الأولى، التي نشرها حساب على موقع ‘فيسبوك” باسم “ديمتري سيتي”، يُصافح بريغوجين مندوبًا أفريقيًا رفيع المستوى، هو “فريدي مابوكا”، مدير البروتوكول لـ رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فاوستين تواديرا، حسب ما ذكر تقرير لصحيفة “بوليتيكو” الأمريكية.

    يُصافح بريغوجين مندوبًا أفريقيًا رفيع المستوى، هو "فريدي مابوكا"
    يُصافح بريغوجين مندوبًا أفريقيًا رفيع المستوى، هو “فريدي مابوكا”

    جدير بالذكر أن المئات من مرتزقة فاغنر، قد وصلوا إلى جمهورية إفريقيا الوسطى الأسبوع الماضي، بحسب تقارير محلية.

    وتجري البلاد استفتاء دستوريا يوم، الأحد، قد يلغي قيود الفترة الرئاسية، وبالتالي يسمح “لتواديرا” بالترشح مرة أخرى.

    مع قطب إعلامي بارز

    في الصورة الثانية، يرتدي زعيم فاغنر الزي نفسه ويصافح مدير “قناة الإعلام الأفريقي”، حسب ما أظهرته قناة باسم “أوركسترا فاغنر” على موقع “تلغرام“.

    زعيم فاغنر صافح مدير قناة الإعلام الأفريقي
    زعيم فاغنر يصافح مدير قناة الإعلام الأفريقي

    اللافت أنه في منشور لاحق، أعلنت نفس القناة Orchestra Wagner، مسؤوليتها عن الانقلاب في النيجر، الذي وقع عشية قمة سانت بطرسبرغ، على الرغم من أن “وطن” تؤكد بأنها لم تحقق من هذا الادعاء بشكل مستقل.

    زعيم فاغنر يعود لدوره القديم

    ويواصل بريغوجين تعزيز مواقف وتأثير روسيا وفاغنر في إفريقيا، رغم التقارير المُتداولة حول التوتر الشديد في العلاقات بينه وبوتين.

    وبدا أن المنشورات والصور التي انتشرت لزعيم فاغنر، تهدف إلى إظهار قوته خلال القمة التي استضافها الرئيس فلاديمير بوتين.

  • من هو أندريه تروشيف الذي رشحه بوتين لزعامة فاغنر؟

    من هو أندريه تروشيف الذي رشحه بوتين لزعامة فاغنر؟

    وطن- اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اسم أندريه تروشيف، وهو كولونيل متقاعد وكبير مرتزقة معروف باسم “سيدوي” هو ما يعني “الشعر الرمادي” باللغة الروسية، ليحل محل يفغيني بريغوزين كرئيس لمجموعة فاغنر.

    وصف الاتحاد الأوروبي في وثيقة صادرة عام 2021 تروشيف بأنه أحد الأعضاء المؤسسين والمدير التنفيذي لمجموعة فاغنر.

    وقالت الوثيقة كذلك إن تروشيف متورط بشكل مباشر في العمليات العسكرية التي نفذتها مجموعة فاغنر في سوريا.

    ونقلت صحيفة كوميرسانت الروسية عن بوتين قوله إن “سيدوي” كان يقود فعلياً عناصر المجموعة على الجبهة الأوكرانية في الأشهر الـ16 الأخيرة.

    من هو أندريه تروشيف؟

    وفقا لصحيفة hindustantimes، ولد أندريه في مدينة لينينغراد السوفييتية (سانت بطرسبرغ حالياً) في 5 أبريل 1953، ويعتبر عضوًا مؤسسًا لمجموعة فاغنر، وفقًا لوثيقة عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على المجموعة.

    علاوة على ذلك، فهو ضابط سابق في الاستخبارات العسكرية الروسية ومؤسس مجموعة فاغنر ويعد واحد من أبرز شركاء تروشيف.

    حارب تروشيف في أفغانستان خلال حرب الاتحاد السوفيتي التي استمرت عشر سنوات هناك وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي، خدم هذا الأخير في الجيش الروسي في شمال القوقاز وأصبح فيما بعد قائدًا في وحدة القوات الخاصة للرد السريع التابعة لوزارة الداخلية الروسية والمعروفة باسم “SOBR”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
    اقترح بوتين أن يقود أندريه تروشيف مجموعة فاغنر، بدلاً من قائدها الحالي يفغيني بريغوجين الذي أمر بالتمرد

    حصل تروشيف على وسام النجمة الحمراء مرتين لخدمته في أفغانستان. في عام 2016، حصل على أرفع وسام روسي (بطل روسيا) في عام 2016 لاقتحامه مدينة تدمر السورية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في عام 2017.

    بوتين ومجموعة فاغنر

    في حدث أقيم في الكرملين في 29 يونيو، أعرب الرئيس الروسي عن تقديره لجهود 35 من قادة فاغنر في أوكرانيا كما قال ذلك إنه يشعر بخيبة أمل بشأن مشاركتهم في التمرد، الذي كان قد أدانه سابقًا باعتباره “عملًا من أعمال الخيانة”.

    كما عرض بوتين على قادة فاغنر خيارات مختلفة لخدمتهم المستقبلية.

    في السابق، قال بوتين إن على قوات فاجنر الاختيار بين توقيع العقود مع وزارة الدفاع، أو الانتقال إلى بيلاروسيا المجاورة، أو التقاعد من الخدمة. ومع ذلك، في الوقت الحالي، اقترح بوتين أن يقود أندريه تروشيف المجموعة، بدلاً من قائدها الحالي يفغيني بريغوجين الذي أمر بالتمرد.

    وفي حديثه إلى  صحيفة “كوميرسانت”، قال بوتين: “كل شيء بسيط جدًا وواضح بالنسبة للمجتمع الروسي”، مشيرًا إلى أن “جنود فاغنر العاديين قاتلوا بكرامة، لذا… فإن حقيقة انجرارهم إلى هذه الأحداث أمر مؤسف”.
  • ظهور مزرٍ لزعيم فاغنر داخل خيمة في بيلاروسيا! (شاهد)

    ظهور مزرٍ لزعيم فاغنر داخل خيمة في بيلاروسيا! (شاهد)

    وطن – انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مزرية لرئيس قوات “فاغنر” الروسية يفغيني بريغوجين، بعد أيام من محاولته الانقلابية.

    ووفقا للصورة المتداول التي رصدتها “وطن“، ظهر يفغيني بريغوجين داخل خيمة عسكرية في بيلاروسيا.

    يفغيني بريغوجين
    يفغيني بريغوجين داخل خيمة في بيلاروسيا

    وأظهرت الصورة الاوضاع المزرية التي يعيشها “بريغوجين”، حيث ظهر بملابسه لداخلية جاليا على سرير حديدي صغير مخصص للجنود.

    قوات فاغنر غير قانونية

    وتأتي هذه الصورة في الوقت الذي وصف فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوات “فاغنر” العسكرية الخاصة انها غير موجودة: “ببساطة غير موجودة” ككيان قانوني.

    بوتين يكشف عن اجتماع مع زعيم فاغنر في الكرملين

    وكشف الرئيس الروسي لصحيفة “كوميرسانت” أنه اجتمع مع قادة فاغنر عقب المحاولة الانقلابية بما فيهم زعيمها في الكرملين يوم 29 يونيو/حزيران الفائت، بحسب ما نقلته صحيفة “الجورنال“.

    وجاء هذا الحدث بعد خمسة أيام من قيام “بريغوجين” وقواته بتمرد قصير الأمد ضد سلطات موسكو.

    زعيم فاغنر يرفض عرض بوتين

    وقال بوتين إن زعيم “فاغنر” رفض خلال المحادثات عرضًا لإبقاء قواته في أوكرانيا، حيث لعبوا أدوارًا رئيسية في ساحة المعركة ، تحت قيادة قائدهم المباشر.

    وأضاف: “كان بإمكانهم جميعًا التجمع في مكان واحد والاستمرار في الخدمة، ولن يتغير شيء بالنسبة لهم. كان سيقودهم نفس الشخص الذي كان قائدهم الحقيقي طوال الوقت “.

    وكان “بوتين” قد اوضح في وقت سابق أن على قوات فاغنر أن تختار ما إذا كانت ستوقع عقودًا مع وزارة الدفاع الروسية، أو الانتقال إلى بيلاروسيا المجاورة أو التقاعد من الخدمة.

    يفغيني بريغوجين وبوتين
    اجتمع بوتين مع يفغيني بريغوجين بعد الانقلاب

    وقال إنه على الرغم من “إيماء الكثيرين” عندما قدم اقتراحه، رفض “بريغوزين” الفكرة ، وردًا على ذلك “لن يوافق الأولاد على مثل هذا القرار”.

    وأوضح “بوتين” أن هذا كان أحد “خيارات التوظيف العديدة” التي طُرحت في الاجتماع.

    انقلاب قصير الأمد قامت به قوات فاغنر

    يشار إلى انه خلال التمرد الذي استمر أقل من 24 ساعة ، اجتاح مرتزقة فاغنر بسرعة مدينة روستوف أون دون الجنوبية الروسية واستولوا على المقر العسكري هناك دون إطلاق رصاصة واحدة ، قبل القيادة إلى مسافة 125 ميلاً من موسكو.

    ووصف بريغوجين هذه الخطوة حينها بأنها “مسيرة العدالة” للإطاحة بالقادة العسكريين الذين طالبوا فاغنر بتوقيع عقود مع وزارة الدفاع بحلول 1 يوليو.

    صفقة غامضة

    إلا أن مصير بريغوجين وشروط الصفقة التي أنهت التمرد المسلح من خلال تقديم العفو عنه ومرتزقته ، إلى جانب الإذن بالانتقال إلى بيلاروسيا ، لا تزال غامضة.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء ، إن مرتزقة فاغنر يكملون تسليم أسلحتهم للجيش الروسي.

    يعكس نزع سلاح فاغنر جهود السلطات الروسية لنزع فتيل التهديد الذي تمثله ويبدو أيضًا أنه يبشر بنهاية عمليات مجموعة المرتزقة في ساحة المعركة في أوكرانيا.

  • جنرال “يوم القيامة” كان يعلم بمخطط فاغنر.. بوتين يعتقل قادة في الجيش

    جنرال “يوم القيامة” كان يعلم بمخطط فاغنر.. بوتين يعتقل قادة في الجيش

    وطن – على إثر المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قادها زعيم مرتزقة فاغنر، يفغيني بريغوجين، وهو رجل أعمال روسي مقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، شنّت السلطات الروسية حملة اعتقالات شملت العديد من المتورطين المزعومين في الانقلاب وبينهم قادة في الجيش، حسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية.

    يُعتقد أن محاولة الانقلاب كانت مدفوعة بعدة عوامل، بما في ذلك عدم رضا بريغوجين عن أداء بوتين في الحرب في أوكرانيا، ورغبته في زيادة نفوذه في روسيا.

    فشل انقلاب فاغنر كان ضربة كبيرة لبريغوجين، ولكنه كان أيضًا علامة على وجود انقسام داخل النخبة الروسية. من غير الواضح ما إذا كانت محاولة الانقلاب ستؤدي إلى تغييرات كبيرة في روسيا، ولكن من المؤكد أنها ستترك بصمة على السياسة الروسية في السنوات القادمة، حسب “وول ستريت جورنال“.

    اعتقال جنرال “يوم القيامة”

    مع فشل انقلاب يفغيني بريغوجين، اعتقلت خدمة الأمن الداخلي في روسيا العشرات من كبار الضباط العسكريين، بما في ذلك الجنرال سيرجي سوروفكين قائد قوات الفضاء، حسبما قال أشخاص مطلعون على الوضع للصحيفة الأميركية.

    سيرجي سوروفكين
    سيرجي سوروفكين قائد قوات الفضاء الروسي

    وقالت المصادر إن سوروفكين، المعروف باسم جنرال “يوم القيامة”، بسبب حملات القصف التي شنها في سوريا، محتجز في موسكو، ويتم استجوابه ولم يتم اتهامه بارتكاب جريمة.

    وحسب وول ستريت جورنال، فقد اعتقلت السلطات الروسية ما يقرب عن 30 ضابطاً في الجيش الروسي في الأسابيع الأخيرة. وقالت الصحيفة إن الضباط اعتقلوا بتهم غير معلومة إلى حدّ الآن.

    يأتي هذا في الوقت الذي يواجه فيه الجيش الروسي صعوبات في الحرب في أوكرانيا. وقال الخبراء إن الحملة قد تكون محاولة من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتطهير الجيش من العناصر غير الموالية له.

    لا يزال من غير الواضح ما هي التأثيرات طويلة المدى للحملة على الجيش الروسي. ومع ذلك، فمن المرجح أن تؤدي إلى المزيد من عدم الاستقرار في الجيش، مما قد يجعل من الصعب على روسيا مواصلة الحرب في أوكرانيا.

    تمرّد بريغوجين فضح المستور

    كشفت نفس المصادر في حديثها لوول ستريت جورنال، إن سوروفكين كان على علم بخطط التمرد لكن الجنرال لم يكن متورطًا في التمرد. وحسب التقرير يواصل الكرملين جهوده لاستبعاد الضباط المشتبه في عدم ولائهم وهذه الجهود هي أوسع مما هو معروف علنًا.

    وأفادت بأن ما لا يقل عن 13 من كبار الضباط احتُجزوا للاستجواب وأُطلق سراح بعضهم لاحقًا كما أن هناك 15 ضابطا أوقفوا عن العمل أو طُردوا.

    وأوضح أحد المصادر أن الاعتقالات تحدث من أجل تنظيف صفوف أولئك الذين لا يمكن الوثوق بهم بعد الآن”.

    ووفقاً لذات المصادر، فقد تم اعتقال نائب سوروفكين، العقيد أندريه يودين، ونائب رئيس المخابرات العسكرية الجنرال فلاديمير أليكسييف، ولكن تم إطلاق سراحهما لاحقًا، وقال أحد الضباط إنه تم إيقافهما عن العمل وتقييد تحركاتهما وهما تحت المراقبة.

    اعتقال نائب وزير دفاع سابق

    أفادت وول ستريت جورنال أنه من بين الشخصيات الأخرى التي تم اعتقالها العقيد السابق الجنرال ميخائيل ميزينتسيف، الذي شغل سابقًا منصب نائب وزير الدفاع، والذي انضم إلى الشركة العسكرية الخاصة لمجموعة فاغنر التابعة لبريغوجين في أواخر أبريل.

    الجنرال ميخائيل ميزينتسيف
    العقيد السابق الجنرال ميخائيل ميزينتسيف

    وشوهد سورفوكين آخر مرة في مقطع فيديو تم نشره في 23 يونيو، حيث بدا حزينًا ويمسك بسلاح بيده اليمنى بينما كان يتوسل إلى برويغوجين ومقاتليه لإلغاء التمرد المسلح.

    ومنذ تمرد أواخر يونيو، شرع الكرملين في تفكيك فاغنر، وهي قوة قتالية مهمة للروس في أوكرانيا، والمسؤولة عن الاستيلاء الأخير على مدينة باخموت الأوكرانية، وأداة لإثبات القوة الروسية في الشرق الأوسط وإفريقيا.

    وفي الأثناء، تستمر الحرب في أوكرانيا حتى الآن منذ انطلاقها في 24 فبراير 2022، ولم يتضح لحدّ اللحظة متى ستنتهي، في الوقت الذي تسببت في خسائر بشرية واقتصادية كبيرة في كلا البلدين.

  • بعد واقعة السويد.. فيديو يوثق إحراق عدد من المصاحف في أحد مساجد روسيا

    بعد واقعة السويد.. فيديو يوثق إحراق عدد من المصاحف في أحد مساجد روسيا

    وطن – بعد موجة غضب عارمة أثيرت جراء إحراق نسخة من القرآن الكريم في السويد، انتشر مقطع فيديو يوثُق عملا مشابها في جمهورية “قبردينو بلقاريا” الروسية.

    وأظهر مقطع الفيديو، الذي تم التقاطه من كاميرا مراقبة، رجلا وهو يشعل النيران في مصاحف أحد مساجد منطقة تشيجيمسكي في جمهورية قبردينو بلقارية شمالي القوقاز، التابعة لدولة روسيا.

    وبيّن الفيديو، الرجل وهو يسكب مادة حارقة على المصاحف ثم يشعل فيها النيران التي اندلعت بكثافة قبل أن يغادر المسجد.

    وفي وقت لاحق، أعلنت الإدارة الروحية لمسلمي روسيا في هذه المنطقة، أن الرجل الذي أحرق المصاحف في المسجد تم اعتقاله، في حين برر الرجل فعلته بأن صوتا داخليا دفعه لفعل ذلك.

    وقالت الإدارة، إن هذا الشخص يعاني من خلل عقلي، وسيتم إخضاعه لفحص طبي.

    والأربعاء الماضي، نفذ سويدي متطرف من أصول عراقية، وعيده بتدنيس القرآن الكريم، وأقدم تحت حماية السلطات على تمزيق وحرق المصحف الشريف خارج المسجد الرئيسي في ستوكهولم عاصمة السويد.

    يُشار إلى أن الروسي الروسي فلاديمير بوتين، كان قد أدان حرق نسخة من القرآن، وحرص على احتضان مصحف خلال زيارته، قبل أيام لأأحد مساجد مدينة ديربند في جمهورية داغستان.

    وآنذاك، قال بوتين، مخاطبًا إمام المسجد، إن روسيا تُكن احترامًا شديدًا للقرآن ولمشاعر المسلمين الدينية، مشددا على أن عدم احترام هذا الكتاب المقدس في روسيا يُعَد جريمة، كما انتقد الدول الغربية التي تسمح بذلك.

    الأزهر يشيد بشجاعة بوتين

    وفي أعقاب ذلك، أشاد الأزهر بموقف بوتين الشجاع تجاه حادثة حرق المصحف في السويد، بعد حمله واحتضانه القرآن الكريم في مدينة دربند الروسية.

    وقال الأزهر في بيان، إنه يحيي الموقف الشجاع الذي وقفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يحمل المصحف، ويدافع عن مقدسات المسلمين، ويعبر عن احترامه للإسلام.

    ودعا الأزهر الدول الإسلامية والعربية لاتخاذ مواقف إيجابية مماثلة للتعبير عن رفضها لهذه الانتهاكات المتكررة، والاستفزازات الدائمة لجموع المسلمين حول العالم.

  • قصف قوات فاغنر شرق ليبيا.. من يقف وراء استهداف المرتزقة الروس في أكثر مناطقهم حماية؟

    قصف قوات فاغنر شرق ليبيا.. من يقف وراء استهداف المرتزقة الروس في أكثر مناطقهم حماية؟

    وطن- تناقلت وسائل إعلام محلية في ليبيا، ودولية، أنباء متضاربة عن تعرض قوات فاغنر الروسية لقصف جوي شرقي البلاد، حيث تدعم الجنرال – المنقلب على الشرعية- خليفة حفتر في حربه ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، ومقرها طرابلس.

    قصف قوات فاغنر شرقي ليبيا

    ولم يتسن لـ “وطن” التأكد من صحة هذه الأنباء بشكل مستقل، ولم تصدر أي جهة رسمية بيانا يؤكد أو ينفي الحادث.

    وفي أغلبها، تشير التقارير إلى أن القصف استهدف مواقع قوات فاغنر في منطقة الجفرة، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من المرتزقة الروس.

    ويعتبر هذا الهجوم، إن ثبت صحته، تصعيدا خطيرا في المشهد السياسي والعسكري على الساحة الليبية، وانتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين طرفي الصراع في ليبيا منذ أكتوبر 2020 برعاية الأمم المتحدة.

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر عسكري قيام طائرات مسيرة “مجهولة” ليل الخميس الجمعة، بقصف قاعدة “الخروبة” العسكرية الواقعة جنوب مدينة المرج في شرق ليبيا، حيث ينتشر عدد من قوات فاغنر من دون أن يُسفر عن خسائر بشرية.

    وقال مصدر من وزارة الدفاع الليبية للموقع الإخباري العربي عربي 21 إن الطائرة بدون طيار المستخدمة في الهجوم هي مركبة جوية قتالية تركية حديثة بدون طيار (Akinci) كانت حكومة الوحدة الوطنية اشترتها من تركيا. وهي حسب نفس المصدر من نفذت الهجمات على مواقع “فاغنر” في القاعدة المعروفة أيضا باسم “قاعدة الخادم”.

    https://twitter.com/address_libya/status/1674693573529444357?s=20

    حكومة الدبيبة تنفي مسؤوليتها

    مباشرة بعد انتشار الخبر، سارعت رئاسة الأركان بحكومة الوحدة الوطنية لنفي تنفيذها أية ضربات جوية في شرق البلاد واصفة الأنباء بأنها تهدف إلى “إشعال فتيل الحرب بين الليبيين وإدخال البلاد في صراع إقليمي وقوده أبناؤها”.

    ونقلت وسائل إعلام ليبية عن مصدر في القيادة العامة للجيش الليبي، الذي يقوده خليفة حفتر في شرق البلاد، صحة الخبر الذي من شأنه إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2020.

    ووصف ذات المصدر خبر قصف قاعدة الخروبة بأنه تسريب “هدفه النيل من معنويات جنود القوات المسلحة استباقًا لاستهداف الحقول النفطية”.

    وفي الأثناء، لم تؤكد أي من الجهات الليبية الرسمية صحة الأنباء المتداولة، وبقيت عملية القصف التي تعرضت قوات فاغنر حبيسة تأويلات مجموعة من المدونين والنشطاء الذين قدموا عدة تفسيرات حول الحادثة.

    وفي الغالب، أجمعت تلك التأويلات أن تكون تلك الضربات تمت “بضوء أخضر” من القيادة في الكرملين لإحدى طرفي الصراع في ليبيا بهدف تحجيم الدور الكبير للمرتزقة الروس في البلاد، بعد أسبوع على التمرد الفاشل الذي قادة زعيم فاغنر –يفغيني بريغوجين– ضد موسكو.

    https://twitter.com/TalalMohmmad/status/1674539109535154178?s=20

    وجاءت عملية القصف الذي تعرضت له فاغنر في الوقت الذي تكثف فيه روسيا حملتها ضد مجموعة المرتزقة الشهيرة في البلدان التي تنشط فيها في أعقاب التمرد الفاشل الأسبوع الماضي ضد الرئيس فلاديمير بوتين، حسب ما ذكر موقع “المونيتور“.

    القصف الذي تعرضت له فاغنر أعقاب التمرد الفاشل ضد بوتين
     القصف الذي تعرضت له فاغنر أعقاب التمرد الفاشل ضد بوتين
  • مغربيان وضعهما القدر في طريق مقاتلي فاغنر أثناء التمرد المسلح ورعب شديد (فيديو)

    مغربيان وضعهما القدر في طريق مقاتلي فاغنر أثناء التمرد المسلح ورعب شديد (فيديو)

    وطن- وجد طالبان مغربيان نفسيهما شاهدين عن غير قصد على واحدة من أغرب وأخطر الأحداث الي شهدتها روسيا في السنوات الأخيرة، وهي محاولة الانقلاب قصيرة الأمد ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من قبل مرتزقة فاغنر.

    وفي التفاصيل، كانت كاميرا قناة نويل ريبورتس المتخصصة في تغطية النزاعات عبر الإنترنت، توثق الأحداث في مدينة في روستوف جنوبي روسيا، وكانت تتحدث عن استيلاء مجموعة فاغنر على المدينة.

    وشوهد العشرات يفرون من انفجارات مدوية بينما تبادلت القوات شبه العسكرية إطلاق النار مع الجيش الروسي، فيما تحدث مراسل القناة مع طلاب في المدينة، كانوا يمرون بحالة شديدة من الارتباك، وسمعهم المراسل وهو يقولون إنهم خائفون.

    طلبة مغاربة في روسيا

    ومن بين هؤلاء الطلاب، شاب مغربي قال إن ما تشهده المدينة أمر غريب للغاية، وإنه لم يرَ مثل هذه الأمور من قبل، في حين ذكرت الشابة المغربية: “لا نعرف ما يحدث، نحن خائفون للغاية”.

    ولم يكن من المتخيل لدى الطلاب أنه عندما اختاروا روستوف للدراسة، سيعودون إلى المغرب بكل هذا الرعب من المدينة التي اعتادت أن تكون هادئة.

    عدد الطلبة المغاربة في روسيا

    ولا يوجد إحصاء رسمي بخصوص عدد الطلاب المغاربة الذين يعيشون في روستوف أون دون أو في روسيا ككل، في حين تستضيف المدينة جامعة روستوف الطبية الحكومية، وهي أكبر مركز للتدريب والبحث في جنوب روسيا.

    تمنح الدولة الروسية كل عام 100 منحة دراسية للطلاب المغاربة، لكن يُعتقد على نطاق واسع أن المزيد من الطلاب يأتون إلى البلاد للدراسة، وفق صحيفة ميدل إيست آي.

    تمرد فاغنر المسلح على بوتين

    ويوم السبت، قال قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريجوزين، الذي قاد تمردًا واضحًا لإسقاط الحكم في روسيا، إن مقاتليه استولوا على مقر قيادة الجيش في روستوف أون دون دون إطلاق رصاصة واحدة، وادعى أنه يحظى بدعم السكان المحليين، قبل أن تنتهي الأمور لاحقاً باتفاق مع الرئيس فلاديمير بوتين.

    وكانت مقاتلات فاغنر قد عبرت ليلاً إلى روسيا من الأراضي التي تخضع لسيطرة روسيا في أوكرانيا، واستولت على مقر الجيش في المدينة الجنوبية، وهي مركز عمليات رئيسي لموسكو بينما تواصل حربها في أوكرانيا.

    ثم تقدمت قوات فاغنر شمالًا وكانت على بعد حوالي أربع ساعات من موسكو لكن تم إلغاء التمرد بوساطة من بيلاروسيا، حيث قال بريغوزين إنه يريد “تجنب إراقة الدماء”، وقال أيضاً إنه أمر قواته بمغادرة روستوف.

    وجرى الإعلان لاحقاً، عن انتقال نفيه من روسيا إلى بيلاروسيا كجزء من هدنة تم الاتفاق عليها مع بوتين.

    وكان بوتين قد ندد بتصرفات فاغنر، ووصفها بأنها “تمرد مسلح” وتعهد بمعاقبة تمرد المرتزقة، لكن الاتفاق معها قاد إلى إنهاء التمرد مع إسقاط الاتهامات عن عناصرها.

  • “لا تتبجح”.. مسن روسي يتحدى مقاتلي فاغنر في مواجهة مثيرة (فيديو)

    “لا تتبجح”.. مسن روسي يتحدى مقاتلي فاغنر في مواجهة مثيرة (فيديو)

    وطن- وثّق مقطع فيديو مواجهة مثيرة بين مسن روسي كان يتحرك بدراجته الهوائية، مع عدد من مقاتلي فاغنر الذين أثاروا ضجة في روسيا بعد تمرد عسكري أخمده اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وفي المواجهة، وقف المسن الروسي أمام مقاتلي فاغتر، وقال لهم: “ألستم حماة الوطن، إذا كنتم حماة الوطن فلماذا بدأتم هذه الفوضى”، فيما التزم مقاتلو فاغنر بعدم الرد، سألهم عما إذا كانوا فاقدين للنطق، ثم سأل عن المسؤول عن المقاتلين.

    وظهر شخصٌ يُرجَّح أنه المسؤول عن المقاتلين في تلك النقطة، ويبدو أنه طالب المسن بعدم التبجح، استناداً إلى رد الرجل المدني الذي قال له: “أنا لا أتبجح.. أنا أطرح الأسئلة”.

    وبعدما أطلع المقاتلين على هويتهم، اتهم المسن الروسي عناصر فاغنر بأنهم أثاروا الذعر في البلاد، وقال: “لن أصبر على أي فظاظة من طرفكم.. من أنتم؟”

    تمرد فاغنر

    واندلع تمرد مسلح قاده رئيس مجموعة “فاغنريفغيني بريغوجين، لمدة 24 ساعة، قبل أن ينتهي الأمر باتفاق بعد وساطة من الرئيس البيلاروسي ألكساندر لوكاشينكو، ونصّ على مغادرة بريغوجين إلى بيلاروسيا، بعدما حاول الإطاحة بالقيادة العسكرية الروسية.

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد توعّد قبل الاتفاق، بسحق أي تمرد مسلح، بعد أن سيطرت قوات فاغنر على مدينتي روستوف وفورونيج وزحف قوة من 5 آلاف مقاتل باتجاه موسكو.

    وقبل التمرد، اتسمت تصريحات يفغيني بريغوجين ضد القيادة العسكرية الروسية، وتحديداً ضد وزير الدفاع سيرغي شويغو، بالحدة، ووصلت حد الإهانات. وذلك على خلفية تزويد جماعته بالذخيرة والأسلحة.

    يفغيني بريغوجين
    قائد فاغنر يفغيني بريغوجين

    تسلسل زمني لأحداث تمرد فاغنر

    وبدأت الأحداث يوم الجمعة، عندما نشر يفغيني بريغوجين مقطع فيديو صعَّد فيه من نبرة خلافه مع كبار الضباط العسكريين في روسيا، ورفض مبررات موسكو الأساسية للحرب على أوكرانيا.

    كما اتهم بريغوجين، القوات الروسية بقصف قوات فاغنر، الأمر الذي تسبّب بمقتل الآلاف من رجاله، وتعهّد بالرد، في حين فتح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي قضية جنائية ضد بريغوجين، قائلاً إنه دعا إلى “تمرد مسلح”.

    زادت الأمور خطورة، مع عبور رجال فاغنر الحدود من أوكرانيا إلى روسيا، مع التهديد بأنهم على استعداد للذهاب إلى أبعد مدًى في معارضتهم للجيش الروسي.

    بعد ذلك، دخل مقاتلو فاغنر مدينة روستوف بجنوب روسيا، فيما نصح حاكم منطقة روستوف المجاورة لأوكرانيا، السكان بالالتزام بالهدوء والبقاء في منازلهم، حيث أصبح من الواضح أن قوات فاغنر قد سيطرت على مدينة روستوف.

    وأبلغ مصدر أمني روسي، وكالة “رويترز”، أن مقاتلي فاغنر سيطروا على جميع المنشآت العسكرية في مدينة فورونيج الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر جنوبي موسكو.

    وألقى بوتين، خطاباً عبر التلفزيون، تعهّد فيه بسحق “التمرد المسلح”، واتهم بريغوجين “بالخيانة” وبتوجيه “طعنة في الظهر” لروسيا، فيما رفض بريغوجين اتهام بوتين له ولجماعته بالخيانة.

    بعد ذلك، تواصل رئيس بيلاروسيا ألكساندر لوكاشينكو، مع الرئيس الروسي، وعرض الوساطة لإنهاء التمرد المسلح، فيما قبل بريغوجين وساطة لوكاشينكو، وأمر مقاتليه بالعودة إلى قواعدهم السابقة في لوغانسك لتجنب إراقة الدماء.

  • “لا تثق بأحد” وصور ساخرة .. هكذا علق إيلون ماسك على تمرد فاغنر في روسيا

    “لا تثق بأحد” وصور ساخرة .. هكذا علق إيلون ماسك على تمرد فاغنر في روسيا

    وطن- انضم الملياردير إيلون ماسك، مالك شركتي تسلا وتويتر، إلى التعليق على الوضع الأمني المتصاعد في روسيا، بعد تمرد مرتزقة فاغنر، بعدما أعلن قائد المجموعة العسكرية غير النظامية يفغيني بريغوجين التحرك للإطاحة بقيادة الجيش الروسي، وأكد السيطرة على المقرات العسكرية في مقاطعة روستوف (جنوبي البلاد).

    تعليق إيلون ماسك على تمرد فاغنر في روسيا 

    بأسلوبه الفريد من خلال استخدام الفكاهة والصور، نقل إيلون ماسك ببراعة فكرة أن الوضع يتطلب اليقظة والاهتمام، وشارك تغريدة “ميمز” عبّرت على ما يبدو عن قلقه بشأن الأزمة، والمخاوف التي تشعر بها العواصم الغربية بشأن عدم الاستقرار المستمر والتهديد الذي يلوح في الأفق بنشوب حرب أهلية في الدولة المسلحة نوويًا.

    يظهر في تغريدة ماسك صورة: الجزء العلوي يصوّر فتاة نائمة هادئة مع تعليق”: “كيف تنام الفتيات؟”، وفي تناقض صارخ، أظهر الجزء السفلي رجلاً محرومًا من النوم بعيون محتقنة بالدماء وتعليق: “كيف ينام الأولاد؟ – لا يفعلون. إنهم يراقبون الوضع من خلال انقلاب فاغنر”.

    بالإضافة إلى ذلك، شارك ماسك تغريدة أخرى يظهر فيها فتيان وضع عليهما علم روسيا، وأحدهما كان يضع مسدساً في ظهر الأخر، معلّقاً: “لا تثق بأحد”، في إشارة صريحة إلى تمرد فاغنر على بوتين.

    تطورات التمرد المسلح لمجموعة فاغنر في روسيا

    كانت مجموعة مرتزقة فاغنر، بقيادة يفغيني بريغوجين، على مقربة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدرجة أنه حصل على لقب “طباخ بوتين“.

    ومع ذلك، في خطاب وطني، أعرب بوتين عن التزامه باتخاذ “إجراء حاسم”، ردّاً على “التمرد المسلح” الذي دبّرته قوات بريغوجين، التي ورد أنها سيطرت، السبت، على المنشآت العسكرية في مقاطعة روستوف (جنوبي البلاد)، وهدد بالتوجه للعاصمة موسكو. وذلك في تحرك يستهدف الإطاحة بالقيادة العسكرية.

    بينما أدان بوتين تصرفات مجموعة فاغنر ووصفها بالخيانة، ردّ قائد فاغنر بتحدٍّ في رسالة صوتية، مؤكداً أنه لا هو ولا رجاله لديهم أي نية للاستسلام. ورفض اتهامات الخيانة ورفض فكرة الامتثال لطلب الرئيس أو طلب جهاز الأمن الفيدرالي.

    وقف تقدّم قوات فاغنر “حقناً للدماء”

    وفي آخر تطور، أعلن بريغوجين في رسالة صوتية إعادة مقاتليه إلى قواعدهم “حقناً للدماء”.

    وقال بريغوجين في رسالة صوتية: “تجنّباً لسفك الدماء الروسية قررنا ونحن على بعد 200 كلم من موسكو إعادة المقاتلين إلى معسكراتهم”.

    يفغيني بريغوجين قائد فاغنر
    يفغيني بريغوجين قائد فاغنر

    من جانبها، قالت الرئاسة البيلاروسية، إن قائد قوات مجموعة فاغنر وافق على مقترح الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، بشأن توقف تقدم قواته نحو موسكو.

    وأضافت الرئاسة البيلاروسية في بيان إن لوكاشينكو قدّم لبريغوجين مقترحاً لحلّ الأزمة يشمل منح ضمانات أمنية لمقاتلي فاغنر.

    قائد قوات مجموعة فاغنر وافق على مقترح الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بشأن توقف تقدم قواته نحو موسكو
    قائد فاغنر وافق على مقترح الرئيس البيلاروسي بشأن توقف تقدم قواته نحو موسكو

    وشددت على أن محادثات لوكاشينكو مع بريغوجين استمرت طيلة اليوم، وتمّت بالتنسيق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وقالت وكالة نوفوستي الروسية، إن قوات فاغنر بدأت تنسحب من مقاطعتي روستوف وفورونيج جنوب روسيا.