الوسم: بوتين

  • هل استعان بوتين بـ”دوبلير” في زياراته الخارجية؟.. صور غريبة تثير جدلا

    هل استعان بوتين بـ”دوبلير” في زياراته الخارجية؟.. صور غريبة تثير جدلا

    وطن-  انتشرت صورٌ على الإنترنت، للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، زعم متداولوها أنه تؤكد استخدام بديل مزدوج له في بعض زياراته.

    وتظهر الصور التي تنشر على أنها التقطت خلال أواخر فبراير ومارس تغييرات في شكل الرئيس بوتين خاصة في منطقة الذقن، إذ أرفقت المنشورات بسؤال “أيهما تعتقد أنه حقيقي؟”.

    وبيّنت الصور، التي التقطت خلال أواخر فبراير ومارس، تغييرات في شكل بوتين خاصة في منطقة الذقن.

    حقيقة صور بوتين ومعلوماتها

    بدورها، تحققت وكالة رويترز من هذه الصور، وقالت إن المنشور يتضمن معلومات خاطئة تتعلق بتواريخ ومواقع التقاط الصور.

    فالصورة الأولى التي يقال إنها التقطت في 21 فبراير تبين أنها تعود إلى فبراير من عام 2020 وكانت وكالة الأنباء الروسية “تاس” قد نشرتها حينها.

    وأظهر المنشور أن الصورة الثانية التقطت في 18 مارس في سيفاستوبول والثالثة في 19 مارس في ماريوبول، لكن تبين – وفق الوكالة – أن هذه الصور هي من لقطات لزيارة بوتين لمدينة ماريوبول الأوكرانية التي سيطرت عليها القوات الروسية.

    واستشهدت الوكالة، بأن مقاطع الفيديو التي نشرت لزيارة بوتين في ماريوبول تظهر ارتدائه المعطف ذاته.

    وكان التلفزيون الحكومي الروسي، قد عرض الكثير من اللقطات لبوتين في أثناء جولته مؤخرا في أرجاء المدينة حيث التقى مع سكان جرت عملية إعادة تسكينهم.

    وزيارة بوتين نُظر إليها بأنها بمثابة بادرة تحد، بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه، واتهمته بارتكاب جريمة حرب بترحيل مئات الأطفال من أوكرانيا.

    وقتل المئات في قصف لمسرح كانت تحتمي فيه أسر مع أطفالهاـ وقالت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إن قصف روسيا في بداية الصراع لمستشفى للولادة في ماريوبول جريمة حرب.

    فيما نفت موسكو، هذا الاتهام، وقالت إنه منذ إطلاق عمليتها في أوكرانيا في 24 فبراير العام الماضي لم تستهدف المدنيين.

    مزاعم عن الاستعانة بـ”شبيه بوتين” في زيارة إيران

    وهذه ليست المرة الأولى التي يُثار فيها الحديث عن “دوبلير” للرئيس الروسي، فالعام الماضي تحدثت تقارير عن أن بوتين استعان بشبيه له خلال زيارته إلى إيران.

    ففي يوليو من العام الماضي، قالت مصادر أوكرانية قولها إن الرئيس الروسي، الذي يشاع منذ فترة طويلة أنه مريض بالسرطان، بدا أكثر نشاطا من المعتاد خلال زيارته لإيران للقاء المرشد الإيراني.

    وصرح الميجور جنرال كيريلو أو بودانوف رئيس المخابرات الأوكرانية، بأن مظهر بوتين المفعم بالحيوية خلال الزيارة لم يكن معهودًا، مشيرا إلى أن الرجل الذي ظهر في اللقطات لم يكن بوتين.

    وأضاف بودانوف: “أرجو منكم إلقاء نظرة على لحظة خروج بوتين من الطائرة. هل هذا هو بوتين؟ كلا على الإطلاق؟”

    إعداد أكثر من بديل لبوتين

    وفي مايو من العام الماضي، قالت قناة “جنرال إس في آر” المناهضة لبوتين، والتي يُزعم أنها يديرها ملازم سابق في المخابرات الخارجية الروسية، إنه تم وضع أكثر من بديل لبوتين في حالة تأهب ليحلوا محله إذا لزم الأمر أثناء خضوعه لعملية جراحية.

  • حوار “بالألغاز” بين بوتين والرئيس الصيني يثير قلق الغرب (فيديو)

    حوار “بالألغاز” بين بوتين والرئيس الصيني يثير قلق الغرب (فيديو)

    وطن- أفصح الرئيس الصيني شي جين بينغ، في اللحظات الأخيرة قبل مغادرته موسكو، في ختام زيارة استمرت 3 أيام، عن عبارات واضحة ومفهومة كان لها صدًى كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي جعلت من اسمه وسماً متصدّراً.

    كلمات الرئيس الصيني قبل مغادرته موسكو

    قال الرئيس الصيني “شي جين بنغ” قبل مغادرته موسكو وتوديعِه نظيرَه الروسي فلاديمير بوتين، أمس الثلاثاء: “هناك تغييرات تحدث الآن لم يحدث مثلها منذ 100 عام ونقوم بذلك معاً”.

    ليجيبَه بوتين بكلّ سلاسلة: “أتفق”.

    ويردّ عليه الرئيس الصيني في غضون ثوانٍ: “اعتني بنفسك يا صديقي العزيز”.

    وكان فصل المقال بينهما توديعُ دافئ من سيد الكرملين قائلاً: “أتمنى لك رحلة سعيدة”.

    اتخذت هذه العبارات المقتضبة والمختصرة من قبل زعيمَي أكبر قوتين عسكريتين في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، صدًى واسعاً بين النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأكد كثيرونَ أنّ الجهر بتلك الكلمات كانت حركة مقصودة من كليهما، خاصةً وأنّ بوتين ونظيره الصيني كانا واقفينِ أمام عشرات وسائل الإعلام المحلية والدولية في تلك اللحظات.

    حوار بين بوتين والرئيس الصيني يثير قلق الغرب
    حوار بين بوتين والرئيس الصيني يثير قلق الغرب

    تفاعل واسع مع كلمات الرئيس الصيني

    قال الناشط السعودي “إياد الحمود“، تفاعلاً مع مقطع الفيديو، إنّه بناءً على رأي بعض المختصين، فإنّ “هذا الحوار بين الرئيس الصيني والروسي يبيّن مدى عزمهم على تغيير ميزان القوى في العالم”.

    وفي ذات الصدد، قال الباحث الجيوستراتيجي في شؤون أوراسيا “فراس زياد“، إنّ هناك نقاشاً دائماً بين خبراء السياسة الخارجية في روسيا حول معاني التوجّه شرقاً.

    وتابع موضحاً: “بالنسبة لي فإن ما حدث اليوم لم يخرج عن المتوقع ابداً، وذكرني بمخاوف كاراغانوف من تحول روسيا الى «ما هو أكثر قليلاً من مجرد مزود للموارد الطبيعية للصين، وملحق سياسي لبكين»، كاراغانوف ليس عاطفياً اخي أمين”.

    وفي سياق متصل، جاء في أحد التعليقات الأخرى، ما نصّه أنّ “الصين تنتظر الوقت الذي تضعف فيه روسيا ويتفكك الاتحاد الروسي المبني أغلبه على أراضي مغتصبة وشعوب محتلة يحكمها ولاة خونة يتبعون الكرملين تماماً الصين تنتظر هذا للاستيلاء على سيبيريا الشرقية وقبلها منغوليا وربما حتى طاجيكستان وكازاخستان”.

    وقال الناشط “سامح مدانات” في تعليقِه على اللقطة المتداولة: “ستكون هذه الزيارة فاصلا تاريخيا من الناحية السياسية والإقتصادية فالدولار لن يعود العملة الرئيسية للطاقةوستزول هيمنته”.

    وتابع: “كما ان هيمنة القطب الواحد التي أصبحت أيلة للزوال لن تعود مقبولة من شعوب الأرض جميعها رغما عن تحالف حكوماتها مع الهيمنة الغربية”.

    وقال حساب على تويتر باسم “ديمتري بيسكوف“، وهو في واقع السياسة الروسية حالياً، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، إنه “حين يتحدث الرئيس الصيني بهذا الشكل ومن روسيا ويقول إن العالم اليوم يمرّ بتغيرات عميقة لم نشهدها منذ قرن.. لا ينبغي لدولة واحدة أن تملي علينا النظام الدولي .،فاعلم أن جميع الظمانات التي تسند ظهرة تعهد بها الرئيس بوتين”.

    وكان الرئيس الصيني “شي جين بينغ” قد وصل موسكو، يوم الاثنين الماضي، في زيارة رسمية استمرت لثلاثة أيام انتهت أمس الأربعاء.

    وهي زيارة قد حظيت باهتمام كبير لدى المراقبين الروس والغرب على السواء، نظراً للظروف التي تأتي فيها، ومستوى التعاون والتفاهم غير المسبوق في العلاقات بين موسكو وبكين، وكذلك لارتباطها بالحديث عن مبادرة صينية لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا.

  • قرار الجنائية الدولية بتوقيف بوتين.. لماذا بدا ضاحي خلفان متوترا لهذه الدرجة؟

    قرار الجنائية الدولية بتوقيف بوتين.. لماذا بدا ضاحي خلفان متوترا لهذه الدرجة؟

    وطن– من بين العديد من ردود الأفعال على إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكّرةَ توقيف ضد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، كان لافتاً تعليق انتقد نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان، الذي بدت عليه ما يمكن اعتبارها حالة من التوتر.

    ذهب خلفان إلى حسابه على موقع تويتر، للتعليق على قرار المحكمة الجنائية الدولية، كاتباً أربع تغريدات، بدأها بالقول: “المحكمة الجنائية الدولية وين مذكراتها عن مجرمي الحرب في العراق؟”

    وأضاف: “عندما تسيس المحاكم لا يبقى لمذكراتها أي معنى”.

    وتابع: “بوش الأبن قتل ملايين العراقيين الأبرياء وخرج بطل”، وختم في تغريدته الرابعة بالقول: “والمحكمة الجنائية الدولية كانت تغط في نوم عميق”.

    مخاوف إماراتية على مستقبل “غسيل الأموال”

    تغريدات ضاحي خلفان “القصيرة”، رأى بعضهم أنها تنمّ عن حالة توتر، وتعبّر عن مخاوف إماراتية -باعتبار خلفان أحد أبواق النظام الحاكم هناك- على مستقبل بوتين.

    وأرجع بعضهم، هذه المخاوف إلى المكاسب التي تحقّقها الإمارات من خلال عمليات غسيل الأموال بين أبو ظبي وموسكو، التي تمّ الكشف عنها مؤخراً خلال الحرب الروسية على الأوكرانية.

    وباعتبارها مركزًا عالميا لغسيل الأموال، تمتعت دبي بشكل خاص بالاستثمارات المتزايدة من الأثرياء الروس.

    وفي الربع الأول من عام 2022 وحدَه، مع إجبار الأثرياء الروس على ترك ممتلكاتهم في أوروبا، زادت مشتريات العقارات في دبي من قبل المواطنين الروس بنسبة 67٪ على أساس سنوي.

    ودخلت أكثر من 4000 شركة من روسيا سوق الإمارات، مستمتعةً بفوائد تأثير الإصلاحات التحررية الأخيرة، بما في ذلك شروط تأشيرة الدخول المريحة والقوانين التي تسمح للأجانب بامتلاك 100٪ من الشركات الإماراتية المسجلة لأول مرة.

    عمليات غسيل الأموال بين الإمارات وروسيا

    وكشفت دراسة بحثية أنّ عمليات غسيل الأموال في الإمارات تضاعفت بفضل العلاقة مع روسيا، التي تعزّزت على إثر العقوبات الدولية المفروضة على موسكو بعد غزو أوكرانيا قبل أقل من عام.

    وقالت الدراسة الصادرة عن منتدى الخليج الدولي، إنّ حرب روسيا على أوكرانيا عززت الإمارات من خلالها مكانتها كمركز مالي، ووجدت الأعمال الروسية مكانًا آمنًا للعمل، بسبب نهج الدولة المؤيد للأعمال، والضرائب المنخفضة، وممارسة موقف المتفرج تجاه العقوبات الغربية.

    وتناولت الدراسة تنامي العلاقات الإماراتية الروسية بعد العقوبات الغربية على الأخيرة بسبب غزوها لأوكرانيا، مشيرةً إلى أنّ ما يجري حالياً بين البلدين يلخّص ما يسمى بالحكم الاقتصادي.

    ووفقَ الدراسة، وجدت روسيا في الإمارات شريكاً تجارياً ثمينًا وبوابة محتملة للتمويل والتجارة العالميين، بعدما أصبحت محرومة من الشراكة مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

    وأكثر أشكال “الحكم الاقتصادي الرشيد” شيوعاً؛ هي المساعدات الخارجية والتجارة الخارجية والسياسات الحكومية التي تدير التدفّق العالمي لرأس المال، والتي يمكن استخدام كلٍّ منها كأداة سياسية، ويتمّ تمثيلهم في مجموعة متنوعة من الأدوات الاقتصادية المختلفة، بما في ذلك العقوبات الإيجابية والسلبية.

    وتتمثل العقوبات السلبية في رفض استيراد أو تصدير البضائع (مقاطعة أو حظر) من الدولة المعاقبة، والرفض الضمني للتجارة (القائمة السوداء)، أما العقوبات الإيجابية، فتتمثّل في وقف المكافآت والإعانات الموعودة، وفرض تعريفات تفضيلية على الاستثمار الأجنبي وغيرها.

    وأشارت الدراسة إلى أنّ الأزمة الأوكرانية أثّرت بلا شكٍّ بشكل إيجابي على ديناميكيات التجارة بين موسكو وأبو ظبي، بحيث زادت التجارة غير النفطية بنسبة 57% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022، ما يعكس اتجاه نمو العلاقات التجارية.

    وكان حجم التجارة الثنائية بين البلدين قد وصل في عام 2021 إلى مستوًى قياسيّ مرتفع بلغ 4 مليارات دولار، ارتفاعًا من 3.3 مليار دولار في عام 2020، كما سهّلت الفرص الاقتصادية التي أوجدَها الصراع في أوكرانيا العلاقات الروسية الإماراتية أيضًا.

    إدانة أمريكية

    وكانت الإدارة الأمريكية قد أدانت بشكل علني سجلَ الإمارات في غسيل الأموال، وتوفير ملاذ آمن لأصول الأثرياء الروس هرباً من العقوبات الدولية.

    وعلى لسان مساعِدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، بربرا ليف، خلال جلسة استماع برلمانية، أبدت واشنطن انزعاجها من سجل الإمارات في مكافحة غسيل الأموال، وتحويل البلاد -لا سيما دبي- إلى ملجأ للأموال الروسية التي تواجه عقوبات غربية مكثّفة بفعل الحرب الروسية على أوكرانيا.

    وقالت بربرا: “لست سعيدة أبدًا بسجل الإمارات في غسل الأموال وتحوّلها إلى ملجأ إلى الأموال الروسية، وأخطط لجعل هذا أولوية من أجل تحقيق اصطفاف أفضل في الجهود بهذا الصدد”.

    وأجمع نواب أمريكيون خلال تلك الجلسة على أنّ الإمارات تمثّل مركزاً سيئاً لغسيل الأموال، وتوفّر ملاذاً آمناً لكثير من الأثرياء الروس لإقامة تجارتهم في دبي، في تحدٍّ للعقوبات الأمريكية والدولية على موسكو.

  • جزار سوريا جعل نفسه أضحوكة.. صحيفة ألمانية توثق إحراج بشار الأسد في روسيا (فيديو)

    جزار سوريا جعل نفسه أضحوكة.. صحيفة ألمانية توثق إحراج بشار الأسد في روسيا (فيديو)

    وطن – سلطت صحيفة بيلد الألمانية، الضوء على لقطة محرجة تعرض لها رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال زيارته لروسيا، التي التقى فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وتحت عنوان “جزار سوريا الأسد يخدع نفسه في المراسم”، قالت صحيفة “بيلد” إن “الجزار السوري” بشار الأسد زار أهم مؤيديه وهو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مضيفة: “في حفل مهم من كل شيء ، جعل الأسد من نفسه أضحوكة! لا ينبغي أن يحب ذلك على الإطلاق رفيقه المجرم بوتين”.

    مثل جميع ضيوف الدولة ، كان من المقرر أن يُمنح الأسد شرف وضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول في الكرملين، وتقليديا، يتم إحياء ذكرى الجنود السوفييت الذين ماتوا في الحرب العالمية الثانية هناك فإن وضع إكليل من الزهور أمر لا بد منه لرؤساء الدول والحكومات.

    أضافت الصحيفة: “الأسد الذي قتل مئات الآلاف من المدنيين في سوريا، كان من المقرر أن يتم تصويره هناك كضيف مهم للدولة. لقد حدث ذلك بشكل خاطئ – وكيف”.

    وتابعت: “يبدو أن بشار الأسد لم يكن يعرف ماذا يفعل خلال مراسم وضع أكاليل الزهور. وهي: لا شيء تقريبًا. في الواقع، يضع الجنود إكليل الزهور في سلام، ثم يتقدم السياسيون إلى الأمام ، ويفردون الشريط ثم يتوقفون”.

    وقالت الصحيفة: “افترض الجزار السوري أن الجنود بحاجة إلى مساعدته: عندما أراد الروس إطفاء إكليل الزهور ، هرع الأسد وراءهم. كما لو كان خائفًا من سقوط إكليل الزهور على الأرض ، يحاول السوري تثبيت إكليل الزهور في مكانه حتى يصبح في موضعه”.

    في النهاية ، يبدو أن بشار الأسد أدرك أنه لا يتبع البروتوكول وحاول التستر على الإحراج بإيماءة، وتابعت :”مثل رجل الدولة ، يتراجع الديكتاتور السوري بضع خطوات إلى الوراء ، ويمسك شفتيه ويضع تعابير جادة ، على ما يبدو على أمل ألا يلاحظ أحد الإحراج”.

    تسببت الصور في السخرية عبر الإنترنت، وكتب أحد مستخدمي تويتر: “الأسد لم يفهم ماذا يفعل بأكليل الزهور ولسبب ما حاول انتزاعه من حرس الشرف”. ويكتب آخر: “إنه ديكتاتور في سوريا ومهرج في روسيا”.

    وبعد المراسم المحرجة، التقى الأسد بديكتاتور الكرملين وأعرب عن دعمه لحرب بوتين العدوانية ضد أوكرانيا.

    يُشار إلى أنه في عام 2015 ، تدخلت روسيا في الحرب الأهلية السورية لإبقاء الأسد في السلطة، وقتل الأسد وبوتين مئات الآلاف من الأشخاص، وفق الصحيفة.

  • الرئيس البيلاروسي يحرج “بوتين” خلال استقباله له ويكشف عن خوفه الكبير منه! (شاهد)

    الرئيس البيلاروسي يحرج “بوتين” خلال استقباله له ويكشف عن خوفه الكبير منه! (شاهد)

    وطن– تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مثيراً من استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لنظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

    ووفقاً للفيديو المتداوَل الذي رصدته “وطن”، فقد رحّب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره البلاروسي ألكسندر لوكاشينكو فور دخوله لقاعة الاجتماع على الفور، ليخاطبه قائلاً: “أشكرك على موافقتك زيارتنا”، ليردّ “لوكاشينكو” بلا دبلوماسية قائلاً: “وكأنه يمكنني ألا أوافق”، مما وضع “بوتين” في حرج.

    وخلال الاستقبال أيضاً، أخبر “بوتين” الرئيس “لوكاشينكو” بأنه شاهد مؤتمره الصحفي الذي عقده الخميس، مبدياً إعجابه بما قاله خلال المؤتمر، ليردّ “لوكاشينكو” قائلاً: “الأفضل لو لم تشاهدوه، على الأرجح انزعجتم”.

    https://twitter.com/vivalalgerie7/status/1626727941529825283?s=20

    بوتين يستقبل لوكاشينكو في موسكو

    وفي إطار اللقاءات حول الحرب الروسية-الأوكرانية، استقبل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، حليفه الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو، للتباحث حول تداعيات الحرب والاستعدادات المتخذة حيال هذا الأمر.

    وقبيل اللقاء، قال لوكاشينكو الخميس إن روسيا “حليفتنا قانونياً وأخلاقياً”، معلناً خلال لقاء نادر مع وسائل إعلام أجنبية في مينسك، أنه قد يضطر في المستقبل إلى إعلان التعبئة العامة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز“.

    “سيرسل قواته حال التعرض لهجوم”

    وأضاف أنه لن يرسل جيشه للقتال في أوكرانيا إلا إذا تعرضت بلاده لهجوم.

    إلى هذا، تستعد بيلاروسيا لإعداد مروحيات عسكرية تتمكن من حمل أسلحة نووية تكتيكية، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء بيلاروسا (بيلتا)، نقلاً عن لوكاشينكو.

    أسلحة نووية تكتيكية

    ولم يوضح لوكاشينكو إذا كان سوف يتم نشر أسلحة نووية تكتيكية في البلاد وموعد القيام بذلك. وقال لوكاشينكو إن بيلاروسيا ليست في حاجة لأسلحة نووية إستراتيجية؛ حيث إنها لن تهاجم الولايات المتحدة من أراضيها.

    وكانت روسيا قد استخدمت جارتها منصة إطلاق لهجومها الشامل لأوكرانيا العام الماضي، إذ أرسلت عشرات آلاف القوات وقطعاً ومعدات عسكرية إلى أوكرانيا من بيلاروسيا لشن هجومها غير الناجح على العاصمة الأوكرانية كييف.

    القوت الروسية تتدفق بشكل كبير إلى شرق أوكرانيا استعداداً لشن هجوم كبير

    يشار إلى أنه مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى للحرب في أوكرانيا، بدأت الحشود العسكرية الروسية تتدفق على شرق البلاد استعداداً لهجوم كبير، حسبما أفاد حاكم مقاطعة لوغانسك الأوكرانية.

    وبانتظار المساعدات العسكرية الغربية الموعودة من دبابات قتالية وصواريخ بعيدة المدى، تتهيأ أوكرانيا لشنّ هجوم مضاد في الربيع من أجل استعادة السيطرة على الأراضي التي وقعت في قبضة القوات الروسية.

    وقال سيرهي جايداي حاكم منطقة لوجانسك الأوكرانية، إن روسيا ترسل تعزيزات إلى شرق أوكرانيا قبل هجوم جديد قد يبدأ الأسبوع المقبل على امتداد جبهة تشهد معارك ضارية منذ شهور، وذلك وفقاً لما نقلته “فرانس برس“.

    وتتوقع أوكرانيا هجوماً كبيراً يمكن أن تشنّه روسيا لأسباب “رمزية” مع اقتراب الذكرى السنوية للغزو في 24 فبراير/شباط، والتي تصرّ موسكو على تسميتها “عملية عسكرية خاصة”.

  • بوريس جونسون يكشف عن تهديد “بوتين” له بشكل مباشر: قتلك سيستغرق دقيقة واحدة!

    بوريس جونسون يكشف عن تهديد “بوتين” له بشكل مباشر: قتلك سيستغرق دقيقة واحدة!

    وطن– ادّعى رئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون أنه تلقى تحذيرًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأنه قد يقتله في غضون بضع دقائق.

    وقال زعيم حزب المحافظين السابق، إن “بوتين” أخبره قبل وقت قصير من الغزو الروسي لأوكرانيا: “لا أريد أن أؤذيك، لكن بصاروخ، سيستغرق الأمر دقيقة واحدة فقط”.

    وأوضح أن التهديد المخيف من قبل “بوتين” جاء عندما زار جونسون كييف، في محاولة لإظهار القوة والتضامن مع أوكرانيا في محاولة لمنع إراقة الدماء.

    وبحسب صحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فقد جاءت ادعاءات بوريس جونسون كجزء من فيلم وثائقي جديد لهيئة الإذاعة البريطانية (بوتين ضد الغرب)، يبحث في كيفية تعامل الغرب مع “بوتين” المحب للعنف في الفترة التي سبقت الغزو، بحسب الصحيفة.

    وزعم بوريس جونسون، المؤيد الصريح لأوكرانيا وزعيمها فولوديمير زيلينسكي، أنه أخبر بوتين أن العواقب بالنسبة لروسيا من حيث العقوبات ستكون وخيمة إذا قام بغزو أوكرانيا.

    جونسون أخبر بوتين بأن الناتو سيكون قريباً أكثر من روسيا في حال غزو أوكرانيا

    وقال “جونسون” الذي أُجبر على الاستقالة من أعلى منصب في المملكة المتحدة في سبتمبر 2022 بعد سلسلة من الفضائح، إنه حذّر بوتين من أن غزو أوكرانيا سيؤدي إلى “المزيد من الناتو، وليس أقل من الناتو”، على حدود روسيا.

    وأضاف مستذكراً محادثته الهاتفية مع بوتين: “بوريس، أنت تقول إن أوكرانيا لن تنضم إلى الناتو في أي وقت قريب […] ما هو أي وقت قريب؟”، وقلت: “حسنًا، لن تنضم إلى الناتو في المستقبل المنظور. أنت تعرف ذلك جيدًا”.

    وأضاف: “لقد هددني في وقت ما وقال لي: بوريس، لا أريد أن أؤذيك، لكن بصاروخ، لن يستغرق الأمر سوى دقيقة واحدة”، أو شيء من هذا القبيل.

    ومن المقرر عرض سياسيين بارزين آخرين في الفيلم الوثائقي، بما في ذلك وزير الدفاع بن والاس، الذي يتذكر المحادثات مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو ورئيس الأركان العامة فاليري جيراسيموف.

    وزير الدفاع البريطاني يكشف تفاصيل مفاوضاته مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو

    وقال والاس: “وأذكر أنني قلت للوزير شويغو”: “سوف يقاتلون”، وقال: “أمي أكرانية، لن يفعلوا!”. كما قال إنه لا ينوي الغزو”.

    وتابع بالقول: “سيكون هذا ‘Vrane في اللغة الروسية.. أعتقد أن “Vran’e” هو نوع من إظهار التنمر أو القوة: سأكذب عليك. أنت تعلم أنني أكذب. أعلم أنك تعلم أنني أكذب وما زلت أكذب عليك”.

    وأردف أنه في أثناء محاولاته لحثّه على التفاوض: “كان يعلم أنني عرفت وعرفت أنه يعرف. لكني أعتقد أن الأمر كان يتعلق بالقول: أنا قوي.. لقد كانت كذبة مخيفة إلى حد ما، ولكنها مباشرة عما لن يفعلوه، وأعتقد أنني أكدت لنفسي أنهم سيفعلون ذلك”.

  • نجم دفاع مانشستر سرق ملعقة من مائدة الكرملين أثناء غداء مع بوتين

    نجم دفاع مانشستر سرق ملعقة من مائدة الكرملين أثناء غداء مع بوتين

    وطن- قام نجم دفاع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا “ريو فيرديناند”، بسرقة ملعقة خلسة خلال اجتماع على مائدة الطعام مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين داخل الكرملين، في أثناء فعاليات مونديال روسيا 2018، وتم اكتشافه من قبل الإعلامية الرياضية في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أليكس سكوت.

    أليكس سكوت وفي كتابها بعنوان: “كيف لا أكون قوياً”، روت أن الواقعة حدثت في الكرملين، مقر الحكم الروسي، وكتبت سكوت: “كجزء من برنامج أساطير الفيفا، دعيت أنا وريو فيرديناند إلى الكرملين للحديث عن كأس العالم (2018 الذي استضافته روسيا).

    “لقد جعلني ريو أضحك وأنا في طريقي للخروج من الاجتماع”

    وبحسب موقع “ديلي ستار“، قالت سكوت في كتابها: “لقد جعلني ريو أضحك وأنا في طريقي للخروج من الاجتماع عندما فتح يده ليكشف أنه أخذ ملعقة صغيرة من على طاولة الكرملين كتذكار”.

    كما أوضحت سكوت، التي سبق لها أن لعبت لصفوف أرسنال وبرمنغهام في إنجلترا، “أنها لم تشعر بالراحة في الاجتماع”، قائلة: “كنت المرأة الوحيدة في الغرفة لكنني كنت هناك لمناقشة كرة القدم، حتى أنني تعلمت جملة باللغة الروسية وحاولت أن أقولها وفشلت”.

    وشغلت الحادثة الطريفة وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية، حيث تبيّن أن النجم الشهير أخذ “خلسة” ملعقة من على طاولة الطعام في أثناء اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في أثناء فعاليات مونديال 2018 الذي أقيم في روسيا.

    وتابعت المذيعة الرياضية: “كان اليوم كله غير معتاد تماما. التقطنا الصور مع بوتين لكنني كنت خائفة حتى من تناول الشاي والكعك أمامي، في حال انتهكت عن غير قصد بعض الأعراف الدبلوماسية الخفية”.

    ويشار إلى أن كأس العالم 2018 كان البطولة الحادية والعشرين من بطولات كأس العالم، وأقيمت تحت رعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم، وقد استضافتها روسيا في الفترة ما بين 14 يونيو ولغاية 15 يوليو من عام 2018، وتكلل بفوز بفرنسا بالكأس.

    من ريو فيرديناند؟

    و”ريو فيرديناند” لاعب كرة قدم إنجليزي معتزل، مواليد 7 فوفمبر 1978، كان يلعب في مركز قلب الدفاع في منتخب مانشستر يونايتد ومثّل منتخب إنجلترا بين عامي 1997–2011.

    ويعتبره كثيرون واحداً من أعظم اللاعبين في تاريخ إنجلترا، وهو واحد من أكثر لاعبي كرة القدم الإنجليزية حصولاً على الألقاب عبر التاريخ.

    يذكر أن “ريو فيرديناند” لم يستسغ اجتماع بوتين، الذي كان حضره العديد من الإدارات الرياضية في العالم.

    وكان بوتين يحاول فيه أن يفرض رأيه وحضوره على المجتمعين وبعد الاجتماع آنذاك، كتب تغريدة على حسابه في تويتر قال فيها: “بوتين – أوباما لا يطعن في عملنا. أيضًا ، إذا كنت ترغب في العمل معنا ، فلا تتصرف وكأنك تستطيع التحدث إلينا كما لو كنا أطفالًا”.

  • شتمه على الهواء.. بوتين يفقد أعصابه وينفجر في وجه مسؤول بارز (فيديو)

    شتمه على الهواء.. بوتين يفقد أعصابه وينفجر في وجه مسؤول بارز (فيديو)

    وطن- خرج الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين عن طوره وفقد أعصابه في وجه نائب رئيس مجلس وزرائه ووزير الصناعة “دينيس مانتوروف”، خلال الجلسة الأولى للحكومة في عام 2023، رداً على ملاحظات قدمها الثاني بخصوص طلب الطائرات المدنية والعسكرية.

    العقوبات الغربية قطعت العديد من الواردات عن موسكو

    وعقد الاجتماع الأول للحكومة لهذا العام، في نفس اليوم الذي قرر فيه الرئيس بوتين تعيين قائداً أعلى جديداً لقواته في أوكرانيا، بعد ثلاث أشهر فقط من وجوده في المنصب.

    وجاء انفعال الرئيس الروسي، عندما صحح “مانتوروف” معلومات بوتين علنًا بعد أن اشتكى من أن بعض الشركات لم تؤمن بعد عقودًا لشراء طائرات جديدة هذا العام، وهي مهمة أضحت صعبة للغاية بسبب العقوبات الغربية التي قطعت العديد من الواردات عن موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي.

    انفعال بوتين أمام الكاميرات

    وأظهر مقطع فديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، بوتين وهو يصغي بانفعال لملاحظات مانتوروف، قبل أن يصرخ في وجهه في الدقيقة الـ20 من الفيديو.

    وبحسب صحيفة “التلغراف” البريطانية فإن فلاديمير بوتين اتهم وزيره المسؤول عن سياسات الطيران الروسية بـ “العبث” و “عدم المحاولة بما يكفي” للحصول على المزيد من الطائرات العسكرية والمدنية للحرب في أوكرانيا.

    “لماذا تلعب دور الأحمق؟”

    وبينما حاول بوتين الحفاظ على “برودته”، أصر مرة أخرى على أنه كان على حق وأن مانتوروف كان مخطئًا، وبعدها، مضى بوتين يقول وعلامات الغضب بادية عليه “دعونا ننتهي من هذا الأمر، ما الهدف من السجال معك؟”

    وأضاف: “يقول المدراء لي لا توجد عقود حقًا” وأنت تقول “كل شيء على ما يرام” . ثم وبخه أمام الحضور قائلا له :”لماذا تلعب دور الأحمق؟ ” وطالبه بإنهاء العقود في غضون شهر.

    وبعد إهانته العلنية، وعد الوزير بأن تبذل وزارته قصارى جهدها مع شركائها الاقتصاديين. لكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً للرئيس المنفعل.

    البلاد لم تتعرض لأي تداعيات نتيجة الحرب

    وبينما نشرت وسائل الإعلام الحكومية الروسية المواجهة، لم تشر إلى أن الوزير كان على حق، وأن هناك عقودا بالفعل لهذا العام.

    واستخدم بوتين الاجتماع كفرصة ليعلن أن جميع “المشاكل” المتعلقة بما يسمى “العملية العسكرية الخاصة” ضد أوكرانيا سيتم حلها قريبا، في نفس الوقت، ادعى أن البلاد لم تتعرض لأي تداعيات نتيجة الحرب.

    ووفق محطة “بي بي سي” تعدّ هذه الواقعة تكراراً لحدث أكثر دراماتيكية وقع قبل ثلاثة أيام من اندلاع الحرب.

    عندما أمر بوتين كبار الشخصيات الأمنية بالقول ما إذا كان ينبغي على روسيا الاعتراف بمنطقتين في شرق أوكرانيا على أنهما مستقلتان، عندما اقترح أحد أقرب حلفائه رئيس المخابرات الخارجية “سيرغي ناريشكين” بتردد إعطاء شركاء روسيا الغربيين فرصة أخيرة بدأ بوتين باستجوابه.

    وسجلت القوات الروسية عدة انتكاسات في أوكرانيا، بداية بفشلها في احتلال العاصمة كييف، ما أجبر القيادة في موسكو على تغيير أهدافها، قبل أن تقرر في خضمّ المعارك الدائرة، استبدال قائد قواتها في أوكرانيا من جديد.

    وعيّنت هذه المرة الجنرال فاليري غيراسيموف، كرئيس أركان للقوات المسلحة، بديلاً عن سيرغي سوروفيكين الذي تولى المنصب في نوفمبر الماضي فقط.

    وزعمت وزارة الدفاع الروسية –بحسب المصدر- أن التبديل جرى بسبب “زيادة المهام” التي يتعين انجازها و”الحاجة” إلى “تفاعل أوثق” بين مكونات الجيش.

  • هذه الأدوية أصابت فلاديمير بوتين بجنون العظمة.. تقرير استخباراتي صادم

    هذه الأدوية أصابت فلاديمير بوتين بجنون العظمة.. تقرير استخباراتي صادم

    وطن– كشفت تقارير صحفية أوروبية، نقلاً عن مسؤولين كبار في الأوساط الاستخباراتية، أنّ السبب وراء إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحربَ على أوكرانيا، هو تعاطيه أدوية للسرطان جعلته مصابًا بـ”بجنون العظمة” و”متعطّشًا للسلطة”.

    وقال رئيس جهاز استخبارات الدفاع الدنماركي، المعروف إعلامياً بلقب “يُواكيم”، أن “عقاقير السرطان التي أصبح يتعاطاها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ سنوات، جعلت منه شخصاً مصابًا بـ”بجنون العظمة” و”متعطشًا للسلطة”.

    الأمر الذي دفع به، كما يقول “يواكيم”، إلى قراره إعلان الحرب على أوكرانيا في فيفري 2022.

    بوتين الحالة الصحية
    عقاقير السرطان هي من دفعت بوتين لأن يعلن الحرب على أوكرانيا

    ويأتي هذا التحليل من الاستخبارات الدنماركية، بعد أن اعترف الكرملين بمخاوفه بشأن صحة بوتين، مع تزايد سلالات جديدة من كوفيد والإنفلونزا، مشيرًا إلى أنّ الحفاظ على سلامته مسألة تتعلق بـ”أمن الدولة”، كما تقول صيحفة “ديلي ستار” البريطانية.

    ورجّح ذات المصدر، أنّ مرض الرئيس الروسي بالسرطان، سيعني أن بوتين سيتوارى عن الظهور أكثر فأكثر خلال 2023.

    ويتابع “يواكيم” حديثَه عن الرئيس الروسي، في مقابلة له مع صحيفة “بيرلينجسكي” الدنماركية: “إن أوهام العظمة من الآثار الجانبية المعروفة لنوع العلاج الهرموني الذي كان يخضع له”.

    مضيفاً، أن “هذا ليس شيئًا يمكنني قوله على وجه اليقين، لكنني أعتقد أنه أثر على قراراته عندما شن الحرب على أوكرانيا”.

    وقال يواكيم، رئيس جهاز استخبارات الدفاع الدنماركي، إنّ السبب وراء مُلازمة بوتين لمكتبه، هو أنه “يعاني من ألم مزمن خطير بعد عدة حوادث سقوط“.

    بوتين الحالة الصحية
    بوتين يعاني من ألم مزمن خطير بعد عدة حوادث سقوط

    وتوقعت الصحيفة أنّ سبب حادثة السقوط التي تعرّض لها بوتين، “حدثت له عندما كان يمتطي حصاناً في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، كذلك تعرضه لإصابات بسبب ممارسته رياضة الجودو أو هوكي الجليد”.

    ولا يعتقد المسؤول الاستخباراتي الدنماركي، أنه من المحتمل الإطاحة ببوتين قريبًا. ويقول في السياق: إنه “من المحتمل جداً أن يبقى بوتين في السلطة لمدة خمس سنوات أخرى”.

    مضيفاً: “حالياً، نحن لا نرى أي أحد على وشك الإطاحة ببوتين، ولكن إذا كنا نحن (المخابرات الدنماركية) نعتقد ذلك، فبالتأكيد أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي يرى ذلك أيضًا، ومن المحتمل أيضاً أن يتم التعامل مع أي محاولة من ذلك النوع بسرعة كبيرة”.

    ويقول “يواكيم” في سياق الحديث عن الحرب الروسية الأوكرانية الحالية: “يُنظر إلى صنع القرار الشخصي لبوتين على أنه سبب رئيسي للفشل الروسي في أوكرانيا”.

    مشيراً إلى أن الاستخبارات الدنماركية، “تلقي الكثير من اللوم من ذلك (التدخل الروسي في أوكرانيا) على عاتق بوتين”.

    ويؤكّد أنّ “الاستخبارات الروسية لم تكن ضعيفة، ولكن قناعات بوتين الأيديولوجية هي التي قادت الجنود الروس إلى الاعتقاد بأنهم سيستقبلون بالورود”.

    لافتاً إلى أنه “بسبب بوتين، تم التخطيط لكل شيء من قبل دائرة ضيقة من الناس ولم يتم معرفة قرار التدخل العسكري في أوكرانيا، إلا من خلال تسلسل الرتب في اللحظة الأخيرة”.

    وبسبب هذا، “لم تعرف القوات الروسية ببساطة ما كان من المفترض أن تفعله “، على حد تعبيره.

    وكانت القوات العسكرية الروسية قد تدخلت عسكرياً في أوكرانيا، منذ فيفري 2022، في نزاع مُسلّح يصفه بوتين بـ العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، وتصفه القيادة الأوكرانية بزعامة الرئيس “فولودمير زيلينسكي”، ومن وراءها حلف الناتو، بـ الغزو الروسي لأوكرانيا.

  • انتحروا أم ماذا؟.. 12من نخبة الأوليغارشية ماتوا بظروف غامضة منذ بداية الحرب

    انتحروا أم ماذا؟.. 12من نخبة الأوليغارشية ماتوا بظروف غامضة منذ بداية الحرب

    وطن– كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في تقرير لها عما وصفته بتساقط “الأوليغارشية الروسية” الواحد تلو الآخر منذ بداية الحرب في أوكرانيا، وقد عثر على العديد منهم ميتين في ظروف غريبة وغامضة، مما يجعلها جديرة بأن تكون رواية بوليسية، في واحدة من أكثر الوقائع السياسية غموضا في روسيا منذ سنوات.

    الأوليغارشية الروسية أمام سطوة الكرملين

    وقالت “لوفيغارو” إن أعضاء الأوليغارشية الروسية قد بدأوا منذ بداية الحرب الروسية في أوكرانيا، يتهاوون واحدًا تلو الآخر لأسباب ترتبط في الغالب بالانتحار، وسط تكتم إعلامي روسي حول مصيرهم الحقيقي.

    وأوضحت الصحيفة -في تقرير مُطول بقلم الصحفي جين سينشال- أنه خلال عام واحد مات 12 من هذه النخبة في ظروف متشابهة تقريبا وفي أوقات متقاربة نسبيا.

    لكن المثير للاهتمام بحسب الصحيفة هو أنهم كلهم على علاقة مع الشركات الروسية المرتبطة بقطاع الطاقة، مثل غازبروم ولوك أويل، الأمر الذي يعزز بالفعل فكرة أن يكون قد وقع تصفيتهم.

    وأشارت “لوفيغارو” إلى أن عدة حوادث شبيهة بما حدث في رواية “أجاثا كريستي” قد تكررت في الآونة الأخيرة؛ فتجد أحدهم معلقا في غصن شجرة والآخر غريقًا في قاع حمام سباحة، وثالثا مسمومًا بسم الضفدع أو حتى يلتقط أنفاسه بعد السقوط من فوق الدرج.

    وقبل بضعة أيام؛ فقد ديمتري زيلينوف، قطب عقارات روسي، حياته بعد أن سقط على الدرج بعد عشاء مخمور في أنتيب الفرنسية.

    وعلى التوالي نسرد قصص الـ 12 فردا من الأوليغارشية الروسية الذين وجدوا مقتولين في ظروف غامضة:

    30 كانون الثاني/يناير: انتحار ليونيد شولمان في الحمام

    تتعلق أولى الوفيات المبلغ عنها بوفاة ليونيد شولمان، الرئيس التنفيذي لشركة “غازبروم“، وهي شركة روسية معروفة باستخراج الغاز الطبيعي ومعالجته ونقله؛ حيث كان هو نفسه يشغل منصب رئيس قسم النقل في شركة “غازبروم إنفست” التي تدير المشاريع الاستثمارية لعملاق الغاز.

    توفي “شولمان” الرجل البالغ من العمر 60 سنة في نهاية شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، قبل أقل من شهر بقليل من بدء فلاديمير بوتين العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا؛ حيث تم العثور عليه ميتا في حمام “كوخه الجبلي” في منطقة سان بطرسبرج في روسيا وبجانبه رسالة انتحار.

     ليونيد شولمان
    تم العثور على ليونيد شولمان ميتا في حمام “كوخه الجبلي”

    25 شباط/ فبراير: إعفاء الأطباء الشرعيين عند مقتل ألكسندر تيولياكوف

    بعد يوم من غزو أوكرانيا وبتاريخ 25 شباط/فبراير، توفي فجأة ألكسندر تيولياكوف، البالغ من العمر 61 سنة والمدير المالي لشركة “غاز بروم”، والزعيم الثاني لها؛ حيث تم العثور عليه مشنوقا في مرآب منزله بالقرب من سانت بطرسبرغ.

    ألكسندر تيولياكوف
    تم العثور على ألكسندر تيولياكوف مشنوقا في مرآب منزله بالقرب من سانت بطرسبرغ

    وعندما تواجد الأطباء الشرعيون في مسرح الحادثة لتحليل حيثيات المشهد، وصلت عدة سيارات كبيرة تابعة لأجهزة الأمن في شركة “غازبروم”، وقد قام الضباط الذين جاؤوا في هذه السيارات بإبعاد الشرطة وتطويق مسرح الجريمة، كما أفادت “نوفايا غازيتا”، إحدى وسائل الإعلام الروسية المعارضة.

    ليونيد شولمان في يناير

    وقبل الغزو عثر على ليونيد شولمان المسؤول التنفيذي في غازبروم ميتًا في منزله وبجواره رسالة انتحار.

    28 شباط/ فبراير: وفاة ميخائيل واتفورد شنقا

    وجاء دور ميخائيل واتفورد، الملياردير الروسي الذي جمع ثروته من النفط والغاز ليتم العثور عليه مشنوقا في مرآب منزله، ولكن لم يحدث الأمر هذه المرة في روسيا ولكن في الضواحي الغربية لمدينة لندن.

    ميخائيل واتفورد
    عثر على ميخائيل واتفورد مشنوقا في مرآب منزله

    وبحسب صحيفة “الغارديان“؛ تذكر الشرطة حالة وفاة “غير مبررة” دون اعتبارها “مريبة”، لم تجد الشرطة البريطانية أي خيوط تقود لفك لغز الحادثة غير الانتحار.

    ولد الملياردير البالغ من العمر 66 سنة في “تولستوشيسا” وقد انتقل إلى المملكة المتحدة في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

    ووفقا لصحيفة “صنداي تايمز” لسنة 2015؛ جنى الرجل ثروته من النفط والغاز وانتقل من لندن إلى ساري مع زوجته الإستونية جين.

    24 آذار/ مارس: فاسيلي ميلنيكوف وجريمة القتل الثلاثية

    يبدو أن الملياردير الروسي “فاسيلي ميلنيكوف” قد انتحر في شقته الواقعة في نيجني نوفغورود غرب روسيا.

    فاسيلي ميلنيكوف
    انتحر فاسيلي ميلنيكوف في شقته الواقعة في نيجني نوفغورود غرب روسيا

    وعلى عكس حالات الوفاة الأخرى؛ تم العثور على جثث زوجته وطفليه اللذين تتراوح أعمارهما بين أربع و10 سنوات مطعونين في مكان قريب منه، وقد وُجهت إليه أصابع الاتهام بارتكاب جريمة قتل ثلاثية.

    لم يشاطر جيران “ميلنيكوف” وأقاربه الذين قابلتهم صحيفة “كوميرسانت” اليومية الروسية هذا الرأي. بل على العكس من ذلك؛ أكدوا أنهم كانوا عائلة متوازنة وغير مفككة.

    وأوضحت وسائل إعلام أخرى أن الرجل ميلنيكوف البالغ من العمر 43 سنة والذي كان يدير مجموعة الأدوية ميدسوم، عانى من صعوبات مالية كبيرة.

    ووفقا لموقع “جلافريد” الأوكراني، كانت أعمال الملياردير على وشك الانهيار بسبب العقوبات المفروضة على روسيا.

    18 نيسان/ أبريل: شقة فلاديسلاف أفاييف مغلقة من الداخل

    شغل “فلاديسلاف أفاييف” منصب نائب رئيس سابق لشركة “غازبروم بانك”؛ وهو أحد أكبر المقرضين في روسيا المرتبطين بشركة “غازبروم” وكان أيضا مسؤول بوتين الرفيع سابقا في الكرملين ومجلس الدوما.

    وتم العثور على أفاييف البالغ من العمر 51 سنة ميتا في شقته في موسكو بجوار جثتي زوجته الحامل وابنته البالغة من العمر 13 سنة مقتولين بالرصاص.

    فلاديسلاف أفاييف
    عثر على فلاديسلاف أفاييف ميتا في شقته في موسكو

    وبحسب الرواية الرسمية للمحققين الروس، فإنه كان سيقتل عائلته قبل أن يقتل نفسه، ولاحظت مجلة “نيوزويك الأمريكية” أن الرجل كان يحمل سلاحا ناريا وأن مكان الإقامة كان مغلقا من الداخل.

    19 نيسان/ أبريل: سيرغي بروتوسينيا وحبل وسكين وفأس

    وأوردت الصحيفة أنه في 19 نيسان/أبريل، عُثر على سيرغي بروتوسينيا، البالغ من العمر 53 سنة، وزوجته وابنته البالغة من العمر 18 سنة ميّتين في منزل في منتجع يوريت دي مار بإسبانيا، حيث كانوا في إجازة.

    سيرغي بروتوسينيا
    عُثر على سيرغي بروتوسينيا وزوجته وابنته مقتولتين طعنا

    وعُثر على الملياردير الروسي معلقا على شجرة في حديقة الفيلا الخاصة به، بينما عُثر على زوجته وابنته مقتولتين طعنا. بالإضافة إلى ذلك؛ تم العثور على فأس وسكين ملطخين بالدماء في مكان الحادث.

    واشتبه المحققون في أن رجل الأعمال قتل زوجته وابنته أثناء نومهما ثم انتحر. في المقابل؛ أثارت وسائل الإعلام الإسبانية أطروحة القتل الثلاثي في صورة مشهد درامي عائلي.

    عاش سيرغي بروتوسينيا وعائلته في مدينة بوردو؛ حيث تلقت ابنته تعليمها في مدرسة جراند ليبرون الثانوية الخاصة، وتقدر ثروته الشخصية بنحو 400 مليون يورو.

    إلى جانب ذلك، كان بروتوسينيا المدير السابق لشركة “نوفاتك“، ثاني شركة غاز روسية، والتي كان لا يزال حينها عضوا في مجلس إدارتها، وكان قد شغل سابقا منصب المدير المالي لشركة النفط الروسية تاركوسالينيفتيجا، ولطالما وصفه جيرانه بالشخص الكتوم.

    4 تموز/يوليو: يوري فورونوف مع بندقية في قاع حوض السباحة

    وعثر على يوري فورونوف، رجل الأعمال الروسي ورئيس شركة شريكة لمجموعة “غازبروم” للطاقة، والذي يبلغ من العمر 61 سنة، ميتا في حمام السباحة بمقر إقامته في سانت بطرسبرغ، وذلك في الرابع من تموز/ يوليو، برصاصة في رأسه، وتم العثور على البندقية في قاع حوض السباحة.

    ولم يتمكن المحققون من تحديد ما إذا كان انتحارا أم اغتيالا، في حين رجح التحقيق الذي أجرته اللجنة الروسية احتمال حدوث نزاع “مع شركاء تجاريين”.

    ومن جهتها، تعتقد أرملته أنه كان ضحية احتيال من قبل شركائه.

    10 أيار/مايو: الكسندر سوبوتين وسم الضفدع

    وقتل ألكسندر سوبوتين، وهو مسؤول كبير سابق في مجموعة النفط الروسية “لوك أويل”، أكبر منتج للنفط في روسيا والتي كانت من بين الشركات القليلة التي عارضت الحرب في أوكرانيا، وذلك في 19 أيار/ مايو، بعد أمسية لشرب الخمر.

    الكسندر سوبوتين
    الكسندر سوبوتين

    حيث ذهب الرجل البالغ من العمر 43 سنة إلى كاهن يعرفه، يُدعى ماجوا فلوريس، في ضواحي موسكو، وشق هذا الأخير جلده لصب سم علجوم الضفدع فيه، مما سبب له القيء وآلاما في الصدر بعد تناول السم وأصيب بنوبة قلبية.

    https://twitter.com/TpyxaNews/status/1523404136691400704?s=20&t=OvZEwGPYmHHgsz2zMFUBnw

    1 أيلول/سبتمبر: سقوط رافيل ماجانوف من نافذة المستشفى

    يعتبر رافيل ماجانوف، رجل الأعمال الروسي أحد أقدم قادة شركة النفط “لوك أويل” والتي شارك في تأسيسها قبل 30 سنة، ووفقًا للشركة نفسها؛ فهو الذي أطلق على الشركة هذا الاسم. وتم الإعلان عن وفاته في 1 أيلول/ سبتمبر.

    فبحسب الشركة؛ توفي بسبب مرض خطير. ومع ذلك؛ هناك عدة فرضيات معارضة، فقد زعمت وكالتا أنباء “إيتار تاس” و”إنترفاكس” أنه انتحر بالدفاع عن نفسه من الطابق السادس بالمستشفى حيث كان يعالَج من مشاكل في القلب.

    10 أيلول/سبتمبر: إيفان بيتشورين ورحلة القارب

    في التاسعة والثلاثين من عمره؛ كان إيفان بيتشورين مديرا لمؤسسة تنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي؛ حيث كلفه فلاديمير بوتين بشكل خاص بتحسين موارد الطاقة والتعدين في شرق روسيا لمواجهة العقوبات الدولية منذ الحرب في أوكرانيا.

    وفي 10 أيلول/سبتمبر؛ تم العثور على جثة الرجل البالغ من العمر 40 عامًا في بحر اليابان، شرق روسيا.

    من جانبها، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” أنه سقط في البحر من مركب شراعي عندما لم يكن قادرا على السباحة، وتقول وسائل إعلام روسية إنه كان في حالة سكر عندما سقط في الماء.

    21 أيلول/سبتمبر: أناتولي جيراشينكو و”الحادث”

    توفي الخبير والعالم الروسي الرائد في مجال الطيران أناتولي جيراشينكو، في سن يناهز 72 سنة، في 21 سبتمبر / أيلول، في ظروف مريبة؛ حيث أشار معهد موسكو في بيان رسمي إلى أنه كان قد مات في “حادث”.

    في المقابل؛ أفادت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” الروسية، بأنه سقط من درج لم يتم تركيب ترابزينه بعد، أثناء زيارته لموقع بناء. وتضيف الصحيفة أنه كان شبه أعمى في إحدى عينيه لبعض الوقت وهو ما تسبب في سقوطه.

    9 كانون الأول/ديسمبر: ديمتري زيلينوف والسقوط من على الدرج

    واختتمت الصحيفة تقريرها بوفاة قطب العقارات الروسي ديمتري زيلينوف، في حدود منتصف ليل التاسع من كانون الأول/ ديسمبر، وذلك بعد تناول العشاء مع أصدقائه في بلدة أنتيب الفرنسية، بسبب سقوطه من على الدرج بعد أن شعر بالدوار.

    وحسب وسائل الإعلام كان الرجل البالغ من العمر 50 سنة، يعاني من مشاكل في القلب وخضع لعملية جراحية في الأوعية الدموية قبل وفاته بفترة وجيزة.

    وبحسب وسائل الإعلام المحلية؛ فقد توفي متأثرا بصدمة في الرأس بعد نقله إلى مستشفى باستور في نيس، ووفقا للصحافة الإيطالية، فقد انتقد زيلينوف مؤخرا الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وللإشارة فإن الكرملين متهم منذ سنوات باغتيال عشرات المعارضين للقيادة الروسية الحالية برئاسة فلاديمير بوتين، وجاء ضمن ذلك عملية التسميم المثيرة للجدل التي تعرض لها السياسي المعارض “أليكسي نافالني” قبل حرب أوكرانيا.