الوسم: بوتين

  • الكشف عن سبب تعمد “بوتين” إهانة “ماكرون”.. ما علاقة الحمض النووي للرئيس الفرنسي بالأمر؟!

    الكشف عن سبب تعمد “بوتين” إهانة “ماكرون”.. ما علاقة الحمض النووي للرئيس الفرنسي بالأمر؟!

    وطن – بعد ساعات من اللقاء الحميمي الذي جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف. كشفت وكالة “رويترز” تفاصيل جديدة تم تداولها عن تعمد “بوتين” إهانة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقاء جمعهما في “موسكو” قبل ثلاثة أيام.

    واستقبل الرئيس الروسي، الخميس، الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف، حيث تصافحا واحتضنا بعضهما البعض وجلسا على مقربة من بعضهما. دون أن يفصل بينهما سوى طاولة قهوة صغيرة، على عكس لقائه بـ”ماكرون” الذي أثار الجدل.

    https://twitter.com/vivalalgerie7/status/1491811572263661571

    الحمض النووي لماكرون

    وفي هذا السياق، كشف مصدران لوكالة رويترز، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. رفض طلب الكرملين إجراء اختبار “بي سي آر” عند وصوله إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين. وهو ما تسبب في جلوسهم على طاولة كبيرة باعدت المسافة بينهما.

    وأظهرت صور لقاء بوتين بماكرون الاثنين الماضي، جلوسهم على طاولة طولها أربعة أمتار. حيث تم بحث الأزمة الأوكرانية، فيما أشار دبلوماسيون إلى أن “بوتين ربما يريد إرسال رسالة دبلوماسية” من هذا اللقاء.

    https://twitter.com/ismail_yasa/status/1490908445897371649

    وقال المصدران إنه تم منح ماكرون خيارين: إجراء اختبار “بي سي آر” على أيدي السلطات الروسية ويسمح له بالاقتراب من بوتين، أو في حال رفضه يلتزم بالتباعد الاجتماعي بشكل صارم.

    وأشار أحد المصادر لوكالة رويترز إلى مخاوف أمنية إذا خضع الرئيس الفرنسي للفحص من قبل أطباء روس “إذ لن يتم قبول أن يضعوا أيديهم على الحمض النووي للرئيس” ماكرون.

    وأكد أحد المصادر أن ماكرون رفض إجراء فحص “بي سي آر” في روسيا، لإنه كان قد خضع للفحص ذاته قبل مغادرته فرنسا. مضيفا أن “الروس أخبروهم أن بوتين بحاجة إلى البقاء في ظروف صحية صارمة”.

    وربما هذا يفسر أيضا موقف “بوتين” خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع “ماكرون”، حيث سارع الرئيس الروسي لمغادرة قاعة المؤتمر الصحفي متعمدا البقاء بعيدا عن الرئيس الفرنسي. الأمر الذي اعتبره كثيرون إهانة لـ”ماكرون”.

    (المصدر: تويتر – رويترز – ترجمة وطن)

    اقرأ أيضا

    واشنطن بوست: تركيا حليفة لأوكرانيا لكن أردوغان لن يتجاوز الخطوط الحمراء لبوتين

    مفتون به ويحب كل ما يفعله.. فايننشال تايمز: بوتين نموذج لجيل جديد من الاستبداديين مثل “ابن سلمان”

    سلاح سري لـ”بوتين” في نزاع أوكرانيا الذي يلوح في الأفق (صور)

  • بوتين يهين ماكرون ويضعه في موقف لا يحسد عليه أمام الكاميرات (فيديو)

    بوتين يهين ماكرون ويضعه في موقف لا يحسد عليه أمام الكاميرات (فيديو)

    وطن – انتشر على مواقع التواصل مقطع فيديو مثير للجدل وثق جانبا من اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حيث كانا يناقشان أزمة أوكرانيا.

    بوتين يخالف البروتوكول ويهين ماكرون

    ويظهر المقطع الذي رصدته (وطن) بوتين أثناء المؤتمر الذي عقده مع نظيره الفرنسي في الكرملين، وسط حضور صحفي كبير.

    وأثناء المؤتمر تحرك بوتين من على منصته دون انتظار ماكرون. وأشار إليه بيده ليلحق به إلى الداخل لأجل استكمال المناقشات بينهما.

    الأمر الذي اعتبره ناشطون إهانة متعمدة من قبل الرئيس الروسي، لإيمانويل ماكرون.

    وفي هذا السياق كتب أحد النشطاء:”تعامل معه وكأنه كانيش نوع من الكلاب المنزلية.”

    ومن جانبه علق الكاتب والإعلامي القطري جابر الحرمي على هذا المشهد بقوله:”في مخالفة بروتوكولية الرئيس الروسي بوتين يمشي تاركا خلفه نظيره الفرنسي ماكرون. ليلحق به بعد الإنتهاء من المؤتمر الصحفي الذي جمع بينهما في الكرملين.”

    وتابع:”إهانات متتالية تلاحق ماكرون.”

    فيما علق ناشط باسم عبدالله:”هي مخالفة متعمدة للبروتوكول يقول سيد الكرملين من خلالها لماكرون: لا أكترث للإتحاد الأوروبي والناتو اللذان تمثلهما إذا ما قررت شيئاً بخصوص أوكرانيا.”

    لقاء بوتين وماكرون بشأن أوكرانيا

    هذا وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، إن حل الأزمة الأوكرانية قد يستغرق شهورًا. وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغه أنه لن يكون هو الشخص الذي يقف وراء أي تصعيد للتوترات.

    وتابع “ماكرون” أثناء كلمته في مؤتمر مشترك بكييف، إن المحادثات التي أجراها مع بوتين والرئيس الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” خلال الـ 24 ساعة الماضية، ساعدت في تحقيق تقدم في محاولة تحقيق الاستقرار في المنطقة.

    وأضاف الرئيس الفرنسي، الذي ظهر إلى جانب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، بعد ثلاث ساعات من المحادثات، أنه يعتقد أن “الحلول العملية والملموسة” ممكنة للوصول إلى نهاية للأزمة بين روسيا والغرب.

    وجاءت زيارة ماكرون، الثلاثاء ، بعد يوم من لقائه الطويل مع فلاديمير بوتين. حيث تواصل المساعي الدبلوماسية تهدئة التوترات في المواجهة العسكرية بين روسيا وأوكرانيا.

    وكان ماكرون قد ذكر في تصريحات للصحفيين أثناء ركوبه الطائرة التي أقلّته من موسكو إلى كييف أنه حصل من نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أثناء محادثاتهما، على تأكيد “بعدم حصول تدهور أو تصعيد” في الأزمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا.

    وقال ماكرون “كان الهدف بالنسبة إليّ وقف اللعبة لمنع حصول تصعيد وفتح احتمالات جديدة.. تحقق هذا الهدف بالنسبة إليّ”.

    وقال زيلينسكي في المؤتمر الصحفي المشترك مع ماكرون إنه يتوقع اجتماعًا آخر “قريبًا جدًا” لما يسمى بمجموعة الاتصال في نورماندي. والتي تضم أوكرانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

    وقبيل رحلته إلى كييف ، أشاد ماكرون بنظيره الأوكراني لما أظهره زيلينسكي من “ضبط النفس الكبير” في مواجهة نشر عشرات الآلاف من القوات الروسية على حدود بلاده.

    بوتين يسخر من الانتقادات الغربية

    هذا وشدد ماكرون على أن “تدهور استقرار القارة” ليس في مصلحة أحد. مؤكدا “ضرورة العمل بسرعة لتجنب التصعيد”.

    من جانبه وصف الرئيس الروسي لقاءه مع ماكرون في الكرملين بأنه عملي. لكنه سخر من الانتقادات الغربية للحشد العسكري الروسي بالقرب من الحدود الأوكرانية.

    كما زعم بوتين أن الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو تجاهلوا مطالب موسكو بضمانات أمنية.

    ونفى ادعاءاتهم بشأن غزو روسي وشيك لأوكرانيا. مضيفًا أن تصنيف روسيا كعدو كان “الاستراتيجية العسكرية لحلف شمال الأطلسي لعام 2019”.

    (المصدر: متابعات وطن) 

    اقرأ ايضاً:

    50 ألف قتيل وملايين اللاجئين.. تقدير أمريكي:الغزو يطيح بزيلينسكي في يومين وأوكرانيا منطقة منكوبة

    “فيديو دعائي وجثث وممثلين”.. روسيا تخطط “لهجوم كاذب” لإيجاد ذريعة لغزو أوكرانيا

    سلاح سري لـ”بوتين” في نزاع أوكرانيا الذي يلوح في الأفق (صور)

    غزو أوكرانيا .. لماذا تهتم تركيا بهذا النزاع؟!

    “الإندبندنت”: لماذا تعد الإمارات المكان المناسب لماكرون وفرنسا؟!

    “ديلي ميل”: زوجة ماكرون مصدومة .. اتصال أخبرها أن زوجها عشيق لـ”مثلي الجنس “!

  • واشنطن بوست: تركيا حليفة لأوكرانيا لكن أردوغان لن يتجاوز الخطوط الحمراء لبوتين

    واشنطن بوست: تركيا حليفة لأوكرانيا لكن أردوغان لن يتجاوز الخطوط الحمراء لبوتين

    وطن – سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الضوء على العلاقات المتينة التي طورتها تركيا مؤخرًا مع أوكرانيا، في ظل مواجهة الأخيرة الآن احتمال التدخل العسكري الروسي.

    وذكر مقال رأي لأحد كتاب الصحيفة الأمريكية أنه سواء أدت خطوات فلاديمير بوتين التالية إلى توغل محدود أو غزو كامل، فإن النتيجة ستوجه بلا شك ضربة مدمرة لأوكرانيا بالإضافة إلى توسيع الانقسامات داخل الناتو.

    الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على تركيا

    لكن ـ وفق الكاتب ـ فإن مثل هذه الحرب ستكون سيئة بشكل خاص لتركيا، الممزقة بين تضامن حلف شمال الأطلسي والاعتماد الاستراتيجي المتزايد باستمرار على روسيا وبوتين.

    وعلى مدى عقود دعمت تركيا استقلال البلدان في منطقة ما بعد الاتحاد السوفيتي. لكن مع أوكرانيا ذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث أقامت علاقة دفاعية قوية ومفيدة للطرفين.

    وتبيع تركيا طائرات بدون طيار مسلحة مقابل المعرفة الأوكرانية التي يمكن أن تساعد مشاريع الدفاع التركية الطموحة (خاصة فيما يتعلق بالمحركات النفاثة).

    وتم بالفعل استخدام طائرات تركية بدون طيار في “دونباس” ضد أهداف موالية لروسيا. مما أغضب موسكو وجعل تركيا تحظى بشعبية بين الأوكرانيين.

    ووفق ترجمة (وطن) فإنه إذا ساءت الأمور فإن كييف تأمل أن يؤدي أسطولها من الطائرات بدون طيار التركية المسلحة إلى إحداث تأثير في الدروع الروسية.

    ومع ذلك تعتمد تركيا أيضًا على الغاز الروسي والسياح والواردات الروسية. على الرغم من المخاوف التاريخية القديمة بشأن نفوذ موسكو في أوروبا الشرقية والقوقاز ومنطقة البحر الأسود.

    الرئيس التركي يزور كييف

    هذا ويتوجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى كييف هذا الأسبوع في محاولة للوساطة بين أوكرانيا وروسيا.

    وتوفر هذه الجولة من الدبلوماسية فرصة فريدة لأردوغان لتحسين علاقاته المتوترة مع واشنطن وشركاء الناتو الآخرين. بعد أن عزلهم بدرجة كافية عن طريق شراء أنظمة صواريخ روسية، في استعراض لعضلات تركيا في سوريا وليبيا والبحر المتوسط.

    وستحاول أنقرة تعزيز أوراق اعتمادها في الناتو من خلال ثني بوتين عن الحرب.

    وقد تتسبب الحرب المحتملة في مشاكل كبيرة لتركيا.

    وتساءل الكاتب إلى أي مدى يمكن أن تذهب أنقرة أبعد من إدانة العدوان الروسي؟

    يأمل المسؤولون الأمريكيون بهدوء أن تتمكن تركيا من الاستمرار في تزويد كييف بطائرات بدون طيار إذا كانت هناك حرب طويلة الأمد.

    سيتساءل الناتو أيضًا عن الوصول إلى البحر الأسود ، حيث سيتعين على السفن الحربية الروسية المرور عبر مضيق البوسفور للتوجه إلى شبه جزيرة القرم لدعم القوات البرية الروسية.

    لن تكون أي من هذه القرارات سهلة بالنسبة لأنقرة وستكون أوكرانيا بمثابة التوازن النهائي لأردوغان.

    لكن هناك حدودًا لما يمكن أن تتخطاها تركيا وهذه القيود ستفرضها في نهاية المطاف موسكو وليس الناتو.

    وفي عام 2014 أدانت تركيا ضم شبه جزيرة القرم لكنها لم تنضم إلى العقوبات الغربية ضد روسيا.

    ما الذي يجعل تركيا حذرة؟

    وازداد اعتماد تركيا الاقتصادي والاستراتيجي على روسيا منذ عام 2014.

    ويشار إلى أن روسيا هي أكبر مورد للطاقة لتركيا وقد بنت خط أنابيب للغاز الطبيعي “ترك ستريم” الذي ينقل الغاز الروسي مباشرة إلى تركيا تحت البحر الأسود.

    ويقوم الروس أيضًا ببناء أول مفاعل نووي في تركيا وقد حلوا محل الأوروبيين منذ فترة طويلة من حيث عائدات السياحة.

    ومع تراجع شعبيته واقتصاده في حالة يرثى لها ـ بحسب المقال ـ لا يستطيع أردوغان تحمل أزمة طاقة – ومن المرجح أن ينسحب من العقوبات الاقتصادية الغربية ضد روسيا.

    وسوريا هي سبب آخر يجعل أنقرة حذرة عندما يتعلق الأمر بالدعم العسكري الكامل لأوكرانيا.

    ووافق بوتين إلى حد كبير على الغارات التركية المتتالية في سوريا التي أصبح للروس اليد العليا فيها، وقدرة تركيا على إدارة “منطقة آمنة” على حدودها استندت إلى موافقة موسكو.

    وتسيطر روسيا على المجال الجوي السوري ولديها القدرة على إرسال ملايين اللاجئين السوريين شمالاً نحو الحدود التركية إذا قررت الدفع لشن هجوم في إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

    علاوة على كل ذلك يحمل الروس أيضًا “الورقة الكردية” في سوريا – لأن أكبر كابوس لأنقرة هو تطبيع المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي في سوريا. وهو ما سيحدث إذا قررت موسكو دفع الأكراد ودمشق إلى اتفاق.

    هذا وستكون زيارة أردوغان إلى أوكرانيا هذا الأسبوع، كزعيم لدولة مهمة في الناتو ، دفعة كبيرة للمعنويات الأوكرانية.

    ولا شك أن الأتراك قلقون حقًا من رغبة روسيا في إعادة تشكيل الهيكل الأمني ​​لحلف الناتو.

    بعد كل شيء كان الخوف من الاتحاد السوفيتي لستالين هو الذي دفع تركيا للانضمام إلى الناتو في عام 1952. وعندما انتهت الحرب الباردة ، دافعت تركيا عن توسع الناتو في أوروبا الشرقية.

    تركيا ستدعم أوكرانيا دون تجاوز الخطوط الحمراء لبوتين

    لكن على مدى السنوات القليلة الماضية، اقتربت أنقرة من روسيا لدرجة أنها لا تستطيع رفض ضغط موسكو. عندما يتعلق الأمر بأوكرانيا.

    ويمكن لتركيا ـ وفق المقال ـ أن تدعم أوكرانيا بالقدر الذي تسمح به روسيا – ولكن دون تجاوز الخطوط الحمراء لموسكو.

    واختتم المقال: “يجب أن يكون هذا درسًا لتركيا والآخرين في أوروبا: يمكنك التعامل مع روسيا والتجارة مع روسيا. لكن إذا أصبحت معتمدًا على روسيا ، فإن خياراتك في لعبة القوى العظمى ستكون محدودة.”

    وأضاف:”سيبذل أردوغان كل ما في وسعه لدعم أوكرانيا دبلوماسياً وتكثيف مشاركة تركيا في الناتو. ولكن إذا أصبحت الحرب حتمية فستكون تركيا حريصة على عدم تجاوز الخطوط الحمراء لبوتين.”

    (المصدر: )

  • مفتون به ويحب كل ما يفعله.. فايننشال تايمز: بوتين نموذج لجيل جديد من الاستبداديين مثل “ابن سلمان”

    مفتون به ويحب كل ما يفعله.. فايننشال تايمز: بوتين نموذج لجيل جديد من الاستبداديين مثل “ابن سلمان”

    وطن – كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصبح نموذجا وقدوة لجيل جديد من القادة الاستبداديين. مؤكدة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أحد أكثر القادة المعجبين به. موضحة انه “مع صعوده إلى السلطة قال بعض المستشارين البريطانيين؛ إن ابن سلمان مفتون جداً ببوتين ويحب كل ما يفعله”

    وقالت الصحيفة إنه على الرغم من الانقسام في العالم الغربي حول كيفية التعامل مع الرئيس الروسي “بوتين”. إلا أن الجميع متفق على شيء واحد، وهو أن الرئيس الروسي هو “الشرير” في هذه الدراما بالذات.

    مجموعة من قادة العالم معجبون بالرئيس الروسي بوتين

    وأوضحت الصحيفة أنه من أكثر السمات الكاشفة والكئيبة للسياسة الدولية هو وجود “طائفة بوتين”. لافتة إلى أن هناك مجموعة كبيرة من قادة العالم والشخصيات السياسية المؤثرة الذين يعجبون بشدة به. حيث ينادي المعجبين به في جميع أنحاء العالم الممتدون من آسيا والشرق الأوسط وأمريكا وأوروبا.

    ولفتت الصحيفة إلى أنه عندما ظهر بوتين لأول مرة كزعيم لروسيا في 1999-2000، بدا وكأنه حالة شاذة – قومي قوي في عصر العولمة التكنوقراطية-. مشيرة إلى تصريح سابق للمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، وقولها ذات مرة إلى أن بوتين كان يحاول تطبيق تقنيات القرن التاسع عشر على حقبة أخرى.

    وتابعت الصحيفة أنه في الوقت الذي يتم فيه تحدي القيم الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، يبدو بوتين بشكل متزايد وكأنه رجل توقع مستقبل السياسة العالمية بدلاً من أن يكون من بقايا الماضي. حيث اجتذب الزعيم الروسي المعجبين الذين أعجبوا بقسوته واستعداده لاستخدام العنف وتحديه الرجولي لـ “الصواب السياسي” وأسلوب القيادة الاستبدادي.

    وأكدت الصحيفة على أن أحد المخاطر الرئيسية للأزمة الحالية في أوكرانيا يتمثل في أنه إذا خرج بوتين منتصرًا. فإن أسلوب قيادته سيكتسب المزيد من الاحترام والتقليد في جميع أنحاء العالم. حيث ستبدو عمليات الاستيلاء على الأراضي والتهديدات العسكرية والأكاذيب والقتل مثل تقنيات الفائز.

    وأوضحت ان بوتين عمل بالفعل كنموذج لجيل جديد من القادة الاستبداديين والشعبويين. بما في ذلك في أوروبا والولايات المتحدة. لافتة إلى أنه كان على دونالد ترامب أن يكون خجولًا بعض الشيء بشأن إعجابه ببوتين، إلا أن بعض المقربين من الرئيس الأمريكي السابق كانوا أكثر انفتاحًا. حيث أنه عد ضم شبه جزيرة القرم في عام 2014 ، أشاد رودي جولياني ببوتين قائلاً: “إنه يتخذ القرار وينفذه بسرعة. . . هذا ما تسميه القائد”.

    ووفقا للصحيفة، فإنه خلال الأزمة الحالية حول أوكرانيا، دعم تاكر كارلسون، المعلق الأكثر نفوذاً على قناة فوكس نيوز، بوتين علناً.

    معجبون آخرون

    وكمثال آخر على المعجبين به، قالت الصحيفة إن فيكتور أوربان، رئيس وزراء المجر والذي نصب نفسه بطل “الديمقراطية غير الليبرالية” في الاتحاد الأوروبي، سيزور بوتين هذا الأسبوع. حيث سبق له أن قال في الماضي، إن على الاتحاد الأوروبي الاعتراف بأن “بوتين جعل بلاده عظيمة مرة أخرى”. مشيرة إلى انه اقتدى ببوتن  ونصب نفسه على أنه بطل أقلية في أوكرانيا – “المجريون العرقيون”.

    ومن بين المعجبين البارزين الآخرين لبوتين في أوروبا الغربية، نايجل فاراج، المناضل المؤيد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وماتيو سالفيني، زعيم رابطة اليمين المتطرف في إيطاليا ونائب رئيس الوزراء السابق.

    وتعليقًا على قوات بوتين في الشرق الأوسط، قال فاراج: “الطريقة التي لعب بها الدور في سوريا بأكملها متألقة”. في حين التقط سالفيني ذات مرة صورًا في الميدان الأحمر مرتديًا قميص بوتين.

    ووفقا للصحيفة، يمتد نادي المعجبين ببوتين إلى آسيا والشرق الأوسط، حيث اتُهم الزعيم الفلبيني رودريغو دوتيرتي على نطاق واسع برعاية فرق الموت خلال فترة رئاسته، وعندما سُئل دوتيرتي عن زعيم العالم الذي يحظى بإعجاب أكبر، أجاب: “بطلي المفضل هو بوتين”.

    وأوضحت الصحيفة أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، وهو رجل صارم آخر قد استمتع بالسفر إلى روسيا لمناقشة الجغرافيا السياسية مع بوتين. حيث أنه خلال حملته لإعادة انتخابه في عام 2019 ظهر ملصق للزعيم الإسرائيلي يصافح بوتين، تحت شعار “نتنياهو: في فئة خاصة به”.

    وتابعت الصحيفة أن بوتين يتمتع بعلاقات مع قادة أقوياء في أماكن أخرى من الشرق الأوسط؟ حيث سبق وأن أهدي الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس مصر ، بندقية كلاشينكوف. في حين بدا السيسي الذي قتلت قواته الأمنية مئات المتظاهرين في شوارع مصر، مسرورًا بالهدية.

    ابن سلمان

    وبالنسبة للزعيم الفعلي للسعودية، ولي العهد محمد بن سلمان، اكدت الصحيفة أنه معجب آخر ببوتين. موضحة أنه عندما وصل إلى السلطة، أشار بعض المستشارين البريطانيين لابن سلمان إلى إعجابه المذهل ببوتين، قائلين: “لقد كان مفتونًا به … لقد أحب ما كان يفعله”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن التعاطف بين السعوديين والروس أخذ بعدًا جديدًا بعد اتهام محمد بن سلمان بإصدار الأمر بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي. حيث بدا للحظة أن محمد بن سلمان معرض لخطر أن يصبح منبوذًا دوليًا، ليأتي بوتين للترحيب به في نادي زعماء العالم، وهي أول قمة لمجموعة العشرين حضرها محمد بن سلمان بعد اغتيال خاشقجي. حيث حصل الزعيم السعودي على ” هاي فايف” من بوتين المبتسم، في حين اتُهم بوتين نفسه فيما بعد بالتغاضي عن محاولة اغتيال زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني.

    ولفتت الصحيفة إلى ان تلك المصافحة الفخمة بين بوتين وابن سلمان تلامس قلب عباد بوتين الدولي. موضحة أنه غالبًا ما يكون أعظم المعجبين بالزعيم الروسي، مثل دوتيرتي ومحمد بن سلمان، يشاركونه ولعه بالعنف وتجاهل حقوق الإنسان.

    واعتبرت الصحيفة أنه بناء على كل ما سبق، فإن المواجهة الحالية بين روسيا والغرب تدور حول أكثر من استقلال أوكرانيا. على الرغم من أهمية ذلك. قد تحدد نتيجة الأزمة أيضًا نغمة السياسة العالمية. إذا واجه بوتين الديمقراطيات الغربية. فإن أسلوبه العنيف والقوي في القيادة سيبدو مثل موجة المستقبل.

    (المصدر: فايننشال تايمز – ترجمة وطن)

  • تفوق سرعته سرعة الصوت .. ماذا وراء صاروخ تسيركون الروسي!؟

    تفوق سرعته سرعة الصوت .. ماذا وراء صاروخ تسيركون الروسي!؟

    وطن – خضع صاروخ تسيركون Tsirkon الروسي الذي تفوق سرعته سرعة الصوت إلى جولة أخرى من الاختبارات مما جعل السلاح يقترب خطوة من الاستعداد القتالي.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية يوم الاثنين أن قواتها البحرية أجرت تجربة إطلاق تجريبية لإطلاق صاروخ تسيركون Tsirkon من البحر الأبيض على هدف سطحي افتراضي على ساحل بحر بارنتس.

    وفقًا لبيانات المراقبة الحية، نجح صاروخ تسيركون Tsirkon في إصابة هدف مباشر على مدى يزيد عن 350 كم.

    أثناء الاختبار، تم تأكيد الخصائص التكتيكية والفنية. وقالت وزارة الدفاع في بيان إن سرعة الطيران بلغت قرابة 7 ماخ.

    بالإضافة إلى ذلك، نشرت وزارة الدفاع مقطع فيديو قصيرًا من التمرين على قناتها على اليوتيوب.

    وأظهرت اللقطات أن الفرقاطة الأدميرال جورشكوف الأدميرال فلوتا سوفيتسكوجو سويوزا جورشكوف. التي تم تحديدها بوضوح برقمها العلمى 454، تتحرك إلى موقع إطلاق النار.

    أظهر الفيديو بعد ذلك إطلاق صاروخ تسيركون Tsirkon وتحليق في مسار تصاعدي من عدة زوايا مختلفة.

    تم إطلاق صاروخ تسيركون Tsirkon، المعروف أيضًا باسم “Zircon”، أربع مرات أخرى على الأقل من الأدميرال جورشكوف منذ يناير 2020. حيث أصاب أهدافًا برية وبحرية على مسافات تتراوح بين 350-500 كيلومتر.

    Tsirkon هو صاروخ مجنح ومضاد للسفن تفوق سرعته سرعة الصوت.

    ويقال إنه قادر على الوصول إلى سرعات تصل إلى 9 ماخ وأداء مناورات في منتصف الرحلة.

    لا يزال المدى التشغيلي لـ Tsirkon غير واضح. حيث تتراوح التقديرات بين 1000 و 2000 كيلومتر اعتمادًا على ظروف الاشتباك.

    يصل إلى 1500 كيلومتر تقريبًا للأهداف الأرضية

    أخبر أحد المطلعين في مجال الدفاع مؤخرًا وكالة إيتار تاس الروسية أن صاروخ Tsirkon يتباهى بمدى يصل إلى 1500 كيلومتر تقريبًا للأهداف الأرضية. و”أقل قليلاً” من ضرب الأهداف البحرية.

    يبدو أن صاروخ Tsirkon لديه القدرة على تعريض مجموعات حاملة الطائرات البحرية الأمريكية للخطر. وإعاقة هذه التشكيلات بشكل كبير من العمل بفعالية.

    قال أحد المطلعين في صناعة الدفاع لـ TASS State News: “إن الإطلاق الأول من فرقاطة الأدميرال جورشكوف في إطار التجارب الحكومية مخطط له في الجزء الأول من شهر أغسطس”.

    وأضاف المصدر أن “الجزء الثاني من أغسطس سيشهد تجارب طيران لزركون من غواصة سيفيرودفينسك النووية”.

    تعتبر اختبارات الذخيرة الحية من الغواصات هي الخطوة الرئيسية التالية على طريق Tsirkon للاستعداد القتالي.

    من المتوقع أن يحتل الصاروخ الذي تفوق سرعته سرعة الصوت مكانة بارزة في القدرات الروسية الجديدة من غواصات صواريخ كروز التي تعمل بالطاقة النووية.

    ظهرت تقارير في وقت سابق من هذا الشهر بأن الفرقاطة الأدميرال جورشكوف الأدميرال جولوفكو ستصبح أول سفينة خدمة نشطة تتلقى ترقية Tsirkon.

    تشمل التجهيزات الأخرى المحتملة لـ Tsirkon طرادات المعارك من فئة كيروف الأدميرال ناخيموف وبيتر فيليكي.

    وتبحث وزارة الدفاع الروسية أيضًا عن طرادات مختارة من فئة Gremyashchiy وفئة Karakurt.

    يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشير سابقًا إلى أن هناك متغيرًا من طراز Tsirkon الأرضي قيد الإعداد. لكن وضع جهود التطوير هذه لا يزال غير مؤكد.

    أخبر عاملون في صناعة الدفاع وسائل الإعلام الحكومية الروسية في وقت سابق من هذا العام أنه من المتوقع أن يدخل Tsirkon الخدمة في “النصف الأول من عام 2022”. في انتظار نجاح تجارب الغواصات القادمة.

    (المصدر: ناشيونال إنترست)

  • سلاح سري لـ”بوتين” في نزاع أوكرانيا الذي يلوح في الأفق (صور)

    سلاح سري لـ”بوتين” في نزاع أوكرانيا الذي يلوح في الأفق (صور)

    وطن – قالت صحيفة “ديلي ستار dailystar” البريطانيّة، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كشف عن “سلاح سري” في صراعه الذي يلوح في الأفق مع أوكرانيا، وهنّ مجندات يضعن أحمر الشفاه وطلاء الأظافر.

    وتضم قوات الرئيس الروسي التي يزيد قوامها عن مليون جندي ما يصل إلى 160 ألف امرأة يتم تشجيعهن على التباهي بأنوثتهن.

    حتى أن وزارة دفاع بوتين تنظم مسابقة جمال سنوية تحكم عليهن من خلال مظهرهن ومهاراتهن في ساحة المعركة.

    في حدث العام الماضي، وفق ترجمة وطن، طبقت القوات “كل أنواع الطلاء المموه على وجوههم . النجوم والأعلام والألوان الزاهية”.

    شاركت النساء أيضًا في رياضة الرماية، باستخدام بنادق AK-47.

    على الرغم من أن بوتين يمنع مجنداته من القتال اليدوي على خط المواجهة. إلا أنه بإمكانهن تقديم أدوار داعمة رئيسية في الغزو.

    من المقرر أن يجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون محادثة هاتفية مع الرئيس الروسي في وقت لاحق اليوم في محاولة لدرء الصراع.

    يأتي ذلك بعد أن رفضت الولايات المتحدة طلب بوتين بمنع أوكرانيا من الانضمام إلى الناتو.

    وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إنه لن يتنازل عن حقوق أوكرانيا في السيادة وأن يكون جزءًا من التحالفات الأمنية.

    في غضون ذلك، كشف بوتين عن غواصته النووية المرعبة التي يبلغ طولها 604 قدمًا “قاتلة المدينة” وسط تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا.

    وبحسب ما ورد يبلغ حجم الغواصة ضعف حجم غواصات البحرية الملكية وقد تم إنشاؤها خصيصًا لحمل طوربيدات “بوسيدون” القاتلة.

    أعطاها مصمموها تصميمًا خفيًا. على الرغم من حجمها الضخم، وهي قادرة على الإبحار في أي مكان في العالم.

    يقال إن طوربيدات بوسيدون ذات رؤوس نووية وموجهة بواسطة ذكاء اصطناعي قادر على إحداث دمار في الهدف المقصود.

    لا تزال التوترات محتدمة بين روسيا وأوكرانيا حيث رفضت الولايات المتحدة مطلب روسيا بمنع جارتها من الانضمام إلى الناتو.

    (المصدر: ديلي ستار dailystar)

  • حرب لـ9 أشهر .. الأقمار الصناعية تكشف دليلاً على قرار بوتين غزو أوكرانيا (صور)

    حرب لـ9 أشهر .. الأقمار الصناعية تكشف دليلاً على قرار بوتين غزو أوكرانيا (صور)

    قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في تقرير لها إنه ظهر دليل جديد على حشد عسكري ضخم على مسافة قريبة من أوكرانيا. قبيل غزو محتمل بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن، أنه يعتقد أن فلاديمير بوتين سيغزوها.

    يبدو أن بوتين اتخذ قرار الغزو

    ووفق التقرير الذي ترجمته (وطن) فقد تم إخبار عناصر القوات المسلحة الروسية أنهم قد يبتعدوا عن الوطن لمدة تصل إلى 9 أشهر. بعد نقلهم آلاف الأميال من شرق البلاد إلى المنطقة الحدودية.

    اقرأ أيضا: “ناشيونال إنترست”: هل يمنع اتصال بايدن وبوتين الحرب على أوكرانيا؟؟

    هذا وتُظهر صور الأقمار الصناعية بتاريخ 19 يناير، مجموعة قتالية منتشرة في قاعدة “فورونيج” على بعد حوالي 200 ميل (330 كم) من الحدود الأوكرانية. مع صفوف من مدفعية الدبابات ومعدات الدعم المحتشدة في يلنيا. على بعد 77 ميلاً (125 كم) من الحدود الروسية مع بيلاروسيا.

    وتظهر صور أخرى معدات عسكرية مجمعة في قاعدتي “كلينتسكي وكليموفو”. اللتين تقعان على بعد 18 ميلا (30 كيلومترا) فقط من الحدود البيلاروسية. ولا تزيد عن 31 ميلا (50 كيلومترا) من حدود روسيا مع أوكرانيا.

    وفي تطور جديد أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم عن مناورات بحرية ضخمة جديدة ستجرى هذا الشهر، والشهر المقبل أيضا. وذلك في 4 بحار بمشاركة 140 سفينة حربية وعشرات الآلاف من البحارة.

    من جانبها قالت وزارة الدفاع الروسية إن المناورات الحربية ستجرى في المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ، والقطب الشمالي والبحر الأبيض المتوسط. ​​بمشاركة أكثر من 140 سفينة حربية وسفن دعم. وأكثر من 60 طائرة و 1000 قطعة من المعدات العسكرية ونحو 10 آلاف جندي.

    المنطقة على حافة الهاوية

    كانت المنطقة على حافة الهاوية منذ نهاية العام الماضي عندما نقلت موسكو ما يصل إلى 100000 جندي. بالإضافة إلى الدبابات والصواريخ بالقرب من الحدود.

    لكن التوترات تصاعدت في الأيام الأخيرة بعد زيادة في المعدات و تحركات القوات. بما في ذلك الشرطة العسكرية، من أقصى شرق البلاد.

    وأظهرت مقاطع فيديو قطارات تحمل عدة قاذفات صواريخ ومركبات قتالية وشاحنات اتصالات وشاحنات نقل عام عبر الحدود الروسية إلى القواعد البيلاروسية في غوميل وريشيتسا. وكلاهما يقع على بعد أقل من 37 ميلاً (60 كم) من الحدود على مسافة قريبة من أوكرانيا.

    هذا وادعت روسيا وبيلاروسيا أن حركة القوات والمعدات مرتبطة بمناورات عسكرية مشتركة تم الترتيب لها على عجل بين البلدين. لكن المراقبين وصفوا التفسير بأنه ستار من الدخان للاستعدادات لغزو أوكرانيا الذي يتوقع الغرب الآن حدوثه قريبا.

    روسيا ستدفع “ثمناً باهظاً” للغزو

    من جانبه قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن الرجل القوي الروسي الآن “عليه أن يفعل شيئًا” لكنه يعتقد أن بوتين لا يريد حربًا شاملة . وحذر من أن روسيا ستدفع “ثمناً باهظاً” إذا شنت موسكو توغلاً عسكرياً.

    اقرأ أيضا: ما الذي قد يدفع بوتين إلى شن حرب على أوكرانيا؟

    في غضون ذلك حذر رئيس الوزراء البريطاني ، بوريس جونسون ، من أنها ستكون “كارثة للعالم” إذا قامت موسكو “بأي نوع من التوغل على أي نطاق مهما كان” في أوكرانيا.

    وقال بايدن عن بوتين بعد ساعات من إعلانه أن الولايات المتحدة ستقدم 200 مليون دولار إضافية كمساعدات عسكرية دفاعية لأوكرانيا في مواجهة: “عليه أن يفعل شيئًا . إنه يحاول إيجاد مكانه في العالم بين الصين والغرب”.

    لكنه أشار أيضًا إلى أن “توغلًا طفيفًا” قد يثير استجابة أقل من غزو واسع النطاق للبلاد. وهو تعليق أثار إدانة فورية من بعض الزوايا مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين. الذين زعموا أن الرئيس أعطى بوتين الضوء الأخضر فعليًا لغزو أوكرانيا.

    من جانبه ندد المتحدث باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف” اليوم بتصريحات بايدن. وألقى باللوم على الرئيس الأمريكي في زعزعة استقرار الوضع المتوتر بالفعل. وفي الوقت نفسه لم يستبعد إجراء محادثات أمنية جديدة بين بوتين وبايدن.

    وزاد الحشد العسكري هذا الأسبوع في بيلاروسيا إلى القوات الروسية في شرق أوكرانيا وكذلك جنوبًا في شبه جزيرة القرم والبحر الأسود. حيث يعتقد أن هناك حوالي 100000 جندي في المكان.

    وتظهر التحليلات الجديدة أن جزءًا فقط من المعدات العسكرية والقوات يذهبون إلى مناطق التدريب المعلنة عن التدريبات.

    ووفقًا لتقرير راديو ليبرتي ، توقف الجزء الآخر في منتصف الطريق ، بالقرب من جوميل ، في منطقة تبعد 40 كيلومترًا فقط عن منطقة تشيرنيهيف في أوكرانيا و 90 كيلومترًا من منطقة كييف.

    استعداد واضح للحرب بين روسيا وأوكرانيا

    في غضون ذلك، يبدو أن العشرات من الأمهات والزوجات انتقلن إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن مخاوفهن بشأن أقاربهن العسكريين الذين تم نقلهم عبر البلاد في استعداد واضح للحرب بين روسيا وأوكرانيا.

    وأشارت العديد من التعليقات إلى إرسال قوات من الشرق الأقصى “أولاً إلى موسكو، ثم إلى أوكراني.ا” وقالت إن “جميع الجنود المتعاقدين تقريبًا” قد تم إرسالهم نحو أوكرانيا.

    وفي حين أن التدريبات الروسية البيلاروسية المشتركة، تدوم رسميًا فقط في الفترة من 10 إلى 20 فبراير. يكتب أقارب وأصدقاء الجيش أن الرحلة ستستمر من 6 إلى 9 أشهر.

    ويُنظر إلى حشد القوات على طول الحدود على أنه صدى لقواعد اللعبة الروسية منذ عام 2014. عندما ضم بوتين شبه جزيرة القرم ودعم الانفصاليين الموالين لروسيا في منطقة “دونباس” بشرق أوكرانيا.

    ووصلت قافلة روسية مكونة من قاذفة صواريخ متعددة من طراز BM-27220 ملم و 11 عربة نقل-لودر 9T452 إلى غوميل، بيلاروسيا، يوم الاثنين من شرق سيبيريا.

    في حين أظهرت اللقطات المنشورة على الإنترنت 11 ناقلة وقاذفة صواريخ واحدة من طراز BM-27. والتي شوهدت لاحقًا في جوميل، قبل التوجه مباشرة إلى الحدود الأوكرانية على بعد 30 كيلومترًا فقط. حسبما أفاد موقع DFRLab.

    هذا وذكرت وسائل إعلام محلية أن معدات عسكرية من بينها مركبات لوجستية مثل شاحنات الوقود ووسائل النقل الأخرى. تلتها شاحنة مدنية وحافلة شوهدت متجهة جنوبا من جوميل باتجاه الحدود الأوكرانية.

    كما شوهدت قاذفات من طراز BM-27 في محطة السكة الحديد في ريشيتسا.

    بينما يبدو أن القطارات التي شوهدت في منطقة سمولينسك في غرب روسيا – على ما يبدو في طريقها إلى بيلاروسيا – تظهر لواء الدفاع الإشعاعي والبيولوجي والكيميائي السادس عشر من بريمورسكي كراي. على بعد حوالي 5800 ميل من قاعدتها.

    متمردون داخل أوكرانيا موالين لموسكو

    وقدر تقييم أن عدد المتمردين داخل أوكرانيا الموالين لموسكو يبلغ 35000. ويقدر أن لروسيا 3000 عسكري إضافي داخل أراضي كييف.

    وأكد نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين أن المهمة تشمل نقل كتيبتين متحركتين من صواريخ أرض-جو من طراز S-400 وكتيبة بانتسير-إس و 12 مقاتلة من طراز Su-35 لإجراء عمليات تفتيش وتدريبات “مفاجئة”.

    وفي تطور آخر ، أعلنت موسكو ، أمس ، عن الانتهاء “الناجح” من التجارب على صواريخها Kinzhal – أو Dagger – التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.

    والتي يمكنها حمل أسلحة نووية أو تقليدية بمدى يصل إلى 1250 ميلًا، في القطب الشمالي.

     

    (المصدر: ديل ميل) 

  • “سيناريو الكابوس” تخشاهُ أمريكا  .. كيف سيقوم بوتين بتنفيذ غزو أوكرانيا؟!

    “سيناريو الكابوس” تخشاهُ أمريكا .. كيف سيقوم بوتين بتنفيذ غزو أوكرانيا؟!

    نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا مفصلا يرصد كيف سيقوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بغزو أوكرانيا في حال قرر ذلك. مشيرة إلى أن “بوتين” سيختار “سيناريو الكابوس” لغزو كامل لأوكرانيا. موضحة ان هذا السيناريو هو ما يخشاه قادة الدفاع في المملكة المتحدة.

    ووفقا للتقرير، فإن المنطقة على حافة الهاوية منذ نهاية العام الماضي. عندما نقلت موسكو ما يصل إلى 100 ألف جندي ودبابات وصواريخ بالقرب من الحدود الأوكرانية. في حين حذر البيت الأبيض الثلاثاء من أن الوضع “خطير للغاية” وأن موسكو قد تشن هجوما في أي وقت.

    ووفقا لاعتقاد الصحيفة، فإنه كان متوقعا أن بوتين سيختار “الخيار البسيط” لإرسال قوات إلى منطقة دونباس في جنوب شرق أوكرانيا ثم التفاوض من أجل أن تصبح دولة مستقلة. مما يوفر منطقة عازلة بين أوكرانيا المؤيدة للغرب وروسيا .

    اقرأ أيضا: “ناشيونال إنترست”: هل يمنع اتصال بايدن وبوتين الحرب على أوكرانيا؟؟

    ونظرًا لأن المنطقة محتلة بالفعل من قبل الانفصاليين الموالين لروسيا وكانت في حالة حرب منذ عام 2014، كان يُعتقد أنها لن تقدم مقاومة تذكر.

    ووفقا للصحيفة، فإن أحدث المعلومات الاستخبارية الآن أثارت قلق قادة وزارة الدفاع بشأن توغل أكبر بكثير. مما أثار مخاوف من اندلاع حرب تجتاح المدن وارتفاع عدد القتلى المدنيين.

    ولفتت الصحيفة إلى أن قادة الدفاع في المملكة المتحدة يعتقدون أن قوات بوتين تتمركز بما يتماشى مع هدفه الجديد .حيث من المقرر أن تتجه الفرق المدرعة إلى بيلاروسيا المجاورة في التدريبات ولكنها تتمركز الآن على مسافة قريبة من كييف.

    “سيناريو الكابوس”

    ونقلت الصحيفة عن مصدر دفاعي كبير قوله: “نعتقد بقوة أن تفضيل (بوتين) هو غزوا أوكرانيا كاملا وليس هجومًا محدودًا. بمعنى أنه قد يذهب إلى أكبر قدر ممكن من أوكرانيا لأن العقوبات هي نفسها.”

    وأضاف:”أيضًا، إذا احتل المناطق الشرقية فقط. فلن يتمكن أبدًا من استعادة أوكرانيا بأكملها بسبب التعزيز الحتمي للقوات الأوكرانية في بقية البلاد في أعقاب ذلك”، ليعلق على ذلك بالقول: “إنه سيناريو الكابوس”.

    واعتبرت الصحيفة أن بوتين يدرك أنه بما أن أوكرانيا لا تنتمي إلى الناتو ، فلن يكون هناك رد عسكري من الدول الغربية. وبالمثل، فإن العقوبات الاقتصادية التي تهددها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ستطبق بغض النظر عن حجم مثل هذا الإجراء.

    وتصاعدت التوترات نهاية الأسبوع الماضي بعد أن ادعى مسؤولون أمريكيون أن لديهم معلومات تفيد بأن موسكو نشرت موارد لشن هجوم “علم زائف”.

    وحذرت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض جين ساكي من انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب إذا فشلت الدبلوماسية ومضت الحكومة الروسية في خططها.

    وقالت: “لدينا معلومات تشير إلى أن روسيا قد جهزت بالفعل مجموعة من النشطاء لإجراء عملية كاذبة في شرق أوكرانيا”.

    ولفتت إلى أن “النشطاء مدربون على حرب المدن ويستخدمون المتفجرات لتنفيذ أعمال تخريبية ضد القوات الروسية التي تعمل بالوكالة”.

    وقالت إنه يحاكي كتاب القواعد المستخدم عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم. وتضمنت معلومات مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي لإظهار كييف على أنها المحرض على العنف.

    وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن المعلومات الاستخباراتية “ذات مصداقية كبيرة”.

    وأشار محللون عسكريون غربيون إلى أن روسيا لا تستطيع إبقاء مثل هذه القوات منتشرة إلى أجل غير مسمى لأسباب مالية ولوجستية وستحتاج إلى سحبها بحلول الصيف.

    وتتراوح تقديرات أعداد القوات الروسية الجديدة التي اقتربت من أوكرانيا من 60 ألفًا إلى حوالي 100 ألف.

    وتشير وثيقة استخباراتية أمريكية إلى أن هذا العدد قد يرتفع إلى 175 ألفًا.

    وقال مسؤولون أمريكيون إن غزو أوكرانيا قد يكون في وقت مبكر من هذا الشهر عندما تكون الأرض أكثر صعوبة. مما يسهل على الدبابات والمدرعات الأخرى التحرك بسرعة.

    وتساءلت الصحيفة، حول كيف يمكن أن يبدو الهجوم الروسي وما الذي يمكن أن يسعى إلى تحقيقه؟. طارحة عددا من السيناريوهات للهجوم المتوقع.

    فيما يلي بعض السيناريوهات المحتملة لتنفيذ غزو أوكرانيا:

    تصعيد في دونباس

    في هذا السياق، نقلت الصحيفة عن كير جايلز، زميل مشارك في معهد دراسات “تشاتام هاوس” قوله : “يسيطر انفصاليون مدعومون من روسيا مدججين بالسلاح على رقعة من شرق أوكرانيا منذ 2014. ويواصلون تبادل إطلاق النار مع القوات الحكومية الأوكرانية. على الرغم من وقف إطلاق النار في 2015 الذي أنهى الأعمال العدائية الكبيرة. حيث وتتهم روسيا كييف بإيواء خطط لاستعادة المنطقة بالقوة، وهو ما تنفيه أوكرانيا.

    وبحسب “جايلز” فإنه في مثل هذا الجو المحموم، يكون خطر سوء الفهم أو التصعيد غير المخطط له أكبر. ويمكن لروسيا استخدام مثل هذا الحادث كسبب للحرب.

    اقرأ أيضا: ما الذي قد يدفع بوتين إلى شن حرب على أوكرانيا؟

    وقال مصدر مطلع على تفكير وزارة الدفاع الروسية إن هذا هو السيناريو الأكثر ترجيحًا إذا قررت موسكو الهجوم. لكنه لم يكن على علم بأي قرار من هذا القبيل. مضيفا أن كييف قد يتم استفزازها أيضًا للهجوم من قبل الانفصاليين الذين قد يطلبون من روسيا إرسال قوات للمساعدة.

    من جانبه، قال نيل ملفين، مدير دراسات الأمن الدولي في مركز أبحاث روسي في لندن ، إن القوات الروسية يمكن أن توسع القتال في دونباس لجر أوكرانيا إلى صراع تقليدي.

    موضحا إن موسكو قد تحاول الاستيلاء على المناطق الساحلية الأوكرانية على بحر آزوف. وإنشاء جسر بري من مدينة روستوف الروسية عبر دونباس إلى شبه جزيرة القرم . مضيفًا: “سيضع ذلك الحكومة الأوكرانية تحت ضغط كبير”.

    هجوم روسي من شبه جزيرة القرم

    وحول هذا السيناريو، قال كونراد موزيكا، مدير شركة روشان الاستشارية ومقرها بولندا، إن موسكو يمكن أن تشن هجومًا على أوكرانيا من شبه جزيرة القرم. والاستيلاء على الأراضي حتى نهر الدنيبر والتي يمكن أن تكون بمثابة حاجز طبيعي ضد أي هجوم مضاد أوكراني.

    وقال إن العملية يمكن أن تبدأ بضربات بالمدفعية والصواريخ وغارات جوية على الوحدات الأوكرانية في الجنوب. وقد تستولي وحدات القوات الخاصة على الجسور وتقاطعات السكك الحديدية. مما يسمح للقوات والدبابات بالتقدم.

    وقال إنه لا يوجد سوى طريقين من القرم يمكن إغلاقهما أو تدميرهما، وهو ما يمثل نقطة ضعف محتملة.

    وقال إن القوات ستؤمن السيطرة على قناة تزود شبه جزيرة القرم بإمدادات المياه العذبة إلى أن تضم روسيا المنطقة وتوقف أوكرانيا التدفق.

    هجوم متعدد الجبهات

    وعن هذا السيناريو، قالت وثيقة استخباراتية أمريكية متاحة للجمهور إن روسيا قد تشن غزوًا هذا الشهر. بما يصل إلى 100 كتيبة تكتيكية أو حوالي 175 ألف جندي.

    وقال “ملفين” إن الاستيلاء على جنوب أوكرانيا يمكن أن يقطع كييف عن الساحل ووجود الناتو في البحر الأسود. ويمكن أن يلعب بشكل جيد مع القوميين الروس الذين يرون المنطقة على أنها أراضي “نوفوروسيا” التاريخية أو “روسيا الجديدة”.

    ووفقا لهذا السيناريو، قد يتضمن الهجوم متعدد الجبهات أيضًا تحركًا إلى شمال شرق أوكرانيا. محاصرًا ولكن ربما لا يدخل المدن حيث قد تتورط القوات في القتال الحضري.

    وقال “جايلز” إن القوات الروسية قد تتحرك أيضًا في بيلاروسيا، مما يفتح جبهة شمالية لأوكرانيا من شأنها أن تجعل القوات الروسية أقرب إلى كييف.

    وتحدث “ملفين” عن غزو شامل قائلا: “هذا بالطبع سيكون الأكثر تكلفة اقتصاديًا وسياسيًا ومن حيث الأرواح البشرية. وربما هذا هو السبب في أنه أقل احتمالًا”.

    وقال محللون عسكريون إنه حتى لو تغلبت على الجيش الأوكراني، وهو نصف حجم جيشها، فقد تواجه روسيا مقاومة من نوع حرب العصابات. مما يجعل من الصعب السيطرة على الأراضي التي تم الاستيلاء عليها.

    ضربات صاروخية أو هجوم سيبراني

    وقال “جايلز” إن بعض السيناريوهات قد تشمل هجمات صاروخية بعيدة المدى أو هجمات إلكترونية تستهدف البنية التحتية الحيوية. حيث ستستغل الهجمات الصاروخية الدفاعات الأوكرانية الأضعف المضادة للصواريخ.

    وأوضح أن “السيناريوهات المختلفة لكيفية سعي روسيا بالضبط لإقناع الغرب بالوفاء بمطالبه (الأمنية) من خلال معاقبة كييف لا تشمل بالضرورة توغلًا بريًا”.

    (المصدر: ديلي ميل) 

  • حمد بن جاسم عن الاحتجاجات في كازاخستان: “بوتين يعيد لروسيا هيبتها”

    حمد بن جاسم عن الاحتجاجات في كازاخستان: “بوتين يعيد لروسيا هيبتها”

    علّق الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق، على الاحتجاجات في كازاخستان، معتبراً أن ما يحدث فيها يصب في مصلحة روسيا.

    وقال الشيخ حمد بن جاسم في تغريدةٍ بحسابه الرسميّ في “تويتر”، رصدتها “وطن”: “إن ما يجري الآن في كازاخستان يصب في مصلحة روسيا ويتيح لها الفرصة لإعادة هيمنتها بطريقة أو بأخرى على جمهوريات الاتحاد السوفييتي سابقاً في آسيا الوسطى”.

    وأضاف: “مع انحسار نشاط الدور الأمريكي والأوروبي في بعض أنحاء العالم، فإن روسيا تستغل كل فرصة لإظهار مصداقيتها العسكرية”.

     

    وفي تغريدةٍ ثانية، قال الشيخ حمد بن جاسم: “وهذه المرة فإنها (يقصد روسيا) تريد أن تظهر للعالم أنها لا تتدخل عسكرياً بمفردها في كازاخستان بل عبر ذلك التحالف المعلن بينها وبين تلك الجمهوريات ومنها كازاخستان. ولعل ما يجري في أفغانستان الآن ليس ببعيد عما تقوم به روسيا. إن بوتين يعيد لروسيا هيبتها”.

    وشهدت كازاخستان منذ مطلع شهر يناير الحالي مظاهرات حاشدة رافقتها أعمال عنف واسعة. وانطلقت في البداية من مدينتي جاناوزين وأكتاو باحتجاجات على ارتفاع أسعار الغاز المسال إلى ضعفين.

    اقرأ أيضا: كيف يمكن أن تتحول الاحتجاجات في كازاخستان إلى أزمة جيوسياسية؟!

    في السياق، قال نائب وزير الدفاع في كازاخستان، الفريق سلطان جمال الدينوف، إن الوضع في كازاخستان مستقر وخاضع لسيطرة السلطات.

    وقال جمال الدينوف في إفادة مشتركة مع أندريه سيرديوكوف، قائد قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، إن “الوضع على أراضي جمهورية كازاخستان يستقر. ويخضع لسيطرة السلطات”.

    كما أرسل أعضاء المنظمة قوات حفظ سلام جماعية إلى كازاخستان. من روسيا وقيرغيزستان وأرمينيا وبيلاروسيا وطاجيكستان.

    وتتمثل مهام هذه القوات في حماية المباني الإدارية والدبلوماسية في كازاخستان ومساعدة الجيش المحلي في الحفاظ على القانون والنظام. إذ تجري القوات الأمنية الكازاخية عملية واسعة لمكافحة الإرهاب في البلاد لبسط الاستقرار والأمن.

    (المصدر: وطن – متابعات) 

  • مجلة: كيف يشجع موقف أمريكا من قضية الصحراء الغربية “بوتين” على غزو أوكرانيا؟

    مجلة: كيف يشجع موقف أمريكا من قضية الصحراء الغربية “بوتين” على غزو أوكرانيا؟

    قالت مجلة أمريكية إن موقف الولايات المتحدة من الصحراء الغربية يشجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على سياسته العدوانية تجاه أوكرانيا.

    وأضافت مجلة (progressive) أنه في ضوء ضم روسيا غير القانوني لشبه جزيرة القرم عام 2014 والتهديدات بمزيد من العدوان ضد أوكرانيا. شدد الرئيس جو بايدن على أن “أي استخدام للقوة لتغيير الحدود محظور تمامًا بموجب القانون الدولي”..

    ولفتت المجلة إلى أنه كان منع أي دولة من توسيع أراضيها بالقوة أحد المبادئ التأسيسية للأمم المتحدة وهو جزء لا يتجزأ من ميثاقها. موضحة أنه كان هذا هو المبدأ نفسه. في الواقع، الذي دفع الولايات المتحدة إلى خوض حرب الخليج عام 1991 بعد غزو العراق وضمه للكويت.

    اقرأ أيضاً: حرب البوليساريو في الصحراء الغربية: تصميم على هزيمة المغرب رغم مدن الأشباح والصواريخ

    ولسوء الحظ -بحسب المجلة- هناك أسئلة جدية حول ما إذا كانت إدارة بايدن تدعم بالفعل هذا المعيار القانوني الدولي الأساسي، حيث أن خرائط شمال أفريقيا في الأمم المتحدة، وناشيونال جيوغرافيك، وأماكن أخرى تصور أمة الصحراء الغربية على ساحل المحيط الأطلسي بين المغرب وموريتانيا.

    مع ذلك، فإن خرائط الحكومة الأمريكية تصور البلاد على أنها جزء من المغرب، مع عدم وجود أي شيء يحدد الاثنين.

    اعتراف ترامب 

    وأشارت المجلة إلى انه تم الاعتراف بالصحراء الغربية – المعروفة رسميًا باسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية – في نقاط زمنية مختلفة من قبل 84 دولة وهي دولة عضو كامل العضوية في الاتحاد الأفريقي. حيث غزا المغرب تلك الأمة، التي كانت تعرف آنذاك باسم الصحراء الإسبانية، قبل استقلالها المقرر عن الحكم الاستعماري في عام 1975.

    وأوضحت المجلة أن كلاً من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة  والجمعية العامة للأمم المتحدة، ومحكمة العدل الدولية قد سبق وسجلوا جميعهم تأكيدهم على حق الصحراء الغربية في تقرير المصير. وأنه على مدى عقود، لم تعترف أي هيئة دولية أو حكومات أجنبية بالصحراء الغربية كجزء من المغرب.

    ومع ذلك، في الأسابيع الأخيرة من ولايته، اعترف الرئيس السابق دونالد ترامب رسميًا بالسيادة المغربية على الصحراء. بما في ذلك ما يقرب من 25 ٪ لا تزال تحت سيطرة حكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

    في حين رفضت إدارة بايدن الدعوات من الحزبين لعكس قرار ترامب ولا تزال الولايات المتحدة خارجة عن المجتمع الدولي.

    وقالت المجلة أنه على الرغم من التشدق بالكلام في عملية السلام المحتضرة التي ترعاها الأمم المتحدة. فإن الولايات المتحدة تتفق فعليًا مع النظام الملكي المغربي على أن الاستقلال لا ينبغي أن يكون خيارًا للسكان الأصليين، المعروفين باسم الصحراويين. الذين يعتنقون تاريخًا ولهجة وثقافة مميزة.

    ويصر النظام المغربي – الذي شجعه اعتراف الولايات المتحدة – على أن الاستقلال خارج الطاولة تمامًا وهو مستعد على الأكثر لتقديم درجة محدودة من “الحكم الذاتي” في ظل الحكم المغربي.

    قمع على نطاق واسع

    ووثقت هيومن رايتس ووتش و منظمة العفو الدولية وغيرها من جماعات حقوق الإنسان القمع على نطاق واسع الذي تعررض له الناشطين المؤيدين للاستقلال السلمي من قبل قوات الاحتلال المغربي. بما في ذلك التعذيب والضرب والاعتقال بدون محاكمة وعمليات القتل خارج نطاق القضاء.

    وصنفت منظمة فريدوم هاوس الصحراء الغربية التي يحتلها المغرب في المرتبة الثانية بعد سوريا في قمعها للحقوق السياسية.

    ونتيجة لذلك، فإن خطة “الحكم الذاتي” المغربية المدعومة من الولايات المتحدة لم تفشل فقط في السماح للصحراويين بأي فعل حقيقي لتقرير المصير.

    بل يثير القمع المستمر أسئلة جدية بشأن الشكل الذي سيبدو عليه في الممارسة العملية.

    اقرأ أيضاً: الأمن المغربي يقمع جماهير الصحراء الغربية بعد احتفالها بفوز الجزائر على المغرب (فيديوهات)

    واعتبرت المجلة ان اعتراف بايدن بضم المغرب غير القانوني للصحراء الغربية هو هدية لرئيس روسيا الأوتوقراطي فلاديمير بوتين. الذي يمكنه الآن تصوير المعارضة الأمريكية للمطالبات الروسية بالأراضي الأوكرانية على أنها متجذرة ببساطة في التنافس الجيوسياسي. بدلاً من المعارضة المبدئية للتوسع الإقليمي غير القانوني.

    واختتمت المجلة بالتأكيد على انه من أجل شعب الصحراء الغربية ومصداقية الولايات المتحدة في الأزمة المتزايدة بشأن أوكرانيا. يجب على بايدن أن يلغي على الفور اعتراف الولايات المتحدة بغزو المغرب.

    (المصدر: مجلة progressive)