الوسم: بوتين

  • صحيفة البيان ورّطت الإمارات بغباء صحفييها وإدارتها .. و”الخارجية” تتدخل فوراً وتعتذر لأوكرانيا!

    صحيفة البيان ورّطت الإمارات بغباء صحفييها وإدارتها .. و”الخارجية” تتدخل فوراً وتعتذر لأوكرانيا!

    أجبرت وزارة الخارجية الإماراتية، صحيفة البيان الإماراتية بحذف خبر يمتدح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وذلك على خلفية احتلال روسيا لشبه جزيرة القرم ومحافظتين شرق أوكرانيا، حيث يبدو أن الخبر أغضب السلطات الأوكرانية.

    اقرأ أيضاً: بعدما أصبحت الإمارات مقصداً للزُناة .. أنباء عن وفاة اسرائيلي خلال ممارسته الجنس في دبي!

    كشف ذلك المغرد الشهير “بوغانم”، وقال في تغريدة رصدتها “وطن”: “وردني قبل قليل وزارة الخارجية الاماراتية تجبر صحيفة البيان الاماراتية الالكترونية بسرعة حذف خبر يمتدح بوتين باحتلاله شبه جزيرة القرم ومحافظتين شرق أوكرانيا”.

    وأوضح “بوغانم”، أن وزارة الخارجية الإماراتية لسفارة اوكرانيا اعتذار عاجل عما بدر من صحيفة البيان الإلكترونية، موجهاً الشكر للشخصية المجهولة التي سربت له المعلومة.

    وفي وقت سابق، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قرار يحض روسيا على إنهاء احتلالها المؤقت لشبه جزيرة القرم التي سيطرت عليها موسكو عام 2014 بدون تأخير.

    وصوتت 63 دولة لصالح القرار حول عسكرة شبه جزيرة القرم وميناء سيفاستوبول وأجزاء من البحر الأسود وبحر آزوف، في حين عارضته 17 دولة وامتنعت 62 دولة عن التصويت.

    ورغم أن القرار غير ملزم، إلا أن له أهمية سياسية، وقد تم طرحه من قبل 40 دولة بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا ودول البلطيق، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وأستراليا وكندا وتركيا، حيث يحض القرار روسيا بصفتها سلطة احتلال على سحب قواتها العسكرية بشكل فوري وتام وغير مشروط من القرم، وإنهاء احتلاله المؤقت للمنطقة الأوكرانية دون تأخير.

    ودعا القرار روسيا إلى وقف زعزعة استقرار القرم عبر “نقل أنظمة أسلحة متطورة تشمل طائرات وصواريخ ذات قدرات نووية وأسلحة وذخائر وجنود الى منطقة أوكرانية”.

    وأدى القتال بين القوات الأوكرانية وتلك المدعومة من روسيا إلى مقتل أكثر من 13 ألف شخص منذ عام 2014، عندما ضمت روسيا شبه الجزيرة وبدأت القوات الموالية لروسيا في شرق أوكرانيا تمردا ضد كييف.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • وضع يده على المكتب وحركها ببطئ.. “شاهد” أول ظهور لـ بوتين بعد أنباء إصابته بـ”الشلل الرعاش”

    وضع يده على المكتب وحركها ببطئ.. “شاهد” أول ظهور لـ بوتين بعد أنباء إصابته بـ”الشلل الرعاش”

    في أول ظهور له عقب الأنباء التي تداولت مؤخرا عن إصابته بمرض الشلل الرعاش (باركنسون) وأنه سيتنحى في يناير المقبل، بحسب صحيفة “ديلي ميل”،خرج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمر مع رئيس النظام السوري بشار الأسد عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”.

     

    وبحسب وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” فقد أكد بوتين خلال الاتصال مع الأسد، أن حجم الكارثة الإنسانية في سوريا لا يزال كبيرا، مشيرا إلى أن روسيا ستواصل بذل الجهود لتهدئة الوضع في سوريا.

     

    اقرأ أيضا: لولا “حذاء” بوتين لما شاهدناه يتبجح.. الأسد يحمد الله على نعمة الروس ويعترف أنهم انقذوه من غضب الشعب

    وقال بوتين: “روسيا تؤيد عقد مؤتمر دولي حول اللاجئين والوفد الروسي سيكون من أكبر الوفود مشاركة”.

     

    وظهر بوتين وهو يضع يده على المكتب وكان يحركها ببطئ وحركات قليلة.

     

    وأضاف: “هناك أكثر من 6.5 مليون لاجئ خارج سوريا معظمهم مواطنون قادرون على العمل. اللاجئون الشباب يمكن أن يشكلوا تهديدًا للدول المضيفة من خلال الوقوع تحت تأثير المتطرفين”.

     

    ووصف بوتين العمل الجاري ضمن صيغة أستانا بشأن سوريا بالفعال وأكد: “حققنا معا الكثير وتم القضاء على بؤر الإرهاب”.

     

    وفي سياق آخر أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعض التعديلات الوزارية في الحكومة، وفقا لما أعلنه الكرملين اليوم، ومن الوزارات التي طالتها التعديلات وزارتي النقل والموارد الطبيعية.

     

    ووفقا للخدمة الصحفية للكرملين فقد أقال الرئيس الروسي دميتري كوبيلكين من منصب وزير الموارد الطبيعية، كذلك تمت إقالة يفغيني ديتريش من منصب وزير النقل.

    اقرأ أيضا:

    وخرج الكرملين الروسي عن صمته قبل أيام للردّ على ما نشرته صحف بريطانية في مقدتها صحيفة “ديلي ميل” عن إصابة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشلل الرعاش (باركنسون) وأنه سيتنحى في يناير المقبل.

     

    وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، الجمعة، إن هذا “هراء مطلق،
    كل شيء على ما يرام بالنسبة للرئيس”.

     

    وأضاف بيسكوف أن تقرير الصحيفة البريطانية “لا يتضمن شيئا يجدر التعليق عليه،
    والرئيس يتمتع بصحة جيدة”.

     

    وكانت الصحيفة البريطانية، نسبت تقريرها إلى البروفيسور فاليري سولوفي الخبير السياسي الروسي الذي قال قبل أيام لمحطة إذاعية في موسكو إن بوتين يتعرض لضغط من المحيطين به للتنحي بسبب مخاوف إزاء حالته الصحية.

     

    وأشارت إلى أن بوتين “68 عاما”، سيترك رئاسة روسيا في يناير المقبل،
    بسبب إصابته بمرض الشلل الرعاش “باركنسون”، وهو مرض ليس له علاج.

     

    وذكرت أن عشيقة بوتين، وهي لاعبة الجمباز السابق ألينا كابيفا، حثته على الاستقالة.

     

    ونقلت عن مراقبين أن اللقطات الأخيرة التي ترصد حركة بوتين أظهرت أن ساقيه تبدوان في حركة مستمرة، وبدا أنه يعاني من الألم أثناء إمساكه بمسند ذراع كرسي.

     

    وأضافت أنه لوحظ أن أصابعه شوهدت ترتعش عندما كان يمسك بقلم،
    وكوب يعتقد أنه يحتوي على كوكتيل من المسكنات.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هذا ردّ الرئاسة الروسية على تقارير إصابة بوتين بالمرض الذي تسبب بوفاة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي

    هذا ردّ الرئاسة الروسية على تقارير إصابة بوتين بالمرض الذي تسبب بوفاة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي

    خرج الكرملين الروسي عن صمته للردّ على ما نشرته صحف بريطانية في مقدتها صحيفة “ديلي ميل” عن إصابة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشلل الرعاش (باركنسون) وأنه سيتنحى في يناير المقبل.

    وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، الجمعة، إن هذا “هراء مطلق، كل شيء على ما يرام بالنسبة للرئيس”.

    وأضاف بيسكوف أن تقرير الصحيفة البريطانية “لا يتضمن شيئا يجدر التعليق عليه،
    والرئيس يتمتع بصحة جيدة”.

    ونسبت الصحيفة البريطانية، تقريرها إلى البروفيسور فاليري سولوفي الخبير السياسي الروسي الذي قال قبل أيام لمحطة إذاعية في موسكو إن بوتين يتعرض لضغط من المحيطين به للتنحي بسبب مخاوف إزاء حالته الصحية.

    وأشارت إلى أن بوتين “68 عاما”، سيترك رئاسة روسيا في كانون الثاني/ يناير المقبل، بسبب إصابته بمرض الشلل الرعاش “باركنسون”، وهو مرض ليس له علاج.

    وذكرت أن عشيقة بوتين، وهي لاعبة الجمباز السابق ألينا كابيفا، حثته على الاستقالة.

    ونقلت عن مراقبين أن اللقطات الأخيرة التي ترصد حركة بوتين أظهرت أن ساقيه تبدوان في حركة مستمرة، وبدا أنه يعاني من الألم أثناء إمساكه بمسند ذراع كرسي.

    وأضافت أنه لوحظ أن أصابعه شوهدت ترتعش عندما كان يمسك بقلم،
    وكوب يعتقد أنه يحتوي على كوكتيل من المسكنات.

    شاهد أيضا: “شاهد” توقع “صادم” للفلكي الشهير ميشال حايك لنتائج الإنتخابات الأمريكية ومصير ترامب!

    قانون بوتين الجديد

    في وقت سابق من هذا الأسبوع ، تم التعجيل بتشريع غير متوقع لضمان أن يصبح بوتين سيناتورًا مدى الحياة . مما أثار تكهنات بأنه يخطط للانسحاب من الكرملين.

    وتم تقديم مشروع القانون الجديد من قبل بوتين نفسه، وسيضمن له الحصانة القانونية وامتيازات الدولة حتى وفاته.

    وتوقعت وسائل الإعلام الروسية التي تديرها الدولة أن يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها
    “علامة على وضع الأساس لانتقال نهائي للسلطة في روسيا”.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي يتكهن فيها الناس بأن بوتين ربما يعاني من مرض الشلل الرعاش “باركنسون”.

    وأشار  البروفيسور فاليري سولوفي إلى أن بوتين سيعين قريبًا رئيس وزراء جديدًا “يتم إعداده” لتولي السلطة.

    جديرٌ بالذّكر أنّ مرض باركنسون أو شلل الرعاش، هو الذي أدى لوفاة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي عن عمر يناهز الـ74 عاماً.

     

  • مرض لا علاج له يُصيب “بوتين” .. عشيقته نصحته بترك رئاسة روسيا وبروفيسور يكشف التفاصيل

    مرض لا علاج له يُصيب “بوتين” .. عشيقته نصحته بترك رئاسة روسيا وبروفيسور يكشف التفاصيل

    قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيترك رئاسة روسيا في يناير المقبل، بسبب إصابته بمرض الشلل الرعاش “باركنسون”، وهو مرض ليس له علاج.

    وأشارت إلى أنّ من توصف بأنها “عشيقة الرئيس”، لاعبة الجمباز السابقة ألينا كابيفا هي من حثّت “بوتين” البالغ من العمر 68 عامًا على الإستقالة .وفقاً للناقد الروسي والاعلامي البروفيسور فاليري سولوفي.

    عشيقة بوتين
    عشيقة بوتين

    جاء ذلك في الوقت الذي انتشرت فيه لقطات في روسيا تظهر بوتين وهو يتجول ممسكاً بمسند ذراع كرسي.

    ألينا كابيفا
    ألينا كابيفا

    اقرأ أيضا: ترامب يتخذ قراراً سيُشعل به أمريكا في حال إعلان هزيمته وفوز بايدن بالرئاسة

     

    ومع ذلك ، لم يكن هناك تأكيد من الكرملين على أن الرئيس يعاني من المرض.

    في وقت سابق من هذا الأسبوع ، تم التعجيل بتشريع غير متوقع لضمان أن يصبح بوتين سيناتورًا مدى الحياة ، مما أثار تكهنات بأنه يخطط للانسحاب من الكرملين.

    وتم تقديم مشروع القانون الجديد من قبل بوتين نفسه، وسيضمن له الحصانة القانونية وامتيازات الدولة حتى وفاته.

    وتوقعت وسائل الإعلام الروسية التي تديرها الدولة أن يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها “علامة على وضع الأساس لانتقال نهائي للسلطة في روسيا”.

    وليست هذه هي المرة الأولى التي يتكهن فيها الناس بأن بوتين ربما يعاني من مرض الشلل الرعاش “باركنسون”.

    وأشار  البروفيسور فاليري سولوفي إلى أن بوتين سيعين قريبًا رئيس وزراء جديدًا “يتم إعداده” لتولي السلطة.

    جديرٌ بالذّكر أنّ مرض باركنسون أو شلل الرعاش، هو الذي أدى لوفاة أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي عن عمر يناهز الـ74 عاماً.

    ومرض باركنسون هو اضطراب تدريجي للنظام العصبي، يؤثر في المقام الأول على حركة المرضى،
    وغالبا ما يبدأ بارتجاف في اليد أو تصلب في العضلات ويزداد سوءاً مع مرور الوقت.

    ونادراً، ما يشخص المرض بطريقة صحيحة، إذ أنه لا يوجد اختبار معين لمرض باركينسون.

    كما يعاني مرضى باركنسون من صعوبة في المشي والكلام.

    وتتضمن أعراضه بطء في الحركة، وفقدان التوازن وثقل اللسان.

    ويصيب مرض باركنسون بين سبعة وعشرة ملايين شخص عالمياً وفقا لمؤسسة مرض باركنسون.

    ولا يوجد علاج لمرض باركنسون، ولكن الأطباء يعملون دائماً على مساعدة المرضى على التأقلم والتعامل مع أعراض المرض.

     

  • “مثيرو الفتن”.. بوتين ينتقد ماكرون في خطاب رسمي تلا فيه آيات من القرآن الكريم

    “مثيرو الفتن”.. بوتين ينتقد ماكرون في خطاب رسمي تلا فيه آيات من القرآن الكريم

    فيما اعتبره ناشطون انتقاد مبطن للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وسياساته المثيرة للفتن، قرأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، آيات من القرآن الكريم باللغة الروسية تتحدث عن الإحسان والمودة وجزاء من يعمل بهما.

     

    جاء ذلك خلال لقاء أجراه عبر تقنية الـ”فيديو كونفرانس”، الأربعاء، مع ممثلي الأديان في بلاده بمناسبة يوم الوحدة الوطنية.

     

    وتلا “بوتين” أثناء حديثه اقتباسات من القرآن الكريم والإنجيل والتوراة وكانجور (تعاليم بوذا) التي كانت أمامه على الطاولة نسخ منها.

    شاهد أيضا: “شاهد” كويتيون يلقنون وافداً هندياً درساً لن ينساه بعد فعلته الشنيعة بـ”القرآن الكريم”!

    ومن القرآن الكريم، قرأ بالروسية الآية 23 من سورة الشورى والآية 128 من سورة النحل، واللتان تتحدثان عن الإحسان والمودة وجزاء من يعمل بهما.

     

    وأشار “بوتين” إلى أهمية السلام بين الأديان والأعراق من أجل روسيا.

     

    وأضاف: “جميعنا نرى إلى ماذا تؤدي أفعال مثيري الفتن المختلفة، التي تهين مشاعر معتنقي الأديان تحت ستار حرية التعبير”.

     

    ولفت إلى أن نتيجة هذه الأفعال تكون صراعات في المجتمع “تكبر مثل كرة الثلج”، ويمكن أن تستمر لعشرات السنوات.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “أجبرونا على الركوع في صف ثم أمطرونا بالرصاص”.. تفاصيل صادمة عن جرائم مرتزقة فاغنر في ليبيا وحفتر صفق لهم!

    “أجبرونا على الركوع في صف ثم أمطرونا بالرصاص”.. تفاصيل صادمة عن جرائم مرتزقة فاغنر في ليبيا وحفتر صفق لهم!

    نشر موقع “ميدل إيست آي”، تفاصيل مروعة عن مجازر مرتزقة فاغنر الروسية في ليبيا، خلال عملياتها لدعم الفاشل خليفة حفتر الذي يعتبر نفسه الحاكم الشرعي لليبيين.

     

    ويروي الموقع البريطاني تفاصيل مقتل عائلة إنبيس محمد أبو عجيلة بعدما حاولوا العودة إلى منزلهم في بلدة اسبيعة الريفية على بُعد 50 كيلومتراً خارج طرابلس.

     

    وحين وضع مُرتزق فاغنر يده فوق كتف إنبيس محمد أبو عجيلة ودفعه إلى الأرض مصوِّباً سلاحه في اتجاهه؛ شعر ابن الـ28 عاماً بالخوف، ولكنه كان مندهشاً أكثر من أيّ شيء.

     

    وقال لـ ميدل إيست آي وهو يقف داخل الغرفة الخارجية المثقوبة بالرصاص حيث فقد والده وشقيقه وصهره: “عاملونا بطريقةٍ جيدة. ومنحونا الطعام والشراب، فافترضنا أنّهم سيُطلقون سراحنا بنهاية المطاف”. وفق ترجمة “عربي بوست”.

     

    حيث صادف إنبيس المقاتلين الأجانب الذين يتحدثون لغةً بدت مثل الروسية والإنجليزية، بالقرب من موطنه في بلدة اسبيعة الريفية على بُعد 50 كيلومتراً خارج طرابلس.

     

    “هكذا اختطفونا”

    وكان القتال العنيف قد أجبره على هجر منزله في 23 سبتمبر/أيلول عام 2019، حين وصل هجوم خليفة حفتر وقواته على طرابلس إلى ذروته. ومع هدوء الاشتباكات، فكر إنبيس في المخاطرة بالعودة إلى منزله لتفقُّد ممتلكاته. ولكن إبان تسلُّله بين الحقول متخفياً بين ظلال شمس الظهيرة، صادفه المرتزقة.

     

    وكان على الأرجح من المنتمين إلى مجموعة فاغنر، الجيش الخاص المرتبط بالكرملين، والذي أُرسِلَ إلى ليبيا لدعم حفتر في معاناته من أجل الاستيلاء على طرابلس الواقعة تحت سيطرة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

     

    وتذكّر قائلاً: “استداروا ورأوني، ثم أطلقوا رصاصات تحذيرية في الهواء. وبعدها، حين بدأت الفرار؛ تبعوني”. وعن غير قصد، قادهم إنبيس إلى المنزل الذي كان يحتمي داخله في بلدة الحرية المجاورة. وهناك اعتقلوه مع والده أبو عجيلة، وشقيقيه حسام ومحمد، وصهره حمزة. وأردف إنبيس: “أخذوا بطاقات هويتنا وهواتفنا، وكانوا يمتلكون الكثير من المعدات ويتحدّثون الروسية بوضوح”.

     

    “أجبروهم على الركوع في صف”

    وخلال الساعات التالية، نقلوا العائلة من مكانٍ لآخر: “وفي إحدى المرات أخذونا إلى موقع قيادةٍ ميداني، حيث بدا أنّهم يناقشون ما يجب فعله بنا مع قادتهم. كانت ليلةً حارة، وأثناء الإبقاء علينا في مؤخرة الشاحنة، كانوا يصبّون الماء فوق رؤوسنا. وجعل الماء عصابات أعيننا شفافة، فاستطعت رؤية وجوههم الحمراء وعيونهم الخضراء الواضحة. كان كل روسيٍّ منهم ضخم الجثة، وقوي البنيان، وبدا أنّ أحدهم يمتلك ساقاً صناعية”.

     

    في النهاية، اصطُحِب إنبيس وعائلته إلى مزرعة. ثم اقتادهم المرتزقة واحداً تلو الآخر، مقيّدين ومعصوبي الأعين، إلى غرفةٍ خارجية خرسانية، حيث أجبروهم على الركوع في صف. “كنت آخر المصطفين. قبل أن يُمطرونا بالرصاص. فألقيت نفسي أرضاً وتظاهرت بالموت”.

     

    لكن المقاتلين، الذين كان من الواضح أنّهم في عجلةٍ من أمرهم، غادروا دون التحقق من موت أسراهم. فرقد إنبيس في الظلام صامتاً لبضع دقائق بالقرب من أقاربه الموتى الغارقين في دمائهم، حتى سمع: “إخوتي، هل أنتم على قيد الحياة؟ ماذا حدث؟ ماذا حدث؟ أبي، هل ما تزال حياً؟”. نجا حسام شقيق إنبيس، لكنّه تلقى عدة رصاصات في قدمه. ومات بقية أفراد العائلة.

     

    مجموعة فاغنر.. جيش الكرملين بالوكالة

    بصفتها شركةً عسكرية خاصة، واندماجاً مبهماً بين شركات ومقاولين غامضين، لا تمتلك مجموعة فاغنر أيّ صلات رسمية بالكرملين. لكن علاقتها مع يفغيني بريغوجين، الشريك المقرب من فلاديمير بوتين ومالك المطاعم السابق، تروي قصةً مختلفة.

     

    وكانت موسكو تُدير رهاناتها داخل ليبيا بتحوّطٍ كبير، لرغبتها في تأمين صفقات الإنشاءات والأسلحة التي وقّعتها بقيمة أربعة مليارات دولار مع الدكتاتور المخلوع معمر القذافي، وتأمين موطئ قدم في البحر المتوسط. ونتيجةً لذلك، أبقت خلال السنوات الأخيرة على اتصالاتها مع حفتر، وحكومة الوفاق الوطني، وحتى نجل القذافي سيف الإسلام.

     

    لكنَّ دعمها لحفتر تنامى مع الوقت. إذ إنّ زيارة حفتر لسفينةٍ حربية روسية عام 2016 أعقبتها مساعدات اقتصادية ولوجيستية، قبل نشر 300 من مقاتلي فاغنر في مارس/آذار عام 2019، أي قبل شهرٍ من بدء هجوم الجيش الوطني الليبي على طرابلس.

     

    ويُهيمن الروس على صفوف المجموعة، لكن يُعرف عن فاغنر أيضاً تجنيد الصرب والأوكرانيين. وفي الوقت ذاته فإنّ ذكريات إنبيس عن مرتزقة يتحدثون الإنجليزية تُثير التساؤلات حول وجود جنسيات أخرى أيضاً.

     

    وداخل ليبيا وفّر المرتزقة التدريب لمقاتلي حفتر، وساعدوا فرق المدفعية، وحرسوا الضباط ذوي الرتب العالية، وشغّلوا أنظمة Pantsir الروسية للدفاع الجوي، وأصلحوا المعدات العسكرية. كما عمل مقاتلو المجموعة كقناصة فعّالين تحديداً، ليزرعوا الخوف في قوات حكومة الوفاق الوطني والمدنيين على حدٍّ سواء. لكن الأهم من ذلك هو أنّ مقاتلي فاغنر مكّنوا كتائب حفتر من إحراز التقدُّم على الخطوط الأمامية الأصعب والأكثر خطورة.

     

    تدخُّل روسي لا مجال لإنكاره

    بحلول ربيع عام 2020، تغيّر المزاج في موسكو. وكانت مجموعة فاغنر قد منحت هجوم حفتر زخماً جديداً، ولكنّها دفعت تركيا أيضاً إلى دعم حلفائها من حكومة الوفاق الوطني بالطائرات من دون طيار والأسلحة والمقاتلين.

     

    وباستشعاره أنّ الحصار المتواصل على طرابلس كان دون جدوى، تحدّث بوتين إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الثامن من مايو/أيار، ما أسفر عن انسحاب فاغنر.

     

    وكانت الصور المتداولة التي نُشِرَت لاحقاً على الإنترنت وفي وسائل الإعلام صادمة: قوافل من المركبات المدرعة تتحرّك شرقاً تاركةً جيش حفتر يُقاتل بمفرده.

     

    أكبر المسؤولين عن معاناة الليبيين

    وسرعان ما بدأت ميليشيات حفتر تخسر الأراضي. مع استعادة مقاتلي حكومة الوفاق الوطني لأحياء وضواحي طرابلس، ليظهر المزيد من الأدلة على التدخل الروسي الذي تضمّن ألغاماً وأشراكاً خداعية متقنة تُرِكَت في المنازل، وهو التكتيك الذي أدانته الولايات المتحدة.

     

    إذ قال الجنرال برادفورد غيرنغ، مدير عمليات قيادة جيش الولايات المتحدة في إفريقيا: “تُسفِر تكتيكات مجموعة فاغنر غير المسؤولة، عن إطالة أمد الصراع، وهي المسؤولة كذلك عن المعاناة التي لا داعي لها ومصرع المدنيين الأبرياء. وتمتلك روسيا القدرة على إيقافهم، ولكنّها لا ترغب في ذلك”.

     

    فداخل ضاحية عين زارة، يُمكن العثور على رسومات الحائط (الغرافيتي) القومية البيضاء مكتوبةً باللغة الروسية فوق جدران المساجد.

     

    ونص أحد السطور على التالي: “أرى المساجد فوق ترابٍ روسي، ولكن سيكون من الأفضل رؤيتها في نيران الجحيم”. وجاء السطر مرفقاً مع شعار 14/88 الخاص بالنازيين الجُدد. بينما نصت جملةٌ أخرى على التالي: “ليست هناك أسود بألوان زينيت”، في إشارة إلى فريق كرة القدم بمدينة سانت بطرسبرغ، التي يشتهر مشجعو الأولتراس فيها بعنصريتهم الشديدة.

     

    “انفجر الشَّرَك في ابني وقتله”

    كان مستشفى اسبيعة مقراً مثالياً وهادئاً لمجموعة فاغنر، بفضل الجدران الخارجية البيضاوية وأشجار الصنوبر التي تُحيط به، إلى جانب الأراضي المفتوحة من كل الزوايا، مما منح المقاتلين رؤية واضحة لكل المواقع المحيطة. كما يقع المجمع بعيداً عن مرمى نيران مدفعية حكومة الوفاق الوطني، مع تمتُّعه بسهولة الوصول إلى الخطوط الأمامية.

     

    ولكن حين وصل أمر الانسحاب، كان عليهم تأمين مواقع مؤقتة جديدة، لسوء حظ أحمد عمار أحمد، الميكانيكي في بلدة ترهونة المجاورة. وفي 21 مايو/أيار، عاد نجل أحمد البالغ 20 عاماً، عمرو، إلى منزلهم في ترهونة، ليجد الباب مفتوحاً وثلاث مدرعات عسكرية تقف في الخارج أمام الورشة المجاورة. فاستدعى والده على وجه السرعة.

     

    ورضخ أحمد في النهاية؛ رغبة منه في عدم لفت انتباه ميليشيا الكانيات المخيفة التي تعمل مع جيش حفتر والتي كانت تدير البلدة، وعاد بعد يومين فقط بعد إزالة هوائي فاغنر من سطح منزله ومشاهدته صور انسحاب المرتزقة على شاشة التلفزيون.

     

    ووجد أن المكان تحول إلى مقلب قمامة. إذ كانت أعقاب السجائر والأحذية والحقائب والمخلفات منتشرة في كل مكان. وقال أحمد: “بدأنا في تنظيف المكان لتجهيزه للعيد. لكن الحمام كان في حالة سيئة وكنا قلقين من فيروس كورونا. ولم نجد مياهاً، وحين صعد ابني الدرج؛ لتفقُّد خزان المياه على السطح، انفجرت عبوة مفخخة وقتلته”.

     

    وعثروا على عبوة مفخخة أخرى أعلى الدرج. وحين سعى أحمد لتسجيل وفاة ابنه، أبدت سلطات قوات حفتر في ترهونة غضبها من قصته. وقال: (قالوا لي: “لا يوجد روس هنا، الجيش الليبي فقط)، وأرغموني على القول إن غارة جوية تركية هي التي تسببت في مقتل ابني”.

     

    حلفاء حفتر الدائمون

    تعتبر روسيا أن الشركات العسكرية الخاصة مثل فاغنر، وسيلة لتثبيت أقدامها على الأرض دون أن تتسخ يداها. وكيان الشركة الغامض يوفر لموسكو قدراً من البُعد والقدرة على الإنكار، خاصة عند ارتكاب الفظائع.

     

    ولكن في 14 أكتوبر/تشرين الأول، حدث تطور مهم: إذ فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على بريغوجين بسبب “صِلاته الوثيقة، التي تشمل الصلات المالية” بفاغنر وانتهاكاتها لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا، والذي “يهدد سلام البلاد واستقرارها وأمنها”.

     

    ووصفت حنان صلاح، الباحثة بمنظمة هيومن رايتس ووتش لشؤون ليبيا، العقوبات بأنها خطوة إيجابية، “لكنها ليست كافية بأي حال”.

     

    وقالت لموقع ميدل ايست اي: “أرى أن الاتحاد الأوروبي لا ينبغي أن يتوقف عند هذا الحد. هل سيفرضون عقوبات على أي مجموعات تركية؟ هل سيفرضون عقوبات على الإمارات أو مصر لانتهاكهما حظر الأسلحة؟”. وأضافت: “لا تكتفوا بالنظر إلى انتهاكات حظر الأسلحة، بل انظروا إلى تداعيات ذلك، والانتهاكات التي تؤدي إلى انتهاك حظر الأسلحة”.

     

    عنصر دائم في صفوف حفتر

    وحين سأل الموقع البريطاني اللواء أحمد المسماري، المتحدث العسكري باسم جيش حفتر، عن تورط فاغنر في هجوم طرابلس، قال إنه “ليست لديه فكرة” عما يتحدث عنه الموقع. وقال مستدركاً: “لكنني أعلم أن روسيا تملك قوات كبيرة ولها حضور بجميع أنحاء العالم، حتى في بريطانيا وكذلك بالقرب من حدود الولايات المتحدة. وإذا أرادوا دخول مكان، فلا أحد يمكنه منعهم”.

     

    وفي الوقت نفسه، أصبحت علاقات طرابلس مع روسيا فاترة، على أقل تقدير. هذا وأُلقي القبض على اثنين من الروس المرتبطين ببريغوجين في مايو/أيار عام 2019. أثناء تنسيقهما مع سيف الإسلام القذافي لعودته المحتملة إلى المشهد السياسي. وهما محتجزان الآن في سجن بمطار معيتيقة في ضواحي طرابلس. وقالت مصادر لموقع Middle East Eye، إن جثة مقاتل من فاغنر محتجزة أيضاً في مكان قريب.

     

    وفي الأثناء، تعمل قوات فاغنر على تحصين مدينة سرت وقاعدة الجفرة الجوية على خط المواجهة الذي يمتد في وسط ليبيا. كما احتلت حقل الشرارة، أكبر حقول النفط بالبلاد.

     

    غير أن روسيا تظل طرفاً رئيسياً في المساعي الدولية لعقد محادثات تصالح بين خصوم ليبيا بالشرق والغرب، وحسبما ورد، أشرفت على محادثات بمصر في سبتمبر/أيلول.

     

    لكن هذا لم يُثنِ المسؤولين الليبيين في غرب ليبيا عن السعي لاتخاذ مزيد من الإجراءات الدولية ضد فاغنر، التي يبدو أن مقاتليها أصبحوا عنصراً دائماً في صفوف حفتر.

     

    تقول ربيعة أبوراس، النائبة المقيمة في طرابلس، لموقع Middle East Eye: “لا بد أن يستيقظ الناس وينتبهوا لجرائم فاغنر، هنا وفي جميع أنحاء العالم”. وأضافت: “إنهم مثل داعش، جماعة إرهابية. والآن أصبحوا يشكلون تهديداً لإمدادات النفط في العالم”.

    اقرأ أيضا: الشيطان أغرق ليبيا بالسلاح.. تقرير أممي سري يكشف تفاصيل رحلات الإمارات العسكرية لدعم الفاشل حفتر

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الشيطان ابن زايد وسوس لـ”بوتين” لإعادة القذافي الصغير إلى سدة الحكم وهذه تفاصيل ما جرى بينهما

    الشيطان ابن زايد وسوس لـ”بوتين” لإعادة القذافي الصغير إلى سدة الحكم وهذه تفاصيل ما جرى بينهما

    كشفت مجموعة العمل الدولية من أجل ليبيا، كواليس مساعي الإمارات وروسيا وتوظيفهما للأموال من أجل إعادة سيف الإسلام القذافي . نجل الزعيم الليبي معمر القذافي لواجهة الحكم في ليبيا خلفاً لوالده.

     

    وقالت المجموعة الدولية، إن هناك تنسيق بين الإمارات وروسيا لإطلاق حملة واسعة تهدف لإعادة سيف الإسلام القذافي لحكم ليبيا. خلفا لوالده، مشيرة إلى أن هذه الحملة سيتم تمويلها من مليارات الدولارات الليبية في الخارج.

     

    وقال الناطق باسم المجموعة، المحامي محمود رفعت. في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “أؤكد وجود اتصالات مكثفة بين الإمارات وسيف الإسلام القذافي باطار روسي بهدف تنصيبه كزعيم ليبيا، خلفا لأبيه معمر القذافي . واعتمادا على مليارات الدولارات التي سيتم بها شراء ولاءات، علما أن سيف الإسلام يمتلك خارج ليبيا مليارات الدولارات وستساعده أبوظبي بتحريكها”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1300389985732956161

     

    يأتي ذلك، في الوقت الذي كشفت فيه شبكة “بلومبيرغ”. تفاصيل محاولة أركان النظام السابق لمعمر القذافي يحاولون العودة إلى حكم ليبيا. مشيرة إلى أن سيف الإسلام يعتمد على دعم القبائل الكبرى في مدينة سرت وعدد من المدن الأخرى في الشرق الليبي، للوصول إلى السلطة.

     

    وأوضحت الشبكة، أن الحرب الأهلية الليبية التي دخلت هدنة غير مستقرة، فقد تحولت مدينة تقف على خطوط القتال إلى مركز حركة لإعادة نظام القذافي . مضيفةً: “في 20 آب/ أغسطس، شهدت مدينة سرت التي ولد فيها العقيد القذافي، ثم قتل فيها بعد 69 عاما في أثناء الحرب التي دعمها حلف الناتو للإطاحة به، خرج مئات من المؤيدين له وهم يحملون رايته الخضراء المفضلة.

     

    وأوضحت الشبكة، أن سيف الإسلام يمكنه الاعتماد على الدعم في سرت وبقية المدن حيث القبائل الكبيرة. ويرى محمد الجارح، مؤسس “ليبيا أوتلوك” إن الفوضى التي جاءت بسبب الحروب الأهلية قادت للحنين إلى النظام السابق: “نشعر بالخيبة وهذا يقود إلى نوستالجيا”.

     

    وحُكم على سيف الإسلام (48 عاما) بالإعدام لقتل المحتجين أثناء الثورة. وأُفرج عنه عام 2015 بعد صدور عفو برلماني، وكان قبل سقوط النظام المرشح لخلافة والده.

     

    وما زال مكان سيف الإسلام القذافي مجهولا في ليبيا. وكان نائب تونسي أكد في تموز/ يوليو الماضي أنه تواصل معه عبر الهاتف. كما تلقى من مقربين منه “رسالة تهنئة” بخط يده، نقلها إلى الرئيس التونسي قيس سعيّد.

    اقرأ ايضا: نجل القذافي عينه على “إمبراطورية” حفتر.. تفاصيل تمرد جنرالات موالين لسيف الإسلام وسيطرتهم على حقول النفط بسرت

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • تفاصيل جديدة.. هذا ما أخبر به سعد الجبري المخابرات الأمريكية فأثار جنون ابن سلمان وقرر الانتقام منه

    تفاصيل جديدة.. هذا ما أخبر به سعد الجبري المخابرات الأمريكية فأثار جنون ابن سلمان وقرر الانتقام منه

    لا تتوقف فضائح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عن الخروج للعلن يوما بعد يوم وكان آخرها ما كشفه مستشار محمد بن نايف السابق سعد الجبري، في دعواه ضد ولي العهد أمام المحاكم الأمريكية تلك الدعوى التي فجرت ضجة كبيرة.

     

    دعوى الجبري المرفوعة في محكمة بواشنطن، كشفت أنه كان قد التقى برئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكي عام 2015 لتحذيره من أن بن سلمان كان يشجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على التدخل في سوريا، وأنه بعد شهرين من هذه الحادثة وتحديداً في سبتمبر 2015، أرسلت روسيا قواتها إلى سوريا، فيما تمت إقالة الجبري كنوع من “الانتقام” منه، من قبل بن سلمان.

     

    وأغضب تصرف بن سلمان الأمريكيين بشكل كبير، وتحديداً رئيس وكالة المخابرات المركزية آنذاك جون برينان، وكان من المدهش اجتماعات الجبري مع الأمريكيين قد حدثت قبل شهرين على الأقل من تدخل روسيا في سوريا، في ذلك الوقت، تفاجأت الولايات المتحدة بقرار موسكو نشر قوات في سوريا، بينما كان من المفترض أن الرياض تساعد المعارضة السورية ضد نظام الأسد.

     

    صحيفة “واشنطن بوست” تقول في هذا الشأن إن الدعوى القضائية للجبري تحتوي على ادعاءات حول سبب طرده من منصبه في سبتمبر 2015، بعدما ظل لعقد من الزمان كواحد من أهم جهات الاتصال في السعودية بالنسبة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بشأن مكافحة الإرهاب. وتزعم تلك الشكوى أن الجبري التقى في شهر يوليو مع جون برينان، رئيس وكالة المخابرات المركزية آنذاك، لتحذيره من أن محمد بن سلمان “كان يشجع التدخل الروسي في سوريا”.

     

    بعد شهرين، أرسلت روسيا قواتها لسوريا، ووفقاً للدعوى القضائية، أُقيل الجبري انتقاماً من حديثه مع برينان، ووصلته رسالة مكتوبة من الملك سلمان أنه تمت إقالته بسبب اللقاءين غير المصرح بهما مع برينان.

     

    الجبري وعلاقته بالمخابرات الأمريكية

    وبحسب مسؤولين أمريكيين فقد لعب الجبري دوراً أساسياً في العديد من الملفات الأمنية الحساسة في المنطقة، من بينها محاربة القاعدة وحماية منشآت النفط السعودية، وكان على تواصل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حول العراق وسوريا وإيران واليمن.

     

    واعتبر مشرعون أمريكيون أن التقارير بشأن محاولة فرقة محمد بن سلمان اغتيال الجبري ذات مصداقية، ووصفوا تفاصيل الوقائع الواردة في دعوى الجبري بالمروعة.

     

    من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة 7 أغسطس 2020، تعقيباً على الدعوى القضائية المرفوعة ضد محمد بن سلمان، إن “الجبري كان شريكاً تثمِّنه واشنطن وعمِل معنا لضمان أمن الأمريكيين والسعوديين”.

     

    وأضافت الوزارة في بيان لها أن الجبري “كان لسنوات شريكاً في جهود مكافحة الإرهاب، ونقدر مساهماته للحفاظ على أمن مواطنينا، وأي اتهامات بإساءة التصرف ضد الجبري يجب التعامل معها عبر القضاء وبشفافية كاملة”.

     

    كما دعت الخارجية الأمريكية الرياض إلى الإفراج عن أفراد عائلة الجبري وعدم اضطهادهم، والإفصاح عن أوضاعهم. وعبَّرت واشنطن أيضاً عن قلقها إزاء ما يقال عن أنشطة أدت إلى فرار الجبري إلى كندا، “وأي اضطهاد لعائلته أمر غير مقبول”.

     

    كان الجبري الضابط السابق بالمخابرات السعودية الذي يعيش حالياً في المنفى بكندا، قد عمِل مستشاراً فترة طويلة للأمير محمد بن نايف. وحلَّ الأمير محمد بن سلمان في 2017 محل بن نايف في ولاية العهد، ما جعله الحاكم الفعلي للسعودية الحليف المقرب للولايات المتحدة.

     

    وكان أشخاص مطلعون لـ”رويترز” قد قالوا سابقاً، إن الجبري مطَّلع على وثائق تحتوي على معلومات حساسة يخشى ولي العهد أن تسبب ضرراً له.

     

    والدعوى القضائية المؤلفة من 107 صفحات والمرفوعة ضد ولي العهد السعودي و24 آخرين أمام محكمة اتحادية في مقاطعة كولومبيا، قال فيها الجبري إن ولي العهد أرسل فرقة قتل إلى كندا في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2018.

     

    الدعوى القضائية التي تطالب بتعويضات يتم تقدير قيمتها أثناء المحاكمة، تقول: “سافر فريق من السعوديين عبر المحيط الأطلسي من السعودية بنيّة قتل الدكتور سعد”. تشير الدعوى القضائية إلى أن فريق الاغتيال كان مؤلفاً من مجموعة مقربة من ولي العهد تسمى فرقة النمر، وكانوا يحملون حقيبتين تحتويان على أدوات تحقيقات جنائية، وكان من بينهم شخص يعلم كيفية تنظيف مسرح الجريمة من الأدلة.

     

    وأضافت أن الرجال “حاولوا دخول كندا بشكل مستتر، إذ سافروا بتأشيرات سياحية”، وتظاهروا بعدم معرفة بعضهم بعضاً. لكن ضباط الحدود ارتابوا في الأمر، حيث عثروا على صورة تُظهر عدداً منهم معاً، “ما كشف كذبهم وأحبط مهمتهم”.

     

    وحدثت تلك الواقعة بعد أقل من أسبوعين من قتل عملاء سعوديين للصحفي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول. وتعرَّض ولي العهد محمد بن سلمان، لانتقادات دولية، بسبب قتله، الذي قالت مصادر في الحكومة الأمريكية، إن وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) تعتقد أن ولي العهد وافق عليه بل ربما أمر به أيضاً.

  • كارثة جديدة على رأس الأمير الصغير.. انفصال محتمل بين السعودية وروسيا وتصريحات خطيرة “لا تبشر بخير”

    كارثة جديدة على رأس الأمير الصغير.. انفصال محتمل بين السعودية وروسيا وتصريحات خطيرة “لا تبشر بخير”

    شهدت أسعار النفط، اليوم الاثنين، تراجعاً طفيفاً وسط مخاوف من أن يخرج تعافي الطلب على الوقود عن مساره من جراء الارتفاع في وتيرة إصابات فيروس كورونا بأنحاء العالم، حيث انخفض خام برنت 36 سنتاً بما يعادل 0.8٪ إلى 42.78 دولار للبرميل، بعد أن انخفض قليلا الأسبوع الماضي.

    ونزل الخام الأمريكي 34 سنتاً أو 0.8٪ إلى 40.25 دولار للبرميل، بعد أن زاد أربعة سنتات الأسبوع الماضي.

    موقع “Oil Price” الأمريكي وفي تقرير مطول له نشره اليوم، الاثنين، استعرض وجهات النظر المختلفة بين الرياض وموسكو بشأن أسعار النفط، وما يمكن أن ينتج عن ذلك التباين، وجاء التقرير بعنوان “هل يمكن أن تمد السعودية فترة سريان اتفاق أوبك حتى 2022؟”، راصداً موقف الطرفين وتداعيات الخلاف بينهما على صناعة النفط في العالم.

    سكب الزيت على النار

    اعتُبِرَت الآراء الرسمية التي طرحتها مجموعة “أوبك+” خلال اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة العشرين منذ أيام أنها إشارة إيجابية، مع تخفيف القيود على إنتاج النفط في أغسطس نتيجة للارتفاع المتوقع على الطلب، لكن وزير الطاقة السعودي، ووسيط الدولة الأقوى في أوبك، سكب الزيت على النار حين قال، في تصريح لقناة العربية أمس الأحد 19 يوليو، إنه قد يرى تطوراً من خلال اتفاق مجموعة أوبك+ (التي تضم 23 دولة مصدرة للنفط منها 13 دولة عضواً في منظمة البلدان المصدرة للبترول) على تمديد فترة اتفاقية إنتاج النفط حتى نهاية عام 2021 أو حتى بداية 2022.

    لكن حتى اللحظة لم تستوعب الأسواق هذه الأنباء، بل إنها تُظهِر انقساماً محتملاً في وجهات النظر داخل أوبك+، حيث جدَّد الوزير السعودي التأكيد على أنه “ما زال أمامنا إجراءات ستستمر خلال الفترة المقبلة. وكجزء من منظومة التعافي حتى يزول الوباء قررنا أن يكون هناك اجتماع شهري من قِبل هيئة مراقبة سوق النفط؛ للتأكد من تنفيذ الالتزامات، وتقديم التوصيات إلى مؤتمر أوبك+”.

    بيد أنَّ تصريحات الأمير عبدالعزيز تختلف عن وجهة نظر وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن السوق، إذ صرَّح نوفاك، يوم الأربعاء 15 يوليو، بأنَّ قرار مجموعة أوبك+ بتقليص التخفيضات رسمياً إلى 7.7 مليون برميل يومياً اعتباراً من أغسطس إلى 7.7 مليون برميل يومياً له مبرراته ويتماشى مع اتجاهات السوق. وأدلى نوفاك بتصريحاته في افتتاح اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة. وتبدو وجهات نظر روسيا أكثر تفاؤلاً بشأن الزيادة المحتملة في الطلب على النفط والمنتجات البترولية على مستوى العالم.

    تهديدات سعودية

    على الجانب الآخر وبحسب ترجمة “عربي بوست” أوضحت المملكة العربية السعودية تمام الوضوح أنها لا تريد أن تواجه انتعاشاً اقتصادياً محتملاً على شكل حرف W (وهو نموذج من التعافي الاقتصادي يشهد تعافياً سريعاً من الركود، لكن لا يستمر طويلاً وتنتكس المؤشرات الاقتصادية مرة أخرى وتدخل في حالة تراجع كبير)، وكذلك موجة ثانية محتملة من فيروس كورونا المستجد.

    وهذه هي رسالتها الرسمية على الأقل، أما الرسالة الضمنية فقد تكون أقل وضوحاً، ويمكن أن تقود إلى مناقشات داخل أوبك+، التي قد تشهد تهديد السعودية بأنها ستتوقف عن تحمُّل نصيب الأسد من تخفيضات إنتاج النفط، إذ تتعرض استراتيجية النفط السعودية الكبرى لانتقادات داخلية مع استمرار انخفاض عائدات التصدير.

     إضافة إلى ذلك، قد تسجل الصادرات في يونيو/حزيران ويوليو/تموز معدلاً أقل من ذلك، وينطبق الشيء نفسه على النفط الروسي. لكن الأجندات السياسية والاقتصادية تسير الآن بوضوح في اتجاه مختلف، بالنظر إلى تصريحات الوزير نوفاك والأمير عبدالعزيز.

    حرب أسعار النفط

    ومن أجل عدم المخاطرة باندلاع أزمة داخلية أخرى أو حرب أسعار النفط وحرب سوق مباشرة بين ولي العهد محمد بن سلمان والرئيس بوتين، طُرِح حل وسط يقوم على أسس هشة، إذ أقل ما يمكن أن يقال، إنَّ أساسيات الطلب على النفط ضعيفة. لكن تُروَج لرواية الانتعاش الاقتصادي العالمي حالياً لدعم تخفيف تخفيضات الإنتاج.

    وتفيد التوقعات الحالية بأنَّ أسواق النفط تعاني من عجز؛ مما سيؤدي إلى سحب النفط الخام في المخازن، وفي عام 2021، تتطلع أوبك إلى زيادة إنتاجها الإجمالي بمقدار 6 ملايين برميل في اليوم، ويتمثل الدافع وراء ذلك في الحاجة إلى عائدات أعلى، وليس استقرار السوق، وما غذى شعور التفاؤل داخل مجموعة أوبك+ هي التوقعات بشأن انتعاش على شكل حرف V (الذي يعني حدوث ارتفاع وتحسن سريع بعد بلوغ ذروة الركود الاقتصادي)، وأنباء إيجابية عن صعود المؤشرات الاقتصادية في الصين، وإنهاء عمليات الإغلاق الرئيسية في أوروبا.

    انفصال محتمل بين السعودية وروسيا

     يبدو أنَّ نجاح أوبك+ يعمي أعين المستشارين، ويمكن بسهولة أن يتحول التوازن الهش للغاية في الوقت الحاضر بين العرض والطلب إلى تخمة، وبعد أشهر من تصدُّر أزمة تخزين النفط العناوين الإخبارية، يبدو أنَّ الدول تتخلى عن التفكير المنطقي الآن، إذ لا تزال المخزونات العالمية من النفط، التي جمعتها خلال الفترة الماضية، مكدسة بالفعل وتحتاج إلى الانخفاض لتحقيق مزيد من الاستقرار في السوق.

    هناك إذن خطر واضح متمثل في حدوث نموذج تعافٍ اقتصادي على شكل W؛ فنهج أوبك+ الحالي ليس مستداماً، وليس هناك مجال للمرونة، وطالما بقيت مخزونات النفط مرتفعة والطلب ضعيفاً، فلن تشهد الأسواق انتعاشاً كاملاً، لذا يجب أن تجد موسكو والرياض حلاً طويل الأمد إذا أرادتا رؤية انتعاش حقيقي في أسواق النفط، وما لم يحدث ذلك، فإنَّ انفصال محتمل بين السعودية وروسيا يلوح في الأفق.

  • يتقاضون “2000” دولار في الشهر.. هذا ما يفعله مرتزقة “فاغنر” لدعم حفتر بأوامر من بوتين شخصياً

    يتقاضون “2000” دولار في الشهر.. هذا ما يفعله مرتزقة “فاغنر” لدعم حفتر بأوامر من بوتين شخصياً

    كشفت وكالة “رويترز” للأنباء، تفاصيل حملة روسية لتجنيد سوريين للقتال في ليبيا لحساب اللواء الليبي الانقلابي خليفة حفتر، موضحةً أن الحملة توسعت وتسارعت خطاها خلال الشهر الماضي.

    وأوضحت الوكالة، أن ذلك جاء عندما وافق مئات المرتزقة على المشاركة في المعارك ضد حكومة الوفاق المُعترف بها دولياً، مشيرةً إلى أن شركة “فاغنر” للتعاقدات العسكرية تتولى ترتيب التعاقد تحت إشراف الجيش الروسي.

    ونقلت الوكالة، عن عضو سابق في “فاغنر”، قوله إن الشركة أرسلت سوريين إلى ليبيا للمرة الأولى في العام 2019، وأشارت رويترز إلى أنها لم تتلق رداً من وزارة الدفاع الروسية و”فاغنر” على أسئلة وجَّهتها بخصوص إقحام مقاتلين سوريين في معارك ليبيا.

    يقول مصدر كبير بالمعارضة السورية، لم تذكر الوكالة الدولية اسمه، إن المجندين الجدد في الحملة الروسية دعماً لحفتر، بينهم 300 من منطقة حمص وبعضهم مقاتلون سابقون في الجيش السوري الحر (قبل إجراء تسويات مع النظام)، وقال مصدر ثالث إن 320 فرداً من المجندين من الجنوب الغربي.

    وكان عدد كبير من مقاتلي المعارضة السورية السابقين ظلوا في المناطق التي استعادها النظام وحلفاؤه الروس والإيرانيون، ووقّعوا اتفاقات تلزمهم بالولاء للدولة، غير أنهم يخضعون لقيود مشددة ورقابة السلطات.

    أما المصدر الإقليمي فذكر أن وتيرة التجنيد تزايدت مع اشتداد حدة القتال في ليبيا وهدوء الحرب بسوريا، كما نقلت الوكالة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان، قوله إن روسيا جندت أكثر من 900 سوري للقتال بليبيا في مايو/أيار 2020.

    تدريب المقاتلين

    يخضع المجندون لتدريب في قاعدة بمحافظة حمص قبل توجههم إلى ليبيا، وفقاً لما قالته المصادر التي ذكرت أن مرتباتهم تتراوح بين 1000 و2000 دولار في الشهر، حسب تقرير الوكالة.

    وأشارت رويترز إلى أنَّ نقل مقاتلين إلى الأراضي الليبية يُعد انتهاكاً لحظر السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة، وقد حث القائم بأعمال مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا مجلس الأمن، يوم 19 مايو/أيار 2020، على وقف “تدفق هائل من السلاح والعتاد والمرتزقة” إلى ليبيا.

    وأشارت الوكالة، إلى تقرير سري أعدته الأمم المتحدة، في مايو/أيار، قال إن “فاغنر” لها عدد يصل إلى 1200 شخص بليبيا، في حين نفت الدولة الروسية وجود قوات لها بليبيا.

    في هذا السياق، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد قال في يناير/كانون الثاني 2020، مُعلّقاً على ما إذا كانت مجموعة “فاغنر” تقاتل في ليبيا، إنه “إذا كان هناك روس في ليبيا فإنهم لا يمثلون الدولة الروسية ولا تدفع لهم الدولة أي أموال”.

    وأعرب مسؤولون أمريكيون، في السابع من مايو/أيار، عن اعتقادهم أن روسيا تعمل مع الأسد على نقل مقاتلين من الفصائل وعتاد إلى ليبيا، لكن رغم جميع تصريحات هؤلاء المسؤولين وأدلة الأمم المتحدة، نفى متحدث باسم قوات حفتر تجنيد مقاتلين سوريين.

    خسائر حفتر

    وعلى الرغم من الاستعانة الكبيرة لحفتر بقوات من المرتزقة، فإن سلسلة من الهزائم لحقت به خلال الأيام الأخيرة، إذ سيطرت قوات الوفاق على آخر معاقل حفتر قرب طرابلس يوم الجمعة 5 يونيو/حزيران 2020، لتتوج بذلك انهيار هجوم بدأ قبل 14 شهراً على العاصمة.

    تُوسع هذه التطورات سيطرة حكومة الوفاق الوطني لتشمل معظم شمال غربي ليبيا، ولا يزال حفتر وجماعات متحالفة معه يسيطرون على شرق البلاد ومعظم الجنوب وعلى معظم حقول النفط في ليبيا.

    تلك الخسائر دفعت حفتر إلى السفر لمصر، والموافقة بشكل عاجل على مبادرة طرحها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تنص على وقف فوري لإطلاق النار، وتشكيل مجلس رئاسي، لكن حكومة الوفاق رفضتها وقالت إن حفتر يريد الهدنة بسبب هزائمه.

    صراع نفوذ

    ويقول خبراء إن الدور الذي تلعبه موسكو في ليبيا يعد امتداداً لطموحها إلى إبراز نفوذها بمنطقة شرق المتوسط، ويحظى حفتر ليس بدعم من روسيا فحسب؛ بل من الإمارات ومصر والأردن أيضاً، وتنفي هذه الدول أن لها دوراً مباشراً في الصراع.

    في المقابل تدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني وقد أبرمت معها اتفاقيات تتعلق بالحدود البحرية، دعماً لمصالحها أيضاً في المنطقة.

    وللتدخل الروسي والتركي لصالح طرفي الصراع الليبي أصداء من الحرب السورية، حيث أيد كل منهما طرفاً مختلفاً فيها. وقد حذَّر الخبراء من أن ذلك يذكي أيضاً فرص تفاقم الصراع.

    في هذا السياق، قال جوشوا لانديس رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما، إن “روسيا وتركيا تعملان على زيادة العدة والعتاد لكل منهما في ليبيا، حيث يأتي الدور الأوروبي بعدهما مباشرة”.

    من جانبه، قال صالح نمروش نائب وزير الدفاع في حكومة الوفاق الوطني، إنَّ طلب الدعم العسكري جاء رداً على ما وصفه بالتدخل الدولي في ليبيا.

    وأضاف أن تركيا “هي الدولة الوحيدة التي أبدت استعدادا لمساعدة حكومة الوفاق في إنهاء ما وصفه بقتل المدنيين على نطاق واسع وما تسببت فيه الإمارات وروسيا وغيرهما من دمار”.

    الجدير ذكره، أن حكومة الوفاق الليبية رصدت مؤخراً انسحاب قوات روسية ومرتزقة من ليبيا، وذلك بعد الهزائم المتتالية التي أحلقها بهم الجيش الليبي، فيما يواصل حفتر هروبه من المدن الليبية واحتماءه بالقاهرة وأبو ظبي.

    يُشار إلى أنه بدعم من دول عربية وأوروبية تشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وهو ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسع