الوسم: بوتين

  • تفاصيل مكالمة بين بوتين و”بن سلمان” أدت إلى انهيار أسعار النفط

    تفاصيل مكالمة بين بوتين و”بن سلمان” أدت إلى انهيار أسعار النفط

    فجر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مفاجأة من العيار الثقيل بكشفه عن تفاصيل مكالمة شخصية جرت بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حدث بعدها هذا الانهيار التاريخي غير المسبوق بأسعار النفط.

    ونقل الموقع البريطاني على لسان مسؤولين سعوديين قال إنهما على دراية بالمكالمة، إن خلافاً حديثاً جرى بين ابن سلمان وبوتين في اتصال هاتفي بينهما، هدد مستقبل العلاقة بين البلدين بعد انفراجة لشهور شهدها البلدان حيث اتفقا على تجارة كبيرة للأسلحة.

    وهذه المكالمة التي وصفها التقرير بـ“الكارثية” جرت بحسب نفس المصدر قبيل اجتماع أوبك بلاس مباشرة في يوم 6 مارس 2020، وهو الاجتماع الذي فشل فيه منتجو النفط الرئيسيون في الاتفاق على خفض الإنتاج رغم انخفاض الطلب العالمي جراء استمرار فيروس كورونا وتأثيره على الاقتصاد العالمي.

    وقبيل الاجتماع، تواصل كل من محمد بن سلمان وفلاديمير بوتين، وفق المصدر الذي أضاف: “ولي العهد السعودي كان عدوانياً في حديثه بشكل كبير، وأنذر بوتين، بأنه إذا لم يكن هناك اتفاق بخصوص كمية النفط المنتجة، فإن السعودية سوف تبدأ حرب الأسعار”.

    أقرأ أيضاً: 

    ابن زايد يغدر بابن سلمان.. خلاف سعودي إماراتي وتحذيرات من انهيار أسعار النفط مجدداً

    انهيار أسعار النفط يزعزع الاقتصاد السعودي

     

    وقال المسؤول السعودي الذي تحدث للموقع شريطة عدم الكشف عن هويته “كانت المحادثة شخصية للغاية. حيث اشتد حديثهما على بعضهما البعض، رفض بوتين الإنذار وانتهت المكالمة بشكل سيئ”.

    وكشف التقرير أيضا أنه قبل اتصال ولي العهد السعودي بفلاديمير بوتين، وانتهاء المكالمة بشكل سيئ، كان هناك اتصال بين محمد بن سلمان وجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يعتبر “أهم مدافع عن الأمير داخل البيت الأبيض”، وذلك على لسان مصدر سعودي ثان رفض كشف هويته.

    وتابع:”مكالمة بن سلمان مع بوتين كانت بمباركة واضحة من دونالد ترامب، وذلك عن طريق كوشنر، وأضاف التقرير: “لم يطلب كوشنر من ولي العهد أن يحتد في حديثه مع بوتين، لكنه بعد أن علم بتفاصيل المكالمة، لم يعترض على الإطلاق”.

    وكانت بيانات شحن حللتها رويترز أمس الإثنين، أظهرت أن الأمر يرتبط بالسوق الفورية أكثر منه بأسعار العقود الآجلة، إذ تتواصل معركة طويلة الأمد على الحصص السوقية، وبخاصة في آسيا.

    هذا وتواصل السعودية وروسيا تبادل الضربات الخلفية في حرب نفط غير معلنة بين البلدين رغم أنهما طرفان رئيسيان في الاتفاق الذي تم التوصل إليه لتحقيق خفض قياسي في الإنتاج يفترض أن يدخل حيز التنفيذ الشهر القادم، ويهدف لخفض الانتاج بما يقارب 10 ملايين برميل من النفط يومياً من أعضاء “أوبك +” ابتداء من الأول من مايو 2020″، والأغرب أن حرب النفط هذه تتواصل بينما سجل النفط أدنى مستوى في تاريخه.

    ويتضح بحسب مصادر مطلعة نقلت عنها “رويترز” أن أسعار البيع الرسمية السعودية تشير إلى أن المملكة تستهدف السوق الآسيوية، حيث لا يزال الطلب متيناً بعض الشيء في ظل إجراءات العزل العام العالمية.

    وكان سعر خام غرب تكساس الأمريكي قد انهار مساء أمس الإثنين 20 أبريل ليصل إلى سالب 37.63 دولار (سعر الإغلاق)، ثم عاود الصعود لمستواه الطبيعي اليوم الثلاثاء 21 أبريل حيث سجل مستقرة نحو 20.54 دولار للبرميل (لعقود يونيو).

    ويشير التوجه السعودي في أسواق النفط الرئيسية الثلاثة آسيا وأوروبا وأمريكا إلى رغبة المملكة في تقليل حصة منافسيها الرئيسيين روسيا والنفط الصخري الأمريكي، قبل دخول اتفاق وقف الإنتاج حيز النفاذ في شهر مايو/أيار المقبل.

    ولكن من شأن محاولة الاستيلاء على زبائن موسكو وواشنطن إثارة غضب القوتين العظميين على المملكة، وقد يهدد اتفاق تخفيض النفط المقرر أن يدخل حيز النفاذ الشهر القادم، في وقت لا يبدو أن هناك مخرجاً قريباً من أزمة كورونا وتداعياتها على الاقتصاد العالمي.

    المصدر: وطن + موقع “ميدل إيست آي” البريطاني

  • الرئيس الروسي بوتين يعيش الرعب بعد مصافحته لطبيب مصاب كورونا

    الرئيس الروسي بوتين يعيش الرعب بعد مصافحته لطبيب مصاب كورونا

    وطن _ أن فيروس كورونا اقترب من الرئيس الروسي بوتين إذ تم الكشف عن إصابة طبيب التقاه الأسبوع الماضي بالفيروس القاتل .

    ووفق وكالة “انترفاكس” الروسية، فإنّ “دينيس بروتسنكو” رئيس أطباء مستشفى موسكو الرئيسي لمعالجة المصابين إصيب بالفيروس .

    “شاهد” الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشاب: أقرصني إذا لا تصدق بأنني حقيقي!

    وكان زار الأسبوع الماضي أحدى مستشفيات الحجر الصحي للمصابين بفيروس كورونا في منطقة كوموناركا بالعاصمة موسكو، وتجوّل رفقة “بروتسنكو” في المستشفى.

    وسارع المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى التأكيد على أنه يجري فحوصا مخبرية دورية و”كلها طبيعية” وشدد على حالته الصحية جيدة.

     يُصافح الطبيب “بروتسنكو” مرتين دون ان يكون مرتدياً أدواتٍ واقية.

    من جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين، إنه لا يعرف سبب مصافحة بوتين للطبيب “بروتسنكو” في المشفى باليد خلافا لتوصيات الخبراء .

  • التاريخ المتوقع لإفلاس السعودية يكشف عنه موقع أمريكي

    التاريخ المتوقع لإفلاس السعودية يكشف عنه موقع أمريكي

    وطن _ نشر موقع ” Oilprice” الأمريكي،يكشف عن التاريخ المتوقع لإفلاس السعودية  تقريراً تساءل فيه عن فقدان الذاكرة الذي أصاب المسؤولين السعوديين، مذكراً إياهم بآخر محاولة لمحاربة النفط الصخري والتي كادت أن تؤدي إلى إفلاس السعودية بسبب انخفاض أسعار النفط.

    وأشار الموقع الأمريكي إلى أن هذه المحاولة لم تكن قبل فترة طويلة، بل قبل أقل من أربع سنوات.

    سيناريو إفلاس السعودية بسبب انخفاض أسعار النفط كاد يحدث قبل سنوات

    يقول الموقع “يبدو أن فقدان الذاكرة الجماعي قد تمّلك كبار المسؤولين في السعودية  يشير الى التاريخ المتوقع لإفلاس السعودية  وغيرها من الدول الأعضاء في منظمة أوبك على حد سواء فيما يتعلق بحجم الكارثة التي وقعت في آخر محاولة قادتها السعودية لتدمير صناعة النفط الصخري الأمريكية في الفترة ما بين 2014 إلى 2016.

    إذ على الرغم من أن العواقب كانت مروعة خلال تلك المرة الأخيرة، سواءً على السعودية أو على حلفائها الذين باتوا الآن أشد فقراً، فإن المرجح أن تكون الأمور هذه المرة أسوأ بكثير.

    في ذلك الوقت كانت القدرة التنافسية للنفطين الصخري والروسي أقل منها الآن

    في المرة الأخيرة التي جرب فيها السعوديون هذه الاستراتيجية ذاتها في عام 2014، كان لديهم فرصة أكبر للنجاح عما هو عليه الحال الآن. إذ في ذلك الوقت، كان المفترض على نطاق واسع أن منتجي النفط الصخري الأمريكي لا يمكنهم إنتاج النفط على أساس مستدام بسعر يقل حده الأدنى عن نحو 70 دولاراً أمريكياً للبرميل.

    كما أن السعودية آنذاك كان لديها احتياطيات عالية من الأصول الأجنبية بلغت 737 مليار دولار في أغسطس/آب 2014 (أصبحت أدنى من 500 مليار دولار في نهاية عام 2019).

    أتاحت لها هذه الظروف في ذلك الوقت مجالاً حقيقياً للمناورة، من حيث إمكانية الحفاظ على الارتباط المتوازن بين عملتها الريال والدولار الأمريكي وتغطية العجز الضخم في الميزانية والذي قد ينجم عن انخفاض أسعار النفط من جراء الإفراط في الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، كانت روسيا في تلك المرحلة مجرد مراقب مهتم على الخطوط الجانبية.

    كانت السعودية واثقة بخطتها لدرجة أنه في أكتوبر/تشرين الأول 2014، خلال اجتماعات خاصة في نيويورك بين مسؤولين سعوديين وشخصيات بارزة أخرى في صناعة النفط العالمية، كشف السعوديون عن أن المملكة كانت على استعداد لتحمل انخفاض أسعار خام برنت إلى “ما بين 80-90 دولاراً للبرميل لمدة تتراوح من عام إلى عامين”.

    كان هذا تحولاً بمقدار 180 درجة عن التصور السابق لدى أعضاء أوبك الآخرين بأن السعودية هي بطلهم وممثلهم الذي يبذل قصارى جهده للحفاظ على أسعار النفط مرتفعة من أجل تعزيز ازدهار الدول الأعضاء في أوبك.

    الضربة القادمة ستكون القاضية.. ابن سلمان خسر معركة النفط وهذا الأمر يعني إفلاس السعودية

    لماذا خفضت السعودية أسعار النفط آنذاك؟

    لكن ما حدث هو أن السعودية جعلت من الوضوح بمكان في اجتماع نيويورك أن لديها هدفين بارزين من مواصلتها استراتيجيتها بزيادة الإنتاج وتحطيم أسعار النفط إلى مستوياتها الدنيا. كان أول هذين الهدفين تدمير (أو على الأقل إبطاء التقدم) في صناعة النفط الصخري المتنامية في الولايات المتحدة، والهدف الثاني هو الضغط على أعضاء أوبك الآخرين للإسهام في انضباط الإمدادات النفطية.

    وقد انطوى ذلك على اختلاف بارز عن النطاق المقبول للأسعار الذي كان قد صرّح به وزير النفط السعودي آنذاك، علي النعيمي، على أنه بين: “100 دولار أمريكي، و110 دولارات أمريكي، و95 دولاراً أمريكياً” للبرميل.

    في غضون بضعة أشهر فقط من الشروع في الاستراتيجية الرامية إلى تدمير صناعة النفط الصخري تلك، أصبح من الواضح للغاية للسعوديين أنهم ارتكبوا خطأً فادحاً في تقليلهم من قدرة قطاع الزيوت الصخرية الأمريكي على إعادة تنظيم نفسه في عملية أكثر إحكاماً مما كانوا يعتقدون أنه ممكن.

    كيف هزم النفط الصخري السعوديين؟

    واتضح أن عديداً من أبرز الشركات العاملة في المناطق المثلى، مثل حوض “برميان”، ليس فقط بإمكانهم بلوغ نقطة التعادل [بين التكاليف والإيرادات] عند سعر يصل إلى ما فوق 30 دولاراً للبرميل من خام برنت، وإنما أيضاً تحقيق أرباح لائقة عند نقاط أعلى من 35-37 دولاراً أمريكياً لكل برميل. وتمكنت الشركات الأمريكية العاملة بقطاع الزيوت الصخرية، في إنجاز يعود معظمه إلى التقدم التكنولوجي، من الحفر إلى نطاقات جانبية أطول في مدد قصيرة، وإدارة مراحل إحداث الشقوق عن قرب والحفاظ على الشقوق مفتوحة بواسطة حبيبات رملية أكثر تجانساً وكروية.

    سمح ذلك بمزيد من التماسك للآبار المحفورة، بالتزامن مع أوقات حفر أسرع. كما بدأوا في تحقيق فوائد التكلفة من الحفر متعدد الطبقات وتوصلوا إلى التباعد الأمثل بينها لتطوير فعالٍ في أعمال الحفر، وهو ما سمح لهم أيضاً بتقليل التكاليف.

    والأمر الحاسم هو أن الصعود العنيد لقطاع الزيوت الصخرية في الولايات المتحدة سمح لواشنطن بتقليل اعتمادها على إمدادات الطاقة القادمة من السعودية، وتوسيع نطاق نفوذها الجيوسياسي أكثر فأكثر، من خلال تحولها هي ذاتها إلى المنتج الأول للنفط في العالم.

    والنتيجة السعودية وأعضاء أوبك خسروا نصف تريليون دولار.. ومسؤول بارز حذر من الإفلاس

    بالنظر إلى تلك التطورات، والتي جرت خلال عامين فحسب (2014-2016) من انتهاج السعودية هذه الاستراتيجية، خسرت الدول الأعضاء في أوبك 450 مليار دولار أمريكي من عائدات النفط في ظل أسعاره المنخفضة، وفقاً لبيانات وكالة الطاقة الدولية.

    وما زال السعوديون يحاولون حتى الآن معالجة الثغرات التي حلّت باحتياطياتهم من العملات الأجنبية، والميزانيات المستحقة في ظل تخفيضهم أسعار النفط من أكثر من 100 دولار أمريكي للبرميل إلى أقل من 30 دولاراً أمريكياً للبرميل.

    علاوة على ذلك، انتقلت السعودية ذاتها من فائض عام في الميزانية إلى عجز قياسي مرتفع آنذاك في عام 2015، حيث بلغ 98 مليار دولار أمريكي، وأنفقت ما لا يقل عن 250 مليار دولار أمريكي من احتياطياتها من العملات الأجنبية خلال تلك الفترة، وبلغ الأمر أن قال مسؤولون سعوديون كبار آنذاك إن هذه الأموال ضاعت إلى الأبد.

    وحتى قبل أن تشن السعودية حربها الجديدة حول أسعار النفط، كانت معظم التوقعات تذهب بالفعل إلى أن المملكة ستواجه عجزاً كبيراً في الميزانية حتى عام 2028 على الأرجح، مع بلوغ سعر التعادل لبرميل خام برنت هذا العام 84 دولاراً أمريكياً (نعم، كما تقرأ، 84 دولاراً أمريكياً!).

    بلغ الوضع الاقتصادي والسياسي السعودي قاعاً من السوء في عام 2016، لدرجة أن نائب وزير الاقتصاد السعودي محمد التويجري قال بوضوح، وفي انتقاد لم يُعهد من قبل على وزير سعودي لسياسات حكومته، في أكتوبر/تشرين الأول 2016، قائلاً: “إذا نحن [السعوديون] لم نتخذ أي إجراءات إصلاحية، وظل الاقتصاد العالمي على حاله، فإننا محكوم علينا بالإفلاس في غضون ثلاث إلى أربع سنوات”.

    والآن الوضع أسوأ

    يعني هذا أنه إذا استمرت السعودية في الإفراط في الإنتاج لدفع أسعار النفط إلى الانخفاض –كما تفعل الآن، مرة أخرى-، فإن التاريخ المتوقع لإفلاس السعودية  ثلاث إلى أربع سنوات (وفقاً للقياس على كلام المسؤول السعودي).

    ومع ذلك، يبدو المدى الزمني القائل بثلاث إلى أربع سنوات متفائلاً الآن إلى حد كبير، إذ يجب أن نتذكر أنه في عام 2016، لم يكن السعوديون يتوقعون أن يستمر قطاع النفط الصخري الأمريكي في النمو من جهة قدرته الإنتاجية، أو أن سعر التعادل في التنافس مع النفط الروسي سيكون منخفضاً إلى 40 دولاراً للبرميل.

    وهو ما يعني من الناحية العملية البحتة، أن الولايات المتحدة وروسيا يمكنهما بلا شك تحمل فترة أطول بكثير من السعودية عند أسعار نفط تبلغ 40 دولاراً أمريكياً أو أقل للبرميل، وبصرف النظر عن المستوى المطلق لأسعار النفط، تعتمد كلتاهما على طرق رئيسة أخرى أوسع نطاقاً للاستفادة على أي نحو.

    وترامب يوظف الأمر لصالحه بالانتخابات، كما سينقذ شركات النفط الصخري

    أما الولايات المتحدة فستجني فوائد اقتصادية تترتب عليها فوائد سياسية كبرى كذلك، خاصة في عام سيشهد آثاراً اقتصادية سلبية بسبب فيروس كورونا.

    ومن القواعد البديهية، يُقدَّر أنه مع كل تغيير بقيمة 10 دولارات أمريكية للبرميل الواحد في سعر النفط الخام ينتج عنه تغيير بنسبة تتراوح بين 25 و30% في سعر غالون البنزين، ومع كل انخفاض في سعر غالون البنزين بقيمة سنت واحد في السعر المتوسط، يتحرر أكثر من مليار دولار أمريكي سنوياً في الإنفاق الاستهلاكي الإضافي. ولهذا، على الصعيد السياسي، تبعات هائلة على رئيس حالي يسعى للفوز بفترة ثانية في الولايات المتحدة، مثل دونالد ترامب.

    ووفقاً لإحصاءات المكتب القومي للأبحاث الاقتصادية NBER، منذ الحرب العالمية الأولى، فاز 11 رئيساً أمريكياً بفترة ثانية في المرات الـ11 التي لم يكن الاقتصاد الأمريكي فيها يمر بحالة ركود في فترة الـ24 شهراً التي تسبق الانتخابات.

    ومع ذلك، فاز رئيس واحد فقط من أصل سبعة ترشحوا لفترة ثانية والاقتصاد في حالة ركود (وهو كالفين كوليدج عام 1924). إن فكرة أن أي رئيس أمريكي سيسمح بإلحاق ضرر كبير بقطاع الصخر الزيتي ذي الأهمية الجيوسياسية الكبرى بأي شكل من الأشكال هي فكرة ساذجة على أفضل تقدير، إذ صرح الرئيس ترامب خلال الأيام القليلة الماضية بأنه تجري دراسة مجموعة كبيرة من الإجراءات الجديدة لدعم هذا القطاع.

    وقد تشمل هذه الإجراءات أيضاً استراتيجية المكسب المضاعف المتمثلة في استخدام النفط منخفض السعر الذي تم شراؤه من منتجي النفط الصخري لتعزيز احتياطي البترول الاستراتيجي للولايات المتحدة.

    “مبس” لم يتعلم شيئا.. السعودية تسير ببطيء نحو الإفلاس وعجز الميزانية أعلى بمرتين من المبلغ الذي جمعه طرح أرامكو

    وبوتين سعيد بتورط بن سلمان في مشكلات مع الجميع

    وفي الوقت نفسه، بالنسبة لروسيا، التي كانت استراتيجيتها الأساسية في السياسة الخارجية في عهد الرئيس بوتين هي “خلق الفوضى ثم تقديم الحلول الروسية وبالتالي اكتساب القوة في خضم تلك الفوضى” كانت حرب أسعار النفط التي تشنها السعودية مناسبة تماماً. أولاً، إذا عادت أسعار النفط لتستقر عند حوالي 40 دولاراً أمريكياً للبرميل لخام برنت عندما يعود الطلب الصيني إلى مستواه نهاية هذا الشهر، فروسيا على ما يرام من ناحية الميزانية وبإمكان شركاتها النفطية إنتاج ما تريده من النفط.

    وحتى إذا لم يجرِ تداوله بهذه المستويات، فلا تزال روسيا مستفيدة من حقيقة أن السعودية أعلنت مرتين في فترة لا تتعدى العشر سنوات الحرب الاقتصادية على حليفتها الحقيقية الوحيدة في العالم، الولايات المتحدة.

    ولأن روسيا تتمتع بالفعل بمكانة قوية في جميع الدول الرئيسية في هلال القوة الشيعية في الشرق الأوسط -لبنان وسوريا والعراق وإيران واليمن (عبر إيران)- فقد واصلت عملها في الدول المتاخمة لهذا الهلال حيث لديها بالفعل موطئ قدم بشكل مباشر أو غير مباشر. ومن هذه الدول أذربيجان (75% شيعة، وعضو سابق في الاتحاد السوفيتي) وتركيا (الغاضبة لعدم قبولها بشكل كامل في الاتحاد الأوروبي)، لكن البعض الآخر من هذه الدول لا تزال أهدافاً طويلة المدى، مثل البحرين (75% شيعة)، وباكستان (25% شيعة وموطن عدويّ الولايات المتحدة اللدودين القاعدة وطالبان).

    ويأتي كل هذا في وقت يواجه فيه الحاكم الفعلي للسعودية -ولي العهد محمد بن سلمان- أخطر أزمة تواجه سلطته. وبرزت هذه الأزمة قبل بضعة أيام فقط عندما وردت تقارير تفيد بأن بن سلمان أمر بحملة أخرى لاعتقال خصومه البارزين (كانت الحملة الكبرى الأولى نهاية عام 2017 في ريتز كارلتون). وشملت هذه الحملة الأمير أحمد بن عبدالعزيز، الأخ الأصغر للملك سلمان، والأمير محمد بن نايف، ابن شقيق الملك وولي العهد السابق.

    ووفقاً لتقارير عدة، يعاني الملك الحالي سلمان، البالغ من العمر 84 عاماً، تدهوراً في صحته؛ وهو ما أدى إلى صراع بين كبار أعضاء العائلة المالكة السعودية على خلافته.

    ومن الضروري أن نتذكر أن محمد بن سلمان لم يكن دائماً الوريث الطبيعي للملك الحالي: قبل يونيو/حزيران عام 2017 عندما تغير خط الخلافة لصالح محمد بن سلمان، كان الوريث المُعيَّن هو الأمير محمد بن نايف الذي اعتُقل مؤخراً، في حين كان الأمير أحمد، الذي اعتُقل مؤخراً أيضاً، أحد الأعضاء الثلاثة الذين يشكلون هيئة البيعة السعودية (الهيئة الملكية العليا التي تصدّق على خط الخلافة)، لمعارضته تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد بدلاً من ابن عمه محمد بن نايف عام 2017. لكن السبب الدقيق وراء تفكير محمد بن سلمان فيما قد يؤدي إلى تعرُّض بلاده للإفلاس، وإنفاق ما تبقى من احتياطيات الأصول الأجنبية المتناقصة، وإبعاد حليفها الحيوي الوحيد في العالم هو لغز.

    ولكن مهما كان السبب، ستسعد كل من الولايات المتحدة وروسيا كثيراً بالاكتفاء بالمشاهدة، لتريا بالضبط كيف سينتهي الأمر بمحمد بن سلمان.

    المستثمرون يحتاطون من إفلاس السعودية ويُؤمّنون على أنفسهم قبل الكارثة الكبرى

  • بوتين يهين أردوغان في لقائه الأخير وهذا الخبر كان مادة دسمة لقناة العربية

    بوتين يهين أردوغان في لقائه الأخير وهذا الخبر كان مادة دسمة لقناة العربية

    وطن _ ضجّت صفحات التواصل الاجتماعي بزوبعةٍ من التعليقات الغاضبة منها والمستهزئة، حول ما جرى مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقاءه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في روسيا في الخامس من آذار الجاري. وكانت قناة العربية قد نشرت مقطع فيديو يوحي بأن بوتين يهين أردوغان بجعل الاخير ينتظره لحوالي دقيقتين قبل أن يستقبله، إضافة لوضعه تمثالاً للملكة الروسية كاترين الثانية، أحد الأباطرة الروس والتي خاضت معاركاً مع الدولة العثمانية حتى توقيع اتفاقية كينجارية نهاية القرن 18.

    وتغنى الذباب الالكتروني السعودي، بتداول فيديو بوتين يهين أردوغان على نطاق واسع على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في مشهد يعكس حجم المؤامرة التي تقودها السعودية ضد تركيا التي تساند الثورات العربية، والتي وقفت مع قطر ضد الحصار الذي فرضته السعودية ومعها الإمارات والبحرين ومصر.

    وطن وخلال بحثها بالأمر تبين لها بأن ما حصل مع الرئيس التركي بالكرملين قبل عدة أيام حصل مثله تماما مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاءه به في اسطنبول في العام 2016، حيث بقي بوتين بانتظاره لدقيقتين حتى قدم أردوغان له، ووفق مطلعون فإن ذلك مجرد إجراء ضمن البروتوكول الدبلوماسي، ولا يأتي في سياق أي إهانات قد تكون كما فسّرتها العربية وبعض المغردين عبر وسائل التواصل.

    وحول تمثال الملكة كاترين الثانية التي تناقلها نشطاء معتبرين أنها إهانة مقصودة من بوتين للرئيس التركي، فقد تبين لوطن بأنها لم توضع خصيصا للرئيس التركي، إنما هي موضوعة في القصر الرئاسي الروسي منذ وقت طويل، وظهرت في عدة لقاءات قام بها بوتين مع رؤساء لدول مختلفة، منها لقاءه بمحمد بن زايد في حزيران ٢٠١٨

    يُذكر بأن اللقاء الذي جمع بين الرئيسين الروسي والتركي جاء في سياق دراسة الأزمة القائمة في شمال سوريا، بعد سلسلة من الأحداث أدت لتصاعد الأمور هناك

    أردوغان: طلبت من بوتين “الابتعاد عن طريقي” وهذا ما سأفعله بالأسد وجنوده

  • مكالمة استمرت ساعة بين بوتين وترامب تناولت “أمراً في غاية الأهمية والخطورة”

    مكالمة استمرت ساعة بين بوتين وترامب تناولت “أمراً في غاية الأهمية والخطورة”

    كشف البيت الأبيض الجمعة عن أنّ مكالمة هاتفية استمرت ساعة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب تناولت “أمرا في غاية الأهمية والخطورة”.

    وبحث ترامب مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، ملفات عدة، بما فيها توقيع اتفاق نووي محتمل بين الولايات المتحدة وروسيا والصين.

  • تسريب صورة جديدة لبشار الأسد.. هكذا ظهر مهاناً وذليلاً في حضرة “بوتين” !

    تسريب صورة جديدة لبشار الأسد.. هكذا ظهر مهاناً وذليلاً في حضرة “بوتين” !

    بعد أقل من شهر من تداول صورته المذلة في قاعدة حميميم خلال انتظاره للئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء كلمته لجنوده، تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة مذلة جديدة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، بطلها الرئيس الروسي أيضا.

    ووفقا للصورة المتداولة التي رصدتها “وطن” قال ناشطون إن روسيا تعمدت نشرها بعد نحو 15 شهرا من زيارة “بوتن” لسوريا، ظهر “الأسد” وهو يقف خلف “بوتين” وهو يتحدث إلى شخصين آخرين.

    وبحسب الصورة فقد ظهر “الأسد” واضعا يديه خلف ظهره، الأمر الذي جعل الناشطون يصفونها بالصورة المذلة.

    https://twitter.com/naserhmedi/status/1103773979989413893?fbclid=IwAR0gIh_MWh7aIuZEPoyiNcKzLuTwIClN2MHZUSaN_ZrU72ph2fRJ7tW96dU
    https://twitter.com/jMHFAYWoZtFtTWH/status/1103757963280478223?fbclid=IwAR24jVGnPsb1Zj3Nutx8TnkktYZAEIKadSV5mKSQTghstznf0AUEnpTtZdU
    https://twitter.com/Nour20Syr/status/1103703465640054785?fbclid=IwAR31VR_Aeb4BB8hbIivkzpTzXdun_iRKYsI2faCw5ep8p8l8YQYBd47K1bk

    وكانت صورة لرأس النظام السوري قد أثارت حالة من السخرية والجدل بعد ظهوره وهو يقف بعيداً عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم العسكرية الروسية على الساحل السوري.

    وبحسب الصورة التي تم تسريبها الشهر الماضي، وقف “الأسد” وهو ينتظر “بوتين” في الخلف بجوار عسكريين روس، إلى حين ان يفرغ الأخير من خطابه أمام قواته، في حين يعتقد أن الصورة المسربة تعود إلى شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2017، وهي الفترة التي أعلن فيها الرئيس الروسي ما وصفه خطاب “الانتصار في سوريا”.

    https://twitter.com/FADELABDULGHANY/status/1098695319322324992?fbclid=IwAR1pIekCUGg7g3q4OEIp6YJC5GI0wDBUcBGMcE3CfTfex30bkHapau5D5Y0
  • المرأة التي أخضعت “بوتين” خلال تدريبات “الجودو”

    المرأة التي أخضعت “بوتين” خلال تدريبات “الجودو”

    شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تدريبات لأحد فرق الجودو، في منتجع سوتشى على البحر الأسود.

    https://www.facebook.com/posts/2118557748243342?__xts__[0]=68.ARA7yxACI8njL6b9M1tZ3aup6bvqagnwTf0SwEd2wcAjvissZ40fnZ9SvRoarif2AKXBCfV3mTbQT-46ETFE-jPx2-9HfZ9rGx6XbOdWJT0tkDtqTFm186Fa1o2kfW9QWYmyT8VB4kJ5ENOqNXeWnBc0mvRCLgm1ebl6OYqxotI_Q2Iw2loHDCd1n4ZeG8sIde-3OcgaNtym4LKZt1bW1JREID0FtrzOmCAjPjShJR5TRWPjOROdm45b739wwsCYqO3RaQC6XyY_QrTgag2fFUvyuO9Uht2yyD7bQW4qcSCqSZoBhgseI411lM9Tjar2Iz1L7oDlPxP0T27Xy6XNtpxaiQ&__tn__=-R

    ونُشر مقطع فيديو، خلال التدريبات، اظهر تمكّن السيدة الحائزة على الميدالية الأولمبية في الجودو، “ناتاليا كوزيوتينا”، 29 عاما، من إخضاع “بوتين” أرضاً خلال التدريبات.

    https://www.youtube.com/watch?v=bjb5J5Mw93c

    ويأتي حضور بوتين للتدريب الرياضي بعد ساعات قليلة من انتهاء القمة التي شهدتها مدينة سوتشي، والتي جمعت بين بوتين ونظيريه الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب أردوغان.

  • كشف خطّة شاب “وهابي” الفكر وينتمي لـ”داعش” لاغتيال “بوتين” في صربيا

    كشف خطّة شاب “وهابي” الفكر وينتمي لـ”داعش” لاغتيال “بوتين” في صربيا

    ذكرت وسائل إعلام روسية، الجمعة، أن جهاز الأمن الصربي اعتقل مواطنا محليا قيل إنه ينتمي إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، وخطط لاغتيال الرئيس فلاديمير بوتين خلال زيارته صربيا الخميس.

    وأفادت صحيفة “فزغلياد” الإلكترونية الروسية، أن “جهاز الأمن الصربي أعلن عشية زيارة بوتين الرسمية للبلاد، اعتقال شاب محلي يدعى أرمين عليباشيتش (21 عاما) في مدينة نوفي بازار (جنوب غرب)”.

    وأضافت أن “الشاب كان يعد لمحاولة اغتيال الرئيس الروسي”، بحسب ما نقلت قناة “روسيا اليوم”.

    ونقلت الصحيفة عن وكالة مكافحة التجسس والشرطة الصربية قولها، إن الشاب “وهابي الفكر وينتمي إلى الفرع المحلي لداعش”.

    وأشارت أنه تم العثور على “بندقية ذات عيار صغير مزودة بمنظار، ومحركات أقراص محمولة على الحاسوب داخل حقيبته، إضافة إلى حمله سكين صيد تحت حزام”، بحسب المصدر ذاته.

    وبحسب الصحيفة الروسية، ينتمي “أرمين” إلى خلية محلية متطرفة تحاول منذ زمن طويل الارتباط بتنظيم “داعش”.

    والخميس، أجرى الرئيس الروسي زيارة رسمية إلى صربيا استغرقت يوما واحدا، تحت حراسة أمنية مشددة.

    ووفقا لـ “روسيا اليوم”، من المهم لموسكو عدم انضمامها إلى حلف الناتو، لأنها تحتل موقعا جغرافيا مركزيا في البلقان.

  • بوتين يريد الزواج .. من هي العروس؟

    بوتين يريد الزواج .. من هي العروس؟

    وطن- قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه من المحتمل أن يتزوج مرة أخرى، لكنه لم يفصح عن اسم العروس.

    وكان بوتين (66 عاما) -الذي يحافظ بشدة على خصوصياته وخصوصيات أفراد أسرته- يرد على سؤال طرحه أحد المراسلين في مؤتمره الصحفي السنوي الذي ركز في أغلبه على العلاقات الدولية وحالة الاقتصاد.

    “أمريكا شريك خطير وغير موثوق”.. “واشنطن بوست”: هذه هدية السنة الجديدة التي أرسلها ترامب للأسد وداعش

    وقال بوتين مبتسما “كشخصية عامة يتعين علي القيام بذلك في مرحلة ما”.

    وكان بوتين متزوجا من ليودميلا بوتينا منذ عام 1983 حتى طلاقهما الذي أعلن عنه عام 2013.

    ولا تشارك ابنتاهما كاترينا وماريا -وهما في أوائل الثلاثينيات من العمر- في الحياة السياسية وبقيتا خارج دائرة الضوء.

    ومنذ أن طلق ليودميلا انتشرت شائعات عن حياة بوتين الشخصية، وذكرت صحيفة روسية أنه كان على علاقة مع ألينا كاباييفا، وهي لاعبة جمباز أولمبية سابقة، لكن بوتين رفض تأكيد هذا الأمر.

    وذكرت رويترز عام 2016 أن رجل أعمال له علاقات مع تابعين لبوتين نقل ملكية عقارات إلى شقيقة ألينا وجدتها.

  • صحيفة “ديلي ميل” البريطانيّة تنشر لقطات “محرجة للغاية” لـِ”محمد بن سلمان”

    صحيفة “ديلي ميل” البريطانيّة تنشر لقطات “محرجة للغاية” لـِ”محمد بن سلمان”

    وطن- نشرت صحيفة “”ديلي ميل” البريطانية، لقطات وصفتها بـ”المحرجة للغاية”، لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حينما تجاهله زعماء العالم، في قمة العشرين التي عُقدت يوميْ الخميس والجمعة الماضيين، في العاصمة الأرجنتينيّة بيونس آيريس.

    “شاهد” صحيفة “ديلي ميل” البريطانيّة تكشف فضيحة بجلاجل لابن عم ملك البحرين!!

    وقالت “ديلي ميل” إن ولي العهد السعودي ظهر وهو يعبث بملابسه وينظر حوله ليتحدث إلى شخص ما، لكنّه قوبل بتجاهل الزعماء الكبار.

     

    وتابعت الصحيفة أن محمد بن سلمان وقف منفرداً على خشبة المسرح، يتجاهله قادة العالم وهم يتجمعون لالتقاط صورة تذكارية لهم قبيل بدء القمة.

    كانت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، هاجمت المُصافحة “الحميمة” بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش قمة العشرين ووصفتهما بـ”إخوة الدم”، في إشارة إلى تورّط ابن سلمان في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ومجازر اليمن، وتورط الرئيس الروسي في قتل السوريين.

     

    جديرٌ بالذّكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تجاهل هو الآخر محمد بن سلمان، وكأنه غير متواجد مطلقاً بين الزعماء الحضور في القمة.