الوسم: بوتين

  • “ديلي ميل” تنشر صوراً تفضح المصالح والإبتسامات “المتكلفة” بين “بن سلمان” و “بوتين” بقمة الـ20

    “ديلي ميل” تنشر صوراً تفضح المصالح والإبتسامات “المتكلفة” بين “بن سلمان” و “بوتين” بقمة الـ20

    وطن- قالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كان يتكلّف الابتسام، خلال مشاركته في قيمة الـ20، بالعاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، والتي اختتمت أعمالها اليوم.

    “MI6 ” ذراع ترامب الأيمن في مفاوضاته مع بوتين

    جاء في ذلك في سياق تعليقها على لقاء ثانٍ جمع الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، بولي العهد السعودي، اليوم السبت.

    وظهر في الصور محمد بن سلمان، وهو يتكلّف الإبتسامة أمام الكاميرات خلال مصافحته “بوتين”.

     

    وكانت الصحيفة وصفت الرجليْن، الجمعة، بـ “أخوة الدم”، بسبب المصافحة الحميمة التي تبادلاها قبيل انطلاق أعمال قمة الـ20، في اشارةً إلى تورط “ابن سلمان” في قتل خاشقجي ومجازر اليمن، وتورط بوتين في قتل السوريين، وكذلك محاولة اغتيال العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في العاصمة لندن.

     

    وتعرض الأمير محمد للتهميش خلال التقاط الصورة الجماعية الرسمية لزعماء العالم وكبار الشخصيات في القمة الجمعة، إذ كان موقعه في طرف المجموعة ثم غادر المنصة بسرعة دون أن يصافح أو يتحدث مع أي من الزعماء.

    وقالت “ديلي ميل” إنه بينما تُرِكَ “ابن سلمان” وحيداً ومهمشاً قبيل التقاط الصورة الجماعية، حتى جاء “بوتين” وصافحة بحرارة، وتبادلا ابتسامات عريضة، قبل أن يجلسا جنباً إلى جنب .

     

  • وصفتهما بـ”إخوة الدّم”.. “ديلي ميل” تُهاجم بقوّة المصافحة “الحميمة” بين “بوتين” و”ابن سلمان” بقمة الـ20

    وصفتهما بـ”إخوة الدّم”.. “ديلي ميل” تُهاجم بقوّة المصافحة “الحميمة” بين “بوتين” و”ابن سلمان” بقمة الـ20

    هاجمت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، المُصافحة “الحميمة” بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على هامش قمة العشرين التني انطلقت الجمعة، في الأرجنتين، ووصفتهما بـ”إخوة الدم”، في إشارة إلى تورّط ابن سلمان في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، ومجازر اليمن، وتورط الرئيس الروسي في قتل السوريين.

    وقالت “ديلي ميل” إنه بينما تُرِكَ “ابن سلمان” وحيداً ومهمشاً قبيل التقاط الصورة الجماعية، حتى جاء “بوتين” وصافحة بحرارة، وتبادلا ابتسامات عريضة، قبل أن يجلسا جنباً إلى جنب .

    وأضافت الصحيفة البريطانية أنه يمكن رؤية ولي العهد السعودي والرئيس الروسي مبتسمين  بينما كانوا يجلسون معاً في تحدٍ للزعماء الآخرين الذين سعوا إلى نبذهم.

    ويتهم “ابن سلمان” بقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول يوم الثاني من اكتوبر الماضي، في حين يُتهم بوتين بمحاولة اغتيال العميل المزدوج السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في العاصمة لندن.

     

    واتهمت بريطانيا روسيا بمحاولة قتلهما باستخدام “غاز الأعصاب”، وهو ما نفته موسكو.

     

    ويأتي الترحيب الحار بين “بوتين” و “ابن سلمان” في الوقت الذي صرح فيه ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، بعد ظهر الجمعة أنه يجري إعداد زيارة للرئيس الروسي إلى المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن التوقيت لم يتم تحديده.

     

    وتؤكد “ديلي ميل” أنّ الأمير السعودي متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسبب الحرب في اليمن، وقد تراجعت مكانته الدولية بسبب مقتل خاشقجي.

     

    كما تعرض الرئيس الروسي لضغوط متزايدة في الأيام الأخيرة بعد احتجاز موسكو ثلاث سفن أوكرانية في مضيق “كيرتش” ببحر “آزوف”.

     

    وتعرض ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للتهميش خلال التقاط الصورة الجماعية الرسمية لزعماء العالم وكبار الشخصيات في قمة مجموعة العشرين في بوينس أيرس الجمعة، إذ كان موقعه في طرف المجموعة ووجد تجاهلا بعد التقاط الصورة.

    كما وأظهرت صورٌ أخرى تجاهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمحمد بن سلمان، وكأنه غير متواجد مطلقاً بين الزعماء الحضور في القمة.

     

  • أردوغان يوجه سؤالين محرجين للمسؤولين السعوديين مجددا بحضرة بوتين وماكرون وميركل

    أردوغان يوجه سؤالين محرجين للمسؤولين السعوديين مجددا بحضرة بوتين وماكرون وميركل

    جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طرح أسئلته للسعودية، بشأن صاحب قرار إرسال فريق إعدام لاسطنبول لقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي وهوية المتعاون المحلي الذي استلم الجثمان.

     

    وقال “أردوغان” في مؤتمر صحفي أعقب القمة الرباعية من أجل مستقبل سوريا، في إسطنبول، السبت، متسائلا:”من أمر بإرسال الـ18 مشتبه بهم بقضية خاشقجي إلى تركيا من أجل تنفيذ العملية؟”

     

     

    وطالب المسؤولين السعوديين بالإجابة عليه خلال المؤتمر.

     

    وطالب الرئيس التركي الذي كان يجلس على جانبيه كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، السعودية أيضا بالكشف عن هوية المتعاون المحلي الذي تسلم جثة الإعلامي السعودي بعد مقتله، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

     

    بدورها، أجابت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والتي شاركت في القمة إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون، على سؤال يتعلق بقرار برلين إيقاف بيع الأسلحة للمملكة، مشيرة إلى أن ذلك سيستمر حتى الكشف عن جميع تفاصيل قضية خاشقجي.

     

    وكان قد اجتمع الزعماء الأربعة في إسطنبول، السبت، في قمة لبحث مستقبل الأوضاع في سوريا، دعوا في ختامها إلى تأسيس لجنة في جنيف لصياغة دستور سوريا الجديد بما يضمن تحقيق الإصلاح الدستوري وإجراء انتخابات نزيهة، تحت إشراف الأمم المتحدة.

     

  • الرد الروسي جاء صادماً للملك.. “سلمان” طلب وساطة “بوتين” لدى “أردوغان” لإنهاء قضية خاشقجي

    الرد الروسي جاء صادماً للملك.. “سلمان” طلب وساطة “بوتين” لدى “أردوغان” لإنهاء قضية خاشقجي

    كشف حساب “بدون ظل” على تويتر ـ يعرف نفسه عل أنه ضابط بجهاز الأمن الإماراتي ـ عن التفاصيل الخفية والسبب الحقيقي لمكالمة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن “خاشقجي”، الخميس.

     

    وقال حساب “بدون ظل” في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن)، إن الملك سلمان طلب من الرئيس بوتين التوسط لدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أجل إنهاء قضية “خاشقجي”.

     

    وتابع موضحا أن هذا يأتي “مقابل شراء سعودي للسلاح الروسي”.

     

    واختتم حساب بدون ظل تغريدته بالقول:”رد الرئيس بوتين ، الضغوط الدولية ، وشفافية التحقيق التركي ، تصعب من المهمة.”

    وكانت وكالة الأنباء السعودية قالت ، الخميس، إن العاهل السعودي الملك سلمان أجرى اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أطلعه خلاله على الإجراءات والتحقيقات في قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

     

    وكان بوتين قال، الأسبوع الماضي، إن روسيا ليس لديها ما يكفي من المعلومات بشأن قضية خاشقجي لتبرير إفساد علاقتها بالرياض.

     

     

  • بهدوء حتى لا يُفضح أمر الملك.. تفاصيل اتفاق سعودي سري مع روسيا على زيادة إنتاج النفط

    بهدوء حتى لا يُفضح أمر الملك.. تفاصيل اتفاق سعودي سري مع روسيا على زيادة إنتاج النفط

    في واقعة تؤكد مدى سيطرة الإدارة الأمريكية على النظام السعودي وخضوع الملك سلمان وولي عهده لترامب، نقلت “رويترز” عن 4 مصادر مطلعة قولهم إن روسيا والسعودية أبرمتا اتفاقا سريا في سبتمبر على زيادة إنتاج النفط لتهدئة الأسعار الآخذة بالارتفاع وأخطرتا أمريكا قبل اجتماع في الجزائر مع منتجين آخرين.

     

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ألقى باللوم على منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في ارتفاع أسعار الخام وطالبها بتعزيز الإنتاج لخفض تكاليف الوقود قبل انتخابات الكونجرس بالولايات المتحدة في السادس من نوفمبر تشرين الثاني.

     

    وقالت المصادر بحسب “رويترز” إن وزير الطاقة السعودي خالد الفالح ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك اتفقا خلال سلسلة اجتماعات على زيادة الإنتاج من سبتمبر أيلول إلى ديسمبر كانون الأول وذلك عندما كان الخام يتجه صوب 80 دولارا للبرميل. والسعر فوق 85 دولارا في الوقت الحالي.

     

    وقال أحد المصادر ”اتفق الروس والسعوديون على ضخ براميل إضافية في السوق بهدوء وبما لا يبدو معه أنهم ينصاعون إلى أوامر ترامب بضخ المزيد“.

     

    وأضاف آخر ”الوزير السعودي أبلغ (وزير الطاقة الأمريكي ريك) بيري أن السعودية ستزيد الإنتاج إذا طلب زبائنها مزيدا من النفط“.

     

    وفي الأصل، كان البلدان يأملان بالإعلان عن زيادة إجمالية قدرها 500 ألف برميل يوميا من أوبك وروسيا غير العضو في المنظمة في اجتماع لوزراء النفط عُقد في الجزائر في نهاية سبتمبر أيلول.

     

    لكن مع معارضة البعض في أوبك، بما في ذلك إيران التي تخضع لعقوبات أمريكية، قرروا تأجيل أي قرار رسمي لحين انعقاد الاجتماع الكامل لأوبك في ديسمبر كانون الأول.

     

    منذ ذلك الحين، ذكرت رويترز أن الرياض تخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف إلى 300 ألف برميل يوميا اعتبارا من سبتمبر أيلول للمساعدة في سد الفجوة الناتجة عن انخفاض الإنتاج الإيراني بسبب العقوبات.

     

    وزاد إنتاج روسيا 150 ألف برميل يوميا في سبتمبر أيلول.

     

    وجرى إطلاع بيري على خطة السعودية وروسيا لزيادة الإنتاج قبل اجتماع الجزائر، إذ اجتمع مع الفالح ثلاث مرات في سبتمبر أيلول ومع نوفاك مرة واحدة. ولم يجتمع الثلاثة معا.

     

    وامتنعت شايلين هاينس المتحدثة باسم بيري عن التعليق على تفاصيل المحادثات، لكنها قالت إن وزير الطاقة ”مستمر في التواصل مع قادة دول أخرى من كبار منتجي النفط ولا يزال واثقا في قدرتهم على زيادة الإنتاج إذا اقتضت الضرورة“.

     

    وكان ترامب قال الشهر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) “كالعادة ينهبون باقي العالم”.

     

    وأضاف “نحن ندافع عن كثير من تلك الدول دون مقابل، وبعد ذلك يستغلوننا ويرفعون أسعار النفط. هذا ليس جيدا. نريدهم أن يتوقفوا عن رفع الأسعار”.

     

    ونقلت “رويترز” أن الرئيس الأميركي أدلى الثلاثاء بتصريح غير دبلوماسي بشأن السعودية الحليف الوثيق لبلاده، قائلا إنه حذر الملك سلمان من أنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم الجيش الأميركي.

     

    وأمام تجمع انتخابي في ساوثافن في مسيسيبي، قال ترامب “نحن نحمي السعودية. ستقولون إنهم أغنياء. وأنا أحب الملك، الملك سلمان. لكني قلت: أيها الملك نحن نحميك، ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا”.

     

    والسبت الماضي قال ترامب إن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز يمتلك تريليونات من الدولارات، وأضاف أنه من دون الولايات المتحدة الأميركية “الله وحده يعلم ماذا سيحدث” للمملكة.

  • نتنياهو محذرا بوتين من تزويد الأسد بـ”إس-300″: تحويل أسلحة متطورة لأيادٍ غير مسؤولة خطر كبير

    نتنياهو محذرا بوتين من تزويد الأسد بـ”إس-300″: تحويل أسلحة متطورة لأيادٍ غير مسؤولة خطر كبير

    أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناولا فيه نتائج التحقيقات في سقوط الطائرة الروسية “إيل 20”، بواسطة مضادات أرضية سورية، الأسبوع المنصرم.

     

    وبحسب منشور له على صفحته الرسمية بتويتر، قال “نتنياهو” إنه حذر “بوتين” من مخاطر منح “أسلحة متطورة” لجهات “غير مسؤولة”، وذلك على خلفية إعلان روسيا عن تزويد النظام السوري بصواريخ “S-300″، الاثنين.

     

     

    ولفت إلى أن هذه الخطوة “ستزيد من حدة المخاطر الإقليمية”، وشدد على أن إسرائيل ستواصل الحفاظ على أمنها، كما أنها مستمرة بتنسيقها العسكري مع موسكو في سوريا.

     

    وحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي النظام السوري وإيران مسؤولية إسقاط الطائرة العسكرية الروسية، مجدداً، مشيراً إلى أن “العدوان” الإيراني يزعزع استقرار المنطقة.

     

     

    يذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي، سيرغي شويغو، كان قد أعلن في وقت سابق الإثنين، عن تزويد النظام السوري بصواريخ “S-300” في غضون أسبوعين.

     

    وقال شويغو إن “روسيا ستسلم منظومة الدفاع الجوية (إس-300) إلى سوريا في غضون أسبوعين”، مشيرا إلى أن “(إس-300) قادرة على اعتراض وسائل الهجوم الجوي على بعد أكثر من 250 كم، كما تتمكن من إصابة عدة أهداف جوية في آن واحد”، معتبرا أن “تغير وضع (إس-300) لم يكن ذنب” بلاده.

     

    ولفت إلى أن “روسيا كانت قد أوقفت تسليم سوريا منظومات (إس-300) في عام 2013، بطلب من إسرائيل، بعد أن كانت جاهزة للتصدير، وقد اجتاز العسكريون السوريون التدريبات”.

     

    وأضاف شويغو إن “روسيا ستستخدم وسائل الحرب الإلكترونية لمواجهة الطائرات التي تستهدف منشآت سورية”.

     

    وجاءت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي، تعقيباً “لنية روسيا” إغلاق المجال الجوي في سوريا بعد استهداف طائرة “إيل-20” التابعة لها، بحسب ما نقلته (مكان)، إلا أن وكالة الأنباء الروسية (سبوتنيك) وصفت “النية” بـ”مزاعم” منتشرة حول احتمال إغلاق روسيا المجال الجوي السوري بوجه السلاح الجوي الإسرائيلي. حسب سي ان ان.

     

    يشار إلى أن وزارة الدفاع الروسية كان قد حملت، في وقت لاحق، سلاح الجو الإسرائيلي “المسؤولية الكاملة” لتحطم “إيل-20″، التي أسقطها المضادات الأرضية السورية، الثلاثاء الماضي، كما رأت “أن التصرف الإسرائيلي إما كان “إهمالا إجراميا” أو يعد “تصرفا غير مهني”.

  • 10 أشياء ثمينة يمتلكها “بوتين” .. تدعو للسخرية!!

    10 أشياء ثمينة يمتلكها “بوتين” .. تدعو للسخرية!!

    استعرضت قناة “متع عقلك” على يوتيوب، ما قالت إنّها أشياء مثيرة “للدهشة والسخرية” يحبّ امتلالكها الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين.

     

    ويمتلك بوتين ساعاتٍ ثمينه يقدر ثمنها على الأقل بمليون دولار، وهو كثيراً ما يقوم أمام الكاميرات بتقصّد عرضها.

     

    كما يمتلك بوتين مرحاضاً مصنوعاً من الذهب في طائرته. أما عن بدلاته التي يرتديها، فقد يصل ثمن البدلة الواحدة لديه 5 آلاف دولار.

     

    ومتلك بوتين 58 طائرة، بخلاف الرؤساء الاخرين الذين بعضهم يمتلك طائرة أو اثنتين.أما السيارات فيمتلك بوتين ما يقرب من 700 سيارة، منها ما يعتبر تحفة أثرية ثمينة.

     

  • سمّ فئران في وجبة عشاء.. عارضة روسية تحمل الجنسيّة الإسرائيلية تتهم بوتين بمحاولة قتلها!

    سمّ فئران في وجبة عشاء.. عارضة روسية تحمل الجنسيّة الإسرائيلية تتهم بوتين بمحاولة قتلها!

    اتهمت عارضة أزياء روسية -تحمل الجنسية الإسرائيلية-، “الاستخبارات الروسية” بتدبير عملية اغتيال لها، لأنها تعارض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    العارضة “آنا شابيرو” قالت إنها شعرت بالإعياء هي وزوجها، بعدما  تناولا وجبة عشاء في مطعم في مدينة ساليزبري البريطانية الأحد الماضي، حيث تناول البيتزا، بينما طلب الزوج وجبة من السمك والخضروات، وشربا كوبين من النبيذ.

     

    وقالت إنّ زوجها ذهب إلى المرحاض، وتأخره في العودة أثار قلقها، وحينما ذهبت لتطمئن عليه فوجدته ملقيا على الأرضية ووجهه للأسفل، وتخرج من فمه رغوة، ما أصابها بالذعر فصرخت طلبا للمساعدة.

    وقالت الروسية الشابة التي كان والدها ضابطا كبيرا في الجيش الروسي: “لقد استهدفني أتباع بوتين. إنهم يريدونني أن أموت. أنا أعارض بوتين علنا”.

     

    وأشارت إلى أنهم يعتقدون أنها جاسوسة بريطانية، مشيرة إلى أنها تعرف الكثير من رجال الأعمال الأثرياء في بريطانيا.

    وقالت تقارير إخبارية إن الزوجين أدخلا إلى مستشفى المدينة التي انتقلا إليها حديثا من لندن، وهناك أجريت لهما فحوصات طبية، وبينما غادرت “شابيرو” ظل الزوج هناك.

     

    وعُلِمَ أن العارضة الروسية تقيم الآن في فندق تحت حراسة شرطية طوال 24 ساعة يوميا.

    ومباشرة بعد ما حدث، اضطرت السلطات إلى إغلاق المنطقة حيث انتشرت عناصر الشرطة في المحلات والحانات بحثا عن أدلة.

     

    وتشتبه الشرطة في تعرض شابيرو وزوجها لسم فئران، وليس غاز الأعصاب الذي تعرض له سكريبال وابنته.

    وجددت هذه الواقعة المخاوف من وقوع حادثة تسمم جديدة في المدينة التي شهدت تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته.

     

    جدير بالذكر أن شابيرو ولدت في روسيا، وحصلت على الجنسية الإسرائيلية عام 2006، ثم انتقلت إلى بريطانيا في عام 2008 حيث تعرفت على زوجها وهو رجل أعمال. وقد تزوجا قبل حوالي شهر واحد فقط.

  • قادة “تركيا وروسيا وإيران” اجتمعوا بطهران للبتّ في مصير إدلب التي يتوعدها “الأسد” .. هذا ما اتفقوا عليه

    قادة “تركيا وروسيا وإيران” اجتمعوا بطهران للبتّ في مصير إدلب التي يتوعدها “الأسد” .. هذا ما اتفقوا عليه

    اتفق قادة القمة الثلاثية (تركيا وروسيا وإيران) التي انعقدت في طهران، الجمعة، على معالجة الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب السورية وفق روح أستانة.

     

    جاء ذلك وفق البيان الختامي للقمة التي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والإيراني حسن روحاني، والتي اختتمت في وقت سابق اليوم.

     

    وتضمن البيان الختامي إعراب الزعماء “عن ارتياحهم لإنجازات شكل أستانا منذ كانون الثاني/يناير 2017، على وجه الخصوص، والتقدم المحرز في الحد من العنف في جميع أنحاء سوريا، والمساهمة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في البلاد”.

     

    كما شدد القادة الثلاث “على التزامهم القوي والمستمر بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا، وبمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، رافضين كل محاولات خلق حقائق جديدة على الأرض بحجة مكافحة الإرهاب، كما أعربوا عن تصميمهم على الوقوف ضد أجندات الانفصال التي تهدف إلى تقويض سيادة سوريا وسلامة أراضيها، وكذلك الأمن القومي للدول المجاورة”.

     

    البيان الختامي، أفاد أن الزعماء ناقشوا “الوضع الحالي على الأرض، واستعرضوا التطورات المتعلقة بسوريا، واتفقوا على مواصلة التنسيق الثلاثي”.

     

    الزعماء أكدوا كذلك في بيانهم أنهم “تناولوا الوضع في منطقة خفض التصعيد بإدلب، وقرروا معالجته بما يتماشى مع روح التعاون التي ميزت شكل أستانة، مؤكدين على عزمهم مواصلة التعاون من أجل القضاء في نهاية المطاف على تنظيم داعش الإرهابي وجبهة النصرة وجميع الأفراد والجماعات والمشروعات والهيئات الأخرى المرتبطة بالقاعدة”.

     

    كما “أكدوا من جديد قناعتهم بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري، وأنه لا يمكن أن ينتهي إلا من خلال عملية سياسية متفاوض عليها. وأكدوا من جديد عزمهم على مواصلة التعاون النشط من أجل دفع العملية السياسية بالتوافق مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وقرار مجلس الأمن رقم 2254”.

     

    وعبر البيان الختامي عن “ارتياح القادة للمشاورات المفيدة بين كبار المسؤولين والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا (ستيفان دي ميستورا). مشددين على ضرورة دعم جميع الجهود الرامية إلى مساعدة جميع السوريين على استعادة حياتهم الطبيعية والهادئة والتخفيف من معاناتهم”.

  • “بوتين” يختطف وزيرة خارجية النمسا من عريسها ويرقص معها خلال حفل زفافها!

    “بوتين” يختطف وزيرة خارجية النمسا من عريسها ويرقص معها خلال حفل زفافها!

    وطن – حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت، حفل زفاف وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل، ورقص معها خلال الحفل.

    وتزوجت الوزيرة من رائد الأعمال “فولفغانغ مايلينغر”.

    ووصل بوتين، في سيارة حاملا باقة زهور ترافقه فرقة غنائية روسية للمشاركة في إحياء الحفل، وفقا لرويترز.

     

    وظهرت الوزيرة كنايسل (53 عاما) في عدة صور وهي تبتسم، مرتدية فستانا أبيض طويلا، وتتحدث مع بوتين أثناء رقصهما في الحفل، الذي أقيم في إقليم ستيريا بجنوب النمسا، في حين كان بوتين يصغي باهتمام.

     

    وفاجأت دعوة بوتين كثيرين في فيينا وموسكو، خاصة في هذا التوقيت الذي يشهد خلافا بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم وغيرها من القضايا.