الوسم: بوتين

  • “ترامب” لروسيا: “استعدي فالصواريخ الذكية قادمة”.. ولا يجب أن تكوني شريكاً لـ”حيوان” قتل شعبه بالغاز

    “ترامب” لروسيا: “استعدي فالصواريخ الذكية قادمة”.. ولا يجب أن تكوني شريكاً لـ”حيوان” قتل شعبه بالغاز

    حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء، روسيا من رد قادم على الهجوم الكيميائي في مدينة دوما السورية، قائلا إن “الصواريخ قادمة”.

     

    وكتب ترامب في تغريدة عبر “تويتر”، إن “روسيا تعهدت بإسقاط أي صواريخ يتم إطلاقها على سوريا”.

     

    وأضاف: “استعدي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة.. صواريخ جميلة وجديدة وذكية”.

     

    وهاجم موسكو لدعمها نظام بشار الأسد بالقول “لا يجب أن تكوني شريكا لحيوان (بشار الأسد) قتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك”.

     

    وفي تغريدة ثانية، قال ترامب إن “علاقاتنا مع روسيا أسوأ مما كانت عليه في أي وقت مضى، بما في ذلك خلال الحرب الباردة”.

     

    وأضاف: “ليس هناك سبب لذلك.. روسيا تحتاج إلى دعمنا الاقتصادي، وهو أمر سهل جدا بالنسبة إلينا.. ندعو إلى تعاون الأمم جميعها معا.. أوقفوا سباق التسلح”.

     

    من جانبه، قال سفير روسيا لدى لبنان ألكسندر زاسيبكين في مقابلة متلفزة مع إعلام لبناني، إن بلاده تلتزم بتحذيرات رئيسها بالتصدي لأي عدوان أمريكي ضدها بسوريا، بإسقاط الصواريخ التي تستهدفها والرد على مراكز إطلاقها.

     

    وأشار زاسيبكين أنه “إذا ما أقدمت الولايات المتحدة وحلفاؤها من الدول الغربية على توجيه ضربة ضد سوريا، فأنا أذكر بالتحذيرات التي وجهها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس أركان القوات المسلحة الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف، حول عزمنا إسقاط الصواريخ الموجهة نحو سوريا والرد على مصادر إطلاقها”.

     

    واعتبر زاسيبكين أن الحملة الأمريكية الغربية ضد بلاده تأخذ طابعا استراتيجيا، وأكد أن لدى موسكو كل الوسائل اللازمة للصمود والمواجهة.

     

    وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، أن زعماء كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ناقشوا مجموعة من الخيارات العسكرية في سوريا، بهدف ردع النظام عن استخدام أسلحة كيميائية مجددا.

     

    وأشارت الوكالة نقلا عن مصادر أمريكية لم تسمها، أن “المشاورات تناولت إمكانية القيام بعمل عسكري يكون موسعا أكثر من الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة في أبريل / نيسان العام الماضي إلى مطار الشعيرات في حمص”.

     

    وتركز المباحثات الثلاثية على “توجيه ضربات تستهدف منشآت عسكرية لمنع رئيس النظام السوري بشار الأسد من إمكانية تنفيذ هجمات كيميائية جديدة”، بحسب المصدر نفسه.

     

    وفي وقت سابق، أكد ترامب أن الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام السوري السبت الماضي على مدينة دوما في ريف دمشق “سيقابل بالقوة”.

     

    كما شدد، خلال اجتماعه مساء الاثنين، مع القادة العسكريين في البيت الأبيض، أنه “سيتم اتخاذ قرار قوي خلال اليومين المقبلين للرد على الهجوم المذكور”، وفق إعلام أمريكي.

     

    وقتل 78 مدنيا على الأقل وأصيب مئات السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي للنظام السوري على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بحسب مصدر طبي.

  • عودة لأجواء الحرب الباردة .. “ترامب” لـِ”بوتين”: إذا كنت تريد سباق تسلح فنحن لها!

    عودة لأجواء الحرب الباردة .. “ترامب” لـِ”بوتين”: إذا كنت تريد سباق تسلح فنحن لها!

    في عودة مشابهة لأجواء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفييتي السابق والتي انتهت رسميا مطلع التسعينيات، كشف مسؤولون أمريكيون عن تفاصيل مححادثة هاتفية بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.

     

    ووفقا لما نقلته قناة “إن بي سي” الأمريكية عن المسؤولين الامريكيين، فإن “ترامب”، قال لنظيره الروسي “بوتن”، في اتصال هاتفي: “إذا كنت تريد سباق تسلح فليكن، لكنني أنا من سيفوز”.

     

    وارتفعت وتيرة التوتر بين واشنطن وموسكو بعد “حرب دبلوماسية” أدلت إلى تبادل طرد دبلوماسيين.

     

    وأعلنت وزارة الخارجية الروسية إن 58 دبلوماسيا وموظفين اثنين في القنصلية الأمريكية لدى روسيا هم أشخاص “غير مرغوب بهم” وقررت طردهم خارج البلاد.

     

    وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس، إن على القنصلية العامة الأمريكية سان بطرسبرغ وقف أنشطتها خلال يومين، وإن بلاده سترد بالمثل على خطوة واشنطن بطرد دبلوماسييها من واشنطن.
    ولفتت وسائل إعلام روسية إلى أن الخارجية استدعت السفير الأمريكي لدى موسكو وقامت بإبلاغه بردها على الخطوات الأمريكية.

     

    وشدد لافروف على ضرورة مغادرة الدبلوماسيين الأمريكيين المطرودين من روسيا بحلول الـ5 من نيسان/ أبريل المقبل.

     

    وقال البيت الأبيض، إن طرد الدبلوماسيين الأمريكيين من روسيا سيؤدي لمزيد من التدهور في العلاقة مع روسيا.

     

    وكانت واشنطن قد أعلنت الاثنين طرد 60 دبلوماسيًا وأغلقت القنصلية الروسية العامة في سياتل في إطار إجراءات الرد بعد تسميم العميل الروسي المزدوج السابق، سيرجي سكريبال وابنته يوليا، في الرابع من مارس في بريطانيا.

     

    وتشمل إجراءات الطرد المنسقة تأييدًا للندن التي تتهم موسكو بالوقوف وراء عملية التسميم، أكثر من 140 دبلوماسيًا روسيًا في أوروبا وأمريكا الشمالية وأوكرانيا وحتى في أستراليا.

  • “لحين إحقاق الحق”.. أردوغان يؤكد: لا تراجع عمّا بدأناه في سوريا ولن نقف إلى جانب الظالمين أبداً

    “لحين إحقاق الحق”.. أردوغان يؤكد: لا تراجع عمّا بدأناه في سوريا ولن نقف إلى جانب الظالمين أبداً

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أحدث تصريحاته، أن تركيا لن تتراجع عن إكمال خططتها في سوريا لـ(حين إحقاق الحق) حسب وصفه.

     

    وأبلغ “أردوغان” نظيريه الروسي فلاديمير بوتين، والأمريكي دونالد ترامب، أن أنقرة “لن تتراجع عن الخطوات التي اتخذتها في المنطقة”.

     

    وقال أردوغان في كلمة له أمام تجمع جماهيري بمدينة إسطنبول، الجمعة، إنه بحث عملية “غصن الزيتون” في عفرين السورية مع بوتين وترامب.

     

    وأكد أن عملية “غصن الزيتون” (أطلقتها أنقرة في 20 يناير الماضي) لن تقتصر على عفرين وستتبعها إدلب ومنبج، لحين “إحقاق الحق” في تلك المناطق.

     

    وأضاف أن عدد الإرهابيين الذين تم تحييدهم منذ انطلاق عملية غصن الزيتون أكثر من 3700 إرهابيًا. مؤكدًا أن بلاده ستواصل العملية.

     

    وأشار إلى أن الشعب التركي على مر تاريخه وقف إلى جانب المظلومين، والمتضررين، ولم يقف إلى جانب الظالمين أبدًا.

     

    والأحد الماضي، سيطرت القوات المسلحة التركية والجيش السوري الحر على مدينة عفرين مركز المنطقة التي تحمل الاسم نفسه، وجميع النقاط المحيطة بها من الشمال والشرق والغرب بعد طرد إرهابيي “ب ي د/ بي كاكا”، في إطار عملية “غصن الزيتون” التي انطلقت في 20 يناير الماضي.

  • بوتين يكشف عن صاروخ روسي لا يقهر ولا يمكن لأمريكا إيقافه

    بوتين يكشف عن صاروخ روسي لا يقهر ولا يمكن لأمريكا إيقافه

    كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تطوير صاروخ كروز جديد وصفه بأنه “لا يقهر”.

     

    وجاء إعلان بوتين خلال كلمة تتضمن النقاط الأساسية في برنامجه لخوض الانتخابات الرئاسية التي من المتوقع فوزه بها والاستمرار في منصبه لولاية رابعة.

     

    وكشف بوتين في خطابه، عن مجموعة من الأسلحة الجديدة، من بينها صاروخ يمكنه أن “يصل إلى أي مكان في العالم”.

     

    كما استعان بفيديو توضيحي، مشيرا إلى أن الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا وآسيا لا يمكنها إيقاف الصاروخ الجديد.

     

    وسلط بوتين الضوء على اثنين من الأسلحة ذات القدرات النووية، صاروخ كروز وغواصة.

     

    وأضاف أن الرأس الحربية تتمثل في “صاروخ كروز يحلق على ارتفاع منخفض يصعب رصده، قادر على حمل مواد نووية غير محدود المدى مع عدم توقع مساره ويمكنه تجاوز خطوط الردع وهو لا يقهر أمام جميع الأنظمة الحالية والمستقبلية للدفاعات الصاروخية والجوية”.

     

    وخلال كلمة بثها التلفزيون استغرقت ساعتين أمام جلسة مشتركة لأعضاء البرلمان الروسي بمجلسيه، حث بوتين الروس على اقتراح أسماء للنظامين. وقال إن روسيا ردت بعد عامين ناشدت خلالهما الولايات المتحدة عدم انتهاك المعاهدات المضادة للصواريخ.

     

    يواجه بوتين سبع تحديات يوم 18 مارس/آذار، على الرغم من عدم توقع حصول آخرين على دعم واسع. ولم يشارك بوتين في مناظرة تلفزيونية صاخبة جرت يوم الأربعاء.

     

    ويغيب زعيم المعارضة البارز أليكسي نافالني عن الحملات الانتخابية، بعد حظر مشاركته في السباق الانتخابي ودعوته الناخبين إلى مقاطعة الانتخابات.

     

    ولم يبذل بوتين حتى الآن الكثير في حملته الانتخابية، كما لم يكشف سوى القليل عن خططه للأعوام الست المقبلة.

     

    مكافحة الفقر

    وخلال النصف الأول من كلمته، تعهد بوتين بالحد من الفقر في البلاد خلال السنوات الست المقبلة.

     

    وقال :”يهمنا الجميع”، مضيفا أنه يرغب في زيادة فرص العمل.

     

    وأضاف أنه يرغب في أن تحاكي روسيا كلا من اليابان وفرنسا من حيث زيادة معدلات الأعمار.

    وتشير إحصاءات إلى أن 42 مليون شخص في روسيا يعيشون تحت خط الفقر، وقال بوتين إن العدد وصل الآن إلى 20 مليون شخص، ولابد من الاستمرار في هذا الاتجاه.

     

    وأظهرت العمليات الروسية في سوريا، والتي تدعم حكومة رئيسها بشار الأسد ضد المعارضة، زيادة القدرات الدفاعية لدى البلاد، حسبما قال بوتين.

     

    وأضاف أنه سيُفتتح خلال الشهرين المقبلين جسر يربط البلاد بشبه جزيرة القرم. وكانت روسيا قد ضمت شبه جزيرة القرم إلى أراضيها عام 2014 بعد استفتاء مثير للجدل.

     

    وقال إن روسيا تحمي مصالحها في منطقة القطب الشمالي بتعزيز بنيتها التحتية العسكرية في المنطقة.

     

    نمو تكنولوجي

    وقال بوتين إن النمو التكنولوجي ضروري، مضيفا أنه يرغب في أن تصبح روسيا واحدة من المراكز الرئيسية في العالم لتخزين ومعالجة البيانات.

     

    ودعا إلى تحقيق المزيد من التقدم في صناعة أجهزة الروبوت وفي الذكاء الصناعي، فضلا عن تعزيز التكنولوجيا وتشجيع الشركات الأجنبية على الدراسة في روسيا.

     

    وأضاف أن جميع الشركات الحكومية ستخضع لرقمنة “لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد”.

     

    مخاوف عادية

    وتحدث بوتين خلال الجزء الأول من كلمته عن العاملين الروس ومخاوفهم.

     

    وتعهد بإنفاق المزيد على تحسين الطرق وخفض معدلات الحوادث. وقال إن المعلمين يستحقون مرتبات جيدة وينبغي تحسين مزايا الانتفاع بالخدمات الطبية للمواطنين في المناطق النائية .

     

    وأضاف أن الاستفادة من خدمات الإنترنت ستتاح لسكان المناطق الريفية في شتى أرجاء البلاد “من أقصى الشرق وحتى شمال سيبيريا”.

  • حسام حسن: “مسكت كأس الخمر وحييّت بوتين وبعدها استغفرت الله”!

    حسام حسن: “مسكت كأس الخمر وحييّت بوتين وبعدها استغفرت الله”!

    كشف حسام حسن، المدير الفني للمصري البورسعيدي، دوافعه وراء تقديم التحية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”كأس” أثناء قرعة كأس العالم بروسيا.

     

    وقال إنّه لم يتناول الخمور مطلقا، وأجبر على ذلك التصرف مع “بوتين” من قبيل الأعراف المتبعة هناك.

     

    وأضاف: “ليس لي علاقة بهذا الكأس وبحثت عن أي شيء فاض ولم أجد، ووجدت الرئيس بوتين بيحيى كل شخص على حدة، وعندما اقترب مني نظر لي فقمت برفع الكأس الذي أمامي ولا أعرف ما يحتويه، وقلت استغفر الله العظيم، وقمت بأداء التحية مثلما حياه باقي اللاعبين”.

     

    وأضاف “حسن”، خلال حواره مع الإعلامي معتز الدمرداش ببرنامج “آخر النهار”، المذاع عبر فضائية “النهار”، أنه من غير اللائق أن يكون رئيس الدولة يتبع برتوكولا لديهم ولا أرد التحية، مشددا على أن الجميع تناول الخمور عقب التحية ولكنه لم يفعل ذلك.

     

    وتابع: “بعد ما نزلت الكأس استغفرت ربنا، ومش حسام حسن اللي يعمل كدة”، لافتا إلى أن الموقف هو الذي فرض عليه حمل الكأس.

     

    وعرض مقدم البرنامج فيديو يظهر لحظة تحية الرئيس الروسي لأساطير كرة القدم بوجود عميد لاعبي العالم، وظهر خلال الفيديو عدم تناول حسام حسن للخمور عقب أداء التحية.

  • فورين أفيرز: بوتين سعيد بالأموال السعودية أما التخلي عن إيران فلا

    فورين أفيرز: بوتين سعيد بالأموال السعودية أما التخلي عن إيران فلا

    هل ستمضي روسيا والسعودية في تحسين علاقاتهما أم أن زيارة العاهل السعودي الأخيرة لموسكو مجرد عرض وتلاق آني في المصالح؟ تجيب  الباحثة آنا بورشفسكايا، الزميلة الباحثة بمعهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن القمة الروسية- السعودية هي خطوة أخرى على صعيد تحسن العلاقات بين البلدين. فزيارة الملك سلمان بن عبد العزيز في الخامس من الشهر الحالي كانت معلما مهما باعتباره أول ملك سعودي يزور روسيا. وقد وجه الرئيس فلاديمير بوتين الدعوة له قبل عامين.

     

    وبعد القمة وقع الملك والرئيس سلسلة من الصفقات منها شراء  نظام أس- 400 الصاروخي بشكل يجعلها ثاني حليف للولايات المتحدة تشتري النظام الدفاعي الجوي بعد تركيا. وتشير لزيارة الأمير محمد بن سلمان في حزيران (يونيو) 2015 روسيا للمشاركة في منتدى سانت بطرسبرغ الإقتصادي والتقى خلالها ببوتين. وبعد شهر قررت السعودية استثمار 10 مليارات دولار  في روسيا وهو ما اعتبر أكبر استثمار أجنبي في البلد. وتعتبر الزيارة في ظل وقوف البلدين على جانبي النزاع في أثناء الحرب الباردة مهمة وسواء استمر التقارب أم لا فهو غير واضح وما هو مهم هو أن تأثير بوتين في المنطقة في ارتفاع مستمر. وتقدم الباحثة هنا صورة عن الخلاف بالمواقف منذ نشوء السعودية عام 1932 حيث وقف البلدان على الجانب المضاد في كل مشكلة مرت على الشرق الأوسط.

     

    وخلال كل هذا فهمت موسكو أهمية الرياض وحاولت في بعض المرات إضعاف علاقتها مع الغرب. وعندما فشل الإتحاد السوفييتي جذب المملكة وعقد علاقات مع إبن سعود قرر جوزيف ستالين سحب  البعثة الدبلوماسية من المملكة عام 1938. وحاولت موسكو بعد وفاته عام 1953 من جديد ولم تنجح بإغراء السعودية. ومع اندلاع الحرب الأهلية اليمنية في عام 1961 وقف الطرفان على الجانب الآخر  من النزاع واستمرا فيما بعد بالتنافس على التأثير في بلدان مثل عمان واليمن الجنوبي. وبدت العلاقات في طريقها للتحسن بعد حرب عام 1973 وأزمة النفط المعروفة إلا أن العلاقات ساءت بعد غزو السوفييت لأفغانستان ودعم الرياض للمجاهدين الأفغان الذي أسهم بهزيمة موسكو. ولم تتحسن العلاقات إلا عام 1990 بعد عامين من الإنسحاب الروسي من افغانستان حيث اعيدت العلاقات الدبلوماسية ورغم عرض الرياض 2.5 مليار دولار مساعدة لروسيا إلا أن الأخيرة لامت السعودية على التحكم بأسعار النفط الذي أثر على نموها الإقتصادي. ولامتها أيضا على دعم الإنفصاليين الشيشان والجماعات الإسلامية بوسط آسيا. وعبرت السعودية من جانبها عن إحباط من استمرار روسيا بيع السلاح لمنافستها إيران. وعندما وصل بوتين للسلطة عام 2000 جعل من إعادة القوة الروسية للشرق الأوسط هدفه. وكان أول رئيس روسي يزور الرياض عام 2007 وحاول استغلال الغزو الأمريكي للعراق ودعم واشنطن للشيعة لتحسين العلاقات مع السعودية لكنها توقفت بسبب اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.

     

     صفحة جديدة

    وفي ضوء هذا التاريخ من غياب الثقة المتبادلة فمن المهم النظر للمحاولة الجديدة لتحسين العلاقات الثنائية. فمن ناحية روسيا يعرف بوتين البراغماتي أن اقتصاد بلاده الراكد بحاجة للإستثمارات الأجنبية والمال السعودي مهم. وهناك التعاون في مجال النفط حيث وافقت روسيا ومنظمة أوبك العام الماضي على خفض انتاج النفط بحيث رفع سعر البرميل إلى 50 دولارا وهو أقل مما تحتاجه الميزانية 100 دولار للبرميل. إلا أن التعاون أسهم ببناء الثقة بين البلدين. وفي ظل الدبلوماسية النشطة التي يقوم بها بوتين ومحاولته إبعاد أمريكا عن حلفائها فالعلاقة مع السعودية تقدم توازنا لعلاقاته مع إيران ودعمه لنظام بشار الأسد وعمله مع حزب الله. أما الرياض فموقفها مختلف، فقد سلمت أن الأسد لن يغادر السلطة. بالإضافة إلى أن دونالد ترامب مثل سلفه باراك أوباما سلما القيادة لروسيا في سوريا. ومن هنا تجد الرياض نفسها تتعامل شاءت أم أبت مع موسكو في كل ما يتعلق به. وتأمل السعودية عبر تقديم الدعم الإقتصادي بإبعاد موسكو عن إيران. كما تبحث عن مساعدتها في اليمن الذي تخوض فيه حربا بالوكالة مع إيران.

     

    خيبة

    وتتوقع الكاتبة أن تنتهي آمال السعودية هذه بالخيبة لأن بوتين لن يغير موقفه من إيران. صحيح أن هناك خلافات بينهما إلا ان المصلحة المشتركة وهي مواجهة التأثير الأمريكي بالمنطقة تأخذ الأولوية. ومن هنا فالعلاقة مهمة لبوتين كي يتخلى عنها. ودق إسفين بينه وإيران يعتبر تحد كبير للسعودية. وبناء على تاريخ من غياب الثقة فمن الباكر الحديث عن تحول في العلاقات بينهما. ورغم قبول الرياض بموقع موسكو المؤثر في سوريا والمنطقة بشكل عام إلا أنها لن تغير من موقفها المعادي لإيران. وسيكون بوتين مسرورا بتلقي المال السعودي لكنه ليس مهما بدرجة تجعله يغير من سياساته التي خدمت المصلحة الروسية جيدا. ولا ينظر بوتين لإيران وتصديرها الثورة كتهديد وجودي كما يراها السعوديون. بل على العكس فهو يتعامل مع إيران كورقة رابحة ضد أمريكا. وبالمحصلة لديه أوراق للمقايضة أكثر مما لدى الملك سلمان وابنه.

     

    المصدر: القدس العربي..

  • موكب الملك سلمان في شوارع موسكو به أكثر من 90 مركبة.. وغضب من تجاهل بوتين! “فيديو”

    موكب الملك سلمان في شوارع موسكو به أكثر من 90 مركبة.. وغضب من تجاهل بوتين! “فيديو”

    تداول مغردون مقطع فيديو يظهر به موكب الملك سلمان في شوارع موسكو، حيث تجاوز عدد مركبات الموكب أكثر من 90 عداً عن الدراجات النارية التي كان يستقلها رجال الأمن.

     

    وعبّر مغردون سعوديون في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن غضبهم تجاه عدم استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للملك سلمان بن عبد العزيز، في الزيارة الأولى لملك السعودية إلى موسكو.

     

    وقال ناشطون سعوديون إن طريقة استقبال الملك سلمان في موسكو، الأربعاء، لا تناسب حجم ومكانة المملكة، وقائدها.

    وطالب ناشطون بأن يتم معاملة بوتين بالمثل عند أول زيارة قادمة له إلى السعودية.

     

    وكان في استقبال العاهل السعودي بمطار موسكو، نائب رئيس الوزراء الروسي، “إيغور شوفالوف”.

     

     

  • “لشعورهم بالنقص”.. 10 تغريدات أطلقها تركي الدخيل ليبرر إهانة الملك سلمان في روسيا

    “لشعورهم بالنقص”.. 10 تغريدات أطلقها تركي الدخيل ليبرر إهانة الملك سلمان في روسيا

    عبّر مغردون سعوديون في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، عن غضبهم تجاه عدم استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، للملك سلمان بن عبد العزيز، في الزيارة الأولى لملك السعودية إلى موسكو.

     

    وقال ناشطون سعوديون إن طريقة استقبال الملك سلمان في موسكو، الأربعاء، لا تناسب حجم ومكانة المملكة، وقائدها.

     

    من جانبه، حاول الكاتب الصحفي والإعلامي السعودي ومدير قناة “العربية”، تركي الدخيل تبرير الاستقبال المهين للملك سلمان في مطار موسكو مخصصا 10 تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، لإثبات أن ما تم خلال الاستقبال ما هو إلا بروتوكولا روسيا.

     

    وقال “الدخيل” في تدويناته التي رصدته “وطن”:” قد يسأل البعض لماذا لم يستقبل #بوتن الملك_سلمان بالمطار أمس والجواب في التغريدات التالية”.

    وزعم أن ” البروتوكول الروسي ينص أن يستقبل نائب وزير في المطار الرؤساء والملوك”.

    وأضاف “الدخيل” مبررا: ” الروس يقدرون كثيرا زيارة الملك سلمان خاصة وهي أول زيارة لملك سعودي لروسيا. وهم يعرفون حجم السعودية اقتصاديا ودينيا وثقافيا”.

    وواصل “الدخيل” ادعاءاته قائلا:” من اجل اعطاء الزيارة تقديرا اكبر انتدب الرئيس بوتن بنفسه نائب رئيس الوزراء لاستقبال الملك سلمان بالمطار في سابقة بروتوكولية”.

    ومما يعكس ارتباكه ولجوئه لعقد مقارنات، قال: ” حتى رئيس الصين بحجمها الاقتصادي والبشري وعلاقاتها الاستراتيجية مع روسيا استقبله نائب وزير روسي بالمطار”.

    وأضاف “الدخيل” قائلا: ” لكن الاحتفاء والتكريم الذي يقوم به الرئيس بوتن اليوم للملك سلمان يؤكد اهمية علاقة البلدين وما تعوله كل بلد على الأخرى”.

    وتابع قائلا:” وللعلم اعتمدت السعودية منذ اكثر من عام ألا يستقبل الملك ضيوفه بالمطار إلا استثنائيا. ويكتفى باستقبال ملكي بالديوان الملكي”.

    واختتم “الدخيل” تدويناته قائلا:” آخر معلومة في هذه التغريدات هي أن بروتوكول #روسيا أن تكون الاستقبالات الرئاسية في #الكرملين وهو ما حدث مع #الملك_سلمان”.

    ورغم التبرير من قِبَل “الدخيل”، والقول إن بروتوكول مراسم الاستقبالات في روسيا ينص على عدم حضور الرئيس إلى المطار، إلا أن ناشطين اعتبروا هذا التبرير “غير مقبول بأي حال”.

     

    وطالب ناشطون بأن يتم معاملة بوتين بالمثل عند أول زيارة قادمة له إلى السعودية.

     

    وكان في استقبال العاهل السعودي بمطار موسكو، نائب رئيس الوزراء الروسي، إيغور شوفالوف.

     

    وكان الكاتب الصحفي ورئيس تحرير صحفية “االعرب القطرية” عبد الله العذبة قد كشف كذب هذه الادعاءات، ناشرا عبر حسابه بتويتر برنامج زيارة قديم قام بها الرئيس الأمريكي جورج بوش لموسكو واستقبله خلالها فلاديمير بوتين في المطار.

     

  • “قاله وهو يتصبب عرقا”.. خبر مرعب نقله “نتنياهو” لـ”بوتين” في قمة “سوتشي”.. ما هو؟

    “قاله وهو يتصبب عرقا”.. خبر مرعب نقله “نتنياهو” لـ”بوتين” في قمة “سوتشي”.. ما هو؟

    كشف المحلل السياسي الروسي، إيدين مهدييف، عن خبر مرعب نقله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماعهما منذ يومين في سوتشي، مشددا في الوقت نفسه على أن الكرملين ليس بحاجة إلى تل أبيب لكي تعلمه كيفية ترتيب أولوياته في الشرق الاوسط.

     

    تحدث موقع روسي عن خبر وصفه بـ”المرعب”، قال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نقله للرئيس فلاديمير بوتين في مؤتمر سوتشي.

     

    وحول الخبر “المرعب”، قال “مهدييف” في مقال له نشره موقع “برافدا” الروسي، إن نتنياهو أبلغ بوتين بأن حلمه المفزع بات حقيقة، وهو اقتراب الحرس الثوري الإيراني، وحزب الله لشن هجوم على إسرائيل، وسيستخدمان في ذلك سوريا قاعدة لشن هذا الهجوم.

     

    وقال الموقع إن محادثات بوتين ونتنياهو حول هذه القضية، استمرت نحو ساعتين ونصف، مضيفة أنه “وعلى الرغم من حالة نتنياهو الانفعالية، فإن الزعيم الروسي حافظ على هدوئه”.

     

    بدوره، ذكر الموقع أن بوتين أكد بأن “إيران حليف استراتيجي لروسيا في الشرق الأوسط”؛ مضيفا أن “إسرائيل هي أيضا شريك مهم لروسيا في المنطقة، وأن موسكو تأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية للدولة العبرية”.

     

    وتابع الموقع بأنه “وعلى هذا النحو، كما يلاحظ الخبراء، يدير الكرملين لعبة جيوسياسية صعبة، موازنا بين طهران وتل أبيب”.

     

    وعاد الموقع للحديث عن حالة نتنياهو النفسية خلال اجتماعه ببوتين، قائلين إنه “كان منفعلا جدا، وفي بعض الأحيان، كان وضعه النفسي أقرب إلى حالة الذعر”.

     

    وعلق قائلا: “ولقد رسم لبوتين لوحة سوداوية لنهاية العالم (إذا لم يتم في الوقت المناسب إيقاف إيران، التي تنوي تدمير إسرائيل).

     

    وفي رواية مثيرة، قال الموقع إنه “وبينما كان نتنياهو يتصبب عرقا باردا، وهو يصف هذا السيناريو المشؤوم، الذي وضعته طهران، كان بوتين يتنهد متعاطفا، وكأنه يقول له: (للأسف لا يمكننا مساعدتكم بشيء).

     

    وقال نتنياهو لبوتين إن اسرائيل تشعر بقلق بالغ إزاء مشاركة إيران في النزاع السوري. وإن طهران تحت ذريعة التسوية السلمية في سوريا (تتوسع زاحفة) في كل الشرق الأوسط، وتجر لبنان والعراق واليمن إلى فلك نفوذها، كما تعمل على تسليح وإعداد مقاتلي حزب الله لشن هجمات ضد إسرائيل، وفقا للموقع.

  • إذا كنت تعتقد أن “ترامب” هو الرئيس الأعلى راتباً في العالم فأنت مخطئ .. إليك رواتب أبرز الزعماء

    إذا كنت تعتقد أن “ترامب” هو الرئيس الأعلى راتباً في العالم فأنت مخطئ .. إليك رواتب أبرز الزعماء

    ذكر تقريرٌ نشرته صحيفة FAZ الألمانية، رواتب زعماء العالم، مورداً مفاجأة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي أنّه ليس كما يعتقد معظم الناس أنه الرئيس الأعلى دخلاً بين الرؤساء حول العالم.

     

    وحلّ في المرتبة الاولى رئيس الوزراء السنغافوري، “لي هسين لونغ”، براتب سنوي قُدِّر بحوالي 1.4 مليون يورو. فيما احتل “ترامب” المرتبة الثانية في القائمة براتب سنوي بلغ 342 ألف يورو.

     

    وحاز رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم تورنبول، المرتبة الثالثة بأجر سنوي يقدر بنحو 339 ألف يورو. أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب رئيس النمسا، ألكسندر فان دير بيلن، براتب وصل إلى 328 ألف يورو.

     

    وتكشف نظرة على أجور زعماء العالم أن ميركل بأجرها السنوي المقدر بنحو 310.800 ألف يورو، ووفق التقرير الذي أصدره موقع “فيكس كاش” الألماني، والذي شمل قائمة برواتب أهم القادة والرؤساء في العالم، تحتل المرتبة الخامسة.

     

    وفي سياق متصل، يتقاضى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سنوياً قرابة 182 ألف يورو، في حين يقدر الأجر السنوي لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بحوالي 164 ألف يورو، بينما يتحصل رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني على 117 ألف يورو سنوياً.

     

    جدير بالذكر أن نفقات ذهاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى ناديه الخاص تجاوزت حاجز الـ20 مليون دولار، في أول 80 يوماً له في المنصب الرئاسي، وهو ما جعل الرئيس في طريقه لتجاوز إجمالي نفقات انتقالات أوباما على مدار ولايتيه الرئاسيتين في أول أعوامه بالمنصب الرئاسي، بحسب تقرير سابق لـCNN.

     

    واستند تقرير موقع “فيكس كاش” على معطيات صادرة عن المنظمة غير الحكومية “وايج إنيديكاتور فاوندايشن”. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير قدم معطيات صادرة عن جهات حكومية، لكن بعض هذه المعطيات غير دقيق.

     

    فعلى سبيل المثال، قدَّم مكتب الرئيس الروسي معطيات مشكوكاً فيها بشأن راتب فلاديمير بوتين السنوي، الذي يقدر بنحو 126 ألف يورو. وعن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يتقاضى سنوياً قرابة 92 ألف يورو.

     

    ولكن، يبدو أن التقرير لم يحتسب الامتيازات العينية التي يتمتع بها زعماء العالم على غرار السيارة والمسكن، كما لم يأخذ بعين الاعتبار الضرائب على الدخل.