الوسم: بوتين

  • نجل ترامب يكشف الحقيقة: والدي لا يخشى بوتين وشقيقي “إيفانكا” من حثته على ضرب سوريا

    نجل ترامب يكشف الحقيقة: والدي لا يخشى بوتين وشقيقي “إيفانكا” من حثته على ضرب سوريا

    أكد أريك ترامب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن قرار القصف الذي اتخذه والده واستهدف مطار الشعيرات التابع للنظام السوري في مدينة حمص، دليلاً على أن والده لا يخشى تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كما يؤكد أن والده ليس له علاقة بروسيا.

     

    وقال نجل ترامب في تصريحات لصحيفة “التليغراف” البريطانية: “والدي كان يريد أن يقول إن هناك ضرورة لتحسين العلاقات مع القوى العظمى”، واصفاً مزاعم ارتباط والده بالنظام الروسي بأنها “سخيفة”.

     

    ورداً على سؤال حول التهديدات التي أطلقها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالتصعيد العسكري ضد أمريكا، قال نجل ترامب: “والدي ليس بالرجل الذي يخضع للتهديد، أستطيع أن أقول لكم إنه رجل صعب ولن يتنازل، والدي تأثر بشدة من الصور التي وصلت عقب الهجوم الكيماوي على (خان شيخون)، وخاصة صور الأطفال”.

     

    وتابع: “لقد كان أمراً فظيعاً، هؤلاء همج، أنا سعيد لأن والدي رد بهذه الطريقة”، ويتولى أريك، البالغ من العمر (33 عاماً)، إدارة إمبراطورية والده المالية.

     

    وبيّن نجل ترامب أن شقيقته إيفانكا، وهي أم لثلاثة أطفال، هي من حثت والده على توجيه الضربة، مبيناً أن والده يستمع لها، موضحاً أن والده كان يعارض قبل عامين أي تدخل في سوريا.

     

    ورفض نجل ترامب أن يكون والده تصرف بشكل متهور بعد رؤية الصور، قائلاً إن “الرئيس يفكر بشكل عميق قبل أن يقْدم على أي عملية، وأنا فخور باتخاذ هذا الإجراء”.

     

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد لمحت إلى إمكانية أن تكون موسكو متورطة في الهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام السوري على بلدة “خان شيخون” الأسبوع الماضي.

     

    وكان الرئيس الأمريكي قد أمر باستهداف مطار تابع للنظام السوري عقب هجمات بالأسلحة الكيماوية استهدفت “خان شيخون” في إدلب بسوريا، أدت إلى مقتل قرابة 100 شخص، وإصابة 400 آخرين، بينهم نساء وأطفال بضيق تنفس واختناق.

     

    وتعهد الرئيس ترامب بتحسين العلاقات مع بوتين خلال حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض، إلا إن إدارته الجديدة عانت مزاعم حول علاقته الوثيقة بالمسؤولين الروس.

     

  • دونالد ترامب يخرج عن شعوره ويصف الأسد بـ”الحيوان”

    دونالد ترامب يخرج عن شعوره ويصف الأسد بـ”الحيوان”

    في تصعيد جديد يكشف بأن “الأسد” أصبح كرتا محروقا بالنسبة للرئيس الامريكي دونالد ترامب، شن الأخير هجوما شديدا على رئيس النظام السوري، بشار الأسد واصفا إياه بالحيوان.

     

    وأضاف ترامب، خلال حوار أجرته معه قناة ” فوكس بيزنس” أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعم شخصاً شريراً في إشارة إلى الأسد، مضيفاً أن دعم بوتين للرئيس السوري مضر للبشرية والعالم.

     

    وتابع : “عندما تلقي غازات وقنابل وبراميل متفجرة وعندهم براميل ضخمة محشوة بالديناميت يلقونها وسط مجموعات من البشر ثم نشاهد أطفالاً بلا أطراف وبلا وجوه، إنه حيوان”.

     

    وقال البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، أن لدى الولايات المتحدة لديها معلومات بأن النظام السوري هو من هاجم خان شيخون ويتحمل المسؤولية الكاملة.

     

    وأضاف أن لدى واشنطن أدلة تثبت عدم مصداقية الرواية الروسية بشأن هجوم خان شيخون والت يتحدث أن النظام السوري استهدف مخزن تابعة للمعارضة يحتوي على أسلحة كيميائية، مبيناً أن موسكو تحاول إخفاء أدلة حول تورط النظام بالهجمات.

  • بعد أن تزوّجت من رجل يصغرها بحوالي 20 عاماً .. هذا ما حدث لطليقة “بوتين”

    بعد أن تزوّجت من رجل يصغرها بحوالي 20 عاماً .. هذا ما حدث لطليقة “بوتين”

    طوال 4 سنوات، منذ انفصالها عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم تتكشف أي تفاصيل جديدة عن حياة لودميلا بوتينا، زوجة “بوتين” السابقة، حتى هذا الأسبوع عندما بدا أنها تستعد للحياة في فيلا أوروبية فاخرة مع زوج يصغرها بحوالي 20 عاماً.

    وكشف موقع روسي العام الماضي أن لودميلا (58 عاماً)، تزوجت من رجل الأعمال الروسي الشاب آرتور أوشورنتي، وكان يبلغ من العمر العام الماضي حوالي 37 عاماً.
    ومؤخراً، ظهرت صور للاثنين معا في مطار هيثرو البريطاني، وفقا لموقع روسي.

    كما تسربت الأربعاء الماضي أخبار عن استعداد الاثنين للحياة في فيلا فاخرة لا تتناسب مع مصادر دخلهما.

    جاء هذا في تقرير نشرته الأسبوع الماضي مشروع “مكافحة الفساد والجريمة المنظمة” حيث تبين أن رجل الأعمال زوج لودميلا يمتلك قصراً صغيراً فاخراً في قرية صغيرة، أنجليه، في جنوب غرب فرنسا، تصل قيمته إلى 7.46 مليون دولار، ويخضع حالياً لعملية تجديد شاملة تحسباً لانتقال الزوجين إليه.

    وذكر التقرير وفق ما نشر موقع العربية نت أن شراء هذا القصر جاء بعد 6 أشهر فقط من انفصال لودميلا عن يوتين، بحسب منظمة مكافحة الفساد.

    وقال شهود عيان من السكان إن الكل يعرفون أن لودميلا هي المالكة الحقيقية لهذا القصر، الذي يجري إعداد ديكوراته الداخلية على نحو متميز.

    تساؤلات كثيرة ثارت حول مصادر الدخل التي مكنت الاثنين من شراء هذا القصر الفاخر. أوشورنتي هو مدير منظمة غير حكومية تعمل في مجال تطوير الاتصالات الشخصية، وهو مركز غالباً تمتلكه لودميلا .

    وعمل أوشورنتي من قبل في مؤسسة لتنظيم الفعاليات، وتلك المجالات لا توفر أموالا طائلة، خاصة في موسكو.

    ولا يُعرف عن لودميلا أنها ثرية، وكشفت عن دخلها عام 2015 بموجب القانون الروسي، حيث بلغ راتبها المثبت في ذلك الإقرار 147 ألف دولار سنوياً، إلى جانب بعض الأصول مثل شقة في موسكو إلى جانب أراض و3 سيارات.

    وتزوجت لودميلا بوتينا، من فلاديمير بوتين عام 1983، لـ3 عقود، بعد ان التقيا في ليننغراد، وانتقلا إلى ألمانيا الشرقية حيث عمل بوتين جاسوساً للاستخبارات الروسية.

    وعندما انهارت القبضة الحديدية للاتحاد السوفيتي سابقا، عاد بوتين إلى روسيا، حيث بدأ مشواره السياسي ليصبح الرجل الأول والأقوى في البلاد.
    وشهد هذا الشهر مظاهرات عارمة في موسكو، طالبت بمكافحة الفساد، وهو الملف الذي تتبناه المعارضة الروسية في محاولتها للنيل من الرجل القوي على رأس هرم السلطة في روسيا.. بوتين.

     

  • “فورين أفيرز”: روسيا تفرض قبضتها على شمال أفريقيا.. اقتصاديا وعسكريا نفوذها يتنامى

    بينما تركيز واهتمام العالم ينصب على مسألة النفوذ الروسي في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، فإن الكرملين ينتشر بهدوء في منطقة أخرى حاسمة بالنسبة لكل من الولايات المتحدة وأوروبا وهي دول شمال أفريقيا الخمس الواقعة على ساحل جنوب البحر الأبيض المتوسط..

     

    وأضافت مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن المسؤولين الروس والجزائريين اجتمعوا في حوض بناء السفن في سان بطرسبرج الشهر الماضي للاحتفال ببناء أول غواصتين للبحرية الجزائرية، وفي اليوم نفسه كشفت الأنباء أن روسيا نشرت قوات خاصة وطائرات بدون طيار في غرب مصر لدعم زعيم الميليشيات في ليبيا المجاورة، وفى وقت سابق من العام الماضي، سافر سكرتير مجلس الأمن القومي بموسكو إلى المغرب حيث دعا الملك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى رد الزيارة التي قام بها إلى موسكو فى وقت سابق من هذا العام. وفي تونس قفزت السياحة الروسية عشرة أضعاف في عام 2016، ووقع الكرملين اتفاقا في الخريف الماضي لبناء محطة للطاقة النووية هناك.

     

    وكانت مصر، أكبر دولة عربية الجوهرة في تاج الشرق الأوسط السوفياتي حتى انضمت إلى معسكر الولايات المتحدة في أواخر السبعينات من القرن الماضي، وتعد أهم حليف في شمال أفريقيا لواشنطن منذ ذلك الحين، لكن القاهرة بدأت بتوسيع علاقاتها مع روسيا بعد فترة وجيزة من إطاحة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي في عام 2013، خاصة وأن إدارة باراك أوباما كانت حذرة تجاه أساليب القاهرة في قمع المعارضة وابتعدت عن السيسي الذي انتقل بعد ذلك إلى روسيا. وفي عام 2015، سافر بوتين إلى القاهرة، حيث كانت الشوارع مصطفة بلافتات تحمل صورته.

     

    وفي أكتوبر 2016، صوتت مصر مع روسيا ضد قرار مجلس الأمن الدولي الذي يهدف إلى إنهاء الغارات الجوية في سوريا، وهو تصويت تم التنديد به في جميع أنحاء العالم العربي، وبعد أسابيع عقدت الدولتان أول تدريب عسكري مشترك بينهما أطلق عليهما اسم “حماة الصداقة”، والآن يقال إن القاهرة وموسكو على بعد أسابيع من وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن مفاعل نووي خارج الإسكندرية، ومن المقرر أن تبدأ روسيا فى تسليم ما يقرب من 50 طائرة هليكوبتر هجومية إلى مصر هذا العام وعدد مماثل من الطائرات المقاتلة ذات المحركين ميكويان ميج 29 فى عام 2020، وهى أكبر صفقة من نوعها منذ تحالف الحرب الباردة بين البلدين.

     

    أما في ليبيا، فإن سياسة روسيا تركز على الجنرال خليفة حفتر، وهو رجل قوي يقود جيشه الوطني الليبي المتمركز في الشرق ضد تنظيم الدولة الإسلامية وميليشيات إسلامية أخرى، والحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، وكان حفتر قد قام برحلات متعددة إلى موسكو خلال العام الماضي للحصول على الدعم العسكري الروسي، وفي يناير الماضي وقع اتفاقا مع المسؤولين الروس للسماح لقواتهم بالعمل في مناطق من ليبيا تحت سيطرته، وقال الجنرال توماس فالدهاوزر القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفريقيا إن وجود القوات الروسية في ليبيا لا يمكن إنكاره إنهم على الأرض، وهم يحاولون التأثير على العمل، ونحن نراقب ما يفعلونه بقلق بالغ.

     

    كما زار فايز السراج رئيس وزراء الحكومة الليبية في طرابلس موسكو الشهر الماضي للاجتماع مع وزير الخارجية الروسي، لكن الكرملين أصدر عبارات تؤكد دعم الجنرال حفتر، وكان عارض بوتين تدخل الناتو في ليبيا عام 2011، مؤيدا الاستبداد الموثوق به للقذافي إلى فراغ السلطة الذي يشجع الجماعات المتمردة.

     

    كما أن موسكو لديها مصالح اقتصادية في ليبيا، واجتمع ايجور سيشين رئيس شركة الطاقة الروسية روزنيفت المملوكة للدولة وحليف وثيق لبوتين فى فبراير مع رئيس شركة نفط الدولة الليبية ووافق على التعاون فى إعادة بناء قطاع الطاقة الذى مزقته الحرب فى البلاد، حيث تملك ليبيا أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا قبل الحرب الأهلية في عام 2011.

     

    أما بالنسبة إلى الغرب الليبي، فقد يبدو أن تونس ليس لديها ما يكفي لتقديمه لموسكو، ولكن بعد توقف الرحلات الجوية من روسيا إلى مصر وتركيا بعد إسقاط طائرة مدنية روسية وطائرة عسكرية في تلك الدول، أصبحت الأمة المقلدة بديلا شعبيا للسياحة، وروسيا هي الآن أكبر مصدر للسياح في تونس، وهي مصدر دخل حيوي لبلد يعتمد على صناعة السياحة ولكنه لا يزال يعاني من الهجمات الإرهابية لعام 2015.

     

    ولا يوجد بالطبع أي شائعات حول العطلات الروسية في تونس، ولكن تدفق السياح يمهد الطريق لموسكو لتحقيق انطلاقات اقتصادية، كما أن قوائم المطاعم في السيريلية شائعة على نحو متزايد في تونس والعاملين في الفنادق المحلية يتعلمون الروسية، وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن الجانبين بحثا إجراء التجارة الثنائية بالروبل والدينار التونسي بدلا من الدولارات أو اليورو، وفي العام الماضي وعدت روسيا بالإضافة إلى صفقة المفاعل النووي تزويد تونس بمروحيات لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة.

     

    وتعتبر الجزائر المجاورة، وهي مشتري قديم للأسلحة الروسية، سوقا آخر للنمو في الكرملين، وفي عام 2014 وقع الجانبان على صفقة تقدر بنحو مليار دولار تستخدم فيها الجزائر مجموعات من مورد أسلحة الدولة في موسكو لبناء 200 دبابة، ووصف خبير عسكري روسي هذا الاتفاق بأنه ربما يكون أكبر عقد تصدير لصهاريج القتال الرئيسية في العالم، وفي العام الماضي رحب وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة بنظيره الروسي سيرغي لافروف في الجزائر.

     

    وكان آخر هجوم على سحر شمال أفريقيا من قبل روسيا هو المغرب، أهم حليف في شمال أفريقيا لواشنطن بعد مصر، وقد زار ملك المغرب بوتين العام الماضي، حيث وقع على إعلان شراكة استراتيجية عميقة واتفاقات حول مكافحة الإرهاب والطاقة.

  • محمد بن زايد وشقيقه طحنون متورطان في علاقات سرية بين ترامب وبوتين.. وهذه تفاصيل اللقاء المشبوه

    محمد بن زايد وشقيقه طحنون متورطان في علاقات سرية بين ترامب وبوتين.. وهذه تفاصيل اللقاء المشبوه

     

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تقريرا كشفت فيه عن دور الإمارات في تدبير اجتماع سري بين مبعوث للرئيس الأمريكي ترامب يدعى إيريك برنس ، ومبعوث آخر للرئيس الروسي بوتين، في جزيرة سيشل.

     

    وتنقل الصحفية، في التقرير، عن مسؤولين عرب وأوروبيين قولهم إن الاجتماع عقد في الفترة 9 – 11 من كانون الثاني/ يناير في جزر سيشل في المحيط الهندي، أي قبل نحو تسعة أيام من تنصيب ترامب رئيسا للولايات المتحدة بحسب ترجمة موقع “عربي 21”.

     

    وكشفت الصحيفة أنه بالرغم من أن جدول الأعمال ليس واضحا بشكل كبير، إلا أن الإمارات وافقت على التوسط في الاجتماع؛ لاستكشاف مدى قابلية روسيا للتخلي عن تحالفها مع إيران، خصوصا فيما يخص الشأن السوري وتدخلها هناك، وهو هدف إدارة ترامب، الذي من المرجح أن تطلب موسكو مقابله التنازل عن عقوبات.

     

    وتوضح الصحيفة أنه على الرغم من أن برنس لم يكن له دور رسمي في حملة ترامب أو الفريق الانتقالي، إلا أنه قدم نفسه مبعوثا غير رسمي لترامب إلى الوفد الإماراتي رفيع المستوى الذي حضر الاجتماع المذكور.

     

    وتكشف الصحيفة أن برنس كان أحد أهم مؤيدي ترامب. وقالت الصحيفة إنه وفقا للسجلات، فإن برنس ساهم بعد مؤتمر الحزب الجمهوري الكبير لترشيح أحد أعضائه لمنصب الرئاسة بمبلغ 250 ألف دولار لكل من حملة ترامب والحزب الجمهوري والمؤتمر الشعبي للحزب.

     

    كما أشارت الصحيفة إلى أن لديه علاقات مع أشخاص في الدائرة المقربة لترامب، بما في ذلك ستيفن ك. بانون، الذي يشغل الآن منصب مساعد الرئيس دونالد ترامب وكبير الاستراتيجيين، كما أن شقيقة برينس، بيتسي ديفوس، تشغل منصب وزيرة التعليم في إدارة ترامب، فضلا عن مشاهدته في مكتب ترامب بنيويورك في كانون أول/ ديسمبر الماضي.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون إن مكتب التحقيقات الفدرالي يبحث في اجتماع سيشيل كجزء من تحقيق واسع بخصوص التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة عام 2016، والاتصالات المزعومة بين زميلي بوتين وترامب.

     

    ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي التعليق.

     

    وأضافت الصحيفة أن لقاء سيشيل -الذي امتد ليومين- هو امتداد لشبكة واسعة من الاتصالات بين روسيا والأمريكيين الذين لديهم علاقات مع ترامب، وهي الاتصالات التي كان البيت الأبيض مترددا في الاعتراف بها أو الحديث عنها عندما واجهه الإعلام بذلك.

     

    وقال شون سبيسر، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض: “لسنا على علم بأي اجتماعات، وبرنس لم يكن له دور في المرحلة الانتقالية”.

     

    وعلق متحدث باسم برنس في بيان: “إيريك لم يكن له أي دور في الفريق الانتقالي لترامب. هذا تلفيق كامل”.

     

    وأضاف: “لم يكن للاجتماع أي علاقة بالرئيس ترامب”، متسائلا في الوقت ذاته: “لماذا تقوم المخابرات بمراقبة المواطنين الأمريكيين عندما يتعين عليهم ملاحقة الإرهابيين؟”.

     

    وتوضح الصحيفة أن اجتماع سيشيل جاء بعد مباحثات خاصة ومنفصلة في نيويورك، شارك فيها ممثلون رفيعو المستوى عن ترامب مع كل من موسكو والإمارات.

     

    وكان البيت الأبيض اعترف سابقا بأن مايكل فلين، مستشار الأمن القومي السابق لترامب، بالإضافة إلى مستشاره وصهره جاريد كوشنر، كانا قد التقيا السفير الروسي لدى الولايات المتحدة، سيرجي كيسلياك، في أواخر تشرين ثان/ نوفمبر، أو أوائل كانون أول/ ديسمبر في نيويورك.

     

    وكشفت الصحيفة أن فلين وكوشنر شاركا بانون باجتماع منفصل مع ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي قام بزيارة -لم يكشف عنها- إلى نيويورك في أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

     

    وقالت الصحيفة إنه “في اختراق للبروتوكول، لم تخطر أبوظبي إدارة أوباما قبل الزيارة، بالرغم من أن المسؤولين اكتشفوا أن اسم زايد ظهر في بيان الرحلة”.

     

    وقال المسؤولون إن “محمد بن زايد وشقيقه مستشار الأمن القومي في الإمارات (طحنون بن زايد آل نهيان) نسقا اجتماع سيشيل مع الروس؛ لإقامة قناة اتصال غير رسمية بين ترامب وبوتين.

     

    وأوضحوا: “محمد بن زايد سعى لأن يكون مفيدا لكلا الزعيمين، اللذين تحدثا عن العمل معا بشكل وثيق”.

     

    وكشفت الصحيفة عن محاولة الإمارات “لزرع إسفين بين موسكو وطهران”.

  • 10 قتلى و 50 مصاباً في تفجير استهدف محطة مترو “سان بطرسبرغ” بروسيا

    قُتل 10 أشخاص وأصيب 50 آخرون بجروح من جراء تفجير استهدف محطة مترو في مدينة سان بطرسبرغ بروسيا، الاثنين.

    وتم إيقاف حركة القطارات و إجلاء كافة المسافرين و الركاب، وفق ما ذكرت وكالة سبوتنيك.

    وأشارت مصادر روسية، إلى أن الانفجار نفذ بعبوة مليئة بالشظايا.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، إن بلاده تدرس كل الاحتمالات وراء التفجير الذي وقع في محطة مترو بمدينة سان بطرسبرغ، بما في ذلك “الإرهاب”.

    وأوضح بوتن أن الأمن الروسي لا يزال يحاول تحديد ملابسات الحادث، مشيرا إلى أنه من غير الواضح بعد ما تسبب في التفجير.

    وقد الرئيس الروسي التعازي في ضحايا التفجير، الذي وصل عددهم إلى 10 قتلى على الأقل، وفق ما ذكرت وكالة تاس الروسية.
     

  • يديعوت أحرونوت: 6 سنوات.. ولا يزال الأسد رئيسا لسوريا وهذا ما يفرحنا كثيرا

    يديعوت أحرونوت: 6 سنوات.. ولا يزال الأسد رئيسا لسوريا وهذا ما يفرحنا كثيرا

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن بشار الأسد لا يزال يطلق على نفسه لقب الرئيس السوري، لكن الحقيقة أنه لم يعد الرئيس ولم تعد سوريا كما كانت، فاليوم بعد ست سنوات من الحرب في سوريا أصبحت الأرض مدمرة مع مئات الآلاف من القتلى وملايين اللاجئين، ولا تظهر أي نهاية للحرب الأهلية في الأفق، لكن الرئيس السوري ينوي الاستمرار في تقمص دور الرئيس مثل عيد المساخر الذي يستمر طوال العام.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه على الرغم من التدخل الروسي في العام الماضي، لا تزال سوريا تعاني من انقسام بين النظام والثوار وتنظيم الدولة الإسلامية، حيث يتحكم النظام السوري فقط في الغرب، وشهد شمال سوريا تغييرات كبيرة، حيث تدخلت مؤخرا القوات الأمريكية في البلاد.

     

    واستطردت يديعوت أنه بالنظر إلى خريطة الحرب في سوريا لا تبدو هناك اختلافات كبيرة في السنوات الثلاث الماضية، بل هناك تقلبات والمعركة النهائية في حلب لم تحسم بعد على الرغم من التدخل الروسي الذي منع سقوط نظام الأسد وسمح له بالانتقال من وضع الدفاع إلى الهجوم.

     

    وذكرت الصحيفة أن الروس لم يغيروا من واقع الحرب، حيث منذ أكثر من ثلاث سنوات الشمال يسيطر عليه الأكراد والغرب والشرق يسيطر عليه النظام والجنوب تسيطر عليه داعش، والجماعات المتمردة المعتدلة لا تزال بعيدة كل البعد عن الاستسلام رغم أنها فقدت السيطرة على ثلاثة تجمعات رئيسية.

     

    وأكدت يديعوت أن روسيا لم تكن تتوقع أنها ستغرق في هذا الوحل، كما أن شركاء روسيا ضعفاء جدا ولم يحسموا المعركة حتى الآن، رغم أن روسيا تستخدم تكتيكات متطورة تهدف إلى إضعاف المتمردين، معتبرة أن فلاديمير بوتين هو الرئيس الفعلي لسوريا، مشيرة إلى أن الحرب بطيئة في سوريا نتيجة لانخفاض مستوى القوات القتالية في الميدان، لذا قوات النظام تعتمد اعتمادا كليا على روسيا وإيران، وبالتالي يمنح لهما المزيد من القدرة على تحديد مسار الأحداث، حيث في الماضي كان يدير الرئيس السوري البلاد، لكنه الآن في الجزء السفلي من الهرم الحكومي بعد روسيا وإيران.

     

    ويعتبر أعظم نجاح لروسيا هو مؤتمر أستانا في كازاخستان الذي عقد الشهر الماضي، وهو المؤتمر الذي يفتقر إلى المعارضة السورية، حيث تمكنت روسيا من توريط تركيا وإضافتها إلى قائمة التفاوض الراعية للجماعات المتمردة، ومما لا شك فيه أن فشل أستانا يعتبر مقدمة لفشل جنيف أيضا لأن نقاط الخلاف لا يمكن حلها.

     

    وأشارت يديعوت إلى أن السنة السابعة من الحرب الأهلية في سوريا سوف تتميز بالمنافسة بين الروس والأمريكيين في الاستيلاء على الأراضي من داعش، والخبر السار هو أنه التقى يوم الثلاثاء الماضي ثلاثة رؤساء أركان تابعين للولايات المتحدة وروسيا وتركيا من أجل تنسيق الحملة ضد داعش.

     

    واختتمت يديعوت بأنه بالنسبة لإسرائيل، الخبر السار هو أنه بعد ست سنوات من الحرب، سوريا لم تعد تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل والأسلحة الكيميائية والبيولوجية لم يعد لها وجود.

  • ديبكا: في ظل غياب أمريكي.. بوتين يتعاون مع الحرس الثوري في سوريا لأنه المسيطر هناك

    ديبكا: في ظل غياب أمريكي.. بوتين يتعاون مع الحرس الثوري في سوريا لأنه المسيطر هناك

    نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي تقريرا عن التعاون الروسي مع إيران في سوريا, مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صاغ خطة استراتيجية تقوم على تنفيذ الحملات الجوية لمحو الدولة الإسلامية وتخفيف القبضة الحديدية الإيرانية في سوريا وذلك في إطار محاولته لنسف المزاعم بأن حملته الانتخابية كانت مرتبطة بالمخابرات الروسية.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه خلال الفترة الراهنة، فإن سياسة ترامب تجاه الشرق الأوسط تقوم على الصراع مع خصومه المحليين، مما يجعل علاقات الولايات المتحدة مع حلفائها في المنطقة أمثال المملكة العربية السعودية والأردن وإسرائيل ومصر تنتظر المزيد من التقدمات.

     

    وأوضح الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أنه وسط حالة من عدم اليقين بشأن خطوات إدارة ترامب في المستقبل، فإنه من غير المرجح أن يحقق تقدما كبيرا في محادثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو يوم الخميس المقبل.

     

    وتفيد مصادر استخباراتية أنه إذا لم ينجح ترامب في إقناع بوتين بالتمسك بوعده لمنع إيران وحزب الله من نشر قوات على الحدود السورية الإسرائيلية في الجولان، فإنه لن يكون هناك أي تقدم في محاولات منع إيران من إقامة وجود عسكري دائم في سوريا.

     

    وذكر ديبكا أن عدم بت إدارة ترامب في سياسة الشرق الأوسط، خاصة تجاه سوريا، يعني التهرب من السهام الروسية التي يطلقها أعداء ترامب المحليين، كما أن بعض مستشاري الرئيس يعتبرون أن حالة التردد في واشنطن قد تتحول إلى ميزة، وقد لا يكون أمرا سيئا لحمل العبء الثقيل لمعالجة داعش وتوسع إيران وحزب الله، بدلا من وضع القوات الأمريكية في مهب المعركة العسكرية.

     

    ولفت الموقع العبري إلى أنه خلال يوم الجمعة الماضي، ظهرت وحدات العمليات الخاصة الروسية في بلدة تدمر السورية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وهذه القوات كانت تتشكل من القوات السورية الديمقراطية، والقوات الكردية السورية، لذا وافق مشايخ قبائل شمال سوريا على تسليم مواقعهم في منبج إلى الروس والجيش السوري، وكانت قوات الدفاع الذاتى تم تدريبها سابقا من قبل الولايات المتحدة باعتبارها رأس الحربة المحتملة للهجوم ضد الدولة الإسلامية، فكيف الوضع اليوم بعد أن قرر هذا الحليف المهم للولايات المتحدة الاستسلام فجأة إلى الروس وجيش الأسد؟

     

    وذكر ديبكا أن القادة الأكراد والعرب التابعين لقوات الدفاع الذاتى قرروا على ما يبدو التخلي عن واشنطن والاتجاه نحو روسيا، لأن دعم أمريكا لهم لم يكن قويا من الناحية التسليحية، فضلا عن عدم وضوح موقف إدارة أوباما السابقة من عدوهم اللدود الرئيس التركي رجب أردوغان، لذا في ظل احتمال تقارب ترامب مع أردوغان، قرر الأكراد التخلي عن واشنطن والتوجه نحو موسكو

     

    وتؤكد مصادر عسكرية أنه بينما يقول الروس إنهم يعملون مع الجيش السوري، إلا أن الحقيقة أنهم يعملون مع الحرس الثوري الإيراني، والميليشيات الشيعية الموالية لإيران وحزب الله، لأنهم الأكثر انتشارا في وحدات الجيش السوري اليوم بعد ما يقرب من ست سنوات من الحرب الأهلية.

  • صفقة ترامب وبوتين حول ليبيا.. تكشف تفاصيلها صحيفة “الإندبندنت”

    صفقة ترامب وبوتين حول ليبيا.. تكشف تفاصيلها صحيفة “الإندبندنت”

    قالت صحيفةالإندبندنتالبريطانية, إن هناك بوادر صفقة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بويتن والأمريكي دونالد ترامب, حول اقتسام النفوذ في دولة عربية أخرى, بخلاف سوريا.

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 17 فبراير, أنه مع انقسام القوى الليبية الرئيسة بين موالين للواء المتقاعد خليفة حفتر شرقي ليبيا, وموالين لحكومة فايز السراج بطرابلس غربي البلاد, انحازت روسيا لفريق حفتر, بينما انحازت أوروبا للطرف الثاني, فيما تدرس إدارة ترامب خيار دعم حفتر.
    ونقلت الصحيفة عن أحد مسئولي إدارة ترامب قوله :”إن ليبيا أصبحت تسودها الفوضى وهناك داعش يتوسع، وإذا أثبت حفتر أنه فعّال, فسيكون هو خيار أمريكا“.
    وأشارتالإندبندنتأيضا إلى أن إدارة ترامب ترى أن حكومة السراج المدعومة أوروبيالديها أراضٍ وقوة أقل مقارنة, بما لدى حفتر, ولذا تخطط فيما يبدو لصفقة مع روسيا حول ليبيا, بعيدا عن حلفاء واشنطن الأوروبيين, رغم أن ليبيا هي المعبر الرئيس لمرور اللاجئين إلى أوروبا.
    وكانت صحيفةالتايمزالبريطانية قالت أيضا في 16 يناير الماضي, إن روسيا تخطط لتسليح اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر الذي يقاتل حكومة طرابلس المدعومة من الغرب.
    وأضافت الصحيفة أن حفتر (73 عاما) الذي وصفته حكومة طرابلس المدعومة من الأمم المتحدة بأنهإرهابي، كان قد أجرى محادثات رفيعة المستوى مع مسئولين روس على متن حاملة طائرات روسية متمركزة في البحر المتوسط، وأضافت أنه التقى أيضا خلال الأشهر السبعة الماضية بوزيري دفاع وخارجية روسيا من أجل تزويده بالسلاح.
    وفي 29 نوفمبر 2016 , قال موقعديبكاالاستخباري الإسرائيلي أيضا إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسعى للتدخل العسكري في ليبيا إلى جانب قوات اللواء خليفة حفتر، مقابل الحصول على قاعدة عسكرية هناك.
    وأضاف الموقعبعد توسيع نفوذها في سوريا, تسعى روسيا لإقامة قاعدة بحرية جوية ثانية في البحر المتوسط، على مسافة 700 كم فقط من أوروبا“.
    وأضافمقابل المساعدات الجوية والبحرية لقوات خليفة حفتر, يستعد بوتين وسلاح الجو والبحرية الروسي لإقامة قاعدة جوية وبحرية على ساحل البحر المتوسط بالقرب من بنغازي، تكون مشابهة لقاعدة حميميم الروسية القريبة من اللاذقية“.
    وتابع الموقعحفتر مدعوم أيضا من مصر والإمارات, ولا يعترف بالحكومة الليبية التي شكلتها الأمم المتحدة ومقرها طرابلس“.
    وأشار إلى أن حفتر توجه في 27 نوفمبر من العام الماضي إلى موسكو، لبحث المساعدات العسكرية التي يمكن لروسيا تقديمها لقواته.
    واستطرد الموقعهذه هي المرة الثانية التي يسافر فيها حفتر إلى موسكو خلال ستة أشهر، بعد زيارة سابقة في يونيو من العام الماضي, التقى خلالها وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، ومستشار الأمن القومي نيكولاي باتروشيف، ووقتها لم يكن الروس مستعدين بعد لتقديم دعم عسكري علني للجنرال الليبي“.
    وأضاف الموقع الإسرائيليلكن الآن ومع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة, والحديث عن تعاون أمريكي روسي في الحرب على تنظيم الدولة في سوريا، يشير بوتين إلى أنه مستعد لتوسيع هذا التعاون إلى ليبيا أيضا“.
    وتابعروسيا تقترح الآن على اللواء خليفة حفتر تسليح قواته بطائرات ومروحيات مقاتلة، ومدرعات وصواريخ من أنواع مختلفة، وكذلك دعما جويا, وبموجب الاقتراح الروسي سوف تصل الطائرات الروسية إلى ليبيا مباشرة من قاعدة حميميم في سوريا، قاطعة مسافة تصل إلى 1500 كم، أو من حاملة الطائرات الروسية أدميرال كوزنستوف التي تتمركز الآن في شرق البحر المتوسط بمواجهة السواحل السورية, ويمكن لحاملة الطائرات هذه الإبحار من سوريا إلى وسط البحر المتوسط والتمركز أمام سواحل بنغازي لتنفيذ تلك المهمة“.
    وأشار الموقع إلى أنه إذا ما جرى تنفيذ هذه العملية، فسوف تكون هذه هي المرة الأولى التي تعمل فيها حاملة طائرات روسية في هذا الجزء من البحر المتوسط.
    وأضافالمعارك الدائرة منذ عدة أسابيع على طول ساحل البحر المتوسط بين الميليشيات العسكرية الليبية المختلفة، ومن ضمنها ميليشيا الجنرال حفتر، هي عمليا معارك للسيطرة على محطات تصدير النفط الليبية“.
    وخلص الموقع الإسرائيلي إلى القول :”ليس هناك شك في أن الرئيس الروسي بوتين يدرك أنه في حال ساعدت موسكو حفتر للانتصار في معركة النفط، فسوف تحصل روسيا للمرة الأولى على موطئ قدم في صناعة النفط الليبي“.

  • ليبيا بروسبيكت: محاولات أوروبية مضنية لثني بوتين عن دعم حفتر.. الجنرال يطمع في مفاتيح ليبيا

    ليبيا بروسبيكت: محاولات أوروبية مضنية لثني بوتين عن دعم حفتر.. الجنرال يطمع في مفاتيح ليبيا

    كشف موقع “ليبيا بروسبيكت” نقلا عن مصادر دبلوماسية أوروبية أن الأخيرة تحاول ثني روسيا لوقف دعمها لقائد الجيش الجنرال خليفة حفتر، الذي يهدف للوصول إلى السلطة الكاملة في ليبيا، حيث قدمت موسكو عدة مرات الدعم العسكري للجنرال حفتر بهدف مساعدته في حربه في ليبيا.

     

    وأضاف الموقع الليبي في نسخته الإنجليزية أن دبلوماسيون أوروبيون يخشون من تبعات الدعم الروسي إلى الجنرال حفتر، حيث من الممكن أن يجعل ليبيا محطة جديدة تابعة لنفوذ بوتين، ويتخذ منها قاعدة تهدد دول الاتحاد الأوربي كما يفعل من بوابة سوريا ودعمه لنظام بشار الأسد، فضلا عن مصر بقيادة الجنرال السابق عبد الفتاح السيسي.

     

    وقد علق العديد من المراقبين في الاتحاد الأوروبي باستمرار عن تبدل المناصب وكونها تتعارض مع موقفها في النزاع الليبي ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، حيث في عام 2011 ساعدت الشعب الليبي على إسقاط نظام معمر القذافي، ولكن بعد ذلك لم تلعب أي دور بارز من أجل التوصل إلى الهدف النهائي وتحقيق الاستقرار، ويعتقد المراقبون أن عدم وجود الدعم المالي بعد الثورة أدى إلى ظهور أزمة المهاجرين بسبب الفراغ الأمني الذي تزايد في أعقاب الثورة.

     

    ويذهب المراقبون أيضا إلى القول بأن الاتحاد الأوروبي استخدام ليبيا بمثابة رهان في لعبة سياسية حول النفوذ الجيوسياسي بعد الثورة، خاصة وأن الدول الأوروبية لم تركز على مساعدة البلاد كلها، فهي معتمدة فقط على بعض الفصائل.

     

    والآن مع دخول روسيا اللعبة، يخشى الأوروبيون من فقدان النفوذ في الدولة الشمال إفريقية التي تعتبر استراتيجية بنسبة كبيرة إلى ليبيا، لا سيما وأن أوروبا تحاول أن تكون على الجانب المنتصر في نهاية هذا الصراع، لكنها تفترض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ورئيس الكرملين فلاديمير بوتين، يعملان معا في نهاية المطاف لدعم جنرال الجيش خليفة حفتر.