الوسم: بوتين

  • لهذه الأسباب منع “بوتين” بشار الأسد من الإنتقال إلى حلب لإلقاء “خطاب النصر”

    لهذه الأسباب منع “بوتين” بشار الأسد من الإنتقال إلى حلب لإلقاء “خطاب النصر”

    كشفت مصادر عربية، أنّ روسيا منعت الرئيس السوري بشّار الأسد من زيارة حلب في عيدي الميلاد ورأس السنة وإلقاء خطاب في المدينة، وذلك حرصا منها على العلاقة مع تركيا من جهة وعلى متابعة البحث عن تسوية سياسية من جهة أخرى.

     

    وكان الأسد ينوي الانتقال إلى المدينة من أجل إلقاء خطاب يعلن فيه “الانتصار على الإرهاب والتطرّف” مع التأكيد على أن تحرير حلب ليس سوى خطوة أولى على طريق استرجاع النظام لسيطرته على كلّ الأراضي السورية وأن معارك أخرى ستدور من أجل استرجاع إدلب ودير الزور والرقّة.

     

    وذكرت هذه المصادر، ذات العلاقة الوثيقة بالقيادة الروسية، أنّ موسكو مارست ضغوطا قويّة على رئيس النظام السوري من أجل التراجع عن هذه الخطوة مذكّرة إياه بأنّه كان قطع وعدا للرئيس فلاديمير بوتين بعدم القيام بأيّ خطوة ذات طابع عسكري أو سياسي من دون ضوء أخضر روسي. بحسب صحيفة “العرب”

     

    وأوضحت المصادر نفسها أنّ من بين الأسباب التي دفعت القيادة الروسية إلى منع رئيس النظام من التوجّه إلى حلب التزامات قطعتها موسكو لأنقرة التي ساعدتها في تحقيق “الانتصار” الذي تمثل باسترجاع الأحياء التي كانت تحت سيطرة المعارضة في حلب أواخر العام 2016.

  • ترامب لـ بوتين: ذكي جداً لأنك لم تنحدر لمستوى أوباما

    ترامب لـ بوتين: ذكي جداً لأنك لم تنحدر لمستوى أوباما

    أشاد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بقرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عدم طرد دبلوماسيين أمريكيين من بلاده، واصفاً إياه بالخطوة “الذكية”.

    وقال ترامب في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مساء الجمعة: “كنت أعرف دائماً أن فلاديمير بوتين شخص ذكي جداً”، في إشارة الى عدم رد الرئيس الروسي بالمثل على معاملة واشنطن بعد فرضها عقوبات على موسكو تضمنت طرد دبلوماسيين.

    من جهته، أعاد الحساب الرسمي للسفارة الروسية في واشنطن على “تويتر”، نشر تغريدة ترامب.

    وفي وقت سابق الجمعة، أعلن بوتين أن بلاده لن تُرحل أي دبلوماسي أمريكي يعمل في روسيا، وأنها لن “تنحدر لمستوى الإدارة الأمريكية الحالية”.

    وأعرب الرئيس الروسي عن حزنه لإنهاء الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فترته الرئاسية بهذه الطريقة.

    وأصدر أوباما، الخميس، أوامر تنفيذية تضمنت طرد 35 دبلوماسياً روسياً، وإغلاق مجمعين روسيين كانت تستخدمها موسكو “للشؤون الاستخبارية”.

    وجاءت خطوة أوباما رداً على ما وصفه بـ”مضايقات روسية عدوانية تجاه دبلوماسيين أمريكيين ونشاطات موسكو الإلكترونية الموجهة ضد الانتخابات الأمريكية”.

    وألمح البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، إلى المسؤولية المباشرة للرئيس الروسي، عن عملية قرصنة إلكترونية.

    وكان الرئيس الروسي أبدى دعماً لترامب أثناء حملته الانتخابية، واصفاً إياه بـ”الشخص الموهوب” و”الزعيم المطلق في السباق الرئاسي”، الأمر الذي أثار اتهامات للرئيس الأمريكي المنتخب بالميل نحو موسكو على حساب حلفاء أمريكا التقليديين.

  • تعرف على أبرز 4 أحداث في عام 2016

     

    قال موقع “يسرائيل ديفينس” العبري إن عام 2016 الحالي شهد عدة أحداث بارزة كان من أهمها فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية.

     

    1.فوز دونالد ترامب: ليس هناك شك في أن انتصار دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية حدث كبير في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الحالي، خاصة من وجهة نظر إسرائيل التي حصلت على التزام أمريكي بتقديم دعم هائل لها من الجمهور الأمريكي وفقا لاستطلاعات الرأي الأخيرة التي بدأتها السفارة الإسرائيلية في واشنطن.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن ترامب سيكون له تأثير حاسم بشأن القضية النووية الإيرانية، وهذا يصب في صالح إسرائيل التي قاومت كل اتفاق بين القوى الكبرى مع إيران.

     

    2.قوة فلاديمير بوتين: استخدم الرئيس الروسي غياب إدارة أوباما في الشرق الأوسط ليعزز من نفوذه، حيث زادت قوة العلاقات بين روسيا وإسرائيل، كما روسيا ممارسة الضغط على الغرب لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بعد غزو شبه جزيرة القرم.

     

    وكان للروس في الشرق الأوسط المصلحة العليا لإنشاء قاعدة جوية في سوريا، وأخرى بحرية في اللاذقية، مقابل الدعم غير المشروط من بوتين للأسد، مما زاد من تفاقم الحرب الأهلية السورية.

     

    وأوضح “يسرائيل ديفينس” إلى أن عواقب حرب سوريا دراماتيكية لا سيما بالنسبة لتركيا، العازمة على منع قيام دولة كردية بحكم الأمر الواقع للحدود بين سوريا وتركيا، كما ستستمر الأردن في لعق جراح الحرب في سوريا لفترة طويلة، مع أكثر من مليون لاجئ سوري على أراضيها.

     

    3.الرئيس السيسي والملك عبد الله: على خلفية عدم الاستقرار في الحدود بين إسرائيل وسوريا، اضطر الجيش الإسرائيلي لتخصيص قوات كبيرة لحماية أطول حدود لإسرائيل مع الأردن ومصر.

     

    وهناك حقيقة أن كلا من الأردن ومصر لديهما معاهدات سلام مع إسرائيل، بهدف السيطرة على أنظمة مستقرة قدمت مساهمة كبيرة للأمن القومي الإسرائيلي، فالأردن ومصر حفاظا على علاقة أمنية وثيقة مع إسرائيل. وتمكن عبد الله الثاني ملك الأردن أيضا من الحفاظ على حكم مستقر، على الرغم من وجود أكثر من مليون لاجئ من سوريا وتهديدات داعش بخلاف الاضطرابات الداخلية التي اندلعت بشكل دوري في جميع أنحاء المملكة.

     

    والحكومة المصرية تخوض حرب شاملة ضد حماس، وهي حليف لجماعة الإخوان المسلمين، وبعد سنوات عديدة تمكنت الحكومة المصرية من تدمير معظم الأنفاق التي تربط الحدود المصرية مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس.

     

    4.محمود عباس: كان مؤتمر حركة فتح الذي عقد في أواخر نوفمبر 2016 مهما لأنه علامة على بداية النضال الفلسطيني حول منصب رئيس السلطة.وانتخب الزعيم البالغ من العمر 81 عاما لمدة خمس سنوات أخرى كقائد لحركة فتح، ولكن فرصة بقاء أبومازن في مقعده تعتبر منخفضة جدا، لا سيما في ظل حرب الخلافة التي يشنها محمد دحلان.

  • ديبكا: هكذا تبدو نهاية الحرب السورية.. والأسد سيستمر في السلطة لفترة طويلة

    ديبكا: هكذا تبدو نهاية الحرب السورية.. والأسد سيستمر في السلطة لفترة طويلة

    علق موقع ديبكا الاسرائيلي على إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن توقيع اتفاقا بين نظام الرئيس الأسد والجماعات المتمردة السورية لوقف إطلاق النار في البلاد.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أن الاتفاق بين الجانبين على وقف إطلاق النار لا ينطبق على المنظمتين المتطرفتين داعش والقاعدة والميليشيات التابعة لهما.

     

    واعتبر ديبكا أن هناك ثلاث وثائق وقع عليها الجانبان هدنة بين حكومة الجمهورية العربية السورية والجماعات المتمردة السورية، كذلك وثائق تفصل سلسلة من التدابير الفنية اللازمة للإشراف على وقف إطلاق النار، وأخيرا بدء محادثات بين الجانبين.

     

    وشدد الموقع العبري على أن مصادر عسكرية واستخباراتية  تؤكد أن روسيا وتركيا تعملان على متابعة التنسيق حول سوريا بمعاونة من إيران بهدف التوصل إلى اتفاقات مع الجماعات المتمردة الرئيسية في سوريا، ووقف الحرب الأهلية الدائرة في سوريا منذ ست سنوات، وبدء محادثات سلام بين نظام الأسد والمتمردين.

     

    وأشار ديبكا إلى أن الإعلان عن وقف إطلاق النار في سوريا من قبل بوتين الخميس جاء في نفس اليوم الذي أعلن فيه الرئيس باراك أوباما أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على روسيا بسبب الهجمات الالكترونية على الولايات المتحدة خلال حملة الانتخابات الرئاسية.

     

    واعتبر الموقع أن سياسة الرئيس أوباما في سوريا فاشلة، لذا يحاول خلال أيامه الأخيرة معاقبة بوتين حول هذا الموضوع، كما أنه من المستحيل أيضا أن نتجاهل حقيقة أن وقف إطلاق النار جاء متزامنا مع العقوبات الأمريكية الجديدة على روسيا وجاءت بعد يوم واحد من خطاب وزير الخارجية الأمريكية جون كيري الذي كرسه كليا للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

     

    وأظهر هذا الخطاب أن الرئيس أوباما ووزير خارجيته ليس فقط خارج ما يحدث في الشرق الأوسط، ولكن تم استبعادهم من أي تأثير على الأحداث الهامة التي تجري في المنطقة.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن هناك أربعة نقاط أساسية تحققت نتيجة إنجازات بوتين هي أن وقف إطلاق النار لا يشمل خوض المزيد من المعارك بين الجماعات المتمردة السورية وجيش بشار الأسد، والحرب مع داعش وجبهة النصرة والقاعدة، كما الآن يمثل بوتين تحديا كبيرا للرئيس الأمريكي الجديد وإدارة دونالد ترامب.

     

    كما أنه أكد بوتين على أهمية استمرار وجود القوات العسكرية الأجنبية المشاركة في الحرب، وهذه إشارة واضحة عن القوات الروسية، وإيران وحزب الله، وأخيرا فإنه من الواضح الآن أن بشار الأسد سيستمر في السلطة لفترة طويلة.

  • ديبكا يكشف: هذه الخسائر الروسية الحقيقية في سوريا

    ديبكا يكشف: هذه الخسائر الروسية الحقيقية في سوريا

    نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي تقريرا عن خسائر روسيا في سوريا, مشيراً إلى حادثة الطائرة الروسية التي سقطت في البحر الأسود “توبو 154 ” وهي في طريقها من سوتشي إلى القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية، وراح ضحيتها 92 راكبا وأفراد الطاقم في الوقت الذي قالت فيه بعض وسائل الاعلام الروسية ان ما جرى “عمل إرهابي”.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه يجب أن نفترض أن القيادة الروسية كانت بالفعل في فترة ما بعد الظهر من الأحد، تعلم أن الدلائل تشير إلى أن الطائرة انفجرت بعد دقيقتين من إقلاعها، لكن السؤال هل هناك متفجرات زرعت في الطائرة أم خلل فني حدث في خزانات الوقود أو الأنابيب مما تسبب في تخريبها، ويحتمل أن أحد الركاب كان يحمل قنبلة أو حزاما ناسفا.

     

    وأشار الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أنه على نطاق لم يسبق له مثيل انتشرت فرق الإنقاذ الروسية في مسرح تحطم الطائرة يوم الأحد في منطقة البحر الأسود بشكل لا يشير فقط إلى الضرورة الملحة التي تحتاج إليها القيادة الروسية للإجابة على هذه الأسئلة، ولكن تؤكد استعداد موسكو لشن هجوم شامل ردا على ما حث بالفعل.

     

    ويعمل نحو 3000 شخص في فرق الإنقاذ، وتم نقل 100 من  الغواصين إلى البحر الأسود من جميع أنحاء روسيا، وشاركت في العمليات عدد قياسي من 32 سفينة وغواصة، وعشرات من طائرات الهليكوبتر والطائرات بدون طيار التي تعمل في المنطقة، من أجل العثور على أي بقايا من الركاب وحطام الطائرة. !

     

    وتشير مصادر استخباراتية خاصة بمكافحة الإرهاب إلى أنه بينما كل العالم يعاني من هجمات إرهابية في ألمانيا وتركيا وموسكو، إلا أن العمليات التي يتم تنفيذها ضد أهداف روسية تؤكد أن داعش تحاول الانتقام لنفسها.

     

    واعتبر الموقع تحطم طائرة الأحد جعل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مأزق عميق حيث لا يمكنه تجاهل حقيقة أن الوعي القومي الروسي يتشكل ضده اليوم بعد تحطم طائرة توبو 154، وإسقاط الطائرة الروسية في 31 أكتوبر 2014، بعد إقلاعها من شرم الشيخ مما أسفر عن مقتل جميع الركاب، وكذلك قتل السفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف يوم 19 ديسمبر الجاري.

     

    واستطرد ديبكا أنه إذا ثبت أن انفجار الطائرة الروسية يوم الأحد عمل إرهابي، فإن الخسائر الروسية نتيجة المشاركة في الحرب السورية بلغت على الأقل  310 بخلاف الجرحى لأنه تم تدمير جميع الأهداف، مما يعني أن موسكو تدفع ثمنا باهظا لمشاركتها في الحرب بسوريا.

     

    وتعتبر سوتشي دائما هدفا رئيسيا للمنظمات الإرهابية لسنوات عديدة، وتقع المدينة بالقرب من المنتجع الشهير الخاص بالقادة الروس، والعمليات فيها ضربة قوية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والوكالات العسكرية والاستخباراتية.

  • مدح “بوتين” لجيشه استفز أمريكا فخرج “جون كيربي” للردّ

    مدح “بوتين” لجيشه استفز أمريكا فخرج “جون كيربي” للردّ

    اعتبر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي، أن البشرية لم ترى قواتٍ قويّة مثل القوات المسلحة الأمريكية.

     

    جاءت تصريحات “كيربي” هذه، رداً على أقوال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الجيش الروسي أقوى من أي معتدٍ محتمل.

     

    وقال بوتين هذا الكلام أثناء اجتماعه مع أركان وزارة الدفاع الروسية.

     

    يشار إلى أنه وفق ترتيب أوقى جيوش العالم، بحسب ما نشره موقع (Global Fire Power)، فقد احتل المرتبة الأولى ثم الجيش الروسي ثانياً، وحل الجيش الصيني ثالثاً.

  • هذا ما لم يقال لكم عن حلب.. نقطة وسطر جديد

    هذا ما لم يقال لكم عن حلب.. نقطة وسطر جديد

    قالت صحيفة معاريف إن فشل الغرب في فهم الواقع المعقد في الشرق الأوسط يأتي بسبب تشوهات الإدراك والتفكير وفشل الاتصالات، معتبرة أن الجميع يريد إسقاط نظام الأسد لكن الإعلام الغربي لا يعكس حقيقة الصورة في حلب.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أنه لم تندلع حرب أهلية في سوريا عام 2011، والحرب التي تجري اليوم ليست حرب داخلية، والكلمات المستخدمة في وسائل الإعلام تلفيق وتلاعب بالألفاظ، حيث دخلت سوريا عشرات منظمات الجهاد مما خلق فراغا سياسيا، وجعل سوريا دولة فاشلة، وأصبح هدف الإطاحة بالعلويين متمثل في بشار الأسد مطلب جماهيري.

     

    وأوضحت معاريف أن مدينة حلب في عام 2013، أصبحت مسرحا للعديد من المنظمات، وانتشر فيها القتل المنهجي للسكان،  حتى دمرت بالكامل تقريبا في عام 2013، بعدما أصبح يحكمها منظمات جهادية أخضعت السكان تحت إرهابهم الدموي، وما جرى مؤخرا في حلب من قبل نظام الأسد، أعاد المعاناة مرة أخرى، خاصة مع صور المجازر ضد النساء والأطفال، والجرائم ضد الإنسانية.

     

    وعلى سبيل المثال، البحوث التي أجريت من قبل المخابرات الألمانية تبين أنه ما بين ديسمبر 2011 ويوليو 2012 كانت هناك 90 هجمة ضد المدنيين السوريين، وبدت المشاهد في حلب كما لو كانت جنوب لبنان خلال حرب 2006.

     

    وأشارت معاريف إلى أن نظام الأسد غير إنساني أو محب للسلام، فالنظام كغيره من الحكام في العالم العربي والإسلامي، يميل إلى الديكتاتورية والعنف ، ويريد البقاء على قيد الحياة، خاصة وأن هناك مسؤولية ملقاة على كتفيه هي وجود وبقاء العلويين، فسقوطه يعني حدوث مجزرة رهيبة في المجتمع.

     

    وأكدت الصحيفة أن الدولة السورية ليس لديها حلول مستدامة وفعالة، ولن تستطيع أبدا العودة إلى ما كانت عليه، فمعظم المدن دمرتها الحرب والملايين من السكان أصبحوا لاجئين في تركيا ولبنان والأردن، وأصبح الفقر والجوع والبؤس والمرض اليوم في سوريا بكميات لا تطاق.

     

    وشددت معاريف على أن الإطاحة بنظام الأسد تعتبر أكبر الأضرار بالنسبة لإسرائيل التي عاشت طوال أربعين عاما تنعم بالهدوء، لذا تعمل إسرائيل في سوريا للحفاظ على أمنها عبر استراتيجية تتضمن ثلاثة أمور رئيسية هي القوة والردع وتوازن القوى.

     

    واختتمت معاريف أن الإطاحة بنظام الأسد تجعل سوريا كانتونات  وتقسم المناطق إلى علوي في شمال غرب سوريا، والأكراد في شمال شرق البلاد، وسُنة في وسط سوريا، ودروز في جنوب البلاد جميعها مجرد أضغاث أحلام، لأن نظام الأسد أفضل خيار لإسرائيل.

  • ديبكا: اغتيال سفير روسيا رسالة انتقام من بوتين بعد تدمير حلب

    ديبكا: اغتيال سفير روسيا رسالة انتقام من بوتين بعد تدمير حلب

    قال موقع ديبكا العبري إن ضابط الوحدة التركية الخاصة بحماية كبار الشخصيات “مولود مرت ألطن طاش” البالغ من العمر 22 عاما قتل يوم أمس الاثنين في أنقرة، السفير الروسي أندريه كارلوف البالغ من العمر 62 عاما، عندما أطلق على السفير الروسي خمس طلقات، وصرخ قائلا: لقد أقسمت أن أضحي بنفسي من أجل الشهادة، هذا هو الانتقام من سوريا وحلب.

     

    وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان الضابط الشاب الذي كان يرتدي بدلة ورابطة عنق سوداء مرتبط بإرهابيي تنظيم القاعدة في الأردن أم لا، وكيف كان واحدا من الحراس الشخصيين للسفير الروسي، أم أنه تمكن من الحصول على وثيقة للسفير ونفذ عملية الاغتيال.

     

    وأشار الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن الحفاظ على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، والقضاء على تنظيمي داعش والقاعدة في سوريا، كانت من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى التدخل العسكري الروسي في سوريا، وفقط في الأيام الأخيرة أصدرت موسكو معلومات بأن عدد الجهاديين الذين صفتهم المقاتلات الروسية في سوريا بلغ 2000 شخصا. وفقا للمعلومات المتاحة كان معظم الأشخاص أعضاء من جبهة النصرة.

     

    وبعبارة أخرى، فإن زعيم النصرة محمد الجولاني يخوض ضد الروس حربا شرسة ويستهدف منها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ومنذ قتل السفير الروسي لا يزال من غير الواضح كيف سيكون رد بوتين على النصرة وتركيا. كما أنه من المستحيل إيجاد دليل على إمكانية هل هناك أعضاء إرهابيون في الوحدات الخاصة التركية أم لا؟

     

    وتؤكد مصادر استخباراتية خاصة بمكافحة الإرهاب أن الهجمات الإرهابية الثلاثة الأخيرة في الشرق الأوسط تشير ليس فقط إلى التنامي المتزايد للمنظمات الإرهابية الشرسة، ولكن على الركود الذي انتشر بين وكالات الاستخبارات المسؤولة عن إدارة الحرب ضد هذه العناصر.

     

    لقد تم تنفيذ هجوم في 12 ديسمبر بالكنيسة المركزية للأقباط في القاهرة وقتل فيها 25 شخصا، من قبل خلية إرهابية تابعة لداعش جاءت من الرقة وبقيت في القاهرة دون علم المخابرات المصرية أو الكشف عن ذلك، كذلك وقعت سلسلة من الهجمات الإرهابية في الأردن هذا الأسبوع في مدينة الكرك، وفي اليوم التالي تم تنفيذ قتل السفير الروسي في تركيا.

  • “ذا صن تايمز”: ترامب يخطط لمواجهة داعش ويتملق بوتين.. لا يغرنكم تحالفه مع روسيا

    “ذا صن تايمز”: ترامب يخطط لمواجهة داعش ويتملق بوتين.. لا يغرنكم تحالفه مع روسيا

     

    قالت صحيفة “ذا صن تايمز” إن الرئيس المنتخب دونالد ترامب يبطن خلاف ما يظهر فيما يتعلق بالسياسة الأمريكية تجاه روسيا والشرق الأوسط، حيث علنا يعتبر ​​فلاديمير بوتين حليفا موثوق به وأنه ينوي إصلاح العلاقات مع الأنظمة العربية السنية الاستبدادية المنزعجة من إقامة باراك أوباما مع إيران الشيعية تحالفا.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أنها اكتشفت تفاصيل خطط الرئيس الجديد المثيرة للجدل وذلك من قبل كبار أعضاء فريقه للسياسة الخارجية، الذين وعدوا ليلا ونهار بالاختلاف تماما عن سياسات الحكومة المنتهية ولايتها.

     

    ولفتت صن تايمز إلى أن ترامب يحاول بدء عهد جديد من القيادة الأمريكية وإطلاق سلسلة رفيعة المستوى من العمليات العسكرية ضد داعش. ومفتاح النصر كما يرى أعضاء الدائرة المقربة من ترامب أن القيادة تكون أمريكية ولكن التنفيذ عربي، وهو في الأساس عكس ما يرونه أعضاء فريق أوباما الذي غرق في مستنقع الشرق الأوسط.

     

    ومع قرب وصول ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير المقبل، فإنه أمر جنرالاته بوضع خطة لهزيمة داعش، ليتم تسليمها له في غضون 30 يوما، فمستشار الأمن القومي البريطاني أجرى مؤخرا محادثات مع نظيره في الإدارة الأمريكية الجديدة. والتقى الأثنان لأكثر من ساعتين، وأعجب مايكل فيلين بنهج بريطانيا في الحرب ضد داعش، وتمنى لو نجحت لندن في الضغط على أعضاء الناتو الآخرين لإنفاق المزيد على الدفاع.

    ولعل الاختلاف الأكثر لفتا بين ترامب وأوباما سيكون التودد من بوتين، وهو يخطط لعقد لقاءات مع زعيم الكرملين، ولكن في النهاية ترامب يتملق الرئيس الروسي والتحالف معه أمر ظاهري فقط حتى يتم القضاء على داعش.

     

    وذكرت الصحيفة أن هيلاري كلينتون، التي لا تزال تعاني من هزيمتها من قبل ترامب، ادعت أنه كانت هناك مؤامرة روسية غير مسبوقة للتلاعب بهذه الانتخابات، معتبرة أن بوتين بدأ الهجمات السيبرانية بعدما قالت في عام 2011 لقد تم تزوير الانتخابات البرلمانية التي جرت في روسيا. ورفض ترامب الاستنتاج الذي توصلت إليه وكالة المخابرات المركزية بأن روسيا كانت وراء القرصنة، بحجة أن كلينتون تحاول إبعاد اللوم عنها في خسارتها.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه بينما يعمل بوتين للمساعدة في هزيمة داعش في سوريا والعراق على المدى القصير، إلا أن فريق ترامب يأمل في نهاية المطاف ليكون قادرا على دق إسفين بين روسيا وإيران، فكل واحدة منهما تعتبر نظام الرئيس بشار الأسد كرئيس دولة بدرجة عميل.

  • صحافي فرنسي: بوتين أهان ساركوزي وقال له : “سأسحقك”

    صحافي فرنسي: بوتين أهان ساركوزي وقال له : “سأسحقك”

    تناول فيلم وثائقي شخصية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي تناول الحقبة السوفياتية التي ترعرع فيها، وذكر العوامل التي صقلت شخصيته منذ طفولته، ثم مرحلة شبابه حينما عمل لصالح جهاز المخابرات، انتهاء بدخوله عالم السياسة، وتسلقه مختلف المناصب مستفيدا من شبكة من رجال الأعمال، حتى أصبح رئيسا لروسيا خلفا لبوريس ييلتسين عام 2000.

     

    الفيلم الذي خصصته قناة فرانس2 الفرنسية كان موثقا ومدعوما بشهادات أصدقاء الطفولة، ومعلمته التي لعبت دورا حاسما في انتشاله من عالم الانحراف الذي كاد يسقط فيه، وجعلت منه طالبا مجدا ومتفوقا. كما قدم الفيلم شهادات عدة صحافيين وسياسيين ودبلوماسيين عاشروا بوتين لتقديم صورة أوضح حول شخصيته المعقدة. وأثناء عرض بعض جوانب علاقة بوتين ببعض زعماء العالم، يذكر الكاتب والصحافي الفرنسي نيكولا هينان، صاحب كتاب تحت عنوان «فرنسا الروسية»، حادثة تعرض نيكولا ساركوزي في 2007 للإهانة والتوبيخ على يد فلاديمير بوتين.

     

    يشار إلى أن الكاتب الفرنسي نيكولا هينان، أكد في كتابه، أن فرنسا «مخترقة سياسيا وأمنيا وحتى ثقافيا» من طرف روسيا. وأفاد هينان بأن جهاز المخابرات الروسية الكي جي بي، ينشط بكثافة في فرنسا ويحاول اختراق المنظومة الأمنية الفرنسية كما أن له عدة أذرع تنشط على شكل لوبيات تهدف لاختراق المؤسسات الحكومية والأحزاب الفرنسية من أجل خدمة مصالح روسيا. واعتبر الكاتب أن موسكو تتصرف هكذا لأنها تعرف جيدا الدور الكبير والمؤثر الذي تلعبه الدبلوماسية الفرنسية حول العالم. وأفاد هينان بأن الرئيس الروسي يعتمد في علاقاته مع قادة العالم على القوة والهيمنة وإظهار روسيا بمظهر القوة العظمى. ويبقى حادث المواجهة النارية بين ساركوزي وبوتين من أبرز الأحداث التي تناولها الفيلم الوثائقي وتناقلته وسائل الإعلام الفرنسية على نطاق واسع.

     

    ففي قمة مجموعة الثمانية التي عقدت في ألمانيا، في السابع من يونيو عام 2007، التقى نيكولا ساركوزي عقب انتخابه رئيسا لفرنسا لأول مرة بالرئيس فلاديمير بوتين. وبعد هذا الاجتماع المغلق، خرج ساركوزي من اللقاء في حالة غير طبيعية، يظهر كما لو كان مخمورا، وحركات جسمه لم تكن متجانسة، وكلامه كان فيه تردد على غير عادته. وتناقلت كبرى وسائل الإعلام العالمية الحالة التي ظهر بها ساركوزي وذهب أغلبية المحللين بالقول إن الرئيس الفرنسي احتسى «الفودكا» مع بوتين وهو ما أفقده توازنه وحركاته.

     

    لكن شهادة الصحافي الاستقصائي الفرنسي نيكولا هينان في الفيلم تشير إلى أن «ساركوزي لم يكن مخمورا، وأن الحقيقة كانت مغايرة لما تناقلته وسائل الإعلام الدولية». ويقول صاحب كتاب «فرنسا الروسية» في الفيلم الوثائقي، إن ساركوزي شن هجوما لاذعا على روسيا في خضم حديثه مع الرئيس بوتين وندد بـالحرب الدموية في الشيشان التي قتلت مئات الأشخاص كما استنكر اغتيال الصحافية الروسية آنا بولتوفسكايا، وانتهاك حقوق المثليين. وأوضح هينان، إن بوتين أنصت إلى ساركوزي ولم يقاطعه إلى أن انتهى من كلامه، وقال له بلغة شديدة وصارمة حسنا هل انتهيت من كلامك؟ «اسمع جيدا»، «إن بلدك هكذا». وأشار بيديه إلى المساحة الصغيرة لفرنسا، ثم قام بفتح يديه قائلا «أما بلدي فهكذا» للتعبير عن المساحة الكبيرة والشاسعة لروسيا. واستطرد بوتين قائلا بلغة فيها إهانة صريحة للرئيس الفرنسي «لديك حلان، إما أن تواصل الحديث معي بهذه الطريقة، وفي هذه الحالة سأسحقك»، «وإما أن تغير من أسلوب خطابك معي، وسأجعل منك ملكا على أوروبا». وأكد الكاتب الفرنسي، أن حديث بوتين لساركوزي كان مليئا بـ«التقريع والشتيمة والإهانة له، من أجل فرض سيطرته عليه».

     

    وأضاف هينان «ما سمعه ساركوزي من إهانات أدخله في حالة غير طبيعية، وفقد كل قدراته على التركيز». وهو ما يفسر الحالة التي ظهر عليها في المؤتمر الصحافي، واعتقدت الصحافة العالمية أن ساركوزي، قد احتسى «الفودكا» مع الرئيس بوتين، وبدا كما لو أنه كان مخمورا. لكن الصحافي هينان أكد أن «الصحافة الدولية نسيت أن كلا من ساركوزي وبوتين لا يشربان أيا من أنواع النبيذ» بل إن ساركوزي « كان في غير طبيعية بسبب الصدمة التي تعرض لها وهو يسمع سيلا من الإهانات والشتائم وعبارات التوبيخ على لسان بوتين. وبدا كما لو أنه تعرض للضربة القاضية».

     

    يذكر أن الصحافي الفرنسي لم يذكر مصادره التي استقى منها هذه الحادثة التي تناقلتها معظم وسائل الإعلام الفرنسية المرئية والمقروءة، يوم أمس الجمعة أي غداة بث الفيلم الوثائقي الذي عرض الحادثة بين ساركوزي وبوتين.

     

    فعلى موقع قناة «بي اف ام تي في» الإخبارية، عنونت كالتالي «كيف أهان بوتين ساركوزي، حتى بدا كما لو كان مخمورا»، بالنسبة لصحيفة لوفيغارو اليمينية فكتبت تحت عنوان « يوم وجه بوتين لساركوزي الضربة القاضية». أما موقع هافيغنتون بوست باللغة الفرنسية فكتب «صواريخ سكود التي وجهها بوتين لساركوزي». وفي مجلة «لاكسبريس «فعنونت مقالها كالتالي:«سأسحقك»: ساركوزي لم يكن مخمورا بل كان تحت وقع الصدمة بسبب بوتين».