الوسم: بوتين

  • “فورين أفيرز”: دعم القاهرة لنظام الأسد لم يعد فيه شك.. وإليكم هذه الدلائل

    “فورين أفيرز”: دعم القاهرة لنظام الأسد لم يعد فيه شك.. وإليكم هذه الدلائل

    نشرت مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية تقريرا عن العلاقة السورية المصرية, مشيرة إلى أنه في الأول من فبراير الجاري غادرت طائرة نقل عسكرية من قاعدة جوية روسية في اللاذقية، وهبطت في مطار قرب الحدود المصرية مع ليبيا، ثم عادت مرة أخرى إلى سوريا، حيث لعدة أشهر كانت هناك تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن القاهرة قد أرسلت قوات لمساعدة النظام السوري في الحرب الأهلية في البلاد، مما يؤكد أن القاهرة بالتنسيق مع تحالف “دمشق موسكو” تدعم النظام السوري بقيادة بشار الأسد.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه في نوفمبر الماضي، اعترف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بدعم جيوش الأنظمة، حينما قال: على سبيل المثال في ليبيا، نحن ندعم الجيوش الوطنية”، وقال للتلفزيون الحكومي البرتغالي إن الأولوية بالنسبة للقاهرة هي دعم الجيوش الوطنية في سوريا والعراق، وعندما سأله المضيف: هل تقصد النظام السوري؟، فأجاب السيسي نعم.

     

    وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تعترف فيها مصر وهي حليف الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، علنا ​​بأنها تقف مع الحكومة السورية، ومتحالفة مع نظام الأسد وخصوم الولايات المتحدة إيران وروسيا، كما أن السيسي الآن واحد من القادة العرب الذين أعلنوا بوضوح دعم دمشق.

     

    واستطردت المجلة أنه بالطبع، كانت تلميحات التعاطف من السيسي لنظيره السوري مرئية لسنوات، حيث في يوليو 2013، بعد أسابيع فقط من الإطاحة بحكومة الإخوان، اتفقت مصر وسوريا على إحياء العلاقات الدبلوماسية، وفي أكتوبر عام 2016، قبل وقت قصير من مقابلة السيسي مع الصحافة البرتغالية، صوتت مصر في مجلس الأمن لصالح قرار روسي ورفضت آخر فرنسي يتعلق بحظر الطيران في حلب، وفي الشهر نفسه ذكرت وسائل الإعلام الرسمية السورية أن دمشق استضافت اجتماعات ثنائية مع مسؤولين مصريين رفيعي المستوى، بما في ذلك رئيس المخابرات.

     

    ولكن ميل القاهرة للأسد أثار غضب حليفتها الأهم والداعم المالي الرئيسي لها وهي المملكة العربية السعودية، التي منذ الإطاحة بمرسي ضخت أكثر من 25 مليار دولار في الاقتصاد المتداعي في مصر، وهو ما يدعو للتساؤل لماذا إذن القاهرة تتملق الأسد رغم الخطر والإضرار بمكانتها الخاصة الإقليمية؟

     

    أولا تصور التهديد بالنسبة للقاهرة يختلف عن حلفائها العرب، فعلى الرغم من أن المملكة العربية السعودية تعتبر راعي الأسد الرئيسي إيران هي التهديد الأبرز لأمنها ومصالحها، مصر ترى داعش والإخوان تهديدات أخطر من إيران !

     

    كما أن القاهرة ودمشق يتفقان ببراعة على كراهية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي هو في حد ذاته متجذر في دعم الإسلام السياسي، وأخيرا هناك روابط مصر الوثيقة مع الأسد تأتي من أجل تحسين العلاقات مع روسيا. !

     

    واختتمت المجلة بأن الشرق الأوسط عام 2017 يختلف بشكل كبير عما كان عليه قبل ست سنوات، حيث أن الإطاحة بحسني مبارك جاءت بحكم الإخوان ومن ثم الجيش مرة أخرى، فضلا عن أن الصراع مع حماس لم ينته بعد، ومن المتوقع أن يكون العام القادم زاخما بالمفاجآت وليس أقلها في منطقة الشرق الأوسط.

  • المونيتور: هذا هو الدور الذي تلعبه ميركل في الشرق الأوسط دون زيادة أو نقصان !

    المونيتور: هذا هو الدور الذي تلعبه ميركل في الشرق الأوسط دون زيادة أو نقصان !

    قال موقع “المونيتور” الأمريكي  إنه على خلفية سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب القومية المحافظة، تُوصف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من قبل وسائل الإعلام كزعيم جديد للعالم الحر، حيث اكتسبت هذا اللقب نتيجة وجهات النظر والسياسات المنفتحة والإنسانية حيال هجرة اللاجئين من الشرق الأوسط إلى ألمانيا.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن النظام الدولي ينقسم هذه الأيام بين أنظمة وحكومات قومية وأخرى تعددية ثقافية، حيث قال مسؤول ألماني كبير رفض الكشف عن هويته إنه على الرغم من كونه عام الانتخابات، ميركل لازالت تتمسك باستراتيجيتها المحافظة والليبرالية، فهي المدافع عن سلامة الاتحاد الأوروبي، معتبرة أن السلام العالمي يعتمد على ذلك، كما أنها تسعى لحماية الاتحاد الأوروبي من السياسات القومية الانفصالية ومن روسيا والولايات المتحدة والأحزاب اليمينية الأوروبية، خصوصا تلك الموجودة في هولندا وفرنسا.

     

    وقال مسؤول رفيع المستوى مقرب من المستشارة الألمانية إنه يمكن إدراج الأولويات الاستراتيجية الخاصة بميركل بدءا من النزاهة في الاتحاد الأوروبي، والحذر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومحاولاته لإضعاف الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، كما أنها تعطي الأولوية أيضا لمحاربة الإرهاب بالتنسيق مع الولايات المتحدة والدول العربية المعتدلة، وتعتقد ميركل أن اتفاق إيران يجب التمسك به، وتعتقد أيضا في حل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين.

     

    وفي هذا السياق، أوضح مسؤول كبير في برلين أن ميركل تؤمن بضرورة أن تكون هناك علاقة خاصة بين ألمانيا وإسرائيل، حيث تتحمل برلين نصيبا كبيرا من مسؤولية الدفاع عن الدولة اليهودية، خاصة عبر بيع الغواصات الاستراتيجية لإسرائيل، كما تهتم ميركل بمشكلة الإرهاب.

     

    ونظرا للإرهاب، والهجرة ودورها الريادي في ألمانيا في الاتحاد الأوروبي، ترى حكومة ميركل أهمية كبيرة في استقرار الشرق الأوسط، وعلى هذه الخلفية ألمانيا لديها مصلحة قوية في حل الدولتين على أساس قرارات مجلس الأمن الدولي، وأخيرا وعلى الرغم من العلاقة الخاصة مع إسرائيل، ميركل تنتقد بشدة سياسات الاستيطان التي يتبعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الضفة الغربية.

     

    وقال مسؤول ألماني رفيع المستوى إن ميركل ووزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل سيناقشان هذه الأولويات مع ترمب وإدارته، ونظرا لتغيير سياسات الولايات المتحدة والشرق الأوسط واحتمال حدوث تقارب بين الولايات المتحدة وروسيا، قد تظهر ميركل بشكل جيد جدا كلاعب هام في خلق منصات وتسويات دولية جديدة بشأن قضايا الشرق الأوسط بما في ذلك عملية حل الدولتين بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

  • ديبكا: هدف ترمب النهائي إخراج إيران وميليشياتها من سوريا.. لذا ترقبوا المواجهة بمشاركة إسرائيل والسعودية

    ديبكا: هدف ترمب النهائي إخراج إيران وميليشياتها من سوريا.. لذا ترقبوا المواجهة بمشاركة إسرائيل والسعودية

    نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي تقريرا تحدث فيه عن غضب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حيال الكثير من الملفات، لكنه فيما يتعلق بالدور الإيراني في سوريا تعتبر محسوما بشكل كبير، حيث أنه يستهدف القضاء على تدخل طهران هناك، موضحا أن سياسة ترمب بالطبع على نقيض من الرئيس أوباما ووزير خارجيته السابق جون كيري والأوروبيين.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي المعروف بقربه من دوائر الاستخبارات في تقرير ترجمته وطن أنه أولا وقبل كل شيء، فإن قطع أجنحة الوجود العسكري والسياسي لإيران في الشرق الأوسط، خاصة قوات إيران وحزب الله في سوريا هدف نهائي يسعى ترمب إلى تحقيقه، لكن من الصعب أن يفعل ذلك دون مساعدة من الجيش الروسي.

     

    واعتبر ديبكا أن طهران تتفهم هذا الوضع جيدا، وهذا هو السبب الذي دفع في الأسبوع الأول من تولي ترمب، الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي أن يسمح للحرس الثوري  بإطلاق صاروخ باليستي قادر على حمل رأس حربي نووي، فضلا عن استهداف سفينة حربية تابعة للمملكة العربية السعودية في اليمن من قبل الحوثيين المدعومين من إيران.

     

    وكان الرد على ذلك، أنه خرج الأربعاء الماضي مستشار الأمن القومي مايكل فلين ليتحدث بنبرة تحذيرية، وألمح إلى احتمال عودة بعض العقوبات ضد طهران مرة أخرى، ومن هنا يمكن للجميع أن يرى بوضوح أن ترامب يمشي في حقل الألغام الإيراني، وهذه ليست سوى بداية للصراع الأمريكي الإيراني، ومن المتوقع حدوث مواجهات عسكرية أوسع من ذلك بكثير، والبعض منها ستشارك فيه المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

     

    ولفت ديبكا إلى أن ترمب تحدث هاتفيا مع ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز السبت الماضي، كما أنه يتحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كل يوم تقريبا، ومؤخرا صرح وزير الخارجية الأمريكية الجديد ريكس تيلرسون بأن تصفية إيران ووكلائها في منطقة الشرق الأوسط، ليست سوى مسألة وقت لا أكثر.

     

     

     

  • نيويورك تايمز: قادة الاستبداد فقط يصفقون لفوز ترمب

    نيويورك تايمز: قادة الاستبداد فقط يصفقون لفوز ترمب

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن بعض زعماء العالم المستبدين كانت مواقفهم متشابهة حيال فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، فزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قد يبدو لاعبا محتملا في المناورات العالمي ليكون بجانب الرئيس الأمريكي الجديد، لا سيما في إطار تهديدات الزعيم الكوري الشمالي الضمنية مؤخرا في رأس السنة الميلادية بإطلاق صواريخ نووية في الولايات المتحدة.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن منشق رفيع المستوى في كوريا الشمالية يدعى تاي يونغ قال إن كيم أون على ما يبدو يرى في الرئيس ترمب فرصة جيدة بالنسبة له لفتح نوع من التسوية مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

     

    وأوضحت نيويورك تايمز أنه العلاقات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترمب أبرز مثال على هذا الاتجاه الذي يجتاح العالم، وهو الأمر الذي غرس أملا جديدا لأمريكا كي تكون صديقة للرجل القوي في بلدان مثل الفلبين، وتركيا ومصر، وبين القوميين في العديد من الأماكن الأخرى الذين يأملون في السير على خطى ترمب والوصول إلى السلطة السياسية.

     

    وأكدت نيويورك تايمز أن الكثيرون يرون في رئاسة ترمب فرصة للتواصل مع زعيم يتبع التفكير الذي أعلن الأهداف القومية، حيث أن معظم هؤلاء الحكام يأملون في توقف الانتقادات بسبب سجلاتهم في مجال حقوق الإنسان أو النزعات الاستبدادية مثل كيم أون وفلاديمير بوتين، كما أنهم يرون في ترمب فرصة لتحقيق أهدافهم الوطنية في النظام الجغرافي السياسي الجديد.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه في يونيو الماضي، بعد أن قال ترمب إنه سيمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن تتم إزالة اسم ترمب من أبراجه في اسطنبول، ولكن بعد انتخاب ترمب تحول أردوغان في موقفه، وصرح: أعقد أننا سنتوصل إلى توافق مع ترمب لاسيما فيما يخص القضايا الإقليمية.

     

    وفي مصر، الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يتألم من الانتقادات الأمريكية حول سجل حقوق الإنسان في البلاد وحول الانقلاب العسكري الذي أوصله إلى السلطة، يبدو أنه من أبرز القادة الذين يرحبون بفوز ترمب، وفي ديسمبر الماضي بعد مكالمة هاتفية من الرئيس الأمريكي الجديد، وافق السيسي على تأجيل التصويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن المستوطنات الإسرائيلية، كما كان صمت السيسي في مواجهة الأمر التنفيذي الخاص بحظر دخول اللاجئين واضحا.

  • عرافة تنبأت بفوز ترامب تعلن توقعاتها لمصيره.. ومستقبل بوتين وأردوغان

    عرافة تنبأت بفوز ترامب تعلن توقعاتها لمصيره.. ومستقبل بوتين وأردوغان

    توقعت “قارئة الطالع” أو “العرافة”، بريسيلا لام، التي أجزمت أن دونالد ترامب سيفوز بسباق الرئاسة الأمريكية ضد هيلاري كلينتون، وكانت إحدى الأصوات القليلة التي تنبأت بفوزه، إنه (ترامب) سيحظى بانطلاقة قوية مطلع العام 2017 إلا أنه نهاية 2017 ستكون صعبة بالنسبة له.

    جاء ذلك في رد لـ “لام “على طلب من “CNN” بالتنبؤ بمستقبل عدد من الشخصيات والقادة العالمين.

    ترامب

    قالت ماي : “شخصيته متمثلة بالثقة والتصرف السريع دون التفكير بالأمور، والعلامة الفلكية ليوم مولده هو الأرض، وعامل الحديد في نهاية العام سيؤثر على عامل الأرض، ومنذ مولده في عام النار وبالتحديد في الربيع والصيف سيؤدي إلى صعوبات عندما يدخل كل من فصل الخريف والشتاء.

    فلاديمير بوتين

    قالت ماي: “علامته هو التنين، والتنين قادر على السباحة في الماء أو الطيران في الجو، ووجود علامة الشمس في يوم مولد بوتين يشير إلى أنه قائد قوي بالإضافة إلى كونه يفكر بوضوح، سيحظى بعام جيد، وعامل الحديد في نهاية العام 2017 يعني المال لبوتين وروسيا، وسيزدهر الاقتصاد الروسي.

    رجب طيب أردوغان

    قالت ماي: “إن العنصر الفلكي لمولد أردوغان هو الماء، والربيع ليس مناسبا له، لأن الأزهار تنمو بالربيع وستمتص الماء، وهذا يعني أن أردوغان سيخسر الإصلاحات الدستورية التي من شأنها منحه صلاحيات أوسع، والمتوقع أن تجري في أبريل”.   

    ويشار إلى أن  العرافة “بريسيلا لام” متمركزة في معبد بمدينة “وونغ” وتقرأ الأكف والوجوه منذ 20 عاما.

  • الأردن تسارع الخطى لتطبيع علاقتها مع “الأسد” وتبحث عن “رجل المرحلة”

    الأردن تسارع الخطى لتطبيع علاقتها مع “الأسد” وتبحث عن “رجل المرحلة”

    يتسارع تطبيع العلاقات على الصعيدين العسكري والاستخباري بين العاصمة الاردنية عمان ودمشق، ما يبدو كاستحقاق مشروع في ضوء التفاهمات بين الاردن وروسيا من جهة ودول الخليج وموسكو ايضا إلى جانب ما فرضته الوقائع على الارض اليوم وفق ما جاء في موقع “رأي اليوم”.

    ويقول الموقع: وتيرة التوافقات الدولية المتزايدة، تجعل عمان تسير بخطى ثابتة للانتقال من مرحلة “التعاون عبر ضباط من الجانبين”، كما قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال محمود فريحات في مقابلته اليتيمة، إلى مرحلة التعاون على مستوى عسكري واستخباري منظم.

    الهدف بالنسبة لعمان وبصورة أساسية، يبدو المضي في الاستحقاقات الفعلية للتوافقات الخليجية الروسية الجديدة، إلى جانب تفعيل الاتفاقات مع الجانب الروسي على اساس اهمية التواصل في الجانبين المذكورين على الاقل في المرحلة الحالية، وهنا تحرص عمان على أن يبقى الجانبين الدبلوماسي والسياسي بعيدين قليلا عن التطبيع لحين انتهاء المفاوضات الخليجية الروسية وفق الموقع.

    المعلومات اليوم تشير الى تعاونين حقيقيين في مجالي الاستخبارات والامن على قاعدة اساسية قوامها حفظ امن كلا البلدين من جانب الاخرى من جهة والتأكيد على كون الاردن ليس لديها اطماع حقيقية في فوضى الجانب السوري طالما أمن الأردن لا يتم الاعتداء عليه من جهة ثانية.

    من هنا تبدو عمان باحثة وبشدة عن خبراء مدركين لتفاصيل دمشق والنظام السوري، ومقبولين لدى نظام دمشق، كما موثوقين من الجانب الرسمي في الاردن، لتتصاعد هنا اسهم رجلين اثنين هما الاقرب للمعادلة السورية وتفاصيلها على الارض، أولهما الجنرال الاسبق مروان قطيشات مدير الاحوال المدنية الحالي.

    وقال الموقع ان الجنرال قطيشات  لا بد ان يكون احد المرشحين الابرزين وذلك تبعا لخبرته في دمشق وتفاصيلها وعمله الاسبق في سوريا، وعلى ذات القاعدة تتصاعد اسهم رجل ثانٍ لدى الغرف المغلقة الاردنية وهو السفير الاردني في سوريا سابقا عمر العمد كونه الاخر (مثل الجنرال قطيشات) على خبرة عملية واسعة بدمشق وادارة العلاقات معها، ما يجعل الرجلين اليوم اصحاب الحظوظ الكبرى عند اي تفكير في مرحلة التواصل مع السوريين.

    بالنسبة للدولة العميقة في الاردن، فلا بد للمرحلة المقبلة من احد الرجلين على الاقل، ان لم يكن كليهما، وهنا الحديث عن ادارة مؤسسة (او اثنتين) امنية مهمة كون خبرتيهما تتعدى التعامل مع النظام السياسي للعسكري والدبلوماسي، وخلفيتهما تسمح لهما بالتعامل مع كل المعطيات على الارض بما في ذلك البعدين الاستخباري والعسكري، ما من المفترض له ان يسهم فعليا في استقرار العلاقة بين الجانبين وعلى المستويين المذكورين على الاقل.

    على الصعيد السياسي تبدو عمان متحفظة اكثر بالنسبة للانفتاح على النظام السوري للرئيس بشار الاسد وذلك كما يبدو في بانتظار اي مستجدات على صعيد المحادثات الخليجية الروسية والتي قد ينتج عنها اساسا توافق فيما يتعلق بمصير الرئيس السوري.

    المحادثات المذكورة بين الاطراف الخليجية والروسية تحاول فيها الاولى ان تنهي ملف حصانة الرئيس السوري على قاعدة وقف تمويل الجماعات المتشددة مقابل رفع حصانة موسكو عن الاسد، بينما الثانية تسعى اكثر لتعويضات مالية مقابل مخاسرها من “مقامرات” النفط التي خسر فيها الجميع.

    بكل الاحوال، وللمرة الاولى تبدو عمان بغطاء سعودي متين في المفاوضات مع روسيا والاتصالات مع النظام السوري، إذ تنبئ بذلك الاتصالات المستمرة في العلن وتلك التي تعلم عنها “رأي اليوم” في الاقنية الخلفية، الأمر الذي يجعلها اليوم الاقرب لكل السيناريوهات.

    من هنا يحاول الاردن الحذر في ملف الانفتاح السياسي على الجانب السوري، قبل حسم المحادثات المذكورة رغم ان الدبلوماسية الاردنية ما تزال تؤكد على كون العلاقات اساسا لم تنقطع فالسفارة الاردنية في دمشق لا تزال قائمة وموظفوها يقدمون خدماتهم هناك.

    بالنسبة للاردن فان الملك عبدالله الثاني وبزيارته الاخيرة لموسكو اظهر “مرونة عالية” على اساس ان عمان لا تطلب من انهاء الازمة السورية ومخرجات مؤتمر الاستانة والمفاوضات خلف الكواليس، الا ضمانة حدودها وهنا ليس سرا الحديث عن ان الجيش النظامي في سوريا هو الاقدر على ذلك خصوصا ان كان بضمانة روسية.

    بمختلف الاحوال، يبدو العالم كله اليوم وقد دخل بقوة اجواء التسوية، إلا ان الحاضر الغائب في المشهد الذي يرتبه الروس هي الادارة الامريكية برئاسة دونالد ترامب، الامر الذي لا بد ستتضح معالمه الاثنين المقبل بالنسبة للاردن على الاقل، إذ تمت برمجة لقاءات للملك عبد الله الثاني بإدارة ترامب تبدأ من الاثنين، وفق تسريبات صحفية طازجة.

    ولم تحسم التسريبات ان كان الملك عبد الله سيلتقي الرئيس ترامب ذاته ام لا خلال زيارته للولايات المتحدة، كون الاخير يبدأ جولة حوارات اوروبية من السبت.

  • “ديبكا”: الصراع بين إيران وروسيا يحتدم.. وموسكو تحاول الإطاحة بطهران من سوريا

    “ديبكا”: الصراع بين إيران وروسيا يحتدم.. وموسكو تحاول الإطاحة بطهران من سوريا

    نشر موقع “ديبكا” الاسرائيلي تقريرا تحدث فيه عن العلاقة الروسية الايرانية, مشيراً إلى أن تلك العلاقة بدأت تتوتر كثيرا في سوريا.

     

    وأضاف الموقع الاسرائيلي المقرب من دوائر الاستخبارات أنه على الرغم من أن المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث بتحفظ أمس السبت 21 يناير عن تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة بعد يوم واحد، معتبرا أنه من الوهم توقع أن العلاقات الروسية الأمريكية ستكون خالية من الخلاف، حيث تصرفات موسكو في سوريا بشكل واضح تعكس أنها مصممة على لقاء الرئيس الأمريكي الجديد في أكثر من نصف الطريق.

     

    وتابع الموقع في تقرير ترجمته وطن أن ترامب تعهد في خطاب تنصيبه بمحو الإرهاب المتطرف من على وجه الأرض، وكانت كلماته لا تزال تدوي عندما حطمت قاذفات توبوليف 22M3 الروسية التي تستهدف أهداف الدولة الإسلامية في مقاطعة سورية شرق مدينة دير الزور، حيث ضربت القاذفات مخيمات داعش في قاعدة بها مخزونات الأسلحة والعربات المدرعة، وتم تغطيت سماء المنطقة من قبل مقاتلات روسية من قاعدة حميم الجوية السورية.

     

    ولفت الموقع إلى أن مصادر عسكرية واستخباراتية تفسر القصف الروسي الثقيل ضد داعش بأنه واحدة من العديد من الإشارات التي يعلن بها بوتين رغبته في أن يكون جهد مشترك مع ترامب للقضاء على داعش وجميع أعمالها في الشرق الأوسط.

     

    وذكر ديبكا أنه يوم الأربعاء الماضي، حلقت مروحيات النقل الروسية التي كانت تحمل مئات من القوات السورية تشمل لواءين من فرقة المشاة ال15، الذين ينتمون إلى النخبة بالحرس الجمهوري إلى منطقة القامشلي حيث كانت الخطوط السورية لا تزال في خطر، وعادت المروحيات الروسية وهي تحمل أعضاء من قوة رضوان النخبة التابعة لحزب الله اللبناني.

     

    وأشار الموقع إلى أن بوتين يحاول حقن تدخل حزب الله في المعركة السورية الكبرى في لحظة حرجة من حيث استراتيجيته الدبلوماسية عشية مؤتمر السلام السوري الذي يفتح في أستانا 23 يناير تحت رعاية مشتركة له مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وطبقا لديبكا فإن الرئيس الروسي ملتزم بقرار في أستانا يطالب بانسحاب جميع الميليشيات الموالية لإيران من سوريا بما في ذلك حزب الله، وهذا يهدف إلى تهدئة جماعات المعارضة السورية، ولكن كان من المفترض أيضا إثبات أن الرئيس ترامب سيكون شريكا قويا في الحرب على داعش مع روسيا، وعلى ما يبدو أن بوتين اليوم على استعداد لقص أجنحة النفوذ الإيراني في شؤون سوريا ولبنان.

  • الدب الروسي استيقظ وزعماء الناتو يرتجفون.. بوتين يخطط لغزو عسكري واسع لإعادة إحياء الاتحاد السوفياتي

    الدب الروسي استيقظ وزعماء الناتو يرتجفون.. بوتين يخطط لغزو عسكري واسع لإعادة إحياء الاتحاد السوفياتي

    ذكرت صحيفة بريطانية بارزة، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخطط للقيام بعملية عسكرية واسعة لغزو بعض الدول الأوروبية لإعادة إحياء الاتحاد السوفييتي.

     

    وأفادت صحيفة “ديلي ستار”، بأن بوتين يسعى لتحسين علاقاته مع إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، بعد توليه منصبه في الـ 20 من الشهر الحالي لإطلاق تلك الخطة.

     

    وأشارت، إلى أن بوتين الذي انتهج موقفًا متصلبًا تجاه عدد من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق، وضع قواته العسكرية في حالة تأهب تمهيدًا للقيام بالغزو وإعادة إطلاق الاتحاد السوفييتي، مضيفة أن دول حلف الناتو لن تكون بمقدورها فعل أي شيء لإيقافه.

     

    ونقلت الصحيفة، عن ديفيد جولدوين، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأمريكية قوله، إن “بوتين لا يخفي خططه لإعادة إحياء الاتحاد السوفياتي.. ويتضح ذلك من خلال التصعيد الروسي ضد دول البلطيق ووسط أوروبا، في حين يشير قيام روسيا بنشر منصات صواريخ في منطقة كالينغراد إلى أن موسكو ستواصل إبراز عضلاتها العسكرية على الحدود.”

     

    وقالت الصحيفة: “بعد قيام بوتين بالسيطرة على شبه جزيرة القرم بشكل صادم، فإن الدبابات والصواريخ الروسية، باتت على عتبة أوكرانيا ولاتفيا واستونيا.. وحتى بولندا بدأت ترتجف في وجه روسيا التي استيقظت الآن.”

     

    وأضافت، “يبدو أن حلف الناتو يستعد لأسوأ سيناريو، إذ إن زعماء الحلف خائفون من أن يسمح ترامب لبوتين بغزو أوروبا الشرقية.”

  • “جلوب أند ميل”: ترامب.. مجنون يقترب من السلطة فانتظروا المفاجآت

    “جلوب أند ميل”: ترامب.. مجنون يقترب من السلطة فانتظروا المفاجآت

    نشر موقع “جلوب أند ميل” الكندي تقريرا عن اقتراب موعد تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب, لافتاً إلى أن ترامب يقترب بسرعة من البيت الأبيض, حيث أوشك هذا الانتقال التاريخي أن يأتي إلى نهايته، كون هذه الفترة وفرت دليل واضح على مدى الحياة التي لا يمكن التنبؤ بها مع الرئيس ترامب.

     

    وأضاف الموقع الكندي في تقرير ترجمته وطن أن الرئيس المنتخب عادة ما يستخدم وقت الانتقال في اتخاذ قرارات مجلس الوزراء ودراسة القضايا التي ستواجهه قريبا، حيث بعد فترة وجيزة من الانتخابات، بدأ ترامب في تشكيل سياسته الخارجية.

     

    واستطرد الموقع أنه قبل بضعة أسابيع بعد أن تم انتخابه، أشعل ترامب موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعدة تغريدات حول الحكومة البريطانية والمكالمة الهاتفية التي جرت مع رئيسة تايوان، وهو الأمر الذي أثار غضب الصين، ودفع بكين لإدانة الخطوة.

     

    كما بلغ التدخل في السياسة الخارجية من قبل ترامب ذروته حتى الآن على الأقل في أواخر ديسمبر الماضي، عندما حاول التدخل في قرار إدارة الرئيس باراك أوباما الخاص بالامتناع عن التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدين إسرائيل لاستمرارها في بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تقليديا كانت الولايات المتحدة تستخدم حق النقض ضد مثل هذه القرارات.

     

    وكان ترامب أشار إلى أنه يريد علاقة وثيقة مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يدعم المستوطنات، حتى أنه أخذ على عاتقه دعوة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وحثه على تأجيل القرار، كما انتقد ترامب بشدة قرار إدارة أوباما لعدم الاعتراض على القرار.

     

    ولفت جلوب أند ميل إلى أنه في أي حال، موقف ترامب تجاه بوتين يثير القلق، خاصة إذا ما وافق على طموح بوتين للسيطرة على أوكرانيا، فضلا عن أنه شكك في قيمة منظمة حلف شمال الأطلسي خلال الحملة، فكيف سيكون رد فعل ترامب إذا ارتكب بوتين أي عدوان ضد واحدة من دول البلطيق.

  • “صنداي تايمز”: بعد سوريا.. أنظار “بوتين” تتجه نحو صناعة حليف في ليبيا

    “صنداي تايمز”: بعد سوريا.. أنظار “بوتين” تتجه نحو صناعة حليف في ليبيا

    قالت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانيّة، إن روسيا تلعب دور “صانع الملوك في ليبيا”، من خلال منح دعمها لضابط عسكري منشق كزعيم مستقبلي للدولة الشمال أفريقية، من خلال تعقيد الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه بتشجيع من النجاحات العسكرية التي حققتها في سوريا، موسكو تتعمق في محادثات لإنهاء الحرب الأهلية التي اندلعت في ليبيا بعد مقتل معمر القذافي في 2011. ويرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه تم خداع بلاده بقرار الأمم المتحدة الذي أذن لتنفيذ حملة قصف من قبل حلف شمال الأطلسي للإطاحة بالقذافي.

     

    واعتبرت الصحيفة البريطانية أن موسكو وقعت العام الماضي اتفاقا لإنشاء قاعدة بحرية في مدينة بنغازي بشرق ليبيا.

     

    وقال “جوناثان إيال”، المدير المساعد للمعهد الملكي للخدمات المتحدة: “بريطانيا دبابة الدفاع والأمن عليها التفكير بالفوضى في ليبيا التي تمثل فرصة لبوتين لإثبات أن موسكو تعمل على حل النزاعات والصراع على السلطة”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن سوريا نقطة انطلاق لروسيا كقوة عظمى لا يمكن تجاهلها عند حل الأزمة في أي مكان في العالم، لذا يحاول بوتين أن يجعل من نفسه لا غنى عنه وللمساومة مع دونالد ترامب في ليبيا وأماكن أخرى.

     

    ويعتبر إعلان روسيا دعم المشير خليفة حفتر، 73 عاما، القائد العسكري الذي يسيطر على جزء من الجيش في ليبيا عبر انتقاد مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا تعزيز لموقف الجنرال العسكري ويمنح بوتين دورا بارزا في ليبيا.

     

    وطالبت روسيا بدور قيادي للمشير حفتر بدعوى أنه يفعل الكثير لمحاربة الإرهابيين، ومساعدة الحكومة على استعادة السيطرة على إنتاج النفط، والمشير حفتر في الواقع يسيطر على شرق ليبيا، وذلك باستخدام قواته الجوية والجيش للسيطرة على حقول النفط وتنفيذ هجمات ضد تنظيم القاعدة وجماعات مرتبطة مع الدولة الإسلامية.

     

    وكُشِفَ الأسبوع الماضي عن سعي “بوتين” إلى إنهاء حظر الأسلحة المفروض من قبل الأمم المتحدة على قوات حفتر الذي زار موسكو في أوائل الشهر الماضي، في ثاني زيارة له إلى روسيا في غضون ستة أشهر.