الوسم: بوتين

  • “ديبكا” يكشف سرّ العلاقة بين الانتخابات الأمريكية و “انتصار” الروس في حلب

    “ديبكا” يكشف سرّ العلاقة بين الانتخابات الأمريكية و “انتصار” الروس في حلب

     

    قال موقع “ديبكا” العبريّ، إنه مع انتهاء معركة حلب ومغادرة مقاتلي المعارضة السورية مناطق شرق المدينة التي كانت في أيديهم نحو إدلب، تعرضت إدارة أوباما لضربة عسكرية هي الأسوأ استراتيجياً خلال العام الماضي، منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا خلال سبتمبر 2015.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه ليس فقط الجزء الشرقي من حلب الذي سقط في أيدي الروس والإيرانيين وحزب الله والميليشيات الشيعية الموالية لإيران، ولكن أيضا الولايات المتحدة فقدت قوتها في شمال وشرق سوريا. حيث ينبغي أن يقال هذا بصوت عالٍ وواضح أن أولئك الذين يقررون اليوم الأحداث في شمال سوريا، وليس فقط في حلب، هم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان عبر التعاون معا.

     

    ولفت “ديبكا” إلى أن الجهات الإيرانية، ورجلهم الأعلى في المنطقة القريبة من حلب الجنرال قاسم سليماني، والرئيس السوري بشار الأسد هي المتحكم الثاني في هذه المنطقة اليوم، أما إدارة أوباما لم يعد لها أي تأثير ليس في شمال سوريا فقط، ولكن لا توجد لها قوة بقاء محلية عسكرية اليوم في الأجزاء الشمالية من سوريا.

     

    وأكد “ديبكا” أن حتى الكلمات التي صدرت ليلة الخميس على لسان وزير الخارجية الأمريكية جون كيري عكست حالة الهوان التي تعيشها واشنطن اليوم عندما قال: “ينبغي أن تنتهي الحرب وتتوقف المجزرة في حلب، لأننا لا نريد أن يكون سربرنيتسا أخرى في إشارة إلى مجازر تم ارتكابها من قبل القوات الصربية خلال الحرب في 1995، حيث تشير التقديرات إلى أن 8000 مسلم كانوا يذبحون في ذلك الحين”.

     

    وأشار الموقع العبري إلى أنه خلال ست سنوات من الحرب في سوريا حدثت جرائم ترقى لما حدث خلال السربرنيتسا حيث قتل مئات الآلاف من المدنيين وبعض منهم ضرب بالأسلحة الكيماوية.

     

    ووفقا لبعض المصادر فقد بلغ عدد الذين قتلوا في هذه الحرب الرهيبة نحو مليون نسمة. ورغم هذا تصريحات كيري تقع على آذان صماء في الكرملين.

     

    وشدد “ديبكا” على أن بعض المسئولين في إدارة أوباما والحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة غير مستعدين لقبول واقع انتخاب دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة، وأنه قد بدأ في الأيام الأخيرة الحديث عن محاولة الربط الآن بين المزاعم بأن الرئيس الروسي نفسه فلاديمير بوتين أمر المخابرات الروسية بأن تتدخل في الانتخابات الرئاسية لصالح ترامب، والتدخل العسكري الروسي في سوريا هو الحال نفسه في التجربة الأمريكية التي فشلت في 8 نوفمبر في منع دونالد ترامب من دخول البيت الأبيض.

     

    وأشار الموقع العبري إلى أنه في مجال السياسة الخارجية موقف الولايات المتحدة اليوم بقيادة أوباما هو محاولة منع الحكومة من التوصل إلى اتفاق يجمع ترامب مع بوتين حول ما يحدث في سوريا، فإدارة أوباما لا تريد أن يتمكن ترامب من تحقيق خطواته الأولى في سوريا.

  • المونيتور: بوتين لا يهتم بشكل شخصي بالأسد وربما يتخلى عنه غداً فالروس باتوا مدراء في سوريا

    المونيتور: بوتين لا يهتم بشكل شخصي بالأسد وربما يتخلى عنه غداً فالروس باتوا مدراء في سوريا

    قال موقع المونيتور البريطاني إن نهاية المعركة الدامية في حلب فرصة للمجاميع الفرعية التي توجد بالجبهة الشمالية الإسرائيلية لترتيب عامل الأمن وتحليل الوضع الراهن، حيث أن هذه المعركة كانت القصة الأبرز خلال العامين الماضيين، خاصة مع المشاركة الروسية.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن الروس اليوم يديرون الساحة الشمالية وقد تنتهي الأمور إلى الأفضل أو الأسوأ، خاصة وأنه حتى وقت قريب، كان المحور الراديكالي، الذي ترى إسرائيل أنه يمثل تهديد استراتيجي كبير يدير الأحداث في الساحة، عبر توجيه الأوامر من طهران من خلال الزعيم الأعلى علي خامنئي إلى الجنرال قاسم سليماني.

     

    وذكر المونيتور أنه تغير هذا الوضع الآن ورغم أن إيران لا تزال متورطة بشدة في سوريا، ولكن لم تعد على وتيرة أن تعطي أوامر. ومدراء الحلقة الحالية هم الروس الذين يعملون على تعزيز نفوذهم. وهذا تطور إيجابي للغاية وليس هناك شك في أنه لإسرائيل أفضل من الوضع الذي يتحكم فيه الحرس الثوري الإيراني، خاصة وأنه لا توجد علامة على أن هذا الوضع على وشك أن يتغير في المستقبل القريب.

     

    وأكد الموقع البريطاني أن العلاقة التي بنيت بين إسرائيل وروسيا في الساحة الشمالية تقوم على نظام معقد جدا وحساس للغاية ومهم لكلا الجانبين، ولكن هذا لا يعني أنه لا توجد مشاكل وقضايا معقدة تتطلب حلا بين الجانبين، خاصة في ظل مهاجمة إسرائيل لبعض المناطق الحدودية مع لبنان وسوريا.

     

    ووفقا لتقارير أجنبية، فإن الهجوم الذي جرى بالقرب من مطار دمشق الأسبوع الماضي 7 ديسمبر، وتم نسبه إلى إسرائيل باستخدام صواريخ أرض أرض وطائرات وقوات جوية، وذلك جزء يعكس صعوبة تنسيق الحركة الجوية والعمليات العسكرية بين إسرائيل وروسيا.

     

    كما أن مسؤول عسكري إسرائيلي، أوضح في محادثة مع المونيتور قبل بضعة أشهر أن هناك عدة صعوبات تواجه حركة النقل الجوي في الشمال.

     

    وشدد المونيتور على أن قضية الأمن الإسرائيلي تتأثر بالوجود الروسي في سوريا، ويعتقد الجيش الإسرائيلي أنه يمكن في يوم واحد وحال حدوث أي خلاف ستشعل إيران عبر حزب الله الوضع في الجولان والمناطق الحدودية. ومع ذلك، فمن الواضح أن الساحة قد تشتعل فيها النيران في غضون ثوانٍ معدودة على ضوء ارتفاع معدل التذبذب في الموقف أو اختلاف الظروف على أرض الواقع. لذا الوجود الروسي في المنطقة ينبغي أن يحد من هذا التفجر.

     

    واختتم المونيتور بأن بوتين لا يهتم بشكل شخصي بالأسد، ويمكن أن يتخلى عن الأسد في صباح الغد، معتبرا أن بوتين يهتم فقط بمصلحة روسيا التي تتمثل في الاحتفاظ بوجوده ونفوذه على الساحل السوري، والحد من الإرهاب السُني المتطرف إلى أقصى حد ممكن من مناطق القوقاز. ناهيك عن مصالح الغاز، وقد حقق بوتين في سوريا، وضع قوة عظمى لم تكن لروسيا حتى في ذروة الامبراطورية السوفياتية.

  • “الطبطبائي” في وقفة تضامنية مع حلب أمام سفارة روسيا: “اتفووو عليك يا بوتين”«فيديو»

    “الطبطبائي” في وقفة تضامنية مع حلب أمام سفارة روسيا: “اتفووو عليك يا بوتين”«فيديو»

    وجّه النائب في البرلمان الكويتي، الدكتور وليد الطبطبائي، خلال وقفة تضامنية مع أهالي حلب، أمام السفارة الروسية في الكويت، رسالةً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلاً: “رسالتنا الى الرئيس الروسي: اتفو عليك يا بوتين”.

     

    وقال الطبطبائي في كلمته “إن حلب لم تسقط ولن تسقط، إما أهل حلب فرجالها ونساؤها أبطال، لأنهم قاتلوا روسيا وهزموها”.

     

    وأكد الطبطبائي “سنقف مع الثورة السورية حتى تنتصر ولن نخذلهم، وهذه الوقفة ليست غريبة على اهل الكويت، ونسألهم الا يقف الدعم والتضامن الكبير منهم”.

     

  • يديعوت: “موسكو تدير القتال في حلب وتشرف على المفاوضات ولم تترك شيئا للأسد تقريبا”

    يديعوت: “موسكو تدير القتال في حلب وتشرف على المفاوضات ولم تترك شيئا للأسد تقريبا”

    نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرا لمعلقها السياسي أليكس فيشمان، عن الأحداث الدائرة في سوريا والدور الروسي هناك والتطورات الميدانية على الأرض.

     

    ويقول المعلق السياسي الاسرائيلي إنه عشية سقوط حلب قُتل أثناء القتال في المدينة ضابط روسي، العقيد روسلان غليسكوي، وهو كبير الضباط الروس الذين قتلوا في الحرب السورية، وموته يمثل الفجوة الواسعة بين مدى التدخل الروسي في القتال في حلب وبين مدى التدخل الأمريكي في القتال في الموصل في العراق، وفقا للمحلل الإسرائيلي.

     

    ورأى أن المراوحة في المكان في الموصل من جانب التحالف بقيادة الولايات المتحدة تؤكد عجز الأمريكيين في مساعدة أصدقائهم في المنطقة، بينما في حلب عزز الروس صورتهم في المنطقة كمن يقفون وراء حلفائهم، حتى لو كانوا مجرد أدوات له.

     

    في البيان الروسي الرسمي يوصف غليسكوي كمن كان مسؤولا عن التخطيط والتنسيق العملياتي. عمليا، فقد أدار القتال في حلب (بل ووقف أيضا خلف حملة السيطرة على تدمر، التي أعاد داعش احتلالها الأسبوع الماضي). قبل احتلال الأحياء الشرقية لحلب، استخدم وحدات القناصة التي صفت عشرات القادة الميدانيين بين الثوار، وأدار عمليا نحو ألف مرتزق روسي يسمون “مجموعة فاغنر”، عملوا إلى جانب ميلشيات حزب الله في القتال في أرض مبنية. وكانت الوحدات السورية ليس أكثر من ورقة تين لوسائل الإعلام.

     

    وكتب أن الأمريكيين هيأوا، باستثمار المليارات، ألوية عراقية لمكافحة الإرهاب، نحو عشر آلاف مقاتل، ومنذ اقتحام الموصل قبل ثمانية أسابيع فقدت هذه القوات نحو ألفي مقاتل. ويسيطر حاليا التحالف على 20 من أصل 124 حي في المدينة. بهذه الوتيرة وبالقدرات المتدنية التي تبديها القوات العراقية التي دربها الأمريكيون، فإن الحديث يدور عن أسابيع طويلة أخرى من القتال.

     

    ويستدرك  المعلق الإسرائيلي بالقول إن الأمريكيين دربوا 35 ألفا من رجال السلطة الفلسطينية “قوات دايتون”، واستغرق رجال حماس المسلحين ثلاثة أيام كي يُطيروهم من المنطقة، بلا قتال تقريبا.

     

    في المقابل، يقول الكاتب، فإن الروس الذين سلحوا الجيش السوري وأجبروه على الدخول في القتال في حلب، لا يعتمدون عليه حقا كما لو أنه قوة حسم (وزير الدفاع الروسي شوغوي زار دمشق قبل الهجوم في حلب وأجبر الأسد، الذي حاول التملص، على حشد الجهد العسكري). إذ إن معظم العمليات العسكرية يديرها الروس من خلال مقاتلي حزب الله والحرس الثوري الذين يحاربون إلى جانب قادة روس ووحدات مختارة روسية وجيش المرتزقة من “مجموعة فاغنر”.

     

    كما إن روسيا لم تترك للأسد إدارة المعركة السياسية، وفقا للكاتب، فقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن حالات وقف النار وعن الأروقة الإنسانية. في نهاية أكتوبر، وفقا لما أورده المحلل الإسرائيلي، نسق بوتين مباشرة مع اردوغان وروحاني الخطوة النهائية في حلب.

     

    وفي موسكو أيضا لا يثقون بالسوريين، وعليه فقد قرروا أن ينقلوا إلى حلب كتيبة واحدة على الأقل من الشيشان ليعملوا بشما يشبه “شرطة عسكرية”.

  • جلوبال آفيرز: تدخل روسيا في ليبيا ومساعدة جنرال الامارات حفتر يُصّعد الحرب والدمار

    جلوبال آفيرز: تدخل روسيا في ليبيا ومساعدة جنرال الامارات حفتر يُصّعد الحرب والدمار

    ” منذ صيف 2016 روسيا انضمت خلسة إلى النزاع في ليبيا، بعد أن انسحبت في عام 2011 عندما كانت آمالها حماية ما يصل إلى 10 مليارات دولار في العقود المبرمة مع نظام القذافي. وفي مطلع نوفمبر الماضي ظهر عدد قليل من الفنيين العسكريين الروس على الأرض في برقة، وكان يقال للمساعدة في إعادة تناسب القوى الأمنية العامة بقيادة خليفة حفتر، وتجديد نظم الأسلحة، وتطوير الدفاعات البحرية والجوية”.

     

    وأضاف موقع جلوبال آفيرز في تقرير ترجمته وطن أن المستشارين العسكريين الروس يقدمون المساعدة لحفتر من برقة أو عبر القاهرة، وجنبا إلى جنب ذلك يوجد الوسيط عبد الباسط البدري الذي يشغل منصب السفير الليبي لدى المملكة العربية السعودية، خاصة فيما يتعلق بالأسلحة التي يريدها حفتر.

     

    وأشار الموقع الأمريكي إلى أن ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الشؤون الخارجية ومبعوث بوتين الخاص لمنطقة الشرق الأوسط أكد أن مشاركة روسيا في ليبيا تصاعدت في أعقاب تغير نظرة الرئيس الروسي نحو أوكرانيا ومصر. وعلى الرغم من أن كل فصيل في الصراع الداخلي الليبي يأمل في كسب التأييد الروسي إلا أن خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي هو الأبرز في الساحة ويعتبر رجل موسكو في ليبيا رغم أنه تلقى الدعم العسكري والمالي من العديد من الدول بدءا من الإمارات العربية المتحدة وصولا إلى فرنسا، ويسيطر الآن على معظم المنطقة الشرقية والمنشآت النفطية.

     

    وذكر الموقع أن المثال الأول للتعاون بين حفتر وروسيا جاء في شهر مايو الماضي، عندما دبرَّ محافظ البنك في المنطقة الشرقية الليبية نحو  4 مليارات دينار ليبي إلى الكرملين، حيث تدخل حفتر وحلفائه لتهدئة أزمة السيولة في روسيا. وعلى مدى شهري يونيو ويوليو الماضيين تعززت العلاقة مع عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الذي سافر إلى موسكو لأول مرة ليلتقي مسؤولين رفيعي المستوى، ومؤخرا زار حفتر روسيا بهدف تأمين صفقة أسلحة أكثر تقدما مما هو متاح حاليا له من مصر والإمارات العربية المتحدة. وفي ذلك الوقت، كان السفير الروسي لدى ليبيا إيفان مولوتوف يصر على أنه لن يتم تسليم أي أسلحة دون رفع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حظر الأسلحة المفروض على ليبيا. ومع ذلك، موقف روسيا تراخى من أجل دعم حفتر من خلال عبد الباسط البدري، سفير ليبيا لدى المملكة العربية السعودية. وفي أواخر سبتمبر الماضي، ذهب البدري لموسكو مع طلب من حفتر لبدء عملية عسكرية في ليبيا مشابهة لتلك التي تجري في سوريا.

     

    ولفت جلوبال آفيرز إلى أن اهتمام روسيا المتزايد بليبيا جزء من استراتيجية أوسع نطاقا لاستعادة مكانتها الجيوسياسية في المنطقة بدءا من سوريا، حيث ألقى بوتين بكل ثقله لدعم حليفة بشار الأسد، وتبدو روسيا اليوم كنموذج ناجح يمتاز بزيادة النفوذ والقواعد العسكرية، والآن تعمل على تصدير هذا النموذج إلى بلدان أخرى التي يمكن من خلالها تحقيق مكاسب استراتيجية مثل مصر، حيث أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وعلى الرغم من إحكام قبضته على مصر، إلا أنه في حاجة ماسة لدعم حربه الخاصة على الإخوان ودعم الاقتصاد المتعثر.

     

    واختتم الموقع بأن روسيا قد تقرر الحفاظ على دعمها للعملية السياسية التي تدعمها الأمم المتحدة مع تكثيف الدعم السياسي والعسكري لحفتر باسم مكافحة الإرهاب. ولكن في نهاية المطاف، لا توجد استراتيجية مكافحة إرهاب ناجحة دون وجود استراتيجية لتحقيق الاستقرار. ومن دون عملية سياسية فاعلة وحكومة معترف بها في طرابلس روسيا يمكن أن تتحمل عبء الفوضى في ليبيا.

  • تقرير يكشف .. هكذا تبدو ملامح استراتيجية بوتين الجديدة في الشرق الأوسط

    تقرير يكشف .. هكذا تبدو ملامح استراتيجية بوتين الجديدة في الشرق الأوسط

    في مطلع ديسمبر الجاري، ألقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابه السنوي أمام الجمعية الاتحادية لمدة 70 دقيقة كرئيس لروسيا، وركز بوتين في المقام الأول على الشؤون الداخلية مثل الاقتصاد والقضايا الاجتماعية على وجه الخصوص، وكذلك قضايا السياسة الخارجية.

     

    ولفت موقع “المونيتور” في تقرير ترجمته وطن أن الرسالة الرئيسية التي انعكست من الخطاب هي تزامن الحزم والمرونة قائلا: “نحن لا نسعى للدخول في مواجهة مع أي شخص. نحن لا نسعى ليكون لنا أعداء، نحن بحاجة إلى أصدقاء. ولكن نحن لا نسمح لمصالحنا الخاصة أن تكون مهملة. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم”.

     

    ومع نشر استراتيجية روسيا الجديدة للسياسة الخارجية بعنوان مفهوم السياسة الخارجية للاتحاد الروسي، الذي وقعه بوتين 30 نوفمبر قبل يوم واحد من خطابه السنوي، فإنه خلافا للاستراتيجية السابقة جاء الإصدار الجديد ليكون أكثر صعوبة.

     

    وأضاف الموقع البريطاني أنه تم التركيز بشكل ملموس على التهديدات والمسائل المتعلقة بالأمن. وأهمها تعزيز موقف روسيا باعتبارها واحدة من المراكز الأكثر تأثيرا في العالم المعاصر من خلال توفير الأمن إلى البلد وسيادته وسلامة أراضيه، وهذه الرسالة بشكل واضح ليست جديدة.

     

    وذكر “المونيتور” أن أول خمس فقرات من استراتيجية بوتين كانت متعلقة بمنطقة الشرق الأوسط، وتنص على أن موسكو ستواصل المساهمة في استقرار منطقة الشرق الأوسط مع التركيز على تسوية سياسية دبلوماسية للنزاعات، بما في ذلك الصراع العربي الإسرائيلي من خلال رباعية الشرق الأوسط. وخص سوريا وإيران في فقرتين منفصلتين، وتم إعطاء كلا منهما مكانا خاصا في الاستراتيجية الإقليمية الروسية.

     

    وأكدت موسكو على التزامها بوحدة واستقلال وسلامة أراضي سوريا ووصفت بأنها دولة علمانية ديمقراطية تعددية تشمل كل الجماعات العرقية والطوائف الدينية التي تعيش في سلام وأمن ويتمتعون بحقوق وفرص متساوية.

     

    كما أن الاستراتيجية جاءت مصممة لإبطال مزاعم أن روسيا تدرس تقسيم سوريا، لكن حقيقة هذا الموقف لا يمنع من الناحية الفنية موسكو من الدعوة إلى الفيدرالية إذا كان مثل هذا الخيار مطروحا على الطاولة.

     

    أما بالنسبة لإيران يسعى الكرملين لمواصلة تطوير التعاون الشامل مع طهران ويأمل أن تدير برنامجها النووي على أساس من مجلس الأمن الدولي وطبقا للقرار 2231  وغيرها من الإجراءات الخاصة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتجنب تدخل عسكري أجنبي ضد الجمهورية الإسلامية.

     

    وأشار “المونيتور” إلى أنه تضمنت الاستراتيجية أيضا أن روسيا تسعى لزيادة نشاطها من خلال أطر مؤسسية مختلفة تشمل الدول العربية من خلال منتدى التعاون بين روسيا والعرب، والوصول للحوار الاستراتيجي مع مجلس التعاون الخليجي وتوسيع التبادل وتطوير شراكات أوسع مع العالم الإسلامي من خلال صفة مراقب في منظمة التعاون الإسلامي.

     

    وفي الفصل الثاني من الاستراتيجية تحت عنوان “العالم المعاصر والسياسة الخارجية لروسيا”، حيث تصر موسكو على مفهوم الأمن الموحد وتدين الهياكل المؤسسية الصلبة وتصفها بأنها غير فعالة، وتعتبر قائمة التحالفات العسكرية والسياسية ليست قادرة على مواجهة كل التهديدات والتحديات المعاصرة، خاصة وأنه اليوم الترابط بين الشعوب والدول ازداد بشكل ملحوظ، وأي محاولات لتوفير الأمن والاستقرار في إقليم منفصل لا مستقبل لها.

     

    وبالنسبة لموسكو، فإن تنظيم داعش والجماعات المماثلة تعتبر طابع نوعي جديد من التهديد الإرهابي العالمي. ومن وجهة نظر الكرملين يجب إنشاء تحالف دولي واسع لمكافحة الإرهاب على أساس قانوني متين دون التسييس والمعايير المزدوجة التي يجب أن تكون الاتجاه الرئيسي في مكافحة الإرهاب.

  • تعويضا للخسائر الكبيرة: بوتين ينقذ جيش الأسد المستنزف بقوات شيشانية خاصة

    تعويضا للخسائر الكبيرة: بوتين ينقذ جيش الأسد المستنزف بقوات شيشانية خاصة

    أوردت تقارير إعلامية أن كتيبتي المهمات الخاصة “الغرب” و”الشرق” في الشيشان تستعد لإرسال قوات عسكرية إلى سوريا، وذلك لحماية القاعدة العسكرية الروسية في مطار حميميم بريف اللاذقية.

    وفي هذا السياق، كشفت صحيفة “ايزفيستيا” الروسية، نقلا عن خبراء عسكريين روس، قولهم، إن العسكريين في صفوف الكتيبتين لهم خبرة واسعة في القتال، وقد اكتسبوها خلال مهمات عديدة، أبرزها في الحرب ضد جورجيا عام 2008، فضلاً عن مهمتهم في حماية قوات الهندسة الروسية في لبنان عام 2006، وهم يتمتعون بأساليب وقدرات تمكّنهم من القتال في المناطق الجبلية، المشابهة لطبيعة الموقع الذي تقيم فيه روسيا قاعدتها العسكرية في اللاذقية.

    ويُذكر أن الرئيس الشيشاني، رمضان قاديروف، يضع نفسه دائما تحت تصرف بوتين، فهو يرى نفسه خادم قيصر الوفي، وصاحب “المهمات القذرة”، ومهمته الأساسية: محاربة الإسلاميين، وقد زار السعودية مؤخرا، والتقى ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلملن، وتلقى وعودا باستمثارات، وفقا لتقديرات.

    ووفقا للصحيفة، فإن عسكريي الكتيبتين سيجري إعدادهم لإرسالهم إلى سوريا بعد أن يُنقلوا إلى الجيش، حيث سيزودون باللباس الخاص بالشرطة العسكرية. ومن المتوقع أن يصل العسكريون الشيشانيون إلى سوريا أواخر ديسمبر الحاليَ.

    ومن جانب آخر، نقل موقع “لينتا رو” الروسي عن رئيس لجنة “الدوما” لشؤون رابطة الدول المستقلة وأبناء المهجر ليونيد كالاشنيكوف، قوله إن روسيا رفعت الدعم المقدم إلى الشيشان للموازنة المقبلة، وهذا لتمويل قوات شيشانية خاصة ترسل إلى سوريا لحماية المواقع العسكرية الروسية هناك.

    وأشار “كالاشنيكوف” إلى أن قوات كتيبتي “الغرب” و”الشرق” تنسجم مع طبيعة وعادات وتقاليد السوريين، كما إنها تتمتع بقدرة خاصة في ملاحقة المقاتلين من الأصول الشيشانية، الذين يقاتلون إلى جانب متائب إسلامية في سوريا.

    **

    وفي السياق ذاته، تحدث موقع “ديبكا”، الاستخباري الإسرائيلي، أن موسكو ستنشر قريبا فرقا من قوات العمليات الخاصة الشيشانية، وهي من وحدات النخبة في الجيش الشيشاني مع خبرة ميدانية واسعة في حرب المدن، حيث قاتل بعضها في شرق أوكرانيا خلال العامين الماضيين، وقبل ذلك في الشيشان في محاربة حركة المقاومة.

    وادعى التقرير أنه قد صدرت أوامر استدعاء الجنود للنشر في سوريا إلى قاعدة “خان كالا” شرق العاصمة الشيشانية غروزني، حيث يجري فحصهم من قبل الضباط الروس قبل إرسالهم .

    في المرحلة الأولى، سوف تُنشر ثلاث فرق بمجموع نحو 1000 جندي. وبما أن الشيشان، مثل روسيا، يمنع قانونها قوات الجيش الحكومي من إرسال الجنود خارج حدود البلاد، فإن الوحدات المخصصة لسوريا سوف ترتدي الزي الرسمي لقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الشيشانية، والتي ليست جزءا من الجيش الحكومي.

    وأفاد التقرير أن القوات الشيشانية الخاصة ستُنقل مباشرة من ثكنة سلاح الجو الروسي في قاعدة “خانكالا” بواسطة طائرات النقل العملاقة من طراز اليوشن 76 إلى القاعدة الروسية الجوية في حميميم” بريف اللاذقية.

    وأوضح التقرير أن موسكو لم تُرسل من قبل هذا العدد الكبير من القوات البرية إلى مناطق العمليات في سوريا، ونشر وكلائها من القوات الشيشانية الحكومية يرمي إلى تحقيق ثلاثة أهداف، وفقا لتقديرات موقع “ديبكا”:

    1. تخفيف العبء على قوات تحالف دعم الأسد، بما في ذلك روسيا، وتعويضها في احتلال المدن التي كانت خاضعة للثوار، وخصوصا حلب.

    2. تعزيز القوات الروسية والإيرانية والسورية وميلشيات حزب الله بقوات خاصة مُدربة بشكل جيد قادرة على قيادة المعارك الصعبة القادمة في مناطق مثل إدلب في الشمال.

    3. حتى لا يضطر الرئيس الروسي ووزير دفاعه إلى إرسال القوات البرية الروسية لتعزيز قوات تحالف الأسد، ذلك أن ارتفاع خسائرهم وكثرة التوابيت العائدة إلى موسكو ستثير الرأي العام المحلي ضد يوتين.

  • “هافينغتون بوست”: السيسي يراهن على تحالف بوتين وترامب.. لكن ماذا لو لم يحدث؟

    “هافينغتون بوست”: السيسي يراهن على تحالف بوتين وترامب.. لكن ماذا لو لم يحدث؟

    ذكرت مصادر مقربة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن العام القادم سيكون “عام مصر بامتياز”، مشيرةً إلى إن مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي سيكون لها شبه تحالف استراتيجي مع كل من روسيا بقيادة فلاديمير بوتين وأمريكا بزعامة دونالد ترامب.

     

    وتشير تلك المصادر إلى أنه بكل ثقة فسيتعافى الاقتصاد المصري، ودورها الاستراتيجي في المنطقة أيضا لدرجة أنها ستتخلى عن المساعدة من حكومات دول الخليج الغنية.

     

    وأضافت صحيفة “هافينغتون بوست” في تقرير ترجمته وطن أن هناك طفرة قومية ووطنية في مصر إلى جانب وجود رهان على العلاقة الخاصة بين ترامب وبوتين، والاعتقاد السائد أن القيادة المصرية حققت نجاحا في استخدام التحالفات الاستراتيجية مع القوى العالمية بقيادة روسيا، كما أن كثيرين في مصر احتفلوا بفوز دونالد ترامب أكثر من الناخبين الأمريكيين. وواحد من الأسباب الرئيسية هو كراهية المصريين تجاه المرشحة الديمقراطية وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي يتهمونها جنبا إلى جنب مع الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما بتأييد الإخوان المسلمين.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكة أن العلاقة الحميمة بين ترامب وبوتين، تقوم على النحو الذي اقترحه الرئيس الأمريكي الجديد خلال حملته الانتخابية، لكن قد يكون لذلك تأثير حاسم على سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط بما في ذلك منطقة الخليج، وهذا لا يعني بالضرورة أن مصر ستكون الرابح الأكبر وأن الخاسر الأكبر هي دول الخليج العربي، ولكن تبقى الحقيقة الواقعية أن مصر قررت استخدام البراغماتية القومية لذلك توجهت لدعم جهود روسيا في سوريا على الرغم من الاتهامات بارتكاب جرائم حرب هناك.

     

    وأكدت “هافينغتون بوست” أن الطبقة الحاكمة في مصر رفعت أيديها عن المسئولية الأخلاقية حول المدنيين السوريين، لأنه يبدو أن حاكم مصر قد عقد العزم على محاربة الجماعات الإسلامية مثل الإخوان المسلمين كأولوية مطلقة، وقررت دعم الجهود التي تبذلها روسيا وإيران بقيادة الولايات المتحدة والميليشيات العميلة المتحالفة في القتال للحفاظ على الأسد في السلطة.

     

    وأشارت الصحيفة الأمريكية أنه بالمثل، ألمانيا تحاول أيضا غض الطرف عن الانتهاكات الروسية الإيرانية في سوريا. حيث ترى برلين نفسها باعتبارها همزة الوصل في العلاقات الغربية الروسية الإيرانية لأنها تلعب دورا رئيسيا في جعل الاتفاق النووي مع إيران يتم، والطبقة الحاكمة والنخبة في ألمانيا حريصون على حماية هذه الصفقة، وبالتالي حماية إيران من المساءلة عن أعمالها الهجومية في سوري.

     

    واعتبرت “هافينغتون بوست” أن مصر في المنطقة العربية مماثلة لألمانيا في أوروبا، من حيث موقفهما من تصرفات إيران في سوريا، لكن الفرق هو أن ألمانيا تلعب دورا قياديا في التأثير بالعلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا من وجهة نظر استراتيجية، في حين أن مصر تركب ذيل المعطف في هذه العلاقات.

     

    ويبدو أن مصر ليست استثناءً أو خارج الرهانات، كما أن الطبقة السياسية والنخبة في القاهرة غاضبون من دول الخليج، خاصة المملكة العربية السعودية، لذا هم على استعداد للمقامرة بالعلاقات معها على الرغم من تداعيات ذلك على الاقتصاد المصري.

     

    واختتمت “هافينغتون بوست” بأنه القيادة المصرية قدمت مؤخراً بشكل واضح دعمها لجيش النظام في سوريا، وقررت أن مصلحتها تكمن في أن تصبح القطب الرابع من محور روسيا وإيران والنظام السوري. ورغم أن مصر قد لا تكون القطب الرابع من الناحية العسكرية، لكنها ستكون بالتأكيد واحدة من أضلاع المحور من الناحية السياسية والاستراتيجية.

  • “حصرياً” .. هكذا تم الاتفاق في “أوبك” وتلك كواليس مشاورات “بوتين وخامنئي بن سلمان”

    “حصرياً” .. هكذا تم الاتفاق في “أوبك” وتلك كواليس مشاورات “بوتين وخامنئي بن سلمان”

    لعب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دورا حاسما في مساعدة “أوبك” على تخطي المنافسة بين إيران والمملكة العربية السعودية وتنحية الخلافات جانبا للتوصل لاتفاق يعد الأول من نوعه في منظمة أوبك منذ 15 عاما.

     

    وجاءت التدخلات قبيل اجتماع أوبك الذي عقد يوم الأربعاء الماضي من خلال مشاورات تمت برعاية بوتين بين نائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي والرئيس حسن روحاني مع أعضاء من منظمة أوبك ومصادر أخرى خارج أوبك.

     

    وأضافت وكالة “رويترز” في تقرير ترجمته وطن أن دور بوتين كان كوسيط بين الرياض وطهران محوريا، ودليل على تصاعد نفوذ روسيا في الشرق الأوسط منذ التدخل العسكري في الحرب الأهلية السورية قبل أكثر من عام واحد فقط.

     

    وبدأ الأمر وفقا لـ”رويترز” عندما التقى بوتين بالأمير السعودي محمد بن سلمان في سبتمبر الماضي على هامش اجتماع مجموعة العشرين في الصين. واتفق الجانبان على التعاون لمساعدة أسواق النفط العالمية على تجاوز أزمتها، حيث تراجعت أسعار النفط إلى أكثر من النصف منذ عام 2014، وتهاوت إيرادات الحكومتين الروسية والسعودية.

     

    ولفتت الوكالة البريطانية إلى أن “الألم المالي” جعل الصفقة ممكنة على الرغم من الخلافات السياسية الكبيرة بين روسيا والسعودية خلال الحرب الأهلية في سوريا، فبوتين يريد الصفقة حتى لا يتم التوقف الكامل والشركات الروسية تضطر إلى خفض الإنتاج، طبقا لما قاله مصدر بالطاقة الروسية اطلع على المناقشات.

     

    وفي سبتمبر الماضي اتفقت أوبك من حيث المبدأ في اجتماع عقد بالجزائر على خفض الإنتاج للمرة الأولى منذ الأزمة المالية التي جرت عام 2008. ولكن التزامات البلدان الفردية اللازمة لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة تمت في اجتماع فيينا يوم الأربعاء الماضي وكان لابد من وجود دور للدبلوماسية.

     

    وأشارت “رويترز” إلى أنه فشلت الاجتماعات الأخيرة التي نظمتها أوبك بسبب الخلافات بين الزعيم الفعلي بالمنظمة المملكة العربية السعودية وثالث أكبر منتج إيران.

     

    وقد جادلت طهران منذ فترة طويلة بأن أوبك لن تمنعها من استعادة الإنتاج المفقود خلال سنوات العقوبات الغربية. وقد تفاقمت الحروب بالوكالة في سوريا واليمن فضلا عن عقود من التوتر بين المملكة السُنية السعودية والجمهورية الإسلامية الشيعية الإيرانية.

     

    واستطردت الوكالة أنه مع اقتراب اجتماع أوبك، كانت المؤشرات ليست جيدة وذهبت أسواق النفط في الاتجاه المعاكس. وكان الأمير السعودي محمد بن سلمان طالب مرارا إيران بالمشاركة في خفض المعروض. لذا دفع المفاوضين في أوبك السعودية وإيران نحو التحضير لهذا الاجتماع. وبعد بضعة أيام فقط قبل تلويح الرياض بالتراجع عن الحضور، مما يهدد زيادة الإنتاج إذا فشلت إيران في المساهمة بالتخفيضات، تدخل بوتين وقال إن السعوديين سيتحملون حصة الأسد من التخفيضات.

     

    وجرت مكالمة هاتفية بين بوتين والرئيس الإيراني روحاني مهدت الطريق للتوافق. وقال مصدر قريب من خامنئي إنه بعد المكالمة، ذهب روحاني مع وزير النفط للقاء قائده الأعلى علي خامنئي للموافقة على الاتفاق، وأضاف خلال الاجتماع، أكد خامنئي على أهمية التمسك بخط أحمر لإيران، التي لم ترضخ لضغوط سياسية ولا تقبل بأي خفض في فيينا، وفي نهاية الأمر وافق خامنئي على الاستراتيجية الجديدة وشدد على ضرورة ممارسة الضغط السياسي خصوصا مع بوتين.

     

    ويوم الأربعاء الماضي، وافق السعوديون على خفض الإنتاج بشكل كبير، في حين تم السماح لإيران بتعزيز الإنتاج قليلا. وقال مندوبو أوبك إن وزير النفط الإيراني كان بعيدا عن الأنظار خلال الاجتماع، لأنه تم الموافقة على الصفقة بالفعل في الليلة السابقة، وكذلك الجزائر ساعدت في التوسط وكانت حريصة على عدم إحداث ضجة حول هذا الموضوع.

  • ديبكا: بوتين يستعد للتدخل عسكريا في ليبيا.. الدعم الجوي مقابل قاعدة بالبلاد

    ديبكا: بوتين يستعد للتدخل عسكريا في ليبيا.. الدعم الجوي مقابل قاعدة بالبلاد

     

    اتخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الأحد الماضي خطوة حاسمة نحو توسيع مشاركة سلاحي الجو والبحرية في منطقة الشرق الأوسط. وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بموقع ديبكا أن بوتين يسعى لنسخ صيغة من التدخل العسكري الروسي في سوريا التي تقع في شرق البحر المتوسط بليبيا التي توجد في مركز المتوسط.

    وأضاف موقع ديبكا في تقرير ترجمته وطن إذا تمت هذه العملية بنجاح، سوف تقوم روسيا ببناء قاعدة بحرية في الأبيض المتوسط على بعد 700 كم من أوروبا، وبالنسبة للقوات الجوية والبحرية الروسية ستكون المهمة مساعدة جيش ليبيا  الذي يقوده خليفة حفتر، لذا يستعد بوتين لإنشاء قاعدة بحرية روسية على ساحل البحر الأبيض المتوسط بالقرب من بنغازي، خاصة وأنه لديه قاعدة مماثلة قرب اللاذقية.

     

    واستطرد الموقع أن حفتر في ليبيا هو القائد العسكري للجيش الذي يحظى بدعم رئيسي من مصر والعديد من دول الخليج العربي، كما أن القوات الجوية المصرية والإمارات العربية المتحدة يوفران دعما جويا له في الصحراء الغربية. ومن المرجح أن المسؤولين في مصر والخليج العربي هم الذين دفعوا حفتر للحصول على مساعدات عسكرية من روسيا. وللمضي قدما في تنفيذ ذلك زار حفتر الأحد روسيا لبحث المساعدات العسكرية التي يمكن أن تقدمها موسكو له.

     

    وزيارة حفتر هذه تعتبر الثانية إلى موسكو خلال الأشهر الستة الأخيرة بعد أن كان هناك في يونيو من هذا العام، عندما التقى مع وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، ومستشار الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف، ولكن حينها الروس لم يكونوا مستعدين لتقديم مساعدات عسكرية علنية للقوات الليبية العامة. ولكن الآن وبعد انتخاب الرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة يتحدث الجميع عن التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا ضد داعش في سوريا، وبوتين يشير إلى أنه مستعد لتوسيع هذا التعاون ليشمل ليبيا أيضا.

     

    وذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أن روسيا ستقدم الدعم لحفتر بعد تسليح القوات الليبية بالطائرات المقاتلة والمروحيات الهجومية والدبابات وصواريخ من أنواع مختلفة، وستقدم لليبيين أيضا الدعم الجوي في حربهم على داعش. ووفقا للاقتراح الروسي فإن الطائرات الروسية ستحلق مباشرة إلى قاعدتهم في اللاذقية، على مسافة نحو 1500 كيلومتر، وستكون الطائرات الروسية على حاملة الأدميرال كوزنيتسوف المبحرة الآن شرقي البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل السوري، ثم حاملة الطائرات الروسية تبحر من سوريا إلى وسط البحر الأبيض المتوسط، وتقدم الدعم لقوات حفتر عبر بنغازي.