الوسم: بوتين

  • “هافينجتون بوست”: 5 أكاذيب روجتها هيلاري كلينتون للتدخل عسكريا في سوريا

    “هافينجتون بوست”: 5 أكاذيب روجتها هيلاري كلينتون للتدخل عسكريا في سوريا

     

    “المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون وزميلاتها أبواق تدعو لمزيد من التدخل العسكري للولايات المتحدة في سوريا ويبنون مزاعمهم على خمسة أكاذيب هائلة”.

     

    وأضافت صحيفة هافينجتون بوست في تقرير ترجمته وطن أن كلينتون تردد دائما أن العالم لن يغفر لنا للتقاعس عن العمل في مواجهة الفظائع الجماعية في سوريا. لكن في حقيقة الأمر لا شيء يجف أسرع من دموع السياسيين. كما أن العلاقات الدولية لا تقوم على العاطفة. فالقوي يفعل ما في وسعه والضعفاء يعانون دون أي تحرك. كما أن العالم يغفر الكثير من التقاعس عن العمل في حالات سابقة مع ستالين وماو رغم تنفيذ القتل الجماعي لأكثر من 100 مليون نسمة، حيث تكشفت عمليات الإبادة الجماعية في رواندا وكمبوديا، والعالم التزم  الصمت لذا التقاعس عن العمل أمر لا يدعو للتدخل ولم يتدخل عندما تم قتل أكثر من 5 ملايين شخص من الكونغوليين في الحرب الأهلية الدائرة وخلال الفظائع الجماعية والمجاعة التي تحيق بشعب جنوب السودان.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الكذبة الثانية التي تروج لها كلينتون أن المذبحة في سوريا سوف تتضاءل إذا قدمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية وتدخلت نيابة عن الثوار السوريين المعتدلين من أجل أن تقاتل الرئيس بشار الأسد، والروس، وحزب الله. لكن الحقيقة تشير إلى أنه لا يوجد هذا الصنف من المعتدلين في سوريا وأنهم غير مؤهلين لتطبيق سيادة القانون والمعايير الديمقراطية. وأن جميع المقاتلين السوريين لديهم دوافع خفية لنزع السيطرة على الآخرين. فضلا عن انهيار خطة البنتاغون التي تبلغ قيمتها 500 مليون  دولار لفحص وتدريب 15 ألف مقاتل.

     

    وعن الكذبة الثالثة قالت هافينجتون بوست أن كلينتون تقول دائما سوف تكسب روسيا على حسابنا. ولكن العكس هو الحقيقة. فالغزو أو الاحتلال من سكان معادين يضعف الفاتح أو المحتل. وقد ثبت أن ضم شبه جزيرة القرم أضعفها اقتصاديا. كما تفككت الامبراطورية السوفياتية في عام 1991 لأن تكاليف الاحتلال ودعم أوروبا الشرقية والوسطى كانت باهظة. والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يفتقد المال والرجال لدعم الرئيس السوري الأسد في مقابل لذة عابرة. كما أن الولايات المتحدة تفقد شيئا من التراخي. وهذا تم عندما رفضت إنقاذ الفيتناميين الجنوبيين الرئيس ثيو من الهزيمة أمام فيتنام الشمالية في عام 1975، وبعد ستة عشر عاما من الاتحاد السوفياتي لدينا العدو اللدود سقط دون أن يطلق رصاصة واحدة. وترك أمريكا كقوة عظمى وحيدة في العالم.

     

    واستطردت الصحيفة أن الكذبة الرابعة تتلخص في إدعاء أنه إذا تم تتسليم حلب إلى الرئيس بشار الأسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، فالإرهاب الدولي ضد الولايات المتحدة سوف يتزايد. ولكن هذا هراء فالأسد وبوتين أعداء، وليس حلفاء، كما أن استيلاءهم على حلب يشكل نكسة للإرهاب الدولي. وكان قد سحب الرئيس ريغان قواتنا من لبنان في عام 1984 بعد هجوم حزب الله الإرهابي على ثكنات مشاة البحرية في بيروت، ولكن لم يتزايد الإرهاب الدولي ضدنا عقب ذلك.

     

    وأخر كذبات كلينتون أنها تعتبر تخاذل أمريكا عن التدخل في سوريا يدمر مصداقية الولايات المتحدة كزعيم ومدافع عن العالم الحر، حيث اعتبرت هافينجتون بوست أن هذه الحجة إذا كانت الملاذ الأخير فهي لا تراعي الخطر وتعني استغلال ثروات الآخرين لإرضاء شغف السلطة أو الهيمنة. فانسحاب أمريكا من فيتنام جعلها أقوى وليس أضعف. وكما سبق ذلك في لبنان. كما ينص دستور الولايات المتحدة أن نسعى للمصلحة الذاتية في الخارج مثل كل الدول الأخرى. والحرية خاضعة لسياسة الواقعية. فلقد باعت أمريكا بقيمة 90 مليار دولار أسلحة إلى المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة على الرغم من قمع المملكة وتدخلها العسكري في البحرين لقمع الحرية، وجرائم الحرب التي ترتكبها في اليمن.

     

    واختتمت هافينجتون بوست تقريرها بأن سوريا ليست ضالعة فيما يتعلق بالأمن القومي للولايات المتحدة كما أن الحرب الأهلية مستمرة ومأساوية على قدم المساواة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. لذا يجب علينا تقديم مساعدات إنسانية والترحيب باللاجئين من كلا البلدين، والإعراب عن تعاطفنا مع ضحايا الحرب، ولكن الامتناع عن أي تدخل عسكري مباشر أو غير مباشر.

  • تليجراف: روسيا والغرب نحو حرب باردة جديدة

    “دخلت روسيا والغرب الحرب الباردة الجديدة التي يمكن أن تؤدي إلى تزايد المواجهات في جميع أنحاء العالم، كما يتحدى فلاديمير بوتين الهيمنة الأمريكية العالمية. وهذا هو ما يجمع عليه الخبراء العسكريين والسياسيين في موسكو، الذين حذروا من أن تتجه روسيا والغرب لمواجهة خطيرة مثل أزمة الصواريخ الكوبية.

     

    “إذا كنا نتحدث عن الحرب الباردة الماضية، فنحن في مكان ما في الوقت الحالي بين تشييد جدار برلين، وأزمة الصواريخ الكوبية”، هكذا قال الجنرال يفغيني بوجينسكي، وهو رئيس سابق لوزارة الخارجية الروسية قسم المعاهدات الدولية والآن رئيس مركز شرطة التدخل السريع، وهي مؤسسة بحثية في موسكو.

     

    وأوضحت صحيفة تليجراف في تقرير ترجمته وطن أنه بعبارة أخرى، تتأرجح روسيا مع الغرب على حافة الحرب، ولكن من دون آليات لإدارة المواجهة. واتهمت وزارة الخارجية الروسية السبت إدارة أوباما بمحاولة التدمير النهائي للعلاقات مع روسيا. وقال سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسية إن موسكو ستتجه للرد إذا مضت الولايات المتحدة قدما في فرض عقوبات جديدة ضد روسيا ردا على قصف حلب.

     

    وطبقا لصحيفة التليجراف البريطانية فإن الكرملين بحث بالفعل قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن على الأقل إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية المقررة في  8 نوفمبر، أملا في استكشاف طابع العلاقات مع خليفة باراك أوباما. وجاءت هذه الخطوة بعد إلغاء جون كيري، وزير الخارجية الأمريكية، التنسيق بشأن سوريا قائلا إن روسيا مزقت أشهر من العمل الدبلوماسي. ويقول مسؤولون في موسكو إن الأمريكيين أنفسهم في كثير من الأحيان تراجعوا عن الالتزامات المتفق عليها.

     

    وأظهر بوتين مدى هذه المواجهة الجديدة بشكل واضح في الأسبوع الماضي عندما وبخ مراسل روسي سأله لماذا العلاقات مع واشنطن قد انهارت بسبب سوريا؟، قائلا “ليس بسبب سوريا”. واقترب بوتين إلى إعلان رسمي من “الحرب الباردة” في 3 أكتوبر، عندما ألغى صفقة إعادة معالجة البلوتونيوم وهي سياسات غير ودية. كما أن اجتماع بوتين مع انجيلا ميركل وفرانسوا هولاند في برلين الأسبوع الماضي يوحي بأن الكرملين لا يزال يرغب في الاحتفاظ ببعض القنوات الدبلوماسية مع الحكومات الغربية مفتوحة.

     

    وهدف روسيا، وفقا لعدد من المصادر العسكرية والدبلوماسية والسياسية في موسكو، هو الصفقة الكبرى التي من شأنها قلب ما تعتبره تسوية ما بعد الحرب الباردة الظالمة. ومع ذلك، لا يوجد إجماع على ما ينبغي أن تنظر فيه مثل هذه التسوية. ويخشى الخبراء الروس الانهيار القريب للقنوات الدبلوماسية التي زادت مخاطرها عبر حرب الوكالة وهو ما قد يؤدي إلى سيناريو كابوس وهو الحرب الروسية-الغربية المباشرة. وتشمل بؤر التوتر المحتملة بحر البلطيق، حيث اتهم حلف شمال الأطلسي بأن روسيا تواصل توريد وتوجيه الجمهوريات الانفصالية مثل دونيتسك ووهانسك.

     

    وتعتبر نقطة الاشتعال الأكثر خطورة هي سوريا. حيث قال بشار الأسد، الرئيس السوري المتحالف مع موسكو، في الأسبوع الماضي أن الصراع يتحول بالفعل إلى مواجهة مع الولايات المتحدة وفي الوقت نفسه، موسكو تتحرك لتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط. وانتقلت روسيا بالفعل لتحسين العلاقات مع حكومة عبد الفتاح السيسي في مصر، وإرسال 500 جندي إلى البلاد لإجراء تدريبات عسكرية مشتركة مؤخرا. وكان هناك أيضا تكهنات حول إعادة فتح قواعدها العسكرية في كوبا وفيتنام.

  • حاخام إسرائيلي يحذر السيسي: لا يغرنك الهدوء الحالي فهو الذي يسبق العاصفة

    حاخام إسرائيلي يحذر السيسي: لا يغرنك الهدوء الحالي فهو الذي يسبق العاصفة

    “تشهد مصر اليوم هدوءا واسعا، لكنه في حقيقة الأمر هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة، لذا السيسي يحاول التخلص من كل شخص يزعجه” هكذا بدأ الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي عظته الأسبوعية.

     

    وأضاف الحاخام في العظة التي ترجمته وطن أن صحراء سيناء تفيض الذخيرة، وهناك سوق سوداء يتم فيها بيع الذخيرة. معتبرا أن حماس والفلسطينيين والرئيس محمود عباس لا يريدون السلام. وأنهم يستمرون في إدخال الصواريخ إلى قطاع غزة والقرى العربية في إسرائيل وينتظرون اليوم الذي تحدث فيه أي اضطرابات. موضحا أن حماس تعمل على مدار الـ 24 ساعة في اليوم، على إعداد وحفر الأنفاق، مضيفا أن هناك أنفاق من سيناء وتحفر نحو إسرائيل. وكل هذه الأموال تأتي من العالم، ومئات الملايين من الدولارات، تنقل إلى الخنادق وسكان غزة يبقون دون طعام.

     

    وانتقل بن آرتسي إلى الحديث عن فلاديمير بوتين الرئيس الروسي، معتبرا أنه يأخذ الأمور على محمل الجد وبقسوة، عندما حذر الولايات المتحدة بأنه إذا كانت القيادة في أيدي هيلاري كلينتون ستكون حربا نهائية في جميع أنحاء العالم، وأعرب عن قلقه من إندلاع الحرب العالمية الثالثة، واستخدام الطاقة النووية، ولكن الديمقراطيين يؤيدون هيلاري كلينتون لأن لديهم مصلحة معها، وهناك أسرار عميقة تتعلق بحزبهم.

     

    وقال الحاخام نير بن آرتسي أن سوريا اليوم تعاني من وضعا صعبا للغاية، معتبرا أن آسف الأمين العام في الأمم المتحدة عليها ليس في محله، زاعما أن ما يجري بها الآن هو انتقام من الرب لشعب إسرائيل التي قتل فيها جنود إسرائيليين في الرابع عشر من عمرهم بدم بارد وقتل فيها أيضا بدم بارد إيلي كوهين. وقبل سبع سنوات، كانت سوريا تخطط لمفاجأة إسرائيل مع آلاف الصواريخ ولكن لم يكونوا قادرين على فعل ذلك، بسبب المتمردين الذين ظهروا في سوريا، زاعما أن البلاد سيتم تدميرها. وهذا انتقام الإله بطبيعة الحال، فهو وحده الذي يقوم به، لذا يجب أن  يكون كل شخص حريص على حفظ اسم الإله تبارك اسمه.

  • سفارة البحرين في موسكو تكافئ أهالي حلب وتحتفل بعيد ميلاد “بوتين” بـ”الملائكة والأزهار “

    سفارة البحرين في موسكو تكافئ أهالي حلب وتحتفل بعيد ميلاد “بوتين” بـ”الملائكة والأزهار “

    رقصا على جثث سكان مدينة حلب السورية، أقامت سفارة مملكة البحرين في العاصمة الروسية موسكو، احتفالا بعيد ميلاد الرئيس “فلاديمير بوتين”، حيث استعانت السفارة في الاحتفالية بمصممة الأزياء الإماراتية “منى المنصورى”، وعرض فستانا يحمل صورة الرئيس “بوتين” مرتديا زيا رياضيا (لرياضة الجودو الذي يمارسها)، وحاملا للكرة الأرضية في يده اليمنى، وتحيط به الملائكة والأزهار والسحب البيضاء.

     

    وافتتحت “المنصورى” عرض الأزياء بالثوب الإماراتي التقليدى الشهير والبرقع وفى رسالة واضحة إلى ضرورة الحفاظ على الهوية العربية حتى في قلب روسيا وحماية التراث العربى والحفاظ عليه في ظل الهجمات الشرسة من جانب المدنية الحديثة.

     

    وقدمت “المنصورى” خلال عرض الأزياء الذي حضره عدد كبير من الدبلوماسيين العرب والأجانب المعتمدين في موسكو وبعض الشخصيات السياسية الروسية وفنانون من روسيا مجموعة من خطوط الموضة المميزة التي أبهرت الجميع ولاقت الإعجاب والاستحسان من الجميع، وفقا لما نقله موقع “الخليج الجديد”.

     

    وأقيم الاحتفال تحت رعاية سفارة مملكة البحرين بموسكو والسفير “أحمد الساعاتى” سفير المملكة في موسكو.

     

    من جانبها قدمت “منى المنصوري” الشكر للسفير البحريني على الدعوة التي وجهها لها لحضور الاحتفال بهذه المناسبة.

  • ديبكا: أوباما اختار الانقضاض على الموصل.. وترك حلب لبوتين

    ديبكا: أوباما اختار الانقضاض على الموصل.. وترك حلب لبوتين

    علق موقع “ديبكا” الاسرائيلي على فشل التنسيق بين واشنطن وموسكو حول الوضع في مدينة حلب السورية, مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لا يملك أي خطة أو رغبة في التدخل في الحرب بسوريا، وهذا الموقف لم يتغير حتى يومنا هذا.

     

    وتفيد مصادر في واشنطن لموقع “ديبكا” حسب قوله.. أن هذا الأسبوع حاول مستشار الأمن القومي الأمريكي سوزان رايس، لتحديد لعدة مرات عقد اجتماع يحضره الرئيس نفسه، مع وزير الدفاع آشتون كارتر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن الاجتماع من المفترض أن يقيم التدخل العسكري الأمريكي في سوريا، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية إلى السكان والمتمردين المحاصرين في شرق حلب، بعد انهيار كل القنوات الدبلوماسية مع روسيا، لكن رفض أوباما إقامة مثل هذا الاجتماع، والخطط التي تم إعدادها في وزارة الدفاع عادت إلى الأدراج.

     

    وأوضح ديبكا أن الرئيس الأمريكي يستعد لفتح جبهة مركزية تحتاج إلى جميع القوات الأمريكية لتنفيذ هجوما بالموصل في العملية المقرر بدئها يوم 19 أكتوبر، وأنه لا يريد صرف الأنظار عن هذا الهدف. ومن خلال التقييم يمكن هزيمة داعش في غضون شهرين حتى منتصف ديسمبر، حيث يريد أوباما أن يغادر البيت الأبيض ويوصف بأنه الرئيس الذي وجه ضربة ساحقة لتنظيم داعش. كما يريد الرئيس أوباما أيضا إظهار كذب ادعاءات المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب بأن إدارته الديمقراطية لا تحارب داعش.

     

    ولفت الموقع أن هذه النقطة معروفة جيدا من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهذا هو السبب الذي دفع بوتين لأن يكون صاحب السيطرة الكاملة في حلب، حيث دمرت الطائرات الروسية والسورية منازل المدنيين في حلب، وهو الأسلوب الذي يترك المتمردين السوريين الذين يبلغ عددهم حوالي 8000 شخص بدون أمل. ويعيشون بدون طعام أو ماء والدواء والذخائر والصواريخ والدبابات المضادة للطائرات، السلاح الوحيد الذي يمكن المحاربة به هو القناصة الذين يحاولون منع تقدم القوات البرية السورية، والإيرانية وحزب الله.

     

    واعتبر ديبكا أن أوباما وبوتين والأسد، هم الثلاثة الوحيدون الذين يمكنهم تحديد مصير حلب. أما فيما يخص موقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تمكن من الاستيلاء على مدى الأشهر القليلة الماضية على مساحة 5000 كيلومترا مربعا في شمال سوريا، بموافقة صامتة من الولايات المتحدة وروسيا، فإنه لا يأمر الجيش بمواصلة الهجوم جنوبا باتجاه محاولة فتح حلب وطرق الإمداد عبر تركيا. والسبب هو وجود اتفاق سري بينه وبين بوتين، بعدم السماح للقوات التركية بما في ذلك سلاح الجو التركي، العمل في شمال سوريا، بشكل يزعج الروس. وبموجب الاتفاق الاعتراف بأنه لن يكون في حلب مجال نفوذ للرئيس أردوغان وأنه ليس لديه موطئ قدم هناك.

     

    وبعبارة أخرى، التطورات الأخيرة حرمت الولايات المتحدة من مواقع النفوذ في شمال سوريا. وفي مثل هذه الحالة فلا عجب أن الرئيس أوباما ليس على استعداد أن يسمع شيئا عن التدخل العسكري الأمريكي في المنطقة التي يسيطر عليها الروس والأتراك. وطبقا لوجهة نظر أوباما، فإن شمال سوريا ستكون أراضي تركية- روسية، وجعل أراضي شمال العراق تحت النفوذ الأمريكي.

     

    وحسب ديبكا، فقد تدفق إلى شمال العراق في الأيام الأخيرة قوات أمريكية كبيرة، ففقط خلال هذا الأسبوع، وصل 600 فرد من القوات الأمريكية. ويقدر أن حوالي 12ألف جندي أمريكي سيشاركون في الهجوم على المدينة الذي سيبدأ في غضون 10 أيام. وهذا هو أكبر عدد من الجنود الأمريكيين المشاركين في العمل العسكري في العراق منذ عام 2006 و 2007 في وسط وغرب العراق. وتعمل وحدات الهندسة التابعة للولايات المتحدة بشكل محموم على بناء قواعد عسكرية حول الموصل للمشاركة في الهجوم. وقد وضعت اثنين من هذه القواعد في الأيام الأخيرة بالقرب من سد الموصل الذي يسيطر على تدفق نهر دجلة.

  • واحدة بواحدة.. روسيا ألغت الاتفاق النووي فردت أمريكا بوقف التنسيق في سوريا

    واحدة بواحدة.. روسيا ألغت الاتفاق النووي فردت أمريكا بوقف التنسيق في سوريا

    “وطن- ترجمة خاصة”- علق موقع “نيوز 1” الإسرائيلي على أزمة الثقة بين واشنطن وموسكو, مشيراً إلى أن تلك الازمة آخذه في الازدياد، حيث أنه بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف تنفيذ اتفاق الحد من الأسلحة النووية، أعلنت الإدارة الأمريكية إنهاء المحادثات مع روسيا المتعلقة بصياغة وقف إطلاق النار في سوريا ليستمر حمام الدم هناك.

     

    وأضاف الموقع  الاسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن الأزمة بين الولايات المتحدة وروسيا نمت بشكل سريع وخلال ساعات قليلة، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنهاء تنفيذ الاتفاق النووي الذي أبرم بين القوتين وهو الاتفاق الذي يهدف إلى تقليص حجم الأسلحة النووية، وأعلنت الإدارة الأمريكية تعليق المحادثات مع روسيا بشأن سوريا.

     

    ولفت نيوز وان إلى أن بيان الكرملين الأخير قال إن وقف الاتفاق النووي الذي تم توقيعه في عام 2000 بين القوتين يقصد أساسا إلى تدمير 68 طنا من البلوتونيوم مقابل وقف الأعمال غير الودية من جانب واشنطن، ووفقا للكرملين فإن الأميركيين لم يفعلوا من جانبهم الاتفاق، وفي الآونة الأخيرة نفذت عمليات تهدف إلى تحديد التهديدات الجديدة من الاتحاد الروسي وحلفائه. وألمح بيان للكرملين أنه في قصف القاعدة العسكرية الخاصة بقوات بشار الأسد في سوريا، حيث أودى هذا التفجير بحياة عشرات الجنود.

     

    واستطرد الموقع أن الإدارة الأمريكية رفضت مزاعم الكرملين، وأكدت أن الولايات المتحدة لعبت دورها في الاتفاق، وأن إدعاءات الكرملين لا أساس لها من الصحة، وأن روسيا هي التي لا تحترم الاتفاق. وأعربت الإدارة الأمريكية عن قلقها وحذرت من أن سلوك روسيا يجعل استمرار حمام الدم في سوريا أمرا حتميا.

     

    وبعد ساعات قليلة من إعلان الكرملين، اتخذت الولايات المتحدة خطوة جذرية من تلقاء نفسها وأعلنت عن تجميد قنوات مشاركتها في الاتصالات الثنائية مع روسيا التي أنشئت للحفاظ على وقف الأعمال العدائية، وصرح جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية بأن روسيا نفذت قصفا مكثفا في المناطق المدنية بسوريا، مما تسبب في وفاة 12 متطوعا من الهلال الأحمر، معتبرا أن المسؤولية عن قصف قافلة شاحنات مساعدات الأمم المتحدة والهلال الأحمر تقع كاملة على روسيا.

     

    وذكر بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الولايات المتحدة لم تدخر جهدا في المفاوضات ومحاولة التوصل إلى اتفاق مع روسيا بهدف الحد من العنف، وتوفير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتفكيك المنظمات الإرهابية العاملة في سوريا، لكن لسوء الحظ فإن روسيا غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها.

  • أغنية “كاتيوشا السورية” .. ساخرة من طاغية دمشق وصديقه بوتين ورسالة بقاء وصمود

    أغنية “كاتيوشا السورية” .. ساخرة من طاغية دمشق وصديقه بوتين ورسالة بقاء وصمود

    على وقع ألحان الأغنية الروسية الشهيرة “كاتيوشا”، يغني الفنان محمد آل رشي رفقة الفنانة الروسية كاترين فانسان، ساخرين بألم من التدخل الروسي في سوريا، والذي لم يقتصر على التواجد العسكري في قاعدة مطار حميميم، بل تعداه إلى شن حرب ضروس على السوريين لإنقاذ الأسد، وارتكاب جرائم حرب، من استخدام للأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً إلى قصف للمشافي والمدارس والكنائس والجوامع والقوافل الإنسانية، وكان آخرها استهداف قافلة الهلال الأحمر في حلب، وقتل معظم متطوعيها.

    وقع اختيار “جيرون” على ألحان أغنية كاتيوشا الروسية، لتغلغلها في الثقافة الروسية، إذ تعد رمزاً للوفاء وصمود الجنود على جبهات القتال، وهي الأغنية التي عمل على بثها “التلفزيون العربي السوري” قبل عام تقريبا مئات المرات، احتفاء بالتدخل الروسي في البلاد لمساندة نظام ما فتئ يتحدث “بالسيادة الوطنية”.

    وحمل المقطع الأخير من أغنية “كاتيوشا السورية”، رسالة أمل مفادها، أنه ورغم هذه الحرب التي شنت على شعب أعزل غالبيته مدنيون وأطفال ونساء، فإن السوريين لن ينتهوا، ولا يزالون متمسكين بمطلبهم في رحيل طاغية دمشق، رغماً عن أنف صديقه بوتين.

  • صرخة قهر وسط مجازر النظام المستمرة في ريف دمشق

    تتواصل المشاهد المؤلمة واللقطات المأساوية التي تكشف عن حجم المعاناة التي وصل إليها المدنيون، ومأساتهم التي بلغت حداً لا يطاق، دفعت والد أحد الضحايا في ريف دمشق لإطلاق صرخة قهر من داخل كفربطنا بالغوطة الشرقية.

     

    وذكر مراسل “وطن” أنّ ذلك جاء وسط قصف متواصل من الطيران التابع للنظام ونظيره الروسي والذي أدى لمقتل 18 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وجرح أكثر من 100 آخرين، بينهم حالات بتر وإصابات خطيرة، بالتزامن مع قصف جوي وصاروخي استهدف بلدات ومدن الغوطة الشرقية بريف دمشق.

    وفي سياق آخر، خرج أهالي الغوطة الشرقية السبت في عدة مظاهرات، غضباً لحلب، توزعت على مدن دوما وسقبا وحمورية وكفر بطنا، تخللها حرق لصور مجرم الحرب “بوتين” وعلم روسيا استنكاراً لمجازره بحق أطفال ونساء مدينة حلب، في جمعة “بوتين مجرم حرب”.

    ويعيش الجميع تشاؤما كبيرا بشأن مستقبل الغوطة، فمشاركة روسيا جعلت الوضع المستعصي على الحل أصلا أكثر سوءا وإمكانية تحقيق السلام أبعد بكثير، وبينما يركز قادة العالم على مصالحهم القومية وهم يناقشون الحلول السياسية، يواصل الشعب السوري معاناته.

  • “ماكو”: شهادات من حلب.. الاحتراق والدمار يلاحق الشيوخ والأطفال

    “ماكو”: شهادات من حلب.. الاحتراق والدمار يلاحق الشيوخ والأطفال

    “وطن – ترجمة خاصة” نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول الأوضاع التي تعيشها مدينة حلب السورية في ظل قصف قوات الأسد وحلفائه، حيث تظهر الوجوه المعفرة بالتراب والدم على ملامح الأطفال الذين أصيبوا من الخرسانة المحطمة بعد قصف نفذه الجيش في حلب.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن تدمير حلب مسلسل يستمر بأيدي الأسد وحلفائه، حيث يتواصل القصف الذي لا هوادة فيه ضد المدينة السورية، حيث قتل 54 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 200 بجروح في قصف مكثف للمدينة التي تحاصرها قوات الأسد، وفي هجوم سابق تم يوم الجمعة قتل أكثر من 70 شخصا في المدينة والمناطق المحيطة بها.

     

    ولفت الموقع إلى أن الصور ومقاطع الفيديو التي نشرت مؤخرا وشرحت عمليات الإنقاذ وثقت وجود الكثير من الأطفال بين أنقاض المدينة. وبعد الإنقاذ، تم نقل الطفل إلى المستشفى لتلقي العلاج، وفي مشهد مشابه تظهر عملية الإنقاذ العثور على ملابس أطفال دون الحصول على أجسادهم.

     

    وأوضح “ماكو” أن الهجوم على السكان المدنيين في سوريا خاصة أحياء حلب يتم عبر إسقاط البراميل المتفجرة على منازل المدنيين وإلحاق الضرر بطواقم الإنقاذ، مما يتسبب في حدوث النزوح الجماعي واستعادة السيطرة على هذه المناطق من قبل قوات الأسد وحلفائه.

     

    وتشن هذه الهجمات بينما يزعم الأسد وبوتين أنهما غير مسئولين عن الهجمات على قوافل المساعدات المتجهة إلى المدينة ونفى الأسد في مقابلة مع أسوشيتد برس الجرائم التي نسبت إلى الجيش.

     

    وطبقا للموقع العبري فإنه يتم مهاجمة السكان عبر غاز الكلور في مدينة حلب، مما أصاب وأدى لمقتل الكثير من الأطفال في الأيام الأخيرة، مضيفا أن وسائل الإعلام الموالية للنظام السوري تتلاعب بالحقائق من أجل تبرئة الرئيس وحكومته وعدم فضح جرائم حلفاء الأسد في البلاد.

     

    وأكد الموقع أنه خلال يوم أمس أثناء توثيق إنقاذ المواطنين عقب انهيار المبانى بعد القصف، ظهر طفل،لا يعرف كم يبلغ من العمر وهو مفصول الجسد عن الرأس، كما دمرت عشرات المباني في الهجمات التي وقعت أمس، ولم يتحرك أحد لنصرة هؤلاء المستضعفين.

     

    وبينما تجري هذه الانتهاكات الواسعة من قبل قوات الأسد وحلفائه، تزعم وسائل الإعلام الرسمية أن الجيش السوري استول على معسكر في شمال حلب بعد أن كانت هذه المنطقة يسيطر عليها المتمردون، ولكن بعد الدعم الثقيل والضربات الواسعة من الطائرات السورية والروسية تراجعت قوات المتمردين.

     

    واختتم الموقع تقريره بأن المواطنين السوريين وصفوا هجمات أمس بالفظيعة في المنطقة وأنها حدثت بشكل غير مسبوق ويقولون إن انهيار وقف إطلاق النار الذي قادته الولايات المتحدة يمكن أن يكون نقطة تحول في الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ أكثر من 5 سنوات، ويحذرون من أن عدد الضحايا سيزداد خلال الفترة المقبلة.

  • واشنطن بوست: كل المخاوف التي كان يخشاها أوباما من التدخل في سوريا تحققت بعدم تدخله

    واشنطن بوست: كل المخاوف التي كان يخشاها أوباما من التدخل في سوريا تحققت بعدم تدخله

    قال جاكسون ديل محرر صفحة الرأي في “واشنطن بوست” إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حقق في سوريا وبأقل التكاليف ما كان الرئيس الأميركي باراك أوباما يقول إن تحقيقه مستحيل، رغم أن إمكانيات روسيا أقل كثيرا من قدرات الولايات المتحدة.

     

    ونشر ديل مقالا بالصحيفة بعنوان “درس بوتين لأوباما في سوريا” عرض فيه امتناع الرئيس الأميركي العنيد والمستمر من التدخل في سوريا رغم محاولات عدة مسؤولين سياسيين وعسكريين أميركيين مثل (وزير الخارجية) جون كيري وهيلاري كلينتون وديفد بترايوس وليون بانيتا وغيرهم دفعه لاستخدام القوة الجوية الأميركية أو زيادة الدعم للمعارضة المسلحة ضد نظام بشار الأسد، حتى يجعل التسوية السياسية المحتملة في صالح أميركا وحلفائها.

     

    وأوضح الكاتب أن أوباما كان يتحجج دائما بأن أميركا ستتورط في المستنقع السوري مثلما تورطت في العراق وأفغانستان وأن تدخلها سيفاقم الحرب الأهلية ويشجع “التطرف” ويفاقم الأزمة الإنسانية، وقال إن هذه المخاوف جميعها تحققت بعدم تدخل أميركا، وأن بوتين أثبت الآن أن ما رفضه أوباما -وهو التدخل المحدود- من شأنه تغيير النتائج السياسية دون تكلفة كبيرة.

     

    وأضاف أن ما انتهت إليه سوريا الآن هو انتصار روسيا وإيران ونظام الأسد فيها على حساب الولايات المتحدة وأصدقائها العرب وإسرائيل وتركيا، وأن واشنطن انتهت حاليا إلى أن يقدم وزير خارجيتها لبوتين كل ما كان يسعى إليه في سوريا والمتمثلة في هدنة تجعل قوات الأسد في وضع مسيطر حول حلب، وموافقة أميركية بمشاركة القوات الروسية في قصف المعارضة بدلا من قصف قوات الأسد.

     

    وأشار الكاتب إلى أنه وحتى إذا فشل وقف إطلاق النار الحالي فإن بوتين سيكون قد حصل على موافقة واشنطن على مبدأ أن المشكلة الرئيسية في سوريا هي المعارضة وليس النظام، مضيفا أنه في وقت يقوم فيه كيري بالدفاع عن الاتفاق الروسي الأميركي الأخير بشأن سوريا على أنه يفتح الباب لتوصيل المعونات الإنسانية للمدنيين السوريين، يقوم نظام الأسد بعرقلة وصول هذه المعونات. وتوقع ديل أن يلجأ كيري إلى بوتين لإقناع الأسد بالسماح بنقل المعونات.

     

    وقال ديل أيضا إنه وإمعانا في تصوير إدارة أوباما بأنها عاجزة تماما فإن كيري كان يتفاوض مع نظيره الروسي سيرغي لافروف حول انصياع بلاده لشروط روسيا في سوريا، في وقت تقوم فيه موسكو بقرصنة موقع الحزب الديمقراطي الأميركي الحاكم. وفق ترجمة موقع الجزيرة.

     

    واختتم الكاتب بأن بوتين يفرض حاليا ما يريد من سياسات في مناطق كانت تتبع للنفوذ الأميركي، بعد أن كانت واشنطن قبل أوباما تفرض مشيئتها في مناطق تتبع للنفوذ الروسي مثل صربيا وكوسوفو وتقوم بتمويل المنظمات التي تدافع عن حقوق الإنسان داخل روسيا نفسها.