الوسم: بوتين

  • “نيوز 1”: في سوريا.. كلٌ يغني على ليلاه.. بوتين يهرب من العقوبات وأمريكا تستعيد صورتها

    “نيوز 1”: في سوريا.. كلٌ يغني على ليلاه.. بوتين يهرب من العقوبات وأمريكا تستعيد صورتها

    “وطن – ترجمة خاصة”- علق موقع “نيوز 1 “الاسرائيلي على اتفاق وقف اطلاق النار “الأمريكي الروسي” في سوريا, مشيراً إلى أن هذا الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 12 سبتمبر الجاري يمثل حلا وسطا بين القوتين المتنافستين اللتين لديهما أجندات مختلفة وأهداف مختلفة قد تعيق تنفيذ الاتفاق الذي جاء ثمرة للجهود التي تم بذلها لبضعة أشهر، بما في ذلك الاجتماع الذي عقد بين الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين على هامش مجموعة العشرين في الصين، فضلا عن عقد اجتماعات بين وزراء الخارجية جون كيري وسيرجي لافروف.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أنه رافق هذا الجهد عملية ضغط متبادلة صعبة, كما أن الإعلان عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مهلة العام التي فرضتها الولايات المتحدة وروسيا؛ وأعلن خلال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن صبر الولايات المتحدة ليس له نهاية، كما ذهب الأمريكيون أيضا مؤخرا لتوسيع نطاق العقوبات المفروضة على روسيا بسبب سياساتها والسلوك الذي تنتهجه في أوكرانيا.

     

    من ناحية أخرى، عقدت روسيا مناورات عسكرية واسعة النطاق على حدودها الجنوبية بالقرب من الحدود مع منظمة حلف شمال الأطلسي، وتوسعت عملياتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط وتم تكثيف الضغط العسكري على الأراضي السورية.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن نشر تفاصيل الاتفاق يبدو سياسة متعمدة، تنظر الأطراف إليها باعتبارها إنجازا، دون الحاجة إلى تقديم تنازلات لمعالجة كل منهم للتوصل إلى اتفاق.

     

    وأكد الموقع أن كلا الجانبين اللذان لهما الأهداف السياسية المختلفة، التقيا معا على طاولة المفاوضات، لكن في نفس الوقت كان من الصعب عليهم التوصل إلى اتفاق. وعلى الرغم من أن هذه الأهداف المختلفة من شأنها أن تعيق تنفيذ الاتفاق إلا أن الهدف السياسي الرئيسي لروسيا هو الهروب من نظام العقوبات المفروضة عليها في أعقاب ضم شبه جزيرة القرم والتورط في الأزمة بأوكرانيا.

     

    الوجهة الروسية الثانية تتصل مباشرة بقضية سوريا وعلى وجه الخصوص في الترتيب لمستقبل بشار الأسد، حيث أن روسيا مهتمة بالحفاظ على النظام المخلص لها في سوريا، مما يضمن مكانتها في البلاد والأعتدة العسكرية في الأراضي والقواعد العسكرية في ميناء طرطوس، وعلى طول ساحل البحر الأبيض المتوسط. ويرتبط هذين الهدفين بحالة ترقية روسيا عن طريق وضع نفسها على أنها استباقية وبناءة تستحق موقفا أكثر إيجابية من جانب المجتمع الدولي.

     

    واستطرد نيوز وان أنه في مؤتمر صحفي مشترك عقده وزراء خارجية البلدين مع مبعوث الأمم المتحدة بشأن القضية السورية، قال لافروف إن بلاده تتصرف بمسؤولية وبالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي حول مختلف القضايا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني، واتفاق نزع السلاح الكيميائي في سوريا والتجارب النووية لكوريا الشمالية. فضلا عن التعاون مع الولايات المتحدة في وقف المجزرة التي تحدث في سوريا، وفتح ممرات للمساعدات الإنسانية ومحاربة تنظيم جبهة الشام.

     

    واعتبر الموقع أن التعاون الروسي في هذه السياقات يجب أن يعكس طموح تحسين صورتها الدولية. وبالإضافة إلى ذلك، روسيا تريد كسر العزلة الدولية، وأنها على استعداد للانضمام إلى التحالف الدولي الذي يكافح العناصر الإرهابية في سوريا. في المقابل، تسعى الولايات المتحدة لإنهاء القتال في سوريا ومنع الضرر الهائل ضد المدنيين.

     

    بالإضافة إلى ذلك، تهدف الولايات المتحدة أيضا للحفاظ على صورتها كقائد وقوة عظمى في الشرق الأوسط وأخذ موقعها كلاعب في وسعه تشكيل المنطقة حال التوصل إلى تسوية مستقبلية.

     

    وأوضح نيوز وان أنه لتحقيق هذه الأهداف، رأى الجانبين أنهما في حاجة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في نهاية الأسبوع الماضي. وهنا سؤال مهم في هذا السياق حول علاقات روسيا والمجتمع الدولي؛ هو ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أعربت عن استعدادها للنظر في تخفيف العقوبات على روسيا فيما يتعلق بالأزمة في أوكرانيا أم أنها ملتزمة خاصة وأن الولايات المتحدة نفسها قد أعلنت مؤخرا تجديد العقوبات ضد مسؤولين روس وهو القرار الذي تسبب في استياء الجانب الروسي.

     

    وشدد نيوز وان أنه على المدى الطويل روسيا والولايات المتحدة وكذلك العوامل الإقليمية والدولية ستعمل على استبدال النظام السوري الحالي، في إطار خارطة الطريق وإنهاء الصراع في سوريا. وعلى ما يبدو، فإن مسألة مستقبل سوريا، وخصوصا إمكانية الفدرلة ما زال مفتوحا في ختام الجولة الحالية من المحادثات.

     

    وفي أي حال، يمكننا أن نفترض أن كل من الولايات المتحدة وروسيا تدعم تغيير النظام في سوريا وكل لأسبابه الخاصة، واستيفاء الشروط التي ستجعل هذا الأمر يجري في الوقت المناسب.

  • يقتلهم في سوريا والشيشان ويهنّئهم في روسيا.. بوتين يهنئ المسلمين بحلول عيد الأضحى المبارك

    يقتلهم في سوريا والشيشان ويهنّئهم في روسيا.. بوتين يهنئ المسلمين بحلول عيد الأضحى المبارك

    هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الإثنين 12 سبتمبر/أيلول مسلمي روسيا بمناسبة عيد الأضحى المبارك، مؤكدا على الدور المهم الذي يلعبه المسلمون في تطوير الحوار بين الديانات المختلفة.

     

    وقال بوتين في برقية التهنئة إن “الجالية المسلمة تشارك بشكل نشط في حياة بلادنا وتساهم في تربية شبابنا، وفي تطوير الحوار بين الديانات والقوميات المختلفة، وبالطبع نشاط الأمة المسلمة له أهمية بالغة من أجل الحفاظ على السلام والتوافق في مجتمعنا”.

     

    وأشار الرئيس الروسي إلى أن عيد الأضحى لعب دورا هاما في حياة المسلمين على مدى قرون ومن شأنه أن يساهم في التقارب بين الناس.

     

    ويحتفل المسلمون في روسيا والعالم بعيد الأضحى المبارك، الذي يوافق يوم 10 ذو الحجة، بعد انتهاء وقفة يوم عرفة، الذي يقف فيه الحجاج لتأدية أهم مناسك الحج.

     

    وأقيمت صلاة العيد في مسجد موسكو الجامع بحضور عشرات آلاف المصلين، وسط إجراءات أمنية مشددة بهدف تأمين المنطقة.

     

    ويعتبر هذا العيد ذكرى لقصة إبراهيم عليه السلام عندما أراد التضحية بابنه إسماعيل تلبية لأمر الله لذلك يقوم المسلمون بالتقرب إلى الله في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام (خروف، أو بقرة، أو إبل) وتوزيع لحم الأضحية على الأقارب والفقراء وأهل بيته، ومن هنا جاء اسمه عيد الأضحى.

     

    وتحتفل كل الشعوب المسلمة بهذا العيد، الذي يجتمع فيه شمل العائلات والأقارب، ويتميز بالتسامح والصفح.

     

    تختلف احتفالات شعوب الدول العربية هذه السنة والسنوات التي سبقتها، بعيد الأضحى، في ظروف متأزمة اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، إذ لم تعد إمكانية الاحتفال متاحة للجميع وسط النزاعات والاضطرابات السياسية في المنطقة.

     

    وتبقى مظاهر الاحتفال متعددة بعيد الأضحى في الدول العربية والإسلامية، حيث تتفق معظمها على أن أهم مظاهر العيد هو صيام يوم عرفة وإحضار الأضاحي لذبحها عقب صلاة العيد.

     

    كما تختلف احتفالات الجاليات العربية والمسلمة في المهجر باختلاف الدولة التي يقيمون فيها، ولا زال يوم العيد غير معتمد عطلة في أغلب الدول خاصة الأوروبية منها.

     

    وفي روسيا التي يمثل فيها المسلمون حوالي 20%، وبالتحديد في موسكو يؤدي المسلمون صلاة العيد في المساجد وأهمها مسجد موسكو الجامع الذي يستقبل كل عام عشرات آلاف المصلين.

  • يديعوت: الهدنة الروسية الأمريكية مؤقتة ولن تنهِ الحرب في سوريا

    يديعوت: الهدنة الروسية الأمريكية مؤقتة ولن تنهِ الحرب في سوريا

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية إنه في معجزة قوية وافقت الولايات المتحدة وروسيا على وقف إطلاق النار وبدء المفاوضات السياسية الصحيحة المتعلقة بسوريا والتي تتضمن ثلاث مراحل رئيسية، معقدة جدا وتتطلب الثقة بين الجانبين، موضحة أن الخطوط العريضة التي اتفق عليها وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا ليست تأسيسا لاتفاق الهدنة وليس حتى من المفترض أن تحقق وقف إطلاق النار.

     

    هذا الاتفاق، كما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، يهدف إلى تخفيف العنف والحد من المعاناة. وبعبارة أخرى، سوف يستمر القتال لكن بشكل أقل كثافة، كما أن المواطنين في سوريا سيعانون بشكل أقل وسيمكنهم الحصول على المساعدات الإنسانية من الغذاء، بجانب الإمدادات الطبية والمساعدات الطبية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن هذا الحد الأقصى الذي تم التوصل إليه بعد عشرة أشهر من المفاوضات غير المثمرة، ووقوع مشاجرة مفتوحة بين فلاديمير بوتين وباراك أوباما في مؤتمر العشرين، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى من تنفيذ المخطط يجب أن تأخذ سبعة أيام، ابتداء من يوم الاثنين، بعد غروب الشمس. وفي اليوم التالي ولمدة سبعة أيام قادمة ستتدفق في وقت لاحق قوافل المساعدات الإنسانية التي من شأنها أن تصل إلى المناطق التي يسيطر عليها الجانبان في حلب ومدن أخرى في سوريا.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه في هذه المرحلة يتعهد الروس بالحد من انتشار جيش بشار الأسد وتلتزم أمريكا بامتناع المتمردين عن شن الهجمات والقصف على الجانب الآخر. وهو ما يعني تجميد القتال على جميع الجبهات، وخاصة في الجزء الأمامي من حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا، التي جزء منها يسيطر عليه المتمردون في الجزء الشرقي، والغربي يخضع للنظام العسكري. ويعتقد الجانبان أن الانتصار في معركة حلب هو مفتاح كسب الحرب ككل.

     

    وخلال الأيام السبعة الأولى إذا المتمردين والجيش الحكومي التزما بالاتفاق سوف يحصلون على المساعدات الإنسانية، لكن بحسب الصحيفة العبرية فإن استكمال تنفيذ المخطط الهادف إلى الحد من العنف والمعاناة أمر صعب جدا لدى جميع الأطراف، حتى لو أرادوا أن يقوموا بدورهم، سيكون من الصعب للغاية. فلا يكاد يكون هناك أي فرصة لنجاح سلاح الجو السوري في التركيز فقط  على جبهة النصرة وقصف الجماعات المتمردة الأخرى العاملة في التحالف معه اليوم. والشيء نفسه ينطبق على الطائرات الروسية، ناهيك عن انعدام الثقة الأساسية الموجود بالفعل بين الولايات المتحدة وروسيا، لأن كل طرف يسعى للحصول على مكاسب على حساب الطرف الآخر.

     

    واعتبرت يديعوت أن وزارة الدفاع الأمريكية، على سبيل المثال، على قناعة بأن الروس مستعدون لتقليل العنف والحد من المعاناة لصالح جيش الأسد سوف حتى يكون قادرا على إعادة تنظيم وتعزيز قبضته في حلب خاصة أن المتمردون حققوا مؤخرا بعض النجاحات، فضلا عن وجود اشتباه أمريكي في ضربات الروس والجيش السوري عندما شنوا هجوما في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في حلب.

     

    وأكدت الصحيفة أنه بعد انتهاء المرحلتين الأولى والثانية تأتي المرحلة الثالثة، وفيها ينبغي لجميع الأطراف المشاركة في القتال في سوريا أن تبدأ المفاوضات السياسية على حل دائم أو على وقف إطلاق النار ثم تسوية دائمة في سوريا. وفي هذه المرحلة، قد وافقت بالفعل الولايات المتحدة، وروسيا، وتركيا وغيرها أن الأسد سيخدم ستة أشهر رئيسا لسوريا بعد إعلان وقف إطلاق النار، ثم تنشأ حكومة انتقالية تجمع الثوار والنظام السوري لإعداد الدستور الجديد والنظام الانتخابي.

  • ديبكا: أوباما سلمَّ سوريا إلى أيدي بوتين وخان ثوار سوريا

    ديبكا: أوباما سلمَّ سوريا إلى أيدي بوتين وخان ثوار سوريا

    “وطن – ترجمة خاصة” اعتبر موقع ديبكا العبري أن اتفاق وقف الحرب في سوريا، طبقا لما صرح به وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء أمس الجمعة في جنيف يعكس قوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والجيش الروسي، حيث الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يوافق على هذه التدابير في لقائه مع بوتين في الصين الأسبوع الماضي، لكنه وافق كيري في جنيف الجمعة عليها.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن السبب في أن أوباما لم يوافق بسيط، حيث أن هذا الاتفاق يؤكد على سياسة وموقف المرشح الجمهوري للرئاسة دونالد ترامب حول بوتين ويتناقض مع موقف المرشح الديمقراطي هيلاري كلينتون، حيث منذ بضعة أشهر دعا ترامب لإعطاء بوتين فرصة لإنهاء الحرب في سوريا لأنه أفضل شخص للقيام بهذه المهمة، وفي هذه الحالة فلا عجب أن كيري ولافروف وافقا على عدم نشر بنود الاتفاق أمام الجمهور، لأنه إذا تم نشر مقاطع من الاتفاق، سيتضح أن مصير الثوار السوريين في حلب في خطر ويعكس التخلي الأمريكي عنهم.

     

    وأوضح ديبكا أن الضجيج الذي انتشر في الأيام الأخيرة، والذي جمع واشنطن وموسكو وأنقرة وتل أبيب، عكسَّ أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقشا في الصين، على هامش مؤتمر العشرين العمل التركي والتدخل العسكري لتحرير عاصمة داعش في الرقة السورية، كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، سيلتقيان قريبا لإجراء محادثات في موسكو، وقد صمم هذا اللقاء لغرض واحد فقط هو  إخفاء حقيقة ما حدث في اجتماع أوباما مع بوتين، واجتماع بوتين مع أردوغان.

     

    وأكدت مصادر استخباراتية وتقارير خاصة بالشرق الأوسط أنه أصبح واضحا للرئيس الأمريكي أن الرئيس الروسي ليس على استعداد للتوصل إلى أي اتفاق يجمع الولايات المتحدة وروسيا حول سوريا، وذلك لسبب بسيط هو أن بوتين يرى أن كل الأوراق في الحرب في سوريا هي الآن في يديه، وأن إدارة أوباما لم يبقى لها مزيد من البطاقات في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وأشار ديبكا إلى أنه عشية مؤتمر العشرين التي كان خلالها اتفاقا سريا مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حول التعاون العسكري الروسي-التركي في سوريا، بدلا من التوصل إلى اتفاق أمريكي روسي حيث ما تم إنجازه هو اتفاق روسي- تركي، والبند الرئيسي في الاتفاق يعني أن روسيا وافقت على إنشاء منطقة أمنية تركية في شمال سوريا التي تمتد عبر 4000 كيلومترا مربعا، ويمكن للجيش والقوات الجوية التركية العمل بحرية واسعة في هذا المجال من دون تدخل الجيش والقوات الجوية الروسية وتضم المنطقة التركية مدن سورية هي جرابلس ومنبج وكيليس، وإعزاز وفي المقابل، وافقت تركيا على وقف دعمها للجماعات المتمردة السورية، ومعظمها مؤيدة للولايات المتحدة ومؤيدة للسعودية وتتركز في شمال سوريا ومدينة حلب.

     

    واعتبر الموقع أن هذا هو السبب الرئيسي لإقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالموافقة على التدخل العسكري التركي في بلاده، حيث أن الأسد نشر رسائل ضد التحركات التركية والتي تهدف إلى إخفاء موافقته الخاصة. وبعبارة أخرى، إدارة أوباما تشعر بالخيانة من الأكراد السوريين، والتراجع شرق نهر الفرات، والإملاء الأمريكي من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، وبطبيعة الحال، خان الأتراك المتمردين السوريين، وباتوا يسمونهم الإرهابيين الذين يعملون في خدمة المملكة العربية السعودية.

     

    ولفت ديبكا إلى أن الدوائر العسكرية في واشنطن وموسكو قلقة جدا حول إمكانية أن هذا الوضع المتلبد بالتوتر السياسي والعسكري بين القوتين قد يؤدي إلى حدوث اشتباك بين الطائرات الأمريكية والروسية هناك. وللتأكيد على هذه النقطة وصلت موسكو يوم الأربعاء طائرة مقاتلة روسية، سوخوي SU 27، التي نفذت اعتراض خلال مناورة للقوات البحرية الأمريكية في البحر الأسود.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأن موسكو المهم لديها الآن أن تظهر أنها قادرة على فعل كل شيء، باعتبارها القوة الرئيسية في الشرق الأوسط، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد أن يظهر أن الرئيس أوباما وإدارته فشلت فشلا ذريعا، وأنه لا يمكن أن تنجح في سوريا.

  • بوتين لأردوغان: لا داعي للحديث طالما رئيس جهاز مخابراتكم هنا “فيديو”

    بوتين لأردوغان: لا داعي للحديث طالما رئيس جهاز مخابراتكم هنا “فيديو”

    تداول نشطاء عبر موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يرصد لحظة بدأ اجتماع بين الوفد التركي والروسي على هامش قمة العشرين التي عقدت هانغتشو الصينية.

     

    وبحسب الفيديو الذي نشرته روسيا اليوم ورصدته “وطن”، قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتقديم الوفد المرافق له إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلا: “مثلما رأيت أنا هنا برفقة وفد كبير يضم رئيس المخابرات وعدة وزراء”، وهنا تدخل الرئيس الروسي الذي يتمتع بماضٍ حافل في الاستخبارات السوفيتية، على عبارات أردوغان مازحا: “لم يعد هناك ما نتحدث عنه في ظل وجود رئيس مخابراتكم هنا. فهو بالفعل أخبرك بكل شيء”. والتقطت العدسات ضحكات فيدان على كلمات بوتين هذه.

     

    يذكر أن رئيس المخابرات التركية هاكان فيدان شارك في أول لقاء بين الرئيسين التركي والروسي عقب أزمة إسقاط المقاتلة الروسية والذي عُقد يوم التاسع من أغسطس/آب الماضي في مدينة سان بطرسبرج الروسية .

  • يديعوت: استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أكتوبر المقبل برعاية روسية

    يديعوت: استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أكتوبر المقبل برعاية روسية

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكد مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون أن لقاء سيجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في استضافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، مضيفين أن عباس بتجميد الاستيطان بحث ووقت إنهاء الاحتلال.

     

    وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير ترجمته وطن أن اللقاء النادر الذي سيعقد في أكتوبر المقبل يأتي بعد أسبوع من تحدث رئيس مصر، عبد الفتاح السيسي عن أن الرئيس الروسي عرض استضافة قمة سلام في موسكو بين عباس ونتنياهو.

     

    وفي وقت سابق، كشفت يديعوت أحرونوت أن هناك مفاوضات ثلاثية واجتماع قمة بين عباس ونتنياهو والسيسي في القاهرة في محاولة لتحريك عملية السلام، وذكرت الآن أن هناك محادثات متقدمة لإتمام عقد قمة في موسكو تحت رعاية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووفقا لمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، أعرب رئيس السلطة الفلسطينية بالفعل استعداده من حيث المبدأ للمشاركة.

     

    وتعتقد المصادر أن أبو مازن يفضل جعل القمة في موسكو أكثر من القاهرة، وذلك في أعقاب رفض التجربة المصرية وعدم دعم مبادرة السيسي للانطلاق في عملية السلام على حساب المبادرة الفرنسية، وقالت مصادر دبلوماسية للصحيفة أن نتنياهو تحدث قبل أيام قليلة مع بوتين حول هذا الموضوع واحتمال عقد لقاء بين عباس ونتنياهو.

     

    وأضافت الصحيفة أن هناك دليل آخر على استئناف المفاوضات وإمكانية عقد الاجتماع، وهو نشاط نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في الأيام الأخيرة، والذي كان يهدف إلى مضاعفة جهود سفير السلطة الفلسطينية في موسكو من أجل إتمام اللقاء، وكذلك يوم 23 أغسطس التقى في موسكو مع السفير الإسرائيلي، وفي اليوم نفسه تحدث نتنياهو مع بوتين. ومن المقرر أن يزور إسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف.

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه التقى يوم الخميس الماضي كسينيا سفيتلوفا عضو الكنيست والبروفيسور يوسي يونا من المعسكر الصهيوني مع عباس في رام الله، وقال عضو الكنيست سفيتلوفا إن “العديد من المبادرات على الطاولة، ومن المهم أن يكون هناك رغبة في حل الصراع، ويسرنا أن نسمع أن أبو مازن لا يزال يعارض العنف وملتزم بالحل السلمي “.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس المصري قال لصحف في بلاده الأسبوع الماضي: “نحن نؤيد أي جهد إيجابي من الدول فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وقادرون على التأثير، سواء كان ذلك في الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي أو روسيا وأبلغني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه دعا رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للاجتماع في موسكو لإجراء محادثات مباشرة، ونحن نؤيد هذه الجهود وكل الذين يعلمون على هذه المسألة، وهو الأمر الذي يتطلب مبادرات والالتزام بنجاحها وهي في طور الإعداد، ليكون الضوء في نهاية النفق للفلسطينيين ويتم إنشاء وطنهم جنبا إلى جنب مع إسرائيل “.

     

    وأوضح السيسي في تلك المقابلة أن مصر تدعم أيضا الجهود الأمريكية، بما في ذلك مبادرة السلام العربية ومبادرة السلام الفرنسية: “لدينا علاقات مع إسرائيل والفلسطينيين تسمح لنا أن نلعب دورا رئيسيا في إيجاد حل لقضية السلام بين الطرفين”. وأفادت التقارير أنه خلال الأسبوع الماضي وصل وفد إسرائيلي في القاهرة لمناقشة مبادرة السيسي لتحريك عملية السلام، كما جاء قبل أيام ملك الأردن، عبد الله الثاني في زيارة عمل التقى خلالها في القاهرة مع الرئيس المصري وجرت محادثات حول العملية السياسية.

  • “يسرائيل هيوم”: أردوغان يعيش مرحلة إعادة ترتيب الأمور لاستعادة “الإمبراطورية الافتراضية”

    “يسرائيل هيوم”: أردوغان يعيش مرحلة إعادة ترتيب الأمور لاستعادة “الإمبراطورية الافتراضية”

    “وطن – ترجمة خاصة” أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعيش اليوم مرحلة إعادة ترتيب الأمور عبر بحث السبل لاستعادة الإمبراطورية الافتراضية، فوفقا لتعاليم أردوغان، كان من المتوقع أن تصبح تركيا حامل لقب الإمبراطورية القديمة وتظل تسمى “الباب العالي”.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن الأيام الماضية حملت خيبة أمل للرئيس أردوغان بعد تراجع نفوذ تركيا في العالم السُني، وفي ظل وجود الخلاف الواسع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بعدما أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي وتم عزل الأنظمة بعد الربيع العربي.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط تشهد تطورات متلاحقة، فإبرام صفقة نووية مع إيران والزخم التجاري والإفراج عن الأموال المجمدة التي تم مصادرتها خلال السنوات الماضية جعل الأمور تختلف كثيرا في المنطقة، كما أصبح الشرق الأوسط أكثر عرضة للتهديد المتنامي من الصواريخ والإرهاب والتحريض من قبل إيران.

     

    وحسب الصحيفة، فإن المنطقة في ظل غياب الإدارة الأمريكية أصبحت تتجه نحو تعزيز قبضة إيران وروسيا في الشرق الأوسط،بجانب الاتفاق على العمل معا من أجل الحفاظ على بقاء نظام بشار الأسد عبر تنفيذ الكثير من الغارات التي تشنها ضد المعارضة وكذلك الضربات الجوية التي تنفذها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ومكونة من 40 دولة، ضد داعش والقوى المتطرفة الأخرى.

     

    وأشارت يسرائيل هيوم إلى أن التفجيرات الأخيرة التي شهدتها تركيا تخدم نظام الأسد والقضاء على أي فرصة لتحقيق مطالب الرئيس التركي في نهاية المطاف بإسقاط نظام الأسد، فضلا عن وجود تفجيرات ضد الولايات المتحدة مما يؤدي إلى خروجها من تركيا، وهذا يخلق شعور بالاغتراب المتزايد في تركيا.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه في ظل تبني تركيا سياسة مكافحة الإرهاب في هذه المناطق، تعرضت البلاد لسلسلة من الهجمات ومحاولة للإطاحة بالنظام عبر انقلاب فاشل حاول تهديد أردوغان، كما يطالب أردوغان الآن الولايات المتحدة بتسليم فتح الله جولن على أساس أنه قاد الانقلاب ضده.

     

    واعتبرت يسرائيل هيوم أن معادلة القوة الإقليمية لن تتحقق سوى بحسم  الصراع بشكل واضح بين الدول السُنية وإيران الشيعية، وهو الأمر الذي يتطلب من أردوغان إعادة حساب الطريق، لا سيما في ظل تدفق مليارات الدولارات من قبل الدول الأوروبية التي تدفع لتركيا لدورها في منع اللاجئين من التسلل إليهم، ولمواصلة تركيا دعم هؤلاء اللاجئين على الرغم من الاضطرابات الداخلية.

     

    واختتمت الصحيفة العبرية بأن تركيا وافقت مؤخرا على أن يبقى الأسد في منصبه كجزء من الاعتبارات الاستراتيجية الواقعية التي أعلن عنها رئيس الوزراء التركي مؤخرا، كما هناك ضرورة للتعاون في ملف الغاز الروسي ومواصلة تنفيذ المصالحة بين بوتين وأردوغان، وعلى الرغم من الدعم التركي لحماس، فإن الغاز يفرض نفسه للتقارب التركي مع إسرائيل.

  • “ديبكا”: السياسة الخاطئة ورقة تراهن عليها تركيا مع إسرائيل حتى النهاية

    “ديبكا”: السياسة الخاطئة ورقة تراهن عليها تركيا مع إسرائيل حتى النهاية

    “وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “ديبكا” العبري إنه في الأيام الأخيرة، حدثت عدة تطورات في علاقة تركيا مع إسرائيل، حيث أعلن البرلمان التركي اعتماده اتفاق المصالحة مع إسرائيل، وصرح رئيس وزراء تركيا بن علي يلديريم أن تركيا وإسرائيل ستتبادلان السفراء قريبا، ولم يكن هناك حديث عن الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى إسرائيل الشهر المقبل.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته “وطن” أن أنقرة وتل أبيب تجاهلا رد الجيش الإسرائيلي واسع النطاق على إطلاق صاروخ واحد من قطاع غزة، حيث رأت أنقرة أنه من الأفضل عدم التعقيب على هذا الأمر وظلت صامتة ولم تستجيب ولو بكلمة واحدة.

     

    ولفت “ديبكا” إلى أنه من الواضح أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قرر إفشال خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف تنفيذ المصالحة بين البلدين، معتبرا أن السياسة لا تعرف الثبات، ودائما ما تمتاز بالتقلبات الغير معتادة، فعدو الأمس قد يصبح صديق اليوم، وصديق اليوم يمكن أن يتحول إلى عدو الغد.

     

    ورصد الموقع في تقريره سبع تطورات السياسية وعسكرية حدثت في الفترة الأخيرة من قبل الرئيس التركي أردوغان: أولها إزالة الأسلحة النووية الأمريكية من قاعدة تركية وفي الوقت نفسه أشارت إلى أن القوات الجوية الروسية يمكنها أن تستخدم القاعدة، كما قرر أردوغان إنشاء محور سياسي جديد في الشرق الأوسط مع روسيا وإيران.

     

    وبالإضافة إلى ذلك تم فتح قناة حوار مباشرة بين أردوغان والرئيس السوري بشار الأسد، حيث زار رئيس جهاز المخابرات التركية هاكان فيدان دمشق، وبعبارة أخرى أنقرة الآن لا تنسق عملها مع تل أبيب فقط، بل أيضا مع دمشق، ومن المتوقع أن يزور أردوغان قريبا طهران، للتصالح مع قادة إيران، لا سيما في ظل العلاقات القوية التي تجمعه الآن مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    وحددت اتفاقية سرية تم التوصل إليها بين أردوغان وبوتين عدم السماح للأكراد في سوريا والعراق لإقامة دولة كردية مستقلة، وبدأ تنفيذ الاتفاق فعليا مع مهاجمة الجيش السوري للجماعات الكردية شمال سوريا، كما أنه اليوم عبر الجيش التركي الحدود إلى سوريا واقتحم جرابلس.وفقاً لـ”ديبكا”

     

    واعتبر “ديبكا” أن تركيا تعمل الآن على زيادة سياستها ضد مصر والمملكة العربية السعودية في منطقة الشرق الأوسط، عبر تقارب أردوغان مع أعداء إسرائيل في طهران ودمشق وبيروت، وهو ما يؤكد أن أردوغان يريد استخدام إسرائيل كورقة تين.

     

    واختتم الموقع تقريره بأن الولايات المتحدة كقوة عظمى تستطيع أن تتجاهل سياسة أردوغان ونتائجها، لكن إسرائيل لا يمكن أن تسمح لنفسها أن تستخدم ورقة التين التي كتبها أردوغان، ليس على صعيد العلاقات مع الولايات المتحدة، وبالتأكيد ليس من حيث علاقاتها مع مصر والمملكة العربية السعودية، وحال قبولها بذلك سيكون خطأ فادحا ارتكبه نتنياهو.

     

  • ليندسى لوهان علي طريقة هاتولي راجل :هاتولي بوتين لإجراء حوار تلفزيوني

    ليندسى لوهان علي طريقة هاتولي راجل :هاتولي بوتين لإجراء حوار تلفزيوني

    أكدت وسائل إعلام أمريكية أن النجمة ليندسى لوهان طالبت لقاء الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، مقابل الظهور فى برنامج حوارى روسى.

    وقال اندريه مالاخوف، مذيع أشهر برنامج روسى “Pust govoryat” والذى يذاع على Channel 1 أنه يرغب باستضافةليندسى وذلك للتحدث حول علاقتها مع الملياردير الروسى ايجور تراباسوف.

    وأضاف: “حقا ليندسى ترغب فى لقاء الرئيس الروسى، ولكنى لا أعرف ما تريد أن تناقشه معه”.

    وطلبت قائمة تضم طائرة خاصة لنقلها تضم مختصين يقومون بتجهيز شعرها ووضع المكياج لها ومانيكير، إضافة إلى وجود حراسة خاصة وتأشيرة لدخول روسيا لمدة عام قابل للتمديد، و500 ألف جنيه إسترلينى وأن يتم حجز لها جناح بنتهاوس بفندق ريتز كارلتون.

    جدير بالذكر أن ليندسى انفصلت مؤخرا عن خطيبها إيجور تراباسوف وكانت دائمة التشاجر معه.

  • أنور مالك: عمران فضحهم من دون أن يتكلم وكشف وحشية العالم المتشدق بحقوق الإنسان

    أنور مالك: عمران فضحهم من دون أن يتكلم وكشف وحشية العالم المتشدق بحقوق الإنسان

    “خاص-وطن” في إطار تعليقه على الصورة التي هزت العالم، قال الكاتب والحقوقي الدولي أنور مالك إنّ “عمران فضحهم من دون أن يتكلم وكشف وحشية العالم المتشدق بحقوق الإنسان”.

    وفي سياق منفصل، أكد مالك من خلال تغريده له على موقع التدوينات القصيرة “تويتر” أن “إيران لديها مشروع تقوده أجهزة استخباراتية ومراكز دراسات احترافية ووسائل إعلام قوية وميليشيات عسكرية ومواجهتها تحتاج للتفوق عليها في أدواتها”.

    وأضاف “إيران تحارب العرب بإضعاف أذكيائهم وتقوية أغبيائهم وقد نجحت لأنها وجدت أن ذلك هو هدف الكثير من حكامهم وغاية جميع أعدائهم”.