الوسم: بوتين

  • ديبكا: طيارون مصريون يقاتلون في سوريا عبر مقاتلات روسية.. السيسي خذل الجميع وجنرالاته في دمشق

    ديبكا: طيارون مصريون يقاتلون في سوريا عبر مقاتلات روسية.. السيسي خذل الجميع وجنرالاته في دمشق

     

    ” هناك طائرات هليكوبتر هجومية يقودها طيارون مصريون في سوريا للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد، حيث وصل إلى سوريا مؤخرا عشرات الطيارين المصريين، ونقلوا على الفور إلى قاعدة القوات الجوية السورية في حماة، حيث يشاركون بقوة في القتال أمام المتمردين السوريين “.

     

    وأضاف موقع ديبكا في تقرير ترجمته وطن أن الطيارين المصريين في قاعدة حماة يعملون على طائرات هليكوبتر هجومية روسية، ومعظمهم من الطيارين المصريين المدربين على هذه الطائرات في نهاية عام 2015.

     

    ووصل الطيارين المصريين مع مروحيات روسية إلى سوريا، حيث حلقت المروحيات مباشرة من مصر إلى سوريا عبر الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أنه سبق وصول الطيارين المصريين إلى سوريا وصول اثنين من كبار الضباط من هيئة الأركان العامة المصرية برتبة لواء يجريان جولة على مختلف الجبهات السورية ويقدمان توصيات بشأنها, وليس من الواضح لمن تقدم التوصيات، ومن غير الواضح أيضا ما إذا كان الضباط المصريين يجتمعون مع القادة الروس في سوريا أم لا؟

     

    وذكرت عدة مصادر أن رئيس الوفد العسكري المصري يوجد بشكل دائم في دمشق. وأشار ديبكا إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرر المشاركة بنشاط في الحرب في سوريا إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد ضد المتمردين السوريين حتى ولو بشكل رمزي.

     

    واعتبر الموقع أن هناك تطور مثير في الأيام القليلة الماضية في العالم العربي، خاصة بين المملكة العربية السعودية ومصر بعد تدفق مليارات الدولارات في السنوات الأخيرة إلى القاهرة على أمل أن الجيش المصري سوف يدافع عن أمن المملكة العربية السعودية والخليج العربي ضد إيران.

     

    وبحلول نهاية العام الماضي، أدركت العائلة المالكة السعودية أن أملها كان كاذبا، بعد رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي طلب الملك سلمان بن عبد العزيز إرسال قوات برية مصرية إلى اليمن حتى يشاركون في الحرب ضد المتمردين الذين تدعمهم إيران. ثم عندما أصبح واضحا للسعوديين، أن السيسي يدعم الرئيس السوري بشار الأسد أمام المتمردين والحركات المعادية له خاصة جماعة الإخوان، كما أن الوفد المصري لدى الأمم المتحدة صوت لصالح دعم القرار الروسي، لذا المملكة العربية السعودية في الأشهر الأخيرة توقفت عن نقل المساعدات المالية لمصر.

     

    ولكن هذه التطورات تشير أيضا إلى أن الظروف أصبحت متغيرة في الشرق الأوسط في الأسابيع الأخيرة مع انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

     

    ومثل الآخرين في الشرق الأوسط، يتطلع السيسي إلى حقيقة أن دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتفقان على التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا ضد داعش والمنظمات الإرهابية. وبعبارة أخرى، فإن موقف حكومة ترامب نحو الأسد سيكون مختلف تماما عن أن إدارة أوباما التي انتقدت الأسد بشدة، لكنها لم تتدخل عسكريا ضده.

     

    وفي 21 نوفمبر، ذكرت مصادر عسكرية واستخباراتية خاصة بديبكا أنه عقدت مؤخرا محادثات سرية بين تل أبيب ودمشق حول الحدود والعمل على استقرار الوضع في جنوب سوريا.

     

    وتجري هذه المفاوضات بمعرفة الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحكومة الرئيس فلاديمير بوتين. وفي غضون ذلك، أدت هذه الاتصالات إلى عودة قوة مراقبة فض الاشتباك التابعة للأمم المتحدة إلى الحدود السورية الإسرائيلية.

  • “ديبكا” الإستخباري يكشف: هذا الجنرال يدير مع “ترامب” الحرب في العراق وسوريا

    “ديبكا” الإستخباري يكشف: هذا الجنرال يدير مع “ترامب” الحرب في العراق وسوريا

    عادة ما يبدأ الرؤساء المنتخبين العمل في مجال السياسة الخارجية والأمنية للولايات المتحدة عند دخولهم البيت الأبيض، ولكن دونالد ترامب الرئيس الـ45 بدا  مختلفا في هذا الجانب. فقد كشفت مصادر عسكرية عن وجود اتصالات بين واشنطن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن إدارة الحرب في سوريا والعراق، وكذلك اتصالات مباشرة مع الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    ووفقاً لموقع “ديبكا” العبري فإن مصادر خاصة بالموقع كشفت عن أن الاتصال الرئيسي الآن موجود بين الجنرال “مايكل فلين” المستشار الجديد للأمن القومي، و “ميخائيل بغدانوف” رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ورئيس الاتحاد الروسي “نيكولاي باتروشيف”، وتجرى اتصالات أخرى بين الجنرال “فلين” والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والملك عبد الله الثاني عاهل الأردن.

     

    وتفيد مصادر “ديبكا” أن هذه الخطوة تهدف إلى تمهيد الطريق العسكري للولايات المتحدة وروسيا لمكافحة داعش في العراق وسوريا، مع قدوم الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض، وتشارك إسرائيل أيضا في هذه الاتصالات السرية، ويزيد من تأكيد هذه الحقيقة التحركات الجارية عند حدود إسرائيل في مرتفعات الجولان. حيث أجريت مؤخرا مفاوضات سرية بين تل أبيب ودمشق للعمل على استقرار الوضع في جنوب سوريا.

     

    وأكد الموقع العبري في تقريره الذي ترجمته وطن أن هذه التطورات الأخيرة تؤكد أن التعاون بين روسيا وأمريكا تحت قيادة ترامب سينعكس في سوريا والعراق، مما يجعل موقف النظام السوري أكثر قوة خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأنه سيمنحه المزيد من القوة والحرية في استهداف المعارضة السورية.

     

    واختتم “ديبكا” أن المعركة ضد داعش تلقى دعما من ترامب أيضا، وهو الأمر الذي سيقلب موازين القوى في الشرق الأوسط مع وصول الرئيس الأمريكي الجديد إلى البيت الأبيض خلال شهر يناير المقبل.

  • “يسرائيل هيوم”: بعد فوز ترامب.. هذه فرصة بوتين الذهبية

    “يسرائيل هيوم”: بعد فوز ترامب.. هذه فرصة بوتين الذهبية

    بعد ساعات قليلة من إعلان فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، جرت أول مكالمة هاتفية بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث وافقا على العمل معا وتعزيز العلاقات بين البلدين، خاصة وأن “بوتين” يهدف عبر جيشه لإطلاق حملة واسعة على مدينة حلب في شمال سوريا لاحتلال المدينة التي تعتبر ثاني أكبر سوق في سوريا، والقضاء على المقاتلين المتمردين هناك.وفقاً لصحيفة “يسرائيل هيوم” العبريّة

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه حتى أولئك الذين اعتادوا على نطاق غير مسبوق وكثافة الوجود العسكري الروسي السوري، وخاصة استخدام القوة الروسية من دون حدود أو قيود، لا يمكنهم الدفاع عن مظاهر القوة الروسية الموجهة ضد مدينة حلب، حيث شاركت للمرة الأولى حاملة الطائرات الأميرال كوزنيت لدعم سوريا كجزء من القوى واسعة النطاق في المنطقة.

     

    وقالت: الرسالة الروسية واضحة ومفادها روسيا قادمة إلى سوريا للبقاء هناك، كخطوة أولى نحو إعادة إحياء الاتحاد السوفيتي كقوة عالمية، ولكن هذه المرة تحت قيادة القيصر الجديد وعبر مناطق نفوذ لا تخضع لإملاءات ورغبات أي طرف.

     

    واستطردت الصحيفة العبرية أنه مع ذلك فمن الواضح أنه حتى لو كان الهدف المباشر لهذه الخطوة الروسية في مدينة حلب، أو بالأحرى ما تبقى منها، فإن الهدف الأهم كان أن يرسل بوتين تحذيرا إلى الدول المجاورة لسوريا، بما في ذلك تركيا وإسرائيل، خشية أن الروس يتجرأوا لقطع عملهم كليا.

     

    ولكن الأهم من ذلك كله أن الخطوة الروسية إشارة اختبار للرئيس الجديد بالولايات المتحدة، وكيفية التصرف في ضوء محاولة بوتين إلى فرض الحقائق على الأرض في سوريا، وربما أيضا في مناطق النزاع والأزمات الأخرى في جميع أنحاء العالم.وفقاً للصحيفة

     

    وتقول “يسرائيل هيوم” العبريّة، إن تنفيذ هجوم حاسم على مدينة حلب، يعتبر خطوة ضرورية لتحقيق الاستقرار في حكم بشار الأسد بشكل خاص غرب سوريا.

     

    وتشير إلى أنه في الأشهر الأخيرة أصبح حلفاء بشار (روسيا وإيران وسوريا) على مقربة من حلب من جميع الجهات وقطعوا خطوط التوريد الخاصة بمن أسمتهم بالـ”متمردين” من تركيا في الشمال والغرب من المساحات التي يسيطرون عليها.

     

    وفي مدينة حلب التي يتم “سحقها بشكل منهجي” -بحسب الصحيفة- عبر الطائرات الروسية كان بها نحو أربعة ملايين شخص يعيشون قبل اندلاع الحرب في سوريا، لكن اليوم أكثر من ربع السكان تركوها. وكل ما تبقى الآن هو توجيه ضربة قاضية وتطهير المدينة من المتمردين ومؤيديهم.

     

    وترى الصحيفة أنه تحقيقا لهذه الغاية، فإنّ الطائرات الروسية ليست كافية، ولكن الأمر في حاجة إلى المقاتلين البريين مثل الإيرانيين وعناصر حزب الله الذين يعملون على دعم قوات الجيش السوري النظامي. لذا بوتين يسعى إلى فرض الحقائق على الأرض قبل أن يدخل الرئيس الجديد إلى البيت الأبيض عبر استعداد ترامب للعمل مع الروس وأن يقاتلون معا، وربما مع بشار الأسد ضد “التطرف”.وفق تعبير “يسرائيل هيوم”

  • قبل رحيله.. أوباما يحاول نسف اتفاق ترامب وبوتين وأردوغان حول سوريا والطائرات رصدته

    قبل رحيله.. أوباما يحاول نسف اتفاق ترامب وبوتين وأردوغان حول سوريا والطائرات رصدته

    ذكر موقع “ديبكا” الاسرائيلي أن ما لا يقل عن ستة قوافل كبيرة من الاسلحة الأمريكية عبرت الحدود العراقية السورية قبل نحو 3 أيام لتسلم إلى القوات الكردية “الموالية” بشمال سوريا.

     

    وأضاف ديبكا في تقرير ترجمته وطن أن المزيد من الأسلحة والقوافل في طريقها إلى العراق والأكراد السوريين, حيث رفض لمدة خمس سنوات من الحرب في سوريا، الرئيس المنتهية ولايته بارك أوباما توفير أنظمة الأسلحة الأمريكية للأكراد، ناهيك عن الصواريخ المضادة للدبابات. لكن هذا الأسبوع، قرر أوباما تسليم هذه الأسلحة إلى الأكراد، لماذا؟

     

    واستطرد الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أنه فيما يلي ستة أسباب رئيسية لحدوث ذلك هي:

    1. أوباما يحاول خلق واقع جديد على الأرض في سوريا، من أجل نسف اتفاق تم صياغته بين دونالد ترامب ورئيسي روسيا وتركيا فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان.. وبعبارة أخرى، فإن الساحة الأولى التي يعمل أوباما الآن ضدها هي معالجة السياسة الخارجية الخاصة بترامب حول سوريا.

     

    1. ذكرت مصادر في موسكو وأنقرة أن الاتفاق الناشئ بين الولايات المتحدة وروسيا وتركيا يتحدث عن أن الجيش التركي بمساعدة سلاح الجو الروسي، وقوات من الجيش السوري، سوف يسعون لتنفيذ هجوما على عاصمة داعش في سوريا بالرقة، حيث يسعى الروس وحلفائهم في إيران لإخضاع الثوار السوريين في شرق حلب.

     

    1. القصد من ذلك هو الاستيلاء على الرقة قبل منتصف يناير 2017، جنبا إلى جنب مع مجيء دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير المقبل، وتقييم فريق دفاع ترامب أن السيطرة على الرقة تأتي قبل الموصل.. ويقدر الفريق أن الهجوم الأمريكي العراقي على الموصل قد فشل، وأنه في هذه المرحلة الجيش العراقي لن ينجح في اقتحام المدينة واحتلال أجزاء كبيرة منها. فكل المعارك قد دارت حتى الآن حول الموصل وليس فيها.

     

    1. دونالد ترامب يريد أن يضمن لنفسه النصر العسكري على داعش قبل أن يدخل البيت الأبيض. ومن ناحية أخرى، أوباما مصمم على إحباط هذه الخطوة من ترامب. وقد أرسل فريق دفاع ترامب بالفعل الضباط الأمريكيين المتقاعدين في العراق وفي المناطق الكردية في سوريا.

     

     

    1. توريد الأسلحة الأمريكية لقوات الميليشيا الكردية، التي يبلغ عددها 45 ألف جندي، يمكن أن يقوض مشاركة الجيش التركي خلال غزو الرقة. كما أن أردوغان لا يستطيع تحمل الجيش الكردي مجهز بالأسلحة الأمريكية ومواجهته في الحدود التركية مع سوريا.

     

    1. أفادت مصادر عسكرية أنه في هذه الأثناء رصد الأتراك والروس أيضا طائرات وقوافل الأسلحة الأمريكية وهم يشقون طريقهم إلى الأكراد السوريين، ويجري التشاور حول هذه التطورات بين ترامب وبوتين وأردوغان.
  • أخطر سر لم تكتشفه الإستخبارات الأمريكية عن زوجة ترامب كشفه سياسي تونسي

    أخطر سر لم تكتشفه الإستخبارات الأمريكية عن زوجة ترامب كشفه سياسي تونسي

    زعم القيادي في حزب نداء تونس لزهر العكرمي أن زوجة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، السلوفينية الأصل، قد تكون عميلة لروسيا.

     

    وللتدليل على ذلك، استند السياسي التونسي في حواره مع راديو “شمس اف ام” على التقارب الكبير بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي وصفه بـ”أبو علي بوتين”.

     

    يشار إلى أن عددا من رواد مواقع التواصل الإجتماعي في تونس، كانوا قد سخروا من تصريح السياسي لزهر العكرمي، لأن المعلومة التي اكتشفها كانت خافية عن الإستخبارات الأمريكية، حسب تعبيرهم.

    https://www.youtube.com/watch?v=BJA3vpzRgd8

  • بوتين: إسرائيل قدوتنا وسنقضي على “الإرهاب الإسلامي” حتى لو تطلب الأمر المسّ بالمدنيين

    بوتين: إسرائيل قدوتنا وسنقضي على “الإرهاب الإسلامي” حتى لو تطلب الأمر المسّ بالمدنيين

    أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده تسير على نهج إسرائيل في مواجهة «الإرهاب الإسلامي» في سوريا، مشدداً على أنه يجب القضاء عليه في حلب، حتى لو «أدى الأمر للمسّ بالمدنيين».

     

    وقال فلاديمير بوتين وفق ما نقلت صحيفة «ميكور ريشون» الإسرائيلية في عددها الصادر صباح الأحد إن بلاده تتبنى «السياسات الإسرائيلية ذاتها في مواجهة الإرهاب الإسلامي».

     

    وأضاف بوتين في حديث خلال لقاء جمعه بمسؤولين غربيين على هامش مؤتمر دولي عقد الأسبوع الماضي في مدينة «فيلدي» الروسية أن «إسرائيل لا ترتدع عن القيام بعمليات عسكرية حتى في المناطق التي يتواجد فيها المدنيون».

     

    واعتبر بوتين أن «سر نجاح إسرائيل في البقاء والتقدم، هو درجة التصميم الذي تظهره في الحرب على الإرهاب الإسلامي، وهذا ما يتوجب أن يتعلمه الغرب أيضاً».

     

    وطالب بوتين رؤساء الدول الغربية بأنه عليهم «الاقتداء بإسرائيل… تحقيق إنجازات في الحرب على الإرهاب يتطلب تجاوز مسألة المسّ بالمدنيين».

  • نيوزويك تكشف عن أسباب دعم روسيا لترامب في سباق الرئاسة الأمريكية

    نيوزويك تكشف عن أسباب دعم روسيا لترامب في سباق الرئاسة الأمريكية

    “في المكالمات الهاتفية والاجتماعات، عبر حلفاء أمريكا في أوروبا عن قلقهم حول التصريحات العلنية التي تصدر عن المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب ولا يتم إنكار دور موسكو في تنفيذ هجمات الكترونية تهدف إلى التدخل في الانتخابات الأمريكية، بهدف إضعاف التحالفات الغربية، وفقا للمخابرات وأجهزة إنفاذ القانون وغيرهم من المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة وأوروبا”.

     

    وأوضحت مجلة نيوز ويك في تقرير ترجمته “وطن” أن شركاء أمريكا الأوروبيون منزعجون أيضا من تصرفات عدة أشخاص مقربين من حملة ترامب، حيث تحيطه مجموعة من المستشارين والمقربين عبر الروابط الاقتصادية والعائلية إلى روسيا. كما أن حلفاء أمريكا أيضا لا يشعرون بعدم الارتياح إزاء الجنرال المتقاعد مايكل فلين، مستشار ترامب حيث في ديسمبر الماضي، حضر فلين حفل عشاء في فندق متروبول أقامته قناة روسيا اليوم الفضائية، وهي وكالة الأنباء الروسية التي تم تحديدها علنا من قبل المخابرات الأمريكية باعتبارها المنفذ الرئيسي لحملات التضليل التي تنفذها موسكو.

     

    واستطردت المجلة الأمريكية أن بعض أجهزة الاستخبارات الغربية حصلت أيضا على تقارير تفيد بأن مساعد ترامب اجتمع مع عدة شخصيات مقربة وموالية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفضلا عن المقربين والمساعدين فإن ترامب نفسه عكف طوال حملته الانتخابية على التمجيد في بوتين، لذا يخشى بعض المسؤولين من أنه في ظل رئاسة ترامب، الولايات المتحدة لن تقف مع أوروبا الغربية وستنحاز إلى جانب موسكو.

     

    ويشير مسؤولو الاستخبارات الأمريكية إلى أن روسيا استخدمت الهجمات الكترونية بغرض التضليل والتدخل في الانتخابات الأخيرة في أوروبا الغربية، بما في ذلك الانتخابات الألمانية التي جرت الشهر الماضي والتي أسفرت عن انتصارات لجناح اليمين، وكذلك التصويت في المملكة المتحدة في يونيو الماضي خلال الاستفتاء الذي دعا بريطانيا إلى مغادرة الاتحاد الأوروبي. ويعتبر الاختراق الروسي في الولايات المتحدة على نطاق أوسع مما كشف عنه في وقت سابق علنا، فعلى الرغم من أن معظم المؤسسات الأمريكية مستهدفة سواء في الدوائر الحكومية أو المنظمات غير حكومية خاصة المتصلة بالحزب الديمقراطي، نجح القراصنة الروس في اختراق البيت الأبيض، وهيئة الأركان المشتركة ووزارة الخارجية. وتم تنفيذ هجوم إلكتروني على وزارة الخارجية بدأ في عام 2014 واستمر أكثر من عام.

     

    واعتبرت نيوز ويك أن اتساع نطاق الهجمات الكترونية الروسية ليشمل المنظمات غير الحكومية أمر يدعو إلى الدهشة، حيث حصل قراصنة روس على رسائل البريد الإلكتروني وغيرها من المعلومات الخاصة بحملة كلينتون واللجنة الوطنية الديمقراطية، واخترقت المنظمات التي لها علاقات اكثر مرونة مع الحزب الديمقراطي، بما في ذلك مؤسسات الفكر والرأي مثل معهد بروكينغز، حيث يعمل بعض الأصدقاء والزملاء لفترة طويلة من أجل دعم كلينتون. مضيفة أن الدافع وراء حملة الكرملين ليس دعم ترامب بقدر إيذاء المرشحة الديمقراطية، لا سيما وأنه خلال فترة تولي كلينتون وزارة الخارجية، اتهما بوتين علنا بالتدخل في الشؤون الروسية، كما أن كلينتون انتقدت بشكل صارخ الانتخابات البرلمانية الروسية التي جرت في ديسمبر 2011 وهو الأمر الذي أغضب بوتين كثيرا.

     

    ولفتت المجلة الأمريكية إلى أن ديمتري ميدفيديف، رئيس الوزراء الروسي، هو أيضا يشعر بقلق بالغ إزاء الهجمات الإلكترونية وحملات التضليل وفقا للمعلومات التي تم الحصول عليها من مصدر في الاستخبارات الغربية. حيث أنه يريد الحفاظ على علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة ونتيجة لذلك، قال إنه يرفض دعم الحملة الأخيرة التي نفذتها الأجهزة الأمنية الروسية، لكن على الرغم من هذه المواقف، ظل بوتين راضٍ عن الحملة، بغض النظر عن نتيجة الانتخابات الأمريكية، وفقا للمعلومات التي حصل عليها مصدر في الاستخبارات الغربية.

     

    ويؤكد مسؤولون في غرب أوروبا أنهم يشعرون بالفزع ولكنهم الآن مضطرون لجمع معلومات عن الرجل الذي يمكن أن يكون الرئيس القادم للولايات المتحدة، وأنه ليس لديهم خيار آخر وينظرون إلى موسكو بأنه تمثل تهديدا مباشرا لمصالحهم على حد سواء في الجهود الطموحة لإعادة تشكيل التحالفات العالمية وأن موسكو ستبذل قصارى جهدها لتدمير أوروبا الغربية، التي تحصل على ما يقرب من 40 في المئة من احتياجاتها من الغاز الطبيعي من روسيا. وربما حينها سيجب على الولايات المتحدة، القوة العظمى الأخيرة المتبقية، إمالة سياساتها بعيدا عن حلف شمال الأطلسي لصالح روسيا، والتحالف بين أمريكا وأوروبا الغربية يمكن أن يتحول بشكل لم يسبق له مثيل. وهكذا، ربما للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، دول أوروبا الغربية تخشى أن الانتخابات الأمريكية قد تنتهي بفوز شخص مثل ترامب الذي يمكن أن يرتكب أخطاءً تهدد أمن أمريكا القومي وتلحق ضررا لا يمكن إصلاحه بالتحالفات التي حافظت على القارة الأوروبية آمنة لعدة عقود.

  • “ديبكا”: 7 تطورات مختلفة بالشرق الأوسط حال فوز كلينتون أو ترامب

    “ديبكا”: 7 تطورات مختلفة بالشرق الأوسط حال فوز كلينتون أو ترامب

     

    قال موقع “ديبكا” العبري إنّ مصادر عسكرية واستخباراتية تؤكد أنه إذا ما تم انتخاب المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكيّة، فستكون هناك سبعة تطورات رئيسية.

     

    ومن تلك التطورات أنّ روسيا ستمدد توسعها في المنطقة، بما في ذلك سوريا والعراق عبر تدفق القوات البحرية الروسية في شرق البحر الأبيض المتوسط في الأيام الأخيرة، وهو جزء من الاستعدادات قبل انتخاب كلينتون رئيسة لأمريكا. فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يغفر، على الأقل ليس في المرحلة الأولى بولاية كلينتون أي ذنب، وقال إنها استخدمت وسيلة للتحايل ضد دونالد ترامب وزعمت كلينتون تورط موسكو من خلال المخابرات الروسية التي تعمل لصالح ترامب، وبوتين بدون شك لن يغفر لها بسرعة هذا التشكيك.

     

    ويضيف الموقع كما ترجم وطن أن التوتر بين إدارة بوتين في الكرملين وإدارة كلينتون بالبيت الأبيض سيشمل التوتر السياسي والعسكري، والذي يمكن أن يؤدي إلى الاغتيالات العسكرية المحدودة بين القوات الأمريكية والروسية في الشرق الأوسط. كما حقيقة أن كلينتون تحظى بدعم من مجموعة القادة العرب، بما في ذلك أمراء من الخليج، قد يكون سببا اليوم حتى تواصل الجماعات المتمردة السورية الحرب، على الرغم من النقص في الجبهة من الصواريخ المدمرة السورية ولكن هناك أمل في الصمود حتى يتم انتخابها. وهم يعتقدون أنه إذا دخلت كلينتون البيت الأبيض، ستكون على النقيض من الرئيس أوباما، وستزودهم بالسلاح والمال، ليس فقط للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، ولكن بحيث تشكل ثقلا موازنا للقوات الروسية.

     

    ويقول الموقع إنّ إيران سوف تستمر في أن تكون قضية رئيسية في السياسة الخارجية الأمريكية. كما أن كلينتون ستبذل محاولة لتحسين العلاقات بين واشنطن وطهران، الأمر الذي سيؤدي إلى توتر العلاقات مع الحكام العرب الذين الآن يقدمون الدعم لها. وكلينتون ستتبع نفس سياسة أوباما تجاه داعش عبر تدابير عسكرية محدودة بخيث تعتمد أكثر على القوات العسكرية المحلية في المعركة ضد داعش، على الرغم من خطورة أن هذه الجيوش قد تقاتل بعضها البعض في نهاية المطاف. كما ستعمل كلينتون على تحسين العلاقات بين واشنطن وتل أبيب.

     

    أما إذا كان المرشح الجمهوري دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، يمكن للمرء أن يتوقع السبعة التطورات الرئيسية التالية: عقد قمة تجمع الولايات المتحدة وروسيا ليلتقي دونالد ترامب مع فلاديمير بوتين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين القوتين على توزيع النفوذ في أجزاء مختلفة من العالم بما فيها منطقة الشرق الأوسط. وهناك احتمال أن القمة ستعقد بمشاركة ثلاثية من رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ. وفي هذا المؤتمر، فإن الزعماء الثلاثة سيحاولون التوصل إلى اتفاق بشأن الاقتصاد الذي يسبب بالفعل العصبية في الأسواق المالية الدولية.

     

    كما أنه كورقة رابحة سيتم تمرير الحرب على داعش في الشرق الأوسط للحرس الروسي. وفي رأيه على أي حال، وطبقا لمعرفة مستشاريه العسكريين هذا الواقع العسكري على الأرض اليوم نتيجة لسياسات الرئيس أوباما. وهذه السياسة تؤدي إلى التوتر في العلاقات بين الدول العربية ودول الخليج وإسرائيل مع الولايات المتحدة، الذين يعارضون التوسع المستمر لإيران في الشرق الأوسط تحت مظلة القوات المسلحة الروسية.

     

    وفي السنة الأولى من ولايته سيكون توتر خطير في العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية خاصة فيما يتعلق بمستقبل سلسلة من الاتفاقات والتفاهمات السياسية والعسكرية والاقتصادية خاصة فيما يتعلق بأسعار النفط، التي تحققت في 71 عاما بين الإدارات الأمريكية والعائلة المالكة في الرياض. وتقييم الخبراء السعوديين في ديبكا هو أنه حال وصل في نهاية المطاف دونالد ترامب إلى الحكم فإن الملك سلمان سيطر لعقد سلسلة من التفاهمات الجديدة، والتي من شأنها تعزيز العلاقات بين واشنطن والرياض. وسيعمل دونالد ترامب على تحسين العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، ومحاولة وقف التقارب المتزايد بين إسرائيل والخط الروسي في الشرق الأوسط.

  • الدب الروسي يستيقظ من سباته العميق فاحذروا

    الدب الروسي يستيقظ من سباته العميق فاحذروا

    “ليس هناك شك بأن التطورات الراهنة تشير إلى إعادة تشكيل وتوزيع النفوذ على المورد الأكثر أهمية، والسيطرة على مستوى العالم. فمنذ تسعينات القرن الماضي كان واضحا أن روسيا سقطت من القوة العظمى، وبقيت الولايات المتحدة الأمريكية المجثم الوحيد، لذلك من دون صعوبة كبيرة تمددت الولايات المتحدة وعززت مصالحها، سواء في حالة كوسوفو، أو في حالة أفغانستان، أو الحرب في العراق ولم يكن أحد حينها على ما يبدو قادرا على وقف الشرطي العالمي”.

     

    هكذا بدأت صحيفة “يسرائيل ديفينس” تقريرها مشيرة إلى أنه منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، يستخدم الرئيس السوري سلاح غير تقليدي ضد المعارضين، ولأن الرئيس باراك أوباما أعلن في الولايات المتحدة عدم رغبته في أن يكون شرطي العالم، امتنع عن ممارسة التهديد ضد سوريا بناء على النطاق الذي توفر له مع الروس، ويبدو أنه منذ ذلك الحدث روسيا تسعى إلى توسيع نفوذها على الأقل في الشرق الأوسط.

     

    وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته “وطن” أن فلاديمير بوتين يدير شؤون روسيا في السنوات الـ 15 الأخيرة (فترة واحدة رئيسا للوزراء وفترتين رئيسا للبلاد)، وكان يعمل قليلا جدا خلال هذا الوقت ضد الشيشان، وضد الإرهاب، وضد جورجيا، وضد أوكرانيا، لكنه في الآونة الأخيرة وسع فيلق الهواء في سوريا عبر الهجمات السيبرانية ولم يترك دليلاً واحداً ضده هناك, فيما ظل الغرب يمضي الساعات حريصا جدا على ألا تحدث مواجهه بينه وبين بوتين، وأصبح في المنطقة من الصعب تحديد أي شخص يفكر في استعراض العضلات أمام القيصر الروسي الحديث.

     

    واستطرد يسرائيل ديفينس ” في الواقع بوتين يفعل ما يشاء وأحيانا يفعلها بمكر، ليستعيد نفوذ روسيا والوصول إلى البحر الأسود، والقدرة على تحفيز أسطول البحر الأبيض المتوسط، مع الحفاظ على المصالح الإقليمية في اللاذقية وطرطوس وسوريا, كما انه شريك بارز في حرب أهلية دامية تجري هناك في سوريا.

     

    وفي الأسابيع الأخيرة، تصاعد سلوك الرئيس الروسي عندما استخدم عبارات التهديد ضد الغرب، والتي كما ذكر أنه طالما لم يكن هناك استجابة من الغرب فأن بوتين سوف يستمر في أعماله والمهاترات التي فعلا جمعت الكثير من الغنائم.

     

    وتقول الصحيفة ” أنه من المرجح أن ليس هناك نية لدى بوتين للدخول في صراع مع أمريكا، وبالتأكيد لأن الاقتصاد الروسي في انخفاض، ولكن التاريخ يبين أن الروس ليسوا خائفين من المواجهة طالما أنها تخدم استراتيجيتهم.

     

    ولفت الموقع إلى أن روسيا أرض غنية بالموارد الطبيعية، ولكن سيئة للغاية في مستوى المعيشة، باستثناء بعض المراكز الثقافية في موسكو وسانت بطرسبورغ التي كانت دائما مزدهرة.

     

    ولكن علينا النظر في حجم انسحاب الولايات المتحدة من موقع القوة العظمى الوحيد، الأمر الذي أتاح لبوتين فرصة لإعادة الدولة ونفوذ روسيا في العالم، ويعمل بشكل أكثر انتشارا.-.  لقد تعلمنا من التاريخ كما يقول يسرائيل ديفينس- أنه عندما تحدث في الواقع الحرب، قد تندلع بسبب سوء تقدير من أنواع مختلفة، وخصوصا في ظل الأزمة التي تشهد نموا سريعا، وتخرج عن السيطرة فسياسة الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة بالتأكيد تعطي سببا وجيها للاعتقاد بأنها ذاهبة إلى وميض أولا، وفقط في هذا المعنى يكفي لكي لا يكون ردع للإجراءات المستقبلية من جانب بوتين.

     

    ومن الواضح أن المواجهة العسكرية أكثر صعوبة من الناحية الاقتصادية لروسيا، لكن المجهول في المعادلة أنه ليس بالضرورة التوازن الاقتصادي هو الأكثر أهمية، وقد أظهر الشعب الروسي عبر التاريخ ثباتا ملحوظا أمام جيوش قوية، مع القدرة على التوصل إلى قرار والرد على الهجمات.

     

    وأبرز مثال هو الحرب العالمية الثانية، حيث كانت روسيا على تناقض صارخ مع الولايات المتحدة في ظل الحرب الشاملة التي شملت حرب تعبئة وصعبة من الناحية الصناعية التي أودت بحياة أكثر من 20 مليون شخص.

     

    وحتى مع ذلك، عندما استيقظ الدب الروسي وصل الغزو النازي في عملية “بارباروسا”، ورغم أنه تكبد خسائر فادحة لكنه تمكن من استعادة ورفع نفسه في الحرب، وفي الهجوم المضاد انتهت برلين.

     

    واختتم الموقع العبري بأنه على الغرب فهم التوازن والمخاطر، والاستعداد للاستجابة لاستفزازات بوتين الذي لا يزال يستخدم ألعاب الإنترنت بوكر دون الكشف عن كل البطاقات، وعلى أساس أن الغرب دقيق جدا يجب رسم بعض الخطوط الحمراء من حوله. وعلاوة على ذلك، نظرا للتخفيضات العميقة التي نفذت في الجيوش الغربية وخصوصا تشكيلات الأرض، فإنه لديهم سبب وجيه للخوف.

  • بوتين لـ”ساركوزي”: “تحدث معي بلهجة مختلفة وإلا سأسحقك”!

    بوتين لـ”ساركوزي”: “تحدث معي بلهجة مختلفة وإلا سأسحقك”!

    نشرت وكالة “رويترز” مقتطفات من كتاب الصحفي والمراسل الحربي الفرنسي نيكولا هينان، كشف فيها عن جوانب خفية من العلاقات الفرنسية الروسية وسلط الضوء خاصة على سياسة “بوتينية حربجية” تعتمد أساساً على إظهار القوة واستعمال “العضلات”.

     

    وبحسب ما جاء في الكتاب الذي عنونه هينان: “فرنسا الروسية تحقيق حول شبكات بوتين”، فإن فرنسا ومخابراتها مخترقة من قبل شبكات تجسس تديرها وتمولها موسكو، فهي من وجهة نظر قادة الكرملين “هدف مثالي” لا يزال يملك نفوذاً دبلوماسياً كبيراً في الوقت الذي يغرق فيه في مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية جدية.

     

    ويعرّف هينان ظاهرة “البوتينية” التي يستقي منها بلد ضعيف اقتصادياً ومحاصر سياسياً ودبلوماسياً كروسيا جل حضوره الدولي. فهي تتركز في صورة رجل تقاعد من الكي جي بي، يتمتع بحالة صحية جيدة جداً ويعتني بنفسه إلى أقصى حد. يسوّق بوتين لنفسه باعتباره منقذ روسيا، باعتماد ظهور إعلامي يركز على معاني الفحولة والرجولة وهالة السلطة في مواجهة الهيمنة الأمريكية، الأمر الذي يضعه في مصاف “الثوار” دون المساس بحقيقته كمحافظ رجعي.

     

    لكن الحادثة الأكثر إثارة والتي كشفها هينان في كتابه جرت وقائعها في حزيران/يونيو 2007 خلال قمة G8 التي عقدت في موسكو وتتعلق بالرئيس السابق نيكولا ساركوزي. يعرف المتابعون للشؤون الفرنسية خصوصاً الفيديو/الفضيحة الذي نشر على “يوتيوب” ويظهر ساركوزي وهو في حالة شبيهة بحالة السكارى أمام الصحافيين. يقول هينان أن الحقيقة هي غير ذلك تماماً.

     

    وأوضح هينان أنه قبل مؤتمره الصحافي، اجتمع ساركوزي بالرئيس الروسي الذي عامل الرئيس الفرنسي السابق بخشونة وحدة لفظية ظاهرة جعلته فيما يبدو يظهر فاقداً للتوازن كلياً.

     

    وبحسب هينان، فقد ندد ساركوزي بالحل العسكري الدموي الذي اتخذت روسيا في جمهورية الشيشان وأوقع ضحايا بالآلاف. فما كان من بوتين إلا أن قاطع محدثه قائلاً “حسناً، هل انتهيت؟ اسمع سأشرح لك. إن بلدك هو هكذا…”، مشيراً بكلتا يديه حول مساحة فرنسا الصغيرة، “أما بلدي فهو هكذا.. والآن، لديك حلان: إما أن تتابع الحديث معي بهذه اللهجة وعندها سأقوم بسحقك، وإما أن تغير أسلوبك وسأجعلك بالمقابل ملكاً على أوروبا”.

     

    يعتقد هينان أخيراً أن هنالك عودة إلى مناخات الحرب الباردة في السياسات الدولية وإعادة تقسيم العالم حول الدور الأمريكي بين معارض وموافق. ويبدو بوتين في ظل أجواء متوترة كهذه أحد أبطال هذه المقاومة ويدافع عنه سياسيون وقادة حول العالم وخاصة في فرنسا التي يحتل فيها الرئيس الروسي مكانة جيدة لدى اليمين المتطرف واليسار الراديكالي على حد سواء.