الوسم: بوتين

  • كيري محبط من الإنقلابيين: لم نكن نتوقع الإنقلاب في تركيا وطريقة التنفيذ غير مهنيّة!!

    كيري محبط من الإنقلابيين: لم نكن نتوقع الإنقلاب في تركيا وطريقة التنفيذ غير مهنيّة!!

    (وطن-أ ف ب) قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت ان واشنطن لم يكن لديها اي فكرة عن تدبير محاولة انقلاب في تركيا قبل بدء المحاولة مساء الجمعة.

     

    واضاف ان المحاولة نفذت بطريقة غير مهنية على ما يبدو مكررا تاييد واشنطن للرئيس المنتخب رجب طيب اردوغان.

     

    وقال كيري للصحافيين الذين سألوه الى اي مدى فوجئت الاستخبارات الاميركية بما حصل، “اذا كنت تعد لمحاولة انقلاب فانك لا تقوم بابلاغ شركائك في حلف شمال الاطلسي بها”.

     

    واضاف كيري الذي يزور لوكسمبورغ في اطار جولة اوروبية، “فاجأ الامر الجميع بمن فيهم الشعب التركي (…) دعوني اقول انه لم يكن على ما يبدو عملا جيد الاعداد والتنفيذ، ولكن فلنمتنع عن اصدار الاحكام إلى أن تتضح الامور”.

     

    وفي سياق متصل بالأوضاع في تركيا، امر الرئيس فلاديمير بوتين السبت الحكومة الروسية بمساعدة السياح الروس الموجودين في تركيا في العودة الى بلادهم اثر محاولة الانقلاب الفاشلة.

     

    وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف كما نقلت عنه وكالة انترفاكس ان “الرئيس بوتين امر وزارة النقل والوكالات الاخرى بتوجيه الركاب في شكل سليم وتنظيم رحلات عودتهم من المطارات التركية”.

     

    ولا تسير شركات الطيران الروسية حاليا رحلات الى تركيا لكنها تعيد السياح الى روسيا.

     

    كذلك، طلب بوتين من السلطات ان تتكفل امر السياح الذين ينتظرون استقلال رحلات الى تركيا في المطارات الروسية.

     

    واعلنت هيئة الطيران المدني الروسية السبت انها لن تسير اي رحلة الى تركيا “في انتظار اتضاح الوضع″. والغت شركة ايروفلوت الروسية رحلاتها الى اسطنبول وانطاليا يومي السبت والاحد.

     

    من جهته، اوضح مدير وكالة السياحة الروسية اوليغ سافرونوف ان نحو خمسة الاف روسي موجودون حاليا في تركيا لتمضية العطلة.

     

    ورفعت روسيا بداية تموز/يوليو القيود التي كانت فرضتها على الرحلات الى تركيا بعد اعتذار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن اسقاط الطيران التركي مقاتلة روسية العام الفائت، وهو حادث تسبب بازمة دبلوماسية بين البلدين.

     

    والسبت، اعلن الجيش التركي احباط محاولة انقلاب قام بها عسكريون متمردون ضد اردوغان.

     

  • روسيا تشعل النيران وتنتقم من #تركيا والكرملين لا يستبعد منح لجوء سياسي لأردوغان

    روسيا تشعل النيران وتنتقم من #تركيا والكرملين لا يستبعد منح لجوء سياسي لأردوغان

    (وطن-د ب أ) أعلن الكرملين السبت أنه يمكن بحث موضوع منح لجوء سياسي للرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان في روسيا، في حال توجه الأخير بهذا الطلب إلى موسكو.

     

    ونقلت وكالة روسيا اليوم عن دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي قوله: “لا يمكن اتخاذ قرار بهذا الشأن سوى من قبل الرئيس الروسي.. وسيكون من الممكن مناقشة الموضوع إذا ورد هذا الطلب”.

     

    وقال بيسكوف في تصريح صحفي إن موسكو “قلقة للغاية” إزاء تطورات الأحداث التركية، مشيرا إلى أن المعلومات الواردة لم تتح حتى الآن إمكانية لبلورة تحديد واضح لما يحدث في هذا البلد”.

     

    وذكر المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن تركيا تعد قوة إقليمية مهمة ويؤثر استقرارها تأثيرا مباشرا على الأوضاع في المنطقة.

     

    وأضاف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجه بالتركيز على ضمان أمن المواطنين الروس الموجودين في تركيا وتوفير ظروف تمكنهم من العودة إلى وطنهم.

  • صحيفة روسية: هذه شروط بوتين إلى أردوغان من أجل إعادة المياه إلى مجاريها

    صحيفة روسية: هذه شروط بوتين إلى أردوغان من أجل إعادة المياه إلى مجاريها

     

    سلطت صحيفة “Newinform” الروسية  الضوء على أن الرئيس التركي، وإلى جانب الاعتذار لروسيا عن إسقاط طائرتها، قد تعهد بتنفيذ ثلاثة شروط وضعها الرئيس الروسي قبل استئناف الحوار بين موسكو وأنقرة.

     

    وبحسب “روسيا اليوم”، يشير المراقبون الروس إلى أن الشرط الأول الذي نفذه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هو الاعتذار المباشر للجانب الروسي وإعرابه عن أسفه عمّا حدث، حيث جاء في نص اعتذاره: “أقولها آسف. أشاطركم أثر المصاب من كل قلبي”.

     

    أما الشرط الثاني، فيتمثل في تعهد الرئيس التركي بتعويض ذوي الطيار الروسي الذي قضى في الحادث، وتعويض موسكو عن قيمة الطائرة التي تحطمت، مشيرا إلى أن الخطوة التركية هذه “تأتي باسم التخفيف من ألم ووقع الضرر الذي حصل على الجانب الروسي، وإلى استعداد أنقرة لتقبّل أي مبادرة” تصدر عن موسكو.

     

    والشرط الثالث الذي تمسكت به روسيا مطلبا للتطبيع، فيتمثل في معاقبة المتورطين في استهداف الطيار أوليج بيشكوف، من الأرض أثناء هبوطه بالمظلة، ومن أطلقوا النار على المروحية التي هرعت لإنقاذ الطيارين، مما أدى إلى مصرع المقاتل ألكسندر بوزينيتش الذي كان على متنها.

    وخلصت Newinform إلى أن الزعيم التركي، إذا ما نفذ الشروط الثلاثة التي فرضها الرئيس فلاديمير بوتين كما وعد، يكون بذلك قد حقق المطالب الرئيسة لبعث الأمل في إعادة العلاقات بين أنقرة وموسكو إلى سابق عهدها.

     

    هذا، وأعلن دميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي الإثنين، عن أن الرئيس التركي بعث برسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب فيها عن استعداد أنقرة لتطبيع العلاقات مع روسيا.

     

    وأضاف: “تسلّم الرئيس بوتين من نظيره التركي أردوغان رسالة عبّر فيها عن اهتمامه بتسوية تبعات حادث إسقاط الطائرة الحربية الروسية”، مشيرا إلى أن الرئيس التركي قد أعرب عن تعاطفه مع ذوي الطيار الروسي أوليغ بيشكوف وعمق أسفه، كما أكد على استعداد أنقرة لبذل كل ما في وسعها من أجل إحياء أواصر الصداقة بين تركيا وروسيا، ومواجهة الأزمات التي تشهدها المنطقة ومحاربة الإرهاب.

     

    وجدد الرئيس التركي التأكيد في رسالته على أن روسيا تمثل لبلاده صديقا وشريكا استراتيجيا، لافتا النظر إلى تمسك السلطات التركية بعدم إلحاق أي ضرر بالعلاقات مع موسكو، حيث كتب: “لم تكن لدينا يوما أي رغبة أو نية مبيّتة لإسقاط طائرة روسية”.

     

    وبصدد إجراءات العثور على جثة الطيار الروسي وتسليمها لموسكو، ذكّر أردوغان بأن بلاده “تحملت كافة المخاطر وبذلت جهودا مضنية”، للوصول إلى جثة الطيار وتسلمها من معارضين سوريين ونقلها إلى أراضي تركيا، حيث عكفت أنقرة على تنظيم سائر الإجراءات الدينية والعسكرية اللازمة قبل تسليم الجثمان للجانب الروسي، بما يليق بمستوى العلاقات التي تربط البلدين.

     

    وأضاف: “أريد الإعراب مجددا عن تعاطفي مع الجانب الروسي، وأتقدم بالتعازي العميقة لذوي الطيار، وأقولها – أعتذر. وأعبر عن أسانا، حيث نعتبر عائلة الطيار الروسي عائلة تركية، ومستعدون لأي مبادرة” تصدر عن الجانب الروسي.

     

    وتعليقا على الرسالة، نقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن ابراهيم قالين الناطق الرسمي باسم الرئيس التركي قوله: إن موسكو وأنقرة قد اتفقتا على تبني الخطوات اللازمة لتحسين العلاقات بين البلدين في أسرع وقت ممكن.

     

    يذكر أن اعتذار أردوغان جاء بعد سبعة أشهر على إسقاط قاذفة روسية فوق ريف اللاذقية الشمالي في سوريا استهدفها الجانب التركي، الذي زعم أن القاذفة الروسية اخترقت الأجواء التركية، رغم عدم وجود أي أدلة توثق هذه الادعاءات.

     

    ومثل حادث إسقاط الطائرة الحربية ضربة قاصمة للعلاقات الروسية التركية، إذ اعتبره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “طعنة في الظهر سددها متواطئون مع الإرهاب”.

     

    واتخذت موسكو ردا على ذلك، جملة من الإجراءات العقابية تجاه أنقرة، بما فيها تعليق حركة السياحة، ورحلات الطيران، وحظر استيراد حزمة من السلع والمنتجات الزراعية التركية.

  • بوتين: سوريا ستنهار لا محالة

    بوتين: سوريا ستنهار لا محالة

    (وطن – وكالات) اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، أن سوريا ستنهار إذا استمرت الأمور على حالها، مضيفا أنه يتفق مع “مقترحات أميركية” بإشراك أطراف من المعارضة في الحكومة السورية الحالية.

     

    وخلال كلمته في منتدى “سان بطرسبورغ” الاقتصادي الدولي، قال بوتين إن سوريا ستنهار لا محالة إذا استمرت الأمور على ما هي عليه، مشيرا إلى أن هذا السيناريو سيكون الأسوأ.

     

    وأضاف أن الأهم بالنسبة لسوريا ليس أن يبسط رئيس النظام بشار الأسد سيطرته على الأراضي، وإنما استعادة ثقة الشعب في السلطات.

     

    وقال أيضا إنه يتفق مع “مقترحات أميركية” (لم يوضحها) بإشراك أطراف من المعارضة في نظام الأسد، معتبرا أن الأسد يرى أن هناك حاجة لعملية سياسية.

     

    كما أكد الرئيس الروسي أن بلاده لا تريد حربا باردة جديدة مع الغرب، وقال “أنا على ثقة من أن لا أحد يريد ذلك. قطعا نحن لا نريد ذلك”.

     

    بالتزامن مع ذلك، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن من الصعب التمييز بين المعارضة المعتدلة وجبهة النصرة على الأرض في سوريا عند توجيه ضربات جوية، لأنهم يقاتلون بالقرب من بعضهم، وذلك ردا على تصريحات لمسؤول عسكري أميركي (لم يذكر اسمه) اتهم فيها روسيا بقصف المعارضة.

     

    وقال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أمس إن بلاده تريد “وقفا طويل الأمد لإطلاق النار” في حلب، وذلك بعد يوم من إعلان موسكو عن تهدئة لمدة يومين فقط في المدينة، إلا أن ناشطين أكدوا أن الهدنة لم تمنع شن غارات أمس على عدة مناطق فيها.

     

    يذكر أن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة اقترح قبل أسبوع تشكيل آلية تضم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لحل الأزمة السورية، مشيرا إلى أن تلك الآلية ستحول دون احتكار الولايات المتحدة وروسيا الحل.

  • المغني البريطاني “المثلي” إلتون جون مصرّ على إقناع بوتين بحقوق “المثليين”

    المغني البريطاني “المثلي” إلتون جون مصرّ على إقناع بوتين بحقوق “المثليين”

    “وطن-رويترز” قال المغني البريطاني إلتون جون خلال حفل في العاصمة الروسية موسكو إنه لا يزال يريد الاجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين لمناقشة مخاوف الكرملين بشأن حقوق المثليين ومرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) في روسيا رغم أن بوتين ليس لديه وقت للاجتماع معه هذه المرة.

     

    وبدت على جون – الذي أحيا حفلا في مركز تسوق وترفيه فاخر بالعاصمة الروسية مساء يوم الاثنين في إطار جولة عالمية – خيبة الأمل لعدم تمكنه من لقاء بوتين لكنه قال إنه سيحاول مجددا الاجتماع معه.

     

    وقال جون الذي يتمتع بشعبية في روسيا منذ الحقبة السوفيتية للجماهير “كما يعلم بعضكم كنت آمل أن ألتقي بالرئيس بوتين في هذه الرحلة.”

     

    وتابع قوله “رغم أن ذلك لم يكن ممكنا فأنا ممتن له بشدة لدعوتي لمناقشة بعض القضايا المهمة في روسيا بما في ذلك مجتمع المثليين والسحاقيات وثنائيي الميول الجنسية والمتحولين جنسيا ومرض نقص المناعة المكتسب وآمل أن نجد الوقت في المستقبل للاجتماع.”

     

    وقال متحدث باسم بوتين الأسبوع الماضي إن جدول الزعيم الروسي لم يتماش مع جدول جون لكن من الممكن عقد اجتماع “المرة المقبلة”. واضطر بوتين للسفر إلى قازاخستان صباح الثلاثاء لحضور اجتماع.

     

    وفي سبتمبر أيلول الماضي تحدث بوتين هاتفيا مع المغني الذي يستخدم وضعه كواحد من أشهر المثليين في العالم للضغط من أجل حقوق مساوية لهم في جميع أنحاء العالم ليقول له إنه سيكون على استعداد لمقابلته بعد أن طلب جون (69 عاما) لقاء الرئيس الروسي.

     

    وتنتقد حكومات غربية ونشطاء في مجال حقوق الإنسان السلطات الروسية لمعاملتها للمثليين وسبق أن انتقد جون قانونا صدر عام 2013 يحظر نشر “دعاية مثلية” بين الشبان الروس.

     

    ويقول بوتين إنه ليس متحاملا ضد المثليين.

     

    وعبر جون أيضا عن قلقه من نطاق انتشار الإيدز في روسيا.

     

    وتخطى عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس الإيدز حاجز المليون شخص في وقت سابق هذا العام وحذر أكبر خبير في شؤون المرض في روسيا من أن معدل الإصابة بالإيدز وصل إلى مستويات قياسية.

     

     

  • محرر الشؤون الدولية لـ”BBC” بنقل تفاصيل رحلته لحضور حفل تدمر الموسيقي لحظة بلحظة

    محرر الشؤون الدولية لـ”BBC” بنقل تفاصيل رحلته لحضور حفل تدمر الموسيقي لحظة بلحظة

    لأكثر من 320 كيلومتر تحركت بنا الحافلة مخترقة مناطق خطرة في وسط سوريا، وسط حراسة عربات مصفحة تسير خلفنا وأمامنا بينما تحلق فوقنا مروحيات روسية مسلحة.

     

    وضم موكبنا المكون من سبع حافلات عشرات الموسيقيين المحترفين من أوركسترا مسرح مارينسكي الروسية، وأشهرهم عازف التشيلو سيرغي رولدجين، الصديق المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي ظهر اسمه في فضيحة التهرب الضريبي التي كشفتها وثائق بنما.

     

    وكان هناك أيضا أكثر من 100 صحفي لتغطية الحدث، غالبيتهم من روسيا بالإضافة إلى جنسيات أخرى مثل بريطانيا وكندا والولايات المتحدة والصين.

     

    ولم يكن من السهل نقل حشد بهذا الحجم في بلد مثل سوريا غارقة في أحد أكثر الحروب الأهلية شراسة في العالم.

     

    ولنتخيل رد الفعل لو أن شيئا ما حدث لنا، بالطبع كانت ستمثل كارثة معنوية للرئيس الروسي بوتين والكرملين، وكان سيكون هناك انطباع بأن روسيا لا تمسك بزمام الامور في سوريا.

     

    لكننا لم نشعر بشئ غير طبيعي في الرحلة سوى مرة واحدة أثناء عودتنا ليلا من تدمر إلى مدينة اللاذقية الساحلية، عندما حذرنا المرشدون العسكريون من وقوع إطلاق نار على الطريق أمامنا. وطلبوا منا إغلاق جميع الستائر وإطفاء أي مصدر للضوء.

     

    وهو ما جعلنا نقتنع بأهمية تلك الحراسة وأنها لم تكن مجرد استعراض.

    وبالتأكيد كان هناك دافعا قويا جدا وراء اقتناع الكرملين بأهمية تلك المخاطرة.

     

    عمل هام للعلاقات العامة

     

     

    وانتهى الحفل بشكل جيد مع عزف الأوركسترا في المسرح العتيق الذي يعود للعصر الروماني في تدمر.

     

    وأنتج التليفزيون الروسي بعض اللقطات الرائعة، بما في ذلك واحدة من كاميرا في منطاد على ارتفاع مئات الأقدام فوق الآثار.

     

    وظهر الرئيس بوتين في بث مباشر من مكتبه في الكرملين، من خلال شاشة عملاقة على أحد جوانب المسرح، ووجه الشكر لقواته المسلحة على ما قدمته في سوريا.

     

    ويجب أن يشعر بوتين بارتياح كبير لعدم وقوع شيء سيء.

     

    لكن هل كان الأمر يستحق ما حدث؟ ولماذا المضي قدما في هذه المخاطرة، وخوض هذه الأزمة؟

     

    الإجابة بسيطة. الإثنين المقبل سيشهد أكبر احتفال روسي بيوم النصر. لن يكون احتفالا ضخما مثل احتفال العام الماضي بالذكري السبعين لانتصار روسيا في الحرب العالمية الثانية، لكنه سيظل احتفالا كبيرا.

     

    ويريد بوتين إظهار أن روسيا الاتحادية ناجحة وقوية الآن مثلما كان الاتحاد السوفيتي القديم في ظل حكم ستالين عام 1945.

     

     

    فهل هناك طريقة لإظهار قوة روسيا في العالم أفضل من عزف أوركسترا روسية ألحانها في قلب مدينة تاريخية لعب الجيش الروسي دورا كبيرا في تحريرها مما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية؟

     

    بالطبع سيكون رائعا لو حدث هذا. وبالفعل تم الأمر بصورة مذهلة.

     

    بطل تدمر الحقيقي

     

    اعتقدت أن السيد بوتين، الذي كان يراقب من الكرملين مع قليل من العصبية ونقر على الميكروفون بقوة، كان لديه شعورا بالزهو الشديد بنفسه.

     

    بالطبع كان كل شيء شديد الصرامة، وهذا مؤشر هام آخر على القوة الروسية الحاضرة. قد يقول شخص عادي إن القليل من التواضع ربما يكون أفضل مع السوريين، ومع الجمهور في العالم أيضا.

     

    لكن بوتين لا يعبأ تحديدا برأي المواطنين السوريين في الوقت الحالي. فجمهوره الكبير في بلاده روسيا.

     

    وتعامل الجنود السوريون الذين جلست معهم في مسرح تدمر باحترام، وحاولوا تجنب الجنود الروس، الذين لا يعاملونهم دائما بالاهتمام الكافي.

     

    ولكن الضباط الروس الكبار الجالسين على المدرجات العليا في المسرح كانوا سعداء للغاية ويصفقون بحماس عندما تحدث بوتين وابتسموا لبعضهم البعض. كانوا يعلمون أن رئيسهم حقق انتصار علاقات عامة.

     

    كانت تدمر حتى وقت قريب مرتعا للرعب، وشهد مسرح تدمر الروماني إعدام أسرى من الجيش السوري على يد أطفال من تنظيم الدولة لم يتجاوز عمرهم 12 عاما، أطلقوا النار على رؤوسهم من الخلف.

     

    وكان على المسرح صورة لتكريم مدير آثار تدمر السابق، خليل الأسعد، الذي أعدمه تنظيم الدولة بعد رفضه منحهم ما يريدونه، وكان قد ساعد في إنقاذ العديد من أغلى الكنوز بتهريبها خارج المدينة إبان اقتراب التنظيم.

     

    وكان الأسعد بطل تدمر الحقيقي.

     

    ربما، ليس من اللباقة تحويل الحفل الى مناسبة للإشادة بفلاديمير بوتين، لكن بدون شك قدم الروس في هذا الموقع الروماني الرائع عرضا رومانيا للنصر. وتأكدوا من أن أنباء هذا الانتصار وصلت العالم.

  • هآرتس: بوتين يوظف آلاته الدعائية لصالح دونالد ترامب

    هآرتس: بوتين يوظف آلاته الدعائية لصالح دونالد ترامب

    “خاص- ترجمة وطن”– قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في تقرير لها اليوم إنه في الوقت الذي يواصل دونالد ترامب إشعال النار في الحملة الانتخابية عبر تصريحاته حول سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية في الشرق الأوسط، يصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالموهوب جدا، والمرشح الأوفر حظا في السباق الرئاسي الأمريكي.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن موقف بوتين هذا دفعه لتسخير آلاته الدعائية لأجل مساندة ترامب في الانتخابات الأمريكية، عبر نشر عدة أخبار إيجابية تصب في صالح ترامب، حيث في الأسابيع الأخيرة نشرت عدة مقالات في المواقع الروسية تشيد بترامب من قبل الخبراء المحليين.

     

    وأوضحت هآرتس أن ترامب الأصلح للتعايش مع بوتين، فهو ضد العولمة التي نقلتها الصناعة الأمريكية إلى البلدان النامية، وهو ضد الناتو ويدعو لخفض التكاليف وعبء المسؤوليات عن أمريكا. كما أنه يؤيد مشاركة روسيا في الشرق الأوسط.

     

    وأكدت الصحيفة أن وسائل الإعلام الروسية بتوجيه من بوتين تعمل على إظهار ترامب بأنه أفضل المرشحين في الانتخابات الأمريكية، لا سيما وأن هناك علاقات قوية بين ترامب وبوتين، مضيفة أن كبار المسئولين في موسكو يرددون التصريحات الداعمة لترامب خلال اللقاءات الصحفية.

  • خطة إماراتية بدعم “إسرائيلي” وحماية روسية لوأد الثورة السورية

    خطة إماراتية بدعم “إسرائيلي” وحماية روسية لوأد الثورة السورية

    منذ اندلاع الحراك المسلح المناوئ لنظام بشار الأسد والذي دخل عامه الخامس، لم يُخفِ الأردن دعمه لفصائل المعارضة السورية التي تسيطر على المناطق المحاذية لحدوده الشمالية.

    فقد استخدم الأردن قوات تابعة له لضمان حمايتها ووجود قوات تابعة له بشكل فعلي في المناطق المحاذية لها، مستعيناً بمخابراته التي كان لها يد طولى في المنطقة الجنوبية من سوريا. حسبما ذكر موقع مرآة سوريا.

    وأعلن الأردن مقابل الولاء دعمه لمجموعات المعارضة السورية المسلحة التي سيطرت على قرى وبلدات عديدة في درعا عام 2012، فمدّها بالسلاح المحدود والذخيرة، كما أحكم قبضته الأمنية على الحدود رغم الضغوط الدولية التي طالبته باتباع سياسة “الحدود المفتوحة” مع المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة الملاصقة للحدود الأردنية الشمالية.

    يأتي ذلك تزامنًا مع تشكيل ما يسمى “غرفة الموك”، التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية و تضم دولًا غربية مثل فرنسا و بريطانيا، و أخرى عربية أهمّها الأردن و الإمارات و السعودية “التي انسحبت قبل نحو 3 أشهر”، و وظيفة هذه الغرفة دعم فصائل المعارضة السورية بالسلاح و الذخيرة و الصواريخ المضادة للدروع، كما تقدّم رواتب شهرية للمقاتلين المعارضين لنظام الأسد.

    وينشط هذا الجهاز المخابراتي في درعا عبر إشرافه المباشر على ما تقدّمه “الموك” للمقاتلين المعارضين، حيث واكب باهتمام بالغ تطورات الثورة السورية التي ألقت بظلالها على الوضع في درعا و عموم مناطق المنطقة الجنوبية، و وجه إلى تأسيس مجلس عسكري موحد يضم عددًا من أهم فصائل المنطقة الجنوبية المعارضة للأسد.

    وبحسب موقع مرآة سوريا فقد تم تعيين الضابط المنشق عن جيش الأسد “أحمد النعمة” كقائد عام لجيش الموك، و الذي لم يكن في موقع ثقة وتوافق من المجموعات التي انضمت إلى هذا المجلس أو إلى فصائله الكبرى”، إلا أنّ “النعمة” كان يحظى بدعم غير محدود من قبل ضباط جهاز المخابرات الأردنية، إلى أن تم اعتقاله – و ربما إعدامه – من قبل جبهة النصرة عام 2014.

    وسرعان ما توجّه الأردن إلى تأسيس كيان عسكري موحّد تتجمع فيه كبرى فصائل المعارضة السورية في المنطقة الجنوبية عمومًا، و في منطقة الغوطة الغربية بريف دمشق أيضًا، مع الضغط على المجموعات الصغيرة بوجوب الانصهار في التشكيلات الكبرى التي شكّلت استجابة لذلك ما يسمى بـ “الجبهة الجنوبية”.

    يأتي ذلك بحسب مراقبين علاجاً للتخوف الأردني من عقائد مختلفة تتبناها مجموعات صغيرة و مختلفة من الممكن أن تتمرّد في أي وقت، و تعرض سلامة و أمن الحدود الأردنية الشمالية للخطر، أو تسبب الإزعاج للقوات الأردنية المنتشرة على طول الحدود على أقل تقدير”.

    و بعد أن ضمن ولاء فصائل الجبهة الجنوبية التي أصبحت القوّة الكبرى في المنطقة الواقعة جنوب سوريا عمل الأردن على إضعاف نفوذ “جبهة النصرة” و المجموعات التي تتبنى الفكر الجهادي في تلك المنطقة، و استخدم لذلك كيان “الجبهة الجنوبية”، حيث أمرها بقطيعة جبهة النصرة و الضغط عليها للخروج من درعا، و هو ما حصل بالفعل بعد أنّ خرج أكثر من 90% من عناصر الجبهة و قاداتها نحو الشمال السوري في صفقة شهيرة نسّقها جهاز المخابرات الأردنية مع نظام الأسد أواخر العام الماضي و بضمانات روسية.

    فيما تناقلت وسائل إعلام عربية عديدة أخبارًا عن وجود تنسيق ما بين الأردن و الإمارات لإحداث تغيير تهيمن من خلاله على فصائل المعارضة السورية و أماكن سيطرتها في درعا و ريفها.

    ونقل موقع مرآة سوريا عن مصدر خاص في العاصمة الأردنية عمّان معلومات موسّعة تكشف تفاصيل خطّة أردنية بدعم إماراتي و ضمانة روسية و بمشاركة إسرائيلية لإنشاء “جيب أمنيّ يحظى بقاعدة شعبية في المناطق الجنوبية المحاذية للحدود الأردنية و الإسرائيلية”، يضمن الأردن و إسرائيل من خلاله أمن حدودهما، مقابل تجميد جبهات القتال بين فصائل المعارضة السورية و النظام في تلك المناطق بشكل دائم.

    وبحسب المصادر ذاتها فإنّ الخطة الجديدة التي توافقت عليها دول: الإمارات و الأردن و روسيا و إسرائيل و نظام الأسد تهدف إلى “إعادة هيكلة جميع فصائل المعارضة السورية في المنطقة الجنوبية، و صهرها بكيان واحد ذي مجلس عسكري و هيئة إدارية منظمة تتولى كامل المسؤوليات العسكرية و المدنية و الخدمية في المنطقة”.

    وتعالج الخطة الجديدة مسألة “الرفض المتوقع” من قبل بعض الفصائل و المجموعات المعارضة، من خلال “تدعيشها”، أي اتهامها بالانتماء إلى تنظيم الدولة و بالتالي ضمان تأييد شعبي للقضاء عليها أيضًا”.

    وحول مهمة الكيان العسكري الذي تبحث الخطة تشكيله، فإنّه سينقسم إلى “جيش حماية للحدود”، و “قوات أمن”، و “قوات خاصة”، و جميعها تدار مباشرة و بشكل مركزي من مجلس موحّد على اتصال مباشر و بشكل آني مع جهاز المخابرات الأردنية الموكّل بالإشراف على تنفيذ الخطة”.

    بموجب تلك الخطة أيضاً فإنّ الغارات الجوية التي يشنّها طيران النظام و الطيران الروسي ستتوقف في المنطقة و لن يطلق النظام أية معركة لتجاوز “الحدود الحمراء”، مقابل توقف جميع العمليات العسكرية لقوات المعارضة السورية بما فيها الاقتحامات و المعارك و القصف المدفعي و “أعمال الخطف” و التسلل، و”التهريب”.

    و تتضمن الخطّة “تحسين الوضع المعيشي للمدنيين” كأحد أهم الوسائل التي سيتم الحصول من خلالها على “التأييد الشعبي” المعوّل عليه، و سيتم بناء وحدات سكنية بنظام “التجمعات” ستستوعب عددًا كبيرًا من المدنيين “بما يغطي الحاجة”.

    من خلال هذه الخطة سيستطيع نظام الأسد سحب قواته المرابطة على جبهات المنطقة الجنوبية باتجاه “مناطق أكثر حاجة” وسط و شمال و شرق سوريا، كما سيستفيد من عودة العلاقات التجارية -التي كانت أحد بنود الخطة- مع الأردن، و السماح من جديد للشاحنات التجارية اللبنانية بالعبور إلى الأردن و بالعكس، كما ستحصل هيئة إدارة المنطقة الجنوبية التي ستشرف على عمل المعابر التي سيتم فتحها، على نسبة من العائدات التجارية.

    و كشف المصدر أنّ الأردن هو أكبر المستفيدين من هذه الخطة بعد نظام الأسد، فبالإضافة إلى تأمين حدوده الشمالية، فإنّه اشترط تنمية القطاعات الشمالية في منطقتي “المفرق” و “الرمثا”، حيث ستكفل إسرائيل – بمنحة إماراتية- تأمين الطاقة الكهربائية للمنطقة الجنوبية من سوريا، بالإضافة إلى المناطق الشمالية من الأردن الذي يعاني مشكلة غير حديثة العهد بتأمين الطاقة الكهربائية لمناطقه الشمالية بالتحديد.

    وستصرف روسيا كما نظام الأسد النظر عن “مشاكل المنطقة الجنوبية” من سوريا، و ستحل الإمارات “مشاكل” هذه المنطقة التي لطالما تدخلت وتحكمت بها من خلال غرفة “الموك”، لحد دفع السعودية بالانسحاب منها قبل نحو 3 أشهر، وستكون بذلك قد قدمت “مساعدة كبرى” لنظام الأسد التي تتخذ مواقفًا داعمة له على الدوام، بحسب المصدر الأردني.

    وكان التنسيق الفعلي للخطة قد بدأ في أواخر عام 2015 عندما زار وزير الخارجية الأردني “ناصر الجودة” روسيا، حيث صرّحت وزارة الخارجية الروسية آنذاك بأنّ روسيا و الأردن اتفقتا على “تنسيق العمليات العسكرية في سوريا، من خلال آلية عمل مركزها العاصمة الأردنية عمّان”.

  • أولاند وأردوغان وبوتين ومحمد بن نايف.. ضمن اﻷكثر تأثيرا في العالم

    أولاند وأردوغان وبوتين ومحمد بن نايف.. ضمن اﻷكثر تأثيرا في العالم

    كل عام تكشف مجلة “تايم” اﻷمريكية عن تصنيفها الشهير لأكثر 100 شخص نفوذا في العالم، أولئك الذين كسروا اﻷضواء، واﻷرقام القياسية، والصمت، والحدود”.

     

    تحت هذه الكلمات نشرة صحيفة “لوبروجريه” الفرنسية تقريرا حول قائمة مجلة “تايم” لأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم والتي حل بها اثنين من المسئولين في فرنسا.

     

    وقالت الصحيفة إن قائمة المجلة تقسم هذه الشخصيات إلى فئات مختلفة. وفي فئة “القادة” حل فرنسيين كبار هما كريستين لاجارد، رئيسة صندوق النقد الدولي، ورئيس الجمهورية فرانسوا أولاند.

     

    وأشارت إلى أنه إضافة إلى أولاند ولاجارد، حل بفئة “القادة” العديد من رجال السياسة حول العالم ومن بينهم باراك أوباما والمرشحون لانتخابات الرئاسة الامريكية (دونالد ترامب، هيلاري كلينتون، تيد كروز وبيرني ساندرز)، ووزير الخارجية الأمريكية جون كيري، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، شي جين بينغ رئيس الصين، ورجب طيب أردوغان الرئيس التركي.

     

    ولفتت أيضا إلى أن لاجارد وأولاندا كانا بالفعل ضمن التصنيف العالمي العام الماضي، برفقة ثلاثة فرنسيين آخرين: الاقتصادي طوما بيكيتي، ورئيس الجبهة الوطنية مارين لوبان والعالم إيمانويل شاربنتييه.

     

    كما حل ولى العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف ضمن أكثر الشخصيات المؤثرة في العالم فئة “العمالقة”، والتي شملت أيضا كل من مؤسس “فيس بوك” مارك مارك زوكربيرج وزوجته، ولاعب كرة السلة ستيفن كوري.

     

    وجاء أولاند في القائمة رغم تراجع شعبيته بشكل كبير في فرنسا، ففي استطلاع للرأي أجري مارس الماضي أظهر أن نسبة التأييد للرئيس الفرنسي  وصلت 18 % فقط.

     

    وأوضح الاستطلاع الذي أجراه مركز أودوكسا رد 18 % من الذين شملهم الاستطلاع  بنعم على سؤال “هل تعتقد أن فرنسوا أولاند رئيس جيد؟”، بينما أجاب 81 % بـ”لا”. ولم يعلن واحد% أي موقف.

     

  • بوتين يقترب من زواجه الثاني.. فهل تصبح تلك الحسناء سيدة روسيا الأولى؟

    بوتين يقترب من زواجه الثاني.. فهل تصبح تلك الحسناء سيدة روسيا الأولى؟

    بعد أن طلّق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زوجته ليودميلا في 2013، بدأت الشائعات تتناقل بشأن حياته الخاصة. وخفف بوتين وطأة هذه الشائعات لافتاً إلى انه قد يخبر الشعب الروسي يوما إذا كان في علاقة عاطفية.

     

    وذكر تقرير في إحدى الصحف الروسية أن بوتين على علاقة بلاعبة جمباز أولمبية سابقة تدعى ألينا كاباييفا على الرغم من أن بوتين رفض التأكيد على ذلك.

     

    وخلال مداخلة هاتفية في حدث سنوي يتلقى خلاله بوتين أسئلة من الروس العاديين سألته امرأة عما إذا كان يعتزم الزواج مرة أخرى، فأجابها مباشرة قائلا إنه يعتقد أن الروس مهتمون بأدائه كرئيس أكثر من اهتمامهم بحياته الشخصية.

     

    وتجنب بوتين الذي بدا عليه عدم الارتياح بشكل واضح إعطاء إجابة مباشرة، قائلا إنه يعتقد أن الروس مهتمون بأدائه كرئيس أكثر من اهتمامهم بحياته الشخصية.

     

    لكن في نهاية إجابته خفف قليلا من تحفظه وقال “ربما يوما ما قد أتمكن من إرضاء فضولكم.”

     

    وذكرت رويترز الشهر الماضي أن رجل أعمال على صلة بمقربين لبوتين نقل ملكية عقارات إلى شقيقة ألينا وجدتها.