الوسم: بوتين

  • سألوا بوتين: هل يمكن أن تندلع حرب إقليمية في الخليج؟ أجاب: لا أعرف

    سألوا بوتين: هل يمكن أن تندلع حرب إقليمية في الخليج؟ أجاب: لا أعرف

    حملت صحيفة “بيلد” الألمانية سؤالا مضمونه “هل يمكن أن تندلع حرب إقليمية في منطقة الخليج؟” إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    جاء رد بوتين على الصحيفة الألمانية في حوار أجرته معه، وفقا لقوله التالي: “لا أعرف ما إذا كان ذلك سيؤدي إلى صدام إقليمي كبير. ولا أريد أن أتحدث وأفكر في هذا الأمر. لقد قامت بيننا وإيران علاقات طيبة جدا، وتقوم علاقات شراكة وطيدة مع السعودية”.

    وأضاف بوتين، في إشارة إلى إعدام رجل الدين في السعودية: “يؤسفنا هذا الحادث لاسيما وأن هذا الرجل لم يكافح السعودية بالسلاح. وفي الوقت نفسه، فإن الاعتداء على السفارة (السفارة السعودية في إيران) حادث مرفوض”.

    وأكد الرئيس الروسي “استعدادنا لبذل ما بوسعنا لإنهاء النزاع في أسرع وقت إذا كانت هناك حاجة إلى مشاركتنا في ذلك”.

    وعلى صعيد ذي صلة، صرح الخبير الروسي فلاديمير ساجين للصحفيين أنه يعتقد بأنه لن يكون هناك “صدام مباشر” بين السعودية وإيران، مشيرا إلى “أن إيران لا تريد الحرب مع السعودية لأنها (إيران) تسعى للخروج من العزلة الدولية”، ولهذا “تبذل إيران ما بوسعها لتخفيف حدة التعقيد الخطير هذا”.

  • بوتين: مستعدون لمنح الأسد اللجوء والسيسي حقق الإستقرار في مصر

    بوتين: مستعدون لمنح الأسد اللجوء والسيسي حقق الإستقرار في مصر

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا يمكنها منح اللجوء إلى الرئيس السوري بشار الأسد إذا اضطر إلى مغادرة بلاده.

    وأضاف في مقابلته مع صحيفة بيلد الألمانية التي جرت في الخامس من الشهر الجاري أن الحديث عن إمكانية منح الأسد حق اللجوء السياسي في روسيا سابق لأوانه.”

    واعتبر بوتين أنه يجب في البداية إعطاء الشعب السوري إمكانية للتعبير عن رأيه، وأنه “في حال جرى ذلك بسبل ديمقراطية فقد لا تكون هناك ضرورة لمغادرة الأسد سواء ظل رئيسا أم لا”.

    وأقر بوتين بأنه يعتقد أن الأسد “قد ارتكب كثيراً من الأخطاء على مدار هذا الصراع الّذي ما كان أن يصبح بهذا الحجم لو لم يتم تأجيجه من خارج سوريا بالسلاح والمال والمقاتلين.”

    وعندما سئل عن قصف جيش الأسد للسوريين، رد بوتين قائلاً: “الأسد لا يحارب ضد شعبه، ولكن ضد الذين يقومون بعمل مسلح ضد حكومته وإذا أصيب السكان المدنيين بأذى، فإنه ليس ذنب الأسد، ولكنه خطأ المتمردين ومؤيديهم الأجانب في المقام الأول”.

    وتابع ” لا يفترض أن يعني هذا أن كل شيء على ما يرام في سوريا أو أن الأسد يفعل كل ما هو صواب ونحن لا نريد لسوريا أن ينتهي بها المطاف مثل العراق أو ليبيا” وأشاد بوتين في الوقت نفسه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتحمله المسؤولية وتوليه السلطة في وضع طارئ من أجل تحقيق الإستقرار في البلاد.”

    وفي إشارة غير مباشرة إلى الضغوط الغربية لتركيز الضربات الجوية الروسية على تنظيم الدولة الإسلامية، قال الرئيس الروسي إن جيشه يدعم أطرافا في المعارضة السورية في قتالها ضد تنظيم الدولة، مكررا بذلك تصريحات قالها قبل أسابيع ونفاها مسؤولون روس لاحقا.”

    وكشف بوتين أن الأزمة الحالية في العلاقات بين السعودية وإيران ستعمل على تعقيد التوصل للسلام في سوريا، مضيفا “إذا كانت هناك حاجة لمشاركتنا فسوف نكون على استعداد للقيام بكل شيء لحل الصراع وفي أقرب وقت ممكن”.

    يذكر أن وكالة “أسوشيتد برس” كانت قد تحصلت على وثيقة رسمية الأسبوع الماضي توقعت فيها “الإدارة الأميركية رحيل الرئيس السوري بشار الأسد، في مارس/ آذار 2017 أي بعد مغادرة الرئيس الأميركي باراك أوباما منصبه بفترة بسيطة وذكرت أيضا أن التاريخ الذي اعتمدته الوثيقة، جاء متطابقاً مع الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة لعملية التحول السياسي التي ترعاها بناء على جهود مؤتمر فيينا.”

  • ديبكا: هذا الجنرال العسكري يتولى قيادة القوات الروسية بسوريا وهذه تفاصيل خلافه مع إيران

    ديبكا: هذا الجنرال العسكري يتولى قيادة القوات الروسية بسوريا وهذه تفاصيل خلافه مع إيران

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له حول الجنرال الروسي الذي يتولى قيادة القوات الروسية المشاركة في العمليات العسكرية بسوريا، موضحا أنه خلال شهر أغسطس من عام 2015 الماضي اندلع نقاش داخلي حاد بين القيادة السياسية والعسكرية الروسية حول مَن يتولى قيادة العمل العسكري الروسي في سوريا.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقريره أمس أنه خلال هذا الجدال، كان يدعم الكثير من القيادات في موسكو تعيين قائد القوات الروسية من سلاح الطيران، مؤكدين أن العملية العسكرية الروسية في سوريا تعتمد بشكل كبير على سلاح الجو والقاذفات والطائرات المقاتلة، مشيرا إلى أن أصحاب هذا الرأي كانوا على حق في ظل تطورات المشهد اليوم في سوريا.

     

    ويوضح ديبكا أنه قبل أن يعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اسم قائد سلاح الجو والفضاء الجنرال فيكتور بونداريف كقائد للعمليات العسكرية الروسية في سوريا، أدرك أن جزء من هذه العملية لابد أن يكون بريا وليس جويا، لذا رفض الاقتراح الأول، واتجه إلى تعيين ضابط يعرفه منذ 26 عاما، حيث كان يخدما معا في سنوات التسعينيات الماضية بألمانيا الجنرال ألكسندر دفورنيكوف البالغ من العمر 54 عاما.

     

    ويؤكد الموقع الإسرائيلي أن الجنرال الروسي الذي أقدم بوتين على تعيينه كقائد للقوات المتواجدة بسوريا، أحد أفضل قادة القوات البرية بالجيش الروسي، ولديه خبرة واسعة في مكافحة العناصر الإرهابية الإسلامية، اكتسبها خلال تواجده في شمال القوقاز حيث كان يخدم هناك من 2000- 2003 كقائد لفرقة مشاة ميكانيكية، وقائدا لفرقة المشاة الآلية، ورئيسا للأركان.

     

    وأشار ديبكا في تقريره إلى أن ألكسندر يتولى قيادة القوات الروسية التي توجد في سوريا والعراق أيضا، مضيفا أنه في القيادة الروسية بدمشق يتعاون مع رئيس أركان الجيش السوري اللواء علي أيوب، وقوات الحرس الثوري الإيراني بقيادة الجنرال “كي بارفار”، لافتا إلى أن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، يشارك في هذه الاجتماعات من حين لآخر.

     

    وكشف الموقع الإسرائيلي عن خلاف وقع بين الجنرال الروسي ألكسندر وقائد قوات الحرس الثوري الإيراني بسوريا عقب اغتيال القيادي السابق في حزب الله سمير القنطار، حيث ذهب القائد الروسي لتعزية نظيره الإيراني في مقر قوات الحرس الثوري بدمشق، لكن القائد الإيراني رفض مقابلته أو السماح بدخوله المقر العسكري، اعتراضا على السماح للطائرات الإسرائيلية باختراق المجال الجوي السوري.

     

    ويختتم ديبكا تقريره قائلا: هذا الخلاف الذي وقع بين القائد الإيراني ونظيره الروسي، كشف أن الجنرال ألكسندر لا يعمل فقط على تنسيق العمليات العسكرية مع إيران وحزب الله فقط، بل أيضا ملتزم بالتفهمات التي تم التوصل إليها بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بوضع الطيران السوري وعمل سلاح الجو في المنطقة الحدودية بين إسرائيل وسوريا.

  • فيديو| لاعبة جودو لـ بوتين: سأطرحك أرضا.. ثم طرحته

    حضر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تدريبات المنتخب الروسي للجودو، أمس الجمعة، بأحد المراكز الرياضية في مدينة سوتشي.

    شارك بوتين في نزال بعض اللاعبين مع مدربهم، إزيو جابا، حيث تمكنت اللاعبة إيرينا زابلودينا من طرح بوتين أرضا.

    موقع روسيا اليوم، قال إن الرئيس الروسي علق على ذلك واصفا اللاعبة بأنها “فتاة عنيدة”، تشبثت به وقالت له “لن أتركك قبل أن أطرحك أرضا”.

    يذكر أن بوتين ملتزم بالتمرينات الخاصة بالجودو، رغم جدول أعماله المزدحم، حيث هو أحد الحاصلين على الحزام الأسود في اللعبة.

     

  • بوتين يناقش مستقبل سوريا من دون إسلاميين مع تل أبيب والقاهرة وعمان وأبو ظبي

    بوتين يناقش مستقبل سوريا من دون إسلاميين مع تل أبيب والقاهرة وعمان وأبو ظبي

    كشف مراسل الشؤون السياسية في صحيفة “هآرتس” العبرية، باراك رافيد، نقلا عن مسؤول حكومي إسرائيلي، أن المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشؤون سورية، ألكسندر ليفرنتاييف، قام يوم الخميس الماضي بزيارة سرية إلى تل أبيب، وناقش خلالها الاتصالات الدولية حول سورية مع مسؤولين في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

    وأشارت الصحيفة إلى أن مجلس الأمن الدولي كان قد أقر الأسبوع الماضي بدء مفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة بين النظام السوري ومندوبين عن المعارضة السورية، ودعا القرار ذاته إلى وقف إطلاق نار.

    وعقب ذلك، وفقا للمصدر نفسه، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بإجراء اتصالٍ هاتفي مع الرئيس الروسي، حيث أوضح بوتن خلالها لنتنياهو أنه لا يوجد بديل للمفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة حول حل سياسي للأزمة السورية.

    وأفاد تقرير الصحيفة أن “ليفرنتاييف” عُين في منصبه قبل عدة أسابيع من قبل الرئيس الروسي بوتن، وأنه وصل من موسكو لتل أبيب على متن طائرةٍ خاصةٍ، حيث ترأس وفدًا رفيع المستوى من موسكو، ضم المسؤول عن قسم الشرق الأوسط في الخارجية الروسية سيرغي فارشينين، وممثلين عن المخابرات الروسية، وقد تم استقبال الوفد من قبل رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، يوسي كوهن، الذي عُين مؤخرًا رئيسًا لجهاز الموساد (الاستخبارات الخارجية)، والذي سيبدأ بمزاولة منصبه الجديد بعد حوالي أسبوع.

    وفي السياق ذاته، قال مسؤول حكومي إسرائيلي للصحيفة العبرية إن رئيس الموساد وعدد من الدبلوماسيين الإسرائيليين طرحوا خلال اللقاء مع المبعوث الروسي المصالح المركزية الإسرائيلية، وفي مقدمتها إحباط محاولات فدائية تنطلق من الجبهة السورية، وتحديدًا من الجزء المُحرر من الجولان، ومنع نقل الأسلحة المُتطورة والمُتقدمة من سورية إلى منظمة حزب الله في لبنان.

    إلى جانب ذلك، وفقا للمسؤول الحكومي الإسرائيلي، أوضح الإسرائيليون لنظرائهم الروس أن تل أبيب تطالب بأن تشمل أي تسوية سياسية التوقف عن استخدام الأراضي السورية للهجوم المباشر أو غير المباشر على إسرائيل.

    وأضافت المصادر الإسرائيلية أن زيارة “ليفرنتاييف” لتل أبيب كانت جزءًا من زيارة استمرت عدة أيام للعديد من العواصم في المنطقة، حيث قام خلالها المبعوث الرئاسي بعرض الحل الروسي الذي تم بلورته في موسكو لحل الأزمة السورية، حيث بدأ زيارته في العراق، ومن ثم إلى الأردن، ويوم الخميس الماضي أقلعت طائرته من عمان إلى تل أبيب، وبعد ذلك غادر تل أبيب وتوجه إلى القاهرة، ويوم السبت التقى ليفرنتاييف مع الرئيس المصري، المُشير عبد الفتاح السيسي، ومن هناك طار إلى دولة الإمارات.

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن المبعوث الرئاسي الروسي، وفي خطوة غير مسبوقة، لم يزر المملكة العربية السعودية في جولته الحالية، ونقلت عن دبلوماسيين غربيين قولهم إنه في التحضيرات التي جرت ما قبل الجولة، كان من المُقرر أن يزور السعودية بعد انتهاء زيارته لمصر.

    ورجح الدبلوماسيون أن يكون سبب إلغاء الزيارة مقتل زعيم “جيش الإسلام” بسورية، القائد زهران علوش، نتيجة للغارات الجوية الروسية.

    وأفادت لمصادر الغربية، وفقا لتقرير الصحيفة، أن علوش وتنظيمه تلقيا الدعم المالي والمعنوي من السعودية، مُشددين على أن السعودية ما زالت متحفظة من قرار مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بحل الأزمة السورية، وتحديدًا لأنهم يخشون أن الحل السياسي سيُبقي بشار الأسد، في الحكم، وفقا للدبلوماسيين الغربيين.

    وفي تحليل لعملية تصفية قائد جيش الإسلام في ريف دمشق، زهران علوش، رأى الكاتب في صحيفة “هآرتس”، تسفي برئيل، أن اغتيال أبرز قادة الثورة هو محاولة من روسيا لتحديد وفرض من سيحكم روسيا مستقبلا بعد التسوية.

    وقال إن رسالة موسكو من عملية الاغتيال ذات شقين: لن تسمح للجماعات الإسلامية بتولي أي أدوار رئيسة في الحكومة السورية المقبلة، كما لن تسمح للمملكة العربية السعودية أو تركيا التأثير في محادثات السلام.

    وعلى هذا، ففي الوقت الذي اغتيل فيه القائد زهران علوش كان مبعوث بوتين يناقش مستقبل حكم سوريا من دون إسلاميين مع تل أبيب والقاهرة وعمان وأبو ظبي؟؟؟

  • “تسوية كبرى” بين موسكو وواشنطن: ضم “القرم” مقابل خروج الأسد

    “تسوية كبرى” بين موسكو وواشنطن: ضم “القرم” مقابل خروج الأسد

    أفادت مصادر أميركية رفيعة المستوى أن اللقاء الذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة بين وزير الخارجية جون كيري والرئيس الروسي فلاديمير بوتين تركز حول الحديث عن “تسوية كبرى” بين الولايات المتحدة وروسيا حول عدد من الملفات العالقة حول العالم، وفي طليعتها روسيا واوكرانيا والعقوبات الأميركية والدولية على موسكو.
    وقالت المصادر الأميركية إن الروس أبدوا استعدادهم لتأييد “انتخابات نزيهة تشرف عليها الأمم المتحدة في سورية وتؤدي لانتخاب خلف للرئيس الأسد، وأن تقوم حكومة سورية جديدة تتألف من عناصر من النظام والمعارضة، وتكون أولويتها القضاء على داعش (الدولة الإسلامية)”.
    وبررت المصادر قبول واشنطن أن تحدد الانتخابات هوية الرئيس السوري القادم بالقول إن “رفضنا لانتخابات نزيهة بإشراف دولي في سورية يضعنا نحن في موقف لا نستطيع الدفاع عنه”.
    في المقابل، أعرب الأمريكيون عن موافقتهم على “ضم روسيا لشبه جزيرة القرم حال موافقة الحكومة الأوكرانية على ذلك”. وقالت المصادر إن كيري وبوتين ناقشا إمكانية إجراء استفتاء شعبي في القرم لتحديد مصيرها، واعتبرا أن حسم مصير القرم يرتبط بالتوصل لاتفاقية سلام دائمة وشاملة بين موسكو وكييف.
    بكلام آخر، تقول المصادر: “أبدى بوتين استعداده لمقايضة سحب دعمه للانفصاليين الاوكران وضبط الحدود مع أوكرانيا وتبادل بعثات دبلوماسية، مقابل موافقة كييف على التخلي عن القرم إذا ما جاءت نتائج الاستفتاء الشعبي في مصلحة روسيا”.
    في مقابل التوصل لتسوية تؤدي إلى سلام في سورية وسلام روسي – اوكراني، تعهد الوزير الاميركي أمام مضيفه الروسي برفع الولايات المتحدة عقوباتها عن الاقتصاد الروسي، والعمل مع شركاء الولايات المتحدة لرفع هذه العقوبات.
    ويعتقد الخبراء الأميركيون أن روسيا تعاني من انهيار كبير في اقتصادها ومن تقلص في النمو يبلغ 4 في المائة سنويا. ويقولون إن موسكو أنفقت نحو نصف احتياطها من العملات الأجنبية، والذي بلغ 650 مليار دولار عشية اندلاع الأزمة الاقتصادية العالمية في خريف العام 2008.
    وللحفاظ على احتياطها، أفلت المصرف المركزي العملة الوطنية، الروبل، الذي راح يتهاوى أمام العملات الأجنبية، فيما حافظت موسكو على 370 مليارا في احتياطها حسب بيانات “صندوق النقد الدولي”.
    كذلك، يرى الخبراء الأميركيون أن بوتين ينفق مليار دولار شهرياً على حملته العسكرية في سورية، ويرجحون أن الرئيس الروسي يبحث عن مخرج يحفظ له ماء الوجه، ويخرجه من الدوامة السورية.
    ولطالما صرّح الرئيس باراك أوباما ان مصلحة روسيا تقضي بخروجها من المستنقع السوري، وأنه ينتظر اتصال بوتين الذي يعرض فيه الرئيس الروسي على الأميركيين والعالم إيقاف الحرب السورية والبحث عن تسويات سلمية.
    وتابعت المصادر الأميركية أنه “عندما يتحدث بوتين عن تسويات، فهو لا يعني تثبيت الوضع في سورية فحسب، فبوتين بحاجة إلى تسويات توقف انهيار اقتصاده، ولكنَ كبرياءه يمنعه الحديث عن هذا النوع من التسويات، فيخبئها خلف عنوان الحرب السورية”.
    واعتبرت واشنطن أن دعوة موسكو لوزير خارجيتها هي نقطة إيجابية بذاتها، ويبدو أن الوزير الأميركي أبدى مرونة وايجابية عاليتين أثناء لقائه نظيره سيرغي لافروف، وكذلك في لقائه بوتين.
    وبادل الروس كيري إيجابيته، وأعلنوا قبولهم المشاركة في “مؤتمر أصدقاء سورية”، الذي انعقد في نيويورك أمس، رغم انه سبق لروسيا والاعلام الموالي لها ان هاجما المؤتمر بضراوة.
    أما الصيغة النهائية للحل في سورية، فلا يبدو أن كيري ومضيفيه الروس تحدثوا عنها تفصيلياً. وتقول المصادر الأميركية إن بحث كيري مع المسؤولين الروس كان في العناوين العريضة لتسوية روسية مع أميركا والعالم، وإن الحل السوري صارت معالمه واضحة، وتقضي بوقف إطلاق النار، وتشكيل حكومة انتقالية جامعة، وتحضير البلاد لانتخابات رئاسية بإشراف دولي.
    أما مصير الأسد، تختم المصادر الأميركية، فلا يبدو أنه “يقلق الروس، فموسكو لن تترك اقتصادها ينهار لإبقاء الأسد في الحكم، وهذا الأخير أصبح ضعيفاً جداً على كل حال”.
    واشنطن – من حسين. ع

  • “حفتر” لليبيين: إما تقبلوني حاكما.. أو استدعي لكم الدب الروسي

    “حفتر” لليبيين: إما تقبلوني حاكما.. أو استدعي لكم الدب الروسي

    خيَّر الجنرال خليفة حفتر الشعب الليبي بين القبول به في سُدة الحكم، أو استدعاء الدب الروسي على غرار ما يحدث في سوريا.

    وأعلن الجنرال خليفة حفتر، قائد القوات الليبية الموالية للحكومة، استعداده للتعامل مع روسيا بشأن محاربة الإرهاب في بلاده.

    وبلغة قريبة من الغزل السياسي مدح الفريق أول ركن خليفة حفتر قائد القوات الليبية الموالية للحكومة المعترف بها دوليا ما يقوم به الروس في محاربة الإرهاب وأوضح قائلًا: “الذي نراه بالنسبة للروس هو أنهم يقومون بعمل جيد جدًا ضد الإرهاب ونحن مشكلتنا الأولى هي الإرهاب”.

    واستطرد موضحًا “نحن نرى من الروس إشارات تدل على أنهم جادون في مقاومة الإرهاب، وربما في الفترة القادمة يكون عندنا نظرة في هذا الموضوع”.

     فهل يتعلق الأمر بخطوة تقارب أولى قد تفتح الأبواب في المدى المنظور لتدخل عسكري روسي في ليبيا على غرار السيناريو السوري، أم أن الأمر مجرد فرقعة إعلامية بحكم اختلاف الحالتين السورية والليبية؟ وسبق لموسكو أن أكدت أكثر من مرة أنها لا تعتزم شن ضربات جوية على ليبيا حيث تنشط جماعات موالية لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

    وقال وزير الخارجية الروسي سي سيرغي لافروف في روما يوم 11 من ديسمبر 2015 إن “هذه ليست خططنا. لم نتلق طلبات من هذا النوع من حكومة ليبيا”.

    وبهذا الصدد أوضح كامل المرعاش أن “ليبيا بعيدة عن روسيا، ولروسيا أولويات مختلفة، رغم أنها تحاول التأثير في المشهد المتوسطي لأن ذلك من مصلحتها. وأعتقد أن التهديد الذي رفعه حفتر هو لجهة توريد السلاح للجيش الليبي.

    واستطرد الخبير الليبي موضحًا: “لا أعتقد أن روسيا مقبلة على تدخل في ليبيا على الأقل في المدى المنظور”، مؤكدًا أن دولاً مثل “إيطاليا وفرنسا وإسبانيا لها مصالح أكبر مع ليبيا، وهي دول لن تترك بالتأكيد ليبيا لنفوذ الروسي”. ومن مؤشرات استبعاد فرضية التدخل الروسي غموض الموقف في ليبيا سياسيًا وعسكريًا، حيث تتفاقم مشاهد العنف والصراع على السلطة بسبب انقسام هذه البلاد الغنية بالنفط بين سلطتين، حكومة وبرلمان يعترف بهما المجتمع الدولي في الشرق، وحكومة وبرلمان لا يحظيان بالاعتراف الدولي يديران العاصمة طرابلس ومعظم مناطق الغرب.

    ويرى المرعاش أنه “حتى ولو أخذنا بفرضية التدخل العسكري الروسي، فإن موسكو ستكون في حاجة إلى دعم إقليمي من قبل بلد كمصر مثلاً، غير أن مصر لها التزامات مع دول الخليج التي تعارض بشدة هكذا تدخل خصوصا السعودية والإمارات، ثم إن مصر في حاجة ماسة اليوم للمساعدات الخليجية لتمويل اقتصادها”.

  • بعد أن دعا ترامب لحظر دخول المسلمين إلى أميركا.. بوتين يعتبره موهوباً

    بعد أن دعا ترامب لحظر دخول المسلمين إلى أميركا.. بوتين يعتبره موهوباً

    وطن- قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إن أبرز المرشحين الجمهوريين للرئاسة الأميركية دونالد ترامب “رجل لامع وموهوب، وهو المرشح المفضل بلا منازع في السباق الرئاسي”، بحسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية.

    ونقلت الوكالات الروسية عن بوتين قوله بعد مؤتمره الصحفي السنوي بحضور أكثر من 1400 صحفي روسي وأجنبي إن “هذا الرجل لامع، ولديه موهبة كاملة من دون أدنى شك”.

    وأضاف أنه “لا يعود الأمر إلينا في تحديد صفاته، لكنه الأفضل بلا منازع في السباق الرئاسي”.

    هذا ما دار بين بوتين وترامب خلال المكالمة الهاتفية الأولى.. وإدارة أوباما تقطع الاتصال

    الرئيس الروسي اعتبر خلال حديثه عن الملياردير الأميركي (69 عاماً) الذي زاد من تصريحاته الاستفزازية في الآونة الأخيرة، أن “طريقته في الكلام التي سمحت له بزيادة شعبيته” لا تقلق روسيا.

    وأكد أنه “على استعداد لتطوير العلاقات مع الولايات المتحدة” بمجرد انتخاب رئيس جديد للولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2016.

    وقال بوتين إن دونالد ترامب “قال إنه يأمل بعلاقات أوثق وأعمق مع روسيا، فكيف لا نرحب بهذا؟ بالطبع نرحب به”.

    وأعلن ترامب في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إن “من المحتمل أن يتفق كثيرا مع فلاديمير بوتين”.

    واعتبر أن “جزءا كبيرا من المشكلة بين أوكرانيا والولايات المتحدة هو أن فلاديمير بوتين لا يحترم على الإطلاق الرئيس” باراك أوباما.

    يتصدر ترامب استطلاعات نوايا تصويت الجمهوريين، إذ نال 38% بحسب دراسة أجرتها “واشنطن بوست” و”واشنطن بوست“” ونشرت الثلاثاء.

  • “هافينغتون بوست” تكشف عن “توترات روسية تركية” في بحر إيجة

    “هافينغتون بوست” تكشف عن “توترات روسية تركية” في بحر إيجة

    نشرت صحيفة “هافينغتون بوست”، البريطانية تقريرا بعنوان “التوترات بين روسيا وتركيا في بحر إيجة”، بعد تجاوز الدولتين للأزمة الدبلوماسية إبّان الحرب الباردة، إلا أن حادثة إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر على الحدود السورية أجج نار الفتنة من جديد.

     

    فوفق بلاغ لوزارة الدفاع الروسية، فإن قارب صيد تركي اقترب مسافة ألف متر من مدمرة روسية كانت راسية في بحر إيجة، وورد في البلاغ: “على الرغم من عديد المحاولات التي قام بها طاقم المدمرة للاتصال بالقارب التركي، ورغم التنبيهات الضوئية التي أرسلتها المدمرة سماتلفي، إلا أن القارب لم يغيّر اتجاهه”.

     

    وقال وزير الدفاع الروسي “إلا أن القارب غيّر مساره وابتعد مسافة 540 متر، بعد أن أطلقنا النار بالقرب منه لتحذيره، طبعا دون أن نتمكن من إجراء اتصال معه”، كما اعتبرت روسيا الحادثة محاولة من أنقرة للتعبير عن رفضها للتدخل الروسي في سوريا.

     

    وقالت الصحيفة إن روسيا أعلنت، منذ تدمير القوّات التركية لمقاتلة روسية، عدّة إجراءات انتقامية ضد قطاعات أساسية تركية، من أهمها السياحة والطاقة والبناء والزراعة، كما أن بوتين أمر الجيش الروسي بالرد بحزم شديد ضد أي قوّة تهدده في سوريا.

     

    في الوقت الذي دعا فيه الوزير التركي للشؤون الخارجية مولود جاويش أوغلو لتهدئة الوضع، إلا أنه حذّر من أن لصبر أنقرة حدود.

  • عزة بلبع أمام السفارة الروسية بالقاهرة .. كمّل كمّل يا بوتين

    عزة بلبع أمام السفارة الروسية بالقاهرة .. كمّل كمّل يا بوتين

    احتشد عدد من المصريين من بينهم الفنانة “عزة بلبع” وعبد الحكيم ناصر نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر أمام السفارة الروسية بمناسبة مرور أربعين يوماً على ضحايا الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء،

    وظهرت الفنانة عزة بلبع وسط الحشد وهي تحمل وردة وتردد “اليوم ذكرى الأربعين، كمل كمل يا بوتين– ولم يُعرف المقصود بكلمة كمّل –وتابعت بلبع: “مصر وروسيا زي زمان” وبدأت الفنانة بلبع تتراقص بميوعة وهي تلوح بيدها مرددة عبارة لا تليق بتاريخها الفني وهي “طز وطز با أردوغان”

    وأردفت عزة بلبع :” لا “أخوان ولا أمريكان” وعادت إلى خلف الجموع ليردد عدد من الأشخاص الآخرين “أردوغان يا جبان يا عميل الأمريكان” وعادت الفنانة العجوز ثانية لتقول:”مصر وروسيا ايد قوية يا بوتين ألف تحية ضد الهجمة الأمريكية”.

    يُشار إلى الفنانة عزة بلبع التي ارتبطت بالشاعر الراحل “أحمد فؤاد نجم” كانت معارضة لكل الحكام الذين مروا على مصر منذ جمال عبد الناصر وعانت سنوات من القمع والقهر والمنع من الظهور في التلفزيون ووسائل الاعلام الرسمية المصرية لكنها بقدرة قادر تآلفت مع نظام عبد الفتاح السيسي وأدعت لوسائل الإعلام أن زوجها السابق أحمد فؤاد نجم مات مؤيدًا للفريق أول عبدالفتاح السيسي وأنه كان فخوراً بشخصيته خاصة بعد مساندته للثورة التي قادها شباب “تمرد”