الوسم: بوتين

  • ماذا يفعل محمد دحلان في اجتماع بوتين بالكرملين في موسكو؟!

    ماذا يفعل محمد دحلان في اجتماع بوتين بالكرملين في موسكو؟!

    وطن (خاص) تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ، فيديو لاجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع عدد من المسؤولين والقادة داخل مقر الكرملين في موسكو .

    ظهر في الفيديو القيادي الفلسطيني الهارب إلى الإمارات محمد دحلان جالساً على طاولة الاجتماع، ولم يعرف سبب حضوره هذا الاجتماع وبأي صفة.. هل هي صفة ممثليته لولي عهد أبوظبي حيث يعمل مستشارا له ام كرجل أمني تزعم الحرب المضادة للثورات العربية وكان فاعلا بها في أكثر من مكان كمصر وليبيا.

    وكان دحلان قد ظهر مؤخرا في اجتماع للناتو وهو يلقي محاضرة عن خطر الإسلاميين حيث وضعهم جميعا في سلة واحدة واتهمهم بالإرهاب.

    قد يهمك أيضاً:

    هذا هو الدور الذي لعبه محمد دحلان لتوريط مصر في اتفاق سد النهضة

  • بوتين يهدد ويتوعد ويحذر: لا تتحرشوا بعسكريينا في سوريا والا..

    بوتين يهدد ويتوعد ويحذر: لا تتحرشوا بعسكريينا في سوريا والا..

    وطن- حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة، من مغبة ما وصفه بمغبة التحرش بالعسكريين الروس في سوريا وذلك في اجتماعه مع أركان وزارة الدفاع الروسية، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية الحكومية.

    وتابع بوتين قائلا: ” نريد تحذير الذين قد يحاولون تدبير أعمال استفزازية جديدة ضد عسكريينا، لقد اتخذنا إجراءات إضافية لحماية العسكريين الروس والقاعدة الجوية في سوريا، والتي تم تعزيزها بأسراب جديدة من الطائرات ووسائل الدفاع الجوية،” مشيرا إلى أن “القاذفات التي تقوم بقصف مواقع التنظيمات الإرهابية ترافقها المقاتلات.”

    وشدد بوتين على ضرورة “تدمير فوري لأي هدف يهدد القوات الروسية أو بنيتنا الأساسية الأرضية”.

    توماس فريدمان: “المجنون” بوتين خسر في سوريا

    وأضاف: “إن استخدام القوات الجوية والبحرية لأحدث أسلحة دقيقة التصويب أتاح إلحاق أضرار كبيرة ببنية الإرهابيين التحتية ما أدى إلى تغيير الوضع في سوريا تغييرا نوعيا،” مشددا على أن “مصير الرئيس السوري بيد الشعب السوري.”

    من جهته قال سيرغي شويغو، وزير الدفاع الروسي إن مجموعة القوات الجوية الروسية العاملة في سوريا نفذت منذ بدء عملياتها هناك “حوالي 4 آلاف طلعة ودمرت 8 آلاف هدف تابع لتنظيم داعش،” بحسب ما نقلته تقرير منفصل لسبوتنيك.

  • بوتين يعاقب روسيا بدل تركيا.. لهذه الأسباب

    بوتين يعاقب روسيا بدل تركيا.. لهذه الأسباب

    وطن- “إذا نفذ بوتين تهديداته الأخيرة، فلن يضر إلا روسيا”.

    جاء ذلك في مستهل تحليل بوكالة أنباء رويترز للكاتب جوش كوهين حول تطورات الأزمة الروسية التركية.

    وتابع: “في الوقت الذي يشهد امتداد تداعيات أزمة إسقاط تركيا للطائرة سوخوي 24 ، ما زالت تهديدات الكرملين لتركيا مستمرة”.

     فلاديمير بوتين تعهد بـ “عواقب وخيمة”، فيما حذر المتحدث الرسمي باسمه من أن الرئيس الروسي “محتشد تماما”.

    وحركت روسيا منظومة صواريخ “إس-400” المضادة للطائرات إلى سوريا، وهو ما يعني  ضمنيا   إمكانية استخدامها في إسقاط الطائرات التركية.

    وبينما قد يكون الخطاب العسكري لبوتين مشؤوما ومنذرا بالسوء، إلا أن ثمة تحذير روسي لا معنى له على الإطلاق، يتمثل في تهديدات بوتين بإلغاء مشروعات خطوط أنابيب وطاقة مع تركيا.

    وإذا تحقق هذا التهديد بالفعل على أرض الواقع، فإن مثل هذه العقوبات ستتسبب في إلحاق الضرر بروسيا على الجانب الاقتصادي والجيوسياسي بشكل يتجاوز كثيرا تأثيراتها على تركيا.

    من يلعب بالنار:فلاديمير بوتين أم رجب طيب أردوغان؟

    وبالإضافة إلى إلحاق الضرر بروسيا، ستجبر العقوبات أوروبا إلى أن تظل رهينة لظروف العلاقة بين موسكو-كييف.

    وتستخدم روسيا الغاز كسلاح لإبقاء نفوذها على جيرانها، وكذلك تتأثر أوروبا بمسرحيات الكرملين المتعلقة بالطاقة.

    ومن أجل فهم حماقة تهديدات بوتين، من الضروري معرفة الجانب الجيوسياسي المرتبط بها.

    كجزء من جهودها لمعاقبة تركيا، علقت روسيا للتو العمل في مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي “ترك ستريم”، الذي كان من شأنه أن يضخ الغاز الطبيعي الروسي إلى جنوب شرق أوروبا،  عبر تركيا، متجاوزا أوكرانيا.

    “ترك ستريم” مجرد “بيدق واحد” في لعبة روسيا المستمرة المتعلقة بـ” سياسات خطوط الأنابيب”،  في إطار جهود طويلة الأمد لإنهاء اعتمادها على أوكرانيا كدولة عبور تضطر إلى المرور منها لشحن الغاز الطبيعي التابع لشركة “غازبروم” الروسية إلى الزبائن الأوروبيين.

    ونظرا للصراع المتواصل في دونباس (شرق أوكرانيا)، وانهيار العلاقات بين كييف وموسكو، لا تبدو رغبة موسكو في تجاوز أوكرانيا أمرا مفاجئا.

    وبينما تستطيع موسكو أن تمنع إمدادات الغاز عن أوكرانيا وقتما تشاء، فإن كييف تمتلك  ورقتها الرابحة، ألا وهي القدرة على منع روسيا من توصيل إمداداتها إلى الزبائن الأوروبيين  عبر شبكة خطوط الأنابيب الأوكرانية.

    لذلك، لكي تصل إلى غرب أوروبا مباشرة، نفذت روسيا ما يسمى بمشروع “نورد ستريم -1” ، وتتمثل فكرته في نقل الغاز  مباشرة إلى ألمانيا عبر خط أنابيب تحت البحر.

    لكن موسكو  اضطرت إلى التخلي عن المشروع بعد اعتراضات من الاتحاد الأوروبي، وتعاونت مع تركيا من أجل مشروع “ترك ستريم”.

     واعتبر الكاتب أن التهديد الروسي بإلغاء مشروع لبناء محطات نووية في تركيا يضر روسيا أيضا بشكل يتجاوز آثاره على أنقرة.

    المشروع المذكور يعود إلى 2010، عندما وقعت شركة “روساتوم” عقدا بقيمة 20 مليار دولار مع الأتراك لبناء مفاعلات نووية جديدة في البلاد.

    مثل هذه الصفقة كانت ستجلب مزايا عديدة للكرملين أولاها أنها ستسمح لـ” روساتوم” بالتحكم في المحطات النووية، وبيع الكهرباء المتولدة عنها، في صفقة طالما سعى إليها الروس.

    وعلاوة على ذلك، يقدم المشروع النووي لروسيا مدخلا للاقتصاد التركي ذي النمو المتسارع الذي يعد الأكبر في الشرق الأوسط.

    ويتوقع أن يتزايد الطلب على الكهرباء التركية بنسبة 7 % بحلول عام 2023، وهو ما يعني أن روسيا “ستترك الكثير من الأموال على المنضدة”.

    وأخيرا، ولأن العقد يسمح لروسيا بالتحكم في المفاعلات النووية، بما في ذلك الإنتاج الجانبي لليورانيوم المخصب، فإن موسكو بذلك كانت ستمنع أنفرة من الحصول على المواد الانشطارية اللازمة لصنع أسلحة نووية، بما يحد من مخاطر  الانتشار النووي لدولة جارة قوية.

    ستخسر روسيا كافة هذه المكاسب إذا ألغى بوتين المشروع بالإضافة إلى 3 مليار دولار تم دفعها بالفعل لإدارة شركة “روساتوم”.

    وبالمقابل، لن تعاني بوتين إلا على المدى القصير حال إلغاء المشروع، إذ سيتطلب الأمر بعض الوقت لإعادة ترتيب الأمور.

    وإذا رغبت تركيا في مواصلة مشروعها النووي، ستجد العديد من البدائل الأخرى، مثل شركة “أريفا” الفرنسية، و “وستنجهاوس” الأمريكية، و”ميتسوبيشي” اليابانية، والتي سترحب جميعها  بفرصة الدخول في سوق جديد سريع النمو مثل أنقرة.

    عالِم تركي: بوتين “مجنون” .. وروسيا هي الرجل المريض وليس تركيا

  • نيوزويك: بوتين يعطي إسرائيل الضوء الأخضر لضرب حزب الله

    نيوزويك: بوتين يعطي إسرائيل الضوء الأخضر لضرب حزب الله

    وطن- قالت مجلة نيوزويك الأمريكية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعطى إسرائيل الضوء الأخضر لضرب حزب الله.

    جاء ذلك سياق تقرير حول ردود فعل الإسرائيليين تجاه الأحداث الأخيرة التي تجتاح المنطقة والعالم.

    وأضافت: “التداعيات المستمرة منذ إسقاط تركيا المقاتلة الروسية ما زالت محل مراقبة حذرة من معظم المراقبين في تل أبيب، حيث أضافت طبقة أخرى من عدم الاستقرار للمنطقة المحيطة بإسرائيل”.

    التداعيات المباشرة للأمر تمثلت في نشر الروس أكثر أنظمتها المضادة للطائرات تطورا “إس-400) في سوريا، وهو الأمر الذي لم يكن يتوقعه المخططون الإسرائيليون، وفقا للمجلة الأمريكية.

    وأشارت إلى أن إستراتيجية إسرائيل استندت على دحر منظومة “إس-300” التي وعدت بها موسكو إيران مرارا وتكرارا، لكن منظومة إس-400 ربما تمثل لتل أبيب تحديا كبيرا.

    لكن في ذات الوقت، والكلام للمجلة، يبدو أن العلاقة الإسرائيلية الوطيدة مع روسيا، ولا سيما مع رئيسها فلاديمير بوتين تؤتي ثمارها.

    إسرائيل تستعد لضرب مخازن صواريخ لـ”حزب الله” في البقاع

    تقارير استهداف إسرائيل لأهداف في سوريا في 3 ديسمبر تشير إلى حقيقة أن روسيا منحت تل أبيب الضوء الأخضر للاستمرار في مهاجمة حزب الله، رغم أنه حليف روسيا في حربه ضد سوريا.

    وفي سياق مشابه، اعترف رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بتنفيذ إسرائيل عمليات عسكرية داخل الأراضي السورية، بحسب صحيفة هآرتس.

    وقال نتنياهو خلال كلمة ألقاها في “مؤتمر الجليل” بمدينة عكا :”نعمل في سوريا من وقت إلى آخر، نشارك لمنع تحول سوريا إلى جبهة ضدنا، وللحيلولة دون نقل السلاح وتحديدا من سوريا إلى لبنان”.

    والتقى نتنياهو بوتين على هامش قمة المناخ بباريس التي انطلقت الأسبوع الماضي.

    وذكر نتنياهو أن   هناك تنسيقا يجري بين سلاح الطيران الإسرائيلي وروسيا، وأن “الأحداث الأخيرة توضح أهمية هذه الاتصالات إلى حد بعيد”.

    ونقلت تقارير سابقة عن  الدبلوماسي في الخارجية الإيرانية جاويد قربان أوغلي قوله إن بوتين طلب من الرئيس الأسد الاستعداد للرحيل في أي لحظة.

    إسرائيل تؤكد توجيه ضربة في سوريا مستهدفة شحنة صواريخ لحزب الله

  • محلل إسرائيلي: بوتين أعند من اردوغان وقد يلجأ لأساليب الاغتيالات انتقاما من تركيا

    محلل إسرائيلي: بوتين أعند من اردوغان وقد يلجأ لأساليب الاغتيالات انتقاما من تركيا

    قال المحلل الإسرائيلي “يوني بن- مناحيم” إن الخلاف على إسقاط الطائرة الروسية على يد المقاتلات التركية في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي تحول إلى صراع شخصي على الأنا والكرامة الوطنية بين بوتين وأردوغان، وهو ما يرشح المسألة إلى مزيد من التصعيد.

    ورأى محلل الشئون العربية في مقال نشره على موقعه الشخصي أن تركيا ارتكبت خطأ فادحا بالاستمرار في استفزاز الدب الروسي، إذ كان من الممكن احتواء الأزمة باعتذار أردوغان عن إسقاط الطائرة، بدلا من الاستمرار في العناد، لافتا إلى أن لدى بوتين الذي كان في الماضي رئيسا للاستخبارات التركية طرقا أخرى للتعامل مع تركيا، كالاغتيالات على سبيل المثال، علاوة على إمكانية تخلي حلف الناتو عن أنقرة وقت المعركة.

    إلى نص المقال..
    يواصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “سلسلة التعليم” التي يقدمها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووفقا لتوجيهاته جمدت روسيا في 3 ديسمبر بناء خط الغاز الذي كان من المفترض أن ينقل الغاز الروسي إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.

    روسيا هي التي تصعد الآن المواجهة العلنية مع تركيا. وصف الرئيس الروسي حادث إسقاط قاذفة القنابل الروسية على يد سلاح الطيران التركي بكلمات “جريمة حرب” ووعد بمعاقبة أنقرة بمزيد من العقوبات.

    تعهد بوتين بألا يكون الرد الروسي عصبيا، وهستيريا أو خطيرا، وأعلن “لن نستل سلاحا”، وبالفعل لدى بوتين طرق أخرى للتعامل مع تركيا.

    قام الرئيس الروسي بتفعيل آلة الدعاية الفاعلة لروسيا وخرج في حملة جبارة لإثبات العلاقة بين الرئيس أردوغان وأبناء عائلته فيما يتعلق بتجارة النفط مع داعش.

    نفى أردوغان الاتهامات ووصفها بـ”الافتراءات” ووصف إقحام عائلته في القضية بـ”غير الأخلاقي”.

    هذه ليست نهاية القضية، فلدى الرئيس بوتين الذي كان في ماضيه البعيد رئيسا لـ”كي.جي.بي” أساليب أخرى للتعامل مع تركيا.

    نشرت صحيفة “برافدا” الناطقة بلسان النظام الروسي في 20 نوفمبر تحقيقا يتهم تركيا والسعودية وقطر بدعم التنظيمات الإرهابية.

    وقيل في التحقيق إن لدى روسيا الحق في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبمقدورها اتخاذ تدابير متنوعة ضد من يتستر على الأعمال الإرهابية.

    ونقل التحقيق للمرة الأولى عن مصدر روسي في السلطة إن الاستخبارات الروسية اغتالت الرئيس الشيشاني السابق سليم خان يندرباييف، بالعاصمة القطرية الدوحة في 13 فبراير 2000، في إشارة إلى الخطوات التي يمكن أن تنتهجها روسيا.

    نشر التحقيق أزعج قادة الخليج، فالسعودية قلقة من تلك التهديدات، وهو ما اتضح الأسبوع الماضي في مقال نشره المحلل جمال خاشقجي القريب من دوائر الحكم في الصحيفة المعروفة “الحياة”.

    وماذا يفعل الرئيس أردوغان؟
    يواصل الرئيس التركي ارتكاب أخطاء فادحة، سافر هذا الأسبوع في زيارة استغرقت يومين إلى قطر استجابة لدعوة حاكمها الشيخ تميم بن حمد الثاني.

    وقع أردوغان في الدوحة مذكرة تعاون مع قطر في مسألة توريد الغاز الطبيعي المسال، وقال إن “بلاده تنظر بإيجابية لاستثمار محتمل في مشاريع الغاز الطبيعي المسال مع دول الخليج”. وأضاف أن التوترات بين روسيا وتركيا ” تجعل هذه الصفقات أكثر إيجابية”.

    بكلمات أخرى تبحث تركيا عن مصادر طاقة بديلة عن المصادر الروسية لأنها لا تريد أن تكون مرهونة بها.

    خطوة الرئيس التركي هذه ينظر لها الروس على أنها تحدي، يدور الحديث عن غاز مسال يجرى نقله إلى تركيا بحاويات عملاقة ويتطلب بناء محطات خاصة بموانئ تركيا.

    لن تحل هذه الخطوة أزمة تركيا المتعلقة بالغاز، حيث تستورد 60% من احتياجاتها للغاز من روسيا. يواصل الرئيس أردوغان ارتكاب الأخطاء واستفزاز الدب الروسي.

    كذلك لا يحظى الرئيس أردوغان بدعم حقيقي من حلف الناتو وقد يجد نفسه وحيدا في المعركة إذا ما استمر في طريق التحريض الزائد عن الحد أمام روسيا.

    طالب الأمين العام للناتو من أردوغان تهدئة التوترات مع روسيا والتركيز على الحرب ضد العدو الرئيسي ممثلا في تنظيم داعش.

    حول التصعيد اللفظي بين الزعيمين بوتين وأردوغان التوترات بين الدولتين لمسألة شخصية ولمعركة الأنا والكرامة الوطنية، وهذا طريق خطير للغاية يمكن أن يعمل على المزيد من تصعيد الأوضاع المتوترة أصلا.

    التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف 3 ديسمبر في بلجراد، وفقا لرغبة الأتراك، وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، لكن لا يبدو أنهما توصلا إلى صيغة لتهدئة التوترات بين الدولتين، وقد تجاهلت وسائل الإعلام الروسية هذا اللقاء بشكل تام، وأبرزت تهديدات الرئيس بوتين.

    يبدو أن أكثر الطرق العقلانية للبدء في تحييد التوترات هي اعتذار علني من قبل تركيا بشأن إسقاط الطائرة الروسية، يمكن للرئيس أردوغان من خلال مثل هذه الخطوة وقف التآكل، ومنع التصعيد، لكن تضخم الأنا وعناده يتغلبان على مصالح تركيا.

    من الواضح أن الرئيس بوتين أكثر عنادا منه ويمكن أن يمارس مزيدا من عوامل الضغط الكثيرة على تركيا، وبهذا المعدل الذي تجري به الأمور، فإن العلاقات بين روسيا وتركيا على مسار مزيد من التصعيد.

  • هذا ما يفكر به بوتين.. وقريبا جداً سيعلن الحرب الشاملة وسيخرج ما بجعبته !!

    هذا ما يفكر به بوتين.. وقريبا جداً سيعلن الحرب الشاملة وسيخرج ما بجعبته !!

    وطن- تحدثت صحفية روسية عن حقيقة شخصية الرئيس فلاديمير بوتين من خلال عملها وبعد لقاء أجرته معه، وقالت إنه مجرد رئيس بالصدفة ولا يملك أي خبرة في الحكم وليس لديه أي استراتيجية أو خطة، واتهمته بصناعة الخوف لدي الروس بالحرب في أوكرانيا ثم سوريا، وحذرت من أن فشله في سوريا سوف يقوده لحرب داخلية ضد ما يسميهم الخونة الوطنيين، وقالت إن بوتين قام بتفكيك إعلام الدولة، ودمّر الديمقراطية، وأخرس خصومه السياسيين.

    الصحفية ماشا جيسين قابلت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجهاً لوجه، لم يبد لها ذكياً بشكل لافت أو سياسياً محنكاً، لكنها رأت فيه رجلاً ماهراً في إثارة الخوف، وهي تعتقد الآن أنه يستفيد من ماضي روسيا السيء السمعةً في حقبة الاتحاد السوفيتي.

    إثارة الخوف الجماعي

    الصحفية الروسية جيسين وفي محاضرتها ضمن فعاليات “مهرجان باركلي للأفكار غير المألوفة”، نقلتها صحيفة “ذا ديلي بيست” الأمريكية، قالت إن آليةَ خلق الأنظمة الشمولية في العالم اليوم تقوم على استخدام الأسس الإيديولوجية والخوف الجماعي، وهذا يعني أن الأمور لا تبدو بخير بالنسبة لمستقبل روسيا.

    جيسين، تحدثت عن الرئيس الروسي ودوره في صناعة الخوف في روسيا، وقالت “كانت الإيديولوجيا والخوف الجماعي غائبان خلال سنوات حكم بوتين الـ12 الأولى، لكنه خلق الآن إيديولوجيا قائمة على قيم تقليدية

    وأشارت جيسين إلى محاولات بوتين لإبقاء الوضاع في روسيا ملتهبة دائما، وقال: “لا يوجد إرهابٌ شامل، رغم أن البلد يتصرف وكأن هذا الإرهاب موجود، وفي السبعينيات والثمانينيات، كانت ذكريات هذا الإرهاب موجودة، فهل تقوم روسيا بما تقوم به الآن على أساس تلك الذكريات؟ أم أنه (بوتين) سيضطر في لحظة معينة لإطلاق الإرهاب داخل روسيا في سبيل الحفاظ على الأمور كما هي عليه؟”.

    العالم يضيق ذرعا بنظام الملالي

    مجرد رئيس بالصدفة

    الصحفية جيسين كانت تقوم بتغطية أخبار روسيا والرئيس بوتين لصالحِ صحفٍ عديدة بما فيها The New Yorker وThe Guardian، ولطالما قالت إنه مجرد رئيس بالصدفة ولا يملك أي خبرة في الحكم.

    وسردت في كتابها “رجلٌ بلا وجه” الذي نُشر في عام 2012 تفاصيلَ صعود نجم العميل السابق في جهاز الاستخبارات الروسي، والذي شغل منصب نائب عمدة مدينة سانت بطرسبرغ حتى اختاره بوريس يلتسين وأنصاره بحيث يُظهروا الزعيم الجديد بالصورة التي يرغبونها.

    لقاء جيسين وبوتين

    بعد أن قدمت جيسين تقارير لا تحصى عن الرجل، دون الحصول على إذن حضور المؤتمرات الصحفية في الكرملين، شعرت وكأن بوتين شخصيةٌ من ابتكارها هي، ثم التقت به.

    وجاء طرد جيسين من قناة Vocrug Sveta لأنها رفضت أن تُرسل مراسلاً لتغطية طيران بوتين الشراعي بجانب طيور الكركي المهددة بالانقراض ليكون مفتاحاً للقاء الرئيس الروسي.

    فعلى عكس التوقعات، دعاها بوتين لمقابلة شخصية، وصرّح خلالها بحبّه “للقطط والكلاب، والحيوانات الصغيرة؛ قائلًا إنه سيبدأ مشروعاً لإنقاذ طيور الكركي، وغمز لها عدة مرات خلال المقابلة، مشيراً إلى أن الصحف والمجلات يجب أن تُدار كالجيوش، وعندما اختلفت جيسين مع رأيه هذا، انتهى الحديث بينهما.

    بوتين سطحي وأناني

    وعلقت جيسن على ذلك الحوار بقولها: “لقد أردته أن يكون أكثر ثراءً وإثارة للاهتمام من ذلك، لكنّه كان سطحياً أنانياً، إنها ظاهرة مضحكة، فدائماً ما كان يتم توبيخي عندما أقول إنه شخص عادي، ليس حاد الذكاء، وغير متعلّم، أعتقد أن الناس يجدون صعوبة في تصديق كيف أن شخصاً عادياً مثل بوتين يمكن أن يحظى بكل هذه القوة في يده”.

    مع بوتين نرجع إلى الأسوأ

    طبقاً لجيسين، فإن روسيا تحت حكم بوتين ترجع إلى أسوأ تقاليد الأنظمة السابقة وقالت: “لا تفرض الحكومة آراءها عليك، لكن ما يحدث هو أنها تنزع عنك القدرة على تكوين الآراء أصلاً.”

    “بوتين قام بتفكيك إعلام الدولة، دمّر الديمقراطية، وأخرس خصومه السياسيين”، كان هذا رأي جيسين في حوار مع “ذا دايلي بيست”، والذي أضافت فيه أن بوتين “حافظ على نوع من الحماسة الشمولية من خلال حشد الروسيين إلى حرب في أوكرانيا أولاً، ثم في سوريا”.

    قادم بوتين حرب ضد الخونة الوطنيين

    وأضافت جيسين: “إننا الآن في لحظة حرجةً حقاً، لأنني لا أظن أنه نجح في سوريا، ربّما تنجح الأمور بسبب آلته الإعلامية الجبّارة، لكنّها إن لم تنجح فسيحتاج بوتين إلى شيء آخر، ومن الواضح أن الحشد القادم سيكون من أجل حرب في الداخل، حرباً ضد الخونة الوطنيين كما يسمّيهم”.

    لكنّها تؤمن أن بوتين لا يمتلك أي استراتيجية أو خطة، لكنه يمتلك مهمّة، وهي التأثير على الحضارة، وإعادة القيم القديمة المفقودة، وتعتقد جيسين أن أميركا لا تفهم ذلك جيداً.

    بوتين يخدع أميركا

    “إن وزارة الخارجية الأميركية تفهم الوضع بشكل خاطئ تماماً لأنهم يظنون أن بوتين يحاول إعادة خلق الاتحاد السوفييتي القديم، صحيحٌ أنه يقول إن روسيا حضارة قائمة على القيم التقليدية، لكن تميزها يأتي من كونها الدولة الوحيدة ذات الشجاعة الكافية لشنّ حرب من أجل قيمها، وأن الحرب في أوكرانيا قامت في هذا الإطار، ولذا فتفسير حرب أوكرانيا على أنها متعلّقة بالأرض هو تفسيرٌ خاطئ تماماً”.

    إن المشكلة في فهم بوتين تنبع من شيء نفعله جميعًا، وهو افتراضنا أن الناس لديهم ذات الدوافع التي لدينا، وذات الطريقة في التفكير.

    جيسين لا تعتبر بوتين رئيساً شرعياً، لكنّها تقول إنه لامس شيئاً في نفوس الروس، وهو النوستالجيا أو الحنين لما كانت عليه الحال في الماضي.

    وتقول جيسين إن أحد أصدقائها، وهو معارضٌ سابق، وصف لها إحساس الناس بأنهم هاجروا، رغم أنهم لم يغادروا منازلهم قطّ.

    صحافي فرنسي: بوتين أهان ساركوزي وقال له : “سأسحقك”

  • أردوغان يتحدّى بوتين: سنثبت تورط روسيا بتجارة النفط مع “داعش” فهل ستستقيل ؟!

    أردوغان يتحدّى بوتين: سنثبت تورط روسيا بتجارة النفط مع “داعش” فهل ستستقيل ؟!

    كرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، قوله إنه في حال ثبوت مزاعم روسيا بأن تركيا تشتري النفط من داعش، فإنه سيستقيل من منصبه.

     

    وأضاف في خطاب ألقاه بأنقرة ونقله التلفزيون: “ولكن هناك تساؤلاً، هل سيستقيل بوتين في حال ثبت عدم صحة مزاعمه حول، من الغريب أن تتهم روسيا أحد أفراد عائلتي بتلك الاتهامات”.

     

    وندد الرئيس التركي بالاتهامات “غير الأخلاقية”، التي وجهتها روسيا إلى أفراد من عائلته، قالت إنهم يستفيدون من أنشطة تنظيم الدولة داعش بتهريب النفط من سوريا.

     

    وتابع أردوغان في إن “على روسيا أن تثبت هذه المزاعم، إن الجانب غير الأخلاقي في هذه المسألة يقحم عائلتي في هذه القضية”، مشيراً إلى أن لديه إثباتات على تورط روسيا في تجارة النفط مع داعش.

     

    وقال أردوغان: “عند حل المسألة السورية يوماً ما، سنرفع وجوهنا إلى السماء بكل فخر واعتزاز، بسبب موقفنا المشرف تجاه القضية السورية”.

  • توماس فريدمان: “المجنون” بوتين خسر في سوريا

    توماس فريدمان: “المجنون” بوتين خسر في سوريا

    عندما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين تأسيس قاعدة جوية وسط سوريا لمحاربة داعش ودعم بشار الأسد، امتدح عدد غير قليل من المحليين ما وصفوه بألمعيته الإستراتيجية وقدرته على تغيير مسار اللعبة، مدعين أنه يمتلك جنون الثعلب، لكن بعضنا رأى أنه مجرد شخص مجنون.

    جاء ذلك في مستهل مقال للكاتب توماس فريدمان بصحيفة نيويورك تايمز تحدث فيه عن إخفاقات موسكو بسبب التدخل في الدولة الشامية، وسبل دحر تنظيم داعش.

    وإلى نص المقال

    بعد مرور شهرين على الحملة الروسية في سوريا، دعونا نحسب الأمر بطريقة الرياضيات:

    حتى الآن، أسفرت مغامرة بوتين عن تفجير طائرة روسية في سيناء، عبر مسلحين تابعين لداعش، ومصرع 224 كانوا على متنها.

    وكذلك أسقطت تركيا مقاتلة روسية قاصفة للقنابل بعد انتهاكها مجالها الجوي.

    وفي أعقاب ذلك، قتل ثوار سوريون أحد طياري المقاتلة سوخري بينما كان يهبط بالباراشوت على الأرض، وقتلوا كذلك جندي مارينز روسيا أرسلته موسكو لإنقاذه.

    العديد من الثوار المناهضين للأسد في تلك المنطقة من التركمان الذين تربطهم علاقات حضارية مع تركيا.

    ولذلك لم تكن تركيا راضية عن قصف بوتين قرى التركمان داخل سوريا، إذ أن ذلك من شأنه أن يضعف قدرة أنقرة على تشكيل مستقبل سوريا.

    وفي ذات الأثناء، قطع التتاريون الموالون للأتراك في القرم خطوط الطاقة، محولين شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا الاتحادية إليها إلى ظلام شبه تام.

    وإجمالا، فإن نقلة بوتين الشطرنجية “الماكرة” في سوريا أسفرت عن قتلى روس، وعداوات جديدة مع تركيا وإيران، وأضعفت موقفه في أوكرانيا، وظهر في صورة محامي الدفاع عن الأسد، القاتل الجماعي للمسلمين السنة الذين يتبعون نفس عقيدة مسلمي روسيا، ودون أن يحقق تقدما حقيقيا ضد داعش.

    وإذا وضعنا كل ذلك جانبا، يمكنك حينها أن تقول إنه حقق نجاحا كبيرا.

    حقيقة، كنت أتمنى نجاح بوتين لإنقاذنا من الكثير من المشاكل، إذ أن التنظيم ليس مجرد فريق مدرسي مثلما وصفه أوباما ذات يوم.

    داعش في واقع الأمر فريق جهادي يضم كل النجوم.

    يجمع داعش بين الكفاءة العسكرية لضباط حزب البعث العراقي السابقين، والتعصب الديني، وانحراف خليفته “أبو بكر البغدادي”، ودهاء الإنترنت لجيل الألفية العرب، والجاذبية المثيرة لشباب مسلمين مهانين، لم يمتلكوا أبدا السلطة أو وظيفة لائقة، أو “يد فتاة”.

    تهديد داعش يصبح إستراتيجيا. فالفيض الهائل المتدفق من اللاجئين من سوريا والعراق الذي تسبب فيه التنظيم قاد الاتحاد الأوروبي للبدء في غلق الحدود الداخلية والحد من التدفق الحر للأشخاص، وربما بعض البضائع أيضا، بعكس الهدف الذي أنشئ الاتحاد من أجله.

    ومن شأن ذلك أن يبطئ وتيرة النمو الاقتصادي، ويؤجج مشاعر أكثر قومية تهدد وحدة الاتحاد.

    الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك هام لأمريكا في إدارة النظام العالمي. وإذا اعتراه الضعف سينعكس ذلك سلبا علينا.

    ولكن من أجل التدمير المستدام لداعش، تحتاج إلى فهم ثلاثة أشياء:

    1- إنه نتاج حربين أهليتين، الأولى بين السنة المعتدلين والمتطرفين، والثانية بين السنة والشيعة، علما بأن كل منهما تغذي الأخرى.

    2- السبيل الوحيد لهزيمة داعش يتمثل في الحد من الصراع بين السنة والشيعة، وتقوية القدرة القتالية للسنة المعتدلين ضد المتطرفين.

    3- ينبغي ان يقود القتال العرب والمسلمون، بدعم قوي من أمريكا والاتحاد الأوروبي، وروسيا.

    وبينما تتسم أهداف بوتين بعدم التيقن، وربما تقتصر على دعم النظام المبتور للأسد، فإن أوباما لا يريد حقا هزيمة داعش.

    إنه يريد فعل ذلك دون أن يسير على نهجي بوتين أو جورج بوش الابن، بمعنى تفادي الدخول في منتصف الصراع.

    ليس واضحا إمكانية إيجاد مخرج للأمر يتضمن حلولا وسطية.

    دعك من تلك الخيارات التخيلية للعديد من منتقدي أوباما، على غرار دونالد ترامب.

    الكل يرغب في هزيمة داعش بـ” تدخل طاهر يتضمن قصف جوي أكثر كثافة، أو دخول قوات أرضية لأطراف أخرى، أو تحولا سياسيا.

    آسف، ولكن من أجل هزيمة داعش بشكل مستدام، تحتاج إلى تعزيز ائتلاف متبادل.

    تحتاج إلى المملكة السعودية والقوى السنية القائدة لإلغاء شرعنة سرد داعش الإسلامي.

    تحتاج إلى قوات أرضية عربية وكردية وتركية، بدعم جوي وقوات خاصة من الولايات المتحدة والناتو، مع دعم بناء من روسيا لاقتلاع جذور داعش تماما.

    تحتاج أيضا إلى إيران لتشجيع الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد على تأسيس مناطق سنية شبه مستقلة في أنحاء يستحوذ عليها داعش، ومنح السنة المعتدلين في العراق نفس سلطات الأكراد في كردستان، بحيث يكون لديهم بديل سياسي لداعش.

    تحتاج إلى إيران أيضا للموافقة على عملية انتقال سياسية في سوريا يمكنها في النهاية أن تحل محل الأسد.

    باختصار، ثمة خياران، إما حل سياسي يتضمن اقتسام السطة السياسية ويوافق عليه اللاعبون الرئيسيون، ويفعلونه.

    الخيار الثاني هو تشكيل قوة مسلحة تستهدف فحسب سحق داعش، والاستقرار في المنطقة إلى أجل غير مسمى لضمان عدم عودة التنظيم.

    لا يستطيع أوباما أن يؤمن الخيار الأول، وكذلك لا يرغب في الثاني، شأنه شأن الشعب الأمريكي، ومنتقدي الرئيس الأمريكي، بالرغم من اقتراحات البعض منهم.

    يمكنك أن تقول عندما يتعلق الأمر بداعش وسوريا إن أوباما يمارس مهمة مستحيلة على نحو سيء، وربما يفعلها شخص آخر بشكل أفضل، لكنها تظل مستحيلة طالما تجري القوى الأساسية وراء مصالحها الخاصة تحت شعار “أحكم أو أموت”، وطالما يعيش معظم الديمقراطيون الحقيقيون خارج المنطقة.

  • “داعش” يُلبِس “أوباما وبوتين” زيّ الإعدام ويهدد: أمريكا في أضعف أيامها وستهزمون

    “داعش” يُلبِس “أوباما وبوتين” زيّ الإعدام ويهدد: أمريكا في أضعف أيامها وستهزمون

    وطن- نشر تنظيم “داعش“، صوراً تُظهر الرئيسين الأمريكي باراك أوباما، والروسي فلاديمير بوتين، وهما يرتديان زي الإعدامات البرتقالي.

    وهدّد التنظيمُ الرئيسيْن في مقالٍ نشره في مجلة “المنبع” التي تصدر “مركز الحياة للإعلام” باللغة الروسية بعنوان ” “قل للذين كفروا ستغلبون”، واصفا الرئيس الأمريكي بـ”الغبي، والحمار”.

    داعش …هل تشكل خطرا حقيقي على الأردن؟

    وأكد التنظيم أنه “سيهزم الصليبيين، كما هزم الروافض والمرتدين، وسيعيد أمجاد غزوة بدر، والأحزاب، واليرموك، وعين جالوت، وغيرها”.

    واعتبر التنظيم أن “جيل دولة الإسلام الجديد الذي يحمل راية التوحيد سيدخل الحزن على أمريكا، وهم ينتظرون ذلك الآن”.

    وأضافت المجلة: “أمريكا اليوم في أضعف أيامها، فهي تستنجد بدولة مثل أستراليا للمشاركة في الحرب ضد دولة الإسلام”.

  • الشيطان حين يعظ .. بوتين-حامي المسيحية والإسلام أيضاً!

    الشيطان حين يعظ .. بوتين-حامي المسيحية والإسلام أيضاً!

    (وعد الأحمد-وطن-خاص)- مع تلطخ يدي الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بالدم السوري انبرى الكثير من المطبلين للتدخل الروسي في سوريا لاختلاق الذرائع الدينية والسياسية وفي هذا السياق نشر الكاتب اللبناني “حبيب فوعاني” على موقع قناة RT الروسية بالعربية مقالاً استفزازياً يحمل عنوان “نعم بوتين-حامي المسيحية، والإسلام أيضاً!”.

     

    ويتضمن المقال كماً من الإدعاءات والتضليلات التي تجانب الصواب وتضرب كبد الحقيقة بمقتل، وبحسب المقال المذكور “شدد الرئيس فلاديمير بوتين، منذ اعتلائه سدة الرئاسة عام 2000على تمسكه بالتقاليد، وعلى أن روسيا، بلد القيم الأصيلة، تواجه الوثنية الغربية الجديدة”.

     

    ولا ينسى فوعاني في سياق تسويقه لـ”مثالية بوتين” أن يقارنه بجورج بوش الأب الذي كان شاهداً على عقد زواج امرأتين في عام 2013 وكذلك بباراك أوباما . “رئيس وحليف وبطل ورمز” المثليين، كما جاء مؤخراً على غلاف مجلتهم الشهرية، بينما بوتين. وفي ضوء ذلك يؤكد الكاتب فوعاني أن “هناك حرباً إيديولوجية باردة خفية تدور بين روسيا والغرب منذ أعوام. وقد استعرت هذه الحرب في العامين الأخيرين”.

     

    ولكن فوعاني – والاسم ذو دلالة مكانية- لا يلبث أن يعتبر أن إدعاء بوتين وتمسّحه بالدين هو مجرد حجة، كما حصل مطلع عام 2014 أثناء ما سُمي بـ” الدفاع عن عودة القرم إلى الوطن الأم”، حين قال: “إن القرم– هو المكان، الذي تعمَّد فيه الأمير القديس فلاديمير قبل أن يعمِّد الروس كلهم بعد ذلك” –لاحظ ارتباط القداسة بالقذارة السياسية اسمياً- ويمضي فوعاني ناقلاً ما قاله “القديس فلاديمير المعاصر” الذي بدا أشبه ببطل فيلم “الشيطان يعظ”: “نحن نرى كيف أن دولاً يورو أطلسية سارت على طريق التخلي عن جذورها، بما في ذلك عن القيم المسيحية، التي تشكل أساس الحضارة الغربية؛ فهي تنكر المبادئ الأخلاقية وأي هوية تقليدية: قومية، ثقافية، دينية بل وجنسية. وتنتهج سياسة تضع على مستوى واحد العائلة المتعددة الأطفال وشراكة مثليي الجنس، الإيمان بالله والإيمان بالشيطان..”، محذراً من أن ذلك “طريق مباشرة إلى الانحلال–ويأتي هذا الكلام الخيالي الذي يبدو أبعد ما يكون عن المجتمع الروسي في الوقت الذي تغزو فيه بنات الليل الروسيات فنادق وكازينوهات ومواخير العالم وأقرب مثال ابنة رأس الدب الروسي”يكاتارينا تيخونوفا” 29 سنة راقصة الـ “روك أند رول” وتوابعه.

     

    ويتابع كاتب المقالة المسلية أكثر “من كلو بزر” كما يقول الحماصنة– ليربط إلى درجة التناغم- بين خطابات بوتين الأخيرة، وانتقادات قداسة البابا يوحنا بولس الثاني الراحل القاسية، التي وجهها في “إنجيل الحياة” عام 1995 إلى الغرب لخضوعه لـ”ثقافة الموت”، والتي قصد فيها “الجرائم المنافية للأخلاق وخنوع الغرب أمام الثورة الجنسية وتفشي الطلاق، والفسق في كل مكان، والفن الإباحي، واللواط، وحركات تحرير المرأة، والإجهاض، وزواج مثليي الجنس، والقتل الرحيم، والانتحار بمساعدة الآخرين، والاستعاضة عن القيم المسيحية بقيم هوليود” مع الإفتراض “المقيت” لفوعاني أن المجتمع الروسي لا شأن له بكل هذه الموبقات، ليشير إلى “الدوما (مجلس النواب الروسي) حظر في العام 2013 الدعاية للشذوذ الجنسي والإجهاض، وحظر الإجهاض بعد الأسبوع الثاني عشر من الحمل، وهي كما يُخيل للقارىء “بيضة القبان” الوحيدة التي وضعها “الدب الروسي” منذ عهد القياصرة.

     

    غير أن قاصمة الظهر إشارة كاتب المقال الذي يخلط بين “قبّان الكذب” وقبّان القيم” إلى كون روسيا عضو مراقب في منظمة التعاون الإسلامي منذ عام 2005، وهي-أي روسيا- بحسب ادعاءاته- “لا تحترم التقاليد المسيحية فقط بل والإسلامية، حيث مُنعت في روسيا مطلع هذا العام إعادة نشر رسوم مجلة “شارلي إيبدو” المسيئة للنبي الكريم، ولم تجرؤ وسيلة إعلام روسية واحدة على إعادة نشرها”. ويمضي فوعاني ليشير إلى مراسم افتتاح مسجد موسكو الجامع في منتصف شهر أيلول/سبتمبر الماضي الذي شارك فيه الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” وحينها كما يقول حبيب فوعاني سمى بوتين الإسلام ديناً عالمياً عظيماً- لاحظوا الإكتشاف المذهل- ولم يكتف “حامي الإسلام في روسيا” بذلك بل نوّه “بفضل أمة روسيا الإسلامية الكبير في ضمان الوفاق” في المجتمع الروسي، وبتعايش مختلف الأديان والشعوب بسلام فيه. وقال الرئيس الروسي: “لقد أصبح الإسلام جزءاً لا يتجزأ من الحياة الروحية لبلادنا” و”الدليل قالولو” -كما في مسرحية شاهد ماشافش حاجة –وهنا الدليل واضح في الشيشان وأفغانستان وفي سوريا اليوم.

     

    وليضفي نكهة مسلية أكثر على مقاله الأشبه بالكلمات المتقاطعة يستشهد فوعاني بـ”خيال المآتة” الرئيس الشيشاني “رمضان قديروف” الذي “لا يشك في أن روسيا “تدافع في سوريا عن الإسلام الحقيقي”، وليس عن إسلام رجب طيب أردوغان الوصولي والمزيف، الذي يستعرضه الرئيس التركي عند الطلب ووفق حسابات الربح والخسارة. وبحسب قديروف فإن “إسقاط المقاتلات التركية الطائرة الروسية فوق منطقة المسلحين التركمانيين في سوريا ليس إلا دليلاً جليلاً على ذلك، ولا سيما أن “السلطان” الإسلامي الجديد لا ينوي محاربة التكفيريين على أعتاب “الباب العالي” لأن ذلك لن يدر عليه الأرباح السياسية المنشودة.

     

    وعلى طريقة “الصلعاء التي تتباهى بشعر جارتها” هدد قديروف على حسابه في موقع ” انستغرام” 24/11/2015 بأن تركيا ستندم طويلًا لإسقاطها القاذفة الروسية “سوخوي-24” فوق الأراضي السورية.وكتب الرئيس الشيشاني: “ليس لدي أدنى شك بأن تركيا ستندم لأمد طويل جدًا على فعلتها، إذ لا يتصرف بمثل هذا الغدر من يتكلم في كل مناسبة عن الصداقة والتعاون!”

     

    ولعل أبلغ وصف لهذا المقال جاء على لسان أحد المعلقين في تويتر حينما قال “فكر هذا الكاتب اللبناني مثل فكر البغي التي تدعي الحصانة وترمي المحصن ببغيها”.